معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
فائز
الجذر
فوز
الاشتقاقات
23
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «فوزية» ← الفصحى: «فوزية»، المعجم: «فوزية»، النوع: اسم علم، المعنى: Fouzia ;x; Fouzia • 🏷️ NJ: «الفوزان» ← الفصحى: «فوزان»، المعجم: «فَوْزان»، النوع: اسم علم، المعنى: Fawzan • 🌐 MSA: «للفوز» ← الفصحى: «فوز»، المعجم: «فَوْز»، النوع: مصدر، المعنى: victory • 🌐 MSA: «فوزها» ← الفصحى: «فوز»، المعجم: «فَوْز»، النوع: مصدر، المعنى: won • 🌐 MSA: «فوزا» ← الفصحى: «فوز»، المعجم: «فَوْز»، النوع: مصدر، المعنى: victory • 🇵🇸 Palestinian: «فَوز» ← الفصحى: «فوز»، المعجم: «فَوز»، النوع: اسم مذكر، المعنى: victory • 🌐 MSA: «فوز» ← الفصحى: «فوز»، المعجم: «فَوْز»، النوع: اسم، المعنى: win • 🏷️ NJ: «الفوز» ← الفصحى: «فوز»، المعجم: «فَوْز»، النوع: اسم، المعنى: victory • 🇵🇸 Palestinian: «يفَوِّز»، المعجم: «فَوَّز»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb win (causative) • 🇵🇸 Palestinian: «فَوِّز»، المعجم: «فَوَّز»، النوع: فعل أمر، المعنى: make sb win (causative) [auto]

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَازَ يَفُوزُ فَوْزًا ظَفِرَ وَنَجَا وَيُقَالُ لِمَنْ أَخَذَ حَقَّهُ مِنْ غَرِيمِهِ فَازَ بِمَا أَخَذَ أَيْ سَلِمَ لَهُ وَاخْتَصَّ بِهِ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَفَزْتُهُ بِالشَّيْءِ وَفَازَ قَطَعَ الْمَفَازَةَ وَالْمَفَازَةُ الْمَوْضِعُ الْمُهْلِكُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ فَوَّزَ بِالتَّشْدِيدِ إذَا مَاتَ لِأَنَّهَا مَظِنَّةُ الْمَوْتِ وَقِيلَ مِنْ فَازَ إذَا نَجَا وَسَلِمَ وَسُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِالسَّلَامَةِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
كُلُ مَنْ أصَابَ خَيْراً فقد فازَ به: أي أفْلَحَ. والفَوْزُ: الظَفَرُ. وقَوْلُه: أفلا تَحْسَبَنَّهُم بمَفَازَةٍ من العَذَابِ أي بمَنْجَى. وفازَ فلانٌ بفائزَةٍ: أي ظَفِرَ بأيَ شَيْءٍ كانَ. والمَفَازَةُ: سُمَيَت لأنَّ الناسَ يُفَوِّزُوْنَ فيها لا يَهْتَدُونَ، من فَوَّزَ الرَّجُلُ: إذا ماتَ. وقيل: سُمِّيَتْ من الفَوْزِ والسَّلاَمَةِ. وفَوَّزَ الرَّجُلُ: رَكِبَ الفَلاَةَ والمَفَازَةَ ومَضى فيها. وفوَزَ الطَرِيْقُ: بَدَا وظَهَرَ. وقيل: انْقَطَعَ. والتفْوِيْزُ: الخُرُوجُ من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ. وإذا تَسَاهَمَ القَوْمُ على المَيْسِرِ فكُلَما خَرَجَ قِدْحٌ قِيْلَ: فازَ فَوْزاً. والفازَةُ: من أبْنِيَةِ الخِرَقِ في العَسْكَرِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فوز: الفَوْزُ: الظَّفَرُ بالخَيْر، والنّجاة من الشّرّ. يقال: فاز بالجنّةِ ونَجا من النّارِ، وقوله جلّ وعزّ: |فلا تَحسبَنَّهم بمَفازةٍ من العذاب|، أي: مَنْجاة. وفوّز الرَّجُلُ تفويزاً: رَكِبَ المفازة ومضى فيها، قال الشاعر: لله درُّ رافعٍ أَنَّى اهْتَدَى خِمساً إذا ماسارها الجيش بكَى ما سارها مِنْ قَبله إنسٌ يُرَى فوّز من قُراقِرٍ إلى سُوَى ومنه يُقالُ لمن مات: فَوَّزَ، أي: صار في مَفازةٍ بين الدُّنيا والآخرة. ويقال: بل سُمِّيَتْ، تطيّراً من الفلاة وهي المَهلكة، كما قيل لِلّديغ: سليم. وإذا خرج قِدْح قومٍ في القمار قيل: قد فاز، قال الطِّرِمّاح: وابنِ سَبيلٍ قَرَيْتُه أُصُـلاً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الفَوْزُ : النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ ، فازَ به ومَفازَةَ . وقوله عز وجل : إِن للمتقين مَفازاً حَدائِقَ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز ولا يجوز أَن يكون المَفازُ هنا لأَن الحدائق والأَعناب لسن مواضع . الليث : الفَوْزُ والنَّجاةُ من الشر . يقال : فازَ بالخير وفازَ من العذاب بكذا ففازَ به أَي ذهب به . وفي التنزيل العزيز : فلا من العذاب ؛ قال الفراء : معناه ببعيد من العذاب ، وقال : بمنْجاةٍ من العذاب ، قال : وأَصل المَفازَةِ مَهْلَكَةٌ والفَوْزِ . ويقال : فازَ إِذا لَقِيَ ما يُغْتَبَطُ ، وتأْويله المكروه . والمَفازَةُ أَيضاً : واحدةُ المفاوِزِ ، وسميت بذلك من فَوَّزَ أَي هَلَكَ ، وقيل : سميت تفاؤلاً من الفَوْزِ وفازَ القِدْحُ فَوْزاً أَصابَ ، وقيل : خرج قبل صاحبه ؛ قال قَرَيْتُه أُصُلاً قِدْحٍ مَنْسُوبَةٍ تُلُدُهْ القوم على المَيْسِرِ فكلما خرج قِدْح رجل قيل : قد فازَ والفَوْزُ أَيضاً : الهلاك . فازَ يَفُوزُ وفَوَّزَ أَي مات ؛ ومنه قول زهير : شَانَها من يَحُوكُها ، تَوى كَعْبٌ ، وفَوَّزَ جَرْوَلُ ؟ فلا يَعْيا بشيءٍ يَقُولُه ، من يُسِيءُ ويَعْمَلُ أَي جاء بها شائنة أَي معيبة . وتوى : مات وكذا فَوَّزَ . قال : وقد قيل إِنه لا يقال فوّز فلان حتى يتقدم الكلامَ كَلامٌ فيقال : وفَوَّزَ فلان بعده ، يشبه بالمُصَلِّي من الخيل بعد وجَرْوَلٌ : يعني به الحُطَيْئَةَ ؛ وقال الكميت : أَنَّ كَعْباً تَوَى ، بعدِه جَرْوَلُ الأَعرابي : فوَّز الرجل إِذا مات ؛ وأَنشد : « فوّز إلخ » ياقوت : رافع أنى اهتدى * فوّز من قراقر إلى سوى ما سارها الجبس بكى * ما سارها من قبله انس يرى قراقر على غير هذا الترتيب فقدّم وأخر وجعل بدل الجبس الجيش . بهما اذ المعنى على كل صحيح ، ثم ان المؤلف استشهد بالبيت على بمعنى هلك وعبارة ياقوت : قراقر واد نزله خالد بن الوليد...

: الفَوْزُ : النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ ، فازَ به ومَفازَةَ . وقوله عز وجل : إِن للمتقين مَفازاً حَدائِقَ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز ولا يجوز أَن يكون المَفازُ هنا لأَن الحدائق والأَعناب لسن مواضع . الليث : الفَوْزُ والنَّجاةُ من الشر . يقال : فازَ بالخير وفازَ من العذاب بكذا ففازَ به أَي ذهب به . وفي التنزيل العزيز : فلا من العذاب ؛ قال الفراء : معناه ببعيد من العذاب ، وقال : بمنْجاةٍ من العذاب ، قال : وأَصل المَفازَةِ مَهْلَكَةٌ والفَوْزِ . ويقال : فازَ إِذا لَقِيَ ما يُغْتَبَطُ ، وتأْويله المكروه . والمَفازَةُ أَيضاً : واحدةُ المفاوِزِ ، وسميت بذلك من فَوَّزَ أَي هَلَكَ ، وقيل : سميت تفاؤلاً من الفَوْزِ وفازَ القِدْحُ فَوْزاً أَصابَ ، وقيل : خرج قبل صاحبه ؛ قال قَرَيْتُه أُصُلاً قِدْحٍ مَنْسُوبَةٍ تُلُدُهْ القوم على المَيْسِرِ فكلما خرج قِدْح رجل قيل : قد فازَ والفَوْزُ أَيضاً : الهلاك . فازَ يَفُوزُ وفَوَّزَ أَي مات ؛ ومنه قول زهير : شَانَها من يَحُوكُها ، تَوى كَعْبٌ ، وفَوَّزَ جَرْوَلُ ؟ فلا يَعْيا بشيءٍ يَقُولُه ، من يُسِيءُ ويَعْمَلُ أَي جاء بها شائنة أَي معيبة . وتوى : مات وكذا فَوَّزَ . قال : وقد قيل إِنه لا يقال فوّز فلان حتى يتقدم الكلامَ كَلامٌ فيقال : وفَوَّزَ فلان بعده ، يشبه بالمُصَلِّي من الخيل بعد وجَرْوَلٌ : يعني به الحُطَيْئَةَ ؛ وقال الكميت : أَنَّ كَعْباً تَوَى ، بعدِه جَرْوَلُ الأَعرابي : فوَّز الرجل إِذا مات ؛ وأَنشد : « فوّز إلخ » ياقوت : رافع أنى اهتدى * فوّز من قراقر إلى سوى ما سارها الجبس بكى * ما سارها من قبله انس يرى قراقر على غير هذا الترتيب فقدّم وأخر وجعل بدل الجبس الجيش . بهما اذ المعنى على كل صحيح ، ثم ان المؤلف استشهد بالبيت على بمعنى هلك وعبارة ياقوت : قراقر واد نزله خالد بن الوليد عند قصده قيل لله در إلخ ا هـ . ففوّز فيه بمعنى مضى فالانسب ما ذكره وهو الذي اقتصر عليه الجوهري .) قُراقِر إِلى سُوَى إِذا ما ركب الجِبسُ بَكَى إِذا مات : قد فَوَّزَ أَي صار في مَفازَةٍ ما بين الدنيا البرزخ الممدود ؛ وفي حديث سَطِيح : فازْلَمَّ به شَأْوُ العَنَنْ . قال ابن الأَثير : ويروى بالدال ، وقد تقدم . ويقال : فَوَّزَ إِذا ركب بها المَفَازَةَ ؛ ومنه قول الراجز : قُراقِر إِلى سُوَى لكلب . وفي حديث كعب بن مالك : واسْتَقْبَلَ سفراً بعيداً المَفازُ والمَفازَةُ : البَرِّيَّةُ القَفْرُ ، وتجمع المَفاوِزَ . فاوَزْتُ بين القوم وفارَضْتُ بمعنى واحد . والمَفازَة : المَهْلَكة ، وكلُّ قَعْرٍ مَفازَةٌ ؛ وقيل : المَفازَةُ والفَلاة إِذا الماءين رِبْعٌ من وِرْدِ الإِبل وغِبٌّ من سائر الماشية ، وقيل : الأَرضين ما بين الرِّبْع من وِرْدِ الإِبلِ من الغِبِّ من وِردِ سائر الماشية ، وهي الفَيفاةُ ، ولم يعرف أَبو زيد الفَيْفَ . ابن سميت الصحراء مفازَة لأَن من خرج منها وقطعها فاز . وقال ابن المفازة التي لا ماء فيها وإِذا كانت ليلتين لا ماء فيها فهي مَفازة على ذلك كذلك ، وأَما الليلة واليوم فلا يعدّ مَفازة . قال ابن سميت المفازة من فَوَّزَ الرجل إِذا مات . ويقال : فَوَّزَ إِذا وفَوَّزَ تَفْوِيزاً : صار إِلى المَفازة ، وقيل : ركبها ومضى فيها ، فَوَّزَ خرج من أَرض إِلى أَرض كهاجَرَ . وتَفَوَّزَ : كَفَوَّزَ ؛ قال : إِذ تَفَوَّزَ عن حِمًى ، بالنِّباجِ ونَبْتَلا « بالنباج » ونبتلا » هما اسما موضعين كما في ياقوت .) وفَوَّزَ : هلك ؛ وقيل : إِن المَفازة مشتقة من هذا ، والأَول كان الآخر أَقيس . بناء من خِرَقٍ وغيرها تبنى في العساكر ، والجمع فازٌ ، الانقلاب ؛ قال ابن سيده : ولكن أَحملها على الواو لأَن بدلها من من الياء ، وكذلك إِذا حَقَّرَ سيبويه شيئاً من هذا النحو حمله على الواو أَخذاً بالأَغلب . قال الجوهري : والفازَةُ بعمود ، عَرَبيٌّ فيما أُرى .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فوز : *!الفَوْزُ : النَّجاةُ من الشَّرِّ ، والظَّفرُ بالخير والأُمنية ، يقال : *!فازَ بالخير ، وفازَ من العذابِ . *!الفَوْزُ أَيضاً : الهَلاكُ ، وهو ضِدُّ ، يُقال : *!فازَ *!يَفُوزُ : ماتَ وهلَكَ . فازَ به *!فَوْزاً *!ومَفازاً *!ومَفازَةً : ظَفِرَ ، ويقال : فازَ ، إذا لَقِيَ ما يُغْتَبَطُ ، وتأْويلُه التَّباعُد من المَكروه . فازَ منه *!فَوْزاً *!ومَفازاً : نَجا . الفَوْزُ : ة ، بحِمْصَ ، نقله الصَّاغانِيّ . *!وأَفازَه الله بكذا : أَظْفَرَه ، ففازَ به ، أَي ذهبَ به . *!المَفازَةُ : المَنْجاةُ ، وبه فَسَّرَ أَبو إسحاقَ قولَه تعالى : فلا تَحْسَبَنَّهُمْ *!بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ أَي بمَنْجاةٍ منه ، وقال الفرَّاءُ : أَي ببعيدٍ منه . قيل : أَصْلُ *!المَفازَةِ : المَهْلَكَةُ ، من *!الفَوزِ بمعنى الهَلاكِ . وقال ابن الأَعرابيِّ : سُمِّيَتِ المَفازَةُ ، من *!فوَّزَ الرَّجلُ ، إذا ماتَ ، وقيل : سُمِّيَتْ تَفاؤُلاً بالسَّلامة ، من الفَوز : النَّجاة ، وهذا قول الأَصمعيّ حقَّقه ابنُ فارس في المُجمَل وغيره ، وقد أَنكرَه أَبو حيَّانَ في شرح التَّسهيل حيث قال : السَّليمُ للَّدِيغ ، مِنْ سَلَمَتْه الحَيَّةُ : لدَغَتْه ، ولا تَنْظُر إلى قول من قال : إنَّه على طريقة التَّفاؤُلِ ، فقد غَلِطَ في ذلك جماعةٌ من العلماءِ ، كما غَلِطُوا في قَولِهم : إنَّ *!المَفازَةَ سُمِّيَتْ من الفَوْزِ ، على التَّفاؤُل ، وإنَّما سُمِّيَتْ من فازَ الإنسانُ فَوْزاً ، إذا هلَك . قال شيخُنا : وما نفاهُ وجعلَه غَلَطاً فقد رواهُ جماعةٌ عن الأَصمعيِّ ، وقد ذَكَروا فيها أَقوالاً ، منها ما ذَكَرناهُ ، ومنها التَّأْويلُ ، وصَحَّحَ أَقْوامٌ ما ذهب إليه أَبو حَيَّان ، وأَنشدوا : ( أَحَبَّ الفالَ حينَ رَأَى كَثيراً أَبوهُ عن اقتناءِ المجْدِ عاجِزْ ) فسَمَّاه لقِلَّته كَثيراً ، كتَسْمِيَة المَهالِكِ *!بالمَفاوُزِ . قلتُ : والأَقوالُ ذَكرَها ابن سِيده والأَزْهَرِيُّ وقالا : الأَوَّل أَشهَر ، وإن كان الآخَرُ أَقْيَسُ . المَفازَةُ : البَرِّيَّةُ...

فوز : *!الفَوْزُ : النَّجاةُ من الشَّرِّ ، والظَّفرُ بالخير والأُمنية ، يقال : *!فازَ بالخير ، وفازَ من العذابِ . *!الفَوْزُ أَيضاً : الهَلاكُ ، وهو ضِدُّ ، يُقال : *!فازَ *!يَفُوزُ : ماتَ وهلَكَ . فازَ به *!فَوْزاً *!ومَفازاً *!ومَفازَةً : ظَفِرَ ، ويقال : فازَ ، إذا لَقِيَ ما يُغْتَبَطُ ، وتأْويلُه التَّباعُد من المَكروه . فازَ منه *!فَوْزاً *!ومَفازاً : نَجا . الفَوْزُ : ة ، بحِمْصَ ، نقله الصَّاغانِيّ . *!وأَفازَه الله بكذا : أَظْفَرَه ، ففازَ به ، أَي ذهبَ به . *!المَفازَةُ : المَنْجاةُ ، وبه فَسَّرَ أَبو إسحاقَ قولَه تعالى : فلا تَحْسَبَنَّهُمْ *!بِمَفازَةٍ مِنَ العَذابِ أَي بمَنْجاةٍ منه ، وقال الفرَّاءُ : أَي ببعيدٍ منه . قيل : أَصْلُ *!المَفازَةِ : المَهْلَكَةُ ، من *!الفَوزِ بمعنى الهَلاكِ . وقال ابن الأَعرابيِّ : سُمِّيَتِ المَفازَةُ ، من *!فوَّزَ الرَّجلُ ، إذا ماتَ ، وقيل : سُمِّيَتْ تَفاؤُلاً بالسَّلامة ، من الفَوز : النَّجاة ، وهذا قول الأَصمعيّ حقَّقه ابنُ فارس في المُجمَل وغيره ، وقد أَنكرَه أَبو حيَّانَ في شرح التَّسهيل حيث قال : السَّليمُ للَّدِيغ ، مِنْ سَلَمَتْه الحَيَّةُ : لدَغَتْه ، ولا تَنْظُر إلى قول من قال : إنَّه على طريقة التَّفاؤُلِ ، فقد غَلِطَ في ذلك جماعةٌ من العلماءِ ، كما غَلِطُوا في قَولِهم : إنَّ *!المَفازَةَ سُمِّيَتْ من الفَوْزِ ، على التَّفاؤُل ، وإنَّما سُمِّيَتْ من فازَ الإنسانُ فَوْزاً ، إذا هلَك . قال شيخُنا : وما نفاهُ وجعلَه غَلَطاً فقد رواهُ جماعةٌ عن الأَصمعيِّ ، وقد ذَكَروا فيها أَقوالاً ، منها ما ذَكَرناهُ ، ومنها التَّأْويلُ ، وصَحَّحَ أَقْوامٌ ما ذهب إليه أَبو حَيَّان ، وأَنشدوا : ( أَحَبَّ الفالَ حينَ رَأَى كَثيراً أَبوهُ عن اقتناءِ المجْدِ عاجِزْ ) فسَمَّاه لقِلَّته كَثيراً ، كتَسْمِيَة المَهالِكِ *!بالمَفاوُزِ . قلتُ : والأَقوالُ ذَكرَها ابن سِيده والأَزْهَرِيُّ وقالا : الأَوَّل أَشهَر ، وإن كان الآخَرُ أَقْيَسُ . المَفازَةُ : البَرِّيَّةُ ، وكُلُّ قَفْرٍ مَفازَةٌ . وقيل : المَفازَةُ : الفَلاةُ التي لا ماءَ بها ، قاله ابن شُمَيْلِ . وقال بعضهم : إذا كانت ليلتين لا ماء فيها فهي مَفازَةٌ ، وما زاد على ذلك كذلك ، وأَمّا الليلةُ واليومُ فلا يُعَدُّ مَفازَةً . وقيل : *!المَفازَةُ والفَلاةُ ، إذا كان بين الماءينِ رِبْعٌ من ورودِ الإبل وغِبٌّ من سائر الماشية . وقيل : هي من الأَرَضين : ما بين الرِّبْعِ من وُرودِ الإبل وما بين الغِبِّ من ورود غيرها من سائر الماشية ، وهي الفَيْفَاءُ ، ولم يعرف أَبو زيدٍ الفَيْفَ . وقال ابن الأَعرابيّ أَيضاً : سُمِّيَتِ الصَّحراءُ *!مَفازَةً لأَنَّ من خرجَ منها وقطَعها فَازَ . *!وفوَّزَ الرَّجُلُ : ماتَ ، قال كعب بن زُهَيْر : ( فَمَن لِلقوافي شَانَها مَن يَحوكُها إذا ما تَوَى كَعْبٌ *!وفَوَّزَ جَرْوَلُ ) ( يقولُ فلا يَعْيا بشيءٍ يَقولُه ومِن قائليها مَنْ يُسيءُ ويَعْمَلُ ) ) قولُه : شانَها ، أَي جاء بها شائنةً ، أَي مَعيبَةً ، وتَوَى : ماتَ . وكذا فوَّزَ . قال ابن برّيٍّ : وقد قيل إنَّه لا يُقالُ فوَّزَ فُلانٌ حتّى يتقدّم الكلامَ كلامٌ ، فيقال : مات فلانٌ ، وفَوَّزَ فلانٌ بعده ، يشبِّه بالمُصَلِّي من الخَيْلِ بعدَ المُجَلِّي ، وجَرْوَلٌ يَعْنِي به الحُطَيْئَةَ . وقال الكُمَيْت : ( وما ضَرَّها أَنَّ كعباً تَوَى *!وفَوَّزَ من بعدِه جَرْوَلُ ) وقال غيرُه : يقال للرجلِ إذا ماتَ : قد *!فَوَّزَ ، أَي صارَ في مَفازَة ما بين الدُّنيا والآخرةِ من البَرْزَخِ المَمْدُود . فَوَّزَ الطَّريق : بَدا وظَهَرَ ، نقله الصَّاغانِيّ ، وزاد بعدَه : أَو انقطَعَ ، وتركَه المُصنّف قُصوراً . قال ابن الأَعرابيّ : ويقال فَوَّزَ الرجل إذا صارَ إلى المَفازَة . وقيل : رَكِبَها ومَضى فيها . يُقال : فَوَّزَ الرَّجلُ بإبلِه ، إذا ركِبَ بها *!المَفازَةَ ، ومنه قول الرَّاجِز : ( فَوَّزَ من قُراقِرٍ إلى سُوى خِمْساً إذا ما سارَها الجِبْسُ بَكى . ) وقُراقِرُ وسُوى : ماءانِ لِكَلْب . *!والفازَةُ : مِظَلَّةٌ بعمودين ، ونَصُّ الجَوْهَرِيّ : مِظَلَّةٌ تُمَدُّ بعَمُودٍ ، عربيٌّ فيما أُرَى . وقال ابن سيدَه : أَلِفُها مُنقلبةٌ عن الواو ، والجَمْع فازٌ . *!وفازَةُ : ع ، بالأَهوابِ من ساحِلِ بَحْرِ اليَمَنِ بالقرب من زَبِيدَ . *!والفائزُ : سَيْفُ سعيدِ بنِ زيدِ بن عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ ، رضي الله تعالى عنه . نقله الصَّاغانِيّ . ومما يستدرك عليه : *!فازَ القِدْحُ *!فَوْزاً : أَصابَ ، وقيل : خَرَجَ قبل صاحبه قال الطِّرْماحُ : ( وابنِ سبيلٍ قَرَيْتُه أُصُلاً مِنْ *!فَوْزِ قِدْحٍ مَنْسُوبَةٍ تُلُدُهْ ) وإذا تَساهَمَ القَوْمُ على المَيْسِرِ فكلَّما خرَجَ قِدْحُ رجلٍ قيل : قد *!فازَ *!فَوْزاً . *!والمَفازُ : *!المَفازَةُ ، ومنه حديث كَعْبِ بنِ مالكٍ : فاسْتقبِلْ سَفَراً بعيداً *!ومَفازاً . *!وفَوَّز الرَّجلُ : خرَجَ من أَرْضٍ إلى أَرض ، كهاجَرَ . *!وتَفَوَّزَ *!كفَوَّزَ . قال النّابغةُ الجَعْدِيُّ : ( ضَلال خَوِيٍّ إذْ *!تَفَوَّزَ عن حِمىً ليَشْرَبَ غِبّاً بالنِّباجِ ونَبْتَلاَ ) ويقال : *!فَاوَزْتُ بينَ القَوْمِ وفارَصْتُ بمعنى واحدٍ . وقد سَمَّوا *!فَوْزاً . وخَطَّاب بن عثمانَ *!-الفَوْزِيُّ : مُحَدِّثٌ . وفازَ *!بفائزَةٍ : أَي بشيءٍ يَسُرُّه ويصيبُ به الفَوْزَ . فيز *!الفِيَزُّ من الرِّجال ، كهِجَفٍّ : الشَّديدُ العَضَل ، محرَّكَةً . *!والانْفِيَازُ : الانفِرادُ ، هكذا أَوردَه الصَّاغانِيّ ، وقد أَهمله الجَوْهَرِيّ وصاحب اللسان . 2 ( فصل القاف مع الزَّاي ) 2
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
فوز: القَوزُ من الرمل مستدير صغير، تشبه به أرداف النساء، قال القاسم: هو طويل طويل معقفٌ، وهذا هو الكثيف، وجمعه أقوازٌ وقيزانٌ.
شاهد قرآني
وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا
سورة 4 آية 73

الترجمة الإنجليزية: But if a bounty from God visits you, he will surely say, as if there had never been any affection between you and him, 'Would that I had been with them, to attain a mighty triumph!'

التفسير: ولئن نالكم فضل من الله وغنيمة، ليقولن -حاسدًا متحسرًا، كأن لم تكن بينكم وبينه مودة في الظاهر-: يا ليتني كنت معهم فأظفر بما ظَفِروا به من النجاة والنصرة والغنيمة.

الجلالين: «ولئن» لام قسم «أصابكم فضل من الله» كفتح وغنيمة «لَيَقُولَنَّ» نادما «كأن» مخففة واسمها محذوف أي كأنه «لم يكن» بالياء والتاء «بينكم وبينه مودة» معرفة وصداقة وهذا راجع إلى قوله (قد أنعم الله علىَّ)، اعترض به بين القول ومقوله وهو «يا» للتنبيه «ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزا عظيما» آخذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.