معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
هاديا
الجذر
هدي
الاشتقاقات
125
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «الهدايا» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gifts presents • 🌐 MSA: «الهدية» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gift present • 🇾🇪 Sanani: «بالهدايا» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هِدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: presents gifts • 🇸🇾 Syrian: «بالهدية» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gift present • 🌐 MSA: «بهدايا» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gifts presents • 🌐 MSA: «بهداياه» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gifts presents • 🏷️ NJ: «بهدية» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gift present gifts presents • 🌐 MSA: «بهديتكم» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: in_your_gift • 🇾🇪 Taizi: «هدية» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: gift present • 🇵🇸 Palestinian: «هَدِيِّة» ← الفصحى: «هدية»، المعجم: «هَدِيِّة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: gift;present

الاشتقاقات والصيغ
أتهتدي إهداء إهدائها أهدت أهدك أهدكم أهدى أهديكم المهتد المهتدون المهتدي المهتدين المهدي الهادي الهداء الهدايا الهداية الهدى الهدي الهدية اهتدت اهتدوا اهتدى اهتديت اهتديتم اهدنا بإهدائها بأهدى بالمهتدين بالهدى بهاد بهادي بهداه بهدايا بهداياه بهدية بهديتكم تهتدوا تهتدون تهدوا تهدي سيهدين سيهديهم فاهدوهم فبهداهم فهدى فهديناهم لتهتدوا لتهدي للهدى لمهتدون لنهتدي لنهدينهم لهاد لهداكم لهدى لهديناكم ليهديهم مهتد مهتدون مهتدى مهتدي مهتدين مهدي نهدي هاد هادئ هادئة هادوا هادى هادي هاديا هداء هداة هداكم هدان هدانا هداني هداها هداهم هداي هداية هدايته هدى هدي هديا هدية هديتنا هدينا هديناه وأهديك والهادي والهدى والهدي واهدنا وتهدي ولهديناهم وهداه وهدايته وهدوا وهدى وهدي وهديناه وهديناهم وهديناهما ويهدي ويهديك ويهديكم ويهديه ويهديهم يهتدوا يهتدون يهتدي يهد يهدني يهدون يهدوننا يهدى يهدي يهديكم يهدين يهدينا يهديني يهديه يهديهم
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْهَدْيُ‏)‏ السِّيرَةُ السَّوِيَّةُ ‏(‏وَالْهُدَى‏)‏ بِالضَّمِّ خِلَافُ الضَّلَالَةِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ ‏|‏ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ‏:‏ ‏[‏عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَاتِ فَإِنَّهَا مِنْ سُنَنِ الْهُدَى‏]‏ وَرِوَايَةُ مَنْ رَوَى بِفَتْحِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الدَّالِ لَا تَحُسُّ ‏(‏وَفِي‏)‏ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ‏:‏ ‏[‏فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ‏]‏ أَيْ يَمْشِي بَيْنَهُمَا مُعْتَمِدًا عَلَيْهِمَا لِضَعْفِهِ ‏(‏وَالْهَدْيُ‏)‏ مَا يُهْدَى إلَى الْحَرَمِ مِنْ شَاةٍ أَوْ بَقَرَةٍ أَوْ بَعِيرٍ الْوَاحِدَةُ هَدْيَةٌ كَمَا يُقَالُ جَدْيٌ فِي جَدْيَةِ السَّرْجِ وَيُقَالُ ‏(‏هَدِيٌّ‏)‏ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى فَعِيلٍ الْوَاحِدَةُ هَدِيَّةٌ كَمَطِيَّةٍ وَمَطِيٍّ وَمَطَايَا‏.‏ الْهَاءُ مَعَ الذَّالِ فَارِغٌ‏.‏ الْهَاءُ مَعَ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الهدية: ما أهديت من طريف ولطف، والجميع الهدايا، ولغة أهل المدينة: الهداوى. والمهدى: الطبق الذي تهدى عليه الهدايا. وفلان يهدي للناس: أي كثير الهدايا إليهم. والإهداء: أن تهدي شعراً في مدح أوهجاء. والهدي: العروس. والهداء: هداؤها إلى بيت زوجها. والهدي _ يخفف ويثقل _: ما أهدى الإنسان إلى مكة من النعم. وكل ما يهديه من مال أومتاع فهو هدى، وجمعه هدي. والهدى: نقيض الضلالة. والدليل يهدي القوم. وهديت لك: أي بينت لك. والهادي: العنق. والهادية: العصا. وغرة كل شهر: هاديتها. وكل شيء قاد شيئاً فهو هاديه. واهتدى الفرس الخيل: صار في أوائلها. ومنه هوادي الخيل، وهداها يهديها: تقدمها. والهداء : الجرل الضعيف البليد. والتهادي: مشي النساء والإبل الثقال في تمايل يميناً وشمالاً. ورجل هاد: وديع ساكن. وخذ في هديتك: أي فيما كنت فيه. وهو على مُهَيْدِيَتِهِ: أي حاله. وليس لهذا الأمر هدية ولا قبلة: أي وجه وقصد. وفعل به مهيدياتها وهدياها: أي مثلها.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
هَدَيْتُهُ الطَّرِيقَ أَهْدِيهِ هِدَايَةً هَذِهِ لُغَةُ الْحِجَازِ وَلُغَةُ غَيْرِهِمْ يَتَعَدَّى بِالْحَرْفِ فَيُقَالُ هَدَيْتُهُ إلَى الطَّرِيقِ وَلِلطَّرِيقِ وَهَدَاهُ اللَّهُ إلَى الْإِيمَانِ هُدًى وَالْهُدَى الْبَيَانُ وَاهْتَدَى إلَى الطَّرِيقِ وَهَدَيْتُ الْعَرُوسَ إلَى بَعْلِهَا هِدَاءً بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ فَهِيَ هَدِيٌّ وَهَدِيَّةٌ وَيُبْنَى لِلْمَفْعُولِ فَيُقَالُ هُدِيَتْ فَهِيَ مَهْدِيَّةٌ وَأَهْدَيْتُهَا بِالْأَلِفِ لُغَةُ قَيْسِ عَيْلَانَ فَهِيَ مُهْدَاةٌ. وَالْهَدْيُ مَا يُهْدَى إلَى الْحَرَمِ مِنْ النَّعَمِ يُثَقَّلُ وَيُخَفَّفُ الْوَاحِدَةُ هَدِيَّةٌ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا وَقِيلَ الْمُثَقَّلُ جَمْعُ الْمُخَفَّفِ وَأَهْدَيْتُ لِلرَّجُلِ كَذَا بِالْأَلِفِ بَعَثْتُ بِهِ إلَيْهِ إكْرَامًا فَهُوَ هَدِيَّةٌ بِالتَّثْقِيلِ لَا غَيْرُ وَأَهْدَيْتُ الْهَدْيَ إلَى الْحَرَمِ سُقْتُهُ وَتَهَادَى الْقَوْمُ أَهْدَى بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ وَالْهَدْيُ مِثَالُ فَلْسٍ السِّيرَةُ يُقَالُ مَا أَحْسَنَ هَدْيَهُ. وَعَرَفَ هَدْيَ أَمْرِهِ أَيْ جِهَتَهُ وَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ مُهَادَاةً بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ يَمْشِي بَيْنَهُمَا مُعْتَمِدًا عَلَيْهِمَا لِضَعْفِهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَكُلُّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِأَحَدٍ فَهُوَ يُهَادِيهِ وَتَهَادَى تَهَادِيًا مَبْنِيًّا لِلْفَاعِلِ إذَا مَشَى وَحْدَهُ مَشْيًا غَيْرَ قَوِيٍّ مُتَمَايِلًا وَقَدْ يُقَالُ تَهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَمَعْنَاهُ يَعْتَمِدُ هُوَ عَلَيْهِمَا فِي مَشْيِهِ وَهَدَأَ الْقَوْمُ وَالصَّوْتُ يَهْدَأُ مَهْمُوزٌ بِفَتْحَتَيْنِ هُدُوءًا سَكَنَ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَهْدَأْتُهُ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"هدي: الهَدِيَّةُ: ما أهديت إلى ذي مودّة من برٍّ ويجمع: هدايا، ولغة أهل المدينة: هداوَي، بالواو. والِإهداء: أن تُهديَ إلى إنسانٍ مديحاً أو هجاء شعراً. والهَدِيُّ والهَدْيُ، يُثَقَّل ويُخَفَّف: ما أهديت إلى مكة. وكلّ شيء تُهديه من مالٍ أو مَتاعٍ فهو هَدْيٌّ، قال: فإن تكن النّساء مُخَبَّـاتٍ
لسان العرب
lisān al-‘rab
: من أَسماء الله تعالى سبحانه : الهادي ؛ قال ابن الأَثير : هو الذي وعرَّفَهم طَريقَ معرفته حتى أَقرُّوا برُبُوبيَّته ، وهَدى إِلى ما لا بُدَّ له منه في بَقائه ودَوام وجُوده . ابن سيده : الضلال وهو الرَّشادُ ، والدلالة أُنثى ، وقد حكي فيها التذكير ؛ بري ليزيد بن خَذَّاقٍ : لك الطرِيقُ وأَنْهَجَتْ ، والهُدَى تُعْدِي جني : قال اللحياني الهُدَى مذكر ، قال : وقال الكسائي بعض بني ، يقول : هذه هُدًى مستقيمة . قال أَبو إِسحق : قوله عز وجل : قل إِن هو الهُدَى ؛ أَي الصِّراط الذي دَعا إِليه هو طَرِيقُ الحقّ . : إِنَّ علينا لَلْهُدَى ؛ أَي إِنَّ علينا أَنْ نُبَيِّنَ من طَرِيق الضَّلال . وقد هَداه هُدًى وهَدْياً وهِدايةً للدِّين هُدًى وهَداه يَهْدِيه في الدِّين هُدًى . وقال قتادة عز وجل : وأَما ثَمُودُ فهَدَيْناهُم ؛ أَي بَيَّنَّا لهم طَرِيقَ الضلالة فاسْتَحَبُّوا أَي آثرُوا الضلالة على الهُدَى . لغة أَهل الغَوْرِ هَدَيْتُ لك في معنى بَيَّنْتُ لك . وقوله تعالى : لهم ؛ قال أَبو عمرو بن العلاء : أَوَلم يُبَيِّنْ لهم . وفي أَنه قال لعليّ سَلِ اللهَ الهُدَى ، وفي رواية : قل اللهم اهْدِني بالهُدَى هِدايَتك الطريقَ وبالسَّدادِ تَسْدِيدَك والمعنى إِذا سأَلتَ الله الهُدَى فأَخْطِر بقَلْبك هِدايةَ الله الاستقامة فيه كما تتَحَرَّاه في سُلوك الطريق ، لأَنَّ يَلزم الجادّةَ ولا يُفارِقُها خوفاً من الضلال ، وكذلك رَمَى شيئاً سَدَّد السَّهم نحوه ليُصِيبه ، فأَخْطِر ذلك بقلبك تَنْويه مِنَ الدُّعاء على شاكلة ما تستعمله في الرمي . وقوله عز الذي أَعْطَى كلَّ شيء خَلْقَه ثم هَدَى ؛ معناه خَلَق كلَّ شيء على بها يُنْتَفَعُ والتي هي أَصْلَحُ الخَلْقِ له ثم هداه وقيل : ثم هَداه لموضعِ ما يكون منه الولد ، والأَوَّل أَبين وقد هُدِيَ فاهْتَدَى . الزجاج في قوله تعالى : قُلِ اللهُ يَهْدِي يقال : هَدَيْتُ للحَقِّ وهَدَيْت إِلى الحق بمعنًى واحد ، لأَنَّ...

: من أَسماء الله تعالى سبحانه : الهادي ؛ قال ابن الأَثير : هو الذي وعرَّفَهم طَريقَ معرفته حتى أَقرُّوا برُبُوبيَّته ، وهَدى إِلى ما لا بُدَّ له منه في بَقائه ودَوام وجُوده . ابن سيده : الضلال وهو الرَّشادُ ، والدلالة أُنثى ، وقد حكي فيها التذكير ؛ بري ليزيد بن خَذَّاقٍ : لك الطرِيقُ وأَنْهَجَتْ ، والهُدَى تُعْدِي جني : قال اللحياني الهُدَى مذكر ، قال : وقال الكسائي بعض بني ، يقول : هذه هُدًى مستقيمة . قال أَبو إِسحق : قوله عز وجل : قل إِن هو الهُدَى ؛ أَي الصِّراط الذي دَعا إِليه هو طَرِيقُ الحقّ . : إِنَّ علينا لَلْهُدَى ؛ أَي إِنَّ علينا أَنْ نُبَيِّنَ من طَرِيق الضَّلال . وقد هَداه هُدًى وهَدْياً وهِدايةً للدِّين هُدًى وهَداه يَهْدِيه في الدِّين هُدًى . وقال قتادة عز وجل : وأَما ثَمُودُ فهَدَيْناهُم ؛ أَي بَيَّنَّا لهم طَرِيقَ الضلالة فاسْتَحَبُّوا أَي آثرُوا الضلالة على الهُدَى . لغة أَهل الغَوْرِ هَدَيْتُ لك في معنى بَيَّنْتُ لك . وقوله تعالى : لهم ؛ قال أَبو عمرو بن العلاء : أَوَلم يُبَيِّنْ لهم . وفي أَنه قال لعليّ سَلِ اللهَ الهُدَى ، وفي رواية : قل اللهم اهْدِني بالهُدَى هِدايَتك الطريقَ وبالسَّدادِ تَسْدِيدَك والمعنى إِذا سأَلتَ الله الهُدَى فأَخْطِر بقَلْبك هِدايةَ الله الاستقامة فيه كما تتَحَرَّاه في سُلوك الطريق ، لأَنَّ يَلزم الجادّةَ ولا يُفارِقُها خوفاً من الضلال ، وكذلك رَمَى شيئاً سَدَّد السَّهم نحوه ليُصِيبه ، فأَخْطِر ذلك بقلبك تَنْويه مِنَ الدُّعاء على شاكلة ما تستعمله في الرمي . وقوله عز الذي أَعْطَى كلَّ شيء خَلْقَه ثم هَدَى ؛ معناه خَلَق كلَّ شيء على بها يُنْتَفَعُ والتي هي أَصْلَحُ الخَلْقِ له ثم هداه وقيل : ثم هَداه لموضعِ ما يكون منه الولد ، والأَوَّل أَبين وقد هُدِيَ فاهْتَدَى . الزجاج في قوله تعالى : قُلِ اللهُ يَهْدِي يقال : هَدَيْتُ للحَقِّ وهَدَيْت إِلى الحق بمعنًى واحد ، لأَنَّ إِلى المَهْدِيّين ، والحقُّ يَتَعَدَّى بحرف جر ، المعنى : قل مَن يشاء للحق . وفي الحديث : سُنَّة الخُلفاء الرَّاشِدِين المَهْدِيُّ : الذي قد هَداه الله إِلى الحق ، وقد اسْتُعْمِل حتى صار كالأَسماء الغالبة ، وبه سُمي المهْدِيُّ الذي بَشَّر ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه يجيء في آخر الزمان ، ويريد أَبا بكر وعمر وعثمان وعليّاً ، رضوان الله عليهم ، وإِن كان كل من سار سِيرَتَهم ، وقد تَهَدَّى إِلى الشيء واهْتَدَى . وقوله ويَزِيدُ الله الذين اهْتَدَوْا هُدًى ؛ قيل : بالناسخ والمنسوخ ، بأَن يَجْعَلَ جزاءهم أَن يزيدهم في يقينهم هُدًى كما أَضَلَّ ، ووضع الهُدَى مَوْضِعَ الاهْتداء . وقوله تعالى : وإِني لَغَفّار وآمَنَ وعَمِل صالحاً ثمَّ اهْتَدَى ؛ قال الزجاج : تابَ مِنْ برَبِّهِ ثم اهْتدى أَي أَقامَ على الإِيمان ، وهَدَى واهْتَدَى وقوله تعالى : إِنَّ الله لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ ؛ قال الفراء : يريد . وقوله تعالى : أَمْ مَنْ لا يَهَدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدَى ، فيمن قرأَ به ، فإِن ابن جني قال : لا يخلو من أَحد إِما أَن تكون الهاء مسكنة البتة فتكون التاء من يَهْتَدِي مختلسة وإِما أَن تكون الدال مشدَّدة فتكون الهاء مفتوحة بحركة التاء أَو مكسورة لسكونها وسكون الدال الأُولى ، قال الفراء : معنى : أَمْ مَنْ لا يَهَدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدَى ؛ يقول : يَعْبُدون يَقْدِر أَن يَنتقل عن مكانه إِلا أَن يَنْقُلُوه ، قال الزجاج : مَن لا يَهْدْي ، بإسكان الهاء والدال ، قال : وهي قراءة شاذة وهي قال : وقرأَ أَبو عمرو أَمْ مَن لا يَهَدِّي ، بفتح الهاء ، والأَصل لا وقرأَ عاصم : أم مَنْ لا يَهِدِّي ، بكسر الهاء ، بمعنى ، ومن قرأَ أَمْ من لا يَهْدِي خفيفة ، فمعناه يَهْتَدِي أَيضاً . هَدَيْتُه فَهَدَى أَي اهْتَدَى ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : الحَوْلُ ولم آتِكُمُ أَحْوَى طِمِرّْ أَن يريد تهتدي بأَحوى ، ثم حذف الحرف وأَوصل الفعل ، وقد يجوز معنى تهتدي هنا تَطْلُب أَن يَهْدِيها ، كما حكاه سيبويه من قولهم معنى استخرجته أَي طلبت منه أَن يَخْرُج . وقال بعضهم : الطريقَ ، وهي لغة أَهل الحجاز ، وهَداه للطَّريقِ وإِلى الطريقِ يَهْدِيه هِدايةً إِذا دَلَّه على الطريق . وهَدَيْتُه هِداية أَي عرَّفته ، لغة أَهل الحجاز ، وغيرهم يقول : الطريق وإِلى الدار ؛ حكاها الأَخفش . قال ابن بري : يقال هديته عرّفته فيُعَدَّى إلى مفعولين ، ويقال : هديته إِلى الطريق معنى أَرشَدْته إِليها فيُعدَّى بحرف الجر كأَرْشَدْتُ ، قال : هَدَيْتُ له الطريقَ على معنى بَيَّنْتُ له الطريق ، وعليه قوله سبحانه أَوَلمْ يَهْدِ لهم ، وهَدَيْناه النَّجْدَيْن ، وفيه : اهْدِنا ، معنى طَلَب الهُدَى منه تعالى ، وقد هَداهُم أَنهم قد تعالى التثبيت على الهدى ، وفيه : وهُدُوا إِلى الطَّيِّب من إِلى صِراطِ الحَميد ، وفيه : وإِنك لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ وأَمّا هَدَيْتُ العَرُوس إِلى زوجها فلا بدّ فيه من اللام زَفَفْتها إِليه ، وأَمَّا أَهْدَيْتُ إِلى البيت هَدْياً فلا بالأَلف لأَنه بمعنى أَرْسَلْتُ فلذلك جاء على أَفْعَلْتُ . وفي بن كعب : بلغني أَن عبد الله بن أَبي سَلِيط قال لعبد الرحمن بن حارِثةَ ، وقد أَخَّر صلاة الظهر : أَكانوا يُصَلُّون هذه ؟ قال : لا واللهِ ، فَما هَدَى مِمّا رَجَعَ أَي فما بَيِّنَ بحُجَّةٍ مِمّا أَجاب ، إِنما قال لا واللهِ وسَكَتَ ، والمَرْجُوعُ يجيءْ بجواب فيه بيان ولا حجة لما فعل من تأْخير الصلاة . بمعنى بيَّنَ في لغة أَهل الغَوْر ، يقولون : هَدَيْتُ لك بمعنى . ويقال بلغتهم نزلت : أَوَلم يَهْدِ لهم . وحكى ابن الأَعرابي : على مثال عدُوٍّ ، كأَنه من الهِداية ، ولم يَحكها يعقوب في حصرها كحَسُوٍّ وفَسُوٍّ . هِدايةً . النَّهارُ ؛ قال ابن مقبل : الهُدى ، والبِيدُ هاجِمةٌ الآلِ غُلْفاً ، أَو يُصَلِّينا إِخراج شيء إِلى شيء . والهُدى أَيضاً : الطاعةُ والوَرَعُ . الهادي في قوله عز وجل : أَو أَجِدُ على النارِ هُدًى ؛ والطريقُ ؛ ومنه قول الشماخ : بالهُدى إِنسانَ ساهِمةٍ ، تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُ يَهْدي الطريقَ ولا يَهْتَدي ولا يَهَدِّي ولا يَهِدِّي ، وذهب أَي على قَصْده في الكلام وغيره . وخذ في هِدْيَتِك أَي فيه من الحديث والعَمَل ولا تَعْدِل عنه . الأَزهري : أَبو زيد في والقاف : يقال للرجل إِذا حَدَّث بحديث ثم عَدل عنه قبل أَن غيره : خذ على هِدْيَتِك ، بالكسر ، وقِدْيَتِك أَي خذ فيما كنت فيه عنه ، وقال : كذا أَخبرني أَبو بكر عن شمر ، وقيده في كتابه شمر : خذ في هِدْيَتِك وقِدْيَتِك أَي خذ فيما كنت فيه ، بالقاف . هِدْيةَ أَمرِه أَي جِهةَ أَمرِه . وضلَّ هِدْيَتَه لوَجْهِه ؛ قال عمرو بن أَحمر الباهليّ : وضَلَّ هِدْيَةَ رَوْقِه ، فؤادَه بالمِطْرَدِ وجهَه الذي كان يُرِيدُه وسقَط لما أَنْ صَرَعْتُه ، وضلَّ كان يَقْصِدُ له برَوْقِه من الدَّهَش . ويقال : فلان يَذْهَب على على قَصْدِه . ويقال : هَدَيْتُ أَي قصدْتُ . وهو على حاله ؛ حكاها ثعلب ، ولا مكبر لها . ولك هُدَيّا هذه الفَعْلةِ ، ولك عندي هُدَيَّاها أَي مثلُها . ورمى بسهم ثم رمى بآخرَ مثلِه أَو قَصْدَه . ابن شميل : اسْتَبَقَ رجلان فلما سبق تَبالحا فقال له المَسْبُوق : لم تَسْبِقْني فقال السابقُ : هُدَيَّاها أَي أُعاوِدُك ثانيةً وأَنت على بُدْأَتِكَ أَي وتبالحا : وتَجاحَدا ، وقال : فَعل به هُدَيَّاها أَي مِثلَها . وفلان فلان : يفعل مثل فعله ويَسِير سِيرَته . وفي الحديث : عَمَّارٍ أَي سِيرُوا بسِيرَتِه وتَهَيَّأُوا بهَيْئَتِه . وما أَي سَمْتَه وسكونه . وفلان حسَنُ الهَدْي والهِدْيةِ أَي . وما أَحْسَنَ هِدْيَتَهُ وهَدْيَه أَيضاً ، بالفتح ، أَي والجمع هَدْيٌ مثل تَمْرة وتَمْرٍ . وما أَشبه هَدْيَه بهَدْي سَمْتَه . أَبو عدنان : فلان حَسَنُ الهَدْي وهو حُسْنُ المذهب في ؛ وقال زيادةُ بن زيد العدوي : غائبِ المَرْءِ هَدْيُه ، عما غَيَّبَ المَرْءُ مُخْبِرا فلان أَي سارَ سَيْره . الفراء : يقال ليس لهذا الأَمر قِبْلةٌ ولا دِبْرةٌ ولا وِجْهةٌ . وفي حديث عبد الله بن مسعود : الهَدْيِ هَدْيُ محمدٍ أَي أَحسَنَ الطريقِ والهِداية والطريقة ، وفي حديثه الآخر : كنا نَنْظُر إِلى هَدْيهِ ودَلِّه ؛ : وأَحدهما قريب المعنى من الآخر ؛ وقال عِمْرانُ بنِ حطَّانَ : في هَدْيٍ عليَّ غَضاضةٌ ، في مَخْزاتِه أَتَقَنَّعُ « في مخزته » الذي في التهذيب : من مخزاته .) : الهَدْيُ الصالح والسَّمْتُ الصالِحُ جزء من خمسة وعشرين النبوَّة ؛ ابن الأَثير : الهَدْيُ السِّيرةُ والهَيْئة والطريقة ، أَن هذه الحالَ من شمائل الأَنبياء من جملة خصالهم وأَنها من أَجْزاء أَفْعالهم ، وليس المعنى أَن النبوّة تتجزأ ، ولا جمع هذه الخِلال كان فيه جزء من النُّبُوّة ، فإِن النبوّةَ غير مُجْتَلَبةٍ بالأَسباب ، وإِنما هي كرامةٌ من الله تعالى ، يكون أَراد بالنبوّة ما جاءت به النبوّة ودعت إِليه ، وتَخْصيصُ هذا يستأْثر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بمعرفته . هادٍ . والهادي : العُنُقُ لتقدّمه ؛ قال المفضل النُّكْري : شائلةُ الذُّنابي ، جِذْعٌ سَحُوقُ . وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه بَعَثَ إِلى شاةً فطَلَب منها فقالت ما بَقِيَ منها إِلا الرَّقَبَةُ أَن أَرْسِلي بها فإِنها هادِةُ الشايةِ . والهادِيةُ العنُقُ لأَنها تَتَقَدَّم على البدَن ولأَنها تَهْدي الجَسَد . الهادِيةُ من كل شيء أَوَّلُه وما تقَدَّمَ منه ، ولهذا قيل : الخيلِ إِذا بَدَتْ أَعْناقُها . وفي الحديث : طَلَعَتْ هَوادي أَوائِلَها . وهَوادي الليل : أَوائله لتقدمها كتقدُّم قال سُكَيْن بن نَضْرةَ البَجَليّ : الليلَ عنه وقد بَدَتْ الليلِ ، فالظُّلُّ غامِرُهُ : أَعْناقُها لأَنها أَولُ شيء من أَجْسادِها ، وقد تكون رَعيل يَطْلُع منها لأَنها المُتَقَدِّمة . ويقال : قد هَدَت تَقَدَّمتْ ؛ وقال عَبيد يذكر الخيل : الجِفارَ عَوابِساً ، شُعْثٌ شُزَّبُ ؛ وقال الأَعشى وذكر عَشاه وأَنَّ عَصاه تَهْدِيه : هادي الفَتى في البلا صَدْرَ القَناةِ ، أَطاع الأَمِيرا إِنما سَمَّى العَصا هادِياً لأَنه يُمْسِكها فهي تَهْديه وقد يكون من الهِدايةِ لأَنها تَدُلُّه على الطريق ، وكذلك الدليلُ لأَنه يَتَقَدَّم القومَ ويتبعونه ، ويكون أَن يَهْدِيَهم وهادِياتُ الوَحْشِ : أَوائلُها ، وهي هَوادِيها . والهادِيةُ : الإِبل . والهادِي : الدليل لأَنه يَقْدُمُ القومَ . وهَداه أَي قال طرفة : يَعِيشُ به ، ساقَه قَدَمُهْ : نَصْلُه ؛ وقول امرئ القيس : الهادِياتِ بنَحْرِه بشَيْبٍ مُرَجَّلِ أَوائلَ الوَحْشِ . ويقال : هو يُهادِيه الشِّعرَ ، وهاداني فلان أَي هاجاني وهاجَيْتُه . والهَدِيَّةُ : ما أَتْحَفْتَ يقال : أَهْدَيْتُ له وإِليه . وفي التنزيل العزيز : وإِني مُرْسِلة ؛ قال الزجاج : جاء في التفسير أَنها أَهْدَتْ إِلى ذهب ، وقيل : لَبِنَ ذهب في حرير ، فأَمر سليمان ، عليه السلام ، فطُرحت تحت الدوابِّ حيث تَبولُ عليها وتَرُوت ، فصَغُر في جاؤُوا به ، وقد ذكر أَن الهدية كانت غير هذا ، إِلا أَن قول أَتُمِدُّونَنِي بمال ؟ يدل على أَن الهدية كانت مالاً . أَن يُهْدي بعضُهم إِلى بعض . وفي الحديث : تَهادُوا تَحابُّوا ، والجمع ، وهي لغة أَهل المدينة ، وهَداوِي وهَداوٍ ؛ الأَخيرة عن أَما هَدايا فعلى القياس أَصلها هَدائي ، ثم كُرهت الضمة على الياء هَدائىْ ، ثم قلبت الياء أَلفاً استخفافاً لمكان الجمع فقيل كما أَبدلوها في مَدارَى ولا حرف علة هناك إِلا الياء ، ثم كرهوا أَلفين لأَن الهمزة بمنزلة الأَلف ، إِذ ليس حرف أَقرب إِليها فصوروها ثلاث همزات فأَبدلوا من الهمزة ياء لخفتها ولأَنه ليس حرف بعد إِلى الهمزة من الياء ، ولا سبيل إِلى الأَلف لاجتماع ثلاث الياء بدلاً ، ومن قال هَداوَى أَبدل الهمزة واواً لأَنهم قد كثيراً كبُوس وأُومِن ؛ هذا كله مذهب سيبويه ، قال ابن سيده : إيضاحاً ، وأَما هَداوي فنادر ، وأَما هَداوٍ فعلى أَنهم من هَداوي حذفاً ثم عوض منها التنوين . أَبو زيد : الهَداوي لغة ، وسُفْلاها الهَدايا . ويقال : أَهْدَى وهَدَّى بمعنًى أَقولُ لها هَدِّي ولا تَذْخَري لَحْمي « أقول لها إلخ » صدره كما في الاساس : لقد علمت أم الاديبر أنني ) إِهْداءً وهَدّاها . بالقصر وكسر الميم : الإِناء الذي يُهْدَى فيه مثل الطَّبَقِ قال : مِهْدًى حِينَ تَنْسُبُه ، قَبيحُ العَضْدِ مَكْسُورُ للطَّبَقِ مِهْدًى إِلاَّ وفيه ما يُهْدَى . وامرأَة مِهْداءٌ ، إِذا كانت تُهْدي لجاراتها . وفي المحكم : إِذا كانت كثيرة قال الكميت : اغْبَرَرْنَ مِنَ المَحْـ وصارَتْ مِهْداؤُهُنَّ عَفِيرا « اغبررن » كذا في الأصل والمحكم هنا ، ووقع في مادة ع ف ر : اعتررن مِهْداءٌ : من عادته أَن يُهْدِيَ . وفي الحديث : مَنْ هَدَى له مِثْلُ عِتْقِ رَقَبةٍ ؛ هو من هِدايةِ الطريقِ أَي من أَو ضَرِيراً طَرِيقَه ، ويروى بتشديد الدال إما للمبالغة من أَو من الهَدِيَّةِ أَي من تصدَّق بزُقاق من النخل ، وهو من أَشجاره ، والهِداءُ : أَن تجيءَ هذه بطعامِها وهذه في موضع واحد . والهَدِيُّ والهِدِيَّةُ : العَرُوس ؛ قال أَبو كما نَمْنَمَتْ الهَدِيّ مصدر قولك هَدَى العَرُوسَ . وهَدَى العروسَ إِلى بَعْلِها واهْتَداها ؛ الأَخيرة عن أَبي علي ؛ وأَنشد : اللهِ لا تَهْتَدُونَها إِليه ؛ قال زهير : النِّساءُ مُخَبَّآتٍ ، مُحْصِنةٍ هِداء : واهْتَدَى الرجلُ امرأَتَه إِذا جَمَعَها إِليه وضَمَّها ، وهَدِيٌّ أَيضاً ، على فَعِيلٍ ؛ وأَنشد ابن بري : دارَ عَبْلةَ بالطَّوِيّ ، في كَفِّ الهَدِيّ الأَسيرُ ؛ قال المتلمس يذكر طَرفة ومَقْتل عَمرو بن هِند العَبْدِ كان هَدِيَّهُمْ ، قَذالِه بِمُهَنَّدِ وأَظن المرأَة إِنما سميت هَدِيًّا لأَنها كالأَسِير عند زوجها ؛ : في كف الهديّ ويجوز أَن يكون سميت هَدِيًّا لأَنها تُهْدَى إِلى زوجها ، فهي فَعِيلٌ بمعنى مفعول . والهَدْيُ : ما أُهْدِيَ إِلى مكة من النَّعَم . العزيز : حتى يبلغ الهَدْيُ مَحِلَّه ، وقرئ : حتى يبلغ ، بالتخفيف والتشديد ، الواحدة هَدْيةٌ وهَدِيَّةٌ ؛ قال ابن الذي قرأَه بالتشديد الأَعرج وشاهده قول الفرزدق : مَكَّةَ والمُصَلَّى ، مُقَلَّداتِ قولُ ساعدةَ بن جُؤَيَّة : وكلّ هَدِيَّة له تَرائِبُ تَثْعَبُ : الهَدْيُ ، بالتخفيف ، لغة أَهل الحجاز ، والهَدِيُّ ، بالتثقيل ، لغة بني تميم وسُفْلى قيس ، وقد قرئ بالوجهين جميعاً : حتى محله . ويقال : مالي هَدْيٌ إِن كان كذا ، وهي يمين . إِلى بيت اللهِ إِهْداء . وعليه هَدْيةٌ أَي بَدَنة . الليث ما يُهْدى إِلى مكة من النَّعَم وغيره من مال أَو متاعٍ فهو هَدْيٌ والعرب تسمي الإِبل هَدِيًّا ، ويقولون : كم هَدِيُّ بني فلان ؛ ، سميت هَدِيّاً لأنها تُهْدَى إِلى البيت . غيره : وفي حديث صِفة السَّنةِ هَلَكَ الهَدِيُّ ومات الوَديُّ ؛ الهَدِيُّ ، كالهَدْي بالتخفيف ، وهو ما يُهْدى إِلى البَيْتِ الحَرام من النعم على جميع الإِبل وإِن لم تكن هَدِيّاً تسمية للشيء ببعضه ، الإِبل ويَبِسَتِ النَّخِيل . وفي حديث الجمعة : فكأَنَّما وكأَنما أَهْدى بَيْضةً ؛ الدَّجاجةُ والبَيضةُ ليستا من هو من الإِبل والبقر ، وفي الغنم خلاف ، فهو محمول على حكم من الكلام ، لأَنه لما قال أَهْدى بدنةً وأَهْدى بقرةً وشاة والبيضة ، كما تقول أَكلت طَعاماً وشَراباً والأَكل دون الشراب ؛ ومثله قول الشاعر : ورُمْحاً دون الرمح . وفلانٌ هَدْيُ بني فلان وهَدِيُّهمْ يَحرم عليهم منه ما يَحْرُم من الهَدْي ، وقيل : الهَدْيُ ذو الحرمة يأْتي القوم يَسْتَجِير بهم أَو يأْخذ منهم فهو ، ما لم يُجَرْ أَو يأْخذِ العهدَ ، هَدِيٌّ ، فإِذا أَخَذ العهدَ حينئذ جارٌ لهم ؛ قال زهير : مَعْشَراً أَسَرُوا هِدِيّاً ، جارَ بَيْتٍ يُسْتَباءُ في تفسير هذا البيت : هو الرَّجل الذي له حُرمة كحُرمة ، ويُسْتَباء : من البَواء أَي القَوَدِ أَي أَتاهم يَسْتَجير برجل منهم ؛ وقال غيره في قِرْواشٍ : أَباً مِنْ أَبِيكُمُ ، بالجِوارِ وأَحْمَدُ وهِداءٌ : للثَّقِيل الوَخْمِ ؛ قال الأَصمعي : لا أَدري أَكثر ؛ قال الراعي : وَطْبٍ وصاحِبُ عُلْبةٍ أَن يَلْقى خِلاءً وأَمْرُعا « خلاء » ضبط في الأصل والتهذيب بكسر الخاء .) : الهِداء الرجل الضعيف البَليد . والهَدْيُ : السُّكون ؛ قال هَدْيَ مَهْزُومٍ وما نَكَلا لم يُسْرِعْ إِسْراعَ المُنْهَزم ولكن على سكون وهَدْيٍ حَسَنٍ . مَشْيُ النِّساء والإِبل الثِّقال ، وهو مشي في تَمايُل وجاء فلان يُهادَى بين اثنين إِذا كان يمشي بينهما معتمداً عليهما من . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، خرج في مرضه فيه يُهادى بين رَجُلَيْن ؛ أَبو عبيد : معناه أَنه كان يمشي عليهما من ضَعْفِه وتَمايُلِه ، وكذلك كلُّ مَن فعل بأَحد فهو قال ذو الرمة : المَرافِقِ وَعْثةً ، الكَعْبِ رَيَّا المُخَلْخَلِ ذلك المرأَة وتَمايَلَتْ في مِشْيتها من غير أَن يُماشِيها : تَهادى ؛ قال الأَعشى : تأَتَّى تُريدُ القِيام ، قد رأَيتَ البَهِيرا هَدْءٍ مِن الليلِ ، وهَدِيٍّ لغة في هَدْءٍ ؛ الأَخيرة عن والهادي : الراكِسُ ، وهو الثَّوْرُ في وسط البَيْدَر يَدُور عليه الدِّراسة ؛ وقول أَبي ذؤيب : من أَذْرِعاتٍ هَوَتْ بها كهادِيةِ الضَّحْلِ الضَّحْلِ أَتانَ الضَّحْلِ ، وهي الصخرة المَلْساء . الصخرة النابتةُ في الماء .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
هدي : ( ي ( *!الهُدَى ، بضم الهاءِ وفَتْحِ الَّدالِ ) ؛ ضَبَطَه هذا لأنَّه من أوْزانِه المَشْهورَةِ ؛ ( الرَّشادُ والدَّلالَةُ ) بلُطْفٍ إلى ما يُوصِل إلى المَطْلوبِ ، أُنْثَى ( و ) قد ( يُذَكَّرُ ) ؛ كما في الصِّحاح ، وأنْشَدَ ابنُ برِّي ليزيد بن خَذَّاقٍ : ولقد أَضَاءَ لكَ الطرِيقُ وَأنْهَجَتْ سُبُلُ المَكارِمِ *!والهُدَى تُعْدِي قال ابنُ جنِّي : قال اللَّحْياني : الهُدَى مُذَكَّر ، قالَ : وقالَ الكِسائي : بعضُ بَني أَسَدٍ تُؤنِّثُه تقولُ : هذا *!هُدًى مُسْتَقيمةٌ . ( و ) *!الهُدَى : ( النَّهارُ ) ؛ ومنه قولُ ابن مُقْبل : حتى اسْتَبَنْتُ الهُدَى والبِيدُ هاجِمةٌ يخْشَعْنَ في الآلِ غُلْفاً أَو يُصَلِّيناوقد ( *!هَداهُ ) اللهاُ للدِّيْن *!يَهْدِيه ( *!هُدًى *!وهَدْياً *!وهِدايَةً *!وهِدْيَةً ، بكسرهما ) : أَي ( أَرْشَدَهُ ) . قال الرَّاغبُ : *!هِدايَةُ اللهاِ ، عزَّ وجلَّ ، للإِنْسانِ على أرْبَعَةِ أَوْجُهٍ : الأوَّل : *!الهِدايَةُ التي عَمّ بجنْسِها كلّ مُكَلَّف مِن العَقْلِ والفطْنَةِ والمَعارِفِ الضَّرُرويَّةِ ، بل عَمّ بها كُلَّ شيءٍ حَسَب احْتِمالِه كما قالَ ، عزَّ وجلَّ : { الذي أَعْطَى كلَّ شيءٍ خلقه ثم *!هَدَى } . الثَّاني : *!الهِدايَةُ التي تُجْعَل للناسِ بدُعائِه إيَّاهم على أَلْسِنَةِ الأنْبياءِ كإنْزالِ الفُرْقانِ ونَحْو ذلكَ ، وهو المَقْصودُ بقولهِ ، عزَّ وجلِّ : { وجَعَلْنا منهم أَئِمَّة *!يَهْدُونَ بأمْرِنا } . الثَّالث : التَّوفِيقُ الذي يَخْتَص به مَنِ اهْتَدَى ، وهو المَعْنيُّ بقولِه ، عزَّ وجلَّ : { والذين *!اهْتَدَوا زادَهُم *!هُدًى } { ومن يُؤْمِن بااِ يَهْد قَلْبه } . الَّرابع : *!الهدايةُ في الآخِرَةِ إلى الجنَّةِ المَعْنِيُّ بقولِه ، عزَّ وجلَّ : { ونَزَعْنا ما في صُدُورِهم مِن غلَ } ، إلى قولهِ ، { الحَمْدِ الذي *!هَدَانا لهذا } وهذه *!الهِدَاياتُ الأرْبَع مُتَرتِّبَة ، فإنَّ مَنْ لم يَحْصَل له الأُوْلى لم يَحْصَل له الثانِيَة ، بل لا يَصحّ تَكْلِيفه ، ومَنْ لم يَحْصَل له الثانِيَة لا...

هدي : ( ي ( *!الهُدَى ، بضم الهاءِ وفَتْحِ الَّدالِ ) ؛ ضَبَطَه هذا لأنَّه من أوْزانِه المَشْهورَةِ ؛ ( الرَّشادُ والدَّلالَةُ ) بلُطْفٍ إلى ما يُوصِل إلى المَطْلوبِ ، أُنْثَى ( و ) قد ( يُذَكَّرُ ) ؛ كما في الصِّحاح ، وأنْشَدَ ابنُ برِّي ليزيد بن خَذَّاقٍ : ولقد أَضَاءَ لكَ الطرِيقُ وَأنْهَجَتْ سُبُلُ المَكارِمِ *!والهُدَى تُعْدِي قال ابنُ جنِّي : قال اللَّحْياني : الهُدَى مُذَكَّر ، قالَ : وقالَ الكِسائي : بعضُ بَني أَسَدٍ تُؤنِّثُه تقولُ : هذا *!هُدًى مُسْتَقيمةٌ . ( و ) *!الهُدَى : ( النَّهارُ ) ؛ ومنه قولُ ابن مُقْبل : حتى اسْتَبَنْتُ الهُدَى والبِيدُ هاجِمةٌ يخْشَعْنَ في الآلِ غُلْفاً أَو يُصَلِّيناوقد ( *!هَداهُ ) اللهاُ للدِّيْن *!يَهْدِيه ( *!هُدًى *!وهَدْياً *!وهِدايَةً *!وهِدْيَةً ، بكسرهما ) : أَي ( أَرْشَدَهُ ) . قال الرَّاغبُ : *!هِدايَةُ اللهاِ ، عزَّ وجلَّ ، للإِنْسانِ على أرْبَعَةِ أَوْجُهٍ : الأوَّل : *!الهِدايَةُ التي عَمّ بجنْسِها كلّ مُكَلَّف مِن العَقْلِ والفطْنَةِ والمَعارِفِ الضَّرُرويَّةِ ، بل عَمّ بها كُلَّ شيءٍ حَسَب احْتِمالِه كما قالَ ، عزَّ وجلَّ : { الذي أَعْطَى كلَّ شيءٍ خلقه ثم *!هَدَى } . الثَّاني : *!الهِدايَةُ التي تُجْعَل للناسِ بدُعائِه إيَّاهم على أَلْسِنَةِ الأنْبياءِ كإنْزالِ الفُرْقانِ ونَحْو ذلكَ ، وهو المَقْصودُ بقولهِ ، عزَّ وجلِّ : { وجَعَلْنا منهم أَئِمَّة *!يَهْدُونَ بأمْرِنا } . الثَّالث : التَّوفِيقُ الذي يَخْتَص به مَنِ اهْتَدَى ، وهو المَعْنيُّ بقولِه ، عزَّ وجلَّ : { والذين *!اهْتَدَوا زادَهُم *!هُدًى } { ومن يُؤْمِن بااِ يَهْد قَلْبه } . الَّرابع : *!الهدايةُ في الآخِرَةِ إلى الجنَّةِ المَعْنِيُّ بقولِه ، عزَّ وجلَّ : { ونَزَعْنا ما في صُدُورِهم مِن غلَ } ، إلى قولهِ ، { الحَمْدِ الذي *!هَدَانا لهذا } وهذه *!الهِدَاياتُ الأرْبَع مُتَرتِّبَة ، فإنَّ مَنْ لم يَحْصَل له الأُوْلى لم يَحْصَل له الثانِيَة ، بل لا يَصحّ تَكْلِيفه ، ومَنْ لم يَحْصَل له الثانِيَة لا يَحْصَل له الثالِثَة والرَّابعَة ، ومَنْ حصلَ له الرَّابِع فقد حَصَل له الثَّلاث التي قَبْله ، ومَنْ حصلَ له الثالِث فقد حَصَل له اللَّذان قَبْله ، ثم لا يَنْعَكِس ، فقد يَحْصَل الأوَّل ولا يَحْصَل الثَّاني ، ويَحْصَل الثاني ولا يَحْصَل الثالث ، انتَهَى المَقْصود منه . ( *!فَهَدَى ) لازِمٌ متعدَ ، ( *!واهْتَدَى ) ؛ ومنه قولهُ تعالى : { ويَزِيدُ ااُ الذين *!اهْتَدَوْا هُدًى } ، أَي يَزِيدُهم في يَقِينِهم هُدًى كما أَضَلَّ الفاسِقَ بفسْقِهووضَعَ الهُدَى مَوْضِعَ الاهْتِداءِ ؛ وقوله تعالى : { وإنِّي لَغَفّارٌ لمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلِ صالِحاً ثم *!اهْتَدَى } ؛ قال الزجَّاج : أَي أَقامَ على الإِيمانِ ، *!وهَدَى *!واهْتَدَى بمعْنًى واحِدٍ . ( *!وهَداهُ اللهاُ الطَّرِيقَ ) *!هِدايَةً : أَي عَرَّفَهُ . قال الجَوْهرِي : هذه لُغَةُ الحِجازِ . قالَ ابنُ برِّي : فيُعدَّى إلى مَفْعولَيْن . ( و ) *!هَداهُ ( له ) *!هِدايَةً : دَلَّه عليه وبَيَّنَه له ؛ ومنه قوله تعالى : { أَوَ لَم *!يَهْدِ لَهُم } ؛ قال أَبو عَمْرو بنُ العَلاء : أَي أَوَ لم يُبَيِّن لهم ، نقلَهُ الجَوْهرِي وهي لُغَة أَهْلِ الغَوْر . قالَ : ( و ) غَيْرِ أَهْل الحجازِ يقولونَ : *!هَداهُ ( إليه ) ؛ حَكَاها الأخْفَش ، أَي أَرْشَدَهُ إليه . قالَ ابنُ برِّي : فيُعَدَّى بحرْفِ الجرِّ كأَرْشَدَ . ( ورجُلٌ هَدُوٌّ ، كعَدُوَ ) ، أَي ( *!هادٍ ) ؛ حَكَاها ابنُ الأعْرابي ، ولم يَحْكِها يَعْقوب في الألْفاظِ التي حَصَرها كحَسُوَ وفَسُوَ . ( وهو لا *!يَهْدي الطَّريقَ ولا *!يَهْتَدِي ولا *!يَهَدِّي ) ، بفَتْح الياءِ والهاءِ وكَسْر الدالِ المُشدَّدةِ ، ( ولا يِهِدِّي ) ، بكسْر الياءِ وفَتْحها معاً مع كسْرِ الهاءِ والدالِ المشدَّدةِ ؛ ومنه قولهُ تعالى : { أَمَّنْ لا*!يَهِدِّي إلاَّ أَنْ *!يُهْدَى } ، بالْتِقاءِ السَّاكِنينِ فيمَنْ قَرَأ به ؛ قالَ ابنُ جنِّي : هو لا يَخْلُو مِن أَحَدِ أَمْرَيْن : إمَّا أَنْ تكونَ الهاءُ مُسَكنةً البَتَّة فتكونَ التاءُ مِن *!يَهْتَدِي مُخْتَلِسَة الحَرَكَة ، وإمَّا أَنْ تكونَ الدالُ مَشدَّدَةً فتكونَ الهاءُ مَفْتوحةً بحرَكَةِ التاءِ المَنْقولَةِ إليها أَو مَكْسُورَةً لسُكونِها أَو سكونِ الدالِ الأُوْلى . وقال الزجَّاج : وقُرِىءَ : أَمَّنْ لا *!يَهْدْى بإسْكانِ الهاءِ والدالِ ، قالَ : وهي قِراءَةٌ شاذَّةٌ وهي مَرْوِيَّة ، قالَ : وقالَ أبَو عَمْرٍ و : أَمَّنْ لا *!يَهَدى ، بَفَتْحَ الهاءِ ، والأصْل لا *!يَهْتَدِي . وقرَأَ عاصِمٌ : بكسْرِ الهاءِ بمعْنَى يَهْتَدِي أَيْضاً ؛ ومَنْ قَرَأَ بسُكونِ الهاءِ مَعْناهُ *!يَهْتَدِي أيْضاً ، فإنَّ *!هَدَى *!واهْتَدَى بمعْنًى . ( وهو على *!مُهَيْدِيَتِه ) : أَي ( حالِهِ ) ؛ حَكَاها ثَعْلَب ، ( ولا مُكَبَّرَ لَها ) ، ورَواهُ الجَوْهرِي عن الأصْمعي بالهَمْزِ ، وقد تقدَّمَ للمصنِّفِ هناك . ( ولَكَ ) عنْدِي ( *!هُدَيَّاها ، مُصَغَّرَةً ) ، أَي ( مِثْلُها ) ، يقالُ : رَمَى بسَهْمٍ ثم رَمَى بآخرَ *!هُدَيَّاهُ أَي مِثْلِه . ( *!وهَدْيَةُ الأمْرِ مُثَلَّثْةً جِهَتُه ) . يقالُ : نَظَرَ فلانٌ *!هَدْيَةَ أَمْره ، أَي جِهَةَ أَمْرِه ؛ وضَلَّ *!هِدْيَتَه *!وهُدْيَتَه ، أَي لوَجْهِه ؛ قالَ ابنُ أَحْمر : نَبَذَ الجُوارَ وضَلَّ *!هِدْيَةَ رَوْقِه لمَّا اخْتَلَسْتُ فُؤادَه بالمِطْرَدِأَي تَرَكَ وَجْهَه الذي كانَ يُرِيدُه وسَقَطَ لما أَنْ صَرَعْتُه ، وضلَّ الموضِعَ الذي كانَ يَقْصِدُه مِن الدَّهَشِ برَوْقِه ؛ واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الكَسْر ، والضم عن الصَّاغاني . ( *!والهَدْيُ ، *!والهَدْيَةُ ، ويُكْسَرُ : الطَّريقةُ والسِّيرةُ ) . يقالُ : فلانٌ *!يَهْدِي *!هَدْيَ فلانٍ ، أَي يَفْعَلُ مِثْلَ فِعْلِه ويَسِيرُ سِيرَتَه . وفي الحديثِ : ( *!واهْدُوا *!بهَدْي عَمَّارٍ ، أَي سِيرُوا بسِيرَتِه وتَهَيَّأُوا بهَيْئَتِه . وما أَحْسَنَ *!هَدْيَه : أَي سَمْتَه وسُكونَه . وهو حَسَنُ الهَدْي والهِدْيةِ : أَي الطَّريقَةِ والسِّيرةِ ؛ وما أَحْسَنَ *!هِدْيَتَه *!وهَدْيَهُ . وقال أَبو عدنان : فلانٌ حَسَنُ *!الهَدْي ، وهو حُسْنُ المَذْهب في أُمُورِه كُلّها ؛ وقال زيادُ بنُ زَيْدٍ العَدويُّ : ويُخْبِرُني عن غائبِ المَرْءِ *!هَدْيُه كفى *!الهَدْيُ عمَّا غَيَّبَ المَرْءُ مُخْبِراوقال عِمْرانُ بنُ حِطَّان : وما كُنْتُ في *!هَدْيٍ عليَّ غَضاضةٌ وما كُنْتُ في مَخْزاتِه أَتَقَنَّعُ وقيلَ : *!هَدْيٌ *!وهَدْيَةٌ ، مِثْلُ تَمْرٍ وتَمْرَةٍ . ( و ) مِن المجازِ : ( *!الهادِي : المُتقدِّمُ ) مِن كلِّ شيءٍ ، ( و به ) سُمِّي ( العُنُقُ ) *!هادِياً لتَقدُّمِه على سائِرِ البَدَنِ ؛ قال المُفَضَّل اليَشْكري : جَمُومُ الشَّدِّ شائِلةُ الذُّنابَى *!وهادِيها كأَنْ جِذْعٌ سَحُوقُ ( والجَمْعُ : *!الهوادِي ) ( 9 . يقالُ : أَقْبَلَتْ *!هَوادِي الخَيْلِ إذا بَدَتْ أَعْناقُها . ( و ) مِن المجازِ : الهَوادِي ( من الَّليلِ : أَوائِلُه ) لتَقَدُّمِها كتَقَدُّمِ الأعْناقِ ؛ قالَ سُكَيْن بن نَضْرةَ البَجَلِيُّ : دَفَعْتُ بكَفِّي الليلَ عنه وقد بَدَتْ هَوادِي ظَلام الليلِ فالظِّلُّ غامِرُهْ ( و ) يقالُ : الهَوادِي ( مِن الإبلِ : أَوَّلُ رَعِيلٍ يَطْلُعُ منها ) ، لأنَّها المُتَقدِّمَةُ ، وقد *!هَدَتْ *!تهْدِي إذا تَقَدَّمَتْ . ( و ) مِن المجازِ : ( *!الهَدِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ : ما أُتْحِفَ به ) . قال شيْخُنا : ورُبَّما أَشْعَر اشْتراط الإتْحافِ ما شَرَطه بَعْض مِن الإكْرامِ . وفي الأساس : سُمِّيَت *!هَدِيَّةً لأنَّها تقدّمٌ أَمامَ الحاجَةِ . ( ج *!هَدايَا ) ، على القِياسِ أَصْلُها *!هَدائِي ، ثم كُرِهَتِ الضمَّةُ على الياءِ فقيلَ هَدائيْ ثم قُلِبَت الياءُ أَلفاً اسْتِخْفافاً لمَكانِ الجَمْع فقيلَ هَداآ ، ثم كَرِهوا هَمْزَةً بينَ أَلِفَيْن فصَوَّرُوها ثلاثَ هَمْزاتِ فأَبْدَلوا مِن الهَمْزةِ ياء لخفَّتِها ( و ) مَنْ قالَ ( *!هَدَاوَى ) أَبْدَلَ الهَمْزةَ واواً ، هذا كُلّه مَذْهَبُ سِيبَوَيْه . ( وتُكْسَرُ الواوُ ) وهو نادِرٌ . ( و ) أَمَّا ( *!هَداوٍ ) فعلى أنَّهم حَذَفُوا الياءَ مِن هَداوِي حَذْفاً ثم عوِّض منها التَّنْوين . وقالَ أَبو زِيْدٍ : *!الهَداوَى لُغَة عُلْيا مَعَدَ ، وسُفْلاها *!الهَدايَا . ( *!وأَهْدَى ) له ( *!الهديَّةَ ) وإليه ( *!وهَدَّى ) ، بالتَّشْديدِ ، كُلُّه بمعْنى ، ومنه قولهُ : أقول لها *!هَدِّي ولا تذخري لحمي قال الباهلي : *!هَدّى على التكثير ، أي مرة بعد مرة ، *!وأَهْدَى إذا كان مرة واحدة . وأما الحديث : من *!هَدّى زقاقا كان له مثل عتق رقبة فيروى بالتخفيف من *!هِدايَةِ الطريق ، أي : من عرف ضالا أو ضريرا طريقه ، وربوى بالتشديد ، وله معنيان : أحدهما المبالغة من *!الهِدَايَةِ ، والثاني : من *!الهَدِيَّةِ ، أي من تصدق بزقاق من النخل ، وهو السكة والصف من أشجاره . (*!والمِهْدَى ) بالكسر مقصور : (الإناء ) الذي *!يُهْدَى فيه ) . قال ابن الأعرابي : ولا يسمى الطبق *!مِهْدًى إلا وفيه ما *!يُهْدَى . نقله الجوهري ، قال الشاعر : مهداك ألام مهدى حين تنسبه فقيرة أو قبيح العضد مكسور (و) *!المِهْدَى : ( المرأة الكثيرة *!الإِهْداءِ ) هكذا في النسخ ، والصواب *!المِهْدَاءُ ، بالمد في هذا المعنى ، ففي التهذيب : امرأة *!مِهْدَاءُ بالمد : إذا كانت *!تُهْدِي لجاراتها . وفي المحكم : إذا كانت كثيرة *!الإهداءِ ، قال الكميت وإذا الخرد اغبرن من المحل وصارت *!مِهْداؤُهُنَّ عفبرا (*!والِهدَاءُ ) ككساء ، ومقتضى إطلاقه الفتح : أن تجيء هذه بطعام وهذه بطام فتأكلا معا في مكان واحد ، وقد *!هادَتْ *!تُهادِي *!هِداءً. ( و ) *!الهَدِيُّ ، ( كغَنِيَ : الأسيرُ ) ؛ ومنه قولُ المُتَلَمِّس يَذْكُرُ طرفَةَ ومَقْتَل عَمْرو بن هِنْد إيَّاه : كطُرَيْفَةَ بنِ العَبْدِ كان *!هَدِيَّهُمْ ضَرَبُوا صَمِيمَ قَذالِه بمُهَنَّدِ ( و ) أَيْضاً : ( العَرُوسُ ) ، سُمِّيَت به لأنَّها كالأسِيرِ عنْدَ زَوْجِها ، أَو لكَوْنِها *!تُهْدَى إلى زَوْجِها ؛ قالَ أَبو ذؤيبٍ : بِرَقْمٍ ووَشْيٍ كما نَمْنَمَتْ بمِشْيَتِها المُزْدهاةُ *!الهَدِيّ وأَنْشَدَ ابنُ برِّي : أَلا يا دارَ عَبْلَةَ بالطَّوِيّ كرَجْع الوَشْم في كَفِّ الهَدِيِّ ( *!كالهَدِيَّةِ ) ، بالهاءِ . ( *!وهَداها إلى بَعْلِها ) *!هِداءً ( *!وأَهْداها ) ، وهذه عن الفرَّاء ، ( *!وهَدَّاها ) ، بالتَّشْديدِ ، ( *!واهْتَدَاها ) : زَفَّها إليه : الأخيرَةُ عن أبي عليَ وأَنْشَدَ : كذَبْتُمْ وبَيْتِ اللهاِ لا *!تَهْتَدُونَها وقال الزَّمَخْشري : أَهْداها إليه لُغَةُ تَمِيم . وقال ابنُ بُزُرْجَ : *!اهْتَدَى الرَّجُلُ امرَأَتَه إذا جَمَعَها إليه وضَمَّها . ( و ) *!الهَدِيُّ : ( ما *!أُهْدِيَ إلى مكةَ ) مِن النَّعَم ؛ كما في الصِّحاح ، زادَ غيرُهُ : ليُنْحَرَ . وقالَ اللّيْثُ : مِن النَّعَم وغيرِهِ مِن مالٍ أو مَتاعٍ ، والعَرَبُ تُسَمِّي الإبلِ *!هَدِيًّا ، ويقولونَ : كم عَدِيُّ بَني فلانٍ ، يَعْنُونَ الإبِلَ ؛ ومنه الحديثُ : ( هَلَكَ *!الهَدِيُّ وماتَ الوَدِيُّ ) ، أَي هَلَكَتِ الإِبِلُ ويَبِسَتِ النَّخِيلُ فأُطْلِق على جمِيعِ الإبِلِ وإن لم تَكُنْ *!هَدِيًّا تَسْمِية الشيء ببعضِه . ( كالهَدْي ) ، بفتح فسكون ؛ ومنه قولُه تعالى : { حتى يَبْلغَ الهَدْيءُ مَحِلَّه } ؛ قُرِىءَ بالتّخْفيفِ والتَّشْديدِ ، والواحِدَةُ هَدْيَةٌ *!وهَدِيَّةٌ ؛ كما في الصِّحاح . قال ابنُ برِّي : الذي قَرَأَه بالتَّشْديدِ هو الأَعْرجُ وشاهِدُه قولُ الفَرَزْدق : حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ والمُصَلَّى وأَعْناقِ *!الهَدِيِّ مُقَلَّداتِ وشاهِدُ الهَدِيَّةِ قولُ ساعِدَةَ بنِ جُؤَيَّة : إنِّي وأَيْدِيهم وكلّ *!هَدِيَّة مما تَثِجُّ له تَرائِبُ تَثْعَبُ وقالَ ثَعْلَب : الهَدْيُ بالتَّخْفيفِ لُغَةُ أهْل لحجاز ، وبالتّثْقيلِ على فَعِيلٍ لُغَة بَني تمِيمٍ وسُفْلى قَيْسٍ ، وقد قُرِىءَ بالوَجْهَيْن جمِيعاً : { حتى يَبْلغَ *!الهَدْيُ مَحلَّه } . وقوْلُه ( فيهما ) لا يَظْهَر له وَجْه ، وكأَنَّه سَقَطَ مِن العِبارَةِ شيءٌ ، وهو بَعْد قولِه إلى مكَّةَ والرَّجُل ذُو الحُرْمَة *!كالهَدْي فيهما ، فإنّه رُوِي فيه التَّخْفيفُ والتَّشْديدُ ، فتأَمَّل . ( و ) *!الهِداءُ ، ( ككِساءٍ : الضَّعيفُ البَلِيدُ ) مِن الرِّجالِ ؛ كذا في المُحْكم . وقال الأصْمعي : رجُلٌ *!هِدانٌ *!وهِداءٌ للثَّقِيلِ الوَخْمِ ؛ وأَنْشَدَ للرَّاعي : *!هِداءٌ أَخُو وَطْبٍ وصاحِبُ عُلْبةٍ يَرى المَجْدَ أَو يَلْقى خِلاءً وأَمْرُعا ( و ) مِن المجازِ : ( *!الهادِي : النَّصْلُ ) مِن السَّهْمِ لتَقدُّمِه . ( و ) أَيْضاً : ( الرَّاكِسُ ) ، وهو الثَّوْرُ في وَسَطِ البَيْدرِ تَدُورُ عليه الثِّيرانُ في الدِّياسَةِ ؛ كذا في الصِّحاح . ( و ) أَيْضاً : ( الأسَدُ ) لجَرَاءَتِهِ وتقدُّمِه . ( *!والهادِيَةُ : العَصا ) ؛ وهو مجازٌ ، سُمِّيَت بذلكَ لأنَّ الرَّجلَ يُمْسكُها فهي *!تَهْدِيه أي تَتَقدَّمُه ؛ وقد يكونُ مِن *!الهِدايَةِ لأنَّها تدلُّ على الطَّريقِ ؛ قال الأعْشى : إذا كانَ *!هادِي الفَتَى في البِلا دِ صَدْرَ القَناةِ أَطاعَ الأمِيراذَكَر أنَّ عَصاهُ تَهْدِيه . ( و ) *!هَادِيَةُ الضَّحْل : ( الصَّخْرةُ ) المَلْساءُ ( اَّلناتِئةُ ) ؛ كذا في النسخ ، وفي التكملةِ : النابِئَةَ ؛ ( في الماءِ ) ، ويقالُ لها أَتانُ الضَّحْل أَيْضاً ؛ ومنه قولُ أَبي ذؤَيْب : فما فَضْلةٌ مِن أَذْرِعاتٍ هَوَتْ بها مُذَكَّرةٌ عَنْسٌ *!كهادِيَةِ الضَّحْلِ ( *!والهَداةُ : الأداةُ ) زِنَةً ومعْنًى ، والهاءُ مُنْقلِبَة عن الهَمْزةِ ، حكَاهُ اللَّحْياني عن العَرَبِ . ( *!والتَّهْدِيَةُ : التَّفْرِيقُ ) ؛ وبه فُسِّر أَيْضاً قولهُ : أَقولُ لها *!هَدِّي ولا تَذْخَري لَحْمي ( *!والمَهْدِيَّةُ ) ، كمَرْمِيَّةٍ : ( د بالمَغْربِ ) بَيْنه وبينَ القيروان من جهَةِ الجَنُوبِ مَرْحَلَتانِ اخْتَطَّه *!المَهْدِيُّ الفاطِمِيُّ المُخْتَلفُ في نَسَبِه في سَنَة 303 ؛ وقد نُسِبَ إليه جماعَةٌ مِن المحدِّثِين والفُقَهاءِ والأُدباءَ مِن كلِّ فَنَ . ( وسَمَّوْا *!هَدِيَّةً كغَنِيَّةٍ وكسُمَيَّةٍ ) . فمِنَ الأوَّلِ : يزيدُ بنُ هَدِيَّةَ عن ابنِ وهبٍ ؛ *!وهَدِيَّةُ بنُ عبدِ الوَهابِ المَرْوَزِيُّ شيخٌ لابنِ ماجَه ؛ وفي بَني تمِيمٍ : هَدِيَّةُ بنُ مرَّةَ في أَجْدادِ أَبي حاتِمِ بنِ حبَّان ، وعُمَرُ بنُ هَدِيَّةَ الضرَّاب عن ابنِ بَيَان ماتَ سَنَة 571 ، وعبدُ الرحمانِ بنُ أَحمدَ بنِ هَدِيَّةَ عن عبدِ الوهابِ الأنْماطي . *!وهَدِيَّةُ في النِّساءِ عِدَّةٌ . ومحمدُ بنُ مَنْصور بنِ هَدِيَّةَ الفَوّيُّ شيْخُنا العالِمُ الصالِحُ حدَّثَ ببَلَدِه وكانَ مُفِيداً تُوفي سَنَة 1182 ببَلَدِه تقْرِيباً . ومن الثاني : محمدُ بنُ *!هُدَيَّةَ الصَّدفيُّ عن عبدِ اللهاِ بنِ عَمْرٍ و . وعبدُ اللهاِ ويوسفُ ابْنَا عُثْمان بنِ محمدِ بنِ حَسَنٍ الدّقَّاق يُعْرَفُ كلٌّ منهما بِسبْطِ *!هُدَيَّةً . ( و ) مِن المجازِ : ( *!اهْتَدَى الفرسُ الخَيْلَ ) : إذا ( صارَ في أَوائِلِها ) وتَقَدَّمَها . ( *!وتهادَتِ المرأَةُ : تَمايَلَتْ في مِشْيتها ) من غيرِ أَن يُماشِيَها أَحَدٌ ؛ قال الأعْشى : إذا ما تَأتَّى تُريدُ القِيام *!تَهادَى كما قد رأَيْتَ البَهِيرا ( وكلُّ مَنْ فَعَلَ ذلكَ بأَحَدٍ فهو *!يُهادِيه ) ؛ قال ذُو الرُّمّة : *!يُهادِينَ جَمَّاء المَرافِقِ وَعْثةً كَلِيلة حَجْمِ الكَفِّ رَيَّا المُخَلْخَل ِومنه *!تَهادَى بينَ رَجُلَيْن : إذا مَشَى بَيْنهما مُعْتمِداً عليهما من ضَعْفٍ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!الهادِي : مِن أَسْماءِ اللهاِ تعالى ، هو الذي بَصَّرَعِبادَه وعَرَّفَهم طَرِيقَ مَعْرفَتِه حتى أَقَرُّوا برُبُوبِيَّتِه ، *!وهَدَى كلّ مَخْلوقٍ إلى ما لا بُدَّ منه في بقائِهِ ودَوامِ وُجُودِه . *!والهادِي : الدَّليلُ لأنَّه يتقدَّمُ القوْمَ ويَتْبَعُونَه ، أَو لكوْنِه يَهْدِيهم الطَّريقَ . والهادِي : العَصا ؛ ومنه قولُ الأعْشى : إذا كانَ *!هادِي الفَتَى في البِلا دِ صَدْرَ القَناةِ أَطاعَ الأمِيراوالهادِي : ذُو السكون . وأَيْضاً : لَقَبُ مُوسَى العبَّاسي . والهادِي لدِينِ اللهاِ : أَحدُ أَئِمَّةِ الزَّيدِيَّة ، وإليه نُسِبَتِ *!الهَدَوِيَّة . *!والمَهْدِيُّ : الذي قد *!هَداهُ اللهاُ إلىّ الحقِّ ، وقد اسْتُعْمِل في الأسْماءِ حتى صارَ كالأسْماءِ الغالِبَةِ ، وبه سُمِّي *!المَهْدِي الذي بُشِّر به أَنَّه يَجِيءُ في آخرِ الزَّمان ، جَعَلَنا اللهاُ مِن أَنْصارِه . وهو أَيْضاً لَقَبُ محمدِ بنِ عبدِ الله العبَّاس الخَلِيفَة . والذي نُسِبَتْ إليه *!المَهْدِيَّة : هو المَهْدِيُّ الفاطِمِيُّ ، تقدَّمَت الإشارَةُ إليه . وفي أَئمَّةِ الزَّيدِيَّة مَنْ لُقِّبَ بذلكَ كَثيرٌ . قال ياقوتُ : وفي اشْتِقاقِ المَهْدِي عنْدِي ثلاثَةُ أَوْجُهٍ : . أَحَدُها : أَنْ يكونَ مِن *!الهُدى يَعْني أَنَّه *!مُهْتدٍ في نَفْسِه لا أنَّه هَدِيَّةُ غيرِه ، ولو كانَ كذلكَ لكانَ بضمِّ الميمِ ولَيْسَ الضم والفتح للتَّعْديةِ وغَيْر التَّعْديةِ . والثاني : أَنَّه اسْمُ مَفْعولٍ مِن *!هَدَى *!يَهْدِي ، فعلى هذا أَصْلُه *!مَهْدَويّ أَدْغَموا الواو في الياءِ خُروجاً مِن الثقلِ ثم كُسِرَتِ ، الدالُ . والثالث : أنْ يكونَ مَنْسوباً إلى المَهْد تَشْبيهاً له بعِيسَى ، عليه السّلام ، فإنَّه تكلَّمَ في المَهْدِ ، فَضِيلَة اخْتُصَّ بها ، وأنَّه يأْتي في آخرِ الزمانِ *!فيَهْدِي الناسَ مِن الضلالةِ . قُلْت : ومن هنا تَكْنيتهم بأَبي *!مَهْدِي لمَنْ كانَ اسْمَه عيسَى . *!والمَهْدِيَّةُ مدينَةٌ قُرْبَ سلا اخْتَطَّها عبدُ المُؤْمِن بنُ عليَ وهي غَيْرِ التي تقدَّمَتْ . *!والهُدَيَّةُ ، كسُمَيَّة : ماءٌ باليَمامَةِ مِن مِياهِ أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ وإليه يُضافُ رَمْل *!الهُدَيَّة ، عن أَبي زيادٍ الكِلابي ، قالَهُ ياقوت . *!وتَهَدَّى إلى الشيءِ : *!اهْتَدَى . *!واهْتَدَى : أَقامَ على *!الهِدايَةِ ؛ وأيْضاً طَلَبَ *!الهِدايَةَ ، كما حَكَى سِيبَوَيْه ، قَوْلهم : اخْتَرَجَهُ في مَعْنى اسْتَخْرَجَهُ أَي طَلَبَ منه أَنْ يَخْرُجَ ؛ وبه فُسِّر قولُ الشاعرِ أنْشَدَه ابنُ الأعْرابي : إنْ مَضَى الحَوْلُ ولم آتِكُمْ بعَناجَ *!تَهْتدِي أَحْوَى طِمِرّ*!والهُدَى إخْراجُ شيءٍ إلى شيءٍ ؛ وأَيْضاً : الطاعَةُ والوَرَعُ ؛ وأَيْضاً : *!الهادِي ؛ ومنه قولهُ تعالى : { أَو أَجِدُ على النَّارِ *!هُدًى } ، أَي *!هادِياً ؛ والطَّريقُ يُسَمَّى *!هُدًى ؛ ومنه قولُ الشمَّاخ : قد وكَّلَتْ *!بالهُدى إنْسانَ ساهِمةٍ كأَنَّه مِنْ تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُوذَهَبَ على *!هِدْيَتِه : أَي على قَصْدِه في الكَلامِ وغيرِهِ . وخُذْ في *!هِدْيَتِك : أَي فيمَا كنتَ فيه مِن الحديثِ والعَمَلِ ولا تَعْدِل عنه ؛ وكذا خُذْ في قِدْيَتِك ؛ عن أَبي زيْدٍ وقد تقدَّمَ . *!وهَدَتِ الخَيْلُ *!تَهْدِي : تقدَّمَتْ ؛ قالَ عَبيدٌ يذْكُرُ الخَيْل : وغَداةَ صَبَّحْنَ الجِفارَ عَوابِساً *!تَهْدي أَوائِلَهُنَّ شُعْثٌ شُزَّبُأَي يَتَقَدَّمُهنَّ . وفي الصِّحاح : : *!هَداهُ تقدَّمَهُ ؛ قالَ طَرفَةُ : للفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ به حيثُ *!تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ وتُسَمَّى رَقَبَة الشاةِ : *!هادِيَةَ . *!وهادِياتُ الوَحْش : أَوائِلُها ؛ قال امرؤُ القَيْس : كأَنَّ دِماءَ *!الهادِياتِ بنَحْرِه عُصارَة حِتَّاءٍ بشَيْبٍ مُرَجَّلِ وهو *!يُهادِيه الشِّعْرَ . *!وهادَاني فلانٌ الشِّعْرَ *!وهادَيْتُه : مِثْلُ هاجَاني وهاجَيْتَه . *!واسْتَهْداهُ : طَلَبَ منه *!الهِدايَةَ . *!واسْتَهْدَى صَدَيقه : طلبَ منه *!الهَدِيَّة . *!والتَّهادِي : *!المُهادَاةُ ؛ ومنه الحديثُ : ( *!تَهادَوْا تَحابُّوا ) . ورجُلٌ *!مِهْداءٌ ، بالمدِّ : من عادَتِه أَنْ *!يُهْدِيَ ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي . *!وهَدَّاءُ ، ككتَّانٍ : كثيرُ *!الهَديةِ للناسِ ؛ كما في الأساسِ ، وأَيْضاً : كثيرُ *!الهِدايَةِ للناسِ . *!والمَهْدِيَّةُ : العَرُوسُ وقد *!هُدِيَتْ إلى بَعْلِها *!هِداءً ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي لزهيرٍ : فإنْ تَكُنِ النِّساءُ مُخَبَّآتٍ فحُقَّ لكلِّ مُحْصِنةٍ *!هِدَاءُ ويقالُ : مالي *!هَدْيٌ إنْ كانَ كذا ، وهي يمِينٌ ؛ نقلَهُ الجَوْهري . *!وأَهْدَيْت إلى الحرم ، إهْداءً : أَرْسَلْتُ . وعليه *!هَدْيةٌ : أَي بَدَنَةٌ . *!والهَدْيُ *!والهَدِيُّ ، بالتّخْفيفِ والتَّشّديدِ : الرَّجلُ ذُو الحُرْمَة يأْتي القَوْمَ يَسْتَجِيرُ بهم ، أَو يأْخُذُ منهم عَهْداً ، فهو ، ما لم يَجْرَأْ ويأْخذِ العَهْدَ ، *!هَدِيُّ ، فإذا أَخَذَ العَهْدَ منهم فهو حينَئِذٍ جارٌ لهم ، قال زهيرٌ : فلَمْ أَرَ مَعْشَراً أَسَرُوا *!هَدِيًّا ولم أَرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَباءُ قال الأصْمعي في تَفْسيرِ هذا لبَيْتِ : هو الرَّجُلُ الذي له حُرْمَةٌ كحُرْمةِ *!هَدِيِّ البَيْتِ . وقال غيرُهُ : فلانٌ *!هَدْيُ فلانٍ وهَدِيُّهم ، أَي جارُهم يَحْرم عليهم منه ما يَحْرُم مِن *!الهَدْي ، قالَ : *!هَدِيُّكُمُ خَيْرٌ أَباً مِن أَبِيكُمُ أَبَرُّ وأَوْفَى بالجِوارِ وأَحْمَد*!ُوالهَدْيُ السُّكونُ ؛ قالَ الأخْطل : وما *!هَدَى *!هَدْيَ مَهْزُومٍ ولا نَكَلا يقولُ : لم يُسْرِعْ إسْراعَ المنْهَزِمِ ولكنْ على سُكونٍ وهَدْيٍ حَسَنٍ . *!والتَّهادِي : مَشْيُ النِّساءِ والإِبِلِ الثِّقالِ ، وهو مَشْيٌ في تَمَايلٍ وسُكونٍ . *!والمُهادَاةُ المُهادَنَةُ . وجِئْتُه بَعْد *!هَدِيَ مِن اللّيْل ، أَي بعْدَ هَدْءٍ ؛ عن ثَعْلب . *!والمُهْتَدِي باللّهِ العبَّاسي : مِن الخُلَفاءِ . *!والهدَةُ ، بتَخْفيفِ الدالِ : موْضِعٌ بمَرِّ الظَّهْرانِ وهو مَمْدرةُ أَهْلِ مكَّةَ . ويقالُ له أَيْضاً : *!الهداةُ بزيادَةِ ألفٍ . وقولهُ تعالى : { إنَّ اللّهِ لا *!يهدي كَيْد الخائِنِينَ } ، أَي لا يَنْفُذُه ولا يُصْلحُهُ ؛ قالَهُ ابن القطَّاع .
شاهد قرآني
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
سورة 3 آية 8

الترجمة الإنجليزية: Our Lord, make not our hearts to swerve after that Thou hast guided us; and give us mercy from Thee; Thou art the Giver.

التفسير: ويقولون: يا ربنا لا تَصْرِف قلوبنا عن الإيمان بك بعد أن مننت علينا بالهداية لدينك، وامنحنا من فضلك رحمة واسعة، إنك أنت الوهاب: كثير الفضل والعطاء، تعطي مَن تشاء بغير حساب.

الجلالين: «ربنا لا تُزغ قلوبنا» تملها عن الحق بابتغاء تأويله الذي لا يليق بنا كما أزغت قلوب أولئك «بعد إذ هديتنا» أرشدتنا إليه «وهب لنا من لَدنك» من عندك «رحمة» تثبيتا «إنك أنت الوهاب».

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.