معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
هلك
الجذر
هلك
الاشتقاقات
70
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِهْلَك» ← الفصحى: «يشعر بالتعب»، المعجم: «هِلِك»، النوع: فعل مضارع، المعنى: feel very tired • 🇵🇸 Palestinian: «هَلْكَان» ← الفصحى: «تعبان جدا»، المعجم: «هَلْكَان»، النوع: ADJ:MS، المعنى: very tired • 🇵🇸 Palestinian: «يِهْلِك» ← الفصحى: «يتعب شخص»، المعجم: «هَلَك»، النوع: فعل مضارع، المعنى: tire sb out • 🏷️ NJ: «هلكبتر» ← الفصحى: «هلكبتر»، المعجم: «هلكبتَر»، النوع: اسم، المعنى: Helicopter • 🇵🇸 Palestinian: «هَلْكِي» ← الفصحى: «الآن»، المعجم: «هَلْكِي»، النوع: ظرف، المعنى: now • 🏷️ IQ: «هلكنا» ← الفصحى: «هلك»، المعجم: «هَلَك»، النوع: فعل، المعنى: perish be annihilated • 🌐 MSA: «هلكت» ← الفصحى: «هلك»، المعجم: «هَلَك»، النوع: فعل ماضي، المعنى: perished • 🇾🇪 Taizi: «هلك» ← الفصحى: «هلك»، المعجم: «هَلِك»، النوع: فعل، المعنى: died • 🇲🇦 Moroccan: «تهلكنا» ← الفصحى: «هلك»، المعجم: «هَلَكَ»، النوع: فعل، المعنى: destroy • 🌐 MSA: «تهلك» ← الفصحى: «هلك»، المعجم: «هَلَك»، النوع: فعل مضارع، المعنى: perish

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْهَلَاكُ‏)‏ السُّقُوطُ وَقِيلَ الْفَسَادُ وَقِيلَ هُوَ مَصِيرُ الشَّيْءِ إلَى حَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ ‏(‏وَالْهَلَكَةُ‏)‏ مِثْلُهُ وَقَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -‏:‏ ‏[‏لَا يُغَادِرُ رُسُلِي فَهَلَكَ عَلَى أَيْدِيهِمْ‏]‏ أَيْ اسْتَهْلَكُوهُ يُقَالُ هَلَكَ الشَّيْءُ فِي يَدِهِ إذَا كَانَ بِغَيْرِ صُنْعِهِ ‏(‏وَهَلَكَ عَلَى يَدِهِ‏)‏ إذَا اسْتَهْلَكَهُ قُلْتُ كَأَنَّهُ قَاسَهُ عَلَى قَوْلِهِمْ قُتِلَ فُلَانٌ عَلَى يَدِ فُلَانٍ وَمَاتَ فِي يَدِهِ وَلَا يُقَالُ مَاتَ عَلَى يَدِهِ وَيُقَالُ لِمَنْ ارْتَكَبَ أَمْرًا عَظِيمًا ‏(‏هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ‏)‏ ‏(‏وَفِي‏)‏ حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ‏:‏ ‏[‏لَا تَسْتَعْمِلُوا الْبَرَاءَ عَلَى جَيْشِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ هُلَكَةٌ‏]‏ مَنْ الْهَلَكِ رُوِيَ بِالتَّحْرِيكِ بِوَزْنِ هُمَزَةٍ وَلُمَزَةٍ أَيْ يُهْلِكُ أَتْبَاعَهُ لِجُرْأَتِهِ وَشَجَاعَتِهِ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ أَيْ يَهْلِكُونَ مِنْهُ يَعْنِي بِسَبَبِهِ كَالضُّحْكَةِ لِمَنْ يَضْحَكُونَ مِنْهُ وَفِي نُسْخَةِ سَمَاعِي هَلَكَةً بِفَتْحَتَيْنِ كَأَنَّهُ جَعَلَ جُمْلَتَهُ هَلَاكًا مُبَالَغَةً فِي ذَلِكَ وَكُلُّ ذَلِكَ تَصْحِيحٌ لِلرِّوَايَةِ وَتَخْرِيجٌ لَهَا وَلَمْ يُذْكَرْ فِي أُصُولِ اللُّغَةِ إلَّا الْهِلْكَةُ بِكَسْرِ الْهَاءِ وَسُكُونِ اللَّامِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فُلَانٌ هِلْكَةٌ مِنْ الْهِلَكِ أَيْ سَاقِطَةٌ مِنْ السَّوَاقِطِ يَعْنِي هَالِكٌ وَهَذَا إنْ صَحَّ غَرِيبٌ وَالْمَعْنَى أَنَّهُ جَرِيءٌ مِقْدَامٌ يُقْدِمُ بِالْمُسْلِمِينَ فِي الْمَهَالِكِ وَالْمَتَالِفِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الهُلْكُ: الهَلاكُ، والهَلْكُ مِثْلُه، والاهْتِلاكُ: رَمْيُ الإنسان نَفْسَه في تَهْلُكَةٍ. والقَطاةُ تَهْتَلِكُ من خَوْف البازي، وقَوْمٌ هَلْكى وهالِكُوْنَ. والهُلاّكُ: الصَّعاليك. وهالِكُ أَهْلٍ: الذي يَهْلِكُ هو. والذي يَهْلِكُ أهْلُه. والهَلَكُ: مَشْرَفَةٌ المَهْوَاةِ من جَوِّ السُّكَاكِ، وهو جِيْفَةُ شَيْءٍ هالِكٍ. والمُهْتَلِكُ: الذي ليس له هَمٌّ إلاّ أنْ يَتَضَيَّفَ الناسَ. والمُسْتَهِلكُ والمُتَهالِكُ: المُجِدُّ المُسْتَعْجِلُ. ويقولون: أفْعَلُ ذاكَ إمّا هَلَكَتْ هُلْكٌ: أي أَفْعَلُه على ما خَيَّلَتْ. وهي الهَلْكَةُ الهَلْكاءُ، كالسَّوْءَةِ السَّوْآء. وهالِكٌ في الهَوالِك. والهالِكِيُّ: الحَدّادُ، وقيل: الصَّقْيَل. والهَلُوْكُ: الفَاجِرَةُ، وهو من الرِّجالِ: السَّرِيعُ الإنْزَالِ. وتهالَكَ على الفِرَاشِ والمَتَاع: سَقَطَ عليه. والهِلَكُوْنُ: الأرضُ الجَدْبَةُ وإنْ كانَ فيها ماءٌ. والهَيْلَكُوْنُ: المِنْجَلُ الذي لا أسْنانَ له. الهاء والكاف والنون
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
هَلَكَ الشَّيْءُ هَلْكًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَهَلَاكًا وَهُلُوكًا وَمَهْلِكًا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَأَمَّا اللَّامُ فَمُثَلَّثَةٌ وَالِاسْمُ الْهُلْكُ مِثْلُ قُفْلٍ وَالْهَلَكَةُ مِثَالُ قَصَبَةٍ بِمَعْنَى الْهَلَاكِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَهْلَكْتُهُ وَفِي لُغَةٍ لِبَنِي تَمِيمٍ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَيُقَالُ هَلَكْتُهُ وَاسْتَهْلَكْتُهُ مِثْلُ أَهْلَكْتُهُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"هلك: الهُلْكُ: الهَلاكُ. والاهْتِلاكُ: رَمْيُ الإنسان نِفسَهُ في تَهلُكةٍ. والتَّهْلُكَةُ: كلُّ شيءٍ يصيرُ عاقبتُه إلى الهَلاكِ. والقَطاةُ تَهْتَلِكُ من خَوْفِ البازي، أي: ترمي نفسَها في المَهالِك. وقومٌ هلكَى وهالكون. والهُلاّكُ: الصَّعاليكُ الّذين ينتابون النّاسَ طلباً لمعروفِهِمْ من سوء الحال. قال جميل: أَبْيتُ مع الهُلاّكِ ضيفاً لأَهلِـهـا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: لهَلْكُ : الهلاك . قال أَبو عبيد : يقال الهَلْك والهُلْكُ ؛ هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكاً وهَلْكاً وهَلاكاً : مات . ابن جني : قراءة من قرأَ : ويَهْلَكُ الحَرْثُ والنَّسْلُ ، قال : هو من باب وقَنَطَ يَقْنَطُ ، وكل ذلك عند أَبي بكر لغات مختلطة ، وقد يجوز أَن يكون ماضي يَهْلكُ هَلِك كعَطِبَ ، فاستغنى عنه بهَلَكَ دليلاً عليها ، واستعمل أَبو حنيفة الهَلَكَة في جُفُوف فقال يصف النبات : من لَدُنِ ابتدائه إِلى تمامه ، ثم إِلى هَلَكَتِه وبَيُوده . من قوم هُلَّكٍ وهُلاَّك وهَلْكَى وهَوَالِكَ ، الأَخيرة وقال الخليل : إِنما قالوا هَلْكَى وزَمْنَى ومَرْضَى لأَنها أَشياء وأُدْخِلوا فيها وهم لها كارهون . الأَزهري : قومٌ هَلْكَى الجوهري : وقد يجمع هالِك على هَلْكَى وهُلاَّك ؛ قال زيادُ بن والهُلاَّكَ تَتْبَعُه ، عليهم وابِلٌ رَزِمُ الفقراء ؛ وهَلَكَ الشيءَ وهَلَّكه وأَهْلَكَه ؛ قال العجاج : مَنْ تَعَرَّجا ، مَنْ أَدْلَجا ، لغة تميم ، كما يقال ليل غاضٍ أَي مُغْضٍ . وقال الأَصمعي هالِكِ من تَعَرَّجا أَي هالكِ المُتَعَرِّجين إِن لم يُهَذِّبوا أَي من تعرَّض فيه هَلَكَ ؛ وأَنشد ثعلب : هَلِّكوا يَسارا هَلَكَ الشيءُ يَهْلِكُ هَلاكاً وهُلوكاً ومَهْلَكاً وتَهْلُكَةً ، والاسم الهُلْكُ ، بالضم ؛ قال اليزيدي : نوادر المصادر ليست مما يجري على القياس ؛ قال ابن بري : وكذلك ؛ قال : وأَنشد أَبو نخَيْلة لشَبِيبِ بن شَبَّةَ : عادى اللهُ من يَجْفُوكا له تُهْلوكا واسْتَهْلَكه . وفي الحديث عن أَبي هريرة : إِذا قال الرجلُ ؛ يروى بفتح الكاف وضمها ، فمن فتحها كانت فعلاً ماضياً الغالِين الذين يُؤيِسُون الناسَ ا لله تعالى يقولون هَلَك الناسُ النار والخلود فيها بسوء أَعمالهم ، فإِذا قال الرجل ذلك أَوجبه لهم لا الله تعالى ، أَو هو الذي لما قال لهم ذلك وأَيأَسهم ترك الطاعة والانهماك في المعاصي ، فهو الذي أَوقعهم في وأَما الضم فمعناه أَنه إِذا قال ذلك لهم فهو أَهْلَكهم أَي...

: لهَلْكُ : الهلاك . قال أَبو عبيد : يقال الهَلْك والهُلْكُ ؛ هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكاً وهَلْكاً وهَلاكاً : مات . ابن جني : قراءة من قرأَ : ويَهْلَكُ الحَرْثُ والنَّسْلُ ، قال : هو من باب وقَنَطَ يَقْنَطُ ، وكل ذلك عند أَبي بكر لغات مختلطة ، وقد يجوز أَن يكون ماضي يَهْلكُ هَلِك كعَطِبَ ، فاستغنى عنه بهَلَكَ دليلاً عليها ، واستعمل أَبو حنيفة الهَلَكَة في جُفُوف فقال يصف النبات : من لَدُنِ ابتدائه إِلى تمامه ، ثم إِلى هَلَكَتِه وبَيُوده . من قوم هُلَّكٍ وهُلاَّك وهَلْكَى وهَوَالِكَ ، الأَخيرة وقال الخليل : إِنما قالوا هَلْكَى وزَمْنَى ومَرْضَى لأَنها أَشياء وأُدْخِلوا فيها وهم لها كارهون . الأَزهري : قومٌ هَلْكَى الجوهري : وقد يجمع هالِك على هَلْكَى وهُلاَّك ؛ قال زيادُ بن والهُلاَّكَ تَتْبَعُه ، عليهم وابِلٌ رَزِمُ الفقراء ؛ وهَلَكَ الشيءَ وهَلَّكه وأَهْلَكَه ؛ قال العجاج : مَنْ تَعَرَّجا ، مَنْ أَدْلَجا ، لغة تميم ، كما يقال ليل غاضٍ أَي مُغْضٍ . وقال الأَصمعي هالِكِ من تَعَرَّجا أَي هالكِ المُتَعَرِّجين إِن لم يُهَذِّبوا أَي من تعرَّض فيه هَلَكَ ؛ وأَنشد ثعلب : هَلِّكوا يَسارا هَلَكَ الشيءُ يَهْلِكُ هَلاكاً وهُلوكاً ومَهْلَكاً وتَهْلُكَةً ، والاسم الهُلْكُ ، بالضم ؛ قال اليزيدي : نوادر المصادر ليست مما يجري على القياس ؛ قال ابن بري : وكذلك ؛ قال : وأَنشد أَبو نخَيْلة لشَبِيبِ بن شَبَّةَ : عادى اللهُ من يَجْفُوكا له تُهْلوكا واسْتَهْلَكه . وفي الحديث عن أَبي هريرة : إِذا قال الرجلُ ؛ يروى بفتح الكاف وضمها ، فمن فتحها كانت فعلاً ماضياً الغالِين الذين يُؤيِسُون الناسَ ا لله تعالى يقولون هَلَك الناسُ النار والخلود فيها بسوء أَعمالهم ، فإِذا قال الرجل ذلك أَوجبه لهم لا الله تعالى ، أَو هو الذي لما قال لهم ذلك وأَيأَسهم ترك الطاعة والانهماك في المعاصي ، فهو الذي أَوقعهم في وأَما الضم فمعناه أَنه إِذا قال ذلك لهم فهو أَهْلَكهم أَي أَكثرهم وهو الرجلُ يُولَعُ بعيب الناس ويَذْهبُ بنفسه عُجْباً ، ويرى له . وقال مالك في قوله أَهلكهم أَي أَبْسَلُهم . وفي الحديث : ما مالاً إِلاَّ أَهْلَكَتْه ؛ قيل : هو حضٌّ على تعجيل الزكاة أَن تختلط بالمال بعد وجوبها فيه فتذهب به ، وقيل : أَراد تحذير اخْتِزال شيء منها وخلطهم إِياه بها ، وقيل : أَن يأْخذ الزكاة عنها . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَتاه سائل فقال له : أَي أَهلكت عيالي . وفي التنزيل : وتلك القُرى أَهْلَكْناهم . وقال أَبو عبيدة : أَخبرني رُؤْبة أَنه يقول هَلَكْتَني بمعنى قال : وليست بلغتي . أَبو عبيدة : تميم تقول هَلَكَه يَهْلِكُه أَهْلَكه . وفي المثل : فلان هالِكٌ في الهوالك ؛ وأَنشد لابن جذْلِ الطِّعانِ : رَغْبَةً عن قِتالِه ، أَعْشُو إِلى ذكْرِ مالكِ ثائِرُ ابن مُكَدَّمٍ ، ، أَو هالِكٌ في الهَوالِكِ وهذا شاذ على ما فسر في فوارس ؛ قال ابن بري : يجوز أَن يريد هالك في فيكون جمع هالكة ، على القياس ، وإِنما جاز فوارس لأَنه فلا لبس فيه ، قال : وصواب إنشاد البيت : عند ذلك ثائر الهَلاكُ ؛ ومنه قولهم : هي الهَلَكَة الهَلْكاءُ ، وهو توكيد كما يقال هَمَجٌ هامجٌ . : يقال وقع فلان في الهَلَكَةِ الهَلْكى والسَّوْأَة وقوله عز وجل : وجعلنا لمَهْلِكهِم مَوعِداً ؛ أي لوقت هِلاكِهم أجَلاً ، لمَهْلَكِهم فمعناه لإهلاكهم . وفي حديث أم زرع : وهو إمامُ المَهالِك ؛ أرادت في الحروب وأنه لثِقَته بشجاعته يتقدَّم ولا وقيل : إنه لعلمه بالطُّرق يتقدَّم القومَ فيهديهم وهم على أثره . : أنفقه وأنفده ؛ أنشد سيبويه : إذا اسْتَهْلَكْتُ مالاً للَذَّةٍ ، هَشَّيْءٌ بكَفَّيْكَ لائِقُ : يريد هل شيء فأدغم اللام في الشين ، وليس ذلك بواجب كوجوب والشراب ولا جميعهم يدغم هل شيء . وأهْلَكَ المالَ : باعه . في بعض : أن حَبيباً الهُذَليّ قال لمَعْقِلِ ابن خُوَيْلِد : ارجِعْ ، قال : كيف أصنع بإيلي ؟ قال : أهْلِكْها أي بعْها . والمَهْلَكة : المَفازة لأنه يهلك فيها كثيراً . ومفازة هالكةٌ من هالكة للسالكين . وفي حديث التوبة : وتَرْكُها مَهْلِكة أي نفْسه ، وجمعها مَهالِكُ ، وتفتح لامها وتكسر أيضاً للمفازة . الأَرض الجَدْبة وإن كان فيها ماء . ابن بُزُرج : يقال هذه أرض ، وأرض هَلَكون إذا لم يكن فيها شيء . يقال : هَلَكونُ . ويقال : ترَكها آرِمَةً هَلَكِينَ إذا لم يصبها الغَيْثُ منذ دهر يقال : مررت بأرض هَلَكِينَ ، بفتح الهاء واللام : « هَلَكينَ دون تنوين »، هكذا في الأصل . وفي القاموس : أرضٌ هَلَكِينٌ ، بتنوين الضمّ ). : السِّنُونَ لأنها مهلكة ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد يَعْفُرَ : أمُّ صَمْعا ، إذ تُؤَامِرُه : لِذَوي الأَموالِ والهَلَكِ ؟ بفتح اللام أيضاً . والهَلاكُ : الجَهْدُ المُهْلِكُ . : على المبالغة ؛ قال رؤبة : والهَلاكِ المِهْتَلِكْ هُلْكٌ وإما مُلْكٌ ، والفتح فيهما لغة ، أي أن أهْلِكَ وإما أن أمْلِكَ . وهالِكُ أهْلٍ : الذي يَهْلِكُ في قال الأَعشى : يَعودُونه ، قَفْزةٍ لم يُجَنْ ويكون وهالك أهلٍ الذي يُهْلِك أهْلَه . والهَلَكُ : جِيفَةُ الشيء والهَلَكُ : مَشْرَفَةُ المَهْواةِ من جَوِّ السُّكاكِ لأنها وقيل : الهَلَكُ ما بين كل أرض إلى التي تحتها إلى الأرض السابعة ، ذلك ؛ فأما قول الشاعر : لميقاتٍ خَواطِفُه ، هَلْكٌ ولا لُوح للضرورة ، وهو مذهب كوفي ، وقد حجر عليه سيبويه إلا في المكسور وقيل : الهَلَكُ ما بين أعلى الجبل وأسفله ثم يستعار لهواء ما شيئين ، وكله من الهَلاك ، وقيل : الهَلَكُ المَهْواة بين الجبلين ؛ القيس : القَيْسِ قد أصْبَحَتْ ، ، ذاتَ هِبابٍ نِوارا بنِجاف الغَبِيط ، الحُقِيّ الهِجارا تَجُدّ لذاك الهِجارا ؛ قوله هِباب : نَشاط ، ونِواراً : نِفاراً ، تقطع الحبل نُفوراً من المَهْواةِ ، والهِجار : حبل يشدّ في رسغ والهَلَكُ : المَهْواة بين الجبلين ؛ وقال ذو الرمة يصف امرأة تَرى قُرْطَها في واضِحِ اللَّيتِ مُشْرِفاً ، في نَفْنَفٍ يَتَطَوّحُ بالتحريك : الشيء الذي يَهْوي ويسقُط . والتَّهْلُكَةُ : وفي التنزيل العزيز : ولا تُلْقوا بأيديكم إلى التَّهْلُكة ؛ وقيل : شيء تصير عاقبته إلى الهَلاك . والتُّهْلُوك : الهَلاك ؛ وأنشد : له تُهْلوكا وادي تُهْلِّكَ ، بضم التاء والهاء واللامُ مشددة ، وهو غير مصروف أي في الباطل والهلاك كأنهم سَمَّوْه بالفعل . : رمي الإنسان بنفسه في تَهْلُكة . والقَطاة خوف البازي أي ترمي بنفسها في المَهالك . ويقال : تَهْتَلِكُ طيرانها ، ويقال منه : اهْتَلَكتِ القَطاةُ . والمِهْتَلِكُ : الذي همٌّ إلا أن يَتَضَيَّفه الناسُ ، يَظَلُّ نهارَه فإذا جاء الليل من يَكْفُله خَوْفَ الهَلاكِ لا يتمالك دونَه ؛ قال أبو إلى بَيْتِه يأوي الغريبُ إذا شَتا ، الدَّريسَيْنِ عائِلُ الصَّعاليك الذين يَنْتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوء وقيل : الهُلاّك المُنْتَجِعون الذين قد ضلوا الطريق ، وكله من ذلك ؛ لجَمِيل : الهُلاّكِ ضَيْفاً لأهْلِها ، مُوسِعُون ذوو فَضْلِ ؛ أنشد ثعلب للمُتَنَخِّل الهُذَليّ : جاءني جَوْعانُ مُهْتَلِكٌ ، الناس ، عنه الخيْرُ مَحْجُوزُ إما هَلَكَتْ هُلُكُ أي على كل حال ، بضم الهاء واللام غير قال ابن سيده : وبعضهم لا يصرفه أي على ما خَيَّلَتْ نَفْسُك ولو والعامَّة تقول : إن هَلَكَ الهُلُكُ ؛ قال ابن بري : حكى أبو علي هَلَكَتْ هُلُكُ ، مصروفاً وغير مصروف . وفي حديث الدجال : وذكر قال : ولكن الهُلْكُ كلُّ الهُلْكِ أن ربكم ليس بأعور ، وفي رواية : هُلَّكُ فإن ربكم ليس بأعور ؛ الهُلْكُ الهَلاك ، ومعنى الهَلاكُ كلُّ الهَلاك للدجال لأنه وإن ادّعى الربوبية الناس بما لا يقدر عليه الشر ، فإنه لا يقدر على إزالة العَور لأن عن النقائص والعيوب ، وأما الثانية فهُلَّكٌ ، بالضم والتشديد ، أي فإن هَلَكَ به ناس جاهلون وضلُّوا فاعلموا أن الله ليس بأعور ، : فإما هَلَكَتْ هُلُك على قول العرب افعل كذا إما هَلَكَتْ بالتخفيف منوَّناً وغير منوّن ، لكان وجهاً قويّاً ومُجْراه افْعَلْ ذلك على ما خَيَّلَتْ أي على كل حال . وهُلُكٌ : صفة هالكة كناقة سُرُحٌ وامرأة عُطُلٌ ، فكأنه قال : فكيفما كان ربكم ليس بأعور ، وفي رواية : فإما هَلَكَ الهُلُكُ فإن ربكم ليس قال الفراء : العرب تقول افعل ذلك إما هَلَكَتْ هُلُكُ ، وهُلُكٌ إجراء ، وبعضهم يُضيفه إما هَلَكتْ هُلُكُه أي على ما خَيَّلَتْ كل حال ، وقيل في تفسير الحديث : إن شَبَّه عليكم بكل معنىً وعلى كل يُشَبِّهَنَّ عليكم أنَّ ربكم ليس بأعور ، وقوله على ما أرَتْ وشَبَّهَتْ ، وروى بعضهم حديث الدجال وخزيه وبيان كذبه في والهَلُوك من النساء : الفاجرة الشَّبِقَةُ المتساقطة على الرجال ، سميت تَتهالك أي تَتَمايل وتنثني عند جماعها ، ولا يوصف الرجل الزاني يقال رجل هَلُوكٌ ؛ وقال بعضهم : الهَلُوك الحَسَنة التَّبَعُّلِ وفي حديث مازِنٍ : إني مُولَعٌ بالخمر والهَلُوكِ من النساء . : فتهالَكْتُ عليه فسألته أي سقطت عليه ورميت بنفسي فوقه . على المتاع والفِراشِ : سقط عليه ، وتَهالَكَتِ المرأةُ في من ذلك . الحدَّادُ ، وقيل الصَّيْقَل ؛ قال ابن الكلبي : أوّل من من العرب الهالكُ بن عمرو بن أسَد بن خُزيْمة ، وكان حدّاداً الحدّاد فقيل الهالِكيُّ ، ولذلك قيل لبني أسد القُيونُ ؛ وقال على يدَيْهِ ، نُقَبَ النِّصالِ الحداد ؛ وقال آخر : مِثلَ الهالِكيِّ وعِرْسِه ، لَوْحٍ سِمامَ الذَّرارِحِ شَرابٌ بارِدٌ قد جَدَحْتُه ، ما خاضَتْ له بالمَجادِحِ بالسويق . قال عرّام في حديثه : كنت أتَهَلَّكُ في مَفاوز أي كنت شِبْهَ المتحير ؛ وأنشد : جاد السحابُ بها ، وبين الأرْضِ تَهْتَلِكُ في كذا إذا جَهَدَ نَفْسَه ، واهْتَلَكَ معه ؛ وقال فاتِنٌ يَتْرُك الفَتى ، مُسْتَهْلِكَ الرِّبْح ، طامِعا قَلْبَه في إثرها . وطريق مُسْتَهْلِكُ الوِرْد أي يُجْهِدُ ؛ قال الحُطَيئة يصف الطريق : ، كالأُسْتيِّ ، قد جعَلَتْ به عاديَّةً رُكُبا : يعني به السَّدى والسَّتى ؛ شبَّه شَرَك الطريق . وفلان هِلْكَةٌ من الهِلَكِ أي ساقطة من السواقط أي والهَلْكى : الشَّرِهُونَ من النساء والرجال ، يقال : رجال هَلْكى ونساء الواحد هالِكٌ وهالكة . ابن الأَعرابي : الهالِكَة النفس يقال : هَلَكَ يَهْلِكُ هَلاكاً إذا شَرِهَ ؛ ومنه قوله : إلى اللَّبَنِ كما في شرح القاموس : إذا مالت كوارته * تحت العجاج ولم اهلك إلى أشْرَهْ . ويقال للمُزاحِمِ على الموائد : المُتَهالِكُ والمُلاهسُ « والحاضر » كذا بالأصل . والذي في مادّة حضر : ككتف وندس : يتحين طعام الناس ليحضره .) واللَّعْوُ ، فإذا أكل بيد فهو جَرْدَبانُ ؛ وأنشد شمر : خَيْرٍ إلى غيرِ أهْلِه ، السحابِ المُصَوِّبِ هو السحاب الذي يَصُوبُ المَطَر ثم يُقلِعُ فلا يكون له مطر فذلك
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
هلك :هَلَكَ ، كضَرَبَ ومَنَعَ وعَلِمَ وعلى الثّاني قراءةُ الحَسَنِ وأَبي حَيوَةَ وابنِ أَبي إِسْحاقَ ويَهْلَكُ الحَرثُ والنَّسلُ بفَتْحِ الياءِ واللامِ ، ورفعِ الثّاءِ واللامِ كما في العُبابِ ، وفي كتاب الشّواذِّ لابنِ جِنِّي رواه هارُونُ عن الحَسَنِ وابن أبي إِسْحاقَ ، قال ابنُ مُجاهِد : هو غَلَطٌ قالَ أَبو الفَتْح : لَعَمْرِي إِنَّ ذلك تَركٌ لما عَلَيهِ أَهْلُ اللُّغَة ، ولكِنْ قد جاءَ له نَظِيرٌ أَعْني قَوْلَنا : هَلَكَ يَهْلَكُ فَعَلَ يَفْعَلُ ، وهو ما حَكاهُ صاحب الكِتابِ من قَوْلِهم : أبى يَأْبى ، وحَكَى غَيرُه : قَنَطَ يَقْنَطُ ، وسَلا يَسلَى ، وجَبَا الماءَ يَجْبَاه ، ورَكَنَ يَركَنُ ، وقَلاَ يَقْلَى وغَسَى اللّيل يَغْسَى ، وكانَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَه اللّه يَذْهَبُ في هذا إلى أَنّها لُغاتٌ تَداخَلَتْ ، وذلِكَ أَنّه قد يُقال : قَنَطَ وقَنِطَ ورَكَنَ ورَكِنَ ، وسَلا وسَلِيَ ، فتَداخَلَتْ مُضارِعاتُها ، وأَيْضًا فإِنّ في آخِرِها أَلِفًا ، وهي أَلف سَلا وقَلاَ وغسى وأبى ، فضارَعَت الهَمْزَة نحو قَرَأَ وهَدَأَ . وبَعْدُ : فإِذا كان الحَسَنُ وابنُ أبي إِسْحاقَ إِمامَين في الثِّقَةِ واللُّغَةِ فلا وَجْهَ لمَنْعِ ما قَرَآ بِهِ ، ولا سِيّما وله نَظِيرٌ في السَّماعِ ، وقد يَجُوزُ أَنْ يكونَ يَهْلَكُ جاءَ على هَلِكَ بمنزِلَةِ عَطِبَ ، غير أَنّه اسْتُغْنىَ عن ماضِيه بهَلَكْ انتهى . هُلْكًا بالضّم وهَلاكًا بالفَتْح وتهْلُوكًا وهذه عن ابن بَريّ ، وهُلُوكًا ، بضَمِّهما وهذه نَقَلَها الجَوْهَرِيُّ مع الثانيةِ ، وقالَ شيخُنا : لو قال بضَمِّانَّ وأَسْقَطَ الضّمَّ الأَوّلَ لكانَ أَخْصَرَ وأوْجَزَ مع الجَريِ على قاعِدَتِهِ المَأْلُوفةِ ، فعُدُولُه عنها لغَيرِ نُكْتَة غيرُ صَواب . قلت : العُذْرُ في ذلك تَخَلُّلُ لفظِ هَلاكٍ ، وهو بالفَتْحِ . نَعَم ، لو أَخَّرَ لَفْظَ هَلاكٍ بعد قولِه بضَمِّهِما كانَ كما قالَهُ شَيخُنا ، فتأَمَّل ، ومَهْلُكَةً كذا في النُّسِخِ والصّوابُ مَهْلكًا ، كما هو نَصّ الِّصحاحِ والعُباب ، وتَهْلِكَةً ، مثَلَّثَتَيِ اللامِ واقْتَصَر الجوهرِي على تثْلِيث لامٍ مَهْلُك ، وأَمّا التَّهْلُكَة بضَم الّلامِ...

هلك :هَلَكَ ، كضَرَبَ ومَنَعَ وعَلِمَ وعلى الثّاني قراءةُ الحَسَنِ وأَبي حَيوَةَ وابنِ أَبي إِسْحاقَ ويَهْلَكُ الحَرثُ والنَّسلُ بفَتْحِ الياءِ واللامِ ، ورفعِ الثّاءِ واللامِ كما في العُبابِ ، وفي كتاب الشّواذِّ لابنِ جِنِّي رواه هارُونُ عن الحَسَنِ وابن أبي إِسْحاقَ ، قال ابنُ مُجاهِد : هو غَلَطٌ قالَ أَبو الفَتْح : لَعَمْرِي إِنَّ ذلك تَركٌ لما عَلَيهِ أَهْلُ اللُّغَة ، ولكِنْ قد جاءَ له نَظِيرٌ أَعْني قَوْلَنا : هَلَكَ يَهْلَكُ فَعَلَ يَفْعَلُ ، وهو ما حَكاهُ صاحب الكِتابِ من قَوْلِهم : أبى يَأْبى ، وحَكَى غَيرُه : قَنَطَ يَقْنَطُ ، وسَلا يَسلَى ، وجَبَا الماءَ يَجْبَاه ، ورَكَنَ يَركَنُ ، وقَلاَ يَقْلَى وغَسَى اللّيل يَغْسَى ، وكانَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَه اللّه يَذْهَبُ في هذا إلى أَنّها لُغاتٌ تَداخَلَتْ ، وذلِكَ أَنّه قد يُقال : قَنَطَ وقَنِطَ ورَكَنَ ورَكِنَ ، وسَلا وسَلِيَ ، فتَداخَلَتْ مُضارِعاتُها ، وأَيْضًا فإِنّ في آخِرِها أَلِفًا ، وهي أَلف سَلا وقَلاَ وغسى وأبى ، فضارَعَت الهَمْزَة نحو قَرَأَ وهَدَأَ . وبَعْدُ : فإِذا كان الحَسَنُ وابنُ أبي إِسْحاقَ إِمامَين في الثِّقَةِ واللُّغَةِ فلا وَجْهَ لمَنْعِ ما قَرَآ بِهِ ، ولا سِيّما وله نَظِيرٌ في السَّماعِ ، وقد يَجُوزُ أَنْ يكونَ يَهْلَكُ جاءَ على هَلِكَ بمنزِلَةِ عَطِبَ ، غير أَنّه اسْتُغْنىَ عن ماضِيه بهَلَكْ انتهى . هُلْكًا بالضّم وهَلاكًا بالفَتْح وتهْلُوكًا وهذه عن ابن بَريّ ، وهُلُوكًا ، بضَمِّهما وهذه نَقَلَها الجَوْهَرِيُّ مع الثانيةِ ، وقالَ شيخُنا : لو قال بضَمِّانَّ وأَسْقَطَ الضّمَّ الأَوّلَ لكانَ أَخْصَرَ وأوْجَزَ مع الجَريِ على قاعِدَتِهِ المَأْلُوفةِ ، فعُدُولُه عنها لغَيرِ نُكْتَة غيرُ صَواب . قلت : العُذْرُ في ذلك تَخَلُّلُ لفظِ هَلاكٍ ، وهو بالفَتْحِ . نَعَم ، لو أَخَّرَ لَفْظَ هَلاكٍ بعد قولِه بضَمِّهِما كانَ كما قالَهُ شَيخُنا ، فتأَمَّل ، ومَهْلُكَةً كذا في النُّسِخِ والصّوابُ مَهْلكًا ، كما هو نَصّ الِّصحاحِ والعُباب ، وتَهْلِكَةً ، مثَلَّثَتَيِ اللامِ واقْتَصَر الجوهرِي على تثْلِيث لامٍ مَهْلُك ، وأَمّا التَّهْلُكَة بضَم الّلامِ ، فنُقِل عن اليَزِيدِيِّ أَنَّه من نوادِرِ المَصادِرِ ، وليسَتْ مما يَجْرِي على القِياسِ ، وأَنشَد ابنُ بَريّ شاهِدًا على التّهْلُوكَ قولَ أَبي نُخَيلَةَ لشَبِيبِ بن شَبَّةَ : ) شبِيبُ عادَى اللُّه مَن يَجْفُوكا وسبَّبَ اللّه له تُهْلُوكا وقرَأَ الخلِيلُ قوله تعالى : ولا تُلْقُوا بأَيْدِيكُم إِلى التَّهْلُكة بكسرِ اللامِ ، وقولُه : مات تفْسِيرٌ لقولِه هَلكَ ، ولم يُقيِّدْه بشيء لأَنه الأَكْثر في اسْتِعمالِهم ، واخْتِصاصُه بمِيتةِ السّوءِ عرفٌ طارِئٌ لا يُعْتدُّ به ، بدَلِيل ما لا يُحْصَى من الآي ، والأَحادِيثِ ، قالَ شيخُنا : ولُطُروِّ هذا العُرفِ قال الشِّهابُ في شرحِ الشِّفاءِ : إِنْه يَمْنعُ إِطْلاقه في حق الأنْبِياءِ عليهِمُ الصّلاةُ والسّلامُ ، ولا يُعْتدُّ بأَصْلِ اللّغةِ القدِيمَةِ كما لا يَخْفي عَمَّنْ له مَساسٌ بالقواعِدِ الشَّرعِيَّةِ ، واللّه أَعْلمُ . وأهْلكه غيرُه واسْتَهْلكه ، وهَلَّكهُ تهْلِيكًا ، وأَنشد ثعلب : قالتْ سُليمَى هَلِّكُوا يَسارَا وقَوْلُ النَّبِيِّ صَلّى الّلهُ عليهِ وسَلّمَ : إِذا قال الرَّجُلُ هَلكَ النّاسُ فهُوَ أَهْلكُهْم يروى برفِعِ الكافِ وفتْحها ، فمن رَفع الكاف أرادَ أَنَّ الغالِينَ الذين يُؤيسُون الناسَ من رَحْمَةِ اللّه تعالى يَقُّولُون هَلكَ الناسُ ، أي : اسْتوْجَبُوا النارَ والخُلُودَ فيها لسُوءِ أَعْمالِهِم ، فإِذا قال الرّجُلُ ذلِكَ فهو أَهْلكُهم ، وقِيل : هو أَنْساهُم للّه تعالى ، ومن رَوَى بفتْحِ الكافِ أَرادَ فهُوَ الذي يُوجبُ لهم ذلِكَ لا اللّهُ تعالى . وقولهُ صَلَّى الله عليهِ وسَلَّمَ : ما خالطَت الصَّدَقةُ مالاً إِلاّ أَهْلكتْه حَضٌّ على تعْجِيلِ الزَّكاةِ من قبلِ أَن تخْتلِط بالمالِ فَتذْهَبَ به ، ويُقال : أَرادَ تحْذِيرَ العُمّالِ اخْتِزالَ شيء مِنْها وخلْطَهم إِيّاهُ بأَمْوالِهِم ، وفي التَّنْزِيلِ : وتِلْكَ القُرَىَ أَهْلكْناهُم لمّا ظلمُوا . وهَلكه يَهْلِكُه هَلْكًا بمَعْنى أَهْلكه لازِمٌ مُتعَدِّ قال أَبو عُبَيدَة : أَخْبَرَني رُؤْبَةُ أَنّه يقال : هَلكْتَنِي بمعنى أَهْلكْتني قال : وليسَتْ بلُغتِي ، قال أَبو عُبَيدَةَ : وهي لُغةُ تمِيمِ ، وأَنْشد الجَوْهَرِيُّ للعَجّاجِ : ومَهْمَهِ هالِك مَنْ تعَرَّجَا هائِلةٍ أَهْوالُه من أَدْلجَا أي مُهْلِك ، كما يُقالُ : ليل غاضٍ أي مُغض ، ويُقال : هالِك المُتعَرِّجينَ ، أي مَنْ تعَرَّجَ فيه هَلكَ . ورَجُلٌ هالِكٌ من قوْمِ هَلْكى قال الخلِيلُ : إِنّما قالُوا هَلْكى وزَمْنى ومَرضى لأَنّها أَشياءُ ضُرِبُوا بها ، وأُدْخِلُوا فيها . وهُم لها كارِهُون ويجْمَعُ أَيْضًا على هُلَّك وهُلاَّك كسُكَّرٍ ورُمّانٍ ، قال جميلٌ : ( أَبِيتُ مع الهُلاّكِ ضَيفًا لأَهْلِها وأَهْلِي قرِيبٌ مُوسِعُون ذوُو فضْلِ ) وقال أَبو طالِبِ : ( يُطِيفُ بهِ الهُلاَّكُ من آلِ هاشِمٍ فهُم عِنْدَه في نِعْمَةٍ وفواضِلِ ) ) وهَوالِكُ أَيْضًا ، ومنه المَثَلُ : فلانٌ هالِكٌ من الهَوالِكِ ، وأَنْشَدَ أَبو عَمْرو لابْنِ جِذْلِ الطِّعانِ : ( تَجاوَزْتُ هِنْدا رَغْبَةً عن قِتالِه إِلَى مالِك أَعْشُو إِلى ذِكر مالكِ ) ( فأَيْقَنْتُ أَنِّي ثائِر ابن مُكَدَّمٍ غَداتَئذٍ أَو هالِكٌ في الهَوالِكِ ) قالَ : وهذا شَاذٌّ على ما فسِّرَ في فوارِس ، قال ابنُ بَرِّيّ : يجوزُ أَن يُرِيدَ هالِكٌ في الأمَمِ الهَوالِكِ ، فيكونُ جَمْعَ هالِكَة على القياسِ ، وإِنّما جازَ فوارِس لأَنّه مَخْصُوصٌ بالرِّجالِ ، فلا لَبس فيهِ ، قال : وصَوابُ إٍ نشادِ البَيتِ : فأَيْقَنْتُ أنِّي عندَ ذلِكَ ثائِرٌ والهَلَكَةُ مُحَرَّكَةً ، والهَلْكاءُ بالفَتْحِ : الهَلاكُ ، ومنه قَوْلُهُم : هي هَلَكةٌ هَلْكاءُ وهو تَوْكِيدٌ لَهَا ، كما يُقالُ : هَمَجٌ هامِجٌ . وقالَ أَبو عُبَيدٍ : يُقال : وَقَع فلانٌ في الهَلَكَةِ الهَلْكَى ، والسَّوْأَةِ السَّوْأى . وقَوْلُهم : لأَذْهَبَنَّ فإِمّا هُلْكٌ وِإمّا مُلْك ، بفَتْحِهمَا وبضَمِّهما ومَرّ في
شاهد قرآني
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
سورة 4 آية 176

الترجمة الإنجليزية: They will ask thee for a pronouncement. Say: 'God pronounces to you concerning the indirect heirs. If a man perishes having no children, but he has a sister, she shall receive a half of what he leaves, and he is her heir if she has no children. If there be two sisters, they shall receive two-thirds of what he leaves; if there be brothers and sisters, the male shall receive the portion of two females. God makes clear to you, lest you go astray; God has knowledge of everything.

التفسير: يسألونك -أيها الرسول- عن حكم ميراث الكلالة، وهو من مات وليس له ولدٌ ولا والد، قل: الله يُبيِّن لكم الحكم فيها: إن مات امرؤ ليس له ولد ولا والد، وله أخت لأبيه وأمه، أو لأبيه فقط، فلها نصف تركته، ويرث أخوها شقيقًا كان أو لأب جميع مالها إذا ماتت وليس لها ولد ولا والد. فإن كان لمن مات كلالةً أختان فلهما الثلثان مما ترك. وإذا اجتمع الذكور من الإخوة لغير أم مع الإناث فللذكر مثل نصيب الأنثيين من أخواته. يُبيِّن الله لكم قسمة المواريث وحكم الكلالة، لئلا تضلوا عن الحقِّ في أمر المواريث. والله عالم بعواقب الأمور، وما فيها من الخير لعباده.

الجلالين: «يستفتونك» في الكلالة «قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ» مرفوع بفعل يفسره «هلك» مات «ليس له ولد» أي ولا والد وهو الكلالة «وله أختٌ» من أبوين أو أب «فلها نصف ما ترك وهو» أي الأخ كذلك «يرثها» جميع ما تركت «إن لم يكن لها ولد» فإن كان لها ولد ذكر فلا شيء له أو أنثى فله ما فضل من نصيبها ولو كانت الأخت أو الأخ من أم ففرضه السدس كما تقدم أول السورة «فإن كانتا» أي الأختان «اثنتين» أي فصاعدا لأنها نزلت في جابر وقد مات عن أخوات «فلهما الثلثان مما ترك» الأخ «وإن كانوا» أي الورثة «إخوة رجالا ونساء فللذكر» منهم «مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم» شرائع دينكم لـ «أن» لا «تضلوا والله بكل شيء عليم» ومنه الميراث روى الشيخان عن البراء أنها آخر آيه نزلت أي من الفرائض.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.