معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
والأنصار
الجذر
نصر
الاشتقاقات
102
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «نَصِر» ← الفصحى: «نصر , انتصار»، المعجم: «نَصِر»، النوع: اسم مذكر، المعنى: truimph;victory • 🌍 Other: «النصارى» ← الفصحى: «النصارى»، المعجم: «نْصراني»، النوع: اسم، المعنى: les chrétiens ;x; christians • 🇸🇾 Syrian: «نصرالله» ← الفصحى: «نصرالله»، المعجم: «نَصْرالله»، النوع: اسم علم، المعنى: Nasrallah • 🌐 MSA: «النصرانية» ← الفصحى: «نصرانية»، المعجم: «نَصْرَانِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: Christian • 🇵🇸 Palestinian: «نَصْرَانِيِّة» ← الفصحى: «نصرانية»، المعجم: «نَصْرَانِيِّة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: Christianity • 🏷️ NJ: «النصارى» ← الفصحى: «نصراني»، المعجم: «نَصْرانِيّ»، النوع: اسم علم، المعنى: Christians • 🏷️ NJ: «النصراني» ← الفصحى: «نصراني»، المعجم: «نَصْرانِيّ»، النوع: صفة، المعنى: Christian • 🌐 MSA: «نصارى» ← الفصحى: «نصراني»، المعجم: «نَصْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Christians • 🌐 MSA: «نصرانيا» ← الفصحى: «نصراني»، المعجم: «نَصْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Christian • 🌐 MSA: «والنصارى» ← الفصحى: «نصراني»، المعجم: «نَصْرَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: christians

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏النَّصْرُ‏)‏ خِلَافُ الْخِذْلَانِ وَبِهِ سُمِّيَ نَصْرُ بْنُ دَهْمَانَ الْمَنْسُوبُ إلَيْهِ مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ وَالْحَارِثُ النَّصْرِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ فَلَوْ أَنَّ نَصْرًا فِي ‏(‏ص ح‏)‏ ‏(‏النَّاصُورُ‏)‏ قُرْحَةٌ غَائِرَةٌ قَلَّمَا تَنْدَمِلُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ كَانَ بِي النَّاصُورُ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ ‏[‏صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ‏]‏ هَكَذَا فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
النَّصْر: عَوْنُ المَظْلُوْمِ. والأنْصَارُ: جَماعَة الناصِرِ. وانْتَصَرَ: انْتَقَمَ من ظالِمِه. والنّصْرَةُ: حُسْنُ المَعُوْنَةِ. والنَّصِيْرُ: الناصرُ. والنُّصُوْرُ: النصْرُ. وفي المَثَل: لا تَعْدَمُ من ابْنِ عَمِّكَ نَصْراً ، و لا يَمْلِكُ مَوْلىً لِمَوْلىً نَصْراً . ويُقال: أنْصَارٌ وأَنَاصِيْرُ. والتَنَصرُ: الدخوْلُ في النَصْرَانِيةِ، وهم يُنْسَبُونَ إلى قَرْيَةٍ يُقال لها نَصُوْرِيَّةُ. ونَصْرَانَة: في مَعْنى نَصْرَانِيَّةٍ. والنَوَاصِرُ من المَسَائلِ: ما جاء من مَكانٍ بَعِيدٍ فينصُر السيُوْلَ، الواحِدُ ناصِرٌ. وقيل: هو قاعٌ يَسِيْلُ. وأرْضُ بَني فُلانٍ مَنْصُوْرَةٌ: أي مَغِيْثَةٌ. ونَصَرْتُ أَرْضَ بَني فلانٍ: أي انْتَجَعْتها. والنَّاصُوْرُ: قَوم من العَجَم.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
نَصَرْتُهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَنَصَرْتُهُ مِنْهُ نَصْرًا أَعَنْتُهُ وَقَوَّيْتُهُ وَالْفَاعِلُ نَاصِرٌ وَنَصِيرٌ وَجَمْعُهُ أَنْصَارٌ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ وَالنُّصْرَةُ بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنْهُ وَتَنَاصَرَ الْقَوْمُ مُنَاصَرَةً نَصَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَانْتَصَرْتُ مِنْ زَيْدٍ انْتَقَمْتُ مِنْهُ وَاسْتَنْصَرْتُهُ طَلَبْتُ نُصْرَتَهُ وَالنَّاصُورُ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي الْبَدَنِ مِنْ الْمَقْعَدَةِ وَغَيْرِهَا بِمَادَّةٍ خَبِيثَةٍ ضَيِّقَةِ الْفَمِ يَعْسُرُ بُرْؤُهَا وَتَقُولُ الْأَطِبَّاءُ كُلُّ قُرْحَةٍ تُزْمِنُ فِي الْبَدَنِ فَهِيَ نَاصُورٌ وَقَدْ يُقَالُ نَاسُورٌ بِالسِّينِ وَرَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ بِفَتْحِ النُّونِ وَامْرَأَةٌ نَصْرَانِيَّةٌ وَرُبَّمَا قِيلَ نَصْرَانٌ وَنَصْرَانَةٌ وَيُقَالُ هُوَ نِسْبَةٌ إلَى قَرْيَةٍ اسْمُهَا نَصْرَةُ قَالَهُ الْوَاحِدِيُّ وَلِهَذَا قِيلَ فِي الْوَاحِدِ نَصْرِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ وَالنَّصَارَى جَمْعُهُ مِثْلُ مُهْرِيٌّ وَمَهَارَى ثُمَّ أُطْلِقَ النَّصْرَانِيُّ عَلَى كُلِّ مَنْ تَعَبَّدَ بِهَذَا الدِّينِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: النَّصر : إِعانة المظلوم ؛ نصَره على عدوّه ينصُره ونصَره ينصُره ورجل ناصِر من قوم نُصَّار ونَصْر مثل صاحب وصحْب وأَنصار ؛ قال : نَصْرَك الأَنْصَارَا ، به إِيْثارا : انصُر أَخاك ظالِماً أَو مظلوماً ، وتفسيره أَن يمنَعه من وجده ظالِماً ، وإِن كان مظلوماً أَعانه على ظالمه ، والاسم ابن سيده : وقول خِدَاش بن زُهَير : تشكو من خليل مَخانَةً ، عَقُّها ونُصُورُها يكون نُصُور جمع ناصِر كشاهد وشُهود ، وأن يكون مصدراً كالخُروج وقول أُمية الهذلي : ، وهُمْ لِيَ ناصرٌ ، إِن صانعتَ ذا مَعْقِلُ آبائي إلخ » هكذا في الأصل والشطر الثاني منه ناقص .) ناصِر كقوله عز وجل : نَحْنُ جميع مُنْتَصِر . والنَّصِير : قال الله تعالى : نِعم المولى ونِعم النَّصير ، والجمع أَنْصَار مثل . والأَنصار : أَنصار النبي ، صلى الله عليه وسلم ، غَلبت فجرى مَجْرَى الأَسماء وصار كأَنه اسم الحيّ ولذلك أُضيف الجمع فقيل أَنصاري . وقالوا : رجل نَصْر وقوم نَصْر فَوصَفوا عَدْلٍ وقوم عَدْل ؛ عن ابن الأَعرابي . حُسْن المَعُونة . قال الله عز وجل : من كان يَظُنّ أَن لَنْ في الدنيا والآخرة ؛ المعنى من ظن من الكفار أَن الله لا ، صلى الله عليه وسلم ، على مَنْ خالفَه فليَخْتَنِق غَيظاً حتى ، فإِن الله عز وجل يُظهره ، ولا يَنفعه غيظه وموته حَنَقاً ، قوله أَن لن يَنْصُرَه للنبيّ محمد ، صلى الله عليه وسلم . إِذا امتَنَع من ظالِمِه . قال الأَزهري : يكون الظالم الانْتِصاف والانْتِقام ، وانْتَصَر منه : انْتَقَم . قال الله عن نُوح ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، ودعائِه يَنْصُره على قومه : فانْتَصِرْ ففتحنا ، كأَنه قال لِرَبِّه : انتقم قال : رَبِّ لا تَذَرْ على الأَرض من الكافرين دَيَّاراً . الانتقام . وفي التنزيل العزيز : ولَمَنِ انْتَصَر بعد ظُلْمِه ؛ وجل : والذين إِذا أَصابهم البغي هم يَنْتَصِرُون ؛...

: النَّصر : إِعانة المظلوم ؛ نصَره على عدوّه ينصُره ونصَره ينصُره ورجل ناصِر من قوم نُصَّار ونَصْر مثل صاحب وصحْب وأَنصار ؛ قال : نَصْرَك الأَنْصَارَا ، به إِيْثارا : انصُر أَخاك ظالِماً أَو مظلوماً ، وتفسيره أَن يمنَعه من وجده ظالِماً ، وإِن كان مظلوماً أَعانه على ظالمه ، والاسم ابن سيده : وقول خِدَاش بن زُهَير : تشكو من خليل مَخانَةً ، عَقُّها ونُصُورُها يكون نُصُور جمع ناصِر كشاهد وشُهود ، وأن يكون مصدراً كالخُروج وقول أُمية الهذلي : ، وهُمْ لِيَ ناصرٌ ، إِن صانعتَ ذا مَعْقِلُ آبائي إلخ » هكذا في الأصل والشطر الثاني منه ناقص .) ناصِر كقوله عز وجل : نَحْنُ جميع مُنْتَصِر . والنَّصِير : قال الله تعالى : نِعم المولى ونِعم النَّصير ، والجمع أَنْصَار مثل . والأَنصار : أَنصار النبي ، صلى الله عليه وسلم ، غَلبت فجرى مَجْرَى الأَسماء وصار كأَنه اسم الحيّ ولذلك أُضيف الجمع فقيل أَنصاري . وقالوا : رجل نَصْر وقوم نَصْر فَوصَفوا عَدْلٍ وقوم عَدْل ؛ عن ابن الأَعرابي . حُسْن المَعُونة . قال الله عز وجل : من كان يَظُنّ أَن لَنْ في الدنيا والآخرة ؛ المعنى من ظن من الكفار أَن الله لا ، صلى الله عليه وسلم ، على مَنْ خالفَه فليَخْتَنِق غَيظاً حتى ، فإِن الله عز وجل يُظهره ، ولا يَنفعه غيظه وموته حَنَقاً ، قوله أَن لن يَنْصُرَه للنبيّ محمد ، صلى الله عليه وسلم . إِذا امتَنَع من ظالِمِه . قال الأَزهري : يكون الظالم الانْتِصاف والانْتِقام ، وانْتَصَر منه : انْتَقَم . قال الله عن نُوح ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، ودعائِه يَنْصُره على قومه : فانْتَصِرْ ففتحنا ، كأَنه قال لِرَبِّه : انتقم قال : رَبِّ لا تَذَرْ على الأَرض من الكافرين دَيَّاراً . الانتقام . وفي التنزيل العزيز : ولَمَنِ انْتَصَر بعد ظُلْمِه ؛ وجل : والذين إِذا أَصابهم البغي هم يَنْتَصِرُون ؛ قال ابن سيده : إِن أَهُمْ مَحْمُودون على انتصارهم أَم لاف قيل : من لم يُسرِف ولم أمر الله به فهو مَحْمُود . اسْتِمْداد النَّصْر . واسْتَنْصَره على عَدُوّه أَي ينصُره عليه . والتَّنَصُّرُ : مُعالَجَة النَّصْر وليس من باب . والتَّناصُر : التَّعاون على النَّصْر . وتَناصَرُوا : نَصَر . وفي الحديث : كلُّ المُسْلِمِ عَنْ مُسْلِمٍ مُحَرَّم أَي هما أَخَوانِ يَتَناصَران ويَتعاضَدان . والنَّصِير فاعِل أَو مفعول لأَن كل واحد من المتَناصِرَيْن ناصِر وقد نصره ينصُره نصْراً إِذا أَعانه على عدُوّه وشَدَّ منه ؛ ومنه حديث : فإِنَّ نَصْره حق على كل مُسلم حتى يأْخُذ ، قيل : يُشْبه أَن يكون هذا في المُضْطَرّ الذي لا يجد ما يأْكل نفسه التلف ، فله أَن يأْكل من مال أَخيه المسلم بقدر حاجته الضَّمان . وتَناصَرَتِ الأَخبار : صدَّق بعضُها بعضاً . مَجاري الماء إِلى الأَودية ، واحدها ناصِر ، والنَّاصِر : التَّلْعَةِ يكون مِيلاً ونحوَه ثم تمج النَّواصِر في التِّلاع . : النَّواصِر من الشِّعاب ما جاء من مكان بعيد إِلى الوادي الوادي ، الواحد ناصِر . والنَّواصِر : مَسايِل المِياه ، واحدتها سميت ناصِرة لأَنها تجيء من مكان بعيد حتى تقع في مُجْتَمع انتهت ، لأَن كل مَسِيل يَضِيع ماؤه فلا يقع في مُجتَمع الماء فهو . وقال أَبو حنيفة : الناصِر والناصِرة ما جاء من مكان بعيد إِلى السُّيول . ونصَر البلاد ينصُرها : أَتاها ؛ عن ابن ونَصَرْتُ أَرض بني فلان أَي أَتيتها ؛ قال الراعي يخاطب إِذا دخل الشهرُ الحرامُ فَوَدِّعِي ، وانْصُرِي أَرضَ عامِرِ الأَرض نَصْراً : غاثَها وسقاها وأَنبتها ؛ قال : أَخطاه الربيعُ ، فإِنما بِغَيْثِ عبدِ الواحِدِ البلَد إِذا أَعانه على الخِصْب والنبات . ابن الأَعرابي : التَّامّة ؛ وأَرض مَنْصُورة ومَضْبُوطَة . وقال أَبو نُصِرَت البلاد إِذا مُطِرَت ، فهي مَنْصُورة أَي مَمْطُورة . ونُصِر غِيثُوا . وفي الحديث : إِنَّ هذه السَّحابةَ تَنصُر أَرضَ بني تُمطرهم . والنَّصْر : العَطاء ؛ قال رؤبة : سُطِرْنَ سَطْرا يا نَصْرُ نَصْراً نَصْراً نَصْراً : أَعطاه . والنَّصائِرُ : العطايا . السَّائل . ووقف أَعرابيّ على قوم فقال : انْصُرُوني نَصَركم الله أَي الله . وناصِرَة ونَصُورِيَّة « ونصورية » هكذا في القاموس بتشديد الياء ، وقال شارحه بتخفيف الياء ): قرية بالشام ، إِليها ؛ قال ابن سيده : هذا قول أَهل اللغة ، قال : إِلا أَن نادِر النسب يَسَعُه ، قال : وأَما سيبويه فقال أَما الخليل إِلى أَنه جمع نَصْرِيٍّ ونَصْران ، كما قالوا ندْمان ولكنهم حذفوا إِحدى الياءَين كما حذفوا من أُثْفِيَّة وأَبدلوا كما قالوا صَحارَى ، قال : وأَما الذي نُوَجِّهه نحن عليه جاء لأَنه قد تكلم به فكأَنك جمعت نَصْراً كما جمعت مَسْمَعاً نَصارَى كما قلت نَدامى ، فهذا أَقيس ، والأَول مذهب ، وإِنما لأَنا لم نسمعهم قالوا نَصْرِيّ . قال أَبو إِسحق : واحِد أَحد القولين نَصْرَان كما ترى مثل نَدْمان ونَدامى ، والأُنثى نَدْمانَة ؛ وأَنشد لأَبي الأَخزر الحماني يصف ناقتين من الإِعياء فشبه رأْس الناقة من تطأْطئها برأْس النصوانية في صلاتها : وأَسْجَدَ رأْسُها ، نَصْرانَة لم تحَنَّفِ نَصْران ، ولكن لم يُستعمل نَصْران إِلا بياءي النسب رجل نَصْراني وامرأَة نَصْرانيَّة ، قال ابن بري : قوله إِن نَصْران ونَصْرانَة إِنما يريد بذلك الأَصل دون الاستعمال ، في الكلام نَصْرانيٌّ ونَصْرانِيّة ، بياءي النسب ، وإِنما في البيت على جهة الضرورة ؛ غيره : ويجوز أَن يكون واحد مثل بعير مَهْرِيّ وإِبِل مَهارَى ، وأَسْجَد : لغة في وقال الليث : زعموا أَنهم نُسِبُوا إِلى قرية بالشام اسمها نَصْرُونة . وقد جاء أَنْصار في جمع النَّصْران ؛ قال : نَبَطاً أَنْصارا . الجوهري : ونَصْرانُ قرية بالشأْم ينسب إِليها ويقال : ناصِرَةُ . الدخول في النَّصْرانية ، وفي المحكَم : الدخول في دين « في دين النصري » هكذا بالأصل ) . ونَصَّرَه : جعله وفي الحديث : كلُّ مولود يولد على الفِطْرة حتى يكونَ أَبواه اللذان ؛ اللَّذان رفع بالابتداء لأَنه أُضمر في يكون ؛ سيبويه ؛ وأَنشد : المرء كان أَبُوه عَبْسٌ ، تُرِيدُ إِلى الكلامِ هو . والأَنْصَرُ : الأَقْلَفُ ، وهو من ذلك لأَن النصارى قُلْف . : لا يَؤمَّنَّكُم أَنْصَرُ أَي أَقْلَفُ ؛ كذا فُسِّر في ونَصَّرُ : صَنَم ، وقد نَفَى سيبويه هذا البناء في الأَسماء . معروف ، وهو الذي كان خَرَّب بيت المقدس ، عَمَّره الله تعالى . قال إِنما هو بُوخَتُنَصَّر فأُعرب ، وبُوخَتُ ابنُ ، ونَصَّرُ صَنَم ، عند الصَّنَم ولم يُعرف له أَب فقيل : هو ابن الصنم . ونَصْر ومَنْصُور : أَسماء . وبنو ناصِر وبنو نَصْر : بَطْنان . أَبو قبيلة من بني أَسد وهو نصر ابن قُعَيْنٍ ؛ قال أَوس بن حَجَر يخاطب بني لُبَيْنى بن سعد الأَسَدِي وكان قد هجاه : من قُعَيْنٍ تَفَجُّساً ، لُبَيْنى والتَّفَجُّسُ والفَخْرُف غَثُّها وسَمِينُها ، السُّفْلى ، إِذا دُعِيَتْ نَصْرُ التعظُّم والتكبر . وشأَتك : سَبَقَتْك . والسَّه : لغة في
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
نصر : نَصَرَ المَظلومَ يَنْصُرهُ نَصْرَاً ونُصوراً ، كقُعود ، ونُصْرَةً ، وهذه عن الزَّمَخْشَرِيّ ، وفي المُحكَم : والاسم النُّصْرَة : أعانه على عَدُوِّه وشَدَّ منه ، وشاهِدُ النُّصور قَوْلُ خِدَاشِ بنِ زُهَيْر : ( فإنْ كنتَ تَشْكُو من خليل مَخانَةً فتلكَ الجوازي عَقْبُها ونُصورُها ) قال ابنُ سِيدَه : ويجوز أن يكون نُصوراً هنا جَمْعُ ناصِر ، كشاهد وشُهود ، وفي الحديث : انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أو مَظْلُوماً وتفسيرُه أن يَمْنَعه من الظُّلم إن وَجَدَه ظالماً ، وإن كان مظلوماً أعانه على ظالمه . منَ المَجاز : نَصَرَ الغيثُ الأرضَ نَصْرَاً : غاثَها وسقاها وعَمَّها بالجَوْد وأَنْبَتها ، قال : ( من كان أَخْطَأَهُ الرَّبيع فإنّما نُصِرَ الحجازُ بغَيْث عبدِ الواحِدِ ) وَنَصَر الغيثُ البلدَ : إذا أعانه على الخصْب والنبات ، وقال ابْن الأَعْرابِيّ : النُّصْرَة : المَطْرَة التَّامَّة . وأرضٌ مَنْصُورةٌ : مَمْطُورة . وقال أبو عُبَيْد : نُصِرَت البلادُ ، إذا مُطِرَت ، فهي مَنْصُورة . وفي الحديث : إنّ هذه السَّحابةَ تَنْصُر أرضَ بني كَعْبٍ أي تُمطِرُهم . وَنَصَره منه نَصْرَاً ونُصرَةً : نَجَّاه وخلَّصه . وفي البصائر : ونُصرَة الله لنا ظاهِرةٌ . ونُصرَتُنا لله هو النُّصْرَة لعباده أو القيام بحفظِ حدوده وإعانةِ عهوده وامتثالِ أوامره ، واجتناب نواهيه ، قال اللهُ تعالى : إنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُرْكم وهو ناصِرٌ ونُصَرٌ ، كصُرَد ، الأخير نقله الصَّاغانِيّ ، من قوم نُصَّارٍ وأَنْصَارٍ ونَصْرٍ ، الأخيرُ كصَحْب جَمْع صاحِب قال : ( واللهُ سَمَّى نَصْرَكَ الأَنْصارا آثركَ الله به إيثارا ) ويُجمَع الناصرُ أيضاً على نُصور ، كشاهد وشُهود ، كما تقدّم . والنَّصِيرُ بمعنى النّاصر قال اللهُ تعالى : نِعْمَ المَولى ونِعمَ النَّصير والجمع أَنْصَار ، كشَريف وأَشْرَاف ، ويُجمَع الأَنْصار أناصير ، وهو جَمْعُ الجمع ، ذَكَرَه الصَّاغانِيّ وأهمله المُصنِّف وهو على شَرْطِه . الأنْصار ، وهم أَنْصَارُ النبيّ صلّى الله تعالى عليه وسلَّم ، من الأوسِ والخزرج ، ونصروا النبيَّ صلّى...

نصر : نَصَرَ المَظلومَ يَنْصُرهُ نَصْرَاً ونُصوراً ، كقُعود ، ونُصْرَةً ، وهذه عن الزَّمَخْشَرِيّ ، وفي المُحكَم : والاسم النُّصْرَة : أعانه على عَدُوِّه وشَدَّ منه ، وشاهِدُ النُّصور قَوْلُ خِدَاشِ بنِ زُهَيْر : ( فإنْ كنتَ تَشْكُو من خليل مَخانَةً فتلكَ الجوازي عَقْبُها ونُصورُها ) قال ابنُ سِيدَه : ويجوز أن يكون نُصوراً هنا جَمْعُ ناصِر ، كشاهد وشُهود ، وفي الحديث : انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أو مَظْلُوماً وتفسيرُه أن يَمْنَعه من الظُّلم إن وَجَدَه ظالماً ، وإن كان مظلوماً أعانه على ظالمه . منَ المَجاز : نَصَرَ الغيثُ الأرضَ نَصْرَاً : غاثَها وسقاها وعَمَّها بالجَوْد وأَنْبَتها ، قال : ( من كان أَخْطَأَهُ الرَّبيع فإنّما نُصِرَ الحجازُ بغَيْث عبدِ الواحِدِ ) وَنَصَر الغيثُ البلدَ : إذا أعانه على الخصْب والنبات ، وقال ابْن الأَعْرابِيّ : النُّصْرَة : المَطْرَة التَّامَّة . وأرضٌ مَنْصُورةٌ : مَمْطُورة . وقال أبو عُبَيْد : نُصِرَت البلادُ ، إذا مُطِرَت ، فهي مَنْصُورة . وفي الحديث : إنّ هذه السَّحابةَ تَنْصُر أرضَ بني كَعْبٍ أي تُمطِرُهم . وَنَصَره منه نَصْرَاً ونُصرَةً : نَجَّاه وخلَّصه . وفي البصائر : ونُصرَة الله لنا ظاهِرةٌ . ونُصرَتُنا لله هو النُّصْرَة لعباده أو القيام بحفظِ حدوده وإعانةِ عهوده وامتثالِ أوامره ، واجتناب نواهيه ، قال اللهُ تعالى : إنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُرْكم وهو ناصِرٌ ونُصَرٌ ، كصُرَد ، الأخير نقله الصَّاغانِيّ ، من قوم نُصَّارٍ وأَنْصَارٍ ونَصْرٍ ، الأخيرُ كصَحْب جَمْع صاحِب قال : ( واللهُ سَمَّى نَصْرَكَ الأَنْصارا آثركَ الله به إيثارا ) ويُجمَع الناصرُ أيضاً على نُصور ، كشاهد وشُهود ، كما تقدّم . والنَّصِيرُ بمعنى النّاصر قال اللهُ تعالى : نِعْمَ المَولى ونِعمَ النَّصير والجمع أَنْصَار ، كشَريف وأَشْرَاف ، ويُجمَع الأَنْصار أناصير ، وهو جَمْعُ الجمع ، ذَكَرَه الصَّاغانِيّ وأهمله المُصنِّف وهو على شَرْطِه . الأنْصار ، وهم أَنْصَارُ النبيّ صلّى الله تعالى عليه وسلَّم ، من الأوسِ والخزرج ، ونصروا النبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم في ساعةِ العُسرة ، غَلَبَتْ عليهم الصِّفة فَجَرَى مَجْرَى الأسماء ، وصار كأنّه اسمُ الحيّ ، ولذلك أُضيف إليه بلفظِ الجمع فقيل : أَنْصَاري . قالوا : رجلٌ نَصْرٌ وقومٌ نَصْرٌ ، فَوَصَفوا بالمصدر ، كرجلٍ عَدْلٍ وقومٍ عَدْلٍ ، عن ابْن الأَعْرابِيّ . والنُّصْرَة بالضمّ : حُسنُ المَعونة قال الله عزَّ وجلَّ : من كان يظنُّ أنْ لنْ يَنْصُرَه الله في الدنيا والآخرة أي لا يُظهِر محمداً صلّى الله عليه وسلَّم على من خالَفَه . وفي حديث الضيف المَحروم : فإنّ نَصْرَهُ حقٌّ على كلِّ مُسلِم حتى يأخذ بقِرى لَيْلَتِه . والاسْتِنْصار : استِمْدادُ النَّصْر ، وقد اسْتَنْصَرَه ) عليه : استَمَدَّه . الاسْتِنْصار : السؤال ، والمُستنْصِر : السائل ، كأنّه طالبُ النَّصْر ، وهو العَطاء . والتَّنَصُّر : مُعالجةُ النَّصْر ، وليس من باب تحَلَّم وَتَنَوَّر . وَتَنَاصروا أيضاً : تَعاونوا على النَّصْر . وَتَنَاصَروا أيضاً : نَصَرَ بَعْضُهم بعضاً . منَ المَجاز : تَنَاَصَرت الأخبارُ : صَدَّقَ بعضُها بعضاً . منَ المَجاز : مَدَّت الواديَ النَّواصِرُ ، هي مَجاري الماء إلى الأوْدِية ، جمع ناصرٍ . والناصرُ : أَعْظَمُ من التَّلْعَة يكون ميلاً ونحوَه . وقال أبو خَيْرَة : النَّواصِر من الشِّعاب : ما جاء من مكان بعيد إلى الوادي فَنَصَر السُّيول ، سُمِّيت ناصِرَة لأنها تجيءُ من مكان بعيد حتى تقع في مُجتَمَع الماءِ حيث انتهت ، لأنّ كل مَسيلٍ يضيع ماؤه فلا يقع في مُجتَمع الماءِ فهو ظالم لمائه . وقال ابنُ شُمَيْل : النَّواصِرُ مُسايلُ المياه ، الواحدة ناصِرَة . وقال أبو حنيفة : النَّاصرُ والنَّاصِرة : ما جاء من مكانٍ بعيد إلى الوادي فَنَصَر السُّيول . والأَنْصَر : الأَقْلَف ، وهو مأخوذ من مادَّة النَّصارى ، لأنّهم قُلْفٌ قال الصَّاغانِيّ : وفي الأحاديث التي لا طُرُقَ لها : لا يَؤُمَّنَّكُم أَنْصَرُ ولا أَزَنُّ ولا أَفْرَعُ . الأَزَنُّ : الحاقِنُ ، والأفرع : المُوَسْوِس ، والأَنْصَر : الأَقْلَف . وبُخْتَ نَصَّر ، بالتشديد ، معروفٌ . قال الأصمعيّ : إنّما أصله بُوخْت ، ومعناه ابنٌ ، ونَصَّر ، كبَقَّم : صَنَم فأُعرِب . وقد نفى سيبويه هذا البِناء . وكان وُجِد عند الصنم ولم يُعرَف له أبٌ فنُسِب إليه . وقيل : بُخْتُ نَصّر ، أي ابن الصَّنم ، وهو الذي كان خَرَبَ القُدسَ ، عَمَرَه اللهُ تعالى . وَنَصْرُ بنُ قُعَيْن : أبو قبيلة من بني أسد ، قال أوسُ بن حَجَرٍ يُخاطبُ رجلاً من بني لُبَيْنى بن سعد الأسَديّ ، وكان قد هَجاه : ( عَدَدْتَ رِجالاً من قُعَيْنٍ تَفَجُّساً فما ابنُ لُبَيْنى والتَّفَجُّسُ والفخرُ ) ( شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسَمينُها وأنتَ السَّهُ السُّفلى إذا دُعِيَتْ نَصْرُ ) وإنشادُ الجَوْهَرِيّ لرؤبة : ( إنِّي وأسْطارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا لَقائلٌ يا نَصْرُ نَصْرَاً نَصْرَا ) غَلَط هو مسبوقٌ إليه ، وفي بعض النسخ : وهو مسبوق فيه ، فإنّ سيبويه أَنْشَده كذلك وَنَسَبه إلى رؤبة ، وتَبِعَه أيضاً ابنُ القَطَّاع فأنشده هكذا ، ولكن لم يُعيِّن القائل ، قال الصَّاغانِيّ : وليس لرؤبة ، ومع هذا هو تَصحيفٌ والرِّواية : يا نَضْرُ نَضْرَاً نَضْرَا بالضادِ المُعجَمة . ونَضرٌ هذا هو حاجبُ نَصْر بن سَيَّار ، بالصادِ المُهملة . وبعدُه : ( بَلَّغك اللهُ فبلِّغْ نَصْرَا نَصْرَ بن سَيَّارٍ يُثِبْني وَفْرَا ) هذا نصّ الصَّاغانِيّ في التكملة . قال شَيْخُنا : قلت كلامُه هو الغلط ، بل صَحَّحوه وحَقَّقوه ، كما في شروح الشواهدِ البغداديّة للرَّضِي والمُغني ، فلا التفاتَ لما للمُصنِّف . انتهى . قلت : وهذا تحامُلٌ من شيخنا في غيرِ محلِّه ، مع أنّ الحقَّ هنا مع المُصنِّف ، وهو قَلَّد غيره في الانتقاد . وأصاب . والبيت الذي ذكرناه بعد البيتِ السابق يُبيِّن مِصْداقَ ما ) ذهبَ إليه ، كما هو الظاهر ، فكيف يكون قولُ شيخنا لا التفاتَ لما للمُصنِّف وَلَيْتَهُ لَمَّا أحالَ على شروح الشواهد أتى ببعضِ ما يَرْفَع الشُّبْهة ويُبِت الحقَّ لمن روى بالصاد المهملة ، فتأمّل . والله أعلم . وإبراهيم بن نَصَرِ بنِ عَنْبَرٍ الضَّبِّيّ السَّمَرْقَنْدِيّ ، عن عليّ بن خَشْرَم ، الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن نَصَر البِسْطاميّ ، مُحرَّكتَيْن ، محدِّثان ، وولَدُ الأخير أبو محمد عَبْد الله بن محمد بن عَبْد الله بن نَصَر ، تفقَّه على المَحامِلِيّ ببغداد ، وسمع من أبي نَصْرٍ الإسماعيليّ ، توفّي سنة قاله ابن ناصر ، وحفيدُه أبو الفتح محمد بن محمد بن عَبْد الله حَدَّث ، وقريبُه الإمام أبو شجاع عمر بن أبي عَبْد الله البَلْخيّ المُتوَفَّى سنة ومن ولدِ أبي عَبْد الله البِسطاميّ أيضاً الإمامُ أبو شجاع البِسطاميّ ، حدّث وتُوفّي سنة وهو الذي حكى عنه ابنُ ناصرٍ عن جدِّه ، قال ابن ناصر : وسألْتُ أهلَ بِسْطام فقالوا : إنّ هذا الاسمَ ، يعني بفتح الصاد ، معروفٌ عندنا نُسمِّي به كثيراً . قلت : وقد فات المُصنِّف : القاضي عطاءُ الله بن منصور بن نَصَرٍ الإسْكندرانيّ ، روى عن السِّلَفيّ إجازةً ، وقريبه القاضي جمال الدين محمد بن إبراهيم ، قال الذَّهبيّ : أجاز لنا . قلت : إبراهيم هذا هو ابن علي بن منصور بن نَصَر ، روى عن أبي الحسن بن البَنَّاء ، وعنه الدِّمْياطيّ وسعيد بن نَصَرٍ الذي روى ابن عبد البَرِّ وغيرُه المَوَطَّأَ من طَريقه . قال الحافظ : هكذا رأيته مضبوطاً بفتح الصاد . وأبو المنذر نُصَيْر ، كزُبَيْر ، بن أبي نُصَيْر النَّحْوِيّ تلميذُ الكِسائيّ جالَسَه وأخذ عنه النَّحْوَ والغريب ، سَمِعَ منه أبو الهيثم مُؤلَّفاته في اللُّغات ورواها عنه بِهَراة ، قاله الأَزْهَرِيّ في مقدّمة كتاب التهذيب . قلت : وأخذ عنه أيضاً أبو بكرٍ صالحُ بن شُعَيْب القاري ، كما رأيته بخطّ ابنِ فارس اللغويّ في سِياق سندِه على ظَهْرِ ديوان الهُذَلِيِّين . وَنَصَرةُ ، محرَّكةً : ة كان فيها ، فيما يقال ، الصالحون ، هكذا نقله الصَّاغانِيّ . وسَمَّوا نَصيراً ، كأمير ، وناصِراً ومَنْصُوراً ونَصَّاراً ، كشَدَّاد ، ونُصَيْراً ، كزُبَير ، ونَصْرَاً ، بالفتح ، ومُنْتَصِراً . والنَّاصِرِيَّة : ة من قرى سَفاقُسَ بأفريقية ، ومنها أبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن عليّ النَّاصِرِيّ ، لقيه السِّلَفيّ بالإسكندريّة ، وبها مات . وناصِرَة : ة بطَبَرِيَّة ، على ثلاثةَ عشرَ مِيلاً منها ، قاله الصَّاغانِيّ ، قيل : وإليها نُسِبت النَّصارى ، هكذا زعموا ، قاله الليث . ونقل الياقوت في معجمه : وكان فيها مَوْلِد المَسيح عليه السلام ، ومنها اشتُقَّ اسمُ النَّصارى ، وكان أَهْلُها عَيَّروا مَرْيَمَ ، فيزعمون أنّه لا يولَد بها بِكْر إلى هذه الغاية وأنّ لهم شجرة أُتْرُجٍّ على هَيْئَة النِّساء ، وللأُتْرُجَّة ثَدْيَانِ وما يُشبه اليدَيْن والرِّجْلَيْن . وموضِعُ الفَرْجِ مفتوح ، وأنّ أمرَ هذه القرية في النساءِ والأُتْرُجّ مُستَفيضٌ عندهم ، لا يدفعه دافعٌ ، وأهلُ بيتِ المَقدِس يَأْبَون ذلك ، ويزعمون أنّ المسيح إنّما وُلِد في بيت لَحْم ، وإنما انتقلت به أمُّه إلى هذه القرية . قال ياقوت : فأمّا نَصّ الإنْجيل فإنّ فيه أنّ عيسى وُلد في بيتِ لحم وخاف عليه يوسف زَوْجُ مريمَ من دهاءِ هارودس مَلِكُ المَجوس فأُريَ في مَنامه أن احْمِلْه إلى مصر . . . فأقام بمصر إلى أن مات هارودس . . فقدم به القدسَ . . فأُريَ في المنام أن انْطَلِقْ به إلى الخَليل ، فأتاها فَسَكَنَ مدينةً تُدعى ناصِرَة . وذُكرَ في الإنْجيل يَسوع ) النّاصريّ كثيراً ، والله أعلم . قال ابنُ دُرَيْد : النَّصارى منسوبون إلى نَصْرَانة ، وهي مَوْضِع ، هذا قول الأصمعيّ ، وقيل : هي ة بالشام ، ويقال لها ناصِرَة ، وهي التي طَبَرِيَّة ، وقد تقدّم عن الليث ، قال غيرُه : هي نَصُوريَة ، بفتح النون وتخفيف التحتيَّة ، كما ضبطه الصَّاغانِيّ . ويقال فيها أيضاً : نَصْرَى بالفتح ، ونَصْرُونة ، يُنسَب إليها النَّصارى . قال ابنُ سِيدَه : هذا قولُ أهلِ اللُّغَة ، قال : وهو ضعيفٌ إلاّ أنّ نادرَ النَّسَبِ يسَعُه ، أو النَّصارى جمعُ نَصْرَانٍ ، كالنَّدامى جمع نَدْمَان ، ولكنهم حذفوا إحدى الياءَيْن ، كما حذفوا من أُثْفِيَّة وأبدلوا مكانها ألفاً كما قالوا صَحارى ، وهذا مذهبُ الخليلِ ونقله سيبويه . أو النَّصارى جَمْعُ نَصْرِيٍّ ، كمَهْرِيٍّ وإبلٍ مَهارى ، فهي أقوال ثلاثة . والنَّصْرانِيَّة والنَّصْرانة واحدةُ النَّصارى . وأنشد أبو إسحاق لأبي الأَخْزَر الحِمّانيّ ، يصف ناقتَيْن طأَطَأَتا رؤوسهُما من الإعْياء ، فشبَّه رَأْسَ الناقةِ برأس النَّصْرانيَّة إذا طَأْطَأته في صلاتِها : ( فكِلْتاهُما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رَأْسُها كما أَسْجَدَت نَصْرَانةٌ لم تَحَنَّفِ ) فَنَصْرانةٌ تأنيث نَصْرَانٌ ولكن لم يستعمل نصران إلاّ بياءِ النَّسَب ، لأنّهم قالوا : رجلٌ نَصْرَانيٌّ وامرأةٌ نَصْرَانيّة قال ابنُ برِّي : قولُه : إنّ النَّصارى جمع نَصْرَانٍ ونَصْرَانةٍ إنما يريد بذلك الأصلَ دون الاستعمال ، وإنما المُستَعمَل في الكلام نَصْرَانيّ ونَصْرَانيّة ، بياءَيْ النَّسب ، وإنما جاءَ نَصْرَانة في البيت على جهة الضرورة . وأَسْجَد لغةٌ في سَجَدَ . والنَّصْرانِيَّةُ أيضاً دينُهم ومُعتَقَدُهم الذي يذهبون إليه ، ويقال : نَصْرَانيٌّ وأَنْصَارٌ ، يشير به أنّ أَنْصَاراً جمع نَصْرَانيٍّ ، بياءِ النَّسَب ، كما هو في سائر النسخ هكذا ، والصوابُ أنَّ أَنْصَاراً جمع نَصْرَانٍ ، بغير ياءِ النَّسَب ، كما هو في اللسان والتكملة . وذكر قولَ الشاعر : لمَّا رأيتُ نَبَطَاً أَنْصَارا بمعنى النصارى . وَتَنَصَّر الرجلُ : دخلَ في النَّصْرَانِيَّة . وفي المُحكَم : في دينِهم . ونَصَّره تَنْصِيراً : جعله نَصْرَانيَّاً ، ومنه الحديث : كلُّ مَوْلُودٍ يُولَد على الفِطرَةِ حتى يكون أبواه اللذان يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه وانْتَصَر الرجلُ ، إذا امتنعَ من ظالمِه . قال الأَزْهَرِيّ : يكون الانتِصارُ من الظالم الانتِصافَ والانتِقام . وانْتَصَر منه : انتقَم . قال اللهُ تعالى مُخبِراً عن نوحٍ عليه السلام ودعائِه إيَّاه بأن يَنْصُره على قَوْمِه : فانْتَصِرْ ، فَفَتَحنا كأنّه قال لربه : انتَقِمْ منهم . وفي البصائر : وإنّما قال انتَصِر ، ولم يقل : انْصُر ، تَنبيهاً على أنّ ما يَلْحَقُني يَلْحَقُك من حيث إنّي جئتهم بأمرِك فإذا نَصَرْتني فقد انْتَصَرْتَ لنفَسِك . انتهى . وفي الكتاب العزيز أيضاً : وَلَمَنِ انْتَصَرَ بعدَ ظُلْمِه وقولِه عزَّ وجلَّ : والذين إذا أصابَهُم البَغْيُ هم يَنْتَصِرون قال ابنُ سِيدَه : إنْ قال قائل : أهمْ مَحْمُودون على انْتِصارِهم أم لا قيل : منْ لم يُسرِف ولم يُجاوِز ما أمرَ الله به فهو محمود . واسْتَنْصَرَه عَلَيْه ، أي على عدَوِّه ، إذا سَأَلَه أن يَنْصُره عليه . والمَنْصورة ، مفعولة من النَّصْر ، في عدَّة مواضِع ، منها : د ، بالسِّنْدِ إسْلاميّة ، وهي قَصَبَتُها ، مدينةٌ كبيرةٌ كثيرةُ ) الخَيْرات ، ذات جامعٍ كبيرٍ ، سَوارِيه ساجٌ ، ولهم خليجٌ من نهرِ مِهْران . قال حمزة : وهمناباذ : مدينةٌ من مدن السِّند سَمَّوها الآن المَنْصورة . وقال المَسْعودِيّ : سُمِّيت المنصورة بمنصور بن جُمْهُور الكلْبِيّ بناها ، وكان خرج مخالفاً لهارون وأقام بالسِّند . وقال المُهَلَّبيّ : سُمِّيت لأنّ عمرَ بن حفص الملقّب بهزار مرْد بناها في أيام المَنصور من بني العباس . . وفي أهلها مُروءة وصَلاح ودِين وتِجارات ، وهي شديدةُ الحرِّ كثيرة البَقِّ ، بينها وبين الدَّيْبُل ستُّ مراحل ، وبينها وبين المُلْتان اثنتا عشرة مرحلةً ، ومَلِكُهم قُرَشِيٌّ ، يقال إنّه من وَلدِ هَبَّار بن الأَسْوَد ، تغَلَّب عليها هو وأجداده ، يتَوارَثون بها المُلْك . منها المَنصورة : د ، بنواحي واسِط بالبَطِيحة ، عمَّرها مُهَذّب الدَّولة في أيام بَهاءِ الدولة بن عَضُد الدولة وأيام القادر بالله وقد خَرِبَت ورُسومها باقية . منها المنصورة وهي اسمُ خُوارِزْم القديمة التي كانت على شَرقيّ جُيْحُون ومقابل الجُرْجانيّة مدينة خُوارزم اليوم ، أخذها الماءُ حتى انتقل أهلها بحيث هم اليوم . منها المنصورة : د ، قُربَ القَيْروان ، من نواحي إفريقية ، اسْتَحْدَثها المنصور بن القائم بن المَهْدِيّ ، الخارِج بالمَغْرِب سنة وعمَّر أسواقها واستوطَنَها ، ثم صارت منزلاً لملوك بين باديس ، فخَرَّبها العربُ بُعَيْد سنة فكانت هي فيما خربتْ ، هذه يقال لها المنصورِيَّة أيضاً خاصّةً بالنِّسْبَة ، قيل سُمِّيت بالمَنصور بنِ يوسف ابنِ زيري بن مناد ، جدّ بني باديس . منها المنصورة : د ، ببلاد الدَّيْلَم ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلطٌ وصوابُه : ببلاد اليمن ، كما حقَّقه ياقوت وغيرُه ، وهي بين الجَنَد ونَقيل الحمراء ، وكان أوّل من أسَّسَها سيف الإسلام طُغْتَكِين بن أيُّوب ، وأقام بها إلى أن مات بها ، فقال شاعره الآميّ : ( أَحْسَنَتْ في فِعالِها المَنْصورَهْ وأقامَتْ لنا من العَدْلِ صُورَهْ ) ( رامَ تَشْيِيدها العزيزُ فاعْطَتْ هُ إلى وَسْطِ قَبْرِهِ دُسْتورَهْ ) منها المنصورة : د ، بينَ القاهرة ودِمْياط ، أَنْشَأها الملكُ الكاملُ بن الملك العادل بن أيُّوب في حدود سنة ورابط بها في وَجْهِ الفِرنج لمّا ملَكوا دِمْياط ، ولم يَزَلْ بها في عساكر ، وأعانه أخواه الأشرف والمعظّم حتى استنقذ دِمْياط في رجب سنة وقد دَخَلْتُها مِراراً ، وهي مدينةٌ حسنةٌ ذات أسواقٍ وفَنادقَ وحَمّامات ، ومنها الشِّهاب المَنصوريّ الشاعر المُجوّد ، أحدُ الشُّهُب السبعة ، ومن العجب أنَّ كُلاًّ منها بناها مَلِكٌ عظيمٌ في جلالِ سلطانه وعُلُوّ شانِه ، وسَمَّاها المَنْصورة تَفاؤلاً بالنَّصْرِ والدَّوام ، فخَرِبَتْ جَميعُها ، وانْدَرَسَتْ ، وتَعَفَّت رُسومُها وانْدَحَضَت . قلت : وقد فات المُصنِّف المَنْصوريَّة ، وهي قرية كبيرةٌ عامرةٌ بالجِيزة من مصر ، وقد دخلتُها ، وسكَنَتْها العُرْبان . والمَنْصوريَّة : قريةٌ عامرةٌ باليمن ، مَسْكَن السادة بني بَحْر من بني القديميّ ، وقد وَردتُها مِراراً ، وبيتُ رِياسَتها بنو قاسم بن حَسَن بن قاسم الأكبر ، قيل : إنّهم من ذُرِّيَّة الحارِث بن عبد المُطَّلِب بن هاشم . وبَنو ناصرٍ وبنو نَصْرٍ : بَطْنَان ، الأخير هم بنو نَصْر بن مُعاوية بن هَوازن . أبو سعيد عبد الرحمن بنُ حَمْدَان النَّيْسابوريّ ، من طبقةِ ) البَرْقانيّ ، مشهورٌ ، سَمِعَ منه عبد الغَفَّار الشِّيرويّ ، ومحمد بن عليّ بن محمد بن نَصْرَوَيْه النَّيْسابوريّ المؤدب النَّصْرَوِيان ، مُحَدِّثان روى عن ابنِ خُزَيْمة ، مات سنة . والنَّصْرِيُّون جماعةٌ من المُحَدِّثين منسوبون إلى الجدّ وإلى نَصْرَة ، محَلَّةٍ من مَحالّ بغداد الغربيّة ، متصلة بدارِ الشَّيْبانيّ النَّصْرِيّ ، وأخوه عبد الواحد ، شيخُ شُهْدَة ، حَدَّثا ، وعبد الباقي بن محمد الأنصاريّ والد قاضي المارسْتان وأحمد بن الحسين بن قُرَيْش النَّصْريّ مات سنة وعبد المحسن بن علي الشِّيحيّ النَّصْريّ أحد الرَّحَّالة ، وعبد الملك بن مَواهب النَّصْرِيّ ، وأحمد بن عليّ بن داوود النَّصْريّ ، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عيسى النَّصْريّ ، والإمام تَقِيّ الدين عثمان بن الصَّلاح عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي النَّصْر النَّصْريّ الشَّهْرَزُورِيّ ، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف بن نَصْر النَّصْريّ الجُرْجانيّ المُؤذِّن ، وأبو نصر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن نصر النَّصْريّ الأصْبهانيّ السِّمْسار ، شيخ السِّلَفيّ ، مُحَدِّثون . والنُّصْرَة ، بالضمّ ابنُ السلطان صلاح الدين يوسف بن أيُّوب ، له روايةٌ وسَماعٌ ، حدَّث ويقال له نُصْرَة الدين ، واسمُه إبراهيم ، وقد ذَكَرَه الحافظ في التَّبْصير ولم يُعيِّن اسمَه ، وإخوتُه ثمانيةَ عَشَرَ نَفْسَاً ، وكلّهم ممّن سَمِعَ الحديث ، وقد جمعْتُهم في كُرّاسةٍ لطيفة . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : نَصَرَ البلادَ يَنْصُرها : أتاها ، عن ابن الأعرابيّ . ونصَرْتُ أرضَ بني فلان : أي أَتَيْتُها ، قال الراعي يُخاطبُ إبلاً : ( إذا دَخَلَ الشَّهرُ الحَرامُ فَوَدِّعي بلادَ تَميمٍ وانْصُري أَرْضَ عامرِ ) أي اقْصِديها وائتيها ، قاله أبو عَمْرُو . وفي الحديث : كلُّ المُسلِمِ عن المُسلِم مُحَرَّمٌ ، أَخَوَان نَصيران أي هما أَخَوَان يَتَنَاصَران وَيَتَعاضَدان . والنَّصير فَعيلٌ بمعنى فاعل أو مفعول ، لأنّ كلَّ واحدٍ من المُتَناصِرَيْن ناصرٌ ومنصورٌ . وسُمِّي المطرُ نَصْرَاً ونُصْرَةً ، كما سُمِّي فَتْحَاً ، وهو مجاز . والنَّصْر : العَطاء . ووقف سائلٌ على القوم فقال : انْصُروني نَصَرَكم الله . أي أَعْطُوني أعطاكم الله . وَنَصَره يَنْصُره : أَعْطَاه ، وهو مجاز . والنّصائر : العَطايا . وَنَصَره اللهُ تعالى : رَزَقَه ، وهذه عن ابنِ القَطَّاع . والمُسْتَنْصِرُ بالله أبو جعفر المنصور ، باني المُسْتَنْصِرِيَّة ببغداد ، وجدُّه الناصِرُ لدين الله . والنَّصير الطُّوسيّ ، كأَمير : فيلسوف مشهور ، أحد أعوان هُلاكو . والنَّصير ابن الطَّبَّاخ من أئمَّةِ الشافعيَّةِ بمصر ، شرح التنبيه . والنصير الحَمّاميّ الشاعر المُحسِن بمصر . ونَصيرُ الدين محمودٌ الحَبَشِيّ الأَوْدِيّ المعروف بجراغ دهْلِي : أحد الأولياء المَشهورين ، توفِّي بدِهْلِي سنة وعنه أخذ السيّد شرف الدين مَخْدُوم جهانيان ونَصّار بن حَرْبَ المِسْمَعيّ كشَدّاد عن ابن مَهْدِيّ ، وعنه ابن زياد النَّيْسابوريّ . ومالك بن عوف النَّصْريّ قائد هَوازن يوم حُنَيْن ، ثم أسلم وَطَلْحة بن عَمْرُو النَّصْريّ من أهل الصُّفَّة . ومالك بن أوسِ بن الحدثان النَّصْريّ ، له صُحبَة ، ولحفيده زُفَرَ بن رثيمة بن مالكٍ رواية وعبد الواحد بن عَبْد الله النَّصْريّ ، عن واثِلَة بن الأَسْقع ، وإسحاق بن عَبْد الله بن إسحاق النَّصْريّ الجُرْجانيّ الحَنفيّ ، عن دَعْلَج وطبقته . وَدَرْبُ نُصَيْرٍ كزُبَيْر ، ببغداد ، وإليه ) يُنسَب الإمام أبو مَنْصُور الخَيْرُونيّ ، كذا ذكره البِلْبيسيّ . والنَّاصِرِيَّة : مَحَلَّةٌ بمصر . والنُّصَيْرِيَّة ، بالتَّصغير : طائفةٌ من الزَّنادقة مشهورة يقولون بأُلوهية عليٍّ ، تعالى الله عُلوَّاً كبيراً . والحسن بن مُعاوية بن موسى بن نُصَيْر النُّصَيْرِيّ حدّث عن عليّ بن رَباح ، وجدّه موسى بن نُصَيْر هو الذي فتح بلادَ الأندلس . وبنو ناصِرَة : قَبيلةٌ بالطائف ، ويُذكَرون مع بجلة . والناصِرِيّة : اسمُ بِجايَة ، وهي مدينةٌ على ساحلِ البحر بين إفريقية والمَغرِب ، اخْتَطَّها النَّاصِرُ بنِ عِلْناس بن حمّاد بن زيري ، وهي في لِحْفِ جَبَلٍ شاهق ، وفي قِبْلَتِها جبالٌ ، بينها وبين الجزائر أربعة أيام ، كانت قاعدةَ مُلكِ بني حَمّاد .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
نصر: النَّصرُ: عَوْنُ المظلوم. وفي الحديث: انصُرْ أخاك ظالماً أو مظلوماً، وتفسيره: أن يمنعه من الظُّلْم إنْ وَجَدَه ظالماً، وان كان مظلوماً أعانه على ظالمِهِ. والأنصارُ: جماعة الناصِر، وأنصار النبيِّ- صَلّى اللهُ عليه وسلَّم-: أعوانُه. وانتَصَرَ الرجل: انتَقَمَ من ظالمه. والنَّصيرُ والنّاصِرُ واحدٌ، وقال اللهُ جلَّ وعَزَّ-: نِعمَ المَوْلَى ونعم النصيرُ. والنُّصْرة: حُسْنُ المَعُونة، وقال اللهُ- جَلَّ وعَزَّ-: من كانَ يظُنُّ أنْ لَنْ يَنصُرَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ.. الآية. المعنى: من ظنّ من الكُفّارَ أنَّ اللهَ لا يُظهِرُ مُحمداً على مَن خالَفَه فليَخْتَنِقْ غيظاً حتى يموت كمداً فانّ اللهَ يُظهِرُه ولا ينفَعُه مَوْتُه خنْقاً، والهاء في قوله: أنْ لنْ ينصُرَه للنبي محمدٍ- صلّى الله عليه وسلّم-. وتَنَصَّرَ: دَخَلَ في النَّصرانيّة. ونَصْرونة: قرية بالشام، ويقال: نَصْرَى. ونَصَرَ الغَيْثُ البِلادَ: أَرواها. باب الصاد والراء والفاء معهما
شاهد قرآني
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
سورة 2 آية 214

الترجمة الإنجليزية: Or did you suppose you should enter Paradise without there had come upon you the like of those who passed away before you? They were afflicted by misery and hardship and were so convulsed, that the Messenger and those who believed with him said, 'When comes God's help?' Ah, but surely God's help is nigh.

التفسير: بل أظننتم -أيها المؤمنون- أن تدخلوا الجنة، ولمَّا يصبكم من الابتلاء مثل ما أصاب المؤمنين الذين مضوا من قبلكم: من الفقر والأمراض والخوف والرعب، وزُلزلوا بأنواع المخاوف، حتى قال رسولهم والمؤمنون معه -على سبيل الاستعجال للنصر من الله تعالى-: متى نصر الله؟ ألا إن نصر الله قريب من المؤمنين.

الجلالين: ونزل في جهد أصاب المسلمين «أم» بل أ «حسبتم أن تدخلوا الجنة ولَّما» لم «يأتكم مثل» شبه ما أتى «الذين خلوا من قبلكم» من المؤمنين من المحن فتصبروا كما صبروا «مسَّتهم» جملة مستأنفة مبينة ما قبلها «البأساء» شدة الفقر «والضراء» المرض «وزُلزلوا» أزعجوا بأنواع البلاء «حتى يقول» بالنصب والرفع أي قال «الرسول والذين آمنوا معه» استبطاء للنصر لتناهي الشدة عليهم «متى» يأتي «نصر الله» الذي وعدنا فأجيبوا من قِبَل الله «ألا إن نصر الله قريب» إتيانه.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.