معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🌐 MSA: «الوقيان» ← الفصحى: «وقيان»، المعجم: «وِقَيَّان»، النوع: اسم، المعنى: Al-Waqyan • 🏷️ IQ: «وقائعنا» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🇸🇾 Syrian: «وقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «لوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «بوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «بالوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🌐 MSA: «الوقائع» ← الفصحى: «وقيعة»، المعجم: «وَقِيعَة»، النوع: اسم، المعنى: events incidents • 🇾🇪 Sanani: «وقيص» ← الفصحى: «وقيص»، المعجم: «وَقيص»، النوع: صفة، المعنى: precise • 🇾🇪 Taizi: «وقية» ← الفصحى: «وقية»، المعجم: «وِقِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: uqiya (measure = 12 ratl Beirut:13 gr Jerusalem40 gr. Aleppo20 gr.) • 🌍 Other: «وقيلا» ← الفصحى: «ربما»، المعجم: «وَقِيلَا»، النوع: ظرف، المعنى: peut-être ;x; perhaps, maybe
الترجمة الإنجليزية: and that He might also know the hypocrites when it was said of them, 'Come now, fight in the way of God, or repel!' They said, 'If only we knew how to fight, we would follow you.' They that day were nearer to unbelief than to belief, saying with their mouths that which never was in their hearts; and God knows very well the things they hide;
التفسير: وليعلم المنافقين الذين كشف الله ما في قلوبهم حين قال المؤمنون لهم: تعالوا قاتلوا معنا في سبيل الله، أو كونوا عونًا لنا بتكثيركم سوادنا، فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون أحدًا لكنا معكم عليهم، هم للكفر في هذا اليوم أقرب منهم للإيمان؛ لأنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. والله أعلم بما يُخفون في صدورهم.
الجلالين: «وليعلم الذين نافقوا و» الذين «قيل لهم» لما انصرفوا عن القتال وهم عبد الله بن أبيّ وأصحابه «تعالوا قاتلوا في سبيل الله» أعداءه «أو ادفعوا» عنا القوم بتكثير سوادكم إن لم تقاتلوا «قالوا لو نَعْلَمُ» نحسن «قتالا لاتبعناكم» قال تعالى تكذيبا لهم: «هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان» بما أظهروا من خذلانهم للمؤمنين وكانوا قبل أقرب إلى الإيمان من حيث الظاهر «يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم» ولو علموا قتالا لم يتبعوكم «والله أعلم بما يكتمون» من النفاق.