معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
مبغض
الجذر
بغض
الاشتقاقات
18
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «والبغضاء» ← الفصحى: «بغضاء»، المعجم: «بَغْضَاء»، النوع: اسم، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «البغضاء» ← الفصحى: «بغضاء»، المعجم: «بَغْضَاء»، النوع: اسم، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «يبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بَغَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: hates • 🌐 MSA: «وبغضها» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: Hate • 🇲🇦 Moroccan: «والبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: اسم، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «لبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «تبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بَغَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Aversion • 🌐 MSA: «بغضا» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «البغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: hatred

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
البُغْضُ والبِغْضَةُ. والبَغْضاءُ: شِدةُ البُغْض، ورَجُلٌ بَغِيضٌ قد بَغُضَ بَغَاضَةً. وأبْغَضَ الله بعَدُوكَ عَيْناً. الغين والضاد والميم
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
بَغُضَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ بَغَاضَةً فَهُوَ بَغِيضٌ وَأَبْغَضْتُهُ إبْغَاضًا فَهُوَ مُبْغَضٌ وَالِاسْمُ الْبُغْضُ قَالُوا وَلَا يُقَالُ بَغَضْتُهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَبَغَّضَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلنَّاسِ بِالتَّشْدِيدِ فَأَبْغَضُوهُ وَالْبِغْضَةُ بِالْكَسْرِ وَالْبَغْضَاءُ شِدَّةُ الْبُغْضِ وَتَبَاغَضَ الْقَوْمُ أَبْغَضَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: البُغْض والبِغْضةُ : نَقِيضُ الحبّ ؛ وقول ساعدة بن كؤية : أَنْ تَفُتْك بِبِغْضةٍ ، ، وأَنّكَ ترْقُب سيده : فسّره السُّكَّري فقال : بِبِغضةٍ بقوم يبغضونك ، فهو على كغِلْمة وصِبْية ، ولولا أَن ، المعهود من العرب أَن لا تتشكّى من في أَشعارها لقلنا : إِن البِغْضة هنا الإِبْغاض ، والدليل أَنه قد عطف عليها المصدرَ وهو قوله : وتَقاذُفٍ منها ، وما هو في وهو قوله : وأَنك تَرْقُب . ، بالضم ، بَغاضةً أَي صارَ بَغِيضاً . وبَغَّضَه اللّهُ تَبْغِيضاً فأَبْغَضُوه أَي مَقَتُوه . ، جميعاً : شدة البغْضِ ، وكذلك البِغْضة ، بالكسر ؛ بن خويلد الهذلي : ، لا تُوطِئَنْك بَغاضَتي من مَراصِدِها العُرْم وبَغَضَه ؛ الأَخيرة عن ثعلب وحده . وقال في قوله عزّ وجلّ : من القَالِينَ ، أَي الباغِضِين ، فدل هذا على أَن بَغَضَ . قال : ولولا أَنها لغة عنده لقال من المُبْغِضِين . والبَغُوضُ : أَنشد سيبويه : أَن يقالَ عَدِيمُ مما يدل على أَن بَغَضْته لغة لأَن فَعُولاً إِنما هي في فاعِلٍ لا مُفْعِل ، وقيل : البَغيض المُبْغِض والمُبْغَض جميعاً والمُباغَضةُ : تَعاطِي البَغْضاء ؛ أَنشد ثعلب : مَولىً ساءَني مُباغِضِ ، ضِغْنٍ وضَبٍّ فارضِ ، ِ الحائِضِ « وضب فارض » الضب الحقد ، والفارض القديم وقيل العظيم . وقوله له يقول : لعداوته أوقات تهيج فيها مثل وقت الحائض .) ضد التَّحابّ . ورجل بَغِيض وقد بَغُضَ بَغاضةً وبَغِضَ ، . ورجل مُبَغَّضٌ : يُبْغَضُ كثيراً . ويقال : هو محبوب غير وقد بُغِّض إِليه الأَمرُ وما أَبْغَضَه إِليّ ، ولا يقال ما ولا ما أَبْغَضَه لي ؛ هذا قول أَهل اللغة . قال ابن سيده : وحكى ما أَبْغَضَني له وما أَبْغَضَه إِلي ، وقال : إِذا ما أَبْغَضَني له أَنك مُبْغَضٌ له ، وإِذا قلت ما أَبْغَضَه إِليّ فإِنما مُبْغَضٌ عندك . قال أَبو حاتم : من كلام الحشو أَنا أُبْغِض...

: البُغْض والبِغْضةُ : نَقِيضُ الحبّ ؛ وقول ساعدة بن كؤية : أَنْ تَفُتْك بِبِغْضةٍ ، ، وأَنّكَ ترْقُب سيده : فسّره السُّكَّري فقال : بِبِغضةٍ بقوم يبغضونك ، فهو على كغِلْمة وصِبْية ، ولولا أَن ، المعهود من العرب أَن لا تتشكّى من في أَشعارها لقلنا : إِن البِغْضة هنا الإِبْغاض ، والدليل أَنه قد عطف عليها المصدرَ وهو قوله : وتَقاذُفٍ منها ، وما هو في وهو قوله : وأَنك تَرْقُب . ، بالضم ، بَغاضةً أَي صارَ بَغِيضاً . وبَغَّضَه اللّهُ تَبْغِيضاً فأَبْغَضُوه أَي مَقَتُوه . ، جميعاً : شدة البغْضِ ، وكذلك البِغْضة ، بالكسر ؛ بن خويلد الهذلي : ، لا تُوطِئَنْك بَغاضَتي من مَراصِدِها العُرْم وبَغَضَه ؛ الأَخيرة عن ثعلب وحده . وقال في قوله عزّ وجلّ : من القَالِينَ ، أَي الباغِضِين ، فدل هذا على أَن بَغَضَ . قال : ولولا أَنها لغة عنده لقال من المُبْغِضِين . والبَغُوضُ : أَنشد سيبويه : أَن يقالَ عَدِيمُ مما يدل على أَن بَغَضْته لغة لأَن فَعُولاً إِنما هي في فاعِلٍ لا مُفْعِل ، وقيل : البَغيض المُبْغِض والمُبْغَض جميعاً والمُباغَضةُ : تَعاطِي البَغْضاء ؛ أَنشد ثعلب : مَولىً ساءَني مُباغِضِ ، ضِغْنٍ وضَبٍّ فارضِ ، ِ الحائِضِ « وضب فارض » الضب الحقد ، والفارض القديم وقيل العظيم . وقوله له يقول : لعداوته أوقات تهيج فيها مثل وقت الحائض .) ضد التَّحابّ . ورجل بَغِيض وقد بَغُضَ بَغاضةً وبَغِضَ ، . ورجل مُبَغَّضٌ : يُبْغَضُ كثيراً . ويقال : هو محبوب غير وقد بُغِّض إِليه الأَمرُ وما أَبْغَضَه إِليّ ، ولا يقال ما ولا ما أَبْغَضَه لي ؛ هذا قول أَهل اللغة . قال ابن سيده : وحكى ما أَبْغَضَني له وما أَبْغَضَه إِلي ، وقال : إِذا ما أَبْغَضَني له أَنك مُبْغَضٌ له ، وإِذا قلت ما أَبْغَضَه إِليّ فإِنما مُبْغَضٌ عندك . قال أَبو حاتم : من كلام الحشو أَنا أُبْغِض فلاناً . وقد بَغُضَ إِلي أَي صار بَغِيضاً . وأَبْغِضْ به إِليَّ أَبْغَضَه . الجوهري : قولهم ما أَبْغَضَه لي شاذ لا يقاس عليه ؛ قال : إِنما جعله شاذّاً لأَنه جعله من أَبْغَضَ ، والتعجب لا يكون من بأَشَدّ ونحوه ، قال : وليس كما ظنّ بل هو من بَغُضَ فلان قال : وقد حكى أَهل اللغة والنحو : ما أَبْغَضَني له إِذا كنتَ أَنت ، وما أَبْغَضَني إِليه إِذا كان هو المُبْغِضَ لك . وفي نَعِمَ اللّهُ بك عَيْناً وأَبْغَضَ بِعَدوِّك عَيْناً وأَهل اليمن بَغُضَ جَدُّك كما يقولون عَثَرَ جَدُّك . أَبو قبيلة ، وقيل : حيّ من قيس ، وهو بَغِيض بن رَيْث بن غَطفان بن قيس عَيْلان .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
بغض : البُغْضُ بالضَّمِّ : ضِدُّ الحُبِّ ، نَقله الجَوْهَرِيّ . قال شيْخُنَا ، ضِدُّ الحُبِّ يَلْزَمُه العَدَاوَةُ في الأَكْثَر ، لا أَنَّهما بمَعْنىً ، لِظَاهِرِ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ والبَغْضَاءَ والبِغْضَةُ ، بالكَسْرِ ، والبَغْضَاءُ : شِدَّتُه ، وكَذلِك البَغَاضَةُ . وبَغضَ ، ككَرُمَ ، ونَصَرَ ، وفَرِحَ ، بَغَاضَةً مَصْدرُ الأَوَّلِ ، فهو بَغيضٌ ، مِنْ قَوْم بُغَضَاءَ . من المَجَازِ : يُقَالُ ، نَسَبَهُ ابنُ بَرِّيّ إِلى أَهْلِ اليَمَنِ : بَغَضَ جَدُّكَ ، كتَعَسَ جَدُّكَ ، وعَثُرَ جَدُّكَ ، وهو من حَدِّ كَرُمَ . من المجاز في الدُّعاءِ : نَعِمَ اللهُ بِكَ عَيْناً وبَغَضَ بعدُوِّك عَيْناً ، وهو من حَدِّ نَصَرَ . قال : أَبو حَاتِمٍ : قَوْلُهُم أَنَا أَبْغُضُهُ ويَبْغُضُنِي ، بالضَّمِّ ، لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، من كَلام الحَشْوِ ، وأَثْبَتَها ثَعْلَبٌ وَحْدَهُ ، فإِنّه قالَ في قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ : إِنّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ القَالِينَ أَيْ الباغَضِين ، فدَلَّ هذا على أَنَّ بَغَضَ عنْده لُغَةٌ ، ولَوْلاَ أَنَّهَا لُغَة عِنْدَه لَقَالَ من المُبْغِضِينَ . قَوْلُهُم : مَا أَبْغَضَهُ لِي . شَاذٌّ لا يُقَاس عَليْه ، كما قَالَهُ الجَوْهَرِيّ . قال ابنُ بَرِّيّ : إِنَّمَا جَعَلَهُ شَاذّاً ، لأَنَّهُ جَعَلَهُ من أَبْغَضَ ، والتَّعَجُّب لا يكونُ من أَفْعَلَ إِلاَّ بِأَشَدَّ ونَحْوِه ، قال : وليْس كما ظَنَّ ، بَل هُوَ من بَغُضَ فُلانٌ إِلَيَّ . قال : وقد حَكَى أَهْلُ اللُّغَةِ والنَّحْو : ما أَبْغَضَنِي له ، إِذا كُنْتَ أَنْتَ المُبْغِضَ لَه ، وما أَبْغَضَنِي إِليْه ، إِذا كانَ هُوَ المُبْغِضَ لَكَ . انْتَهَى . وقال ابنُ سِيدَه : وحَكَى سِيبَوَيْه : ما أَبْغَضَنِي لَهُ ، ومَا أَبْغَضَنِي لَهُ فإِنَّمَا تُخبِرُ أَنَّكَ مُبْغِضُ لَه ، وإِذا قُلْتَ : ما أَبْغَضَه إِلَيَّ فإِنَّمَا تُخبِرُ أَنَّهُ مُبْغَضٌ عِنْدَك . وأَبْغَضُوه ، أَي مَقَتُوه ، فهو مَبْغَضٌ . وبَغِيضُ بنُ رَيْثِ بنِ غَطَفَانَ بنِ سَعْدِ بْنِ قيْسِ عَيْلاَنَ : أَبُو حَيٍّ مِنْ قَيْسٍ . والتَّبْغِيضُ ، والتَّباغُضُ...

بغض : البُغْضُ بالضَّمِّ : ضِدُّ الحُبِّ ، نَقله الجَوْهَرِيّ . قال شيْخُنَا ، ضِدُّ الحُبِّ يَلْزَمُه العَدَاوَةُ في الأَكْثَر ، لا أَنَّهما بمَعْنىً ، لِظَاهِرِ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ والبَغْضَاءَ والبِغْضَةُ ، بالكَسْرِ ، والبَغْضَاءُ : شِدَّتُه ، وكَذلِك البَغَاضَةُ . وبَغضَ ، ككَرُمَ ، ونَصَرَ ، وفَرِحَ ، بَغَاضَةً مَصْدرُ الأَوَّلِ ، فهو بَغيضٌ ، مِنْ قَوْم بُغَضَاءَ . من المَجَازِ : يُقَالُ ، نَسَبَهُ ابنُ بَرِّيّ إِلى أَهْلِ اليَمَنِ : بَغَضَ جَدُّكَ ، كتَعَسَ جَدُّكَ ، وعَثُرَ جَدُّكَ ، وهو من حَدِّ كَرُمَ . من المجاز في الدُّعاءِ : نَعِمَ اللهُ بِكَ عَيْناً وبَغَضَ بعدُوِّك عَيْناً ، وهو من حَدِّ نَصَرَ . قال : أَبو حَاتِمٍ : قَوْلُهُم أَنَا أَبْغُضُهُ ويَبْغُضُنِي ، بالضَّمِّ ، لُغَةٌ رَدِيئَةٌ ، من كَلام الحَشْوِ ، وأَثْبَتَها ثَعْلَبٌ وَحْدَهُ ، فإِنّه قالَ في قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ : إِنّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ القَالِينَ أَيْ الباغَضِين ، فدَلَّ هذا على أَنَّ بَغَضَ عنْده لُغَةٌ ، ولَوْلاَ أَنَّهَا لُغَة عِنْدَه لَقَالَ من المُبْغِضِينَ . قَوْلُهُم : مَا أَبْغَضَهُ لِي . شَاذٌّ لا يُقَاس عَليْه ، كما قَالَهُ الجَوْهَرِيّ . قال ابنُ بَرِّيّ : إِنَّمَا جَعَلَهُ شَاذّاً ، لأَنَّهُ جَعَلَهُ من أَبْغَضَ ، والتَّعَجُّب لا يكونُ من أَفْعَلَ إِلاَّ بِأَشَدَّ ونَحْوِه ، قال : وليْس كما ظَنَّ ، بَل هُوَ من بَغُضَ فُلانٌ إِلَيَّ . قال : وقد حَكَى أَهْلُ اللُّغَةِ والنَّحْو : ما أَبْغَضَنِي له ، إِذا كُنْتَ أَنْتَ المُبْغِضَ لَه ، وما أَبْغَضَنِي إِليْه ، إِذا كانَ هُوَ المُبْغِضَ لَكَ . انْتَهَى . وقال ابنُ سِيدَه : وحَكَى سِيبَوَيْه : ما أَبْغَضَنِي لَهُ ، ومَا أَبْغَضَنِي لَهُ فإِنَّمَا تُخبِرُ أَنَّكَ مُبْغِضُ لَه ، وإِذا قُلْتَ : ما أَبْغَضَه إِلَيَّ فإِنَّمَا تُخبِرُ أَنَّهُ مُبْغَضٌ عِنْدَك . وأَبْغَضُوه ، أَي مَقَتُوه ، فهو مَبْغَضٌ . وبَغِيضُ بنُ رَيْثِ بنِ غَطَفَانَ بنِ سَعْدِ بْنِ قيْسِ عَيْلاَنَ : أَبُو حَيٍّ مِنْ قَيْسٍ . والتَّبْغِيضُ ، والتَّباغُضُ ، والتَّبَغُّضُ : ضِدُّ التَّحْبِيبِ ، والتَّحابُبِ ، والتَّحَبُّبِ ، تقولُ : حَبُبَ إِليَّ زَيْدٌ : وبَغُضَ إِليَّ عَمْرٌ و ، وتَحَبَّبَ لي فُلانٌ ، وتَبَغَّضَ لي أَخُوه . وما رأَيْتُ أَشَدَّ تَباغُضاً منهما ، ولَمْ يَزَالاَ مُتَبَاغِضَيْنِ . وبَغِيضٌ التَّمِيمِيُّ الحَنْظَلِيّ غَيَّرَ النبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليْه وسَلَّم اسْمَهُ حِينَ وَفَدَ عليه بحَبِيبٍ ، تَفَاؤُلاً . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : البِغْضَةُ ، بالكَسْرِ : القَومُ يَبْغَضُون ، قاله السُّكَّرِيّ في شَرْحِ قَوْل سَاعِدَةَ بنِ جُؤيَّةَ : ( ومِنَ العَوَادي أَنْ تَقَتْكَ بِبِغْضَةٍ وتَقَاذُفٍ منها وأَنَّكَ تُرْقَبُ ) قال ابنُ سِيدَه : فَهُوَ على هذا جَمْعٌ ، كغِلْمَةٍ وصِبْيَةٍ ، ولولا أَنَّ المَعْهُودَ من العَرَبِ أَن لا تَتَشَكَّى من مَحْبُوبٍ بِغْضَةً في أَشْعارِهَا لَقُلْنَا إِنَّ البِغْضَةَ هنَا الإِبْغاضُ . وبَغَّضَهُ اللهُ إِلى الناسِ ، فهُوَ مُبَغَّضٌ : يُبْغَضُ كَثِيراً . والبَغَاضَةُ : شِدَّةُ البُغْضِ ، قال مَعْقِلُ بنُ خُوَيْلِدٍ الهُذَلِيّ : ) ( أَبَا مَعْقِل لا تُوطِئَنْكَ بَغَاضَتِي رُؤُوسَ الأَفَاعِي مِن مَرَاصِدِها العُرْمِ ) والبَغُوضُ : المُبْغِضُ ، أَنْشد سِيبَوَيْه : ولكِنْ بَغُوضٌ أَنْ يُقَالَ عَدِيمُ قلتُ : وفيه دَلِيلٌ قَوِيٌّ لِمَا ذَهَبَ إِليه ثَعْلَبٌ من أَنَّ بَغَضْتُه لُغَةٌ ، لأَنَّ فَعُولاً إِنَّمَا هي في الأَكْثَرِ عن فاعِلٍ لا مَفْعِلٍ وقيل : البَغِيضُ المُبْغِضُ والمُبْغَضُ جَمِيعاً ، ضِدٌّ . والمُبَاغَضَةُ : تَعَاطِي البَغْضَاءِ ، وقد بَاغَضْتُه . أَنْشَد ثَعْلبٌ : يا رُبَّ مَوْلىً سَاءَنِي مُبَاغِضِ عَلَيَّ ذِي ضِغْنٍ وضَبٍّ فَارِضِ له قُرُوءٌ كقُرُوءِ الحَائِضِ والبَغِيضُ : لَقَبُ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّد بنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِق ، يُقَالُ لِوَلِدَه بَنُو البَغِيضِ . بوض *!بَاضَ *!بَوْضَاً ، أَهمله الجَوْهَرِيُّ ، وقال ابن الأَعْرَابِيّ ، أَي أَقَامَ بالمَكَانِ ولَزِمَ . بَاضَ بَوْضاً إِذا حَسُنَ وَجْهُهُ بَعْدَ كَلَفٍ ، ومِثْلُه بَضَّ يَبِضُّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
بغض: البِغْضَةُ والبَغْضاءُ: شدة البُغْضِ. وقد بَغُضَ بَغاضَةً فهو بَغيضٌ. وبَغُضَ إليَّ بغْضَةً وبَغاضَةً. ونعم بك الله عيناً وأبغضَ بعدوك عيناً. باب الغين والضاد والميم معهما
شاهد قرآني
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ
سورة 2 آية 61

الترجمة الإنجليزية: And when you said, 'Moses, we will not endure one sort of food; pray to thy Lord for us, that He may bring forth for us of that the earth produces - green herbs, cucumbers, corn, lentils, onions.' He said, 'Would you have in exchange what is meaner for what is better? Get you down to Egypt; you shall have there that you demanded.' And abasement and poverty were pitched upon them, and they were laden with the burden of God's anger; that, because they had disbelieved the signs of God and slain the Prophets unrightfully; that, because they disobeyed, and were transgressors.

التفسير: واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو، والطير الشهي، فبطِرتم النعمة كعادتكم، وأصابكم الضيق والملل، فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام، فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر، والقثاء والحبوب التي تؤكل، والعدس، والبصل. قال موسى -مستنكرًا عليهم-: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا، وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة، تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم -في كل موطن- على اختيار الله، ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم؛ لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس، وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله؛ لإعراضهم عن دين الله، ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا؛ وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم.

الجلالين: «وإذا قلتم يا موسى لن نصبر على طعام» أي نوع منه «واحد» وهو المن والسلوى «فادع لنا ربَّك يُخرج لنا» شيئاً «مما تنبت الأرض من» للبيان «بقلها وقثائها وفومها» حنطتها «وعدسها وبصلها قال» لهم موسى «أتستبدلون الذي هو أدنى» أخس «بالذي هو خير» أشرف أي أتأخذونه بدله، والهمزة للإنكار فأبوا أن يرجعوا فدعا الله تعالى فقال تعالى «اهبطوا» انزلوا «مصراً» من الأمصار «فإن لكم» فيه «ما سألتم» من النبات «وضُربت» جعلت «عليهم الذلة» الذل والهوان «والمسكنة» أي أثر الفقر من السكون والخزي فهي لازمة لهم، وإن كانوا أغنياء لزوم الدرهم المضروب لسكته «وباءُوا» رجعوا «بغضب من الله ذلك» أي الضرب والغضب «بأنهم» أي بسبب أنهم «كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين» كزكريا ويحيى «بغير الحق» أي ظلماً «ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون» يتجاوزون الحد في المعاصي وكرره للتأكيد.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.