معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وخارج
الجذر
خرج
الاشتقاقات
184
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «خُرُج» ← الفصحى: «كيس مفتوح من أحد طوليه ومغلق العرضين ويوضع على ظهر الدابة ويعبأ فيه التراب والسماد.»، المعجم: «خُرُج»، النوع: اسم مذكر، المعنى: a bag opened from one side and closed on the width. it is placed on the back of the walking animal and filled with dirt and manure. • 🇵🇸 Palestinian: «جَوزْتَين بْخُرْج» ← الفصحى: «متاشبهين (اما في الشكل او التفكير )»، المعجم: «خُرُج»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: "two walnuts in one pocket (it is an idiomatic espression that means ""alike of similar either in thinking or appearance"")" • 🇾🇪 Taizi: «خرجوايتقافزو» ← الفصحى: «خرجوايتقافزو»، المعجم: «خرجوايتقافزو»، النوع: TYPO، المعنى: - • 🇵🇸 Palestinian: «خُرْج» ← الفصحى: «واسع , فضفاض»، المعجم: «خُرْج»، النوع: ADJ:MS، المعنى: loose • 🌍 Other: «يخرجلك» ← الفصحى: «يخرج_لك»، المعجم: «خَرَّج»، النوع: فعل مضارع، المعنى: sortir ;x; come out • 🌍 Other: «تخرجي» ← الفصحى: «تصبحين»، المعجم: «خَرَجَ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: devenir ;x; become • 🌍 Other: «خرجله» ← الفصحى: «خرج_له»، المعجم: «خَرَجَ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: came out • 🌍 Other: «يخرجوا» ← الفصحى: «يخرجوا»، المعجم: «خرَج»، النوع: فعل مضارع، المعنى: sortir, partir ;x; go out, leave • 🏷️ IQ: «الخرجية» ← الفصحى: «خرجية»، المعجم: «خَرجِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: money • 🌍 Other: «مخروج» ← الفصحى: «مخروج»، المعجم: «خَرَجَ»، النوع: NOUN_PASSIVE_PART، المعنى: Sors ;x; Get out

الاشتقاقات والصيغ
إخراج إخراجا إخراجكم إخراجه إخراجها إخراجهم إخراجي إخراجية أخرج أخرجت أخرجتك أخرجتم أخرجته أخرجك أخرجكم أخرجنا أخرجني أخرجه أخرجوا أخرجوكم أخرجوهم اخراج اخراجه اخرج اخرجوا استخراج استخرج استخرجها الإخراج الإخراجية التخرج التخريج الخارج الخارجة الخارجون الخارجي الخارجية الخروج الخريجون الخريجين المخرج المخرجات المخرجة المخرجين بإخراج باخراج بالخارج بالخروج بتخريج بخارج بخارجين بخرجاتها بمخرجين تخارج تخرج تخرجه تخرجوا تخرجون تخرجوهن تخريج خارج خارجا خارجة خارجها خارجون خارجي خارجيا خارجية خراج خرج خرج- خرجا خرجة خرجتم خرجن خرجوا خروج خروجا خروجه خروجها خروجي خريج خريجا خريجة ستتخرج فأخرج فأخرجت فأخرجنا فأخرجناهم فأخرجه فأخرجهما فاخرج فتخرجوه فخراج فخرج فنخرج فيخرج لتخرج لتخرجنا لتخرجوا لخارج لخرج لخرجة لخرجنا للتخارج للخارج للخروج للمخرج للمخرجة لمخرجون لنخرج لنخرجن لنخرجنك لنخرجنكم ليخرج ليخرجكم ليخرجن ليخرجوك مخارجه مخارجها مخرج مخرجا مخرجات مخرجاته مخرجاتها مخرجون مخرجيهما نخرج نخرجكم نخرجه وإخراج وإخراجه وأخرج وأخرجت وأخرجنا وأخرجني وأخرجوا وأخرجوكم وأخرجوهم واستخرجوا والاستخراج والخارج والخارجي والخارجية والخروج والمخرج والمخرجة وتخرج وتخرجوا وتخرجون وتخريج وتستخرجوا وتستخرجون وخارج وخارجيا وخرج وخرجت وخرجوا وخروج وخريجى وخريجي وخريجيها وخوارج ولنخرجنهم ومخرج ومخرجات ومخرجاته ونخرج ويخرج ويخرجكم ويخرجهم ويخرجون ويستخرجا يخرج يخرجاكم يخرجكم يخرجن يخرجنكما يخرجهم يخرجوا يخرجوك يخرجوكم يخرجون يخرجونهم
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْخُرُوجُ‏)‏ مَعْرُوفٌ وَبِاسْمِ الْفَاعِلَةِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ سُمِّيَ خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ الْعَدَوِيُّ رَاوِي حَدِيثِ الْوِتْرِ صَحَابِيٌّ ‏(‏وَالْخَرَاجُ‏)‏ مَا يَخْرُجُ مِنْ غَلَّةِ الْأَرْضِ أَوْ الْغُلَامِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ أَيْ الْغَلَّةُ بِسَبَبِ إنْ ضَمِنْتَهُ ضَمِنْتَ ثُمَّ سُمِّيَ مَا يَأْخُذُ السُّلْطَانُ خَرَاجًا فَيُقَالُ أَدَّى فُلَانٌ ‏(‏خَرَاجَ أَرْضِهِ‏)‏ وَأَدَّى أَهْلُ الذِّمَّةِ ‏(‏خَرَاجَ رُءُوسِهِمْ‏)‏ يَعْنِي الْجِزْيَةَ وَعَبْدٌ مُخَارَجٌ وَقَدْ ‏(‏خَارَجَهُ‏)‏ سَيِّدُهُ إذَا اتَّفَقَا عَلَى ضَرِيبَةٍ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ عِنْدَ انْقِضَاءِ كُلِّ شَهْرٍ ‏(‏وَالْخُرَاجُ‏)‏ بِالضَّمِّ الْبَثْرُ وَالْوَاحِدَةُ خَرَّاجَةٌ وَبَثْرَةً وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَا يَخْرُجُ عَلَى الْجَسَدِ مِنْ دُمَّلٍ وَنَحْوِهِ وَيُكْرَهُ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الخراج والخرج واحد؛ للسلطان، وجمعه أخرجة وخرجان. وفي الحديث الخراج بالضمان . والخراج ورم وقرح يخرج بالإنسان. والمخارجة والخريج والخراج لعبة لفتيان الأعراب. ولعبوا خراج. والخروج نقيض الدخول. واخترجوه من السجن بمعنى استخرجوه. والخريج الذي يخرجه غيره في أدب أو ما سواه. والخارجية طائفة من الخوارج. وهي _ أيضاً _ خيل سابقة لها عرق في الجودة. وناقة مخترجة خرجت على خلقة الجمل. والخروج السحاب إذا نشأت وخرجت. والخرج معروف، وثلاثة أخرجة. والأخرج لون سواده أكثر من بياضه. وهو من المعز والنعام الذي نصفه أبيض ونصفه أسود. والقارة الخرجاء كذلك. والخرجاء من الضأن التي ابيضت رجلاها مع الخاصرتين. وأخرجة بئر احتفرت في أصل جبل أخرج. وأرض مخرجة نبتها في مكان دون مكان. والتخريج أكل بعض الكلأ وترك بعضه. والأخرج المكاء.والخرجين في قوله ألم تقتلوا الخرجين اسم رجلين، كذا رواه. والخرجة الطريق؛ بالخاء والجيم، وأنكر أن تكون بجيمين. وخاروج ضرب من النخل. وتخريج النخل تلوين بسره. والخروج من الخيل الذي يغتال بعنقه كل عنان جعل عليه. والتخارج شبه المناهدة بين قوم.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
خَرَجَ مِنْ الْمَوْضِعِ خُرُوجًا وَمَخْرَجًا وَأَخْرَجْتُهُ أَنَا وَوَجَدْتُ لِلْأَمْرِ مَخْرَجًا أَيْ مَخْلَصًا وَالْخَرَاجُ وَالْخَرْجُ مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْأَرْضِ وَلِذَلِكَ أُطْلِقَ عَلَى الْجِزْيَةِ وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَلَا أَنْظُرُ إلَى مَنْ لَهُ الدَّوَاخِلُ وَالْخَوَارِجُ وَلَا مَعَاقِدِ الْقُمُطِ وَلَا أَنْصَافِ اللَّبِنِ فَالْخَوَارِجُ هِيَ الطَّاقَاتُ وَالْمَحَارِيبُ فِي الْجِدَارِ مِنْ بَاطِنِهِ وَالدَّوَاخِلُ الصُّوَرُ وَالْكِتَابَةُ فِي الْحَائِطِ بِجِصٍّ أَوْ غَيْرِهِ وَيُقَالُ الدَّوَاخِلُ وَالْخَوَارِجُ مَا خَرَجَ مِنْ أَشْكَالِ الْبِنَاءِ مُخَالِفًا لِأَشْكَالِ نَاحِيَتِهِ وَذَلِكَ تَحْسِينٌ وَتَزْيِينٌ فَلَا يَدُلُّ عَلَى مِلْكٍ وَمَعَاقِدُ الْقُمُطِ الْمُتَّخَذَةِ مِنْ الْقَصَبِ وَالْحُصُرِ تَكُونُ سِتْرًا بَيْنَ الْأَسْطِحَةِ تُشَدُّ بِحِبَالٍ أَوْ خُيُوطٍ فَتُجْعَلُ مِنْ جَانِبٍ وَالْمُسْتَوِي مِنْ جَانِبٍ وَأَنْصَافُ اللَّبِنِ هُوَ الْبِنَاءُ بِلَبِنَاتٍ مُقَطَّعَةٍ يَكُونُ الصَّحِيحُ مِنْهَا إلَى جَانِبٍ وَالْمَكْسُورُ إلَى جَانِبٍ لِأَنَّهُ نَوْعُ تَحْسِينٍ أَيْضًا فَلَا يَدُلُّ عَلَى مِلْكٍ وَالْخُرْجُ وِعَاءٌ مَعْرُوفٌ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ وَالْجَمْعُ خِرَجَةٌ وِزَانُ عِنَبَةٍ وَالْخُرَاجُ وِزَانُ غُرَابٍ بَثْرٌ الْوَاحِدَةُ خُرَاجَةٌ وَاسْتَخْرَجْتُ الشَّيْءَ مِنْ الْمَعْدِنِ خَلَّصْتُهُ مِنْ تُرَابِهِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الخُروج : نقيض الدخول . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً ، فهو وخَرَّاجٌ ، وقد أَخْرَجَهُ وخَرَجَ به . الجوهري : قد يكون الخُرُوجِ . يقال : خَرَجَ مَخْرَجاً حَسَناً ، وهذا وأَما المُخْرَجُ فقد يكون مصدرَ قولك أَخْرَجَه ، والمفعولَ به والوقت ، تقول : أَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وهذا مُخْرَجُه ، إِذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضمومة ، مثل دَحْرَجَ ، وهذا فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ ببنات الأَربعة . كالاستنباط . بَدْرٍ : فاخْتَرَجَ تَمَراتٍ من قِرْبةٍ أَي أَخْرَجَها ، وهو . المُناهَدَةُ بالأَصابع . التَّناهُدُ ؛ فأَما قول الحسين بن مُطَيْرٍ : ، لا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ ، عيدٍ ، ويومُ العيدِ مَخْرُوجُ مخروجٌ فيه ، فحذف ؛ كما قال في هذه القصيدة : والرُّوح مَعْرُوجُ به . وجل : ذلك يَوْمُ الخُروجِ ؛ أَي يوم يخرج الناس من الأَجداث . عبيدة : يومُ الخُروجِ من أَسماء يوم القيامة ؛ واستشهدَ بقول سُمِّيَ الخُرُوجا ، رَجَّةً رَجُوجا ؟ في قوله تعالى : يوم الخروج أَي يوم يبعثون فيخرجون من ومثله قوله تعالى : خُشَّعاً أَبصارُهُمُ يَخْرُجون من الأَجْداثِ . وفي بن عَفَلَةَ : دخل عليَّ عليٌّ ، رضي الله عنه ، في يوم فإِذا بين يديه فاتُورٌ عليه خُبْزُ السَّمْراء وصحفةٌ فيها يَوْم الخُروجِ ؛ يريد يوم العيد ، ويقال له يوم الزينة ويوم المشرق . : الخُشْكارُ ، كما قيل لِلُّبابِ الحُوَّارَى واخْتَرَجَهُ واسْتَخْرجَهُ : طلب إِليه أَن منه أَن يَخْرُجَ . وناقَةٌ خرجت على خِلْقَةِ الجَمَلِ البُخْتِيِّ . وفي حديث قصة : التي أَرسلها الله ، عز وجل ، آيةً لقوم صالح ، عليه السلام ، وهم كانت مُخْتَرَجة ، قال : ومعنى المختَرَجة أَنها جُبلت على خلقة وهي أَكبر منه وأَعظم . : أُصْلِحَتْ للزراعة أَو الغِراسَةِ ، وهو من ذلك حنيفة . وخارجُ كلِّ شيءٍ : ظاهرُه . قال سيبويه : لا يُستعمل ظرفاً لأَنه مخصوص كاليد والرجل ؛ وقول الفرزدق : لا أَشْتُمُ...

: الخُروج : نقيض الدخول . خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً ، فهو وخَرَّاجٌ ، وقد أَخْرَجَهُ وخَرَجَ به . الجوهري : قد يكون الخُرُوجِ . يقال : خَرَجَ مَخْرَجاً حَسَناً ، وهذا وأَما المُخْرَجُ فقد يكون مصدرَ قولك أَخْرَجَه ، والمفعولَ به والوقت ، تقول : أَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وهذا مُخْرَجُه ، إِذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضمومة ، مثل دَحْرَجَ ، وهذا فَشُبِّهَ مُخْرَجٌ ببنات الأَربعة . كالاستنباط . بَدْرٍ : فاخْتَرَجَ تَمَراتٍ من قِرْبةٍ أَي أَخْرَجَها ، وهو . المُناهَدَةُ بالأَصابع . التَّناهُدُ ؛ فأَما قول الحسين بن مُطَيْرٍ : ، لا أَنْسَ مِنْكُمْ نَظْرَةً شَغَفَتْ ، عيدٍ ، ويومُ العيدِ مَخْرُوجُ مخروجٌ فيه ، فحذف ؛ كما قال في هذه القصيدة : والرُّوح مَعْرُوجُ به . وجل : ذلك يَوْمُ الخُروجِ ؛ أَي يوم يخرج الناس من الأَجداث . عبيدة : يومُ الخُروجِ من أَسماء يوم القيامة ؛ واستشهدَ بقول سُمِّيَ الخُرُوجا ، رَجَّةً رَجُوجا ؟ في قوله تعالى : يوم الخروج أَي يوم يبعثون فيخرجون من ومثله قوله تعالى : خُشَّعاً أَبصارُهُمُ يَخْرُجون من الأَجْداثِ . وفي بن عَفَلَةَ : دخل عليَّ عليٌّ ، رضي الله عنه ، في يوم فإِذا بين يديه فاتُورٌ عليه خُبْزُ السَّمْراء وصحفةٌ فيها يَوْم الخُروجِ ؛ يريد يوم العيد ، ويقال له يوم الزينة ويوم المشرق . : الخُشْكارُ ، كما قيل لِلُّبابِ الحُوَّارَى واخْتَرَجَهُ واسْتَخْرجَهُ : طلب إِليه أَن منه أَن يَخْرُجَ . وناقَةٌ خرجت على خِلْقَةِ الجَمَلِ البُخْتِيِّ . وفي حديث قصة : التي أَرسلها الله ، عز وجل ، آيةً لقوم صالح ، عليه السلام ، وهم كانت مُخْتَرَجة ، قال : ومعنى المختَرَجة أَنها جُبلت على خلقة وهي أَكبر منه وأَعظم . : أُصْلِحَتْ للزراعة أَو الغِراسَةِ ، وهو من ذلك حنيفة . وخارجُ كلِّ شيءٍ : ظاهرُه . قال سيبويه : لا يُستعمل ظرفاً لأَنه مخصوص كاليد والرجل ؛ وقول الفرزدق : لا أَشْتُمُ الدَّهْرَ مُسْلِماً ، مِن فِيِّ زُورُ كلامِ ولا يخرج خروجاً ، فوضع الصفة موضع المصدر لأَنه حمله على عاهدت . خُروجُ الأَديب والسائق ونحوهما يُخَرَّجُ فيَخْرُجُ . فلان إِذا ظهرتْ نَجابَتُهُ وتَوَجَّه لإِبرام ، وعَقَلَ عَقْلَ مِثْلِه بعد صباه . الذي يَخْرُجُ ويَشْرُفُ بنفسه من غير أَن يكون له قديم ؛ : لَسْتَ بِخارِجيٍّ ، مَجْدِكَ بانْتِحال خَيْل لا عِرْقَ لها في الجَوْدَة فَتُخَرَّجُ سوابقَ ، ذلك جِيادٌ ؛ قال طفيل : على مُتَتَابِعٍ ، ، خارِجِيٍّ مُجَنَّبِ الخارِجِيُّ كل ما فاق جنسه ونظائره . قال أَبو عبيدة : من صفات ، بفتح الخاء ، وكذلك الأُنثى ، بغير هاءٍ ، والجمع الخُرُجُ ، يَطول عُنُقُهُ فَيَغْتالُ بطولها كلَّ عِنانٍ جُعِلَ في لجامه ؛ كالهِراوةِ عَجْلى ، كلَّ عِنانِ وأَما قول زهير يصف خيلاً : كلِّ يَوْمٍ ، عَرائِكُها تَلِينُ أَن منها ما به طِرْقٌ ، ومنها ما لا طِرْقَ به ؛ وقال ابن معنى خَرَّجَها أَدَّبها كما يُخَرِّجُ المعلم تلميذه . مالٍ وخِرِّيجُه ، بالتشديد ، مثل عِنِّينٍ ، بمعنى مفعول وعَلَّمَهُ . وقد خَرَّجَهُ في الأَدبِ فَتَخَرَّجَ . : أَوَّلُ ما يَنْشَأُ من السحاب . يقال : خَرَجَ حَسَنٌ ؛ وقيل : خُرُوجُ السَّحَاب اتِّساعُهُ وانْبِساطُه ؛ قال : بالإِقْلاعِ هَبَّتْ له الصَّبا ، بعْدها وخُرُوجُ يقال للماء الذي يخرج من السَّحاب : خَرْجٌ وخُرُوجٌ . الأَصمعي : ما يَنْشَأُ السحابُ ، فهو نَشْءٌ . التهذيب : خَرَجَت السماء أَصْحَتْ بعد إِغامَتِها ؛ وقال هِمْيان يصف الإِبل فَصَبَّحَتْ جابِيَةً صُهارِجَا ؛ السَّماءِ خارِجَا ؛ والسحابةُ تُخْرِجُ السحابةَ كما تُخْرِجُ الظَّلْمَ . الإِبل : المِعْناقُ المتقدمة . والخُرَاجُ : ورَمٌ يَخْرُجُ ذاته ، والجمع أَخْرِجَةٌ وخِرْجَانٌ . غيره : والخُرَاجُ ورَمُ بداية أَو غيرها من الحيوان . الصحاح : والخُرَاجُ ما يَخْرُجُ من القُرُوح . الحَرُورِيَّةُ ؛ والخَارِجِيَّةُ : طائفة منهم لزمهم هذا عن الناس . التهذيب : والخَوَارِجُ قومٌ من أَهل الأَهواء على حِدَةٍ . ابن عباس أَنه قال : يَتَخَارَجُ الشَّريكانِ وأَهلُ الميراث ؛ عبيد : يقول إِذا كان المتاع بين ورثة لم يقتسموه أَو بين شركاء ، يد بعضهم دون بعض ، فلا بأْس أَن يتبايعوه ، وإِن لم يعرف كل واحد ولم يقبضه ؛ قال : ولو أَراد رجل أَجنبي أَن يشتري نصيب بعضهم حتى يقبضه البائع قبل ذلك ؛ قال أَبو منصور : وقد جاءَ هذا عن ابن على غير ما ذكر أَبو عبيد . وحدَّث الزهري بسنده عن ابن عباس ، لا بأْس أَن يَتَخَارَج القومُ في الشركة تكون بينهم فيأْخذ هذا نقداً ، ويأْخذ هذا عشرة دنانير دَيْناً . والتَّخارُجُ : الخُروج ، كأَنه يَخْرُجُ كلُّ واحد من شركته عن ملكه إِلى صاحبه قال : ورواه الثوري بسنده على ابن عباس في شريكين : لا بأْس أَن يعني العَيْنَ والدَّيْنَ ؛ وقال عبد الرحمن بن مهدي : التخارج أَن الدار وبعضهم الأَرض ؛ قال شمر : قلت لأَحمد : سئل سفيان عن أَخوين من أَبيهما ، فذهبا إِلى الذي عليه الحق فتقاضياه ؛ فقال : عندي فاشتريا مني طعاماً بما لكما عليَّ ، فقال أَحد الأَخوين : أَنا آخذ ؛ وقال الآخر : لا آخذ إِلاّ دراهم ، فأَخذ أَحدهما منه عشرة درهماً بنصيبه ؛ قال : جائز ، ويتقاضاه الآخر ، فإِن تَوَى ما ، رجع الأَخ على أَخيه بنصف الدراهم التي أَخذ ، ولا يرجع قال أَحمد : لا يرجع عليه بشيء إِذا كان قد رضي به ، والله وتَخَارَجَ السَّفْرُ : أَخْرَجُوا نفقاتهم . ، واحدٌ : وهو شيء يُخْرِجُه القومُ في السَّنَةِ بقَدَرٍ معلوم . وقال الزجاج : الخَرْجُ المصدر ، والخَرَاجُ : اسمٌ . والخَرَاجُ : غَلَّةُ العبد والأَمة . والخَرْجُ والخَراج : من أَموال الناس ؛ الأَزهري : والخَرْجُ أَن يؤَدي إِليك أَي غلته ، والرَّعِيَّةُ تُؤَدِّي الخَرْجَ إِلى وروي في الحديث عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : الخَرَاجُ قال أَبو عبيد وغيره من أَهل العلم : معنى الخراج في هذا الحديث يشتريه الرجلُ فيستغلُّه زماناً ، ثم يَعْثُرُ منه على عَيْبٍ ولم يُطْلِعْهُ عليه ، فله رَدُّ العبد على البائع بجميع الثمن ، والغَّلةُ التي استغلها المشتري من العبد طَيِّبَةٌ كان في ضمانه ، ولو هلك هلك من ماله . وفسر ابن الأَثير قوله : ؛ قال : يريد بالخراج ما يحصل من غلة العين المبتاعة ، عبداً أَمة أَو ملكاً ، وذلك أَن يشتريه فيستغله زماناً ، ثم يعثر فيه على ، فله رد العين المبيعة وأَخذ الثمن ، ويكون للمشتري ما استغله لو كان تلفَ في يده لكان من ضمانه ، ولم يكن له على البائع شيء ؛ متعلقة بمحذوف تقديره الخراج مستحق بالضمان أَي بسببه ، قول شريح لرجلين احتكما إِليه في مثل هذا ، فقال للمشتري : رُدَّ ولك الغلةُ بالضمان . معناه : رُدَّ ذا العيب بعيبه ، وما حصل من غلته فهو لك . خَارَجَ فلانٌ غلامَه إِذا اتفقا على ضريبة يَرُدُّها العبدُ على شهر ويكون مُخَلًّى بينه وبين عمله ، فيقال : عبدٌ مُخَارَجٌ . ، الإِتَاوَةُ ، على أَخْراجٍ وأَخَارِيجَ وأَخْرِجَةٍ . : أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ . قال الخَرَاجُ الفَيْءُ ، والخَرْجُ الضَّريبَةُ والجزية ؛ وقرئ : أَم . وقال الفراء . معناه : أَمْ تسأَلهم أَجراً على ما جئت فأَجر ربك وثوابه خيرٌ . وأَما الخَرَاجُ الذي وظفه عمرُ بن الخطاب ، رضي ، على السواد وأَرضِ الفَيْء فإِن معناه الغلة أَيضاً ، لأَنه السَّوَادِ ودفعها إِلى الفلاحين الذين كانوا فيه على غلة سنة ، ولذلك سمي خَراجاً ، ثم قيل بعد ذلك للبلاد التي افتتحت ما صولحوا عليه على أَراضيهم : خراجية لأَن تلك الوظيفة الذي أُلزم به الفلاَّحون ، وهو الغلة ، لأَن جملة معنى الخراج وقيل للجزية التي ضربت على رقاب أَهل الذِّمَّة : خراج لأَنه كالغلة . ابن الأَعرابي : الخَرْجُ على الرؤوس ، والخَرَاجُ على وفي حديث أَبي موسى : مثلُ الأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُها ، طَيِّبٌ طَعْمُ ثمرها ، تشبيهاً بالخَرَاجِ الذي يقع على الأَرضين من الأَوعية ، معروفٌ ، عربيٌّ ، وهو هذا الوعاء ، وهو جُوالِقٌ ، والجمع أَخْراجٌ وخِرَجَةٌ مثلُ جُحْرٍ وجِحَرَة . أَي نَبْتُها في مكانٍ دون مكانٍ . وتَخْريجُ : أَن تأْكل بعضَه وتترك بعضه . وخَرَّجَت الإِبلُ المَرْعَى : وأَكلت بعضه . بالتحريك : لَوْنانِ سوادٌ وبياض ؛ نعامة خَرْجَاءُ ، وظَلِيمٌ الخَرَجِ ، وكَبْشٌ أَخْرَجُ . واخْرَجَّتِ النعامةُ واخْرَاجَّتْ اخْرِيجاجاً أَي صارت خَرْجاءَ . أَبو عمرو : نَعْتِ الظَّلِيم في لونه ؛ قال الليث : هو الذي لون سواده أَكثر من الرماد . التهذيب : أَخْرَجَ الرجلُ إِذا تزوج بِخِلاسِيَّةٍ . اصْطادَ الخُرْجَ ، وهي النعام ؛ الذَّكَرُ أَخْرَجُ ، واستعاره العجاج للثوب فقال : مُذْكِي الحُرُوبِ أَرَّجا ، للْمَوتِ ، ثَوباً أَخْرَجا الحروب ثوباً فيه بياض وحمرة من لطخ الدم أَي شُهِّرَتْ الأَبلق ؛ وهذا الرجز في الصحاح : جُلاًّ أَخرجها : لبست الحروب جُلاًّ فيه بياض وحمرة . وعامٌ فيه تَخْرِيجٌ وجَدْبٌ . وعامٌ أَخْرَجُ : فيه جَدْبٌ وخِصْبٌ ؛ وكذلك أَرض تَخرِيجٌ . وعامٌ فيه تَخْرِيجٌ إِذا أَنْبَتَ بعضُ المواضع بَعْضٌ . وأَخْرَجَ : مَرَّ به عامٌ نصفُه خِصبٌ ونصفه جَدْبٌ ؛ : يقال مررت على أَرض مُخَرَّجة وفيها على ذلك أَرْتاعٌ . أَماكن أَصابها مطر فأَنبتت البقل ، وأَماكن لم يصبها مطر ، فتلك وقال بعضهم : تخريج الأَرض أَن يكون نبتها في مكان دون مكان ، فترى في خضرة النبات . الليث : يقال خَرَّجَ الغلامُ لَوْحَه كتبه فترك فيه مواضع لم يكتبها ؛ والكتابٌ إِذا كُتب فترك منه تكتب ، فهو مُخَرَّجٌ . وخَرَّجَ فلانٌ عَمَله إِذا جعله ضروباً بعضاً . قرية في طريق مكة ، سمِّيَت بذلك لأَن في أَرضها سواداً الحمرة . مرحلة معروفة ، لونها ذلك . اللَّوْنَ « والنجوم تخرج اللون إلخ » كذا في شرح القاموس والنجوم تخرج لون الليل فيتلون إلخ بدليل الشاهد فَتَلَوَّن بِلَوْنَيْنِ من سواده وبياضها ؛ قال : غَشَّاها ، وخَرَّج لَوْنَهُ كأَمْثالِ المصابيحِ ، تَخْفِقُ ، كذلك . وقارَةٌ خَرْجَاءُ : ذاتُ لَوْنَيْنِ . ونَعْجَةٌ وهي السوداء البيضاءُ إِحدى الرجلين أَو كلتيهما والخاصرتين ، . التهذيب : وشاةٌ خَرْجاءُ بيضاء المُؤَخَّرِ ، نصفها الآخر لا يضرك ما كان لونه . ويقال : الأَخْرَجُ الأَسْوَدُ في والسوادُ الغالبُ . والأَخْرَجُ من المِعْزَى : الذي نصفه أَبيض ونصفه الجوهري : الخَرْجاءُ من الشاء التي ابيضت رجلاها مع الخاصرتين ؛ زيد . والأَخْرَجُ : جَبَلٌ معروف للونه ، غلب ذلك عليه ، واسمه وفرسٌ أَخْرَجُ : أَبيض البطن والجنبين إِلى منتهى الظهر ولم يصعد ولَوْنُ سائره ما كان . والأَخْرَجُ : المُكَّاءُ ، لِلَوْنِهِ . جبلان معروفان ، وأَخْرَجَةُ : بئر احتفرت في أَصل التهذيب : وللعرب بئر احتفرت في أَصل جبلٍ أَخْرَجَ يسمونها أَخْرَجَةَ ، احتفرت في أَصل جبل أَسْوَدَ يسمونها أَسْوَدَةَ ، اشتقوا من نعت الجبلين . الفراءُ : أَخْرَجَةُ اسم ماءٍ وكذلك أَسْوَدَةُ ؛ ، يقال لأَحدهما أَسْوَدُ وللآخر أَخْرَجُ . اخْترَجُوه ، بمعنى استخرجُوه . وخَرِيجٌ والتَّخْريجُ ، كلُّه : لُعْبةٌ لفتيان وقال أَبو حنيفة : الخَرِيجُ لعبة تسمى خَرَاجِ ، يقال فيها : خَراجِ قَطامِ ؛ وقول أَبي ذؤَيب الهذلي : ذَاتَ العِشَاءِ ، كأَنَّهُ يُدْعَى تَحْتَهُنَّ خَرِيجُ له تعود على برق ذكره قبل البيت ، شبهه بالمخاريق وهي جمع وهو المِنْديلُ يُلَفُّ ليُضْرَبَ به . وقوله : ذاتَ العِشاءِ أَراد التي فيها العِشاء ، أَراد صوت اللاعبين ؛ شبه الرعد به ؛ قال : لا يقال خَرِيجٌ ، وإِنما المعروف خَراجِ ، غير أَن أَبا ذؤيب إِقامة القافية فأَبدل الياءَ مكان الأَلف . التهذيب : الخَرَاجُ : لعبة لفتيان الأَعراب .؛ قال الفراء : خَرَاجِ اسم لعبة ، وهو أَن يمسك أَحدهم شيئاً بيده ، ويقول لسائرهم : أَخْرِجُوا يدي ؛ قال ابن السكيت : لعب الصبيان خَرَاجِ ، بكسر الجيم ، بمنزلة . وادٍ لا مَنفذ فيه ، ودارَةُ الخَرْجِ هنالك . : بَطْنٌ من العرب ينسبون إِلى أُمّهم ، والنسبة ؛ قال ابن دريد : وأَحسبها من بني عمرو بن تميم . ضرب من النَّخل . بن أَحمد : الخُرُوجُ الأَلف التي بعد الصلة في القافية ، كقول مَحَلُّها فَمُقَامُها الميم ، والهاء بعد الميم هي الصلة ، لأَنها اتصلت بالقافية ، بعد الهاء هي الخُرُوجُ ؛ قال الأَخفَش : تلزم القافية بعد ، ولا يكون إِلا بحرف اللين ، وسبب ذلك أَن هاء الإِضمار لا ضم أَو كسر أَو فتح نحو : ضربه ، ومررت به ، ولقيتها ، والحركات إِذا يلحقها أَبداً إِلا حروف اللين ، وليست الهاء حرف لين فيجوز أَن هاء الضمير ؛ هذا أَحد قولي ابن جني ، جعل الخروج هو الوصل ، ثم غير الوصل ، فقال : الفرق بين الخروج والوصل أَن الخروج أَشد حرف الروي واكتنافاً من الوصل لأَنه بعده ، ولذلك سمي خروجاً لأَنه عن حرف الروي ، وكلما تراخى الحرف في القافية وجب له أَن يتمكن واللين ، لأَنه مقطع للوقف والاستراحة وفناء الصوت وحسور النفس ، في لين الأَلف والياء والواو ، لأَنهن مستطيلات ممتدات . نَبْتٌ . فَرَسُ جُرَيْبَةَ بن الأَشْيَمِ الأَسدي . والخَرْجُ : اسم . والخَرْجُ : خِلافُ الدَّخْلِ . وُلَجَةٌ مثال هُمَزة أَي كثير الخروج والولوج . كثوة : يقال فلانٌ خَرَّاجٌ وَلاّجٌ ؛ يقال ذلك عند تأْكيد . وقيل : خَرّاجٌ وَلاّجٌ إِذا لم يسرع في أَمر لا يسهل له إِذا أَراد ذلك . أَسْرَعُ من نِكاحِ أُمِّ خارجَةَ ، هي امرأَة من بَجِيلَةَ ، في قبائلَ من العرب ، كانوا يقولون لها : خِطْبٌ فتقول : نِكْحٌ ، ولا يُعْلَمُ ممن هو ؛ ويقال : هو خارجة بن بكر بن يَشْكُرَ بن عمرو بن قيس عَيْلانَ . اسمُ رَكِيَّة بعينها . اسم موضع بعينه .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
خرج : ( خَرَجَ خُرُوجاً ) ، نقيضِ دَخَلَ دَخُولاً ( ومَخْرَجاً ) بالفتح مَصدرٌ أَيضاً ، فهو خارِجٌ ، وخَرُوجٌ ، وخَرَّاجٌ ، وقد أَخْرَجَه ، وخَرَجَ به . ( والمَخْرَجُ أَيضاً : مَوْضِعُه ) أَي الخُرُوجِ يقال : خَرَجَ مَخْرَجاً حَسَناً ، وهاذا مَخْرَجُه ويكون مَكاناً وزَماناً ، فإِن القاعدة أَنّ كلَّ فِعْلٍ ثلاثيَ يكون مُضارعُه غيرَ مكسورٍ يأْتي منه المصدر والمَكَان والزَّمَان على المَفْعَل ، بالفَتْح إِلاّ ما شَذَّ كالمَطْلِع والمَشْرِقِ ، مما جاءَ بالوَجْهَيْنِ ، وما كان مضارِعُه مكسوراً ففيه تفصيلٌ : المَصْدَر بالفتح ، والزّمانُ والمكانُ بالكسر ، وما عدَاه شَذَّ ، كما بُسِط في الصَّرْف ونَقلَه شيخنا . ( و ) المُخْرَجُ ( بالضَّمِّ ) ، قد يكون ( مَصْدَر ) قولِكَ ( أَخْرَجَهُ ) ، أَي المصدر المِيميّ . ( و ) قد يكون ( اسْم المَفْعُولِ ) به على الأَصل ( واسْم المَكَانِ ) ، أَي يَدُلُّ عليه ، والزّمان أَيضاً ، دالاًّ على الوقْتِ ، كما نَبَّه عليه الجوهريُّ وغيرُه وصرَّحَ به أَئمَّةُ الصّرْف ، ومنه { أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ } ( سورة الإسراء ، الآية : 80 ) وقيل في { 5 . 044 بسم ا مجراها ومرساها } ( سورة هود ، الآية : 41 ) بالضَّمّ إِنّه مصدَرٌ أَو زَمانٌ أَو مَكَانٌ والأَوّل هو الأَوْجَهُ ( لِأَنَّ الفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلاثةَ ) رُبَاعِيًّا كان أَو خُمَاسِيًّا أَو سُداسيًّا ( فالمِيمُ منه مَضْمُومٌ ) ، هاكذا في النُّسخ ، وفي نُسخ الصّحاح ، وذالك الفِعْلُ المُتَجَاوِزُ عن الثَّلاثةِ سَوَاءٌ كان تجاوُزُه على جِهَةِ الأَصالةِ كدَحْرَج ( تَقُولُ هاذا مُدَحْرَجُنَا ) أَو بالزّيادة كأَكْرَم وباقي أَبْنِيَةِ المَزهيد ، فإِن ما زَاد على الثَّلاثةِ مَفعولُه بصيغةِ مُضارِعه المبنيِّ للمجهولِ ، ويكون مَصْدَراً ومكاناً وزماناً قِيَاسِيًّا فاسمُ المَفعولِ ممّا زادَ على الثَّلاثة بجميعِ أَنواعِه يُسْتَعْمَلُ على أَرْبَعَةِ أَوْجُه : مَفْعُولاً على الأَصْلِ ، ومَصدراً ، وظَرْفاً بنَوعَيه ، على...

خرج : ( خَرَجَ خُرُوجاً ) ، نقيضِ دَخَلَ دَخُولاً ( ومَخْرَجاً ) بالفتح مَصدرٌ أَيضاً ، فهو خارِجٌ ، وخَرُوجٌ ، وخَرَّاجٌ ، وقد أَخْرَجَه ، وخَرَجَ به . ( والمَخْرَجُ أَيضاً : مَوْضِعُه ) أَي الخُرُوجِ يقال : خَرَجَ مَخْرَجاً حَسَناً ، وهاذا مَخْرَجُه ويكون مَكاناً وزَماناً ، فإِن القاعدة أَنّ كلَّ فِعْلٍ ثلاثيَ يكون مُضارعُه غيرَ مكسورٍ يأْتي منه المصدر والمَكَان والزَّمَان على المَفْعَل ، بالفَتْح إِلاّ ما شَذَّ كالمَطْلِع والمَشْرِقِ ، مما جاءَ بالوَجْهَيْنِ ، وما كان مضارِعُه مكسوراً ففيه تفصيلٌ : المَصْدَر بالفتح ، والزّمانُ والمكانُ بالكسر ، وما عدَاه شَذَّ ، كما بُسِط في الصَّرْف ونَقلَه شيخنا . ( و ) المُخْرَجُ ( بالضَّمِّ ) ، قد يكون ( مَصْدَر ) قولِكَ ( أَخْرَجَهُ ) ، أَي المصدر المِيميّ . ( و ) قد يكون ( اسْم المَفْعُولِ ) به على الأَصل ( واسْم المَكَانِ ) ، أَي يَدُلُّ عليه ، والزّمان أَيضاً ، دالاًّ على الوقْتِ ، كما نَبَّه عليه الجوهريُّ وغيرُه وصرَّحَ به أَئمَّةُ الصّرْف ، ومنه { أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ } ( سورة الإسراء ، الآية : 80 ) وقيل في { 5 . 044 بسم ا مجراها ومرساها } ( سورة هود ، الآية : 41 ) بالضَّمّ إِنّه مصدَرٌ أَو زَمانٌ أَو مَكَانٌ والأَوّل هو الأَوْجَهُ ( لِأَنَّ الفِعْلَ إِذَا جَاوَزَ الثَّلاثةَ ) رُبَاعِيًّا كان أَو خُمَاسِيًّا أَو سُداسيًّا ( فالمِيمُ منه مَضْمُومٌ ) ، هاكذا في النُّسخ ، وفي نُسخ الصّحاح ، وذالك الفِعْلُ المُتَجَاوِزُ عن الثَّلاثةِ سَوَاءٌ كان تجاوُزُه على جِهَةِ الأَصالةِ كدَحْرَج ( تَقُولُ هاذا مُدَحْرَجُنَا ) أَو بالزّيادة كأَكْرَم وباقي أَبْنِيَةِ المَزهيد ، فإِن ما زَاد على الثَّلاثةِ مَفعولُه بصيغةِ مُضارِعه المبنيِّ للمجهولِ ، ويكون مَصْدَراً ومكاناً وزماناً قِيَاسِيًّا فاسمُ المَفعولِ ممّا زادَ على الثَّلاثة بجميعِ أَنواعِه يُسْتَعْمَلُ على أَرْبَعَةِ أَوْجُه : مَفْعُولاً على الأَصْلِ ، ومَصدراً ، وظَرْفاً بنَوعَيه ، على ما قُرِّرَ في الصَّرْف . ( والخَرْجُ : الإِتَاوَةُ ) تُؤْخذُ مِن أَموالِ النّاسِ ( كالخَرَاج ) ، وهما واحدٌ لِشَيءٍ يُخْرِجُه القَوْمُ في السَّنَةِ من مالِهم بقَدْرٍ مَعلومٍ . وقال الزَّجَّاجُ : الخَرْجُ المَصْدَرُ . والخَرَاجُ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ ، وقد وَرَدَا معاً في القرآن ، ( يُضَمَّانِ ) ، والفتح فيهما أَشهرُ ، قال الله تعالى : { فَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا } ( سورة المؤمنون ، الآية : 72 ) قال الزّجَاج : الخَرَاجُ : الْفَيْءُ ، والخَرْجُ : الضَّرِيبَةُ والجِزحيَة ، وقُرىءَ ( أَمْ تَسْأَلُهُمُ خَرَاجاً ) وقال الفَرَّاءُ : معناه أَم تَسأَلهم أَجْراً على ما جِئْتَ به ، أَنكره شيخُنا في شَرْحِ وقال : ما إِخَالُه عَرَبَيًّا ، ثم قال : وأَمّا الخَرَاجُ الذي وَظَّفَه سيِّدُنا عُمَرُ بنُ الخَطّابِ رضي الله عنه ، علَى السَّواد وأَرْضِ الفَيْءِ ، فإِن مَعناه الغَلَّةُ أَيضاً ، لأَنه أَمَرَ بِمِساحةِ السَّوَادِ ودَفْعِها إِلى الفَلاَّحِين الذين كانُوا فيه على غَلَّة يُؤَدُّونَها كُلَّ سَنَةٍ ، ولذلك سُمِّي خَرَاجاً ، ثمّ قِيلَ بعدَ ذالك للبلادِ التي افتُتِحَتْ صُلْحاً ووُظِّفَ ما صولِحُوا علَيْه على أَراضِيهِم : خَرَاجِيَّةٌ ، لأَن تلك الوَظيفةَ أَشبَهَتِ الخَرَاجِ الذي أُلْزِمَ الفَلاَّحُونَ ، وهو الغَلَّةُ ، لأَن جُمْلَةَ مَعْنَى الخَراجِ الغَلَّةُ ، وقيل لِلْجِزْيَةِ التي ضُرِبَتْ علَى رِقَابِ أَهلِ الذِّمَّة : خَرَاجٌ ، لأَنه كالغَلَّة الوَاجبةِ عليهم . وفي الأَساس : ويقال للجِزْيَةِ : الخَرَاجُ ، فيقال : أَدَّى خَراجَ أَرْضِه ، والذَّمِّيُ خَرَاجَ رَأْسِه . وعن ابن الأَعْرَابيّ : الخَرْجُ على الرؤُوس ، والخَرَاجُ ، على الأَرضينَ . وقال الرَّافِعيّ : أَصلُ الخَراجه ما يَضْرِبُه السَّيِّدُ على عَبده ضَرِيبَةً يُؤَدِّيها إِليه ، فيُسَمَّى الحاصلُ منه خَرَاجاً . وقال القاضي : الخَراجُ اسمُ ما يَخْرُجُ من الأَرْض ، ثم استُعْمل في مَنَافِع الأَملاك ، كرَيْع الأَرَضينَ وغَلَّةِ العَبيد والحَيَوَانات . ومن المَجَاز : في حديث أَبي مُوسى ( مثلخ الأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ ، رِيحُهَا ، طَيِّبٌ خَرَاجُهَا ) أَي طَعْمُ ثَمَرِهَا ، تَشبِيهاً بالخَرَاجِ الذي يَقَعُ علَى الأَرَضِينَ وغيرِها . ( ج ) الخَرَاجِ ( أَخْرَاجٌ وأَخَارِيجُ وأَخْرِجَةٌ ) . ( و ) من المجاز : حَرَجَت السَّماءُ خُرُوجاً : أَصْحَتْ وانْقَشَ عَنْهَا الغَيْمُ . والخَرْجُ والخُرُوجُ ( : السَّحَابُ أَوَّلَ مَا يَنْشَأُ ) ، وعن الأَصمعيّ : أَوَّل ما يَنْشَأُ السحابُ فهو نَشْءٌ ، وعن الأَخفش : يُقَال للماءِ الذي يخْرُج من السَّحابِ : خَرْجٌ وخُرُوجٌ ، وقيل : خُرُوجُ السَّحَابِ : اتِّسَاعُه وانْبِساطُه ، قال أَبو ذُؤَيب : إِذَا هَمَّ بالإِقْلاعِ هبَّتْ لَهُ الصَّبَا فَعاقَبَ نَشْءٌ بَعْدَها وخُروجُ وفي التهذيب : خَرَجَت السَّماءُ خُروجاً إِذا أَصْحَتْ بعْدَ إِغَامَتها . وقال هِمْيَانُ يَصفُ الإِبلَ ووُرُودَهَا : فَصَبَّحَتْ جَابِيَةً صُهَارِجَا تَحْسَبُه لَوْنَ السَّمَاءِ خَارِجَا يريد : مُصْحِياً . والسّحَابَةُ تُخْرِجُ السَّحَابَة كما تُخْرِجُ الظَّلْمَ . ( و ) الخَرْجُ : ( خِلاَفُ الدَّخْلِ ) . ( و ) الخَرْجُ : اسْمُ ( ع باليَمَامَةِ ) . ( و ) الخُرْجُ ( بالضَّمِّ : الوِعَاءُ المَعْرُوفُ ) ، عَرَبيٌّ ، وهو جُوَالَقٌ ذو أَوْنَيْنِ وقيل مُعرَّبٌ ، والأَوّل أَصحُّ ، كما نقلَه الجوهريُّ وغيرُهُ ، و ( ج ) أَخْرَاجٌ ، ويُجْمَع أَيضاً على خِرَجَةٍ ، بكسْر ففتحٍ ( كجِحَرَةٍ ) ، في جمع جُحْرٍ . ( و ) الخُرْجُ : ( وَادِ ) لا مَنْفَذَ فيه ، وهنالك دَارَةُ الخُرْجِ . ( و ) الخَرَجُ ( بالتحريك لَوْنَانِ مِنْ بَيَاضٍ وسَواد ) ، يقال : ( كَبْشٌ ) أَخْرَجُ ( أَو ظَلِيمٌ أَخْرَجُ ) بَيِّنُ الخَرَجِ ونَعَامَةٌ خَرْجَاءُ ، قال أَبو عَمرٍ و : الأَخْرَجُ ، من نَعْتِ الظَّلِيمِ في لَوْنِه ، قال اللَّيْث : هو الذي لَوْنُ سَوادِه أَكْثَرُ مِن بَياضه ، كلَوْنِ الرَّمادِ ، وجَبَلٌ أَخْرَجُ ، كذالك . وقَارَةٌ خَرَجَاءُ : ذَاتُ لَوْنَيْنِ . ونَعْجَةٌ خَرْجَاءُ ، وهي السَّوْداءُ ، البَيْضَاءُ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ أَوْ كِلْتَيهِمَا والخَاصرَتَيْنِ ، وسائرُهَا أَسْوَدُ . وفي التهذيب : وشاةٌ خَرْجاءُ : بَيْضَاءُ المُؤَخَّرِ ، نِصْفُهَا أَبْيَضُ والنِّصْف الآخَرُ لا يَضُرُّك مَا كَانَ لَوْنُه ، ويُقال : الأَخْرَجُ : الأَسْوعدُ فِي بَياضٍ والسَّوادُ الغَالِبُ . والأَخْرَجُ مِن المِعْزَى : الذي نِصْفُه أَبْيَضُ ونِصْفُه أَسْودُ . وفي الصّحاح : الخَرْجَاءُ من الشَّاءِ : التّتي ابْيَضَّتْ رِجْلاَها مَعَ الخَاصِرَتَيْنِ ، عن أَبي زيدٍ ، وفَرَسٌ أَخْرَجُ : أَبْيَضُ البَطْنِ والجَنْبَينِ إِلى مُنْتَهَى الظَّهْرِ ولم يَصْعَدْ إِليه ولَوْنُ سائِرِه ما كان . ( وقد اخْرَجَّ ) الظَّلِيمُ اخْرِجَاجاً ، ( واخْرَاجَّ ) اخْرِيجَاجاً ، أَي صارَ أَخْرَجَ . ( وأَرْضٌ مُخَرَّجَةٌ كمُنَقَّشَة ) هاكذا في سائرِ النُّسخ المُصحّحة خِلافاً لشيخِنا ، فإِنه صَوَّبَ حَذْفَ كافِ التَّشبيهِ ، وجعل قولَه بعد ذالكِ ( نَبْتها ) إِلخ بزيادةٍ في الشرح ، وأَنت خبيرٌ بأَنّه تَكَلُّفٌ بل تَعَسُّف أَي ( نَبْتُها فِي مَكَانٍ دُونَ مَكانٍ ) ، وهاكذا نصُّ الجَوْهَرِيّ وغيرِه ، ولم يُعَبِّرْ أَحدٌ التَّنفيش ، فالصَّوابُ أَنه وَزْنٌ فَقَطْ . ( و ) من المَجَاز : ( عَامٌ ) مُخَرَّجٌ و ( فيه تَخْرِيجٌ ) ، أَي ( خِصْبٌ وجَدْبٌ ) وعَامٌ أَخْرَجُ ، كذالك ، وأَرضٌ خَرْجَاءُ : فيها تَخْرِيجٌ ، وعامٌ فيه تَخريجٌ إِذا أَنْبَتَ بعضُ المَواضِع ولمْ يُنْبِتْ بَعْضٌ . قال شَمِرٌ : يقال : مَررْتُ على أَرضٍ مُخَرَّجة وفيها على ذالك أَرْتاعٌ . والأَرْتاعِ أَماكِنُ أَصابَها مَطَرٌ فأَنبتَتِ البَقْلَ وأَمَاكنُ لم يُصِبْهَا مَطَرٌ ، فتلكَ المُخَرَّجَةُ . وقال بعضُهم : تَخْرِيجُ الأَرْضِ أَ يَكُونَ نَبْتُها في مَكَانٍ دُونَ مَكَانٍ فتَرى بَيَاضَ الأَرْضِ في خُضْرَةِ النَّبَات . ( والخَرِيجُ ، كقَتِيلٍ ) والخَرَاجُ ، والتَّخْرِيجُ ، كلُّه ( : لُعْبَةٌ ) لِفِتيان العَربِ وقال أَبو حَنِيفَةَ : لُعْبَةٌ تُسَمَّى خَرَاجِ ( يُقَالُ لَهَا ) وفي بعض النّسخ : فيها ( خَرَاجِ خَرَاجِ ، كقَطَامِ ) وقولُ أَبي ذُؤَيب الهُذليّ : أَرِقْتُ لَهُ ذَاتَ العِشَاءِ كَأَنَّهُ مَخَارِيقُ يُدْعَى تَحْتَهُنَّ خَرِيجُ والهاءُ في ( له ) تعود على بَرْقٍ ذَكرَه قَبْلَ البَيْتِ ، شَبَّهَه بالمَخَارِيقِ ، وهي جَمْعُ مِخْراقٍ ، وهن المِنْدِيلُ يُلَفُّ لِيُضْرَبَ به ، وقوله ( ذَات العِشَاءِ ) أَراد به السَّاعةَ التي فيها العِشَاءُ ، أَرادَ صَوتَ اللاّعبينَ ، شَبَّه الرَّعْدَ بها ، قال أَبو عَلِيَ : لا يقال خَرِيجٌ ، وإِنّما المعروف خَراجِ ، غيرَ أَن أَبا ذُؤَيب احتاجَ إِلى إِقامةِ القافيةِ ، فأَبدل الياءَ مكان الأَلف . وفي التهذيب : الخَرَاجُ والخَرِيجُ : مُخَارَجَةٌ لُعْبَةٌ لِفِتيان العرب . قال الفَرُّاءُ : خَرَاجِ اسمُ لُعبَةٍ لهم معروفةٍ ، وهو أَن يُمْسِكَ أَحدُهم شَيْئاً بِيَدِه ويقولَ لسائِرهم : أَخْرِجُوا ما في يدِي . قال ابنُ السِّكِّيت : لَعِبَ الصِّبْيَانُ خَرَاجِ ، بكسر الجيم ، بمنْزِلة دَرَاك وقَطَامِ . ( و ) الخُرَاجُ ( كالغُرَابِ ) : وَرَمٌ يَخْرُج بالبَدَن مِنْ ذَاتِه ، والجمعُ أَخرِجَةٌ وخِرْجَانٌ . وفي عبارة بعضهم : الخُرَاجُ : وَرَمُ قَرْحٍ يَخْرُجِ بِدَابَّةٍ أَو غَيْرِها مِن الحَيَوانِ . وفي الصّحاح : هو ما يَخْرُجُ فِي البَدَنه مِن ( القُرُوح ) . ( و ) يقال ( رَجخلٌ خُرَجَةٌ ) وُلَجَةٌ ( كَهُمَزَةٍ ) أَي ( كثيرُ الخُرُوجِ والوُلُوجِ ) . ويَشْرُفُ ( بِنَفْسِهِ مِن غَيْرِ أَنْ يَكُونَ له ) أَصْلٌ ( قَدِيمٌ ) ، قال كُثَيِّرٌ : أَبَا مَرْوَانَ لَسْتَ بِخَارِجِيَ ولَيْسَ قَدِيمُ مَجْدِكَ بِانْتِحَالِ ( وبَنُو الخَارِجِيَّة ) قَبيلةٌ ( مَعْرُوفَةٌ ) ، يُنْسَبُون إِلى أُمِّهم ، ( والنِّسْبَةُ ) إِليهم ( خَارِجِيٌّ ) ، قال ابنُ دُريد : وأَحْسَبُهَا من بني عَمْرِو بن تَميمٍ . ( و ) قولهم ( أَسرَعُ مِن نِكاحِ ( أُمِّ خَارِجَةَ ) ) هي ( امْرَأَةٌ مِنْ بَجِيلَةَ وَلَدَتْ كَثِيراً مِن القَبَائلِ ) ، هاكذا في النُّسخ ، وفي بعضٍ : في قبائلَ مِن العربِ ( كَانَ يُقَالُ لَهَا : خِطْبٌ ، فتَقُولُ : نِكْحٌ ) ، بالكسر فيهما ، وقد تقدّم في حرف الباءِ ، ( وخَارِجَةُ ابْنُهَا ، ولا يُعْلَمُ مِمَّنْ هُوَ ، أَو هُوَ ) خَارِجَةُ ( بْنُ بَكْرِ بنِ عَدْوَانَ بْنِ عَمْرِو بنِ قَيْسِ عَيْلاَنَ ) ، ويقال : خَارِجَةُ بن عَدْوَانَ . ( و ) من المجاز : خَرَّجت الرَّاعِيَةُ المَرْتَعَ ، و ( تَخْرِيجُ الرَّاعِيَةِ المَرْعَى : أَنْ تَأْكُلَ بَعْضاً وتَتْرُكَ بَعْضاً ) ، وفي اللّسان : وخَرَّجَتِ الإِبِلُ المَرْعَى : أَبقَتْ بَعْضَه وأَكلَتْ بَعْضَه . ( و ) قال أَبو عُبَيْدَةَ : من صِفَات الخَيْلِ ( الخَرُوجُ ) ، كصَبور ، ( فَرَسٌ يَطولُ عُنُقُه فيَغْتَالُ بِعُنُقِه ) . وفي اللسان : بطولها ( كُلَّ عِنَانٍ جُعِلَ في لجَامِه ) ، وكذالك الأُنثى بغير هاءٍ ، وأَنشد : كُلّ قَبَّاءَ كالهِرَاوَةِ عَجْلَى وخَرُوجٍ تَغْتَالُ كُلَّ عِنَانِ ( و ) الخَرُوجُ ( نَاقَةٌ تَبْرُكُ نَاحِيَةً مِن الإِبل ) ، وهي من الإِبلِ المِعْنَاقُ المُتَقَدِّمَة ، ( ج خُرُوجٌ ) ، بضمَّتينِ . ( و ) قوله عزّ وجلّ : { ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ } ( سورة ق ، الآية : 42 ) ( بالضَّمِّ ) أَي يومَ يَخرج الناسُ مِن الأَجداثه ، وقال أَبو عُبيدةَ : يَوْمُ الخُروجِ : ( اسمُ يَوْمِ القِيَامَةِ ) واستشهد بقولِ العَجَّاجِ : أَلَيْسَ يوْمٌ سُمِّيَ الخُرُوجَا أَعْظَمَ يَوْمٍ رَجَّةً رَجُوجَا وقال أَبو إِسحاق في قوله تعالى : { يَوْمُ الْخُرُوجِ } أَي يَوْم يُبعَثون فيخرجُون من الأَرْض ، ومثله قوله تعالى : { خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الاْجْدَاثِ } ( سورة القمر ، الآية : 7 ) . ( و ) قال الخليلُ بنُ أَحمد : الخُرُوجُ : ( الأَلِفُ الَّتي بَعْدَ الصِّلَةِ في الشِّعْر ) ، وفي بعض الأُمّهات : في القافية ، كقول لبيد : عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فمُقَامُهَا فالقافِيَةُ هي الميم ، والهاءُ بعد الميم هي الصِّلَةُ ، لأَنها اتّصلتْ بالقَافيَة ، والأَلِفُ التي بعد الهاءِ هي الخُرُوجُ . قال الأَخْفَشُ : تَلْزَمُ القَافِيَةُ بعد الرَّوِيِّ الخُرُوجَ ، ولا يكون إِلاَّ بحرْفِ اللِّينِ ، وسبب ذالك أَن هاءَ الإِضمار لاَ يَخْلُو مِن ضَمَ أَو كَسْرٍ أَو فَتْح ، نحو ضَرَبَه ، ومررت بِهِ ، ولَقيتُها ، والحَركاتُ إِذا أُشْبِعَتْ لم يَلْحَقْها أَبداً إِلاّ حُرُوفُ اللِّينِ ، وليستِ الهَاءُ حَرْفَ لِينٍ ، فيجوزُ أَن تَتْبَعَ حَرَكَةَ هَاءٍ الضَّمِيرِ ، هاذا أَحدُ قَوْلَيِ ابنِ جِنِّي ، جَعَلَ الخُروجَ هو الوَصْلَ ، ثم جعلَ الخُرُوجَ غيرَ الوَصْلِ ، فقال : الفَرْقُ بين الخُروجِ والوَصْلِ أَنَّ الخُرُوجَ أَشدُّ بُروزاً عَن حَرْفِ الرَّوِيّ ، واكْتِنَافاً مِنَ الوَصْلِ ، لأَنه بَعْدَه ، ولذالك سُمِّيَ خُروجاً ، لأَنه بَرَزَ وخَرَجَ عن حَرفِ الرَّوِيّ ، وكُلَّمَا تَراخَى الحَرْفُ فِي القافِيَةِ وَجَبَ له أَن يَتَمَكَّنَ في السّكُونِ واللِّينِ لأَنّه مَقْطَعٌ لِلوَقْفِ والاستراحةِ وفَناءِ الصَّوْتِ وحُسُورِ النَّفِس ، ولَيْسَت الهاءُ في لِينِ الأَلِف والواوِ والياءِ ، لأَنهنّ مُستطِيلاتٌ مُمتَدَّاتٌ . كذا في اللسان . ( و ) من المجاز : فُلانٌ ( خَرَجَتْ خَوَارِجُه ) ، إِذا ( ظَهَرَتْ نَجَابَتُهُ وتَوَجَّهَ لإِبْرامه الأُمورِ ) وإِحْكَامِهَا وعَقَلَ عَقْلَ مِثْلِهِ بَعْدَ صِباهُ . ( وأَخْرَجَ ) الرَّجُلُ ( : أَدَّى خَرَاجَهُ ) ، أَي خَراجَ أَرْضِه : وكذا الذِّمِّيُّ خَرَاجَ رَأْسِه ، وقد تَقدَّم . ( و ) أَخْرَجَ إِذا ( اصْطادَ الخُرْجَ ) بالضّمّ ( مِن النَّعامِ ) ، الذَّكَرُ أَخْرَجُ ، والأُنْثى خَرْجَاءُ . ( و ) في التّهذيب : أَخْرَجَ ، إِذا ( تَزَوَّجَ بِخِلاَسِيَّةٍ ) ، بكسرِ الخاءِ المعجمة ، وبعد السين المهملة ياءُ النِّسْبَة . ( و ) من المجاز : أَخْرَجَ ، إِذا ( مَرَّ بهِ عامٌ ذُو تَخْرِيجٍ ) ، أَي نِصْفُه خِصْبٌ ونِصْفُه جَدْبٌ . ( و ) أَخْرَجَتِ ( الرَّاعِيَةُ ) ، إِذا ( أَكلَتْ بَعْضَ المَرْتَعِ وتَرَكَتْ بَعْضَه ) ، ويقال أَيضاً خَرَّجَتْ تَخْرِيجاً وقد تَقدَّم . ( والاسْتِخْراجُ والاخْتِراجُ : الاسْتِنْبَاطُ ) ، وفي حديث بَدْر ( فاخْتَرَجَ تَمَراتٍ مِنْ قِرْبَةٍ ) أَي أَخْرَجَهَا ، وهو افْتَعَلَ منه . واخْتَرجَه واسْتَخْرَجَه : طَلَبَ إِليه أَو مِنْه أَن يَخْرُجَ . ( و ) من المَجَاز : الخُروجُ : خُرُوجُ الأَدِيبِ ونَحْوِه ، يقال : خَرَجع فُلانٌ فِي العِلْمِ والصِّنَاعَةِ خُرُوجاً : نَبَغَ ، و ( خَرَّجَه في الأَدَبِ ) تَخْرِيجاً ، ( فتَخَرَّجَ ) هو ، قال زُهَيْرٌ يَصِف خَيْلاً : وخَرَّجَهَا صَوَارِخَ كُلَّ يَوْمٍ فَقَدْ جَعَلَتْ عَرائِكُهَا تَلِينُ قال ابنُ الأَعرابيّ : مَعْنى خَرَّجَها : أَدَّبَها كما يُخَرِّجُ المُعَلِّمُ تِليمذَه . ( و ) من المجاز : ( هُو ) خَرِيجُ مَال ، كأَمِيرٍ ، و ( خِرِّيج ) مالٍ ( كعِنِّينٍ ، بمعنى مَفْعُولٍ ) إِذا دَرَّبَه في الأُمورِ . ( و ) من المجاز : ( نَاقَةٌ مُخْتَرِجَةٌ ) إِذا ( خَرَجَتْ على خِلْقَة الجَمَلِ ) البُخْتِيِّ ، وفي الحديث أَنَّ الناقة التي أَرْسَلَهَا الله تعالى آيةً لقومِ صالح عليه السلامُ ، وهم ثمود ، كانت مُخْتَرجَةً قال : ومعنى المُخْتَرجَة أَنها جُبِلَت على خِلْقَةِ الجملِ ، وهي أَكبرُ منه وأَعْظَمُ . ( والأَخْرَجُ : المُكَّاءُ ) ، للَوْنهِ . ( والأَخْرَجانِ : جَبَلاَنِ ، م ) أَي معروفان . وجَبَلٌ أَخْرَجُ ، وقَارَةٌ خَرْجَاءُ ، وقد تقَدّم . ( وأَخْرَجَةُ : بِئْرٌ ) احْتُفِرَت ( في أَصْلِ ) أَحَدِهِما ، وفي التهذيب : للعرب بِئْرٌ احْتُفِرتْ في أَصْلِ ( جَبَلٍ ) أَخْرَجَ ، يسَمُّونَها أَخْرَجَةُ ، وبِئرٌ أُخرى احْتُفِرَتْ في أَصلِ جبَلٍ أَسْوَدَ يُسّمونها أَسْوَدَةُ ، اشْتَقُّوا لهما اسمَيْنه من نَعْتِ الجَبَلَيْنِ . وعن الفَرّاءِ : أَخْرَجَةُ : اسمُ ماءٍ ، وكذلك أَسْوَدَةُ ، سُمِّيَتا بجَبَلَيْنِ ، يقال لأَحَدِهِمَا : أَسوَدُ ، وللآخَرِ أَخْرَجُ . ( وخَرَاجِ ، كفَطامِ : فَرَسُ جُرَيْبَةَ ابن الأَشْيَمِ ) الأَسَدِيّ . ( و ) من المجاز : ( خَرَّجَ ) الغلامُ ( اللَّوْحَ تَخْرِيجاً ) إِذا ( كَتَبَ بَعْضاً ، وتَرَكَ بَعْضاً ) . وفي الأَساس : إِذا كتبْتَ كِتاباً ، فتَرَكْتَ مواضِعَ الفُصُولِ والأَبوابِ ، فهو كِتابٌ مُخَرَّجٌ . ( و ) من المجاز : خَرَّجع ( العَمَلَ ) تَخْريجاً ، إِذا ( جَعَلَه ضُرُوباً وأَلْوَاناً ) يُخالفُ بعضُه بعْضاً . ( والمُخَارَجَةُ ) : المُنَاهَدَةُ بالأَصابع ، وهو ( أَن يُخْرِجَ هاذا من أَصابِعِه ما شاءَ ، والآخرُ مِثْلَ ذالك ) ، وكذالك التّخارُجُ بها ، وهو التَّناهُدُ . ( والتَّخَارُجُ ) أَيضاً : ( أَنْ يَأْخُذَ بعضُ الشُّرَكَاءِ الدّارَ ، وبعضُهُم الأَرْضَ ) قاله عبد الرَّحمان بن مَهْدِيّ : وفي حديث ابنِ عبّاس أَنه قال : ( يتَخَارَجُ الشَّرِيكانِ وأَهلُ المِيرَاثِ ) قال أَبو عُبَيْدٍ : يقول : إِذا كان المَتاعُ بين وَرَثَةٍ لم يقْتَسِمُوه ، أَو بينَ شُرَكاءَ وهو في يَدِ بعْضِهِم دُونَ بَعحض ، فلا بَأْسَ أَنْ يَتَبايَعُوهُ وإِن لم يَعْرِفُ كلُّ واحدٍ نَصِيبَه بِعَيْنِهِ ولم يَقْبِضْه ، قال : ولو أَراد رجلٌ أَجنبيٌّ أَن يَشتريَ نَصيبَ بعضِهِم لم يَجْزْ حتّى يَقْبِضَه البائعُ قبلَ ذالك . قال أَبو منصور : وقد جاءَ هذا عن ابنِ عبَّاس مُفَسّراً على غيرِ ما ذكَره أَبو عُبيدٍ . وحدَّث الزُّهْريُّ بسَندِه عن ابن عبَّاس قال : ولا بَأْسَ أَن يَتَخَارَجَ القَوْمُ في الشَّرِكَة تكونُ بينهم فيأْخُذَ هاذا عَشْرَةَ دَنانيرَ نَقْداً ويأْخُذَ هاذا عَشْرَةَ دَنانيرَ دَيْناً . والتَّخارُجُ تَفاعُلٌ من الخُروج ، كأَنَّه يَخْرُجُ كلُّ واحدٍ مِن شَرِكَته عن مِلْكه إِلى صاحِبه بالبَيْه ، قال : ورواه الثَّوْرِيُّ عن ابنِ عَبّاس في شَرِيكَيْنِ : لا بَأْسَ أَنْ يَتَخَارَجَا . يَعْنِي العَيْنَ والدَّيْنَ . ( و ) من المَجَاز ( رَجُلٌ خَرَّاجٌ وَلاَّجٌ ) أَي ( كَثِيرُ الظَّرْفِ ) بالفتح فالسّكون ( والاحْتِيالِ ) ، وهو قَوْلُ زَيْدِ بنِ كُثْوَةَ . وقال غَيْرُه : خَرّاجٌ وَلاَّجٌ ، إِذا لم يُسْرِعْ في أَمرٍ لا يَسْهُلُ له الخُرُوجُ منه إِذا أَراد ذالك . ( والخَارُوجُ نَخْلٌ ، م ) ، أَي معروف ، وفي اللسان : وخَارُوجٌ : ضَرْبٌ من النَّخْل . ( وخَرَجَةُ ، مُحَرَّكةً : ماءٌ ) والذي في اللِّسان وغيره : وخَرْجَاءُ : اسمُ رَكِيَّةٍ بِعَيْنِهَا ، قلت : وهو غَيْرُ الخَرْجَاءِ التي تَقدَّمتْ . ( وعُمَرُ بنُ أَحمدَ بنِ خُرْجَةَ ، بالضّمِّ ، مُحَدِّثٌ ) . ( والخَرْجَاءُ : مَنْزِلٌ بينَ مَكَّة والبَصْرَةِ به حِجَارَةٌ سُودٌ وبيضٌ ) ، وفي التهذيب سُمِّيَتْ بذالك ، لأَنَّ في أَرضِهَا سَواداً وبَياضاً إِلى الحُمْرَةِ . ( وخَوَارِجُ المَالِ : الفَرَسُ الأُنْثَى ، والأَمَة ، والأَتَانُ ) . ( و ) في التهذيب : ( الخَوَارِجُ ) قَوْمٌ ( مِن أَهْلِ الأَهْوَاءِ لَهُم مَقَالَةٌ على حِدَةٍ ) ، انتهى ، وهم الحَرُورِيَّةُ ، والخَارِجِيَّةُ طائفةٌ منهم ، وهم سَبْعُ طَوَائِفَ ، ( سُمُّوا بِه لِخُرُوجِهِمْ عَلَى ) ، وفي نسخَة : عن ( النَّاسِ ) ، أَو عن الدِّينِ ، أَو عن الحَقَّ ، أَو عن عَلِيَ ، كَرَّمَ الله وَجْهَه بعدَ صِفِّينَ ، أَقوالٌ . ( وقَوْلُه صلَّى الله ) تعالَى ( عليه وسَلَّمَ : ( الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ ) ) خَرَّجَه أَربابُ السُّنَنِ الأَربعةُ ، وقال التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ صَحيحٌ غَريبٌ ، وحَكَى البَيْهَقِيُّ عنه أَنه عَرَضَه على شَيْخِه الإِمام أَبي عبدِ الله البُخَارِيّ فكأَنْه أَعجَبهَ ، وحَقَّقَ الصَّدْرُ المَنَاوِيُّ تَبَعاً للدَّارَقُطْنِيّ وغيرِه أَنّ طَرِيقَهُ التي أَخْرجَه منها التِّرْمِذِيُّ جَيّدة ، وأَنَها غيرُ الطَّرِيقِ التي قال البُخَارِيّ في حديثها إِنه مُنْكَرٌ ، وتلك قِصَّةٌ مُطَوَّلَةَ ، وهاذا حديثٌ مُخْتَصرٌ ، وخَرَّجَه الإِمامُ أَحمد في المُسْنَد ، والحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ ، وغيرُ واحدِ عن عائشةَ ، رضي الله عنها ، وقال الجَلالُ في التَّخريج : هاذا الحَديثُ صَحَّحَه التِّرمذيّ ، وابنُ حِبَّانَ ، وابنُ القَطَّانِ ، والمُنْذِرِيُّ ، والذَّهَبِيُّ ، وضعَّفَه البُخَاريّ ، وأَبو حاتمٍ وابنُ حَزْمٍ ، وجَزَم في مَوْضع آخَرَ بصِحَّتِه ، وقال : هو حديثٌ صَحِيحٌ أَخرجَه الشَّافعيٌّ وأَحمدُ وأَبو دَاوُودَ والتِّرْمِذِيّ والنَّسَائِيّ وابنُ مَاجَهْ وابنُ حِبَّانَ ، عن حَديثِ عاشةَ ، رضي الله عنها ، قال شيخُنا : وهو من كلامِ النُّبُوَّة الجامعُ ، واتَّخَذه الأَئمّةُ المُجْتَهِدُون والفقهاءُ الأَثْباتُ المُقَلِّدُونَ قاعدةً من قواعِدِ الشَّرْعِ ، وأَصْلاً من أُصول الفِقْه ، بَنَوْا عليه فُرُوعاً واسِعَةً مبسوطةً ، وأَورَدُوهَا في الأَشباه والنظائر ، وجَعلوها كقاعدةِ : الغُرْمُ بِالغَنْمِ ، وكِلاهُما مِن أُصوله المُحرَّرةِ ، وقد اخْتلفَتْ أَنظارُ الفُقَهَاءِ في ذالك ، والأَكثرُ على ما قالَه المُصَنِّف ، وقد أَخذَه هو من دَواوِوينِ الغَريبِ . قال أَبو عُبَيْدَةَ وغيرُه من أَهل العلم : معنَى الخَرَاج بالضَّمان ( أَي غَلَّةُ العَبْدِ لِلْمُشْتَرِي بِسَبَبِ أَنَّه في ضَمَانِهِ وذالِكَ بأَنْ يَشْتَرِيَ عَبْداً ويَسْتَغِلَّه زَمَاناً ، ثم يَعْثُرَ منه ) أَي يَطَّلعَ ، ( عَلَى عَيْب دَلَّسَهُ البائعُ ) ولمْ يَطَّلِعْ عليه ، ( فَلَه رَدُّهُ ) أَي العَبْدِ على البائعِ ( والرُّجوعُ ) عليه ( بالثَّمَنِ ) جَمِيعِه ، ( وأَمَّا الغَلَّةُ التي اسْتَغَلَّهَا ) المُشْتَرِي مِن العَبْدِ ( فَهِي لهُ طَيِّبَةٌ لأَنّه كانَ في ضَمانِه ، ولوْ هَلَكَ هَلَكَ مِنْ مَالِه ) . وفسَّره ابنُ الأَثير فقال : يُرِيد بالخَرَاجِ ما يَحْصُلُ من غَلَّة العَيْنِ المُبْتَاعَةِ ، عَبْداً كانَ أَو أَمَةً أَوْ مِلْكاً ، وذالك أَن يَشْتَرِيَه فيَستغِلَّه زَماناً ، ثم يَعْثُرَ مِنه على عَيْبٍ قدِيمٍ لم يُطْلِعْه البائعُ عليه أَو لم يَعْرِفه فله رَدُّ العَيْنِ المَبيعةِ وأَخْذُ الثَّمنِ ، ويكون للمُشْتَرِي ما استَغَلَّه ، لأَنّ المَبيعَ لو كان تَلِفَ في يَدِه لكانَ من ضَمانه ولم يكن له على البائعِ شيءٌ والباءُ في قوله ( بالضّمان ) متعلّقة بمحذوفٍ تقديرُه : الخَراجُ مُسْتَحِقٌّ بالضَّمانِ أَي بِسَبَبِه ، وهاذا مَعْنَى قَوْلِ شُرَيْحٍ لرجُلَيْنِ احْتَكَما إِليه في مِثْلِ هاذا ، فقال للمشتري : رُدَّ الدَّاءَ بِدَائِه ولك الغَلَّةُ بالضَّمانِ ، معناهُ : رُدَّ ذَا العَيْبِ بِعَيْبهِ وما حَصَلَ في يَدِك من غَلَّته فهو لَكَ . ونقلَ شيخُنَا عن بعضِ شُرَّاحِ المَصابِيح : أَي الغَلَّةُ بِإِزاءِ الضَّمانِ ، أَي مُسْتَحقَّةٌ بسببِه ، فمن كانَ ضَمانُ المَبِيع عليه كان خَرَاجُه له ، وكما أَنّ المَبِيع لو تَلِفَ أَو نَقَصَ في يَد المُشْتَرِي فهو في عُهدَتِه وقد تَلِفَ ما تَلِفَ في مِلْكِه ليس على بائِعه شَيْءٌ ، فكذا لو زادَ وحَصَلَ منه غَلَّةٌ ، فهو له للبائع إِذا فُسِخَ البَيْعُ بنحْوِ عَيْبٍ ، فالغُنْمُ لمَن عليه الغُرْمُ . ولا فَرْقَ عند الشافِعِيَّة بين الزَّوائد مِنْ نَفْسِ المَبِيع ، كالنَّتاجِ والثَّمَرِ ، وغيرِها ، كالغَلَّةِ . وقال الحَنَفِيَّةُ : إِنْ حَدثَت الزَّوائدُ قبلَ القَبْضِ تَبِعَت الأَصْلَ ، وإِلاَّ فإِنْ كانتْ من عَيْنِ المَبيعِ ، كوَلَدِ وثَمَرٍ مَنَعَتِ الرَّدَّ ، وإِلاَّ سُلِّمَتْ للمُشْتَرِي . وقال مالِكٌ : يُرَدُّ الأَوْلادُ دُونَ الغَلّةِ مُطلقاً . وفيه تَفاصيلُ أُخرىَ في مُصَنَّفَات الفُرُوعِ مِن المَذَاهِبِ الأَربعةِ . وقال جماعةٌ : الباءُ للمُقَابَلَةِ ، والمُضَافُ مَحذوفٌ ، والتقديرُ : بَقَاءُ الخَرَاجِ في مُقَابَلَة الضَّمانِ ، أَي مَنَافِعُ المَبِيعِ بَعْدَ القَبْضِ تَبْقَى للمُشْتَري في مُقَابَلَةِ الضَّمانِ الَّلازِم عليه بتلَفِ المَبِيعِ ، وهو المُرَاد بقولهم : الغُنْمُ بِالْغُرْمِ . ولذالك قالوا : إِنه مِن قَبِيلهِ . وقال العَلاَّمَة الزَّرْكَشِيّ في قواعده : هو حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، ومعناه : ما خَرَجَ مِن الشَّيْءِ مِن عَيْنٍ أَو مَنفعةٍ أَو غَلَّةٍ فهو للمشترِي عِوَضَ ما كانَ عَلَيْه مِنْ ضَمانِ المِلْكِ ، فإِنه لو تَلِفَ المَبِيعُ كان في ضَمَانِه ، فالغَلَّةُ له لِيَكُونَ الغُنْمُ في مُقَابَلَةِ الغُرْمِ . ( وخَرْجَانُ ) بالفتح ( ويُضَمُّ ؛ مَحَلَّةٌ بِأَصْفَهَانَ ) بينها وبين جُرْجَانَ ، بالجيم ، كذا في المراصد وغيره . ومنها أَبو الحَسَن عَليُّ بنُ أَبِي حامدٍ ، رَوَى عن أَبي إِسحاقَ إِبراهيمَ بنِ مُحمّدِ بنِ حَمْزَةَ الحَافِظِ ، وعنه أَبو العَبَّاسِ أَحمدُ بنُ عبدِ الغَفَّارِ بن عَلِيّ بنِ أَشْتَةَ الكَاتِبُ الأَصبهانِيُّ ، كذا في تكْملة الإِكْمال للصابونيّ . ( ) وبقي على المصنّف من المادة أُمورٌ غَفلَ عنها . ففي حديثِ سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ ( دَخَلَ علَى عَلِيَ ، كَرَّمَ الله وَجْهَه ، في يومِ الخُرُوجِ ، فإِذا بين يديه فاثُورٌ عليه خُبْزُ السَّمْراءِ ، وصَحِيفةٌ فيها خَطيفَةٌ ) يومُ الخُروجِ ، يُريدُ يومَ العِيدِ ، ويقال له يَوحمُ الزِّينةِ ، ومثله في الأَساس وخبزُ السَّمْرَاءِ : الخُشْكَارُ . وقول الحُسَيْن بنُ مُطَيرٍ : مَا أَنْسَ لاَ أَنْسَ إِلاَّ نَظْرَةً شَغَفَتْ في يَوْمِ عِيدٍ ويَوْمُ العِيدِ مَخْرُوجُ أَراد : مخروجٌ فيه ، فحذف . واسْتُخْرِجَت الأَرْضُ : أُصْلِحَتْ للزِّراعةِ أَو الغِرَاسةِ ، عن أَبي حَنيفةَ . وخَارِجُ كلِّ شَيْءٍ : ظاهِرهُ ، قال سيبويه : لا يُستَعمَل ظَرفاً إِلاَّ بالحَرْفِ لأَنَّه مُخَصَّصٌ ، كاليَدِ والرِّجْلِ . وقال عُلماءُ المَعْقُولِ : له مَعنيانِ : أَحدُهما حَاصِلُ الأَمْرِ ، والثاني ، الحَاصِل بإِحدَى الحَوَاسِّ الخَمْسِ ، والأَوَّلُ أَعَمُّ مُطْلَقاً ، فإِنهم قد يَخُصُّونَ الخَارِجَ بالمَحْسوِس . والخَارِجِيَّةُ : خَيْلٌ لا عِرْقَ لها في الجَوْدَةِ ، فتَخْرُج سَوَابِقَ وهي مع ذالك جِيَادٌ ، قال طُفَيلٌ : وعَارَضْتُها رَهْواً عَلَى مُتَتَابِع شَدِيدِ القُصَيْرَى خَارِجِيَ مُحَنَّبِ وقيل : الخَارِجِيُّ : كُلُّ ما فَاقَ جِنْسَه ونَظائرَه ، قاله ابن جِنِّي في سرِّ الصِّناعةِ . ونقل شيخُنا عن شفاءِ الغليل ما نَصُّه : وبهاذا يَتِمُّ حُسْنُ قولِ ابنِ النَّبِيه : خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ خَارِجهيِّ عِذَارِهِ فَقَدْ جَاءَ زَحْفاً فِي كَتِيبَتِهِ الخَضْرَا وفَرَسٌ خَرُوجٌ : سابِقٌ في الحَلْبَةِ . ويقال : خَارَجَ فُلانٌ غُلامَه ، إِذا اتَّفقَا على ضَرِيبةٍ يَرُدُّهَا العَبْدُ على سَيِّدِه كُلَّ شَهْرٍ ، ويَكُونُ مُخَلًّى بَيْنَه وبَيْن عَمَلِه ، فيُقَال : عَبْدٌ مُخَارَجٌ ، كذا في المُغرِب واللسان . وثَوْبٌ أَخْرَجُ : فيه بَيَاضٌ وحُمْرَةٌ من لَطْخِ الدَّمِ ، وهو مُسْتَعَارٌ ، قال العجَّاج : إِنَّا إِذا مُذْكِي الحروبِ أَرَّجَا ولَبِسَتْ لِلْمَوْتِ ثَوْباً أَخْرَجَا وهذا الرَّجَز في الصّحاح : ولَبِسَتْ لِلْمَوْتِ جُلاًّ أَخْرَجَا وفسّره فقال : لَبِسَته الحُرُوبُ جُلاًّ فيه بَيَاضٌ وحُمْرَةٌ . والأَخْرَجَةُ : مَرْحَلَةٌ مَعروفَةٌ ، لَوْنُ أَرْضِهَا سَوَادٌ وبَيَاضٌ إِلى الحُمْرَة . والنُّجُومُ تُخَرِّجُ لَوْنَ اللَّيْلِ ، فَيتَلَوَّنُ بلَوْنينِ مِن سوادِه وبَياضِها قال : إِذَا اللَّيْلَ غَشَّاهَا وخَرَّجَ لَوْنَهُ نُجُومٌ كأَمْثَالِ المَصابِيحِ تَخْفِقُ ويقال : الأَخْرَجُ : الأَسْودُ في بياض والسَّوادُ الغَالِبُ . والأَخْرَجُ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، لِلَوْنِه ، غَلَبَ ذالِك عليه ، واسمُه الأَحْوَلُ . والإِخْرِيجُ : نَبْتٌ . والخَرْجَاءُ : مَاءَةٌ احْتَفَرَها جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ في طَرِيقِ حَاجِّ البَصْرَةِ ، كما في المراصِد ، ونقلَه شيخُنا . وَوَقَعَ في عِبَارَاتِ الفُقَهَاءِ : فُلانٌ خَرَجع إِلى فُلانٍ مِن دَيْنه ، أَي قَضَاه إِيَّاهُ . والخُرُوجُ عند أَئمّة النَّحْوِ ، هو النَّصْبُ على المعفولِيّة ، وهو عبارَةُ البَصْريّينَ ، لأَنْهم يَقُولُون في المفعول هو مَنْصُبوٌ علعى الخُروجِ ، أَي خُروجِه عن طَرَفَيِ الإِسْنَادِ وعُمْدَتِه ، وهو كقولهم له : فَضْلَةٌ ، وهو مُحتاجٌ إِليه ، فاحفظْه . وتَدَاوَلَ الناسُ استعمالَ الخُروجِ والدُّخولِ في مَعْنَى قُبْحِ الصَّوْتِ وحُسْنِه إِلاّ أَنَّه عامِّيٌّ رَذْلٌ ، كذا في شفاءِ الغَليل . وفي الأَساس : ما خَرَجَ إِلاَّ خَرْجَةً واحدةً ، وما أَكْثَرَ خَرجَاتِك ، وتَاراتِ خُروجِك ، وكنتُ خارِجَ الدَّارِ ، و ( خَارِجَ ) البَلدِ . ومن المجاز : فُلانٌ يَعرِف مَوَالِجَ الأُمورِ ومَخَارِجَهَا ، أَي مَوَارِدَهَا ومَصَادِرَهَا . والمُسَمَّى بخَارِجَةَ من الصحابةِ كثيرٌ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
خرج: الخُرُوجُ: نقيض الدُّخول، خرج يَخْرُج خُرُوجاً فهو خارجٌ. واخْتَرجتُ الرجل، واستخرجتهُ سواء. وناقة مُخْتَرِجةٌ: خرجت على خلقة الجملِ. والخُروجُ: السحاب أول ما يبدأ. والخَرْجُ والخَراجُ: ما يُخْرُجُ من المال في السنة بقدرٍ معلوم. والخُراجُ: ورم وقرح يَخْرُجُ من ذاته. قال الخليل: والخُروجُ: الألف التي بعد الصلة في القافية، كقول لبيد: عفت الديار محلها فمقامها فالروي هو الميم، والهاء بعد الميم هي الصلة، لأنها اتصلت بالروى، والألف التي بعدها هي الخُروجُ. والخَراُج والخَرِيجُ: مخارجةُ لعبةٍ لفتيان العرب. والخُروجُ: خروجُ الأديب، والسائق ونحوهما، يُخَرَّجُ فيَخْرُجُ فهو خِرِّيجُ. والخارجيّةُ: خيل ليس لها عرق في الجودة فَتُخَرَّجُ سواق. والخارجيُّ: الذي لم يكن له شرف في آبائه فيخرُجْ ويشرف بنفسه. والسحاب يُخْرِجُ السحاب. كما يُخرِجُ الليل ظلماً. والأَخْرَجُ: المكاء. والأَخْرجُ: لون سواده أكثر من بياضه، كلون الرماد. والأَخْرَجُ من المعز والنعام والجبال ما كان على هذه الصفة. وقارة خَرْجاءُ: ذات لونين. والخُرْجُ، والخِرَجَةُ جمعه: جُوَالِقٌ ذو أونين وللعرب بئر احتفرت في أصل جيلٍ أَخْرَج يسمونها: أَخْرَجّةَ، وبئر احتفرت في أصل جبلٍ أسود، يسمونها أسودة، اشتقوا لهما اسمين من نعت الجبلين. واخترجوه من السجن، أي استخرجوه. وأرض مُخَرَّجةٌ، وتَخْرِيجهُا أن يكون نَبْتُها في مكانٍ دون مكانٍ، فترى بياضَ الأرض في خضرة النباتِ جخر: الجَخْراءُ: المنتنة الريح.
شاهد قرآني
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
سورة 2 آية 149

الترجمة الإنجليزية: From whatsoever place thou issuest, turn thy face towards the Holy Mosque; it is the truth from thy Lord. God is not heedless of the things you do.

التفسير: ومن أي مكان خَرَجْتَ -أيها النبي- مسافرًا، وأردت الصلاة، فوجِّه وجهك نحو المسجد الحرام. وإنَّ توجُّهك إليه لهو الحق الثابت من ربك. وما الله بغافل عما تعملونه، وسيجازيكم على ذلك.

الجلالين: «ومن حيث خرجت» لسفر «فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعلمون» بالياء والتاء تقدم مثله وكرره لبيان تساوي حكم السفر وغيره.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.