معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
وكمتمم
تمم
52
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى
🇵🇸 Palestinian: «يتَمِّم» ← الفصحى: «يكمل»، المعجم: «تَمَّم»، النوع: فعل مضارع، المعنى: complete • 🌐 MSA: «وتممنا» ← الفصحى: «تمم»، المعجم: «تَمَّم»، النوع: فعل ماضي، المعنى: complete • 🇵🇸 Palestinian: «تَمِّم»، المعجم: «تَمَّم»، النوع: فعل أمر، المعنى: complete [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «تَمَّم»، المعجم: «تَمَّم»، النوع: فعل ماضي، المعنى: complete [auto]
الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
(تَمَّ) عَلَى أَمْرِهِ أَمْضَاهُ وَأَتَمَّهُ (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ فَإِنْ نَكَلَ وَتَمَّ عَلَى الْإِبَاءِ أَيْ مَضَى عَلَى الْإِنْكَارِ (وَتِمَّ) عَلَى مَقْصِدِكَ وَتِمَّ عَلَى أَمْرِكَ أَمْضِهِ (وَمِنْهُ) تِمَّ عَلَى صَوْمِكَ وَفِي الْكَرْخِيِّ (تِمَّ) صَوْمَكَ غَلَطٌ وَاسْتَتْمَمْتُ الْأَمْرَ أَتْمَمْتُهُ (وَقَوْلُهُ) لِلْجَهَالَةِ الْمُسْتَتِمَّةِ بِالْكَسْرِ أَيْ الْمُتَنَاهِيَةِ الصَّوَابَ بِالْفَتْحِ لِأَنَّ فِعْلَهُ مُتَعَدٍّ كَمَا تَرَى وَإِنْ كَانَ اللَّفْظُ مَحْفُوظًا فَلَهُ تَأْوِيلٌ (وَفِي حَدِيثِ) ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [إنَّ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالتُّوَلَةَ مِنْ الشِّرْكِ] قَالَ الْأَزْهَرِيُّ التَّمَائِمُ وَاحِدُهَا تَمِيمَةٌ وَهِيَ خَرَزَاتٌ كَانَ الْأَعْرَابُ يُعَلِّقُونَهَا عَلَى أَوْلَادِهِمْ يَتَّقُونَ بِهَا النَّفْسَ أَيْ الْعَيْنَ بِزَعْمِهِمْ وَهُوَ بَاطِلٌ وَلِهَذَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ] وَإِيَّاهَا أَرَادَ أَبُو ذُؤَيْبٍ بِقَوْلِهِ وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ. قَالَ الْقُتَبِيُّ: وَبَعْضُهُمْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ الْمُعَاذَاتِ هِيَ التَّمَائِمُ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ إنَّمَا التَّمِيمَةُ هِيَ الْخَرَزَةُ وَلَا بَأْسَ بِالْمُعَاذَاتِ إذَا كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ أَوْ أَسْمَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَمَنْ جَعَلَ التَّمَائِمَ سُيُورًا فَغَيْرُ مُصِيبٍ، وَأَمَّا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: وَكَيْفَ يَضِلُّ الْعَنْبَرِيُّ بِبَلْدَةٍ بِهَا قُطِعَتْ عَنْهُ سُيُورُ التَّمَائِمِ فَإِنَّهُ أَضَافَ السُّيُورَ إلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا خَرَزٌ تُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِيهَا سُيُورٌ أَوْ خُيُوطٌ تُعَلَّقُ بِهَا، (وَمِنْ ذَلِكَ) مَا رُوِيَ [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ التَّمِيمَةَ مِنْ عُنُقِ الْفَضْلِ]، وَعَنْ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يُعَلَّقُ عَلَى صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَيَقُولُ: هُوَ مِنْ التَّمَائِمِ، وَيُقَالُ رَقَاهُ الرَّاقِي رَقْيًا وَرُقْيَةً إذَا عَوَّذَهُ نَفَثَ فِي عُوذَتِهِ قَالُوا وَإِنَّمَا تُكْرَهُ الرُّقْيَةُ إذَا كَانَتْ بِغَيْرِ لِسَانِ الْعَرَبِ وَلَا يُدْرَى مَا هُوَ، وَلَعَلَّهُ يَدْخُلُهُ سِحْرٌ أَوْ كُفْرٌ، وَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ الْقُرْآنِ وَشَيْءٍ مِنْ الدَّعَوَاتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ. (وَالتُّوَلَةُ) بِالْكَسْرِ السِّحْرُ وَمَا يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إلَى زَوْجِهَا وَأَمَّا (التُّوَلَةُ) بِالضَّمِّ فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ فَالدَّاهِيَةُ (وَتَمِيمُ) بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ يَرْوِي عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَالضَّحَّاكِ وَعَنْهُ الْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ فَقَوْلُهُ تَمِيمٌ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [الْوُضُوءُ عَنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ] فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ فِي الصَّحَابَةِ وَالتَّمْتَامُ الَّذِي يَتَرَدَّدُ...
(تَمَّ) عَلَى أَمْرِهِ أَمْضَاهُ وَأَتَمَّهُ (وَمِنْهُ) قَوْلُهُ فَإِنْ نَكَلَ وَتَمَّ عَلَى الْإِبَاءِ أَيْ مَضَى عَلَى الْإِنْكَارِ (وَتِمَّ) عَلَى مَقْصِدِكَ وَتِمَّ عَلَى أَمْرِكَ أَمْضِهِ (وَمِنْهُ) تِمَّ عَلَى صَوْمِكَ وَفِي الْكَرْخِيِّ (تِمَّ) صَوْمَكَ غَلَطٌ وَاسْتَتْمَمْتُ الْأَمْرَ أَتْمَمْتُهُ (وَقَوْلُهُ) لِلْجَهَالَةِ الْمُسْتَتِمَّةِ بِالْكَسْرِ أَيْ الْمُتَنَاهِيَةِ الصَّوَابَ بِالْفَتْحِ لِأَنَّ فِعْلَهُ مُتَعَدٍّ كَمَا تَرَى وَإِنْ كَانَ اللَّفْظُ مَحْفُوظًا فَلَهُ تَأْوِيلٌ (وَفِي حَدِيثِ) ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [إنَّ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالتُّوَلَةَ مِنْ الشِّرْكِ] قَالَ الْأَزْهَرِيُّ التَّمَائِمُ وَاحِدُهَا تَمِيمَةٌ وَهِيَ خَرَزَاتٌ كَانَ الْأَعْرَابُ يُعَلِّقُونَهَا عَلَى أَوْلَادِهِمْ يَتَّقُونَ بِهَا النَّفْسَ أَيْ الْعَيْنَ بِزَعْمِهِمْ وَهُوَ بَاطِلٌ وَلِهَذَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ] وَإِيَّاهَا أَرَادَ أَبُو ذُؤَيْبٍ بِقَوْلِهِ وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لَا تَنْفَعُ. قَالَ الْقُتَبِيُّ: وَبَعْضُهُمْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ الْمُعَاذَاتِ هِيَ التَّمَائِمُ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ إنَّمَا التَّمِيمَةُ هِيَ الْخَرَزَةُ وَلَا بَأْسَ بِالْمُعَاذَاتِ إذَا كُتِبَ فِيهَا الْقُرْآنُ أَوْ أَسْمَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَمَنْ جَعَلَ التَّمَائِمَ سُيُورًا فَغَيْرُ مُصِيبٍ، وَأَمَّا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: وَكَيْفَ يَضِلُّ الْعَنْبَرِيُّ بِبَلْدَةٍ بِهَا قُطِعَتْ عَنْهُ سُيُورُ التَّمَائِمِ فَإِنَّهُ أَضَافَ السُّيُورَ إلَيْهَا ؛ لِأَنَّهَا خَرَزٌ تُثْقَبُ وَيُجْعَلُ فِيهَا سُيُورٌ أَوْ خُيُوطٌ تُعَلَّقُ بِهَا، (وَمِنْ ذَلِكَ) مَا رُوِيَ [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ التَّمِيمَةَ مِنْ عُنُقِ الْفَضْلِ]، وَعَنْ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يُعَلَّقُ عَلَى صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَيَقُولُ: هُوَ مِنْ التَّمَائِمِ، وَيُقَالُ رَقَاهُ الرَّاقِي رَقْيًا وَرُقْيَةً إذَا عَوَّذَهُ نَفَثَ فِي عُوذَتِهِ قَالُوا وَإِنَّمَا تُكْرَهُ الرُّقْيَةُ إذَا كَانَتْ بِغَيْرِ لِسَانِ الْعَرَبِ وَلَا يُدْرَى مَا هُوَ، وَلَعَلَّهُ يَدْخُلُهُ سِحْرٌ أَوْ كُفْرٌ، وَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ الْقُرْآنِ وَشَيْءٍ مِنْ الدَّعَوَاتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ. (وَالتُّوَلَةُ) بِالْكَسْرِ السِّحْرُ وَمَا يُحَبِّبُ الْمَرْأَةَ إلَى زَوْجِهَا وَأَمَّا (التُّوَلَةُ) بِالضَّمِّ فِي حَدِيثِ قُرَيْشٍ فَالدَّاهِيَةُ (وَتَمِيمُ) بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ يَرْوِي عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَالضَّحَّاكِ وَعَنْهُ الْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ فَقَوْلُهُ تَمِيمٌ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [الْوُضُوءُ عَنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ] فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ فِي الصَّحَابَةِ وَالتَّمْتَامُ الَّذِي يَتَرَدَّدُ فِي التَّاءِ وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ الَّذِي يَعْجَلُ فِي الْكَلَامِ وَلَا يُفْهِمُكَ. التَّاءُ مَعَ النُّونِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ بِالْكَسْرِ تَكَمَّلَتْ أَجْزَاؤُهُ وَتَمَّ الشَّهْرُ كَمَلَتْ عِدَّةُ أَيَّامِهِ ثَلَاثِينَ فَهُوَ تَامٌّ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَتْمَمْتُهُ وَتَمَّمْتُهُ وَالِاسْمُ التَّمَامُ بِالْفَتْحِ وَتَتِمَّةُ كُلِّ شَيْءٍ بِالْفَتْحِ تَمَامُ غَايَتِهِ وَاسْتَتَمَّهُ مِثْلُ : أَتَمَّهُ وقَوْله تَعَالَى { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَعْنَاهُ ائْتُوا بِفُرُوضِهِمَا وَإِذَا تَمَّ الْقَمَرُ يُقَالُ لَيْلَةُ التِّمَامِ بِالْكَسْرِ وَقَدْ يُفْتَحُ وَوُلِدَ الْوَلَدُ لِتَمَامِ الْحَمْلِ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَأَلْقَتْ الْمَرْأَةُ الْوَلَدَ لِغَيْرِ تَمَامٍ بِالْوَجْهَيْنِ وَتَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ إذَا اشْتَدَّ وَصَلُبَ فَهُوَ تَمِيمٌ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ وَتَمْتَمَ الرَّجُلُ تَمْتَمَةً إذَا تَرَدَّدَ فِي التَّاءِ فَهُوَ تَمْتَامٌ بِالْفَتْحِ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ هُوَ الَّذِي يَعْجَلُ فِي الْكَلَامِ وَلَا يُفْهِمُكَ.
لسان العرب
: تَمَّ الشي يَتِمُّ تَمّاً وتُمّاً وتَمامةً وتَماماً وتِمامةً وتُمَّة وأَتَمَّه غيره وتَمَّمَه واسْتَتَمَّه بمعنىً ، تَتْميماً وتَتِمَّةً ، وتَمامُ الشيء وتِمامَتُه ما تَمَّ به . قال الفارسي : تَمامُ الشيء ما تمَّ به ، بالفتح لا غير ؛ أَبي زيد . وأَتمَّ الشيءَ وتَمَّ به يَتِمُّ : جعله تامّاً ؛ الأَعرابي : يوماً نَعَمْ بَدْأً ، فَتِمَّ بها ، صِنْف من الكَرَم أَعوذ بكلمات الله التامَّاتِ ؛ قال ابن الأَثير : إنما وصف لأَنه لا يجوز أَن يكون في شيء من كلامه نَقْص أَو عَيْبٌ في كلام الناس ، وقيل : معنى التَّمام ههنا أَنها تنفَع وتَحْفَظه من الآفات وتَكْفيه . وفي حديث دُعاء الأَذان : اللهمَّ الدَّعْوة التامَّة ؛ وصَفَها بالتَّمام لأَنها ذِكْر الله إلى عِبادته ، وذلك هو الذي يستحِق صِفَة الكمال والتمام . شيء : ما يكون تَمام غايته كقولك هذه الدراهم تمام هذه المائة المائة . والتِّمُّ : الشيء التامُّ ، وقوله عز وجل : وإذ ابْتَلَى بكلِمات فأَتَمَّهُنَّ ؛ قال الفراء : يريد فَعمِل بهنّ ، من السُّنَّة : خَمْسٌ في الرأس ، وخَمْسٌ في الجَسد ، فالتي : الفَرْق وقَصُّ الشارب والمَضْمَضةُ والاسْتِنْشاقُ والسِّواكُ ، في الجسَد فالخِتانةُ وحَلْقُ العانةِ وتَقْليمُ الأظفار والإستِنْجاءُ بالماء . ويقال : تَمَّ إلى كذا وكذا أَي قال العجاج : يالَ تَمِيمٍ تَمُّوا ، وبهنَّ سُمُّوا معاوية : إن تَمَمْتَ على ما تريد ؛ قال ابن الأَثير : هكذا روي بمعنى المشدّد . يقال : تَمَّ على الأَمر وتَمَمَ عليه ، ، أَي استمرَّ عليه . وقوله في الحديث : تَتامَّتْ إليه قُرَيش وجاءَتْه مُتوافِرة مُتَابعة . وقوله عز وجل : وأَتِمُّوا لله ؛ قيل : إتْمامهما تَأدِيةُ كلِّ ما فيهما من الوقوف ذلك . ووُلِدَ فلان لِتَمامٍ « وولد فلان لتمام إلخ » : وولدته لتم وتمام ويفتح الثاني ) ولِتِمام ، بالكسر . وليلُ بالكسر لا غير ، أَطول ما يكون من ليَالي الشِّتاء ؛ ويقال...
: تَمَّ الشي يَتِمُّ تَمّاً وتُمّاً وتَمامةً وتَماماً وتِمامةً وتُمَّة وأَتَمَّه غيره وتَمَّمَه واسْتَتَمَّه بمعنىً ، تَتْميماً وتَتِمَّةً ، وتَمامُ الشيء وتِمامَتُه ما تَمَّ به . قال الفارسي : تَمامُ الشيء ما تمَّ به ، بالفتح لا غير ؛ أَبي زيد . وأَتمَّ الشيءَ وتَمَّ به يَتِمُّ : جعله تامّاً ؛ الأَعرابي : يوماً نَعَمْ بَدْأً ، فَتِمَّ بها ، صِنْف من الكَرَم أَعوذ بكلمات الله التامَّاتِ ؛ قال ابن الأَثير : إنما وصف لأَنه لا يجوز أَن يكون في شيء من كلامه نَقْص أَو عَيْبٌ في كلام الناس ، وقيل : معنى التَّمام ههنا أَنها تنفَع وتَحْفَظه من الآفات وتَكْفيه . وفي حديث دُعاء الأَذان : اللهمَّ الدَّعْوة التامَّة ؛ وصَفَها بالتَّمام لأَنها ذِكْر الله إلى عِبادته ، وذلك هو الذي يستحِق صِفَة الكمال والتمام . شيء : ما يكون تَمام غايته كقولك هذه الدراهم تمام هذه المائة المائة . والتِّمُّ : الشيء التامُّ ، وقوله عز وجل : وإذ ابْتَلَى بكلِمات فأَتَمَّهُنَّ ؛ قال الفراء : يريد فَعمِل بهنّ ، من السُّنَّة : خَمْسٌ في الرأس ، وخَمْسٌ في الجَسد ، فالتي : الفَرْق وقَصُّ الشارب والمَضْمَضةُ والاسْتِنْشاقُ والسِّواكُ ، في الجسَد فالخِتانةُ وحَلْقُ العانةِ وتَقْليمُ الأظفار والإستِنْجاءُ بالماء . ويقال : تَمَّ إلى كذا وكذا أَي قال العجاج : يالَ تَمِيمٍ تَمُّوا ، وبهنَّ سُمُّوا معاوية : إن تَمَمْتَ على ما تريد ؛ قال ابن الأَثير : هكذا روي بمعنى المشدّد . يقال : تَمَّ على الأَمر وتَمَمَ عليه ، ، أَي استمرَّ عليه . وقوله في الحديث : تَتامَّتْ إليه قُرَيش وجاءَتْه مُتوافِرة مُتَابعة . وقوله عز وجل : وأَتِمُّوا لله ؛ قيل : إتْمامهما تَأدِيةُ كلِّ ما فيهما من الوقوف ذلك . ووُلِدَ فلان لِتَمامٍ « وولد فلان لتمام إلخ » : وولدته لتم وتمام ويفتح الثاني ) ولِتِمام ، بالكسر . وليلُ بالكسر لا غير ، أَطول ما يكون من ليَالي الشِّتاء ؛ ويقال : هي لا يُسْتَبان زيادتُها من نُقْصانها ، وقيل : هي إذا بَلَغَت ساعة فما زاد ؛ قال امرؤ القَيس : لَيْلَ التِّما والقَلْبُ من خَشْيَةٍ مُقْشَعِر عائشة ، رضي الله عنها ، أَنها قال : كان رسول الله .، صلى الله ، يقوم الليلةَ التِّمام فيقرأُ سورة البقرة وآل عمران وسورة يَمرُّ بآية إلاّ دعا الله فيها ؛ قال ابن شميل : ليل التِّمام يكون من الليل ، ويكون لكل نجْم هَوِيّ من الليل يَطْلُع فيه حتى فيه ، فهذا ليل التِّمام . ويقال : سافرنا شهرنا ليل التِّمام لا وهذه ليالي التِّمام ، أَي شَهْراً في ذلك الزمان . الأَصمعي : في الشتاء أَطول ما يكون من الليل ، قال : ويَطُول لَيْلُ تَطْلُع فيه النُّجوم كلها ، وهي ليلة ميلاد عيسى ، على نبينا والسلام ، والنصارى تعظِّمُها وتقوم فيها . حكي عن أَبي عمرو قال : ليل تِمام إذا كان الليل ثلاثَ عشرة ساعة إلى خمس عشرة ويقال لليلة أربع عشرة وهي الليلة التي يَتِمُّ فيها القمر ليلة بفتح التاء . وقال أَبو عمرو : ليلُ التِّمام ستة أَشهر : ثلاثة يزيد على ثنتَيْ عشْرة ساعة ، وثلاثة أَشهر حين يَرْجِع ، قال : الأَعرابي يقول : كل ليلة طالت عليك فلم تَنَمْ فيها فهي ليلة هي كليلة التِّمام . ويقال : ليلٌ تِمامٌ وليلُ تِمام ، على وليلُ التِّمام وليلٌ تِمامِيٌّ أَيضاً ؛ وقال الفرزدق : كأَنَّ شَآمِياتٍ من الغُؤُور شميل : ليلة السَّواء ليلة ثلاث عشرة وفيها يَسْتوي القمر ، وهي . وليلة تَمامِ القمر ، هذا بفتح التاء ، والأَول بالكسر . رُئِيَ الهلال لِتمِّ الشهر ، وولدت المرأة لِتِمٍّ وتِمام وتَمامٍ وقد تَمَّ خَلْفه . وحكى ابن بري عن الأَصمعي : ولدَتْه بالأَلف واللام ، قال : ولا يَجيء نكِرةً إلاّ في الشعر . وأَتَمَّت وهي مُتِمٌّ : دنا وِلادُها . وأَتَمَّت الحْبْلى ، فهي مُتِمٌّ أَيامُ حَمْلِها . وفي حديث أَسماء : خرجْت وأَنا مُتِمٌّ ؛ امرأَة مُتِمٌّ للحامل إِذا شارَفَتِ الوَضْع ، ووُلِد المَوْلود . وأَتَمَّت الناقة ، وهي مُتِمٌّ : دنا نتاجها . وأَتَمَّ اكْتَهل . وأَتَمَّ القمرُ : امْتلأَ فبَهَر ، وهو بدْرُ تَمامٍ تَمامٌ . قال ابن دريد : وُلِد الغلام لِتِمٍّ وتِمامٍ وبدرُ شيء بعد هذا فهو تَمامٌ ، بالفتح . غيره : وقمرُ تَمامٍ وتِمامٍ إذا البَدْر . وفي التنزيل العزيز : ثم آتينا موسى الكتاب تَماماً أَحسَنَ ؛ قال الزجاج : يجوز أَن يكون تَماما على المُحْسِن ، أَراد الله على المُحْسِنين ، ويجوز تَماماً على الذي أَحسنه موسى الله واتِّباع أَمره ، ويجوز تَماماً على الذي هو أَحسن الأَشياء ، مفعول له ، وكذلك وتَفْصِيلاً لكل شيء ؛ المعنى : آتيناه أَي للتَّمام والتَّفصيل ؛ قال : والقراءة على الذي أَحسَنَ ، ؛ قال : ويجوز أَحسنُ على إضمار الذي هو أَحسنُ ، وأَجاز القُراءُ أَحسَن في موضع خفض ، وأَن يكون من صفة الذي ، وهو خطأٌ عند لا يعرفون الذي إلاَّ موصولة ولا تُوصَف إلا بعد تمام شِعر أَبي دُواد : هو الذي يطلب الصُّوفَ والوَبَرَ كِسائه ، والمَوْهوب تُمَّةٌ ؛ قال ابن بري : صوابه عن أَبي زيد ، ، بالكسر ، وهو الجِزَّة من الصُّوف أَو الشعَر أَو وبيت أَبي دواد هو قوله : ، في الأَداحِيّ ، لا يُو لِمُسْتَتِمٍّ عِصامُ الإِبل كالبَيْض في الصِّيانة ، وقيل في المَلاسة لا يُوهب منها لا يُوجد فيها ما يُوهَب لأَنها قد سَمِنت وأَلْقَت قال : والمُسْتَتِمُّ الذي يطلُب التُّمَّةَ ، والعِصامُ : خيط المتكسِّر ؛ قال الشاعر رآها رُؤيةً هِيضَ قَلْبه كانْهِياضِ المُتْعَب المُتَتَمِّمِ الجَريح : أَجْهِزَ . وتَمَّ على الشيء : أَكمله ؛ قال فتَمَمَّ على مَعْشوقَةٍ لا يَزيدُها بَلاءُ السُّوءِ ، إِلاَّ تَحبُّبا سيده : وقول أَبي ذؤيب : ثم ثابَ إِلى مِنىً ، يبتغي المَزْجَ بالسَّحْل أَراه يعني « أراه يعني إلخ » هكذا في الأصل ، ولعل الشاهد في ابن سيده غير هذا ، وأما هذا البيت فهو في الأصل كما ترى ولا وقد تقدم مع بيت بعده في مادة سحل ). بتَمَّ أََكْمَل حَجَّه . : سأَل إِتْمامها . وجعله تِمّاً أَي تَماماً . وجعلْته أَي بِتَمامه . وتَمَّمَ الكَسْر فَتَمَّمَ وتَتَمَّم : انصَدَعَ ، وقيل : إِذا انصَدَعَ ثم بانَ . وقالوا : أَبى قائلُها إِلاَّ وتِمّاً ، ثلاث لغات ، أَي تَماماً ، ومضى على قوله ولم يرجع والكسر أَفصح ؛ قال الراعي : لِتِمِّ خِمْسٍ بائصٍ تَعاوَرَه الرياحُ وَبيلاً بعيدٍ شاقٍّ ، ووَبِيلاً : وَخِيماً . الطويلُ ؛ وأَنشد بيت العجاج : يال تَمِيمٍ تَمُّوا التامُّ الخلْق . والتَّمِيمُ : الشاذُّ الشديدُ . الصُّلْب ؛ قال : يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُه ، تَمَطَّى في الحِزام تَبَطَّرا عنه اللِّبْد لتَمامه ، وقيل : التَّمِيمُ الشديده من الناس والخَيْل . وفي حديث سليمان بن يَسار : التِّمُّ يُجْزئ ؛ قال ابن الأَثير : يقال تِمٌّ وتَمٌّ ، ويروى الجَذَع التامُّ التَّمَمُ ، فالتامُّ الذي استوفى يسمَّى فيه جَذَعاً وبَلغ أَن يسمَّى ثَنِيّاً ، والتَّمَمُ ، ومثله خلْق عَمَمٌ . والتَّمِيمُ : العُوَذ ، واحدتها قال أَبو منصور : أَراد الخَرز الذي يُتَّخَذ عُوَذاً . خَرزة رَقْطاء تُنْظَم في السَّير ثم يُعقد في العُنق ، والتَّمِيمُ ؛ عن ابن جني ، وقيل : هي قِلادة يجعل فيها سُيُورٌ وحكي عن ثعلب : تَمَّمْت المَوْلود علَّقْت عليه التَّمائم . عُوذةٌ تعلق على الإِنسان ؛ قال ابن بري : ومنه قول سلَمة بن من غير خَبْلٍ ، قَلائدها التَّمِيمُ والتَّمِيمُ جمع تمِيمةٍ ؛ وقال رفاع « رفاع » الأصل رفاع بالفاء ، وتقدم في مادة نوط : رقاع منقوطاً بالقاف شرح القاموس هنا وهناك ) بن قيس الأَسدي : نِيطَتْ عليَّ تَمائِمي مَسَّ جِلدي تُرابُها ابن عَمرو « وفي حديث ابن عمرو » هكذا في الأصل ونسخة من أوله ، وفي نسخة من النهاية : عمر بضم أوله ): ما أُبالي ما تعلقت تَمِيمةً . وفي الحديث : مَن عَلَّق تَمِيمةً فلا أَتَمَّ ؛ ويقال : هي خَرزة كانوا يَعْتَقِدون أَنها تَمامُ الدَّواء قال : وأَمّا المَعاذاتُ إِذا كُتِب فيها القرآن وأَسماءُ الله تعالى بها . والتَّمِيمةُ : قِلادةٌ من سُيورٍ ، وربما جُعِلَتِ تعلَّق في أَعناق الصبيان . وفي حديث ابن مسعود : التَّمائمُ من الشِّرْك . قال أَبو منصور : التَّمائمُ واحدتُها وهي خَرزات كان الأعرابُ يعلِّقونها على أَولادِهم يَنْفون بها بزَعْمهم ، فأَبطله الإِسلامُ ؛ وإِيّاها أَراد الهُذَلي وإِذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَها ، تَمِيمة لا تَنْفَعُ : لم تُفْلِحْ مُزَيْنةُ بعدَه ، ، يا مُزَيْنُ ، التَّمائما مسعود من الشِّرْك لأَنهم جَعلوها واقِيةً من المَقادِير دَفْعَ ذلك بها ، وطلبوا دَفْعَ الأَذى من غير الله الذي ، فكأَنهم جعلوا له شريكاً فيما قَدّر وكَتَب من آجال العِبادِ تُصيبهم ، ولا دافع لما قَضى ولا شريك له تعالى وتقدّس . قال أَبو منصور : ومن جَعل التَّمام سُيوراً فغيرُ مُصِيبٍ ؛ الفرزدق : العَنْبَرِيُّ ببلْدةٍ ، عنه سُيور التَّمائِم ؟ السُّيورَ إِلى التَّمائم لأَن التمائم خَرز تُثْقَب ويجعل وخُيوط تُعلَّق بها . قال : ولم أَرَ بين الأَعراب خلافاً أَنّ الخرزة نفسُها ، وعلى هذا مذهب قول الأَئمة ؛ وقول طُفَيل : أَجْعَلْ لِنَفْرٍ قِلادَةٌ ، نَفْرٌ قَلائدَه قَبْلُ أَي عاذه « قال أي عاذه إلى قوله إلى الواسطة » هكذا في الذي كان تقلَّده قبل ؛ قال : يُتِمُّ يحطها تَمِيمةَ خَرزِ قلائده ، وإِنما أَراد أُقَلِّده الهِجاء . ابن الأَعرابي : تُمَّ إِذا إِذا بلَّغ « وتم إذا بلغ إلخ » هكذا في الأصل ، وأما شارح القاموس فذكر هذا الشطر عقب قول المتن : وتمم الشيء أجله ، ثم قال في المستدرك : تم إذا كسر وتم إذا بلغ ، ولم عليه )؛ وقال رؤبة : غاشيةٌ تُتَمِّمُهْ : الغاشية وَرَم يكون في البطْن ، وقال : تُتَمِّمُهُ أَي تُهْلِكه ؛ وقال ذو الرمة : المُتَتَمِّمِ ظَلَع فلان ثم تَتَمَّم تَتَمُّماً أَي تَمَّ عَرَجُه كَسْراً ، من إِذا كسر . والمُتَمُّ : منقَطَع عِرْق السُّرَّة . والتُّمَمُ الشعَر والوَبر والصُّوف : كالجِزَزِ ، الواحدة تُمَّة . قال : فأَمَّا التَّمُّ فأَراده اسماً للجمع . واسْتَتَمَّه : طلب منه وأَتَمَّه : أَعطاه إِياها . ابن الأَعرابي : التِّمُّ الفأْس ، . الشِّعْر « والتام من الشعر إلخ » هكذا في الأصل ، : ومن القاب العروض التام وهو ما استوفى نصفه نصف الدائرة الاخير بمنزلة الحشو يجوز فيه ما جاز فيه ): ما يمكن أَن يَدْخُله منه ، وقد تم الجُزء تَماماً ، وقيل : المُتَمَّمُ كلُّ عليه بعد اعتدالِ وكانا من الجُزْء الذي زِدْتَه عليه نحو فاعِلاتُنْ في ضرب سمي مُتَمَّماً لأَنك تَمَّمْتَ أَصل الجُزْء . إِذا فازَ قِدْحُه مرَّة بعد مرَّة فأَطعَم لَحْمَه وتَمَّمَهم : أَطعمهم نَصِيبَ قِدْحه ؛ حكاه ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : أَيْساري وأَمْنَحُهُمْ ، وأَكْسُو الجَفْنَة الأُدُما ذلك اللَّحْم . نُويْرة : من شُعرائهم شاعرُ ؛ قال ابن الأَعرابي : سمي بالمُتَمِّم الذي يُطْعِم اللَّحْم ؛ وقيل : التَّتْمِيمُ في الأَيسار أَن ينقُص الجَزُور فيأْخذ رجُل ما بَقِي حتى يُتَمِّم الأَنْصِباء . قَبيلةٌ ، وهو تَمِيمُ بنُ مُرِّ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَة بنِ مُضَرَ ؛ قال سيبويه : من العرب من يقول هذه تَميمٌ يجعله ويصرِف ، ومنهم مَن يجعله اسماً للقبيلة فلا يَصْرِف ، وقال : بنتُ مُرٍّ فأَنَّثوا ولم يقولوا ابن . وتَمَّمَ الرجلُ : صار . وتَمَّم : انتَسب إِلى تَمِمٍ ؛ وقول العجاج : يالَ تَمِيمٍ تَمُّوا سيده : أَراه من هذا أَي أَسرعوا إلى الدعوة . الليث : تَمَّم صار تَميميَّ الرأْي والهوى والمَحَلَّة . قال أَبو منصور : في هذا الباب تَتَمَّم ، بتاءين ، كما يقال تَمَضَّر وتَنَزَّر ، إِحدى التاءين استثقالاً للجمع . وتتامُّوا أَي جاؤوا كلهم ردُّ الكلام إِلى التاء والميم ، وقيل : هو أَن يَعْجَل يكاد يُفْهِمك ، وقيل : هو أَن تسبِق كلمتُه إِلى حَنَكِه والفأْفاء : الذي يعسُر عليه خروج الكلام ، ورجل تَمْتام ، والأُنْثى وقال الليث : التَّمْتَمةُ في الكلام أَن لا يبين اللسان يُخْطئ فيرجِع إِلى لفظ كأَنه التاء والميم ، وإِن لم يكن بَيِّناً . يزيد : التَّمْتَمَة الترديد في التاء ، والفأْفأَة الترديد في
تاج العروس من جواهر القاموس
تمم :* ( * ! تَمَّ ) الشَّيْءُ ( * ! يَتِمُّ * ! تَمًّا * ! وَتَمامًا مُثَلَّثَتَيْن * ! وتَمامَةً ) بالفتح ، ( ويُكْسَرُ ) ويُقال : إِنَّ الكَسْر في التِّمِّ أَفْصَحُ . قالوا : أَبَى قائلُها إِلاَّ * ! تِمًّا ، مثلَّثة ، أي : * ! تَمامًا ، ومَضَى على قَوْله ولم يَرْجِع عنه ، قال الراعي : ( حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائصٍ جُدًّا تُغادِرُه الرِّياحُ وَبِيلاَ ) ( * ! وأَتَمَّه ) * ! إِتْماماً ، ( * ! وَتَمَّمَهُ ) * ! تَتْمِيمًا * ! وَتَتِمَّةً ، ( * ! واسْتَتَمَّهُ * ! وَتَمَّ به ، و ) * ! تَمَّ ( عَلَيْه ) : إذا ( جَعَلَهُ * ! تَامًّا ) . وقوله تعالَى : ! 2 < * ! فأتمهن > 2 ! قال الفَرَّاء : يريد فَعَمِلَ بِهِنَّ . وقوله تَعالَى : ! 2 < * ! وأتموا الحج والعمرة لله > 2 ! قِيل : * ! إِتْمامُها تَأْدِيَةُ كُلِّ ما فِيهما من الوُقُوفِ والطَّواف وغير ذلك . ويقال : * ! تَمَّ عليه ؛ أي : اسْتَمَرَّ عليه ، وأنشد ابنُ الأعرابيّ : ( إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْأً * ! فَتِمَّ بِها فإنّ إِمْضاءَها صِنْفٌ من الكَرَمِ ) ( * ! وتَمامُ الشَّيْءِ * ! وَتَمامَتُه * ! وَتَتِمَّتُهُ : ما * ! يَتِمُّ به ) . وقال الفارسيُّ : * ! تَمامُ الشيءِ : ما * ! تَمَّ به ، بالفَتْح لا غير ، يحكيه عن أبي زيد . * ! وَتَتِمَّةُ كُلِّ شيء : ما يكونُ * ! تَمامَ غايَتِه ، كقولك : هذه الدراهِمُ * ! تَمامُ هذِهِ المائةِ ، * ! وَتَتِمَّةُ هذِهِ المائة . قال شيخُنا : وقد سَبَقَ في ( ( ك م ل ) ) أنّ * ! التَّمامَ والكَمالَ مُترادِفان عند المُصَنّف وغيره ، وأنَّ جَماعةً يفرقون بَيْنَهما...
تمم :* ( * ! تَمَّ ) الشَّيْءُ ( * ! يَتِمُّ * ! تَمًّا * ! وَتَمامًا مُثَلَّثَتَيْن * ! وتَمامَةً ) بالفتح ، ( ويُكْسَرُ ) ويُقال : إِنَّ الكَسْر في التِّمِّ أَفْصَحُ . قالوا : أَبَى قائلُها إِلاَّ * ! تِمًّا ، مثلَّثة ، أي : * ! تَمامًا ، ومَضَى على قَوْله ولم يَرْجِع عنه ، قال الراعي : ( حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائصٍ جُدًّا تُغادِرُه الرِّياحُ وَبِيلاَ ) ( * ! وأَتَمَّه ) * ! إِتْماماً ، ( * ! وَتَمَّمَهُ ) * ! تَتْمِيمًا * ! وَتَتِمَّةً ، ( * ! واسْتَتَمَّهُ * ! وَتَمَّ به ، و ) * ! تَمَّ ( عَلَيْه ) : إذا ( جَعَلَهُ * ! تَامًّا ) . وقوله تعالَى : ! 2 < * ! فأتمهن > 2 ! قال الفَرَّاء : يريد فَعَمِلَ بِهِنَّ . وقوله تَعالَى : ! 2 < * ! وأتموا الحج والعمرة لله > 2 ! قِيل : * ! إِتْمامُها تَأْدِيَةُ كُلِّ ما فِيهما من الوُقُوفِ والطَّواف وغير ذلك . ويقال : * ! تَمَّ عليه ؛ أي : اسْتَمَرَّ عليه ، وأنشد ابنُ الأعرابيّ : ( إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بَدْأً * ! فَتِمَّ بِها فإنّ إِمْضاءَها صِنْفٌ من الكَرَمِ ) ( * ! وتَمامُ الشَّيْءِ * ! وَتَمامَتُه * ! وَتَتِمَّتُهُ : ما * ! يَتِمُّ به ) . وقال الفارسيُّ : * ! تَمامُ الشيءِ : ما * ! تَمَّ به ، بالفَتْح لا غير ، يحكيه عن أبي زيد . * ! وَتَتِمَّةُ كُلِّ شيء : ما يكونُ * ! تَمامَ غايَتِه ، كقولك : هذه الدراهِمُ * ! تَمامُ هذِهِ المائةِ ، * ! وَتَتِمَّةُ هذِهِ المائة . قال شيخُنا : وقد سَبَقَ في ( ( ك م ل ) ) أنّ * ! التَّمامَ والكَمالَ مُترادِفان عند المُصَنّف وغيره ، وأنَّ جَماعةً يفرقون بَيْنَهما بما أَشَرْنا إليه . وزعم العَيْنِيُّ أنّ بينهما فَرْقاً ظاهِرًا ولم يُفْصِحْ عنه ، وقال جماعةٌ : التّمامُ : الإِتْيانُ بما نَقَص من الناقِص ، والكَمالُ : الزِّيادةُ على التَّمامِ ، فلا يَفْهَمُ السامعُ عَرَبِيًّا أو غيره مِنْ رجُلٍ تامّ الخَلْقِ إِلاّ أَنّه لا نَقْصَ في أَعْضائه ، وَيَفْهَمُ من كاملٍ وَخَصَّه بِمَعْنَى زائدٍ على التَّمامِ كالحُسْنِ والفَضْلِ الذاتيِّ أو العَرَضي ، فالكَمال تَمامٌ وزِيادَة ، فهو أَخَصُّ وقد يُطْلَق كُلٌّ على الآخَرِ تَجَوُّزًا ، وعليه قولُه تَعالَى : ! 2 < اليوم أكملت لكم دينكم * ! وأتممت عليكم نعمتي > 2 ! كذا في كتاب التَّوْكِيد لابن أبِي الإِصْبعَ . وقيل : التّمام يَسْتَدْعِي سَبْقَ نَقْصٍ بِخِلاف الكَمال . وقيل : غير ذلك مِمّا حَرَّره البَهاءُ السُّبْكِيُّ في عَرُوسِ الأَفْراح وابنُ الزَّمْلَكاني في شَرْحِ التِّبْيان وغير واحد . قلت : وقال الحَرَالِيُّ : الكَمالُ : الانْتِهاء إلى غايَةٍ ليس وَراءها مَزِيدٌ من كُلِّ وَجْه . وقال ابنُ الكَمال : : كَمالُ الشَّيْءِ حُصولُ ما فِيه الغَرَضُ مِنْه ، فإذا قيل : كَمُلَ فَمَعْناهُ حَصَلَ ما هُوَ الغَرَض مِنْه . ( ولَيْلُ * ! التِّمامِ ، كَكِتابٍ ) ، ولَيْلُ * ! تِمام ، كلاهما بالإضافة ، ( ولَيْلٌ ) تِمامٌ ، ولَيْلٌ ( * ! تِمامِيٌّ ) كِلاهُما على النَّعْت : ( أَطْوَلُ ) ما يكونُ من ( لَيالِي الشِّتاءِ ) ، قال الأصمعيُّ : وَيَطُولُ لَيْلُ التِّمام حَتَّى تَطْلع فيه النُّجُوم كلّها ، وهي لَيْلَة ميلادِ عِيسَى على نَبِيّنا وعليه أفضلُ الصَّلاةِ والسَّلام ، والنَّصارَى تَعظّمها وتقوم فيها . ( أوْ هِيَ ثَلاث ) لَيالٍ ( لا يُسْتَبانُ نُقْصانها ) مِنْ زِيادتِها ، ( أو هِيَ إِذا بَلَغَتْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ساعَةً فَصاعِدًا ) ، أو إِذا بَلَغَت ثلاثَ عَشَرَةَ ساعةً إلى خَمْسَ عشَرَة ساعةً ، قال امرؤْ القَيْس : ( فبِتُّ أُكابِدُ لَيْلَ التِّمامِ والقَلْبُ مِنْ خَشْيَةٍ مُقْشَعِرّْ ) وقال أبو عَمْرٍ و : لَيْلُ التِّمام ستَّةُ أَشْهُرٍ ، ثلاثةُ أَشْهُرٍ حين يَزِيدُ على ثِنْتَيْ عَشَرَة ساعةً ، وثلاثةُ أَشْهُرٍ حين يَرْجِع ، قال : وسمعتُ ابنَ الأعرابيّ يقول : كُلُّ لَيْلَةٍ طالتْ عليك فلم تَنَمْ فيها فَهي لَيْلَةُ التِّمام ، أو هي كَلَيْلَةِ التِّمامِ . وقال الفَرَزْدَق : ( * ! تِمامِيَّا كَأَنَّ شَآمِياتٍ رَجَحْنَ بجانِبَيْه من الغُؤُورِ ) وقال ابنُ شُمَيْل : لَيْلَةُ السَّواءِ لَيْلَةُ ثَلاثَ عَشَرَة ، وفيها يَسْتَوِي القَمَرُ ، وهي لَيْلَةُ التَّمام ، ولَيْلَة تَمامِ القَمَر ، وهذا بفَتْح التاء ، والأوَّلُ بالكَسْر . ( و ) يُقالُ : ( وَلَدَتْهُ * ! لِتِمٍّ * ! وتِمامٍ ) ، بكَسْرِهما ، ( ويُفْتَحُ الثَّانِي ، أي ) بَلَّغَتْه ( تَمام الخَلْق ) ، أي : تَمَّ خَلْقُه ، وحكَى ابنُ بَرِّي عن الأصمعيِّ : وَلَدَتْه التَّمامَ ، بالألف واللام ، قال : ولا تجيءُ نَكرَةً إِلاّ في الشِّعْر . ( * ! وَأَتَمَّتْ ) المرأةُ ( فَهِيَ * ! مُتِمٌّ : دَنا وِلادُها ) ، * ! وأَتَمَّتِ الحُبْلَى : إِذا تَمَّتْ أيامُ حَمْلِها ، وَأَتَمَّتِ الناقَةُ : دَنا نِتاجُها ، وفي حديث أسماء : ( ( خَرَجْتُ وَأَنا * ! مُتِمٌّ ) ) ، يقال : امرأةٌ مُتِمٌّ ؛ للحامِلِ إذا شارَفَت الوَضْعَ . ( و ) * ! أَتَمَّ ( النَّبْتُ : اكْتَهَلَ . و ) أَتَمَّ ( القَمَرُ : امْتَلأَ فَبَهَرَ ، فَهُوَ بَدْرُ * ! تَمامٍ ، ويُكْسَرُ ، ويُوصَفُ به ) ، ويقال : قَمَرُ تَمامٍ * ! وتِمامٍ : إذا تَمَّ لَيْلَةَ البَدْرِ . وقال ابنُ دُرَيْد : وُلِدَ الغلامُ * ! لِتمٍّ وتِمامٍ ، وبَدْرُ تِمامٍ ، وكلُّ شيءٍ بعد هذا فهو تَمامٌ ، بالفتح . ( * ! واسْتَتَمَّ النِّعْمَةَ ) بالشُّكْرِ : ( سَأَل * ! إِتْمامَها ) . ( * ! وتَمَّمَ الكَسْرُ : انْصَدَعَ ولم يَبِنْ ، أو انْصَدَع ثُمَّ بانَ ، * ! كَتَمَّ فيهما ) ، قال ذو الرُّمَّةِ : * ( كانْهِياضِ المُعْنَتِ * ! المُتَتَمِّمِ ) * أي : تَمَّ عَرَجُه كَسْرًا . كذا في النسخ والصواب : * ! كَتَتمَّمَ فيهما ، أي : بتاءين . ( و ) * ! تَمَّمَ ( على الجَريحِ : أَجْهَزَ ) ، وهو مجازٌ . ( و ) * ! تَمَّمَ ( القَوْمَ : أَعْطَاهُمْ نَصِيبَ قِدْحِهِ ) ، عن ابن الأعرابيِّ ، وأنشد : ( إنّي * ! أُتَمِّمُ أَيْسارِي وَأَمْنَحُهم مَثْنَى الأيادِي وَأَكْسُو الجَفْنَة الأُدُما ) أي : أُطْعِمُهُم ذلك اللَّحْمَ ، قيل : وبه سُمِّيَ الرجلُ مُتَمِّمًا . ( و ) * ! تَمَّمَ الرجلُ : ( صارَ هَواهُ أو رَأْيُه أو مَحَلَّتُه * ! تَمِيمِيًّا ) ، نقله اللَّيث ، ( كَتَمَمَّمَ ) بتاءَيْن ، كما يُقال : تَمَضَّرَ وَتَنَزَّرَ ، وكأنّهم حَذَفُوا إِحدَى التاءَيْن استثقالاً للجَمْعِ ، قال الأزهريُّ : وهذا هو القِياس فيما جاءَ في هذا الباب . ( و ) تَمَّمَ ( الشَّيْءَ : أَهْلَكَه وَبَلَّغَه أَجَلَه ) ، قاله شَمِرٌ ، وأنشد لِرُؤْبَة : * ( في بَطْنِه غاشِيَةٌ * ! تُتَمِّمُهْ ) * قال والغاشِيَةُ : وَرَمٌ يكون في البَطْنِ . ( * ! والتَّمِيمُ ) ، كأميرٍ : ( التَّامُّ الخَلْقِ ، و ) أَيضًا : ( الشَّدِيدُ ) الخَلْقِ من الناسِ والخَيْلِ ، وهي بهاءٍ ، قال : ( وصُلب * ! تَمِيم يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُهُ إِذا ما تَمَطَّى في الحِزامِ تَبَطَّرا ) ( و ) التِّمِيمُ : ( جَمْعُ * ! تَمِيمَةٍ ، * ! كالتَّمائِمِ ) اسمٌ ( لِخَرَزَةٍ رَقْطاءَ تُنْظَمُ في السَّيْرِ ثمّ يُعْقَدُ في العُنُقِ ) ، قال سَلَمَةُ بنُ خُرْشُبٍ : ( تُعَوَّذُ بالرُّقَى مِنْ غَيْرِ خَبْلٍ ويُعْقَدُ في قَلائِدِها * ! التَّمِيمُ ) وقال رقاعُ بن قَيْسٍ الأَسَدِيّ : ( بِلاَدٌ بها نِيطَتْ عَلَيَّ تَمائِمِي وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرابُها ) وقال أبو ذُؤَيْب : ( وإذا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفارَهاَ أَلْفَيْتَ كُلَّ * ! تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ ) قال الأزهريُّ : ومَنْ جعل * ! التَّمائم سُيُورًا فغَيْرُ مُصِيبٍ ، وأمّا قولُ الفَرَزْدَقِ : ( وكَيْفَ يَضِلُّ العَنْبَرِيُّ بِبَلْدَةٍ بِها قُطِعَتْ عنه سُيُورُ التَّمائِم ) فإنّه أضافَ السُّيورَ إلى التَّمائِم ؛ لأنّ التَّمائمَ خَرَزٌ يُثْقَبُ ويُجْعَل فيها سُيُورٌ وخُيوط تُعَلّق بها . قال ولم أَرَ بَيْنَ الأعراب خِلافًا أنّ التَّمِيمَةَ هي الخَرَزَةُ نَفْسُها . ( * ! وَتَمَّمَ المَولُودَ * ! تَتْمِيمًا : عَلَّقَها عَلَيْهِ ) ، عن ثعلب . ( * ! والمُتَمُّ ، بِفَتْحِ التاءِ ) أي : مع ضَمِّ الميم : ( مُنْقَطَعُ عِرْق السُّرَّةِ ) . ( * ! والتُّمَمُ ، كُصُرَدٍ ؛ وَعِنَبٍ : الجِزَزُ مِن الشَّعَرِ والوَبَرِ والصُّوفِ ) مِمّا تُتِمُّ به المرأةُ نَسْجها ، ( الواحِدَةُ * ! تُمَّةٌ ) ، بالضَّمِّ والكَسْرِ ، وفي المُحْكَمِ : ( و ) أما ( * ! التَّمُّ بالفَتْحِ ) فهو ( اسْمُ الجَمْعِ ، و ) * ! التِّمُّ ( بالكَسْرِ : الفَأْسُ ) ، عن ابن الأعْرابيّ . ( و ) : قال غيره : ( المِسْحاةُ ) ، والجمع * ! تِمَمٌ ( * ! واسْتَتَمَّهُ : طَلَبَها ) ، أي : الجِزَزَ ، ( منه ) * ! لِيَتِمَّ بها نَسْجُه ، قال أبو دُؤاد : ( فَهْيَ كالبَيْضِ في الأداحِيّ لا يُوهَبُ مِنْها * ! لِمُسْتَتِمٍّ عِصامُ ) أي : هذه الإِبِلُ كالبَيْضِ في الصِّيانَةِ والمَلاسَةِ لا يُوجَدُ فيها ما يُوهَبُ ؛ لأنّها قد سَمِنَت وأَلْقَت أَوْبارَها . * ! والمُسْتَتِمُّ : الذي يَطْلُب التِّمَّة ، والعِصامُ : خَيْطُ القِرْبَة ، ( * ! فَأَتَمَّهُ : أَعْطاهُ إِيَّاهَا ، * ! والتُّمَّةُ * ! والتُّمَّى ، بضمّهما ) ، كرُبَّةٍ وَرُبَّى : ( ذلك المَوْهُوبُ ) من الصُّوفِ أو الوَبَر . ( و ) * ! تَمامٌ ، ( كَسَحابٍ : ثَلاثَةٌ ، صَحابِيُّونَ ) ، وهم : تَمَامُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ابن عَمِّ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللّهُ تَعالَى عليه وَسَلَّم ، قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ : لَهُ رِوايَةٌ ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ رُوْمِيَّة . قلتُ : وكان آخرَ أولادِ أبيه وعاشِرَهُم ، وفيه يقول الشاعِرُ : * ( * ! تَمُّوا * ! بِتَمامٍ وكانُوا عَشَرَهْ ) * * ! وتَمامُ بن عبيد الأَسَدِيّ من أَسَد خُزَيْمَة ؛ * ! وَتَمامٌ له وِفادَةٌ مع بَحِيرا وأبْرَهَةَ في حديثٍ ساقطٍ بمَرَّة . ( و ) * ! تَمامُ ( بِنْتُ الحُسَيْنِ بنِ قَنانٍ المُحَدِّثَة ) ، عن هِبَة اللّه بن الطَّبَرِيّ . ( و ) * ! التَّمامُ ( من العَرُوضِ : ما اسْتَوْفَى نِصْفُه نِصْفَ الدائرَةِ وكان نِصْفُهُ الأخيرُ بمنزلة الحَشْوِ ، يَجُوزُ فيه ما جازَ فيه ، أو ) * ! التامّ من الشِّعْرِ : ( ما يُمْكِنُ أَنْ يَدْخُلَه الزِّحافُ فَيَسْلَمَ منه ) ، وقد * ! تَمَّ الجُزْءُ تَمامًا . ( * ! والمُتَمَّمُ كَمُعَظَّمٍ : كُلُّ ما زِدْتَ عليه بعد اعْتِدال ) البَيْت ، وكانا من الجُزْء الذي زِدْتَه عليه نحو فاعِلاتُن في ضَرْبِ الرَّمَلِ ، سُمِّيَ * ! مُتَمَّمًا ؛ لأنَّك * ! تَمَّمْتَ أَصْلَ الجُزْءِ . ( و ) * ! مُتَمِّمُ ( بنُ نُوَيْرَةَ ) بن جَمْرَة ( * ! التَّمِيمِيُّ ) اليَرْبُوعِيُّ ( الشاعِرُ الصَّحابِيُّ ) أخو مالِكٍ رضي اللّه تعالى عَنْهما ، له شعرٌ مَلِيحٌ ، وأخوه المذكور له وِفادةٌ . وقال ابنُ الأعرابيّ : سُمِّيَ به لأنّه كان يُطْعِمُ اللَّحْمَ للمَساكِينِ . ( و ) * ! المُتَمِّمُ ( كَمُحَدِّثٍ : مَنْ فازَ قِدْحُه مَرَّةً بعد مَرْةٍ فَأَطْعَمَ لَحْمَه المَساكِينَ ، أو ) * ! تَمَّمَ ( نَقَصَ أَيْسارُ جَزُورِ المَيْسِرِ فَأَخَذَ ) رجلٌ ( ما بَقِيَ حَتَّى يُتَمِّمَ الأَنْصِباءَ ) . ( و ) * ! تَمِيمُ ، ( كأَمِيرٍ ، ابنُ مُرِّ بن أُدِّ بنِ طابِخَةَ أبو قَبِيلَةٍ ) من مُضَرَ مشهورةٌ ( ويُصْرَفُ ) . قال شيخُنا : الصَّوابُ وَيُمْنَع ؛ لأنَّ الصَّرْفَ فيه أكثرُ ، وقد يُمْنَع كغَيْرِه من أسماء القَبائل كَثَقِيفَ وشِبهه ، والصَّرْفُ في تَمِيمٍ أَكْثَرُ . قلت : وقال سِيبَوَيْهِ من العَرَبِ مَنْ يَقولُ : هذِهِ تَمِيمٌ يجعله اسمًا للأَبِ ويَصْرِفُ ، ومنهم من يجعله اسمًا للقَبِيلة فلا يَصْرِف ، وقال : قالوا : * ! تَمِيمُ بنتُ مُرٍّ فَأَنَّثُوا ، ولم يَقُولوا : ابْن . ( و ) * ! تَمِيمٌ ( ثَمانِيَةَ عَشَرَ صَحابِيًّا ) منهم : تَمِيمُ بن أَسِيدٍ العَدَوِيّ ؛ * ! وَتَمِيمُ بن أَوْسٍ الدارِيُّ ؛ وَتَمِيمُ ابن بِشْرٍ الأَنصاريّ ، وَتَمِيمُ بن جُراشَة الثَّقَفِيُّ ؛ وَتَمِيمُ بن الحارِث السَّهْمِيُّ ؛ وَتَمِيمُ بن حُجْرٍ الأَسْلَمِيُّ ، وتَمِيمُ بن الحُمامِ الأَنْصارِيّ ، وتَمِيمٌ مَوْلَى خِراش ، وتَمِيمُ بنُ رَبِيعةَ الجُهَنِيُ ؛ وتَمِيمُ بن زَيْدٍ الأنصاريّ ؛ وتَمِيمُ بن سَعْدٍ التَّمِيمِي ؛ وتَمِيمُ بن سَلَمَةَ ، وتَمِيمُ بنُ عَبْد عَمْرٍ و أبُو الحَسَن ؛ وتَمِيمٌ مَوْلَى بَني غَنْم ؛ وتَمِيمُ ابن مَعْبَد الأنصاري ؛ وتَمِيمُ بن نَسْر ، وتَمِيمُ بن يَزِيد ؛ وتَمِيمُ بنُ يَعار ، رضي اللّه تعالى عَنْهُم . ( وكسَفِينَةٍ ) * ! تَمِيمَةُ ( بنتُ وَهْبٍ مُطَلَّقَة رِفاعَة القَرَظِيّ التي قيل لها حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَه ، ( و ) تَمِيمَةُ ( بِنْتُ ) أبي سُفْيانَ ( أُمَيَّةَ ) بن قَيْسٍ الأَشْهَلِيَّة ، بايَعَت : ( صحابِيَّتان ) رضي اللّه تعالى عنهما . ( * ! والتَّمْتَمَةُ : رَدُّ الكَلامِ إلى التاءِ والمِيمِ ) ، وقيل : هو أَنْ يَعْجَل بِكَلامِه فَلا يَكادُ يُفْهِمُك ، ( أو ) هو ( أَنْ تَسْبِقَ كَلِمَتُه إلى حَنَكِهِ الأَعْلَى ) . وقال اللّيْثُ : * ! التَّمْتَمَةُ في الكَلام أن لا يُبِينَ اللِّسان ، يُخْطِيءُ مَوْضِعَ الحَرْف فَيَرْجِع إلى لَفْظٍ كَأَنَّه التاءُ والميمُ ، وإنْ لم يكن بَيِّنًا . وقال المُبَرّد : التَّمْتَمَة : التَّرْدِيدُ في التَّاء ، والفَأْفَأَةُ : التَّرْدِيدُ في الفاءِ ، ( فهو * ! تَمْتامٌ وهي * ! تَمْتامَةٌ ) ، ولم يَقُلْ : وهي بهاءٍ ، وكَأَنَّهُ نَسِيَ اصْطِلاحه . ( و ) * ! التُّمامَةُ ، ( كَثُمامَةٍ : البَقِيَّةُ ) من كُلِّ شيء . ( * ! والتَّمْتامُ : لَقَبُ ) أبي جَعْفَرٍ ( مُحَمّد ابن غالِبِ ) بن حَرٍ بٍ ( الضَّبِّيِّ التَّمّارِ ) ويُعْرَف أيضًا ببَيّاعِ الطَّعامِ ، حَدَّث عن عبد الصَّمَدِ بن النَّعْمانِ ، ومُعَلَّى ابن مَهْدِيّ ، وَعَمّار بن زَرْبِيٍّ ، ومُسْلِم بنِ إِبراهيم ؛ وعنه أبو بَكْر مُحَمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن إِبراهيمَ ، وإِسماعيلُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إِبراهيمَ البَغْدادِيّ ، وقد وقعت لنا أحاديثُهُ عالِيَةً في الخلعيّات . ( و ) * ! تَمّامٌ ، ( كَشَدّادٍ : جَماعَةٌ ) من الناس . ( و ) يُقال : ( * ! تَتامُّوا ، أي : جاؤّوا كُلُّهُمْ * ! وَتَمُّوا ) . ويقال : اجْتَمَعُوا * ! فَتَتامُّوا عَشَرَةً . وفي الحديث : ( ( * ! تَتامَّتْ إِلَيْهِ قُرَيْش ) ) أي : أجابَتْه وجاءَتْه مُتَوافِرَةً مُتَتابِعَةً . ( * ! والتَّتَمُّمُ : مَنْ كانَ به كَسْرٌ يَمْشِي به ثم أَبَتَّ * ! فَتَتَمَّمَ ) ، يقال : ظَلَعَ فلانٌ ثم * ! تَتَمَّمَ * ! تَتَمُّمًا ، أي : تَمَّ عَرَجُهُ كَسْرًا . ( * ! والتُّمْتُمُ ، بالضَّمِّ : السُّمّاقُ ) . [ ] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : كلمةٌ * ! تامَّةٌ ، وَدَعْوة * ! تامَّةٌ ، وُصِفَتا * ! بالتَّمام لأَنّهما ذِكْرُ اللّهِ فلا يَجُوزُ أَنْ يكونَ في شَيْءٍ منها نَقْصٌ أو عَيْب . وَتَمَّ إلى كَذا : بَلَغَهُ ، قال العَجّاج : * ( لَمَّا دَعَوْا يالَ * ! تَمِيمٍ * ! تَمُّوا * * إلى المَعالِي وَبِهِنّ سُمُّوا ) * * ! وَتَمَمَ على الأَمْرِ ، بإِظْهار الإِدغام ، أي : اسْتَمَرَّ عليه ، وهكذا رُوِي حديثُ مُعاوِيَة : ( ( إِنْ * ! تَمَمْتَ على ما تُرِيدُ ) ) ، قال ابنُ الأثير : وهي بمَعْنَى المُشَدَّد . * ! والتَّمِيمُ من الرِّجال : الطَّوِيلُ . والجَذَعُ * ! التامُّ : * ! التِّمُّ : الّذِي اسْتَوْفَى الوَقْتَ الذي يُسَمَّى فيه جَذَعًا ، وَبَلَغَ أَنْ يُسَمَّى ثَنِيًّا . * ! والتَّمَمُ ، محرَّكةً : التامُّ الخَلْقَ ، ومثلُه : خَلْق عَمَمٌ . وقال ابن الأعرابيّ : تُمَّ ، إذا كُسِرَ . * ! وَتَمَّ : إذا بَلَغ . وفي الأساس : تَمَمْتُ عنه العَيْنَ : دَفَعْتُها بِتَعْلِيقِ التَّمِيمَة [ عَلَيْهِ ] . ت ن م * ( التَّنُّومُ ، كَتَنُّورٍ : شَجَرٌ ) من الأَغْلاثِ فيه سَوادٌ و ( لَهُ ثَمَرٌ ) تأكله النَّعام ؛ ولِحُبِّ النَّعامِ له قال زُهَيْرٌ في صِفَةِ الظَّلِيم : ( أَصَكُّ مُصَلَّم الأُذْنَيْنِ أَجْنَى لَهُ بالسِّيّ تَنُّومٌ وآءُ ) يقال ( شُرْبُه مع الحُرْفِ ) أي : حَبّ الرَّشادِ ( والماءِ يُخْرِجُ الدُّودَ . والتَّضَمُّدُ بوَرَقهِ مع الخَلِّ يَقْلَعُ الثَّآلِيلَ ، الواحدةُ بهاءٍ ) ، وفي المُحْكم : التَّنُّوم : شَجَرٌ له حَمْلٌ صِغارٌ كمثل حَبّ الخرْوَعِ وَيَنْفَلِقُ عن حبّ تَأْكُلُه أهلُ البادِيَة ؛ وكيفما زالَت الشَّمْسُ تَبِعَها بأَعْراضِ الوَرَق . وقال أبو حنيفة : هي شَجَرَةٌ غَبْراء تَأْكُلها النَّعامُ والظِّباء ولَها حَبٌّ إِذا تَفَتَّحَتْ أَكْمامُه اسْوَدَّ . وله عِرْقٌ ، وَرُبَّما اتُّخِذَ زَنْدًا ؛ وأكثرُ مَنابِتِها شُطْآن الأَوْدِيَةِ : وقال ابنُ الأعرابيِّ : التَّنُّومَةُ : شجرةٌ من الجَنْبَةِ عَظِيمَةٌ يَنْبُت فيها حَبٌّ كالشَّهدانِجِ يَدَّهِنُون به ويَأْتَدِمُونَه ثُمَّ يَيْبَسُ عند دُخُول الشِّتاءِ وَيَذْهَبُ . وفي الحَدِيث : ( ( إِنَّ الشمسَ كُسِفَتْ على عَهْدِهِ فاسْوَدَّتْ وآضَتْ كَأَنَّها تَنُّومَةٌ ) ) ، وفَسّروه بما قَدَّمنا ذكره ( وتَنَمَ البَعِيرُ ) بتَخْفِيف النُّون أي : ( أَكَلَه ) . [ ] وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : تُنْمَى ، بالضَّمِّ مقصورًا موضعٌ بالطائِفِ ، قاله نَصْر .
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.