معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
قديرا
الجذر
قدر
الاشتقاقات
132
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «قِدِر» ← الفصحى: «قدر للطهو»، المعجم: «قِدِر»، النوع: اسم مذكر، المعنى: cooking pot • 🌍 Other: «منقدش» ← الفصحى: «لا_استطيع»، المعجم: «قْدر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: peut pas ;x; can't • 🌍 Other: «القدرة» ← الفصحى: «القدرة»، المعجم: «قُدْرَة»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: capacity, ability, potential, power • 🌍 Other: «ميقدرش» ← الفصحى: «استطاع»، المعجم: «قدَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: peut ;x; can • 🌍 Other: «متقدتش» ← الفصحى: «أستطاع»، المعجم: «قدَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: peut ;x; can • 🇸🇾 Syrian: «قدرانين» ← الفصحى: «قدران»، المعجم: «قَدْران»، النوع: صفة، المعنى: can • 🇸🇾 Syrian: «باقدر» ← الفصحى: «قدر1»، المعجم: «قِدِر1»، النوع: فعل، المعنى: be able to be capable of • 🌐 MSA: «القدرات» ← الفصحى: «قدرة»، المعجم: «قُدْرَة»، النوع: اسم، المعنى: capacity ability potential power • 🇸🇾 Syrian: «القدرة» ← الفصحى: «قدرة»، المعجم: «قْدْرَة»، النوع: اسم، المعنى: capacity ability potential power • 🌐 MSA: «بالقدرات» ← الفصحى: «قدرة»، المعجم: «قُدْرَة»، النوع: مصدر، المعنى: capacity ability potential power

الاشتقاقات والصيغ
التقدير التقديرات التقديرية القادر القادرة القادرون القادرية القادرين القدر القدرات القدرة القدير القديرة المقادير المقدر المقدرة المقدورات بالتقديرات بالقدر بالقدرات بالقدرة بتقدير بقادر بقدر بقدرات بقدرة بقدرته بقدرتها بقدرها بمقدار بمقدرات بمقدور بمقدورهم تقدر تقدروا تقدرية تقدير تقديرا تقديرات تقديراته تقديراتها تقديركم تقديرنا تقديره تقديري فبقدر فقدر فقدرنا فقدره قادر قادرا قادرة قادرون قادرية قادرين قدر قدرا قدرات قدراتنا قدراته قدراتها قدراتهم قدرت قدرتنا قدرته قدرتها قدرتهم قدرنا قدرناه قدرناها قدره قدرها قدروا قدروها قدورا قدير قديرا لقادر لقادرون لقدراته لقدير للقدرات مقتدر مقتدرا مقتدرون مقدار مقدارا مقداره مقدارها مقدر مقدرا مقدرات مقدرة مقدرتي مقدور مقدورا نقدر والتقدير والقدر والقدرات والقدرة والمقادير والمقدرة وبالقدر وبقدر وبمقدار وتقدر وتقدير وتقديرا وتقديرنا وتقديرها وقادرا وقادرة وقادرين وقدر وقدراتنا وقدراتهم وقدرة وقدرته وقدرتها وقدرتهم وقدرنا وقدره وقدور ولتقدر ومقدار ومقدارا ومقدرات ويقدر يتقدر يقدر يقدرون
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَوْلُهُ‏)‏ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ ‏(‏فَاقْدِرُوا‏)‏ بِكَسْرِ الدَّال وَالضَّمُّ خَطَأٌ رِوَايَةً أَيْ فَقَدِّرُوا عَدَدَ الشَّهْرِ حَتَّى تُكْمِلُوهُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَقَدَرُ اللَّهُ وَقَدْرُهُ تَقْدِيره وَقَدْرُ الشَّيْء مَبْلَغُهُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ مُسَاوِيًا لِغَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَان ‏(‏وَقَوْلُهُمْ‏)‏ عِلَّةُ الرِّبَا الْقَدْرُ وَالْجِنْسُ يَعْنُونَ الْكَيْل وَالْوَزْنَ فِيمَا يُكَالُ وَيُوزَنُ ‏(‏وَقَوْلُهُمْ‏)‏ الْقُدْرَةُ تُذْكَر وَيُرَادُ بِهَا التَّقْدِيرُ فِيهِ نَظَرٌ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
القَدَرُ: القَضَاءُ المُوَفَّقُ. وإذا وافَقَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ فهو قَدَرٌ له. والمِقْدَارُ: اسْمُ القَدَرِ وهو المَوْتُ. والمِقْدَارُ: الهِنْدَازُ. وقَدْرُ الشَّيْءِ: مَبْلَغُه. وقَوْلُه عَزَ وجَلَّ: وما قَدَرُوا اللهَ حق قدْرِه : أي ما وَصَفُوه حَقَّ وَصْفِه. والقُدْرَةُ: مَصْدَرُ قَوْلكَ: له على الشَّيْءِ قُدْرَةٌ : أي مِلْكٌ ، فهو قَدِيرٌ وقادِرٌ. واقْتَدَرَ على الشَّيْءِ: قَدَرَ عليه. واقْتَدَرَه: جَعَلَه قَدْراً. وشَيْءٌ مُقْتَدَرٌ: وَسَطٌ طُولاً كانَ أو عَرْضاً. والأقْدَرُ: القَصِيرُ. والأقَيْدِرُ: المُتَقَارِبُ الخَطْوِ. ورَجُلٌ أقْدَرُ: قَصِيرُ العُنُقِ، وامْرَأَةٌ قَدْرَاءُ، و عَنْزٌ قَدْراءُ، وجَمْعُها قُدْرٌ . والأقْدَرُ من الخَيْل: الذي إذا سارَ وَقَعَتْ رِجْلاه مَواقِعَ يَدَيْه. والقَدْرَاءُ من الآذَان: الحَسَنَةُ التي ليستْ بصَغِيرةٍ ولا كبيرةٍ . والأقَيْدِرُ:الأقْفَدُ. والقَدْرُ من الرِّحال والسُّرُوْج ونَحْوِه: الوَسَطُ. والقِدْرُ: معروفةٌ، مُؤَنَّثَةٌ، وتَصْغِيرُها قُدَيْرٌ - بلا هاءٍ -. والقَدِيْرُ: ما طُبخَ فيها من لَحْمٍ بتَوَابِلَ. ومَرَق مَقْدُوْرٌ : أي مَطْبُوخٌ . والقدَارُ: الطَّبّاخُ الذي يَلي جَزْرَ الجزُوْرِ وطَبْخَها. واقْتَدَرْنا: طَبَخْنا في قِدْرٍ . ويُقال: كَمْ قَدَرَةُ نَخْل فلانٍ . ونَخْلٌ غُرِسَ على القَدَرَة: وهو أنْ يُغْرَسَ على حَدٍّ مَعْلُومٍ بَيْنَ كلِّ نَخْلَتَيْنِ. وفَرَسٌ بَعِيْدُ القَدْرِ: أي الخَطْو. وبَيْنَنا وبَيْنَه لَيْلةٌ قادِرَةٌ : أي لَيِّنَةُ السَّيْرِ. وفي الحَدِيث: إذا غُمَّ عليكم الهِلالُ، فاقْدُرُوا له أي قَدِّرُوا له المَسِيرَ والمَنازِلَ. وهو على قُدْرِ الذِّرَاعَيْنِ: أي قَدْرِهما. وقيل في قَوْل اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُه: فَظَنَّ أنْ لَنْ نَقْدِرَ عليهِ : أي لن نضيق عليه. ويقولون: ما قَدَرْتُ عليه بقَدَارٍ: أي بقُدْرَةٍ. ومَقْدِرَةٌ ومَقْدَرَةٌ ومَقْدُرَةٌ : كلُّها القُدْرَةُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
قَدَرْتُ الشَّيْءَ قَدْرًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ وَقَدَّرْتُهُ تَقْدِيرًا بِمَعْنًى وَالِاسْمُ الْقَدَرُ بِفَتْحَتَيْنِ وَقَوْلُهُ { فَاقْدُرُوا لَهُ } أَيْ قَدِّرُوا عَدَدَ الشَّهْرِ فَكَمِّلُوا شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ وَقِيلَ قَدِّرُوا مَنَازِلَ الْقَمَرِ وَمَجْرَاهُ فِيهَا. وَقَدَرَ اللَّهُ الرِّزْقَ يَقْدِرُهُ وَيَقْدُرُهُ ضَيَّقَهُ وَقَرَأَ السَّبْعَةُ { يَبْسُطُ الرِّزْقِ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ } بِالْكَسْرِ فَهُوَ أَفْصَحُ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُهُمْ الرِّوَايَةُ فِي قَوْلِهِ { فَاقْدِرُوا لَهُ } بِالْكَسْرِ وَقَدْرُ الشَّيْءِ سَاكِنُ الدَّالِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ مَبْلَغُهُ يُقَالُ هَذَا قَدْرُ هَذَا وَقَدَرُهُ أَيْ مُمَاثِلُهُ وَيُقَالُ مَا لَهُ عِنْدِي قَدْرٌ وَلَا قَدَرٌ أَيْ حُرْمَةٌ وَوَقَارٌ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُمْ قَدْرُ مِائَةٍ وَقَدَرُ مِائَةٍ وَأَخَذَ بِقَدْرِ حَقِّهِ وَبِقَدَرِهِ أَيْ بِمِقْدَارِهِ وَهُوَ مَا يُسَاوِيهِ وَقَرَأَ بِقَدْرِ الْفَاتِحَةِ وَبِقَدَرِهَا وَبِمِقْدَارِهَا. وَالْقَدَرُ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ الْقَضَاءُ الَّذِي يُقَدِّرُهُ اللَّهُ تَعَالَى وَإِذَا وَافَقَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ قِيلَ جَاءَ عَلَى قَدَرٍ بِالْفَتْحِ حَسْبُ. وَالْقِدْرُ آنِيَةٌ يُطْبَخُ فِيهَا وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَلِهَذَا تَدْخُلُ الْهَاءُ فِي التَّصْغِيرِ فَيُقَالُ قُدَيْرَةٌ وَجَمْعُهَا قُدُورٌ مِثْلُ حِمْلٍ وَحُمُولٍ. وَرَجُلٌ ذُو قُدْرَةٍ وَمَقْدُرَةٍ أَيْ يَسَارٍ وَقَدَرْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَقْدِرُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَوِيتُ عَلَيْهِ وَتَمَكَّنْتُ مِنْهُ وَالِاسْمُ الْقُدْرَةُ وَالْفَاعِلُ قَادِرٌ وَقَدِيرٌ وَالشَّيْءُ مَقْدُورٌ عَلَيْهِ وَاَللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَالْمُرَادُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُمْكِنٍ فَحُذِفَتْ الصِّفَةُ لِلْعِلْمِ بِهَا لِمَا عُلِمَ أَنَّ إرَادَتَهُ تَعَالَى لَا تَتَعَلَّقُ بِالْمُسْتَحِيلَاتِ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: القَدِيرُ والقادِرُ : من صفات الله عز وجل يكونان من القُدْرَة التقدير . وقوله تعالى : إِن الله على كل شيء قدير ؛ من القُدْرة ، فالله على كل شيء قدير ، والله سبحانه مُقَدِّرُ كُلِّ شيء وقاضيه . ابن في أَسماء الله تعالى القادِرُ والمُقْتَدِرُ والقَدِيرُ ، فالقادر اسم قَدَرَ يَقْدِرُ ، والقَدِير فعيل منه ، وهو للمبالغة ، والمقتدر اقْتَدَرَ ، وهو أَبلغ . الليث : القَدَرُ القَضاء المُوَفَّقُ . يقال : قَدَّرَ الإِله ، وإِذا وافق الشيءُ الشيءَ قلت : جاءه قَدَرُه . ابن سيده : القضاء والحُكْم ، وهو ما يُقَدِّره الله عز وجل من القضاء من الأُمور . قال الله عز وجل : إِنا أَنزلناه في ليلة القَدْرِ ؛ أَي كما قال تعالى : فيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمر حكيم ؛ وأَنشد الأَخفش خَشْرَمٍ : لَقَوْمي للنوائبِ والقَدْرِ المَرءَ من حيثُ لا يَدْري من صالح قد تَوَدَّأَتْ فَوَارَتْهُ بلَمَّاعَةٍ قَفْرِ جَلالٍ هِبْنَهُ لجَلالِه ، ضَياعٍ هُنَّ يَتْرُكْنَ للفَقْرِ أَي استوت عليه . واللماعة : الأَرض التي يَلْمع فيها وقوله : فلا ذا جَلال انتصب ذا بإِضمار فعل يفسره ما بعده أَي فلا جَلال ، وقوله : ولا ذا ضَياع منصوب بقوله يتركن . والضَّياعُ ، بفتح الضَّيْعَةُ ، والمعنى أَن المنايا لا تَغْفُلُ عن أَحد ، غنيّاً فقيراً ، جَليلَ القَدْر كان أَو وضيعاً . وقوله تعالى : ليلةُ القدر أَلف شهر ؛ أَي أَلف شهر ليس فيها ليلة القدر ؛ وقال الفرزدق : رِجْلي في حديدِ مُجاشِعٍ ، ، إِلا حاجَةٌ لي أُرِيدُها كالقَدْرِ ، وجَمْعُهما جميعاً أَقْدار . وقال اللحياني : ، والقَدْرُ المصدر ؛ وأَنشد حتى أَخِيكَ مَتاعُ ؛ واجْتِماعُ المفتوح : ذا النخيلِ ، وقد أَرى ، ما لَكَ ، ذُو النَّخيلِ بدارِ سيده : هكذا أَنشده بالفتح والوزن يقبل الحركة والسكون . وفي ليلة القدر ، وهي الليلة التي تُقَدَّر فيها الأَرزاقُ وتُقْضى . قوم يَجْحَدُون القَدَرَ ، مُوَلَّدةٌ ....

: القَدِيرُ والقادِرُ : من صفات الله عز وجل يكونان من القُدْرَة التقدير . وقوله تعالى : إِن الله على كل شيء قدير ؛ من القُدْرة ، فالله على كل شيء قدير ، والله سبحانه مُقَدِّرُ كُلِّ شيء وقاضيه . ابن في أَسماء الله تعالى القادِرُ والمُقْتَدِرُ والقَدِيرُ ، فالقادر اسم قَدَرَ يَقْدِرُ ، والقَدِير فعيل منه ، وهو للمبالغة ، والمقتدر اقْتَدَرَ ، وهو أَبلغ . الليث : القَدَرُ القَضاء المُوَفَّقُ . يقال : قَدَّرَ الإِله ، وإِذا وافق الشيءُ الشيءَ قلت : جاءه قَدَرُه . ابن سيده : القضاء والحُكْم ، وهو ما يُقَدِّره الله عز وجل من القضاء من الأُمور . قال الله عز وجل : إِنا أَنزلناه في ليلة القَدْرِ ؛ أَي كما قال تعالى : فيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمر حكيم ؛ وأَنشد الأَخفش خَشْرَمٍ : لَقَوْمي للنوائبِ والقَدْرِ المَرءَ من حيثُ لا يَدْري من صالح قد تَوَدَّأَتْ فَوَارَتْهُ بلَمَّاعَةٍ قَفْرِ جَلالٍ هِبْنَهُ لجَلالِه ، ضَياعٍ هُنَّ يَتْرُكْنَ للفَقْرِ أَي استوت عليه . واللماعة : الأَرض التي يَلْمع فيها وقوله : فلا ذا جَلال انتصب ذا بإِضمار فعل يفسره ما بعده أَي فلا جَلال ، وقوله : ولا ذا ضَياع منصوب بقوله يتركن . والضَّياعُ ، بفتح الضَّيْعَةُ ، والمعنى أَن المنايا لا تَغْفُلُ عن أَحد ، غنيّاً فقيراً ، جَليلَ القَدْر كان أَو وضيعاً . وقوله تعالى : ليلةُ القدر أَلف شهر ؛ أَي أَلف شهر ليس فيها ليلة القدر ؛ وقال الفرزدق : رِجْلي في حديدِ مُجاشِعٍ ، ، إِلا حاجَةٌ لي أُرِيدُها كالقَدْرِ ، وجَمْعُهما جميعاً أَقْدار . وقال اللحياني : ، والقَدْرُ المصدر ؛ وأَنشد حتى أَخِيكَ مَتاعُ ؛ واجْتِماعُ المفتوح : ذا النخيلِ ، وقد أَرى ، ما لَكَ ، ذُو النَّخيلِ بدارِ سيده : هكذا أَنشده بالفتح والوزن يقبل الحركة والسكون . وفي ليلة القدر ، وهي الليلة التي تُقَدَّر فيها الأَرزاقُ وتُقْضى . قوم يَجْحَدُون القَدَرَ ، مُوَلَّدةٌ . التهذيب : ينسبون إِلى التكذيب بما قَدَّرَ اللهُ من الأَشياء ، وقال بعض لا يلزمنا هذا اللَّقَبُ لأَنا ننفي القَدَرَ عن الله عز وجل فهو أَولى به ، قال : وهذا تمويه منهم لأَنهم يثبتون القَدَرَ سموا ؛ وقول أَهل السنَّة إِن علم الله سبق في البشر مَن كَفَر منهم كما عَلِم إِيمان مَن آمن ، فأَثبت علمه السابق في ، وكلُّ ميسر لما خلق له وكتب عليه . قال أَبو منصور : وتقدير تيسيره كلاًّ منهم لما علم أَنهم صائرون إِليه من السعادة وذلك أَنه علم منهم قبل خلقه إِياهم ، فكتب علمه الأَزليّ السابق تقديراً ؛ وقَدَرَ الله عليه ذلك يَقْدُرُه ويَقْدِرُه ، وقَدَّره عليه وله ؛ وقوله : يَوْمَيَّ من الموتِ أَفِرّ : يُقْدَرَ أَمْ يومَ قُدِرْ ؟ النون الخفيفة ثم حذفها ضرورة فبقيت الراء مفتوحة كأَنه يُقْدَرَنْ ، وأَنكر بعضهم هذا فقال : هذه النون لا تحذف إِلا لسكون ما سكون ههنا بعدها ؛ قال ابن جني : والذي أَراه أَنا في هذا وما أَحداً من أَصحابنا ولا غيرهم ذكره ، ويشبه أَن يكونوا لم يذكروه هو أَنْ يكون أَصله أَيوم لم يُقْدَرْ أَم بسكون الراء للجزم ، جاوَرَتِ الهمزة المفتوحة وهي ساكنة ، وقد أَجرت العرب الحرف جاور الحرف المتحرّك مجرى المتحرك ، وذلك قولهم فيما حكاه سيبويه بعض العرب : الكَماةُ والمَراة ، يريدون الكَمْأَةَ والمَرْأَةَ والراء لما كانتا ساكنتين ، والهمزتان بعدهما مفتوحتان ، صارت في الهمزتين كأَنهما في الراء والميم ، وصارت الميم والراء ، وصارت الهمزتان لما قدّرت حركاتهما في غيرهما كأَنهما فصار التقدير فيهما مَرَأْةٌ وكَمَأْةٌ ، ثم خففتا فأُبدلت لسكونهما وانفتاح ما قبلهما ، فقالوا : مَرَاةٌ وكَماةٌ ، كما رأْس وفأْس لما خففتا : راس وفاس ، وعلى هذا حمل أَبو علي قول عبد شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ ، تَرَا قَبْلي أَسيراً يمَانِيا جاء به على أَن تقديره مخففاً كأَن لم تَرْأَ ، ثم إِن الراء جاورت الهمزة والهمزة متحرّكة صارت الحركة كأَنها في التقدير قبل بها لم تَرَأْ ، ثم أَبدل الهمزة أَلفاً لسكونها وانفتاح ما تَرا ، فالأَلف على هذا التقدير بدل من الهمزة التي هي عين واللام محذوفة للجزم على مذهب التحقيق ، وقَوْلِ من قال : رَأَى وقد قيل : إِن قوله ترا ، على الخفيف السائغ ، إِلا أَنه أَثبت الأَلف الجزم تشبيهاً بالياء في قول الآخر : ، والأَنباءُ تَنْمِي ، لَبُونُ بني زِيادِ ؟ أَلم يأْتك على ظاهر الجزْم ؛ وأَنشده أَبو العباس عن أَبي الأَصمعي : تاكَ والأَنباءُ تَنْمِي : إِلا امرأَته قَدَّرْنا أَنها لمن الغابرين ؛ قال الزجاج : أَنها لمن الغابرين ، وقيل : دَبَّرنا أنها لمن الغابرين أَي العذاب . ويقال : اسْتَقْدِرِ اللهَ خيراً ، واسْتَقْدَرَ اللهَ أَن يَقْدُرَ له به ؛ قال : خيراً وارضَيَنَّ به ، إِذ دارتْ مَياسِيرُ الاستخارة : اللهم إِني أَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتك أَي أَطلب منك لي عليه قُدْرَةً . يَقْدِرُهُ : قَسَمه . والقَدْرُ والقُدْرَةُ « إلخ » عبارة القاموس : والقدر الغنى واليسار والقوة كالقدرة الدال والمقدار والقدارة والقدورة والقدور بضمهما والقدران ويكسر والاقتدار والفعل كضرب ونصر وفرح .) والمِقْدارُ : وقَدَرَ عليه يَقْدِرُ ويَقْدُرُ وقَدِرَ ، بالكسر ، قُدْرَةً وقُدُوراً وقِدْراناً وقِداراً ؛ هذه عن اللحياني ، وفي قَدَراناً ، واقْتَدَرَ وهو قادِرٌ وقَدِيرٌ وأَقْدَرَه اللهُ والاسم من كل ذلك المَقْدَرَة والمَقْدُرَة والمَقْدِرَةُ . ويقال : ما مَقْدُرَة ومَقْدَرَة ومَقْدِرَة أَي قُدْرَة . وفي حديث عثمان ، عنه : إِنَّ الذَّكاة في الحَلْقِ واللَّبَّة لمن قَدَرَ لمن قدر » أي لمن كانت الذبيحة في يده مقدر على ايقاع الذكاة بهذين فاما إذا ندت البهيمة فحكمها حكم الصيد في أن مذبحه الموضع الذي او السيف ، كذا بهامش النهاية .) أَي لمن أَمكنه الذبْحُ فيهما ، والمُتَرَدِّي فأَيْنَ اتَّفَقَ من جسمهما ؛ ومنه قولهم : الحَفِيظَةَ . والاقتدارُ على الشيء : القُدْرَةُ والقُدْرَةُ مصدر قولك قَدَرَ على الشيء قُدْرَة أَي مَلَكه ، فهو . واقْتَدَرَ الشيءَ : جعله قَدْراً . وقوله : عند مَلِيكٍ أَي قادِرٍ . والقَدْرُ : الغِنى واليَسارُ ، وهو من ذلك لأَنه . : المَياسيرُ . ورجل ذو قُدْرَةٍ أَي ذو يَسارٍ . ورجل ذو ذو يسار أَيضاً ؛ وأَما من القَضاء والقَدَرِ فالمَقدَرَةُ ، لا غير ؛ قال الهُذَليّ : على الأَيّامِ شَيءٌ ، لمَقْدَرَةِ الكتابِ شيء ومِقْدارُه : مِقْياسُه . وقَدَرَ الشيءَ بالشيء يَقْدُرُه : قاسَه . وقادَرْتُ الرجل مُقادَرَةً إِذا قايسته وفعلت . التهذيب : والتقدير على وجوه من المعاني : أَحدها التروية تسوية أَمر وتهيئته ، والثاني تقديره بعلامات يقطعه عليها ، والثالث أَمراً بِعَقْدِك تقول : قَدَّرْتُ أَمر كذا وكذا أَي عليه . ويقال : قَدَرْتُ لأَمْرِ كذا أَقْدِرُ له وأَقْدُرُ نظرت فيه ودَبَّرْتَه وقايسته ؛ ومنه قول عائشة ، رضوان الله فاقْدُرُوا قَدْرَ الجاريةِ الحديثة السِّنِّ المستهيئة للنظر أَي وانظروه وافْكِرُوا فيه . شمر : يقال قَدَرْتُ أَي هيأْت أَطَقْتُ وقَدَرْتُ أَي مَلَكْتُ وقَدَرْتُ أَي وَقَّتُّ ؛ : المُغَلِّسَ غُدْوَةً ، تَبَيُّنِ الأَلْوانِ : ببنَنا ، بَوَّأْتَ القَدارَهْ هَيَّأْتَ . قال أَبو عبيدة : اقْدُر بذَرْعِك بيننا أَي قَدْرَك . وقوله عز وجل : ثم جئتَ على قَدَرٍ يا موسى ؛ قيل في على مَوْعدٍ ، وقيل : على قَدَرٍ من تكليمي إِياك ؛ هذا عن وقَدَرَ الشيءَ : دَنا له ؛ قال لبيد : هَجِّدْنا ، فقد طال السُّرَى ، خَنى الليل غَفَلْ أَمرهم يَقْدِرُونه قَدْراً : دَبَّروه وقَدَرْتُ عليه فانْقَدَر أَي جاءَ على المِقْدار . ويقال : بين أَرضك وأَرض قادرة إِذا كانت لينة السير مثل قاصدةٍ ورافِهةٍ ؛ عن يعقوب . الشيءَ يَقْدِرُه ويَقْدُره قَدْراً وقَدَراً وقَدَّرَه : عن اللحياني . وفي التنزيل العزيز : على المُوسِعِ قَدَرُه وعلى ؛ قال الفراء : قرئ قَدَرُه وقَدْرُه ، قال : ولو نصب كان صواباً الفعل في النية ، أَي ليُعْطِ المُوسِعُ قَدْرَه والمُقْتِرُ وقال الأخفش : على الموسع قدره أَي طاقته ؛ قال الأَزهري : وأَخبرني أَبي العباس في وقوله على المُقْتِر قَدَرُه وقَدْرُه ، قال : اللغتين وأَكثر ، ولذلك اختير ؛ قال : واختار الأَخفش التسكين ، وإِنما اخترنا التثقيل لأَنه اسم ، وقال الكسائي : يقرأُ بالتخفيف صواب ، وقال : قَدَرَ وهو يَقْدِر مَقْدِرة ومَقْدُرة وقَدَاراً وقُدْرةً ، قال : كل هذا سمعناه من العرب ، قال : أُخرى لقوم يضمون الدال فيها ، قال : وأَما قَدَرْتُ الشيء ، خفيف ، فلم أَسمعه إِلا مكسوراً ، قال : وقوله : وما قَدَروا قَدْرِه ؛ خفيفٌ ولو ثُقِّلَ كان صواباً ، وقوله : إِنَّا كلَّ بِقَدَرٍ ، مُثَقَّلٌ ، وقوله : فسالتْ أَوديةٌ بقدَرها ؛ خفف كان صواباً ؛ وأَنشد بيت الفرزدق أَيضاً : رِجْلِي في حَدِيدِ مُجاشِعٍ ، ، إِلا حاجةٌ لي أُرِيدُها : فَظَنَّ أَن لن نَقْدِرَ عليه ؛ يفسر بالقُدرة ويفسر قال الفراء في قوله عز وجل : وذا النُّون إِذ ذهب مُغاضِباً فظنَّ أَن عليه ؛ قال الفراء : المعنى فظن أَن لن نَقْدِرَ عليه من قَدَرْنا . وقال أَبو الهيثم : روي أَنه ذهب مغاضباً لقومه ، وروي مغاضباً لربه ، فأَما من اعتقد أَن يونس ، عليه السلام ، ظن أَن لن عليه فهو كافر لأَن من ظن ذلك غير مؤمن ، ويونس ، عليه السلام ، يجوز ذلك الظن عليه . فآل المعنى : فظن أَن لن نَقْدِرَ عليه قال : ويحتمل أَن يكون تفسيره : فظن أَن لن نُضَيِّقَ عليه ، من قوله ومن قُدِرَ عليه رزقَه ؛ أَي ضُيِّقَ عليه ، قال : وكذلك قوله : وأَما ابتلاه فَقَدَر عليه رزقه ؛ معنى فَقَدَر عليه فَضَيَّقَ عليه ، وقد على يونس ، عليه السلام ، أَشدَّ تَضْيِيق ضَيَّقَه على مُعَذَّب لأَنه سجنه في بطن حوت فصار مَكْظُوماً أُخِذَ في بَطْنِه وقال الزجاج في قوله : فظن أَن لن نُقْدِرَ عليه ؛ أَي لن نُقَدِّرَ قَدَّرنا من كونه في بطن الحوت ، قال : ونَقْدِرُ بمعنى قال : وقد جاء هذا في التفسير ؛ قال الأَزهري : وهذا الذي قاله أَبو إِسحق والمعنى ما قَدَّرَه الله عليه من التضييق في بطن الحوت ، ويجوز المعنى لن نُضَيِّق عليه ؛ قال : وكل ذلك شائع في اللغة ، والله أَراد . فأَما أَن يكون قوله أَن لن نَقْدِرَ عليه من القدرة فلا لأَن من ظن هذا كفر ، والظن شك والشك في قدرة الله تعالى كفر ، وقد عصم عن مثل ما ذهب إِليه هذا المُتَأَوِّلُ ، ولا يَتَأَوَّلُ الجاهلُ بكلام العرب ولغاتها ؛ قال الأَزهري : سمعت : أَفادني ابن اليَزيديّ عن أَبي حاتم في قوله تعالى : فظن أَن لن ؛ أَي لن نضيق عليه ، قال : ولم يدر الأَخفش ما معنى نَقْدِر وذهب القدرة إِلى معنى فظن أَن يَفُوتَنَا ولم يعلم كلام العرب حتى إِن بعض المفسرين قال أَراد الاستفهام ، أَفَظَنَّ أَن لن نَقْدِرَ ولو علم أَن معنى نَقْدِر نُضَيِّق لم يخبط هذا الخبط ، قال : ولم بكلام العرب ، وكان عالماً بقياس النحو ؛ قال : وقوله : من قُدِرَ ؛ أَي ضُيِّقَ عليه عِلْمُه ، وكذلك قوله : وأَما إِذا ما عليه رِزْقَه ؛ أَي ضَيَّقَ . وأَما قوله تعالى : فَقَدَرْنا ، فإِن الفراء قال : قرأَها عليّ ، كرم الله وجهه ، وخففها عاصم ، قال : ولا يبعد أَن يكون المعنى في التخفيف والتشديد العرب تقول : قُدِّرَ عليه الموتُ وقُدِرَ عليه الموتُ ، وقُدِّر ، واحتج الذين خففوا فقالوا : لو كانت كذلك لقال : فنعم وقد تجمع العربُ بين اللغتين . قال الله تعالى : فَمَهِّلِ رُوَيْداً . وقَدَرَ على عياله قَدْراً : مثل قَتَرَ . الإِنسان رِزْقُه قَدْراً : مثل قُتِرَ ؛ وقَدَّرْتُ الشيء الشيء أَقْدُرُه وأَقْدِرُه قَدْراً من التقدير . وفي الحديث الهلال : صوموا لرؤيته وأَفطروا لرؤيته فإِن غُمَّ عليكم ، وفي حديث آخر : فإِن غم عليكم فأَكملوا لعِدَّة ؛ قوله : فاقْدُرُوا قَدِّرُوا له عَدَدَ الشهر حتى تكملوه ثلاثين يوماً ، واللفظان يرجعان إِلى معنى واحد ؛ وروي عن ابن شريح أَنه فسر قوله أَي قَدِّرُوا له منازلَ القمر فإِنها تدلكم وتبين لكم أَن الشهر أَو ثلاثون ، قال : وهذا خطاب لمن خصه الله تعالى بهذا العلم ؛ وقوله فأَكْمِلُوا العِدَّة خطاب العامَّة التي لا تحسن تقدير وهذا نظير النازلة تنزل بالعالِمِ الذي أَمر بالاجتهاد فيها وأَن لا أَشكال النازلة به حتى يتبين له الصوب كما بان لهم ، التي لا اجتهاد لها فلها تقليد أَهل العلم ؛ قال : والقول الأَول وقال الشاعر إِياس بن مالك بن عبد الله المُعَنَّى : طامعٌ بغنِيمةٍ ، الرحمنُ ما هو قادِرُ يوماً كانَ أَكثَرَ سالِباً لا يُناكِرُ يافِعاً يَبْتَغِي العُلى ، دارِعاً ، وهو حاسِرُ ما هو قادرُ أَي مُقَدِّرٌ ، وثَقَلُ الرجل ، بالثاء : حَشَمه ومتاع وأَراد بالثَّقَل ههنا النساء أَي نساؤنا ونساؤهم طامعات في ظهور من الحَيَّيْنِ على صاحبه والأَمر في ذلك جار على قدر الرحمن . ومُسْتَلَباً سِرْبالَه لا يُناكِرُ أَي يُسْتَلَبُ سِرْبالَه وهو لا لأَنه مصروع قد قتل ، وانتصب سرباله بأَنه مفعول ثان وفي مُسْتَلَب ضمير مرفوع به ، ومن رفع سرباله جعله مرتفعاً به ولم ضميراً . واليافع : المُتَرَعْرِعُ الداخلُ في عَصْرِ شبابه . اللابس الدرع . والحاسر : الذي لا درع عليه . الشيءُ أَي تهيأَ . وفي حديث الاستخارة : فاقْدُرْه لي أَي اقض لي به وهيئه . وقَدَرْتُ الشيء أَي هيأْته . شيء ومِقْداره : مَبْلَغُه . وقوله تعالى : وما قَدَرُوا اللهَ ؛ أَي ما عظموا الله حق تعظيمه ، وقال الليث : ما وَصَفوه حق والقَدَرُ والقَدْرُ ههنا بمعنى واحد ، وقَدَرُ الله وقَدْرُه وهو في الأَصل مصدر . الموتُ . قال الليث : المِقْدارُ اسم القَدْر إِذا بلغ مات ؛ وأَنشد : خَلْفَك أَو أَمامَك هائِباً ، لَهابَك المِقْدارُ . ويقال : إِنما الأَشياء مقاديرُ لكل شيء مِقْدارٌ داخل . : هو الهِنْداز ، تقول : ينزل المطر بمِقْدار أَي بقَدَرٍ وهو مبلغ الشيء . وكل شيء مُقْتَدِرٌ ، فهو الوَسَطُ . ابن سيده : من كل شيء . ورجل مُقْتَدِرُ الخَلْق أَي وَسَطُه ليس ، وكذلك الوَعِلُ والظبي ونحوهما . والقَدْرُ : الوسط من الرحال ؛ تقول : هذا سرجٌ قَدْرٌ ، يخفف ويثقل . التهذيب : سَرْجٌ ، وهو الواقي الذي لا يَعْقِرُ ، وقيل : هو بين الصغير والكبير . قِصَرُ العُنُق ، قَدِرَ قَدَراً ، وهو أَقدرُ ؛ والأَقْدَر : الرجال ؛ قال صَخْرُ الغَيّ يصف صائداً ويذكر وُعُولاً قد وردت : لا تُبْقِي كريماً ، الأَوابِدَ والنَّعاما أَوابِدَ في صُخُورٍ ، فَراسِنِها خِداما أُقَيْدِرُ ذو حَشِيفٍ ، على المَلَقاتِ ساما : قُدّر ، والضمير في لها يعود على العُصْم . والأُقَيْدِرُ : الصائد . والحَشيف : الثوب الخَلَقُ . وسامت : مَرَّتْ ومضت . جمع مَلَقَةٍ ، وهي الصخرة الملساء . والأَوابد : الوحوش التي توحشت . والعُصْمُ : جمع أَعْصَمَ وعَصْماء : الوَعِلُ يكون بذراعيه والخِدَام : الخَلاخِيلُ ، وأَراد الخطوطَ السُّودَ التي في يديه ؛ : حِنْزَقْرَةً الأَقْدَر من الرجال القصير العنق . والقُدَارُ : الرَّبْعَةُ من أَبو عمرو : الأَقْدَرُ من الخَيل الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع قال رجل من الأَنصار ، وقال ابن بري : هو عَدِيُّ بن خَرَشَةَ المُخْتالِ عَنِّي كالعَقِيقَةِ ، إِن لَقِيتُ الصَّهَوَاتِ ساطٍ لا أَحَقُّ ولا شَئِيتُ الكبر . والمختال : ذو الخيلاء . والجراز : السيف الماضي في شبهه بالعقيقة من البرق في لَمَعانه . والصهوات : جمع صَهْوَة ، وهو من ظهر الفرس . والشئيب : الذي يَقْصُرُ حافرا رجليه عن بخلاف الأَقْدَرِ . والأَحَقُّ : الذي يُطَبِّقُ حافِرا رجليه ، وذكر أَبو عبيد أَن الأَحَقَّ الذي لا يَعْرَقُ ، والشَّئيتُ وقيل : الأَقدر الذي يُجاوِزُ حافرا رجليه مَواقعَ حافِرَيْ ذكره أَبو عبيد ، وقيل : الأَقْدَرُ الذي يضع رجليه حيث ينبغي . معروفة أُنْثَى وتصغيرها قُدَيْرٌ ، بلا هاء على غير قياس . القِدْرُ مؤنثة عند جميع العرب ، بلا هاء ، فإِذا صغرت قلت لها ، بالهاء وغير الهاء ، وأَما ما حكاه ثعلب من قول العرب ما غلا أَسْرَعَ منها فإِنه ليس على تذكير القِدْرِ ولكنهم رأَيت شيئاً غلا ؛ قال : ونظيره قول الله تعالى : لا يَحِلُّ لك بَعْدُ ؛ قال : ذكر الفعل لأَن معناه معنى شيء ، كأَنه قال : لا يحل من النساء . قال ابن سيده : فأَما قراءة من قرأَ : فناداه الملائكة ، على الواحد عندي كقول العرب ما رأَيت قِدْراً غلا أَسْرَعَ ولا كقوله تعالى : لا يحل لك النساء من بعد ، لأَن قوله تعالى : فناداه ليس بجحد فيكون شيء مُقَدَّر فيه كما قُدِّرَ في ما رأَيت أَسْرَعَ ، وفي قوله : لا يحل لك النساء ، وإِنما استعمل تقدير شيء دون الإِيجاب لأَن قولنا شيء عام لجميع المعلومات ، وكذلك النفي هذا أَعم من الإِيجاب ، أَلا ترى أَن قولك : ضربت كل رجل ، كذب لا : ما ضربت رجلاً قد يجوز أَن يكون صدقاً وكذباً ، فعلى هذا النفي أَعم من الإِيجاب ، ومن النفي قوله تعالى : لن يَنالَ اللهَ دِماؤها ، إِنما أَراد لن ينالَ اللهَ شيءٌ من لحومها ولا شيء ؛ وجَمْعُ القِدْرِ قُدورٌ ، لا يُكَسَّرُ على غير ذلك . يَقْدِرُها ويَقْدُرُها قَدْراً : طَبَخَها ، واقْتَدَر قَدَرَ مثل طَبَخَ واطَّبَخَ . ومَرَقٌ مَقْدُور وقَدِيرُ . والقَدِيرُ : ما يطبخ في القِدْرِ ، والاقتدارُ : الطَّبْخُ فيها ، أَتَقْتَدِرُون أَم تَشْتَوُون . الليث : القديرُ ما طُبِخَ من ، فإِن لم يكن ذا تَوابِلَ فهو طبيخ . واقْتَدَرَ القومُ : قِدْرٍ . والقُدارُ : الطَّبَّاخُ ، وقيل : الجَزَّارُ ، وقيل الذي يلي جَزْرَ الجَزُور وطَبْخَها ؛ قال مُهَلْهِلٌ : بالصَّوارِم هامَها ، نَقِيعةَ القُدَّامِ جمع قادم ، وقيل هو المَلِكُ . وفي حديث عُمَيْر مولى آبي أَمرني مولاي أَن أَقْدُرَ لحماً أَي أَطْبُخَ قِدْراً من لحم . الغلام الخفيف الروح الثَّقِفُ اللَّقِفُ . والقُدارُ : الحية ، بتخفيف الدال . والقُدارُ : الثعبان العظيم . : كان يَتَقَدَّرُ في مرضه أَين أَنا اليومَ ؛ أَي يُقَدِّرُ في الدَّوْرِ علهن . القارورةُ الصغيرة . سالِفٍ : الذي يقال له أَحْمَرُ ثمود عاقر ناقة صالح ، عليه قال الأَزهري : وقالت العرب للجَزَّارِ قُدارٌ تشبيهاً به ؛ ومنه قول نَقِيعةَ القُدَّامِ يقال أَقمت عنده قَدْرَ أَن يفعل ذلك ، قال : ولم أَسمعهم في المواقيت إِلا حرفاً حكاه هو والأَصمعي ، وهو قولهم : ما قعدت رَيْثَ أَعْقِد شِسْعي . وقَيْدارٌ : اسم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
قدر : القَدَرُ ، محرّكةً : القَضَاءُ المُوَفَّق ، نقله الأَزهرِيُّ عن اللَّيْث ، وفي المُحْكَم : القَدَرُ : القَضَاءُ والحُكْمُ ، وهو ما يُقَدِّرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ من القَضَاءِ ويَحْكُم به من الأُمورِ . والقَدَر أَيضاً : مَبْلعُ الشَّيْءِ . ويُضَمُّ ، نقله الصاغانيّ عن الفرّاءِ ، كالمِقْدَارِ ، بالكَسْر . والقَدَر أَيضاً : الطَّاقَة ، كالقَدْرِ ، بفَتْح فسُكُون فِيهما ، أَمّا في معنَى مَبْلَغِ الشَّيْءِ فقد نَقَلَه اللَّيْث ، وبه فَسَّرَ قَولَه تَعالَى : ومَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه . قال : أَي ما وَصَفوهُ حَقَّ صِفَتِه . وقال : والقَدْر والقَدَر ها هنا : بمعنىً ، وهو في الأَصْلِ مَصْدرٌ . وقال أَيضاً : والمِقْدَارُ : اسمُ القَدَرِ . وأَمّا في مَعْنَى الطَّاقَةِ فقَدْ نُقِلَ الوَجْهَانِ عن الأَخْفَشِ ذَكرَه الصاغَانيّ ، وذَكَرَه الأَزْهرِيّ عنه وعن الفَرّاءِ . وبِهمَا قُرِئَ قولُه تَعَالَى : عَلَى المُوَسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدْرُهُ . قال الأَزهريُّ : وأَخْبَرَنِي المُنْذِرِيّ عن أَبي العَبّاس في قوله تعالَى : على المُقْتِر قَدَرُه . وقَدْرُه قال : التَّثْقِيلُ أَعْلَى اللُّغَتَيْنِ وأَكْثَرُ ، ولِذلك اخْتِير . قال : واخْتَار الأَخْفَشُ التَّسْكِينَ قال : وإِنَّمَا اخترنَا التَّثْقِيلَ لأَنّه اسمٌ . وقال الكسائيّ : يُقْرَأُ بالتَّخْفِيف وبالتَّثْقِيل ، وكلٌّ صَوابٌ . قلتُ : وبالقدْرِ بمعنَى الحُكْمِ فُسِّرَ قولُه تعالَى : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ . أَي الحُكْمِ ، كما قال تعالَى : فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، وأَنشد الأَخْفَشُ لهُدْبَةَ بنِ الخَشْرَمِ : ) ( أَلاَ يَا لَقَوْمِي للنَّوائبِ والقَدْرِ وللأَمْرِ يَأْتِي المَرْءَ مِنْ حَيْثُ لا يَدْرِي ) فقولُ المُصَنّف كالقَدْرِ فيهما مَحَلُّ نَظر ، والصَّوابُ فيها أَي في الثَّلاثَة ، فتَأَمَّلْ . والقَدْرُ ، بالمَعَاني السابِقَة ، كالقَدَرِ فيها ، ج أَقْدَار ، أَي جَمْعُهَا جَمِيعاً . وقال اللّحْيَانيّ : القَدَرُ الاسْمُ ، والقَدْر المَصْدرُ . وأَنشد : ( كُلُّ شيْءٍ حَتَّى أَخِيكَ مَتَاعُ وبِقَدْرٍ تَفَرُّقٌ واجتماعُ ) وأَنْشَدَ في المَفْتُوح : ( قَدَرٌ أَحَلَّكَ...

قدر : القَدَرُ ، محرّكةً : القَضَاءُ المُوَفَّق ، نقله الأَزهرِيُّ عن اللَّيْث ، وفي المُحْكَم : القَدَرُ : القَضَاءُ والحُكْمُ ، وهو ما يُقَدِّرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ من القَضَاءِ ويَحْكُم به من الأُمورِ . والقَدَر أَيضاً : مَبْلعُ الشَّيْءِ . ويُضَمُّ ، نقله الصاغانيّ عن الفرّاءِ ، كالمِقْدَارِ ، بالكَسْر . والقَدَر أَيضاً : الطَّاقَة ، كالقَدْرِ ، بفَتْح فسُكُون فِيهما ، أَمّا في معنَى مَبْلَغِ الشَّيْءِ فقد نَقَلَه اللَّيْث ، وبه فَسَّرَ قَولَه تَعالَى : ومَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه . قال : أَي ما وَصَفوهُ حَقَّ صِفَتِه . وقال : والقَدْر والقَدَر ها هنا : بمعنىً ، وهو في الأَصْلِ مَصْدرٌ . وقال أَيضاً : والمِقْدَارُ : اسمُ القَدَرِ . وأَمّا في مَعْنَى الطَّاقَةِ فقَدْ نُقِلَ الوَجْهَانِ عن الأَخْفَشِ ذَكرَه الصاغَانيّ ، وذَكَرَه الأَزْهرِيّ عنه وعن الفَرّاءِ . وبِهمَا قُرِئَ قولُه تَعَالَى : عَلَى المُوَسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدْرُهُ . قال الأَزهريُّ : وأَخْبَرَنِي المُنْذِرِيّ عن أَبي العَبّاس في قوله تعالَى : على المُقْتِر قَدَرُه . وقَدْرُه قال : التَّثْقِيلُ أَعْلَى اللُّغَتَيْنِ وأَكْثَرُ ، ولِذلك اخْتِير . قال : واخْتَار الأَخْفَشُ التَّسْكِينَ قال : وإِنَّمَا اخترنَا التَّثْقِيلَ لأَنّه اسمٌ . وقال الكسائيّ : يُقْرَأُ بالتَّخْفِيف وبالتَّثْقِيل ، وكلٌّ صَوابٌ . قلتُ : وبالقدْرِ بمعنَى الحُكْمِ فُسِّرَ قولُه تعالَى : إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ . أَي الحُكْمِ ، كما قال تعالَى : فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، وأَنشد الأَخْفَشُ لهُدْبَةَ بنِ الخَشْرَمِ : ) ( أَلاَ يَا لَقَوْمِي للنَّوائبِ والقَدْرِ وللأَمْرِ يَأْتِي المَرْءَ مِنْ حَيْثُ لا يَدْرِي ) فقولُ المُصَنّف كالقَدْرِ فيهما مَحَلُّ نَظر ، والصَّوابُ فيها أَي في الثَّلاثَة ، فتَأَمَّلْ . والقَدْرُ ، بالمَعَاني السابِقَة ، كالقَدَرِ فيها ، ج أَقْدَار ، أَي جَمْعُهَا جَمِيعاً . وقال اللّحْيَانيّ : القَدَرُ الاسْمُ ، والقَدْر المَصْدرُ . وأَنشد : ( كُلُّ شيْءٍ حَتَّى أَخِيكَ مَتَاعُ وبِقَدْرٍ تَفَرُّقٌ واجتماعُ ) وأَنْشَدَ في المَفْتُوح : ( قَدَرٌ أَحَلَّكَ ذا النُّخَيْلِ وقد أَرَى وأَبِيكَ مالَكَ ذُو النُّخَيْلِ بِدَارش ) قال ابنُ سِيدَه : هكذا أَنشدَهُ بالفَتْحِ ، والوَزْنُ يَقْبَل الحَرَكَةَ والسُّكُونَ . والقَدَرِيَّةُ ، مُحَرَّكَةً : جاحِدُو القَدَرِ ، مُوَلَّدةٌ . وقال الأَزْهريّ : هم قومٌ يُنْسَبُونَ إِلى التَّكْذِيبِ بما قَدَّر اللهُ من الأَشْيَاءِ . وقال بعضُ مُتَكَلِّمِيهم : لا يَلْزَمُنَا هذا اللَّقَب ، لأَنَّنَا نَنْفِي القَدَرَ عن الله عزَّ وجلَّ ، ومن أَثْبَتَهُ فهُوَ أَوْلَى بهِ . قال : وهذا تَمْوِيهٌ منهم لأَنَّهُمْ يُثْبِتُونَ القَدَرَ لأَنْفُسِهم ، ولِذلك سُمُّوا قَدَرِيَّةً . وقولُ أَهْلِ السُّنَّة إِنَّ عِلْمَ اللهِ عزَّ وجلَّ سَبَقَ في البَشَرِ ، فَعَلِمَ كُفْرَ مَنْ كَفَرَ منهم كما عَلِمَ إِيمانَ من آمَنَ ، فأَثْبَتَ عِلْمَه السابقَ في الخَلْق وكَتَبَه ، وكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له . ويُقَال : قَدَرَ اللهُ تعالَى ذلك عَلَيْه يَقْدُرُهُ ، بالضَّمّ ، ويَقْدِرُه ، بالكَسْر ، قَدْراً ، بالتَّسْكِين ، وقَدَراً ، بالتَّحْرِيك ، وقَدَّرَهُ عليه تَقْدِيراً ، وقَدَّرَ لَهُ تَقْدِيراً : كُلُّ ذلك بمَعْنىً . قال إِياسُ بنُ مالِك : ( كِلاَ ثَقَلَيْنَا طامِعٌ بغَنِيمَة وقَدْ قَدَرَ الرَّحْمنُ ما هُوَ قادِرُ ) قولُه : ما هو قادِرُ ، أَي مُقَدِّرٌ . وأَرادَ بالثَّقَلِ هُنَا النِّسَاءَ . واسْتَقْدَرَ اللهَ خَيْراً : سَأَلَهُ أَنْ يَقْدُرَ له به ، من حَدِّ نَصَرَ ، كما في نُسَخَتِنَا . وفي بَعْضِها أَنْ يُقَدِّرَ له به بالتَّشْدِيد ، وهما صَحِيحَان . قال الشاعر : ( فاسْتَقْدِرِ اللهَ خَيْراً وارْضَيَنَّ بهِ فبَيْنَمَا العُسْرُ إِذ دَارَتْ مَياسِيرُ ) وفي حديث الاسْتِخاَرة : اللّهُمَّ إِني أَسْتَقْدِرُك بقُدْرَتِك ، أَي أَطْلُبُ منك أَنْ تَجْعَلَ لي عليه قُدْرَةً . وقَدَرَ الرِّزْقَ يَقْدُرُه ويَقْدِرُه : قَسَمَهُ ، قِيلَ : وبه سُمِّيَت لَيْلَةُ القَدْرِ لأَنَّهَا تُقَسَّم فيها الأَرزاقُ . والقَدْرُ ، بفتح فسُكُون : الغِنَى واليَسَارُ ، وهُمَا مَأْخُوذانِ مِن القُوَّة ، لأَنَّ كُلاًّ منهما قُوّةٌ ، كالقُدْرَةِ ، بالضّمّ ، والمَقْدِرَةِ ، مثلثَة الدالِ ، يُقَال : رَجُلٌ ذو قُدْرَة ومَقْدِرَةٍ ، أَي ذُو يَسَارٍ . وأَمَّا مِنَ القَضَاءِ والقَدَرِ فالمَقْدَرَةُ ، بالفَتْح لا غَيْرُ . قال الهُذَليّ : ) ( وما يَبْقَى على الأَيَّامِ شَيْءٌ فيا عَجَباً لمَقْدَرَةِ الكِتَابِ ) والمِقْدَارُ والقَدْرُ : القُوَّة . وأَمّا القَدَارَةُ ، بالفَتْح ، والقَدَرُ ، محرَّكةً ، والقُدُورَةُ والقُدُورُ ، بضَمِّهما ، فمِنْ قَدِرَ ، بالكَسْر ، كالقُدْرَة ، والقِدْرَانِ ، بالكَسْر ، وفي التهذيب بالتَّحْرِيك ضَبْطَ القَلَم ، والقَدَارُ ، بالفَتْح ذَكره الصاغانيّ ، ويُكْسرُ ، وهذه عن اللّحيانيّ ، والاقْتِدار على الشَّيْءِ : القثدْرَةُ عَلَيه والفِعْلُ كَضَرَب ، وهي اللُّغة المشهورةُ ونَصَرَ ، نَقَلَهَا الكسائيُّ عن قوم من العَرَبِ ، وفَرِحَ ، نقلها الصّاغَانيّ عن ثَعْلَب ، ونَسَبَها ابنُ القَطّاع لِبَنِي مُرَّةَ من غَطَفَانَ ، واقْتَدَر . وهُوَ قادرٌ وقَديرٌ ومُقْتَدِرٌ . وأَقْدَرَه اللهُ تعالَى على كذا ، أي جَعَلَه قادِراً عليه . والاسْمُ من كُلِّ ذلك المَقْدِرَةُ ، بتثليث الدّال . والقَدْر : التَّضْيِيق ، كالتَّقْدِير . والقَدْر : الطَّبْخُ . وفِعْلُهُمَا كضَرَبَ ونَصَر ، يُقَال : قَدَرَ عليه الشَّيْءَ يَقْدِرُه ويَقْدُرُه قَدْراً وقَدَراً ، وقَدَّرَه : ضَيَّقَه ، عن اللّحيانيّ . وتَرْكُ المُصَنِّف القَدَرَ بالتَّحْرِيك هنا قُصُورٌ . وقولُه تَعَالَى : فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ . أَي لَنْ نُضَيِّق عليه قاله الفَرّاءُ وأَبو الهَيْثَم . وقال الزَّجّاج : أَي لَنْ نُقدِّر عليه ما قَدَّرنا من كوْنِه في بَطْنِ الحُوتِ . قال : ونَقْدِرُ : بمعنَى نُقدِّر . قال : وقد جَاءَ هذا في التَّفْسِير . قال الأَزْهريّ : وهذا الذي قالَهُ صحيحٌ ، والمعنى ما قَدّرَهُ اللهُ عَلَيْه من التَّضْيِيقِ في بَطْنِ الحُوت وكُلُّ ذلك سائغٌ في اللُّغَة ، والله أَعلم بما أَراد . وأَمّا أَنْ يكونَ من القُدْرَة فلا يَجُوز ، لأَنَّ من ظَنَّ هذا كَفَر ، والظَنُّ شَكٌّ ، والشَّكُّ في قُدْرَةِ الله تعالى كُفْرٌ . وقد عَصَمَ الله أَنْبِيَاءَه عن ذلك ، ولا يَتَأَوَّل مِثْلَه إِلاّ جاهلٌ بكلامِ العَرَب ولُغَاتهَا . قال : ولَمْ يَدْرِ الأَخْفَشُ ما مَعْنَى نَقْدِر ، وذَهَب إِلى مَوضع القُدْرَة ، إِلى مَعْنَى فظَنَّ أَن يَفُوتَنا ، ولم يَعْلَمْ كلامَ العرب حتى قال : إِنّ بعض المفسّرِين قال : أَرادَ الاسْتِفْهَام : أَفَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْه ولو عَلِمَ أَنّ معنَى نَقْدِر : نُضَيِّق ، لم يَخْبِطْ هذا الخَبْطَ . قال ولَمْ يَكُنْ عالِماً بكلام العَرَب ، وكان عالِماً بقياسِ النَّحْو . وقال : وقولُه تعالى : وَمَنْ قُدِرَعَلَيْه رِزْقُهُ . أَي ضُيِّقَ . وَقَدَرَ عَلى عِيَالِه قَدْراً : مِثْل قَتَرَ . وقُدِرَ على الإِنْسَانِ رِزقُه : مثل قُتِرَ . وأَمّا القَدْرُ بمعنَى الطَّبْخِ الّذِي ذكرَهُ المُصَنّف فإِنّه يُقال : قَدَرَ القِدْرَ يَقْدُرَها ويَقْدِرُها قَدْراً : طَبَخَهَا . ومنه حَدِيثُ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِى اللَّحْمِ : أَمَرِني مَوْلايَ أَنْ أَقْدُرَ لَحْماً أَي أَطْبُخَ قِدْراً من لَحْم . واقتْدَرَ : أَيضاً : بمَعْنَى قَدَرَ ، مثلُ طَبَخَ واطَّبَخَ ، وقد تَرَكَه المصنّف هُنَا قُصوراً ، ولَمْ يَذْكُرْهُ فيما بَعْد ، ولهذا لَوْ قَالَ : والقَدْرُ : التَّضْيِيقُ كالتَّقْدِيرِ ، والقدْرُ : الطَّبْخُ كالاقْتِدار ، لكانَ أَحْسَنَ . والقَدْرُ : التَّعْظِيمُ ، وبه فُسِّر قولُه تَعَالَى : وما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه . أَي ما عَظَّمُوا الله حَقَّ تَعْظِيمِه . والقَدْرُ : تَدْبِيرُ الأَمْرِ ، يُقَالُ : قَدَرَهُ يَقْدِرُه ، بالكَسْرِ أَي ) دَبَّرَه . والقَدْرُ : قياسُ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ يُقَالُ : قَدَرَه بِهِ قَدْراً ، وقَدَّرَهُ ، إِذا قاسَهُ . ويُقَالُ أَيضاً : قَدَرْتُ لأَمْرِ كذا أَقْدِرُ لَهُ ، بهذا المَعْنَى . ومنه حَدِيث عائشةَ رَضي الله عنها : فَاقْدِرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ المُشْتَهِيَة للنّظَر ، أَي قَدِّرُوا وقايِسوا وانظُرُوه وأَفْكِرُوا فيه . والقَدْرُ : الوَسَطُ من الرِّحالِ والسُّرُوجِ يقال : رَحْلٌ قَدْرٌ ، وسَرْجٌ قَدْرٌ ذكره الزمخشري في الأَساس . وزادَ في اللسان : يُخَفَّف ويُثقَّل . وفي عبارة المُصَنّف قُصُورٌ ظاهِرٌ . ولم يذكر أَبو عُبَيْدَة في كِتَاب السَّرْجِ واللجَام إِلاَّ : سَرْجٌ قاتِرٌ ، وقد تقدّم ، وكأَنّ الدالَ لُغَةٌ في التاءِ . وفي التَّهْذِيب : سَرْجٌ قادرٌ : قاترٌ ، وهو الواقِي الذي لا يَعْقِرُ . وقيل : هو بَيْنَ الصَّغِيرِ والكَبير . والقَدْرُ : رَأْسُ الكَتِف . والقَدَرُ ، بالتَّحْرِيك : قِصَرُ العُنقِ ، قدِرَ ، كفَرِحَ يَقْدَرُ قَدَراً فهُوَ أَقْدَرُ : قَصِيرُ العُنُقِ . وقِيل : الأَقْدَر : القَصِيرُ من الرِّجَالِ ، وبه فُسِّر قولُ صخْرِ الغَيِّ يصفُ صائداً ، ويَذْكُر وُعُولاً ، وقد وَرَدتْ لِتَشْرَبَ الماءَ : ( أَرَى الأَيّامَ لا تُبْقِى كَرِيماً ولا الوَحْشَ الأَوابِدَ والنَّعَامَا ) ( ولا عُصْماً أَوَابِدَ في صُخُورٍ كُسِينَ عَلَى فَرَاسِنِها خِدَامَا ) ( أُتِيحَ لَهَا أُقَيْدِرُ ذُو حَشِيفٍ إِذا سَامَتْ على المَلَقَاتِ سَامَا ) العُصْمُ : الوُعولُ . والخِدَامُ : الخَلْخَالُ ، وأَراد بِها الخُطُوطَ السُّودَ التي في يَدَيْه . والأُقَيْدِرُ : أَراد به الصائدَ . والحَشِيفُ : الثَّوْبُ الخَلَقُ . وسامَتْ : مَرَّتْ ومَضَتْ . والمَلَقَاتُ : جمع مَلَقَة ، وهي الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ . وقال أَبو عَمْرو : الأَقْدَرُ : فَرَسٌ إِذا سارَ وَقَعَتْ رِجْلاه مَواقِعَ يَدَيْهِ قال عَدِيُّ بن خَرَشَةَ الخَطْمِيُّ : ( وأَقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهَواتِ ساطٍ كُمَيْتٌ لا أَحَقُّ ولا شَئِيتُ ) وقد قَدِرَتْ ، بالكَسْر ، أَو الأَقْدَر : هو الذي يَضعُ رِجْلَيْه ، وفي بعض النسخ : يَدَيْه وهو غلطٌ ، حَيْثُ يَنْبَغِي ، وقال أَبوعُبَيْد : الأَقْدَرُ : هو الّذِي يُجَاوِزُ حافِرَا رِجْلَيْه مِواقِعَ حافِرَيْ يَدَيْه . والشَّئيت : خِلافُه . والأَحَقُّ : الَّذِي يُطَبِّق حافِرَا رِجْلَيْه حافِرَيْ يَدَيْهِ . والقِدْر ، بالكَسْرِ : م ، مَعْروفَةٌ أُنْثَى ، بلا هاءٍ عند جمِيع العَرَب ، وتَصْغِيرُهَا قُدَيْرَةٌ ، وقُدَيْرٌ ، الأَخيرة على غَيْرِ قِيَاسٍ قاله الأَزهريّ أَو يُذَكَّر ، ويَُؤَّنث . ومن قال بتَذْكِيْرِهَا غَرَّهُ قَوْلُ ثَعْلَب . قال أَبو مَنْصُورٍ : وأَمّا ما حَكَاهُ ثَعْلَب من قَوْلِ العَرَب : ما رَأَْيُت قِدْرَاً غَلاَ أَسْرَعَ مِنْهَا فإِنّه لَيْس على تَذْكِير القِدْر ، ولكِنَّهم أَرادُوا : ما رَأَيْتُ شَيْئاً غَلاَ . قال : ونَظِيرُه قولُ الله تعالى : لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ . قال ذَكَّرَ ) الفِعْلَ لأَنّ مَعْنَاه مَعْنَى شَيْءٍ ، كأَنَّه قال : لا يَحِلُّ لك شيْءٌ من النِّسَاءِ . ولابْنِ سِيدَه هُنَا في المُحْكم كلامٌ نَفِيسٌ ، فراجِعْه . قلتُ : وعلى قَوْلِ من قَالَ بالتَّذْكِير يُؤَوَّل قولُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ الله عنه ، فِيْمَا يُرْوَى عنه : غَلاَ قِدْرِي ، عَلاَ قَدْرِي كذا أَوْرَدَه بعضُ أَئمّة التَّصْحِيف . ج قُدُورٌ ، لا يُكَسَّر على غَيْر ذلك . والقَدِيرُ والقادِرُ : ما يُطْبَخُ في القِدْر ، هكذا في سائر النُّسَخ . وفي اللّسَانِ : مَرَقٌ مَقْدُورٌ وقَدِيرٌ أَي مَطْبُوخ . والقَدِيرُ : ما يُطْبَخُ في القِدْر . وقال اللَّيْث : القَدِيرُ : ما طُبِخَ من اللَّحْمِ بتَوَابِلَ ، فإِنْ لم يكن ذا تَوابلَ فهو طَبِيخٌ . وما رأَيتُ أَحَداً من الأَئمّة ذكرَ القادِرَ بهذا المَعْنَى . ثم إِنَّنِي تَنَبَّهْتُ بعدَ زَمان أَنَّه أَخَذَه من عِبَارَة الصاغانيّ : والقَدِيرُ : القَادِرُ فَوهِمَ ، فإِنَّه إِنّمَا عَنَى به صِفَةَ اللهِ تعالَى لا بمَعْنَى ما يُطْبَخُ في القِدْر ، فتَدَبَّر . ويُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ إِنّ الصّواب في عِبَارَته : والقَدِيرُ : القادِرُ ، وما يُطْبَخُ في القِدْرِ فيرْتَفِع الوَهَمُ حينئذٍ ، ويكونُ تَوْسِيطُ الوَاوِ بَيْنَهُما من تَحْرِيفِ النُّسّاخ ، فافْهَمْه . والقُدَارُ ، كهُمَامٍ : الرَّبْعَةُ من الناسِ ليس بالطَّوِيلِ ولا بالقَصِيرِ . والقُدَارُ : الطَّبّاخُ ، أَو هو الجِزّارُ ، على التَّشْبِيه بالطَّبّاخِ ، وقِيلَ : الجَزّارُ هو الَّذِي يَلِي جَزْرَ الجَزُورِ وطَبْخَها . قال مُهَلْهِلٌ : ( إِنَّا لَنَضْرِبُ بالصَّوارِمِ هَامَها ضَرْبَ القُدَارِ نَقِيعَةَ القُدّامِ ) ومن سَجَعاتِ الأَساس : ودَعَوْا بالقُدَارِ فَنَحرَ فاقْتَدَرُوا ، وأَكَلُوا القَدِيرَ ، أي بالجَزّار وطَبَخُوا اللَّحْمَ في القِدْر وأَكَلُوه . والقُدَارُ الطابِخُ في القِدْر ، كالمُقْتَدِرِ يقال : اقْتَدَرَ وقَدَرَ ، مثل طَبَخَ واطَّبخَ ، ومنه قولُهُم : أَتَقْتَدِرُون أَم تَشْتَوُونَ . وقُدَارُ بنُ سالِفٍ الذي يُقَالُ له أُحَيْمِرُ ثَمُودَ : عاقِرُ الناقَةِ ناقَةِ صالحٍ عليه السّلام . والقُدَار بنُ عَمْرِو بن ضُبَيْعَة رَئِيسُ رَبِيعَةَ ، كان يَلِي العِزَّ والشَّرَف فيهم . والقُدَارُ : الثُّعْبَانُ العَظِيمُ ، وقِيلَ : الحَيَّة . وقَدَارٌ ، كَسَحَابِ : ع ، قال امُرؤ القَيْس : ( ولا مِثْلَ يَومٍ في قَدَارٍ ظَلِلْتُه كَأَنِّي وأَصْحَابِي بقُلَّةِ عَنْدَرَا ) قال الصاغانيّ : ورَوَى ابنُ حَبِيب وأَبو حاتِمٍ : في قَدَارَانَ ظَلْتُه وقد تَقَدَّم في ع د ر . والمُقْتَدِرُ : الوَسَطُ من كُلِّ شَيْءٍ ، هذه عبارةُ المُحْكَم . وقال غَيْرُه : وكُلُّ شيْءٍ مُقْتدِرٌ : فهو الوَسَطُ . وقال ابنُ سِيدَه أَيضاً : ورَجُلٌ مُقْتَدِرُ الخَلْقِ ، أَي وَسَطُه ليس بالطَّوْيِلِ والقَصِيرِ ، وكذلك الوَعِلُ والظَّبْيُ وغيرُهما . وفي الأَساس : رَجُلٌ مُقْتَدِرُ الطُّول : رَبْعَةٌ . وبَنُو قَدْراءَ : المَيَاسِيرُ ، أَي الأَغْنِيَاءُ ، وهو كِنَايَةٌ . والقَدَرَةُ ، بالتَّحْرِيك : القَارُورَةُ الصَّغِيرَةُ ، نقله الصاغانيّ . وقادَرْتُه مُقَادَرَةً : قايَسْتُه ، وفَعَلْتُ مِثْلَ فِعْلِه ، وفي الأَساس : قاوَيْتُه . وفي التَّهْذِيب : التَّقْدِيرُ ، على وُجوه من المَعَانِي : أَحدُها : ) التَّرْوِيَةُ والتَفْكِيرُ في تَسْوِيَةِ أَمرٍ وتَهْيِئَتِه ، زادَ في البَصَائِر : بحَسَبِ نَظَرِ العَقْل وبناءِ الأَمْرِ عليه ، وذلك مَحْمُودٌ . ثم قال : والثّاني تَقْدِيرُه بعلاماتٍ يُقطَّعُه عليها . والثالث : أَنْ تَنْوِيَ أَمراً بعَقْدِك ، تقولُ : قَدَّرْتُ أَمرَ كذا وكذا ، أَي نَوَيْتُه وعَقَدْتُ عليه . وذكر الصاغانيّ الأَوّلَ والثالِثَ ، وأَما المصّنف في البصائر فذَكَر بعد الأَوّل ما نَصُّه : والثانِي أَن يكونَ بحَسَبِ التَّهَيُّؤِ والشَّهْوَة . قال : وذلك مَذْمُومٌ ، كقوله تعالى : فَكَّرَو وَقَدَّرَ ، فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ وقال : إِنَّ كِلَيْهِمَا من الإِنْسَان . وقال أَيضاً : وأَمَّا تَقْدِيرُ اللهِ الأُمورَ فعَلَى نَوْعَيْن : أَحدُهما بالحُكْم منه أَنْ يَكُونَ كذا أو لا يِكُون كذا ، إِمَّا وُجُوباً وإِمّا إِمْكَاناً وعَلَى ذلك قولُه تعالى : قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً . والثاني بإِعْطَاءِ القُدْرَة عليهِ ، ومنه قولُه تعالَى : والَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى أَي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ ما فِيْه مَصْلَحَةٌ ، وهَداهُ لِما فيه خَلاصٌ ، إِمّا بالتَّسْخِير وإِمّا بالتَّعْلِيم ، كما قال : أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى . وتَقَدَّر له الشيءُ : تَهَيَّأَ . وقَدَرَهُ وقدَّرَه : هَيَّأَه . وقولُه تعالَى : وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قدْرِهِ ، قِيلَ : أَي ما عَظَّمُوه حَقَّ تَعْظِيمِه ، وقال اللَّيْث : ما وَصَفُوه حَقَّ صِفَتِه . وفي البصائر : أَي ما عَرضفُوا كُنْهَه ، تَنْبِيهاً أَنْه كَيْفَ يُمْكِنُهم أَنْ يُدْرِكُوا كُنْهَه وهذا وَصْفُه ، وهو قوله : والأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ . ويُقًالُ : قَدَرْتُ الثَّوْبَ عليه قَدْراً ، فانْقَدَرَ ، أَي جاءَ على المِقْدَارِ . وفي الأَساسِ : تَقَدَّرَ الثَّوْبُ عليه : جاءَ على مِقْدَارِه . ومن المَجَازِ : قولُهُم : بَيْنَنَا ونصُّ يَعْقُوبَ : بَيْنَ أَرضِك وأَرْضِ فلان لَيْلَةٌ قادِرَةٌ ، أَي هَيِّنَة ، ونَصُّ يَعْقُوبَ والزَّمَخْشَرِيّ : لَيِّنَةُ السَّيْرِ لا تَعَبَ فيها ، زادَ يعقُوبُ : مِثْل قاصِدَةٍ ورَافِهَة . وقَيْدَارُ : اسمٌ ، قال ابنُ دُرَيْد : فإِنْ كان عَرَبِيّا فاليَاءُ زائدَة ، وهو فَيْعَالٌ من القُدْرَة . والقَدْرَاءُ من الآذانِ : الّتي لَيْسَتْ بصَغِيرةٍ ولا كَبِيرةٍ ، نقله الصاغانيّ . وقال ابنُ القَطّاع قَدِرَت الأُذُنُ قَدَراً : حَسُنَتْ . ويُقَال كَمْ قَدَرَةُ نَخْلِك محرَّكَةً . ويُقَال أَيضاً : غُرِسَ نخْلُك على القَدَرَة ، مُحَرّكةً أَيضاً ، وهي ونَصُّ الصاغانِيّ : وهُوَ أَنْ يُغْرَسَ على حَدٍّ مَعْلُومٍ بَيْنَ كُلِّ نَخْلَتَيْن ، هذا نَصّ الصاغانِيّ . وقَدَّرَه تَقْدِيراً : جَعلَهُ قَدَرِيّاً ، نقله الصاغانيّ عن الفَرّاءِ ، وهي مُوَلَّدَةٌ . ودَارٌ مُقادَرَةٌ ، بفتح الدال : ضَيِّقَةٌ ، سُمّيَ بالمَصْدَر ، من قادَرَ الرَّجُلَ . وعن شَمِرٍ : قَدَرْتُه أَقْدِرُه ، من حَدِّ ضَرَب ، قَدَارَةً ، بالفَتْح : هَيَّأْتُ . وقَدَرْتُ : وَقَّتُّ ، قال الأَعْشى : ( فاقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنَا إِنْ كُنْتَ بَوّأْتَ القَدَارَهْ ) بَوَّأْت : هَيَّأْت . وقَال أَبو عُبَيْدَةَ : اقْدِرْ بذَرْعِك بَيْنَنا ، أَي أَبْصِرْ واعْرِفْ قَدْرَكَ . وقال لَبِيدٌ : ( فقَدَرْتُ للوِرْدِ المُغَلِّس غُدْوَةً فَوَرَدْتُ قَبْلَ تَبَيُّنِ الأَلْوَانِ ) ) وممّا يُسْتَدْرَك عليه : القَدِيرُ ، والقَادِرُ : من صِفَاتِ الله عَزّ وجَلَّ ، يكونَان من القُدْرَة ، ويَكُونانِ من التَّقْدِير . قال ابنُ الأَثِير : القَادِرُ : اسمُ فاعِل من قَدَرَ ويَقْدِرُ والقَدِيرُ فَعِيلٌ منه ، وهو للمُبَالَغَةِ ، والمُقْتَدِر مُفْتَعِلٌ من اقْتَدر ، وهو أَبْلغُ . وفي البَصائر للمُصَنِّف : القَدِيرُ : هو الفَاعِلُ لِمَا يَشَاءُ على قَدْرِ ما تقضِى الحِكْمَة ، لا زائداً عليه ولا ناقِصاً عنه ، ولذلك لا يَصِحُّ أَنْ يُوصَفَ به إِلاَّ اللهُ تعالى ، والمُقْتَدِرُ يُقَارِبُه إِلاّ أَنَّهُ قد يُوصَفُ به البَشَرُ ، ويكونُ مَعْنَاهُ المُتَكَلِّف والمُكْتَسِبُ للقُدْرَةِ ، ولا أَحَدَ يُوصَفُ بالقُدْرَة من وَجْهٍ إِلاّ ويَصِحّ أَنْ يُوصَفَ بالعَجْر من وَجْهٍ ، غَيْرَ أّنْ الله تعالَى ، فهُوَ الَّذِي يَنْتَفِى عنه العَجْزُ من كلّ وَجْهٍ ، تعالَى شَأْنُه . وفي الأَساس : صانِعٌ مُقْتَدِرٌ : رَفِيقٌ بالعَمَل . قال : ( لَهَا جَبْهَةٌ كسَرَاةِ المِجَنِّ حَذَّقَة الصانِعُ المُقْتَدِرْ ) والأُمورُ تَجْرِي بقَدَرِ اللهِ ومِقْدَارِه وتَقْدِيرِه وأَقْدَارِه ومَقَادِيرِه . وفَرَسٌ بَعِيدُ القَدْرِ : بَعِيدُ الخَطْوِ . قال : ( ببَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي جُبَبٍ سَبِطِ السُّنْبُكِ في رُسْغٍ عَجُرْ ) وهو مَجاز : والقَدْرُ : الشَّرَف ، والعَظَمةُ ، والتَّزِيينُ ، وتَحْسِينُ الصُّورَة . وبه فُسِّر قولُه تعالَى : فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القادِرُونَ أَي صَوّرْنَا فنِعْمَ المُصَوِّرُونَ . قال الفَرّاءُ : قَرَأَهَا عليُّ كرَّمَ الله وَجْهَه فقَدَّرْنا بالتَّشْدِيد ، وخَفَّفها عاصِمٌّ . قال : ولا يَبْعُدُ أَنْ يكونَ المعنَى في التَّخْفِيفِ والتَّشْدِيدِ وَاحِداً ، لأَنَّ العَرَب تقولُ : قُدِّرَ عليه وقُدِرَ عَلَيْه . واحتجَّ الَّذِين خَفَّفُوا فقالوا : لو كانَتْ كذلك لَقَالَ : فنِعْمَ المُقَدِّرُون . وقد تَجْمَع العربُ بَيْنَ اللُّغَتَيْن ، قال الله تَعَالَى : فَمَهِّلِ الكافرِين أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً . والتَّقْدِيرُ : الجَعْلُ والصُّنْع ، ومنه قولُه تعالى : وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ . أَي جعلَ له ، وكذا قولُه تعالى وقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا . والتَّقْدِيرُ أَيضاً : العِلْمُ والحِكْمَة ، ومنه قولُه تعالى : واللهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهَارَ أَي يَعْلَم كذا في البصائر . قلتُ : ومنه أَيضاً قولُه تعالَى : قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الغَابِرِينَ ، قال الزَّجَّاج : المَعْنَى عَلِمْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الغابِرين . وقيل : دَبَّرْنَا . وقَدَّرْتُ عليه الشَّيْءَ : وَصَفْتُه . ورَوَى أَبو تُرَاب عن شُجَاع غُلامٌ قُدُرٌّ ، كعُتُلٍّ : وهو التامُّ الشديدُ المُكْتَنِزُ . واقْتَدَرَ الشيءَ : جَعَلَه قَدْراً . ومن أَمثالِهم المَقْدرَةُ تُذْهِبُ الحَفِيظة . ومِقْدَارُ كلّ شيْءٍ : مِقْيَاسُه ، كالقَدْرِ والتَّقْدِير . وقال شَمِرٌ : قَدَرْتُ : مَلكْتُ . وقال الأَزْهَرِيّ : قَدَّرْتُ أَمْرَ كذا وكذا تَقْدِيراً : نَوَيْتُه وعَقَدْتُ عَلَيْه . والقَدَرُ ، بالتَّحْرِيك : المَوْعِدُ . وقَدَرَ الشَّيْءَ : دَنَا لَهُ ، قال لَبِيدٌ : ) ( قُلْتُ هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَى وقَدَرْنَا إِنْ خَنَى اللَّيْلِ غَفَلْ ) قال الكسائيّ : قَدَرْتُ الشَّيءَ فأَنَا أَقْدِرُه ، لم أَسْمَعْه إِلاّ مَكْسُوراً . وقولُه : وَمَا قَدَروا الله حَقَّ قَدْرِه خفيفٌ ، ولو ثُقِّلَ كانَ صَوَاباً . وقوله : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقدَر مُثَقَّلٌ . وقولُه : فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا . مُثقَّل ، ولو خُفِّف كان صَواباً . وقال ابنُ القَطّاع : وقَدَرَ الشَيْءَ : جعله بقَدَرٍ ، وقَدَرَ الإِنْسَانُ الشَّيْءَ : حَزَرَه لِيَعْرِف مَبْلَغَه كذا في التَّهْذيب له . والمِقْدَارُ : الهِنْدازُ والمَوْت وقالوا : إِذا بَلَغَ العَبْدُ المِقْدَارَ ماتَ . وأَنشد اللَّيْث : ( لو كَانَ خَلْفَكَ أَو أَمَامَكَ هائِباً بَشَراً سِوَاكَ لَهَابَكَ المِقْدَارُ ) يَعنِي المَوْتَ . وجَمْعُ المِقْدَارِ المَقَادِيرُ . وسَرْجٌ قادِرٌ : قاتِرٌ . والقُدَارُ ، كغُرَاب : الغُلام الخَفِيفُ الرُّوحِ الثَّقِفُ اللَّقِفُ . وفي الحديث : كانَ يَتَقَدَّرُ في مَرَضِه : أَينَ أَنا اليَوْمَ : أَي يُقَدِّر أَيامَ أَزْوَاجِه في الدَّوْرِ عليهنّ . وقال اللّحْيَانيّ : يقال : أَقَمْت عندَه قَدْرَ أَنْ يَفْعَل ذلك . قال : ولم أَسْمَعْهُمْ يَطْرَحُون أَنْ في المَوَاقِيت إِلا حَرْفاً حكاه هو الأَصمعيّ ، وهو قولهم : ما قَعَدْت عندَه إِلا رَيْثَ أَعْقِدُ شِسْعِى . وفي الحَدِيث : فإِنْ غُمَّ عليكُمْ فاقْدُرُوا له . وفي حديث آخر : فأَكْمِلُوا العِدَّة قولُه فاقْدُرُوا له ، أَيْ قَدِّرُوا له عَدَدَ الشَّهْرِ حتَى تُكْمِلُوه ثَلاثِينَ يَوْماً ، واللَّفْظَانِ وإنِ اخْتَلَفَا يَرْجِعَانِ إِلى مَعْنَىً واحِد . ولابْنِ سُرَيْج هُنَا تَفْصِيلٌ حَسنٌ ، ذكرَه الأَزْهَرِيُّ في التَّهْذِيب ، والصَّاغَانيّ في التكملة ، فراجِعْهما . وعبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ قُدَيرَة ، كجُهَيْنَةَ : سَمِعَ من أَبي البَدْرِ الكَرْخِيِّ ، وأَخُوه يُوسُفُ سَمِعَ من سَعِيدِ بنِ البَنّاءِ ، وماتا مَعاً سنة . وبَيْتُ القُدَارى ، بالضَّمّ : قَرْيَةٌ باليَمَنْ . ومنها في المتأَخِّرِين سَعِيدُ ابنُ عَطّافِ بنِ قحليل القدارىّ ، سَمِع الحديثَ عن عبد الرَّحْمن بن حُسَيْنٍ النَّزِيلِيّ وغيره ، وتُوُفِّيَ بها سنة . وقَدُّورَةُ ، كسَفُّودَةَ : لَقَبُ أَبي عُثْمَانَ سَعِيدِ بنِ إِبرَاهِيمَ التُّونُسِيّ الجَزَائريّ الإِمَام مُسْنِد المَغْرِبِ ، رَوَى بتلِمْسَانَ عن المُسْنِدِ المُعَمَّر أَبي عُثْمَانَ سَعِيدِ بنِ أَحْمَد المُقْرِيّ التِّلِمْسَانِيّ ، وجالَ في البِلاد إِلى أَنْ أَلقَى عَصَا التَّسْيارِ بثَغْر الجَزَائِرِ ، وبها تُوُفِّىَ سنة وقد تَرْجَمَه تلمِيذُه الإِمامُ أَبو مَهْدِىّ عِيسَى الثَّعَالِبِيّ في مَقَالِيد الأَسَانِيد . وقَدَارَانُ بالفَتْح : مَوْضِعٌ في شعر امرئِ القَيْس ، على رِوَايَة ابنِ حَبِيب وأَبِي حاتم ، كما تقدّمت الإِشَارَةُ إِليه . وابنُ قِدْرَانَ ، بالكَسْرِ : رجلٌ أَظنّه من جُذَامَ ، إِلَيْه نُسِبَت الكُبَيْشَة القِدْرَانِيّة ، إِحْدَى الأَفْرَاسِ المَخْبُورَةِ المَشْهُورَةِ بِالشّأْم . ومِقْدَارُ بنُ مُخْتَارٍ المَطَامِيريّ ، له دِيوَانُ شِعْر .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
قدر: القَدَرُ: القضاء الموفق، يقال: قَدره الله تقديراً. وإذا وافق الشيء شيئاً قيل: جاء على قَدَرِه. والقَدَريّة: قوم يكذبون بالقَدرِ. والمِقدارُ: اسم القدر إذا بلغ العبد المِقدارَ مات. والأشياء مقادير أي لكل شيء مقدار وأجل. والمطر ينزل بمقِدار أي بقَدّرٍ وقدر مثقل ومجزوم، وهما لغتان. والقَدْرُ: مبلغ الشيء. وقول الله عز وجل: |وما قدروا الله حق قدره|، أي ما وصفوه حق صفته. وقدِرَ على الشيء قُدْرةً أي ملك فهو قادِرٌ. واقتدَرْتُ الشيء: جعلته قَدْراً. والمُقتَدِر: الوسط، ورجل مُقتَدِرٍ الطول. وقول الله عز وجل: |عند مليك مُقتَدرٍ| أي قادر. وقَدَرَ الله الرِّزق قدراً يَقدِرُه أي يجعله بقَدْرٍ. وسرج قَدْرٌ ونحوه أي وسط، وقَدَرٌ يخفف ويثقل. وتصغير القِدْرِ قُدَيْر بلا هاء، ويؤنثه العرب. والقَديرُ: ما طبخ من اللحم بتوابل، فإن لم يكن بتوابل فهو طبيخ. ومرق مقدور أي مطبوخ. والقُدارُ: الطباخ الذي يلي جزر الجزور وطبخها. وقَدَرْتُ الشيء أي هيأته.
شاهد قرآني
لَّا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ
سورة 2 آية 236

الترجمة الإنجليزية: There is no fault in you, if you divorce women while as yet you have not touched them nor appointed any marriage-portion for them; yet make provision for them, the affluent man according to his means, and according to his means the needy man, honourably -- an obligation on the good-doers.

التفسير: لا إثم عليكم -أيها الأزواج- إن طلقتم النساء بعد العقد عليهن، وقبل أن تجامعوهن، أو تحددوا مهرًا لهن، ومتِّعوهن بشيء ينتفعن به جبرًا لهن، ودفعًا لوحشة الطلاق، وإزالة للأحقاد. وهذه المتعة تجب بحسب حال الرجل المطلِّق: على الغني قَدْر سَعَة رزقه، وعلى الفقير قَدْر ما يملكه، متاعًا على الوجه المعروف شرعًا، وهو حق ثابت على الذين يحسنون إلى المطلقات وإلى أنفسهم بطاعة الله.

الجلالين: «لا جُناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن» وفي قراءة «تُماسُّوهُنَّ» أي تجامعوهن «أو» لم «تفرضوا لهن فريضة» مهرا وما مصدرية ظرفية أي لا تبعة عليكم في الطلاق زمن عدم المسيس والفرض بإثم ولا مهر فطلقوهن «ومتعوهن» أعطوهن ما يتمنعن به «على الموسع» الغني منكم «قدره وعلى المقتر» الضيِّق الرزق «قدره» يفيد أنه لا نظر إلى قدر الزوجة «متاعا» تمتيعا «بالمعروف» شرعا صفة متاعا «حقا» صفة ثانية أو مصدر مؤكد «على المحسنين» المطيعين.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.