معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
والتوجه
الجذر
وجه
الاشتقاقات
191
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «ببيض الوِجِه» ← الفصحى: «تعبير مجازي يقصد به أن شيئما ما يدعو للفخر ويستحق الثناء»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: sth whitens the face (It is an idiomatic expression that means that sth is meritorious / of a high-quality) • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه البُكْسِة» ← الفصحى: «الثمار الجيدة والمعروضة على الصندوق من أجل جذب الزبائن»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: the outer and best fruits in the box that are usually displayed to attract clients • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه السحَارة» ← الفصحى: «الثمار الجيدة والمعروضة على الصندوق من أجل جذب الزبائن»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: the outer and best fruits in the box that are usually displayed to attract clients • 🇵🇸 Palestinian: «مش وِجِه نعمة» ← الفصحى: «غير معتاد على ظروف أفضل بالحياة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: not used to better life conditions • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه البلد» ← الفصحى: «كبير البلد , اول مكان بالمدينة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: chieftain;The first place in the city • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِههَا مَا بضحك للرغيف السخن» ← الفصحى: «ذات ملامح جدية وغير مبتسمة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is an idiomatic expression that means that sb has an unsmiling face • 🇵🇸 Palestinian: «أَخَذ وِجِههَا» ← الفصحى: «يفض بكارة القتاة العذراء»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: deflower • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه القهوة» ← الفصحى: «أول طبقة من القهوة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: The first layer of coffee that usually has foam • 🇵🇸 Palestinian: «وِجْهَك خير» ← الفصحى: «فال حسن وبشارة خير»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: good omen / glad tidings • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه خير» ← الفصحى: «بشارة , متفائل»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: good omen;optimistic

الاشتقاقات والصيغ
{تجاه {تجه أوجه اتجاه اتجاهات اتجاهاتنا اتجاهاته اتجاهه اتجاهها اتجاهين اتجه اتجهت الاتجاه الاتجاهات الاتجاهاتهاجمت الاتجاهان الاتجاهين التوجه التوجهات التوجيه التوجيهات التوجيهية الجهات الجهة الجهوي الجهوية المتوجه المواجه المواجهة الموجه الموجهات الموجهة الواجهة الوجه الوجهات الوجهة الوجوه اوجه باتجاه باتجاهاتها بالاتجاه بالتوجهات بالتوجيه بالجهات بالجهة بالوجه بتوجيه بتوجيهات بمواجهة بوجه بوجهه بوجهيها بوجوهكم تتجه تتوجه تجاه تجاهها تواجه تواجهنا تواجهه تواجهها تواجههم توجه توجهات توجهنا توجهوا توجيه توجيها توجيهات توجيهاته توجيهي توجيهية جهات جهة جهته جهتها جهتهم جهوي ستواجه ستوجه سيواجهون سيوجه فستواجهه فيواجهن لتوجهاته لتوجيه لتوجيهات لجهات لجهة للأتجاهات للتوجه للجهات للمواجهة للوجه لمواجهة لوجه لوجهات لوجهه ليتجه متجه متجها متجهة متوجه متوجهين مواجه مواجهات مواجهة مواجهتها موجه موجها موجهة نواجه واتجاه واتجاهات واتجاهاته واتجاهاتها واتجاهاتهم واتجاههم واتجه واجه واجهات واجهة واجهته واجهتها واجهه واجهوا والاتجاه والاتجاهات والتوجه والتوجيه والتوجيهات والجهات والجهة والجهوي والمتجهة والوجهات وتتوجه وتوجه وتوجهات وتوجهه وتوجيه وتوجيهاته وتوجيهه وتوجيهها وجاهة وجاهتها وجه وجها وجهاء وجهات وجهاتهم وجهان وجهة وجهتنا وجهته وجهتها وجهك وجهه وجهها وجهي وجهين وجوه وجوها وجوهكم وجوههم وجوههن وجيه وجيها ومواجهات ومواجهة وموجهات وموجهة وموجهين وواجهوا ووجه ووجهات ووجوه ويتجه ويواجهون ويوجه يتجه يتوجهن يواجه يواجهن يواجهه يواجهها يواجهون يوجه يوجهه يوجهها يوجهون
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَوْلُهُ يَؤُمُّهُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا‏)‏ قِيلَ مَعْنَاهُ أَحْسَنُهُمْ خِبْرَةً لِأَنَّ حُسْنَ الظَّاهِرِ يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى حُسْنِ الْبَاطِنِ ‏(‏وَشَرِكَةُ الْوُجُوهِ‏)‏ شَرِكَةُ الْمَفَالِيسِ وَإِنَّمَا أُضِيفَتْ إلَى الْوُجُوهِ لِأَنَّهَا تُبْتَذَلُ فِيهَا لِعَدَمِ الْمَالِ وَالْإِضَافَةُ فِيهِ بِمَعْنَى الْبَاءِ كَمَا فِي شَرِكَةِ الْأَبْدَانِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُمَا اشْتَرَكَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ بِوُجُوهِهِمَا وَأَبْدَانِهِمَا لَا بِشَيْءٍ آخَرَ وَقِيلَ هُوَ أَنْ يَشْتَرِكَا مِنْ الْوَجْهِ الَّذِي لَا يُعْرَفُ وَقِيلَ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَنْظُرُ فِي وَجْهِ صَاحِبِهِ إذَا جَلَسَا يُدَبِّرَانِ أَمْرَهُمَا وَلَا مَالَ لَهُمَا وَقِيلَ لِأَنَّهُمَا يَشْتَرِيَانِ بِجَاهِهِمَا وَهُوَ مِنْ الْوَجْهِ عَلَى الْقَلْبِ بِدَلِيلِ الْعِبَارَةِ الْأُخْرَى لِأَنَّهُ لَا يَشْتَرِي بِالنَّسِيئَةِ إلَّا مَنْ لَهُ وَجَاهَةٌ عِنْدَ النَّاسِ أَيْ قَدْرٌ وَشَرَفٌ وَالْأَوَّلُ هُوَ الْوَجْهُ وَيَشْهَدُ لِصِحَّتِهِ قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ طَلَبْتُ فَلَمْ أُدْرِكْ بِوَجْهِي وَلَيْتَنِي قَعَدْتُ وَلَمْ أَبْغِ النَّدَى بَعْدَ سَائِبِ أَيْ بِبَذْلِ وَجْهِي يَعْنِي تَوَلَّيْتُ الطَّلَبَ بِنَفْسِي وَلَمْ أَتَوَسَّلْ فِيهِ بِغَيْرِي وقَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ‏}‏ أَيْ جِهَتُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا اللَّهُ تَعَالَى وَرَضِيَهَا عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَعَنْ عَطَاءٍ فِي اشْتِبَاهِ الْقِبْلَةِ‏.‏ الْوَاوُ مَعَ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الوَجَاهَةُ والجَاهُ المَنْزِلَةُ عندَ السُّلطانِ، ورَجُلٌ وَجيهٌ ذو جَاهٍ. ووَجَهْتُكَ عندَ النَّاسِ أَجِهُكَ صِرْتُ أَوجَهَ منكَ. وأوْجَهَهُ السُّلْطانُ ووَجَّهَهُ شَرَّفَهُ. والوَجْهُ مستقبَلُ كُلِّ شَيءٍ. والجِهَةُ النَّحْو. والوِجْهَةُ القِبْلَةُ وشِبْهُها في أي وَجْهٍ أخَذَتْ. ووَجَّهُوا إليْكَ وَلُّوا إِليْكَ وجُوهَهم، وتَوَجَّهوا أَيْضاً. والوُجَاهُ والتُّجَاهُ أي الحِذَاءُ، ويُكْسرانِ. والمُوَاجَهَةُ اسْتقبَالُ الرَّجُلِ بكلامٍ أو بوجهٍ. والمُوَجِّهُ الذي لَه وَجهٌ في النَّاسِ. وجَاءَه السَّائِلُ فَأوْجَهَهُ أَيْ رَدَّهُ.وقولُ العَجَّاج يُوَجِّهُ الأَرْضَ وَيَسْتَاقُ الشَّجَر. أَي يَأخذُ وَجهَ الأَرْضِ. والوَجيهَةُ: خَرَزةٌ لها وَجْهان يُرى الوَجْهُ فِي أَحدِهِمَا. وإذا خَرجَ يَدُ الجَنينُ والمُهْرُ حينَ يُولدُ فَهوَ: الوَجِيهُ. ويقولونَ: أَحْمَقُ ما يَتَوَجَّهُ أي ما يُحسِنُ قَضاءَ حَاجَتِهِ. ومَثَلٌ للتَّخْصِيصِ: وَجِّهِ الحَجَرَ وِجْهَةَ مَالِهِ وَجِهَةٌ وجُهَةٌ وجَهَةٌ: أي ضَعْ كُلَّ شَيءٍ مَوْضِعَهُ. وتُنْصَبُ هذهِ كُلُّها. وقَولُهم: أَيْنَمَا أُوَجِّهُ أَلْقَ سَعْداً أيْ كُلُّ النَّاسِ مثلُ قَومِي. والتَّوْجيهُ في قَوَافِي الشِّعْرِ: الحَرْفُ الذي بَينَ الأَلفِ والقَافِيةِ. اجه نظروا إلي بأجيه سوء، تصغير أجوه وهي الوجوه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
وَجُهَ بِالضَّمِّ وَجَاهَةً فَهُوَ وَجِيهٌ إذَا كَانَ لَهُ حَظٌّ وَرُتْبَةٌ وَالْوَجْهُ مُسْتَقْبَلُ كُلِّ شَيْءٍ وَرُبَّمَا عُبِّرَ بِالْوَجْهِ عَنْ الذَّاتِ وَيُقَالُ وَاجَهْتُهُ إذَا اسْتَقْبَلْتَ وَجْهَهُ بِوَجْهِكَ وَوَجَّهْتُ الشَّيْءَ جَعَلْتُهُ عَلَى جِهَةٍ وَاحِدَةٍ وَوَجَّهْتُهُ إلَى الْقِبْلَةِ فَتَوَجَّهَ إلَيْهَا وَالْوِجْهَةُ بِكَسْرِ الْوَاوِ قِيلَ مِثْلُ الْوَجْهِ وَقِيلَ كُلُّ مَكَان اسْتَقْبَلْتَهُ وَتُحْذَفُ الْوَاوُ فَيُقَالُ جِهَةٌ مِثْلُ عِدَةٍ وَهُوَ أَحْسَنُ الْقَوْمِ وَجْهًا قِيلَ مَعْنَاهُ أَحْسَنُهُمْ حَالًا لِأَنَّ حُسْنَ الظَّاهِرِ يَدُلُّ عَلَى حُسْنِ الْبَاطِنِ وَشَرِكَةُ الْوُجُوهِ أَصْلُهَا شَرِكَةٌ بِالْوُجُوهِ فَحُذِفَتْ الْبَاءُ ثُمَّ أُضِيفَتْ مِثْلُ شَرِكَةِ الْأَبْدَانِ أَيْ بِالْأَبْدَانِ لِأَنَّهُمْ بَذَلُوا وُجُوهَهُمْ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَبَذَلُوا جَاهَهُمْ وَالْجَاهُ مَقْلُوبٌ مِنْ الْوَجْهِ وقَوْله تَعَالَى { فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } أَيْ جِهَتُهُ الَّتِي أَمَرَكُمْ بِهَا وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَعَنْ عَطَاءٍ نَزَلَتْ فِي اشْتِبَاهِ الْقِبْلَةِ وَالْوَجْهُ مَا يَتَوَجَّهُ إلَيْهِ الْإِنْسَانُ مِنْ عَمَلٍ وَغَيْرِهِ وَقَوْلُهُمْ الْوَجْهُ أَنْ يَكُونَ كَذَا جَازَ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا وَجَازَ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْقَوِيِّ الظَّاهِرِ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِمَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ أَيْ سَادَاتُهُمْ وَجَازَ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْأَوَّلِ. وَلِهَذَا الْقَوْلِ وَجْهٌ أَيْ مَأْخَذٌ وَجِهَةٌ أُخِذَ مِنْهَا. وَتُجَاهُ الشَّيْءِ وِزَانُ غُرَابٍ مَا يُوَاجِهُهُ وَأَصْلُهُ وُجَاهٌ لَكِنْ قُلِبَتْ الْوَاوُ تَاءً جَوَازًا وَيَجُوزُ اسْتِعْمَالُ الْأَصْلِ فَيُقَالُ وُجَاهٌ لَكِنَّهُ قَلِيلٌ وَقَعَدُوا تُجَاهَهُ وَوُجَاهَهُ أَيْ مُسْتَقْبِلِينَ لَهُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الوَجْهُ : معروف ، والجمع الوُجُوه . وحكى الفراء : حَيِّ الأُجُوهَ . قال ابن السكيت : ويفعلون ذلك كثيراً في الواو إذا وفي الحديث : أَنه ذكر فِتَناً كوُجُوهِ البَقَرِ أَي يُشْبِه بَعْضُها وُجُوهَ البقر تتشابه كثيراً ؛ أَراد أَنها فِتَنٌ يُدْرَى كيف يُؤْتَى لها . قال الزمخشري : وعندي أَن المراد تأْتي ومن ثم قالوا نَواطِحُ الدَّهْرِ لنوائبه . ووَجْهُ كُلِّ شيء : وفي التنزيل العزيز : فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ وَجْهُ وفي حديث أُمّ سلمة : أَنها لما وَعَظَتْ عائشة حين خرجت إلى لها : لو أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عَارَضَكِ ببعض قَلُوصاً من مَنْهَلٍ إلى مَنْهَلٍ قد وَجِّهْتِ عُهَّيْداهُ في حديث طويل ؛ قولها : وَجَّهْتِ أَخذتِ وَجْهاً هَتَكْتِ سِتْرَك فيه ، وقيل : معناه أَزَلْتِ وهي الحجابُ ، من الموضع الذي أُمِرْتِ أَن تَلْزَمِيه وجَعَلْتِها القتيبي : ويكون معنى وَجَّهْتِهَا أَي أَزَلْتِهَا من المكان بلزومه وجَعَلْتِهَا أَمامَكِ . والوَجْهُ : المُحَيَّا . : فأَقِمْ وَجْهَكَ للدِّين حَنِيفاً ؛ أَي اتَّبِع الدِّينَ وأَراد فأَقيموا وجوهكم ، يدل على ذلك قوله عز وجل بعده : واتَّقُوهُ ؛ والمخاطَبُ النبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، والمراد ، والجمع أَوْجُهٌ ووُجُوهٌ . قال اللحياني : وقد تكون ، وزعم أَن في مصحف أُبَيٍّ أَوْجُهِكُمْ مكان وُجُوهِكُمْ ، قوله تعالى : فامسحوا بوُجُوهِكُمْ . وقوله عز وجل : كلُّ شيءٍ وَجْهَهُ ؛ قال الزجاج : أَراد إلا إيَّاهُ . وفي الحديث : كانَتْ أَصحابِهِ شارعةً في المسجد ؛ وَجْهُ البيتِ : الخَدُّ فيه بابه أَي كانت أَبواب بيوتهم في المسجد ، ولذلك قيل لَخَدِّ فيه الباب وَجْهُ الكَعْبةِ . وفي الحديث : لتُسَوُّنَّ لَيُخالِفَنَّ الله بين وُجُوهكم ؛ أَراد وُجوهَ القلوب ، كحديثه لا تَخْتَلِفُوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبكم أَي هَوَاها وإرادَتُها . أَبي الدَّرْداءِ : لا تَفْقَهُ حتى تَرَى للقرآن وُجُوهاً أَي مَعَانيَ يحتملها فتَهابَ الإقْدامَ عليه . ووُجُوهُ البلد : ويقال : هذا وَجْهُ...

: الوَجْهُ : معروف ، والجمع الوُجُوه . وحكى الفراء : حَيِّ الأُجُوهَ . قال ابن السكيت : ويفعلون ذلك كثيراً في الواو إذا وفي الحديث : أَنه ذكر فِتَناً كوُجُوهِ البَقَرِ أَي يُشْبِه بَعْضُها وُجُوهَ البقر تتشابه كثيراً ؛ أَراد أَنها فِتَنٌ يُدْرَى كيف يُؤْتَى لها . قال الزمخشري : وعندي أَن المراد تأْتي ومن ثم قالوا نَواطِحُ الدَّهْرِ لنوائبه . ووَجْهُ كُلِّ شيء : وفي التنزيل العزيز : فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ وَجْهُ وفي حديث أُمّ سلمة : أَنها لما وَعَظَتْ عائشة حين خرجت إلى لها : لو أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عَارَضَكِ ببعض قَلُوصاً من مَنْهَلٍ إلى مَنْهَلٍ قد وَجِّهْتِ عُهَّيْداهُ في حديث طويل ؛ قولها : وَجَّهْتِ أَخذتِ وَجْهاً هَتَكْتِ سِتْرَك فيه ، وقيل : معناه أَزَلْتِ وهي الحجابُ ، من الموضع الذي أُمِرْتِ أَن تَلْزَمِيه وجَعَلْتِها القتيبي : ويكون معنى وَجَّهْتِهَا أَي أَزَلْتِهَا من المكان بلزومه وجَعَلْتِهَا أَمامَكِ . والوَجْهُ : المُحَيَّا . : فأَقِمْ وَجْهَكَ للدِّين حَنِيفاً ؛ أَي اتَّبِع الدِّينَ وأَراد فأَقيموا وجوهكم ، يدل على ذلك قوله عز وجل بعده : واتَّقُوهُ ؛ والمخاطَبُ النبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، والمراد ، والجمع أَوْجُهٌ ووُجُوهٌ . قال اللحياني : وقد تكون ، وزعم أَن في مصحف أُبَيٍّ أَوْجُهِكُمْ مكان وُجُوهِكُمْ ، قوله تعالى : فامسحوا بوُجُوهِكُمْ . وقوله عز وجل : كلُّ شيءٍ وَجْهَهُ ؛ قال الزجاج : أَراد إلا إيَّاهُ . وفي الحديث : كانَتْ أَصحابِهِ شارعةً في المسجد ؛ وَجْهُ البيتِ : الخَدُّ فيه بابه أَي كانت أَبواب بيوتهم في المسجد ، ولذلك قيل لَخَدِّ فيه الباب وَجْهُ الكَعْبةِ . وفي الحديث : لتُسَوُّنَّ لَيُخالِفَنَّ الله بين وُجُوهكم ؛ أَراد وُجوهَ القلوب ، كحديثه لا تَخْتَلِفُوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبكم أَي هَوَاها وإرادَتُها . أَبي الدَّرْداءِ : لا تَفْقَهُ حتى تَرَى للقرآن وُجُوهاً أَي مَعَانيَ يحتملها فتَهابَ الإقْدامَ عليه . ووُجُوهُ البلد : ويقال : هذا وَجْهُ الرأْيِ أَي هو الرأْيُ نَفْسُه . والوَجْه ، والهاء عوض من الواو ، والاسم الوِجْهَةُ والوُجْهَةُ ، بكسر ، والواو تثبت في الأَسماء كما قالوا وِلْدَةٌ ، وإنما لا تجتمع في المصادر . واتَّجَهَ له رأْيٌ أَي سَنَحَ ، وهو افْتَعَلَ ، ياء لكسرة ما قبلها ، وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ثم بُنِيَ قعدت تُجاهَكَ وتِجَاهَكَ أَي تِلْقاءَك . ووَجْهُ الفَرَسِ : ما من الرأْس من دون مَنَابت شعر الرأْس . وإنه لعَبْدُ الوَجْهِ ، وإنه لسَهْلُ الوَجْهِ إذا لم يكن ظاهر الوَجْنَةِ . : أَوَّلُهُ . وجئتك بوَجْهِ نهارٍ أَي بأَوّل نهار . وكان ذلك الدهرأَي أَوَّلِهِ ؛ وبه يفسره ابن الأَعرابي . ويقال : أَتيته وشَبابِ نهارٍ وصَدْرِ نهارٍ أَي في أَوَّله ؛ ومنه قوله : مَسْروراً بمَقْتَلِ مالِكٍ ، بوَجْهِ نهارِ قوله تعالى : وَجْهَ النهارِ واكْفُروا آخِرَهُ ؛ صلاة الصبح ، هو أَوّل النهار . ووَجْهُ النجم : ما بدا لك منه . ووَجْهُ الكلام : تقصده به . فاخَرَهُ . : سادتهم ، واحدهم وَجْهٌ ، وكذلك وُجَهَاؤهم ، واحدهم وصَرَفَ الشيءَ عن وَجْهِهِ أَي سَنَنِهِ . وجَهَتُهُ ووِجْهَتُه ووُجْهَتُهُ : وَجْهُهُ . الجوهري : والوُجْهة ، بكسر الواو وضمها ، والواو تثبت في الأَسماء وِلْدَةٌ ، وإنما لا تجتمع مع الهاء في المصادرِ . وما له جِهَةٌ الأَمرِ ولا وِجْهَةٌ أَي لا يبصر وجْهَ أَمره كيف يأْتي له . جميعاً : الموضعُ الذي تَتَوَجَّهُ إليه وتقصده . أَمْرهِ أَي قَصْدَهُ ؛ قال : وضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِ ، فُؤَادَهُ بالمِطْرَدِ هِدْيَةَ رَوْقِهِ . وخَلِّ عن جِهَتِه : يريد جِهَةَ الطريقِ . على جِهَةِ كذا ، وفعلت ذلك على جهة العدل وجهة الجور ؛ والجهة : تقول كذا على جهة كذا ، وتقول : رجل أَحمر من جهته الحمرة ، وأَسود من . والوِجهةُ والوُجهةُ : القِبلةُ وشِبْهها في كل وجهة أَي وجه استقبلته وأَخذت فيه . وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ أَي توجهتُ ، التاء فيهما واو . وتوَجَّه إليه : ذهب . قال ابن بري : قال أَبو زيد يَتْجَهُ تَجَهاً . وقال الأَصمعي : تَجَهَ ، بالفتح ؛ وأَنشد لمِرْداسِ بن حُصين : القبيلةَ ، إذ تَجِهْنا بشَدّته ذِراعي : تَجَهْنا ، والذي أَراده اتَّجَهْنا ، فحذف أَلف الوصل ، وقَصَرْتُ : حبَسْتُ . والقبيلةُ : اسم فرسه ، وهي مذكورة في وقيل : القبيلة اسم فرسٍ ؛ أَنشد ابن بري لطُفيلٍ : والوجِيهِ ولاحِقٍ ، نِسْبَةَ المُتَنسِّبِ رأْيٌ أَي سَنَحَ ، وهو افْتَعَل ، صارت الواو ياء لكسرة ما وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ثم بني عليه قولك قعدت تُجاهَكَ تِلْقاءك . وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ أَي توجهتُ لأَن أَصل التاء . ووَجَّه إليه كذا : أَرسله ، ووجَّهْتُهُ في حاجةٍ ووجَّهْتُ وتوَجَّهْتُ نحوَكَ وإليك . ويقال في التحضيض : وَجِّهِ الحَجَرَ له وجِهَةٌ مّا له ووَجْهٌ مّا له ، وإنما رفع لأَن كل حَجَرٍ فله وجْهٌ ؛ كل ذلك عن اللحياني ، قال : وقال بعضهم وجِّه وجِهةً مّا له ووَجْهاً مّا له ، فنصب بوقوع الفعل عليه ، وجعل ، يريد وَجِّه الأَمرَ وَجْهَهُ ؛ يضرب مثلاً للأَمر إذا لم جهةٍ أَن يُوَجِّهَ له تدبيراً من جِهةٍ أُخرى ، وأَصل هذا في في البناء فلا يستقيم ، فيُقْلَبُ على وجْهٍ آخر فيستقيم . في باب الأَمر بحسن التدبير والنهي عن الخُرْقِ : وَجِّهْ وَجْهَ مّا له ، ويقال : وِجْهة مّا له ، بالرفع ، أَي دَبِّرِ وجْهِه الذي ينبغي أَن يُوَجَّهَ عليه . وفي حُسْنِ التدبير ضرب وجْهَ الأَمر وعيْنَه . أَبو عبيدة : يقال وَجِّه الحجر جهةٌ مّا يقال في موضع الحَضِّ على الطلب ، لأَن كل حجر يُرْمى به فله وجْهٌ ، المعنى رفعه ، ومن نصبه فكأَنه قال وَجِّه الحجر جِهَتَه ، وما وموضع المثل ضََعْ كلَّ شيء موضعه . ابن الأَعرابي : وَجِّه الحجر له وجهةٌ مّا له ووِجْهةً مّا له ووِجهةٌ مّا له ووَجْهاً مّا له له . المُقابلَة . والمُواجَهةُ : استقبالك الرجل بكلام أَو قاله الليث . ووِجاهَكَ وتُجاهَكَ وتِجاهَكَ أَي حِذاءَكَ من تِلْقاءِ واستعمل سيبويه التُّجاهَ اسماً وظرفاً . وحكى اللحياني : داريِ ووَجاهَ دارِكَ ووُجاهَ دارك ، وتبدل التاء من كل ذلك . وفي ، رضي الله عنها : وكان لعلي ، رضوان الله عليه ، وَجْهٌ من فاطمةَ ، رِضوانُ الله عليها ، أَي جاهٌ وعِزٌّ فقَدَهما والوُجاهُ والتُّجاهُ : الوجْهُ الذي تقصده . ولقيه وِجاهاً ومُواجَهةً : بوجْهِه . وتواجَهَ المنزلانِ والرجلان : تقابلا . والوُجاهُ لغتان ، وهما ما استقبل شيء شيئاً ، تقول : دارُ فلانٍ تُجاهَ دار وفي حديث صلاة الخوف : وطائفةٌ وُجاهَ العدوّ أَي مُقابَلتَهم وتكسر الواو وتضم ؛ وفي رواية : تُجاهَ العدوِّ ، والتاء بدل من في تُقاةٍ وتُخَمةٍ ، وقد تكرر في الحديث . وَجْهينِ إذا لَقِيَ بخلاف ما في قلبه . توجَّهوا إليك ووَجَّهوا ، كلٌّ يقال غير أَن قولك وَجَّهوا إليك وَلَّوْا وُجوهَهُم ، والتَّوَجُّه الفعل اللازم . أَبو عبيد : من أَينما أُوَجِّهْ أَلْقَ سَعْداً ؛ معناه أَين أَتَوَجَّه . وبَيَّنَ وتبَيَّنَ بمعنى واحد . والوجْهُ : الجاهُ . ورجل : ذو جاه وقد وَجُهَ وَجاهةٌ . وأَوْجَهَه : جعل له الناس ؛ وأَنشد ابن بري لامرئ القيس : في مُلْكِه ، البَريدا : ذو وَجاهةٍ . وقد وَجُه الرجلُ ، بالضم : صار وَجِيهاً أَي وقَدْر . وأَوجَهَه الله أَي صَيَّرَه وَجِيهاً . ووجَّهَه : شرَّفَه . وأَوجَهْتُه : صادَفْتُه وَجِيهاً ، وكلُّه من قال المُساوِرُ بن هِنْدِ بن قيْس بن زُهَيْر : ، بَعْدَما أَوْجَهْنَني ، قُلْنَ : شيخٌ أَعْوَرُ : ذو جاه . وكِساءٌ مُوَجَّهٌ أَي ذو وَجْهَينِ . وأَحْدَبُ له حَدَبَتانِ من خلفه وأَمامه ، على التشبيه بذلك . وفي حديث : لايُحِبُّنا الأَحْدَبُ المُوَجَّهُ ؛ حكاه الهروي في ووَجَّهَتِ الأَرضَ المَطَرَةُ : صَيَّرتَهْا وَجْهاً واحداً ، كما تقول : قَرْواً واحداً . ووَجَّهَها المطرُ : قَشَرَ وَجْهَها كحَرَصَها ؛ عن ابن الأَعرابي . : أَحمق ما يتَوَجَّهُ أَي لا يُحْسِنُ أَن يأْتي الغائط . ابن فلان ما يتَوَجَّهُ ؛ يعني أَنه إذا أَتى الغائط جلس مستدبر الريح بريح خُرْئِه . والتَّوَجُّهُ : الإقبال والانهزام . : وَلَّى وكَبِرَ ؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ : ظِلُّ الشَّبابِ يُكِنُّني ، مِمَّنْ تَوَجَّهَ دالِفُ إذا كَبِرَ سِنُّهُ : قد تَوَجَّهَ . ابن الأَعرابي : يقال شاخ ثم كَبِرَ ثم تَوَجَّهَ ثم دَلَف ثم دَبَّ ثم مَجَّ ثم ثَلَّبَ . وعندي امرأَة قد أَوْجَهَتْ أَي قعدت عن الولادة . وَجَّهَتِ الريحُ الحصى تَوْجِيهاً إذا ساقته ؛ وأَنشد : الحُقُوفِ التَّياهِرِ قاد فلانٌ فلاناً فوَجَّه أَي انقاد واتّبع . وشيءٌ مُوَجَّهٌ إذا جِهَةٍ واحدة لا يختلف . اللحياني : نظر فلانٌ بِوُجَيْهِ سُوءٍ وبِجيهِ سوءٍ . وقال الأَصمعي : وَجَهْتُ فلاناً إذا وجْهِه ، فهو مَوْجوهٌ . ويقال : أَتى فلان فلاناً فأَوْجَهَهُ رَدَّهُ . وجُهتُ فلاناً بما كره فأَنا أَجُوهه إذا استقبلته به ؛ ، وكأَن أَصله من الوَجْه فقُلِبَ ، وكذلك الجاهُ وأَصله قال الفراء : وسمعت امرأَة تقول أَخاف أَن تجُوهَني بأَكثر من هذا . قال شمر : أُراه مأْخوذاً من الوَجْهِ ؛ الأَزهري : كأَنه ويقال : خرج القوم فوَجَّهُوا للناس الطريقَ توجيهاً إذا وَطِئُوه استبان أَثَرُ الطريق لمن يسلكه . فهي مُجْهِيَةٌ إذا أَصْبَحت ، وأَجْهَت لك استبانت . وبيتٌ أَجْهَى : لا سِتْرَ عليه . وبيوتٌ جُهْوٌ ، بالواو ، : لا يستر ذَنَبُها حياءها . وهم وِجاهُ أَلْفٍ أَي زُهاءُ عن ابن الأَعرابي . : غرسها فأَمالها قِبَلَ الشَّمال فأَقامتْها والوَجِيهُ من الخيل : الذي تخرج يداه معاً عند النِّتاج ، واسم ذلك . ويقال للولد إذا خرجت يداه من الرحم أَوّلاً : وَجِيهٌ ، رجلاه أََّْلاً : يَتْنٌ . والوجيهُ : فرس من خيل العرب نَجِيبٌ ، . القوائم : كالصَّدَفِ إلاَّ أَنه دونه ، وقيل : الفَرَس تَدانِي العُجايَتَيْنِ وتَداني الحافرين والْتِواءٌ مِنَ وفي قَوافي الشِّعْرِ التأْسيس والتَّوْجيهُ والقافيةُ ، مثل قوله : ، يا أُمَيمَةَ ، ناصِبِ القافية ، والأَلف التي قبل الصاد تأْسيسٌ ، والصادُ تَوْجِيهٌ والقافية ، وإِنما قيل له تَوْجِيهٌ لأَن لك أَن تُغَيِّرَه شئتَ ، واسم الحرف الدَّخِيلُ . الجوهري : التَّوْجيهُ هو الحرف أَلف التأْسيس وبين القافية ، قال : ولك أَن تغيره بأَي حرف شئتَ القيس : أَنِّي أَفِرْ ، مع قوله : جميعاً صُبُرْ ، واليومُ ولذلك قيل له تَوْجيهٌ ؛ وغيره يقول : التوجيه اسم لحركاته إِذا كان . قال ابن بري : التَّوْجيهُ هو حركة الحرف الذي قبل ، وقيل له توجيه لأَنه وَجَّهَ الحرفَ الذي قبل الرَّوِيِّ لا غير ، ولم يَحْدُث عنه حرفُ لِينٍ كما حدث عن الرَّسِّ والنَّفادِ ، وأَما الحرف الذي بين أَلف التأْسيس يسمى الدَّخيلَ ، وسُمِّي دَخِيلاً لدخوله بين لازمين ، وتسمى ، والخليل لا يجيز اختلاف التوجيه ويجيز اختلاف الإِشباع ، اختلاف التوجيه سِنادٌ ، وأَبو الحسن بضدّه يرى اختلاف الإِشباع اختلاف التوجيه ، إِلا أَنه يرى اختلافهما ، بالكسر والضم ، ويرى الفتح مع الكسر والضم قبيحاً في التوجيه والإِشباع ، والخليل التوجيه أَشدّ من استقباحه في الإِشباع ، ويراه سِناداً بخلاف والأَخفش يجعل اختلاف الإِشباع بالفتح والضم أَو الكسر سِناداً ؛ وحكاية الجوهري مناقضة لتمثيله ، لأَنه حكى أَن التَّوْجِيهَ الحرف أَلف التأْسيس والقافية ، ثم مثَّله بما ليس له أَلف تأْسيس نحو أَني أَفرْ ، مع قوله : صُبُرْ ، واليومُ قَرّ . ابن سيده : والتَّوْجِيهُ الشِّعْرِ الحرفُ الذي قبل الرَّوِيّ في القافية المقيدة ، هو أَن تضمه وتفتحه ، فإِن كسرته فذلك السِّنادُ ؛ هذا قول أَهل اللغة ، تقول : إِن التَّوْجيهَ اختلافُ حركة الحرف الذي قبل كقوله : خاوِي المُخْتَرَقْ : ليس بالراعي الحَمِقْ ذلك : أَوَّنَ تأْوينَ العُقُقْ والتوجيه أَيضاً الذي بين حرف الروي المطلق والتأْسيس كقوله : هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ ، والنون توجيه ، والباء حرف الروي ، والهاء صلة ؛ وقال التَّوْجيهُ حركة الحرف الذي إلى جنب الرَّوِيّ المقيد لا يجوز مع نحو : الدِّينَ الإِلهُ فجَبَرْ فيها كلها ، ويجوز معها الكسر والضم في قصيدة واحدة كما وقال ابن جني : أَصله من التَّوْجِيه ، كأَن حرف الرَّوِيّ مُوَجَّهٌ كأَنَّ له وجهين : أَحدهما من قبله ، والآخر من بعده ، أَلا ترى اختلاف الحركة من قبله ما دام مقيداً نحو الحَمِقْ ؟ كما يستقبحون اختلافها فيه ما دام مطلقاً نحو عَجْلانَ ذا زَادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ فيها : الغرابُ الأَسْوَدُ من اللَّطافَةِ يُعْقَدُ الحركة قبل الرويّ المقيد تَوجيهاً ، إَعلاماً أَن للرويّ حالين مختلفين ، وذلك أَنه إِذا كان مقيداً فله وَجْهٌ يتقدّمه ، مطلقاً فله وَجْهٌ يتأَخر عنه ، فجرى مجرى الثوب المُوَجَّهِ قال : وهذا أَمثل عندي من قول مَنْ قال إِنما سُمِّي تَوْجيهاً لأَنه وُجُوهٌ من اختلاف الحركات ، لأَنه لو كان كذلك لمَا تَشدَّد اختلاف الحركات قبله ، ولمَا فَحُشَ ذلك عنده . والوَجِيهَةُ : وقيل : ضرب من الخَرَزِ . وبنو وَجِيهةَ : بطن .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
وجه : ( *!الوَجْهُ : م ) مَعْروفٌ ؛ ومنه قَوْلُه تعالى : { فأَقِمْ *!وَجْهَكَ للدِّيْن حَنِيفاً } . ( و ) الوَجْهُ : ( مُسْتَقْبَلُ كلِّ شيءٍ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ *!وَجْهُ اللَّهِ } ؛ ( ج *!أَوْجُهٌ ) . ( قالَ اللَّحْيانيُّ : ويكونُ *!الأَوْجُهُ للكَثيرِ ، وزَعَمَ أَنَّ في مِصْحفِ أُبيَ *!أَوْجُهِكُمْ مَكانَ *!وُجُوهِكُم . قالَ ابنُ سِيدَه : أُراهُ يُريدُ قَوْلَه تعالى : { فامْسَحُوا *!بوُجُوهِكُم } . ( *!ووُجُوهٌ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { فامْسَحُوا بوُجُوهِكُم } . ( وأُجُوهٌ ) ، حَكَى الفرَّاءُ : حَيِّ *!الوُجُوهِ وحَيِّ الأُجُوهِ . قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : ويَفْعلونَ ذلِكَ كَثيراً في الواوِ إذا انْضَمَّتْ . ( و ) *!الوَجْهُ : ( نَفْسُ الشَّيءِ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { كلُّ شيءٍ هالِكٌ إلاَّ *!وَجْهَهُ } . قالَ الزجَّاجُ : أَرادَ إلاَّ إيَّاهُ . ويقالُ : هذا *!وَجْهُ الرَّأْيُ أَي هو الرَّأْيِ نَفْسُه ؛ مُبالَغَةٌ ، أَشارَ إليه الرّاغبُ . ( و ) *!الوَجْهُ ( من الدَّهْرِ : أَوَّلُهُ ) . ) يقالُ : كانَ ذلكَ *!لوَجْهِ الدَّهْرِ ، أَي أَوَّلِهِ ؛ وهو مجازٌ ؛ ومنه جِئْتُكَ *!بوَجْهِ نهارٍ ، أَي أَوَّلِهِ ؛ وكذا شَبَاب نَهارٍ وصَدْرِ نَهارٍ ؛ وبه فُسِّرَ قَوْلُه تعالى : { وَجْهَ النهارِ واكْفُروا آخِرَهُ } ؛ كذلِكَ قَوْلُ الشاعِرِ : مَنْ كانَ مَسْروراً بمَقْتَلِ مالِكٍ فليأْتِ نِسْوَتَنا بوَجْهِ نهارِ ( و ) الوَجْهُ ( من النَّجْمِ : ما بَدَا لك منه . ( و ) الوَجْهُ ( من الكَلامِ : السَّبيلُ المَقْصودُ ) به ؛ وهو مجازٌ . ( و ) مِن المجازِ : الوَجْهُ : ( سَيِّدُ القَوْمِ ، ج *!وُجُوهٌ ؛ *!كالوَجِيهِ ، ج *!وُجَهاءُ ) . ) يقالُ : هؤلاء وُجُوهُ البَلَدِ *!ووُجهاؤُهُ ، أَي أَشْرافُه . ( و ) *!الوَجْهُ : ( الجاهُ ) ، مَقْلوبٌ منه...

وجه : ( *!الوَجْهُ : م ) مَعْروفٌ ؛ ومنه قَوْلُه تعالى : { فأَقِمْ *!وَجْهَكَ للدِّيْن حَنِيفاً } . ( و ) الوَجْهُ : ( مُسْتَقْبَلُ كلِّ شيءٍ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ *!وَجْهُ اللَّهِ } ؛ ( ج *!أَوْجُهٌ ) . ( قالَ اللَّحْيانيُّ : ويكونُ *!الأَوْجُهُ للكَثيرِ ، وزَعَمَ أَنَّ في مِصْحفِ أُبيَ *!أَوْجُهِكُمْ مَكانَ *!وُجُوهِكُم . قالَ ابنُ سِيدَه : أُراهُ يُريدُ قَوْلَه تعالى : { فامْسَحُوا *!بوُجُوهِكُم } . ( *!ووُجُوهٌ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { فامْسَحُوا بوُجُوهِكُم } . ( وأُجُوهٌ ) ، حَكَى الفرَّاءُ : حَيِّ *!الوُجُوهِ وحَيِّ الأُجُوهِ . قالَ ابنُ السِّكِّيتِ : ويَفْعلونَ ذلِكَ كَثيراً في الواوِ إذا انْضَمَّتْ . ( و ) *!الوَجْهُ : ( نَفْسُ الشَّيءِ ) ؛ ) ومنه قَوْلُه تعالى : { كلُّ شيءٍ هالِكٌ إلاَّ *!وَجْهَهُ } . قالَ الزجَّاجُ : أَرادَ إلاَّ إيَّاهُ . ويقالُ : هذا *!وَجْهُ الرَّأْيُ أَي هو الرَّأْيِ نَفْسُه ؛ مُبالَغَةٌ ، أَشارَ إليه الرّاغبُ . ( و ) *!الوَجْهُ ( من الدَّهْرِ : أَوَّلُهُ ) . ) يقالُ : كانَ ذلكَ *!لوَجْهِ الدَّهْرِ ، أَي أَوَّلِهِ ؛ وهو مجازٌ ؛ ومنه جِئْتُكَ *!بوَجْهِ نهارٍ ، أَي أَوَّلِهِ ؛ وكذا شَبَاب نَهارٍ وصَدْرِ نَهارٍ ؛ وبه فُسِّرَ قَوْلُه تعالى : { وَجْهَ النهارِ واكْفُروا آخِرَهُ } ؛ كذلِكَ قَوْلُ الشاعِرِ : مَنْ كانَ مَسْروراً بمَقْتَلِ مالِكٍ فليأْتِ نِسْوَتَنا بوَجْهِ نهارِ ( و ) الوَجْهُ ( من النَّجْمِ : ما بَدَا لك منه . ( و ) الوَجْهُ ( من الكَلامِ : السَّبيلُ المَقْصودُ ) به ؛ وهو مجازٌ . ( و ) مِن المجازِ : الوَجْهُ : ( سَيِّدُ القَوْمِ ، ج *!وُجُوهٌ ؛ *!كالوَجِيهِ ، ج *!وُجَهاءُ ) . ) يقالُ : هؤلاء وُجُوهُ البَلَدِ *!ووُجهاؤُهُ ، أَي أَشْرافُه . ( و ) *!الوَجْهُ : ( الجاهُ ) ، مَقْلوبٌ منه ؛ ومنه الحدِيثُ : ( كانَ لعليّ *!وَجْهٌ مِن الناسِ حياةَ فاطِمَةَ ، رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهما ) ، أَي جَاهٌ وحُرْمَةٌ . ( و ) الوَجْهُ و ( *!الجِهَةُ ) بمعْنًى ، والهاءُ عوضٌ مِن الواوِ ؛ كما في الصِّحاحِ . قالَ شيْخُنا : ولَهُم كَلامٌ في *!الجِهَةِ هل هي اسمُ مَكانِ *!المُتَوَّجَه إليه كما ذَهَبَ إليه المُبرِّدُ والفارِسِيُّ والمازِنيُّ ، أَو مَصْدَر كما هو قَوْلٌ للمَازِنيّ أَيْضاً . قالَ أَبو حَيَّان : هو ظاهِرُ كَلامِ سِيْبَوَيْه ، أَو تُسْتَعْملُ بالمَعْنَيَيْنِ أَو غَيْر ذلِكَ ممَّا بَسَطَه أَبو حيَّان وغيرُهُ . ( و ) الوَجْهُ : ( القَلِيلُ من الماءِ ، ويُحَرَّكُ ) ، كِلْتاهُما عن الفرَّاء . ( والجِهةُ ، مُثَلَّثَةً ) ، الكسْرُ والفتْحُ نَقَلَهما ابنُ سِيدَه ، والضَّمُّ عن الصَّاغانيّ ( *!والِوُجْهُ ، بالضمِّ والكسْرِ ) ؛ ) ونقلَ في البصائِرِ التَّثْلِيثَ في الوَجْه أَيْضاً : ( الجانِبُ والنَّاحِيَةُ ) المُتَوَجَّهُ إليها والمَقْصودُ بها . وقالَ الجَوْهرِيُّ : ويقالُ هذا وَجْهُ الرَّأْي ، أَي نَفْسُه ، والاسمُ *!الوُجْهَةُ ، بكسْرِ الواوِ وضمِّها ، والواوُ تُثْبَتُ في الأسْماءِ كما قالوا وِلْدَةٌ ، وإنَّما لا تَجْتَمِعُ مع الهاءِ في المَصادِرِ ، انتَهَى . ويقالُ : ضَلَّ *!وِجْهَةَ أَمْرِه ، أَي قَصْدَهُ ؛ قالَ الشاعِرُ : نَبَذَ الجِوَارَ وضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِلما اخْتَلَلْتُ فُؤَادَهُ بالمِطْرَقِويقالُ : ما له *!جِهَةٌ في هذا الأَمْرِ ولا *!وِجْهَةٌ ، أَي لا يبْصِرُ وَجْهَ أَمْرِه كيْفَ يأْتي له . وخَلِّ عن *!جِهَتِه : يُريدُ جِهَةَ الطَّريقِ . ( و ) قالَ الأصْمعيُّ : ( *!وَجَهَهُ ، كوَعَدَهُ ) ، *!وَجهاً : ( ضَرَبَ *!وَجْهَهُ ، فهو *!مَوْجُوهٌ ) ، وكذا *!جهْتُهُ فهو *!مَوْجُوهٌ . ( *!ووَجَّهَهُ ) في حاجَتِه ( *!تَوْجِيهاً : أَرْسَلَهُ ) *!فتَوَجَّه جِهَةَ كذا . ( و ) مِن المجازِ : *!وَجَّهَهُ الأميرُ ، أَي ( شَرَّفَهُ ؛ *!كأَوْجَهَهُ ) : ) صَيَّرَهُ *!وَجِيهاً ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لامْرىءِ القَيْسِ : ونادَمْتُ قَيْصَرَ في مُلْكِهِ *!فأَوْجَهَنِي وركِبْتُ البَرِيدا ( و ) *!وَجَّهَتِ ( المَطَرَةُ الأرضَ : صَيَّرَتْها *!وَجْهاً واحِداً ) . ) كما تقولُ : تَرَكَتِ الأرضَ قَرْواواحِداً .ً ( و ) *!وَجَّهَ ( النَّخْلَةَ : غَرَسَها فأَمالَها قِبَلَ الشَّمالِ فأَقامَتْها الشَّمالُ . ( و ) يقالُ : قَعَدْتُ ( *!وِجاهَكَ *!وتُجاهَكَ ، مُثَلَّثَيْنِ ) ؛ ) الضَّمُّ والكَسْرُ في وِجاهَكَ في الصِّحاحِ ، والفتْحُ عن اللّحْيانيّ ؛ أَي حِذَاءَكَ مِن ( تِلْقاءِ *!وَجْهِكَ ) وفي الصِّحاحِ : أَي قِبالَتَكَ . قالَ : وقَوْلُهم : *!تُجاهَكَ *!وتِجاهَكَ بُني على قوْلِهم اتَّجَهَ لَهُم رأْيٌ ؛ واسْتَعْمَلَ سِيْبَوَيْه التُّجاهَ اسْماً وظَرْفاً . وفي حدِيثِ صلاةِ الخَوْفِ : ( وطائِفَةٌ *!وُجاهَ العَدوِّ ) ، أَي مُقابَلَتَهم وحِذاءَهُم ؛ ويُرْوى : *!تُجاهَ العَدوِّ ، والتاءُ بدلٌ من الواوِ . ( ولَقِيهُ *!وِجاهاً *!ومُواجَهَةً : قابَلَ *!وَجْهَهُ *!بوَجْهِهِ . ( *!وتَواجَهَا : تَقابَلا ) سواءٌ كانا رَجُلَيْن أَو مَنْزلَيْن . ( و ) *!المُوَجَّهُ ، ( كمعَظَّمٍ : ذُو *!الجاهِ ) ، *!كالوَجِيهِ . ( و ) مِن المجازِ : *!المُوَجَّهُ ( مِن الأكْسِبَةِ : ذُو *!الوَجْهَيْنِ : *!كالوَجِيهَةِ . ( و ) مِن المجازِ : *!المُوَجَّهُ مِن النَّاسِ : ( مَنْ له حَدَبَتانِ في ظَهْرِهِ وفي صَدْرِهِ ) ، على التَّشْبِيهِ بالكِساءِ *!المُوَجَّهِ . وفي حدِيثِ أَهْلِ البَيْتِ : ( لا يُحِبُّنا الأَحْدَبُ المُوَجَّهُ ) ؛ حَكَاهُ الهَرَوِيّ في الغَرِيبَيْنِ . ( *!وتَوَجَّهَ ) إليه : ( أَقْبَلَ ) ؛ ) وهو مُطاوِعُ *!وَجَهَه . ( و ) *!تَوَجَّهَ الجَيْشُ ؛ ( انْهَزَمَ . ( و ) مِن المجازِ : تَوَجَّهَ الشيخُ ، إذا ( وَلَّى وكَبِرَ ) سِنُّه وأَدْبَرَ ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَر : كعَهْدِكَ لا ظِلُّ الشَّبابِ يُكِنُّنيولا يَفَنٌ ممَّنْ تَوَجَّهَ دالِفُ قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : يقالُ شَمِطَ ثم شاخَ ثم كَبِرَ ثم تَوَجَّهَ ثم دَلَفَ ثم دَبَّ ثم مَجَّ ثم ثَلَّبَ ثم المَوْت . ( و ) هُم ( *!وِجاهُ أَلْفٍ ، بالكسْرِ ) : ) أَي ( زُهاؤُهُ ) ؛ ) عن ابنِ الأَعْرابيِّ . ( *!والوَجِيهُ : ذُو الجاهِ ، ج *!وُجَهاءُ ) ؛ ) وهذا قد تقدَّمَ له فهو تكْرارٌ ؛ ( *!كالوَجُهِ ، كنَدُسٍ ؛ وقد *!وَجُهَ ، ككَرُمَ ) ، *!وَجاهَةً : صارَ ذا جاهٍ وقَدْرٍ . ( و ) مِن المجازِ : مَسَحَ وَجْهَهُ *!بالوَجِيهِ ، وهي ( خَرَزَةٌ م ) مَعْروفَةٌ حَمْراءُ أَو عَسلِيَّة لها وَجْهانِ يَتَراءَى فيها الوَجْه كالمِرْآةِ يَمْسَحُ بها الرَّجلُ *!وَجْهَه إذا أَرادَ الدُّخولَ عنْدَ السُّلْطانِ ؛ ( *!كالوَجِيهَةِ . ( و ) *!الوَجِيهُ ( من الخَيْلِ : الذي تَخْرُجُ يَداهُ مَعاً عندَ النِّتاجِ ) ، وهو مجازٌ . ويقالُ أَيْضاً للوَلَدِ إذا خَرَجَتْ يَداهُ مِن الرَّحِمِ أَوَّلاً : *!وَجِيهٌ ، وإذا خَرَجَتْ رِجْلاهُ أَوَّلاً يَتْنٌ ، ( واسمُ ذلِكَ الفِعْلِ التَّوْجِيهُ . ( و ) الوَجِيهُ : ( فَرَسانِ م ) مَعْروفانِ مِن خَيْلِ العَرَبِ نَجِيبانِ سُمَّيا بذلِكَ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لطُفَيْل الغَنَويّ : بناتُ الغُرابِ *!والوجِيهِ ولاحِقٍ وأَعْوَجَ تَنْمي نِسْبَةَ المُتَنَسِّبِقالَ ابنُ الكَلْبي : وكان فيمَا سَمّوا لنا من جِيادٍ فُحُولها المُنْجبات : الغُرابُ *!والوَجِيهُ ولاحِقٌ ومذهبٌ ومَكْتومُ ، وكانتْ هذه جَمِيعُها لغَنِيِّ بنِ أَعْصر . ( *!وأَوْجَهَهُ : صادَفَهُ *!وَجِيهاً ) ؛ ) وأَنْشد الجَوْهرِيُّ للمُساوِرِ بنِ هِنْدِ بنِ قَيْسِ بنِ زُهَيْر : إنَّ الغَواني بَعْدَما *!أَوْجَهْنَني أَعْرَضْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ شيخٌ أَعْوَرُ ( *!وتَوْجِيهُ القوائِمِ : كالصَّدَفِ ) إلاَّ أنَّه دُونَه ، ( أَو هو ) في الفَرَسِ ( تَدانِي العُجايَتَيْنِ ) ؛ ) كذا في النُّسخِ والصَّوابُ العُجانَيْن ؛ ( والحافِرَيْنِ والْتِواءٌ في الرُّسْغَيْنِ . ( و ) مِن المجازِ : ( التَّوْجِيهُ والتَّأْسِيسُ ( في ) قَوافِي ( الشِّعْرِ ) ، وذلكَ مِثْل قَوْله : كِلِيني لهَمَ يا أُمَيمَة ناصِبِ فالباءُ هي القافِيَةُ ، والألِفُ التي قَبْل الصَّادِ تأْسِيسٌ ، والصَّادُ *!تَوْجِيهٌ بينَ التَّأْسِيسِ والقافِيَةِ . وفي الصِّحاحِ : قالَ أَبو عبيدٍ : *!التَّوجِيهُ هو الحَرْفُ الذي بينَ أَلفِ التَّأْسِيسِ وبينَ القافِيَةِ . وقالَ ابنُ بَرِّي : التَّوْجِيهُ هو حَرَكةُ ( الحَرْفِ الذي قبلَ الرَّوِيِّ ) المُقَيَّدِ . وفي المُحْكَم : الحَرْفُ الذي قَبْل الرَّوِيِّ ( في القافِيَةِ المُقَيَّدَةِ ) . ( وقيلَ له تَوْجِيهٌ لأنَّه *!وَجَّهَ الحَرْفَ الذي قَبْل الرَّوِيِّ المقيَّدِ إليه لا غَيْر ، ولم يَحْدُث عنه حرْفُ لِينٍ كما حَدَثَ من الرَّسِّ والحَذْوِ والمَجْرَى والنَّفَاذِ ، وأَمَّا الحَرْفُ الذي بينَ أَلِفِ التَّأْسِيسِ والرَّوِيِّ فإنَّه يُسمَّى الدَّخِيلَ ، وسُمِّي دَخِيلاً لدخولِهِ بينَ لازِمَيْن ، وتُسمَّى حَرَكَتُه الإشْباعَ . ( أَو ) التَّوْجِيهُ : ( أنْ تَضُمَّهُ وتَفْتَحَه ، فإن كَسَرْتَه فَسِنادٌ ) . ( قالَ ابنُ سِيدَه : هذا قَوْلُ أَهْلِ اللّغَةِ ، وتَحْرِيره أَنْ تقولَ : إنَّ التَّوْجيهَ اخْتِلافُ حركَةِ الحَرْفِ الذي قَبْل الرَّوِيِّ المقيَّدِ كقَوْلِهِ : وقاتِمِ الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ وقوْله فيها : أَلَّفَ شَتَّى ليس بالرَّاعي الحَمِقْ وقَوْله مع ذلك : سِرًّا وقد أَوَّنَ تأْوينَ العُقُقْ قالَ ابنُ بَرِّي : والخَليلُ لا يُجِيزُ اخْتِلافَ التَّوجِيهِ ويُجِيزُ اخْتِلافَ الإشْباعِ ، ويَرَى أَنَّ اخْتِلافَ التَّوْجِيهِ سِنادٌ ، وأَبو الحَسَنِ بضدِّه يَرَى اخْتِلافَ الإشْباعِ أَفْحَش مِن اخْتِلافِ التَّوْجِيه ، إلاَّ أَنَّه يَرَى اخْتِلافَهما ، بالكسْرِ والضَّمِّ ، جائِزاً ، ويَرَى الفتْحَ مع الكسْرِ والضمِ قَبيحاً في التَّوْجِيهِ والإِشْباعِ ، والخَليلُ يَسْتَقْبحه في التَّوْجِيه أَشَدّ مِن اسْتِقْباحِه في الإِشْباعِ ويَراهُ سِناداً بخِلافِ الإشْباعِ ، والأخْفَش يَجْعَل اخْتِلافَ الإشْباعِ بالفَتْحِ والضمِّ أَو الكَسْرِ سِناداً . قالَ : وحِكَايَةُ الجَوْهرِيّ مُناقِضَة لتَمْثِيلِه . وقالَ ابنُ جنِّي : أَصْلُه مِن التَّوْجِيه ، كأَنَّ حَرْفَ الرَّوِيِّ مُوَجَّهٌ عنْدَهم أَي كانَ له وَجْهان : أَحَدُهما مِن قبْلِه والآخَرُ مِن بعْدِه ، أَلا تَرَى أنَّهم اسْتَكْرَهوا اخْتِلافَ الحَركَةِ مِن قَبْلِه ما دَامَ مُقيَّداً نحو الحَمِقْ والعُقُقْ والمُخْتَرَقْ ؟ كما يَسْتَقْبِحونَ اخْتِلافَها فيه ما دَامَ مُطْلقاً ، فلذلِكَ سُمِّيت الحَرَكَة قَبْل الرَّوِيّ المُقيَّد تَوْجيهاً إعْلاماً أَنَّ للرَّوِيّ وَجْهَيْن في حالَيْن مُخْتَلِفَتَيْن ، وذلِكَ أنَّه إذا كانَ مُقيَّداً فلَه وَجْهٌ يتقدَّمُه ، وإذا كانَ مُطْلقاً فله وَجْهٌ يتَأَخَّر عنه ، فجَرَى مَجْرَى الثَّوْبِ *!المُوَجَّهِ ونحوِهِ . ( *!وَتَجَهْتُ إليك *!أَتْجَهُ ) : ) أَي *!تَوجَّهْتُ ، لأنَّ أَصْلَ التاءِ فيهما واوٌ . قالَ ابنُ بَرِّي : قالَ أَبو زيْدٍ : *!تَجِهَ الرَّجلُ *!يَتْجَهُ *!تَجَهاً . وقالَ الأَصْمعيُّ : *!تَجَهَ ، بالفتْحِ ؛ وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ لمِرْداسِ بنِ حُصَيْن : قَصَرْتُ له القَبيلَةَ إذْ *!تَجِهْنا وما ضاقَتْ بشَدّتِه ذِراعِيوالأصْمعيّ يَرْويه : تَجَهْنا ، والذي أَرادَه *!اتَّجَهْنا ، فحذَفَ أَلِفَ الوَصْلِ وإحْدى التاءَيْنِ . ( *!ووَجَّهْتُ إليك *!تَوْجِيهاً : *!تَوَجَّهْتُ ) ، كِلاهُما يقالُ مثْل قَوْلِك بَيَّنَ وتَبَيَّنَ ؛ ومنه المَثَلُ : أَيَّنما أُوَجِّهْ أَلْقى سَعْداً ؛ غَيْر أَنَّ قَوْلَكَ *!وَجَّهْتُ إليك على معْنَى وَلَّى *!وَجْهَه إليكَ ، *!والتَّوَجُّه الفِعْلُ اللازِمُ . ( وبنُو *!وجِيهَةَ : بَطْنٌ ) مِن العَرَبِ ؛ عن ابنِ سِيدَه . *!وأَوْجَهَهُ : جعله *!وَجِيهاً . ( و ) مِن المجازِ : ( *!وَجَهْتُكَ عنْدَ النَّاسِ *!أَجِهُكَ ) ، أَي ( صِرْتُ *!أَوْجَهَ منكَ ) ؛ ) نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ . ( *!والجِهَةُ ، بالكسْرِ والضَّمِّ : النَّاحِيَةُ ) والجانِبُ ؛ ( *!كالوَجْهِ *!والوِجْهَةِ بالكسْرِ ) ، وتقدَّمَ قَرِيباً هذا بعَيْنِه ، وذكرَ في *!الجِهَةِ التَّثْلِيث وفي *!الوَجْهِ الكَسْر والضَّمّ ؛ ( ج *!جِهاتٌ ) ، بالكسْرِ . يقالُ : قُلْتُ كذا على *!جِهَةِ كذا ، وفَعَلْتُ ذلكَ على جِهَةِ العَدْل *!وجِهَةِ الجَوْرِ . وتقولُ : رجُلٌ أَحْمَرُ مِن جِهَةِ الحُمْرةِ ، وأَسْوَدَ مِن جِهَةِ السَّوادِ ؛ وتقدَّمَ الكَلامُ على الجِهَةِ عن أَبي حَيَّان . ( و ) يقالُ : ( نَظَرُوا إليَّ *!بأُوَيْجِهِ سُوءٍ ) ؛ ) نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ . وقال اللَّحْيانيُّ : نَظَرَ فلانٌ *!بوُجَيْهِ سُوءٍ *!وبجيهِ سُوءٍ *!وبجُوهِ سُوءٍ بمعْنًى . ( وفي مَثَلٍ ) يُضْرَبُ في التّحْضِيضِ : ( *!وَجِّهِ الحَجَرِ *!وِجْهَة مَّا له ) وجِهَةٌ ما له وَوَجْهاً مّا له ، ( بالرَّفْعِ والنَّصْبِ ) ، وإنَّما رَفَعَ لأنَّ كلَّ حَجَرٍ يُرْمَى به فله *!وَجْهٌ ، كلُّ ذلِكَ عن اللّحْيانيّ . وقالَ بعضُهم : *!وَجِّه الحَجَرَ *!وجِهَةً مَّاله *!ووَجّهاً مّاله ، فنصبَ بوُقوعِ الفِعْلِ عليه ، وجعلَ ما فَضْلاً ، يُريدُ *!وَجِّه الأَمْرَ *!وَجْهَهُ ؛ يُضْرَبُ مَثَلاً للأَمْرِ إذا لم يَسْتَقِم من جهَةٍ أَن *!يُوَجِّهَ له تَدْبيراً مِن *!جِهَةٍ أُخْرى . وقالَ أَبو عبيدٍ في بابِ الأَمْر بحسنِ التَّدْبيرِ والنَّهْي عن الخُرْقِ : *!وَجِّهْ *!وَجْهَ الحَجَرِ *!وِجْهةً مّاله ، ويقالُ : *!وِجْهةٌ مّا له ، بالرَّفْعِ ، ( أَي دَبِّرِ الأَمْرَ على *!وَجْهِه ) الذي يَنْبَغي أَن *!يُوَجَّهَ إليه . وقالَ أَبو عبيدَةَ : ومن نَصَبَه فكأنَّه قالَ : *!وَجِّه الحَجَرَ جِهَتَه ، وما فَضْلٌ ، وموضع المَثَل ضَعْ كلَّ شيءٍ مَوْضِعه . وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ : *!وَجِّه الحَجَرَ *!جِهَةً مّاله جهة *!وجهَةٌ مّاله *!ووِجْهةً مّاله *!ووِجهةٌ مّاله *!ووَجْهاً مّاله *!ووَجْهٌ مّاله . قالَ غيرُهُ : ( وأَصْلُه في البِناءِ إذا لم يَقَع الحَجَرُ مَوْقِعَه ) فلا يَسْتَقِيم ، ( أَي أَدِرْهُ ) على وَجْهٍ آخَر ( حتى يَقَعَ على *!وَجْهِه ) فيَسْتَقِيم ( وَدَعْهُ ) . ( وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!الوَجْهُ : النَّوْعُ والقِسْمُ . يقالُ : الكَلامُ فيه على *!وُجُوهٍ ، وعلى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ . *!ووُجُوهُ القُرْآنِ : مَعانِيهُ . ويُطْلَقُ *!الوَجْهُ على الذَّاتِ لأنَّه أَشْرَفُ الأعْضاءِ ومَوْضِع الحَواسِ ، وعلى القَصْدِ لأنَّ قاصِدَ الشيءِ *!مُتَوجِّهٌ إليه ، وبمعْنَى الصِّفَة ، وبمعْنَى *!التَّوَجّه ، وبه فُسِّرَ قَوْله تعالى : { وَمَنْ أَحْسَن دِيناً ممَّنْ أَسْلَمَ *!وَجْهَهُ للَّهِ } . وفي الحدِيثِ : ( وذَكَرَ فِتَناً *!كوُجُوهِ البَقَرِ ) ، أَي يُشْبِه بَعْضُها بَعْضاً ، أَو المرادُ تأْتي نواطِحَ للناسِ . ويقالُ : *!وَجَّهَ فلانٌ سِدافَثَه ، أَي أزَالَها مِن مَكانِها . وقد يُعَبَّرُ *!بالوُجُوهِ عن القُلوبِ ؛ ومنه الحدِيثُ : ( أَو ليُخالِفَنَّ اللَّهُ بينَ *!وُجُوهِكُم ) . *!واتَّجَهَ له رأْيٌ : أَي سَنَحَ ، وهو افْتَعَلَ ، صارَتِ الواوُ ياءً لكسْرَةِ ما قَبْلها ، وأُبْدِلَتْ منها التاءُ وأُدْغِمَتْ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ . *!ووَجْهُ الفَرَسِ : ما أَقْبَلَ عليْكَ من الَّرأْسِ مِن دُون مَنَابِتِ شَعَرِ الرّأْسِ . ويقالُ : إنَّه لعَبْدُ الوَجْهِ وحُرُّ الوَجْهِ ، وسَهْلُ الوَجْهِ إذا لم يكنْ ظاهِرَ الوَجْنةِ . *!ووَجْهُ النَّهارِ : صَلاةُ الصُّبْحِ . ووَجْهُ نَهارٍ : مَوْضِعٌ ؛ وبه فَسَّرَ ابنُ الأَعْرابيِّ فيمَا حَكَى عنه ثَعْلَب قَوْلَ الشاعِرِ : فليَأْتِ نِسْوَتَنَا *!بوَجْهِ نهارِ نَقَلَه ياقوتُ . *!ووَجْهُ الحَجَرِ : عقبَةٌ قُرْبَ جُبَيْل على ساحِلِ بَحْرِ الشامِ ؛ عن ياقوت . *!والوَجْهُ : مَنْهَلٌ مَعْروفٌ بينَ المُوَيْلحة وأكرى . وصَرَفَ الشيءَ عن *!وَجْهِهِ : أَي سَنَنِهِ . ومالَهُ في هذا الأَمْرِ *!وِجْهَةٌ : أَي لا يبصرُ وَجْهَ أَمْرِه كيْفَ يأْتي له . *!والوُجْهَةُ : القِبْلَةُ . *!والمُواجَهَةُ : اسْتِقْبالُكَ الرَّجُلَ بكَلامٍ أَو وَجْهٍ ؛ قالَهُ اللَّيْثُ . ورجُلٌ ذُو *!وَجْهَيْنِ : إذا لَقِيَ بخِلافِ ما في قَلْبِهِ . ومنه الحدِيثُ : ( ذُو *!الوَجْهَيْنِ لا يكونُ عندَ اللَّهِ *!وَجِيهاً ) . *!ووَجَّهَ المَطَرُ الأَرضَ : قَشَرَ *!وَجْهَها وأَثَّر فيه كحَرَصَها ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . وفي المَثَل : أَحْمقُ ما *!يَتَوجَّهُ ، أَي لا يُحْسِنُ أَن يأْتي الغَائِط ؛ كما في الأساسِ . وفي المُحْكَم : أَي إذا أَتَى الغائِطَ جَلَسَ مُسْتَدْبرَ الريحِ فتَأْتِيهِ الريحُ برِيحِ خُرْئِه . ويقالُ : عنْدِي امْرأَةٌ قد *!أَوْجَهَتْ ، أَي قَعَدَتْ عن الوِلادَةِ . *!ووَجَّهَتِ الريحُ الحَصَى *!تَوْجِيهاً سافَتْه ؛ قالَ : *!تُوَجِّهُ أَبْساطَ الحُقُوفِ التَّياهِرِ ويقالُ : قادَ فلانٌ فلاناً *!بوجه ، أَي انْقادَ واتَّبَع . *!ووَجَّهَ الأعْمى أَو المَرِيضَ : جَعَلَ *!وَجْهَه للقِبْلَةِ . *!وأَوْجَهَهُ وأَوْجَأَهُ : رَدَّهُ . وخَرَجَ القَوْم *!فوَجَّهُوا للناسِ الطَّريقَ : أَي وَطِئُوه وسَلَكُوه حتى اسْتَبانَ أَثَرُ الطَّريقِ لمَنْ سَلَكَه . *!ووَجْهُ الثَّوْبِ : ما ظَهَرَ لبَصَرِكَ . ومنه *!وَجْهُ المسأَلَةِ ؛ نَقَلَه السّهيلي . *!والوجاهَةُ : الحُرْمَةُ . وهو يَبْتغِي به وَجْهَ اللَّهِ ، أَي ذَاتَه . قالَ الزَّمَخْشرِيُّ : وسَمِعْتُ سائِلاً يقولُ : مَنْ يَدلّنِي على *!وجْهِ عَرَبيَ كَريمٍ يَحْمِلني عل بغيلة . وليسَ لكَلامِكَ *!وَجْهٌ : أَي صِحَّةٌ . وعُمَرُ بنُ موسَى بنِ وَجيهٍ *!الوَجِيهيُّ الشامِيُّ شيخٌ لمحمدِ بنِ إسْحاق ؛ قالَ أَبو حاتِمٍ الأنْصارِيُّ : مَتْروكُ الحدِيثِ . *!والجهويَّةُ : فرْقَةٌ تقولُ *!بالجِهَةِ . *!والتَّوْجِيهُ للقثاءِ والبطيخةِ : أَن يحفرَ ما تَحْتهما ويهيآ ثم يُوضَعا ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
وجه: الوَجْهُ: مُسْتَقْبَلُ كلّ شيءٍ. والجِهَةُ: النَّحْوُ. يُقال: أخذتُ جِهَةَ كذا، أي: نَحْوَهُ. ورجلٌ أَحْمَرُ من جِهَتِهِ الحُمْرة، وأسودُ من جِهتَه السَّواد. والوِجْهةُ: القِبْلة وشبهُها في كلّ شيءٍ استقبلْتَه وأَخَذْتَ فيه. توجهَّوا إليك، يعني: ولَّوا وُجُوهَهم إليك. والتَّوجُّه: الفعل الّلازم. والوُجاهُ والتُّجاه: ما استقبل شيءٌ شيئاً. تقول: دارُ فلانٍ تُجاه دارِ فلانٍ. والمُواجَهةُ: استقبالُك الرّجلَ بكلامٍ. أو وَجْهٍ.
شاهد قرآني
بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
سورة 2 آية 112

الترجمة الإنجليزية: Nay, but whosoever submits his will to God, being a good-doer, his wage is with his Lord, and no fear shall be on them, neither shall they sorrow.

التفسير: ليس الأمر كما زعموا أنَّ الجنة تختص بطائفة دون غيرها، وإنما يدخل الجنَّة مَن أخلص لله وحده لا شريك له، وهو متبع للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وأعماله. فمن فعل ذلك فله ثواب عمله عند ربه في الآخرة، وهو دخول الجنة، وهم لا يخافون فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا.

الجلالين: «بلى» يدخل الجنة غيرهم «من أسلم وجهه لله» أي انقاد لأمره. وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى «وهو محسن» موحد «فله أجره عند ربِّه» أي ثواب عمله الجنة «ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» في الآخرة.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.