معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🌐 MSA: «والبغضاء» ← الفصحى: «بغضاء»، المعجم: «بَغْضَاء»، النوع: اسم، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «البغضاء» ← الفصحى: «بغضاء»، المعجم: «بَغْضَاء»، النوع: اسم، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «يبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بَغَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: hates • 🌐 MSA: «وبغضها» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: Hate • 🇲🇦 Moroccan: «والبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: اسم، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «لبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «تبغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بَغَض»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Aversion • 🌐 MSA: «بغضا» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: hatred • 🌐 MSA: «البغض» ← الفصحى: «بغض»، المعجم: «بُغْض»، النوع: مصدر، المعنى: hatred
الترجمة الإنجليزية: And when you said, 'Moses, we will not endure one sort of food; pray to thy Lord for us, that He may bring forth for us of that the earth produces - green herbs, cucumbers, corn, lentils, onions.' He said, 'Would you have in exchange what is meaner for what is better? Get you down to Egypt; you shall have there that you demanded.' And abasement and poverty were pitched upon them, and they were laden with the burden of God's anger; that, because they had disbelieved the signs of God and slain the Prophets unrightfully; that, because they disobeyed, and were transgressors.
التفسير: واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو، والطير الشهي، فبطِرتم النعمة كعادتكم، وأصابكم الضيق والملل، فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام، فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر، والقثاء والحبوب التي تؤكل، والعدس، والبصل. قال موسى -مستنكرًا عليهم-: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا، وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة، تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم -في كل موطن- على اختيار الله، ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم؛ لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس، وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله؛ لإعراضهم عن دين الله، ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا؛ وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم.
الجلالين: «وإذا قلتم يا موسى لن نصبر على طعام» أي نوع منه «واحد» وهو المن والسلوى «فادع لنا ربَّك يُخرج لنا» شيئاً «مما تنبت الأرض من» للبيان «بقلها وقثائها وفومها» حنطتها «وعدسها وبصلها قال» لهم موسى «أتستبدلون الذي هو أدنى» أخس «بالذي هو خير» أشرف أي أتأخذونه بدله، والهمزة للإنكار فأبوا أن يرجعوا فدعا الله تعالى فقال تعالى «اهبطوا» انزلوا «مصراً» من الأمصار «فإن لكم» فيه «ما سألتم» من النبات «وضُربت» جعلت «عليهم الذلة» الذل والهوان «والمسكنة» أي أثر الفقر من السكون والخزي فهي لازمة لهم، وإن كانوا أغنياء لزوم الدرهم المضروب لسكته «وباءُوا» رجعوا «بغضب من الله ذلك» أي الضرب والغضب «بأنهم» أي بسبب أنهم «كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين» كزكريا ويحيى «بغير الحق» أي ظلماً «ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون» يتجاوزون الحد في المعاصي وكرره للتأكيد.