معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
مزرعة
الجذر
زرع
الاشتقاقات
49
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِزْرَع» ← الفصحى: «يزرع , يخضع لعملية زراعة أطفال الأنابيب»، المعجم: «زَرَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: plant;do IVF • 🌐 MSA: «زرعوا» ← الفصحى: «زرع-»، المعجم: «زَرَع-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: plant implant cultivate • 🌐 MSA: «وأزرع» ← الفصحى: «زرع-»، المعجم: «زَرَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: plant implant cultivate • 🇵🇸 Palestinian: «زَرِع» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زَرِع»، النوع: اسم مذكر، المعنى: plants;planting sth • 🇾🇪 Taizi: «زرع» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زْرَع»، النوع: فعل، المعنى: planting_(seed) implanting_(artificial_heart) laying_(mine) • 🌐 MSA: «تزرعونه» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زَرَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: planting_(seed) implanting_(artificial_heart) laying_(mine) • 🌐 MSA: «تزرعون» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زَرَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: plant • 🇾🇪 Sanani: «بيزرعوا» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زَرَع»، النوع: فعل، المعنى: plant implant cultivate • 🌐 MSA: «الزرع» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زَرْع»، النوع: اسم، المعنى: the-crops • 🌐 MSA: «زرعا» ← الفصحى: «زرع»، المعجم: «زَرْع»، النوع: اسم، المعنى: crops

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏زَرَعَ اللَّهُ‏)‏ الْحَرْثَ أَنْبَتَهُ وَأَنْمَاهُ وَقَوْلُهُمْ زَرَعَ الزَّارِعُ الْأَرْضَ أَثَارَهَا لِلزِّرَاعَةِ مِنْ إسْنَادِ الْفِعْلِ إلَى السَّبَبِ مَجَازًا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ إذَا زَرَعَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ نُزِعَ مِنْهَا النَّصْرُ أَيْ اشْتَغَلَتْ بِالزِّرَاعَةِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا وَأَعْرَضَتْ عَنْ الْجِهَادِ بِالْكُلِّيَّةِ فَأَمَّا مَنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فَقَدْ أَخَذَ بِالسُّنَّةِ وَالْمُرَادُ بِنَزْعِ النَّصْرِ الْخِذْلَانُ ‏(‏وَالزَّرْعُ‏)‏ مَا اسْتُنِبْتَ بِالْبَذْرِ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ وَجَمْعُهُ زُرُوعٌ وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ وَالِدُ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَالْمُزَارَعَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْ الزِّرَاعَةِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
زَرَعَ الْحَرَّاثُ الْأَرْضَ زَرْعًا حَرَثَهَا لِلزِّرَاعَةِ وَزَرَعَ اللَّهُ الْحَرْثَ أَنْبَتَهُ وَأَنْمَاهُ وَالزَّرْعُ مَا اسْتُنِبْتَ بِالْبَذْرِ تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ وَمِنْهُ يُقَالُ حَصَدْتُ الزَّرْعَ أَيْ النَّبَاتَ قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَا يُسَمَّى زَرْعًا إلَّا وَهُوَ غَضٌّ طَرِيٌّ وَالْجَمْعُ زُرُوعٌ وَالْمُزَارَعَةُ مِنْ ذَلِكَ وَهِيَ الْمُعَامَلَةُ عَلَى الْأَرْضِ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَالْمَزْرَعَةُ مَكَانُ الزَّرْعِ وَازْدَرَعَ حَرَثَ وَالْمُزْدَرَعُ الْمَزْرَعَةُ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
زَرَعَه الله فانْزَرَعَ: أي أنْبَتَه وأنْماه. والزُرْعَةُ: البَذْ ر. والزراعات: مَواضِعُ الزَرْع؛ كالملاحات، ويُقال: مَزْرَعَةٌ ومَزْرُعَة. وأزْرَعَ الزرْعُ: أحْصِدَ. والزريْعُ: العَثَرِيُّ الذي يُسْقى من السمَاء. وكُلُّ ناعِم يُسَمى زرْيعاً؛ تشبيهاً به. وازدرَعَ: إذا زَرَعَ أو أمَرَ به لنَفْسِه خُصوصاً. ويُقال: زُرعَ له بَعْدَ شَقَاوَةٍ : إذا أصَابَ مالاً بعد الحاجة. وهو يَتَزرعُ إلى الشر: أي يَتَسَرع. وزَارع: اسْمُ الكَلْب. ويُقال للكِلاب: أولادُ زارع . والمَزْرَعَانِ : لَقَب لِكَعْب بنِ سَعْدٍ ومالكِ بن كَعْب؛ من بَني كَعْب بن سعد. وزُرْعَةُ وزُرَيْعٌ : اسْمان.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"زرع : زُرْعة من أسماء الرّجال، وكذلك زُرَيعْ. والزَّرْع: نبات البُرّ والشعير. الناس يحرثونه والله يَزْرَعُه، أي: ينميه حتى يبلغ غايته وتمامه. ويقال للصبيّ: زَرَعَه الله أي: بلّغه تمام شبابه. والمُزْدَرِعُ: الذي يزرع، أو يأمر بحرث زرع لنفسه خصوصا. دخلته الدّال بدل تاء مفتعل، كما يقال: اجدمعوا واجتمعوا. قال شجاع: المُزْدَرَعْ: الأرض التي يُزْرَعُ فيها. قال: فاطلب لنا منهم نخلا ومُزْدَرَعاً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً : بَذَره ، والاسم غلب على البُرّ والشَّعِير ، وجمعه زُرُوع ، وقيل : الزرع نبات كل ، وقيل : الزرْع طرح البَذْر ؛ وقوله : زَرْعاً لِغَيْرِهم ، وقد يَنْمِي : المعنى أَنهم قد حالفوا أَعداءهم ليستعينوا بهم على قوم واستعار عليّ ، رضوان الله عليه ، ذلك للحِكمة أَو للحُجة وذكر العلماء بهم يحفظ الله حُجَجَه حتى يُودِعُوها نُظَراءَهم ويَزْرَعُوها أَشباههم . ما بُذِرَ ، وقيل : الزِّرِّيعُ ما يَنْبُتُ في الأَرض يَتناثر فيها أَيامَ الحَصاد من الحَبّ . قال ابن بري : بتخفيف الراء ، الحبّ الذي يُزْرَع ولا تَقُلْ زَرِّيعة ، فإِنه خطأٌ . الزرعَ : يُنَمِّيه حتى يبلغ غايته ، على المثل . والزرعُ : يقال : زَرَعه الله أَي أَنبته . وفي التنزيل : أَفرأَيتم ما تزرعونه أَم نحن الزارعون ؛ أَي أَنتم تُنَمُّونه أَم نحن . وتقول للصبي : زَرَعه الله أَي جَبَره الله وأَنبته . وقوله يُعْجِب الزُّرّاع ليغيظ بهم الكفار ؛ قال الزجاج : الزُّرّاعُ محمد ، عليه وسلم ، وأَصحابه الدُّعاةُ إِلى الإِسلام ، رضوان الله وأَزْرَعَ الزرْعُ : نبت ورقه ؛ قال رؤبة : حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعا حنيفة : ما على الأَرض زُرْعةٌ واحدة ولا زَرْعة ولا زِرْعة يُزْرَعُ فيه . والزَّرّاعُ : مُعالِجُ الزرعِ ، وحِرْفته وجاء في الحديث : الزَّرَّاعةُ ، بفتح الزاي وتشديد الراء ، قيل هي الأَرض . والمُزْدَرِعُ : الذي يَزْدَرِعُ زَرْعاً يتخصص به لنفسه . : اتخذوا زَرْعاً لأَنفسهم خصوصاً أَو احترثوا ، وهو أَنّ التاء لما لانَ مخْرجها ولم توافق الزاي لشدّتها أَبدلوا لأَن الدال زالزاي مجهورتان والتاء مهموسة . والمُزارَعةُ : والمَزْرَعةُ والمَزْرُعةُ والزّرّاعةُ والمُزْدَرَعُ : موضع الزرع ؛ : منْهُمُ نَخْلاً ومُزْدَرَعاً ، نَخْلٌ ومُزْدَرَعُ الزرع ؛ وقال جرير : عنكَ في حَرْبِ جَعْفَرٍ ، وقُصُورُها التي تقول فيها زَرّاعاتها وقصورها . والزَّرِيعةُ : الأَرضُ ومَنِيُّ الرجل زَرْعُه ؛ وزَرْعُ الرجل ولَدُه ....

: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً : بَذَره ، والاسم غلب على البُرّ والشَّعِير ، وجمعه زُرُوع ، وقيل : الزرع نبات كل ، وقيل : الزرْع طرح البَذْر ؛ وقوله : زَرْعاً لِغَيْرِهم ، وقد يَنْمِي : المعنى أَنهم قد حالفوا أَعداءهم ليستعينوا بهم على قوم واستعار عليّ ، رضوان الله عليه ، ذلك للحِكمة أَو للحُجة وذكر العلماء بهم يحفظ الله حُجَجَه حتى يُودِعُوها نُظَراءَهم ويَزْرَعُوها أَشباههم . ما بُذِرَ ، وقيل : الزِّرِّيعُ ما يَنْبُتُ في الأَرض يَتناثر فيها أَيامَ الحَصاد من الحَبّ . قال ابن بري : بتخفيف الراء ، الحبّ الذي يُزْرَع ولا تَقُلْ زَرِّيعة ، فإِنه خطأٌ . الزرعَ : يُنَمِّيه حتى يبلغ غايته ، على المثل . والزرعُ : يقال : زَرَعه الله أَي أَنبته . وفي التنزيل : أَفرأَيتم ما تزرعونه أَم نحن الزارعون ؛ أَي أَنتم تُنَمُّونه أَم نحن . وتقول للصبي : زَرَعه الله أَي جَبَره الله وأَنبته . وقوله يُعْجِب الزُّرّاع ليغيظ بهم الكفار ؛ قال الزجاج : الزُّرّاعُ محمد ، عليه وسلم ، وأَصحابه الدُّعاةُ إِلى الإِسلام ، رضوان الله وأَزْرَعَ الزرْعُ : نبت ورقه ؛ قال رؤبة : حَصْدٍ بعدَ زَرْعٍ أَزْرَعا حنيفة : ما على الأَرض زُرْعةٌ واحدة ولا زَرْعة ولا زِرْعة يُزْرَعُ فيه . والزَّرّاعُ : مُعالِجُ الزرعِ ، وحِرْفته وجاء في الحديث : الزَّرَّاعةُ ، بفتح الزاي وتشديد الراء ، قيل هي الأَرض . والمُزْدَرِعُ : الذي يَزْدَرِعُ زَرْعاً يتخصص به لنفسه . : اتخذوا زَرْعاً لأَنفسهم خصوصاً أَو احترثوا ، وهو أَنّ التاء لما لانَ مخْرجها ولم توافق الزاي لشدّتها أَبدلوا لأَن الدال زالزاي مجهورتان والتاء مهموسة . والمُزارَعةُ : والمَزْرَعةُ والمَزْرُعةُ والزّرّاعةُ والمُزْدَرَعُ : موضع الزرع ؛ : منْهُمُ نَخْلاً ومُزْدَرَعاً ، نَخْلٌ ومُزْدَرَعُ الزرع ؛ وقال جرير : عنكَ في حَرْبِ جَعْفَرٍ ، وقُصُورُها التي تقول فيها زَرّاعاتها وقصورها . والزَّرِيعةُ : الأَرضُ ومَنِيُّ الرجل زَرْعُه ؛ وزَرْعُ الرجل ولَدُه . والزَّرّاعُ : يزرع الأَحْقادَ في قلوب الأَحِبَّاء . بني كعب بن سعد بن زيد مَناةَ ابن تميم : كعبُ بنُ سعد كعب بن سعد . وزَرْعٌ : اسم . وفي الحديث : كنتُ لكِ كأَبي زَرْع . وزُرْعةُ وزُرَيْعٌ وزَرْعانُ : أَسماء . وزارعٌ وابن زارعٍ ، الكلبُ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : بَعْدِه حتى عَدَلْ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
زرع : زَرَعَ ، كَمَنَعَ ، يَزْرَعُ زَرْعَاً وزِراعَةً : طَرَحَ البَذْرَ ، ومنه الحديثُ : مَن كانت له فَلْيَزْرَعْها ، أو ليَمْنَحَها أخاه ، فإنْ أبى فليُمسِكْ أَرْضَه وقيل : الزَّرْع : نَباتُ كلِّ شيءٍ يُحرَث . وفي شَرْحِ نَهْجِ البلاغةِ لابنِ أبي الحَديدِ أنّه يقال : زَرَعْتُ الشجَرَ ، كما يقال : زَرَعْتُ البُرَّ والشعيرَ ، كازْدَرَعَ ، أي احْترثَ ، قال الجَوْهَرِيّ : وأصلُه ازْتَرعَ ، افْتَعلَ ، أَبْدَلوها دالاً لتُوافِقَ الزاي ، لأنّ الدالَ والزايَ مَجْهُورَتان ، والتاء مَهْمُوسَةٌ . الزَّرْع : الإنْباتُ ، يقال : زَرَعَ اللهُ ، أي أَنْبَتَ ، كذا في الصحاح ، وقال الراغبُ : وحقيقةُ ذلك بالأمورِ الإلهيّةِ دونَ البَشَريَّة ، ولذلك قال الله تَعالى : أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثونَ ، أَأَنْتُمْ تَزْرَعونَه أم نحنُ الزَّارِعون فَنَسَبَ الحَرثَ إليهم ، ونَفى عنهم الزَّرْعَ ، ونَسَبَه إلى نَفْسِه ، فإذا نُسِبَ إلى العَبدِ فلكَونِه فاعِلاً للأسبابِ التي هي سببُ الزَّرع ، كما تقولُ : أَنْبَتُّ كذا ، إذا كنتَ من أسبابِ الإنْبات . وقال غيرُه : المعنى أَأَنْتم تُنَمُّونَه أم نحنُ المُنَمُّون له يقال : اللهُ يَزْرَعُ الزَّرْعَ ، أي يُنَمِّيه حتى يَبْلُغَ غايتَه ، على المثَل . ويقال للصَّبيِّ : زَرَعَه الله ، أي جَبَرَه ، كما في الصحاح ، وهو مَجاز ، كما يقال : أَنْبَته اللهُ ، وكذا زَرَعَ اللهُ وَلَدَك للخَيرِ . منَ المَجاز : الزَّرْع : الولَد ، وهو زَرْعُ الرجُل . والزَّرْع في الأصلِ مَصْدَرٌ ، عُبِّرَ به عن المَزْروع ، نحو قولِه عزَّ وجلَّ : فنُخرِجُ به زَرْعَاً تَأْكُلُ منه أَنْعَامُهم وأَنْفُسُهم وقد غَلَبَ اسمُ الزَّرْعِ على البُرِّ والشعير ج : زُروعٌ . قال الله تَعالى : كم تركوا من جَنَّاتٍ وعُيونٍ ، وزُروعٍ ومَقامٍ كَريمٍ ومَوْضِعُه المَزْرَعَة ، مُثَلَّثَة الراء . اقتصرَ الجَوْهَرِيّ على الفَتح ، وزادَ الصَّاغانِيّ وصاحبُ ) اللِّسان الضَّمَّ ، وأمّا الكَسرُ فلم أَعْرِفْ من أين أَخَذَه المُصَنِّف . كذلك المُزْدَرَع :...

زرع : زَرَعَ ، كَمَنَعَ ، يَزْرَعُ زَرْعَاً وزِراعَةً : طَرَحَ البَذْرَ ، ومنه الحديثُ : مَن كانت له فَلْيَزْرَعْها ، أو ليَمْنَحَها أخاه ، فإنْ أبى فليُمسِكْ أَرْضَه وقيل : الزَّرْع : نَباتُ كلِّ شيءٍ يُحرَث . وفي شَرْحِ نَهْجِ البلاغةِ لابنِ أبي الحَديدِ أنّه يقال : زَرَعْتُ الشجَرَ ، كما يقال : زَرَعْتُ البُرَّ والشعيرَ ، كازْدَرَعَ ، أي احْترثَ ، قال الجَوْهَرِيّ : وأصلُه ازْتَرعَ ، افْتَعلَ ، أَبْدَلوها دالاً لتُوافِقَ الزاي ، لأنّ الدالَ والزايَ مَجْهُورَتان ، والتاء مَهْمُوسَةٌ . الزَّرْع : الإنْباتُ ، يقال : زَرَعَ اللهُ ، أي أَنْبَتَ ، كذا في الصحاح ، وقال الراغبُ : وحقيقةُ ذلك بالأمورِ الإلهيّةِ دونَ البَشَريَّة ، ولذلك قال الله تَعالى : أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثونَ ، أَأَنْتُمْ تَزْرَعونَه أم نحنُ الزَّارِعون فَنَسَبَ الحَرثَ إليهم ، ونَفى عنهم الزَّرْعَ ، ونَسَبَه إلى نَفْسِه ، فإذا نُسِبَ إلى العَبدِ فلكَونِه فاعِلاً للأسبابِ التي هي سببُ الزَّرع ، كما تقولُ : أَنْبَتُّ كذا ، إذا كنتَ من أسبابِ الإنْبات . وقال غيرُه : المعنى أَأَنْتم تُنَمُّونَه أم نحنُ المُنَمُّون له يقال : اللهُ يَزْرَعُ الزَّرْعَ ، أي يُنَمِّيه حتى يَبْلُغَ غايتَه ، على المثَل . ويقال للصَّبيِّ : زَرَعَه الله ، أي جَبَرَه ، كما في الصحاح ، وهو مَجاز ، كما يقال : أَنْبَته اللهُ ، وكذا زَرَعَ اللهُ وَلَدَك للخَيرِ . منَ المَجاز : الزَّرْع : الولَد ، وهو زَرْعُ الرجُل . والزَّرْع في الأصلِ مَصْدَرٌ ، عُبِّرَ به عن المَزْروع ، نحو قولِه عزَّ وجلَّ : فنُخرِجُ به زَرْعَاً تَأْكُلُ منه أَنْعَامُهم وأَنْفُسُهم وقد غَلَبَ اسمُ الزَّرْعِ على البُرِّ والشعير ج : زُروعٌ . قال الله تَعالى : كم تركوا من جَنَّاتٍ وعُيونٍ ، وزُروعٍ ومَقامٍ كَريمٍ ومَوْضِعُه المَزْرَعَة ، مُثَلَّثَة الراء . اقتصرَ الجَوْهَرِيّ على الفَتح ، وزادَ الصَّاغانِيّ وصاحبُ ) اللِّسان الضَّمَّ ، وأمّا الكَسرُ فلم أَعْرِفْ من أين أَخَذَه المُصَنِّف . كذلك المُزْدَرَع : مَوْضِعُ الزَّرْع ، وأنشدَ الليثُ : ( واطْلُبْ لنا منهم نَخْلاً ومُزْدَرَعاً كما لجيرانِنا نَخْلٌ ومُزْدَرَعُ ) الزَّرْبَعَة ، كسَفينَةٍ : الشيءُ المَزْروع ، عن ابْن دُرَيْدٍ ، ونَصُّه : يقال : هؤلاءِ زَرْعُ فلانٍ ، أي ولده ، فأمّا الزَّريعَةُ فرُبّما سُمِّي بها الشيءُ المَزْروع ، كأنّها فَعيلَةٌ في معنى مَفْعُولةٍ . وقال ابنُ بَرِّيّ : والزَّريعَة ، بتَخفيفِ الراء : الحَبُّ الذي يُزْرَع ، ولا تَقُلْ : زَرِّيعَةٌ بالتَّشديد ، فإنّه خَطَأٌ . الزِّرِّيع : كسِكِّيتٍ : ما يَنْبُتُ في الأرضِ المُستَحيلةِ ممّا يَتناثَرُ فيها أيّامَ الحَصادِ من الحَبّ . نَقَلَه الصَّاغانِيّ عن ابنِ شُمَيْلٍ ، ونَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ أيضاً ، وقال : ويقال له : الكاثُّ ، وهو مَجاز . والزُّرْعَة ، بالضَّمّ : البَذْر ، وبِلا لامٍ : اسمٌ . وزُرْعَةُ بنُ خَليفَةَ ، وزُرْعَةُ الشَّقِرِيُّ ، وزُرْعَةُ بنُ عامِرِ بنِ مازِنٍ الأَسْلَمِيّ : صحابِيُّون . وزُرْعَةُ بنُ سيفِ بنِ ذي يَزَنَ الحِمْيَرِيُّ ، قيل : من الأَقْيالِ ، أَسْلَمَ ، وكتبَ إليه النبيُّ صلّى الله عليه وسلَّم ، وزُرْعَةُ بنُ عَبْد الله البَياضِيُّ : تابِعيٌّ ، وحديثُه مُرسَلٌ . وزُرْعَةُ بنُ ضَمْرَةَ العامِريُّ ، روى عنه أبو الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ . وسَمَّوْا زُرَيْعاً ، وزَرْعَان ، وزُرْعان ، كزُبَيرٍ ، وسَحْبَانَ ، وعُثْمان . وزارِع : اسمُ كلبٍ ، نقله ابنُ فارِسٍ وابنُ عَبّادٍ ، ومنه قيل للكِلاب : أولادُ زارِعٍ ، قاله ابنُ عَبّادٍ والزَّمَخْشَرِيّ ، وهو مَجاز ، وأنشدَ ابْن الأَعْرابِيّ : وزارِعٌ مِن بَعْدِه حتى عَدَلْ أبو الهَيثَم محمد بنُ مَكِّيِّ بنُ زُرَاعٍ ، كغُرابٍ الكُشْمَيْهَنِيُّ : راوي صَحيحِ البُخاريِّ عن أبي عَبْد الله محمد بن يوسُفَ الفِرَبْرِيِّ ، وقد حدَّثَتْ عنه أمُّ الكِرامِ كَريمَةُ بنتُ محمد المَرْوَزِيَّة ، وغيرُها . والمَزْروعانِ ، هذا هو الصواب ، ووُجِدَ بخَطِّ الجَوْهَرِيّ : والمَزْرَعان وقد نَبَّه أبو سَهْلٍ على خطَئِه ، وكَتَبَ في الحاشِيَةِ . صوابُه المَزْروعان . وقد صحَّفَه ابنُ سِيدَه ، فَجَعَله المَزُوعان ، وقد نبَّه عليه الرَّضِيُّ الشاطِبِيُّ ، كما سيأتي في تَرْجَمةِ زوع : من بَني كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَميمٍ ، وهما كَعْبُ بنُ سَعْدٍ ، ومالِكُ بنُ كَعْب بنِ سَعْدٍ . يقال : ما في الأرضِ وما على الأرضِ زَرْعَةٌ واحدةٌ مُثَلَّثَةً ، عن أبي حَنيفة ، كما في اللِّسان ، وزادَ الصَّاغانِيّ عنه : زَرَعَةٌ تُحرَّكُ ، أي مَوْضِعٌ يُزرَعُ فيه . قالَ ابنُ عبادٍ : يقالُ : زُرِعَ لهُ بَعْدَ شقَاوَةٍ ، كعُني : إذا أَصَابَ مالاً بَعْدَ الحاجَةِ وهوَ مجازٌ . وأزْرَعَ الزَّرْعُ : طالَ وقِيل : نَبَتَ وَرَقُهُ . قال رَؤْبَهُ : أو حَصْدُ حَصْدٍ بَعْدَ زَرْع أزْرَعَا . ) وفي المُفْرَداتِ : أَزْرَعَ النَّباتُ : صَارَ ذا زَرْعٍ ، وأَزْرَعَهَ الناسُ إذا أَمْكَنَهُمْ الزَّرْعُ . والمُزَارَعَةُ مَعْرُوفَةٌ وهُوَ المُعَامَلَةُ على الأَرْضِ ببعَضِ ما يَخْرُجُ مِنْهَا ويكونُ البَذْرُ مِنْ مَالِكِها ، وهو مجازٌ قال ابْن عَبَّادٍ : يقال : تزَرَّعَ إلى الشَّرِّ : مثلُ تسَرَّعَ ، نقله الصَّاغانِيّ . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الزَّرَّاع ، كشَدَّادٍ : الزارِع ، وحِرفَتُه الزِّراعَة ، قال : ذَرينيلكِ الوَيْلاتُآتي الغوانِيامتى كنتُ زَرَّاعاً أسُوقُ السَّوانِيا والزَّرَّاع أيضاً : النَّمَّام ، عن ابْن الأَعْرابِيّ ، وهو الذي يَزْرَعُ الأحْقادَ في قلوبِ الأَحِبّاءِ ، وهو مَجاز . وجَمع الزّارِع : زُرّاع ، كرُمّانٍ . وقَوْله تَعالى : يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ قال الزَّجَّاج : المُرادُ به محمد رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلَّم ، وأصحابُه الدُّعاةُ للإسلام ، رَضِيَ الله عنهم . والزَّرَّاعَة ، بالفَتْح والتشديد : الأرضُ التي تُزرَع ، قال جَريرٌ : ( لَقَلَّ غَناءٌ عنكَ في حَرْبِ جَعْفَرٍ تُغَنِّيكَ زَرَّاعاتُها وقُصورُها ) والمُزْدَرِع : الذي يَزْدَرِع زَرْعَاً يَتَخَصَّصُ به لنَفسِه . وهو مَجاز . وأَزْرَعَ الزَّرْعُ : إذا أَحْصَدَ . ويقال : أَسْتَزْرِعُ اللهَ ولَدِي للبِرِّ ، وأَسْتَرْزِقُه له من الحِلّ . وهو مَجاز . وَزَرَعَ الحُبَّ لك في القلوبِ كرَمُكَ ، وحُسنُ خُلُقِكَ ، وهو مَجاز . ويقال : بِئسَ الزَّرْعُ زَرْعُ المُذنِب . والدنيا مَزْرَعَةُ الآخِرَة . وهو مَجاز . والزُّرْعَة ، بالضَّمّ : فَرْخُ القَبَجَة . نقله الزَّمَخْشَرِيّ ، وهو مَجاز . وتِلكَ مزارِعُهم ، وزَرَّاعاتُهم . ومَنِيُّ الرجُلِ زَرْعُه . ويقولون : مَن زَرَعَ حَصَدَ . وزَرْعٌ : اسمٌ . وفي الحديث : كنتُ لكِ كأبي زَرْعٍ لأمِّ زَرْعٍ هي أمُّ زَرْعٍ بنتُ أُكَيْمِلِ بنِ ساعِدَةَ . وأبو زُرْعَةَ الرازِيّ : حافظٌ مَشْهُورٌ . وأبو زُرْعَةَ أحمدُ بنُ عبدِ الرحيمِ العِراقيُّ : مُحدِّثٌ مشهورٌْ . وسَمَّوْا زارِعاً ، كصاحِب . ومن أمثالِهم : أَجْوَعُ مِن زُرْعَةَ .
شاهد قرآني
رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
سورة 14 آية 37

الترجمة الإنجليزية: Our Lord, I have made some of my seed to dwell in a valley where is no sown land by Thy Holy House; Our Lord, let them perform the prayer, and make hearts of men yearn towards them, and provide them with fruits; haply they will be thankful.

التفسير: ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ ليس فيه زرع ولا ماء بجوار بيتك المحرم، ربنا إنني فعلت ذلك بأمرك؛ لكي يؤدوا الصلاة بحدودها، فاجعل قلوب بعض خلقك تَنزع إليهم وتحنُّ، وارزقهم في هذا المكان من أنواع الثمار؛ لكي يشكروا لك على عظيم نعمك. فاستجاب الله دعاءه.

الجلالين: «ربنا إني أسكنت من ذريتي» أي بعضها وهو إسماعيل مع أمه هاجر «بواد غير ذي زرع» هو مكة «عند بيتك المحرم» الذي كان قبل الطوفان «ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة» قلوبا «من الناس تهوي» تميل وتحنُّ «إليهم» قال ابن عباس لو قال أفئدة الناس لحنت إليه فارس والروم والناس كلهم «وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون» وقد فعل بنقل الطائف إليه.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.