معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فاجرا
الجذر
فجر
الاشتقاقات
37
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «فَجِر» ← الفصحى: «الفجر , الصباح الباكر»، المعجم: «فَجِر»، النوع: اسم مذكر، المعنى: Fajr;dawn • 🇵🇸 Palestinian: «من طيز الفجر» ← الفصحى: «الصباح الباكر»، المعجم: «فَجِر»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: "It is an idiomatic expression that means ""very early in the morning""" • 🇵🇸 Palestinian: «يفَجِّر» ← الفصحى: «يفجر»، المعجم: «فَجَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: explode;denotate • 🇵🇸 Palestinian: «يُفْجُر» ← الفصحى: «يفجر»، المعجم: «فَجَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: act licentiously • 🇸🇾 Syrian: «فجر» ← الفصحى: «فجر»، المعجم: «فَجْر»، النوع: فعل، المعنى: detonate • 🌐 MSA: «فتفجر» ← الفصحى: «فجر»، المعجم: «فَجَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: and_cause_you • 🌐 MSA: «تفجر» ← الفصحى: «فجر»، المعجم: «فَجَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: tou_cause_to • 🇾🇪 Taizi: «الفجر» ← الفصحى: «فجر»، المعجم: «فَجْر»، النوع: اسم، المعنى: dawn • 🌐 MSA: «وفجر» ← الفصحى: «/OU»، المعجم: «فَجْر»، النوع: اسم، المعنى: msa:fajor_1 • 🌐 MSA: «فجرت» ← الفصحى: «فجر»، المعجم: «فَجَّر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: gush

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْفَجْرُ‏)‏ الشَّقُّ وَالْفَتْحُ يُقَالُ فَجَرَ الْمَاءَ إذَا فَتَحَهُ ‏(‏وَمَفَاجِرُ الدِّبَارِ‏)‏ مَفَاتِحُ الْمَاءِ فِي الْكُرْدِ جَمْعُ الدَّبْرَة بِالسُّكُونِ وَهِيَ الْكُرْدَةُ ‏(‏وَالْفَجْرُ‏)‏ ضَوْءُ الصُّبْحِ لِأَنَّهُ انْصِدَاعُ ظُلْمَةٍ عَنْ نُورٍ وَلِهَذَا يُسَمَّى الصَّدِيعُ وَهُوَ فَجْرَانِ كَاذِبٌ وَهُوَ الْمُسْتَطِيل وَصَادِقٌ وَهُوَ الْمُسْتَطِيرُ هَذَا أَصْلُهُ ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْوَقْتُ ‏(‏وَقَوْلُهُمْ‏)‏ الْفَجْرُ رَكْعَتَانِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ‏(‏وَمِنْهُ الْفُجُورُ‏)‏ وَالْفُسُوقُ وَالْعِصْيَانُ كَأَنَّ الْفَاجِرَ يَفْتَحُ مَعْصِيَتَهُ وَيَتَّسِعُ فِيهَا، وَفِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ أَيْ يَعْصِيك ‏(‏وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ‏)‏ عَلَى الْإِسْنَادِ الْمَجَازِيّ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَجْرُ: ضَوْءُ الصَّبَاحِ انفجر الصبح. وتَفْجِيْرُ الماءِ، والمَفْجَرُ: المَوْضِعُ الذي يَنْفَجِرُ منه. وانْفَجَرَ عليهم القَوْمُ: أتَوْهم بَغْتَةً. ويقولونَ: اكْثَرْتَ وأفْجَرتَ: أي أجزَلْتَ. والفَجَرُ: المَعْرُوْفُ، ما أكْثَرَ فَجَرَه. ورَجُلٌ فَجِرُ الخِلاَلِ: أي كَرِيْمُ الخُلَّةِ. والفُجُوْرُ: الرَّيْبَةُ والكَذِبُ، وكذلك الفَجْرَةُ. وفاعِلُه فاجِرٌ، والجَميعُ الفُجّارُ. وفَجَارِ: اسْمٌ للفَجْرَةِ. والفاجِرُ أيضاً : السّاحِرُ. ويُقال فاجُوْرٌ: للفاجِرِ. وهذا كَلامٌ افْتَجَرَه: أي افْتَعَلَه. وأصْلُ الفُجُوْرِ: المَيْلُ عن الحَقِّ إلى الباطِلِ. ومنه قَوْلُهم في الدُّعاءِ: ونَتْرُلُ مَنْ يَفْجُرُكَ: أي يَخْتَلِقُ الكَذِبَ عليك. والفِجَارُ: من وَقَعَاتِ العَرَب بعُكَاظَ؛ تَفَاجَرُوا فيه فاسْتَحَلُّوا كُلَّ حُرْمَةٍ. والفِجَارُ: الطُّرُقُ والفِجَاجُ. وفُجْرَةُ الوادي وثُجْرَتُه. واحِدٌ. الجيم والراء والباء
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَجَرَ الرَّجُلُ الْقَنَاةَ فَجْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ شَقَّهَا وَفَجَرَ الْمَاءَ فَتَحَ لَهُ طَرِيقًا فَانْفَجَرَ أَيْ فَجَرَى وَفَجَرَ الْعَبْدُ فُجُورًا مِنْ بَابِ قَعَدَ فَسَقَ وَزَنَى وَفَجَرَ الْحَالِفُ فُجُورًا كَذَبَ وَالْفَجْرُ اثْنَانِ الْأَوَّلُ الْكَاذِبُ وَهُوَ الْمُسْتَطِيلُ وَيَبْدُو أَسْوَدَ مُعْتَرِضًا وَالثَّانِي الصَّادِقُ وَهُوَ الْمُسْتَطِيرُ وَيَبْدُو سَاطِعًا يَمْلَأُ الْأُفُقَ بِبَيَاضِهِ وَهُوَ عَمُودُ الصُّبْحِ وَيَطْلُعُ بَعْدَ مَا يَغِيبُ الْأَوَّلُ وَبِطُلُوعِهِ يَدْخُلُ النَّهَارُ وَيَحْرُمُ عَلَى الصَّائِمِ كُلُّ مَا يُفْطِرُ بِهِ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الفَجْر : ضوء الصباح وهو حُمْرة الشمس في سواد الليل ، وهما أَحدهما المُسْتطيل وهو الكاذب الذي يسمى ذَنَبَ السِّرْحان ، والآخر الصادق المُنتَشِر في الأُفُقِ الذي يُحَرِّم الأَكل الصائم ولا يكون الصبحُ إِلا الصادقَ . الجوهري : الفَجْر في آخر في أَوله . : وقد انْفَجَر الصبح وتَفَجَّر وانْفَجَر عنه الليلُ . دخلوا في الفَجْر كما تقول : أَصبحنا ، من الصبح ؛ وأَنشد فما أَفْجَرَتْ حتى أَهَبَّ بسُدْفةٍ عَيْنُ ابْنَيْ صُباحٍ تُثيرُها بعضهم : كنت أَحُلّ إِذا أَسحرْت ، وأَرْحَلُ إِذا أَفْجَرْت . : أُعَرّسُ إِذا أَفْجَرْت ، وأَرْتَحِل إِذا أَسْفَرْت أَي أَنزل إِذا قربت من الفجر ، وأَرتحل إِذا أَضاء . السكيت : أَنت مُفْجِرٌ من ذلك الوقت إِلى أَن تطلع الشمس . وحكى طريقٌ فَجْرٌ واضح : الطُّرُقُ مثل الفِجاج . ومُنْفَجَرُ الرمل : طريق يكون فيه . تَفْجيرُكَ الماء ، والمَفْجَرُ : الموضع يَنْفَجِرُ منه . والدمُ ونحوهما من السيّال وتَفَجَّرَ : انبعث سائلاً . يَفْجُره ، بالضم ، فَجْراً فانْفَجَرَ أَي بَجَسه فانْبَجَس . شُدّد للكثرة ؛ وفي حديث ابن الزبير : فَجَّرْت بنفسك أَي الفُجورِ كما يقال فَسَّقْته وكَفَّرْته . ، بالضم : مُنْفَجَر الماء من الحوض وغيره ، وفي موضع تَفَتُّح الماء . وفَجْرَة الوادي : مُتَّسعه الذي ينفجر إِليه . والمَفْجَرة : أَرض تطمئنّ فتنفجر فيها أَوْدِية . من ماء أَي أَخرجه . ومَفاجر الوادي : مَرَافضه حبث يرفضُّ . وانْفَجَرَتْ عليهم الدواهي : أَتتهم من كل وجه كثيرة وانْفَجَر عليهم القومُ ، وكله على التشبيه . والمُتَفَجِّر : فرس الحرث كأَنه يَتَفَجَّرُ بالعرق . العطاء ولكرم والجود والمعروف ؛ قال أَبو ذؤيب : حين الشِّتا شُمُّ الأُنوفِ ، كثِيرُو الفَجَرْ بالكَرم وانْفَجَرَ . أَبو عبيدة : الفَجَر الجود الواسع من التَّفَجُّرِ في الخير ؛ قال عمرو بن امرئ القيس الأَنصاري بن العجلان : ، والسَّيِّدُ المُعَمَّمُ قد بَعْدَ رأْيهِ ، السَّرَفُ عندنا ، وأَنت بما ، والرأْي مختلفُ ،...

: الفَجْر : ضوء الصباح وهو حُمْرة الشمس في سواد الليل ، وهما أَحدهما المُسْتطيل وهو الكاذب الذي يسمى ذَنَبَ السِّرْحان ، والآخر الصادق المُنتَشِر في الأُفُقِ الذي يُحَرِّم الأَكل الصائم ولا يكون الصبحُ إِلا الصادقَ . الجوهري : الفَجْر في آخر في أَوله . : وقد انْفَجَر الصبح وتَفَجَّر وانْفَجَر عنه الليلُ . دخلوا في الفَجْر كما تقول : أَصبحنا ، من الصبح ؛ وأَنشد فما أَفْجَرَتْ حتى أَهَبَّ بسُدْفةٍ عَيْنُ ابْنَيْ صُباحٍ تُثيرُها بعضهم : كنت أَحُلّ إِذا أَسحرْت ، وأَرْحَلُ إِذا أَفْجَرْت . : أُعَرّسُ إِذا أَفْجَرْت ، وأَرْتَحِل إِذا أَسْفَرْت أَي أَنزل إِذا قربت من الفجر ، وأَرتحل إِذا أَضاء . السكيت : أَنت مُفْجِرٌ من ذلك الوقت إِلى أَن تطلع الشمس . وحكى طريقٌ فَجْرٌ واضح : الطُّرُقُ مثل الفِجاج . ومُنْفَجَرُ الرمل : طريق يكون فيه . تَفْجيرُكَ الماء ، والمَفْجَرُ : الموضع يَنْفَجِرُ منه . والدمُ ونحوهما من السيّال وتَفَجَّرَ : انبعث سائلاً . يَفْجُره ، بالضم ، فَجْراً فانْفَجَرَ أَي بَجَسه فانْبَجَس . شُدّد للكثرة ؛ وفي حديث ابن الزبير : فَجَّرْت بنفسك أَي الفُجورِ كما يقال فَسَّقْته وكَفَّرْته . ، بالضم : مُنْفَجَر الماء من الحوض وغيره ، وفي موضع تَفَتُّح الماء . وفَجْرَة الوادي : مُتَّسعه الذي ينفجر إِليه . والمَفْجَرة : أَرض تطمئنّ فتنفجر فيها أَوْدِية . من ماء أَي أَخرجه . ومَفاجر الوادي : مَرَافضه حبث يرفضُّ . وانْفَجَرَتْ عليهم الدواهي : أَتتهم من كل وجه كثيرة وانْفَجَر عليهم القومُ ، وكله على التشبيه . والمُتَفَجِّر : فرس الحرث كأَنه يَتَفَجَّرُ بالعرق . العطاء ولكرم والجود والمعروف ؛ قال أَبو ذؤيب : حين الشِّتا شُمُّ الأُنوفِ ، كثِيرُو الفَجَرْ بالكَرم وانْفَجَرَ . أَبو عبيدة : الفَجَر الجود الواسع من التَّفَجُّرِ في الخير ؛ قال عمرو بن امرئ القيس الأَنصاري بن العجلان : ، والسَّيِّدُ المُعَمَّمُ قد بَعْدَ رأْيهِ ، السَّرَفُ عندنا ، وأَنت بما ، والرأْي مختلفُ ، والحَقُّ إِن قَنِعْتَ به ، لأَمرِنا نَصَفُ الرأْي كلَّ ذي فَجَرٍ ، يا مالِ ، غيرُ ما تَصِفُ مولىً لِقَوْمِكُمُ ، به ويُعْتَرَفُ بري : وبيت الاستشهاد أَورده الجوهري : الرأْي كلَّ ذي فَجَرٍ ، يا مالِ ، غيرُ ما تَصفُ وصواب إِنشاده : يا مال ، غير ما تصف وسبب هذا الشعر أَنه كان لمالك بن العَجْلان مَوْلى يقال له جلس مع نَفَرٍ من الأَوْس من بني عمرو بن عوف فتفاخروا ، فذكر بُجَيْر العجلان وفضله على قومه ، وكان سيد الحيَّيْنِ في زمانه ، فغضب كلام بُجير وعدا عليه رجل من الأَوس يقال له سُمَيْر بن زيد ابن بني عمرو بن عوف فقتله ، فبعث مالك إِلى عمرو بن عوف أَن ابعثوا حتى أَقتله بَمَوْلايَ ، وإِلا جَرَّ ذلك الحرب بيننا ، : إِنا نعطيك الرضا فخذ منا عَقْله ، فقال : لا آخذ إِلا دِيَةَ وكانت دية الصَّريح ضعف دية المَوْلى ، وهي عشر من الإِبل ، خمس ، فقالوا له : إِن هذا منك استذلال لنا وبَغْيٌ علينا ، فأَبى أَخْذَ دِيَةِ الصريح ، فوقعت بينهم الحرب إِلى أَن اتفقوا على يحكم به عمرو بن امرئ القيس ، فحكم بأَن يُعْطى دية المولى ، ، ونَشِبَت الحرب بينهم مدة على ذلك . ابن الأَعرابي : أَفْجَر جاء بالفَجَرِ ، وهو المال الكثير ، وأَفْجَرَ إِذا كذب ، عصى ، وأَفْجَرَ إِذا كفر . والفَجَرُ : كثرة المال ؛ قال أَبو : ، وما مَالي بذي فَجَرٍ ، فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ بذي قَنَعٍ ، وهو الكثرة ، وسيأْتي ذكره . والفَجَر : المال ؛ عن والفَاجرُ : الكثير المالِ ، وهو على النسب . يَفْجُرُ فَجْراً وفُجوراً : انْبَعَثَ في المعاصي . : إِن التُّجَّار يُبْعثون يوم القيامة فُجَّاراً إِلا من اتقى الفُجَّار : جمع فاجِرٍ وهو المْنْبَعِث في المعاصي والمحارم . وفي حديث ، رضي عنهما ، في العُمْرة : كانوا يَرَوْنَ العمرة في أَشهر أَفْجَرِ الفُجورِ أَي من أَعظم الذنوب ؛ وقول أَبي ذؤيب : عَلَيَّ ولا تَشِطُّوا ، إِنَّ الفَجْر حُوبُ الفَجْر والفَخْر ، فمن قال الفَجْر فمعناه الكذب ، ومن قال الفَخر في الكلام . وفَجَرَ فُجُوراً أَي فسق . وفَجَر إِذا وأَصله الميل . والفاجرُ : المائل ؛ وقال الشاعر : لا يَفْجُر اللهَ عامداً ، جارُه حين يُمْحِلُ يَفْجُر أَمرَ الله أَي لا يميل عنه ولا يتركه . الهوزاني : الكلام اخْتِراقُه من غير أَن تَسْمعه من أَحد فَتَتَعَلَّمَهُ ؛ ، إِذا نازَعْتَهُمْ ، بِحَلاَّفٍ أَيَلْ ولم يَسْمَعْ به ، قيلَ : اتَّقِ اللهَ ، احْتَفَلْ بالمرأَة يَفْجُر فُجوراً : زنا . وفَجَرَت المرأَة : زنت . من قوم فُجَّارٍ وفَجَرَةٍ ، وفَجورٌ من قوم فُجُرٍ ، وكذلك هاء ؛ وقوله عز وجل : بل يريد الإِنسان ليَفْجُرَ أَمامَهُ ؛ أَي أَتوب ؛ ويقال : يُكْثرُ الذنوبَ ويؤخّر التوبة ، وقيل : معناه بالتوبة ويقدم الأَعمال السيئة ؛ قال : ويجوز ، والله أَعلم ، قدّامه من البعث . وقال المؤرج : فَجَرَ إِذا ركب رأْسه فمضى غير قال : وقوله ليَفْجُرَ ، ليمضي أَمامه راكباً رأْسه . قال : وفَجَرَ الجواب ، وفَجَرَ من مرضه إِذا برأَ ، وفَجَرَ إِذا كلَّ بصرُه . : الفُجورُ الركوب إِلى ما لا يَحِلُّ . وحلف فلان على فَجْرَةَ فَجْرَةَ إِذا ركب أَمراً قبيحاً من يمين كاذبة أَو زِناً أَو قال الأَزهري : فالفَجْرُ أَصله الشق ، ومنه أُخِذَ فَجْرُ وهو بَثْقُه ، ويسمى الفَجْرُ فَجْراً لانْفِجارِه ، وهو انصداع الظلمة الصبح . والفُجورُ : أَصله الميل عن الحق ؛ قال لبيد يخاطب عمه أَبا ازْدَجِرْ أَحْناءَ طَيْرِكَ ، واعْلَمَنْ إِنْ قَدَّمْتَ رِجْلَكَ ، عاثِرُ تأْتِها تَبْتَئِسْ بها ، ، تحتَ رِجْلِكَ ، شاجِرُ تَغْشَ منها مُقَدِّماً وإِن أَخَّرْتَ فالكِفْلُ فاجِرُ مَقْعد الرديف مائل . والشاجر : المختلف . وأَحْناءَ طَيرِك أَي . والكاذب فاجرٌ والمكذب فاجرٌ والكافر فاجرٌ لميلهم عن الصدق وقول الأَعرابي لعمر : ، اللهمَّ ، إِن كان فَجَرْ عن الحق ، وقيل في قوله : ليَفْجُرَ أَمامه : أَي ليُكَذِّبَ بما البعث والحساب والجزاء . وقول الناس في الدعاء : ونَخْلَع ونترك ؛ فسره ثعلب فقال : مَنْ يَفْجُرُك من يعصيك ومن يخالفك ، من يضع الشيء في غير موضعه . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَن رجلاً الجهاد فمنعه لضعف بدنه ، فقال له : إِن أَطلقتني وإِلا قوله : وإِلا فَجَرْتُكَ أَي عصيتك وخالفتك ومضيت إِلى الغَزْوِ ، يقال : حق إِلى باطل . ابن الأَعرابي : الفَجُور والفاجِرُ المائل والساقط . ويقال للمرأَة : يا فَجارِ معدول عن الفاجِرةِ ، يريد : يا وفي حديث عائشة « وفي حديث عائشة » كذا بالأصل . والذي في عاتكة ،) رضي اللَّه عنها : يا لَفُجَر هو معدول عن فاجِرٍ للمبالغة إِلا في النداء غالباً . وفَجارِ : اسم للفَجْرَة والفُجورِ مثل وهو معرفة ؛ قال النابغة : خُطَّتَيْنا بيننا : ، واحتملتَ فَجارِ سيده : قال ابن جني : فَجارِ معدولة عن فَجْرَةَ ، وفَجْرَةُ علم ، كما أَن بَرَّةَ كذلك ؛ قال : ووقول سيبويه إِنها معدولة عن على طريق المعنى لا على طريق اللفظ ، وذلك أَن سيبويه أَراد أَنه معدول عن فَجْرَةَ علماً فيريك ذلك فعدل عن لفظ العلمية لفظ التعريف فيها المعتاد ، وكذلك لو عدلتَ عن بَرَّةَ قلت قلت فَجارِ ، وشاهد ذلك أَنهم عدلوا حَذام وقَطام عن حاذمة وهما علمان ، فكذلك يجب أَن تكون فَجارِ معدولة عن فَجْرَةَ علماً : وجده فاجِراً . وفَجَرَ أَمرُ القوم : فسد . والفُجور : والكذب من الفُجُورِ . وقد ركب فلان فَجْرَةَ وفَجارِ ، لا إِذا كذب وفَجَرَ . وفي حديث أَبي بكر ، رضي الله عنه : إِياكم والكذب الفُجُورِ ، وهما في النار ؛ يريد الميل عن الصدق وأَعمال الخير . : أَيامٌ كانت بين قَيْسٍ وقريش . وفي الحديث : كنت أَيام على عمومتي ، وقيل : أَيام الفِجارِ أَيام وقائع كانت تفاجروا فيها بعُكاظَ فاسْتَحَلُّوا الحُرُمات . الجوهري : من أَيام العرب ، وهي أَربعة أَفْجِرَةٍ كانت بين قريش ومَن معها وبين قَيْس عَيْلان في الجاهلية ، وكانت الدَّبْرة على قيس ، قريش هذه الحرب فِجاراً لأَنها كانت في الأَشهر الحرم ، فلما قالوا : قد فَجَرْنا فسميت فِجاراً . وفِجاراتُ العرب : واحدها فِجارٌ . والفِجاراتُ أَربعة : فِجار الرجل ، وفِجار المرأَة ، ، وفِجار البَرَّاضِ ، ولكل فِجار خبر . وفَجَرَ الراكبُ مال عن سرجه . وفَجَرَ ؛ وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : اسْتَحْمَلَه : إِن ناقتي قد نَقِبتْ ، فقال له : كذبتَ ، ولم يحمله ، فقال : أَبو حَفْصٍ عُمَرْ : من نَقَبٍ ولا دَبَرْ ، ، اللهمَّ ، إِن كان فَجَرْ ومال عن الصدق . وفي حديث أَبي بكر ، رضي الله عنه : لأَن يُقَدَّمَ عُنُقُه خير له من أَن يَخُوض غَمَراتِ الدنيا ، يا هادي ، إِنما الفَجْر أَو البحر ؛ يقول : ان انتظرت حتى يضيء لك قصدك ، وإِن خَبَطت الظلماء وركبت العَشْواء هجما بك على يضرب الفَجْر والبحر مثلاً لغمرات الدنيا ، وقد تقدم البحرُ في
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فجر : الفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ ، وهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ في سَواد اللَّيْل ، وهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا المُسْتَطيل ، وهو الكاذِبُ الذي يُسَمَّى ذَنَب السِّرْحَان والآخَرُ المُسْتَطِيرُ ، وهو الصّادِقُ المُنْتَشرُ في الأُفُق الّذي يُحَرِّم الأَكْلَ والشُّرْبَ على الصائم . ولا يكون الصُّبْحُ إِلاَّ الصَّادِق . وقال الجوهريّ : الفَجْرُ : في آخِرِ اللَّيْلِ كالشَّفَق في أَوَّلِه . قال ابنُ سيدَه : وقد انْفَجَرَ الصُّبْحُ ، وتَفَجَّرَ ، وانْفَجرَ عنه اللَّيْلُ . وأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِيهِ ، أَي الصُّبْحِ ، كما تقولُ : أَصْبَحُوا ، من الصُّبْحِ ، وأَنْشَد الفارِسِيّ : ( فما أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بسُدْفَةٍ عَلاجِيُم عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُها ) وفي كَلام بعضهم : كُنْتُ أَحُلُّ إِذا أَسْحَرْتُ ، وأَرْحَلُ إِذا أَفْجَرْتُ . وفي الحدِيث : أُعَرِّس إِذا أَفْجَرْتُ ، وأَرْتَحِلُ إِذا أَسْفَرْتُ ، أَي أَنْزل للنَّوْمِ والتَّعْرِيس إِذا قَرُبْتُ من الفَجْر ، وأَرْتَحِلُ إِذا أَضاءَ . وقال ابنُ السِّكِّيت : أَنْتَ مُفْجِرٌ ، من ذلك الوَقْت إِلى طُلُوعِ الشَّمْس . وحَكَى الفارسيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ : وَاضحُ . والفِجَارُ ، ككَتاب : الطُّرُقُ مِثْل الفِجَاج . والفَجْر : تَفجيرُك الماءَ . وانْفَجَرَ الماءُ والدَّمُ ونَحْوُهُمَا من السَّيّال ، وتَفَجَّرَ : سالَ وانْبَعَثَ . وفَجَرَه هُوَ يَفْجُرُه ، بالضَّم ، فَجْراً فانْفَجَر ، أَي بَجَسَهُ فانْبَجَسَ . وفَجَّرَهُ تَفْجِيراً : شُدِّدَ للكَثْرة . والمَفْجَرُ والمَفْجَرَةُ : مُنْفَجَرُهُ من الحَوْضِ وغَيْره . وفي الصّحاحِ : مَوْضِعُ تَفَتُّحِ المَاءِ كالفُجْرَةِ ، بِالضّمّ . والمَفْجَرَةُ : أَرْضٌ تَطْمَئِنُّ وتَنْفَجِرُ . وعبَارَةُ المُحْكَم : فتَنْفَجِر فيها أَوْدِيَةٌ ، والجَمْعُ المَفَاجِرُ . ومَفَاجِرُ الوَادِي : مَرَافِضُه حَيْثُ يَرْفَضُّ إِليه السَّيْلُ . وفُجْرَةُ الوَادِي إِطْلاقُه يَقْتَضِي أَنْ يكونَ بالفَتْح ، والصَّوابُ أَنّه بالضَّمّ مُتَّسَعُه الّذي يَنْفَجِرُ إِليه الماءُ ، كثُجْرَتِهِ . ومن المَجَاز : انْفَجَرَت عَلَيْهِمُ الدَّوَاهِي : أَتَتْهم من كلِّ وَجْهٍ كثيرةً بَغْتَةً . وكذا انْفَجَرَ عليهم العَدُوُّ ، إِذا جاءَهُم بَغْتَةً بكَثْرَةٍ ، كما في الأَساس واللّسان . وأَصل الفَجْر...

فجر : الفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ ، وهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ في سَواد اللَّيْل ، وهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا المُسْتَطيل ، وهو الكاذِبُ الذي يُسَمَّى ذَنَب السِّرْحَان والآخَرُ المُسْتَطِيرُ ، وهو الصّادِقُ المُنْتَشرُ في الأُفُق الّذي يُحَرِّم الأَكْلَ والشُّرْبَ على الصائم . ولا يكون الصُّبْحُ إِلاَّ الصَّادِق . وقال الجوهريّ : الفَجْرُ : في آخِرِ اللَّيْلِ كالشَّفَق في أَوَّلِه . قال ابنُ سيدَه : وقد انْفَجَرَ الصُّبْحُ ، وتَفَجَّرَ ، وانْفَجرَ عنه اللَّيْلُ . وأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِيهِ ، أَي الصُّبْحِ ، كما تقولُ : أَصْبَحُوا ، من الصُّبْحِ ، وأَنْشَد الفارِسِيّ : ( فما أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بسُدْفَةٍ عَلاجِيُم عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُها ) وفي كَلام بعضهم : كُنْتُ أَحُلُّ إِذا أَسْحَرْتُ ، وأَرْحَلُ إِذا أَفْجَرْتُ . وفي الحدِيث : أُعَرِّس إِذا أَفْجَرْتُ ، وأَرْتَحِلُ إِذا أَسْفَرْتُ ، أَي أَنْزل للنَّوْمِ والتَّعْرِيس إِذا قَرُبْتُ من الفَجْر ، وأَرْتَحِلُ إِذا أَضاءَ . وقال ابنُ السِّكِّيت : أَنْتَ مُفْجِرٌ ، من ذلك الوَقْت إِلى طُلُوعِ الشَّمْس . وحَكَى الفارسيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ : وَاضحُ . والفِجَارُ ، ككَتاب : الطُّرُقُ مِثْل الفِجَاج . والفَجْر : تَفجيرُك الماءَ . وانْفَجَرَ الماءُ والدَّمُ ونَحْوُهُمَا من السَّيّال ، وتَفَجَّرَ : سالَ وانْبَعَثَ . وفَجَرَه هُوَ يَفْجُرُه ، بالضَّم ، فَجْراً فانْفَجَر ، أَي بَجَسَهُ فانْبَجَسَ . وفَجَّرَهُ تَفْجِيراً : شُدِّدَ للكَثْرة . والمَفْجَرُ والمَفْجَرَةُ : مُنْفَجَرُهُ من الحَوْضِ وغَيْره . وفي الصّحاحِ : مَوْضِعُ تَفَتُّحِ المَاءِ كالفُجْرَةِ ، بِالضّمّ . والمَفْجَرَةُ : أَرْضٌ تَطْمَئِنُّ وتَنْفَجِرُ . وعبَارَةُ المُحْكَم : فتَنْفَجِر فيها أَوْدِيَةٌ ، والجَمْعُ المَفَاجِرُ . ومَفَاجِرُ الوَادِي : مَرَافِضُه حَيْثُ يَرْفَضُّ إِليه السَّيْلُ . وفُجْرَةُ الوَادِي إِطْلاقُه يَقْتَضِي أَنْ يكونَ بالفَتْح ، والصَّوابُ أَنّه بالضَّمّ مُتَّسَعُه الّذي يَنْفَجِرُ إِليه الماءُ ، كثُجْرَتِهِ . ومن المَجَاز : انْفَجَرَت عَلَيْهِمُ الدَّوَاهِي : أَتَتْهم من كلِّ وَجْهٍ كثيرةً بَغْتَةً . وكذا انْفَجَرَ عليهم العَدُوُّ ، إِذا جاءَهُم بَغْتَةً بكَثْرَةٍ ، كما في الأَساس واللّسان . وأَصل الفَجْر الشَّقُّ ، ثمّ اسْتُعْمِلَ في الانْبعاثِ في المَعَاصي والمَحَارِمِ والزِّنَى ورُكُوب كُلِّ أَمْرٍ قَبيح من يَمِين كاذبَة أَو كَذِب ، كالفُجُور فيهما كقُعُود . فَجَرَ الرَّجُلُ بالمَرْأَة يَفْجُر فُجُوراً : زَنَى ، والمَرْأَةُ : زَنَتْ ، فهو فَجُورٌ كصَبُور ، وفاجُورٌ ، نَقَلَه الصّاغَانيّ ، من قَوْم فُجُرٍ ، بضَمَّتَيْن ، وامْرَأَةٌ فَجُورٌ أَيضاً ، مِن نِسْوَة فُجُرٍ ، ورَجُلٌ فاجِرٌ ، من قوم فُجَّار وفَجَرَة ، كطُلاّب وطَلَبَة ، وفي الحَدِيث : إِنّ التُّجّارَ يُبْعَثُون يَوْمَ القيَامَة فُجّاراً إِلاّ مَنِ اتَّقَى اللهَ . والفَجَرُ ، بالتَّحْريك : العَطَاءُ ) والكَرَمُ والجُودُ والمَعْروفُ ، قال أَبو ذُؤَيْب : ( مَطاعِيمُ للضَّيْف حينَ الشِّتا ءِ شُمُّ الأُنُوف كَثِيرُو الفَجَرْ ) وقال أَبو عُبَيْدَة : الفَجَرُ : الجُودُ الوَاسعُ ، والكَرَمُ ، من التَّفَجُّرِ في الخَيْرِ ، وقال عَمْرُو بن امْرِئ القَيْسِ يُخَاطبُ مالِكَ بنَ العَجْلان : خَالَفْتَ في الرَّأْيِ كُلَّ ذِي فَجَرٍ والحَقُّ يامالِ غَيْرُ ما تَصِفُ هكذا صوابُ إِنْشَاده كما قالَهُ ابن بَرّيّ . والفَجَرُ : المَالُ ، عن كُرَاع . والفَجَرُ : كَثْرَتُهُ ، قال أَبو مِحْجَن الثَّقَفيُّ : ( فَقَدْ أَجُودُ ومَا مَالي بِذي فَجَرٍ وأَكْتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ ) وقد تَفَجَّرَ بالكَرَم وانْفَجَرَ . قال ابنُ القَطّاع : وفَجِرَ الرَّجُلُ فَجَراً ، أَي كفَرِحَ : تَكرَّمَ . والفَاجِرُ : المُتَمَوِّلُ ، أَي الكَثِيرُ المالِ ، وهو على النَّسَب ، والفاجرُ : السّاحِرُ ، نقله الصاغانيّ . وكقَطَامِ : اسْمٌ للفُجُور . ويُقَال للمَرْأَة : يا فَجَارِ كقَطَامِ ، وهو اسم مَعْدُولٌ عن الفاجِرَةِ يُريدُ يا فاجرَةُ ، قال النَّابِغَةُ : ( أَنَّا اقْتَسمْنَا خُطَّتَيْنَا بَيْنَنَا فحَمَلْتُ بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجَارِ ) قال ابنُ جِنّى : فَجَارِ مَعْدُولَةٌ عن فَجْرَةَ ، وفَجْرَةُ عَلَمٌ غير مَصْرُوفٍ ، كما أَنّ بَرّةَ كذلك . قال وقَوْلُ سيبويه إِنّها معدولة عن الفَجْرَة تفسيرٌ على طريقِ المَعْنَى لا عَلَى طَرِيق اللَّفْظ . وأَفْجَرَهُ . وَجَدَهُ فاجِراً . وفَجَرَ الرجُلُ يَفْجُر فُجُوراً . فَسَقَ ، وفَجَرَ أَيضاً : كذَبَ وكَذَّبَ ، زاد بنُ القَطّاع : وأَرَابَ . وأَصْلُه المَيْلُ ، والفَاجِرُ : المائلُ . وقال أَبو ذُؤَيْب : ( ولا تُخْنُوا عَلَيَّ ولا تَشِطُّوا بِقَوْل الفَجْرِ إِنَّ الفَجْرَ حُوبُ ) أَرادَ بالفَجْر الكَذِبَ ، ويُسَمَّى الكاذِبُ فاجراً لمَيْله عن القَصْد . وفَجَرَ فُجُوراً ، عَصَى وخالَفَ ، وبه فَسَّرَ ثعلب قَوْلَهم في الدُّعاءِ : ونَخْلَعُ ونَتْرُكُ من يَفْجُرُكَ فَقَال : مَن يَعْصيكَ ومَنْ يُخَالِفُكَ . ومنه حديثُ عُمَرَ رضي الله عنه : أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَهُ في الجهَاد ، فمَنَعَهُ لِضَعْفِ بَدَنه ، فقال له إِنْ أَطْلَقْتَنِي وإِلاَّ فَجَرْتُك ، أَي عَصَيْتُك وخالَفْتُك ومَضَيْتُ إِلى الغَزْوِ . وقال المؤرّج : فَجَرَ الرَّجُلُ مِنْ مَرَضِه : بَرَأَ وفَجَرَ : كَلَّ بَصَرُه ، وفَجَرَ أَمْرُهُم : فَسَدَ . ومن المَجَاز : فَجَرَ الراكِبُ يَفْجُرُ فُجُوراً : مالَ عَنْ سَرْجِه . وفَجَرَ عن الحَقِّ : عَدَلَ ، ومنه قولُهم : كَذَبَ وفَجَرَ . وفي حديث عُمَرَ رضي الله عنه : اسْتَحْمَلَهُ أَعرابِيّ وقال : إِنَّ ناقَتِي قد نَقِبَتْ . فقال لَهُ : كَذَبْتَ . ولم يَحْمِلْه . فقال : ) ( أَقْسَمَ بالله أَبو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَهَا مِنْ نَقَبٍ ولا دَبَرْ ) فاغْفِرْ لَهُ اللّهُمَّ إِنْ كانَ فَجَرْ أَي كَذَبَ ومالَ عن الصِّدْق . وقال الشاعر : ( قَتَلْتُم فَتَىً لا يَفْجُرُ اللهَ عامِداً ولا يَجْتَويِه جارُه حِينَ يُمْحِلُ ) أَي لا يَفْجُرُ أَمْرَ الله ، أي لا يَمِيلُ عنه ولا يَتْرُكُه . وأَيّامُ الفِجَار ، بالكَسْر ، كانت بعُكَاظَ ، تَفاجَرُوا فيها واسْتَحَلُّوا كلَّ حُرْمَةٍ ، كذا في الأَساس . وفي الصّحاح . الفِجَارُ : يَوْمٌ من أَيَّامِ العَرَب ، وهي أَرْبَعةُ أَفْجِرَةٍ : فِجَارُ الرَّجُلِ ، وفِجَارُ المَرْأَةِ ، وفِجَارُ القِرْدِ ، وفِجَارُ البَرّاضِ . قلتُ : والأَخِيرُ هو الوَقْعَةُ العُظْمَى ، نُسِبَت إِلى البَرّاضِ بن قَيْسٍ الذي قَتَلَ عُرْوَةَ الرَّحَالَ ، وإِنّمَا سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّهَا كانَتْ في الأَشْهُرِ الحُرُم ، وكانتْ بَيْنَ قُرَيْش ومَن مَعَهَا من كِنَانَةَ ، وبَيْنَ قَيْسِ عَيْلانَ في الجاهِلّية ، وكانَت الدَّبْرَةُ ، أَي الهَزيمَةُ ، على قيْس . فَلَمَّا قاتَلُوا فيها قالُوا : قد فضجَرْنا ، فسُمِّيَتْ لِذلكَ فِجَاراً ، وهو مَصْدَرُ فاجَرَ مُفاجَرَةً وفِجَاراً : ارْتَكَبَ الفُجُورَ ، كما حَقَّقَه السُّهَيْلِي في الرَّوْض . وفِجَارَاتُ العَرَبِ : مُفَاخَرَاتُهَا . وقد حَضَرَهَا النبيُُّ صلى الله تعالَى عليه وسلَّم ، وهو ابنُ عِشْرينَ سنةً ، وفي الحَدِيث : كنْتُ أَنْبُلُ على عُمُومَتِي يَوْمَ الفِجَارِ ، ورَمَيْتُ فيه بأَسْهُم ، وما أُحِبُّ أَنِّي لم أَكُنْ فَعَلْتُ . وفي رِوايَة : كُنْتُ أَيّامَ الفِجَارِ أَنْبُلُ على عُمُومَتِي وذُو فَجَرٍ ، مُحَرَّكَة : ع ، قال بَشِيرُ بنُ النِّكْث : ( حَيْثُ تَرَاءَى مَأْسَلٌ وذُو فَجَرْ يَقْمَحْنَ من حِبَّتِهِ ما قَدْ نَثَرْ ) والفُجَيْرَ ، كجُهَيْنةَ : ع . ويقالُ : رَكِبَ فلانٌ فَجْرَةَ وفَجَارِ مَمْنُوعةً من الصَرْفِ ، أَي كَذَبَ وفَجَرَ . وعن ابن الأَعرابِيّ : أَفْجَرَ الرَّجُلُ ، إِذا جاءَ بالفَجَرِ ، أَي بالمالِ الكَثِيرِ . وأَفْجَرَ ، إِذا كَذَبَ ، وأَفْجَرَ ، إِذا زَنَى ، وأَفْجَرَ ، إِذا كَفَرَ ، وأَفْجَرَ ، إِذا عَصَى بفَرْجِه ، وأَفْجَرَ ، إِذا مالَ عن الحَقِّ . الأَخيرُ ليس من قَوْلِ ابنِ الأَعرابيّ ، بل أَلْحَقَه الصاغانيّ من كَلامِ غَيْره وأَفْجَرَ اليَنْبُوعَ : أَنْبَطَهُ ، أَي أَخْرَجَهُ . والمُتَفَجِّر ، بكسر الجيم : فَرَسُ الحارِثِ بنِ وَعْلَةَ كأَنَّهُ يَتَفَجَّرُ بالعَرَق . وقال الهَوازنِيُّ : الافْتِجارُ في الكَلامِ : اخْتِراقُه من غَيْرِ أَنْ يَسْمَعَهُ من أَحَد ويَتَعَلَّمَه ، وأَنشد : ( نازِعِ القَوْمَ إِذا نازَعْتَهُمْ بأَريب أَوْ بحَلاّفٍ أَبَلّْ ) ( يَفْتَجِرُ القَوْلَ ولم يَسْمَعْ بِهِ وَهُوَ إِنْ قِيلَ اتَّقِ اللهَ احْتَفَلْ ) وممّا يُسْتَدْرَك عليه : فَجَّره ، إِذَا نَسَبَه للفُجُور ، كفَسَّقَهُ وكَفَّرَهُ . ومنه حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيْر : فَجَّرتَ ) بنَفْسِكَ . وقال المُؤَرّج : فَجَرَ الرَّجُلُ : أَخْطَأَ في الجَوَاب . وفَجَرَ ، إِذا رَكِبَ رَأْسَه فمَضَى غَيرَ مُكْتَرِثٍ . وقال ابنُ شُمَيْل : الفُجُور : الرُّكُوب إِلى ما لا يَحِلُّ . وحَلَفَ فلانٌ على فَجْرَةٍ ، واشتمل على فَجْرَةٍ ، إِذا رَكبَ أَمراً قَبِيحاً من يَمِين كاذبَة أَو زِنىً أَو كَذِبٍ . والفَاجِرُ : المُكذِّبُ ، لِمَيْله عن الصِدْقِ والقَصْدِ . وعن ابنِ الأَعرابيّ : الفاجِرُ : الساقطُ عن الطّرِيق . وفي حديثِ عائشةَ رَضِي الله عنها : يا لَفُجَرَ ، معدولٌ عن فاجِر للمُبَالَغَة ، ولا يُسْتَعْمَلُ إِلاّ في النِّداءِ غالِباً . وسِرْنا في مُنْفَجَرِ الرَّمْلِ : وهو طَريقٌ يكونُ فيه ، وهو مَجازٌ . والفَجرُ ، محرَّكة : يُكْنَى به عَنْ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا . ومنه حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه لأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُم فتُضْرَبَ عُنقُه خَيْرٌ له من أَنْ يَخُوض في غَمَراتِ الدُّنْيَا ، يا هادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ ، إِنَّمَا هو الفَجْر أَو البَحْر يقولُ : إِن انْتَظَرْتَ حتى يُضِئَ لك الفَجْرُ أَبْصَرَتْ قَصْدَك ، وإِن خَبَطْتَ الظَّلْمَاءَ ورَكِبْتَ العَشْواءَ هَجَمَا بِكَ على المَكْرُوه . فضَرَب البَحْرُ مَثَلاً لغَمَراتِ الدُّنْيَا . وقد تَقدّم البَحْرُ في مَوْضِعه . اختُلف في مَعْنَى قولِه تعالَى : بَلْ يُريدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ . فقيلَ : أَي يَقُولُ : سَوْفَ أَتُوبُ . ويُقَال : يُكْثِرُ الذُّنُوبَ ويُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ . وقيل : يُسَوِّف بالتَّوْبَة ويُقَدِّم الأَعمالَ السَّيِّئَةَ . وقِيلَ : لِيَكْفُرَ بما قُدّامَه من البَعْثِ . وقال المؤرِّج : أَي ليَمْضِيَ أَمامَهُ راكِباً رَأْسَه . وقِيل : ليُكذِّبَ بما أَمَامَهُ من البَعْثِ والحِسَابِ والجَزَاءِ . ف ح ر . افْتَحَرَ الكلامَ والرَّأْيَ ، بالحاءِ المُهْمَلَة ، أَهمله الجوهريّ وصاحبُ اللِّسَان ، وقال ابنُ الفَرَج عن مُدْركٍ الضِّبَابيّ : يُقَال ذلكِ إِذَا أَتَى به من قَصْدِ نَفْسِهِ ، ولَم يُتابِعْه عَلَيْه أَحدٌ كافْتَحَلَه الأَخيرُ نقلَه ابنُ الفَرَج عن أَبي مِحْجَن الضِّبابيّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
فجر: الفَجرُ: ضوءُ الصباحِ، والفَجرُ: الصُّبحُ. والفجرُ: المعروفُ، وما أكثر فجرَه أي معروفه. والفَجر: تفجيرُكَ الماءَ. والمَفجَرُ: الموضع الذي يَنفَجِرُ منه الماءُ. وانفجرَ عليهم القومُ وانفجرت عليهم الدَّواهي إذا جاءهم الكثيرُ منها بغيةً. والفُجُورُ: الرِّيبةُ، والكذبُ من الفُجُورِ. وقد ركب فلانٌ فَجرَةً وفَجارِ اسم للفَجرة ولا يجريان إذا فَجَرَ وكذب، قال: فحملت برَّةً واحتملت فحار والفِجارُ من وقعات العرب بعُكاظٍ تفاخروا فيها فاحتربوا واستحلُّوا كلَّ حرمةٍ. باب الجيم والراء والباء معهما
شاهد قرآني
وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ
سورة 82 آية 3

الترجمة الإنجليزية: when the seas swarm over,

التفسير: إذا السماء انشقت، واختلَّ نظامها، وإذا الكواكب تساقطت، وإذا البحار فجَّر الله بعضها في بعض، فذهب ماؤها، وإذا القبور قُلِبت ببعث مَن كان فيها، حينئذ تعلم كلُّ نفس جميع أعمالها، ما تقدَّم منها، وما تأخر، وجوزيت بها.

الجلالين: «وإذا البحار فُجِّرت» فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا واختلط العذب بالملح.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.