معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ويعتبرونها
الجذر
عبر
الاشتقاقات
112
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِعْبُر» ← الفصحى: «يعبر , يمر , يتذكر , يدخل الخيط بالإبرة»، المعجم: «عَبَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: cross;pass;remember;thread the needle • 🌐 MSA: «العبرانيين» ← الفصحى: «عبراني»، المعجم: «عِبْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Hebrews • 🌐 MSA: «العبر» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: اسم، المعنى: lesson • 🌐 MSA: «العبرة» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: اسم، المعنى: lesson • 🇲🇦 Moroccan: «عبر» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: اسم، المعنى: admonitions lessons • 🌍 Other: «عبرة» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: tear • 🇵🇸 Palestinian: «عِبْرَة» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: lesson;moral • 🌐 MSA: «لعبرة» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: اسم، المعنى: lesson • 🌐 MSA: «وعبر» ← الفصحى: «عبرة»، المعجم: «عِبْرَة»، النوع: اسم، المعنى: admonitions lessons • 🌐 MSA: «العبرية» ← الفصحى: «عبري»، المعجم: «عِبْرِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Hebrew

الاشتقاقات والصيغ
{عتبار {عتبر اعتبار اعتبارا اعتبارات اعتباره اعتبارها اعتباري اعتبر اعتبرت اعتبرته اعتبرنا اعتبره اعتبرها اعتبروا اعتبروه الإعتبار الاعتبار الاعتبارات الاعتبارية التعابير التعبير التعبيرات التعبيرية العابرة العبار العبارات العبارة العبر العبرة العبرية العبور المعابر المعبر المعبرة باعتبار باعتباره باعتبارها باعتبارهم باعتبارهما باعتبارهن بتعابيره بعبارة تعبر تعبرون تعبير تعبيرا تعبيراته تعبيرهما تعبيري تعتبر تعتبران سيعبر عابر عابرة عابري عبار عبارات عبارة عبر عبرا عبرالتسلسل عبرة عبرها عبروا عبري عبور عبير فاعتبروا لتعبيره لعبرة للتعبير لمعابره ليعبر معابر معبر معبرا معتبر معتبرا معتبرة نعبر نعتبر واعتبار واعتبارا واعتباره واعتبارها واعتبر واعتبرت واعتبروا والتعبير والعبارات وباعتبار وبعبارة وتعبر وتعتبر وعبارتك وعبر وعبرا وعبرت وعبروا ويعبر ويعبرون ويعتبر ويعتبرها ويعتبرونها يعبر يعبرا يعتبر يعتبره يعتبرها يعتبرون يعتبرونها
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏عَبَرَ‏)‏ النَّهْرَ وَغَيْرَهُ جَاوَزَهُ مِنْ بَابِ طَلَبَ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ هَذِهِ الدَّارَ إلَّا عَابِرَ سَبِيلٍ أَيْ إلَّا مَارًّا فِيهَا وَمُجْتَازًا مِنْ غَيْرِ وُقُوفٍ وَلَا إقَامَةٍ وَعَابِرِي خَطَأٌ ‏(‏وَالْمَعْبَرُ‏)‏ بِالْفَتْحِ مَوْضِعُ الْعُبُورِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ مَعَابِرُ جَيْحُونَ لِمَوَاضِعِ الْمَكَّاسِينَ مِنْهَا ذَرِعَانِ وَهِيَ حَدُّ خُوَارِزْمَ ثُمَّ آمويه وَهِيَ قَلْعَةٌ مَعْرُوفَةٌ ثُمَّ كَرْكَوَيْهِ ثُمَّ بَلْخُ وَفِي الْجَانِبِ الْبُخَارِيِّ كَلَاةُ ثُمَّ فِرَبَرُ بِكَسْرِ الْفَاء وَفَتْح الرَّاء ثُمَّ نَرَزْمُ بِفَتْحَتَيْنِ وَسُكُونِ الزَّاي ثُمَّ تُوزِيجُ ثُمَّ تِرْمِذُ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
عَبَرْتُ النَّهْرَ عَبْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ وَعُبُورًا قَطَعْتُهُ إلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ وَالْمَعْبَرُ وِزَانُ جَعْفَرٍ شَطُّ نَهْرٍ هُيِّئَ لِلْعُبُورِ وَالْمِعْبَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مَا يُعْبَرُ عَلَيْهِ مِنْ سَفِينَةٍ أَوْ قَنْطَرَةٍ. وَعَبَرْتُ الرُّؤْيَا عَبْرًا أَيْضًا. وَعِبَارَةً فَسَّرْتُهَا وَبِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ وَفِي التَّنْزِيلِ { إنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ } وَعَبَرْتُ السَّبِيلَ بِمَعْنَى مَرَرْتُ فَعَابِرُ السَّبِيلِ مَارُّ الطَّرِيقِ وقَوْله تَعَالَى { إلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ }. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ مَعْنَاهُ إلَّا مُسَافِرِينَ لِأَنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ يَعُوزُهُ الْمَاءُ وَقِيلَ الْمُرَادُ إلَّا مَارِّينَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ مَرِيدِينَ لِلصَّلَاةِ. وَعَبَرَ مَاتَ وَعَبَرْتُ الدَّرَاهِمَ وَاعْتَبَرْتُهَا بِمَعْنًى وَالِاعْتِبَارُ يَكُونُ بِمَعْنَى الِاخْتِبَارِ وَالِامْتِحَانِ مِثْلُ اعْتَبَرْتُ الدَّرَاهِمَ فَوَجَدْتُهَا أَلْفًا وَيَكُونُ بِمَعْنَى الِاتِّعَاظِ نَحْوُ قَوْله تَعَالَى { فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ }. وَالْعِبْرَةُ اسْمٌ مِنْهُ قَالَ الْخَلِيلُ الْعِبْرَةِ الِاعْتِبَارُ بِمَا مَضَى أَيْ الِاتِّعَاظُ وَالتَّذَكُّرُ وَجَمْعُ الْعِبْرَةِ عِبَرٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَتَكُونُ الْعِبْرَةُ. وَالِاعْتِبَارُ بِمَعْنَى الِاعْتِدَادِ بِالشَّيْءِ فِي تَرَتُّبِ الْحُكْمِ نَحْوُ وَالْعِبْرَةُ بِالْعَقِبِ أَيْ وَالِاعْتِدَادُ فِي التَّقَدُّمِ بِالْعَقِبِ وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِهِمْ وَلَا عِبْرَةَ بِعَبْرَةِ مُسْتَعْبِرٍ مَا لَمْ تَكُنْ عَبْرَةَ مُعْتَبِرٍ وَهُوَ حَسَنُ الْعِبَارَةِ أَيْ الْبَيَانِ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَحَكَى فِي الْمُحْكَمِ فَتْحَهَا أَيْضًا. وَالْعَبِيرُ مِثْلُ كَرِيمٍ أَخْلَاطٌ تُجْمَعُ مِنْ الطِّيبِ. وَالْعَنْبَرُ فُنْعَلٌ طِيبٌ مَعْرُوفٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْعَنْبَرُ وَهِيَ الْعَنْبَرُ وَالْعَنْبَرُ حُوتٌ عَظِيمٌ وَعَبَّرْتُ عَنْ فُلَانٍ تَكَلَّمْتُ عَنْهُ وَاللِّسَانُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ أَيْ يُبَيِّنُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عبر: عَبَّرَ يُعبِّر الرؤيا تَعبيراً. وعَبَرَها يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارة. إذا فسّرها. وعَبَرْت النهر عُبوراً. وعِبْرُ النّهر شطّه. وناقةٌ عُبْرُ أسفارٍ. أي: لا تزال يُسافَرُ عليها. قال الطّرمّاح: قد تَبَطَّنْتُ بِهِـلْـواعةٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْر وعِبارةً وعبَّرها : فسَّرها يؤول إِليه أَمرُها . وفي التنزيل العزيز : إِن كنتم للرؤُيا أَي إِن كنتم تعْبُرون الرؤيا فعدّاها باللام ، كما قال : قُلْ عسى أَن لكم ؛ أَي رَدِفَكم ؛ قال الزجاج : هذه اللام أُدْخِلت على ، والمعنى إِن كنتم تَعْبُرون وعابرين ، ثم بَيَّنَ باللام للرؤيا ، قال : وتسمى هذه اللام لامَ التعقيب لأَنها عَقَّبَت قال الجوهري : أَوصَل الفعل باللام ، كما يقال إِن كنت للمال جامعاً . : سأَله تَعْبِيرَها . والعابر : الذي ينظر في الكتاب يَعْتَبِرُ بعضه ببعض حتى يقع فهمُه عليه ، ولذلك قيل : عبَر فلان كذا ، وقيل : أُخذ هذا كله من العِبْرِ ، وهو جانبُ وعِبْرُ الوادي وعَبْرُه ؛ الأَخيرة عن كراع : شاطئه وناحيته ؛ قال يمدح النعمان : إِذا جاشَت غَوارِبهُ ، العِبْرَينِ بالزَّبَدِ بري : وخبر ما النافية في بيت بعده ، وهو : بأَطيبَ منه سَيْبَ نافلةٍ ، عطاءُ اليوم دُون غد العطاءُ . والنافلة : الزيادة ، كما قال سبحانه وتعالى : ووهبنا ويعقوب نافلةً . وقوله : ولا يَحُول عطاءُ اليوم دون غد إِذا لم يمنعه ذلك من أَن يُعْطِي في غدٍ . وغواربُه : ما علا منه . الأَمواج ، واحدُها آذيّ . ويقال : فلان في ذلك العِبر أَي في . وعَبَرْت النهرَ والطريق أَعْبُره عَبْراً وعُبوراً إِذا قطعته العِبْر إِلى ذلك العِبر ، فقيل لعابر الرؤيا : عابر لأَنه يتأَمل فيتفكر في أَطرافها ، ويتدبَّر كل شيء منها ويمضي بفكره أَول ما رأَى النائم إِلى آخر ما رأَى . وروي عن أَبي رَزِين أَنه سمع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : الرُّؤْيا على رِجْل طائر ، وقَعَت فلا تَقُصَّها إِلا على وادٍّ أَو ذي رَأْيٍ ، لأَن يُحبّ أَن يستقبلك في تفسيرها إِلا بما تُحِبّ ، وإِن لم يكن لم يَعْجَل لك بما يَغُمُّك لا أَن تَعْبِيرَه...

: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْر وعِبارةً وعبَّرها : فسَّرها يؤول إِليه أَمرُها . وفي التنزيل العزيز : إِن كنتم للرؤُيا أَي إِن كنتم تعْبُرون الرؤيا فعدّاها باللام ، كما قال : قُلْ عسى أَن لكم ؛ أَي رَدِفَكم ؛ قال الزجاج : هذه اللام أُدْخِلت على ، والمعنى إِن كنتم تَعْبُرون وعابرين ، ثم بَيَّنَ باللام للرؤيا ، قال : وتسمى هذه اللام لامَ التعقيب لأَنها عَقَّبَت قال الجوهري : أَوصَل الفعل باللام ، كما يقال إِن كنت للمال جامعاً . : سأَله تَعْبِيرَها . والعابر : الذي ينظر في الكتاب يَعْتَبِرُ بعضه ببعض حتى يقع فهمُه عليه ، ولذلك قيل : عبَر فلان كذا ، وقيل : أُخذ هذا كله من العِبْرِ ، وهو جانبُ وعِبْرُ الوادي وعَبْرُه ؛ الأَخيرة عن كراع : شاطئه وناحيته ؛ قال يمدح النعمان : إِذا جاشَت غَوارِبهُ ، العِبْرَينِ بالزَّبَدِ بري : وخبر ما النافية في بيت بعده ، وهو : بأَطيبَ منه سَيْبَ نافلةٍ ، عطاءُ اليوم دُون غد العطاءُ . والنافلة : الزيادة ، كما قال سبحانه وتعالى : ووهبنا ويعقوب نافلةً . وقوله : ولا يَحُول عطاءُ اليوم دون غد إِذا لم يمنعه ذلك من أَن يُعْطِي في غدٍ . وغواربُه : ما علا منه . الأَمواج ، واحدُها آذيّ . ويقال : فلان في ذلك العِبر أَي في . وعَبَرْت النهرَ والطريق أَعْبُره عَبْراً وعُبوراً إِذا قطعته العِبْر إِلى ذلك العِبر ، فقيل لعابر الرؤيا : عابر لأَنه يتأَمل فيتفكر في أَطرافها ، ويتدبَّر كل شيء منها ويمضي بفكره أَول ما رأَى النائم إِلى آخر ما رأَى . وروي عن أَبي رَزِين أَنه سمع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : الرُّؤْيا على رِجْل طائر ، وقَعَت فلا تَقُصَّها إِلا على وادٍّ أَو ذي رَأْيٍ ، لأَن يُحبّ أَن يستقبلك في تفسيرها إِلا بما تُحِبّ ، وإِن لم يكن لم يَعْجَل لك بما يَغُمُّك لا أَن تَعْبِيرَه يُزِيلُها الله عليه ، وأَما ذُو الرأْي فمعناه ذو العلم بعبارتها ، فهو تفسيرها أَو بأَقْرَب ما يعلمه منها ، ولعله أَن يكون في تَرْدَعُك عن قبيح أَنت عليه أَو يكون فيها بُشْرَى على النعمة فيها . وفي الحديث : الرأيا لأَول عابر ؛ العابر : الشيء ، والمُعْتَبرُ : المستدلّ بالشيء على الشيء . وفي الحَديث : وأَسماءٌ فكنُّوها بكُناها واعتَبروها بأَسمائها . وفي حديث ابن كان يقول إِني أَعْتَبرُ الحديث ؛ المعنى فيه أَنه يُعَبِّر الحديث ويَعْتَبِرُ به كما يَعْتبرها بالقرآن في تأْويلها ، مثل أَن بالرجل الفاسق ، والضِّلَعَ بالمرأَة ، لأَن النبي ، صلى وسلم ، سمى الغُرابَ فاسقاً وجعل المرأَة كالضِّلَع ، ونحو ذلك والأَسماء . ويقال : عَبَرْت الطير أَعْبُرها إِذا زجَرْتها . في نفسه : أَعْرَبَ وبيّن . وعَبّر عنه غيرُه : عيِيَ فأَعْرَب والاسم العِبْرةُ : « والاسم العبرة » هكذا ضبط في الأصل وعبارة : والاسم العبرة ، بالفتح كما هو مضبوط في بعض النسخ وفي ). والعِبارة والعَبارة . وعَبّر عن فلان : تكلَّم عنه ؛ واللسان في الضمير . وعَبَرَ بفلان الماءَ وعَبَّرَهُ به ؛ عن والمِعْبَرُ : ما عُبِرَ به النهر من فُلْكٍ أَو قَنْطَرة أَو غيره . الشطُّ المُهَيّأُ للعُبور . قال الأَزهري : والمِعْبَرَةُ سفينة النهر . وقال ابن شميل : عَبَرْت مَتاعي أَي باعَدْته . السيلَ عَنّا أَي يُباعِدُه . والعُبْرِيّ من السِّدْر : ما عِبْر النهر وعَظُم ، منسوب إِليه نادر ، وقيل : هو ما لا ساقَ له وإِنما يكون ذلك فيما قارَب العِبْرَ . وقال يعقوب : العُبْرِيّ ما شرب الماء ؛ وأَنشد : الأَشاءُ والعُبْرِيُّ والذي لا يشرب يكون بَرِّيّاً وهو الضالُ . وإن كان عِذْياً فهو أَبو زيد : يقال للسدْر وما عظُم من العوسج العُبْريّ . والعُمْرِيُّ : السدر ؛ وأَنشد قول ذي الرمة : إِذا تخوّفت العَواطِي ، عُبْرِيّاً وضالا سبيلٍ أَي مارّ الطريق . وعَبرَ السبيلَ يَعْبُرُها عُبوراً : وهم عابرُو سبيلٍ وعُبّارُ سبيل ، وقوله تعالى : ولا جُنُباً إِلا ؛ فسّره فقال : معناه أَن تكون له حاجة في المسجد وبيتُه المسجد ويخرج مُسْرِعاً . وقال الأَزهري : إِلا عابري سبيل ، معناه ، لأَن المسافر يُعْوِزُه الماء ، وقيل : إِلا مارّين في مُرِيدين الصلاة . وعبر السَّفَر يعبُره عَبراً : شَقّة ؛ عن ، وهما شِعْريانِ : أَحدُهما الغُمَيصاء ، وهو أَحدُ ، وأَما العَبور فهي مع الجوْزاء تكونُ نيِّرةً ، سُمّيت عَبَرت المَجَرَّةَ ، وهي شامية ، وتزعم العرب أَن الأُخرى إِثْرِها حتى غَمِصَت فسُمّيت الغُمَيْصاءَ . أَسفارٍ وجمال عُبْرُ أَسفارٍ ، يستوي فيه الواحد والجمع الفُلك الذي لا عليها ، وكذلك عِبْر أَسفار ، بالكسر . وناقة عُبْر أَسْفارٍ وعِبْرٌ : قويَّةٌ على السفر تشُقُّ ما مرّت به وتُقْطعُ ، وكذلك الرجل الجريء على الأَسفَارِ الماضي فيها القوي والعِبَارُ : الإِبل القوية على السير . والعَبَّار : الجمل القوي على يعبُره عَبْراً : تدبَّره في نفسه ولم يرفع صوته بقراءته . : يقال في الكلام لقد أَسرعت اسْتِعبارَك للدراهم أَي . والدراهم يعبرها : نَظر كَمْ وزْنُها وما هي ، وعبَّرها : ديناراً ، وقيل عبّر الشيءَ إِذا لم يبالغ في وزنه أَو وتعبير الدراهم وزنُها جملة بعد التفاريق . العجب . واعْتَبَر منه : تعجّب . وفي التنزيل : فاعْتَبِرُوا يا ؛ أَي تدبّروا وانظُروا فيما نزل بقُرَيْظةَ والنضير ، واتّعِظُوا بالعذاب الذي نزل بهم . وفي حديث أَبي ذرّ : فما موسى ؟ قال : كانت عِبَراً كلُّها ؛ العِبَرُ : جمعُ عِبْرة ، وهي يَتّعِظُ به الإِنسان ويَعمَلُ به ويَعتبِر ليستدل به . والعِبْرة : الاعتبارُ بما مضى ، وقيل : العِبْرة الاسم من الفراء : العَبَرُ الاعتبار ، قال : والعرب تقول اللهم اجْعَلْنا ممن ولا يَعْبُرها أَي ممن يعتبر بها ولا يموت سريعاً حتى . الجذعة من الغنم أَو أَصغر ؛ وعيَّنَ اللحياني ذلك الصِّغَرَ العبور من الغنم فوق الفَطيم من إناث الغنم ، وقيل : هي أَيضاً التي عامَها ، والجمع عبائر . وحكي عن اللحياني : لي نعجتان وثلاث أَخْلاطٌ من الطيب تُجْمَع بالزعفران ، وقيل : هو الزعفران وقيل : هو الزعفران عند أَهل الجاهلية ؛ قال الأَعشى : رِداءِ العَرو في الصَّيْفِ ، رَقْرَقْت فيه العَبيرا ذؤيب : بالعَبير ، كأَنه بالنحور ذبيح : العبيرُ الزعفرانة ، وقيل : العبيرُ ضرْبٌ من الطيب . وفي أَتَعْجَزُ إِحْداكُنّ أَن تتخذ تُومَتينِ ثم تَلْطَخَهما زعفران ؟ وفي هذا الحديث بيان أَن العبير غيرُ الزعفران ؛ قال ابن العَبيرُ نوعٌ من الطيب ذو لَوْنٍ يُجْمع من أَخْلاطٍ . الدَّمْعة ، وقيل : هو أَن يَنْهَمِل الدمع ولا يسمع البكاء ، هي الدمعة قبل أَن تَفيض ، وقيل : هي تردُّد البكاء في الصدر ، وقيل : بغير بكاء ، والصحيح الأَول ؛ ومنه قوله : عَبْرةٌ لو سَفَحْتُها ومن أَمثالهم في عناية الرجل بأَخيه وإِيثارِه إِياه على نفسه لك ما أَبْكِي ولا عَبْرَةَ بي ؛ يُضْرَب مثلاً للرجل يشتد أَخيه ، ويُرْوَى : ولا عَبْرَة لي ، أَي أَبكي من أَجْلِك ولا في خاصّة نفسي ، والجمع عَبَرات وعِبَر ؛ الأَخيرة عن ابن جني . : جرْيُه . وعَبَرَتْ عينُه واسْتَعْبَرت : دمَعَتْ . وعَبَر : جرَتْ عَبْرتُه وحزن . وحكى الأَزهري عن أَبي زيد : عَبِر عَبَراً إِذا حزن . وفي حديث أَبي بكر ، رضي الله عنه : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، ثم اسْتَعْبَر فبكى ؛ هو استفْعل من وهي تحلُّب الدمع . ومن دُعاء العرب على الإِنسان : ماله سَهِر وامرأَة عابرٌ وعَبْرى وعَبِرةٌ : حزينة ، والجمع عَبارى ؛ قال الحرث بن ، ويقال هو لابن عابس الجرمي : النَّهْديُّ : هل أَنتَ مُرْدِفي ؟ الفَرِّ ؟ أُمُّك عابرُ بيني وبينه ، في نَهْدٍ وجَرْمٍ تدارُ لم يَرَ الناسُ مثلَه ، عند تَيْمَنَ كاسِرُ رجل من بني نَهْد يقال له سَلِيط ، سأَل الحرث أَن لينجُوَ به فأَبى أَن يُرْدِفَه ، وأَدركت بنو سعد النَّهْدِيّ وعينٌ عَبْرى أَي باكية . ورجل عَبرانُ وعَبِرٌ : حزِينٌ . الثَّكْلى . والعُبْرُ : البكاء بالحُزْن ؛ يقال : لأُمِّه العُبْرُ والعَبِرُ والعَبْرانُ : الباكي . والعُبْر والعَبَر : سُخْنةُ العين كأَنه يَبْكي لما به . والعَبَر ، بالتحريك : سُخنة في العين تُبكيها . عُبْرَ عينه في ذلك الأَمر وأَراه عُبْرَ عينه أَي ما يبكيها . وعَبَّر به : أَراه عُبْرَ عينه ؛ قال ذو الرمة : حَصَّاءَ تَطْرَحُ أَهلَها يُعَبِّرْنَ بالغُفْر أُمْ زرع : وعُبْر جارتِها أَي أَن ضَرَّتَها ترى من عِفَّتِها به ، وقيل : إِنها ترى من جَمالِها ما يُعَبِّرُ عينها أَي وامرأَة مُسْتَعْبِرة ومُسْتَعْبَرَة : غير حظية ؛ قال القُطامي : في القلب لم تَرْعَ مِثْلَها ولا المُسْتَعْبِرات الصَّلائف بالضم : الكثير من كل شيء ، وقد غلب على الجماعة من الناس . جماعة القوم ؛ هذلية عن كراع . ومجلس عِبْر وعَبْر : كثير الأَهل . : كثير . والعُبْر : السحائب التي تسير سيراً شديداً . يقال : هذا الأَمرُ أَي اشتد عليه ؛ ومنه قول الهذلي : والسَّيْرَ في مَتْلَفٍ ، الضَّابِط عَبَرَ فلان إِذا مات ، فهو عابر ، كأَنه عَبَرَ سبيلَ الحياة . أَي ماتوا ؛ قال الشاعر : فإِنْ لنا لُمَاتٍ ، فنحن على نُذُور إِن متنا قلنا أَقرانٌ ، وابن بَقينا فنحن ننتظر ما لا بد منه كأَن إِتيانه نذراً . وقولهم : لغة عابِرَة أَي جائزة . وجارية لم تُخْفَض . وأَعبَر الشاة : وفرَّ صوفها . وجمل مُعْبَر : كثير الوبَر وُفِّر عليه وإِن لم يقولوا أَعْبَرْته ؛ قال : الظَّهْر يُنْبى عن وَلِيَّتِهِ ، رَبُّه في الدنيا ولا اعْتَمَرَا : عَبَرَ الكَبشَ ترك صوفه عليه سنة . وأَكْبُشٌ عُبرٌ إِذا عليها ، ولا أَدري كيف هذا الجمع . الكسائي : أَعْبَرْت الغنم عاماً لا تُجزّها إِعْباراً . وقد أَعْبَرْت الشاة ، فهي والمُعْبَر : التيس الذي ترك عليه شعره سنوات فلم يُجَزَّ ؛ قال بشر بن يصف كبشاً : شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرة ، وارمُ العَفْل مُعْبَرُ مجزوز . وسهم مُعْبَرٌ وعَبِرٌ : مَوْفُور الريش كالمُعْبَر من . ابن الأَعرابي : العُبْرُ من الناس القُلْف ، واحدهم وغلام مُعْبَرٌ : كادَ يَحْتلم ولم يُخْتَن بَعْدُ ؛ قال : باللِّحاءِ الأَقْشَرِ ، زُبِّ المُعْبَرِ هو الذي لم يُخْتَن ، قارَب الاحتلام أَو لم يُقارِب . قال غلام مُعْبَرٌ إِذا كادَ يحتلم ولم يُخْتَن . وقالوا في الشتم : يا ابن العَفْلاء ، وأَصله من ذلك . والعُبْرُ : العُقاب ، وقد قيل : ، بالثاء ، وسيذكر في موضعه . : الباطل ؛ قال : جِئْتَ جاء بناتُ عِبْرٍ ، أَسْرَعْنَ الذَّهابا عِبْرٍ : الكَذَّاب . ممدود : نبت ؛ عن كراع حكاه مع الغُبَيْراء . جِرْوُ الفَهْد ؛ عن كراع أَيضاً . عَبْرَة ، كلاهما : قبيلتان . والعُبْرُ : قبيلة . وعابَرُ بن سام بن نوح ، عليه السلام . والعِبْرانية : لغة اليهود . بالكسر : العِبْراني ، لغة اليهود .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عبر : ( عَبَرَ الرُّؤْيَا ) يَعْبُرُها ( عَبْراً ) ، بالفَتْح ، ( وعِبَارَةً ) ، بالكسر ، ( وعَبَّرَها ) تَعْبِيراً : ( فَسَّرَهَا وأَخْبَرَ ) بما يَؤُول ، كذا في المحكم وغيره ، وفي الأَساس : ( بآخِرِ ما يَؤُول إِليهِ أَمْرُهَا ) . وفي البصائِرِ للمصنِّف : والتَّعْبِيرُ أَخَصُّ من التّأْوِيلِ ، وفي التنزيل : { إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ } ( يوسف : 43 ) ، أَي إن كُنْتُم تَعْبُرُونَ الرُّؤْيا ، فعدّاها باللام كما قال : { قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم } ( النمل : 72 ) ، قال الزّجّاج : هذه اللام أُدْخِلَتْ على المفعول للتَّبيين . والمعنى : إن كُنْتُم تَعْبُرُون ، وعابِرِينَ ثمّ بيَّنَ باللاّم فقال : لِلرُّؤْيَا قال : وتُسَمّى هاذِه اللاَّمُ لاَمَ التعْقِيب ؛ لأَنَّهَا عَقَّبَت الإِضافَة ، قال الجَوْهَرِيّ : أَوْصَلَ الفِعْلَ بلام كما يُقَال : إِن كنتَ للمالِ جامِعاً . والعابِرُ : الذي يَنْظُرُ في الكِتَابِ فيَعْبُبُره ، أَي يَعْتَبِرُ بعضَهُ ببعض حتَّى يَقَعَ فَهمُه عليه ، ولذالك قيل : عَبَرَ الرُّؤْيا ، واعْتَبَرَ فلانٌ كذَا . وقيل : أُخِذَ هاذا كلُّه من العِبْرِ ، وهو جانِبُ النَّهْرِ ، وهما عِبْرَانِ ؛ لأَنّ عابِرَ الرُّؤْيَا يَتَأَمّلُ ناحِيَتَيِ الرُّؤْيَا ، فيَتَفَكَّرُ في أَطرافِها ، ويَتَدَبَّرُ كلّ شيءٍ منها ، ويَمْضِي بفِكْره فيها مِن أَوّلِ ما رَأَى النائِمُ إِلى آخرِ ما رَأَى . ورُوِي عن أَبي رَزِينٍ العُقَيْلِيّ أَنّه سمعَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ تَعالى عليه وسَلَّم يقول : ( الرُّؤْيَا على رِجْلِ طائِر ، فإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ ، فلا تَقُصَّها إِلاَّ على وَادَ ، أَو ذِي رَأْي ) ، لأَنّ الوادَّ لا يُحِبُّ أَن يَسْتَقْبِلَك في تَفْسِيرِهَا إِلاّ بما تُحِبّ ، وإِن لم يكن عالِماً بالعِبَارةِ لم يَعْجَلْ لكَ بما يَغُمُّكَ ؛ لأَنّ تَعْبِيرَه يُزِيلُهَا عمّا جَعَلَها اللَّهُ عليه ، وأَمّا ذُو الرّأْي فمعناه ذُو العِلْمِ بعِبارَتِها ، فهو يُخْبِرُك بحقيقةِ تَفْسِيرهَا ، أَو بأَقْرَبِ ما يَعْلَمُه...

عبر : ( عَبَرَ الرُّؤْيَا ) يَعْبُرُها ( عَبْراً ) ، بالفَتْح ، ( وعِبَارَةً ) ، بالكسر ، ( وعَبَّرَها ) تَعْبِيراً : ( فَسَّرَهَا وأَخْبَرَ ) بما يَؤُول ، كذا في المحكم وغيره ، وفي الأَساس : ( بآخِرِ ما يَؤُول إِليهِ أَمْرُهَا ) . وفي البصائِرِ للمصنِّف : والتَّعْبِيرُ أَخَصُّ من التّأْوِيلِ ، وفي التنزيل : { إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ } ( يوسف : 43 ) ، أَي إن كُنْتُم تَعْبُرُونَ الرُّؤْيا ، فعدّاها باللام كما قال : { قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم } ( النمل : 72 ) ، قال الزّجّاج : هذه اللام أُدْخِلَتْ على المفعول للتَّبيين . والمعنى : إن كُنْتُم تَعْبُرُون ، وعابِرِينَ ثمّ بيَّنَ باللاّم فقال : لِلرُّؤْيَا قال : وتُسَمّى هاذِه اللاَّمُ لاَمَ التعْقِيب ؛ لأَنَّهَا عَقَّبَت الإِضافَة ، قال الجَوْهَرِيّ : أَوْصَلَ الفِعْلَ بلام كما يُقَال : إِن كنتَ للمالِ جامِعاً . والعابِرُ : الذي يَنْظُرُ في الكِتَابِ فيَعْبُبُره ، أَي يَعْتَبِرُ بعضَهُ ببعض حتَّى يَقَعَ فَهمُه عليه ، ولذالك قيل : عَبَرَ الرُّؤْيا ، واعْتَبَرَ فلانٌ كذَا . وقيل : أُخِذَ هاذا كلُّه من العِبْرِ ، وهو جانِبُ النَّهْرِ ، وهما عِبْرَانِ ؛ لأَنّ عابِرَ الرُّؤْيَا يَتَأَمّلُ ناحِيَتَيِ الرُّؤْيَا ، فيَتَفَكَّرُ في أَطرافِها ، ويَتَدَبَّرُ كلّ شيءٍ منها ، ويَمْضِي بفِكْره فيها مِن أَوّلِ ما رَأَى النائِمُ إِلى آخرِ ما رَأَى . ورُوِي عن أَبي رَزِينٍ العُقَيْلِيّ أَنّه سمعَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ تَعالى عليه وسَلَّم يقول : ( الرُّؤْيَا على رِجْلِ طائِر ، فإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ ، فلا تَقُصَّها إِلاَّ على وَادَ ، أَو ذِي رَأْي ) ، لأَنّ الوادَّ لا يُحِبُّ أَن يَسْتَقْبِلَك في تَفْسِيرِهَا إِلاّ بما تُحِبّ ، وإِن لم يكن عالِماً بالعِبَارةِ لم يَعْجَلْ لكَ بما يَغُمُّكَ ؛ لأَنّ تَعْبِيرَه يُزِيلُهَا عمّا جَعَلَها اللَّهُ عليه ، وأَمّا ذُو الرّأْي فمعناه ذُو العِلْمِ بعِبارَتِها ، فهو يُخْبِرُك بحقيقةِ تَفْسِيرهَا ، أَو بأَقْرَبِ ما يَعْلَمُه منها ، ولعلّه أَن يكونَ في تَفْسِيرِهَا مَوعِظَةٌ تَرْدَعُكَ عن قَبِيح أَنتَ عليه ، أَو يكون فيها بُشْرَى فتَحْمَد الله تعالى على النِّعْمَةِ فيها . . وفي الحديثِ : ( الرُّؤْيَا لأَوَّلِ عابِر ) ، وفي الحديث : ( للرُّؤْيَا كُنًى وأَسْمَاءٌ ، فَكَنُّوهَا بكُنَاهَا ، واعتَبِرُوها بأَسْمَائِهَا ) . وفي حديثِ ابنِ سِيرِينَ كان يَقُولُ : ( إِنِّي أَعْتَبِرُ الحَدِيثَ ) أَي أَعَبِّر الرُّؤْيَا بالحَدِيثِ وأَعْتَبِرُ به ، كما أَعْتَبِرُها بالقُرْآنِ في تَأْوِيلِهَا ، مثل أَن يُعَبِّرَ الغُرَابَ بالرَّجلِ الفاسِقِ ، والضِّلَع بالمرأَةِ ، لأنّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلمسَمَّى الغُرَابَ فاسِقاً ، وجعلَ المرأَةَ كالضِّلَعِ ، ونحو ذالك من الكُنَى والأَسماء . ( واسْتَعْبَرَه إِيّاهَا : سَأَلَه عَبْرَها ) وتَفْسيرَها . ( وعَبَّر عمّا في نَفْسِه ) تَعْبِيراً : ( أَعْرَبَ ) وبَيَّنَ . ( وعَبَّرَ عنه غَيْرُه ) : عَيِيَ ( فأَعْرَبَ عَنْهُ ) وتكَلَّمَ ، واللِّسَانُ يُعَبِّرُ عمّا في الضَّمِيرِ . ( والاسْمُ ) منه ( العَبْرَةُ ) ، بالفَتْح ، كذا هو مضبوطٌ في بعضِ النُّسخِ ، وفي بعضِها بالكسر ، ( والعِبَارَةُ ) ، بكسر العينِ وفتْحِهَا . ( وعِبْرُ الوَادِي ) ، بالكسر ( ويُفْتَحُ ) عن كُرَاع : ( شاطِئُه وناحِيَتُه ) ، وهما عِبْرَانِ ، قال النابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يمدح النُّعْمَانَ : ومَا الفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُه تَرْمِي أَوَاذِيُّه العِبْرَيْنِ بالزَّبَدِ يَوماً بأَطْيَبَ منه سَيْبَ نافِلَةٍ ولا يَحُولُ عَطَاءُ اليَوْمِ دُونَ غَدِ ( وعَبَرَهُ ) ، أَي النّهْرَ والوَادِيَ ، وكذالك الطَّرِيقَ ، ( عَبْراً ) ، بالفَتْح ، ( وعُبُوراً ) ، بالضَّمّ : ( قَطَعَهُ من عِبْرِهِ إِلى عِبْرِهِ ) ، ويُقَالُ : فُلانٌ في ذالك العِبْرِ ، أَي في ذالك الجانبِ . ( و ) من المَجَاز : عَبَرَ ( القَوْمُ ماتُوا ) ، وهو عابِرٌ ، كأَنَّه عَبَرَ سَبِيلَ الحياةِ ، وفي البصائِرِ للمصنّف : كأَنَّه عَبَرَ قَنْطَرَةَ الدُّنْيَا ، قال الشاعِر : فإِنْ تَعْبُرْ فإِنّ لنَا لُمَاتٍ وإِن نَغْبُرْ فنَحْنُ على نُذورِ يقول : إِنْ مِتْنَا فَلَنَا أَقْرَانٌ ، وإِنْ بَقِينَا فنَحْنُ ننتَظِرُ ما لا بُدَّ منه ، كأَنَّ لنا في إِتْيَانِه نَذْراً . ( و ) عَبَرَ ( السَّبِيلَ ) يَعْبُرُهَا عُبُوراً : ( شَقَّهَا ) ، ورَجُلٌ عابِرُ سَبِيلٍ ، أَي مارُّ الطَّرِيقِ ، وهم عابِرُوا سَبِيل ، وعُبَّارُ سَبِيلٍ . وقَوْلُه تَعَالَى : { وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِى سَبِيلٍ } ( النساء : 43 ) ، قيل : معناه : أَن تكونَ له حاجَةٌ في المسجِدِ وبَيْتُه بالبُعْدِ ، فيدخل المسجِدَ ، ويَخْرُج مُسْرِعاً ، وقال الأَزْهَرِيّ : إِلاّ مُسَافِرِينَ ؛ لأنّ المُسَافِرَ يُعْوِزُه الماءُ ، وقيل : إلاّ مارِّينَ في المَسْجِدِ غيرَ مُرِيدِينَ للصّلاةِ . ( و ) عَبَرَ ( بهِ الماءَ ) عَبْراً ( عَبَّرَهُ به ) تعْبِيراً : ( جَازَ ) ، عن اللِّحْيَانِيّ . ( و ) عَبَرَ ( الكِتَابَ ) يَعحبُرُه ( عَبْراً ) ، بالفَتْح : ( تَدَبَّرَه ) في نَفْسِه ( ولم يَرْفعْ صَوْتَه بقِرَاءَتِه ) . ( و ) عَبَرَ ( المَتَاعَ والدَّرَاهِمَ ) يَعْبُرُها عَبْراً : ( نَظَر : كَمْ وَزْنُهَا ؟ وما هِيَ ؟ ) . ( و ) قال اللّحْيَانِيّ : عَبَرَ ( الكَبْشَ ) يَعْبُرُه عَبْراً : ( تَرَكَ صُوفَه عليهِ سَنَةً ، وأَكْبُشٌ عُبْرٌ ) ، بضمّ فسكون ، إِذا تُركَ صُوفُها عليها ، قال الأَزهريّ : ولا أَدْرِي كيف هاذا الجَمْعُ ؟ . ( و ) عَبَرَ ( الطَّيْرَ : زَجَرَهَا ، يَعْبُرُ ) هُ ، بالضَّمّ ، ( ويَعْبِرُ ) هُ ، بالكَسْر ، عَبْراً ، فيهما . ( والمِعْبَرُ ) ، بالكسرِ : ( ما عُبِرَ بِهِ النَّهْرُ ) من فُلْكٍ أَو قَنْطَرَةٍ أَو غَيْرِه . ( و ) المَعْبَرُ ، ( بالفتحِ : الشَّطُّ المُهَيَّأُ للعُبُورِ ) . ( و ) به سُمِّيَ المَعْبَرُ الذي هو ( د ، بساحِل بَحْرِ الهِنْدِ ) . ( ونَاقَةٌ عبْرُ أَسْفًّرٍ ) ، وعبْرُ سَفَر ، ( مُثَلَّثَةً : قَوِيَّةٌ ) على السفَر ( تَشُقُّ ما مَرَّتْ بهِ ) وتُقْطَعُ الأَسْفَارُ عَلَيْهَا ، ( وكذا رَجُلٌ ) عبْرُ أَسْفَارٍ ، وعبْرُ سَفَرٍ : جَرِيءٌ عليها ماضٍ فيها قَوِيٌّ عليها ، وكذا جَمَلٌ عبْرُ أَسفارٍ وجِمَالٌ عبْرُ أَسفَارٍ ، ( للوَاحِدِ والجَمْعِ ) والمُؤَنّث ، مثْل الفُلْكِ الذي لا يزال يُسَافَرُ عليها . ( وجَمَلٌ عَبَّارٌ ، ككَتّان ، كذالك ) ، أَي قَوِيٌّ على السَّيْرِ . ( وعَبَّرَ الذَّهَبَ تَعْبِيراً : وَزَنَه دِينَاراً دِينَاراً ) . ( و ) قيل : عَبَّرَ الشَّيْءَ ، إِذا ( لم يُبَالِغْ في وَزْنِهِ ) أَو كَيْلهِ ، وتعْبِيرُ الدَّراهِم : وَزْنُهَا جُمْلَةً بعد التَّفَارِيقِ . ( والعِبْرَةُ ، بالكَسْرِ : العَجَبُ ) ، جمْعُه عِبَرٌ . والعِبْرَةُ أَيضاً : الاعْتِبَارُ بما مَضَى ، وقيل : هو الاسمُ من الاعْتِبَارِ . ( واعْتَبَرَ منه : تَعَجَّبَ ) ، وفي حديث أبي ذَرَ : ( فَمَا كانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قال : كانَتْ عِبَراً كُلُّهَا ) وهي كالمَوْعِظَةِ ممّا يَتَّعِظُ به الإِنْسَانُ ويَعمَلُ بهِ ويَعْتَبِرُ : ليستَدِلَّ بهِ على غَيْرِه . ( و ) العَبْرَةُ ، ( بالفَتْحِ : الدَّمْعَةُ ) ، وقيل : هو أَن يَنْهَمِلَ الدَّمْعُ ولا يُسْمَعُ البُكَاءُ ، وقيل : هي الدَّمْعَةُ ( قبلَ أَنْ تَفِيضَ ، أَو ) هي ( تَرَدُّدُ البُكَاءِ في الصَّدْرِ ، أَوْ ) هِيَ ( الحُزْنُ بلا بُكَاءٍ ) ، والصحيح الأَوّل ، ومنه قوله : وإِنّ شِفَائِي عَبْرَةٌ لوْ سَفَحْتُهَا ومن الأَخِيرَةِ قولُهُم في عِنَايَة الرَّجُلِ بأَخِيه ، وإِيثَارِه إِيّاهُ على نفسِه : ( لكَ ما أَبْكِي ولا عَبْرَةَ بِي ) ويُرْوَى : ( ولا عَبْرَةَ لِي ) أَي أَبْكِي من أَجْلِكَ ، ولا حُزْنَ بِي في خَاصَّةِ نَفْسِي . قالَه الأَصْمَعِيّ . ( ج : عَبَرَاتٌ ) ، مُحَرَّكةً ، ( وعِبَرٌ ) ، الأَخِيرَة عن ابنِ جِنِّي . ( وعَبَرَ ) الرَّجلُ ( عَبْراً ) ، بالفَتْح ، ( واسْتَعْبَرَ : جَرَتْ عَبْرَتُه وحَزِنَ ) . وفي حديثِ أَبِي بَكْرٍ ، رضي الله عنه : ( أَنّه ذكَرَ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم ثم اسْتَعْبَرَ فَبَكَى ) أَي تَحَلَّبَ الدّمعُ . وحَكَى الأَزْهَرِيُّ عن أَبي زَيْد : عَبِرَ الرَّجلُ يَعْبَرُ عَبَراً ، إِذا حَزِنَ . ( وامرأَةٌ عابِرٌ ، وعَبْرَى ) ، كَسَكْرَى ، ( وعَبِرَةٌ ) ، كفَرِحَةٍ : حَزِينَةٌ ، ( ج : عَبَارَى ) ، كسَكَارَى ، قال الحارِثُ بنُ وَعْلَةَ الجَرْمِيُّ : يَقُولُ ليَ النَّهْدِيُّ هل أَنْتَ مُرْدِفِي وكَيْفَ رِدَافُ الفَرِّ أُمُّكَ عَابرُ أَي ثاكِلٌ . ( وعَيْنٌ عَبْرَى ) : باكِيَةٌ ، ( ورَجُلٌ عَبْرانٌ وعَبِرٌ ) ، ككَتِفٍ : حَزِينٌ باكٍ . ( والعُبْرُ ، بالضَّمِّ : سُخْنَةُ العَيْنِ ) ، كأَنّه يَبْكِي لمَا بهِ . ( ويُحَرَّكُ ) . ( و ) العُبْرُ : ( الكَثِيرُ من كُلِّ شَيْءٍ ، و ) قد غَلَب على ( الجَمَاعَة ) من النّاسِ . وقال كُرَاع : العُبْرُ : جماعةُ القومِ ، هُذَلِيَّة . ( وعَبَّرَ بِهِ ) تَعْبِيراً : ( أَراهُ عُبْرَ عَيْنِه ) ، ومعْنَى أَراه عُبْرَ عَيْنِه ، أَي ما يُبْكِيهَا أَو يُسْخِنُهَا ، قال ذُو الرُّمَّةِ : ومِنْ أَزْمَةٍ حَصّاءَ تَطْرَحُ أَهْلَهَا عَلَى مَلَقِيَّاتٍ يُعَبَّرْنَ بالغُفْرِ وفي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : ( وعُبْر جارَتِها ) أَي أَنَّ ضَرَّتَها تَرَى من عِفَّتِها وجَمَالِهَا ما يُعَبِّرُ عَيْنَها ، أَي يُبْكِيها . وفي الأَساس : وإِنْه ليَنْظُر إِلى عُبْرِ عَيْنَيْه ، أَي ما يَكرهه ويَبْكِي منه ، كما قيل : إِذا ابْتَزَّ عَنْ أَوْصَالِهِ الثَّوْبَ عِنْدَهَا رَأَى عُبْرَ عَيْنَيْهَا وما عَنْهُ مَخْنِسُ أَي لا تَسْتَطِيع أَن تَخْنِس عنه . ( وامْرَأَةٌ مُسْتَعْبِرَةٌ ، وتُفْتَح الباءُ ، أَي غيرُ حَظِيَّةٍ ) ، قال القُطَامِيُّ : لها رَوْضَةٌ في القَلْبِ لم تَرْعَ مِثْلَهَا فَرُوكٌ ولا المُسْتَعْبِراتُ الصَّلائِفُ ( ومَجْلِسٌ عَبْرٌ ، بالكسر والفتح : كَثِيرُ الأَهْلِ ) ، واقتصر ابنُ دُرَيْدٍ على الفَتْح . ( وقَوْمٌ عَبِيرٌ : كَثِيرٌ ) . ( و ) قال الكِسَائِيُّ : ( أَعْبَرَ الشّاةَ ) إِعْبَاراً : ( وَفَّرَ صُوفَهَا ) ، وذالك إِذا تَرَكَها عاماً لا يَجُزُّهَا ، فهي مُعْبَرَةٌ ، وتَيْسٌ مُعْبَرٌ : غير مَجزوزٍ ، قال بِشْرُ بنُ أَبي خَازِمٍ يصف كَبْشاً : جَزِيزُ القَفَا شَبْعانُ يَرْبِضُ حَجْرَةً حَدِيثُ الخِصاءِ وَارِمُ العَفْلِ مُعْبَرُ ( وجَمَلٌ مُعْبَرٌ : كَثِيرُ الوَبَرِ ) ، كأَنّ وَبَرَه وُفِّرَ عليهِ . ( ولا تَقُلْ أَعْبَرْتُه ) ، قال : أَو مُعْبَر الظَّهْرِ يُنْبِي عَنْ وَلِيَّتِه ما حَجَّ رَبَّه في الدُّنْيَا ولا اعْتَمَرَا ( و ) من المَجَاز : ( سَهْمٌ مُعْبَرٌ ، وعَبِيرٌ ) ، هاكذا في النُّسخ كأَمِير ، والصّوابُ عَبِرٌ ، ككَتِفٍ : ( مَوْفُورُ الرِّيشِ ) كالمُعْبَرِ من الشّاِ والإِبِلِ . ( وغُلامٌ مُعْبَرٌ : كادَ يَحْتَلِمُ ولم يُخْتَنْ بَعْدُ ) ، وكذالِك الجارِيَةُ زادَه الزَّمَخْشَرِيُّ قال : فَهُوَ يُلَوِّي باللِّحَاءِ الأَقْشَرِ تَلْوِيَةَ الخاتِنِ زُبَّ المُعْبَرِ وقيل : هو الذي لم يِخْتَنْ ، قارَبَ الاحْتِلامَ أَو لم يُقَارِبْ . وقال الأَزْهَرِيُّ : غُلامٌ مُعْبَرٌ ، إِذا كادَ يَحْتَلِمُ ولم يُخْتَنْ ، ( و ) قالوا : ( يَا ابنَ المُعْبَرَةِ ) ، وهو ( شَتْمٌ ، أَي العَفْلاءِ ) ، وهو من ذالِك ، زادَ الزَّمَخْشَريّ كيا ابْنَ البَظْرَاءِ . ( والعُبْرُ ، بالضَّمّ : قَبِيلَةٌ ) . ( و ) العُبْرُ : ( الثَّكْلَى ) ، كأَنَّه جَمْعُ عابِرٍ ، وقد تقَدَّم . ( و ) العُبْرُ : ( السَّحَائِبُ ) تَعْبُر عُبُوراً ، أَي ( تَسِيرُ ) سَيْراً ( شَدِيداً ) . ( و ) العُبْرُ : ( العُقَابُ ) ، وقد قيل : إِنه العُثْرُ ، بالثّاءِ المثَلَّثَة ، وسيُذْكَر في موضِعِه إِن شَاءَ اللَّهُ تعالَى . ( و ) العِبْرُ ، ( بالكَسْرِ : ما أَخَذَ على غَرْبِيّ الفُراتِ إِلى بَرِّيَّةِ العَرَبِ ) ، نقله الصّاغانيُّ . ( و ) بَنُو العِبْرِ : ( قَبِيلَةٌ ) ، وهي غيرُ الأُولَى . ( وبَناتُ عِبْرٍ ) ، بالكسر : ( الكَذِبُ والباطِلُ ) ، قال : إِذا ماجِئْتَ جَاءَ بَناتُ عِبْرٍ وإِنْ وَلَّيْتَ أَسْرَعْنَ الذَّهَابَا وأَبُو بَنَاتِ عِبْر : الكَذّابُ . ( والعِبْرِيُّ والعِبْرانِيُّ ) ، بالكسر فيهما : ( لُغَةُ اليَهُود ) ، وهي العِبْرانِيَّةُ . ( و ) قال الفَرّاءُ : العَبَرُ ، ( بالتَّحْرِيكِ الاعْتِبَارُ ) ، والاسمُ منه العِبْرَةُ ، بالكَسْر ، قال : ( ومِنْهُ قَوْلُ العَرَبِ ) ، هاكذا نقله ابنُ منظُور والصّاغانِيّ : ( اللّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْبُرُ الدُّنْيَا ولا يَعْمُرُهَا ) . وفي الأَساس : ومنه حديث : ( اعْبُرُوا الدُّنْيَا ولا تَعْمُرُوهَا ) ثم الذي ذَكَرَه المُصَنّفُ : ( يَعْبُر ) بالباءِ ( ولا يَعْمُر ) بالميم هو الذي وُجدَ في سائر النُّسخ ، والأُصولِ الموجودةِ بين أَيدينا وضَبَطَه الصّاغانِيّ وجَوَّدَه فقال : ممّن يَعْبَرُ الدُّنْيَا ، بفتح الموحّدَة ولا يَعْبُرها ، بضمّ الموحّدَة ، وهاكذا في اللّسَان أَيضاً ، وذَكَرَا في مَعْنَاه : أَي ممن يَعْتَبِرُ بها ولا يَمُوتُ سَرِيعاً حتَّى يُرْضِيَكَ بالطَّاعَةِ ، ونقله شيخُنَا أَيضاً ، وصَوّبَ ما ضَبَطَه الصّاغانِيُّ . ( وأَبُو عَبَرَةَ ، أَو أَبو العَبَرِ ) ، بالتَّحْرِيك فيهما ، وعلى الثّاني اقتصر الصّاغانِيُّ والحَافِظُ . وقال الأَخِيرُ : كذَا ضَبَطَه الأَمِيرُ ، وفي حِفْظِي أَنه بكَسْرِ العَيْنِ ، واسمه أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بن عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ الهاشِمِيّ : ( هَازِلٌ خَلِيعٌ ) ، قال الصّاغانِيّ : كان يَكْتَسِب بالمُجُونِ والخَلاعَةِ ، وقال الحافِظ : هو صاحِبُ النّوَادِرِ ، أَحَدُ الشُّعَرَاءِ المُجَّانِ . ( والعَبِيرُ : الزَّعْفَرَانُ ) وَحْدَه . عند أَهلِ الجاهِلِيَّة ، قال الأَعْشَى : وتَبْرُدُ بَرْدَ رِدَاءِ العَرُوسِ في الصَّيْفِ رَقْرَقْتَ فيهِ العَبِيرَا ، وقال أَبُو ذُؤَيْب : وسِرْبٍ تَطَلَّى بالعَبِيرِ كأَنَّه دِمَاءُ ظِبَاءٍ بالنُّحُورِ ذَبِيحُ ( أَو ) العَبِيرُ : ( أَخْلاطٌ من الطِّيبِ ) يُجْمَعُ بالزَّعْفَرَانِ . وقال ابنُ الأَثِيرِ : العَبِيرُ : نَوْعٌ من الطِّيبِ ذُو لَوْنٍ يُجْمَع من أَخلاطٍ . قلت : وفي الحديث : أَتَعْجَزُ إِحْدَاكُنّ أَن تَتَّخِذَ تُومَتَيْنِ ثم تَلْطَخَهُما بعَبِيرٍ أَو زَعْفَرَانٍ ) ففي هاذا الحديثِ بيانُ أَنَّ العَبِيرَ غيرَ الزَّعْفَرانِ . ( والعَبُورُ ) ، كصَبُور : ( الجَذَعَةُ من الغَنَمِ ) أَو أَصْغَرُ . وقالَ اللِّحْيَانِيّ : العَبُورُ من الغَنَمِ : فَوْقَ الفَطِيمِ من إِناث الغَنَمِ . وقيل : هي أَيضاً التي لم تُجَزَّ عَامَها . ( ج : عَبَائِرُ ) ، وحُكِيَ عن اللِّحْيَانِيّ : لي نَعْجَتانِ وثَلاَثُ عَبَائِرَ . ( و ) العَبُورُ : ( الأَقْلَفُ ) ، وهو الذي لم يُخْتَنْ ، ( ج : عُبْرٌ ) ، بالضَّمّ ، قاله ابنُ الأَعْرابِيّ . ( والعُبَيْرَاءُ ) ، بالضّمّ مُصَغَّراً ممدوداً ، ( نَبْتٌ ) ، عن كُرَاع ، حكاه مع الغُبَيْرَاءِ . ( والعَوْبَرُ ) ، كجَوْهَر : ( جِرْوُ الفَهْدِ ) ، عن كُرَاع أَيضاً . ( والمَعَابِيرُ : خُشُبٌ ) بضمتين ، ( في السَّفِينَةِ مَنْصُوبَة ( يُشَدُّ إِليها الهَوْجَلُ ) ، وهو أَصغَرُ من الأَنْجَرِ ، تُحْبَس السَّفِينَةُ به ، قاله الصّاغانيّ . ( وعابَرُ كهَاجَرَ : ابنُ أَرْفَخْشَذَ بنِ سامِ بنِ نُوحٍ عليهِ السَّلامُ ) ، إِليه اجتماعُ نِسبَةِ العَرَبِ وبَنِي إِسرائِيل ، ومَن شاركَهُم في نَسَبِهم ، قاله الصّاغانِيُّ ويأْتي في ( قحط ) أَنَّ عابَرَ هو ابنُ شالخ بنِ أَرْفَخْشَد . قلْت : ويقال فيه عَيْبَرُ أَيضاً ، وهو الذِي قُسِمَتْ في أَيّامِه الأَرْضُ بينَ أَوْلادِ نُوح ، ويقال : هو هُودٌ النَّبيّ عليه السّلامُ ، وبَيْنَهُ وبين صالِح النَّبِيِّ عليه السّلامُ خَمْسمائة عامٍ ، وكان عُمْرُه مائَتَيْنِ وثَمَانِينَ سنةً ، ودُفِن بِمكة ، وهو أَبو قَحْطَان وفَالغ وكابر . ( وعَبَّرَ بهِ ) ، هاذا ( الأَمْرُ تَعْبِيراً : اشْتَدَّ عليهِ ) ، قال أُسامَةُ بنُ الحارِثِ الهُذَلِيّ : ومَا أَنَا والسَّيْرَ في متْلَفِ يُعَبِّرُ بالذَّكَرِ الضّابِطِ ويروى : ( يُبَرِّحُ ) . ( وعَبَّرْتُ به ) تَعْبِيراً : ( أَهْلَكْتُه ) . كأَنِّي أَرَيْتُه عُبْرَ عَيْنَيْه ، وقد تقَدّم . ( و ) منه قيل : مُعَبَّر ، ( كمُعَظَّمٍ : جَبَلٌ بالدَّهْنَاءِ ) بأَرْضِ تَمِيمٍ ، قال الزَّمَخْشَرِيُّ : سُمِّيَ به لأَنّه يُعَبِّر بسَالِكِه . أَي يُهْلِكُ . وفي التَّكْمِلَة : حَبْلٌ من حِبَالِ الدَّهْنَاءِ ، وضَبَطَه هاكذا بالحاءِ المهملة مُجَوَّداً ، ولعلَّه الصواب ، وضَبَطه بعضُ أَئمّة النَّسَب كمُحَدِّثٍ ، وأُراه مُناسباً لمَا ذَهَبَ إِليه الزَّمَخْشَرِيّ . ( وقَوْسٌ مُعَبَّرةٌ : تامَّةٌ ) ، نقله الصاغانيّ . ( والمُعْبَرَةُ ، بالتَّخْفِيفِ ) ، أَي مع ضَمّ الميمِ : ( النّاقَةُ ) التي ( لم تُنْتَجْ ثَلاثَ سِنِينَ ، فيَكُونُ أَصْلَبَ لَهَا ) ، نقله الصّاغانِيّ . ( والعَبْرَانُ ) ، كسَكْرَانَ : ( ع ) ، نقله الصّاغانِيُّ . ( وعَبْرَتَى ) ، بفتح الأَوّل والثّاني وسكون الثّالث وزيادة مُثَنّاة ، ( ة قُرْبَ النَّهْرَوَانِ ) ، منها عبدُ السّلامِ بنُ يُوسُفَ العَبْرَتِيُّ ، حَدَّثَ عن ابنِ ناصِرٍ السلاميّ وغيرِه ، مات سنة 623 . ( والعُبْرَةُ ، بالضَّمّ : خَرَزَةٌ كان يَلْبَسُهَا رَبِيعَةُ بنُ الحَرِيشِ ) ، بمنزلة التَّاجِ ، ( فلُقِّبِ ) لذالِك ( ذا العُبْرَةِ ) ، نقله الصّاغانِيُّ . ( ويَوْمُ العَبَراتِ ، مُحَرَّكَةً ) : من أَيّامِهِم ، ( م ) ، معروف . ( ولُغَةٌ عابِرَةٌ : جائِزَةٌ ) ، ومن عَبَرَ به النَّهْرَ : جازَ . ( ) ومما يستدرك عليه : العابِرُ : الناظِرُ في الشيْءِ . والمُعْتَبِرُ : المُسْتَدِلُّ بالشَّيْءِ على الشَّيْءِ . والمِعْبَرَةُ ، بالكسر : سفِينَةٌ يُعْبَرُ عليها النَّهْرُ . قاله الأَزْهَرِيُّ . وقال ابنُ شُمَيْل : عَبَرْتُ مَتَاعِي : باعَدْتُه ، والوادِي يَعْبُر السَّيْلَ عنّا ، أَي يُبَاعِدُه . والعُبْرِيُّ ، بالضّمّ ، من السِّدْرِ : ما نَبَتَ على عِبْرِ النَّهْرِ وعَظُمَ ، منسوبٌ إِليه ، نادِرٌ . وقيل : هو ما لا ساقَ له منه ، وإِنما يكون ذالك فيما قارَبَ العِبْرَ . وقال يَعْقوب : العُبْريُّ والعُمْرِيُّ منه : ما شَرِبَ الماءَ ، وأَنشد : لاثٍ به الأَشَاءُ والعُبْرِيُّ قال : والذي لا يشرب الماءَ يكون بَرِّيّاً ، وهو الضَّالُ . وقال أَبو زَيْدٍ : يقال للسِّدْرِ وما عَظُمَ من العَوْسَجِ : العُبْرِيُّ ، والعُمْرِيُّ : القَدِيمُ من السِّدْرِ ، وأَنشد قولَ ذِي الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ إِذا تَجَوَّفَتِ العَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيّاً وضَالا وعَبَرَ السَّفَرَ يَعْبُرُه عَبْراً : شَقَّه ، عن اللِّحْيَانِيّ . والشِّعْرَى العَبُورُ : كَوكَبٌ نَيِّرٌ مع الجَوْزَاءِ ، وقد تَقدّم في شعر ، وإِنما سُمِّيَتْ عَبُوراً لأَنَّهَا عَبَرَت المَجَرَّةَ ، وهي شامِيّةٌ ، وهاذا مَحَلُّ ذِكْرِها . والعِبَارُ ، بالكَسْر : الإِبِلُ القَوِيَّةُ على السَّيْرِ . وقال الأَصْمَعِيُّ : يقال : لقد أَسْرَعْتَ اسْتِعْبَارَكَ الدّراهِمَ ، أَي استخْرَاجَك إِيّاها . والعِبْرَةُ : الاعْتِبارُ بما مَضَى . والاعْتِبَارُ : هو التَّدَبُّرُ والنَّظَرُ ، وفي البصائِرِ للمصنّف : العِبْرَةُ والاعْتِبَارُ : الحالَةُ التي يُتَوصَّلُ بها من معرفَةِ المُشَاهِد إِلى ما ليس بمُشَاهَدٍ . وعَبْرَةُ الدَّمْعِ : جَرْيُهُ . وعَبَرَتْ عَيْنُه ، واسْتَعْبَرَتْ : دَمَعَتْ . وحكَى الأَزْهَرِيُّ عن أَبي زيد : عَبِرَ ، كفَرِحَ ، إِذا حَزِنَ ، ومن دُعَاءِ العَرَبِ على الإِنسَانِ : ما له سَهِرَ وعَبِرَ . والعُبْر ، بالضَّمّ : البُكَاءُ بالحُزْنِ ، يقال لأُمِّه : العُبْرُ والعَبْرُ والعَبِرُ . وجارِيَةٌ مُعْبَرَةٌ : لم تُخْفَضْ . وعَوْبَرٌ ، كجَوْهَر : مَوْضع . والعَبْرُ ، بالفَتْح : بلدٌ باليَمَن بين زَبِيدَ وعَدَنَ ، قَرِيب من الساحِلِ الّذي يُجْلَبُ إِليه الحَبَش . وفي الأَزْدِ : عُبْرَةُ ، بالضَّمّ ، وهو عَوْفُ بنُ مُنْهِبٍ . وفيها أَيضاً عُبْرَةُ بنُ زَهْرَانَ بن كَعْبٍ ، ذَكرهما الصّاغانِيّ . قلتُ : والأَخِيرُ جاهِلِيٌّ ، ومُنْهِبٌ الذي ذكرَه هو ابنُ دَوْسٍ . وعُبْرَةُ بنُ هَدَاد ، ضَبطه الحَافِظُ . والسَّيِّد العِبْرِيّ بالكسر ، هو العَلاّمَةُ بُرْهَانُ الدّينِ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ الإِمَامِ شَمْسِ الدّين مُحَمَّدِ بنِ غانِمٍ الحُسَيْنِيّ قاضِي تَبْرِيزَ ، له تَصَانِيفُ تُوُفِّي بها سنة 743 . وفي الأَساسِ والبَصَائِرِ : وبنو فُلان يُعْبِرُونَ النّسَاءَ ، ويَبِيعونَ الماءَ ، ويَعْتَصِرُونَ العَطَاءَ . وأَحْصَى قاضِي البَدْوِ المَخْفُوضاتِ والبُظْرَ ، فقال : وَجَدْتُ أَكْثَرَ العَفائِفِ مُوعَبَاتٍ ، وأَكْثَرَ الفَوَاجِرِ مُعْبَرَات . والعِبَارَةُ ، بالكَسْر : الكَلامُ العَابِرُ من لِسَانِ المتكَلّم إِلى سَمْعِ السّامِع . والعَبَّارُ ، ككَتّانٍ : مُفَسِّرُ الأَحلامِ ، وأَنشدَ المُبَرِّدُ في الكامِلِ : رَأَيتُ رُؤْيَا ثُمَّ عَبَّرْتُها وكُنْتُ للأَحْلاَمِ عَبّارا
شاهد قرآني
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
سورة 12 آية 111

الترجمة الإنجليزية: In their stories is surely a lesson to men possessed of minds; it is not a tale forged, but a confirmation of what is before it, and a distinguishing of every thing, and a guidance, and a mercy to a people who believe.

التفسير: لقد كان في نبأ المرسلين الذي قصصناه عليك وما حلَّ بالمكذبين عظة لأهل العقول السليمة. ما كان هذا القرآن حديثًا مكذوبًا مختلَقًا، ولكن أنزلناه مصدقًا لما سبقه من الكتب السماوية، وبيانًا لكل ما يحتاج إليه العباد من تحليل وتحريم، ومحبوب ومكروه وغير ذلك، وإرشادًا من الضلال، ورحمة لأهل الإيمان تهتدي به قلوبهم، فيعملون بما فيه من الأوامر والنواهي.

الجلالين: «لقد كان في قصصهم» أي الرسل «عبرة لأولي الألباب» أصحاب العقول «ما كان» هذا القرآن «حديثا يفترى» يختلق «ولكن» كان «تصديق الذي بين يديه» قبله من الكتب «وتفصيل» تبيين «كل شيء» يحتاج إليه في الدين «وهدى» من الضلالة «ورحمة لقوم يؤمنون» خصوا بالذكر لانتفاعهم به دون غيرهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.