معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
الفخذ
الجذر
فخذ
الاشتقاقات
4
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🏷️ NJ: «فخذه» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فخْذ»، النوع: اسم، المعنى: thigh leg • 🇵🇸 Palestinian: «فَخِذ» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فَخِذ»، النوع: اسم مذكر، المعنى: thigh;leg • 🌐 MSA: «الفخذين» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فَخْذ»، النوع: اسم، المعنى: thighs • 🌐 MSA: «أفخاذ» ← الفصحى: «فخذ»، المعجم: «فَخْذ»، النوع: اسم، المعنى: leg Thighs • 🌐 MSA: «الفخذ» ← الفصحى: «/OU»، المعجم: «فَخْذ»، النوع: اسم، المعنى: msa:faxo*_1 • 🇵🇸 Palestinian: «فْخَاذ»، المعجم: «فَخِذ»، النوع: NOUN:P، المعنى: thigh;leg [auto]

الاشتقاقات والصيغ
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْفَخِذُ‏)‏ مَا بَيْنَ الرُّكْبَة وَالْوَرْكِ وَهِيَ مُؤَنَّثَة ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ تَفَخَّذَ الْمَرْأَةَ إذَا قَعَدَ بَيْنَ فَخْذَيْهَا أَوْ فَوْقَهُمَا ‏(‏وَالْفَخِذُ‏)‏ دُون الْبَطْنِ وَفَوْقَ الْفَصِيلَةِ ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ فَخَّذَ عَشِيرَتَهُ إذَا دَعَاهُمْ فَخِذًا فَخِذًا وَهُوَ مُذَكَّر وَعَلَى ذَا قَوْلُهُ وَيَنْسُبُهُ إلَى فَخِذِهِ الَّتِي هُوَ مِنْهَا صَوَابُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْفَخِذُ بِالْكَسْرِ وَبِالسُّكُونِ لِلتَّخْفِيفِ دُونَ الْقَبِيلَةِ وَفَوْقَ الْبَطْنِ وَقِيلَ دُونَ الْبَطْنِ وَفَوْقَ الْفَصِيلَةِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى النَّفَرِ وَالْفَخِذُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا وَبِالسُّكُونِ لِلتَّخْفِيفِ مِنْ الْأَعْضَاءِ مُؤَنَّثَةٌ وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَفْخَاذٌ وَتَفَخَّذَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ وَفَخَّذَهَا تَفْخِيذًا وَفَاخَذَهَا جَلَسَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا كَجُلُوسِ الْمُجَامِعِ وَرُبَّمَا اسْتَمْنَى بِذَلِكَ وَامْرَأَةٌ فَخْذَاءُ مِثْلُ حَمْرَاءَ تَضْبِطُ الرَّجُلَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا وَفَخَّذْتُ الْقَوْمَ تَفْخِيذًا مِثْلُ خَذَلْتُهُمْ وَفَخَّذْتُ بَيْنَهُمْ فَرَّقْتُ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَخِذُ: مَوْصِل الوَرِكِ والساق، ويُقال فَخْذٌ أيضاً. وفُخِذَ الرجُلُ وهو مَفْخُوذ: مكسورُ الفَخِذِ. وفَخِذُ الرجُل: نَفَرُه من حَيه. وفَخذْتُ الحَيَ: صنفْتهم فَخِذاً فخذاً. والفَخْذَاءُ من النَساء: التي تَضْبِط الرجُلَ بَيْنَ فَخِذَيْها. والتَّفَخُذُ: التَأخُّر عن الأمْر. الخاء والذال والباء
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الفَخِذُ : وصل ما بين الساق والورك ، أُنثى ، والجمع أَفخاذ . قال لم يجاوزوا به هذا البناء ، وقيل : فَخْذ وفِخْذ أَيضاً ، بكسر وفُخِذَ فَخْذاً ، فهو مفخوذ : أُصيبت فخذه . ورميته فَفَخَذْتُه أَي . : نَفَّرَه من حيه الذين هم أَقرب عشيرته إِليه ، والجمع أَقل من البطن ، وأَولها الشَّعْبُ ثم القبيلة ثم الفَصِيلة ثم البَطْن ثم الفخذ ؛ قال ابن الكلبي : الشعب أَبر من القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ . قال أَبو منصور : والفصيلة الفخذ ، وهي القطعة من أَعضاء الجسد . والتفخيذ : المُفاخَذَة . وأَما الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لما أَنزل الله عز وجل وأَنذر عشيرتك الأَقربين ؛ بات يُفَخِّذُ عشريته أَي يدعوهم فخذاً يقال : فَخَّذَ الرجلُ بني فلان إِذا دعاهم فخذاً فخذاً . ويقال : عن فلان أَي خذلتهم . وفَخَّذْتُ بينهم أَي فرَّقت
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فخذ : ( الفَخِذُ ، ككَتِفٍ : ) وَصْلُ ( ما بين السَّاقِ والوَرِكِ ، مُؤَنَّث ، كالفَخْذِ ) ، بفتح فسكون ، ( ويُكْسَر ) ، أَي مع السكون ، فهي ثلاثُ لُغَاتٍ ، وهي مشهورة في كُلِّ ثُلاثيَ على وِزانِ كَهف ، وزاد الزّركَشِيُّ في شَرْح البُخَارِيّ أَن فيه لُغَةً فِخِذ ، بكسرتين ، وفي تَسهيل ابنِ مالك : في كُلِّ عَيْنٍ حَلْقِيَّةٍ أَربَعُ لُغَات سواءٌ كانت اسْماً مفَخِذٍ ، أَو فِعْلاً كشَهِد ، الثَّلاَثَةُ وكَسْرُ الفَاءِ والعَيْنِ وصَرَّح بذلك في الكافِية وشَرْحِها ، وسيأْتي لنا أَيضاً في شَهد وغيرِه ، قال شيخُنَا : فالإِتْبَاع بكسرتينِ هو الذي قَيَّدُوه بالحَلْقِيّ ، وأَما اللغاتُ الثلاثُ ففي كُلِّ ثُلاثِيَ على وِزانِ كَتِفٍ ولو لم يكن فيه حَرْفُ حَلْقٍ ، ( و ) من المَجَازِ : هذا فَخِذِي ، بالتَّذْكِير ، وهو فَخِذٌ من أَفْخَاذِ بني تَميمٍ ، وهو ( حَيٌّ الرجُلِ إِذا كانَ مِن أَقْرَبِ عَشِيرِته ) ، وهو أَقلُّ مِن البَطنِ اوأَوَّلُها الشَّعْب ، ثم القَبِيلَة ، ثم الفَصِيلَة ، ثم العمَارَة ، ثم البَطْنُ ، ثم الفَخْذ . قال ابنُ الكَلبيّ : الشَّعْبُ أَكبرُ من القَبِيلَةِ ، ثم القَبِيلة ، ثم العِمَارَة ، ثم البَطْن ، ثم الفَخْذ ، قال : أَبو منصور : والفَصِيلَة أَقربُ مِن الفَخْذ ، وهي القطْعَة من أَعضاءِ الجَسَدِ ، وقال شيخُنَا نَقْلاً عن بعضِ أَهلِ التحقيقِ : ههذه اللغَاتُ المَذكورة في الفَخِذ سواءٌ كان بمعنى العُضْوِ أَو بمعنى الحَيِّ والقَبِيلةِ ، إِلاّ أَنه إِذاك ان بمعنى العُضْو الأَفْصَحُ فيه الأَصْلُ الذي هو فَتْ الأَوّلِ وكسر الثاني ، وإِذا كان بمعنى القَبِيلة والحَيّ فالأَفصح فيه فَتْح الأَوَّل وسكون الثاني ، والله أعلم . ( ج ) أَي جَمْع الفَخِذ بمعنى العُضْوِ والحَيِّ ( أَفخَاذٌ ) ، قال سِيبويهِ : لم يُجَاوِزُوا به هاذا البناءَ . ( وَفَخَذَه ، كمَنَعَه ، يَفخَذُه : أَصابَ فَخِذَه ) ، قوله كمَنَعَه ، هاكذا في النُّسخ التي...

فخذ : ( الفَخِذُ ، ككَتِفٍ : ) وَصْلُ ( ما بين السَّاقِ والوَرِكِ ، مُؤَنَّث ، كالفَخْذِ ) ، بفتح فسكون ، ( ويُكْسَر ) ، أَي مع السكون ، فهي ثلاثُ لُغَاتٍ ، وهي مشهورة في كُلِّ ثُلاثيَ على وِزانِ كَهف ، وزاد الزّركَشِيُّ في شَرْح البُخَارِيّ أَن فيه لُغَةً فِخِذ ، بكسرتين ، وفي تَسهيل ابنِ مالك : في كُلِّ عَيْنٍ حَلْقِيَّةٍ أَربَعُ لُغَات سواءٌ كانت اسْماً مفَخِذٍ ، أَو فِعْلاً كشَهِد ، الثَّلاَثَةُ وكَسْرُ الفَاءِ والعَيْنِ وصَرَّح بذلك في الكافِية وشَرْحِها ، وسيأْتي لنا أَيضاً في شَهد وغيرِه ، قال شيخُنَا : فالإِتْبَاع بكسرتينِ هو الذي قَيَّدُوه بالحَلْقِيّ ، وأَما اللغاتُ الثلاثُ ففي كُلِّ ثُلاثِيَ على وِزانِ كَتِفٍ ولو لم يكن فيه حَرْفُ حَلْقٍ ، ( و ) من المَجَازِ : هذا فَخِذِي ، بالتَّذْكِير ، وهو فَخِذٌ من أَفْخَاذِ بني تَميمٍ ، وهو ( حَيٌّ الرجُلِ إِذا كانَ مِن أَقْرَبِ عَشِيرِته ) ، وهو أَقلُّ مِن البَطنِ اوأَوَّلُها الشَّعْب ، ثم القَبِيلَة ، ثم الفَصِيلَة ، ثم العمَارَة ، ثم البَطْنُ ، ثم الفَخْذ . قال ابنُ الكَلبيّ : الشَّعْبُ أَكبرُ من القَبِيلَةِ ، ثم القَبِيلة ، ثم العِمَارَة ، ثم البَطْن ، ثم الفَخْذ ، قال : أَبو منصور : والفَصِيلَة أَقربُ مِن الفَخْذ ، وهي القطْعَة من أَعضاءِ الجَسَدِ ، وقال شيخُنَا نَقْلاً عن بعضِ أَهلِ التحقيقِ : ههذه اللغَاتُ المَذكورة في الفَخِذ سواءٌ كان بمعنى العُضْوِ أَو بمعنى الحَيِّ والقَبِيلةِ ، إِلاّ أَنه إِذاك ان بمعنى العُضْو الأَفْصَحُ فيه الأَصْلُ الذي هو فَتْ الأَوّلِ وكسر الثاني ، وإِذا كان بمعنى القَبِيلة والحَيّ فالأَفصح فيه فَتْح الأَوَّل وسكون الثاني ، والله أعلم . ( ج ) أَي جَمْع الفَخِذ بمعنى العُضْوِ والحَيِّ ( أَفخَاذٌ ) ، قال سِيبويهِ : لم يُجَاوِزُوا به هاذا البناءَ . ( وَفَخَذَه ، كمَنَعَه ، يَفخَذُه : أَصابَ فَخِذَه ) ، قوله كمَنَعَه ، هاكذا في النُّسخ التي بَأَيْدينا ، وقد سقط من بعضٍ ، ( ففُخِذَ ) ، بالبناءِ للمجهول ، وفي المُحْكم : فُخِذَ الرجُلُ فَخْذاً فهو ففَخَذْتُه ، أَي أَصَبْتُ فَخِذَه . ( و ) يقال : ( فَخَّذَهم ) عن فُلانٍ ( تَفْخِيذاً ) ، أَي ( خَذَّلَهُم ، و ) فَخَّذَ بينهم تَفْخِيذاً ( : فَرَّقَهم : و ) فَخَّذَ الرجلُ تَفُخِيذاً ( : دَعَا العَشِيرَةَ فَخْذاً فَخْذاً ) ، وهو مأْخُوذٌ من الحديثِ ( أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلملمَّا أَنْزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ عليه : { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاْقْرَبِينَ } ( سورة الشعراء ، الآية : 214 ) بَاتَ يُفَخِّذُ عِشِيرتَه ) ، أَي يَدْعُوهُم فَخْذاً فَخْذاً ، يقال : فَخَّذَ الرجُلُ بَنى فُلاَنٍ إِذا دَعَاهم فَخْذاً فَخْذاً . ( والفَخْذَاء : ) هي ( التي تَضْبُطُ الرجُلَ بين فَخِذَيْهَا ) ، لِقُوّتِهَا . ( وتَفَخَّذَ ) الرجلُ ( : تَأَخَّر ) عن الأَمرِ . ( واسْتَفْخَذَ ) بمعنى ( اسْتَخْذَى ) ، عن الفراء . ( ) ومما يستدرك عليه : التَّفْخِيذ : المُفاخَذَة . وقال الفَرَّاءُ : حُلِبت النَّاقَةُ في فَخذَها ، والعَنْزُ في رُبَابِها وفي فَخِذِهَا ، وفَخِذُهَا نِصْفُ شَهْرٍ ، نقله الصاغانيُّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
فخذ: الفَخِذُ: وصل ما بين الورك والساق، ويخفف فيقال: فِخْذٌ في لغة سفلى مضر، وهي مؤنثة، وكسرت الفاء على أعقاب كسرة الخاء حيث اسكنت، ومن فتحها مع سكون الخاء تركها على ما كانت، كما قالوا في العقب عقب فلزموا الفتحة، وفي الكتف كتف فلزموا الكسرة. وفُخِذَ الرجل فهو مفخوذ أي كسرت فَخِذُه. وفَخِذُ الرجل، نفره من حيه الذين هم أقرب عشيرته إليه. وهي أفخاذ العرب يذكر وإذا أفرد قبل: هذا فَخِذٌ أي: هذا حي. باب الخاء والذال والباء معهما
شاهد قرآني
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
سورة 2 آية 260

الترجمة الإنجليزية: And when Abraham said, 'My Lord, show me how Thou wilt give life to the dead,' He said, 'Why, dost thou not believe?' 'Yes,' he said, 'but that my heart may be at rest.' Said He, 'Take four birds, and twist them to thee, then set a part of them on every hill, then summon them, and they will come to thee running. And do thou know that God is All-mighty, All-wise.'

التفسير: واذكر -أيها الرسول- طلب إبراهيم من ربه أن يريه كيفية البعث، فقال الله له: أَوَلم تؤمن؟ قال: بلى، ولكن أطلب ذلك لأزداد يقينًا على يقيني، قال: فخذ أربعة من الطير فاضممهن إليك واذبحهن وقطعهن، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا، ثم نادِهن يأتينك مسرعات. فنادى إبراهيم عليه السلام، فإذا كل جزء يعود إلى موضعه، وإذا بها تأتي مسرعة. واعلم أن الله عزيز لا يغلبه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره.

الجلالين: «و» اذكر «إذ قال إبراهيم ربَّ أرني كيف تحيي الموتى قال» تعالى له «أولم تؤمن» بقدرتي على الإحياء سأله مع علمه بإيمانه بذلك ليجيبه بما سأل فيعلم السامعون غرضه «قال بلى» آمنت «ولكن» سألتك «ليطمئن» يسكن «قلبي» بالمعاينة المضمومة إلى الاستدلال «قال فخذ أربعة من الطير فّصُرْهُنَّ إليك» بكسر الصاد وضمها أملهن إليك وقطعهن واخلط لحمهن وريشهن «ثم اجعل على كل جبل» من جبال أرضك «منهن جزءاً ثم ادعهن» إليك «يأتينك سعيا» سريعا «واعلم أن الله عزيز» لا يعجزه شيء «حكيم» في صنعه فأخذ طاووسا ونسرا وغرابا وديكا وفعل بهن ما ذكر وأمسك رءوسهن عنده ودعاهن فتطايرت الأجزاء إلى بعضها حتى تكاملت ثم أقبلت إلى رءوسها.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.