معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🇵🇸 Palestinian: «ببيض الوِجِه» ← الفصحى: «تعبير مجازي يقصد به أن شيئما ما يدعو للفخر ويستحق الثناء»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: sth whitens the face (It is an idiomatic expression that means that sth is meritorious / of a high-quality) • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه البُكْسِة» ← الفصحى: «الثمار الجيدة والمعروضة على الصندوق من أجل جذب الزبائن»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: the outer and best fruits in the box that are usually displayed to attract clients • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه السحَارة» ← الفصحى: «الثمار الجيدة والمعروضة على الصندوق من أجل جذب الزبائن»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: the outer and best fruits in the box that are usually displayed to attract clients • 🇵🇸 Palestinian: «مش وِجِه نعمة» ← الفصحى: «غير معتاد على ظروف أفضل بالحياة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: not used to better life conditions • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه البلد» ← الفصحى: «كبير البلد , اول مكان بالمدينة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: chieftain;The first place in the city • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِههَا مَا بضحك للرغيف السخن» ← الفصحى: «ذات ملامح جدية وغير مبتسمة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is an idiomatic expression that means that sb has an unsmiling face • 🇵🇸 Palestinian: «أَخَذ وِجِههَا» ← الفصحى: «يفض بكارة القتاة العذراء»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: deflower • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه القهوة» ← الفصحى: «أول طبقة من القهوة»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: The first layer of coffee that usually has foam • 🇵🇸 Palestinian: «وِجْهَك خير» ← الفصحى: «فال حسن وبشارة خير»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: good omen / glad tidings • 🇵🇸 Palestinian: «وِجِه خير» ← الفصحى: «بشارة , متفائل»، المعجم: «وِجِه»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: good omen;optimistic
الترجمة الإنجليزية: Nay, but whosoever submits his will to God, being a good-doer, his wage is with his Lord, and no fear shall be on them, neither shall they sorrow.
التفسير: ليس الأمر كما زعموا أنَّ الجنة تختص بطائفة دون غيرها، وإنما يدخل الجنَّة مَن أخلص لله وحده لا شريك له، وهو متبع للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وأعماله. فمن فعل ذلك فله ثواب عمله عند ربه في الآخرة، وهو دخول الجنة، وهم لا يخافون فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا.
الجلالين: «بلى» يدخل الجنة غيرهم «من أسلم وجهه لله» أي انقاد لأمره. وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى «وهو محسن» موحد «فله أجره عند ربِّه» أي ثواب عمله الجنة «ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون» في الآخرة.