معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
وجنى
الجذر
جني
الاشتقاقات
31
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «وجني» ← الفصحى: «/GعRUض+»، المعجم: «جَنِي»، النوع: مصدر، المعنى: msa:janiy_1 • 🌍 Other: «جنيرال» ← الفصحى: «العام»، المعجم: «جنيرال»، النوع: FOREIGN، المعنى: général ;x; general • 🏷️ IQ: «جنيفر» ← الفصحى: «جنيفر»، المعجم: «جِنِيفِر»، النوع: اسم علم، المعنى: Jennifer • 🇵🇸 Palestinian: «جْنَينِة» ← الفصحى: «حديقة»، المعجم: «جْنَينِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: garden • 🌍 Other: «جنيغالمون» ← الفصحى: «عموما»، المعجم: «جنيغالمون»، النوع: FOREIGN، المعنى: généralement ;x; usually • 🌍 Other: «جنية» ← الفصحى: «جنية»، المعجم: «جِنِيَة»، النوع: صفة، المعنى: la fée ;x; fairy • 🌐 MSA: «الجنيد» ← الفصحى: «جنيد»، المعجم: «جُنَيْد»، النوع: اسم، المعنى: Junaid • 🌐 MSA: «جنيد» ← الفصحى: «جنيد»، المعجم: «جُنِيد»، النوع: اسم، المعنى: junaid • 🌐 MSA: «بجنيف» ← الفصحى: «جنيف»، المعجم: «جِنِيف»، النوع: اسم، المعنى: Geneva • 🇸🇾 Syrian: «جنيف» ← الفصحى: «جنيف»، المعجم: «جِنِيف»، النوع: اسم علم، المعنى: Geneva

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْجِنَايَةُ‏)‏ مَا تَجْنِيهِ مِنْ شَرٍّ أَيْ تُحْدِثُهُ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ مِنْ جَنَى عَلَيْهِ شَرًّا وَهُوَ عَامٌّ إلَّا أَنَّهُ خُصَّ بِمَا يَحْرُمُ مِنْ الْفِعْلِ وَأَصْلُهُ مِنْ جَنَى الثَّمَرَ وَهُوَ أَخْذُهُ مِنْ الشَّجَرِ‏.‏ الْجِيمُ مَعَ الْوَاوِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
جَنَيْتُ الثَّمَرَةَ أَجْنِيهَا وَاجْتَنَيْتُهَا بِمَعْنَاهُ وَالْجَنَى مِثْلُ : الْحَصَى مَا يُجْنَى مِنْ الشَّجَرِ مَا دَامَ غَضًّا وَالْجَنِيُّ عَلَى فَعِيلٍ مِثْلُهُ وَأَجْنَى النَّخْلُ بِالْأَلِفِ حَانَ لَهُ أَنْ يُجْنَى وَأَجْنَتْ الْأَرْضُ كَثُرَ جَنَاهَا. وَجَنَى عَلَى قَوْمِهِ جِنَايَةً أَيْ أَذْنَبَ ذَنْبًا يُؤَاخَذُ بِهِ وَغَلَبَتْ الْجِنَايَةُ فِي أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْجُرْحِ وَالْقَطْعِ وَالْجَمْعُ جِنَايَاتٌ وَجَنَايَا مِثْلُ : عَطَايَا قَلِيلٌ فِيهِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"جني: جنى فلانٌ جنايةً، أي: جَرَّ حِريرةً على نفسه، أو على قومه، يجني، قال: جانيك من يجني عـلـيك وقـد
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جني : ( ي ( *!جَنَى الذَّنْبَ عليه *!يَجْنِيهِ *!جِنايَةً ) ، بالكسْرِ : ( جَرَّهُ إليه ) ؛ ) قالَ أَبو حيَّةَ النُّميري : وإِنَّ دَماً لو تَعْلَمِينَ جَنَيْتُه على الحَيِّ *!جاني مِثْلِه غَيْرُ سالمثم ظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ أنَّه حقيقَةٌ . وصَرَّحَ الرَّاغبُ أَنَّه مُسْتعارٌ من جَنَى الثَّمرَةَ كما اسْتُعِيرَ اجْتَرَم فتأَمَّل . وفي الحديثِ : ( لا *!يَجْني *!جانٍ إلاَّ على نَفْسِهِ ) ؛ *!الجِنايَةُ الذَّنْبُ والجُرْم وما يَفْعَلُه الإنسانُ ممَّا يُوجِبُ عليه العقاب أَو القصَاص في الدّنْيا والآخِرَةِ ، والمعْنَى أنَّه لا يُطالَبُ *!بجِنايَةِ غيرِهِ مِن أَقارِبِه وأَباعِدِه ، فإذا جَنَى أَحدُهم جِنايَةً لا يُطالَبُ بها الآخَرُ . وقالَ شَمِرٌ : *!جَنَيْتُ لكَ وعَلَيْك ؛ ومنه قوْلُه : *!جانِيكَ مَنْ يَجْني عليك وقَدْ تُعْدِي الصِّحاحَ فتَجْرَبُ الجُرْبُقالَ أَبو عبيدٍ : قوْلُهم جانِيكَ مَنْ يَجْني عليك يُضْرَبُ مَثَلاً للرَّجُلِ يُعاقَبُ بجِنايَةٍ ولا يُؤْخَذُ غيرُه بذَنْبِهِ ، إنَّما *!يَجْنِيك مَنْ *!جِنايَتُه راجِعَة إليك ، وذلكَ أنَّ الإِخْوةَ *!يَجْنُون على الرجُلِ ، يدلُّ على ذلكَ قوْلُه : وقد تُعْدِي الصِّحاحَ الجُرْبُ . وقالَ أَبو الهَيْثم في قوْلِهم : جانِيكَ مَنْ يَجْني عليك : يُرادُ به *!الجانِي لكَ الخَيْرَ مَنْ يَجْني عليك الشرَّ ؛ وأَنْشَدَ : وقد تُعْدِي الصِّحاحَ مَباركُ الجُرْبِ ( و ) جَنَى ( الثَّمَرَةَ ) ونحوَها*!يَجْنيِها جَنىً ، ( *!اجْتَنَاها ) ، أَي تَناوَلَها من شَجَرتِها ، ( *!كتَجَنَّاها ) ؛ ) قالَ الشاعِرُ : إذا دُعِيَتْ بما في البَيْتِ قالتْ *!تَجَنَّ من الجِذَالِ وما *!جُنيتُ قالَ أَبو حنيفَةَ : هذا شاعِرٌ نَزَلَ بقوْمٍ فقَرَوْهُ صَمْغاً ولم يَأْتوه به ، ولكنْ دَلُّوه على موْضِعِه وقالوا : اذْهَبْ *!فاجْنِه ، فقالَ هذا البَيْتَ يَذُمُّ به أُمَّ مَثْواهُ ، واسْتعارَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ للشَّرَف ؛ فقالَ : وكِلاهُما قد عاشَ عِيشةَ ما جنى *!وجَنَى العلاءَ لو انَّ شيئاً يَنْفَعُ ( وهو جانٍ ) لصاحِبِ الجنايَةِ *!وجانِي الثَّمرَةِ ، ( ج *!جُناةٌ ) ، كقاضٍ وقُضاةٍ ، ( *!وجُنَّاءٌ ) ، كرُمَّانٍ...

جني : ( ي ( *!جَنَى الذَّنْبَ عليه *!يَجْنِيهِ *!جِنايَةً ) ، بالكسْرِ : ( جَرَّهُ إليه ) ؛ ) قالَ أَبو حيَّةَ النُّميري : وإِنَّ دَماً لو تَعْلَمِينَ جَنَيْتُه على الحَيِّ *!جاني مِثْلِه غَيْرُ سالمثم ظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ أنَّه حقيقَةٌ . وصَرَّحَ الرَّاغبُ أَنَّه مُسْتعارٌ من جَنَى الثَّمرَةَ كما اسْتُعِيرَ اجْتَرَم فتأَمَّل . وفي الحديثِ : ( لا *!يَجْني *!جانٍ إلاَّ على نَفْسِهِ ) ؛ *!الجِنايَةُ الذَّنْبُ والجُرْم وما يَفْعَلُه الإنسانُ ممَّا يُوجِبُ عليه العقاب أَو القصَاص في الدّنْيا والآخِرَةِ ، والمعْنَى أنَّه لا يُطالَبُ *!بجِنايَةِ غيرِهِ مِن أَقارِبِه وأَباعِدِه ، فإذا جَنَى أَحدُهم جِنايَةً لا يُطالَبُ بها الآخَرُ . وقالَ شَمِرٌ : *!جَنَيْتُ لكَ وعَلَيْك ؛ ومنه قوْلُه : *!جانِيكَ مَنْ يَجْني عليك وقَدْ تُعْدِي الصِّحاحَ فتَجْرَبُ الجُرْبُقالَ أَبو عبيدٍ : قوْلُهم جانِيكَ مَنْ يَجْني عليك يُضْرَبُ مَثَلاً للرَّجُلِ يُعاقَبُ بجِنايَةٍ ولا يُؤْخَذُ غيرُه بذَنْبِهِ ، إنَّما *!يَجْنِيك مَنْ *!جِنايَتُه راجِعَة إليك ، وذلكَ أنَّ الإِخْوةَ *!يَجْنُون على الرجُلِ ، يدلُّ على ذلكَ قوْلُه : وقد تُعْدِي الصِّحاحَ الجُرْبُ . وقالَ أَبو الهَيْثم في قوْلِهم : جانِيكَ مَنْ يَجْني عليك : يُرادُ به *!الجانِي لكَ الخَيْرَ مَنْ يَجْني عليك الشرَّ ؛ وأَنْشَدَ : وقد تُعْدِي الصِّحاحَ مَباركُ الجُرْبِ ( و ) جَنَى ( الثَّمَرَةَ ) ونحوَها*!يَجْنيِها جَنىً ، ( *!اجْتَنَاها ) ، أَي تَناوَلَها من شَجَرتِها ، ( *!كتَجَنَّاها ) ؛ ) قالَ الشاعِرُ : إذا دُعِيَتْ بما في البَيْتِ قالتْ *!تَجَنَّ من الجِذَالِ وما *!جُنيتُ قالَ أَبو حنيفَةَ : هذا شاعِرٌ نَزَلَ بقوْمٍ فقَرَوْهُ صَمْغاً ولم يَأْتوه به ، ولكنْ دَلُّوه على موْضِعِه وقالوا : اذْهَبْ *!فاجْنِه ، فقالَ هذا البَيْتَ يَذُمُّ به أُمَّ مَثْواهُ ، واسْتعارَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ للشَّرَف ؛ فقالَ : وكِلاهُما قد عاشَ عِيشةَ ما جنى *!وجَنَى العلاءَ لو انَّ شيئاً يَنْفَعُ ( وهو جانٍ ) لصاحِبِ الجنايَةِ *!وجانِي الثَّمرَةِ ، ( ج *!جُناةٌ ) ، كقاضٍ وقُضاةٍ ، ( *!وجُنَّاءٌ ) ، كرُمَّانٍ ، عن سِيْبَوَيْه ؛ ( *!وأَجْناءٌ . ( قالَ الجَوْهرِيُّ : ( نادِرٌ . ( ومنه المَثَلُ : *!أَجْناؤُها أَبْناؤُها ، أَي الذين *!جَنَوْا على هذه الدّارِ بالهَدْمِ هُم الذين كانوا بَنَوْها ؛ حَكَاهُ أَبو عبيدٍ . قالَ الجوْهرِيُّ : وأَنَا أَظنُّ أنَّ أصْلَ المَثَل *!جُناتُها بُناتُها ، لأنَّ فاعلاً لا يُجْمَع على أَفْعالٍ ، فأما الأَشْهادُ والأَصْحابُ فإنَّما هما جَمْع شَهْدٍ وصَحْبٍ ، إلاَّ أن يكونَ هذا من النوادِرِ لأنّه يَجِيءُ في الأمْثالِ ما لا يَجيءُ في غيرِها ، انتَهَى . وقالَ ابنُ سِيدَه : وأُراهُم لم يُكَسِّرُوا بانياً على أَبْناءٍ *!وجانِياً على *!أَجْناء إلاَّ في هذا المَثَل . قالَ ابنُ بَرِّي : ليسَ المَثَل كما ظَنَّه الجوْهرِيُّ من قوْلِه *!جُناتُها بُناتُها ، بلِ المَثَلُ كما نَقَل ، لا خِلافَ بينَ أَحدٍ من أَهْلِ اللغَةِ فيه ، قالَ : وقَوْله أنَّ أَشْهاداً وأَصْحاباً جَمْعُ شَهْدٍ وصَحْب سَهْوٌ منه ، لأنَّ فَعْلاً لا يُجْمَع على أَفْعالٍ إلاَّ شاذّاً ، ومذْهَبُ البَصْرِيِّين أنَّ أَشْهاداً وأصْحاباً وأَطْياراً جَمْع شاهِدٍ وصاحِبٍ وطائِرٍ . قالَ : وهذا المَثَلُ يُضْرَبُ لمَنْ عَمِلَ شيئاً بغيرِ رَوِيَّةٍ فأَخْطَأَ فيه ثم اسْتَدْرَكَه فنَقَضَ ما عَمِلَه ، وأَصْله أنَّ بعضَ مُلُوكِ اليمنِ غزا واسْتَخْلفَ ابْنَتَه فبَنَتْ بمَشُورةِ قوْمٍ بُنْياناً كَرِهَه أَبُوها ، فلمَّا قَدِمَ أَمَرَ المُشِيرِينَ ببِنائِه أَن يَهْدمُوه ، والمعْنَى أنَّ الذين جَنَوْا على هذه الدارِ بالهَدْمِ هُم الذين كانوا بَنَوْها ، فالذي جَنَى ، والمَدينَةُ التي هُدِمَتْ اسْمُها بَراقِشُ ، وقد ذَكَرْناها في فَصْل برقش . ( *!وجَناها له ) ؛ ) كذا في النسخِ وفي بعضٍ : جَنَى مالَهُ ؛ ( *!وجَنَّاهُ إيَّاها ) . ) وقالَ أَبو عبيدٍ : *!جَنَيْتُ فُلاناً *!جَنىً ، أَي جَنَيْتُ له ؛ قالَ : وَلقد *!جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً او عَساقِلاً ولقد نَهَيْتُك عن بَناتِ الأَوْبَرِ ( وكلُّ ما *!يُجْنَى ) ، حتى القُطْنُ والكَمْأَةُ ، ( فهو جَنًى *!وجَناةٌ . ( قالَ الراغبُ : وأَكْثَر ما يُسْتَعْمل *!الجنى فيمَا كانَ غَضّاً ، انتَهَى . وهو على هذا من بابِ حُقَ وحُقَّة ؛ وقيلَ : *!الجَنَاةُ واحِدَةُ الجَنَى ، وشاهِدُ الجَنَى قوْلُه تعالى : { *!وجنى الجنتين دان } . ويقالُ : أَتانا *!بجَنَاةٍ طَيِّبةٍ لكلِّ ما *!يُجْتَنَى مِن الشَّجَر . وفي الحدِيثِ : ( أنَّ عليّاً ، رضِيَ اللَّهُ عنه ، دخَلَ بيتَ المالِ فقالَ يا حَمْراءُ ويا بَيْضاءُ احْمَرِّي وابْيَضِّي وغُرِّي غيْرِي : هذا *!جَنَايَ وخِيارُه فيهإذ كُلُّ جانٍ يَدُه إلى فِي هْويُرْوَى وهجانه فيه ، وقد تقدَّمَ في النونِ . وذَكَرَ ابنُ الكَلْبِي أنَّ المَثَلَ لعَمْرو بنِ عَدِيَ اللّخْمِيِّ ابنِ أُخْت جَذِيمَة ، وهو أَوَّل مَنْ قالَهُ ، وأنَّ جَذِيمَةَ نَزَلَ مَنْزلاً وأَمَرَ الناسَ أَن *!يَجْتَنُوا له الكَمْأَة ، فكان بعضُهم يَسْتأْثرُ بخيرِ ما يَجِدُ يَأْكُلُ طَيّبَها ، وعَمْرٌ و يأْتِيه بخيرِ ما يَجِدُ ولا يأْكُلُ شيئاً ، فلمَّا أَتى بها خالَهُ جَذيمَةَ قالَ هذا القَوْلَ ، وأَرادَ عليٌّ ، رضِيَ اللَّهُ عنه بقوْلِه ذلِكَ أنَّه لم يَتَلَطَّخْ بشيءٍ مِن فيءِ المُسْلمين بل وَضَعَه مَواضِعَه . ( *!والجَنَى : الذَّهَبُ ) ، وقد *!جَنَاهُ ، قالَ في صفَةِ ذَهَب : صَبيحَةِ دِيمَةٍ *!يَجْنِيه جانِي أَي يَجْمَعُه مِن معْدَنِه . ( و ) الجَنَى : ( الوَدَعُ ) كأَنَّه جُنِيَ من البَحْرِ . ( و ) الجَنَى : ( الرُّطَبُ ) ، وأَنْشَدَ الفرَّاءُ : هُزِّي إليكِ الجِذْعَ *!يُجْنِيكِ الجَنَى ( و ) الجَنَى : ( العَسَلُ ) إذا اشْتِيرَ ، ( ج *!أَجْناءٌ ) ، قالتِ امْرأَةٌ من العَرَبِ : *!لأَجْناءُ العِضاهِ أَقَلُّ عاراً من الجُوفانِ يَلْفَحه السَّعيرُ ( و ) مِن المجاز ( *!اجْتَنَيْنا ماءَ مَطَرٍ ) ؛ ) حَكَاه ابنُ الأعْرابيّ قالَ : وهو مِن جيِّدِ كَلامِ العَرَبِ ولم يُفَسِّرْه . قالَ ابنُ سِيدَه : وعنْدِي أنَّه أَرادَ ( وَرَدْناهُ فَشَرِبْناهُ ) أو سَقَيْناه رِكابَنا ، قالَ : ووَجْهُ اسْتِجادَة ابن الأعْرابيِّ له أنّه مِن فصِيحِ كلامِ العَرَبِ . ( *!وأجْنَى الشَّجرُ ) : ) صارَ له جَنىً *!يُجْنَى فيُؤْكَلُ ، قالَ الشَّاعِرُ : *!أَجْنَى له باللِّوَى شَرْيٌ وتَنُّومُ وأَجْنَى الثَّمَرُ : أَي ( أَدْرَكَ . ( و ) *!أَجْنَتِ ( الأرْضُ : كَثُرَ *!جَناها ) ، وهو الكَلأُ والكَمْأَةُ . ( وثَمَرٌ *!جَنِيٌّ ) ، كغَنِيَ ؛ كذا في النسخِ ، وفي المُحْكَم : تَمْرٌ جَنِيٌّ ؛ ( *!جُنِيَ من ساعَتِه ) ؛ ) ومنه قوْلُه تعالى { تُساقِطُ عليكِ رُطَباً *!جَنِيّاً } . وقيلَ : *!الجَنِيُّ الثَّمَرُ *!المُجْتَنى ما دامَ طَرِيّاً . ( *!وتَجَنَّى ) فلانٌ ( عليه ) ذَنْباً : إذا ( ادَّعَى ذَنْباً لم يَفْعَلْه ) ، أَي تَقَوّله عليه وهو بَرِيءٌ ؛ وكَذلِكَ التَّجَرُّمُ . ( *!والجَنِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ : رداءٌ ) مُدَوَّرٌ ( من خَزَ . ( وأَحمدُ بنُ عيسَى ) المُقْرِي يُعْرَفُ : ب ( ابنِ *!جَنِيَّةَ ، مُحدِّثٌ ) ؛ ) صَوابُه بكسْرِ الجيمِ وتَشْديدِ النونِ المَكْسورَةِ والياء الأَخِيْرَة أَيْضاً ، ضَبَطَه الحافِظُ وهو الصَّوابُ ، وقد أَشَرْنا إليه في النونِ ، وقد رَوَى هذا عن أَبي شَعيبٍ الحرَّانيّ . ( *!وتَجْنَى ) ، كتَسْعَى : ( د ) ، وضَبَطَه الصَّاغانيُّ بخطِّه بكسْرِ النونِ . ( وبالضَّمِّ : *!تُجَنَّى الوَهبانِيَّةُ ) ؛ ) صَوابُه *!تَجَنِّي بفتْحِ التاءِ والجيمِ وتَشْديدِ النونِ المَكْسورَةِ كما ضَبَطَه الحافِظُ ؛ ( مُحدِّثَةٌ مُعَمِّرَةٌ ) رَوَتْ العَوالِي ، وهي مِن طبَقَةِ شُهْدَة بنت الفَرج الكَاتِبَة . ( وقوْلُهُم لعَقَبَةِ الطَّائِفِ *!تُجْنَى لَحْنٌ صَوابُه دُجْنَى ، وقد ذُكِرَ ) في الَّدالِ مع النونِ ، وتقدَّمَ أنَّه بضمِّ الَّدالِ وكسْرِها وبالجيمِ بالحاءِ . ( *!والجوانِي : الجَوانِبُ ) ، كالثَّعالِي والأَرانِي . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!جانَى عليه *!مُجاناةً : ادَّعَى عليه *!جِنايَةً . ويُجْمَعُ جَنَى الثَّمرَ على *!أَجْنِ كعَصَى وأَعْصٍ ؛ وبه رُوِي الحدِيثُ : ( أَهْدِيَ له أَجْنٍ زُغْبٌ ) يُريدُ القِثّاءَ الغَضَّ ، والمَشْهورُ في الرِّوايَةِ أَجْرٍ بالراءِ ، وقد تقدَّمَ . وأَصْلُ أَجْنٍ *!أَجْنَى كجَبَلٍ وأَجْبُلٍ . والجَنَى : الكَلأُ ؛ وأَيْضاً : الكَمْأَةُ ؛ وأَيْضاً : العِنَبُ ؛ قالَ : حبّ الجَنَى من شُرَّعٍ نُزُولِ يُريدُ ما شَرَعَ مِن الكَرْمِ في الماءِ . *!واجْتَنَى *!كجَنَى . *!والمُجْتَنَى : مَوْضِعُ الاجْتِناءِ ؛ قالَ الراجزُ يذكُرُ الكَمْأَةَ : *!جَنَيْتُه من *!مُجْتَنىً عَوِيص *!والجَنِيُّ ، كغَنِيَ : التَّمْرُ إذا صُرِمَ . *!والجانِي : اللّقَّاحُ ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ . قالَ الأزْهرِيُّ : يَعْني الذي يُلْقِحُ النّخِيلَ . والجانِي : الكاسِبُ . وخالى الجنى : قرْيَةٌ بمِصْرَ قُرْبَ رشيد . *!وتُجْنى بنُ عُمَر الكُوفيُّ ، بالضمِّ ، شيخٌ لحُسَيْن الجعْفيّ . وغَيثُ بنُ *!جَنِي بنِ النُّعْمان الهلالي ، بفتْحِ الجيمِ وتَخْفيفِ النونِ المَكْسورَةِ ، عَلَّق عنه السَّلفيُّ قالَ ماتَ سنة 547 . جنو : ( و ( *!الجَنْواءُ : ) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ . وقالَ الصَّاغانيُّ : هي ( الجَنْآءُ ) ، وهي شاةٌ ذَهَبَ قَرْناها أخرا ، كما تقدَّمَ له في المَهْموزِ . ( ورجُلٌ *!أَجْنَى : بَيِّنُ *!الجَنَا لُغَةٌ في المَهْموزِ . ( وتقدَّمَ في الهَمْز عن أَبي عَمْرو : رجُلٌ أَجْنَا ، بالهَمْزِ ، أَقْعَس . وشاهِدُ الأَجْنَى بغيرِ هَمْز : أَصكّ مصلم الأُذُنَيْن *!أَجْنَى وقوْلُ شيخِنا : لم يتقدَّمْ له ذِكْرٌ في المَهْموز : فكأَنَّه نَسِيَه على عادَته في مَواضِع ، وهو في الصِّحاح مُفَصَّل ، وأَغْفَله قُصُوراً وتَقْصيراً ، وأَحالَ على ما لم يذكر ، انتَهى ؛ غريبٌ جِدّاً فإنَّ المصنِّفَ ذَكَرَ الأَجْنأ والجَنآء في الهَمْزةِ ، ولم يَغْفَلْ عنهما ، فهي إحالَةٌ صَحيحةٌ ولا قُصُور ولا تَقْصير . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!جَنَوَةُ ، بالتحْرِيكِ : مَدينَةٌ بالأَنْدَلُس ، ومنها : أَبو النعيم رضوانُ بنُ عبدِ اللَّهِ *!الجَنَويُّ المحدِّثُ عن أَبي محمدٍ عبْدِ الرحمانِ بنِ عليَ سقين العاصميّ ، وعنه أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ قاسِمٍ القصَّار .
شاهد قرآني
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا
سورة 19 آية 25

الترجمة الإنجليزية: Shake also to thee the palm-trunk, and there shall come tumbling upon thee dates fresh and ripe.

التفسير: وحَرِّكي جذع النخلة تُسَاقِطْ عليك رطبًا غَضًّا جُنِيَ مِن ساعته.

الجلالين: «وهزي إليك بجذع النخلة» كانت يابسة والباء زائدة «تساقط» أصله بتاءين قلبت الثانية سينا وأدغمت في السين، وفى قراءة تركها «عليك رطبا» تمييز «جنيا» صفته.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.