معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ووقاهم
الجذر
وقي
الاشتقاقات
68
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «الوقيان» ← الفصحى: «وقيان»، المعجم: «وِقَيَّان»، النوع: اسم، المعنى: Al-Waqyan • 🏷️ IQ: «وقائعنا» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🇸🇾 Syrian: «وقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «لوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «بوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «بالوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «الوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🇾🇪 Sanani: «وقيص» ← الفصحى: «وقيص»، المعجم: «وَقيص»، النوع: صفة، المعنى: precise • 🇾🇪 Taizi: «وقية» ← الفصحى: «وقية»، المعجم: «وِقِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: uqiya (measure = 12 ratl Beirut:13 gr Jerusalem40 gr. Aleppo20 gr.) • 🌍 Other: «وقيلا» ← الفصحى: «ربما»، المعجم: «وَقِيلَا»، النوع: ظرف، المعنى: peut-être ;x; perhaps, maybe

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏وَقَاكَ اللَّهُ تَعَالَى‏)‏ كُلَّ سُوءٍ وَمِنْ السُّوءِ أَيْ صَانَكَ وَحَفِظَكَ ‏(‏وَالْوِقَايَةُ وَالْوِقَاءُ‏)‏ كُلُّ مَا وَقَيْتَ بِهِ شَيْئًا وَمِنْهَا ‏(‏الْوِقَايَةُ‏)‏ فِي كِسْوَةِ النِّسَاءِ وَهِيَ الْمِعْجَرُ سُمِّيتَ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقِي الْخِمَارَ وَنَحْوَهُ وَعَلَى ذَا قَوْلُهُ فِي الْمُحِيطِ كَمَا لَوْ مَسَحَتْ عَلَى الْوِقَايَةِ ‏(‏وَالتَّقِيَّةُ‏)‏ اسْمٌ مِنْ الِاتِّقَاءِ وَتَاؤُهَا بَدَلٌ مِنْ الْوَاوِ لِأَنَّهَا فَعِيلَةٌ مِنْ وَقَيْتُ وَهِيَ أَنْ يَقِيَ نَفْسَهُ مِنْ اللَّائِمَةِ أَوْ مِنْ الْعُقُوبَةِ بِمَا يُظْهِرُ وَإِنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ مَا يُضْمِرُ وَعَنْ الْحَسَنِ التَّقِيَّةُ جَائِزَةٌ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ‏(‏وَالْأُوقِيَّةُ‏)‏ بِالتَّشْدِيدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا وَهِيَ أُفْعُولَةٌ مِنْ الْوِقَايَةِ لِأَنَّهَا تَقِي صَاحِبَهَا مِنْ الضُّرِّ وَقِيلَ فُعْلِيَّةٌ مِنْ الْأَوْقِ الثِّقْلُ وَالْجَمْعُ الْأَوَاقِيُّ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ وَفِي كِتَابِ الْخَرَاجِ فِي حَدِيثِ أَهْلِ نَجْرَانَ ‏[‏الْحُلَلُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ حُلَلُ دِقٍّ وَحُلَلُ جِلٍّ وَحُلَلُ أَوَاقٍ‏]‏ وَإِنَّمَا أُضِيفَتْ إلَيْهَا لِأَنَّ ثَمَنَ كُلِّ حُلَّةٍ مِنْهَا كَانَ أُوقِيَّةً وَعِنْدَ الْأَطِبَّاءِ ‏(‏الْأُوقِيَّةُ‏)‏ وَزْنُ عَشَرَةِ مَثَاقِيلَ وَخَمْسَةُ أَسْبَاعِ دِرْهَمٍ وَهُوَ إسْتَارٌ وَثُلُثَا إسْتَارٍ وَفِي كِتَابِ الْعَيْنِ ‏(‏الْأُوقِيَّةُ‏)‏ وَزْنٌ عَلَى أَوْزَانِ الدُّهْنِ وَهِيَ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ وَفِي شَرْحِ السُّنَّةِ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ وَقِيَّةُ ثُمَّ تَحَرَّفَ إلَى وُقِيَّةُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَاللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ أُوقِيَّةٌ قُلْتُ وَكَأَنَّهُمْ جَعَلُوا الْخَاصَّ عَامًّا فِي مَكَايِيلِ الدُّهْنِ فَقِيلَ ‏(‏أُوقِيَّةٌ‏)‏ عُشْرِيَّةٌ وَأُوقِيَّةٌ رُبُعِيَّةٌ وَأُوقِيَّةٌ نِصْفِيَّةٌ وَمِنْهُ قَوْلُهُ فِي الْفَتَاوَى لِأَبِي اللَّيْثِ مَا يَجْتَمِعُ لِلدَّهَّانِ مِنْ دُهْنٍ يَقْطُرُ مِنْ الْأُوقِيَّةِ هَلْ يَطِيبُ لَهُ أَمْ لَا وَعَنْ أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَا رَأَيْنَا قَاضِيًا يَكِيلُ الْبَوْلَ بِالْأَوَاقِيِّ‏.‏ الْوَاوُ مَعَ الْكَافِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَقَاهَ اللَّهُ السُّوءَ يَقِيهِ وِقَايَةً بِالْكَسْرِ حَفِظَهُ وَالْوِقَاءُ مِثْلُ كِتَابٍ كُلُّ مَا وَقَيْتَ بِهِ شَيْئًا وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ الْكِسَائِيّ الْفَتْحَ فِي الْوِقَايَةِ وَالْوِقَاءِ أَيْضًا وَاتَّقَيْتُ اللَّهَ اتِّقَاءً وَالتَّقِيَّةُ وَالتَّقْوَى اسْمٌ مِنْهُ وَالتَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ وَالْأَصْلُ وَقْوَى مِنْ وَقَيْتُ لَكِنَّهُ أُبْدِلَ وَلَزِمَتْ التَّاءُ فِي تَصَارِيفِ الْكَلِمَةِ وَالتُّقَاةُ مِثْلُهُ وَجَمْعُهَا تُقًى وَهِيَ فِي تَقْدِيرِ رُطَبَةٍ وَرُطَبٍ. وَالْوَاقِي قِيلَ هُوَ الْغُرَابُ وَالْعَرَبُ تَتَشَاءَمُ بِهِ لِأَنَّهُ يَنْعِقُ بِالْفِرَاقِ عَلَى زَعْمِهِمْ وَقِيلَ هُوَ الصُّرَدُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يَنْبَسِطُ فِي مَشْيِهِ فَشُبِّهَ بِالْوَاقِي مِنْ الدَّوَابِّ وَهُوَ الَّذِي يَحْفَى وَيَهَابُ الْمَشْيَ مِنْ وَجَعٍ يَجِدُهُ بِحَافِرِهِ وَقَدْ تُحْذَفُ الْيَاءُ فَيُقَالُ الْوَاقْ تَسْمِيَةً لَهُ بِحِكَايَةِ صَوْتِهِ. وَالْأُوقِيَّةُ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَبِالتَّشْدِيدِ وَهِيَ عِنْدَ الْعَرَبِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا وَهِيَ فِي تَقْدِيرِ أُفْعُولَةٍ كَالْأُعْجُوبَةِ وَالْأُحْدُوثَةُ وَالْجَمْعُ الْأَوَاقِيُّ بِالتَّشْدِيدِ وَبِالتَّخْفِيفِ لِلتَّخْفِيفِ وَقَالَ ثَعْلَبٌ فِي بَابِ الْمَضْمُومِ أَوَّلَهُ وَهِيَ الْأُوقِيَّةُ. وَالْوُقِيَّةُ لُغَةٌ وَهِيَ بِضَمِّ الْوَاوِ هَكَذَا هِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي كِتَابِ ابْنِ السِّكِّيتِ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ الْوُقِيَّةُ سَبْعَةُ مَثَاقِيلَ وَهِيَ مَضْبُوطَةٌ بِالضَّمِّ أَيْضًا قَالَ الْمُطَرِّزِيُّ وَهَكَذَا هِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ وَجَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ بِالْفَتْحِ وَهِيَ لُغَةٌ حَكَاهَا بَعْضُهُمْ وَجَمْعُهَا وَقَايَا مِثْلُ عَطِيَّةٍ وَعَطَايَا.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: وقاهُ اللهُ وَقْياً وَوِقايةً وواقِيةً : صانَه ؛ قال أَبو مَعْقِل إنَّ لكُنَّ حَظّاً ، الكِلابِ : فَوقَى أَحَدُكم وجْهَه النارَ ؛ وَقَيْتُ الشيء أَقِيه إذا عن الأَذى ، وهذا اللفظ خبر أُريد به الأمر أي لِيَقِ النارَ بالطاعة والصَّدَقة . وقوله في حديث معاذ : وتَوَقَّ أَي تَجَنَّبْها ولا تأْخُذْها في الصدَقة لأَنها أَصْحابها وتَعِزُّ ، فخذ الوسَطَ لا العالي ولا التَّازِلَ ، بمعنى ؛ ومنه الحديث : تَبَقَّهْ وتوَقَّهْ أَي اسْتَبْقِ تُعَرِّضْها للتَّلَف وتَحَرَّزْ من الآفات واتَّقِها ؛ وقول إليَّ وقالت : ، لقد وَقَتْكَ الأَواقي « ضربت إلخ » هذا البيت نسبه الجوهري وابن سيده إلى مهلهل . وفي وليس البيت لمهلهل ، وإنما هو لأخيه عدي يرثي مهلهلاً . وقيل ظبية من ظباء وجرة تعطو ناضر الاوراق امرأته ؛ شبهها بالظباء فأجرى عليها أوصاف الظباء ) الواو في جمع واقِيةٍ ، فهمز الواو الأُولى ، ووقاهُ : صانَه . يَكْرَه ووقَّاه : حَماهُ منه ، والتخفيف أَعلى . وفي التنزيل فوقاهُمُ الله شَرَّ ذلك اليومِ . والوِقاءُ والوَقاء والوِقايةُ والواقِيةُ : كلُّ ما وقَيْتَ به شيئاً وقال اللحياني : مصدرُ وَقَيْتُه الشيء . وفي الحديث : من عَصى الله لم يَقِه منه بإِحْداث تَوْبةٍ ؛ وأَنشد الباهليُّ وغيره للمُتَنَخِّل الموتَ وقِيَّاتُه ، ذلك في المَهْبِلِ وقِيَّاتُه ما تَوَقَّى به من ماله ، والمَهْبِلُ : المُسْتَوْدَعُ . وقاكَ اللهُ شَرَّ فلان وِقايةً . وفي التنزيل العزيز : ما لهم من واقٍ ؛ أَي من دافِعٍ . ووقاه اللهُ وِقاية ، بالكسر ، أَي حَفِظَه . الكلاءة والحِفْظُ ؛ قال : مِثلُ ما وقَّيْتُ بمعنى . وقد توَقَّيْتُ واتَّقَيْتُ الشيء وتَقَيْتُه تُقًى وتَقِيَّةً وتِقاء : حَذِرْتُه ؛ الأَخيرة عن والاسم التَّقْوى ، التاء بدل من الواو والواو بدل من الياء . وفي : وآتاهم تَقْواهم ؛ أَي جزاء تَقْواهم ، وقيل : معناه ، وقوله تعالى : هو أَهلُ التَّقْوى وأَهلُ المَغْفِرة ؛ أَي أَن يُتَّقَى عِقابه...

: وقاهُ اللهُ وَقْياً وَوِقايةً وواقِيةً : صانَه ؛ قال أَبو مَعْقِل إنَّ لكُنَّ حَظّاً ، الكِلابِ : فَوقَى أَحَدُكم وجْهَه النارَ ؛ وَقَيْتُ الشيء أَقِيه إذا عن الأَذى ، وهذا اللفظ خبر أُريد به الأمر أي لِيَقِ النارَ بالطاعة والصَّدَقة . وقوله في حديث معاذ : وتَوَقَّ أَي تَجَنَّبْها ولا تأْخُذْها في الصدَقة لأَنها أَصْحابها وتَعِزُّ ، فخذ الوسَطَ لا العالي ولا التَّازِلَ ، بمعنى ؛ ومنه الحديث : تَبَقَّهْ وتوَقَّهْ أَي اسْتَبْقِ تُعَرِّضْها للتَّلَف وتَحَرَّزْ من الآفات واتَّقِها ؛ وقول إليَّ وقالت : ، لقد وَقَتْكَ الأَواقي « ضربت إلخ » هذا البيت نسبه الجوهري وابن سيده إلى مهلهل . وفي وليس البيت لمهلهل ، وإنما هو لأخيه عدي يرثي مهلهلاً . وقيل ظبية من ظباء وجرة تعطو ناضر الاوراق امرأته ؛ شبهها بالظباء فأجرى عليها أوصاف الظباء ) الواو في جمع واقِيةٍ ، فهمز الواو الأُولى ، ووقاهُ : صانَه . يَكْرَه ووقَّاه : حَماهُ منه ، والتخفيف أَعلى . وفي التنزيل فوقاهُمُ الله شَرَّ ذلك اليومِ . والوِقاءُ والوَقاء والوِقايةُ والواقِيةُ : كلُّ ما وقَيْتَ به شيئاً وقال اللحياني : مصدرُ وَقَيْتُه الشيء . وفي الحديث : من عَصى الله لم يَقِه منه بإِحْداث تَوْبةٍ ؛ وأَنشد الباهليُّ وغيره للمُتَنَخِّل الموتَ وقِيَّاتُه ، ذلك في المَهْبِلِ وقِيَّاتُه ما تَوَقَّى به من ماله ، والمَهْبِلُ : المُسْتَوْدَعُ . وقاكَ اللهُ شَرَّ فلان وِقايةً . وفي التنزيل العزيز : ما لهم من واقٍ ؛ أَي من دافِعٍ . ووقاه اللهُ وِقاية ، بالكسر ، أَي حَفِظَه . الكلاءة والحِفْظُ ؛ قال : مِثلُ ما وقَّيْتُ بمعنى . وقد توَقَّيْتُ واتَّقَيْتُ الشيء وتَقَيْتُه تُقًى وتَقِيَّةً وتِقاء : حَذِرْتُه ؛ الأَخيرة عن والاسم التَّقْوى ، التاء بدل من الواو والواو بدل من الياء . وفي : وآتاهم تَقْواهم ؛ أَي جزاء تَقْواهم ، وقيل : معناه ، وقوله تعالى : هو أَهلُ التَّقْوى وأَهلُ المَغْفِرة ؛ أَي أَن يُتَّقَى عِقابه وأَهلٌ أَن يُعمَلَ بما يؤدّي إِلى وقوله تعالى : يا أَيها النبيُّ اتَّقِ الله ؛ معناه اثْبُت على تَقْوى عليه « ودم عليه » هو في الأصل كالمحكم بتذكير وقوله تعالى : إِلا أَن تتقوا منهم تُقاةً ؛ يجوز أَن يكون مصدراً وأَن ، والمصدر أَجود لأَن في القراءة الأُخرى : إِلا أَن تَتَّقُوا ؛ التعليل للفارسي . التهذيب : وقرأَ حميد تَقِيَّة ، وهو إِلا أَن الأُولى أَشهر في العربية ، والتُّقى يكتب بالياء . المُتَّقي . وقالوا : ما أَتْقاه لله ؛ فأَما قوله : فإِنَّ اللهَ مَعْهُ ، مُؤْتابٌ وغادي جزماً على جزم ؛ وقال ابن سيده : فإِنه أَراد يَتَّقِ فأَجرى مِن يَتَّقِ فإِن ، مُجرى عَلِمَ فخفف ، كقولهم عَلْمَ في عَلِمَ . من قوم أَتْقِياء وتُقَواء ؛ الأَخيرة نادرة ، ونظيرها ، وسيبويه يمنع ذلك كله . وقوله تعالى : قالت إِني أَعوذُ إِن كنتَ تَقِيّاً ؛ تأْويله إِني أَعوذ بالله ، فإِن كنت تقيّاً بالله منكَ ، وقد تَقيَ تُقًى . التهذيب : ابن والتَّقِيَّةُ والتَّقْوى والاتِّقاء كله واحد . وروي عن ابن : يقال اتَّقاه بحقه يَتَّقيه وتَقاه يَتْقِيه ، وتقول في تَقْ ، وللمرأَة : تَقي ؛ قال عبد الله ابن هَمَّام السَّلُولي : لا تَنْسَيَنَّها ، فِينا والكتابَ الذي تَتْلُو على المخفف ، فاستغنى عن الأَلف فيه بحركة الحرف الثاني في وأَصل يَتَقي يَتَّقِي ، فحذفت التاء الأُولى ، وعليه ما أُنشده قال : أَنشدني عيسى بن عُمر لخُفاف بن نُدْبة : فأَخْلَصُوها كلُّها يَتَقي بأَثر يستقبلك بفِرِنْدِه ؛ رأَيت هنا حاشية بخط الشيخ رضيِّ الدين رحمه الله ، قال : قال أبو عمرو وزعم سيبويه أَنهم يقولون تَقَى فعَل خَيْراً ؛ يريدون اتَّقى اللهَ رجل ، فيحذفون ويخفقون ، قال : تَتْقي اللهَ وتِتْقي اللهَ ، على لغة من قال تَعْلَمُ وتِعْلَمُ ، بالكسر : لغة قيْس وتَمِيم وأَسَد ورَبيعةَ وعامَّةِ العرب ، الحجاز وقومٌ من أَعجاز هَوازِنَ وأَزْدِ السَّراة وبعضِ تَعْلَم ، والقرآن عليها ، قال : وزعم الأَخفش أَن كل مَن ورد الأَعراب لم يقل إِلا تِعْلَم ، بالكسر ، قال : نقلته من نوادر أَبي قال أَبو بكر : رجل تَقِيٌّ ، ويُجمع أَتْقِياء ، معناه أَنه مُوَقٍّ العذاب والمعاصي بالعمل الصالح ، وأَصله من وَقَيْتُ نَفْسي قال النحويون : الأَصل وَقُويٌ ، فأَبدلوا من الواو الأُولى تاء كما ، والأَصل مُوتَزِر ، وأَبدلوا من الواو الثانية ياء الياء التي بعدها ، وكسروا القاف لتصبح الياء ؛ قال أَبو بكر : في تَقِيّ أَنه من الفعل فَعِيل ، فأَدغموا الياء الأُولى في الدليل على هذا جمعهم إِياه أَتقياء كما قالوا وَليٌّ وأَوْلِياء ، هو فَعُول قال : لمَّا أَشبه فعيلاً جُمع كجمعه ، قال أَبو منصور : كان في الأَصل اوْتَقى ، على افتعل ، فقلبت الواو ياء قبلها ، وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ، فلما كثر استعماله على لفظ أَن التاءَ من نفس الحرف فجعلوه إِتَقى يَتَقي ، بفتح التاء ، ثم لم يجدوا له مثالاً في كلامهم يُلحقونه به فقالوا تَقى قَضى يَقْضِي ؛ قال ابن بري : أَدخل همزة الوصل على تَقى ، ، لأَنَّ أَصلها السكون ، والمشهور تَقى يَتَّقي من غير همز وصل ؛ قال أَبو أَوس : واحِدٍ وتَلَذُّه إِذا هُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُ برمح كأَنه كعب واحد ، يريد اتَّقاك بكَعْب وهو يصف وقال الأَسدي : الغَيُورَ إِذا رَآني ، بالحَمِسِ الرَّبِيسِ الدَّاهي المُنْكَر ، يقال : داهِيةٌ رَبْساء ، ومن رواها فإِنما هو على ما ذكر من التخفيف ؛ قال ابن بري : والصحيح في هذا بيت خُفاف بن نَدبة يَتَقي وأَتَقي ، بفتح التاء لا غير ، قال : أَبو سعيد تَقَى يَتْقي تَقْياً ، وقال : يلزم أَن يقال في الأَمر ولا يقال ذلك ، قال : وهذا هو الصحيح . التهذيب . اتَّقى كان في ، والتاء فيها تاء الافتعال فأُدغمت الواو في التاء وشددت فقيل ثم حذفوا أَلف الوصل والواو التي انقلبت تاء فقيل تَقى يَتْقي الشيء وتَوَقَّاه ، وإِذا قالوا اتَّقى يَتَّقي فالمعنى أَنه ، ويقال في الأَول تَقى يَتْقي ويَتْقي . ورجل وَقِيٌّ تَقِيٌّ . وروي عن أَبي العباس أَنه سمع ابن الأَعرابي يقول : واحدة مثل طُلاة وطُلًى ، وهذان الحرفان نادران ؛ قال الأَزهري : وَقى يَقي ، ولكن التاءَ صارت لازمة لهذه الحروف فصارت كالأَصلية ، ولذلك كتبتها في باب التاء . وفي الحديث : إِنما الإِمام جُنَّة ويُقاتَل من ورائه أَي أَنه يُدْفَعُ به العَدُوُّ ويُتَّقى والتاءُ فيها مبدلة من الواو لأن أَصلها من الوِقاية ، وتقديرها فقلبت وأُدغمت ، فلما كثر استعمالُها توهموا أَن التاءَ من نفس الحرف يَتَّقي ، بفتح التاء فيهما . « فقالوا اتقي يتقي بفتح » كذا في الأصل وبعض نسخ النهاية بألفين قبل تاء اتقى . ولعله تقى يتقي ، بألف واحدة ، فتكون التاء مخففة مفتوحة فيهما . ويؤيده نسخ النهاية عقبه : وربما قالوا تقى يتقي كرمى يرمي .) وفي الحديث : احْمَرَّ البَأْسُ اتَّقَينا برسولِ الله ، صلى الله عليه وسلم ، وِقاية لنا من العَدُوّ قُدَّامَنا واسْتَقْبَلْنا العدوَّ به وِقاية . وفي الحديث : قلتُ وهل للسَّيفِ من تَقِيَّةٍ ؟ نَعَمْ ، تَقِيَّة على أَقذاء وهُدْنةٌ على دَخَنٍ ؛ التَّقِيَّةُ ، يريد أَنهم يَتَّقُون بعضُهم بعضاً ويُظهرون الصُّلْحَ بخلاف ذلك . قال : والتَّقْوى اسم ، وموضع التاء واو وأَصلها وهي فَعْلى من وَقَيْتُ ، وقال في موضع آخر : التَّقوى أَصلها وَقَيْتُ ، فلما فُتِحت قُلِبت الواو تاء ، ثم تركت التاءُ في على حالها في التُّقى والتَّقوى والتَّقِيَّةِ والتَّقِيِّ قال : والتُّفاةُ جمع ، ويجمع تُقِيّاً ، كالأُباةِ وتُجْمع وتَقِيٌّ كان في الأَصل وَقُويٌ ، على فَعُولٍ ، فقلبت الواو الأُولى قالوا تَوْلج وأَصله وَوْلَج ، قالوا : والثانية قلبت ياء للياءِ ثم أُدغمت في الثانية فقيل تَقِيٌّ ، وقيل : تَقيٌّ كان في الأَصل كأَنه فَعِيل ، ولذلك جمع على أَتْقِياء . الجوهري : التَّقْوى ، والواو مبدلة من الياءِ على ما ذكر في رَيّا . وحكى ابن بري : أَن تُقًى جمع تُقاة مثل طُلاةٍ وطُلًى . والتُّقاةُ : يقال : اتَّقى تَقِيَّةً وتُقاةً مثل اتَّخَمَ تُخَمةً ؛ قال ابن بري : المصادر لاتَّقى دون تَقى يشهد لصحة قول أَبي سعيد المتقدّم يسمع تَقى يَتْقي وإِنما سمع تَقى يَتَقي محذوفاً من اتَّقى . للنساءِ ، والوَقايةُ ، بالفتح لغة ، والوِقاءُ والوَقاءُ : ما شيئاً . زِنةُ سَبعة مَثاقِيلَ وزنة أَربعين درهماً ، وإن جعلتها من غير هذا الباب ؛ وقال اللحياني : هي الأُوقِيَّةُ وجمعها والوَقِيّةُ ، وهي قليلة ، وجمعها وَقايا . وفي حديث النبي ، صلى وسلم : أَنه لم يُصْدِق امْرأَةً من نِسائه أَكثر من اثنتي ونَشٍّ ؛ فسرها مجاهد فقال : الأُوقِيَّة أَربعون درهماً ، . غيره : الوَقيَّة وزن من أَوزان الدُّهْنِ ، قال الأَزهري : ، وجمعها أَواقيُّ وأَواقٍ . وفي حديث آخر مرفوع : ليس خمس أَواقٍ من الوَرِق صَدَقَةٌ ؛ قال أَبو منصور : خمسُ أَواقٍ ، وهذا يحقق ما قال مجاهد ، وقد ورد بغير هذه الرواية : لا صَدَقة مِن خمسِ أَواقِي ، والجمع يشدَّد ويخفف مثل أُثْفِيَّةٍ ، قال : وربما يجيء في الحديث وُقِيّة وليست بالعالية وهمزتها قال : وكانت الأُوقِيَّة قديماً عبارة عن أَربعين درهماً ، وهي في نصف سدس الرِّطْلِ ، وهو جزء من اثني عشر جزءاً ، وتختلف البلاد . قال الجوهري : الأُوقيَّة في الحديث ، بضم الهمزة وتشديد اسم لأَربعين درهماً ، ووزنه أُفْعولةٌ ، والأَلف زائدة ، وفي بعض ، بغير أَلف ، وهي لغة عامية ، وكذلك كان فيما مضى ، وأَما يَتعارَفُها الناس ويُقَدِّر عليه الأَطباء فالأُوقية عندهم عشرة أَسباع درهم ، وهو إِسْتار وثلثا إِسْتار ، والجمع الأَواقي ، وإِن شئت خففت الياء في الجمع . والأَواقِي أَيضاً : جمع واقِيةٍ ؛ مهَلْهِلٍ : لقدْ وَقَتْكَ الأَواقِي ، وقد تقدّم في صدر هذه قال : وأَصله ووَاقِي لأَنه فَواعِل ، إِلا أَنهم كرهوا اجتماع الأُولى أَلفاً . : غير مِعْقَر ، وفي التهذيب : لم يكن مِعْقَراً ، وما وكذلك الرَّحْل ، وقال اللحياني : سَرْجٌ واقٍ بَيّن الوِقاء ، مدود ، بيِّن الوُقِيِّ . ووَقَى من الحَفَى وَقْياً : كوَجَى ؛ قال : ما يَقِينَ مِنَ الوَجَى ، الرِّدْفِ منْه علَى رالِ فرس واقٍ إِذا كان يَهابُ المشيَ من وَجَع يَجِده في حافِره ، وقد ؛ عن الأَصمعي ، وقيل : فرس واقٍ إِذا حَفِيَ من غِلَظِ الحافِر فَوَقَى حافِرُه الموضع الغليظ ؛ قال ابن تَمْشِي بأَوْظِفةٍ شِدادٍ أَسْرُها ، لا تَقِي بالجُدْجُدِ تشتكي حُزونةَ الأَرض لصَلابة حَوافِرها . وفرس واقِيةٌ : للتي بها والجمع الأَواقِي . وسرجٌ واقٍ إِذا لم يكن مِعْقَراً . قال ابن والواقِيةُ والواقِي بمعنى المصدر ؛ قال أَفيون التغْلبي : يَدْرِي الفَتَى كيْفَ يتَّقِي ، لم يَجْعَلْ له اللهُ واقِيا : مُوَقًّى أَي مَوْقِيٌّ جِدًّا . وَقِ على ظَلْعِك أَي عليه ، مثل ارْقَ على ظَلْعِك ، وقد يقال : قِ على ظَلْعِك أَوَّلاً أَمْرَك ، فتقول : قد وَقَيْتُ وَقْياً ووُقِيّاً . أَبو عبيدة في باب الطِّيرَةِ والفَأْلِ : الواقِي الصُّرَدُ مثل قال مُرَقِّش : ، وكنتُ لا على واقٍ وحاتِمْ كالأَيا والأَيامِنُ كالأَشائِمْ الهيثم : قيل للصُّرَد واقٍ لأَنه لا يَنبَسِط في مشيه ، فشُبّه الدَّوابِّ إِذا حَفِيَ . والواقِي : الصُّرَدُ ؛ قال خُثَيْمُ ، وقيل : هو للرَّقَّاص « للرقاص إلخ » في التكملة : هو لقب عدي ، وهو صريح كلام رضي الدين بعد ) الكلبي يمدح مسعود بن بَجْر ، بري : وهو الصحيح : الخَيْرَ بَجْراً بِنَجْوةٍ مَجْدٌ أَشَمٌّ قُماقِمُ ، إِذا شَدَّ رَحْلَه ، عَدانِي اليَوْمَ واقٍ وحاتِمُ ، على ذاكَ مُقْدِماً ، عن تلكَ الهَناتِ الخُثارِمُ الشيخ رَضِيِّ الدين الشاطبي ، رحمه الله ، قال : وفي جمهرة الكلبي وعديّ بن غُطَيْفِ بن نُوَيْلٍ الشاعر وابنه خُثَيْمٌ ، وهو الرَّقَّاص الشاعر القائل لمسعود بن بحر الزُّهريّ : الخير بحراً بنجوة مجدٌ أَشم قُماقمُ سيده : وعندي أَنَّ واقٍ حكاية صوته ، فإِن كان ذلك فاشتقاقه غير قال الجوهريّ : ويقال هو الواقِ ، بكسر القاف بلا ياء ، لأَنه سمي صوته . أَو وِقاء : رجل من العرب ، والله أَعلم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وقي : ( ي *!وَقَاهُ ) *!يَقِيهِ ( *!وقْياً ) ، بالفتح ، ( *!ووِقايَةً ) ، بالكسْر ، ( *!وواقِيَةً ) ، على فاعِلَةٍ : ( صانَهُ ) وسَتَرَهُ عن الأَذَى وحَمَاهُ وحَفِظَه ، فهو *!واقٍ ؛ ومنه قولهُ تعالى : { مالهُمْ مِن اللهِ من *!واقٍ } ؛ أَي مِن دَافِعٍ ، وشاهِدُ الوِقايَةِ قولُ البوصيري : *!وِقايَةُ اللهاِ أَغْنَتْ عن مُضاعَفَة من الدُّروعِ وعن عال من الأُطُم وشاهِدُ *!الواقِيَةِ قولُ أَبي مَعْقِل الهُذَليّ : فعَادَ عليكِ إنَّ لكُنَّ حَطّاً *!وواقِيةً *!كواقِيةِ الكِلابِوفي حديث الدُّعاء : ( اللهُمَّ *!واقِيَةً *!كوَاقِيَةِ الوَلِيدِ ) . وفي حديثٍ آخر : ( مَنْ عَصَى اللهاَ لم *!تَقِه منه *!واقِيَةٌ إلاَّ بإحْداثِ تَوْبةٍ ) . ( *!كوَقَّاهُ ) ، بالتَّشْديدِ ، والتَّخْفِيف أَعْلَى ، ومنه قولهُ تعالى : { *!فوقاهُمُ الله شَرَّ ذلكَ اليَوْم } ؛ وشاهِدُ المُشدَّد قولُ الشاعر : إنَّ *!المُوَقَّى مِثْلُ ما *!وَقَّيْتُ ( *!والوَقاءُ ) ، كسَحابٍ ( ويُكْسَرُ ، *!والوَقايَةُ ، مُثَلَّثَةً ) ، وكَذلكَ *!الوَاقِيَةُ : كُلُّ ( ما *!وَقَيْتَ به ) شيئاً . وقالَ اللّحْياني : كلُّ ذلكَ مَصْدَرُ *!وَقَيْتُه الشيءَ . ( *!والتَّوْقِيَةُ : الكِلاءَةُ والحِفْظُ ) والصِّيانَةُ والحِفْظُ . ( *!واتَّقَيْتُ الشَّيءَ *!وتَقَيْتُه : *!وأَتْقِيه *!تُقًى ) ، كهُدًى ، ( *!وتَقِيَّةً ) ، كغَنِيَّةٍ ، ( *!وتِقاءً ، ككِساءٍ ) ؛ وهذه عن اللّحْياني ؛ أَي ( حَذِرْتُه ) . قال الجَوْهرِي : *!اتَّقَى *!يَتَّقِي أَصْلُه أوْتقى يوتقى على افْتَعَل ، قُلبَتِ الواوُ ياءً لانْكِسارِ ما قَبْلها ، وأُبْدِلَتْ منها التاءُ وأُدْغمت ، فلمَّا كَثُر اسْتِعْمالُه على لَفْظِ الافْتِعالِ تَوهَّموا أنَّ التاءَ مِن نَفْس الحَرْف فجعَلُوه إتَقى *!يَتَقي ، بفَتْح التاءِ فيهما ، ثم لم يَجِدُوا له مِثالاً في كَلامِهم يُلْحقُونَه به ، فقالوا : *!تَقى *!يَتْقي مِثْل قَضَى يَقْضِي ؛ قالَ أَوْسُ : *!تَقاكَ بكَعْبٍ واحِدٍ وتَلَذُّه يَداكَ إذا ماهُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُوقالَ خُفافُ بنُ نُدْبة : جَلاها الصَّيْقَلُونَ فأَخْلَصُوها خِفافاً كلُّها *!يَتَقَي...

وقي : ( ي *!وَقَاهُ ) *!يَقِيهِ ( *!وقْياً ) ، بالفتح ، ( *!ووِقايَةً ) ، بالكسْر ، ( *!وواقِيَةً ) ، على فاعِلَةٍ : ( صانَهُ ) وسَتَرَهُ عن الأَذَى وحَمَاهُ وحَفِظَه ، فهو *!واقٍ ؛ ومنه قولهُ تعالى : { مالهُمْ مِن اللهِ من *!واقٍ } ؛ أَي مِن دَافِعٍ ، وشاهِدُ الوِقايَةِ قولُ البوصيري : *!وِقايَةُ اللهاِ أَغْنَتْ عن مُضاعَفَة من الدُّروعِ وعن عال من الأُطُم وشاهِدُ *!الواقِيَةِ قولُ أَبي مَعْقِل الهُذَليّ : فعَادَ عليكِ إنَّ لكُنَّ حَطّاً *!وواقِيةً *!كواقِيةِ الكِلابِوفي حديث الدُّعاء : ( اللهُمَّ *!واقِيَةً *!كوَاقِيَةِ الوَلِيدِ ) . وفي حديثٍ آخر : ( مَنْ عَصَى اللهاَ لم *!تَقِه منه *!واقِيَةٌ إلاَّ بإحْداثِ تَوْبةٍ ) . ( *!كوَقَّاهُ ) ، بالتَّشْديدِ ، والتَّخْفِيف أَعْلَى ، ومنه قولهُ تعالى : { *!فوقاهُمُ الله شَرَّ ذلكَ اليَوْم } ؛ وشاهِدُ المُشدَّد قولُ الشاعر : إنَّ *!المُوَقَّى مِثْلُ ما *!وَقَّيْتُ ( *!والوَقاءُ ) ، كسَحابٍ ( ويُكْسَرُ ، *!والوَقايَةُ ، مُثَلَّثَةً ) ، وكَذلكَ *!الوَاقِيَةُ : كُلُّ ( ما *!وَقَيْتَ به ) شيئاً . وقالَ اللّحْياني : كلُّ ذلكَ مَصْدَرُ *!وَقَيْتُه الشيءَ . ( *!والتَّوْقِيَةُ : الكِلاءَةُ والحِفْظُ ) والصِّيانَةُ والحِفْظُ . ( *!واتَّقَيْتُ الشَّيءَ *!وتَقَيْتُه : *!وأَتْقِيه *!تُقًى ) ، كهُدًى ، ( *!وتَقِيَّةً ) ، كغَنِيَّةٍ ، ( *!وتِقاءً ، ككِساءٍ ) ؛ وهذه عن اللّحْياني ؛ أَي ( حَذِرْتُه ) . قال الجَوْهرِي : *!اتَّقَى *!يَتَّقِي أَصْلُه أوْتقى يوتقى على افْتَعَل ، قُلبَتِ الواوُ ياءً لانْكِسارِ ما قَبْلها ، وأُبْدِلَتْ منها التاءُ وأُدْغمت ، فلمَّا كَثُر اسْتِعْمالُه على لَفْظِ الافْتِعالِ تَوهَّموا أنَّ التاءَ مِن نَفْس الحَرْف فجعَلُوه إتَقى *!يَتَقي ، بفَتْح التاءِ فيهما ، ثم لم يَجِدُوا له مِثالاً في كَلامِهم يُلْحقُونَه به ، فقالوا : *!تَقى *!يَتْقي مِثْل قَضَى يَقْضِي ؛ قالَ أَوْسُ : *!تَقاكَ بكَعْبٍ واحِدٍ وتَلَذُّه يَداكَ إذا ماهُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُوقالَ خُفافُ بنُ نُدْبة : جَلاها الصَّيْقَلُونَ فأَخْلَصُوها خِفافاً كلُّها *!يَتَقَي بأَثَروقال آخَرُ مِن بَني أَسَدٍ : ولا *!أَتْقي الغَيُورَ إذا رَآني ومِثْلي لُزَّ بالحَمِسِ الرَّبِيسِومن رَواها بتَحْريكِ التاءِ فإنَّما هو على ما ذَكَرْته مِن التّخْفيفِ ، انتهَى نَصُّ الجَوْهرِي . قال ابنُ برِّي عنْدَ قَوْله مِثْل قَضَى يَقْضِي : أَدْخَل هَمْزَة الوَصْل على تَقى ، والتاء مُتَحرَّكَة ، لأنَّ أَصْلَها السّكونُ ، والمَشْهورُ *!تَقى *!يَتْقِي مِن غَيْرِ هَمْزةِ وَصْل لتحرّكِ التاءِ ، وقال أَيْضاً : الصَّحِيحُ في بيتِ الأَسَدِي وبيتِ خُفاف *!يَتَقي *!وأَتَقي ، بفَتْح التاءِ لا غَيْر ، قالَ : وقد أَنْكَر أَبو سعيدٍ *!تَقَى *!يَتْقي *!تَقْياً ، وقال : يلزمُ في الأمْرِ *!اتْقِ ، ولا يقالُ ذلك ، قالَ : وهذا هو الصَّحيحُ . ثم قالَ الجَوْهري : وتقولُ في الأمْر : *!تَق ، وللمَرْأةِ : *!تَقي : قالَ عبدُ اللهاِ بنُ هَمَّام السَّلُولي : زِيادَتَنَا نَعْمانُ لا تَنْسَيَنَّها تَقِ اللهاَ فِينا والكتابَ الذي تَتْلُوبَنَى الأَمْرَ على المُخفَّف ، فاسْتَغْنى عن الألفِ فيه بحرَكَةِ الحَرْفِ الثاني في المُسْتَقبل ، انتَهَى ؛ وأَنْشَدَ القالِي : *!تَقي اللهاَ فيه أُمُّ عَمْروٍ ونِوِّلي مُوَدَّتَه لا يَطْلبنكِ طالِبُ وقولهُ تعالى : { يا أَيّها النبيّ *!اتَّقِ الله } . أَي اثْبُت على *!تَقْوى الله ودُمْ عليها . وفي الحديثِ : ( إنَّما الإمامُ جُنَّة *!يُتَّقى بهِ ويُقاتَلُ مِن ورائه ) ، أَي يُدْفَعُ به العَدُوُّ ويُتَّقى بقُوَّتهِ . وفي حديثٍ آخر : ( كنَّا إذا احْمَرَّ البَأْسُ *!اتقَيْنا برَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ، أَي جَعَلْناه *!وِقايَةً لنا مِن العَدُوِّ واسْتَقْبَلْنا العَدُوَّ به وقُمْنا خَلْفَه *!وِقايةً . وفي حديثٍ آخر : ( وهل للسَّيْفِ مِن *!تَقِيَّةٌ ؟ قالَ : نَعَمْ ، *!تَقِيَّة على أَقْذاذٍ وهُدْنَةٌ على دَخَنٍ ) ، يَعْني أَنَّهم *!يَتَّقُونَ بعضُهم بعضاً ويُظْهِرُونَ الصُّلْحَ والاتِّفاق ، وباطِنُهم بخِلافِ ذلكَ . وفي التّهْذيب : *!اتَّقى كانَ في الأصْلِ اوْتقى ، والتاءُ فيها تاءُ الافْتِعالِ ، فأُدْغِمت الواوُ في التاءِ وشُدِّدَتْ فقيلَ اتّقْى ، ثم حَذَفُوا أَلِفَ الوَصْل والواو التي انْقَلَبَتْ تاءً فقيلَ *!تَقى *!يَتْقي بمعْنَى اسْتَقْبل الشيءَ *!وتَوَقاهُ ، وإذا قالوا : *!اتَّقَى *!يَتَّقي فالمَعْنى أنَّه صارَ *!تَقِيًّا ، ويقالُ في الأوَّل تَقى *!يَتْقي *!ويَتْقَى . ( والاسْمُ *!التَّقْوَى ) ، و ( أَصْلُه تَقْياً ) ، التاءُ بدلٌ مِن الواوِ ، والواوُ بدلٌ من الياءِ ؛ وفي الصِّحاح : *!التَّقْوَى *!والتُّقَى واحِدٌ ، والواوُ مُبْدلَةٌ من الياءِ على ما ذَكَرْناه في رِيَا ، انتَهَى ؛ ( قَلَبُوهُ للفَرْقِ بين الاسْمِ والصِّفةِ كخَزْي وصَدْيا ) . وقالَ ابنُ سِيدَه : *!التَّقْوَى أَصْلُه وَقْوَى ، وهي فَعْلَى من *!وَقَيْتُ ؛ وقالَ في موضِعٍ آخر أَصْلُه وَقْوَى مِن *!وَقَيْتُ ، فلمَّا فُتِحَت قُلِبَتِ الواوُ تاءً ، تُرِكَتِ التاءُ في تَصْرِيف الفِعْل على حالِها . قال شيخنا : وقد اخْتُلِفَ في وَزْنِه فقيلَ : فَعُول ، وقِيلَ فَعْلى ، والأوَّل هو الوَجْه لأنَّ الكَلمةَ يائِيَّةٌ كما في كثيرٍ مِن التَّفاسِيرِ ، ونَظَرَ فيه البَعْضُ واسْتَوْعَبَه في العِنايَةِ . ( وقولهُ ، عزَّ وجلَّ : { هو أَهْلُ *!التَّقْوَى ) وأَهْلُ المَغْفِرَةِ } ( أَي ) هو ( أَهْلُ أَن *!يُتَّقَى عِقابُه ) ، وأَهْلُ أَن يُعْمَلَ بما يُؤَدِّي إلى مَغْفِرَتِه . وقولهُ تعالى : { وآتاهُم *!تَقواهُم } ؛ أَي جَزاءَ *!تَقْواهُم ، أو أَلْهَمَهُم تَقْواهُم . ( ورجُلٌ *!تَقِيٌّ ) ، كغَنِيَ ؛ قال ابنُ دُرَيْدٍ : مَعْناهُ أنَّه *!مُوَقٍّ نَفْسَه مِن العَذابِ والمَعاصِي بالعَمَلِ الصَّالحِ ، مِن *!وَقَيْتُ نَفْسِي أَقِيها . قالَ النّحويون : والأصْلُ وقى ، فأَبْدلوا مِن الواوِ الأُولى تاءً كما قالوا مُتَّزِر ، والأصْلُ مُوتَزِر ، وأَبْدلُوا مِن الواوِ الثَّانيةِ ياءً وأَدْغَمُوها في الياءِ التي بعْدَها ، وكَسَروا القافَ لتصبح الياء . قالَ أَبو بكْرٍ : والاخْتِيارُ عنْدِي في *!تَقِيّ أنَّه مِن الفِعْل فَعِيل ، فأَدْغموا التَّاءَ الأُولى في الثَّانيةِ ، والَّدليلُ على هذا قولُهم : ( من *!أَتْقِياءَ ) ، كما قالوا وَلِيٌ مِن الأوْلياءَ ؛ ومن قالَ : هو فَعُولٌ قالَ : لمَّا أَشْبه فَعِيلاً جُمِعَ كجَمْعه . ( *!وتُقَواءَ ) ، وهذه نادِرَةٌ ، ونَظِيرُها سُخَواء وسُرواء ، وسِيْبَوَيْه يمنَعُ ذلكَ كُلّه . وقولهُ تعالى : { إنِّي أَعُوذُ بالرَّحمان منْكَ إن كنتَ *!تَقِيًّا } ؛ تأْوِيلُه إنِّي أَعوذُ باللهاِ ، فإنْ كنتَ *!تَقِيًّا فسَتَتَّعِظ بتَعَوُّذِي باللهاِ منكَ . ( *!والأُوقِيَّةُ ، بالضَّمِّ ) مع تَشْديدِ الياءِ ، وَزْنُه أُفْعُولَة ، والألِفُ زائِدَةٌ وإن جَعَلْتها فُعْلِيَّة فهي من غيرِ هذا البَابِ ؛ واخْتُلِفَ فيها فقيلَ : هي ( سَبْعَةُ مثاقِيلَ ) زِنَتُها أَرْبَعْونَ دِرْهماً ؛ وهكذا فُسِّر في الحديثِ ، وكذلكَ كانَ فيمَا مَضَى ؛ كما في الصِّحاح ؛ ويَعْني بالحديثِ : لم يُصْدِق امْرأَةً مِن نِسائِه أَكْثَرَ مِن اثْنَتي عشرَةَ *!أُوقِيَّةً ونَشَ ؛ قالَ مجاهد : هي أَرْبَعُونَ دِرْهماً والنَّشُّ عِشْرونَ . وفي حديثٍ آخر مَرْفُوع : ليس فيما دون خمس *!أَوْاقٍ من الورق صدقة قال الأزهري : خمس أواق مائتا درهم ، مهذا يحقق ما قال مجاهد ، وقد ورد بغير هذه الرواية ( لا صَدَقَة في أَقَلّ مِن خَمْس أَواقٍ ) ؛ وهي في غيرِ الحديثِ نِصْف سُدُس الرّطْلِ ، وهي جزءٌ من اثْني عَشَرَ جُزْءاً ، ويَخْتَلِفُ باخْتِلافِ اصْطِلاحِ البِلادِ . وقال الجَوْهري : فأمَّا اليوم فيمَا يَتعارَفُها الناسُ ويُقَدِّر عليه الأطبَّاء *!فالأُوقِيَّة عنْدَهُم وَزْن عَشرَة دَرَاهِم وخَمْسَة أَسْباعِ دِرْهَهم ، وهو إسْتار وثُلُثا إسْتارٍ ( *!كالوُقِيَّةِ ، بالضَّمَّ ) وكسْر القافِ ( وفتح المثناةِ التَّحتيةِ مشدَّدةً ) ؛ رُبَّما جاءَ في الحديثِ ، وليسَتْ بالعالِيَةِ ، وقيلَ : لُغَةٌ عاميَّةٌ ، وقيلَ : قَلِيلةٌ ؛ ( ج *!أَواقِيٌّ ) ، بالتَّشْديدِ ، وإن شئت خفَّفْت فَقُلْت : ( *!أواقٍ ) مثل أثْفِيَّة وأثافيَّ وأثافٍ ( و ) جَمْع *!الوُقِيَّة ( *!وَقايا . ( و ) مِن المجازِ : ( سَرْجٌ *!واقٍ بَيِّنُ الوِقاءِ ، ككِساءٍ ) ، وعليه اقْتَصَر الجَوْهرِي والزَّمَخْشري ، زادَ اللّحْياني ( *!وَوَقِيٌّ ) ، كغَنِيَ ، ( بَيِّن *!الوُقِيِّ ، كصُلِيَ ) ، أَي ( غيرِ مِعْقَرٍ ) ؛ وفي التّهْذِيبِ : لم يَكُنْ مِعْقَراً ، وما *!أَوْقاهُ ، وكَذلكَ الرَّحْل . ( و ) مِن المجازِ : ( *!وَقِيَ ) الفَرَسُ ( مِن الحَفَا ) *!يَقِي *!وَقْياً ، ( كوَجِيَ ) ، عن الأصْمعي ، فهو *!واقٍ إذا كانَ يَهابُ المَشْيَ مِن وَجَعٍ يَجِدُه في حافِرِ ؛ وقيلَ : إذا حَفِيَ مِن غِلظِ الأرضِ ورِقَّةِ الحافِرِ *!فوَقَى حافِرُه المَوْضِعَ الغَلِيظَ ، قالَ امْرؤُ القَيْس : وصُمَ صِلابٍ ما *!يَقِينَ مِنَ الوَجَى كأَنَّ مَكانَ الرِّدْفِ منْه علَى رالِوقالَ ابنُ أَحْمر : تَمْشِي بأَوْظِفةٍ شِدادٍ أَسْرُها شُمِّ السَّنابِكِ لا *!تَقِي بالجُدْجُدِ أَي لا تَشْتَكي حُزونَةَ الأرضِ لصَلابَةِ حَوافِرِها ؛ وفي بعضِ النسخِ *!ووَقَىً مِن الحَفَا كوَجَى ، بالتّنْوينِ فيهما . وفي كتابِ أَبي عليَ : يقالُ . بالفَرَسِ *!وَقًى مِن ظلعٍ إذا كانَ يَظْلعُ . ( *!والواقِي : الصُّرَدُ ) ؛ قالَهُ أَبو عبيدَةَ في بَابِ الطِّيرَةِ ووَزَنَه بالقاضِي ، كما في التهذِيبِ ؛ وأَنْشَدَ المُرَقّش : ولَقَدْ غَدَوْتُ وكنتُ لا أَغْدُو على *!واقٍ وحاتِمْ وإذا الأشائِمُ كالأَيا مِن والأيامِنُ كالأشائِمْوقال أبو الهَيْثم : قيلَ للصُّرَدِ *!واقٍ لأنَّه لا يَنْبَسِط في مَشْيهِ ، فشْبِّه بالواقِي مِن الدَّوابِّ إذا حَفِيَ . وفي المِصْباح : هو الغُرابُ ، وبه فَسَّر بعضُهم قولَ المُرَقّش . وفي الصِّحاح : ويقالُ هو الوَاقِ ، بكَسْر القافِ بِلا ياءٍ ، لأنَّه سُمِّي بذلكَ لحِكايَةِ صَوْتهِ ، ويُرْوى قولُ الشاعرِ ، وهو الرَّقَّاص الكَلْبي : ولسْتُ بهَيَّابٍ إذا شَدَّ رَحْلَه يقولُ : عَدانِي اليَوْمَ واقٍ وحاتِمُوقال ابنُ سِيدَه : وعنْدِي أنَّ واقٍ حِكايَةُ صَوْتِه ، فإن كانَ كَذلكَ فاشْتِقاقُه غَيْر مَعْروفٍ . قُلْتُ : وقد قَدَّمْنا ذلكَ في حَرْفِ القافِ فراجِعْه . ( وابنُ *!وِقَاءٍ ، كسَماءٍ وكِساءٍ : رجُلٌ ) مِنِ العَرَبِ ؛ كذا في المُحْكم . قُلْتُ : وكأَنَّه يَعْني به بجيرُ بنُ وَقاءِ بنِ الحارِثِ الصّريميُّ الشاعِرُ ، أَو غيرُهُ ، واللهاُ اعْلم . ( و ) يقالُ : ( *!قِ على ظلْعِكَ : أي الْزَمْهُ وارْبَعْ عليه ) ، مِثْلُ ارْقَ على ظَلْعِكَ ؛ كما في الصِّحاح ؛ ( أو ) مَعْناه : ( أَصْلِحْ أَوَّلاً أمْرَكَ فَتَقُولُ : قد *!وَقَيْتُ *!وَقْياً ) ، بالفتح ، ( *!ووُقِيًّا ) ، كصُلِيَ ؛ كذا في المُحْكم . ( ويقالُ للشُّجاعِ : *!مُوَقَّىً ) ، كمعَظَّمٍ ، أَي *!مَوْقِيٌّ جدًّا ؛ كذا في الصِّحاح . وجَعَلَه الزَّمَخْشري مَثَلاً ، وقالَ الشاعرُ : إنَّ *!المُوَقَّى مثلُ ما *!وَقِّيتَ ( وككِساءٍ : *!وِقاءُ بنُ إياسٍ ) الوَالِبيُّ ( المُحدِّثُ ) عن سعيدِ بنِ جبيرٍ ومجاهدٍ ، وعنه ابْنُه إياسُ والقطَّان ، وقالَ : لم يَكُنْ بالقَوِيّ ؛ وقالَ أَبو حاتِمٍ : صالِحٌ . ( *!والتُّقَيُّ ، كسُمَيَ : ع ) ؛ كذا في النسخِ ومِثْلُه في التكملةِ . ( وأَبو *!التُّقَى ، كهُدًى : محمدُ بنُ الحَسَنِ ) المِصْرِي ؛ ( وعبدُ الرحمانِ بن عيسَى بنِ *!تُقًى ، مُنَوَّناً ) ، المَدنِيُّ ثم المِصْرِيُّ الخرَّاط الشافِعِيُّ المُفْتي ، ( رَوَيا عن سِبْطِ السِّلَفِيِّ ) ، كذا في النسخِ ، والذي في التبْصيرِ للحافِظِ : أنَّ الذي رَوَى عن سِبْطِ السِّلَفِيّ هو عبدُ الرحمانِ هذا ، وأمَّا محمدُ بنُ الحَسَن فإنَّه رَوَى عن بحْرِ بنِ نَصْر الخولاني وهو متقدِّمٌ عنه ، فتأَمَّل . ( *!وتَقِيَّةُ الأرْمَنازِيَّةُ : شاعِرَةٌ بديعةُ النَّظْمِ ) في حدودِ الثَّمانِين وخَمْسُمَائةٍ ، ولم يَذْكرِ المصنِّفُ أرْمَناز في مَوْضِعِه ، وقد نَبَّهنا عليه في حَرْفِ الزاي . ( و ) *!تَقِيَّةُ ( بنْتُ أَحمدَ ) بنِ محمدِ بنِ الحصينِ رَوَتْ بالإجازَةِ عن ابنِ بَيان الرزَّاز ؛ ( و ) تَقِيَّةُ ( بنْتُ أَمُوسانَ ) عن الحُسَيْن بنِ عبدِ الملِكِ الخلاَّل أَدْرَكَها ابنُ نُقْطة ، ( مُحدِّثَتانِ ) . وممَّا يَسْتدركُ عليه : *!تَوَقَّى *!واتَّقَى بِمعْنًى واحدٍ ؛ كما في الصِّحاحِ . وفي حديثِ مُعاذ : ( *!وتَوقَّ كَرائِمَ أَمْوالِهم ) ، أَي تَجَنَّبْها ولا تأَخُذْها في الصَّدَقةِ لأنَّها تَكْرُم على أَصْحابِها وتَعِزُّ ، فخُذِ الوَسَطَ . وفي حديثٍ آخر : ( تَبَقَّه *!وتَوَقَّه ) ، أَي اسْتَبْقِ نَفْسَك ولا تُعَرِّضْها للتَّلَف وتَحَرَّزْ مِنَ الآفاتِ *!واتَّقِها . وجَمْعُ *!الوَاقِيَةِ *!الأواقِي ؛ والأصْلُ وُواقي لأنّه فُواعِل إلاَّ أنَّهم كَرِهُوا اجْتِماعَ الوَاوَيْن فقَلَبُوا الأُوْلى أَلِفاً ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لعديَ أَخِي المُهَلْهِل : ضَرَبَتْ صَدْرَها إليَّ وقالت يا عَدِيًّا لقد *!وَقَتْكَ الأواقِي *!والوَقِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ . ما *!تَوَقَّى به مِن المالِ ، والجَمْعُ *!الوقِيَّات ؛ ومنه قولُ المُتَنَخّل الهُذَلي : لا *!تَقِه الموتَ *!وقِيَّاتُه خُطَّ له ذلكَ في المَهْبِلِوقولهُ تعالى : { إلاَّ أن *!تَتَّقُوا منهم *!تُقاةً } ، يجوزُ أنْ يكونَ مَصْدراً ، وأَنْ يكونَ جَمْعاً ، والمَصْدَرُ أَجْوَدُ لأنَّ في القِراءَةِ الأُخْرى : منهم *!تَقِيَّةً ، التَّعْلِيل للفارِسِيِّ ؛ كذا في المُحْكم . وفي التهذيب : قَرَأَ حميد تَقِيَّةً ، وهو وَجْهٌ ، إلاَّ أَنَّ الأُولى أَشْهَرُ في العربيَّةِ . قُلْتُ : قَوْل ابنِ سِيدَه وأن يكونَ جَمْعاً ، قالَ الجَوْهري : *!التُّقاةُ *!التَّقِيَّةُ ، يقالُ *!اتَّقَى *!تَقَيَّة *!وتُقاةً مِثْل اتَّخَمَ تُخَمَةً . وحكَى ابنُ برِّي عن القزَّاز : *!تُقًى جَمْع *!تُقاةٍ مِثْلُ طُلًى وطُلاةٍ . قُلْتُ : ورَواهُ ثَعْلَب عن ابنِ الأعْرابي وقالَ : هُما حَرْفان نادِرَانِ . وقالوا ما *!أَتْقاهُ للهِ : أَي أَخْشاهُ . وهو *!أَتْقَى من فلانٍ : أَي أَكْثَر *!تَقْوَى منه . ويقالُ للسّرْجِ الوَاقِي : ما *!أَتْقاهُ أَيْضاً ؛ وقولُ الشاعرِ : ومَن *!يَتَّقِ فإنَّ اللهاَ مَعْهُ ورِزْقُ اللهاِ مُؤْتابٌ وغادِيقال الجَوْهرِي : أَدْخل جَزْماً على جَزْمٍ . وحكَى سيبويه : أَنتَ *!تِتْقي اللهاَ ، بالكسْر ، على لُغَةِ مَنْ قالَ تِعْلَم ، بالكَسْر . *!وأَتْقاهُ : اسْتَقْبَل الشَّيءَ *!وتَوَقَّاهُ ؛ وبه فَسَّر أَبو حيَّان قولَه تعالى : { إن *!اتَّقَيْتُنَّ } . ورجُلٌ *!وَقِيٌّ *!تَقِيٌّ بمعْنًى واحِدٍ . *!والوِقايَةُ ، بالكَسْر ويُفْتَح ، التي للنِّساءِ ، كما في الصِّحاح ؛ وأيْضاً ما *!يُوقَى به الكِتابُ . وابنُ *!الوَقاياتي : محدِّثٌ ، هو أبو القاسِمِ عُثْمانُ بنُ عليِّ بنِ عبيدِ اللهاِ البَغْداديُّ عن ابنِ البطر ، وعنه الحافِظُ أَبو القاسِمِ الدِّمَشْقي ، ماتَ سَنَة 525 . ورجُلٌ *!وَقَّاءُ ككتَّانٍ : شَديدُ الاتِّقاءِ . *!ومُوَقَّى ، كمعَظَّم : جَدُّ عبْدِ الرحمانِ بنِ مكِّيِّ سِبْطِ السِّلَفِي . وفَرَسٌ *!واقِيَةٌ مِن خَيْلٍ *!أَواقٍ إذا كانَ بها ظلع ؛ نقلَهُ القالِي . *!والوَاقِي مَصْدرٌ *!كالوَاقِيَةِ ؛ عن ابنِ برِّي ؛ وأنْشَدَ لأَفْنون التَّغْلبي : لَعَمْرُكَ ما يَدْرِي الفَتَى كيفَ يَتَّقِي إذا هُو لم يَجْعَلْ له اللهاُ *!واقِيا ومِن المجازِ : اتَّقاهُ بحَجَفَتِه ؛ ومنه قولُ الشاعرِ : رام إن يرمي فَرِيسته *!فاتّقته من دمٍ بدمِ *!والتَّقْوَى : مَوْضِعٌ ؛ عن القالِي ؛ وأَنْشَدَ لكثيرٍ : ومَرَّتْ على *!التّقْوى بهِنَّ كأَنَّها سَفائِنُ بَحْرٍ طابَ فيه مَسِيرُها *!ووَقَى العَظْمُ *!وَقْياً : وعى وانْجَبَرَ . *!والوَقْىُ : الظَّلعُ والغَمْزُ . *!والتُّقْيَا : شيءٌ يُتَّقَى به الضَّيْفُ أَدْنَى ما يكونُ . *!ووِقاءُ بنُ الأسْعَر ، بالكسر ، اسْمُ لسان الحُمَّرة الشَّاعِر ؛ قال الحافِظُ : كذا قَرَأْتُ بخطِّ مغلطاي الحافظ . وجَلْدَك *!التّقوِيُّ : مَنْسوبٌ إلى تَقِيِّ الدِّيْن عُمَر صاحِبِ حَمَاة ، رَوَى عن السِّلَفيّ . وعبدُ اللهاِ بنُ ريحان التَّقَوى عن ابنِ رواج وابن المُقَيَّر . وأبو *!تِقيَ ، كغَنِيَ ، عبدُ الحميدِ بنُ إبراهيمَ ، وهِشامُ بنُ عبدِ الملِكِ اليزنيُّ الحِمْصيان مُحدِّثانِ ، والأخيرُ ذَكَرَه المصنِّفُ في يزن ، وصحَّفَ في كُنْيتِه كما تقدَّمَتِ الإشارَةُ إليه ؛ وحَفِيدُ الأخيرِ الحَسَنْ بنُ تَقِيِّ بنِ أَبي *!تقيَ حدَّثَ عن جدِّهِ ، وعنه الطّبراني . وعليُّ بنُ عُمَر بنِ تقيَ رَوَى جامِعَ التَّرْمذي عنه ، وعنه أَبو عليَ الطبَسي . وأَبو طالبٍ محمدُ بنُ محمدِ العَلَويُّ يُعْرَفُ بابنِ التَّقِي سَمِعَ منه ابن الدبيشي . قُلْتُ : *!والتَّقيُّ المَذْكُور الذي عُرِفَ به هو عليُّ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ مُوسَى الكاظِمِ . *!وتقيُّ بنُ سلامَةَ المَوْصلِيّ رَوَى عن عبدِ اللهاِ بنِ القاسِمِ بنِ سَهْلِ الصَّوَّاف . وأَبو *!التُّقَى ، كهُدًى ، صالح ثلاثَة مِن شيوخِ المُنْذري ، وعبدُ المُنْعم بن صالِحِ بنِ أَبي التُّقَى وعبدُ الدائِمِ بنُ *!تُقَى بنِ إبراهيمَ ، كِلاهُما مِن شيوخِ المُنْذري أَيْضاً . *!والمُتَّقِي : أَحَدُ الخُلَفاءِ العَبَّاسِيَّة . وأَيْضاً : لَقَبُ الشَيخ عليِّ بن حسام الدِّيْن المَكِّي الحَنَفي مُبَوِّب الجامِع الصَّغير ، اجْتَمَعَ به القطب الشَّعراني وأَثْنَى عليه . والتقاوى : اسْمٌ لمَا يُدَّخَرُ مِن الحبوبِ للزَّرْع ، كأَنَّه جَمْعُ تقوية ، وهو اسْمٌ كالتَّمْتِين ، لُغَةٌ مِصْريَّةٌ . *!وواقِيَةُ : جَبَلٌ ببِلادِ الدّيْلم ، عن ياقوت .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وقي :إنْ شاء اللّهُ تعالى . ويوم *!الأواقِ كغراب : م معروف من أَياّم العَرَبِ ، قالَ الصاغانِي : وهوَ يؤيؤٍ وقد أَهملَه المصنفُ في الهَمْزةِ . *!-والأَواقي ، بالفتْحِ : قَصَبُ الحائك التي يكون فيها لحمة الثوب عن ابن عباد . وقالَ أَبو عمْرو : *!أَوَقه *!تأويقاً : إِذَا قَلَّل طعامه وأَوَّقَه تَأوِيقاً : حَمَلَه على الَمثسَقَّةِ والمكروهِ نَقَلَه الجَوهري ، وأنشد لجَندَلِ بنِ المثنَى الطهوِي : ) عَزَّ على عَمكِ أّنْ *!-تؤَوَّقِي أَوْ أَنْ تَبِيتي لَيلَةً لم تُغبَقِي أَوْ أنْ ترَىْ كأباءَ لم تبْرَنْشِقِي وأَوَّقَه أَيْضاً : عَوقه . وقِيلَ : ذَلَّله . *!والمؤَوِّق ، كمحَدِّثٍ : مَنْ يُؤَخِّر طَعامه قالَ : ( ولَوْ كانَ حترُوشُ بنُ عَزَّةَ راضِياً سِوَى عَيشه هذَا بَعَيشِ *!مؤَوَّقِ ) *!وَتَأَوَّق : إِذا تَعَوَقَ . ومما يُستَدْرَك عليه : بَيْت مُؤَوَّقٌ ، كمُعَظَّمٍ : كَثِيرُ الحَشْوِ من رَدِئ ج المَتاعَ ، منه قوْلُ امْرِئ القَيْسِ : ( وبَيْتٍ يَفوح المِسْكُ في حَجَراتِه بعيدٍ من الآفاتِ غَيْرِ *!مؤَوَّقِ ) ورَجُلٌ مُؤَوًّقٌ : مَشؤُومٌ ، وقِيل : مُهانٌ . *!وتَأَوَّقَ : تَجَوع . *!والأَوْقُ : جَبَل لِهذيل .
شاهد قرآني
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ۖ قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ
سورة 3 آية 167

الترجمة الإنجليزية: and that He might also know the hypocrites when it was said of them, 'Come now, fight in the way of God, or repel!' They said, 'If only we knew how to fight, we would follow you.' They that day were nearer to unbelief than to belief, saying with their mouths that which never was in their hearts; and God knows very well the things they hide;

التفسير: وليعلم المنافقين الذين كشف الله ما في قلوبهم حين قال المؤمنون لهم: تعالوا قاتلوا معنا في سبيل الله، أو كونوا عونًا لنا بتكثيركم سوادنا، فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون أحدًا لكنا معكم عليهم، هم للكفر في هذا اليوم أقرب منهم للإيمان؛ لأنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. والله أعلم بما يُخفون في صدورهم.

الجلالين: «وليعلم الذين نافقوا و» الذين «قيل لهم» لما انصرفوا عن القتال وهم عبد الله بن أبيّ وأصحابه «تعالوا قاتلوا في سبيل الله» أعداءه «أو ادفعوا» عنا القوم بتكثير سوادكم إن لم تقاتلوا «قالوا لو نَعْلَمُ» نحسن «قتالا لاتبعناكم» قال تعالى تكذيبا لهم: «هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان» بما أظهروا من خذلانهم للمؤمنين وكانوا قبل أقرب إلى الإيمان من حيث الظاهر «يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم» ولو علموا قتالا لم يتبعوكم «والله أعلم بما يكتمون» من النفاق.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.