معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
للتلاعب
الجذر
لعب
الاشتقاقات
36
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «بتلعب عَالحبلين» ← الفصحى: «منافق , مراء»، المعجم: «لِعِب»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: double-faced;hypocrite;sanctimonious • 🌍 Other: «يلعبهاله» ← الفصحى: «يلعبها__له»، المعجم: «لعَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: faire une farce ;x; prank • 🌍 Other: «يلعبوها» ← الفصحى: «يتظاهر»، المعجم: «لعَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: prétendre ;x; pretend • 🌍 Other: «يلعبو» ← الفصحى: «يلعبوا»، المعجم: «لعَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: play • 🌍 Other: «يلعبوا» ← الفصحى: «يلعبوا»، المعجم: «لعَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: jouer ;x; play • 🌐 MSA: «تلعبه» ← الفصحى: «لعب-»، المعجم: «لَعِب-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: play • 🌐 MSA: «لعب» ← الفصحى: «لعب-»، المعجم: «لَعِب-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: play • 🌍 Other: «لعبنا» ← الفصحى: «لعب-»، المعجم: «لَعِب-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: jouer ;x; play • 🌐 MSA: «ولعب» ← الفصحى: «لعب-»، المعجم: «لَعِب-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: play • 🌐 MSA: «ويلعب» ← الفصحى: «لعب-»، المعجم: «لَعِب-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: play

المعاجم العربية
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
لَعِبَ لَعِباً لِعْباً، وهو لاعِبٌ لَعِبٌ. والأُلْعُوبَةُ: اللَّعِبُ. وهو تِلِعّابَةٌ وتِلْعَابَةٌ وتِلْعِيْبَةٌ: أي ذو تَلَعُّبٍ. ولُعَبَةٌ: كَثيرُ اللَّعِب. ويُقال: افْرُغْ من هذه اللُّعْبَة - بالضَّم - واللِّعْبَة - بالكَسْر كالمِشْيَة -. والمِلْعَبَةُ: ثَوْبٌ بلا كُمّ له يَلْعَبُ فيه الصَّبيُّ. وَأَلْعَبَ: صار ذَا لُعَابٍ يَسِيْلُ. وَلَعَبَ - وألْعَبَ أيضاً -: سَالَ لُعَابُه. ولُعَابُ النَّحْل: العَسَلُ. ولُعَابُ الشَّمْس: السَّرَاب. والاستِلْعابُ في النَّخْلة: أن تَحْمِل في السَّنَة مَرَّتين، وقيل: هو أنْ تَحْمِلَ الثاني وفيها بَقِيَّةٌ من حَمْلِها الأوَّل. ومُلاَعِبُ ظِلِّه: الخُطّاف، وتَثْنِيَتُه: مُلاعِبا ظِلَّيْهِما، وجَمْعُه: مُلاعِبَاتُ أظْلالٍ لَهُنَّ وأظْلالهنَّ إنْ أرَدْتَ التَّعْريفَ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ وَيَجُوزُ تَخْفِيفُهُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ وَلَمْ يُسْمَعْ فِي التَّخْفِيفِ فَتْحُ اللَّامِ مَعَ السُّكُونِ وَاللُّعْبَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ اسْمٌ مِنْهُ يُقَالُ لِمَنْ اللُّعْبَةُ وَفَرَغَ مِنْ لُعْبَتِهِ وَكُلُّ مَا يُلْعَبُ بِهِ فَهُوَ لُعْبَةٌ مِثْلُ الشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ وَهُوَ حَسَنُ اللِّعْبَةِ بِالْكَسْرِ لِلْحَالِ وَالْهَيْئَةِ الَّتِي يَكُونُ الْإِنْسَانُ عَلَيْهَا. وَاللُّعْبَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَلَعَبَ يَلْعَبُ بِفَتْحَتَيْنِ سَالَ لُعَابُهُ مِنْ فَمِهِ. وَلُعَابُ النَّحْلِ الْعَسَلُ وَلَاعَبْتُهُ مُلَاعَبَةً وَالْفَاعِلُ مُلَاعِبٌ بِالْكَسْرِ وَمِنْهُ قِيلَ لِطَائِرٍ مِنْ طُيُورِ الْبَوَادِي مُلَاعِبُ ظِلِّهِ وَيُقَالُ أَيْضًا خَاطِفُ ظِلِّهِ لِسُرْعَةِ انْقِضَاضِهِ وَهُوَ أَخْضَرُ الظَّهْرِ أَبْيَضُ الْبَطْنِ طَوِيلُ الْجَنَاحَيْنِ قَصِيرُ الْعُنُقِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"لعب: لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، فهو لاعبٌ لُعَبَةٌ، ومنه التَّلعُّب. ورجل تِلِعّابة - مشددة العين - أي: ذو تلعُّبٍ. ورجل لُعَبَة، أي: كثير اللَّعِبِ، ولُعْبَة، أي: يُلْعَبُ به كلُعْبَة الشّطْرَنْجِ ونحوها. قال الرّاجز: العَبْ بها أو اعْطِني ألعب بها إنك لا تُحْسِنُ تَلعاباً بها والمَلْعَبُ حيث يُلْعَبُ. والمِلْعَبَةُ: ثوبٌ لا كُمَّ له، يلعب فيها الصّبيّ. واللّعّاب من يكونُ حرفتُه اللَّعِب.. ولُعابُ الصّبيّ: ما سال من فيه، لَعَبَ يَلْعَبُ لَعْباً، ولعابُ الشّمس: السّراب. قال: في صحن يهماء يهتَفُّ السّهامُ بها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: اللَّعِبُ واللَّعْبُ : ضدُّ الجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِـباً ولَعْباً ، ولَعَّبَ ، وتَلاعَبَ ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بعد أُخرى ؛ قال امرؤُ القيس : بذِمَّةِ خالدٍ ، * وأَوْدى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائل تَميم والجَسَّاسَة : صادَفْنا البحر حين اغْتَلَم ، فلَعِبَ بنا ؛ سَمَّى اضطراب الـمَوْج لَعِـباً ، لما لم يَسِرْ بهم الذي أَرادوه . ويقال لكل من عَمِلَ عملاً لا يُجْدي عليه إِنما أَنتَ لاعِبٌ . وفي حديث الاستنجاءِ : إِن الشيطانَ يَلْعَبُ آدم أَي انه يحضُر أَمكنة الاستنجاءِ ويَرْصُدُها بالأَذَى والفساد ، لأَنها مواضع يُهْجَرُ فيها ذكر اللّه ، وتُكْشَف فيها العوراتُ ، فأُمرَ بسَتْرها والامتناع من التَّعَرُّض لبَصَر الناظرين ومَهابِّ الرياح ورَشاش البول ، وكلُّ ذلك من لَعِبِ الشيطان . اللَّعِبُ ، صيغةٌ تدلُّ على تكثير : 740 > كفَعَّل في الفِعْل على غالب الأَمر . قال سيبويه : هذا باب ما تُكَثِّر فيه المصدرَ من فَعَلْتُ ، فتُلْحِقُ الزوائد ، وتَبْنيه بناءً آخَر ، كما أَنك قلتَ في فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حين كَثَّرْتَ الفعلَ ، ثم ذكر المصادر التي جاءَت على التَّفْعال كالتَّلْعاب وغيره ؛ قال : وليس شيءٌ من ذلك مصدر فَعَلْتُ ، ولكن لما أَردت التكثير ، بنيت المصدر على هذا ، كما بنيت فَعَلْتُ على فَعَّلْتُ . ولَعِبٌ ولِعِبٌ ، على ما يَطَّرِد في هذا النحو ، وتِلْعابٌ وتِلْعابة ، وتِلِعَّابٌ وتِلِعَّابة ، وهو من الـمُثُل التي لم يذكرها سيبويه . جني : أَما تِلِعَّابة ، فإِن سيبويه ، وإِن لم يذكره في الصفاتِ ، فقد ذكره في المصادر ، نحو تَحَمَّلَ تِحِمَّالاً ، ولو أَرَدْتَ المرَّةَ الواحدةَ من هذا لوَجَبَ أَن تكون تِحِمَّالةً ، فإِذا ذَكَر تِفِعَّالاً ذكره بالهاءِ ، وذلك لأَن الهاءَ في تقدير الانفصال على غالب الأَمر ، وكذلك القول في تِلِقَّامةٍ ، وسيأْتي ذكره . وليس لقائل أَن يَدَّعيَ أَن تِلِعَّابة وتِلِقَّامةً في الأَصل المرَّة الواحدة ، ثم وُصِفَ به كما قد يقال ذلك في المصدر...

: اللَّعِبُ واللَّعْبُ : ضدُّ الجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِـباً ولَعْباً ، ولَعَّبَ ، وتَلاعَبَ ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بعد أُخرى ؛ قال امرؤُ القيس : بذِمَّةِ خالدٍ ، * وأَوْدى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائل تَميم والجَسَّاسَة : صادَفْنا البحر حين اغْتَلَم ، فلَعِبَ بنا ؛ سَمَّى اضطراب الـمَوْج لَعِـباً ، لما لم يَسِرْ بهم الذي أَرادوه . ويقال لكل من عَمِلَ عملاً لا يُجْدي عليه إِنما أَنتَ لاعِبٌ . وفي حديث الاستنجاءِ : إِن الشيطانَ يَلْعَبُ آدم أَي انه يحضُر أَمكنة الاستنجاءِ ويَرْصُدُها بالأَذَى والفساد ، لأَنها مواضع يُهْجَرُ فيها ذكر اللّه ، وتُكْشَف فيها العوراتُ ، فأُمرَ بسَتْرها والامتناع من التَّعَرُّض لبَصَر الناظرين ومَهابِّ الرياح ورَشاش البول ، وكلُّ ذلك من لَعِبِ الشيطان . اللَّعِبُ ، صيغةٌ تدلُّ على تكثير : 740 > كفَعَّل في الفِعْل على غالب الأَمر . قال سيبويه : هذا باب ما تُكَثِّر فيه المصدرَ من فَعَلْتُ ، فتُلْحِقُ الزوائد ، وتَبْنيه بناءً آخَر ، كما أَنك قلتَ في فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حين كَثَّرْتَ الفعلَ ، ثم ذكر المصادر التي جاءَت على التَّفْعال كالتَّلْعاب وغيره ؛ قال : وليس شيءٌ من ذلك مصدر فَعَلْتُ ، ولكن لما أَردت التكثير ، بنيت المصدر على هذا ، كما بنيت فَعَلْتُ على فَعَّلْتُ . ولَعِبٌ ولِعِبٌ ، على ما يَطَّرِد في هذا النحو ، وتِلْعابٌ وتِلْعابة ، وتِلِعَّابٌ وتِلِعَّابة ، وهو من الـمُثُل التي لم يذكرها سيبويه . جني : أَما تِلِعَّابة ، فإِن سيبويه ، وإِن لم يذكره في الصفاتِ ، فقد ذكره في المصادر ، نحو تَحَمَّلَ تِحِمَّالاً ، ولو أَرَدْتَ المرَّةَ الواحدةَ من هذا لوَجَبَ أَن تكون تِحِمَّالةً ، فإِذا ذَكَر تِفِعَّالاً ذكره بالهاءِ ، وذلك لأَن الهاءَ في تقدير الانفصال على غالب الأَمر ، وكذلك القول في تِلِقَّامةٍ ، وسيأْتي ذكره . وليس لقائل أَن يَدَّعيَ أَن تِلِعَّابة وتِلِقَّامةً في الأَصل المرَّة الواحدة ، ثم وُصِفَ به كما قد يقال ذلك في المصدر ، نحو قوله تعالى : إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكم غَوْراً ؛ أَي غائِراً ، ونحو قوله : فإِنما هي إِقْبالٌ وإِدْبارُ ؛ من قِبَلِ أَنَّ مَنْ وَصَفَ بالمصدر ، فقال : هذا رجل زَوْرٌ وصَوْمٌ ، ونحو ذلك ، فإِنما صار ذلك له ، لأَنه أَراد المبالغة ، ويجعله هو نفس الحدَث ، لكثرة ذلك منه ، والمرَّة الواحدة هي أَقل القليل من ذلك الفعل ، فلا يجوز أَن يريد معنى غايةِ الكَثْرة ، فيأْتي لذلك بلفظِ غايةِ القِلَّةِ ، ولذلك لم يُجِـيزوا : زيد إِقْبالةٌ وإِدبارة ، على زيدٌ إِقْبالٌ وإِدْبارٌ ، فعلى هذا لا يجوز أَن يكون قولهم : رجل تِلِعَّابة وتِلِقَّامة ، على حَدِّ قولك : هذا رجلٌ صَومٌ ، لكن الهاءَ فيه كالهاءِ في عَلاَّمة ونَسَّابة للمبالغة ؛ وقولُ : إِني امْرُؤٌ في شَبِـيبَتي * وتِلْعابَتي ، عن رِيبةِ الجارِ ، أَجْنَبُ الاسمَ الذي جَرى صفة موضع المصدر ، وكذلك أُلْعُبانٌ ، مَثَّل به سيبويه ، وفسره السيرافي . وقال الأَزهري : رجل تِلْعابة إِذا كان يَتَلَعَّبُ ، وكان كثيرَ اللَّعِبِ . وفي حديث عليّ ، رضي اللّه عنه : زعم ابنُ النابغة أَني تِلْعابةٌ ؛ وفي حديث آخر : أَنَّ عَليّاً كان تِلْعابةً أَي كثيرَ الـمَزْحِ والـمُداعَبة ، والتاءُ زائدة . ورجل لُعَبةٌ : كثير اللَّعِب . ولِعاباً : لَعِبَ معه ؛ ومنه حديث جابر : ما لكَ ؟ اللِّعابُ ، بالكسر : مثلُ اللَّعِبِ . وفي الحديث : لا يَـأْخُذَنَّ أَحدُكم مَتاعَ أَخيه لاعِـباً جادّاً ؛ أَي يأْخذه ولا يريد سرقته ولكن يريد إِدخال الهمّ والغيظ عليه ، فهو لاعبٌ في السرقة ، جادٌّ في الأَذِيَّة . : جَعَلَها تَلْعَبُ . وأَلْعَبها : جاءَها بما تَلْعَبُ به ؛ وقولُ عَبِـيد بن الأَبْرَص : أُلْعِـبُها وَهْناً وتُلْعِـبُني ، * ثم انْصَرَفْتُ وهي منِّي على بالِ يكون على الوجهين جميعاً . : حَسَنةُ الدَّلِّ ، والجمعُ لَعائبُ . قال الأَزهري : امرأَة ، سميت لَعُوبَ لكثرة لَعِـبها ، ويجوز أَن تُسَمَّى لَعُوبَ ، لأَنه يُلْعَبُ بها . ثوبٌ لا كُمَّ له ( 1 ) قوله « والملعبة ثوب إلخ » كذا ضبط بالأصل والمحكم ، بكسر الميم ، وضبطها المجد كمحسنة ، وقال شارحه وفي نسخة ، يَلْعَبُ فيه الصبـيُّ . : 741 > الذي حِرْفَتُه اللَّعِبُ . والأُلْعوبةُ : اللَّعِبُ . وبينهم أُلْعُوبة ، مِن اللَّعِبِ . واللُّعْبةُ : الأَحْمَق الذي يُسْخَرُ به ، ويُلْعَبُ ، ويَطَّرِدُ عليه بابٌ . واللُّعْبةُ : نَوْبةُ اللَّعِبِ . وقال الفراء : لَعِـبْتُ لَعْبةً واحدةً ؛ بالكسر : نوع من اللَّعِبِ . تقول : رجل حَسَنُ اللِّعْبة ، بالكسر ، كما تقول : حسَنُ الجِلْسة . واللُّعْبةُ : جِرْم ما يُلْعَبُ به . واللُّعْبةُ : التِّمْثالُ . وحكى اللحياني : ما رأَيت لكَ لُعْبةً أَحْسَنَ من هذه ، ولم يَزِدْ على ذلك . ابن السكيت يقول : لِـمن اللُّعْبةُ ؟ فتضم أَوَّلَها ، لأَنها اسمٌ . والشِّطْرَنْجُ لُعْبةٌ ، والنَّرْدُ وكلُّ مَلْعوب به ، فهو لُعْبة ، لأَنه اسم . وتقول : اقْعُدْ حتى هذه اللُّعْبةِ . وقال ثعلب : من هذه اللَّعْبةِ ، بالفتح ، أَجودُ المرّة الواحدةَ من اللَّعِب . بالمنزل : دَرَسَتْه . : مَدارِجُها . وتركتُه في مَلاعِب الجنّ أَي حيث لا هو . : طائرٌ بالبادية ، وربما قيل خاطِفُ ظِلِّه ؛ يُثَنَّى والمضافُ إِليه ، ويُجْمَعانِ ؛ يقال للاثنين : ملاعِـبا وللثلاثة : مُلاعِـباتُ أَظْلالِهِنّ ، وتقول : رأَيتُ مُلاعِـباتِ ، ولا تقل أَظْلالِهنّ ، لأَنه يصير معرفة . وأَبو بَرَاء : هو مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ عامِرُ بن مالك بن جعفرِ بن كِلابٍ ، سُمي بذلك يوم السُّوبان ، وجعله لبيدٌ مُلاعِبَ الرِّماحِ لحاجته إِلى القافية ؛ فقال : حَيّاً مُدْرِكَ الفَلاحِ ، * أَدْرَكَه مُلاعِبُ الرِّماحِ فرسٌ من خيل العرب ، معروف ؛ قال الهذلي : اللَّعَّابِ نَفْساً ورَبَّةً ، * وغادَرَ قَيْساً في الـمَكَرِّ وعَفْزَرا والجواري في الدار من دِياراتِ العرب : حيث يَلْعَبُونَ ، الواحدُ مَلْعَبٌ . ما سال من الفم . لَعَبَ يَلْعَبُ ، ولَعِبَ ، وأَلْعَبَ : ، والأُولى أَعلى . وخَصَّ الجوهريُّ به الصبـيَّ ، فقال : لَعَبَ الصبـيُّ ؛ قال لبيد : أَكْتافِهِمْ وحُجورِهِمْ * وَلِـيداً ، وسَمَّوْني لَبِـيداً وعاصِمَا : لَعِـبْتُ على أَكتافهم وصدورهم ، وهو أَحسنُ . أَي ذو لُعَاب . وقيل لَعَبَ الرجلُ : سالَ لُعابُه ، صارَ له لُعابٌ يَسِـيلُ من فمه . ولُعَابُ الحية والجَرادِ : ولُعاب النَّحْلِ : ما يُعَسِّلُه ، وهو العَسَلُ . ولُعَابُ الشَّمْس : شيء تَراه كأَنه يَنْحَدِر من السماءِ إِذا حَمِـيَتْ وقامَ قائمُ الظَّهِـيرة ؛ قال جرير : ، وقَدْ وَقَدَ الـحَصَى ، * وذابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فَوْقَ الجماجم : لُعَابُ الشَّمْسِ هو الذي يقال له مُخَاطُ الشَّيْطانِ ، ، بفتح السين ، ويقال له : ريق الشمس ، وهو شِـبْهُ الخَيْطِ ، تَراه في الـهَواءِ إِذا اشْتَدَّ الـحَرُّ ورَكَدَ الـهَواءُ ؛ ومَن قال : الشَّمْسِ السَّرَابُ ، فقد أَبطلَ ؛ إِنما السَّرَابُ الذي ماءٌ جارٍ نِصْفَ النهار ، وإِنما يَعْرِفُ هذه الأَشْياءَ مَن : 742 > وسار في الـهَواجر فيها . وقِـيل : لُعابُ الشمس ما تراه في شِدَّة الحرّ مِثْلَ نَسْجِ العنكبوت ؛ ويقال : هو السَّرابُ . النخل : أَن يَنْبُتَ فيه شيء من البُسْر ، بعد قال أَبو سعيد : اسْتَلْعَبَتِ النخلةُ إِذا أَطْلَعَتْ طَلْعاً ، وفيها حَمْلها الأَوَّل ؛ قال الطرماح يصف نخلة : اسْتَلْعَبَتْ بالذي * قد أَنى ، إِذْ حانَ وقتُ الصِّرام سَبِخةٌ معروفة بناحية البحرين ، بحِذاءِ القَطِـيفِ ، . وقال ابن سيده : اللَّعْباءُ موضع ؛ وأَنشد الفارسي : اللَّعْباءِ قَصْراً ، * وأَعْجَلْنا إِلاهةَ أَنْ تَـؤُوبا الإِلهةَ ، إِلاهةُ اسم للشمس .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
لعب : ( لَعِبَ ، كسَمِع ، لَعْباً ) بفتح فسكون ، ( ولَعِباً ) ككَتِفٍ ، وهاذا هو الأَصْلُ ، ( ولِعْباً ) بكسر فسكون ، وبه صَدَّرَ الجَوْهَرِيُّ ، وعبارةُ المِصْباح لَعبَ ، يَلعَبُ ، لَعِباً بفتح اللاّم وكسر العين ، ويجوزُ تخفيفُه بكسر اللام وسكون العين . قال ابْنُ قُتَيْبَةَ : ولم يُسْمَعْ في التَّخفيف فتحُ اللاّم مع السّكون . قال شيخُنا : فهو مُسْتَدْرَكٌ على المُصَنِّف ، لأَنه ثابتٌ في أُصوله الصَّحيحة ، وقد سقط في بعضها ، على أَنَّه قد حكاه أَبو جعفر اللَّبْلِيُّ في شرح الفَصِيح عن مَكِّيَ ، وادَّعى أَنّ هاذا مُطَّرِد في كُلِّ ثُلاثيَ مكسور الوَسَط حَلْقِيِّهِ ، اسماً كان أَو فِعلاً . وذكر مثلَهُ كَثِيرٌ من النَّحْوِيّين في نِعْمَ وبِئْسَ . ( وتَلْعَاباً ) بالفَتْح ، كما في الصَّحاح . ( ولَعَّبَ ) بالتّشديد ، ( وتَلَعَّبَ ) مَرَّةً بعدَ أُخْرَى ؛ قال امْرُؤُ القَيْسِ : تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّة خالِدٍ وأَوْدَى عِصَامٌ في الخُطُوبِ الأَوَائِلِ ( وتَلاَعَبَ ) ، كُلُّ ذلك ( ضِدُّ : جَدَّ ) . وفي الحديثِ : ( لا يَأْخُذَنَّ أَحَدكمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لاعِباً جادّاً ) أَي : يأْخُذُه ولا يُرِيدُ سَرِقةً ، ولاكنْ يُرِيدُ إِدْخَالَ الهَمِّ والغَيْظِ عليه ، فهو لاعِبٌ في السَّرِقَةِ ، جادٌّ في الأَذِيَّةِ . وفي حديث تَمِيمٍ والجَسَّاسَة : ( صادَفْنَا البَحْرَ حينَ اغْتَلَم ، فلَعِبَ بِنَا المَوْجُ شَهْراً ) سَمَّى اضطرابَ المَوْج لَعِباً ، لَمّا لَمْ يَسِرْ بهِم إِلى الوَجْه الّذِي أَرادُوه . ويُقَال لكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لا يُجْدِي عليه نَفْعاً : إِنَّمَا أَنْت لاعِبٌ . والتَّلْعَاب : اللَّعِبُ ، صِيغةٌ تَدُلُّ على تكثِير المصدر ، كفَعَّل في الفعل ، على غالب الأَمر . قال سِيبَوَيْهِ : هاذا بابُ ما تُكَثِّر فيه المصدرَ من فَعَلْت ، فتُلحِقُ الزَّوَائِدَ ، وتَبْنِيه بِنَاءً آخَرَ ، كما أَنّك قُلْتَ في فَعَلْتُ : فَعَّلْت ، حينَ كَثَّرْتَ الفِعْلَ ؛ ثمّ ذَكَر المصادرَ الّتي جاءَت على...

لعب : ( لَعِبَ ، كسَمِع ، لَعْباً ) بفتح فسكون ، ( ولَعِباً ) ككَتِفٍ ، وهاذا هو الأَصْلُ ، ( ولِعْباً ) بكسر فسكون ، وبه صَدَّرَ الجَوْهَرِيُّ ، وعبارةُ المِصْباح لَعبَ ، يَلعَبُ ، لَعِباً بفتح اللاّم وكسر العين ، ويجوزُ تخفيفُه بكسر اللام وسكون العين . قال ابْنُ قُتَيْبَةَ : ولم يُسْمَعْ في التَّخفيف فتحُ اللاّم مع السّكون . قال شيخُنا : فهو مُسْتَدْرَكٌ على المُصَنِّف ، لأَنه ثابتٌ في أُصوله الصَّحيحة ، وقد سقط في بعضها ، على أَنَّه قد حكاه أَبو جعفر اللَّبْلِيُّ في شرح الفَصِيح عن مَكِّيَ ، وادَّعى أَنّ هاذا مُطَّرِد في كُلِّ ثُلاثيَ مكسور الوَسَط حَلْقِيِّهِ ، اسماً كان أَو فِعلاً . وذكر مثلَهُ كَثِيرٌ من النَّحْوِيّين في نِعْمَ وبِئْسَ . ( وتَلْعَاباً ) بالفَتْح ، كما في الصَّحاح . ( ولَعَّبَ ) بالتّشديد ، ( وتَلَعَّبَ ) مَرَّةً بعدَ أُخْرَى ؛ قال امْرُؤُ القَيْسِ : تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّة خالِدٍ وأَوْدَى عِصَامٌ في الخُطُوبِ الأَوَائِلِ ( وتَلاَعَبَ ) ، كُلُّ ذلك ( ضِدُّ : جَدَّ ) . وفي الحديثِ : ( لا يَأْخُذَنَّ أَحَدكمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لاعِباً جادّاً ) أَي : يأْخُذُه ولا يُرِيدُ سَرِقةً ، ولاكنْ يُرِيدُ إِدْخَالَ الهَمِّ والغَيْظِ عليه ، فهو لاعِبٌ في السَّرِقَةِ ، جادٌّ في الأَذِيَّةِ . وفي حديث تَمِيمٍ والجَسَّاسَة : ( صادَفْنَا البَحْرَ حينَ اغْتَلَم ، فلَعِبَ بِنَا المَوْجُ شَهْراً ) سَمَّى اضطرابَ المَوْج لَعِباً ، لَمّا لَمْ يَسِرْ بهِم إِلى الوَجْه الّذِي أَرادُوه . ويُقَال لكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لا يُجْدِي عليه نَفْعاً : إِنَّمَا أَنْت لاعِبٌ . والتَّلْعَاب : اللَّعِبُ ، صِيغةٌ تَدُلُّ على تكثِير المصدر ، كفَعَّل في الفعل ، على غالب الأَمر . قال سِيبَوَيْهِ : هاذا بابُ ما تُكَثِّر فيه المصدرَ من فَعَلْت ، فتُلحِقُ الزَّوَائِدَ ، وتَبْنِيه بِنَاءً آخَرَ ، كما أَنّك قُلْتَ في فَعَلْتُ : فَعَّلْت ، حينَ كَثَّرْتَ الفِعْلَ ؛ ثمّ ذَكَر المصادرَ الّتي جاءَت على التَّفْعَال ، كالتَّلْعَابِ وغيرِه . ( وهو ) لاعِبٌ ، و ( لَعِبٌ ) ككَتِفٍ : هاذِهِ الأَلْفاظ استعملُوهَا مصدراً ، وصِفَةً دالَّةً على الفاعِل كما هو ظاهرٌ من كلامه ، ( ولِعِبٌ ) بكسرتين على ما يطَّرِدُ في هاذا النَّحْو ، ( وأُلْعُبَانٌ ) كعُنْفوَانٍ ، مَثَّل به سِيبَوَيْهِ ، وفسَّرَهُ السِّيرَافيُّ ، ( ولُعْبَةٌ ) بضم فَسكون ، ( و ) لُعَبَةٌ ( كهُمَزَةٍ ) ؛ وفرَّقَ بينهما الصاغانيُّ فقال : لُعَبَةٌ ، كهُمَزةٍ : كثيرُ اللَّعِبِ ، ولُعْبَةٌ ، بالضَّم : يُلْعَبُ به ، وهاذا قد يأْتي قريباً . ( وتِلْعِيبَة ) بالكسر ، وهاذِه عن الفراءِ ( وتلْعَابٌ ، وتلْعَابَةُ ) ، يُكْسَرانِ ( ويُفْتَحَانِ ، وتِلِعَّابٌ ، وتِلِعّابَةٌ ) بالكسر وتشديد العين فيهما ، وهو من المُثُل الّتي لم يَذكُرْها سِيبَوَيْهِ ، ومثلُهُ في أَمالي أَبي بكرِ بنِ السَّرّاج . قال ابْنُ جِنِّي : أَمَّا تِلِعَّابَةٌ ، فإِن سِيبَوَيْهِ ، وإِن لم يذكُرْه في الصِّفات ، فقد ذَكرَه في المصادر . نحو تَحَمَّلَ تِحِمَّالاً . ولو أَردْتَ المَرَّةَ الواحدةَ من هذا ، لَوَجَبَ أَن يكون تِحِمَّالَةً . فإِذا ذَكَرَ تِفِعّالاً ، فكأَنَّهُ قد ذكره بالهاءِ ، وذالِك لاِءَنّ الهاءَ في تقدير الانفصال على غالبِ الأَمرِ ، وكذالك القولُ في تِلِقّامَةٍ ، وسيأْتِي ذِكره . وفي اللِّسان : وليس لقائل أَنْ يَدَّعِيَ أَنّ تِلِعّابة وتِلِقّامَة في الأَصل المَرَّةُ الواحدةُ ، ثم وُصِف به ، كما قد يُقَال ذالك في المصدر ، نحو قوله تعالى : { إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً } ( الملك : 30 ) ، أَي : غائِراً ؛ ونحو قولِها : فإِنَّمَا هِيَ إِقْبَالٌ وإِدْبَارُ ثمّ قال : فَعَلَى هاذا ، لا يجوزُ أَن يكونَ قولُهم : رَجُلٌ تِلِعّابةٌ وتِلِقَّامَة ، على حَدِّ قولِك : هاذا رَجُلٌ صَوْمٌ ، لاكِنَّ الهاءَ في عَلاّمَةٍ ونَسّابَةٍ للمُبَالغة ، وقولُ النّابغة الجَعْدِيّ : تَجَنَّبْتُها إِنِّي امْرُؤٌ في شَبِيبَتِي وتِلْعَابَتِي عن رِيبَةِ الجار أَجْنَبُ فإِنّه وَضَعَ الاسمَ الّذِي جَرَى صِفَةً مَوضعَ المصدرِ . وفي الصَّحاح : رَجُلٌ تِلْعَابَةٌ ، وفي نسخةِ التَّهذيب مضبوطٌ بالتّشديد والكَسْر : إِذا كان يَتلَعَّبُ ، وكان ( كَثِير اللَّعِبِ ) . وضُبِط في الصَّحاح ، اللِّعْبُ هاذا ، بالكسْر والسّكون . وفي حديث عَلِيّ : ( زَعَمَ ابْنُ النّابِغَةِ أَنّي تِلْعَابَةٌ ) ، وفي حديثٍ آخَرَ : ( إِنَّ عَلِيّاً كان تِلْعابَةً ) ، أَي : كثيرَ المَزْحِ والمُدَاعَبَةِ ، والتّاءُ زائدة . ( و ) يُقَالُ : ( بَيْنَهُمْ أُلْعُوبَةٌ ) ، بالضَّمِّ : ( أَي : لَعِبٌ ) . ( والمَلْعَبُ : مَوْضِعُهُ ) ، أَي : اللَّعِبِ . ومَلاعِبُ الصِّبْيَانِ والجَوَارِي في الدَّيار من ديارات العرب حَيْثُ يَلْعَبُونَ . ( ولاَعَبَها ) مُلاَعَبَةً ، ولِعَاباً ، أَي : ( لَعِبَ مَعَهَا ) ، ومنه حديثُ جابِرٍ : ( ما لَكَ ولِلْعَذَارَى ولِعَابَها ) اللِّعابُ ، بالكسر : مثلُ اللَّعِبِ . ( وأَلْعَبَها : جَعَلَهَا تَلْعَبُ ، أَو ) أَلْعَبَهَا : ( جاءَ ) ها ( بِمَا تَلْعَبُ بِهِ ) . وقولُ عَبِيدِ بْنِ الأَبْرَصِ : قَدْ بِتُّ أُلْعِبُهَا وَهْناً وتُلْعِبُنِي ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَهِي مِنِّي على بالِ يحتملُ أَنْ يكونَ على الوَجْهَيْنِ جميعاً . ( واللَّعُوبُ ) ، كصَبُورٍ : الجاريةُ ( الحَسَنَةُ الدَّلِّ ) . والّذِي في المُحْكَم والصَّحاح : جارِيَةٌ لَعُوبٌ : حَسَنَةُ الدَّلِّ ، والجمع لَعَائِبُ . ( و ) لَعُوبٍ ، ( بلا لامٍ : من أَسمائِهِنَّ ) . قال الأَزْهَرِيُّ : سُمِّيَتْ لَعُوباً لِكَثْرَةِ لَعِبِهَا . ويجوزُ أَن تُسَمَّى لَعُوباً لأَنّهُ يُلْعَبُ بها . ( والمُلْعِبَةُ ، كمُحْسِنَةٍ ) وفي نسخة : المِلْعَبَةُ ، بالكَسْر : ( ثَوْبٌ بِلا كُمَ ) ، وفي نسخةٍ : لاَ كُمَّ له ( يَلْعَبُ فيه الصَّبِيُّ ) ، ومثلُهُ في لسان العرب . ( واللُّعْبَة ، بالضَّمّ : التِّمْثالُ ) زاده على الجَوْهَرِيّ . ( و ) اللُّعْبَةُ : جِرْمُ ( ما يُلْعَبُ بِهِ ، كالشِّطْرَنْجِ ونَحْوِهِ ) كالنَّرْدِ ، كما في الصَّحاح . وحكى اللِّحْيَانِيُّ : ما رأَيتُ لك لُعْبَةً أَحسنَ من هاذه ، ولم يَزِدْ على ذالك . وقال ابْنُ السِّكِّيت : تقولُ لِمَنِ اللُّعْبَةُ ؟ فتضُمُّ أَوَّلَهَا ، لاِءَنَّهَا اسْمٌ . والشِّطْرَنْجُ لُعْبَةٌ ، والنَّرْدُ لُعْبَةٌ . وكُلُّ مَلعوبٍ به ، فهو لُعْبَةٌ ، لاِءَنّه اسْ . وتقولُ : اقْعُدْ حتّى أَفْرُغَ من هاذه اللُّعْبَةِ ، وقال ثعلب : مِنْ هاذِه اللَّعْبَة ، بالفَتْح ، أَجوَدُ ؛ لأَنّه أَراد المَرَّةَ الوَاحِدَةَ من اللَّعِبِ ، كذا في الصَّحاح . ( و ) اللُّعْبَةُ : ( الأَحْمَقُ ) الّذي ( يُسْخَرُ بِهِ ) ويُلْعَبُ ، ويَطَّرِدُ عليه بابُ فُعْلَةٍ . ( و ) اللُّعْبَةُ : ( نَوْبَةُ اللَّعِبِ ) . وقال الفَرَّاءُ : لَعِبْتُ لُعْبَةً واحِدَةً . واللِّعْبَةُ ، بالكَسْر : نَوْعٌ من اللَّعِبِ ، مثلُ الرِكْبَةِ والجِلْسَةِ ، تقولُ : فُلاَنٌ حَسَنُ اللِّعْبَةِ . كما تقولُ : حَسَنُ الجِلْسَةِ ، كذا في الصَّحاحِ . ومن المَجَاز : لَعِبَتِ الرِّيحُ بالمَنْزِلِ : دَرَسَتْهُ . وتلاعَبتْ . ( ومَلاَعِبُ الرِّيحِ : مَدارِجُهَا ) . وَتَرَكْتُهُ في مَلاعِبِ الجِنِّ : أَي حَيْثُ لا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ . ( ومُلاعِبُ ظِلِّهِ ، بالضَّمِّ : طائرٌ ) بالبادِيَة ، وربَّما قيل : خاطِفُ ظِلِّهِ ، يُثَنّى فيه المُضَافُ والمُضَافُ إِليه ، ويُجْمَعانِ ، فيُقَالُ للاثْنَيْنِ : مُلاَعِبَا ظِلِّهِمَا ، وللثّلاثة : مُلاعِباتُ أَظْلالِهِنَّ ، وتقول : رأَيتُ مُلاعِبَاتٍ أَظْلالٍ لَهُنَّ ولا تقول : أَظْلالِهِنَّ ، لأَنَّهُ يصيرُ معرِفةٌ . ( و ) كان يُقَالُ لاِءَبِي بَراءٍ ( مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ ) . وهو ( عامِرُ بْنُ مالِكِ ) بْنِ جعفَرِ بْنِ كِلابٍ ، سمِّيَ بذالك يوم السُّوبَانِ ، وجعله لَبِيدٌ مُلاعِبَ الرِّمَاحِ لحاجتِهِ إِلى القافيةِ ، فقال : لَوْ أَنَّ حَيَّاً مُدْرِكَ الفَلاَحِ أَدْرَكَهُ مُلاعِبُ الرِّمَاحِ ( و ) في حاشية الصَّحاح : ذكرَ الآمِدِيُّ ، في كتاب المُؤْتَلِف والمُخْتَلِفِ في أَسماءِ الشُّعَرَاءِ : أَنّ مُلاعِبَ الأَسِنّةِ لَقَبُ ثلاثةٍ من الشُّعَرَاءِ : أَحدُهم هاذا المذكُور والثّانِي ( عبْدُ اللَّهِ بْنُ الحُصَيْنِ ) بْنِ يَزِيدَ ( الحَارِثِيُّ . و ) الثّالثُ ( أَوْسُ بْنُ مالِكٍ الجَرْمِيُّ ) ، وهو القائلُ : إِذا نَطَقَتْ في بَطْنِ وادٍ حَمَامَةٌ دعَتْ ساقَ حُرَ فابْكِيَا فارِس الوَرْد وقُولاَ فَتَى الفِتْيَانِ أَوْس بن مالِكٍ مُلاعب أَطرافِ الأَسِنَّةِ والورْدِ ( واللَّعّابُ ، ككَتَّانٍ ) : الّذِي حِرْفَتُهُ اللَّعِبُ . و ( فَرسٌ م ) ، أَي : معروفٌ من خيلِ العربِ ، قال الهُذَليُّ : وطابَ عن اللَّعّابِ نَفْساً ورَبِّهِ وغَادَرَ قَيْساً في المَكَرِّ وعَفْزَرَا ( و ) اللُّعَابُ ، ( كالغُرابِ : ما سالَ من الفَمِ ) ، يقال : ( لَعَب يَلْعَبُ ) ولَعِبَ يَلْعَبُ ( كَمَنَعَ وسَمِعَ ) ، الثّانية عن ابْنِ دُرَيْدٍ : إِذا ( سالَ لُعَابُهُ ، كَأَلْعَبَ ) إِلْعاباً . والأُولَى أَعلَى . وخَصَّ الجَوْهَرِيُّ به الصَّبِيَّ ، فقالَ : لَعَبَ الصَّبِيُّ ، قال لَبِيدُ : لَعَبْتُ على أَكْتَافِهِم وحُجُورِهِمْ وَلِيداً وسَمَّوْني مُفِيداً وعاصمَا وكذا في الصَّحاح . وقال الصّاغانيّ : رُوِيَ قولُ لَبِيدٍ بالوَجْهَيْنِ . ورَواهُ ثعلبٌ : ( وصُدُورهِمْ ) بدل : ( حُجُورِهِم ) وهو أَحْسَنُ ، وفيه : أَلْعَبَ الصَّبِيُّ : إِذا صارَ لَهُ لُعَابٌ يَسِيلُ مِنْ فِيهِ . ( و ) من المجاز : شَرِبَ ( لُعَابَ النَّحْلِ ) ، وهو ( عَسَلُهُ ) . وفي لسان العرب : ما يُعَسِّلُهُ ، وهو العَسَلُ . ( و ) من المجاز : سالَ ( لُعَابُ الشَّمْسِ : شَيْءٌ ) تراهُ ( كَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ مِنَ السَّمَاءِ إِذا ) حَميَتْ و ( قامَ قائِمُ الظَّهِيرَةِ ) ، قال جَرِيرٌ : أُنِخْنَ لِتَهْجِيرٍ وقَدْ وَقَدَ الحَصَى وذَابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فَوْقَ الجَماجِم وقال الأَزْهَرِيُّ : لُعَابُ الشَّمْسِ هو الذي يقالُ له مُخَاطُ الشَّيْطَانِ ، وهو السَّهَامُ ، بفتح السين ، ويُقَالُ له : رِيقُ الشَّمْسِ ، وهو شبيهُ الخَيْطِ ، تراهُ في الهَوَاء إِذا اشتدَّ الحَرُّ ، ورَكَدَ الهواءُ . ومن قال : إِنّ لُعابَ الشَّمْسِ السَّرَاب ، فقد أَبْطَلَ ؛ إِنّما السَّرابُ الّذِي يُرَى كأَنَّهُ ماءٌ جارٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، وإِنّما يَعْرِفُ هاذِهِ الأَشْياَ مَن لَزِمَ الصَّحَارِيَ والفَلَواتِ ، وسار في الهَوَاجِرِ ، وقِيلَ : لُعَابُ الشَّمْسِ : ما تراهُ في شِدَّةِ الحَرِّ مثلَ نَسْجِ العَنكبوت ، ويقال : هو السَّرابُ . كذا في الصَّحاح . ( واللَّعْبَاءُ ) ، ممدود : ( مَوْضِعٌ كَثِيرُ الحِجَارَةِ بِحزْمِ بَنِي عُوَالٍ ) ، قاله ابْنُ سِيدَهْ ، وأَنشد الفارِسيّ : تَروَّحْنَا من اللَّعْباءِ قَصْراً وأَعْجَلْنا إِلاَهَةَ أَنْ تَؤُوبَا ويُرْوَى : ( الإِلاَهَةَ ) ، وقال : إِلاهَةُ اسْمٌ للشَّمْس . ( و ) اللَّعْباءُ : ( سَبْخَةٌ م ) أَي معروفة ( بالبَحْرَيْنِ ) بحِذاءِ القَطِيفِ وسِيفِ البحْرِ ، ( مِنْهَا الكِلابُ اللَّعْبَانِيَّةُ ) نسبة إِلى اللَّعْباءِ ، على غير قياس ، كما قاله الصّاغانيُّ . ( و ) اللَّعْباءُ أَيضاً : ( أَرْضٌ باليَمَنِ ) . ( والاسْتِلْعابُ في النَّخْل : أَنْ يَنْبُتَ فيه شَيْءٌ من البُسْرِ بَعْدَ الصِّرامِ ) ، بالكَسر . قال أَبو سعيد : اسْتَلْعَبَتِ النَّخْلَةُ : إِذا أَطْلَعَت طَلْعاً ، وفيها بَقيَّة من حَمْلِهَا الأَوَّلِ . قال الطِّرِمّاحُ يَصِفُ نَخْلَةً : أَلْحَقَتْ ما اسْتَلْعَبَت بالذِي قد أَنَى إِذْ حانَ وَقْتُ الصِّرَامْ ( و ) لَعَبَ الصَّبِيُّ ، وأَلْعَبَ . و ( ثَغْرٌ ملْعُوبٌ ) ، أَي : ( ذُو لُعَابٍ ) يَسِيلُ . ( واللُّعْبة البَرْبَرِيَّةُ ) ، بالضمّ : ( دواءٌ كالسُّورِنْجانِ ) يُجْلَبُ من نواحِي إِفْرِيقِية يُغَشُّ به السُّورِنْجانُ ، ( مَسْمَنَةٌ ) بالفَتْح . ذكرَها ابنُ البَيطار ، والحكيمُ داوود ، وغيرُهما من الأَطبّاءِ . ( ورَجُلٌ لُعْبةٌ ، بالضَّمّ ) أَي : أَحْمَقُ ( يُلْعَبُ بِهِ ) ويُسْخَر ، ولا يَخْفَى أَنّه قد تقدَّم بعَينه ، فذِكرُه كالتَّكْرار . وفي الأَساس : تقول : فُلاَنٌ لعُوبٌ ولَعَّابٌ ، وهاذِه أُلْعُوبَةٌ حَسَنَةٌ . وفي غيرِه : لُعَابُ الحيَّةِ والجَرادِ : سُمُّهُما . ومن المَجازِ : لَعِبَتْ به : تَلَعَّبتْ . **لغب : ( لَغَبَ لَغْباً ) بفتح فسكون ، ( ولَغُوباً ) كصَبُورٍ ، ( ولُغُوباً ) بالضَّمّ ، هاكذا في نسختنا . واعتمد المُصَنِّفُ على ضَبْط القَلَم ، ولو ذَكَرَها بعدَ أَوزَانِ الفِعْل ، لكانتِ الإِحالَة على قواعِدِ الصّرف في مصادِر الفعل ، وردّ كُلّ ضَبْطٍ إِلى ما يقتضيه قِياسُه كما فعله الجَوْهَرِيُّ حيثُ قالَ : لَغَبَ ، يَلْغُبُ ، بالضَّمّ ، لُغُوباً . ولَغِبَ ، بالكسر ، يَلْغَب ، لُغُوباً . والَّذي حقَّقه شيخُنَا تَبَعاً لاِءَئمَّة الصَّرف أَنَّ لَغْباً يجوزُ فيه تسكين الغين الْمُعْجَمَة وفتحُها . وظاهرُه أَنّه يُقَالُ بسكونها خاصَّةً ، وصرّحوا بأَن اللَّغْبَ بتسكين الغَيْن مصدرُ لَغَبَ كنَصَرَ ، كاللَّغُوب بالضَّمّ والفتح ، والمفتوح مصدرُ لَغِب ، كفَرِح ، على القياس ، واللُّغُوبُ ، الأَوّلُ بالضمّ ، على قياس فَعَلَ المفتوح اللاّزم كالجُلُوس ، والثّاني بالفَتح شاذٌّ ، مُلْحَقٌ بالمصادر الّتي على فَعُول ، كالوَضُوءِ والقَبُول . وهاذا تحقيقٌ حسن . ( كمنَعَ وسَمِعَ ) حكاهما الفَيُّوميُّ ، وابْنُ القَطَّاع ( و ) يُرْوَى لَغُبَ ، مثل ( كَرُمَ . وهاذِهِ ) الأَخيرَةُ ( عَنِ الإِمامِ اللُّغَوِيّ أَبي جعفرٍ أَحمدَ بْنِ يُوسُفَ الفِهْرِيّ ( اللَّبْلِيِّ ) ، نسبة إِلَى لَبْلَةَ : قريةٍ من قُرى الأَنْدَلُس ، وهو أَحَدُ شُيُوخِ أَبي حَيّان . ومن أَشهر مؤلّفاته في اللُّغَة : شرحُ الفصيح ثم إِنّ لغةَ الكسرِ ضعيفةٌ ، صرَّحَ به في الصَّحاح ، ولم يذكُرْ لغةَ الضَّمّ . فقولُ شيخِنَا : وهاذا عجيبٌ من المُصنِّف ، كيف أَغرَبَ بنقله عن اللَّبْلِي ، وهو في الصَّحاح وغيرِه ؟ فيهِ نظرٌ : ( أَعْيا أَشَدَّ الإِعياءِ ) ، كذا في المُحْكَم . وفي الصَّحاح : اللُّغُوبُ : التَّعَبُ والإِعْياءُ ، ومثلُه في النِّهاية والغَرِيبَيْنِ . وقال جماعةٌ : اللُّغُوبُ هو النَّصَبُ ، أَو الفُتُورُ اللاّحِقُ بسَببه ، أَو النَّصَبُ جُسْمانِيٌّ ، واللُّغُوب نَفْسَانيٌّ . وهي فروقٌ لبعض فُقَهاءِ اللُّغَة . والأَكثرُ على ما ذكره المصنِّفُ ، والجوْهَرِيُّ ، وابْنُ الأَثِيرِ ، والهَرَوِيُّ ، وغبرُهم . قاله شيخُنَا . ( وأَلْغَبَه السَّيْرُ ، وَتَلَغَّبَهُ ) مُشَدَّداً : فَعَل به ذالك ، وأَتْعَبَهُ . قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : تَلَغَّبَها دُونَ ابْنِ لَيْلَى وشَفَّها سُهَادُ السُّرَى والسَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُ وقال الفَرَزْدقُ : بَلْ سوْفَ يَكْفِيكَ بازِيٌّ تَلَغَّبَها إِذَا الْتَقَتْ بالسُّعُودِ الشَّمْسُ والقَمَرُ المرادُ بالبازِيّ ، هُنَا : عَمْرُو بْنُ هُبَيْرَةَ . وتَلَغَّبَها : تَوَلاّهَا ، فقامَ بها ، ولمْ يَعْجِزْ عنها . ( واللَّغْبُ ) ، بفتح فسكون : ( ما بَيْنَ الثَّنايَا من اللَّحْمِ ) ، نقله الصّاغانيُّ . ( و ) اللَّغْبُ : ( الرِّيشُ الفاسِدُ ) مثل البُطْنَانِ منه ، ( كاللَّغِبِ ، ككَتِفٍ ) : لُغةٌ فيه . ( و ) من المجاز : اللَّغْبُ : ( الكلامُ الفاسِدُ ) الّذِي لا صائِبٌ ولا قاصدٌ . ويقال : كُفَّ عَنَّا لَغْبَكَ ، أَي : سَيِّىءَ كَلامِك ، وفاسِدَهُ ، وقبيحَهُ . ( و ) اللَّغْب ، كالوغْب : ( الضَّعِيفُ الأَحْمَقُ ) بَيِّنُ اللَّغَابةِ ، ( كَاللَّغُوبِ ) بالفَتْح . وفي الصَّحاح عن الأَصْمَعِيُّ ، عن أَبي عمْرِو بْنِ العلاءِ ، قال : سَمِعْتُ أَعْرابِيّاً من أَهلِ اليمنِ يقول : فُلانٌ لَغُوبٌ ، جاءَتْهُ كِتابِي ، فاحْتَقَرَها . فقلتُ : أَتقولُ جاءَتْه كِتابي ؟ فقال : أَليسَ بصَحيفة ؟ فقُلْتُ : ما اللَّغُوبُ ؟ فقال : الأَحمقُ . قلتُ : وقد سَبَقَتِ الإِشارة إِليه في كتب . ( و ) اللَّغْبُ : ( السَّهْمُ الفاسِدُ ) الّذِي ( لَمْ يُحْسنُ بَرْيُهُ ) وعَمَلُه . وقيلَ : هو الَّذِي رِيشُهُ بُطْنانٌ ، ( كاللُّغَابِ ، بالضَّمِّ ) ، يقالُ : سَهْمٌ لَغْبٌ ، ولُغَابٌ ، فاسِدٌ ، لم يُحْسَنْ عَمَلُه . وقيلَ : هو الّذِي رِيشُه بُطْنَانٌ . وقيل : إِذا الْتَقَى بُطْنَانٌ أَو ظُهْرانٌ ، فهو لُغَابٌ ولَغْبٌ . وقِيل : اللُّغَابُ من الرِّيش : البَطْنُ ، واحدتُهُ لُغابةٌ ، وهو خِلاَفُ اللُّؤَامِ . وقِيل : هو رِيشُ السَّهْمِ إِذا لم يَعْتَدِل ، فإِذا اعتدلَ فهو لُؤَامٌ . قال بِشْرُ بْنُ أَبِي خازِمٍ : فإِنَّ الوَائِليَّ أَصابَ قَوْمِي بِسهْمٍ رِيشَ لمْ يُكْسَ اللُّغَابا ويُرْوى : لَمْ يكنْ نِكْساً لُغابَاً . فإِمّا أَن يكونَ اللُّغَابُ من صفاتِ السَّهْم ، أَي : لم يكن فاسِداً ، وإِمّا أَنْ يكونَ أَراد : لم يكن نِكْساً ذا رِيشٍ لُغاب . وقال تأَبَّطَ شَرّاً : وما ولَدتْ أُمِّي منَ القَوْمِ عاجِزاً ولا كانَ رِيشي مِنْ ذُنَابى ولا لَغْبِ قال الأَصمَعِيُّ : من الرِّيشِ اللُّؤَامُ واللُّغَابُ ؛ فاللُّؤَام ما كان بطْنُ القُذَةِ يَلِي ظَهْر الأُخرَى ، وهو أَجْودُ ما يكون ، فإِذا الْتَقَى بُطْنَانٌ أَو ظُهْرَانٌ فهو لُغَابٌ ولَغْبٌ . وفي الحديثِ : ( أَهدى يَكْسُومُ ، أَخُو الأَشْرَمِ ، إِلى النَّبِيّ ، صلى الله عليه وسلم سِلاحاً فيه سَهْمٌ لَغْبٌ ) ، وذالك إِذا لم يَلْتَئمْ رِيشُهُ ويَصْطَحِبْ لِرَداءَتِهِ ، فإِذا الْتأَمَ ، فهو لُؤَامٌ . وقيل : اللَّغْبُ : الرَّدِيءُ من السِّهام ، الّذي لا يَذْهَبُ بَعِيداً . ( ولَغَبَ عَلَيْهِم ، كمَنَعَ ) ، يَلْغَبُ ، لَغْباً : ( أَفْسَدَ ) عليهِم ، نقله الجَوْهَرِيُّ عنِ الأُموِيّ . ( و ) لَغَبَ ( القَوْمَ ) يَلْغَبُهُمْ : ( حَدَّثَهُمْ حَدِيثاً خَلْفاً ) بفتح فسكون ، نقله الصّاغانيُّ عن أَبي زيد ، وأَنشد : أَبْذُلُ نُصْحِي وأَكُفُّ لَغْبِي وقال الزِّبْرِقانُ : أَلَمْ أَكُ باذِلاً وُدِّي ونَصْرِي وأَصْرِفُ عَنْكُمُ ذَرَبِي ولَغْبِي ( و ) لَغَبَ ( الْكَلْبُ ) في إِناءٍ : ( وَلَغَ ) . ( واللُّغَابَةُ واللُّغُوبَةُ ، بضمِّهِما : الحُمْقُ والضَّعْفُ ) . رجُلٌ لَغُوبٌ : بَيِّنُ اللَّغَابةِ وقد تقدَّم . ( وأَلْغَبَ السَّهْمَ : جَعَلَ رِيشَهُ لُغاباً ) ؛ أَنْشَدَ ثعلب : لَيْتَ الغُرَابَ رَمَى حَماطَةَ قَلْبِهِ عَمْرٌ و بأَسْهُمِهِ الَّتِي لم تُلْغَبِ ( و ) أَلْغَبَ ( الرجُلَ : أَنْصَبَهُ ) ، وأَتْعَبَه . ( ورِيشَ بِلَغْبٍ : لقَبٌ ، كتَأَبَّطَ شَرّاً ) ، وهو أَخُوهُ . ( و ) قد ( حَرَّكَ غَيْنَهُ الكُمَيْتُ ) الشّاعر في قوله : لا نَقَلٌ رِيشُها وَلا لَغَبْ مثل : نَهْرٍ ونَهَر ، لاِءَجْلِ حَرْفِ الحَلْق ، كذا في الصَّحاح . وفي هامشه : بخطِّ الأَزْهَرِيِّ في كتابِه : لا نَقَلٌ رِيشُها ولا نَقَبُ ووجدتُ في هامشٍ آخَرَ : ( هاذا النِّصْفُ الَّذِي عَزاهُ إِلى الكُمَيْت ، ليس هو في قصيدته الّتي على هاذا الوزن أَصلاً ، وهي قصيدةٌ تُنِيفُ على مِائَةِ بَيْتٍ ، بلِ الوَزْنُ الوزَنُ . ( ووَهِمَ الجَوْهَرِيّ في قَوْلِه ) ، بعدَ أَنْ أَنشَد قولَ تأَبَّطَ شَرّاً ، ما نَصُّه : وكان له أَخٌ يقالُ له ( رِيشُ لَغْبٍ ) . وقد سَبَقَهُ في هاذا الاعتِراض على الجَوْهَرِيِّ الإِمامُ الصّاغانيُّ فقال ، بعدَ أَن نَقَلَ كلامَهُ : والصَّوَابُ : رِيشَ بِلَغْبٍ ؛ وقال : البيتُ لم أَجِدْهُ في دِيوانه ، يعني بيتَ تَأَبَّطَ شَرّاً السّابِقَ ، وإِنّمَا هو لأَبِي الأَسْودِ الدُّؤْليِّ يخاطِبُ الحارِثَ بْنَ خالِدٍ ، وبعدَهُ قولُهُ : ولا كُنْتُ فَقْعاً نابِتاً بقَرَارَةٍ ولاكِنَّنِي آوِي إِلى عَطَنٍ رَحْبِ والقِطعةُ خَمسةُ أَبياتٍ . ويُرْوَى لطَرِيفِ بْنِ تَمِيمٍ العَنْبَرِيِّ ، قرأْتُهُ في دِيوَانَيْ شِعْرِهِما . قال شيخُنا : هاذا كلامُه في العُبَاب ، ونقلَهُ الشَّيْخُ عليّ المَقْدِسيّ ، وسلَّمَه . قلتُ : وهو بعينِه كلامُهُ في التَّكْملة أَيضاً . قال شيخُنَا وفيه نظرٌ ، فإِنّ البيتَ الّذِي أَنشده في العُبَاب ظانّاً أَنّه الشّاهدُ الّذي قصَدَهُ المصنِّفُ ، ليس هو المراد ، بل ذاك لِتأَبَّطَ شَرّاً ، أَنشده الجَوْهَرِيُّ شاهداً على اللَّغْبِ ، بالفتح ، بمعنى الرِّيش الفاسد . ثمَّ أَورد العِبَارةَ بعدَ ذالك . فالمصنِّفُ صرَّح بأَن الغلطَ في تركِ الباءِ في أَوّلِ بِلَغْبِ ، لا في التّحْرِيك ، ولا في نِسبة الشّاهِد للكُمَيْت ، وكلامُ الصّاغانيِّ فيه ما أَورد المصنِّفُ ، وهو الّذي فيه الخِلافُ . وأَمّا بيتُ تأَبَّطَ شرّاً ، فلا دَخْلَ له في البحْث كما لا يخْفَى . انتهى . قلتُ : لا خَفاءَ في أَنّ كلامَ الصّاغانيّ ، إِنّما هو في قولِ تأَبَّطَ السّابقِ ذِكْرُهُ ، وليس فيه ما يدُلُّ على أَنّه الشاهدُ الذي أَوردَه المصنّفُ ، وهو ظاهرٌ ، فإِنّ قولَ الكُمَيْتِ من بَحْرٍ ، وقَوْلَ تأَبَّطَ شَرّاً من بحرٍ آخَرَ . ( وأَخَذَ بِلَغَبِ رَقَبَتِهِ ، محَرَّكَةً : أَي أَدْرَكَهُ ) ، نقله الصّاغانيّ . ( والتَّلَغُّبُ : طُولُ الطَّرَدِ ) مُحَرّكة ، وفي نُسْخَةٍ : الطِّرَادِ ، وفي نسخة من الصَّحاح ، بفتح فسكون ، قال : تَلَغَّبَنِي دَهْرٌ فلمَّا غَلَبْتُه غزَانِي بأَوْلادِي فأَدْرَكَنِي الدَّهْرُ ومن سجَعات الأَساس : تَلَعَّبَتْ بهم القِفَارُ ، وتَلَغَّبَتْهُمُ الأَسْفَارُ . ( ) ومما يُستدرَكُ على المؤلِّف : المَلاَغِبُ ، جمْعُ المَلْغَبَة ، من الإِعْيَاءِ وفي التَّنْزِيلِ العزيزِ : { وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ } ( قلله : 38 ) ، ومنه قِيل : ساغِبٌ لاغِبٌ ، أَي : مُعْيٍ . ومن المجازِ : رِياحٌ لَوَاغِبُ ، وأَنشدَ ابْنُ الأَعْرَابيّ : وبلْدَةٍ مَجْهَلٍ تُمْسِي الرِّيَاحُ بها لواغِباً وهْيَ ناوٍ عرصها خاوِي انتهى . وفي الصَّحاح : ورِيشٌ لَغِيبٌ ، قالَ الرّاجِزُ في الذِّئْب : أَشْعَرْتُهُ مُذَلَّقاً مَذْرُوباً رِيشَ بِرِيشٍ لَمْ يَكُنْ لَغِيبَا واللَّغَابُ : مَوْضِعٌ معروف . وكذلك اللَّغْباءُ ، قال عَمْرُو بْنُ أَحمَر : حَتَّى إِذا كَرَبَتْ واللَّيْلُ يَطْلُبُها أَيْدِي الرِّكابِ من اللَّغْبَاءِ تَنْحَدِرُ ولَغَّبَ فُلانٌ دابَّتهُ ، تَلْغِيباً : إِذا تحامَلَ عليهِ حتّى أَعْيَا ، وتَلَغَّبَ الدَّابَةَ : وَجَدَها لاغِباً ، نقله الصّاغانيُّ .
شاهد قرآني
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ
سورة 3 آية 13

الترجمة الإنجليزية: There has already been a sign for you in the two companies that encountered, one company fighting in the way of God and another unbelieving; they saw them twice the like of them, as the eye sees, but God confirms with His help whom He will. Surely in that is a lesson for men possessed of eyes.

التفسير: قد كان لكم -أيها اليهود المتكبرون المعاندون- دلالة عظيمة في جماعتين تقابلتا في معركة "بَدْر": جماعة تقاتل من أجل دين الله، وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجماعة أخرى كافرة بالله، تقاتل من أجل الباطل، ترى المؤمنين في العدد مثليهم رأي العين، وقد جعل الله ذلك سببًا لنصر المسلمين عليهم. والله يؤيِّد بنصره من يشاء من عباده. إن في هذا الذي حدث لَعِظة عظيمة لأصحاب البصائر الذين يهتدون إلى حكم الله وأفعاله.

الجلالين: «قد كان لكم آية» عبرة وذكر الفعل للفصل «في فئتين» فرقتين «التقتا» يوم بدر للقتال «فئة تقاتل في سبيل الله» أي طاعته، وهم النبي وأصحابه وكانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معهم فرسَان وست أذرع وثمانية سيوف وأكثرهم رجالة «وأخرى كافرة يرونهم» أي الكفار «مثليهم» أي المسلمين أي أكثر منهم وكانوا نحو ألف «رأي العين» أي رؤية ظاهرة معاينة وقد نصرهم الله مع قلتهم «والله يؤيد» يقِّوي «بنصره من يشاء» نصره «إن في ذلك» المذكور «لعبرة لأولي الأبصار» لذوى البصائر أفلا تعتبرون بذلك فتؤمنون.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.