معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🇵🇸 Palestinian: «يعَرِّف» ← الفصحى: «يعرف , يعبر , يوصي ب , يقدم شخص»، المعجم: «عَرَّف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: define;express;recommend;introduce • 🇵🇸 Palestinian: «عُرْف» ← الفصحى: «متعارف عليه»، المعجم: «عُرْف»، النوع: اسم مذكر، المعنى: customary • 🌍 Other: «المعروف» ← الفصحى: «المعروف»، المعجم: «عرَف»، النوع: NOUN_PASSIVE_PART، المعنى: bien connu ;x; well-known • 🌍 Other: «منعرت» ← الفصحى: «ما_أعرف»، المعجم: «عَرَفَ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: ne sais pas ;x; don't know • 🌍 Other: «منعرفش» ← الفصحى: «ما_أعرف»، المعجم: «عرَف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: connais pas ;x; don't know • 🌍 Other: «متعرفوش» ← الفصحى: «ما_عرف»، المعجم: «عرَف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: connais pas ;x; don't know • 🌍 Other: «منعرف» ← الفصحى: «ما_عرف»، المعجم: «عرَف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: connais pas ;x; not know • 🌍 Other: «ميعرفش» ← الفصحى: «ما_عرف»، المعجم: «عَرَف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: connaître ;x; know • 🌐 MSA: «عرفات» ← الفصحى: «عرفات»، المعجم: «عَرَفَات»، النوع: اسم، المعنى: Arafat • 🌐 MSA: «العرفان» ← الفصحى: «عرفان»، المعجم: «عِرْفَان»، النوع: اسم، المعنى: Alerfan
الترجمة الإنجليزية: When there came to them a Book from God, confirming what was with them -- and they aforetimes prayed for victory over the unbelievers -- when there came to them that they recognized, they disbelieved in it; and the curse of God is on the unbelievers.
التفسير: وحين جاءهم القرأن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة جحدوه، وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وكانوا قبل بعثته يستنصرون به على مشركي العرب، ويقولون: قَرُبَ مبعث نبيِّ آخرِ الزمان، وسنتبعه ونقاتلكم معه. فلمَّا جاءهم الرسول الذي عرفوا صفاتِه وصِدْقَه كفروا به وكذبوه. فلعنةُ الله على كل مَن كفر بنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وكتابه الذي أوحاه الله إليه.
الجلالين: «ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم» من التوراة: هو القرآن «وكانوا من قبل» قبل مجيئه «يستفتحون» يستنصرون «على الذين كفروا» يقولون اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث آخر الزمان «فلما جاءهم ما عرفوا» من الحق وهو بعثة النبي «كفروا به» جحداً وخوفاً على الرياسة وجوابُ لما الأولى دل عليه جواب الثانية «فلعنة الله على الكافرين».