معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وليقول
الجذر
قول
الاشتقاقات
160
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يقُوِّل» ← الفصحى: «يجعل شخص يقول شيئا , يجبر شخص على الإعتراق»، المعجم: «قَوَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb say;make sb confess (causative) • 🇵🇸 Palestinian: «أَعطى قُول» ← الفصحى: «قطع وعدا ان يقوم بشيء ما»، المعجم: «قَول»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: promised to do something • 🇵🇸 Palestinian: «قَول» ← الفصحى: «قول , رأي»، المعجم: «قَول»، النوع: اسم مذكر، المعنى: saying;opinion • 🌐 MSA: «والقول» ← الفصحى: «/GعRUض+»، المعجم: «قَوْل»، النوع: مصدر، المعنى: msa:qawol_1 • 🏷️ NJ: «قولون» ← الفصحى: «قولون»، المعجم: «قُولُون»، النوع: اسم، المعنى: bowels colon • 🇵🇸 Palestinian: «قُول وَاحِد» ← الفصحى: «قطعا»، المعجم: «قَول»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: absolutely • 🇾🇪 Taizi: «قولة» ← الفصحى: «قولة»، المعجم: «قُولِة»، النوع: اسم، المعنى: saying expression • 🇾🇪 Sanani: «قولتهم» ← الفصحى: «قولة»، المعجم: «قَوْلَة»، النوع: اسم، المعنى: remark • 🇾🇪 Taizi: «و_قولته» ← الفصحى: «قولة»، المعجم: «قَوْلَة»، النوع: اسم، المعنى: saying speech talk remark • 🇸🇾 Syrian: «اقوال» ← الفصحى: «قول»، المعجم: «قَوْل»، النوع: اسم، المعنى: statements reports

الاشتقاقات والصيغ
أتقولون أقله أقوال أقوالا أقول أقولها الأقاويل القائلة القائلين القول المقال المقالات المقاول المقاولات المقاولين المقولات المقولة بأقوالها بالقول بقول بقوله بقولها بمقالات تقال تقل تقول تقولن تقوله تقولوا تقولون سأقول سيقول سيقوله سيقولون فتقول فسأقول فسيقولون فقال فقالت فقالوا فقل فقلت فقلنا فقولا فقولوا فقولي فقيل فنقول فيقول فيقولوا فيقولون فيل قائل قائلا قائلة قائلها قائلون قال قال- قال1 قال-1 قالا قالت قالتا قاله قالها قالو قالوا قل قلت قلتم قلته قلن قلنا قلناه قول قولا قولك قولكم قولنا قوله قولها قولهم قولوا قولي قيل قيلا قيلت كقوله كقولهم كمقولة لأقوال لتقول لتقولون لقال لقالوا لقلنا لقول لقوله لقولهم للقول لنقولن ليقولن ليقولوا ليقولون مقال مقالا مقالات مقالة مقالته مقالها مقاول مقاولات مقاولة مقول مقولات مقولة نقل نقول نقولها وأقل والأقاويل والقائلين والقول والمقولات وتقال وتقول وتقوله وتقولوا وتقولون وسنقول وقال وقالا وقالت وقالوا وقل وقلت وقلن وقلنا وقول وقولا وقولهم وقولوا وقيل وقيله وليقول وليقولوا ومقولات ونقول ويقال ويقول ويقولوا ويقولون يقال يقل يقول يقولا يقوله يقولوا يقولون
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَالَ بِيَدَيْهِ‏)‏ عَلَى الْحَائِطِ أَيْ ضَرَبَ بِهِمَا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْحَدِيثُ ‏[‏أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ بِيَدَيْهِ فِي مُقَدَّمِ الْخُفِّ إلَى السَّاقِ‏]‏ وَقَوْلُهُ ‏(‏الْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ‏)‏ أَيْ أَتَظُنُّونَ بِهِنَّ الْخَيْرَ ‏(‏وَالْقَوْلُ‏)‏ بِمَعْنَى الظَّنِّ مُخْتَصٌّ بِالِاسْتِفْهَامِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
القَوْلُ: الكَلامُ، قال يَقُولُ فهو قائلٌ، والمَفْعُولُ به: مَقُوْلٌ. والمِقْوَلُ: اللَسانُ. ورَجُل تِقْوَالة: أي منْطِيْق. والقَوّالُ والقَوّالةُ: الكثيرُ القَوْلِ. ويقولون: أنا قالُ هذه الكلمةِ: أي قائلُها. وقد، قِيْلَ وقُوْلَ، ويُنْشَدُ: وهْوَ إذا ما قُوْلَ هَلْ من رافِدِ وقَوْلُهم: قلْنا به: أي وَقَعْنَا به فَقَتَلْناه. وإنه لابْنُ قَوْلٍ وأقْوَالٍ: إذا كانَ ذا كلام ولسانٍ جيِّدٍ. والتَّقَول: في الباطِل والكَذِب. واقْتَالَ قَوْلاً: أي اجْتَرَّ إلى نَفْسِه قَوْلاً من خَيْرٍ أو شَر. والقالَةُ القَبِيْحَةُ: بمعنى القائلة للقَوْلِ الفاشي في الناس. والقِيْلُ: من القَوْلِ أيضاً. وقيل: القالُ الابْتِدَاءُ والقِيْلُ الجَوَابُ. ويقولون: أقَلْتَني ما لم أقُلْه وأقْوَلْتَني وقَوَّلْتَني: أي قُلْتَ عَلَي ما لم أقلْه. وإذا أنْطَقْتَه قُلْتَ: أقْوَلْتُه. وأقْوَلْتَني: جَعَلْتَ لي مَقَالاً. والمِقْوَلُ: القَيْلُ، والجميع المَقَاوِلَةُ، وهم الأقْوَالُ والأقْيَال. والقِيْلاَنُ: جَمْعُ القالِ للخَشَبَةِ التي يُضْرَبُ بها الكُرَةُ، من قَوْله: وأنَا في الضُّرّابِ قِيْلانَ القُلَهْ والقالُ والمِقْلاةُ: واحِدٌ ويُقال: اقْتَالُوها عن آخِرِها: أي اخْتَارُوْها. واقْتَالَ الرَّجُل على صاحِبِه: أي احْتَكَمَ عليه، فهو يَقْتالُ عليه. والقالُ: القَوْلُ، وفي قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ذلك عِيْسى بنُ مَرْيَمَ قالُ الحَق : أي قَوْلُه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
قَالَ يَقُولُ قَوْلًا وَمَقَالًا وَمَقَالَةً وَالْقَالُ وَالْقِيلُ اسْمَانِ مِنْهُ لَا مَصْدَرَانِ قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَيُعْرَبَانِ بِحَسَبِ الْعَوَامِلِ. وَقَالَ فِي الْإِنْصَافِ : هُمَا فِي الْأَصْلِ فِعْلَانِ مَاضِيَانِ جُعِلَا اسْمَيْنِ وَاسْتُعْمِلَا اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَأُبْقِيَ فَتْحُهُمَا لِيَدُلَّ عَلَى مَا كَانَا عَلَيْهِ قَالَ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَا فِي الْحَدِيثِ { نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قِيلَ وَقَالَ } بِالْفَتْحِ وَحَدِيثٌ مَقُولٌ عَلَى النَّقْصِ وَتَقَوَّلَ الرَّجُلُ عَلَى زَيْدٍ مَا لَمْ يَقُلْ ادَّعَى عَلَيْهِ مَا لَا حَقِيقَةَ لَهُ. وَالْقَوَّالُ بِالتَّشْدِيدِ الْمُغَنِّي وَقَاوَلَهُ فِي أَمْرِهِ مُقَاوَلَةً مِثْلُ جَادَلَهُ وَزْنًا وَمَعْنًى وَالْمِقْوَلُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الرَّئِيسُ وَهُوَ دُونَ الْمَلِكِ وَالْجَمْعُ مَقَاوِلُ قَالَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَالْمِقْوَلُ اللِّسَانُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"قول: المِقْوَلُ: اللسان. والمِقْوَل بلغة أهل اليمن: القَيْل، وهم المَقاوِلة والأقيال والأقوال، والواحد القَيْل. ورجل تِقْوالةٌ أي منطيق، وقَوّالٌ وقَوّالةٌ أي كثير القَوْل. وتَقَوَّلَ باطلاً أي قال ما لم يكن. واقتالَ قولاً أي اجتر إلى نفسه قولاً من خير أو شر. وانتشرت له قالةٌ حسنة أو قبيحة في الناس، والقالة تكون في موضع القائلة كما قال بشار: أنا قالها أي قائلها والقالةُ: القول الفاش في الناس. والقِيلُ من القول اسم كالسمع من السمع، والعرب تقول: كثر فيه القيلُ والقال، ويقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: قالَ وقيلَ، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول. ويقال: قِيلٌ على بناء فِعلِ، وقِيلَ على بناء فُعِلَ، كلاهما من الواو، وقال أبو الأسود: وصله ما استقام الوصل منه
لسان العرب
lisān al-‘rab
: القَوْل : الكلام على الترتيب ، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به تامّاً كان أَو ناقصاً ، تقول : قال يقول قولاً ، والفاعل قائل ، ؛ قال سيبويه : واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن ما كان كلاماً لا قَوْلاً ، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق ، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد زيد منطلق ، وعمرو من قولك قام عمرو ، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال ، فلما كانت لا تظهر إِلا قولاً إِذ كانت سبباً له ، وكان القَوْل دليلاً عليها ، كما باسم غيره إِذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه ، فإِن فكيف عبَّروا عن الاعتقادات والآراء بالقَوْل ولم يعبروا عنها ولو سَوَّوْا بينهما أَو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا ؟ فالجواب : فعلوا ذلك من حيث كان القَوْل بالاعتقاد أَشبه من الكلام ، وذلك لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره وهو العبارة عنه كما أَن القَوْل قد معناه إِلاَّ بغيره ، أَلا ترى أَنك إِذا قلت قام وأَخليته من لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله ؟ لأَنه إِنما وُضِع يُفاد معناه مقترِناً بما يسند إِليه من الفاعل ، وقام هذه نفسها وهي ناقصة محتاجة إِلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إِلى العبارة عنه ، من هنا عبِّر عن أَحدهما بصاحبه ، وليس كذلك الكلام لأَنه الاستقلال والاستغناء عما سواه ، والقَوْل قد يكون من المفتقِر إِلى ما قدَّمْناه ، فكان بالاعتقاد المحتاج إِلى البيان أَقرب عنه أَليق ، فاعلمه . وقد يستعمل القَوْل في غير الإِنسان ؛ قال : الطيرُ : تقدَّم راشدا ، ترجِعُ إِلا جامِدا : العينانِ : سمعاً وطاعةً ، لمَّا يُثَقَّب : وقال : قَطْني : مُرْتعُون بفَلْج ، الرِّواءُ : إِنِيهِ صَوْت رَزَمة السحاب وحَنِين الرَّعْد ؛ ومثله أَيضاً : الأَنْساعُ للبَطْن الحَقِي أَن يسمَّى...

: القَوْل : الكلام على الترتيب ، وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به تامّاً كان أَو ناقصاً ، تقول : قال يقول قولاً ، والفاعل قائل ، ؛ قال سيبويه : واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن ما كان كلاماً لا قَوْلاً ، يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق ، ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد زيد منطلق ، وعمرو من قولك قام عمرو ، فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال ، فلما كانت لا تظهر إِلا قولاً إِذ كانت سبباً له ، وكان القَوْل دليلاً عليها ، كما باسم غيره إِذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه ، فإِن فكيف عبَّروا عن الاعتقادات والآراء بالقَوْل ولم يعبروا عنها ولو سَوَّوْا بينهما أَو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا ؟ فالجواب : فعلوا ذلك من حيث كان القَوْل بالاعتقاد أَشبه من الكلام ، وذلك لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره وهو العبارة عنه كما أَن القَوْل قد معناه إِلاَّ بغيره ، أَلا ترى أَنك إِذا قلت قام وأَخليته من لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله ؟ لأَنه إِنما وُضِع يُفاد معناه مقترِناً بما يسند إِليه من الفاعل ، وقام هذه نفسها وهي ناقصة محتاجة إِلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إِلى العبارة عنه ، من هنا عبِّر عن أَحدهما بصاحبه ، وليس كذلك الكلام لأَنه الاستقلال والاستغناء عما سواه ، والقَوْل قد يكون من المفتقِر إِلى ما قدَّمْناه ، فكان بالاعتقاد المحتاج إِلى البيان أَقرب عنه أَليق ، فاعلمه . وقد يستعمل القَوْل في غير الإِنسان ؛ قال : الطيرُ : تقدَّم راشدا ، ترجِعُ إِلا جامِدا : العينانِ : سمعاً وطاعةً ، لمَّا يُثَقَّب : وقال : قَطْني : مُرْتعُون بفَلْج ، الرِّواءُ : إِنِيهِ صَوْت رَزَمة السحاب وحَنِين الرَّعْد ؛ ومثله أَيضاً : الأَنْساعُ للبَطْن الحَقِي أَن يسمَّى الرأْي والاعتقاد قَوْلاً ، وإِن لم يكن صوتاً ، كان هو أَصوات قولاً أَجْدَر بالجواز ، أَلا ترى أَن الطير لها والحوض له غَطِيط ، والأَنْساع لها أَطِيط ، والسحاب له دَوِيّ ؟ : العَيْنان : سَمْعاً وطاعة لم يكن منهما صوت ، فإِن الحال آذَنَتْ بأَن لو كان لهما لقالتا سمعاً وطاعة ؛ قال ابن جني : وقد حرَّر هذا الموضع وأَوضحه : يَدْرِي ما المْحَاورة اشْتَكى ، يَدْرِي ما جوابُ تَكَلُّمي رواية أخرى : علم الكلامَ مُكَلمي ) ، وأَقاوِيل جمع الجمع ؛ قال يقول قَوْلاً وقِيلاً ومَقالةً ؛ وأَنشد ابن بري للحطيئة يخاطب عمر ، رضي الله تحنّنْ علَيَّ ، هَداكَ المَلِيك مَقام مَقالا القَوْل في الخير والشر ، والقال والقِيل في الشرِّ خاصة ، ورجل قوم قُوَّل وقُيَّل وقالةٍ . حكى ثعلب : إِنهم لَقالةٌ بالحق ، وكذلك ، والجمع قُوُل وقُوْل ؛ الأَخيرة عن سيبويه ، وكذلك قَوّال قوم قَوَّالين وقَوَلةٍ وتِقْوَلةٌ وتِقْوالةٌ ؛ وحكى سيبويه وكذلك الأُنثى بغير هاء ، قال : ولا يجمع بالواو والنون لأَن تدخله الهاء . ومِقْوال : كمِقْول ؛ قال سيبويه : هو على النسَب ، كل ذلك لسِن ، وفي الصحاح : كثير القَوْل . الجوهري : رجل قَؤُول وقوم صَبور وصُبُر ، وإِن شئت سكنت الواو . قال ابن بري : المعروف عند قَؤُول وقُوْل ، بإِسكان الواو ، تقول : عَوان وعُوْن الأَصل ولا يحرك إِلا في الشعر كقول الشاعر : الإِسْحِل « تمنحه إلخ » صدره كما في مادة سوك : أحم اللثاــــــت تمنحه سوك الإِسحل ). وشاهد قوله رجل قَؤُول قول كعب بن سعد الغَنَوي : قِيلَتْ فلم أَلْتَفِتْ لها ، العُورانُ لي بِقَبيل مولاي ، لو شئت سَبَّني ، حين حلمه بأَصِيل ، للشيء الذي ليس نافِعِي صاحبي ، بِقَؤُول المَرْء أَزْعُم أَنه وما قَلْبي له بخَلِيل : كثيرة القَوْل ، والاسم القالةُ والقالُ والقِيل . ابن يقال للرجل إِنه لَمِقْوَل إِذا كان بَيِّناً ظَرِيفَ اللسان . الكثيرُ الكلام البليغ في حاجته . وامرأَة ورجل تِقْوالةٌ : ويقال : كثُر القالُ والقِيلُ . الجوهري : القُوَّل جمع قائل مثل ؛ قال رؤبة : نَهْنَهَني تنَهْنُهِي ، ليس بالمُسَفَّهِ ، دَهٍ فَلا دَهِ أَقوالٍ وابنُ قَوَّالٍ أَي جيدُ الكلام فصيح . التهذيب : العرب إِذا كان ذا لسانٍ طَلِق إِنه لابنُ قَوْلٍ وابن أَقْوالٍ . النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه نهى عن قِيل وقال وإِضاعةِ المال ؛ عبيد في قوله قيل وقال نحوٌ وعربيَّة ، وذلك أَنه جعل القال أَلا تراه يقول عن قِيلٍ وقالٍ كأَنه قال عن قيلٍ وقَوْلٍ ؟ يقال على قلتُ قَوْلاً وقِيلاً وقالاً ، قال : وسمعت الكسائي يقول في قراءة : ذلك عيسى بنُ مريم قالَ الحقِّ الذي فيه يَمْتَرُونَ ؛ فهذ من هذا : قالَ قَوْلَ الحق ؛ وقال الفراء : القالُ في معنى القَوْل مثل ، قال : والحق في هذا الموضع يراد به الله تعالى ذِكرُه قَوْلَ اللهِ . الجوهري : وكذلك القالةُ . يقال : كثرتْ قالةُ الناس ، وأَصْل قُلْتُ قَوَلْتُ ، بالفتح ، ولا يجوز أَن يكون بالضم لأَنه الفراء في قوله ، صلى الله عليه وسلم : ونهيِه عن قِيل وقال وكثرة قال : فكانتا كالاسمين ، وهما منصوبتان ولو خُفِضتا على أَنهما نية الفعل إِلى نية الأَسماء كان صواباً كقولهم : أَعْيَيْتني من دُبٍّ ؛ قال ابن الأَثير : معنى الحديث أَنه نهَى عن فُضُول ما المُتجالِسون من قولهم قِيلَ كذا وقال كذا ، قال : وبناؤهما على ماضيين محكيَّيْن متضمِّنين للضمير ، والإِعراب على الأَسماء خِلْوَيْن من الضمير وإِدخال حرف التعريف عليهما لذلك في والقال ، وقيل : القالُ الابتداء ، والقِيلُ الجواب ، قال : يصح إِذا كانت الرواية قِيل وقال على أَنهما فِعْلان ، فيكون القَوْل بما لا يصح ولا تُعلم حقيقتُه ، وهو كحديثه الآخر : بئس زعموا وأَما مَنْ حكَى ما يصح وتُعْرَف حقيقتُه وأَسنده إِلى فلا وجه للنهي عنه ولا ذَمَّ ، وقال أَبو عبيد : إِنه جعل كأَنه قال : نهى عن قيلٍ وقوْلٍ ، وهذا التأْويل على أَنهما وقيل : أَراد النهي عن كثرة الكلام مُبتدئاً ومُجيباً ، وقيل : أَراد به الناس والبحث عما لا يجدي عليه خيراً ولا يَعْنيه أَمرُه ؛ : أَلا أُنَبِّئُكم ما العَضْهُ ؟ هي النميمةُ القالةُ بين الناس القَوْلِ وإِيقاع الخصومة بين الناس بما يحكي البعضُ عن البعض ؛ : فَفَشَتِ القالةُ بين الناس ، قال : ويجوز أَن يريد به . الليث : تقول العرب كثر فيه القالُ والقِيلُ ، ويقال إِن كثرة ما يقولون قال وقيل له ، ويقال : بل هما اسمان مشتقان من ويقال : قِيلَ على بناء فِعْل ، وقُيِل على بناء فُعِل ، كلاهما من الكسرة غلبت فقلبت الواو ياء ، وكذلك قوله تعالى : وسِيقَ الذين . الفراء : بنو أَسد يقولون قُولَ وقِيلَ بمعنى واحد ؛ وأُمَّ الرِّحالْ ، أَهلَ له ولا مالْ : لم يَقُلْ وقَوَّلَه ما لم يَقُل ، كِلاهما : ادّعى عليه ، ما لم يقُل ؛ عن اللحياني . قَوْل مَقُولٌ ومَقْؤول ؛ عن ، قال : والإتمام لغة أَبي الجراح . وآكَلْتَني وأَكَّلْتَني ما أَي ادّعَيْته عَليَّ . قال شمر : تقول قوَّلَني فُلان حتى قلتُ وأَمرني أَن أَقول ، قال : قَوَّلْتَني وأَقْوَلْتَني أَي علَّمتني وأَنطقتني وحَمَلْتني على القَوْل . وفي حديث سعيد بن المسيب له : ما تقول في عثمان وعلي ، رضي الله عنهما ؟ فقال : أَقول فيهما ما تعالى ؛ ثم قرأَ : والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر الذين سبقونا بالإِيمان ( الآية ). وفي حديث علي ، عليه سمع امرأَة تندُب عمَر فقال : أَما والله ما قالتْه ولكن قُوِّلتْه وعُلِّمته وأُلْقي على لسانها يعني من جانب الإِلْهام أَي بما قالت فيه . وتَقَوَّل قَوْلاً : ابتدَعه كذِباً . وتقوَّل فلان أَي قال عَليَّ ما لم أَكن قلتُ وكذب عليَّ ؛ ومنه قوله ولو تقوَّل علينا بعضَ الأَقاويل . وكلمة مُقَوَّلة : قِيلتْ مرَّة بعد اللسان ، ويقال : إِنَّ لي مِقْوَلاً ، وما يسُرُّني به وهو لسانه . التهذيب : أَبو الهيثم في قوله تعالى : زعم الذين كفروا أَن ، قال : اعلم أَنُ العرب تقول : قال إِنه وزعم أَنه ، فكسروا قال على الابتداء وفتحوها في زعم ، لأَن زعم فِعْل واقع بها ، تقول زعمت عبدَ الله قائماً ، ولا تقول قلت زيداً خارجاً إِلاَّ حرفاً من حروف الاستفهام في أَوله فتقول : هل تَقُوله خارجاً ، فعَل كذا ، وكيف تقوله صنع ، وعَلامَ تَقُوله فاعلاً ، فيصير حروف الاستفهام عليه بمنزلة الظن ، وكذلك تقول : متى تَقُولني وكيف تَقُولك صانعاً ؟ وأَنشد : الدارَ تَجْمَعُنا : هَمْدانَ احْتَذَتْنا بالقوارِصِ ، مُجْلِبينا ؟ تقول وحدها في الاستفهام مجرى تظنُّ في العمل ؛ قال هدبة : القُلُصَ الرَّواسِما قاسِمٍ وقاسِما ؟ كما ينصب بالظنِّ ؛ وقال عمرو بن معديكرب : الرُّمْحَ يُثْقِلُ عاتِقي ، لم أَطْعُنْ ، إِذا الخيلُ كَرَّتِ ؟ بن أَبي ربيعة : فدُون بعدَ غدٍ ، الدارَ تَجْمَعُنا ؟ وبنو سليم يُجْرون متصرِّف قلت في غير الاستفهام أَيضاً مُجْرى إِلى مفعولين ، فعلى مذهبهم يجوز فتح انَّ بعد القَول . وفي أَنه سَمِعَ صوْت رجل يقرأُ بالليل فقال أَتَقُوله مُرائياً أَي وهو مختصٌّ بالاستفهام ؛ ومنه الحديث : لمَّا أَراد أَن يعتَكِف في المسجد فقال : البِرَّ تَقُولون بهنَّ أَي تظنُّون أَردْنَ البِرَّ ، قال : وفِعْلُ القَوْلِ إِذا كان بمعنى يعمَل فيما بعده ، تقول : قلْت زيد قائم ، وأَقول عمرو منطلق ، وبعض فيقول قلْت زيداً قائماً ، فإِن جعلتَ القَوْلَ بمعنى الظنّ الاستفهام كقولك : متى تَقُول عمراً ذاهباً ، وأَتَقُول زيداً : يقال ما أَحسن قِيلَك وقَوْلك ومَقالَتك ومَقالَك وقالَك ، . الليث : يقال انتشَرَت لفلان في الناس قالةٌ حسنة أَو قالةٌ والقالةُ تكون بمعنى قائلةٍ ، والقالُ في موضع قائل ؛ قال بعضهم لقصيدة : أَي قائلُها . قال : والقالةُ القَوْلُ الفاشي في الناس . القَيْل بلغة أَهل اليمن ؛ قال ابن سيده : المِقْوَل والقَيْل مُلوك حِمْير يَقُول ما شاء ، وأَصله قَيِّل ؛ وقِيلَ : هو دون ، والجمع أَقْوال . قال سيبويه : كسَّروه على أَفْعال تشبيهاً وهو المِقْوَل والجمع مَقاوِل ومَقاوِلة ، دخلت الهاء فيه على حدِّ القَشاعِمة ؛ قال لبيد : من رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ ، يَنْصُفُون المَقاوِلا . قال الجوهري : أَصل قَيْل قَيِّل ، بالتشديد ، مثل ساد يَسُود كأَنه الذي له قَوْل أَي ينفُذ قولُه ، والجمع أَقْوال ، ومن جمَعه على أَقْيال لم يجعل الواحد منه مشدَّداً ؛ وهم الأَقْوال والأَقْيال ، الواحد قَيْل ، فمن قال أَقْيال بناه على ، ومن قال أَقْوال بناه على الأَصل ، وأَصله من ذوات الواو ؛ وروي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه كتب لوائل بن حُجْر ولقومه : من الله إِلى الأَقْوالِ العَباهِلة ، وفي رواية : إِلى الأَقْيال قال أَبو عبيدة : الأَقْيال ملوك باليمن دون الملك الأَعظم ، يكون ملكاً على قومه ومِخْلافِه ومَحْجَره ، وقال غيره : سمي لأَنه إِذا قال قولاً نفَذ قولُه ؛ وقال الأَعشى فجعلهم ، بَعْدُ ، الرِّبابُ ، وكانت الأَقْوالِ في تفسير الحديث قال : الأَقْوال جمع قَيْل ، وهو الملك والأَمرِ ، وأَصله قَيْوِل فَيْعِل من القَوْل ، حذفت عينه ، قال : في جمع ميْت مخفف ميّت ، قال : وأَما أَقْيال فمحمول على لفظ قيل أَرْياح في جمع ريح ، والشائع المَقِيس أَرْواح . وفي سبحان مَنْ تَعَطَّف العِزَّ وقال بِه : تعطَّف العِزَّ أَي اشتمل بالعز كلَّ عزيز ، وأَصله من القَيْل ينفُذ قولُه فيما يريد ؛ الأَثير : معنى وقال به أَي أَحبَّه واختصَّه لنفسه ، كما يُقال : بفلان أَي بمحبَّته واختصاصِه ، وقيل : معناه حَكَم به ، فإِن في معنى الحُكْم . وفي الحديث : قولوا بقَوْلكم أَو بعض يَسْتَجْرِيَنَّكم الشيطان أَي قُولوا بقَوْل أَهل دِينكم يعني ادعوني رسولاً ونبيّاً كما سمَّاني الله ، ولا تسموني سيِّداً كما ، لأَنهم كانوا يحسَبون أَن السيادة بالنبوة كالسيادة ، وقوله بعض قولِكم يعني الاقتصادَ في المقال وتركَ الإِسراف قال : وذلك أَنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم يريد تكلَّموا بما يحضُركم من القَوْلِ ولا تتكلَّفوه كأَنكم وُكلاءُ تنطِقون عن لسانه . واقْتال قَوْلاً : اجْتَرَّه إِلى خير أَو شر . واقْتالَ عليهم : احْتَكَم ؛ وأَنشد ابن بري للغَطَمَّش شَقِرة : بالشرِّ فارْجُ مَوَدَّتي ، يَقْتالُ مني التَّرَهُّبُ عبيد : سمعت الهيثم بن عدي يقول : سمعت عبد العزيز بن عمر بن عبد في رُقْية النَّمْلة : العَرُوس تَحْتَفِل ، وتَقْتالُ وكلَّ شيء تَفْتَعِلْ ، غير أَن لا تَعْصِي الرجل ؛ قال : تَقْتال زوجها . الجوهري : اقْتال عليه أَي تحكَّم ؛ وقال كعب بن سعد دار صِدْق وغِبْطةٍ ، من حُكْمٍ عَليَّ طَبيبُ بري : صواب إِنشاده بالرفع ومنزلةٌ لأَن قبله : أَنَّما الموتُ في القُرَى ، هَضْبَةٌ وكَثِيبُ كان غير مَحَمَّة تَجْري عليه جَنُوبُ بري للأَعشى : جَمَعْتَ لِرَيْبِ الد حكومة المُقْتالِ أَمره وتَقاوَلْنا أَي تَفاوَضْنا ؛ وقول لبيد : نافِلةٌ تقاه ، إِلا السَّعِيدُ يقولها ؛ قال ابن بري : صوابه فإِنَّ الله ، بالفاء ؛ وقبله : واللهُ الحميدُ القُلَةُ ، مقلوب مغيَّر ، وهو العُود الصغير ، وجمعه قِيلان ؛ وأَنا في ضُرَّاب قِيلانِ القُلَهْ القالُ الخشبة التي يضرَب بها القُلَة ؛ وأَنشد : فِراخِ الهامِ ، بينَهُم ، ، قلاها قالُ قالِينا بري : هذا البيت يروى لابن مقبل ، قال : ولم أَجده في شعره . : يقال اقْتالَ بالبعير بعيراً وبالثوب ثوباً أَي استبدله به ، اقْتال باللَّوْن لَوْناً آخر إِذا تغير من سفرٍ أَو كِبَر ؛ قال لَوْناً أَطْحَلا ، الشَّباب أَجْملا : العرب تقول قالوا بزيدٍ أَي قَتَلُوه ، وقُلْنا به أَي وأَنشد : على نِطَابه ، قُلْنا به قُلْنا به ، والنَّطابُ : حَبْل العاتِقِ . وقوله في الحديث : فقال يَده ؛ وفي الحديث الآخر : فقال بِثَوبه هكذا ، قال ابن الأَثير : القول عبارةً عن جميع الأَفعال وتطلِقه على غير الكلام واللسان بِيَده أَي أَخذ ، وقال برِجْله أَي مشى ؛ وقد تقدَّم قول وقالت له العَيْنانِ : سمعاً وطاعة ، وقال بالماء على يدِه أَي قَلب ، وقال بثوب أَي رفَعَه ، على المجاز والاتساع كما روي في حديث السَّهْوِ قال : ما يَقُولُ ؟ قالوا : صدَق ، روي أَنهم أَوْمَؤُوا برؤوسِهم أَي نعم ولم قال : ويقال قال بمعنى أَقْبَلَ ، وبمعنى مال واستراحَ وضرَب وغلَب . جريج : فأَسْرَعَت القَوْلِيَّةُ إِلى صَوْمَعَتِه ؛ همُ الأَنبياء واليهودُ ، وتُسمَّى الغَوْغاءُ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
قول :*!القَوْلُ : الكلامُ على الترتيب ، أو كلُّ لَفظٍ مَذَلَ به اللِّسان تامّاً كان أو ناقِصاً ، تقول : *!قال *!يقولُ *!قَوْلاً ، والفاعل : *!قائِلٌ ، والمفعول : *!مَقُولٌ ، وقال الحَرَاليّ : القَوْلُ ابْداءُ صُوَرِ التكَلُّمِ نَظْمَاً ، بمنزلةِ ائْتِلافِ الصُّوَرِ المَحسوسةِ جَمْعَاً ، *!فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ ، كما أنّ المحسوسَ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ العَينِ وغيرِها . وقال الراغبُ : القَولُ يُستعمَلُ على أَوْجُهٍ أَظْهَرُها أن يكونَ للمُرَكَّبِ من الحروفِ المَنْطوقِ بها مُفرداً كان أو جُملَةً ، والثاني : يُقال للمُتَصَوَّرِ في النَّفسِ قبلَ التلَفُّظِ *!قَوْلٌ ، فيقال : في نَفْسِي قولٌ لم أُظْهِرْه ، والثالث : الاعتقاد ، نحو : فلانٌ يقولُ *!بقَوْلِ الشافعيِّ ، والرابع : يقال للدَّلالَةِ على الشيءِ ، نحو : امْتَلأَ الحَوضُ *!فقالَ قَطْنِي والخامسُ : يقال للعِنايةِ الصادقةِ بالشيءِ نحو : فلانٌ يقولُ بكذا ، والسادس : يستعملُه المَنْطِقيُّونَ فيقولون : قَوْلُ الجَوْهَرِ كذا ، وقولُ العَرَضِ كذا ، أي حدُّهما ، والسابع : في الإلهامِ نحوَ : *!قُلْنا يا ذا القَرنَيْنِ إمّا أن تُعَذِّبَ فإنّ ذلك لم يُخاطَبْ به ، بل كان إلْهاماً فسُمِّي قَوْلاً ، انتهى . وقال سيبويه : واعْلَمْ أنّ *!قُلْتُ في كلام العربِ إنّما وَقَعَتْ على أن تحكي بها ما كانَ كَلاماً لا قَوْلاً . يعني بالكلامِ الجُمَلَ ، كقولِك : زَيدٌ مُنْطَلِقٌ ، وقامَ زَيدٌ ، ويعني *!بالقَولِ الألفاظَ المُفردَةَ التي يُبنى ) الكلامُ منها ، كَزَيْدٍ من قولِك : زَيدٌ مُنطَلِقٌ ، وأمّا تجَوُّزُهم في تسميتهم الاعتقاداتِ والآراءَ قَوْلاً فلأنَّ الاعتقادَ يَخْفَى فلا يُعرفُ إلاّ بالقَولِ أو بما يقومُ مقامَ القَوْلِ من شاهدِ الحالِ ، فلمّا كانت لا تَظْهَرُ إلاّ بالقَولِ سُمِّيَتْ قَوْلاً إذْ كانتْ سَبَبَاً له ، وكان القولُ دَليلاً عليها ، كما يُسمّى الشيءُ باسمِ غيرِه إذا كان مُلابِساً وكان القَولُ دليلاً عليه ، وقد يُستعمَلُ القولُ في غيرِ الإنسانِ ، قال أبو النجم : *!قالَتْ له الطَّيْرُ تقدَّمْ راشِداً...

قول :*!القَوْلُ : الكلامُ على الترتيب ، أو كلُّ لَفظٍ مَذَلَ به اللِّسان تامّاً كان أو ناقِصاً ، تقول : *!قال *!يقولُ *!قَوْلاً ، والفاعل : *!قائِلٌ ، والمفعول : *!مَقُولٌ ، وقال الحَرَاليّ : القَوْلُ ابْداءُ صُوَرِ التكَلُّمِ نَظْمَاً ، بمنزلةِ ائْتِلافِ الصُّوَرِ المَحسوسةِ جَمْعَاً ، *!فالقَولُ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ الأُذُنِ ، كما أنّ المحسوسَ مَشْهُودُ القَلبِ بواسطةِ العَينِ وغيرِها . وقال الراغبُ : القَولُ يُستعمَلُ على أَوْجُهٍ أَظْهَرُها أن يكونَ للمُرَكَّبِ من الحروفِ المَنْطوقِ بها مُفرداً كان أو جُملَةً ، والثاني : يُقال للمُتَصَوَّرِ في النَّفسِ قبلَ التلَفُّظِ *!قَوْلٌ ، فيقال : في نَفْسِي قولٌ لم أُظْهِرْه ، والثالث : الاعتقاد ، نحو : فلانٌ يقولُ *!بقَوْلِ الشافعيِّ ، والرابع : يقال للدَّلالَةِ على الشيءِ ، نحو : امْتَلأَ الحَوضُ *!فقالَ قَطْنِي والخامسُ : يقال للعِنايةِ الصادقةِ بالشيءِ نحو : فلانٌ يقولُ بكذا ، والسادس : يستعملُه المَنْطِقيُّونَ فيقولون : قَوْلُ الجَوْهَرِ كذا ، وقولُ العَرَضِ كذا ، أي حدُّهما ، والسابع : في الإلهامِ نحوَ : *!قُلْنا يا ذا القَرنَيْنِ إمّا أن تُعَذِّبَ فإنّ ذلك لم يُخاطَبْ به ، بل كان إلْهاماً فسُمِّي قَوْلاً ، انتهى . وقال سيبويه : واعْلَمْ أنّ *!قُلْتُ في كلام العربِ إنّما وَقَعَتْ على أن تحكي بها ما كانَ كَلاماً لا قَوْلاً . يعني بالكلامِ الجُمَلَ ، كقولِك : زَيدٌ مُنْطَلِقٌ ، وقامَ زَيدٌ ، ويعني *!بالقَولِ الألفاظَ المُفردَةَ التي يُبنى ) الكلامُ منها ، كَزَيْدٍ من قولِك : زَيدٌ مُنطَلِقٌ ، وأمّا تجَوُّزُهم في تسميتهم الاعتقاداتِ والآراءَ قَوْلاً فلأنَّ الاعتقادَ يَخْفَى فلا يُعرفُ إلاّ بالقَولِ أو بما يقومُ مقامَ القَوْلِ من شاهدِ الحالِ ، فلمّا كانت لا تَظْهَرُ إلاّ بالقَولِ سُمِّيَتْ قَوْلاً إذْ كانتْ سَبَبَاً له ، وكان القولُ دَليلاً عليها ، كما يُسمّى الشيءُ باسمِ غيرِه إذا كان مُلابِساً وكان القَولُ دليلاً عليه ، وقد يُستعمَلُ القولُ في غيرِ الإنسانِ ، قال أبو النجم : *!قالَتْ له الطَّيْرُ تقدَّمْ راشِداً إنّكَ لا تَرْجِعُ إلاّ حامِدا وقال آخَرُ : ( قالتْ له العَيْنانِ سَمْعَاً وطاعَةً وحَدَّرَتا كالدُّرِّ لمّا يُثَقَّبِ ) وقال آخر : ( بَيْنَما نَحْنُ مُرْتِعونَ بفَلْجٍ قالت الدُّلَّحُ الرِّواءُ إنِيْهِ ) إنيه : صَوْتُ رَزْمَةِ السحابِ وحَنينِ الرَّعد ، وإذا جازَ أن يُسمّى الرأيُ والاعتقادُ قَوْلاً وإن لم يكن صَوْتَاً كان تسميتَهُم ما هو أَصْوَاتٌ قَوْلاً أَجْدَرَ بالجَواز ، ألا ترى أنّ الطيرَ لها هَديرٌ ، والحَوضَ له غَطيطٌ ، والسَّحابَ له دَوِيٌّ ، فأمّا قوله : قالتْ له العَيْنانِ : سَمْعَاً وطاعَةً فإنّه وإن لم يكن منهما صَوتٌ فإنّ الحالَ آذَنَتْ بأنْ لو كان لهما جارِحَةُ نُطْقٍ لقالَتا سَمْعَاً وطاعَةً ، قال ابنُ جِنِّي : وقد حرَّرَ هذا المَوضِعَ وأَوْضَحَه عَنْتَرةُ بقَولِه : ( لو كان يدري ما المُحاوَرةُ اشْتَكى أو كانَ يدري ما جَوابُ تَكَلُّمِ ) ج : *!أَقْوَالٌ ، جج جمعُ الجمعِ *!أقاوِيل ، وهو الذي صرَّحَ به سيبويه ، وهو القياسُ ، وقال قَومٌ : هو جَمْعُ *!أُقْوُولَةٍ كأُضْحُوكَةٍ ، قال شيخُنا : وإذا ثَبَتَ فالقياسُ لا يَأْبَاه . أو القَولُ في الخَيرِ والشرِّ *!والقال ، *!والقيل ، *!والقالَةُ في الشرِّ خاصّةً ، يقال : كَثُرَتْ *!قالَةُ الناسِ فيه ، وقد رَدَّ هذه التَّفرِقَةِ أقوام ، وضَعَّفوها بوُرودِ كلٍّ من *!القالِ والقِيلِ في الخَير ، وناهِيكَ بقولِه تَعالى : *!وقِيلِه يا رَبِّ إنّ هؤلاءِ الآية ، قاله شيخُنا . أو القَولُ مصدرٌ ، والقِيلُ والقال : اسْمانِ له ، الأوّلُ مَقِيسٌ في الثُّلاثيِّ المُتعدِّي مطلقاً ، والأخيرانِ غيرُ مَقيسَيْن . أو قالَ *!قَوْلاً *!وقِيلاً *!وقَوْلَةً *!ومَقالَةً *!ومَقالاً فيهما وكذلك *!قالاً ، وأنشدَ ابنُ بَرِّيٍّ للحُطَيْئة : ) ( تحَنَّنْ عليَّ هَداكَ المَليكُ فإنّ لكلِّ مَقامٍ *!مَقالا ) ويقال : كَثُرَ القِيلُ والقالُ ، وفي الحديث : نَهَىَ عن *!قِيلٍ *!وقالٍ ، وإضاعةِ المالِ . قال أبو عُبَيْدٍ : في قِيلٍ وقالٍ نَحْوٌ وَعَرَبيَّةٌ ، وذلك أنّ جَعَلَ القالَ مَصْدَراً ، ألا تراه يقولُ عن قيلٍ وقالٍ ، كأنّه قال : عن قِيلٍ *!وقَوْلٍ ، يقال على هذا : *!قلتُ قَوْلاً وقِيلاً *!وقالاً ، قال : وسمعتُ الكِسائيَّ يقول في قراءةِ عَبْد الله بن مسعودٍ : ذلك عيسى بنُ مَرْيَمَ *!قالُ الحقِّ الذي فيه يَمْتَرون فهذا من هذا . وقال الفَرّاءُ : *!القالُ في معنى القَوْلِ ، مثلُ العَيبِ والعابِ ، وقال ابنُ الأثيرِ في معنى الحديث : نهى عن فُضولِ ما يَتَحَدَّثُ به المُتَجالِسونَ من قولِهم : قِيلَ كذا ، وقال فلانٌ كذا ، قال : وبِناؤُهما على كونِهما فِعلَيْنِ مَحْكِيَّيْنِ مُتَضَمِّنَيْنِ للضَّمير ، والإعرابُ على إجرائِهما مُجْرى الأسماءِ خِلْوَيْنِ من الضَّمير ، ومنه قولُهم : إنّما الدُّنيا قالٌ *!وقِيلُ . وإدخالُ حَرْفِ التعريفِ عليهما لذلك في قولِهم : ما يَعْرِفُ *!القالَ من *!القِيلَ . فهو *!قائِلٌ *!وقالٌ ، ومنه *!قولُ بعضِهم لقَصيدةٍ : أنا *!قالُها : أي *!قائِلُها ، *!وقَؤُولٌ ، كصَبُورٍ بالهَمزِ وبالواو ، قال كَعْبُ بنُ سَعدٍ الغَنَويّ : ( وما أنا للشيءِ الذي لَيْسَ نافِعي وَيَغْضَبُ منه صاحِبي *!بقَؤُولِ ) ج : *!قُوَّلٌ *!وقُيَّلٌ بالواوِ وبالياء ، كرُكَّعٍ فيهما ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لرُؤبَة : فاليومَ قد نَهْنَهني تَنَهْنُهي وأوّلُ حِلْمٍ لَيْسَ بالمُسَفَّهِ *!وقُوَّلٌ إلاّ دَهْ فلا دَهِ *!وقالَةٌ عن ثَعْلَبٍ ، *!وقُؤُولٌ مَضْمُوماً بالهَمزِ والواوِ هكذا في النسخ ، والذي في الصِّحاح : رجلٌ *!قَؤُولٌ وقومٌ *!قُوُلٌ ، مثل صَبُورٍ وصُبُرٍ ، وإن شِئتَ سَكَّنْتَ الواوَ ، قال ابنُ بَرِّي : المعروفُ عند أهلِ العربيّةِ *!قَؤُولٌ *!وقُوْلٌ بإسكانِ الواوِ ، يقولون : عَوانٌ وعُوْنٌ ، والأصلُ عُوُنٌ ، ولا يُحرَّكُ إلاّ في الشِّعرِ ، كقولِه : . . . . تَمْنَحُه سُوُكَ الإسْحِلِ ورجلٌ *!قَوّالٌ *!وقَوّالَةٌ ، بالتشديدِ فيهما ، من قومٍ قَوّالين ، *!وتِقْوَلَةٌ *!وتِقْوالَةٌ ، بكسرِهما : الأُولى عن الفَرّاءِ والثانيةُ عن الكِسائيِّ ، حكى سيبويه : *!مِقْوَلٌ ، كمِنبَرٍ ، قال : ولا يُجمَعُ بالواوِ والنون لأنّ مُؤَنَّثَه لا تدخلُه الهاءُ ، قالَ *!ومِقْوالٌ ، كمِحْرابٍ ، هو على النَّسَب ، *!وقُوَلَةٌ ، كهُمَزَةٍ ، كلُّ ذلك : حسَنُ القَولِ أو كثيرُه ، لَسِنٌ ، كما في الصِّحاح ، وهي مِقْوَلٌ ومِقْوالٌ وقَوّالَةٌ . والاسمُ *!القالَةُ *!والقِيلُ *!والقال ) . وقال ابنُ شُمَيْلٍ : *!يقال للرجلِ : إنّه *!لمِقْوَلٌ : إذا كان بَيِّناً ظَريفَ اللِّسان ، *!والتَّقْوَلَة : الكثيرُ الكلامِ البَليغُ في حاجتِه وأمرِه ، ورجلٌ تِقْوالَةٌ : مِنْطِيقٌ . وهو ابنُ *!أَقْوَالٍ ، وابنُ *!قَوّالٍ : فَصيحٌ ، جَيِّدُ الكلامِ ، وفي التهذيب : تَقُولُ للرجلِ ، إذا كان ذا لسانٍ طَلْقٍ : إنّه لابْنُ *!قَوْلٍ ، وابنُ *!أَقْوَالٍ . *!وأَقْوَلَه ما لم *!يقُلْ ، وهو شاذٌّ كقَولِه : صَدَدْتِ فَأَطْوَلْتِ الصُّدُودَ . . . وقيل إنّه غيرُ مسموعٍ في غيرِ أَطْوَلَ ، نَقَلَه شيخُنا . كذلك *!قَوَّلَه ما لم *!يقُلْ ، *!وأقالَه ما لم يقُلْ : أي ادَّعاهُ عليه ، الأخيرةُ عن اللِّحْيانِيّ . وقال شَمِرٌ : تقول : *!قَوَّلَني فلانٌ حتى قُلتُ : أي علَّمَني وَأَمَرني أن *!أَقُول ، *!وقيل : *!قَوَّلَني *!وأَقْوَلَني : أي علَّمَني ما *!أقولُ وأَنْطَقني وحَمَلَني على القَوْلِ ، وفي حديثِ عليٍّ رَضِيَ الله تَعالى عنه : أنّه سَمِعَ امرأةً تَنْدُبُ عُمرَ فقال : أما واللهِ ما *!قالَتْه ولكنْ *!قُوِّلَتْه ، أي لُقِّنَتْه وعُلِّمَتْه وأُلقيَ على لسانِها ، يعني من جانبِ الإلهامِ ، أي إنّه حَقيقٌ بما *!قالَتْ فيه . *!وَقَوْلٌ *!مَقُولٌ *!ومَقْؤُولٌ ، عن اللِّحْيانِيّ ، قال : والإتمامُ لغةُ أبي الجَرّاح . *!وَتَقَوَّلَ *!قَوْلاً : ابْتَدعَه كَذِبَاً ، ومنه قَوْله تَعالى : وَلَوْ *!تقَوَّلَ علينا بعضَ *!الأقاوِيلِ . وَتَقَوَّلَ فلانٌ عليَّ باطِلاً : أي قالَ عليَّ ما لم أكُنْ قُلتُ . وكَلِمَةٌ *!مُقَوَّلَةٌ ، كمُعَظَّمَةٍ : *!قِيلَتْ مرّةً بعدَ مرّةٍ . *!والمِقْوَلُ ، كمِنبَرٍ : اللِّسان ، يقال : إنّ لي *!مِقْوَلاً ، وما يسُرُّني به *!مِقْوَلٌ ، أي لسانُه . أيضاً : الملِكُ بلغةِ أهلِ اليمنِ ، وجمعُها *!المَقاوِل ، أو من مُلوكِ حِميَرَ خاصّةً ، *!يقولُ ما شاءَ فيَنْفُذُ ما يقولُه ، *!كالقَيْل ، أو هو دونَ الملِكِ الأعلى كما في العُباب ، وهو قولُ أبي عُبَيْدةَ ، قال : يكونُ مَلِكَاً على قومِه ومِخْلافِه ومَحْجَرِه ، أي فهو بمنزلةِ الوَزير ، وأصلُه *!قَيِّلٌ ، بالتشديد ، كَفَيْعَلٍ ، قال أبو حَيّان : لا ينبغي أن يُدَّعى في قَيِّلٍ وشِبهِه التخفيفُ حتى يُسمعَ من العربِ مُشَدّداً ، كنظائرِه نحو ميِّتٍ وهَيِّنٍ وبَيٍّ نٍ ، فإنّها سُمِعَتْ بهما ، ويبعُد القَوْلُ بالتزامِ تخفيفِ هذا خاصّةً ، مع أنّه غيرُ مَقيسٍ عند بعضِ النُّحاةِ مُطْلقاً ، أو في اليائِيِّ وَحْدَه ، وإن أجابَ عنه الشِّهابُ الخَفاجِيُّ بما لا يُجدي ، وخالَفَ أبو عليٍّ الفارسيُّ في ذلك كلِّه فَقَصَره على السَّماع ، والصوابُ خِلافُه ، وفيه كلامٌ طويلٌ لابنِ الشجَريِّ وغيرِه ، وادَّعى فيه البَدرُ الدَّمامينيُّ في شرحِ المُغْني أنّهم تصَرَّفوا فيه للفَرْقِ ، نقله شيخُنا . سُمِّي به لأنّه يقولُ ما شاءَ فَيَنْفُذُ ، وهذا على أنّه واوِيٌّ ، وأصلُ قَيِّلٍ : *!قَيْوِلٌ ، كسَيِّدٍ وسَيْوِدٍ ، وحُذِفَتْ عينُه ، وذهبَ بعضُهم إلى أنّه يائِيُّ العَينِ من *!القِيالَةِ وهي الإمارَة ، أو من *!تقَيَّلَه : إذا تابعَه أو شابَهَه ، ج أي جَمْعُ *!القَيِّل : *!أَقْوَالٌ ، قال سيبويه : كَسَّروه على أَفْعَالٍ تَشْبِيهاً بفاعِلٍ ، مَن جَمَعَه على *!أَقْيَالٍ لم ) يَجْعَلْ الواحدَ منه مُشدّداً ، كما في الصِّحاح ، وقال ابنُ الأثير : أَقْيَالٌ مَحْمُولٌ على لفظِ *!قَيْلٍ ، كما قِيلَ في جمعِ رِيحٍ أَرْيَاحٌ ، والسائغُ المَقيسُ أَرْوَاحٌ ، وفي التهذيب : هم *!الأَقْوالُ *!والأَقْيال ، الواحدُ قَيْلٌ ، فمن قالَ : أَقْيَالٌ بناهُ على لَفْظِ قَيْلٍ ، ومن قالَ : أَقْوَالٌ بناهُ على الأصلِ ، وأصلُه من ذَواتِ الواو . جمع *!المِقْوَلِ *!مَقاوِل ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للَبيدٍ : ( لها غَلَلٌ من رازِقِيٍّ وكُرْسُفٍ بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفونَ *!المَقاوِلا ) أي يَخْدِمون المُلوكَ ، *!ومَقاوِلَةٌ ، دَخَلَت الهاءُ فيه على حَدِّ دخولِها في القَشاعِمَة . *!واقْتالَ عليهم : احْتَكمَ ، وأنشدَ ابنُ بَرِّي للغَطَمَّشِ من بَني شَقِرَةَ : ( فبالخَيرِ لا بالشَّرِّ فارْجُ مَوَدَّتي وإنّي امرؤٌ *!يَقْتَالُ مِنّي التَّرَهُّبُ ) قال أبو عُبَيْدٍ : سَمِعْتُ الهَيثمَ بنَ عَدِيٍّ يقول : سَمِعْتُ عبدَ العزيزِ بن عُمرَ بن عبدِ العزيزِ يقولُ في رُقْيَةِ النَّملةِ : العَروسُ تَحْتَفِلْ ، *!وتَقْتَالُ وتَكْتَحِلْ ، وكلُّ شيءٍ تَفْتَعِلْ ، غيرَ أن لا تَعْصِي الرجُلْ . قال : *!تَقْتَال : تَحْتَكِمُ على زَوْجِها ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ لكَعبِ بن سَعدٍ الغَنَويِّ : ( وَمَنْزِلَةٍ في دارِ صِدْقٍ وغِبْطَةٍ وما *!اقْتالَ مِن حُكمٍ عليَّ طَبيبُ ) وأنشدَ ابنُ بَرِّي للأعشى : ( ولمِثلِ الذي جَمَعْتَ لرَيْبِ الدّْ هْرِ تَأْبَى حُكومَةُ *!المُقْتالِ ) (و) *!اقْتالَ الشيءَ : اختارَه هكذا في النسخ ، وفي الأساسِ واللِّسان : *!واقْتالَ قَوْلاً : اجْتَرَّه إلى نَفْسِه من خَيرٍ أو شرٍّ . *!وقالَ به : أي غَلَبَ به ، ومنه حديثُ الدُّعاء : سُبْحانَ من تعَطَّفَ بالعِزِّ ، والروايةُ : تعَطَّفَ العِزَّ وقال به قال الصَّاغانِيّ : وهذا منَ المَجاز الحُكْميِّ ، كقولِهم : نهارُه صائمٌ ، والمُرادُ وَصْفُ الرجلِ بالصَّومِ ، وَوَصْفُ اللهِ بالعِزِّ ، أي غَلَبَ به كلَّ عزيزٍ ، وَمَلَكَ عليه أَمْرَه ، وقال ابنُ الأثير : تعَطَّفَ العِزَّ : أي اشتملَ به فَغَلَبَ بالعِزِّ كلَّ عزيزٍ ، وقيل : معنى قالَ به : أي أحَبَّه واخْتَصَّه لنَفسِه ، كما يقال : فلانٌ يقول بفلانٍ : أي بمحَبَّتِه واختِصاصِه . وقيل : معناه حَكَمَ به ، فإنّ القَولَ يُستعمَلُ في معنى الحُكْمِ ، وفي الرَّوضِ للسُّهَيْليِّ في تَسْبِيحِه صلّى الله تعالى عليه وسلَّم : الذي لَبِسَ العِزَّ وقالَ به أي مَلَكَ به وقَهَرَ ، وكذا فسَّرَه الهرَوِيُّ في الغَريبَيْن . قال ابْن الأَعْرابِيّ : العربُ تقولُ : قالَ القومُ بفلانٍ : أي قتَلوه ، *!وقُلْنا به : أي قَتَلْناه ، وهو مَجاز ، وأنشدَ لزِنْباعٍ المُراديِّ : نَحْنُ ضَرَبْناهُ على نِطابِه ) *!قُلْنا به ، قُلْنا به ، قُلْنا به نَحْنُ أَرَحْنا الناسَ من عَذابِهِ فليَأْتِنا الدهرُ بما أتى بهِ وقال ابنُ الأَنْباريّ اللُّغَويُّ : قالَ يجيءُ بمعنى تكلَّمَ ، وضَرَبَ ، وغَلَبَ ، وماتَ ، ومالَ ، واستراحَ ، وأَقْبَلَ ، وهكذا نقله أيضاً ابنُ الأثير ، وكلُّ ذلك على الاتِّساعِ والمَجاز ، ففي الأساس : قال بِيَدِه : أَهْوَى بها ، وقالَ برأسِه : أشارَ ، وقال الحائِطُ فَسَقَطَ : أي مالَ . ويُعَبَّرُ بها عن التهَيُّؤِ للأفعالِ والاستعدادِ لها ، يقال : قالَ فَأَكَلَ ، وقالَ فَضَرَبَ ، وقالَ فتكلَّمَ ، ونحوه ، كقالَ بيدِه : أَخَذَ ، وبرِجلِه : مشى أو ضَرَبَ ، وبرأسِه : أشارَ ، وبالماءِ على يدِه : صبَّه ، وبثَوبِه : رَفَعَه ، وتقدّمَ قَوْلُ الشاعر : وقالَتْ له العَينانِ سَمْعَاً وطاعةً أي أَوْمَأَتْ ، وروى في حديثِ السَّهو : ما يقولُ ذو اليَدَيْن قالوا صَدَقَ ، رُوِيَ أنّهم أَوْمَئُوا برؤوسِهم : أي نَعَمْ ، ولم يَتَكَلَّموا . قال بعضُهم في تأويلِ الحديثِ : نهى عن قِيلَ وقال القال : الابتِداءُ ، والقِيل ، بالكَسْر : الجَواب ، ونَظيرُ ذلك قولُهم : أَعْيَيْتِني من شُبَّ إلى دُبَّ ، ومن شُبٍّ إلى دُبٍّ ، قال ابنُ الأثير : وهذا إنّما يَصِحُّ إذا كانتِ الروايةُ : قيلَ وقالَ ، على أنّهما فِعلان ، فيكونُ النهيُ عن القَولِ بما لا يصحُّ ولا تُعلَمُ حَقيقتُه ، وهو كحديثِه الآخر : بِئسَ مَطِيَّةُ الرجلِ زعموا وأمّا من حكى ما يصِحُّ وتُعرَفُ حقيقتُه وأسندَه إلى ثقةٍ صادقٍ فلا وَجْهَ للنهيِ عنه ولا ذَمَّ . *!والقَوْلِيَّة : الغَوْغاءُ وَقَتَلةُ الأنبياء ، هكذا تُسمِّيه اليهودُ ، ومنه حديثُ جُرَيْجٍ : فَأَسْرعَتِ *!القَوْلِيّةُ إلى صَوْمَعتِه . *!وقُوْلَ ، بالضَّمّ : لغةٌ في *!قِيلَ بالكَسْر ، نقله الفَرّاءُ عن بَني أسَدٍ ، وأنشد : وابْتَدَأَتْ غَضْبَى وأمُّ الرَّحَّالْ وقُوْلَ لا أَهْلَ له ولا مالْ ويقال : *!قُيِلَ على بناءِ فُعِلَ ، غَلَبَت الكسرةُ فقُلِبتْ الواوُ ياءً . العربُ تُجري *!تَقُولُ وَحْدَها في الاستفهامِ كتَظُنُّ في العملِ ، قال هُدْبَةُ بنُ خَشْرَمٍ : متى تقولُ الذُّبَّلَ الرَّواسِما والجِلَّةَ الناجِيَةَ العَياهِما إذا هَبَطْنَ مُسْتَجيراً قاتِما ورَفَّعَ الهادي لها الهَماهِما ) أَرْجَفْنَ بالسَّوالِفِ الجَماجِما يَبْلُغْنَ أمَّ خازِمٍ وخازِما وقال الأحْوَلُ : حازمٍ وحازِما بالحاءِ المُهملة ، قال الصَّاغانِيّ : وروايةُ النَّحْوِيِّين : متى *!تقولُ القُلَّصَ الرواسِما يُدْنِينَ أمَّ قاسمٍ وقاسِما وهو تَحريفٌ ، فَنَصَبَ الذُّبَّلَ كما يَنْتَصِبُ بالظَّنِّ . قلتُ : وأنشدَه الجَوْهَرِيّ كما رواه النَّحْويُّون ، وأنشدَ أيضاً لعَمروِ بن مَعدِ يكرِبَ : ( عَلامَ تَقولُ الرُّمحَ يُثْقِلُ عاتِقي إذا أنا لم أَطْعُنْ إذا الخَيلُ كَرَّتِ ) وقال عُمرُ بنُ أبي رَبيعة : ( أمّا الرَّحيلُ فدونَ بعدَ غَدٍ فَمَتَى تَقولُ الدارَ تَجْمَعُنا ) قال : وبَنو سليم يُجْرونَ مُتَصَرِّفَ قُلْتُ في غيرِ الاستفهامِ أيضاً مُجرى الظنِّ ، فيُعَدُّونَه إلى مَفْعُولَيْن ، فعلى مَذْهَبِهم يجوزُ فَتْحُ أنَّ بعدَ القَوْل . والقالُ : القُلَةُ مقلوبٌ مُغَيَّرٌ ، أو خَشَبَتُها التي تُضرَبُ بها ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عن الأَصْمَعِيّ ، وأنشد : ( كأنَّ نَزْوَ فِراخِ الهامِ بَيْنَهمُ نَزْوَ القِلاتِ قَلاها قالُ *!قالينا ) قال ابنُ بَرِّي : هذا البيتُ يُروى لابنِ مُقْبلٍ ، قال : ولم أَجِدْه في شِعرِه . ج : *!قِيلانٌ ، كخالٍ وخِيلانٍ ، قال : وأنا في ضُرّابِ قِيلانِ القُلَهْ *!وقُولَةُ ، بالضَّمّ : لقَبُ ابنِ خُرَّشِيدَ ، بضمِّ الخاءِ وتشديدِ الراءِ المفتوحةِ وكسرِ الشينِ ، وأصلُه خُورْشِيد ، بالتخفيف ، فارِسيّة بمعنى الشمسِ ، وهو شَيْخُ أبي القاسمِ القُشَيْرِيِّ صاحبِ الرِّسالة . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : *!القالَة : القَوْلُ الفاشي في الناسِ خَيْرَاً كان أو شَرّاً . *!والقالَة : *!القائِلَة . وابنُ *!القَوّالَةِ : عبدُ الباقي بنُ محمد بن أبي العِزِّ الصُّوفيُّ ، سَمِعَ أبا الحسينِ ابن الطُّيُورِيّ ، مات سنة . *!وقاوَلْتُه في أمري : *!وَتَقَاوَلْنا : أي تَفاوَضْنا . *!واقْتالَه : *!قالَه ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للَبيدٍ : ( فإنَّ اللهَ نافِلَةٌ تُقاهُ ولا *!يَقْتَالُها إلاّ السَّعيدُ ) أي لا *!يَقُولُها . وقال ابنُ بَرِّي : *!اقْتالَ بالبَعيرِ بَعيراً ، وبالثوبِ ثَوْبَاً : أي اسْتبدلَه به . ويُقال : اقْتالَ باللَّونِ لَوْنَاً آخر : إذا تغيَّرَ من سفَرٍ أو كِبَرٍ ، قال الراجز : ) *!فاقْتَلْتُ بالجِدَّةِ لَوْنَاً أَطْحَلا وكانَ هُدّابُ الشبابِ أَجْمَلا وقالَ عنه : أَخْبَر . وقالَ له : خاطبَ . وقالَ عليه : افْترى . وقالَ فيه : اجتهدَ . وقالَ كذا : ذَكَرَه . ويُقالُ عليه : يُحمَلُ ويُطلَق . ومن الشَّواذِّ في القراءاتِ : *!فاقْتالُوا أَنْفُسَكُم كذا في المُحْتَسَبِ لابنِ جِنِّي ، وقرأَ الحسَنُ : *!قُولُ الحَقِّ الذي فيه تَمْتَرون بالضَّمّ . ***قهبل :القَهْبَلَةُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ ، وقال ابْن دُرَيْدٍ : أتانُ الوَحشِ الغليظةُ . قال : القَهْبَلَةُ : ضَربٌ من المَشيِ . قال الفَرّاءُ : القَهْبَلُ : الوَجه ، يقال : حَيّا اللهُ قَهْبَلكَ ، أي وَجْهَكَ ، وقال ابْن الأَعْرابِيّ : حَيّا اللهُ قَهْبَلَه ومُحَيّاهُ وسَمامَتَه وَطَلَله وآلَه بمعنىً ، وقال ثَعْلَبٌ : الهاءُ زائدةٌ ، فيبقى حَيّاَ اللهُ قَبْلَه ، أي ما أَقْبَلَ منه ، نقله الأَزْهَرِيّ . وقَهْبَلَه قَهْبَلةً : قال له ذلك ، أو حَيّاهُ بتَحِيَّةٍ حَسَنَةٍ ، كما في العُباب . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : القَهْبَلة : القَملَةُ عن المُؤَرِّجِ ، كما في اللِّسان .
شاهد قرآني
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
سورة 2 آية 59

الترجمة الإنجليزية: Then the evildoers substituted a saying other than that which had been said to them; so We sent down upon the evildoers wrath out of heaven for their ungodliness.

التفسير: فبدَّل الجائرون الضالون من بني إسرائيل قول الله، وحرَّفوا القول والفعل جميعًا، إذ دخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا: حبة في شعرة، واستهزءوا بدين الله. فأنزل الله عليهم عذابًا من السماء؛ بسبب تمردهم وخروجهم عن طاعة الله.

الجلالين: «فبدل الذين ظلموا» منهم «قولا غير الذي قيل لهم» فقالوا: حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم «فأنزلنا على الذين ظلموا» فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم «رجزاً» عذاباً طاعوناً «من السماء بما كانوا يفسقون» بسب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفاً أو أقل.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.