معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🏷️ NJ: «فخذه» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فخْذ»، النوع: اسم، المعنى: thigh leg • 🇵🇸 Palestinian: «فَخِذ» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فَخِذ»، النوع: اسم مذكر، المعنى: thigh;leg • 🌐 MSA: «الفخذين» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فَخْذ»، النوع: اسم، المعنى: thighs • 🌐 MSA: «أفخاذ» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فَخْذ»، النوع: اسم، المعنى: leg Thighs • 🌐 MSA: «الفخذ» ← الفصحى: «/OU»، المعجم: «فَخْذ»، النوع: اسم، المعنى: msa:faxo*_1 • 🇵🇸 Palestinian: «فْخَاذ»، المعجم: «فَخِذ»، النوع: NOUN:P، المعنى: thigh;leg [auto]
الترجمة الإنجليزية: And when Abraham said, 'My Lord, show me how Thou wilt give life to the dead,' He said, 'Why, dost thou not believe?' 'Yes,' he said, 'but that my heart may be at rest.' Said He, 'Take four birds, and twist them to thee, then set a part of them on every hill, then summon them, and they will come to thee running. And do thou know that God is All-mighty, All-wise.'
التفسير: واذكر -أيها الرسول- طلب إبراهيم من ربه أن يريه كيفية البعث، فقال الله له: أَوَلم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن أطلب ذلك لأزداد يقينًا على يقيني، قال: فخذ أربعة من الطير فاضممهن إليك واذبحهن وقطعهن، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا، ثم نادِهن يأتينك مسرعات. فنادى إبراهيم عليه السلام، فإذا كل جزء يعود إلى موضعه، وإذا بها تأتي مسرعة. واعلم أن الله عزيز لا يغلبه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره.
الجلالين: «و» اذكر «إذ قال إبراهيم ربَّ أرني كيف تحيي الموتى قال» تعالى له «أولم تؤمن» بقدرتي على الإحياء سأله مع علمه بإيمانه بذلك ليجيبه بما سأل فيعلم السامعون غرضه «قال بلى» آمنت «ولكن» سألتك «ليطمئن» يسكن «قلبي» بالمعاينة المضمومة إلى الاستدلال «قال فخذ أربعة من الطير فّصُرْهُنَّ إليك» بكسر الصاد وضمها أملهن إليك وقطعهن واخلط لحمهن وريشهن «ثم اجعل على كل جبل» من جبال أرضك «منهن جزءاً ثم ادعهن» إليك «يأتينك سعيا» سريعا «واعلم أن الله عزيز» لا يعجزه شيء «حكيم» في صنعه فأخذ طاووسا ونسرا وغرابا وديكا وفعل بهن ما ذكر وأمسك رءوسهن عنده ودعاهن فتطايرت الأجزاء إلى بعضها حتى تكاملت ثم أقبلت إلى رءوسها.