معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
للمجاملة
الجذر
جمل
الاشتقاقات
67
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «أَخَفّ مِن رِيشْتَين عَلى جَمَل» ← الفصحى: «مثل يقال عند تخفيق الامور وتهوينها»، المعجم: «جَمَل»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: "an idiomatic expression that means"" to make things sound less hard of aggressive""" • 🌍 Other: «مجملتش» ← الفصحى: «ما_راعى»، المعجم: «جمَّل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: prendre en compte ;x; take into account • 🌐 MSA: «الجمل» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جُمْلَة»، النوع: اسم، المعنى: sentences clauses • 🇾🇪 Taizi: «الجملة» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جُمْلَة»، النوع: اسم، المعنى: sentence clause • 🌐 MSA: «بالجملة» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جُمْلَة»، النوع: اسم، المعنى: wholesale • 🌐 MSA: «بجملة» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جُمْلَة»، النوع: اسم، المعنى: sentence clause • 🇸🇾 Syrian: «جملة» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جِمْلِة»، النوع: اسم، المعنى: sentence clause؛_Lots • 🇵🇸 Palestinian: «جُمْلِة» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جُمْلِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: sentence;clause;sentences;clauses;wholesale;entire • 🏷️ NJ: «جملةنا» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جُمْلَة»، النوع: اسم، المعنى: sentence clause • 🇸🇾 Syrian: «جملةه» ← الفصحى: «جملة»، المعجم: «جِمْلِة»، النوع: اسم، المعنى: sentence clause

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْجَمَلُ‏)‏ زَوْجُ النَّاقَةِ وَلَا يُسَمَّى بِذَلِكَ إلَّا إذَا بَزَلَ وَالْجَمْعُ أَجْمَالٌ وَجِمَالٌ وَجِمَالَةٌ وَيَوْمُ الْجَمَلِ وَقْعَةُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالْبَصْرَةِ مَعَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ عَلَى جَمَلٍ اسْمُهُ عَسْكَرٌ ‏(‏وَمَسْكَ الْجَمَلِ‏)‏ كَنْزُ أَبِي الْحَقِيقِ ‏(‏وَجَمَلُ الْمَاءِ‏)‏ اُسْمُهُ الْكَوْسَجُ وَالْكُبَعُ ‏(‏وَالْجَمِيلُ‏)‏ الْوَدَكُ وَهُوَ مَا أُذِيبَ مِنْ الشَّحْمِ ‏(‏وَالْجُمَالَةُ‏)‏ صُهَارَتُهُ يُقَالُ جَمَلَ الشَّحْمَ أَيْ أَذَابَهُ جَمْلًا مِنْ بَابِ طَلَبَ ‏(‏وَجَمُلَ‏)‏ جَمَالًا حَسُنَ وَرَجُلٌ جَمِيلٌ وَامْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِتٍ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ الْأَوْسِيِّ وَكُنْيَتُهَا أُمُّ عَاصِمٍ وَعَاصِمٌ ابْنُهَا مِنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةُ فَسُمِّيَتْ جَمِيلَةً وَأَمَّا جَمِيلَةُ بِنْتُ سَلُولَ كَمَا فِي الْكَرْخِيِّ فَالصَّوَابُ بِنْتُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ أُخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ وَهِيَ الَّتِي قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلَا خُلُقٍ أَيْ لَا أَحْقِدُ عَلَيْهِ وَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ بِحَدِيقَةٍ فَتَجَمَّلَ فِي ‏(‏خ ص‏)‏ لَيْسَ الْجَمَلُ فِي ‏(‏ي د‏)‏‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْجَمَلُ مِنْ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَخْتَصُّ بِالذَّكَرِ قَالُوا وَلَا يُسَمَّى بِذَلِكَ إلَّا إذَا بَزَلَ وَجَمْعُهُ جِمَالٌ وَأَجْمَالٌ وَأَجْمُلٌ وَجِمَالَةٌ بِالْهَاءِ وَجَمْعُ الْجِمَالِ جِمَالَاتٌ وَجَمُلَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ جَمَالًا فَهُوَ جَمِيلٌ وَامْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ قَالَ سِيبَوَيْهِ الْجَمَالُ رِقَّةُ الْحُسْنِ وَالْأَصْلُ جَمَالَةٌ بِالْهَاءِ مِثْلُ : صَبُحَ صَبَاحَةً لَكِنَّهُمْ حَذَفُوا الْهَاءَ تَخْفِيفًا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ وَتَجَمَّلَ تَجَمُّلًا بِمَعْنَى تَزَيَّنَ وَتَحَسَّنَ إذَا اجْتَلَبَ الْبَهَاءَ وَالْإِضَاءَةَ وَأَجْمَلْتُ الشَّيْءَ إجْمَالًا جَمَعْتُهُ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ وَأَجْمَلْتُ فِي الطَّلَبِ رَفَقْتُ وَرَجُلٌ جُمَالِيٌّ بِضَمِّ الْجِيمِ عَظِيمُ الْخَلْقِ وَقِيلَ طَوِيلُ الْجِسْمِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هذا الاسْمَ إذا بَزَلَ. وناقَةٌ جُمَالِيَّةٌ: في خَلْقِ الجَمَلِ. ويُقال لكُلِّ طائِفَةٍ: جِمَالَةٌ وجُمَالَةٌ، والجَميعُ الجَمَائلُ والجُمَالاتُ. والجامِلُ: قَطِيْعٌ من الإِبلِ مَعَها رُعَاتُها. وأجْمَلُ القَوْمُ: كَثُرَتْ جِمالُهم. ويقولونَ: اتَّخَذَ اللَّيْلَ جَمَلاً إذا رَكِبَ اللَّيْلَ. وضَرْبٌ من السَّمَكِ يُقال له: جَمَلُ البَحْرِ. وطائرٌ من الدَّخَاخِيْلِ يُقال له جُمَيْلٌ وجُمْلاَنَةُ. والجَمِيْلُ: الإِهَالَةُ المُذَلبَةُ. واسْمُ الذائِبِ: الجُمَانَةُ . والاجْتِمَالُ: الادِّهَانُ به. وجمَلْتُ الشَّحْمَ وأجْمَلْتُه بمعنىً : أي أذَبْته. والجَمَالُ: مَصْدَرُ الجَمْيْلِ، والفِعْلُ: جَمُلَ. وجامَلْتُه مُجَامَلَةً. وأجْمَلْتُ في الطَّلَبِ. ورَجُلٌ جُمّالٌ: مِثْلُ حُسّانٍ. والجُمْلَةُ: جَمَاعَةُ كُلِّ شَيْءٍ بكَمالِهِ من الحِسَابِ وغيرِه، يُقال: أجْمَلْتُ الحِسَابَ. وحٍَِابُ الجُمَلِ: للهِنْدِ بالتَّخْفِيفِ ، وتُشَدَّدُ المِيْمُ أيضاً. والجَمِيْلَةُ من الظِّبَاءِ والحَمَامِ: الجَمَاعَةُ، وكأنَّها فَعِيْلَةٌ من أجْمِلَتْ: أي جُمِعَتْ جُمْلَةً. والجَمِيْلُ: فَرْجُ المَرْأةِ. والجَمَّلُ: القَلْس الغَلِيْظُ. وقد قُرِىءَ: حَتّى يَلِجُ الجُمَّلُ في سَمِّ الخِيَاطِ . الجيم وانون الجيم والنون والفاء
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"جمل: الجَمَلُ: يستحقُّ هذا الاسم إذا بزل. وناقةٌ جُمالِيَّةٌ أي في خلق جَمَلٍ، وإذا نعتوا شيئاً من هذا النحو إلى نعت كثُرَ ما يجيئون به على فُعاليٍّ نحو صُهابيِّ. فأما قوله تعالى: |كأنه جِمالاتٌ صُغرٌ| فهو الأينقُّ السُّودُ من غير أن يفرد الواحد، ولكن يقال لكلِّ طائفةٍ منها جِمالةٌ، والجميع جمالاتٌ وجَمائلُ. وبعض يقول: أراد جِمالاً لا نُوقاً فيها. والجامِلُ: قطيعٌ من الإبل برعائِها وأربابها كالبقر والباقر. وجَمَلُ البحر: ضربٌ من السَّمك. وجُميلٌ وجُملانةٌ: طائرٌ من الدَّخاخيل. ومن أمثال العرب: اتِّخذ فلانٌ اللَّيلَ جملاً إذا سرى كُلَه، أو إذا ركبته ومضيت. والجَميلُ: طائر شبيه بالعصفور والقُنبرُ والغُرُّ، وقال: وصِدتُ غُراً أو جميلاً آلفا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الجَمَل : الذَّكَر من الإِبل ، قيل : إِنما يكون جَمَلاً إِذا وقيل إِذا أَجذع ، وقيل إِذا بزَل ، وقيل إِذا أَثْنَى ؛ قال : ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل ، عندنا من العسل الجَمَل يستحق هذا الاسم إِذا بَزَل ، وقال شمر : البَكْر الغلام والجارية ، والجَمَل والناقة بمنزلة الرجل والمرأَة . وفي : حتى يَلِج الجَمَل في سَمِّ الخِياط ؛ قال الفراء : زوج الناقة . وقد ذكر عن ابن عباس أَنه قرأَ : الجُمَّل ، بتشديد يعني الحِبَال المجموعة ، وروي عن أَبي طالب أَنه قال : رواه القراء بتشديد الميم ، قال : ونحن نظن أَنه أَراد التخفيف ؛ قال أَبو طالب : الأَسماء إِنما تأْتي على فَعَل مخفف ، والجماعة تجيء على فُعَّل وقُوَّم . وقال أَبو الهيثم : قرأَ أَبو عمرو والحسن وهي قراءة : حتى يلج الجُمَل ، مثل النُّغَر في التقدير . وحكي عن ابن الجُمَّل ، بالتثقيل والتخفيف أَيضاً ، فأَما الجُمَل ، بالتخفيف ، فهو ، وكذلك الجُمَّل ، مشدد . قال ابن جني : هو الجُمَل على مثال والجُمْل على مثال قُفْل ، والجُمُل على مثال طُنُب ، والجَمَل على ؛ قال ابن بري : وعليه فسر قوله حتى يلج الجَمَل في سَمِّ الخياط ، فجمع جَمَل كأَسَد وأُسْد . والجُمُل : الجماعة من الناس . عبد الله وأُبَيٍّ : حتى يلج الجُمَّل . الأَزهري : وأَما قوله جِمَالات صُفْر ، فإِن الفراء قال : قرأَ عبد الله وأَصحابه جِمَالة ، عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، أَنه قرأَ : جِمَالات ، قال : وهو لأَن الجِمَال أَكثر من الجِمَالة في كلام العرب ، وهو يجوز كما وحِجَارة وذَكَر وذِكَارة إِلاّ أَن الأَول أَكثر ، فإِذا قلت جِمَال مثل ما قالوا رِجَال ورِجَالات وبُيُوت وقد يجوز أَن يكون واحد الجِمَالات جِمَالة ، وقد حكي عن بعض القراء برفع الجيم ، فقد يكون من الشيء المجمل ،...

: الجَمَل : الذَّكَر من الإِبل ، قيل : إِنما يكون جَمَلاً إِذا وقيل إِذا أَجذع ، وقيل إِذا بزَل ، وقيل إِذا أَثْنَى ؛ قال : ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل ، عندنا من العسل الجَمَل يستحق هذا الاسم إِذا بَزَل ، وقال شمر : البَكْر الغلام والجارية ، والجَمَل والناقة بمنزلة الرجل والمرأَة . وفي : حتى يَلِج الجَمَل في سَمِّ الخِياط ؛ قال الفراء : زوج الناقة . وقد ذكر عن ابن عباس أَنه قرأَ : الجُمَّل ، بتشديد يعني الحِبَال المجموعة ، وروي عن أَبي طالب أَنه قال : رواه القراء بتشديد الميم ، قال : ونحن نظن أَنه أَراد التخفيف ؛ قال أَبو طالب : الأَسماء إِنما تأْتي على فَعَل مخفف ، والجماعة تجيء على فُعَّل وقُوَّم . وقال أَبو الهيثم : قرأَ أَبو عمرو والحسن وهي قراءة : حتى يلج الجُمَل ، مثل النُّغَر في التقدير . وحكي عن ابن الجُمَّل ، بالتثقيل والتخفيف أَيضاً ، فأَما الجُمَل ، بالتخفيف ، فهو ، وكذلك الجُمَّل ، مشدد . قال ابن جني : هو الجُمَل على مثال والجُمْل على مثال قُفْل ، والجُمُل على مثال طُنُب ، والجَمَل على ؛ قال ابن بري : وعليه فسر قوله حتى يلج الجَمَل في سَمِّ الخياط ، فجمع جَمَل كأَسَد وأُسْد . والجُمُل : الجماعة من الناس . عبد الله وأُبَيٍّ : حتى يلج الجُمَّل . الأَزهري : وأَما قوله جِمَالات صُفْر ، فإِن الفراء قال : قرأَ عبد الله وأَصحابه جِمَالة ، عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، أَنه قرأَ : جِمَالات ، قال : وهو لأَن الجِمَال أَكثر من الجِمَالة في كلام العرب ، وهو يجوز كما وحِجَارة وذَكَر وذِكَارة إِلاّ أَن الأَول أَكثر ، فإِذا قلت جِمَال مثل ما قالوا رِجَال ورِجَالات وبُيُوت وقد يجوز أَن يكون واحد الجِمَالات جِمَالة ، وقد حكي عن بعض القراء برفع الجيم ، فقد يكون من الشيء المجمل ، ويكون الجُمَالات جمعاً من كما قالوا الرَّخْل والرُّخال ؛ قال الأَزهري : وروي عن ابن قال الجِمَالات حِبَال السُّفن يجمع بعضها إِلى بعض حتى تكون ؛ وقال مجاهد : جِمَالات حِبال الجُسور ، وقال الزجاج : من فهو جمع جِمالة ، وهو القَلْس من قُلوس سُفُن البحر ، أَو قُلوس الجُسور ، وقرئت جِمالة صُفْر ، على هذا المعنى . وفي حديث أَنه قرأَ حتى يلج الجُمَّل ، بضم الجيم وتشديد الميم ، قَلْس السفينة . : كأَن الحَبْل الغليظ سمي جِمَالة لأَنها قُوىً كثيرة جُمْلة ، ولعل الجُمْلة اشتقت من جُمْلة الحَبْل . ابن الجامِل الجِمَال . غيره : الجامِل قَطِيع من الإِبل معها رُعْيانها والباقِر ؛ قال الحطيئة : ذا مالٍ كثيرٍ فإِنَّهم ، ما يَهْدأُ الليلَ سامِرُه جماعة من الإِبل تقع على الذكور والإِناث ، فإِذا قلت الجِمَال الذكور خاصة ، وأَراد بقوله سامره الرِّعاء لا ينامون وفي المثل : اتَّخَذَ الليلَ جَمَلاً ، يضرب لمن يعمل بالليل عمله من صلاة أَو غير ذلك . وفي حديث ابن الزبير : كان يسير بنا الليل جَمَلاً ، يقال للرجل إِذا سَرَى ليلته جَمْعاء أَو أَو غيرها من العبادات : اتَّخَذَ الليل جَمَلاً ؛ كأَنه رَكِبه فيه . وفي حديث عاصم : لقد أَدركت أَقواماً يتخذون هذا الليل النَّبِيذَ ويلبسون المُعَصْفَر ، منهم زِرُّ بن حُبَيْش وأَبو قال أَبو الهيثم : قال أَعرابي الجامِل الحَيّ العظيم ، وأَنكر أَن الجِمَال ؛ وأَنشد : يَرُوح عَكَرهُ ، من جُنْحِ ليل مَقْصِرهُ ، ولا يُجَرْجِرُه ولم يصنع الأَعرابي شيئاً في إِنكاره أَن الجامل الجِمَال ؛ قال وأَما قول طرفة : مِن نِيبِه أُصُلاً والسَّفيح على أَن الجامل يجمع الجِمَال والنُّوق لأَن النِّيب إِناث ، . ومن أَمثال العرب : اتَّخَذَ الليل جَمَلاً إِذا سَرَى الليل واتخذ الليل جَمَلاً إِذا ركبه في حاجته ، وهو على المثل ؛ وقوله : أَنْكَرَني ابنْ اليَثْرِبي ، وهِنْدَ الجَمَلِي رجلاً كان من أَصحاب عائشة ، واَّصل ذلك أَن عائشة غَزَت جَمَل ، فلما هزم أَصحابها ثبت منهم قوم يَحْمُون الجَمَل الذي . وجَمَل : أَبو حَيٍّ من مَذْحِجٍ ، وهو جَمَل بن ، سعد العشيرة بن عمرو الجَمَليُّ ، وكان مع علي ، عليه السلام ، فَقُتِل ؛ وقال وهِنْدَ الجَمَلِي بري : هو لعمرو بن ، وكان فارس بني ضَبَّة يوم الجَمَل ، قتله عمار بن ياسر اليوم ؛ وتمام رجزه : وهِنْدَ الجَمَلِي ، على دين علي بري : والجُمَالة الخيل ؛ وأَنشد : يَعْتَرِكْـ بجَوِّه ، عَرْكَ الجُمَاله : وقد أَوقعوا الجَمَل على الناقة فقالوا شربت لبن جَمَلي ، وهذا قال : ولا أُحِقُّه ، والجَمْع أَجْمال وجِمَال وجُمْل وجِمَالات ؛ قال ذو الرمة : الجَمَائل ، بعدما عن غِرْبانِ أَوْراكها ، الخَطْرُ : هَمَّ الناس بنَحْر بعض جَمَائلهم ؛ هي جمع جَمَل ، وقيل : جمع وجِمَالة جمع جَمَل كرِسالة ورَسائل . ابن سيده : وقيل الجَمَالة الجِمَال ، وقيل : هي القطعة من النوق لا جَمَل فيها ، وكذلك ؛ عن ابن الأَعرابي . قال ابن السكيت : يقال للإِبل إِذا ولم يكن فيها أُنثى هذه جِمالة بني فلان ، وقرئ : كأَنه . والجامِلُ : اسم للجمع كالباقر والكالِب ، وقالوا الجَمّال قالوا الحَمّار والحَمّارة والخَيَّالة . ورَجُل جامِل : ذو وأَجْمَل القومُ إِذا كثُرت جِمالهم . والجَمَّالة : أَصحاب الجِمال والحَمّارة ؛ قال عبد مناف بن رِبْع الهذلي : أَسْلكوهم في قُتَائدة كما تَطْرُد الجَمّالةُ الشُّرُدا أَي صار جَمَلاً . واسْتَقْرَم بَكْر فلان أَي صار وفي الحديث : لكل أُناس في جَمَلهم خُبْر ، ويروى جُمَيْلهم ، على يريد صاحبهم ؛ قال ابن الأَثير : هو مثل يُضْرب في معرفة كل قوم أَن المُسَوَّد يُسَوَّد لمعنى ، وأَن قومه لم يُسَوِّدوه بشأْنه ؛ ويروى : لكل أُناس في بَعِيرهم خُبْر ، فاستعار البعير . وفي حديث عائشة : وسأَلتها امرأَة أَأُوَخِّذ جَمَلي ؟ أَي أَحبسه عن إِتيان النساء غيري ، فكَنَتْ بالجَمَل عن زوج الناقة . وجَمَّلَ الجَمَلَ : عَزَله عن الطَّرُوقة . وناقة وَثيقة تشبه الجَمَل في خِلْقتها وشدَّتها وعِظَمها ؛ قال جُمَالِيَّة تَغْتَلي بالرِّدَاف ، الآثِماتُ الهَجِيرا : جُمَالِيٍّ عَضِه ، من مَحْمَضِه ، عِرْقا أَبْيَضِه « كأنما يزهم » تقدم في ترجمة بيض : ييجع بدل يزهم ). يُجْعل فيهما الزَّهَم ، أَراد كل جُمَاليَّة فحَمَل على لفظ ، وقيل : الأَصل في هذا تشبيه الناقة بالجمل ، فلما شاع ذلك كأَنه أَصل في بابه حتى عادوا فشَبَّهوا الجَمَل بالناقة في ذلك ؛ ذي الرمة : كأَوْراك النِّساءِ ، قَطَعْتُه ، المُظْلِمات الحَنادِسُ حملهم الأَصل على الفرع فيما كان الفرع أَفاده من الأَصل ، ، والعرب تفعل هذا كثيراً ، أَعني أَنها إِذا شبهت شيئاً بشيء الشبه لهما وعَمَّت به وجه الحال بينهما ، أَلا تراهم لما شبهوا بالاسم فأَعربوه تمموا ذلك المعنى بينهما بأَن شبهوا اسم فأَعملوه ؟ ورجل جُمَاليٌّ ، بالضم والياء مشددة : ضَخْم الخَلْق على التشبيه بالجَمَل لعظمه . وفي حديث فضالة : كيف قَعَد الجُمَلاءُ على المَنابر يَقْضون بالهَوَى ويَقْتلون الجُمَلاءُ : الضِّخَام الخَلْق كأَنه جمع جَمِيل . وفي حديث فإِن جاءَت به أَوْرَق جَعْداً جُمَالِيّاً فهو لفلان ؛ الجُمَاليّ ، الضَّخم الأَعضاء التامُّ الأَوصال ؛ وقوله أَنشده أَبو حنيفة عن : من مالنا جِمَالا ، ما تَحْوِي الرجالُ مالا ، شَتْوَة أَجْمالا بالجَمَل هنا النَّخل ، شبهها بالجَمَل في طولِها وضِخَمها ابن الأَعرابي : الجَمَل الكُبَع ؛ قال الأَزهري : أَراد بالجَمَل بَحريَّة تدعى الجَمَل ؛ قال رؤْبة : ولُخْمُه عمرو : الجَمَل سمكة تكون في البحر ولا تكون في العَذْب ، قال : ، يقال إِنه يأْكل الناس . ابن سيده : وجَمَل البحر سمكه قيل طوله ثلاثون ذراعاً ؛ قال العجاج : إِذا خاض حَسَر أَبي عبيدة : أَنه أَذن في جَمَل البحر ؛ قيل : هو سمكة ضخمة يقال لها جَمَل البحر . والجُمَيلانة : طائر من الدخاخيل ؛ قال سيبويه : لا يتكلم به إِلاَّ مصغَّراً فإِذا جمعوا قالوا جِمْلان . جُمَيل طائر جاءَ مصغراً ، والجمع جِمْلان مثل كُعَيْت والجَمَال : مصدر الجَمِيل ، والفعل جَمُل . وقوله عز وجل : ولكم فيها تُريحون وحين تسرحون ؛ أَي بهاء وحسن . ابن سيده : الجَمَال الحسن الفعل والخَلْق . وقد جَمُل الرجُل ، بالضم ، جَمَالاً ، فهو جَمِيل بالتخفيف ؛ هذه عن اللحياني ، وجُمَّال ، الأَخيرة لا تُكَسَّر . بالضم والتشديد : أَجمل من الجَمِيل . وجَمَّله أَي زَيَّنه . تَكَلُّف الجَمِيل . أَبو زيد : جَمَّل افيفي ُ عليك تَجْميلاً إِذا أَن يجعله افيفي جَمِيلاً حَسَناً . وامرأَة جَمْلاء وجَميلة : وهو جاءَ من فَعْلاء لا أَفْعَل لها ؛ قال : أَمَةٍ سوداء ، ولا جَمْلاء : كَبدْرٍ طالع ، جميعاً بالجَمَال الإِسراءِ : ثم عَرَضَتْ له امرأَة حَسْناء جَمْلاء أَي جَمِيلة ولا أَفعل لها من لفظها كدِيمة هَطْلاء . وفي الحديث : جاءَ بناقة . قال ابن الأَثير : والجَمَال يقع على الصُّوَر والمعاني ؛ : إِن الله جَمِيل يحب الجَمَال أَي حَسَن الأَفعال كامل وقوله أَنشده ثعلب لعبيد الله بن عتبة : أَن تَهْوَى فتُشْعَفَ بالذي إِذا ما كان ليس بأَجْمَل سيده : يجوز أَن يكون أَجمل فيه بمعنى جَمِيل ، وقد يجوز أَن يكون بأَجمل من غيره ، كما قالوا الله أَكبر ، يريدون من كل شيء . المُعاملة بالجَمِيل ، الفراء : المُجَامِل الذي يقدر على إِبقاءً على مَوَدَّتك . والمُجَامِل : الذي لا يقدر على جوابك عليك إِلى وقت مّا ؛ وقول أَبي ذؤَيب : القلبُ القَرِيحُ ، تُحبُّ فتَسْتَريحُ الزم تَجَمُّلَك وحياءَك ولا تَجْزَع جَزَعاً قبيحاً . وجامَل : لم يُصْفِه الإِخاءَ وماسَحَه بالجَمِيل . وقال اللحياني : كنت جامِلاً ، فإِذا ذهبوا إِلى الحال قالوا : إِنه لجَمِيل : لا تفعل كذا وكذا أَي لا تفعله ، والزم الأَمر الأَجْمَل ؛ وقول ابن الأَعرابي : أَمّا صادِراً فَوَسِيقُه وأَمَّا واراداً فمُغَامِس سيده : معنى قول جَمِيل هنا أَنه إِذا اطَّرد وسيقة لم يُسْرع يَتَّئد ثِقَةً منه ببأْسه ، وقيل أَيضاً : وَسِيقُه جَمِيل أَي يطلب الإِبل فتكون له وَسِيقة إِنما وسيقته الرجال يطلبهم وَسَائق . عند فلان وأَجْمَل في صنيعه وأَجْمَل في طلب اتَّأَد واعتدل فلم يُفْرِط ؛ قال : فأَجْمِلْ في الطَّلَب في الطلب . وجَمَّلْت الشيءَ تجميلاً وجَمَّرْته تجميراً حبسه . ويقال للشحم المُذَاب جَمِيل ؛ قال أَبو خراش : بمُكَلَّلاتٍ ، ، يَرْعَبُها الجَمِيل : جَمَعَه . والجَمِيل : الشَّحم يُذَاب ثم يُجْمَل أَي وقيل : الجَمِيل الشحم يذاب فكُلما قَطَر وُكِّفَ على الخُبْزِ ثم وقد جَمَله يَجْمُله جَمْلاً وأَجمله . أَذابه واستخرج دُهْنه ؛ من أَجْمَلَ . وفي الحديث : لعن الله اليهود حُرِّمت عليهم وباعوها وأَكلوا أَثمانها . وفي الحديث : يأْتوننا بالسِّقَاء الوَدَك . قال ابن الأَثير : هكذا جاء في رواية ، ويروى ، وعند الأَكثر يجعلون فيه الودك . واجْتَمَل : كاشْتَوَى . أَكل الجَمِيل ، وهو الشحم المُذاب . وقالت امرأَة من العرب لابنتها : أَي كُلي الجَمِيل واشربي العُفَافَةَ ، وهو باقي الضَّرْع ، على تحويل التضعيف . المرأَة التي تُذيب الشحم ، وقالت امرأَة لرجل تدعو عليه : أَي أَذابك كما يُذاب الشحم ؛ فأَما ما أَنشده ابن الأَعرابي من : النَثُّول للجَمُولِ : شَحْمٍ ؛ في المَرِيءِ بُولي الجَمُول بأَنه الشحمة المُذابة ، أَي قالت هذه المرأَة أَبشري بهذه الشَّحمة المَجْمولة التي تذوب في حَلْقك ؛ قال ابن سيده : ليس بقويّ وإِذا تُؤُمِّل كان مستحيلاً . وقال مرَّة : السمينة ، والنَّثُول المرأَة المهزولة . والجَمِيل : الإِهالة واسم ذلك الذائب الجُمَالة ، والاجْتِمال : الادِّهَان به . : أَن تشوي لحماً فكلما وَكَفَتْ إِهَالته خُبْز ثم أَعدته . الفراء : جَمَلْت الشحم أَجْمُله جَمْلاً أَذَبْته ، ويقال : أَجْمَلته وجَمَلْت أَجود ، واجْتمل الرجُل ؛ : رِيحٍ واجْتَمَل واحدة الجُمَل . والجُمْلة : جماعي الشيء . وأَجْمَل الشيءَ : تفرقة ؛ وأَجْمَل له الحساب كذلك . والجُمْلة : جماعة كل شيء بكماله وغيره . يقال : أَجْمَلت له الحساب والكلام ؛ قال الله تعالى : عليه القرآن جُمْلة واحدة ؛ وقد أَجْمَلت الحساب إِذا رددته إِلى وفي حديث القَدَر : كتاب فيه أَسماء أَهل الجنة والنار أُجمل فلا يزاد فيهم ولا ينقص ؛ وأَجْمَلت الحساب إِذا جمعت آحاده ، أَي أُحْصوا وجُمِعوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص . ، بتشديد الميم : الحروفُ المقطعة على أَبجد ، قال ابن لا أَحسبه عربيّاً ، وقال بعضهم : هو حساب الجُمَل ، بالتخفيف ؛ قال ابن ولست منه على ثِقَة . : اسم امرأَة . وجَمَال : اسم بنت أَبي مُسافر . وجَمِيل اسمان . والجَمَّالان : من شعراء العرب ؛ حكاه ابن الأَعرابي ، وقال : وهو الجَمَّال بن سَلَمة العبدي ، والآخر جاهلي لم أَب . وجَمَّال : اسم موضع ؛ قال النابغة الجعدي : ، ولولا نحن قد عَلِمُوا ، عَذَاراهم وجَمَّالا
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جمل :الجَمَلُ ، مُحَّركة ، ويُسَكّن مِيمُه قال شيخُنا : وفي تعبيره خُروجٌ عن اصطلاحه ، ولو قال مُحرَّكةً ويُفْتَح ، لَكان أَخْصَرَ ، ثم إن التسكينَ لُغةٌ قليلة ، بل حمله بعضٌ على الضَّرورة ، إذ لم يَرِدْ في كلامٍ فصيحٍ انتهى . قلت : وهي لغةٌ صحيحة ، وبه قرأ أبو السَّمَّال : حَتَّى يَلِجَ الجَمْلُ بسكُون الميم . م معروفٌ ، وهو ذَكَرُ الإبِل ، وقال الفَرّاء : زَوجُ الناقةِ ، وقال شَمِرٌ : البَكْرُ والبَكْرَةُ : بمَنزِلة الغُلام والجارِية ، والجَمَلُ والناقَةُ : بمَنزِلة الرجُل والمرأة . وشَذَّ للأُنْثى ، فقِيل : شَرِبْتُ لَبنَ جَمَلِي أي ناقَتِي ، قال ابنُ سِيدَهْ : وهذا نادِرٌ ولا أَحُقُّه . أو هو جَمَلٌ إذا أَرْبَعَ أو أَجْذَعَ أو بَزَلَ أو أَنْثَى أقوالٌ ذَكرها ابنُ سِيدَه . ج : أَجْمالٌ كأَجْبالٍ ، ويجوز أن يكونَ جَمْعَ جَمْلٍ بالفتح ، كزَنْدٍ وأَزْنادٍ وجامِلٌ وأنكره بعضُهم ، كما سيأتي وجُمْلٌ بالضم ، وجِمالٌ بالكسر ، وجِمالة وجِمالاتٌ مُثلَّثيْن . وقرأ حَفْصٌ ويعقوبُ في روايةٍ : كَأنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ . قال ابنُ السِّكِّيت : يُقال للإبِل إذا كانت ذُكُورةً ولم تكن فيها أُنْثَى : هذه جِمالَةُ بني فُلان . وقرأ ابنُ عبّاس رضي اللّه عنهما ، والحَسن البَصْريُّ وقَتَادَةُ جُمَالَاتٌ بالضم أيضاً . وقرأ عمرُ بن الخَطّاب : جِمَالاتٌ قال الفَرّاء : وهو أَحَبُّ إليَّ ، لأن الجِمالَ أكثرُ من الجِمالة في كلامِهم ، وهو يجوز ، كما يقال : حَجَرٌ وحِجارَةٌ ، وذَكَرٌ وذِكارَةٌ ، إلا أن الأَوَلَ أكثَرُ ، وواحِدُ جِمالاتٍ : جِمالٌ ، كرِجالٍ ورِجالاتٍ ، وقد يجوزُ جَعْلُ واحدِ جِمالاتٍ : جِمَالة . ومَن قرأ : جُمالاتٌ بالضم ، فقد يكونُ من الشيء المُجْمَل . ورُوِى عن ابنِ عبّاس أنه قال : الجِمالاتُ : حِبالُ السُّفُن يُجْمَعُ بعضُها إلى بعض ، حتى تكونَ كأوساط الرجال . وجَمائِلُ وأَجامِلُ . والجامِلُ : القَطِيعُ منها أي مِن الإِبل برُعاتِه وأَربابهِ كالباقِر...

جمل :الجَمَلُ ، مُحَّركة ، ويُسَكّن مِيمُه قال شيخُنا : وفي تعبيره خُروجٌ عن اصطلاحه ، ولو قال مُحرَّكةً ويُفْتَح ، لَكان أَخْصَرَ ، ثم إن التسكينَ لُغةٌ قليلة ، بل حمله بعضٌ على الضَّرورة ، إذ لم يَرِدْ في كلامٍ فصيحٍ انتهى . قلت : وهي لغةٌ صحيحة ، وبه قرأ أبو السَّمَّال : حَتَّى يَلِجَ الجَمْلُ بسكُون الميم . م معروفٌ ، وهو ذَكَرُ الإبِل ، وقال الفَرّاء : زَوجُ الناقةِ ، وقال شَمِرٌ : البَكْرُ والبَكْرَةُ : بمَنزِلة الغُلام والجارِية ، والجَمَلُ والناقَةُ : بمَنزِلة الرجُل والمرأة . وشَذَّ للأُنْثى ، فقِيل : شَرِبْتُ لَبنَ جَمَلِي أي ناقَتِي ، قال ابنُ سِيدَهْ : وهذا نادِرٌ ولا أَحُقُّه . أو هو جَمَلٌ إذا أَرْبَعَ أو أَجْذَعَ أو بَزَلَ أو أَنْثَى أقوالٌ ذَكرها ابنُ سِيدَه . ج : أَجْمالٌ كأَجْبالٍ ، ويجوز أن يكونَ جَمْعَ جَمْلٍ بالفتح ، كزَنْدٍ وأَزْنادٍ وجامِلٌ وأنكره بعضُهم ، كما سيأتي وجُمْلٌ بالضم ، وجِمالٌ بالكسر ، وجِمالة وجِمالاتٌ مُثلَّثيْن . وقرأ حَفْصٌ ويعقوبُ في روايةٍ : كَأنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ . قال ابنُ السِّكِّيت : يُقال للإبِل إذا كانت ذُكُورةً ولم تكن فيها أُنْثَى : هذه جِمالَةُ بني فُلان . وقرأ ابنُ عبّاس رضي اللّه عنهما ، والحَسن البَصْريُّ وقَتَادَةُ جُمَالَاتٌ بالضم أيضاً . وقرأ عمرُ بن الخَطّاب : جِمَالاتٌ قال الفَرّاء : وهو أَحَبُّ إليَّ ، لأن الجِمالَ أكثرُ من الجِمالة في كلامِهم ، وهو يجوز ، كما يقال : حَجَرٌ وحِجارَةٌ ، وذَكَرٌ وذِكارَةٌ ، إلا أن الأَوَلَ أكثَرُ ، وواحِدُ جِمالاتٍ : جِمالٌ ، كرِجالٍ ورِجالاتٍ ، وقد يجوزُ جَعْلُ واحدِ جِمالاتٍ : جِمَالة . ومَن قرأ : جُمالاتٌ بالضم ، فقد يكونُ من الشيء المُجْمَل . ورُوِى عن ابنِ عبّاس أنه قال : الجِمالاتُ : حِبالُ السُّفُن يُجْمَعُ بعضُها إلى بعض ، حتى تكونَ كأوساط الرجال . وجَمائِلُ وأَجامِلُ . والجامِلُ : القَطِيعُ منها أي مِن الإِبل برُعاتِه وأَربابهِ كالباقِر والكالِب ، قال طَرَفةُ : ( وجامِلٍ خَوَّع مِن نِيبِهِ زَجْرُ المُعَلَّى أُصُلاً والسَّفِيحْ ) وهذا يدلُّ على أن الجامِلَ يَجْمَعُ الجِمالَ والنُّوقَ لأن النِّيبَ الإناثُ ، واحدتُها : نابٌ ، وقال النابِغةُ الذّبْيَانيُّ : ( ولا أَعْرِفَنِّي بَعْدَما قَد نَهَيتُكُمْ أُجادِلُ يوماً في شَوِيٍّ وجامِلِ ) قال أبو الهَيثَم : قال أعرابيٌّ : الجامِلُ : الحَيُّ العَظِيمُ وأنكر أن يكونَ الجامِلُ الجِمالَ ، وأنشَد : وجامِلٍ حَوْمٍ يَرُوحُ عَكَرُهْ إذا دَنا مِن جُنْحِ لَيلٍ مَقْصِرُهْ ) يُقَرقِرُ الهَدْرَ ولا يُجَرْجِرُهْ قال : ولم يصنع الأعرابيُّ شيئاً في إنكاره أن الجامِلَ الجِمالُ . الجُمالَةُ كثُمامَةٍ : الطائفَةُ منها وقد تقدَّم أنه جَمْعُ جَمَلٍ ، وبه قرأ حَفْصٌ ويعقُوبُ . أو القَطِيعُ مِن النُّوفِ لا جَمَلَ فيها وتقدَّم عن ابن السِّكِّيت خِلافُ ذلك . ويُثَلَّثُ عن ابنِ الأعرابيّ . قال أبو عمرو : الجُمالَةُ : الخَيْلُ ، ج : جُمالٌ كرُخالٍ نادِرٌ ، ومنه قولُ الشاعر : ( والأُدْمُ فِيهِ يعْتَرِكْ نَ بِجَوِّهِ عَركَ الجُمالَهْ ) كما في العُباب . والجَمِيلُ كأَمِيرٍ : الشَّحْمُ الذائب وقِيل : هو الشَّحْمُ يُذابُ فكُلَّما قَطَر وُكِّفَ على الخُبزِ ثم أُعِيد ، وقِيل : هو الشَّحْمُ يُذابُ ثم يُجْمَلُ : أي يُجمَعُ ، قال : ( فإنّا وَجَدْنا النِّيبَ إذْ يَقْصِدُونَها يُعِيشُ بَنِيناً شحمُها وجَمِيلُها ) واسْتَجْمَلَ البَعِيرُ : صار جَمَلاً وذلك إذا صار بازِلاً ، قال الزَّمخشريُّ : ولا يُسَمَّى إلّا إذا نَزَا . والجَمَّالَةُ ، مشدَّدةً : أصحابُها أي الجِمال ، كالخَيَّالة والحَمَّارة ، قال عبدُ مَناف بن ربع الهذلي : ( حَتَّى إذا أَسْلَكُوهُم في قُتائِدَةٍ شَلاًّ كما تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَا ) وناقَةٌ جُمالِيَّةٌ ، بالضم : وَثِيقَةُ الخَلْقِ كالجَمَلِ تُشَبَّهُ به في عِظَمِ الخَلْقِ والشِّدَّة ، قال الأعشَى يصِفُ ناقَتَه : ( جُمالِيَّةٍ تَغْتَلِي بالرِّدافِ إذا كَذَّبَ الآثِماتُ الهَجِيرا ) ورَجُلٌ جُمالِيٍّ أيضاً : ضَخْمُ الأعضاءِ ، تامُّ الخَلْقِ كالجَمَلِ ، ومنه حديثُ المُلاعَنَةَ : وإن جاءتْ به أَوْرَقَ جَعْداً جُمالِيّاً خَدَلَّجَ الساقَيْنِ سابغَ الأَلْيَتَيْن فهو للَّذي رُمِيَت به . والجَمَلُ ، محرَّكةً : النَّخْلُ على التشبيه بالجَمَلِ في طُولِها وضِخَمِها وِإتائها . وفي بعض النُّسَخ النَّحْل بالحاء المهملة ، وهو غَلَطٌ ، ومنه قول الشاعِر : إنَّ لَنا مِن مالِنا جِمالا مِن خَيرِ ما تَحْوِي الرِّجالُ مالا يُنْتَجْنَ كُلَّ شَتْوَةٍ أَجْمالا قال ابنُ الأعرابي : سَمَكةٌ بَحْرِيَّةٌ تُدْعَى الجَمَلَ . وقال غيرُه : جَمَلُ البَحْرِ : سَمَكَةٌ يُقال لها : البالُ ، عَظِيمةٌ جِدّاً ، ومرَّ في البال أنّ طُولَها ثلاثُون ذِراعاً قال رُؤْبَةُ : إذا تَداعَى جالَ فِيهِ خَزَمُهْ ) واعْتَلَجَتْ جِمالُهُ ولُخَمُهْ ويقال : هي الكُبَعُ . واللُّخْم : الكَوْسَجُ ، لا يَمُرُّ بشيء إلا قَطَعه . والخَزْم : شَجَرٌ . وقال أبو عمرو : إنما هو لُخْمٌ ، فثَقَّلَه . وجَمَلُ بنُ سَعْدِ العَشِيرَة : أبو حَيٍّ مِن مَذْحِجٍ كذا في العُباب . وسَعدٌ المذكورُ هو ابنُ مذْحِجٍ ، ومَذْحِجٌ هو مالك بن أُدَد ، ومُرادٌ وعَنْسٌ كِلاهما إخوةٌ لسَعْد العَشِيرة . فقولُ شيخِنا : ومَذْحِجُ بن مُرادٍ ، فلا يُنافِيه قولُ بعضٍ : إنه حَيٌّ مِن مُرادٍ ، فيه تسامُحٌ ، والصواب : مُرادُ بنُ مَذْحِج ، ثم الذي ذكره أبو عبيد وابنُ الجَوَّانِيّ في نَسَبِ جَمَلٍ هذا ، ما نَصُّه : هم بَنُو جَمَلِ بنِ كنانَةَ بن ناجِيَةَ بن مُرادٍ ، رَهْط سيفويه القاصّ ، ويَنْزِلون نَهرَ المَلِك . منهم هِنْدُ بنُ عمرو بنِ مُرَّةَ بن عبد الله بن طارِق بن الحارث الجَمَلِيُّ التابِعِيّ الذي قَتله عَمرو بنُ يَثْرَبِيّ الضَّبِّيُّ يومَ الجَمَل ، وكان مع عليٍّ رضي اللّه تعالى عنه ، فقال قاتِلُه : إن تُنْكِرُونِي فأنا ابن يَثْرَبِي قَتَلْتُ عِلْباءَ وهِنْدَ الجَمَلِي وابْناً لِصَوْحانَ عَلى دِينِ عَلِي قلت : وولَدُ عمرُو بن هِند ، وحفيدُه عبد الله بن عمرٍ و ، حَدَّثا ، قال الذَّهبيُ في الكاشِف : عبدُ الله بن عمرو بن مُرَّةَ الجَمَلِيُّ ، عن أبيه ، وعنه وكيع وإسحاق السَّلُولِيُّ ، صَدُوقٌ . وعبدُ اللّه بن عمرو بن هِنْد الجَمَلِيُّ ، عن عَلِيٍّ ، وعنه عَوفٌ . وعمرو بن مُرَّةَ ، أبو عبد الله الجَمَلِيُّ الكوفيّ الأعمى ، مِن رجال البُخارِىّ ، أحَدُ الأعلام ، عن ابن أبي لَيلَى وابنِ المُسَيّب ، وعنه مِسعَرٌ وشُعْبةُ وسُفْيانُ ، وخَلْقٌ ، وكان مِن الأئمّة العامِلِين ، وقال أبو حاتم : ثِقَةٌ ، مات سنةَ . وبئْرُ جَمَلٍ : بالمَدِينةِ على ساكنِها أفضلُ الصَّلاةِ والسلام ، جاء ذِكرُه في حديثِ جَهْمٍ . ولَحيُ جَمَلٍ : ع بَيْنَ الحَرَمَيْن الشَّرِيفَين هو إلى المَدينة أَقْرَبُ بينَها وبينَ السُّقْيا ، هناك احْتَجَم النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم سنة حَجّه الوَداع ، ويقال فيه أيضاً : لَحْيا جَمَلٍ . أيضاً : ع بَيْنَ المَدِينةِ وفَيْدَ على عَشْرةِ فَراسِخَ مِن فَيد . أَيضاً : ع بَين نَجْرَانَ وتَثْلِيثَ على جادَّةِ حَضْرَمَوْتَ . ولَحْيا جَمَلٍ بالتَّثنية : ع باليَمامَةِ وهما جَبلان في دِيار قُشَير . وعَين جَمَلٍ : قُربَ الكُوفَةِ مِن طُفُوف الفُراتِ ، قال نَصْرٌ : سُمِّيَ مِن أجل جَمَلٍ مات هناك ، أو لأنّ الماءَ الذي به نُسِب إلى رجُلٍ اسمُه جَمَلٌ . وفي المَثَلِ : اتَّخَذَ اللَّيلَ جَمَلاً : أي سَرَى اللَّيلَ كُلَّه ومنه حديث عاصِم بن أبي النَّجُود : لقد أدرَكْتُ أقواماً يَتَّخِذُون اللَّيلَ جَمَلاً ، يَشْربُون النَّبِيذَ ويَلْبَسُون المُعَصْفَرَ ، منهم زِرًّ بنُ حُبَيْشٍ وأبو ) وائل أراد يُحْيُون اللَّيلَ صَلاةً وقِراءةً . والجملُ : لقبُ الحُسين بن عبد السَّلام الشاعِر ، له رِوايةٌ عن الإمام الشافِعِي رحمه الله تعالى . وأبو الجَمَلِ أيوبُ بنُ محمد ، وسُلَيمان بنُ أبي داوُدَ اليَمامِيّان وفي بعض النسَخ : اليَمانِيَّان بالنون ، وهو غَلَطٌ ، كِلاهُما عن يَحْيَى بن أبي كَثِير . وسُلَيمانُ ضَعِيفٌ ، كذا في الدِّيوان للذَّهَبِيِّ . الجُمَيلُ كزُبَيرٍ وقُبَّيطٍ : طائر ، جَمْعُ المُخَفَّفِ : جِمْلان ، ككُعَيتٍ وكِعْتانٍ ، قاله ابنُ دُرَيْدٍ . وقال أبو حاتِم : وأما جُمَيلُ حُرٍّ ، المِيمُ مُخَفَّفةً ، فطائِرٌ من الدُّخَّلِ أَكْدَرُ ، نَحْوٌ من الشَّقِيقَةِ في الصِّغَرِ ، أعظَمُ رأْساً منها بكَثِير ، والشَّقِيقَةُ صَغِيرَة الرَّأسِ ، وقالوا في الجَمْع : جُمَيلاتُ حُرٍّ . والجُمْلانَةُ وهذه عن اللَّيثِ والجُمَيلانَةُ ، بضَمِّهما : البُلْبُلُ وقيل : هو طائر من الدَّخاخِيل . وقال سِيبَوَيْهِ : الجُمَيل : البُلْبُلُ ، لا يُتَكَلَّم به إلَّا مُصَغَّراً ، فإذا جَمَعُوها قالوا : جِمْلانٌ . وفي التَّهذِيب يُجْمَع الجُمَيلُ على الجُمْلان . والجَمَالُ : الحُسْنُ يكون في الخُلُقِ في الخَلْق . وعِبارة المُحْكم في الفِعْلِ والخَلْقِ ، وقَوْلُه تعالى : لكم فيها جَمَالٌ أي : بَهاءٌ وحُسْنٌ . ويَجُوزُ أن يكون الجَمَلُ سُمِّي بذلك لأنهم كانوا يَعُدون ذلك جَمَالا لهم ، أَشارَ إليه الرَّاغِبُ . وفي الحَدِيث : إنَّ اللّهَ جَمِيلٌ يُحب الجمالَ أي : جَمِيل الأَفْعال . وقال سِيبَوَيه : الجَمَالُ رِقَّة الحُسْنِ . وقال الرَّاغِب : الجَمَالُ : الحُسْنُ الكَثِير ، وذلك ضربان : أحدهما : جمال يُخْتَصُّ الإنسانُ به . في نَفْسِه أو بَدَنِه أو فِعله . والثاني : ما يَصِلُ منه إلى غْيرِه . وعلى هذا الوَجْهِ ما رُوِيَ : إنَّ اللّهَ جَمِيلٌ يحبُّ الجَمَالَ تنبيهاً أَنَّ منه تَفِيضُ الخَيراتُ الكَثِيرَةُ فيُحِب مَنْ يَخْتَصُّ بذلك . جَمُلَ ، ككَرُمَ وعليه اقتصر الجوهريّ والصاغانِيُّ وابنُ سِيدَهْ ، وزادَ الفَيُّومِيّ : وجَمِلَ كعَلِمَ جَمَالاً فهو جَمِيلٌ كأَمِيرٍ وغُرابٍ ، ورُمَّانٍ وهذه لا تُكَسَّرُ . وقال الصاغاني : هو أَجْمَلُ من الجَمِيل . والجَمْلاءُ : الجَمِيلَةُ من النِّساء ، عن الكسائيِّ ، وهي أَحَدُ ما جاء من فَعْلَاءَ لا أَفْعَلَ لها ، وأَنْشَد : ( فَهْىَ جَمْلَاءُ كَبَدرٍ طالِعٍ بَذَّتِ الخَلْقَ جميعاً بالجَمَالْ ) وقال آخَرُ : وُهِبتُهُ مِن أَمَةٍ سَوداءِ ليستْ بحَسناءَ ولا جَمْلاءِ قال ابنُ عَبّاد : الجَمْلاءُ : التامَّةُ الجِسمِ مِن كُلِّ حَيوانٍ . وتَجَمَّل الرجُلُ : تَزَيَّنَ . أيضاً : أَكَلَ الشَّحْمَ المُذابَ وهو الجَمِيلُ ، ومنه قولُ امرأةٍ لبنتِها : تَجَمَّلِي وتَعَفَّفِي : أي كُلِي الشَّحْمَ واشْرَبي العُفافَةَ ، وهو ما بَقِي في الضَّرْع . وجامَلَهُ مُجامَلَةً : لم يُصْفِه الإخاءَ ، بل ماسَحَهُ بالجَمِيل نقَله ابنُ سِيدَهْ . ) أو جامَلَه : أَحْسَن عِشْرَتَه وعامَلَه بالجَمِيل ، ويقال : عليكَ بالمُداراة والمُجامَلة . وجَمالَكَ أن لا تفعلَ كذا : إِغراءٌ أي الزَمِ الأمْرَ الأجْمَلَ ، ولا تفعَلْ ذلك قاله ابنُ سِيدَهْ ، وقال أبو ذُؤَيب : ( جَمالَكَ أيها القَلْبُ الجَرِيحُ سَتَلْقَى مَن تُحِبُّ فتَستَرِيحُ ) يُريد : الزَمْ تَجَمُّلَك وحَياءَك ، ولا تَجزَعْ جَزعاً قبيحاً . وقال ابنُ دُرَيد : يقال : جَمالَكَ أن تفعلَ كذا وكذا : أي لا تَفْعلْه ، والزَمِ الأمْرَ الأجْمَلَ ، وأنشد البيت . وجَمَلَ يَجْمُلُ جَمْلاً : إذا جَمَع . جَمَلَ الشَّحْمَ يَجْمُلُه جَمْلاً : أَذابَهُ ومنه الحديث : لَعَن اللّهُ اليَهُودَ ، حُرمَتْ عليهم الشُّحُومُ فجَمَلُوها وباعُوها أي أذابُوها . ودَعَت امرأةٌ على رجُلٍ : جَمَلَك اللّهُ : أي أذابَكَ كما يُذابُ الشَّحْمُ . كأَجْمَلَهُ قال أبو عبيد : رُبّما قِيلَ ذلِكَ واجْتَمَلَهُ كذلك . وقال الفَرّاءُ : جَمَلَ أجْوَد ، قال لَبِيدٌ رضي اللّه عنه : ( وغُلامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ بألوكٍ فَبذَلْنا ما سَأَلْ ) ( أو نَهَتْهُ فأتاهُ رِزْقُهُ فاشْتَوَى لَيلَةَ رِيحٍ واجْتَمَلْ ) وقال الزَّمخشريّ : اجْتَمَل : استَوْكَف إهالَةَ الشَّحْمِ على الخُبز ، وهو يُعِيدُه إلى النار . وأجْمَلَ في الطَّلَبِ : أي اتَّأَدَ واعْتَدل فلم يُفْرِط ومنه قولُ الشاعِر : الرزْقُ مَقْسُومٌ فأَجْمِلْ في الطَّلَبْ وفي الحديث : أَجْمِلُوا في طَلَبِ الرزْقِ فإنَّ كُلّاً مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له . أَجْمَلَ الشيء : جَمَعَهُ عن تفْرِقَةٍ . أَجْمَلَ الحِسابَ والكَلامَ : رَدَّه إلى الجُمْلَة ثم فَصَّله وبَيَّنه . أَجْمَلَ الصَّنِيعَةَ : حَسَّنها وكَثَّرها . الجَمِيلُ كأَمِيرٍ : الشَّحْمُ يذابُ فيُجْمَعُ وقِيل : يُذابُ ، فكُلَّما قَطَر وُكِّفَ على الخُبز ، ثم أعِيد ، تقدَّم . ودَرْبُ جَمِيلٍ : ببَغدادَ نُسِب إليه بعضُ المُحدِّثين . وإسحاقُ بن عمرٍ و وفي التَّبصير : ابن عمر الجَمِيلِيُّ النَّيسابُورِيّ : شاعرٌ مُفْلِقٌ مُعَمَّرٌ ، روى عن أبي حَفص بن مَسرور ، ومات سنة . الجَمُولُ كصَبُورٍ : مَن يُذِيبهُ أي الشَّحْمَ ، وفي المُحكَم : المَرأةُ التي تذِيبُ الشَّحْمَ . قال ابنُ الأعرابيّ : الجَمُولُ : المرأةُ السَّمِينةُ والنَّثُولُ : المَهْزُولَةُ ، وأنشَد : إذْ قالَتِ النَّثُولُ للجَمُولِ يا بْنَةَ شَحْمٍ في المَرِيءِ بُولِي والجُفلَةُ ، بالضمّ : جَماعَةُ الشيء كأنها اشتُقَّت مِن جُمْلَة الحَبلِ لأنها قُوًى كثيرةٌ جُمِعَتْ فأَجْمَلَتْ جُمْلةً . وقال الراغب : واعتُبِر معنى الكَثْرةِ فقِيل لكُلِّ جَماعةٍ غيرُ منفصِلة : جُملَةٌ . قلت : ومنه أَخذ النَّحويّون الجُملَة لِمُرَّكبٍ من كلمتين ، أُسْنِدت إحداهما للأُخرى . وفي التنزيل : قَالَ الَّذِينَ ) كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيهِ الْقُرآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً أي مُجْتَمِعاً ، لا كما أُنْزِل نُجُوماً مُفْتَرِقة . وجُمْلَةُ : جَدُّ الإمام جمالِ الدّين يُوسُفَ بن إبراهيم مِن كبار الشافِعيّة ، قاضي دِمَشْقَ سمِعَ من الفَخْرعليِّ بن البُخارِيّ وغيرِه ، وهو جُمْلَةُ بن مُسلِم بن تَمّام بن حسين بن يوسف ، وأخوه أحمدُ بنُ إبراهيم بنِ جُمْلَةَ ، سَمِع من ابنِ البُخارِيّ أيضاً ، ذكره البِرزالِيُ ، مات سنةَ . الجُمَّلُ كسُكَّرٍ وصُرَدٍ وقُفْلٍ وعُنُقٍ وجَبَلٍ : حَبلُ السَّفِينة الغَلِيظُ الذي يقال له : القَلْسُ ، الأخيرتان عن ابنِ جِنِّي وقُرِئ بِهنَّ قولُه تعالى : حَتَّى يَلجَ الجَمَلُ في سَمِّ الْخِيَاطِ فالأولَى قرأ بها عليٌّ وابنُ عبّاس رضي اللّه عنهم ، ومُجاهِد وسَعِيد بن جُبَير والشَّعْبِيّ وأبو رَجاء ويَزِيدُ بن عبد الله بن الشِّخِّير ، وأبانٌ عن عاصِمٍ . وفي رِوايةٍ عن ابن عباس بتخفيف الميم ، وهي الرواية الثانية ، وبه قرأ أبو عمرو ، والحسن ، وهي قراءة ابنِ مسعوفي ، وحُكِيَ ذلك عن أبي بن كَعب أيضاً . ورُوِى عن ابن عَبّاس بسكون الميم أيضاً ، وهي الثالثة ، هذه جَمْعُ جُمْلَةٍ ، مِثال : بُسرٍ وبُسرَة ، والجُمْلَةُ : قُوَّةٌ مِن قُوَى الحَبلِ الغَلِيظ . وقال ابنُ جِنِّي : وأمّا جُمْلٌ : فجَمْع جَمَلٍ ، كأَسَدٍ وأُسْدٍ . وذكر الكَواشِي أنها كلّها لُغاتٌ في البَعِير ، ما عدا جُمَّلاً ، كسُكَّرٍ ، وقُفْلٍ ، قِيل : وليس بشيءٍ فتأمَّلْ ، قاله شيخُنا . قلت : وأمّا القِراءةُ الأولى فإنه نقلها الفَرّاءُ عن ابنِ عبّاس ، وقال : مَعناه الحِبالُ المَجْمُوعة وقال أبو طالب : رَواه الفَرّاءُ بالتَّشديد ، ونحن نَظُنُّ أنه أراد التخفيفَ ، لأنّ الأسماءَ إنما تأتي على فُعْلٍ ، مُخفَّفاً ، والجماعةُ تجيء على فُعَّلٍ ، كصُوَّمٍ ونُوَّمٍ . وكُسكَّرٍ : حِسابُ الجُمَّلِ وهي الحروفُ المُقَطَّعة على أبي جادٍ ، قال ابنُ دُرَيْد : لا أحْسَبه عربيّاً . وقد يُخَفَّفُ قاله بعضُهم ، قال ابنُ دُرَيْد : ولستُ منه على ثِقَة . الجُمُلُ كصُحُفٍ : الجَماعةُ مِنّا عن ابنِ سِيدَهْ . وجَمَّلَهُ تَجْمِيلاً : زَيَّنَهُ ومنه : إذا لم يُجَمِّلْكَ مالُك لم يُجْدِ عليكَ جَمالُك . جَمَّلَ الجَيشَ : أطالَ حَبسَهُم صوابُه : حَبسَه ، كجَمَّرَهُ ، نقله الأزهريُّ . قال ابنُ عَبّادٍ : الجَمِيلَةُ كسَفِينةٍ : الجَماعَة مِن الظِّباءِ والحَمام وكأنها فَعِيلَةٌ ، مِن أَجْمَلْتُ : أي جَمَعْتُ جُمْلَةً . وجُمْلُ ، بالضمّ : امرأةٌ قال عبدُ الرحمن بنُ دارَةَ الغَطَفانيُّ : ( فَيا جُمْلُ إنَّ الغِسلَ ما دُمْتِ أيِّماً عَليَّ حَرامٌ لا يَمَسنِيَ الغِسلُ ) أي لا أُجامِعُ غيرَها ، فأحتاجَ إلى الغِسلِ ، طَمَعاً في تَزوُّجها . جَمالُ كسَحابٍ : امرأةٌ أُخْرَى وهي ابنةُ قَيسِ بن مَخْرَمَةَ ، وابنَةُ ابنِ مُسافِر ، وابنَةُ عَوْفِ بن مُسلم ، وهذه رَوَتْ عن جَدِّها ، عن نُصَيب . وكصُرَدٍ : جُمَلُ بنُ وَهْبٍ ، في بني سامَةَ بنِ لُؤَيٍّ ، نقله الحافِظُ . وكزُبَيرٍ : جُمَيلُ أُختُ مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ صحابَيّةٌ ، رضي اللّه تعالى عنهما ، وهي التي عَضَلَها أخوها ، فنَزل قولُه تعالى : ) فلا تَعْضُلُوهُنَّ . جَوْمَلٌ كجَوْهَرٍ : اسمُ رَجُلٍ قال ابنُ دُرَيْد : وأحسَبُه مُشتَقاً مِن الجَمال ، والواو زائدَةٌ . وسًمّوْا جَمالاً ، كسَحابٍ ، وجَبَلٍ وأَمِيرٍ فمِن الأول تقَدّم في اسم النِّسوة ، وأبو الجَمال الحُسين بن القاسم بن عُبيد الله ، وزيرُ المقتدرِ . ومن الثاني : عليُّ بنُ الحسن بنِ علّان ، وجَعفرُ بنُ محمّد الأصبَهانيُّ ، ومحمدُ بن رِضوان البُخارىّ ، ومحمد بن الوَضَّاح الشاشِيّ ، ويحيى بن سعيد الأمَوِيّ صاحبُ المَغازِي ، وعبدُ السَّلام بن رَغْبان الشاعِرُ ، وعيسى بن عَمرو الحِمصِيّ ، وعُثمانُ بن دِحْيَةَ ، أخو أبي الخَطّاب ، كلُّ هؤلاء لَقَبُهم الجَمَلُ . وجَمَلٌ : هو عامِر مولَى عبدِ الله بن يزيد الجَمَلِع ، لًقّبه معاويةُ بذلك ، وشَهِدَ عامر مع عمرو بن العاص دُخولَ مِصرَ ، في زمن مُعاويةَ . وأبو جَمَلٍ : سَعِيدُ بنُ عليِّ بنِ سعيد بنِ عامر ، مَؤلَى جَمَلٍ ، رَوى عن أبيه ، وعبدِ الله بن يحيى البُرُلُّسِيّ ، مات سنةَ ، ذكره ابنُ يونُس . وجَدُّه حدَّث أيضاً ، رَوى عنه ابنُه عامِر ، مات سنةَ . وعَمرو بنُ الجَمَلِ التَّمِيمِيُّ ، كان مِن الأجْواد في زَمَن الرَّشيد . وحَفْصُ بنُ رَجاء مولَى عامِر جَمَلٍ ، حكى عنه ضِمامُ بن إسماعيل . وحفيده حَفْص بن يحيى بن حَفْص بن رَجاء ، سَمِع من ابن وَهْب ، ومات سنة . ومحمّدُ بنُ سَلَمةَ المُرادِيُّ ، مَولَى جَمَلٍ ، صاحب ابنِ وَهْب ، معروفٌ . وابنه إبراهيمُ ، حدَّث عن عبدِ الله بن يوسف التنيسِيّ . ومن الثالث جماعةٌ أوردَهم الذَّهبيُّ وغيرُه . جُمالٌ كغُرابٍ : د وقِيل : مَوضِعٌ نَجْدِ فيما أحسَبُ ، قاله نَصْرٌ . جُمَّيلٌ كقُبَّيطٍ : جَدُّ والِدِ الحافظِ أبي الخطَّابِ عُمرَ بنِ حسنِ بن دِحْيَةَ ذي النَّسَبَيْن ، سبطِ أبي البَسّام الحُسَينيّ ، حافِظٌ مُكثِرٌ ، وفيه ضَعْفٌ . وأخوه عثمانُ الذي لَقَبُه الجَمَلُ ، وتقَدّم ، وَولَدُهما ، حَدَّثوا . مما يُسْتَدْرَك عليه : الجُمالَةُ ، كثُمامَةٍ : الذائِبُ مِن الإهالَةِ ، ومنه قولُهم : خُذِ الجَمِيلَ وأعطِني الجُمالَةَ ، وهي الصُّهارَةُ . والجُمالَةُ : الحَبلُ الغَلِيظُ ، سُمِّىَ به لأنها قُوًى كثيرةٌ جُمِعتْ فأُجمِلَتْ جُمْلَةً ، والجَمْع : جُمالاتٌ ، قاله الزَّجّاج . وقال مجاهِدٌ : هي حِبالُ الجُسُور . وأجْمَلَ القَومُ : كَثُرَتْ جِمالُهم ، عن الكِسائي . والتَّجَمُّلُ : تكلُّفُ الجَمِيلِ ، وإذا أُصِبتَ بنائِبةٍ فتَجَمّلْ : أي تَصَبَّز . واجْتَمَل : اسْتَوْكَف إِهالَةَ الشَّحْمِ علَى الخُبز ، وهو يُعيدُه إلى النار . وعَيْنُ الجَمَلِ : الشَّاهْبَلُّوطُ ، مِصْريَّةٌ . ووَقْعَةُ الجَمَل : كانت بينَ عائشةَ وعليٍّ رضي الّله تعالى عنهما ، وفيها يقول الشاعِر : نَحنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصحابُ الجَمَلْ الموتُ أَحْلَى عِنْدَنا مِن العَسَلْ ) والجَمَّالُ ، كشَدَّادٍ : كالجَمَّالة ، كالحَمَّارِ والحَمَّارَة ، نقلَه ابنُ سِيدَهْ . ورَجُلٌ جامِلٌ : ذو جَمَلٍ . وجَمَلَ الجَمَلَ : عَزَلَهُ عن الطَّرُوقَةِ . والأَجْمَلُ : الجَمِيلُ ، قال عُبيدُ اللّهِ بنُ عبدِ الله : ( وما الحَقُّ أن تَهْوَى فتَشْعَفَ بالذي هَوِيتَ إذا ما كان ليس بأَجْمَلِ ) وقال اللِّحْيانيّ : أَجْمَلُ ، إن كنت جامِلاً فإذا ذَهبوا إلى الحال قالوا : إنه لَجَمِيلٌ . والجَمُولُ ، كصَبُورٍ : الشحْمَةُ المُذابَةُ ، عن ابن الأعرابيّ ، وأنشَد البيتَ الذي تقدَّم ذكرُه ، وقال في تفسيره : أي قالت هذه المرأةُ لأختها : أَبْشِري بهذه الشَّحْمةِ المَجْمولَة التي تَذُوبُ في حَلْقِكِ . وليس بقَوِيٍّ ، وإذا تُؤُمِّلَ كان مستحيلاً . وجَمَّلَ اللّهُ عليه تَجْمِيلاً : إذا دعوتَ له أن يَجْعلَه جميلاً حَسَنا . وقال الفَرّاءُ : المُجَامِلُ : الذي لا يَقْدِرُ علَى جَوابِكَ ، فيترُكُه وَيَحْقِدُ عليكَ إلى وقتٍ ما . وكزُبَيرٍ : جُمَيلُ بنُ ثَعْلَبَةَ ، جَدُّ النُّعمان بن أبي عَلْقَمَة ، ذَكره ابنُ ماكُولا . وشُرَحْبِيلُ بنُ حَبِيب بنِ جُمَيل بنِ النُّعمان القُضاعِيّ ، كان سيدَ أهلِ مِصرَ في زمانِه . والمُسمَّى بجَمِيلَةَ مِن النِّسوة جماعةٌ صحابِيّاتٌ ، رضي اللّه تعالى عنهُنّ . والجَمْلُ ، بفتح فسكون : موضِعٌ في دِيار بني نَصْر بن مُعاوِيَة ، عن نَصْرٍ . والمُجْمَلُ عندَ الفُقهاء : ما يَحتاجُ إلى بَيان . قالَ الراغِبُ : وحَقيقَتُه : هو المُشتَمِلُ على جُمْلةِ أشياء كثيرةٍ غير مُلَخَّصَة . والاجتِمالُ : الادِّهانُ بالشَّحم . والجَمالِيَّةُ : قَريةٌ مِن أعمالِ مِصْرَ ، وخِطَّةٌ بها ، والعَوامُّ تَحذِفُ ألِفَها . والجَمَلُونُ ، مِن البِناء ، مُحَرَّكَةً : ما كان على هيئةِ سَنامِ الجَمَلِ . وبَنُو جَمالٍ ، كسَحابٍ : قَبيلةٌ باليَمن . وجَمَلُ اللَّيلِ : لَقَبُ السيّد محمد بن هارُون الحُسَينيّ الحَضْرَمِيّ . وأبو جَمِيل : حَسّانُ ، مِن بني جَعفر بن أبي طالب ، عَقِبُه في إسْنا ، وهم الجَمائِلَةُ ، وفيهم كَثرةٌ . وجَمَّالٌ ، كشَدَّادٍ : اسمٌ لبعض الطُّرُق ، فيما زَعموا ، كما يقال : مِثْقَب والقَعْقاع ، وقالوا أيضاً في مِثْله : جَلَّالٌ ، وقد تقدّم . والجَمّالانِ : مِن شعَرائِهم ، أحدُهما إسلاميٌّ ، وهو الجَمّالُ بن سَلْم العَبدِيّ ، والآخَر جاهِليّ . ومن أمثالِهم : ما اسْتَتَر مَن قادَ الجَمَلَ ، ومنه قولُ ابنِ جَلا : أنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بنِ جَلا أَخُو خَناثِيرَ أَقُودُ الجَمَلا وقد ذُكِر في ن ث ر .
شاهد قرآني
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا
سورة 25 آية 32

الترجمة الإنجليزية: The unbelievers say, 'Why has the Koran not been sent down upon him all at once?' Even so, that We may strengthen thy heart thereby, and We have chanted it very distinctly.

التفسير: وقال الذين كفروا: هلا أنزل القرآن على محمد جملة واحدة كالتوراة والإنجيل والزبور! قال الله سبحانه وتعالى: كذلك أنزلناه مفرقًا؛ لنقوِّي به قلبك وتزداد به طمأنينة، فتعيه وتحمله، وبيَّنَّاه في تثبت ومُهْلَة.

الجلالين: «وقال الذين كفروا لولا» هلا «نزل عليه القرآن جملة واحدة» كالتوراة والإنجيل والزَّبور، قال تعالى: نزلناه، «كذلك» متفرّقا «لنثبَّت به فؤادك» نقوي قلبك «ورتلناه ترتيلا» أي أتينا به شيئا بعد شيء بتمهل وتؤدة لتيسر فهمه وحفظه.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.