معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
للقتال
الجذر
قتل
الاشتقاقات
113
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يُقْتُل» ← الفصحى: «يقتل , يضرب ضرب عنيف»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: kill;murder;hit;beat sb severely • 🇵🇸 Palestinian: «يِقْتُل» ← الفصحى: «يقتل , يضرب ضرب عنيف»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: kill;murder;hit;beat sb severely • 🌐 MSA: «فقتلوا» ← الفصحى: «قتل-»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: be_killed • 🌐 MSA: «قتل» ← الفصحى: «قتل-»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: be_killed • 🇸🇾 Syrian: «قتلة» ← الفصحى: «قتلة»، المعجم: «قَتلِة»، النوع: اسم، المعنى: hit • 🇵🇸 Palestinian: «يقَتِّل» ← الفصحى: «يقتل»، المعجم: «قَتَّل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: kill • 🌐 MSA: «أتقتلون» ← الفصحى: «قتل»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: kill • 🌐 MSA: «أقتل» ← الفصحى: «قتل»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل مضارع، المعنى: (so-that)-i-kill • 🌐 MSA: «أقتلت» ← الفصحى: «قتل»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: be_killed • 🇾🇪 Taizi: «اشتقتله» ← الفصحى: «قتل»، المعجم: «قَتَل»، النوع: فعل، المعنى: kill slaughter ,assacre

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَتَلَهُ‏)‏ قَتْلًا وَالْقَتْلَةُ الْمَرَّة وَبِالْكَسْرِ الْهَيْئَة وَالْحَالَة وَالْقَتْلَى جَمْعُ قَتِيلٍ ‏(‏وَقَاتَلَهُ‏)‏ مُقَاتَلَةً وَقِتَالًا ‏(‏وَالْمُقَاتِلَةُ‏)‏ الْمُقَاتِلُونَ وَالْهَاء لِلتَّأْنِيثِ عَلَى تَأْوِيلِ الْجَمَاعَةِ وَالْوَاحِدُ مُقَاتِلٌ ‏(‏وَبِهِ سُمِّيَ‏)‏ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيّ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُ فِي جه وَاسْتَقْتَلَ الرَّجُلُ أَسْلَمَ نَفْسَهُ لِلْقَتْلِ وَوَطَّنَهَا وَلَمْ يُبَالِ بِالْمَوْتِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيثُ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ أَنَّهُ لَمَّا اسْتَقْتَلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ عَقَرَ فَرَسَهُ وَضَمُّ التَّاءِ خَطَأٌ‏.‏ الْقَاف مَعَ الثَّاء الْمُثَلَّثَة
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
القَتْلُ: معروفٌ . وقاتَلَهم اللهُ: أي لَعَنَهم اللهُ. وأقْتَلَ فلانٌ فلاناً: عَرَّضَه للقَتْل. وقَوْمٌ أقْتَالٌ : أهْلُ الوِتْرِ والتِّرَةِ. وتَقَتَّلَتِ الجارِيَةُ للفَتى: يعني العِشْقَ. والمُقَتَّلُ من الدَّوَابِّ: الذي ذَلَّ ومَرَنَ على العَمَل. ومنه قَلْبٌ مُقَتَّلٌ . واقْتُتِلَ فلانٌ: جُنِّ. واقْتَتَلَتْه الجِنُّ: خَبَلَتْه. وهذه الناقةُ قِتْلُ هذه: أي مِثْلُها وقِرْنُها. والقِتْوَلُّ من الرِّجال: العَييُّ الفَدْمُ. والقَتَالُ: الخَلْقُ، ما أحْسَنَ قَتَالَه. وهي النَّفْسُ أيضاً. والجِسْمُ. واللَحْمُ المُتَرَاكِبُ بعضُه على بعضٍ، واللِّحْمُ: القَتِيْلُ، والمُقَتَّلُ: الكثيرُ اللَحْمَ. وقَتَلْتُ الرجُلَ: أصَبْتَ قَتَالَه بالسَّيْف. وقاتَلَ فلانٌ فلاناً: أي حارَبَه فأصابَ كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه بجراحةٍ في قَتالِه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
قَتَلْتُهُ قَتْلًا أَزْهَقْتُ رُوحَهُ فَهُوَ قَتِيلٌ وَالْمَرْأَةُ قَتِيلٌ أَيْضًا إذَا كَانَ وَصْفًا فَإِذَا حُذِفَ الْمَوْصُوفُ جُعِلَ اسْمًا وَدَخَلَتْ الْهَاءُ نَحْوُ رَأَيْت قَتِيلَةَ بَنِي فُلَانٍ وَالْجَمْعُ فِيهِمَا قَتْلَى وَقَتَلْتُ الشَّيْءَ قَتْلًا عَرَفْتُهُ وَالْقِتْلَةُ بِالْكَسْرِ الْهَيْئَةُ يُقَالُ قَتَلَهُ قِتْلَةَ سُوءٍ وَالْقَتْلَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَقَاتَلَهُ مُقَاتَلَةً وَقِتَالًا فَهُوَ مُقَاتِلٌ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ وَالْجَمْعُ مُقَاتِلُونَ وَمُقَاتِلَةٌ وَبِالْفَتْحِ اسْمُ مَفْعُولٍ وَالْمُقَاتَلَةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ فِي الْقِتَالِ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْفِعْلَ وَاقِعٌ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ وَعَلَيْهِ فَهُوَ فَاعِلٌ وَمَفْعُولٌ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ وَعِبَارَةُ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبَابِ بَابُ الْفَاعِلَيْنِ وَالْمَفْعُولَيْنِ اللَّذَيْنِ يَفْعَلُ كُلُّ وَاحِدٍ بِصَاحِبِهِ مَا يَفْعَلُهُ صَاحِبُهُ بِهِ وَمِثْلُهُ فِي جَوَازِ الْوَجْهَيْنِ الْمُكَاتَبُ وَالْمُهَادَنُ وَهُوَ كَثِيرٌ وَأَمَّا الَّذِينَ يَصْلُحُونَ لِلْقِتَالِ وَلَمْ يَشْرَعُوا فِي الْقِتَالِ فَبِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ لِأَنَّ الْفِعْلَ لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَكُونُوا مَفْعُولِينَ فَلَمْ يَجُزْ الْفَتْحُ وَالْمَقْتَلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالتَّاءِ الْمَوْضِعُ الَّذِي إذَا أُصِيبَ لَا يَكَادُ صَاحِبُهُ يَسْلَمُ كَالصُّدْغِ وَتَقَتَّلَ الرَّجُلُ لِحَاجَتِهِ تَقَتُّلًا وِزَانُ تَكَلَّمَ تَكَلُّمًا إذَا تَأَنَّى لَهَا.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"قتل: وقول الله عز وجل: |قاتلهم الله| أي لعنهم. وقوم أقتال أي أهل الوتر والترة، من قول الأعشى: وأسرى من معشر أقتال أي أعداء ذوي ترات. وقلب مُقَتَّلٌ أي قُتِلَ عشقاً. وتَقَتَّلَتِ الجارية للفتى: تَزَيَّنَتْ ومَشَت مِشيةً حسنةً تقلبتْ فيها وتثنتْ وتكسرتْ يوصف به العشق، قال: تَقَتَّلتِ لي، حتى إذا ما قَتَلْتِنـي
لسان العرب
lisān al-‘rab
: القَتْل : معروف ، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به ثعلب ، قال ابن سيده : لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة ، قال : في بيت فحسِب ذلك لغة ؛ قال : وإِنما هو عندي على زيادة الباء لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَر يقرأْن السُّوَر ، وكذلك قَتَّله وقَتَل به غيرَه أَي قتله قال : الله خيرَ لِداتِه فلم أَفخَرْ بذاك وأَجْزَعا قَتَله إِذا أَماته بضرْب أَو حجَر أَو سُمّ أَو علَّة ، ؛ وقول الفرزدق وبلغه موت زياد ، وكان زياد هذا قد نفاه وآذاه ونذر بلغ موته الفرزدق شَمِت به فقال : قالِباً مِجَنِّي ، ظَهْره لِلْبَطْنِ ؟ اللهُ زياداً عَنِّي بعنْ لأَنَّ فيه معنى صَرَفَ فكأَنه قال : قد صَرَف الله وقوله قالِباً مِجَنِّي أَي أَفعل ما شئت لا أَتَرَوَّع ولا وحكى قطرب في الأَمر إِقْتُل ، بكسر الهمزة على الشذوذ ، جاء به على حكى ذلك ابن جني عنه ، والنحويون ينكرون هذا كراهية ضمة بعد كسرة بينهما إِلا حرف ضعيف غير حصين . ورجل قَتِيل : مَقْتول ، والجمع حكاه سيبويه ، وقَتْلى وقَتالى ؛ قال منظور بن مَرْثَد : تَرِبَ الأَوْصالِ ، كالهَشِيم البالي قَتِيل جمعَ السلامة لأَن مؤنثه لا تدخله الهاء ، وقَتَله ، بالكسر . ورجل قَتِيل : مَقْتول . وامرأَة قَتِيل : مَقْتولة ، فإِذا بَني فلان قلت بالهاء ، وقيل : إِن لم تذكر المرأَة قلت هذه فلان ، وكذلك مررت بقَتِيلة لأَنك تسلك طريق الاسم . وقال قال الكسائي يجوز في هذا طرْح الهاء وفي الأَوّل إِدخال الهاء يعني : هذه امرأَة قَتِيلة ونِسْوة قَتْلى . : عرَّضه للقَتْل وأَصْبَره عليه . وقال مالك بن نُوَيْرة قَتَله خالد بن الوليد : أَقْتَلْتِني أَي عرَّضْتِني للقَتْل بوجوب الدفاع عنك والمُحاماة عليك ، وكانت جميلة فقَتَله بعد مَقْتَله ، فأَنكر ذلك عبد الله بن عمر ؛ ومثله : إِذا عَرَّضْته للبيع . وفي الحديث : أَشدُّ الناس عذاباً يوم قتَل...

: القَتْل : معروف ، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به ثعلب ، قال ابن سيده : لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة ، قال : في بيت فحسِب ذلك لغة ؛ قال : وإِنما هو عندي على زيادة الباء لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَر يقرأْن السُّوَر ، وكذلك قَتَّله وقَتَل به غيرَه أَي قتله قال : الله خيرَ لِداتِه فلم أَفخَرْ بذاك وأَجْزَعا قَتَله إِذا أَماته بضرْب أَو حجَر أَو سُمّ أَو علَّة ، ؛ وقول الفرزدق وبلغه موت زياد ، وكان زياد هذا قد نفاه وآذاه ونذر بلغ موته الفرزدق شَمِت به فقال : قالِباً مِجَنِّي ، ظَهْره لِلْبَطْنِ ؟ اللهُ زياداً عَنِّي بعنْ لأَنَّ فيه معنى صَرَفَ فكأَنه قال : قد صَرَف الله وقوله قالِباً مِجَنِّي أَي أَفعل ما شئت لا أَتَرَوَّع ولا وحكى قطرب في الأَمر إِقْتُل ، بكسر الهمزة على الشذوذ ، جاء به على حكى ذلك ابن جني عنه ، والنحويون ينكرون هذا كراهية ضمة بعد كسرة بينهما إِلا حرف ضعيف غير حصين . ورجل قَتِيل : مَقْتول ، والجمع حكاه سيبويه ، وقَتْلى وقَتالى ؛ قال منظور بن مَرْثَد : تَرِبَ الأَوْصالِ ، كالهَشِيم البالي قَتِيل جمعَ السلامة لأَن مؤنثه لا تدخله الهاء ، وقَتَله ، بالكسر . ورجل قَتِيل : مَقْتول . وامرأَة قَتِيل : مَقْتولة ، فإِذا بَني فلان قلت بالهاء ، وقيل : إِن لم تذكر المرأَة قلت هذه فلان ، وكذلك مررت بقَتِيلة لأَنك تسلك طريق الاسم . وقال قال الكسائي يجوز في هذا طرْح الهاء وفي الأَوّل إِدخال الهاء يعني : هذه امرأَة قَتِيلة ونِسْوة قَتْلى . : عرَّضه للقَتْل وأَصْبَره عليه . وقال مالك بن نُوَيْرة قَتَله خالد بن الوليد : أَقْتَلْتِني أَي عرَّضْتِني للقَتْل بوجوب الدفاع عنك والمُحاماة عليك ، وكانت جميلة فقَتَله بعد مَقْتَله ، فأَنكر ذلك عبد الله بن عمر ؛ ومثله : إِذا عَرَّضْته للبيع . وفي الحديث : أَشدُّ الناس عذاباً يوم قتَل نبيّاً أَو قَتَله نبيٌّ ؛ أَراد من قَتَله وهو كافر بن خَلَف يوم بدْر لا كمَن قَتَله تطهيراً له في الحَدِّ وفي الحديث : لا يُقْتَل قُرَشيٌّ بعد اليوم صبْراً ؛ قال ابن الأَثير : اللام مرفوعة على الخَبر فهو محمول على ما أَباح من قَتْل يوم الفَتْح ، وهم ابن خَطَل ومَنْ معه أَي أَنهم لا يُغْزوْن ويُقْتَلون على الكفر كما قُتِل هؤلاء ، وهو كقوله لا تُغْزَى مكة بعد اليوم أَي لا تعودُ دار كفر تُغْزى عليه ، وإِن مجزومة فيكون نهياً عن قَتْلهم في غير حَدٍّ ولا قِصاص . وفي : مَنْ قَتَل عَبْده قَتَلْناه ومن جَدَعَ عبده جَدَعْناه ؛ الأَثير : ذكر في رواية الحسن أَنه نَسِيَ هذا الحديث فكان يقول لا بعبد ، قال : ويحتمل أَن يكون الحسن لم يَنْسَ الحديث ، ولكنه على غير معنى الإِيجاب ويراه نوعاً من الزَّجْر يُقْدِموا عليه كما قال في شارب الخمر : إِنْ عاد في الرابعة أَو ، ثم جيء به فيها فلم يَقْتله ، قال : وتأَوَّله بعضهم أَنه عَبْد كان يملِكه مرَّة ثم زال مِلْكه عنه فصار كُفؤاً له قال : ولم يقل بهذا الحديث أَحد إِلاَّ في رواية شاذة عن سفيان خلافه قال : وقد ذهب جماعة إِلى القِصاص بين الحرِّ وعبد الغير ، أَن القِصاص بينهم في الأَطراف ساقط ، فلما سقَط الجَدْع القِصاص لأَنهما ثَبَتا معاً ، فلما نُسِخا نُسِخا معاً ، سَمُرة منسوخاً ؛ وكذلك حديث الخمر في الرابعة والخامسة ، قال : وقد بالوَعيد رَدْعاً وزَجْراً وتحذيراً ولا يُراد به وقوع الفعل ، جابر في السارق : أَنه قُطِع في الأُولى والثانية والثالثة جيء به في الخامسة فقال اقتُلوه ، قال جابر : فقَتَلْناه ، وفي قال : ولم يذهب أَحد من العلماء إِلى قَتْل السارق وإِن تكررت . : مَقْتَلُ الرجل بين فَكَّيْه أَي سبب قَتْله بين لِسانه . وقوله في حديث زيد بن ثابت : أَرسَل إِليَّ أَبو بكر اليمامة ؛ المَقْتَل مَفْعَل من القَتْل ، قال : وهو ظرف زمان ههنا قَتْلهم في الوَقْعة التي كانت باليمامة مع أَهل الرِّدَّة في بكر ، رضي الله عنه . واقتَتَلوا وتقَتَّلوا وقَتَّلوا وقِتَّلوا ، قال سيبويه : بعض العرب فأَسكن لمَّا كان الحرفان في كلمة واحدة ولم يكونا وذلك قولهم يَقِتِّلون وقد قِتَّلوا ، وكسروا القاف لأَنهما فشبِّهت بقولهم رُدِّ يا فَتى ، قال : وقد قال آخرون أَلقَوْا حركة المتحرك على الساكن ، قال : وجاز في قاف اقتَتَلوا يكن بمنزلة عَصَّ وقِرَّ يلزمه شيء واحد لأَنه لا يجوز في الكلام « لأنه لا يجوز في الكلام إلخ » هكذا في الأصل ) فيه الإِظهار ، فكما جاز فيه هذا في الكلام وتصرَّف دَخَله شيئَان التقاء الساكنين ، وتحذف أَلف الوَصْل حيث حرِّكت القاف كما حذفت في رُدَّ حيث حركت الراء ، والأَلف التي في قلَّ لأَنهم حرفان واحدة لحقها الإِدغام ، فحذفت الأَلف كما حذفت في رُبَّ لأَنه قد أُدْغم ، قال : وتصديق ذلك قراءة الحسن : إِلا مَنْ خَطَّف قال : ومن قال يَقَتِّل قال مُقَتِّل ، ومن قال يَقِتِّل قال وأَهل مكة يقولون مُقُتِّل يُتْبِعون الضمة الضمة . قال سيبويه : وهرون أَنَّ ناساً يقولون مُرُدِّفين يريدون مُرْتَدِفين الضمة ؛ وقول منظور بن مرثد الأَسدي : بمكان حِلِّ ، في الطِّوَلِّ ، تَأْلُ عن قَتْلَلِّي قَتْلي ، فلما أَدخل عليه لازماً مشدَّدة كما أَدخل نوناً قول دَهْلَب بن قريع : من الوَخْشَنِّ مَوْضِع القُرْطنِّ فيه فتَحَ اللامَ الأُولى كما تفتح في قولك مررت بتَمْرٍ وبرَجُلَين ؛ قال ابن بري والمشهور في رجز منظور : عن قَتْلاً لي أَي عن قولها قَتْلاً له أَي اقتُلوه . ثم يُدغم التنوين في في السَّمْع على ما رواه الجوهري ، قال : وليس الأَمر على ما وقاتَله مُقاتَلة وقِتالاً ، قال سيبويه : وَفَّروا الحروف في أَفْعَلْت إِفْعالاً . والتَّقْتال القَتْل وهو بناء موضوع للتَّكثير كأَنك قلت في ، وليس هو مصدر فَعَّلْت ، ولكن لما أَردت التَّكْثير بَنَيْت هذا كما بنيت فَعَّلْت على فَعَلْت . وقتَّلوا تقْتيلاً : شدِّد والمُقاتَلة : القتال ؛ وقد قاتَله قِتالاً وقِيتالاً ، وهو من كلام وكذلك المُقاتَل ؛ قال كعب بن مالك : لا أَرى لي مُقاتَلاً ، عُمَّ الجَبانُ من الكَرْب الخيل : لا أَرى لي مُقاتَلاً ، لم يَنْجُ إِلا المُكَيّس الذين يَلُون القِتال ، بكسر التاء ، وفي الصحاح : القوم للقتال . وقوله تعالى : قاتَلهم الله أَنَّى يؤفَكُون ؛ أَي يُصْرَفون ، وليس هذا بمعنى القِتال الذي هو من المُقاتلة اثنين . وقال الفراء في قوله تعالى : قُتِل الإِنسان ما معناه لُعِن الإِنسان ، وقاتَله الله لعَنه الله ؛ وقال أَبو عبيدة : الله فلاناً قَتَله . ويقال : قاتَل الله فلاناً أَي عاداه . وفي قاتَل الله اليهود أَي قَتَلَهُم الله ، وقيل : لعَنهم الله ، وقيل : قال ابن الأَثير : وقد تكرر في الحديث ولا يخرج عن أَحد هذه قال : وقد يرد بمعنى التعجب من الشيء كقولهم : تَرِبَتْ يداه ، قال : وقد يراد بها وُقوعُ الأَمر ، وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : قاتَل ؛ وسَبِيلُ فاعَلَ أَن يكون بين اثنين في الغالب ، وقد يرد من وطارَقْت النعْل . وفي حديث المارّ بين يدي المُصَلِّي : شيطان أَي دافِعْه عن قِبْلَتِك ، وليس كل قِتال بمعنى القَتْل . السَّقِيفة : قَتَلَ الله سعداً فإِنه صاحب فتنة وشرٍّ أَي دفع كأَنه إِشارة إِلى ما كان منه في حديث الإِفْك ، والله أَعلم ؛ : أَن عمر قال يوم السَّقِيفة اقْتُلوا سعداً قَتَله الله أَي قُتِل واحْسِبُوه في عِدادمَنْ مات وهلك ، ولا تَعْتَدُّوا تُعَرِّجوا على قوله . وفي حديث عمر أَيضاً : مَنْ دَعا إِلى أَو غيره من المسلمين فاقتلوه أَي اجعلوه كمن قُتِلَ ومات بأَن له قولاً ولا تُقِيموا له دعوة ، وكذلك الحديث الآخر : إِذا فاقتلوا الأَخير منهما أَي أَبْطِلوا دعوته واجعلوه مات . : على المُقْتَتِلِين أَن يَنْحَجِزوا الأَوْلى فالأَوْلى ، امرأَة ؛ قال ابن الأَثير : قال الخطابي معناه أَن يَكُفُّوا عن أَن يُقْتَل رجل له وَرَثة فأَيهم عفا سقط القَوَدُ ، والأَوْلى والأَدنى من ورثة القتيل ، ومعنى المُقْتَتِلِين أَن يطلُب القَوَد فيمتنع القَتَلة فينشأ بينهم القِتال من أَجله ، مُقْتَتِل ، اسم فاعل من اقْتَتَل ، ويحتمل أَن تكون الرواية بنصب المفعول ؛ يقال : اقْتُتِل ، فهو مُقْتَتَل ، غير أَن هذا إِنما فيمن قَتَله الحُبُّ ؛ قال ابن الأَثير : وهذا حديث مشكل أَقوال العلماء فقيل : إِنه في المُقْتَتِلِين من أَهل القِبْلة على البَصائر ربما أَدْرَكت بعضَهم فاحتاج إِلى الانصراف من إِلى المحمود ، فإِذا لم يجد طريقاً يمرُّ فيه إِليه بقي في فعسى أَن يُقْتَل فيه ، فأُمِرُوا بما في هذا الحديث ، وقيل : فيه أَيضاً المُقْتَتِلون من المسلمين في قِتالهم أَهل الحرب ، يجوز أَن يَطْرأَ عليهم مَنْ معه العذر الذي أُبِيح لهم الانصراف إِلى فِئة المسلمين التي يَتَقَوَّون بها على عدوِّهم ، أَو قوم من المسلمين يَقْوَون بهم على قِتال عدوِّهم فيقاتِلونهم ويقال : قُتِل الرجل ، فإِن كان قَتَله العِشْق أَو الجِنُّ قيل ابن سيده : اقْتُتِل فلان قتله عشق النساء أَو قَتَله الجِنُّ ، وكذلك ، لا يقال في هذين إِلا اقْتُتِل . أَبو زيد : ، واقْتَتَله الجِنُّ خُبِل ، واقْتُتِل الرجل إِذا عَشِق عِشْقاً قال ذو الرمة : امْرُؤٌ حاوَلْن أَن يَقْتَتِلْنه ، بين النُّفوس ، ولا ذَحْل أَبي عبيد ؛ وقد قالوا قَتَله الجِنّ وزعموا أَن هذا البيت : الخَزْرَ بْنَ عُباده للجنّ . والقِتْلة : الحالة من ذلك كله . وفي الحديث : أَعَفُّ أَهلُ الإِيمان ؛ القِتْلة ، بالكسر : الحالة من القَتْل ، منه ، وقد تكرر في الحديث ويفهَم المراد بهما من سياق اللفظ . : المواضع التي إِذا أُصيبت منه قَتَلَتْه ، واحدها وحكى ابن الأَعرابي عن أَبي المجيب : لا والذي أَتَّقِيه إِلا « والذي أتقيه إلا بمقتله » هكذا في الأصل ) أَي كل موضع مني شيءٍ شاء أَن ينزِل قَتْلي أَنزله ، وأَضاف المَقْتَل إِلى الإِنسان كله مِلْك لله عز وجل ، فمَقاتِله ملك له . المَثل : قَتَلَتْ أَرْضٌ جاهلَها وقَتَّلَ أَرضاً عالِمُها . عبيدة : من أَمثالهم في المعرفة وحمدِهم إِياها قولُهم قَتَّل وقَتَلت أَرضٌ جاهلها ، قال : قولهم قتَّل ذلك من قولهم فلان ، وقالوا قَتَله عِلْماً على المَثل أَيضاً ، وقَتَلْت . قال تعالى : وما قَتَلوه يَقِيناً بل رفعه الله إِليه ؛ أَي به عِلْماً ، وقال الفراء : الهاء ههنا للعلم كما تقول قَتَلْتُه يقيناً للرأْي والحديث ، وأَما الهاء في قوله : وما صَلَبوه ، فهو ههنا لعيسى ، عليه الصلاة والسلام ؛ وقال الزجاج : قَتَلوا علْمَهم يقيناً كما تقول أَنا أَقْتُل الشيء علماً أَعْلم علماً تامًّا . ابن السكيت : يقال هو قاتِل الشَّتَوات أَي ويُدْفِيءُ الناس ، والعرب تقول للرجل الذي قد جرَّب الأُمور : السَّقْي سقى صَيِّباً . وقَتَل غَليلَه : سقاه فزال غَليلُه مثل بما تقدم ؛ عن ابن الأَعرابي . بالكسر : العدوُّ ؛ قال : عامِر بن بلادٍ كثيرة الأَقْتال الأَعداء ، واحدهم قِتْل وهم الأَقْران ؛ قال ابن بري : البيت الرُّقَيّات ، ولُؤَي بالهمز تصغير اللأْيِ ، وهو الثور الوحشيُّ . : الكِدْنة والغِلْظ ، فإِذا قيل ناقة نَقِيَّة يريد أَنها ، وإِن هُزِلت ، فإِن عملَها باقٍ ؛ قال ابن ذعرْت بِجَوْس نَهْبَلَةٍ قِذَافٍ باقِية القَتَال القِرْن في قِتال وغيره . وهما قِتْلان أَي مِثْلان وحَِتْنان . : نظيرة وابنُ عمه . وإِنه لقِتْل شرٍّ أَي عالم به ، والجمع كله أَقْتال . : مجرِّب للأُمور . أَبو عمرو : المجرِّبُ والمُجَرَّس الذي جرَّب الأُمور وعرفها . وقَتَل الخمر قَتْلاً : مزجها حِدَّتها ؛ قال الأَخطل : اقْتُلوها عنكُم بمِزاجِها ، مَقْتولة ، حين تُقْتَل : عاطَيْتَني فَرَدَدْتُها قُتِلْتَ فهاتِها لم تُقْتَل دعاء عليه أَي قَتَلك الله لِمَ مزجتها ؛ وقول دكين : الشَّباب الخاضِلِ ، المَقْتولَةِ القَواتِلِ الخُمور المَقْتولة بالمَزْج القَواتِل بحدَّتها وإِسكارها . للمرأَة : خضَع . ورجل مُقَتَّل أَي مُذَلَّل قَتَله وقلْب مُقَتَّل : قُتِل عشقاً ، وقيل مذلَّل بالحب ؛ وقال أَبو الهيثم في أَعْشارِ قَلْب مُقَتَّل البيت لامرئ القيس من معلقته ، وصدره : عيناك إلا لتضربي ) المُقَتَّل العَوْد المُضَرَّس بذلك الفعل كالناقة المُقَتَّلة من الأَعمال وقد رِيضت وذُلِّلَتْ وعُوِّدت ؛ قال : ومن ذلك مَقْتولة إِذا مُزِجت بالماء حتى ذهبت شدَّتها فصار رِياضة والمُقَتَّل : المَكْدود بالعمل المُذَلَّلُ . وجمل مُقَتَّل : ذَلول ؛ قال في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ، ، تَسْقي جَنَّةً سُحُقَا اسْتَمات . التهذيب : المُقَتَّل من الدواب الذي ذَلَّ العمل . وناقة مُقَتَّلة : مذللة . وتَقَتَّلَت المرأَةُ للرجل : وتَقَتَّلت : مشت مِشْية حسنة تقلَّبت فيها وتثنَّت وتكسَّرت ؛ يوصف ؛ وقال : ، حتى إِذا ما قَتَلْتِني ما هذا بفِعْل النَّواسِكِ عبيد : يقال للمرأَة هي تَقَتَّل في مِشْيتها ؛ قال الأَزهري : واخْتيالها . الأَمر : جدَّ فيه . وتقتَّل لحاجته : تهيَّأ وجدَّ . النَّفْس ، وقيل بقيَّتها ؛ قال ذو الرمة : يا مَيُّ أَني ، وبيننا الجَلْسَ نَحْلاً قَتَالُها ، النَّفْسَ حتى كأَنني قُرْبٍ ، فيَنْصاحُ بالُها ؟ جمع ناحِل ، تقول منه قَتْله كما تقول صَدرَه ورأَسَه والقَتَال : الجسمُ واللحمُ ، وقيل : القَتال بقيَّة الجسم . وقال في موضع العُجُوس مَشْيُ العَجَاساء وهي الناقة السمينة تتأَخَّر عن النُّوق ، وقَتالُها شحمُها ولحمُها . ودابة ذات قَتال : مستوية . وبقي منه قَتَال إِذا بقي منه بعد الهُزال غِلَظ وامرأَة قَتُول أَي قاتلة ؛ وقال مدرك بن حصين : رَمَتْكَ ، وإِنما القاتِلاتُ عُيونُها : اسمان ؛ وإِياها عنى الأَعشى بقوله : قَتْلَة أَطْلالُها ، إِلى حاجِرِ : من شُعَرائهم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
قتل :قَتَلَه ، وَقَتَلَ به سواء عن ثعلبٍ ، قال ابنُ سِيدَه : لا أعرفُها عن غيرِه ، وهي نادرةٌ غريبةٌ ، قال : وأظنُّه رآهُ في بيتٍ فحَسِبَ ذلك لغةً ، قال : وإنّما هو عندي على زيادةِ الباءِ ، كقولِه : سُودُ المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ وإنّما هو يَقْرَأْنَ السُّوَر ، قَتْلاً وتَقْتَالاً نقلهما الجَوْهَرِيّ ، قال سيبويه : والتَّقْتالُ ، القَتْل ، وهو بناءٌ موضوعٌ للتكثير : أماتَه بضَربٍ أو حجَرٍ أو سَمٍّ أو عِلّةٍ ، فهو قاتِلٌ ، وذاكَ مَقْتُولٌ ، والمَنِيّةُ قاتِلَةٌ ، وأما قولُ الفرزْدَق : قد قَتَلَ اللهُ زِياداً عنِّي عَدَّى قَتَلَ بعَن لأنّ فيه معنى صَرَفَ ، وحكى قُطرُبُ في الأمر : اِقْتُلْ ، بكسرِ الهمزةِ على الشُّذوذ ، جاءَ به على الأصل ، حكى ذلك ابنُ جِنِّي عنه ، والنَّحْوِيُّونَ يُنكِرونَ هذا كراهِيَةَ ضَمّةٍ بعد كَسرةٍ لا يَحْجِزُ بينهما إلاّ حرفٌ ضعيفٌ غيرُ حَصينٍ ، وفي الحديث : فإذا قَتَلْتم فَأَحْسِنوا القِتْلَةَ ، وفي آخَر : أشَدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ مَن قَتَلَ نَبِيَّاً ، أو قَتَلَه نبيٌّ ، أرادَ من قَتَلَه وهو كافرٌ ، كَقَتْلِه أُبَيَّ بن خلَفٍ يومَ بَدْرٍ ، لا كَمَنْ قَتَلَه تَطْهِيراً له في الحَدِّ كماعِزٍ ، كقَتَّلَه تَقْتِيلاً ، شُدِّدَ للكَثرة . منَ المَجاز : قَتَلَ الشيءَ خُبْراً وعِلْماً : عَلِمَه عِلْماً تامّاً ، قال اللهُ تعالى : وما قتَلوه يَقيناً أي لم يُحيطوا به عِلماً ، وقال الفَرّاء : الضميرُ هنا للعِلم ، كما تقول : قَتَلْتُه عِلماً ، وقَتَلْتُه يَقيناً ، للرأي والحديث ، وأمّا في قولِه : وما قتَلوه وما صلَبوه فهو لعيسى عليه السلام ، وقال الزّجّاجُ : المعنى ما قتَلوا علمَهم يَقيناً ، كما تقول : أنا أَقْتُلُ الشيءَ عِلماً ، تَأْوِيلُه : أي أَعْلَمُ عِلماً تامّاً . منَ المَجاز : قَتَلَ الشرابَ : إذا مَزَجَه بالماءِ ، قال حَسّانُ رَضِيَ الله تَعالى عنه : إنّ التي ناوَلَتْني فَرَدَدْتُهاقُتِلَتْقُتِلْتَفهاتِها لم تُقْتَلِ...

قتل :قَتَلَه ، وَقَتَلَ به سواء عن ثعلبٍ ، قال ابنُ سِيدَه : لا أعرفُها عن غيرِه ، وهي نادرةٌ غريبةٌ ، قال : وأظنُّه رآهُ في بيتٍ فحَسِبَ ذلك لغةً ، قال : وإنّما هو عندي على زيادةِ الباءِ ، كقولِه : سُودُ المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ وإنّما هو يَقْرَأْنَ السُّوَر ، قَتْلاً وتَقْتَالاً نقلهما الجَوْهَرِيّ ، قال سيبويه : والتَّقْتالُ ، القَتْل ، وهو بناءٌ موضوعٌ للتكثير : أماتَه بضَربٍ أو حجَرٍ أو سَمٍّ أو عِلّةٍ ، فهو قاتِلٌ ، وذاكَ مَقْتُولٌ ، والمَنِيّةُ قاتِلَةٌ ، وأما قولُ الفرزْدَق : قد قَتَلَ اللهُ زِياداً عنِّي عَدَّى قَتَلَ بعَن لأنّ فيه معنى صَرَفَ ، وحكى قُطرُبُ في الأمر : اِقْتُلْ ، بكسرِ الهمزةِ على الشُّذوذ ، جاءَ به على الأصل ، حكى ذلك ابنُ جِنِّي عنه ، والنَّحْوِيُّونَ يُنكِرونَ هذا كراهِيَةَ ضَمّةٍ بعد كَسرةٍ لا يَحْجِزُ بينهما إلاّ حرفٌ ضعيفٌ غيرُ حَصينٍ ، وفي الحديث : فإذا قَتَلْتم فَأَحْسِنوا القِتْلَةَ ، وفي آخَر : أشَدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ مَن قَتَلَ نَبِيَّاً ، أو قَتَلَه نبيٌّ ، أرادَ من قَتَلَه وهو كافرٌ ، كَقَتْلِه أُبَيَّ بن خلَفٍ يومَ بَدْرٍ ، لا كَمَنْ قَتَلَه تَطْهِيراً له في الحَدِّ كماعِزٍ ، كقَتَّلَه تَقْتِيلاً ، شُدِّدَ للكَثرة . منَ المَجاز : قَتَلَ الشيءَ خُبْراً وعِلْماً : عَلِمَه عِلْماً تامّاً ، قال اللهُ تعالى : وما قتَلوه يَقيناً أي لم يُحيطوا به عِلماً ، وقال الفَرّاء : الضميرُ هنا للعِلم ، كما تقول : قَتَلْتُه عِلماً ، وقَتَلْتُه يَقيناً ، للرأي والحديث ، وأمّا في قولِه : وما قتَلوه وما صلَبوه فهو لعيسى عليه السلام ، وقال الزّجّاجُ : المعنى ما قتَلوا علمَهم يَقيناً ، كما تقول : أنا أَقْتُلُ الشيءَ عِلماً ، تَأْوِيلُه : أي أَعْلَمُ عِلماً تامّاً . منَ المَجاز : قَتَلَ الشرابَ : إذا مَزَجَه بالماءِ ، قال حَسّانُ رَضِيَ الله تَعالى عنه : إنّ التي ناوَلَتْني فَرَدَدْتُهاقُتِلَتْقُتِلْتَفهاتِها لم تُقْتَلِ قوله : قُتِلْتَ : دُعاءٌ عليه ، أي قَتَلَكَ اللهُ لمَ مَزَجْتَها ولهذا البيتِ قصّةٌ مُطَوَّلَةٌ أَوْرَدَها الأصْبَهانيُّ في الأغاني بسَنَدِه ، والحَريريُّ في دُرَّةِ الغَوّاص ، وابنُ هِشامٍ في شَرْحِ الكَعْبِيَّة ، وأَوْسَعَها شرحاً ) الشيخُ عبدُ القادرِ البغداديُّ في حاشِيَتِه على الشرحِ المذكور . ويقال : قَتَلَ الخَمرَ قَتْلاً : مَزَجَها فأزالَ بذلك حِدَّتَها ، قال الأخطَلُ : ( فقُلتُ اقْتُلوها عنكم بمِزاجِها وحُبَّ بها مَقْتُولَةً حينَ تُقْتَلُ ) وقال دُكَيْنٌ : أُسقى من المَقْتولَةِ القَواتِلِ أي من الخمورِ المَمزوجةِ القَواتِلِ بحِدَّتِها . وقاتَلَه قِتالاً ، بالكَسْر ، ومُقاتَلةً وقِيتالاً ، بزيادةِ الياءِ في قتالٍ ، قال الجَوْهَرِيّ : وهو من كلامِ العربِ ، وقال سيبويه : وَفَّروا الحروفَ كما وَفَّروها في أَفْعَلْتُ إفْعالاً . يقال : قَتَلَه قِتْلَةَ سُوءٍ ، بالكَسْر ، ومنه الحديث : فأَحْسِنوا القِتْلَةَ ، وهي الحالةُ من القَتْل ، وبالفَتْح : المرّةُ منه . والقِتْلُ ، بالكَسْر : العدُوُّ المُقاتِل ، وفي بعضِ النسخ : والمُقاتِل ، بزيادةِ واوِ العَطف ، والذي في الصِّحاح : القِتْل : العَدُوّ ، ج : أَقْتَالٌ ، وأنشدَ لابنِ قيسِ الرُّقَيّات : ( واغْتِرابي عن عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ في بلادٍ كثيرةِ الأَقْتالِ ) القِتْلُ أيضاً : الصديقُ فهو ضِدٌّ . أيضاً : النَّظير . أيضاً : ابنُ العَمِّ . أيضاً : المِثلُ ، يقال : هما قِتْلانِ وحِتْنان . أيضاً القِرْنُ في قِتالٍ وغيرُه ، وجمعُ الكُلِّ : أَقْتَالٌ . وإنّه لقِتْلُ شَرٍّ : أي عالِمٌ به . القُتْلُ ، بالضَّمّ ، وبضمّتَيْن : جمعُ قَتُولٍ ، كصَبُورٍ لكثيرِ القَتلِ ، من أَبْنِيَةِ المُبالَغة . وأَقْتَلَه : عرَّضَه للقَتلِ وأَصبرَه عليه ، ومنه قولُ مالكِ بنِ نُوَيْرَةَ رَضِيَ الله تَعالى عنه لامرأتِه يومَ قَتَلَه خالدُ بنُ الوَليد : أَقْتَلْتِني . أي عَرَّضْتِني بحُسنِ وَجْهِكِ للقَتلِ بوجوبِ الدَّفْعِ عنكِ ، والمُحاماةِ عليكِ ، وكانتْ جميلةً ، وتزوَّجَها خالدٌ بعد مَقْتَلِه ، فَأَنْكرَ ذلك عَبْد الله بنُ عمر ، ومثلُه : أَبَعْتُ الثوبَ : إذا عَرَّضْتَه للبَيع . المُقَتَّل ، كمُعَظَّمٍ : المُجَرِّبُ للأمور ، والعارفُ بها ، عن أبي عمروٍ . المُقَتَّلُ من القُلوب : المُذَلَّل بالحُبِّ ، وقيل : هو الذي قَتَلَه العِشقُ ، وكذلك رجلٌ مُقَتَّلٌ ، قال امرؤُ القَيس : بسَهْمَيْكِ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ وقال أبو الهَيثمِ في تفسيرِ هذا البيتِ : العَوْدُ المُضَرَّسُ بذلك الفِعل ، كالناقةِ المُقَتَّلَةِ المُذَلَّلَةِ لعملٍ من الأعمال ، وقد رِيضَتْ وذُلِّلَتْ وعُوِّدَتْ . واسْتَقتلَ : استسلمَ للقَتل ، مثل استمات ، كما في الأساس . ورجلٌ قَتيلٌ ، وامرأةٌ قَتيلٌ : مَقْتُولٌ ومَقْتُولَةٌ ، وإن لم تُذَكَّرْ المرأةُ فهذه قَتيلَةُ بَني فلانٍ ، وكذلك : مَرَرْتُ بقَتيلةٍ لأنّكَ تَسْلُكُ بها طريقَ الاسم ، كذا في الصِّحاح ، قال اللِّحْيانِيّ : قال الكِسائيُّ : يجوزُ في هذا طرحُ الهاء ، وفي الأوّلِ إدخالُ الهاءِ ، ونقلَ الشيخُ عبدُ القادرِ البغداديُّ ) في حاشيَةِ الكَعْبِيَّةِ ما نصُّه : قال الرَّضِيُّ : وممّا يستوي فيه المُذَكَّرُ والمُؤَنّثُ ولا تَلْحَقُه التاءُ فَعيلٌ بمعنى مَفْعُولٍ ، إلاّ أن يُحذفَ مَوْصُوفُه ، نحو : هذه قَتيلَةُ فلانٍ وجَريحَتُه ، ولشَبَهِه لَفْظَاً بفَعيلٍ بمعنى فاعلٍ قد يُحملُ عليه فتلحقُه التاءُ مع ذِكرِ الموصوفِ أيضاً ، نحو : امرأةٌ قَتيلَةٌ ، كما يُحملُ فَعيلٌ بمعنى فاعِلٍ عليه ، فتُحذَفُ منه التاءُ ، نحوَ : مِلْحَفَةٌ جَديدٌ ، انتهى . وامرأةٌ قَتُولٌ : أي قاتِلَةٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ وأنشدَ : ( قَتُولٌ بعَيْنَيْها رَمَتْكَ وإنّما سِهامُ الغَواني القاتِلاتِ عُيونُها ) وهو لمُدْرِكِ بنش حُصَيْن . والقَتَال ، كسَحابٍ : النَّفْس . أيضاً : بقيَّةُ الجِسم ، كما في الصِّحاح ، وقيل : بقيّةُ النَّفْس . أيضاً : القُوّة ، قال الجَوْهَرِيّ : يقال : ناقةٌ ذاتُ قَتَالٍ : إذا كانت وَثيقَةً ، زادَ غيرُه مُستَويَةَ الخَلْقِ ، وأنشدَ لذي الرُّمَّة : ( أَلَمْ تَعْلَمي يا مَيُّ أنِّي وَبَيْننا مَهاوٍ يَدَعْنَ الجَلْسَ نُحْلاً قَتَالُها ) وكذلك الكَتالُ بالكاف ، فإذا قيل : ناقةٌ بها بقيّةُ القِتالِ فإنّما يريدُ أنّها وإنْ هُزِلَتْ فإنّ عَمَلَها باقٍ ، وقيل : إذا بَقِيَ منه بعدَ الهُزالِ غِلَظُ أَلْوَاحٍ ، قال ابنُ مُقْبِلٍ : ( . . . . . . . . قَذَافٍ من العِيدِيِّ باقِيَةِ القَتَالِ ) واقْتُتِلَ الرجلُ ، بالضَّمّ : إذا قَتَلَه العِشقُ أو الجِنُّ ، حكاه الفَرّاءُ عن الكِسائيّ ، قال : ولا يقال في هذينِ إلاّ اقْتُتِلَ ، أي وفيما عَداهُما قَتَلَ ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ ، وفي المُحْكَم : اقْتُتِلَ فلانٌ : قَتَلَه عِشقُ النِّساء ، أو قَتَلَه الجِنُّ ، وكذلك اقْتَتَلَتْه النساءُ ، لا يقال في هذين إلاّ اقْتُتِلَ . وقال أبو زيدٍ : اقْتُتِلَ : جُنَّ ، واقْتَتَلَتْه الجِنُّ : اخْتَبَلَتْه ، واقْتُتِلَ الرجلُ : عَشِقَ عِشْقاً مُبَرِّحاً ، قال ذو الرُّمَّة : ( إذا ما امرؤٌ حاوَلْنَ أنْ يَقْتَتِلْنَهُ بلا إحْنَةٍ بينَ النُّفوسِ ولا ذَحْلِ ) هذا قولُ أبي عُبَيْدٍ ، وقد قالوا : قَتَلَه الجِنُّ . وَتَقَتَّلَ فلانٌ لحاجتِه : إذا تأنَّى لها ، كما في الصِّحاح ، وقيل : تهيَّأَ وجَدَّ . تقَتَّلَتْ المرأةُ في مِشْيَتِها : إذا تثَنَّت وتكَسَّرتْ ، وقيل : إذا مَشَتْ مِشيةً حَسَنَةً ، قال الشاعر : ( تقَتَّلْتِ لي حتى إذا ما قَتَلْتِني تنَسَّكْتِ ، ما هذا بفِعلِ النَّواسِكِ ) وقال أبو عُبَيْدٍ : يقال للمرأة : هي تقَتَّلُ في مِشْيَتِها ، قال الأَزْهَرِيّ : معناه : تَدَلُّلُها واختِيالُها . وتَقاتَلوا واقْتَتَلوا بمعنىً واحدٍ ، ولم يُدغَمْ لأنّ التاءَ غيرُ لازِمةٍ ، وقد يُدغَم ، ويقال أيضاً : قَتَّلوا يَقَتِّلون ، بنَقلِ حركةِ التاءِ إلى القافِ فيهما ، وبحذفِ الألِفِ لأنّها مُجْتَلَبَةٌ للسكون ، وتصديقُ ذلك ) قراءةُ الحسَنِ البَصريِّ وقَتادَةَ والأعرج : إلاّ من خَطِفَ الخَطفَةَ ، ومنهم من يكسِرُ القافَ فيهما لالتقاءِ الساكِنَيْن ، والفاعلُ من الأوّلِ مُقَتِّلٌ ، كمُحَدِّثٍ ، ومن الثاني مُقِتِّلٍ ، بكسرِ القافِ أي مع ضمِّ الميم ، وأهلُ مكّةَ حَرَسَها الله تَعالى يقولون : مُقُتِّّلٌ يُتبِعونَ الضمّةَ الضَّمّةَ ، قال سيبويه : حدَّثَني الخليلُ وهارونُ : أنّ ناساً يقولون مُرُدِّفين ، يريدونَ مُرْتَدِفين ، أَتْبَعوا الضمّةَ الضمةَ ، كذا نصُّ الصِّحاح والعُباب . قَوْله تَعالى : قُتِلَ الإنسانُ ما أَكْفَرَه أي لُعِنَ قاله الفَرّاء ، قَوْله تَعالى : قاتَلَهم اللهُ أنَّى يُؤْفَكون أي لَعَنَهم أنّى يُصرَفون ، ليس هذا من القتالِ الذي هو المُحارَبةُ بين اثنَيْن ، وسَبيلُ فاعَلَ أن يكونَ بين اثنَيْنِ في الغالِب ، وقد يَرِدُ من الواحدِ ، كسافَرْتُ وطارَقْتُ النَّعْلَ ، وقال أبو عُبَيْدةَ : معنى قاتَلَه اللهُ ، أي قَتَلَه ، ويقال : عاداه ، ويقال : لَعَنَه ، قال ابنُ الأثير : وقد تكرَّرَ في الحديث ، ولا يخرجُ عن أحدِ هذه المعاني ، قال : وقد يَرِدُ بمعنى التعَجُّبِ من الشيءِ ، كقَولِهم : تَرِبَتْ يداه ، قال : وقد تَرِدُ ولا يُرادُ بها وُقوعُ الأمرِ ، ومنه قولُ عمرَ رَضِيَ الله تَعالى عنه : قاتَلَ اللهُ سَمُرَةَ . وفي حديثِ المارِّ بين يَدَيِ المُصَلِّي : قاتِلْهُ فإنّه شَيْطَانٌ أي دافِعْه عن قِبْلَتِكَ ، وليس كلُّ قِتالٍ بمعنىً القَتْل . والقِتْوَلُّ ، كقِثْوَلٍّ : العَيِيُّ الفَدْمُ المُستَرخي ، لغةٌ في المُثَلّثَةِ أو لُثْغَةٌ . قد سمَّوْا قَتْلَةَ كَحَمْزةَ ، وإيّاها عنى الأعشى : ( شاقَتْكَ مِن قَتْلَةَ أطْلالُها بالشَّطِّ فالوِتْرُ إلى حاجِرِ ) وَقَتْلَةُ بنتُ عبدِ العُزَّى أمُّ أَسْمَاءَ ابنةِ أبي بكرٍ الصِّدِّيق ، ربّما قِيلَ فيها قُتَيْلةُ ، مثل جُهَيْنة . من أسمائِهم قِتالٌ ، مثل كِتابٍ ، منهم قِتالُ بنُ أَنْفِ الناقةِ ، وقِتالُ بن يَرْبُوعٍ ، من ولَدِهما جماعةٌ . وأمُّ قِتالٍ : عِدّةُ نِسوةٍ عربِيّات . واختُلفَ في أمِّ قِتالٍ التي وَقَعَ ذِكرُها في البُخاريّ ، فقيل هكذا ، وقيل بالمُوَحّدة ، وهو المَشهور . مِثل : شَدّادٍ ، منه القَتّالُ الكِلابيُّ : من شُعَرائِهم . قُتَلُ مثل : زُفَر . قَتيلٌ مثل : أَميرٍ . أبو بِسْطامٍ مُقاتِلُ بنُ حَيّانَ الإمامُ الخُزاعِيُّ البَلْخيُّ عن مُجاهِدٍ وعُرْوَةٍ والضَّحّاكِ ، وعنه عَلْقَمةُ بن مَرْثَدٍ ، وهو أَكْبَرُ منه ، وإبراهيمُ بن أَدْهَمَ ، وابنُ المُبارَك ، ثِقةٌ صالح . مُقاتِلُ بنُ دُوالْ دُوزْ ، أو هما واحدٌ ، ودُوالْ دُوزْ : لقَبُ والِده . مُقاتِلُ بنُ سُلَيْمان البَلْخيُّ : المُفَسِّرُ الضعيف ، كذَّبَه وَكيعٌ وغيره . مُقاتِلُ بنُ الفَضْل اليَماميُّ ، عن مُجاهِدٍ . مُقاتِلُ بنُ قَيْسٍ ، عن عَلْقَمةَ بنِ مَرْثَدٍ : ضعيفٌ . مُقاتِلٌ آخَر : تابعيٌّ غيرُ مَنْسُوبٍ : مُحدِّثون . وفاتَه : مُقاتِلُ بنُ بَشيرٍ العِجْليّ ، عن شُرَيْحِ بنِ هانِئ ، وعنه مالكُ بنُ مِغْوَلٍ ، ثقة . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : جمعُ القَتيلِ القُتَلاءُ عن سيبويه ، وَقَتْلى ، وَقَتَالى ، قال مَنْظُورُ بنُ مَرْثَدٍ : ) فظَلَّ لَحْمَاً تَرِبَ الأوْصالِ وَسْطَ القَتالى كالهَشيمِ البالي ولا يُجمعُ قَتيلٌ جَمْعَ السّلامَةِ لأنّ مُؤَنَّثَه لا تَدْخُلُه الهاء ، ونِسوَةٌ قَتْلَى . ومن أمثالِهم : مَقْتَلُ الرجلِ بينَ فكَّيْه : أي سبَبُ قَتْلِه لسانُه . والمُقاتِلَةُ ، بكسرِ التاء : الذي يَلُونَ القِتالَ ، وفي الصِّحاح : الذين يَصْلُحونَ للقِتال . وَقَتَلَ اللهُ فلاناً فإنّه كذا : أي دَفَعَ اللهُ شرَّه . واقْتُلوا فلاناً قَتَلَه اللهُ : أي اجْعَلوه كَمَنْ قُتِلَ واحْسِبوه في عِدادِ مَن ماتَ وَهَلَكَ ، ولا تَعْتَدُّوا بمَشهَدِه ، ولا تُعَرِّجوا على قولِه ، ومنه الحديث : إذا بُويِعَ لخَليفَتَيْنِ فاقْتُلوا الأخيرَ منهما ، أي أَبْطِلوا دَعْوَتَه واجعَلوه كَمَنْ قد ماتَ . ومَقاتِلُ الإنسان : المَواضِعُ التي إذا أُصيبَ منه قَتَلَتْه ، واحدُها مَقْتَلٌ . وقال أبو عُبَيْدةَ : من أمثالِهم في المَعرِفةِ وحَمْدِهم إيّاها : قَتَّلَ أَرْضَاً عالِمُها ، وقَتَلَتْ أرضٌ جاهِلَها . وقال ابن السِّكِّيت : يقال : هو قاتِلُ الشَّتَوات : أي يُطعِمُ فيها ويُدفِئُ الناسَ . وقَتَلَ غَليلَه : سَقاهُ فزالَ غَليلُه بالرِّيِّ ، عن ابْن الأَعْرابِيّ . وَتَقَتَّلَ الرجلُ للمرأةِ : خَضَعَ . وناقةٌ مُقَتَّلَةٌ : مُذَلَّلَةٌ قد رِيضَتْ . والمَقْتولَة : الخَمْرةُ مُزِجَتْ بالماءِ حتى ذَهَبَتْ شِدَّتُها . والمُقَتَّل : المَكْدودُ بالعملِ . وجمَلٌ مُقَتَّلٌ : ذَلُولٌ بالعمَل ، قال زُهَيْرٌ : ( كأنَّ عَيْنَيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ مِنَ النَّواضِحِ تسقي جَنَّةً سُحُقا ) وَتَقَتَّلَتِ المرأةُ للرجلِ : تزَيَّنتْ . واسْتَقتلَ في الأمر : جَدَّ فيه . وَقَتَله : أصابَ قَتالَه ، كما تقول : صَدَرَه ورَأَسَه وَفَأَدَه . والقَتال : الجِسمُ واللَّحم . وقتَالُ الناقةِ : شَحْمُها ولَحْمُها . وقَتُولٌ ، كصَبُورٍ : من أسمائِهنَّ . والمَقْتَلَة : معركةُ القِتالِ ، ويقال : كانتْ بالرُّومِ مَقْتَلةٌ عظيمةٌ . وهم قَتَلَةُ إخْوَتِكَ ، مُحَرَّكَةً : جَمْعُ قاتِلٍ . ويقال : وَلِّني مَقاتِلَكَ : أي حَوِّلْ وَجْهَكَ إليَّ . وقاتَلَ جُوعَ الضَّيفِ بالإطعامِ . ومُقَتَّلٌ ، كمُعَظَّمٍ : لقبُ مُعاوِيَةَ بن حِصْنِ بنِ حُذَيْفةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريّ . وعَبْد الله بن سعيدِ بن حكيمٍ المَقْتَليُّ الزاهد ، بفتحٍ فسكون ، من أهلِ قُرطُبةَ ، قرأَ على مَكِّيِّ بن أبي طالبٍ ، ومات سنة . ومحمد بن أبي قَتْلَةَ ، حدَّثَ عنه عبدُ الرحمنِ بنُ مَيْسَرَةَ . ومحمد بنُ الحَجّاجِ بن أبي قَتْلَةَ الخَوْلانيُّ ، عن عبدِ الرحمن بن أبي هِلالٍ ، عن أبي هُرَيْرةَ . وأبو قُتَيْلةَ الشَّرْعَبيُّ العَنِّيُّ ، كجُهَيْنَة : مُختَلَفٌ في صُحبَتِه ، اسمه مَرْثَدُ بنُ وَدَاَعَة ، روى عن عَبْد الله بن حَوالَةَ ، وعنه خالدُ بنُ معدان . قثعل المُقْثَعِلُّ ، كمُشْمَخِرٍّ أهمله الجماعةُ ، وهو السَّهمُ الذي لم يُبْرَ بَرْيَاً جيِّداً ، أو هو تصحيفُ المُقْتَعِلُّ ، ومحله قعل ، وهكذا نقله الصَّاغانِيّ على الصوابِ هناك ، وكذا صاحبُ اللِّسان ، ومنه قولُ لَبيدٍ : ( فَرَمَيْتُ القومَ رِشْقاً صائِباً ليسَ بالعُصْلِ ولا بالمُقْتَعِلّْ ) كما سيأتي ذلك في موضعِه ، وفيه تحقيقٌ يأتي في قعثل قريباً ، ثمّ رأيتُ صاحبَ اللِّسان أورده مُشَكِّكاً فيه ، ورأيتُ بخطِّه في حِذائِه : يُحَقَّقُ ، هكذا هو مكتوبٌ ، فتأمَّلْ ذلك .
شاهد قرآني
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
سورة 2 آية 72

الترجمة الإنجليزية: And when you killed a living soul, and disputed thereon -- and God disclosed what you were hiding --

التفسير: واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها، كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل، والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل.

الجلالين: «وإذا قتلتم نفساً فأدّارأتم» فيه إدغام التاء في الأصل في الدال أي تخاصمتم وتدافعتم «فيها والله مخرج» مظهر «ما كنتم تكتمون» من أمرها وهذا اعتراض وهو أول القصة.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.