معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
هجرا
الجذر
هجر
الاشتقاقات
48
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «الهجرات» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: emigration exodus Hegira • 🌐 MSA: «الهجرة» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: emigration exodus Hegira • 🇾🇪 Taizi: «لا_هجرة» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: اسم، المعنى: emigration exodus • 🌐 MSA: «للهجرات» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: migration • 🌐 MSA: «للهجرة» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: emigration exodus Hegira • 🌐 MSA: «هجرة» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: migration • 🇵🇸 Palestinian: «هِجْرَة» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: immigration • 🌐 MSA: «هجرتها» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: migration • 🌐 MSA: «والهجرة» ← الفصحى: «هجرة»، المعجم: «هِجْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: emigration exodus Hegira • 🌐 MSA: «هجرس» ← الفصحى: «هجرس»، المعجم: «هَجْرَس»، النوع: اسم، المعنى: Hagrass

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْهَجْرُ‏)‏ خِلَافُ الْوَصْلِ يُقَالُ هَجَرَ أَخَاهُ إذَا صَرَمَهُ وَقَطَعَ كَلَامُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا فَهُوَ هَاجِرٌ وَالْأَخُ مَهْجُورٌ وَفِي بَابِ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فِي شَرْحِ الْقُدُورِيِّ أَنَّ خَادِمَ مَيْمُونَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - رَأَتْ فِرَاشَ امْرَأَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -مَا نَاحِيَةً أَيْ بَعِيدَةً مِنْ فِرَاشِهِ فَقَالَتْ ‏(‏هَجْرَى‏)‏ أَنْتِ فَقَالَتْ لَا وَلَكِنِّي إذَا حِضْتُ لَمْ يَقْرَبْ فِرَاشِي كَأَنَّهَا جَعَلَتْهُ صِفَةً لَهَا كَعَقْرَى وَحَلْقَى فِي أَحَدِ الْأَوْجُهِ وَإِنْ لَمْ أَجِدْهُ ‏(‏وَالْهَجَرُ‏)‏ بِالْفَتْحِ أَيْضًا الْهَذَيَانُ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏سَامِرًا تَهْجُرُونَ‏}‏ ‏(‏وَالْهُجْرُ‏)‏ بِالضَّمِّ الْفُحْشُ اسْمٌ مَنْ أَهْجَرَ فِي مَنْطِقِهِ إذَا أَفْحَشَ ‏(‏وَالْهِجْرَةُ‏)‏ تَرْكُ الْوَطَنِ وَمُفَارَقَتُهُ إلَى مَوْضِعٍ آخَرَ اسْمٌ مَنْ هَاجَرَ مِنْ بَلَدٍ إلَى بَلَدٍ مُهَاجَرَةً وَقَوْلُ الْحَسَنِ هِجْرَةُ الْأَعْرَابِيِّ إذَا ضَمَّهُمْ دِيوَانُهُمْ يَعْنِي إذَا أَسْلَمَ وَهَاجَرَ إلَى بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ فَهِجْرَتُهُ إنَّمَا تَصِحُّ إذَا ثَبَتَ اسْمُهُ فِي دِيوَانِ الْغُزَاةِ أَيْ فِي جَرِيدَتِهِمْ ‏(‏وَيُقَالُ هَجَّرَ‏)‏ إذَا سَارَ فِي الْهَاجِرَةِ وَهِيَ نِصْفُ النَّهَارِ فِي الْقَيْظِ خَاصَّةً ثُمَّ قِيلَ ‏(‏هَجَّرَ إلَى الصَّلَاةِ‏)‏ إذَا بَكَّرَ وَمَضَى إلَيْهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ‏(‏وَفِي الْحَدِيثِ‏)‏‏:‏ ‏[‏لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إلَيْهِ‏]‏ وَفِي الْحَدِيثِ‏:‏ ‏[‏الْمُهَجِّرُ إلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً‏]‏ قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ الْمُرَادُ التَّبْكِيرُ إلَيْهَا وَهَذَا تَفْسِيرُ الْخَلِيلِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الهِجْرَةُ: سُمِّيَتْ لأنَّ المُهاجِرِيْنَ هَجَروا دُوْرَهُم وعَشَائرَهم في الله عزَّ وجلَّ، وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: هاجِروا ولا تُهَجِّروا أي أخْلِصُوا الهِجْرَةَ ولا تَشَبَّهُوا بالمُهاجِرِين، والهِجْرَتانِ: هِجْرَةٌ إلى الحَبَشَةِ وهِجْرَةٌ إلى المَدِينة. والهِجْرَانُ والهَجْرُ: تَرْكُ ما يَلْزَمُكَ تَعَاهُدُه، ومنه قوله عزَّ اسْمُه: اتَّخًذُوا هذا القُرْآنَ مَهْجُوْراً . والهَجْرُ: نِصْفُ النًّهار، وهو الهَجِيْرُ والهاجِرَةُ، وأهْجَرَ القَوْمُ وهَجًّروا: ساروا في ذلك الوًقْت، وسُمِّيَ لأنَّه يَهْجُرُ البَرْدَ. وقيل: هو من قَوْلهم: أهْجَرُ من ذاك أي أضْخَمُ. والهُجْرُ: هَذَيَانُ المٌبَرْسَمِ، ومنه قولُه: سامِراً تَهْجُرُوْنَ . أي: تَهْذُوْنَ في النَّوْم، والاسْمُ: الهِجِّيْري، وهو يَهْجُرُ هَجْراً. وقيل: يقولونَ الهُجْرَ وهو الخَنَا وهو القَبِيْحُ من القَوْل، تقول منه: أهَجَرَ إهْجاراً. ورَمَاهُ بِهاجِرَاتٍ ومُهْجِرَاتٍ: أي بفَواحِشَ. ومَثَلٌ: مَنْ أكْثَرَ أهْجَرَ . والهِجَارُ: مُخالِفٌ للشِّكَال، تُشَدُّ به يَدُ الفَحْلِ، فَحْلٌ مَهْجُوْرٌ، وهو وَتَرُ القَوْسِ أيضاً. والطَّوْقُ والتاجُ. والهَجْرُ: الخِطَامُ. وهَجَرٌ: بَلَدٌ، والنّسْبَةُ إليه هَجَرِيٌّ، ومَثَلٌ: كمٌُسْتَبْضِع التَّمْر إلى هَجَرٍ. والهَجِيْرُ: القَدَحُ الضَّخْمُ، والحَوْضُ أيضاً، وسُمِّيَ لأنَّه هَجُرَ على الحِياض أي عَظُمَ وفاقَ، من قولهم: ناقَةٌ مُهْجِرةٌ وهَجْرٌ: فائقةٌ في الشَّحْم والسِّمَنِ. وبَعِيْرٌ مُهْجِرٌ: كَرِيْمٌ، وجَمْعُه مَهَاجِرٌ، ورَجُلٌ كذلك: إذا كان سَرِيّاً حَسَناً، وقد هَجُرَ فهو هَجْرٌ. وأهجَرَتِ النَّخْلَةُ: أكْثَرَتِ الحَمْلَ. والهَجِيْرُ: من حُمُرِ الوَحْشِ، لاسْتِعْلاجِ خَلْقِه. وفَحْلٌ هَجِيْرٌ: فادِرٌ حادِرٌ من كَثْرَةِ الضِّرَاب . ويَبِيْسُ الحَمْضِ - أيضاً -: هَجِيْرٌ. واللَّبَنُ إذا خَثُرَ وطابَ، وهَجْرٌ أيضاً: إذا قَرَصَ، هَجُرَ هُجُوْراً. وما زال ذاكَ هَجِيْرَاه وإهْحِيْرَاه: أي دَأْبَه، وكذلك هِجْرِبّاه وهَجِّيْرَه. ولَقِيْتُه عن هَجْرٍ: أي بَعْدَ حَوْلٍ. وما بَلَدُ كذا إلاّ هَجَرٌ من الإهْجَار: أي خِصْبٌ. جهر جَهَرَ فلانٌ بكلامِه وقِراءتَه جهراً، وأجْهَرَ قِراءتَه. وجاهَرْتُهم بالأمر: عالَمْتَهم به. وجَهُرَ جَهَارَةً: وصَوْتٌ جَهِيْرٌ، ورَجُلٌ جَهِيْرٌ مُجْتَهِرٌ في المَنْظَرِ والجِسْمِ. والجَهُوْرُ: الرَّجُلُ الجَرِيءُ المٌتَقَدِّمُ الماضي، والجَيْشُ العَظِيمُ تَجْهَرُه العَيْنُ. والجُهْرُ - أيضاً - المَنْظَرُ قد جَهِرَتْه العَيْنُ تَجْهِرُه. وجَهْوَرْتُ الحَدِيثَ: أعْلَنْتَه. وفي المَثَل: مُجَاهَرَةً إذْ لم أجِدْ مُخْتلاً . وفلانٌ عَفِيفُ السَّرِيرِة والجَهِيَرِة: أي العَلانِيَة. والجَوْهَرُ: ما خُلِقَتْ...

الهِجْرَةُ: سُمِّيَتْ لأنَّ المُهاجِرِيْنَ هَجَروا دُوْرَهُم وعَشَائرَهم في الله عزَّ وجلَّ، وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: هاجِروا ولا تُهَجِّروا أي أخْلِصُوا الهِجْرَةَ ولا تَشَبَّهُوا بالمُهاجِرِين، والهِجْرَتانِ: هِجْرَةٌ إلى الحَبَشَةِ وهِجْرَةٌ إلى المَدِينة. والهِجْرَانُ والهَجْرُ: تَرْكُ ما يَلْزَمُكَ تَعَاهُدُه، ومنه قوله عزَّ اسْمُه: اتَّخًذُوا هذا القُرْآنَ مَهْجُوْراً . والهَجْرُ: نِصْفُ النًّهار، وهو الهَجِيْرُ والهاجِرَةُ، وأهْجَرَ القَوْمُ وهَجًّروا: ساروا في ذلك الوًقْت، وسُمِّيَ لأنَّه يَهْجُرُ البَرْدَ. وقيل: هو من قَوْلهم: أهْجَرُ من ذاك أي أضْخَمُ. والهُجْرُ: هَذَيَانُ المٌبَرْسَمِ، ومنه قولُه: سامِراً تَهْجُرُوْنَ . أي: تَهْذُوْنَ في النَّوْم، والاسْمُ: الهِجِّيْري، وهو يَهْجُرُ هَجْراً. وقيل: يقولونَ الهُجْرَ وهو الخَنَا وهو القَبِيْحُ من القَوْل، تقول منه: أهَجَرَ إهْجاراً. ورَمَاهُ بِهاجِرَاتٍ ومُهْجِرَاتٍ: أي بفَواحِشَ. ومَثَلٌ: مَنْ أكْثَرَ أهْجَرَ . والهِجَارُ: مُخالِفٌ للشِّكَال، تُشَدُّ به يَدُ الفَحْلِ، فَحْلٌ مَهْجُوْرٌ، وهو وَتَرُ القَوْسِ أيضاً. والطَّوْقُ والتاجُ. والهَجْرُ: الخِطَامُ. وهَجَرٌ: بَلَدٌ، والنّسْبَةُ إليه هَجَرِيٌّ، ومَثَلٌ: كمٌُسْتَبْضِع التَّمْر إلى هَجَرٍ. والهَجِيْرُ: القَدَحُ الضَّخْمُ، والحَوْضُ أيضاً، وسُمِّيَ لأنَّه هَجُرَ على الحِياض أي عَظُمَ وفاقَ، من قولهم: ناقَةٌ مُهْجِرةٌ وهَجْرٌ: فائقةٌ في الشَّحْم والسِّمَنِ. وبَعِيْرٌ مُهْجِرٌ: كَرِيْمٌ، وجَمْعُه مَهَاجِرٌ، ورَجُلٌ كذلك: إذا كان سَرِيّاً حَسَناً، وقد هَجُرَ فهو هَجْرٌ. وأهجَرَتِ النَّخْلَةُ: أكْثَرَتِ الحَمْلَ. والهَجِيْرُ: من حُمُرِ الوَحْشِ، لاسْتِعْلاجِ خَلْقِه. وفَحْلٌ هَجِيْرٌ: فادِرٌ حادِرٌ من كَثْرَةِ الضِّرَاب . ويَبِيْسُ الحَمْضِ - أيضاً -: هَجِيْرٌ. واللَّبَنُ إذا خَثُرَ وطابَ، وهَجْرٌ أيضاً: إذا قَرَصَ، هَجُرَ هُجُوْراً. وما زال ذاكَ هَجِيْرَاه وإهْحِيْرَاه: أي دَأْبَه، وكذلك هِجْرِبّاه وهَجِّيْرَه. ولَقِيْتُه عن هَجْرٍ: أي بَعْدَ حَوْلٍ. وما بَلَدُ كذا إلاّ هَجَرٌ من الإهْجَار: أي خِصْبٌ. جهر جَهَرَ فلانٌ بكلامِه وقِراءتَه جهراً، وأجْهَرَ قِراءتَه. وجاهَرْتُهم بالأمر: عالَمْتَهم به. وجَهُرَ جَهَارَةً: وصَوْتٌ جَهِيْرٌ، ورَجُلٌ جَهِيْرٌ مُجْتَهِرٌ في المَنْظَرِ والجِسْمِ. والجَهُوْرُ: الرَّجُلُ الجَرِيءُ المٌتَقَدِّمُ الماضي، والجَيْشُ العَظِيمُ تَجْهَرُه العَيْنُ. والجُهْرُ - أيضاً - المَنْظَرُ قد جَهِرَتْه العَيْنُ تَجْهِرُه. وجَهْوَرْتُ الحَدِيثَ: أعْلَنْتَه. وفي المَثَل: مُجَاهَرَةً إذْ لم أجِدْ مُخْتلاً . وفلانٌ عَفِيفُ السَّرِيرِة والجَهِيَرِة: أي العَلانِيَة. والجَوْهَرُ: ما خُلِقَتْ عليه جِبِلَّةُ الشَّيْءِ. والشاةُ الجَهْرَاءُ: التي لا تُبْصِرُ في الشَّمس، والكَبْشُ أجْهَرُ. والجَهْرَاءُ من الأرضِ: المُرْتَفِعَةُ، وجَمْعُها جَهَارٍ. وجَهَرْتُ البِئْرَ واجْتَهَرْتُها: أخْرَجْتَ ما فيها من الحَمْأةِ والماء. وبِئْرٌ مَجْهُوْرَةٌ. وحَفَرْتُ فأَجْهَرْتُ: لم أُصِبْ خَيْراً. وجَهَرْتُ السِّقَاءَ: مَخَضْتَه، ولَبَنٌ جَهِيْرٌ: أُخْرِجَ زُبْدُه. والجَهِيْرُ والجَيْهُوْرُ: الذُّبابُ الذي يُفْسِدُ اللَّحْمَ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
هَجَرْتُهُ هَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَطَعْتُهُ وَالِاسْمُ الْهِجْرَانُ وَفِي التَّنْزِيلِ { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } أَيْ فِي الْمَنَامِ تَوَصُّلًا إلَى طَاعَتِهِنَّ وَإِنْ رَغِبَتْ عَنْ صُحْبَتِهِ وَدَامَتْ عَلَى النُّشُوزِ ارْتَقَى الزَّوْجُ إلَى تَأْدِيبِهَا بِالضَّرْبِ فَإِنْ رَجَعَتْ صَلَحَتْ الْعِشْرَةُ وَإِنْ دَامَتْ عَلَى النُّشُوزِ اُسْتُحِبَّ الْفِرَاقُ. وَهَجَرَ الْمَرِيضُ فِي كَلَامِهِ هَجْرًا أَيْضًا خَلَطَ وَهَذَى. وَالْهُجْرُ بِالضَّمِّ الْفُحْشُ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ هَجَرَ يَهْجُرُ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى أَهْجَرَ فِي مَنْطِقِهِ بِالْأَلِفِ إذَا أَكْثَرَ مِنْهُ حَتَّى جَاوَزَ مَا كَانَ يَتَكَلَّمُ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ. وَأَهْجَرْتُ بِالرَّجُلِ اسْتَهْزَأْتُ بِهِ وَقُلْتُ فِيهِ قَوْلًا قَبِيحًا وَرَمَاهُ بِالْهَاجِرَاتِ أَيْ بِالْكَلِمَاتِ الَّتِي فِيهَا فُحْشٌ وَهَذِهِ مِنْ بَابِ لَابِنٍ وَتَامِرٍ وَرَمَاهُ بِالْمُهْجِرَاتِ أَيْ بِالْفَوَاحِشِ وَالْهِجْرَةُ بِالْكَسْرِ مُفَارَقَةُ بَلَدٍ إلَى غَيْرِهِ فَإِنْ كَانَتْ قُرْبَةً لِلَّهِ فَهِيَ الْهِجْرَةُ الشَّرْعِيَّةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ هَاجَرَ مُهَاجَرَةً وَهَذِهِ مُهَاجَرُهُ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ أَيْ مَوْضِعُ هِجْرَتِهِ. وَالْهَجِيرُ نِصْفُ النَّهَارِ فِي الْقَيْظِ خَاصَّةً وَهَجَّرَ تَهْجِيرًا سَارَ فِي الْهَاجِرَةِ. وَهَجَرُ بِفَتْحَتَيْنِ بَلَدٌ بِقُرْبِ الْمَدِينَةِ يُذَكَّرُ فَيُصْرَفُ وَهُوَ الْأَكْثَرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُمْنَعُ وَإِلَيْهَا تُنْسَبُ الْقِلَالُ عَلَى لَفْظِهَا فَيُقَالُ هَجَرِيَّةٌ وَقِلَالُ هَجَرَ بِالْإِضَافَةِ إلَيْهَا. وَهَجَرُ أَيْضًا بِالْوَجْهَيْنِ مِنْ بِلَادِ نَجْدٍ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا هَاجِرِيٌّ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فَرْقًا بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ وَرُبَّمَا نُسِبَ إلَيْهَا عَلَى لَفْظِهَا وَقَدْ أُطْلِقَتْ عَلَى الْإِقْلِيمِ وَهُوَ الْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"هجر: في حديث عمر: هاجروا ولا تَهَجَّروا، أي: أخلصوا الهجرةَ لله ولا تَشَبَّهوا بالمهاجرين، كما تقول: يَتَحَلَّمُ، وليس بحليم. والهَجْرُ، والهاجرُ والهَجيرةُ: نصف النّهار. قال لبيد: راح القَطينُ بهَجْرٍ بعدما ابتكروا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الهَجْرُ : ضد الوصل . هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً : وهما يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ ، والاسم الهِجْرَةُ . وفي الحديث : لا ثلاثٍ ؛ يريد به الهَجْر َ ضدَّ الوصلِ ، يعني فيما يكون بين عَتْبٍ ومَوْجِدَةٍ أَو تقصير يقع في حقوق العِشْرَة ما كان من ذلك في جانب الدِّين ، فإِن هِجْرَة أَهل الأَهواء على مَرِّ الأَوقات ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إِلى الحق ، عليه الصلاة والسلام ، لما خاف على كعب ابن مالك وأَصحابه النفاق عن غزوة تَبُوكَ أَمر بِهِجْرانهم خمسين يوماً ، وقد هَجَر ، وهجرت عائشة ابنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وهَجَر جماعة من منهم وماتوا متهاجرين ؛ قال ابن الأَثير : ولعل أَحد الأَمرين ، ومن ذلك ما جاء في الحديث : ومن الناس من لا يذكر الله إِلا يريد هِجْرانَ القلب وتَرْكَ الإِخلاص في الذكر فكأَنَّ قلبه غير مُواصِلٍ له ؛ ومنه حديث أَبي الدرداء ، رضي الله عنه : ولا إِلا هَجْراً ؛ يريد الترك له والإِعراض عنه . يقال : هَجَرْتُ إِذا تركته وأَغفلته ؛ قال ابن الأَثير : رواه ابن قتيبة في ولا يسمعون القول إِلا هُجْراً ، بالضم ، وقال : هو الخنا والقبيح ، قال الخطابي : هذا غلط في الرواية والمعنى ، فإِن الصحيح من يسمعون القرآن ، ومن رواه القول فإِنما أَراد به القرآن ، فتوهم به قول الناس ، والقرآنُ العزيز مُبَرَّأٌ عن الخنا والقبيح من وهَجَر فلان الشِّرْك هَجْراً وهِجْراناً وهِجْرَةً حَسَنَةً ؛ حكاه . : الخروج من أَرض إِلى أَرض . والمُهاجِرُونَ : مع النبي ، صلي الله عليه وسلم ، مشتق منه . وتَهَجَّرَ فلان أَي . وقال عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : هاجِرُوا ولا قال أَبو عبيد : يقول أَخْلِصُوا الهِجْرَةَ لله ولا تَشَبَّهُوا غير صحة منكم ، فهذا هو التَّهَجُّر ، وهو كقولك فلان بحليم ويَتَشَجَّع أَي أَنه يظهر ذلك وليس فيه . قال وأَصل المُهاجَرَةِ عند...

: الهَجْرُ : ضد الوصل . هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً : وهما يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ ، والاسم الهِجْرَةُ . وفي الحديث : لا ثلاثٍ ؛ يريد به الهَجْر َ ضدَّ الوصلِ ، يعني فيما يكون بين عَتْبٍ ومَوْجِدَةٍ أَو تقصير يقع في حقوق العِشْرَة ما كان من ذلك في جانب الدِّين ، فإِن هِجْرَة أَهل الأَهواء على مَرِّ الأَوقات ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إِلى الحق ، عليه الصلاة والسلام ، لما خاف على كعب ابن مالك وأَصحابه النفاق عن غزوة تَبُوكَ أَمر بِهِجْرانهم خمسين يوماً ، وقد هَجَر ، وهجرت عائشة ابنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وهَجَر جماعة من منهم وماتوا متهاجرين ؛ قال ابن الأَثير : ولعل أَحد الأَمرين ، ومن ذلك ما جاء في الحديث : ومن الناس من لا يذكر الله إِلا يريد هِجْرانَ القلب وتَرْكَ الإِخلاص في الذكر فكأَنَّ قلبه غير مُواصِلٍ له ؛ ومنه حديث أَبي الدرداء ، رضي الله عنه : ولا إِلا هَجْراً ؛ يريد الترك له والإِعراض عنه . يقال : هَجَرْتُ إِذا تركته وأَغفلته ؛ قال ابن الأَثير : رواه ابن قتيبة في ولا يسمعون القول إِلا هُجْراً ، بالضم ، وقال : هو الخنا والقبيح ، قال الخطابي : هذا غلط في الرواية والمعنى ، فإِن الصحيح من يسمعون القرآن ، ومن رواه القول فإِنما أَراد به القرآن ، فتوهم به قول الناس ، والقرآنُ العزيز مُبَرَّأٌ عن الخنا والقبيح من وهَجَر فلان الشِّرْك هَجْراً وهِجْراناً وهِجْرَةً حَسَنَةً ؛ حكاه . : الخروج من أَرض إِلى أَرض . والمُهاجِرُونَ : مع النبي ، صلي الله عليه وسلم ، مشتق منه . وتَهَجَّرَ فلان أَي . وقال عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه : هاجِرُوا ولا قال أَبو عبيد : يقول أَخْلِصُوا الهِجْرَةَ لله ولا تَشَبَّهُوا غير صحة منكم ، فهذا هو التَّهَجُّر ، وهو كقولك فلان بحليم ويَتَشَجَّع أَي أَنه يظهر ذلك وليس فيه . قال وأَصل المُهاجَرَةِ عند العرب خروجُ البَدَوِيّ من باديته إِلى يقال : هاجَرَ الرجلُ إِذا فعل ذلك ؛ وكذلك كل مُخْلٍ بِمَسْكَنِه قوم آخرين بِسُكناهُ ، فقد هاجَرَ قومَه . وسمي المهاجرون تركوا ديارهم ومساكنهم التي نَشَؤُوا بها لله ، ولَحِقُوا بدار بها أَهل ولا مال حين هاجروا إِلى المدينة ؛ فكل من فارق بلده من حَضَرِيٍّ أَو سكن بلداً آخر ، فهو مُهاجِرٌ ، والاسم منه قال الله عز وجل : ومن يُهاجِرْ في سبيل الله يَجِدْ في الأَرض وسَعَةً . وكل من أَقام من البوادي بِمَنادِيهم ومَحاضِرِهم ولم يَلْحَقُوا بالنبي ، صلي الله عليه وسلم ، ولم يتحوّلوا المسلمين التي أُحدثت في الإِسلام وإِن كانوا مسلمين ، فهم غير وليس لهم في الفَيْءِ نصيب ويُسَمَّوْنَ الأَعراب . الجوهري : إِلى الحبشة وهجرة إِلى المدينة . والمُهاجَرَةُ من أَرض : تَرْكُ الأُولى للثانية . قال ابن الأَثير : الهجرة هجرتان : وعد الله عليها الجنةَ في قوله تعالى : إِن الله اشترى من وأَموالَهم بأَن لهم الجنَّة ، فكان الرجل يأْتي صلي الله عليه وسلم ، ويَدَعُ أَهله وماله ولا يرجع في شيء منه وينقطع مُهاجَرِه ، وكان النبي ، صلي الله عليه وسلم ، يكره أَن يموت التي هاجر منها ، فمن ثم قال : لكن البائِسُ سَعْدُ بن يَرْثي له أَن ماتَ بمكة ، وقال حين قدم مكة : اللهم لا يَجْعَلْ ؛ فلما فتحت مكة صارت دار إِسلام كالمدينة وانقطعت الهجرة ؛ والهجرة هاجر من الأَعراب وغزا مع المسلمين ولم يفعل كما فعل أَصحاب ، فهو مهاجر ، وليس بداخل في فضل من هاجر تلك الهجرة ، وهو : لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، فهذا وجه الجمع بين وإِذا أَطلق ذكر الهجرتين فإِنما يراد بهما هجرة الحبشة وهجرة وفي الحديث : سيكون هِجْرَةٌ بعد هِجْرَة ، فخيار أَهل الأَرض إِبراهيمَ ؛ المُهاجَرُ ، بفتح الجيم : موضع المُهاجَرَةِ ، الشام لأَن إِبراهيم ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، لما خرج العراق مضى إِلى الشام وأَقام به . وفي الحديث : لا هِجْرَةَ بعد جهادٌ ونِيَّةٌ . وفي حديث آخر : لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع قال ابن الأَثير : الهِجْرة في الأَصل الاسم من الهَجْرِ ضدِّ الوصلِ ، مُهاجَرَةً ، والتَّهاجُرُ التَّقاطُعُ ، والهِجِرُّ القُرَى ؛ عن ثعلب ؛ وأَنشد : من بِلادِ الحَرِّ ، حَيَّهْ وقالت : حَرِّ جانِبَ الخِمِرِّ ، جانِبِها الأَيْسَرِّ ، قُرُبَ الهِجِرِّ وأَهْجَرَه . تركه ؛ الأَخيرة هذلية ؛ قال أُسامة : على غُبْرِ مانِعٍ قد أَهْجَرَتْها فُحُولُها هَجْراً إِذا تباعد ونَأَى . الليث : الهَجْرُ من وهو ترك ما يلزمك تعاهده . وهَجَر في الصوم يَهْجُرُ هِجْراناً : اعتزل . ولقيته عن هَجْرٍ أَي بعد الحول ونحوه ؛ وقيل : الهَجْر ، وقيل : بعد ستة أَيام فصاعداً ، وقيل : الهَجْرُ المَغِيب ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : ، بعد طُولِ هَجْرِه ، أَهْلِه بِبِشْرِه يبشرهم به . أَبو زيد : لقيت فلاناً عن عُفْرٍ : بعد شهر ونحوه ، : بعد الحول ونحوه . ويقال للنخلة الطويلة : ذهبت الشجرة هَجْراً وعِظماً . وهذا أَهْجَرُ من هذا أَي أَطول منه وأَعظم . ونخلة : طويلة عظيمة ، وقال أَبو حنيفة : هي المُفْرِطَةُ . وناقة مُهْجِرَةٌ : فائقة في الشحم والسَّيْرِ ، وفي التهذيب : الشحم والسِّمَنِ . وبعير مُهْجِرٌ : وهو الذي يَتَناعَتُه الناس أَي يَنْتَعِتُونه ؛ قال الشاعر : الضُّوبانِ أَوَّمَه رَبيعاً أَيَّ تَأْوِيمِ زيد : يقال لكل شيء أَفْرَطَ في طول أَو تمام وحُسْنٍ : إِنه ونخلة مُهْجِرَةٌ إِذا أَفْرَطَتْ في الطول ؛ وأَنشد : السَّحْق منها القُراقر * قوله « يعلى إلخ » هكذا بالأصل . وسمعت العرب تقول في نعت كل شيء جاوز حَدَّه في التمام : مُهْجِرٌ . إِذا وصفت بِنَجابَةٍ أَو حُسْنٍ . الأَزهري : وناقة ؛ قال أَبو وَجْزَةَ : العَقِيقِ ، غُدَيَّةً ، حانَ منها نُزولُها النجيب الحَسَنُ الجميل يَتَناعَتُه الناسُ ويَهْجُرون يتناعَتُونه . وجارية مُهْجِرَةٌ إِذا وُصِفَتْ بالفَراهَةِ وإِنما قيل ذلك لأَن واصفها يخرج من حد المقارب الشكل للموصوف إِلى يَهْجُر فيها أَي يَهْذِي . الأَزهري : والهُجَيرة تصغير وهي السمينة التامة . : شَبَّتْ شباباً حسناً . والمُهْجِر : الجيد الجميل شيء ، وقيل : الفائق الفاضل على غيره ؛ قال : من ذاتِ حُسْنٍ مُهْجِر كالمُهْجِرِ ؛ ومنه قول الأَعرابية لمعاوية حين قال لها : هل ؟ فقالت : نعم ، خُبْزٌ خَمِير ولَبَنٌ هَجِير وماءٌ نَمِير أَي . وكبشٌ هَجْر : حسن كريم . وهذا المكان أَهْجَر من هذا أَي حكاه ثعلب ؛ وأَنشد : من دِيارِكِ أَهْجَرَا سيده : ولم نسمع له بفعل فعسى أَن يكون من باب أَحنك الشاتين . وهذا أَهْجَرُ من هذا أَي أَكرم ، يقال في كل شيء ؛ وماء يَمانٍ دونه طَلَقٌ هَجْرُ طَلَقٌ لا طَلَقَ مثله . والهَاجِرُ : الجَيِّدُ الحَسَنُ من كل والهُجْرُ : القبيح من الكلام ، وقد أَهْجَرَ في منطقه إِهْجاراً عن كراع واللحياني ، والصحيح أَن الهُجْر ، بالضم ، الاسم من الإِهْجار المصدر . وأَهْجَرَ به إِهْجاراً : استهزأَ به وقال فيه . وقال : هَجْراً وبَجْراً وهُجْراً وبُجْراً ، إِذا فتح فهو مصدر ، فهو اسم . وتكلم بالمَهاجِر أَي بالهُجْر ، ورماه بِهاجِرات وفي التهذيب : بِمُهَجِّرات أَي فضائح . والهُجْرُ : الهَذيان . بالضم : الاسم من الإِهْجار ، وهو الإِفحاش ، وكذلك إِذا أَكثر الكلام ينبغي . وهَجَرَ في نومه ومرضه يَهْجُرُ هَجْراً وهِجِّيرَى هَذَى . وقال سيبويه : الهِجِّيرَى كثرة الكلام والقول السيّء . الهِجِّيرَى اسم من هَجَر إِذا هَذَى . وهَجَر المريضُ يَهْجُر فهو هاجِرٌ ، وهَجَرَ به في النوم يَهْجُر هَجْراً : حَلَمَ وهَذَى . العزيز : مستكبرين به سامِراً تَهْجُرُونَ وتُهْجِرُون ؛ القبيح ، وتَهْجُرُونَ تَهْذُون . الأَزهري قال : الهاء في وجل للبيت العتيق تقولون نحن أَهله ، وإِذا كان الليلُ سَمَرْتم ، صلي الله عليه وسلم ، والقرآنَ ، فهذا من الهَجْر قال : وقرأَ ابن عباس ، رضي الله عنهما : تُهْجِرُون ، من أَهْجَرْتُ ، الهُجْر وهو الفُحْش ، وكانوا يسبُّون النبي ، صلي الله عليه وسلم ، حولَ البيت ليلاً ؛ قال الفراء : وإِن قُرئَ تَهْجُرون ، جعل هَجَرَ الرجلُ في منامه إِذا هَذَى ، أَي أَنكم تقولون فيه ما وما لا يضره فهو كالهَذيان . وروي عن أَبي سعيد الخدري ، رضي الله أَنه كان يقول لبنيه : إِذا طفتم بالبيت فلا تَلْغُوا ولا تهْجُروا ، والفتح ، من الهُجْر الفُحْش والتخليط ؛ قال أَبو عبيد : معناه ولا وهو مثل كلام المحموم والمُبَرْسَمِ . يقال : هَجَر يَهْجُر والكلام مَهْجُور ، وقد هَجَر المريضُ . وروي عن إِبراهيم أَنه قال عز وجل : إِنَّ قومي اتَّخَذُوا هذا القرآنَ مَهْجُوراً ، قال : غير الحق ، أَلم ترَ إِلى المريض إِذا هجر قال غير الحق ؟ وعن مجاهد وأَما قول النبي ، صلي الله عليه وسلم : إِني كنت نَهَيْتُكم عن فزوروها ولا تقولوا هُجْراً ، فإِنَّ أَبا عبيد ذكر عن الكسائي قالا : الهُجْرُ الإِفحاش في المنطق والخنا ، وهو بالضم ، ، يقال منه : يُهْجِرُ ؛ كما قال الشماخ : قال ابنُ ضَرَّةٍ ، جارَ فيه وأَهْجَرا أَكثر الكلام فيما لا ينبغي . ومعنى الحديث : لا تقولوا هَجَر يَهْجُر هَجْراً ، بالفتح ، إِذا خلط في كلامه وإِذا هَذَى . قال : المشهور في رواية البيت عند أَكثر الرواة : مُبَرَّأَة الأَخلاق قوله : كماجدة الأَعراق ، وهو صفة لمخفوض قبله ، وهو : ذِراعَا مُدِلَّةٍ ، ، حاوَلَتْ أَن تَعَذَّرا كأَنّ ذراعي هذه الناقة في حسنهما وحسن حركتهما ذراعا امرأَة ذراعيها أَظهرتهما بعد السباب لمن قال فيها من العيب ما ليس وهو قول ابن ضرتها ، ومعنى تعَذَّر أَي تَعتذر من سوءِ ما رميت به ؛ ورأَيت في الحاشية بيتاً جُمِعَ فيه هُجْر على هواجِر ، وهو من الجموع القياس كأَنه جمع هاجِرَةٍ ، وهو : عامِ بنَ فارِس قُرْزُلٍ قِيل الخنا والهَواجِرِ بري : هذا البيت لسلمة بن الخُرْشُبِ الأَنماري يخاطب عامر بن وقُرْزُلُ : اسم فرس للطفيل . والمعيد : الذي يعاود الشيءَ مرة بعد مرة . وكان عثمان بن جني يذهب إِلى أَن الهواجر جمع هُجْر كما ذكر غيره ، أَنه من الجموع الشاذة كأَنَّ واحدها هاجرة ، كما قالوا في جمع حاجة كأَنَّ واحدها حائجة ، قال : والصحيح في هواجر أَنها جمع هاجرة ، ويكون من المصادر التي جاءَت على فاعلة مثل العاقبة والكاذبة قال : وشاهد هاجرة بمعنى الهُجْر قول الشاعر أَنشده المفضل : شئتَ نالَكَ هاجِراتِي ، بِهِنَّ إِليك ساقِي هاجِرَةٌ على هاجِرات جمعاً مُسَلَّماً كذلك تُجْمَعُ هاجرة جمعاً مكسراً . وفي الحديث : قالوا ما شَأْنُه أَهَجَرَ ؟ أَي بسبب المرض على سبيل الاستفهام ، أَي هل تغير كلامه واختلط به من المرض . قال ابن الأَثير : هذا أَحسن ما يقال فيه ولا يجعل إِما من الفُحْشِ أَو الهَذَيانِ ، قال : والقائلُ كان عُمَر به ذلك . ذلك هِجِّيراه وإِجْرِيَّاه وإِهْجِيراهُ وإِهْجِيراءَه ، بالمد وهِجِّيره وأُهْجُورَتَهُ ودَأْبَه ودَيْدَنَهُ أَي دأْبه وشأْنه وما عنده غَناءُ ذلك ولا هَجْراؤُه بمعنى . التهذيب : هِجِّيرَى ودأْبه وشأْنه ؛ قال ذو الرمة : ، والأَقدارُ غالِبةٌ والويلُ هِجِّيراه والحَرَبُ الهِجِّير ، مثال الفِسِّيق ، الدَّأْبُ والعادة ، وكذلك . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : ما له هِجِّيرى غيرها ؛ هي والدِّيْدَنُ . والهَجْر والهاجِرَةُ : نصف النهار عند زوال الشمس ، وقيل في كل ذلك : إِنه شدة الحر ؛ الجهري : هو نصف النهار عند ؛ قال ذو الرمة : ، يكَادُ ارتِكاضُها ، والهَجْرُ بالطَّرْفِ يَمْصَحُ والإِهْجارُ : السير في الهاجرة . وفي الحديث : ، صلي الله عليه وسلم ، يصلي الهَجِيرَ حين تَدْحَضُ الشمسُ ؛ الهَجِير يعني الظهر فحذف المضاف . وقد هَجَّرَ النهارُ وهَجَّرَ فهو مُهَجِّرٌ . وفي حديث زيد بن عمرو : وهل مُهَجِّر كمن قالَ أَي سار في الهاجرة كمن أَقام في القائلة . وهَجَّرَ القومُ : ساروا في الهاجرة ؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي ؛ بأَطْلاحِ مَيْسٍ قد أَضَرَّ بِطِرْقِها ، واعْتِسافُ خُرُوقِ : هَجَّرَ النهارُ ؛ قال امرؤ القيس : ، وسَلِّ الهَمَّ عنك بِجَسْرَةٍ وإِذا صامَ النهارُ وهَجَّرا أَتَيْنا أَهْلَنا مُهْجِرين كما يقالُ مُوصِلين . أَي في وقت . الأَزهري عن أَبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول صلي الله عليه وسلم : لو يعلم الناسُ ما في التهجير لاسْتَبَقُوا وفي حديث آخر مرفوع : المُهَجِّرُ إِلى الجمعة كالمُهْدي بَدَنَةً . قال يذهب كثير من الناس إِلى أَن التَّهْجِيرَ في هذه الأَحاديث وقت الزوال ، قال : وهو غلط والصواب فيه ما روى أَبو داود النضر بن شميل أَنه قال : التَّهجير إِلى الجمعة وغيرها إِلى كل شيء ، قال : وسمعت الخليل يقول ذلك ، قاله في تفسير . يقال : هَجَّرَ يُهَجِّرُ تَهْجِيراً ، فهو مُهَجِّر ، قال وهذا صحيح وهي لغة أَهل الحجاز ومن جاورهم من قيس ؛ قال لبيد : بهَجْرٍ بَعْدَما ابْتَكَرُوا بالابتكار . والرواحُ عندهم : الذهابُ والمُضيُّ . يقال : راح خَفُّوا ومَرُّوا أَيَّ وقت كان . وقوله ، صلي الله عليه وسلم : الناس ما في التَّهْجِير لاسْتَبَقُوا إِليه ، أَراد التَّبْكِيرَ الصلوات ، وهو المضيّ إِليها في أَوَّل أَوقاتها . قال وسائر العرب يقولون : هَجَّر الرجل إِذا خرج بالهاجرة ، وهي نصف النهار . أَتيته بالهَجِير وبالهَجْرِ ؛ وأَنشد الأَزهري عن ابن الأَعرابي قال : قال جِعْثِنَةُ بن جَوَّاسٍ الرَّبَعِيّ في ناقته : قَسَمِي ونَذْري ، بِعَرُوضِ الجَفْرِ ، مِضْرارٌ جَوادُ الحُضْرِ ، إِن لم تَنْهَضي بِوِقْري ، بِقَدْرِ ، بصاعِ حَجْرِ ، في سَفْرِ ، الفَجْرِ ، لَيْلَهُمْ فَتَسْري ، الفِجاج الغُبْرِ ، التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ المِضْرارُ التي تَنِدُّ وتَرْكَبُ شِقَّها من النشاط . قال قوله يُهَجِّرُون بهجير الفجر أَي يبكرون بوقت الفجر . وحكى ابن السكيت أَنه قال : الهاجِرَة إِنما تكون في القيظ ، وهي قبل الظهر بقليل ؛ قال : الظهيرة نصف النهار في القيظ حين تكون الشمس بِحِيال لا تريد أَن تبرح . وقال الليث : أَهْجَرَ القومُ إِذا صاروا الوقت ، وهَجَّرَ القومُ إِذا ساروا في وقته . قال أَبو سيعد : حين نزول الشمس ، والهُوَيْجِرَةُ بعدها بقليل . قال الأَزهري : وسمعت من العرب يقول : الطعام الذي يؤْكل نصف النهار الهَجُورِيُّ . الحوض العظيم ؛ وأَنشد القَناني : بالهَجِير الواسِع ، وعَمَّ به ابن الأَعرابي فقال : الهَجِير الحوض ، وفي الحوض المَبْنِيّ ؛ قالت خَنْساء تصف فرساً : الشَّدِّ حثِيثاً ، كما الرجُل الأَعْسَرِ الذي أَساء بناء حوضه فمال فانهدم ؛ شبهت الفرس حين مال في في حُضْرِه بحوض مُلِئَ فانْثَلَم فسال ماؤه . والهَجِيرُ : من الحَمْضِ . والهَجِيرُ : المتروك . وقال الجوهري : والهَجِيرُ الذي كَسَرَتْهُ الماشية وهُجِر أَي تُرِكَ ؛ قال ذو ولم يَبْقَ بالخَلْصاءِ ، مما عَنَتْ به ، إِلاَّ يَبْسُها وهَجِيرُها حَبْل يُعْقَدُ في يد البعير ورجله في أَحد الشِّقَّيْنِ ، في وَظِيفِ اليَدِ ثم حُقِبَ بالطَّرَفِ الآخر ؛ وقيل : يُشد في رُسْغ رجله ثم يُشَدُّ إِلى حَقْوِه إِن كان عُرْياناً ، مَرْحُولاً شُدَّ إِلى الحَقَبِ . وهَجَرَ بعيرَه يَهْجُرُه : شَدَّه بالهِجارِ . المَهْجُورُ الفحل يُشَدُّ رأْسه إِلى رجله . وقال الليث : الفحل إِلى إِحدى رجليه ، يقال فحل مَهْجُورٌ ؛ وأَنشد : هِجاراً شاكِلا والهِجارُ مخالف الشِّكالِ تُشَدُّ به يد الفحل إِلى إِحدى واستشهد بقوله : هجاراً شاكلا : وهذا الذي حكاه الليث في الهِجار مقارب لما حكيته عن وهو صحيح ، إِلا أَنه يُهْجَرُ بالهِجار الفَحْلُ وغيره . وقال : قال نُصَيْرٌ هَجَرْتُ البَكْرَ إِذا ربطت في ذراعه حبلاً وقصَّرته لئلا يقدر على العَدْوِ ؛ قال الأَزهري : والذي سمعت من الهِجار أَن يؤْخذ فحل ويسوّى له عُرْوتانِ في طرفيه وزِرَّانِ ثم العروتين في رُسْغ رجل الفرس وتُزَرَّ ، وكذلك العُرْوَة اليد وتُزَرَّ ، قال : وسمعتهم يقولون : هَجِّرُوا خيلكم . وقد فرسه . والمهجور : الفحل يُشدّ رأْسه إِلى رجله . وعَدَدٌ كثير ؛ قال أَبو نُخَيْلَةَ : ، وَقِبْصٌ مُهْجِرُ الرباعي : ابن السكيت التَّمَهْجُرُ التَّكَبُّر مع الغنى ؛ وأَيُّما تَمَهْجُرِ العَبْدِ اللَّئِيمِ العُنْصُرِ البَنَّاءُ ؛ قال لبيد : ، إِذا بَناه على مِثالِ : وَتَرُها . والهِجارُ : الوَتَرُ ؛ قال : ( كذا بياض بالأصل .) من ركوض لها طائِفاً مُتَعادِيا خاتم كانت تتخذه الفُرْسُ غَرَضاً ؛ قال الأَغلب : رَأَيْنا مَلِكاً أَغارَا ، قِرَةً وقارَا ، الهِجَارَا . ابن الأَعرابي : يقال للخاتم الهِجار والزينة ؛ وقول سَحِيرٌ وبَحِرْ ، جَذْبِ دَلْوَيْها هَجِرْ الأَعرابي فقال : الهَجِر الذي يمشي مُثْقَلاً ضعيفاً متقارِبَ قد شدّ بهِجار لا ينبسط مما به من الشر والبلاء ، وفي وذلك من شدة السقي . وهَجَرٌ : اسم بد مذكر مصروف ، وفي المحكم : هَجَرُ ولا تصرف ؛ قال سيبويه : سمعنا من العرب من يقول : كجالب التمر يا فَتى ، فقوله يا فتى من كلام العربي ، وإِنما قال يا فتى على التنوين وذلك لأَنه لو لم يقل له يا فتى للزمه أَن يقول كجالب هجر ، فلم يكن سيبويه يعرف من هذا أَنه مصروف أَو غير مصروف . وفي المثل : كَمُبْضِع تمر إِلى هَجَرَ . وفي حديث عمر : عَجِبْتُ وراكب البحر ؛ قال ابن الأَثير : هَجَرٌ بلد معروف بالبحرين لكثرة وبائها ، أَي تاجرها وراكب البحر سواء في الخَطَرِ ، التي ينسب إِليها القلال الهَجَرِيَّة فهي قرية من قرى المدينة ، هَجَرَ هَجَرِيٌّ على القياس ، وهاجِرِيٌّ على غير قياس ؛ ورُبَّتَ غارَةٍ أَوْضَعْتُ فيها ، جَرِيمَ تمْرِ للبَنَّاءِ : هاجِرِيٌّ . والهَجْرُ والهَجِيرُ : موضعان . قبيلة ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : شُرْبَ الرَّثِيئَةِ هاجَرٌ ، لم تَرِقَّ عُيُونُها : بطن من ضَبَّة . غيره : هاجَرُ أَوَّلُ امرأَة جَرَّتْ ذيلها ثَقَبَتْ أُذنيها وأَوّل من خُفِضَ ؛ قال : وذلك أَن سارة غضبت أَن تقطع ثلاثة أَعضاء من أَعضائها ، فأَمرها إِبراهيم ، عليه أَن تَبَرَّ قَسَمَها بِثَقْبِ أُذنَيْها وخَفْضِها ، فصارت النساء .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
هجر : هَجَرَه يَهْجُره هَجْرَاً ، بالفتح ، وهِجْراناً ، بالكسر : صَرَمَه وَقَطَعه . والهَجْرُ : ضِدُّ الوَصْل . هَجَرَ الشيءَ يَهْجُره هَجْرَاً : تَرَكَه وأَغْفَله واَعْرَض عنه ، ومنه حديثُ أبي الدَّرْداء : ولا يَسْمَعون القرآنَ إلاّ هَجْرَاً يريد التَّركَ له والإعراضَ عنه ، ورواه ابنُ قُتَيْبة في كتابه : إلاّ هُجْراً ، بالضمّ ، وقال : هو الخَنا والقَبيح من القول ، وقد غلَّطه الخَطَّابيّ في الرِّواية والمعنى ، راجِع النِّهاية لابن الأثير ، كَأَهْجَرَه ، وهذه هُذَليَّة ، قال أسامة : كأنِّي أُصادِيها على غُبْرِ مانعٍ مُقلَّصَةً قد أَهْجَرتْهَا فُحولُها هَجَرَ الرجلُ هَجْرَاً : إذا تَباعَدَ ونأى . وقال الليث : الهَجْرُ من الهِجْران ، وهو تَرْكُ ما لا يَلْزَمُكَ تَعاهُدُه . وَهَجَرَ في الصَّوم يَهْجُر هِجْراناً : اعتزَلَ فيه عن النِّكاح كان أَخْصَر . يقال : هما يَهْتَجِران ويتَهاجَران ، والاسمُ الهِجرةُ ، بالكسر ، وفي الحديث : لا هِجْرَةَ بعدَ ثلاث ، يريد به الهَجْرَ ضِدّ الوَصْل ، يعني فيما يكون بين المسلمين من عَتْب ومَوْجِدةَ أو تقصير يقع في حقوقِ العشرةِ والصُّحبة ، دون ما كان من ذلك في جانبِ الدِّين ، فإنّ هِجْرَةَ أهلِ الأهواءِ والبِدَع دائمةٌ على مَمَرِّ الأوقات ، ما لم تَظْهَر منهم التَّوبة والرّجوع إلى الحقّ . وَهَجَرَ فلانٌ الشِّركَ هَجْرَاً ، بالفتح : وهِجْراناً ، بالكسر ، وهِجرَةً حَسَنَةً ، بالكسر أيضاً ، حكاه الخَطَّابيّ عن اللِّحْيانيّ . والهُجْرَة ، بالكسر والضمّ : الخروجُ من أرضٍ إلى أخرى ، وقد هاجَر . قال الأَزْهَرِيّ : وأصلُ المُهاجَرَة عند العرب : خروج البَدَويِّ من بادِيَته إلى المُدُن ، يقال : هاجَر الرجلُ ، إذا فعل ذلك ، وكذلك كلّ مُخْلٍ بمَسكَنِه مُنتَقِلٍ إلى قومٍ آخرين بسُكناه ومَساكِنَهم التي نشأوا بها لله ، ولَحِقوا بدارٍ ليس لهم بها أهلٌ ولا مالٌ حين هاجَروا إلى المدينة : فكلُّ مَن فارَقَ بَلَدَه من بَدويٍّ أو حَضَرِيٍّ ، أو سَكَنَ بَلَدَاً آَخَرَ ،...

هجر : هَجَرَه يَهْجُره هَجْرَاً ، بالفتح ، وهِجْراناً ، بالكسر : صَرَمَه وَقَطَعه . والهَجْرُ : ضِدُّ الوَصْل . هَجَرَ الشيءَ يَهْجُره هَجْرَاً : تَرَكَه وأَغْفَله واَعْرَض عنه ، ومنه حديثُ أبي الدَّرْداء : ولا يَسْمَعون القرآنَ إلاّ هَجْرَاً يريد التَّركَ له والإعراضَ عنه ، ورواه ابنُ قُتَيْبة في كتابه : إلاّ هُجْراً ، بالضمّ ، وقال : هو الخَنا والقَبيح من القول ، وقد غلَّطه الخَطَّابيّ في الرِّواية والمعنى ، راجِع النِّهاية لابن الأثير ، كَأَهْجَرَه ، وهذه هُذَليَّة ، قال أسامة : كأنِّي أُصادِيها على غُبْرِ مانعٍ مُقلَّصَةً قد أَهْجَرتْهَا فُحولُها هَجَرَ الرجلُ هَجْرَاً : إذا تَباعَدَ ونأى . وقال الليث : الهَجْرُ من الهِجْران ، وهو تَرْكُ ما لا يَلْزَمُكَ تَعاهُدُه . وَهَجَرَ في الصَّوم يَهْجُر هِجْراناً : اعتزَلَ فيه عن النِّكاح كان أَخْصَر . يقال : هما يَهْتَجِران ويتَهاجَران ، والاسمُ الهِجرةُ ، بالكسر ، وفي الحديث : لا هِجْرَةَ بعدَ ثلاث ، يريد به الهَجْرَ ضِدّ الوَصْل ، يعني فيما يكون بين المسلمين من عَتْب ومَوْجِدةَ أو تقصير يقع في حقوقِ العشرةِ والصُّحبة ، دون ما كان من ذلك في جانبِ الدِّين ، فإنّ هِجْرَةَ أهلِ الأهواءِ والبِدَع دائمةٌ على مَمَرِّ الأوقات ، ما لم تَظْهَر منهم التَّوبة والرّجوع إلى الحقّ . وَهَجَرَ فلانٌ الشِّركَ هَجْرَاً ، بالفتح : وهِجْراناً ، بالكسر ، وهِجرَةً حَسَنَةً ، بالكسر أيضاً ، حكاه الخَطَّابيّ عن اللِّحْيانيّ . والهُجْرَة ، بالكسر والضمّ : الخروجُ من أرضٍ إلى أخرى ، وقد هاجَر . قال الأَزْهَرِيّ : وأصلُ المُهاجَرَة عند العرب : خروج البَدَويِّ من بادِيَته إلى المُدُن ، يقال : هاجَر الرجلُ ، إذا فعل ذلك ، وكذلك كلّ مُخْلٍ بمَسكَنِه مُنتَقِلٍ إلى قومٍ آخرين بسُكناه ومَساكِنَهم التي نشأوا بها لله ، ولَحِقوا بدارٍ ليس لهم بها أهلٌ ولا مالٌ حين هاجَروا إلى المدينة : فكلُّ مَن فارَقَ بَلَدَه من بَدويٍّ أو حَضَرِيٍّ ، أو سَكَنَ بَلَدَاً آَخَرَ ، فهو مُهاجِرٌ ، والاسمُ منه الهِجْرَة ، قال الله عزَّ وجلَّ : ومن يُهاجِرْ في سبيل الله يَجِدْ في الأرضِ مُرَاغَماً كثيراً وسَعَةً وكلّ من أقامَ من البَوادي بمَباديهم ومَحاضِرِهم في القَيْظ ولم يَلْحَقوا بالنبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم ، ولم يتحَوَّلوا إلى أمصار المُسلمين التي أُحدِثَت في الإسلام وإنْ كانوا مُسلمين فهم عيرُ مُهاجِرين ، ) وليس لهم في الفَيْءِ نَصيبٌ ، ويُسَمَّوْن الأعْراب . وفي البصائر للمصنّف : والهِجْرانُ يكون بالبَدَنِ وباللسان وبالقلب ، وقولُه تعالى : واهْجُروهُنَّ في المضاجع أي بالأبْدان ، وقوله : هذا القرآن مَهْجُوراً أي باللسان أو بالقَلب وقولَه : واهْجُرْهُم هَجْرَاً جَميلا محتمل للثلاثة ، وقوله : والرُّجْزَ فاهْجُرْ حَثَّ على المفارَقة بالوُجوه كلّها . والمُهاجَرَة في الأصل مُصارَمةُ الغَيرِ ومُتارَكَتُه . وفي قَوْلُهُ تَعالى : والذين هاجَروا وجاهَدوا الخروجُ من دارِ الكُفر إلى دارِ الإيمان . والهِجْرَتان : هِجرَةٌ إلى الحبَشَة وهِجرَةٌ إلى المدينة ، وهذا هو المُراد من الهِجْرَتَيْن إذا أُطلِقَ ذِكرُهما ، قاله ابنُ الأثير . والمُهاجَرَةُ من أرضٍ : تَرْكُ الأولى للثانية ، وذو الهِجْرَتَيْن من الصَّحابة : مَن هاجَرَ إليْهما . وفي الحديث : لا هِجْرَةَ بعدَ الفَتْح ولكنْ جِهادٌ ونِيَّة . وفي حديثٍ آخَرَ : لا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ حتى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ . انظر الجمع بينهما في النِّهاية . والهِجِرّ ، كفِلِزٍّ : المُهاجَرَةُ إلى القُرى ، عن ثعلب وأنشد : ( شَمْطَاءُ جاءَتْ من بلادِ الحَرِّ قد تَرَكَتْ حَيَّهْ وقالت حَرِّ ) ثمّ أمالَتْ جانِبَ الخِمِرِّعَمْدَاً على جانِبِها الأَيْسَرِّ تَحْسَبُ أنَّا قُرُبَ الهِجِرِّ ولَقيتُه عن هَجْرٍ بالفتح ، أي بعد حَوْلٍ ونحوِه ، وقيل : الهَجْرُ : السَّنَةُ فصاعِداً ، أو بعد سِتَّةِ أيّامٍ فصاعِداً ، أو بعدَ مَغيب أيَّاً كان ، أنشد ابْن الأَعْرابِيّ ( لمّا أتاهُمْ بعد طُولِ هَجْرِهِ يَسْعَى غلامُ أَهْلِهِ ببِشْرِهِ ) وقال أبو زيد : لَقيتُ فلاناً عن عُفْرٍ : بعد شَهر ونَحوه ، وعن هَجْرٍ : بعدَ الحَولِ ونحوِه . عن أبي زيد : يقال للنخلةِ الطَّويلة : ذَهَبَت الشجرةُ هَجْرَاً ، أي طُولاً وعِظَماً . ونَخلةٌ مُهْجِرٌ ومُهْجِرَةٌ : طويلةٌ عظيمةٌ . وقال أبو حنيفة : هي المُفرِطة الطُولِ والعِظَمِ ، وهذا أَهْجَرُ منه ، أي أَطْوَلُ منه ، أو أَضْخَم ، هكذا في النسخ ، وهو نَصُّ التَّكملة . وفي بعضِ الأُصول : وأَعظم . وناقةٌ مُهْجِرَةٌ : فائقةٌ في الشَّحْمِ والسَّيْرِ . وفي التهذيب : في الشَّحم والسِّمَن ، وقيل : ناقةٌ مُهْجِرَةٌ ، إذا وُصِفت بنَجابةٍ أو حُسْنٍ . والمُهْجِرُ ، كمُحسِن : النَّجيبُ الحَسَنُ الجميلُ يَهْجُرون بذِكره ، أي يَتَنَاعَتُونه ، يقال : بَعيرٌ مُهْجِرٌ ، من ذلك ، قال الشاعر : ( عَرْكَركٌ مُهْجِرُ الضُّوبانِ أَوَّمَهُ رَوْضُ القِذَافِ رَبيعاً أيَّ تَأْوِيمِ ) المُهْجِرُ : الجَيِّدُ الجَميلُ من كلِّ شيءٍ ، وقيل : الفائقُ الفاضلُ على غيرِه ، قال : لمّا دَنَا من ذات حُسْنٍ مُهْجِرِ وقال أبو زيد : يقال لكلِّ شيءٍ أَفْرَطَ في طُولٍ أو تَمامٍ وحُسْنٍ : إنّه لمُهْجِرٌ . قال : وسمعتُ العربَ تقولُ في نَعْتِ كلِّ شيءٍ جاوزَ حَدَّه في التَّمام : مُهْجِرٌ . قلتُ : وإنّما قيل ذلك في كلّ ممّا ذُكِر لأنّ واصِفَه يَخْرُج من حَدّ المُقارِبِ الشَّكلِ ) للموصوفِ إلى صفة كأنّه يَهْجُرُ فيها ، أي يَهْذِي . كالهَجِرِ ، ككَتِف ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غَلَطٌ ، وصوابُه : كالهَجير ،كأَمير ، ففي اللسان وغيرِه : والهَجيرُ كالمُهْجِر ، ومنه قَوْلُ الأعْرابِيَّةُ لمُعاويةَ حين قال لها : هل من غَداءٍ فقالت : نعم ، خُبزٌ خَميرٌ ولَبَنٌ هَجيرٌ ، وماءٌ نَميرٌ . أي فائقٌ فاضِل . والهاجِر ، يقال : بعير هاجِرٌ ، وناقةٌ هاجِرةٌ ، أي فائقةٌ فاضِلة ، والجمع الهاجِرات . قال أبو وَجْزَةَ : تَبارى بأَجْيادِ العَقيق غُدَيَّةًعلى هاجِراتِ حان منها نُزولُها وأَهجَرَت الناقةُ ، هكذا في سائر النسخ ، ونَصُّ ابنِ دُرَيْد ، على ما في التكملة واللسان : أَهْجَرَت الجاريةُ ، إذا شَبَّتْ شَباباً حَسَنَاً . وقال غيرُه : جاريةٌ مُهْجِرَةٌ ، إذا وُصِفَت بالفَراهةِ والحُسْن . والهَجْرُ ، بالفتح : الحَسَنُ الكريمُ الجَيِّد ، يقال : جَملٌ هَجْرٌ ، وكَبشٌ هَجْرٌ ، أي حَسَنٌ كريمٌ ، وقال الشاعر : وماءٍ يَمانٍ دونه طَلَقٌ هَجْرُ يقول : طَلَقٌ لا طَلَقَ مثله ، كالهاجِرِيّ ، وهو الجيِّدُ الحَسنُ من كلِّ شيء . الهَجْرُ أيضاً : الخِطامُ ، نَقَلَه الصَّاغانِيّ . الهُجْرُ ، بالضمّ : القبيح من الكلام ، والفُحشُ في المَنْطق ، والخَنَا ، نقله الكسائيّ والأصمعيّ ، كالهَجْراءِ ، ممدوداً ، نَقَلَه الصَّاغانِيّ . الهِجْرُ ، بالكسر : الفائقةُ والفائقُ في الشَّحم والسَّيْر ، من النُّوقِ والجِمالِ ، نقله الصَّاغانِيّ ، يقال : ناقةٌ هِجْرٌ مثل مُهْجِرَةٍ . وأَهْجَرَ في مَنْطقه إهْجاراً وهُجْراً ، بالضمّ ، عن كُراع واللِّحيانيّ ، والصحيح أن الهُجْر بالضمّ الاسم من الإهْجار ، وأنّ الإهْجار المصدر . أَهْجَرَ به إهْجاراً : اسْتَهزأَ به وقال فيه قولاً قبيحاً ، وقال هَجْرَاً وبَجْرَاً ، وهُجراً وبُجْراً ، إذا فَتَحَ فهو المصدر ، وإذا ضمَّ فهو الاسم . وَتَكَلَّم بالمَهاجِر ، أي الهُجْرِ من القَول ، ورَماهُ بهاجِراتٍ ومُهْجِرات ، أي بفَضائح ، كذا في التهذيب ، وفي الأساس : أي بفَواحِش ، قال : والهاجِرات : هي الكلماتُ التي فيها فُحْشٌ ، فهي من بابِ لابِن وتامِرٍ . الهُجْرُ أيضاً : الهَذَيانُ وإكثارُ الكلام فيما لا ينبغي . يقال : هَجَرَ في نَوْمِه ومَرضِه يَهْجُرُ هُجْراً ، بالضمّ ، وهِجِّيرَى ، وإهْجيرَى ، كِلاهما بالكسر : هَذَى . قال سيبويه : الهِجِّيرَى : كَثْرَةُ الكلام والقول السيِّئ ، وقال الليث : الهِجِّيرى : اسمٌ من هَجَرَ ، إذا هَذى ، وَهَجَرَ المريضُ هَجْرَاً فهو هاجِرٌ ، وَهَجَرَ به في النَّوم هَجْرَاً : حَلَمَ وهَذى ، وفي التنزيل : مُستَكبرينَ به سامِراً تَهْجُرون قال الأَزْهَرِيّ : قرأ ابنُ عبّاس : تُهْجِرون ، من أَهْجَرْت ، من الهُجْر وهو الإفْحاش ، وقال الفَرّاء : وإن قُرئَ تَهْجُرون ، جُعلَ من قولك : هَجَرَ الرجلُ في مَنامِه ، إذا هَذى ، وقال أبو عُبَيْد : هو مِثلُ كلامِ المَحْموم والمُبَرْسَم والكلامُ مَهْجُورٌ ، وقد هَجَرَ المريضُ ورُوي عن إبراهيمَ في قوله عزَّ وجلَّ : إنّ قومي اتَّخذوا هذا القُرآنَ مَهْجُوراً قال : قالوا فيه غَيْرَ الحقّ . أَلَمْ ترَ إلى المريضِ إذا هَجَرَ قال غَيْرَ الحقِّ . وعن مُجاهدٍ نَحْوُه . يقال : هذا هِجِّيراه وإهْجيراهُ وإهْجِيرَاؤُه ، بالمدّ والقَصْر ، وهِجِّيرُه ، كسِكِّيتٍ ، وأُهْجورَته ، بالضمّ ، وهِجْرِيَّاهُ وإجْرِيّاه ، أي دَأْبُه ودَيْدنُه وشَأْنَه وعادَتُه . وفي التهذيب : هِجِّيرى الرجلِ : كلامُه ودَأْبُه ) وشَأْنه . قال ذو الرُّمَّة : ( رَمى فَأَخْطَأَ والأقدارُ غالِبَةٌ فانْصَعْنَ والوَيْلُ هِجِّيراهُ والحَرَبُ ) وفي الصّحاح : الهِجِّيرُ مِثالُ الفِسِّيق : الدَّأْبُ والعادة ، وكذلك الهِجِّيرى والإهْجيرى ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : مالَه هِجِّيرى غيرُها هي الدَّأْبُ والعادةُ والدَّيْدَن . يقال : ما عندَه غَناءُ ذلك ولا هَجْرَاؤُه ، بمعنىً واحدٍ . والهَجيرُ ، كأَميرٍ ، والهَجيرَةُ ، بزيادةِ الهاءِ ، والهَجْرُ ، بالفتح ، والهاجِرَةُ : نِصفُ النَّهارِ عندَ زَوالِ الشَّمسِ مع الظُّهْرِ ، أو من عند زَوالِها إلى العَصْر ، سُمِّي بذلك لأنّ الناسَ يَسْتَكِنُّونَ في بيوتهم كأنّهم قد تَهاجَروا ، وحكى ابن السِّكِّيت عن النَّضْر أنّه قال : الهاجرَةُ إنّما تكون في القَيْظ وهي قَبْلَ الظُّهرِ بقليل وبَعدَه بقليل ، وقال أبو سعيد : الهاجرةُ من حين تزول الشمسُ ، والهُوَيْجِرَةُ بعدها بقليل . أو شِدَّةُ الحَرِّ في كلّ ذلك . وفي الصّحاح : هو نِصفُ النَّهارِ عندَ اشتدادِ الحَرِّ . قال ذو الرُّمَّة : ( وبَيْداءَ مِقْفارٍ يكادُ ارْتكاضُها بآلِ الضُّحى والهَجْرُ بالطَّرْفِ يَمْصَحُ ) وهَجَّرْنا تَهْجِيراً ، وأَهْجَرْنا ، وتهجَّرْنا : سِرنا في الهاجرة . الأخيرةُ عن ابْن الأَعْرابِيّ وأنشد : ( بأطْلاحِ مَيْسٍ قد أَضَرَّ بطِرْقِها تَهَجُّرُ رَكْبٍ واعْتِسافُ خُروقِ ) وفي حديث زَيْدِ بن عمرو : وهل مُهَجِّرٌ كَمَنْ قال ، أي هل مَن سارَ في الهاجِرَةِ كَمَنْ أقامَ في القائلة وتقول منه : هَجَّرَ النّهارُ ، قال امرؤُ القَيس : ( فَدَعْها وسَلِّ الهَمَّ عنكَ بجَسْرَةٍ ذَمولٍ إذا صام النَّهارُ وهَجَّرا ) وتقول : أتينا أَهْلَنا مُهْجِرين ، كما يقال : مُؤْصِلين أي في وقت الهاجِرَة والأَصيل . قال الصَّاغانِيّ تبعاً للأزْهريّ : التَّهجيرُ في قولِه صلّى الله تعالى عليه وسلَّم في حديثٍ مَرْفُوع : المُهَجِّرُ إلى الجُمُعَة كالمُهْدي بَدَنَةٍ قال الأَزْهَرِيّ : يذهبُ كثيرٌ من الناسِ إلى أنّ التَّهجير في هذه الأحاديث ، من المُهاجَرَة وَقْتَ الزَّوال ، قال : وهو غَلَطٌ ، والصَّواب فيه ما روى أبو داوود المَصاحفيّ عن النَّضْر ابنُ شُمَيْل أنّه قال : التَّهجير إلى الجُمُعَة وغيرِها : التَّبْكيرُ والمُبادَرةُ إلى كلّ شيءٍ ، قال : سَمِعْتُ الخليلَ يقول ذلك ، قال الأَزْهَرِيّ : وهذا صحيحٌ ، وهي لغةٌ أهلِ الحجازِ ومن جاوَرَهم من قَيْس ، قال لَبيد : راحَ القَطينُ بهَجْرٍ بعدَما ابْتَكَروا فَقَرَنَ الهَجرَ بالابْتِكارِ ، والرَّواحُ عندهم الذَّهابُ والمُضِيُّ ، يقال : راحَ القومُ ، أي خَفُّوا ومَرُّوا أيَّ وَقْتٍ كان . وقولُه صلّى الله عليه وسلَّم : ولو يَعْلَمون ، وفي رواية : لو يَعْلَمُ الناسُ ، ما في التَّهْجيرِ لاسْتَبَقوا إليه بمعنى التَّبْكير إلى جميع الصَّلَوات ، وهو المُضِيُّ إليها في أوائلِ أَوْقَاتِها . قال الأَزْهَرِيّ : وسائرُ العرب يقولون : هَجَّرَ الرجلُ : إذا خَرَجَ ) بالهاجِرَة ، وهي نِصفُ النَّهار ، ويقال : أَتَيْتُه بالهَجيرِ وبالهَجْر ، وأنشد الأَزْهَرِيّ عن ابْن الأَعْرابِيّ في نَوادِرِه قال : قال جِعْثِنَةُ بنُ جَوّاس الرَّبَعيّ يُخاطبُ ناقتَه : ( وتَصْحَبي أيانِقاً في سَفْرِ يُهَجِّرون بهَجيرِ الفَجْرِ ) أي يُبِكِّرون بوَقتِ الفجر . زاد الصَّاغانِيّ : وليسَ التّهجيرُ في هذين الحَديثين من الهاجِرَة في شيءٍ . والهَجيرُ ، كأَمير : الحَوضُ العظيم ، وقال : يَفْرِي الفَرِيَّ بالهَجيرِ الواسِعِ ج هُجُرٌ ، بضَمَّتَيْن ، وعَمّ به ابنُ الأعرابيّ فقال : الهَجيرُ : الحَوضُ ، وفي التهذيب : الحَوضُ المَبْنيّ ، قالت خَنْسَاءُ تَصِف فرساً : ( فَمالَ في الشَّدِّ حَثيثاً كما مالَ هَجيرُ الرجلِ الأَعْسَرِ ) تعني بالأَعْسر الذي أساءَ بناءَ حَوْضِه فمالَ فانْهَدَم ، شَبّهت الفرَسَ حينَ مالَ في عَدْوِه وجَدّ في حُضْرِه بحَوضٍ مُلئَ فانْثَلَمَ فسالَ ماؤُه . الهَجيرُ : ما يَبِسَ من الحَمْض ، وفي الصّحاح : يَبِيسُ الحمضِ الذي كَسَرَتهُ الماشيةُ وهُجِرَ ، أي تُرَك . قال ذو الرُّمَّة : ( ولم يَبْقَ بالخَلْصاءِ ممّا عَنَتْ به من الرُّطْب إلاَّيبْسُها وهَجيرُها ) الهَجيرُ : الغليظُ الضَّخم من حُمُرِ الوَحشِ ، والهَجير : القَدَحُ الضَّخَم ، نقله الصَّاغانِيّ . الهَجيرُ : ماءٌ ، وفي التكملة : ماءَةٌ لبني عِجْل بن لُجَيْم ، بين الكُوفةِ والبَصْرة ، نَقَلَه الصَّاغانِيّ ، وقيل : مَوضعٌ . منَ المَجاز : الهَجيرُ : الفَحلُ الفادِرُ السَّمين الجافِرُ من الضِّراب يقال : هَجَرَ الفَحلُ ، إذا تَرَكَ الضِّرابَ ، كقولهم : عَدَلَ الفَحْلُ ، كما في الأساس . الهَجيرُ : اللَّبَنُ الخاثِر ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب فيه : اللبن الفائق الجيد وفي الكِفاية : الهَجير : اللبَنُ الجيِّد ، وقد تقدّم في شرح قولِ الأعرابيّة لمعاوية . ولم يَذْكُر أحدٌ من الأئمّة أنَّ الهَجيرَ هو الخاثِرُ من اللّبن ، وما عَلِمْتُ للمُصنِّف في ذلك قُدوة ، فتأَمَّلْ . منَ المَجاز : قَوسٌ قَويَّة الهِجار ، ككِتابٍ ، أي الوَتَر ، قاله الزَّمَخْشَرِيّ . الهِجار : خاتَمٌ كانت الفُرسُ تتَّخذه غَرَضَاً ، أي هَدَفَاً ، عن ابْن الأَعْرابِيّ ، وأنشد للأغْلَبِ العِجْليّ : ( ما إنْ عَلِمْنا مَلِكَاً أغارا أَكْثَرَ منه قِرَةً وَقَارا ) وفارِساً يَسْتَلِبُ الهِجارا قال : يصِفُه بالحِذْق . الهِجار : الطَّوْق ، والتَّاج ، والهِجارُ : حَبلٌ يُشَدُّ في رُسْغِ رِجلِ البعيرِ ثم يُشدُّ إلى حَقْوِه إنْ كان عُرْياناً ، وإن كان مَوْصُولاً ، هكذا في النسخ وهو غلطٌ وصوابُه : وإنْ كان مَرْحُولاً شُدَّ إلى الحَقَب . وقيل : هو حَبلٌ يُعقَد في يَدِه ورِجْله في أحدِ الشِّقَّيْن وربّما عُقِدَ في وَظيفِ اليَدِ ، ثم حُقِّبَ بالطرف الآخَر ، وَهَجَرَ بَعيرَه يَهْجُره ) هَجْرَاً ، بالفتح ، وهُجوراً ، بالضمّ : شَدَّه به . وقال الجَوْهَرِيّ : المَهْجورُ : الفَحلُ يُشَدُّ رَأْسُه إلى رِجْله . وقال الليثُ : تُشَدُّ يَدُ الفَحل إلى إحدى رِجلَيْه ، يقال : فحلٌ مَهْجُور . قال : والهِجارُ مُخالِفُ الشِّكالِ . قال الأَزْهَرِيّ : وهذا الذي حكاه الليثُ في الهِجارِ مُقارِبٌ لما حَكَيْتُه عن العربِ سَماعاً ، وهو صحيحٌ إلاّ أنّه يُهْجَرُ بالهِجار الفَحلُ وغيرُه . وقال أبو الهيثم : قال نُصَيْرٌ : هَجَرْتُ البَكْرَ : إذا رَبَطْت في ذِراعِه حَبلاً إلى حَقْوِه وقَصَّرْتَه لئلاّ يَقْدِر على العَدْوِ . وقال الأَزْهَرِيّ : والذي سمعتُ من العرب في الهِجارِ أن يُؤخذ فَحلٌ ويُسَوَّى له عُرْوَتان في طَرَفَيه وزِرّان ، ثم تُشَدُّ إحدى العُرْوَتَيْن في رُسْغِ رِجلِ الفرَسِ وتُزَرُّ ، وكذلك العُرْوَة الأُخرى في اليدِ وتُزَرّ ، قال : وسَمِعْتُهم يقولون : هَجِّروا خَيْلَكم ، وقد هَجَّرَ فلانٌ فرسَه . والهَجِرُ ، ككَتِف ، الذي يمشي مُثْقَلاً ضعيفاً مُتقارِبَ الخَطْوِ ، قاله ابْن الأَعْرابِيّ ، وأنشد قَوْلَ العَجّاج : ( وغِلْمَتي منهم سَحيرٌ وبحِرْ وآبِقٌ مِن جَذْبِ دَلْوَيْها هَجِرْ ) قال : كأنه قد شُدَّ بهِجارِ لا يَنْبَسط ممّا به من الشّرِّ والبَلاءِ ، وفي المحكم : وذلك من شدَّةِ السَّقْي . وَهَجَر ، محرَّكةً : د ، باليمن بينه وبينَ عَثَّرَ يومٌ وليلةٌ من جهةِ اليمن ، مُذكّر مَصْرُوفٌ وقد يؤنَّث ويُمْنع ، قال سيبويه : قد سَمِعْنا من العربِ مَن يقول : كجالب التَّمْرِ إلى هَجرٍ يا فتى ، فقوله : يا فتى ، من كلام العربيِّ ، وإنّما قال يا فتى لئلاّ يَقِفَ على التَّنوين ، وذلك لأنه لو لم يقل له يا فتى لَلَزمه أن يقول : كجالب التمرِ إلى هَجَر ، فلم يكن سيبويه يعرف من هذا أنّه مَصْرُوف أو غيرُ مَصْرُوف ، والنِّسبَةُ هَجريٌّ ، على القياس ، وهاجِرِيٌّ ، على غيرِ قياسٍ ، كما قيل : حارِيّ بالنّسبة إلى الحِيرَة ، قال الشاعر : ( ورُبَّتَ غارَةٍ أَوْضَعْتُ فيها كسَحِّ الهاجِرِيِّ جَريمَ تَمْرِ ) وقال عَوْفُ بن الخَرِع : ( يَشُقّ الأَحِزَّةَ سُلاَّفُنا كما شَقَّقَ الهاجريُّ الدِّبارا ) هَجَرُ : اسمٌ لجميع أرض البحْرَيْن . وقال ابنُ الأثير : بلدٌ معروف بالبَحرَيْن ، وقال غيرُه : هو قَصَبَةُ بلادِ البحرَيْن ، منه إلى يَبْرِينَ سبعةُ أيّام ، ومنه المثَل : كمُبْضِعِ تَمْرٍ إلى هجرَ . ذكره الجَوْهَرِيّ ، وهو كقولهم : كجالبِ الدُّرِّ إلى البَحر . منه أيضاً قولُ عمر رضي الله عنه : عَجِبْتُ لتاجِرِ هَجَرَ ، وراكبِ البَحر . كأنه أراد لكثرةِ وَبائه أو لرُكوبِ البَحر . وقال ابنُ الأثير : وإنّما خَصَّها لكثرةِ وَبائِها ، أي تاجِرُها وراكِبُ البَحرِ سَواءٌ في الخَطَر . وكلامُ المُصنّف غَيْرُ مُحرّرٍ هنا . هَجرُ : ة ، كانت قربَ المدينة المُشرّفة ، إليها تُنسَب القِلالُ الهَجَرِيَّة وقد جاء ذِكرها في حديثِ المِعراج ، أو أنها تُنسَب إلى هَجَرِ اليمن وفيه اختلافٌ . هَجَرُ : حِصَّةٌ ، هكذا في سائر النسخ ، والصوابُ كما في المعجم وغيره : هَجَرُ : حِصْنَةٌ ، بكسرٍ فسكونٍ فنون مفتوحة ، من مِخْلافِ مازنٍ ، والهَجَر بلغة حِمْيَر : القرية . ) والهَجَران : قَريتان مُتقابِلَتان في رأسِ جبلٍ حَصينٍ قربَ حَضْرَمَوْت تَطْلُع إليه في مَنْعَة من كلّ جانب . يقال لإحداهما : خَيْدُونُ وخَوْدُونُ ، وللأُخرى : دَمُّون ، قال الحسنُ بن أحمد بن يعقوب اليمنيّ : وساكن خَوْدُونَ الصَّدِف ، وساكنُ دَمُّونَ بنو الحارث بن عمروٍ المَقْصور بن حُجْرٍ آكلِ المُرار ، وفيها يقول امرؤُ القَيْس : كأنِّي لم آلَهْ بدَمُّونَ مَرَّةًوَلَمْ أَشْهَدِ الغاراتِ يوماً بعَنْدَلِ وكلُّ رجل من هاتَيْن القَريتَيْن مُطِلٌّ على قَلْعَته ، ولهم غيل يصُبُّ من سفح الجبلِ يَشْرَبونه وزُروعُ هذه القرى النَّخل والذُّرَة والبُرُّ ، وفيهما يقول المُتَمَثِّل : الهَجَران كفّة بكفّة ، بها الدَّبْر مُحتَفّه . الدَّبْرُ عندهم : الزَّرْعُ ، يقال : ما بلَدُه إلاّ هَجَرٌ من الأَهْجارِ ، أي خِصْبٌ ، نقله الصَّاغانِيّ . وهاجِرُ بكسر الجيم : قَبيلةٌ من ضَبَّة ، أنشد ابْن الأَعْرابِيّ : ( إذا تَرَكَتْ شُرْبَ الرَّثيئةِ هاجرٌ وهكَّ الخَلايا لم تَرِقَّ عُيونُها ) أمّا هاجَرُ ، بفتح الجيم ، فإنّها أمُّ إسماعيل صلّى الله على نبيِّنا وعليه وسلَّم ، ويقال لها : آجَرُ أيضاً ، وقد تقدّم في موضعه . وفي اللسان : هاجَرُ : أوّلُ امرأةٍ جَرَّت ذَيْلَها وَثَقَبتْ أُذُنَيْها ، وأوّل من خُفِضَ . قال : وذلك أنّ سارةَ غَضِبَت عليها فحلفت أن تقطع ثلاثةَ أعضاءٍ من أعضائها ، فأمرَها إبراهيمُ عليه السّلام أن تَبَرَّ قَسَمَها بثَقْبِ أُذُنَيْها وخَفْضِها ، فصارت سُنَّةً في النساء . والهَجْرُ ، بالفتح . جاء ذِكرُه في شِعر قاله الحازميّ . والهُجَيْرُ كزُبَيْر . موضعان . والهاجِريُّ : البِناءُ ، كأنّ مَنْسُوبٌ إلى هَجَر ، مَأْخُوذٌ من قَوْلِ الشاعرِ الذي تقدّم ذِكرُه عند ذِكرِ هاجِريّ . الهاجِرِيُّ أيضاً : مَن لَزِمَ الحَضَر ، وهذا على حقيقته ، فإنّ الهِجْرَةَ عندهم هي الانتقالُ من البَدْوِ إلى القُرى ، كما تقدّم . والهَجُورِيّ ، بالفتح : اسمُ الطّعامِ الذي يُؤكَل نِصفَ النّهارِ ، قال الأَزْهَرِيّ : سَمِعْتُ غيرَ واحدٍ من العرب يقول هكذا . والتَّهَجُّر : التَّشبُّه بالمُهاجِرين ، ومنه قَوْلُ عمر رضي الله عنه : هاجِروا ولا تَهَجَّروا . قال أبو عُبَيْد : يقول : أَخْلِصوا الهِجرَةَ لله تعالى ولا تَشبَّهوا بالمُهاجِرين على غيرِ صِحَّةٍ منكم ، فهذا هو التَّهَجُّر ، وهو كقولِك : فلانٌ يَتحلَّم وليس بحليم ، أي أنّه يُظهِر ذلك وليس فيه . وهجرَةُ البُحَيْح ، كزُبَيْر : قربَ صنعاءِ اليمن ، نقله ياقوت في المُعجَم ، وهَجرَةُ ذي غَبَبٍ ، مُحرَّكةً وَضَبَطه الصَّاغانِيّ كصُرَد ، قُربَ ذَمارِ باليمن ، نقله ياقوت . ثم إنّ مُقتضى سِياق المصنِّف أنهما بالفتح ، ورأيتُ الصَّاغانِيّ قد ضَبَطَهما بالكسر بخطّه مُجَوِّداً ، وهو المشهور على الألسنة . وذو هَجَرَان الحِمْيَريّ ، مُحرَّكةً ، هو ابنُ نُسْمى ، بضم النون وسكون السين المهملة مقصور ، من بني مِيتَمٍ بن سَعْدٍ ، كمِنْبَر ، من الأَذْواء ، وهو من الأَقْيال . يقال : عَدَدٌ مُهْجِرٌ ، كمُحسِن ، أي كَثيرٌ ، قال أبو نُخَيْلةَ السَّعديّ : هذاكَ إسحاقُ وقِبْضٌ مُهْجِرُ قال الصَّاغانِيّ : هكذا أَنْشَده الأَزْهَرِيّ . وفي رَجْزِه : مُجْهِر ، على القلب . وإسحاق هو ابنُ مُسلِم العُقَيْليُّ . والمُتَهَجِّرُ : فرَسُ عبدِ يَغوثَ بن عَمْرِو بن مُرَّة بن هَمّام . والهُجَيْرَة : تصغير الهَجْرَة بالفتح : وهي السَّنَةُ التّامّةُ ، قاله ابْن ) الأَعْرابِيّ . هكذا نَقَلَه الصَّاغانِيّ عنه ، كما رأيتُه في التّكملة ، وتَبِعَه المُصنِّف ، وهو تَصحيفٌ قَبيحٌ ، وصوابُه على ما هو في التّهذيب للأزهريّ نقلاً عن ابْن الأَعْرابِيّ . والهُجَيْرَة : تصغير الهَجْرَة وهي السَّمينَةُ التّامةُ . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الهَجْرُ : تَرْكُ ما يَلْزَمُكَ تَعاهُدُه ، قاله الليث . والمُهاجَرَة في الذِّكْر : تَرْكُ الإخلاصِ فيه ، فكأنّ قلبَه مُهاجِرٌ للسانِه ، ومنه الحديث : ومنَ الناسِ مَن لا يَذْكُر اللهَ إلاّ مُهاجِراً ، يريد هِجْرانَ القلب . وَهَجَره : أَغْفَله . ومُهاجَرُ إبراهيمَ ، بفتح الجيم : الشّامُ . ومنه الحديث : سيكون هِجْرَةٌ بعد هِجرَةٍ ، فخِيارُ أهلِ الأرضِ أَلْزَمُهم مُهاجَرَ إبراهيم وإنّما أُضيف إليه لأنّه عليه السلامُ لمّا خرجَ من أرضِ العراق مضى إلى الشامِ وأقام به . وهذا المكانُ أَهْجَرُ من هذا ، أي أحسنُ . حكاه ثعلب . وأنشد : تَبدَّلَتُ داراً مِن دِيارِكَ أَهْجَرا قال ابنُ سِيدَه : ولم نسمع له بفِعْل ، فعسى أن يكون من باب أَحْنَكِ الشّاتَيْن ، وأَحْنَكِ البَعيرَيْن ، وقال هُجْراً وبُجْراً : أي فُحشاً . وهَجَرَ به النومُ يَهْجُر هَجْرَاً : حَلَمَ . والهَواجِرُ ، جمع هُجْر بمعنى الفُحْش ، على غير قياس ، وهو من الجموع الشاذّة ، كأنّ واحدها هاجِرَةٌ ، كما قالوا في جمع حاجةٍ : حَوائِج ، كأنّ واحدَها حائِجَة ، قاله ابنُ جنّي وأنشد : ( وإنَّكَ يا عامِ ابنَ فارِسِ قُرْزُلٍ مُعيدٌ على قِيلِ الخَنَا والهَواجِرِ ) قال ابنُ بَرّيّ : البَيتُ لسَلَمةَ بن الخُرْشُب الأَنْماريّ يُخاطِبُ عامرَ بن الطُّفَيْل . وقُرْزُل : اسم فرسٍ للطُّفَيْل . والمُعيد : الذي يُعاوِدُ الشيءَ مرّةً بعد مرّةٍ . قال : والصَّحيحُ في الهَواجِرِ أنّها جمع هاجِرَةٍ بمعنى الهُجْر ، ويكون من المَصادر التي جاءَت على فاعِلَة ، مثل العاقِبَة والكاذِبَة والعافِيَة ، قال : وشاهِد هاجِرَة بمعنى الهُجْر قَوْلُ الشاعر ، أنشده المفضّل : ( إذا ما شِئتَ نالَكَ هاجِراتي ولم أُعْمِلْ بهنَّ إليكَ ساقي ) فكما جُمِعَ هاجرَةٌ على هاجِراتٍ جَمْعَاً مُسلَّماً كذلك يُجمَع هاجِرَةٌ على هَواجِرَ جمعاً مُكَسَّراً . وهِجِّيرى الرجلِ : كلامُه ، قاله الأَزْهَرِيّ . وصَلاةُ الهَجير ، كأَمير : صلاةُ الظُّهر ، وفي الحديث : أنّه كان يُصلّي الهَجيرَ حين تَدْحَضُ الشمسُ على حذفِ مُضاف ، وقد هَجَّرَ النهارُ فهو مُهَجَّر . وقال الليثُ أَهْجَرَ القومُ : إذا صاروا في ذلك الوقت ، وهَجَّروا : إذا ساروا في ذلك الوقت . والهُوَيْجِرَة ، بعد الهاجِرَةِ بقليل ، قاله السُّكَّريّ . والهجير ، كأَمير : المَتروك ، وقد هُجِرَ إذا تُرِك ، نَقَلَه ابنُ القَطّاع . والهَجْرُ ، بالفتح ، والهجير ، كأمير موضعان . وهما غير الموضعين اللذين ذكرهما المصنف والهَجَرُ ، مُحرَّكةً : مَوْضِعٌ ، عن ابن دُرَيْد ، قال الصَّاغانِيّ : وهو غيرُ هَجَر الذي لا تَدْخُله الألفُ واللام . وأَهْجَرَت الحاملُ : عَظُمَ بَطْنُها ، نقله ابنُ القَطّاع . وهِجْرةُ القِيريّ : من أعمالِ كَوْكَبان ، وقد تقدّم ذِكرها في قي ر . وهاجِرُ بن عبد مَناف الخُزاعيّ ، بكسر الجيم ، وبنتُه لُبْنى بنت هاجِرِ أمُّ أبي لَهَب ، ذكره السُّهَيْليّ في الروض ، ) ونقله الشّاميّ في السِّيرَة . وهاجِرُ بن عُرَيْنة في نسَبِ عبد الرحمن بن رُماحِس الكِنانيّ ، بكسر الجيم أيضاً . وهذا نَقَلَه الحافظُ في التبصير . وهِجَارُ بن وَبَيْر بن أبي دُعَيْج ، ككِتاب ، بطنٌ من بني الحَسَنِ بن عليّ رضي الله عنه . والإمامُ أبو الحسَن عليّ الهُجْويريّ بالضمّ ، مُؤلِّف : كَشْفُ المَحْجوب . والمَدْفون بلاهور ، من قُدَماءِ المَشايخ ، كأنّه إلى هُجْويرة قريةٌ من مُضافات غَزْنِينَ ، فليُنظَرْ . والهَجَران ، محرَّكة : اسمٌ للمُشَقَّر وعَطالَة ، حِصنانِ باليَمامة ، وهما غير اللذان ذكرَهما المُصنِّف . ومَهْجُورٌ : اسمُ ماءٍ في نواحي المدينة . ومَهْجَرةُ : بَلْدَةٌ في أوّلِ أعمالِ اليمن ، بينها وبين صَعْدَةَ عِشرونَ فَرْسَخاً .
شاهد قرآني
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا
سورة 73 آية 10

الترجمة الإنجليزية: And bear thou patiently what they say, and forsake them graciously.

التفسير: واصبر على ما يقوله المشركون فيك وفي دينك، وخالفهم في أفعالهم الباطلة، مع الإعراض عنهم، وترك الانتقام منهم.

الجلالين: «واصبر على ما يقولون» أي كفار مكة من أذاهم «واهجرهم هجرا جميلا» لا جزع فيه وهذا قبل الأمر بقتالهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.