معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
طلع
الجذر
طلع
الاشتقاقات
66
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «طلعلي قرون» ← الفصحى: «يدفع شخص للجنون»، المعجم: «طَلَّع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: drive sb crazy • 🇵🇸 Palestinian: «طلع من عيني» ← الفصحى: «يمل من شيء»، المعجم: «طِلِع»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: be sick of sth;no longer desire sth • 🏷️ IQ: «بطلعان» ← الفصحى: «طلعان»، المعجم: «طِلعان»، النوع: اسم، المعنى: exit getting out departure deviation • 🌍 Other: «طلع» ← الفصحى: «ارفع»، المعجم: «طلَع»، النوع: فعل ماضي، المعنى: lève ;x; raise • 🌍 Other: «طلعليش» ← الفصحى: «ارفع»، المعجم: «طلَع»، النوع: فعل ماضي، المعنى: leve ;x; raise • 🌐 MSA: «طلعت» ← الفصحى: «طلع-»، المعجم: «طَلْعَت»، النوع: اسم، المعنى: telat • 🇸🇾 Syrian: «الطلعة» ← الفصحى: «طلعة»، المعجم: «طَلْعَة»، النوع: اسم، المعنى: exit way out • 🏷️ IQ: «بطلعته» ← الفصحى: «طلعة»، المعجم: «طَلْعَة»، النوع: اسم، المعنى: sortie flight fly-over • 🏷️ NJ: «طلعات» ← الفصحى: «طلعة»، المعجم: «طَلْعَة»، النوع: اسم، المعنى: sorties flights fly-overs • 🇾🇪 Sanani: «طلعة» ← الفصحى: «طلعة»، المعجم: «طَلْعَة»، النوع: اسم، المعنى: rise up

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏طُلُوعُ‏)‏ الشَّمْسِ مَعْرُوفٌ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ كُلُّ مَا بَدَا لَكَ مِنْ عُلُوٍّ فَقَدْ طَلَعَ وَقَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - حَتَّى تَطْلُعَ الدَّرْبَ قَافِلًا أَيْ تَخْرُجَ مِنْهُ عَلَى حَذْفِ حَرْفِ الْجَارِّ أَوْ مِنْ ‏(‏طَلَعَ‏)‏ الْجَبَلَ إذَا عَلَاهُ ‏(‏وَأَطْلَعَ‏)‏ مِنْ بَابِ أَكْرَمَ لُغَةٌ فِي اطَّلَعَ بِمَعْنَى أَشْرَفَ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ الَّتِي اطَّلَعَتْ فَهِيَ طَالِقٌ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ ‏(‏وَالطَّلِيعَةُ‏)‏ وَاحِدَةُ الطَّلَائِعِ فِي الْحَرْبِ وَهُمْ الَّذِينَ يُبْعَثُونَ لِيَطَّلِعُوا عَلَى أَخْبَارِ الْعَدُوِّ وَيَتَعَرَّفُوهَا قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ وَقَدْ يُسَمَّى الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فِي ذَلِكَ طَلِيعَةً وَالْجَمِيعُ أَيْضًا إذَا كَانُوا مَعًا ‏(‏وَفِي كَلَامِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ‏)‏ الطَّلِيعَةُ الثَّلَاثَةُ وَالْأَرْبَعَةُ وَهِيَ دُونَ السَّرِيَّةِ ‏(‏وَالطَّلْعُ‏)‏ مَا يَطْلُعُ مِنْ النَّخْلَةِ وَهُوَ الْكِمُّ قَبْلَ أَنْ يَنْشَقَّ وَيُقَالُ لِمَا يَبْدُو مِنْ الْكِمِّ طَلْعٌ أَيْضًا وَهُوَ شَيْءٌ أَبْيَضُ يُشْبِهُ بِلَوْنِهِ الْأَسْنَانَ وَبِرَائِحَتِهِ الْمَنِيَّ وَقَوْلُهُ‏)‏ طَلْعُ الْكُفُرَّى إضَافَةُ بَيَانٍ وَأَطْلَعَ النَّخْلُ خَرَجَ طَلْعُهُ ‏(‏وَأَطْلَعَ‏)‏ نَبْتُ الْأَرْضِ خَرَجَ ‏(‏وَطِلَاعُ الْإِنَاءِ‏)‏ مِلْؤُهُ لِأَنَّهُ يَطْلُعُ مِنْ نَوَاحِيهِ عِنْدَ الِامْتِلَاءِ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
طَلَعَتْ الشَّمْسُ طُلُوعًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَمَطْلِعًا بِفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا وَكُلُّ مَا بَدَا لَك مِنْ عُلُوٍّ فَقَدْ طَلَعَ عَلَيْكَ وَطَلَعْتُ الْجَبَلَ طُلُوعًا يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ أَيْ عَلَوْتُهُ وَطَلَعْتُ فِيهِ رَقَيْتُهُ وَأَطْلَعْتُ زَيْدًا عَلَى كَذَا مِثْلُ أَعْلَمْتُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى فَاطَّلَعَ عَلَى افْتَعَلَ أَيْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ وَعَلِمَ بِهِ وَالْمُطَّلَعُ مُفْتَعَلٌ اسْمُ مَفْعُولٍ مَوْضِعُ الِاطِّلَاعِ مِنْ الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ إلَى الْمُنْخَفِضِ وَهَوْلُ الْمُطَّلَعِ مِنْ ذَلِكَ شَبَّهَ مَا يُشْرِفُ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ بِذَلِكَ وَالطَّلِيعَةُ الْقَوْمُ يُبْعَثُونَ أَمَامَ الْجَيْشِ يَتَعَرَّفُونَ طِلْعَ الْعَدُوِّ بِالْكَسْرِ أَيْ خَبَرَهُ وَالْجَمْعُ طَلَائِعُ. وَالطَّلْعُ بِالْفَتْحِ مَا يَطْلُعُ مِنْ النَّخْلَةِ ثُمَّ يَصِيرُ ثَمَرًا إنْ كَانَتْ أُنْثَى وَإِنْ كَانَتْ النَّخْلَةُ ذَكَرًا لَمْ يَصِرْ ثَمَرًا بَلْ يُؤْكَلُ طَرِيًّا وَيُتْرَكُ عَلَى النَّخْلَةِ أَيَّامًا مَعْلُومَةً حَتَّى يَصِيرَ فِيهِ شَيْءٌ أَبْيَضُ مِثْلُ الدَّقِيقِ وَلَهُ رَائِحَةٌ ذَكِيَّةٌ فَيُلْقَحُ بِهِ الْأُنْثَى وَأَطْلَعَتْ النَّخْلَةُ بِالْأَلِفِ أَخْرَجَتْ طَلْعَهَا فَهِيَ مُطْلِعٌ وَرُبَّمَا قِيلَ مُطْلِعَةٌ وَأَطْلَعَتْ أَيْضًا طَالَتْ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
طَلَعَتِ الشَمْسُ طُلُوْعاً وطَلْعاً ومَطْلَعاً. والمَطْلِعُ: المَكانُ. والوَقْت، وكذلك الطِّلاَع: ما طَلَعَت عليه الشَمْسُ من الأرْض. وطَلَعَ علينا: هَجَمَ. وأقْبَلَ، طُلُوْعاً. وطَلْعَتُه: رُؤيتُه. وطَلَعَ عَنّا طُلُوْعاً: أدْبَرَ. وأطْلَعَ رَأسَه واطلَعَ : أشْرَفَ على الشًيْء. والطَلاعُ: الاطَلاَع نَفْسُه. وأطْلَعْتُه على ما لم يَعْلَمْه، والاسْمُ: الطلْعُ؛ تقول: أطْلِعْني طِلْعَ هذا الأمْرِ. وطالَعْتُه: أتَيْتَه فَعَرَفْتَ ما عِنده. والطلِيْعَةُ: الدَيدَبَانُ، يُقال لِوَاحد وجَمَاعَةٍ، والجَمع الطَلائع. ونَفْسُه طُلَعَةٌ إلى هذا الأمْر وانَها لَتطًلع إليه: أي تُنَازعُ. وامْرأةٌ طُلَعَة: تَنْظُر تارةً وتَنْتَحي أخْرى. وأطْلَعَتِ النًخْلَةُ : أخْرَجَت طَلْعَها، الواحدة: طَلْعَة، وهي شَحْمُها، ويُجْمَع الطلْعُ على الطلُوْع. وكذلك يُقال: أطْلَعَ نَبْتُ الأرض: أي خَرَجَ. ونَخْلَة مُطْلِعَةٌ : التي إِذا طالَتِ النًخْلُ كانتْ أطْوَلَ منها. والطلَعَاءُ: القَيء، وقد أطْلَعَ: أي قاءَ، وهو من: طَلَعْتُ كَيْلَه فَتَطَلًعَ: أي مَلأته ففاض. وقَدَحٌ طِلاعٌ : أي مُمْتَلىء. وكذلك عَيْنٌ طِلاعٌ، ومنه: قَوْسٌ طِلاعٌ : أي يَمْلأ مقبضُها الكَف. والطالِعُ من السهَام: الذي تَجَاوَزَ الغَرَضَ من أعْلاه شيئاً. وفُلان بِطِلْع الوادي: أي بحِذَائه. والمَطْلَعُ: الطَريقُ في الجَبَل، يُقال: طَلَعْتُ الجَبَلَ وأطلَعْتُه: أي صَعِدْته. وأطْلَعْتُ من الجانب الآخَر: أي انْحدَرْت. وفي مَثَل: هو على مَطْلَع الثنِية : أي ظاهِرٌ بارِز، ومِثْلُه: الشَر يُلْقى مَطالِعَ الأكَم . وهو مُطلِعٌ لذلك الأمْر: أي عالٍ وقاهِر. ويُقال: عافَاكَ اللَهُ من رَجُل لم يَتَطَلَعْ في فِيّ: أي لم يَتَعَقًبْ كَلامي. والمُطلِعُ: الذي يَبْطِش ويُخَاصِم فوقَ قدْرِه. وهو يَتَطَلع: أي يَزِيْفُ في مِشْيته. وأخَذْتُ مالَه واسْتَطْلَعْتُه: ذَهَبْت به. واسْتَطْلَعْتُ رَأْيَه: نَظَرْت ما عندَه. وطُويلِعُ: ماءٌ لِتميم.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"طلع: المطْلَعُ: الموضع الذي تَطْلُعُ عليه الشمس. و المطلَعُ: مصدر من طَلَعَ، ويُقْرأ مَطُلِعِ الفجر وليس بقياس. و الطّلْعَةُ: الرؤية. ما أحْسَنَ طَلْعَتَهُ، أي: رؤيته. و يقال: حيّا الله طلعتك. وطَلَعَ علينا فلان يَطْلُعُ طُلوعاً إذا هجم. وأطلع فلان رأسه: أظهره. وأطّلع: أشرف على الشّيء، وأَطْلَعَ غيرَه إطلاعاً، ويُقْرَأُ؛ فَهَلْ أنْتُمْ مُطْلِعون فأطّلع، أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه. والاسم: الطِّلْعُ. تقول: أطْلَعني طِلْعَ هذا الأمر حتّى علمته كلّه. وطالعت فلاناً: أتيته ونظرت ما عنده. و الطليعة: قوم يبعثون ليطّلعوا طِلْعَ العدوّ. و يقال للواحد: طليعة. و الطلائع: الجماعات في السّريّة، يُوَجَّهون ليطالعوا العدوّ ويأتون بالخبز. و الطِّلاعُ ما طلعت عليه الشّمس. و طِلاعُ الأرض: مِلْءُ الأرض. وفي الحديث: لو كان لي طِلاعُ الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطَّلَع. و الطِّلاعُ: الاطّلاع نفسه في قول حُمَيْد: وكان طِلاعاً من خَصَاصٍ ورِقْبَةً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: طَلَعَتِ الشمس والقمر والفجر والنجوم تَطْلُعُ طُلُوعاً ، فهي طالِعةٌ ، وهو أَحَد ما جاء من مَصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، ومَطْلَعاً ، بالفتح ، لغة ، وهو القياس ، والكسر الأَشهر . الموضع الذي تَطْلُعُ عليه الشمس ، وهو قوله : حتى إِذا بلغ وجدها تَطْلُع على قوم ، وأَما قوله عز وجل : هي حتى مَطْلِعِ فإِن الكسائي قرأَها بكسر اللام ، وكذلك روى عبيد عن أَبي عمرو ، وعبيد أَحد الرواة عن أَبي عمرو ، وقال ابن كثير ونافع وابن عامر أَبي عمرو وعاصم وحمزة : هي حتى مَطْلَع الفجر ، بفتح اللام ، : وأَكثر القراء على مطلَع ، قال : وهو أَقوى في قياس العربية ، بالفتح ، هو الطلوع والمطلِع ، بالكسر ، هو الموضع الذي تطلع إِلا أَن العرب تقول طلعت الشمس مطلِعاً ، فيكسرون وهم يريدون المصدر ، إِذا كان الحرف من باب فعَل يفعُل مثل دخل يدخل وخرج يخرج وما العرب في الاسم منه والمصدر فتح العين ، إِلا أَحرفاً من الأَسماء العين في مفعل ، من ذلك : المسجِدُ والمَطْلِعُ والمَغْرِبُ والمَرْفِقُ والمَفْرِقُ والمَجْزِرُ والمسْكِنُ ، فجعلوا الكسر علامة للاسم والفتح علامة للمصدر ، : والعرب تضع الأَسماء مواضع المصادر ، ولذلك قرأَ من قرأَ : هي الفجر ، لأَنه ذَهَب بالمطلِع ، وإِن كان اسماً ، إِلى الطلوع مثل وهذا قول الكسائي والفراء ، وقال بعض البصريين : من قرأَ ، بكسر اللام ، فهو اسم لوقت الطلوع ، قال ذلك الزجاج ؛ قال وأَحسبه قول سيبويه . والمَطْلِعُ والمَطْلَعُ أَيضاً : موضع طلوعها . اطَّلَعْتُ الفجر اطِّلاعاً أَي نظرت إِليه حين طلَع ؛ وقال : من حيثُ يُطَّلَعُ الفَجْرُ « نسيم الصبا إلخ » صدره كما في الاساس : هذا حين أسلو يهيجني ) يوم طَلَعَتْه الشمسُ أَي طلَعت فيه . وفي الدعاء : طلعت الشمس بِنَفْسِ أَحد منا ؛ عن اللحياني ، أَي لا مات واحد منا...

: طَلَعَتِ الشمس والقمر والفجر والنجوم تَطْلُعُ طُلُوعاً ، فهي طالِعةٌ ، وهو أَحَد ما جاء من مَصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، ومَطْلَعاً ، بالفتح ، لغة ، وهو القياس ، والكسر الأَشهر . الموضع الذي تَطْلُعُ عليه الشمس ، وهو قوله : حتى إِذا بلغ وجدها تَطْلُع على قوم ، وأَما قوله عز وجل : هي حتى مَطْلِعِ فإِن الكسائي قرأَها بكسر اللام ، وكذلك روى عبيد عن أَبي عمرو ، وعبيد أَحد الرواة عن أَبي عمرو ، وقال ابن كثير ونافع وابن عامر أَبي عمرو وعاصم وحمزة : هي حتى مَطْلَع الفجر ، بفتح اللام ، : وأَكثر القراء على مطلَع ، قال : وهو أَقوى في قياس العربية ، بالفتح ، هو الطلوع والمطلِع ، بالكسر ، هو الموضع الذي تطلع إِلا أَن العرب تقول طلعت الشمس مطلِعاً ، فيكسرون وهم يريدون المصدر ، إِذا كان الحرف من باب فعَل يفعُل مثل دخل يدخل وخرج يخرج وما العرب في الاسم منه والمصدر فتح العين ، إِلا أَحرفاً من الأَسماء العين في مفعل ، من ذلك : المسجِدُ والمَطْلِعُ والمَغْرِبُ والمَرْفِقُ والمَفْرِقُ والمَجْزِرُ والمسْكِنُ ، فجعلوا الكسر علامة للاسم والفتح علامة للمصدر ، : والعرب تضع الأَسماء مواضع المصادر ، ولذلك قرأَ من قرأَ : هي الفجر ، لأَنه ذَهَب بالمطلِع ، وإِن كان اسماً ، إِلى الطلوع مثل وهذا قول الكسائي والفراء ، وقال بعض البصريين : من قرأَ ، بكسر اللام ، فهو اسم لوقت الطلوع ، قال ذلك الزجاج ؛ قال وأَحسبه قول سيبويه . والمَطْلِعُ والمَطْلَعُ أَيضاً : موضع طلوعها . اطَّلَعْتُ الفجر اطِّلاعاً أَي نظرت إِليه حين طلَع ؛ وقال : من حيثُ يُطَّلَعُ الفَجْرُ « نسيم الصبا إلخ » صدره كما في الاساس : هذا حين أسلو يهيجني ) يوم طَلَعَتْه الشمسُ أَي طلَعت فيه . وفي الدعاء : طلعت الشمس بِنَفْسِ أَحد منا ؛ عن اللحياني ، أَي لا مات واحد منا مع أَراد : ولا طَلَعَتْ فوضع الآتي منها موضع الماضي ، وأَطْلَعَ لغة ؛ قال رؤبة : غَيْمٍ أَطْلَعا : ما طَلعت عليه الشمسُ . وطِلاعُ الشيء : مِلْؤُه ؛ ومنه ، رحمه الله : أَنه قال عند موته : لو أَنَّ لي طِلاعَ الأَرضِ ذهباً ؛ طِلاعُ الأَرض مِلْؤُها حتى يُطالِعَ أَعلاه أَعْلاها فَيُساوِيَه . : جاءه رجل به بَذاذةٌ تعلو عنه العين ، فقال : هذا خير من ذهباً أَي ما يَمْلَؤُها حتى يَطْلُع عنها ويسيل ؛ ومنه قول حَجَرٍ يصف قوساً وغَلَظَ مَعْجِسها وأَنه يملأُ الكف : الكَفِّ لا دُونَ مِلْئِها ، عن مَوْضِعِ الكَفِّ أَفْضَلا القَوْسُ التي لا صَدْعَ فيها ولا عَيْبَ . وقال الليث : طِلاعُ قول عمر ما طَلَعَتْ عليه الشمسُ من الأَرض ، والقول الأَوَّل ، أَبي عبيد : علينا من بعيد ، وطَلْعَتُه : رُؤْيَتُه . يقال : حَيَّا الله وطلَع الرجلُ على القوم يَطْلُع وتَطَلَع طُلُوعاً وأَطْلَع : هجم ؛ سيبويه . وطلَع عليهم : أَتاهم . وطلَع عليهم : غاب ، وهو من وطَلعَ عنهم : غاب أَيضاً عنهم . وطَلْعةُ الرجلِ : شخْصُه وما طلَع وتَطَلَّعه : نظر إِلى طَلْعَتِه نظر حُبٍّ أَو بِغْضةٍ أَو غيرهما . عن بعضهم : أَنه كانت تَطَلَّعُه العين صورةً . وطَلِعَ الجبلَ ، وطلَعَه يَطْلَعُه طُلُوعاً : رَقِيَه وعَلاه . وفي حديث السُّحور : الطالِعُ ، يعني الفجر الكاذِب . وطَلَعَتْ سِنُّ الصبي : . وكلُّ بادٍ من عُلْوٍ طالِعٌ . وفي الحديث : هذا بُسْرٌ قد أَي قَصَدَها من نجْد . وأطْلَعَ رأْسه إِذا أَشرَف على وكذلك اطَّلَعَ وأَطْلَعَ غيرَه واطَّلَعَه ، والاسم الطَّلاعُ . باطِنِ أَمره ، وهو افْتَعَلْتُ ، وأَطْلَعَه على الأَمر : ، والاسم الطِّلْعُ . وفي حديث ابن ذي بزَن : قال لعبد المطلب : أَي أَعْلَمْتُكَه ؛ الطِّلع ، بالكسر : اسم من اطَّلَعَ على عَلِمَه . وطَلعَ على الأَمر يَطْلُع طُلُوعاً واطَّلَعَ واطَّلَعَه وتَطَلَّعَه : عَلِمَه ، وطالَعَه إِياه فنظر ما قال قيس بم ذريح : لمْ تَرَ الناسَ قَبْلَهُمْ ، الدَّهْرُ فِيمَنْ يُطالِعُ : هل أَنتم مُطَّلِعُون فاطَّلَع ؛ القرَّاء كلهم على هذه ما رواه حسين الجُعْفِيّ عن أَبي عمرو أَنه قرأَ : هل أَنتم ساكنة الطاء مكسورة النون ، فأُطْلِعَ ، بضم الأَلف وكسر اللام ، ؛ قال الأَزهري : وكسر النون في مُطْلِعونِ شاذّ عند النحويين ضعيف ، ووجه الكلام على هذا المعنى هل أَنتم مُطْلِعِيّ وهل ، بلا نون ، كقولك هل أَنتم آمِرُوهُ وآمِرِيَّ ؛ وأَما : الخَيْرَ والآمِرُونَه ، خَشُوا من مُحْدَثِ الأَمْرِ مُعْظَما والآمرون به ، وهذا من شواذ اللغات ، والقراء الجيدة الفصيحة : مُطَّلِعون فاطَّلَعَ ، ومعناها هل تحبون أَن تطّلعوا فتعلموا من منزلة أَهل النار ، فاطَّلَعَ المُسْلِمُ فرأَى قَرِينَه في أَي في وسط الجحيم ، وقرأَ قارئ : هل أَنتم مُطْلِعُونَ ، بفتح فأُطْلِعَ فهي جائزة في العربية ، وهي بمعنى هل أَنتم طالِعُونَ يقال : طَلَعْتُ عليهم واطَّلَعْتُ وأَطْلَعْتُ بمعنًى واسْتَطْلَعَ رأْيَه : نظر ما هو . وطالَعْتُ الشيء أَي اطَّلَعْتُ عليه ، ، وتَطَلَّعْتُ إِلى وُرُودِ كتابِكَ . والطَّلْعةُ : وأَطْلَعْتُك على سِرِّي ، وقد أَطْلَعْتُ من فوق الجبل واطَّلَعْتُ ، وطَلَعْتُ في الجبل أَطْلُعُ طُلُوعاً إِذا أَدْبَرْتَ فيه حتى صاحبُكَ . وطَلَعْتُ عن صاحبي طُلُوعاً إِذا أَدْبَرْتَ عنه . صاحبي إِذا أَقْبَلْتَ عليه ؛ قال الأَزهري : هذا كلام العرب . زيد في باب الأَضداد : طَلَعْتُ على القوم أَطلُع طُلُوعاً إِذا حتى لا يَرَوْكَ ، وطلَعت عليهم إِذا أَقبلت عليهم حتى يروك . السكيت : طلعت على القوم إِذا غبت عنهم صحيح ، جعل على فيه بمعنى عن ، الله عز وجل : ويل لمطففين الذين إِذا اكتالوا على الناس ؛ معناه عن الناس ، قال وكذلك قال أَهل اللغة أَجمعون . وأَطْلَعَ الرامي سَهْمُه من فوق الغَرَض . وفي حديث كسرى : أَنه كان يسجُد للطالِعِ ؛ السِّهام الذي يُجاوِزُ الهَدَفَ ويَعْلُوه ؛ قال الأَزهري : الطالِع الذي يقَعُ وراءَ الهَدَفِ ويُعْدَلُ بالمُقَرْطِسِ ؛ قال لا قاصِراتٌ عن الحَشَى ، ، عن فُؤادي ، طَوالِعُ سِهامَها تُصِيبُ فُؤادَه وليست بالتي تقصُر دونه أَو ، ومعنى قوله أَنه كان يسجد للطالع أَي أَنه كان يخفض رأْسه سهمُه فارتفع عن الرَّمِيّةِ وكان يطأْطئ رأْسه ليقوم السهم . القوم يُبعثون لمُطالَعةِ خبر العدوّ ، والواحد والجمع فيه وطَلِيعةُ الجيش : الذي يَطْلُع من الجيش يُبعث لِيَطَّلِعَ طِلْعَ فهو الطِّلْعُ ، بالكسر ، الاسم من الاطّلاعِ . تقول منه : اطَّلِعْ . وفي الحديث : أَنه كان إِذا غَزا بعث بين يديه طَلائِعَ ؛ الذين يبعثون ليَطَّلِعُوا طِلْع العدوّ كالجَواسِيسِ ، واحدهم وقد تطلق على الجماعة ، والطلائِعُ : الجماعات ؛ قال الأَزهري : والشَّيِّفةُ والبَغِيَّةُ بمعنى الطَّلِيعةِ ، كل لفظة للواحد والجماعة . : تكثر التَّطَلُّعَ . ويقال : امرأَة طُلَعةٌ قُبَعةٌ ، ساعة ثم تَخْتَبئُ . وقول الزِّبْرِقانِ بن بَدْرٍ : إِن إِليَّ الطُّلَعةُ الخُبَأَةُ أَي التي تَطْلُعُ كثيراً ثم ونفس طُلَعةٌ : شَهِيّةٌ مُتَطَلِّعةٌ ، على المثل ، وكذلك وحكى المبرد أَن الأَصمعي أَنشد في الإِفراد : من مالٍ ولا عُمُرٍ سَرَّ نَفْسَ الحاسِدِ الطُّلَعَهْ الحسن : إِنَّ هذه النفوسَ طُلَعةٌ فاقْدَعوها بالمواعِظِ وإِلا إِلى شَرِّ غايةٍ ؛ الطُّلَعةُ ، بضم الطاء وفتح اللام : إِلى الشيء أَي أَنها كثيرة الميْل إِلى هواها تشتهيه حتى تهلك وبعضهم يرويه بفتح الطاء وكسر اللام ، وهو بمعناه ، والمعروف أَنْجُدٍ : غالِبٌ للأُمور ؛ قال : القُلُّ الفَتَى دونَ هَمِّه ، ، لولا القُلُّ ، طَلاَّعَ أَنْجُدِ الثَّنايا وطَلاَّعُ أَنْجُدٍ إِذا كان يَعْلُو الأُمور وتَجارِبِه وجَوْدةِ رأْيِه ، والأَنْجُد : جمع وهو الطريق في الجبل ، وكذلك الثَّنِيَّةُ . ومن أَمثال العرب : هذه طَلَعَتْ في المَخارِمِ ، وهي اليمين التي تَجْعل لصاحبها ومنه قول جرير : في مالٍ عليه أَلِيّةٌ ، يَمِينٍ غَيْرِ ذاتِ مَخارِمِ الطُّرُقُ في الجبال ، واحدها مَخْرِمٌ . وتَطَلَّعَ الرجلَ : ؛ أَنشد ثعلب : أَنْ أُخالِطَ عِرسَه ، لا أَتَطَلَّعُ بري : ويقال تَطالَعْتَه إِذا طَرَقْتَه ووافَيْتَه ؛ وقال : لِسَلْمَى ، الدَّيْنَ الغَرِيمُ كذا أنشده أَبو علي . وقال غيره : إِنما هو يَتَطَلَّعُ لأَن يتعدّى في الأكثر ، فعلى قول أَبي عليّ يكون مثل تَخاطأَتِ النَّبْلُ ومِثْلَ تَفاوَضْنا الحديث وتَعاطَيْنا الكأْسَ وتَباثَثْنا الأَمر وتَناشَدْنا الأَشْعار ، قال : ويقال بمعنى طَلَعَتْ ؛ قال الكميت : أَطْلَعَتْ ، في عِشائِها ، الحَيِّ ذاتِ المَجاسِدِ الأَرَضِينَ : كلُّ مطمئِنٍّ في كلِّ رَبْوٍ إِذا طَلَعْتَ فيه ، ومن ثم يقال : أَطْلِعْني طِلْعَ أَمْرِكَ . وطِلْعُ ما إِذا عَلَوْتَه منها رأَيت ما حولها . ونخلة مُطَّلِعةٌ : ما حولها طالتِ النخيلَ وكانت أَطول من سائرها . والطَّلْعُ : ما دامِ في الكافُور ، الواحدة طَلْعةٌ . وطَلَعَ النخلُ طُلوعاً : أَخرَج طَلْعَه . وأَطْلَعَ النخلُ الطَّلْعَ الطَّلْعُ يَطْلُعُ طُلُوعاً ، وطَلْعُه : كُفُرّاه قبل أَن الغَرِيضِ ، والغَرِيضُ يسمى طَلْعاً أَيضاً . وحكى ابن الأَعرابي عن أَنه قال : ثلاثة تُؤْكَلُ فلا تُسْمِنُ : وذلك الجُمَّارُ ؛ أَراد بالطَّلْع الغَرِيض الذي ينشقّ عنه وهو أَوَّلُ ما يُرَى من عِذْقِ النخلة . وأَطْلَعَ الشجرُ : أَوْرَقَ . : بدا ، وفي التهذيب : طَلَعَ الزرعُ إِذا بدأَ يَطْلُع . الغُلَواء : القَيْءُ ، وقال ابن الأَعرابي : وهو القيْءُ . وأَطْلَعَ الرجلُ إِطْلاعاً : وقَوْسٌ طِلاعُ الكَفِّ : يملأُ عَجْسُها الكفّ ، وقد تقدم بيت أَوس بن كَتُومٌ طِلاعُ الكفِّ وهذا طِلاعُ هذا أَي قَدْرُه . وما يَسُرُّني الأَرض ذهباً ، ومنه قول الحسن : لأَنْ أَعْلم أَنِّي بَرِيءٌ من إِليَّ من طِلاعِ الأَرض ذهباً . الوادِي وطِلْعِ الوادي ، بالفتح والكسر ، أَي ناحيته ، أُجري الجبل . قال الأَزهري : نَظَرْتُ طَلْعَ الوادي وطِلْعَ بغير الباء ، وكذا الاطِّلاعُ النَّجاةُ ، عن كراع . وأَطْلَعَتِ السماءُ . المَأْتى . ويقال : ما لهذا الأَمر مُطَّلَعٌ ولا مُطْلَعٌ له وجه ولا مَأْتًى يُؤْتى إِليه . ويقال : أَين مُطَّلَعُ هذا مَأْتاه ، وهو موضع الاطِّلاعِ من إِشْرافٍ إِلى انْحِدارٍ . وفي حديث قال عند موته : لو أَنَّ لي ما في الأَرض جميعاً لافْتَدَيْتُ به المُطَّلَعِ ؛ يريد به الموقف يوم القيامة أَو ما يُشْرِفُ أَمر الآخرة عَقِيبَ الموت ، فشبه بالمُطَّلَعِ الذي يُشْرَفُ عليه عالٍ . قال الأَصمعي : وقد يكون المُطَّلَعُ المَصْعَدَ من أَسفل المشرف ، قال : وهو من الأَضداد . وفي الحديث في ذكر القرآن : لكل ولكل حدٍّ مُطَّلَعٌ أَي لكل حدٍّ مَصْعَدٌ يصعد إِليه من معرفة والمُطَّلَعُ : مكان الاطِّلاعِ من موضع عال . يقال : مُطَّلَعُ هذا مكان كذا أَي مأْتاه ومَصْعَدُه ؛ وأَنشد أَبو زيد « وأنشد إلخ » لعل الأنسب جعل هذا الشاهد موضع الذي بعده وهو ما أنشده وجعل ما أنشده ابن بري موضعه ) : من مَطْلَعٍ ضاقَت ثَنِيَّتُه ، سَواءَ الضِّيقِ مُطَّلَعا معناه أَنَّ لكل حدٍّ مُنْتَهكاً يَنْتَهِكُه مُرْتَكِبُه أَي لم يحرِّم حُرْمةً إِلاَّ علم أَنْ سَيَطْلُعُها مُسْتَطْلِعٌ ، ويجوز أَن يكون لكل حدٍّ مَطْلَعٌ بوزن مَصْعَدٍ ومعناه ؛ وأَنشد ابن : إِذا مُضَرٌ عليَّ تحَدَّبَتْ ، الجبالِ وُعُورا : والطِّلاعُ هو الاطِّلاعُ نفسُه في قول حميد بن ثور : مِنْ خَصاصٍ ورُقْبةً ، ، وطَرْفاً مُقَسَّما : وكان طِلاعاً أَي مُطالَعةً . يقال : طالَعْتُه طِلاعاً قال : وهو أَحسن من أَن تجعله اطِّلاعاً لأَنه القياس في العربية . عز وجل : نارُ اللهِ المُوقَدةُ التي تَطَّلِع على الأَفْئِدةِ ؛ : يَبْلُغُ أَلَمُها الأَفئدة ، قال : والاطِّلاعُ والبُلوغُ قد واحد ، والعرب تقول : متى طَلَعْتَ أَرْضنا أَي متى بَلَغْت وقوله تطَّلع على الأَفئدة ، تُوفي عليها فَتُحْرِقُها من اطَّلعت ؛ قال الأَزهري : وقول الفراء أَحب إِليَّ ، قال : وإِليه ذهب ويقال : عافى الله رجلاً لم يَتَطَلَّعْ في فِيكَ أَي لم يتعقَّب أَبو عمرو : من أَسماء الحية الطِّلْعُ والطِّلُّ . مَعْروفاً : مثل أَزْلَلْتُ . ويقال : أَطْلَعَني فُلان وأَقْحَمَني أَي أَعْجَلَني . ماء لبني تميم بالشَّاجِنةِ ناحِيةَ الصَّمَّانِ ؛ قال طُوَيْلِعٌ رَكِيَّةٌ عادِيَّةٌ بناحية الشَّواجِنِ عَذْبةُ الماءِ ؛ قال ضمرة ابن ضمرة : وَدَّعْتُ يومَ طُوَيْلِعٍ ، عليه وسَلَّما « وأي فتى إلخ » أنشد ياقوت في معجمه بين هذين البيتين بيتاً وهو : العيس منحرف الفلا خلق بعدها أين يمما ) الفِتْيانِ بالنِّعَمِ اجْزِه ، واعْفُ إن كان مُجْرِما
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
طلع :طَلَعَ الكَوْكَبُ والشمسُ والقمَرُ طُلوعاً، ومَطْلَعاً ، بفتحِ اللامِ على القياسِ ، ومَطْلِعاً بكسرِها ، وهو الأشهر ، وهو أحد ما جاءَ من مصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ على مَفْعِلٍ . وأمّا قَوْله تَعالى : سَلامٌ هي حتى مَطْلَعِ الفَجْرِ فإنّ الكِسائيَّ وَخَلَفاً قرآه بكسر اللام ، وهي إحدى الرِّوايتَيْن عن أبي عمروٍ . قلتُ : وهي روايةُ عُبَيْدٍ عن أبي عمروٍ . وقال ابنُ كَثيرٍ ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ واليَزيديُّ عن أبي عمروٍ ، وعاصِم وحَمْزَة بفتحِ اللام ، قال الفرّاء : وهو أقوى في القياس ، لأنّ المَطْلَع ، بالفَتْح : الطُّلُوع ، وبالكَسْر : الموضعُ الذي تَطْلُعُ منه ، إلاّ أن العربَ تقول : طَلَعَتْ الشمسُ مَطْلِعا ، فيَكسِرونَ وهم يريدون المصدرَ ، وكذلك : المَسجِد ، والمَشرِق ، والمَغرِب ، والمَسقِط ، والمَرفِق ، والمَنسِك ، والمَنبِت ، وقال بعضُ البَصْريِّين : مَن قرأَ مَطْلِعَ الفَجرِ بكسرِ اللامِ فهو اسمٌ لوَقتِ الطُّلوع ، قال ذلك الزَّجَّاج ، قال الأَزْهَرِيّ : وأحسَبَه قولَ سيبويه : ظَهَرَ ، كَأَطْلَع . وهما ، أي المَطْلَع والمَطْلِع : اسمانِ للمَوضِع أيضاً ، ومنه قَوْله تَعالى : حتى إذا بَلَغَ مَطْلعَ الشمسِ . طَلَعَ على الأمرِ طُلوعاً : عَلِمَه ، كاطَّلَعَه ، على افْتَعلَه ، وَتَطَلَّعَه اطِّلاعاً وَتَطَلُّعاً ، وكذلك اطَّلَع عليه ، والاسمُ الطِّلْع ، بالكَسْر ، وهو مَجاز . وطَلَعَ فلانٌ علينا ، كَمَنَع ونَصَرَ : أتانا وهَجَمَ علينا ، ويقال : طَلَعْتُ في الجبَلِ طُلوعاً ، إذا أَدْبَرْتَ فيه حتى لا يراكَ صاحِبُك ، وطَلَعْتُ عن صاحبي ، إذا أَقْبَلتَ عليه . قال الأَزْهَرِيّ : هذا كلامُ العربِ ، وقال أبو زيدٍ في الأضْداد : طَلَعْتُ على القومِ طُلوعاً ، إذا غِبْتَ عنهم حتى لا يَرَوْكَ ، قال ابن السِّكِّيت : طَلَعْتُ على القومِ ، إذا غِبتَ عنهم ، صحيحٌ ، جُعِلَ على فيه بمعنى عن كقَولِه تعالى : وإذا اكْتالوا على الناسِ معناه عن الناسِ ، ومن الناس ،...

طلع :طَلَعَ الكَوْكَبُ والشمسُ والقمَرُ طُلوعاً، ومَطْلَعاً ، بفتحِ اللامِ على القياسِ ، ومَطْلِعاً بكسرِها ، وهو الأشهر ، وهو أحد ما جاءَ من مصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ على مَفْعِلٍ . وأمّا قَوْله تَعالى : سَلامٌ هي حتى مَطْلَعِ الفَجْرِ فإنّ الكِسائيَّ وَخَلَفاً قرآه بكسر اللام ، وهي إحدى الرِّوايتَيْن عن أبي عمروٍ . قلتُ : وهي روايةُ عُبَيْدٍ عن أبي عمروٍ . وقال ابنُ كَثيرٍ ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ واليَزيديُّ عن أبي عمروٍ ، وعاصِم وحَمْزَة بفتحِ اللام ، قال الفرّاء : وهو أقوى في القياس ، لأنّ المَطْلَع ، بالفَتْح : الطُّلُوع ، وبالكَسْر : الموضعُ الذي تَطْلُعُ منه ، إلاّ أن العربَ تقول : طَلَعَتْ الشمسُ مَطْلِعا ، فيَكسِرونَ وهم يريدون المصدرَ ، وكذلك : المَسجِد ، والمَشرِق ، والمَغرِب ، والمَسقِط ، والمَرفِق ، والمَنسِك ، والمَنبِت ، وقال بعضُ البَصْريِّين : مَن قرأَ مَطْلِعَ الفَجرِ بكسرِ اللامِ فهو اسمٌ لوَقتِ الطُّلوع ، قال ذلك الزَّجَّاج ، قال الأَزْهَرِيّ : وأحسَبَه قولَ سيبويه : ظَهَرَ ، كَأَطْلَع . وهما ، أي المَطْلَع والمَطْلِع : اسمانِ للمَوضِع أيضاً ، ومنه قَوْله تَعالى : حتى إذا بَلَغَ مَطْلعَ الشمسِ . طَلَعَ على الأمرِ طُلوعاً : عَلِمَه ، كاطَّلَعَه ، على افْتَعلَه ، وَتَطَلَّعَه اطِّلاعاً وَتَطَلُّعاً ، وكذلك اطَّلَع عليه ، والاسمُ الطِّلْع ، بالكَسْر ، وهو مَجاز . وطَلَعَ فلانٌ علينا ، كَمَنَع ونَصَرَ : أتانا وهَجَمَ علينا ، ويقال : طَلَعْتُ في الجبَلِ طُلوعاً ، إذا أَدْبَرْتَ فيه حتى لا يراكَ صاحِبُك ، وطَلَعْتُ عن صاحبي ، إذا أَقْبَلتَ عليه . قال الأَزْهَرِيّ : هذا كلامُ العربِ ، وقال أبو زيدٍ في الأضْداد : طَلَعْتُ على القومِ طُلوعاً ، إذا غِبْتَ عنهم حتى لا يَرَوْكَ ، قال ابن السِّكِّيت : طَلَعْتُ على القومِ ، إذا غِبتَ عنهم ، صحيحٌ ، جُعِلَ على فيه بمعنى عن كقَولِه تعالى : وإذا اكْتالوا على الناسِ معناه عن الناسِ ، ومن الناس ، قال : وكذلك قال أهلُ اللُّغَة أَجْمَعون . قلتُ : ومن الاطِّلاعِ بمعنى الهُجومِ قَوْله تَعالى : لو اطَّلَعْتَ عليهم أي لو هَجَمْتَ عليهم ، وأَوْفَيْتَ عليهم . طَلَعَت سِنُّ الصبِيِّ : بَدَتْ شَبَاتُها ، وهو مَجاز ، ) وكلُّ بادٍ من عُلْوٍ : طالِعٌ . طَلَعَ أَرْضَهم : بَلَغَها ، يقال : متى طَلَعْت أَرْضَنا أي متى بَلَغْتها ، وهو مَجاز ، وطَلَعْتُ أَرْضِي ، أي بَلَغْتُها . طَلَعَ النخْلُ يَطْلُعُ طُلوعاً : خَرَجَ طَلْعُه ، وسيأتي معناه قريباً ، نقله الصَّاغانِيّ كَأَطْلَعَ ، كَأَكْرَم ، نقله الجَوْهَرِيّ ، وهو قولُ الزّجّاج . وطَلَّعَ تَطْلِيعاً ، نقله صاحبُ اللِّسان . طَلَعَ بلادَه : قَصَدَها ، وهو مَجاز ، ومنه الحديثُ : هذا بُسْرٌ قد طَلَعَ اليمنَ أي قَصَدَها من نَجْدٍ . طَلَعَ الجبَلَ يَطْلَعه طُلوعاً : عَلاه ورَقِيَه ، كطَلِعَ ، بالكَسْر ، وهو مَجاز ، الأخيرُ نقله الجَوْهَرِيّ عن ابن السِّكِّيت . يقال : حَيَّا اللهُ طَلْعَتَه ، أي رُؤيَتَه وشَخْصَه وما تطَلَّع منه ، كما في اللِّسان ، أو وَجْهَه ، وهو مَجاز ، كما في الصحاح . والطالِع : السهْمُ الذي يقَعُ وراءَ الهدَفِ ، قاله الأَزْهَرِيّ ، وقال غيرُه : الذي يُجاوِزُ الهدفَ ويَعلوه ، وقال القُتَيْبيُّ : هو السهمُ الساقِطُ فوقَ العَلامَةِ ، ويُعْدَلُ بالمُقْرطِسِ ، قال المَرّارُ بنُ سعيدٍ الفَقْعَسيُّ : ( لها أَسْهُمٌ لا قاصِراتٌ عن الحَشا ولا شاخِصاتٌ عن فؤادي طَوالِعُ ) أخبرَ أنّ سِهامَها تُصيبُ فؤادَه ، وليست بالتي تَقْصُرُ دُونَه ، أو تُجاوِزُه فتُخطِئُه . وقال ابْن الأَعْرابِيّ : رُوِيَ عن بعضِ الملوك قال الصَّاغانِيّ : هو كِسْرى كان يسجدُ للطالِع . قيل : معناه أنّه كان يَخْفِضُ رَأْسَه إذا شَخَصَ سَهْمُه ، فارتفعَ عن الرَّمِيَّةِ ، فكان يُطَأْطِئُ رَأْسَه ، ليَتقَوَّمَ السهمُ ، فيُصيبَ الدَّارَة . قال الصَّاغانِيّ : ولو قيل : الطالِع : الهلالُ ، لم يَبْعُدْ عن الصواب ، فقد جاءَ عن بعضِ الأعراب : ما رَأَيْتُكَ منذ طالِعَيْن ، أي منذ شَهْرَيْن ، وأنَّ كِسْرى كان يَتطامَنُ له إذا طَلَعَ إعْظاماً لله عزَّ وجلَّ . منَ المَجاز : رجلٌ طَلاّعُ الثَّنايا ، وطَلاّعُ الأَنْجُدِ ، كشَدّادٍ ، أي مُجَرِّبٌ للأمور ، ورَكّابٌ لها أي غالِبٌ يَعْلُوها ، ويقهرُها بمَعرِفَتِه وتَجاربِه وجَوْدَةِ رَأْيِه ، وقيل : هو الذي يَؤُمُّ مَعالي الأمور . والأنْجُد : جَمْعُ نَجْدٍ ، وهو الطريقُ في الجبل ، وكذلك الثَّنِيَّة ، فمن الأوّل : قولُ سُحَيْم بن وَثيلٍ : ( أنا ابنُ جَلا وطَلاّعِ الثَّنايا متى أَضَعُ العِمامَةَ تَعْرِفوني ) ومن الثاني : قولُ محمد بن أبي شِحَاذٍ الضَّبِّيِّ وقال ابن السِّكِّيت : هو لراشِدِ بنِ دِرْواسٍ : ( وقد يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّه وقد كان ، لولا القُلُّ ، طَلاّعَ أَنْجُدِ ) والطَّلْع : المِقْدار ، تقول : الجَيشُ طَلْعُ ألفٍ ، أي مِقدارُه . الطَّلْع من النخْلِ : شيءٌ يَخْرُجُ كأنّه نَعْلانِ مُطبِقانِ ، والحَمْلُ بينهما مَنْضُودٌ ، والطَّرَفُ مُحَدَّدٌ ، أو هو ما يبدو من ثَمَرَتِه في أوّلِ ظُهورِها ، وقِشْرُه يُسَمَّى الكُفُرَّى والكافور ، وما في داخلِه الإغْريضُ ، لبَياضِه ، وقد ذُكِرَ كلٌّ ) منهما في مَوْضِعه ، وفيه تَطْوِيلٌ مُخِلٌّ بمُرادِه ، ولو قال : ومنَ النخلِ : الإغْريضُ يَنْشَقُّ منه الكافور ، أو : ومن النَّخْل : نَوْرُه ما دامَ في الكافورِ ، كان أَخْصَرَ . الطِّلْع ، بالكَسْر : الاسمُ من الاطِّلاع ، وقد اطَّلَعَه ، واطَّلَع عليه ، إذا عَلِمَه ، وقد تقدّم ، قال الجَوْهَرِيّ : ومنه اطَّلِعْ طِلْعَ العدُوِّ أي عِلْمَه ، ومنه أيضاً حديث سَيْفِ بنِ ذي يَزَنَ قال لعبدِ المُطَّلِبِ : أَطْلَعْتُكَ طِلْعَهُ ، وسيأتي قريباً . الطِّلْع : المكانُ المُشرِفُ الذي يُطَّلَعُ منه ، يقال : عَلَوْتُ منها مكاناً تُشرِفُ منه على ما حَوْلَها ، قاله ابْن دُرَيْدٍ . قال : الطِّلْع : الناحيةُ ، يقال : كن بطِلْعِ الوادي ، ويقال أيضاً : فلانٌ طِلْعَ الوادي ، بغيرِ الباءِ ، أُجرِيَ مُجرى وَزْنِ الجبَل ، قاله الأَزْهَرِيّ ، ويُفتَح فيهما قال الجَوْهَرِيّ : الكسرُ والفتحُ كلاهما صوابٌ ، وفي العُباب : كلاهما يقال . قال الأَصْمَعِيّ : الطِّلْعُ كلُّ مُطمَئِنٍّ من الأرضِ أو ذاتِ رَبْوَةٍ إذا طَلَعْتَه رَأَيْتَ ما فيه ، وهو مَجاز . قال أبو عمروٍ : من أسماءِ الحَيّةِ : الطِّلْعُ والطِّلُّ . منَ المَجاز : أَطْلَعْتُه طِلْعَ أَمْرِي ، بالكَسْر ، أي أَبْثَثْتُه سِرِّي ، ومنه حديثُ ابنِ ذي يَزَنَ المُتَقدِّم . منَ المَجاز : لو أنّ لي طِلاعَ الأرضِ ذَهَبَاً لافْتَدَيْتُ منه . قاله عُمرُ رَضِيَ الله عنه عند مَوْتِه ، طِلاعُ الشيءِ ، ككِتابٍ : مِلْؤُه حتى يَطْلُعَ ويَسيل ، قاله أبو عُبَيْدٍ ، وقال الليثُ : طِلاعُ الأرضِ : ما طَلَعَتْ عليه الشمسُ ، زادَ الراغبُ : والإنسانُ ، قال أَوْسُ بنُ حَجَرٍ يصفُ قَوْسَاً : ( كَتُومٌ طِلاعُ الكَفِّ لا دونَ مِلْئِها ولا عَجْسُها عن مَوْضِعِ الكَفِّ أَفْضَلا ) ج : طُلْعٌ ، بالضَّمّ ، ككِتابٍ وكُتْبٍ . منَ المَجاز : نَفْسٌ طُلَعَةٌ ، كهُمَزَةٍ : تُكثِرُ التَّطَلُّعَ إلى الشيءِ ، أي كثيرةُ المَيلِ إلى هَواها ، تَشْتَهيه حتى تُهلِكَ صاحبَها ، المُفرَدُ والجمعُ سَواءٌ ، ومنه حديث الحسَن : إنّ هذه النفوسَ طُلَعَةٌ ، فاقْدَعوها بالمَواعِظ ، وإلاّ نَزَعَتْ بكم إلى شَرِّ غايةٍ . وحكى المُبَرِّدُ أنّ الأَصْمَعِيّ أنشدَ في الإفراد : ( وما تمَنَّيْتُ من مالٍ ومِن عُمُرٍ إلاّ بما سَرَّ نَفْسَ الحاسِدِ الطُّلَعَهْ ) منَ المَجاز : امرأةٌ طُلَعَةٌ خُبَأَةٌ ، كهُمَزةٍ فيهما ، أي تَطْلُعُ مرّةً وتَخْتَبِئُ أُخرى ، ويقال : هي الكثيرةُ التَّطلُّعِ والإشرافِ ، وكذلك امرأةٌ طُلَعةٌ قُبَعةٌ . وفي قولِ الزَّبْرَقانِ بنِ بدرٍ : إنّ أَبْغَضَ كَنائني إليَّ الطُّلَعةُ الخُبَأَة . وقد مرَّ في حرفِ الهمزة . وطُوَيْلِعٌ ، كقُنَيْفِذٍ : عَلَمٌ ، وهو تصغيرُ طالِعٍ . طُوَيْلِعٌ : ماءٌ لبَني تَميم ، بناحيةِ الصَّمَّان ، بالشاجِنَة ، نقله الجَوْهَرِيّ ، قلتُ : وهو في وادٍ في طريقِ البَصْرةِ إلى اليَمامةِ بين الدَّوِّ والصَّمَّانِ أو : رَكِيَّةٌ عادِيَّةٌ بناحيةِ الشواجِن ، عَذْبَةُ الماءِ ، قريبةُ ) الرِّشاء . قاله الأَزْهَرِيّ . وهما قولٌ واحدٌ ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ : ( وأيُّ فتىً وَدَّعْتُ يَوْمَ طُوَيْلِعٍ عَشِيَّةَ سَلَّمْنا عليهِ وسَلَّما ) وأنشدَ الصَّاغانِيّ لضَمْرَةَ بنِ ضَمْرَة النَّهْشَليّ : ( فَلَوْ كنتَ حَرْبَاً ما وَرَدْتُ طُوَيْلِعاً ولا حَرْفَه إلاّ خَميساً عَرَمْرَما ) قال ابْن الأَعْرابِيّ : الطَّوْلَع ، كَجَوْهَرٍ ، وقال غيرُه : الطُّلَعاءُ ، كالفُقهاءِ : القَيءُ ، وهو مَجاز ، ولو مَثَّلَ الأخيرَ بالغَلْواءِ كان أَحْسَن . وطَليعَةُ الجَيش : من يَطْلُعُ من الجيش ، ويُبعَثُ ليَطَّلِعَ طِلْعَ العدوِّ ، كالجاسوس ، للواحدِ والجميع ، قال الأَزْهَرِيّ : وكذلك الرَّبيئةُ ، والشِّيفَة ، والبَغِيَّةُ بمعنى الطَّليعة ، كلُّ لفظةٍ منها تصلُحُ للواحدِ والجَماعةِ ج : طَلائِع ، ومنه الحديث : كان إذا غَزا بَعَثَ بينَ يَدَيْهِ طَلائِعَ . وأَطْلَعَ إطْلاعاً : قاءَ ، وهو مَجاز . أَطْلَعَ إليه مَعْرُوفاً : أَسْدَى مثل أزَلَّ إليه معروفاً ، وهو مَجاز . أَطْلَعَ الرامي : جازَ سَهْمُه من فوقِ الغرَضِ ، يقال : رمى فَأَطْلَعَ ، وأَشْخَصَ ، قاله الأسْلَميُّ ، وهو مَجاز . أَطْلَعَ فلاناً : أَعْجَلَه ، وكذلك أَرْهَقه ، وأَزْلَقه ، وأَقْحَمه ، وهو مَجاز . أَطْلَعه على سِرِّه : أَظْهَره وأَعْلَمه ، وأبَثَّه له ، وهو مَجاز ، ومنه أَطْلَعتُكَ طِلْعَ أَمْرِي . ونَخلةٌ مُطْلِعَةٌ ، كمُحْسِنَةٍ : مُشرِفَةٌ على ما حَوْلَها ، طالتْ النَّخيلَ وكانت أَطْوَلَ من سائرِها . وطَلَّعَ كَيْلَه تَطْلِيعاً : ملأَه جِدّاً حتى تطَلَّعَ ، وهو مَجاز . واطَّلَعَ على باطنِه ، كافْتَعَلَ : ظَهَرَ ، قال السَّمينُ في قَوْله تَعالى : أَطَّلَعَ الغَيبَ : إنّه يَتَعَدَّى بنَفسِه ، ولا يَتَعَدَّى بعلى ، كما توَهَّمه بعضٌ ، حتى يكونَ من الحذفِ والإيصال ، نقله شيخُنا ، ثمّ قال : ولكن استدلَّ الشِّهابُ في العنايةِ بما للمُصنِّف ، فقال : لكن في القاموسِ : اطَّلَعَ عليه . فكأنّه يَتَعَدَّى ولا يتعدَّى ، والاستِدلالُ بغيرِ شاهدٍ غيرُ مفيدٍ . انتهى . قلتُ : الذي صرَّحَ به أئمّة اللُّغَة أنّ طَلَعَ عليه ، واطَّلَع عليه ، وأَطْلَعَ عليه بمعنىً واحدٍ ، واطَّلَع على باطنِ أمرِه ، واطَّلَعه : ظَهَرَ له وعَلِمَه ، فهو يتعدَّى بنَفسِه وبعلى ، كما في اللِّسان والعُباب والصحاح ، وكفى بهؤلاءِ قُدوَةً ، لا سِيَّما الجَوْهَرِيّ إذا قالتْ حَذامِ ، فلا عِبرَةَ بقولِه : والاستِدلالُ به إلى آخِرِه ، وكذا كلامُ السَّمينِ يُتأَمَّلُ فيه ، فإنّ إنكارَه قُصورٌ . اطَّلَعَ على هذه الأرض : بَلَغَها ، ومنه قَوْله تَعالى : التي تَطَّلِعُ على الأفئِدَة ، قال الفَرّاءُ : أي يَبْلُغُ ألَمُها الأفئدة ، قال : والاطِّلاعُ والبُلوغُ قد يكون بمعنىً واحدٍ ، وقال غيرُه : أي تُوفِي عليها فتُحرِقُها ، من اطَّلَعتُ عليه ، إذا أَشْرَفْتُ ، قال الأَزْهَرِيّ : وقولُ الفَرّاءِ أحَبُّ إليَّ ، وإليه ذَهَبَ الزَّجّاج . والمُطَّلِعُ للمَفْعول : المَأْتِي ، يقال : ما لهذا الأمرِ مُطَّلَعٌ ، أي وَجْهٌ ، ولا مَأْتَىً يُؤْتى إليه . ويقال : ) أينَ مُطَّلَعُ هذا الأمرِ ، أي مَأْتَاه ، هو مَوْضِعُ الاطِّلاعِ من إشْرافٍ إلى انحِدارٍ ، وهو مَجاز . وقولُ عمرَ رَضِيَ الله تَعالى عنه : لو أنّ لي ما في الأرضِ جميعاً لافْتَديْتُ به من هَوْلِ المُطَّلَع . يريدُ به المَوقِفَ يومَ القيامةِ ، تشبيهٌ لما يُشرِفُ عليه من أمرِ الآخِرَةِ عَقيبَ الموتِ بذلك ، أي : بالمُطَّلَع الذي يُشرِفُ عليه من مَوْضِعٍ عالٍ . قال الأَصْمَعِيّ : وقد يكون المُطَّلَع : المَصعَدُ من أسفلَ إلى المكانِ المُشرِف ، قال : وهو من الأضداد ، وقد أَغْفَله المُصَنِّف ، ومن ذلك في الحديث : ما نَزَلَ من القُرآنِ آيةٌ إلاّ لها ظَهْرٌ وبَطْنٌ ، ولكلِّ حرفٍ حَدٌّ ، ولكلِّ حَدٍّ مُطَّلَعٌ أي مَصْعَدٌ يُصعَدُ إليه ، يعني من معرفةِ عِلمِه ، ومنه قولُ جَريرٍ يهجو الأخْطلَ : ( إنّي إذا مُضَرٌ عليَّ تحَدَّبَتْ لاقَيْتُ مُطَّلَعَ الجبالِ وُعورا ) هكذا أنشدَه ابنُ بَرّيّ والصَّاغانِيّ ومن الأولِ قولُ سُوَيْدِ بن أبي كاهِلٍ : ( مُقْعِياً يرمي صَفاةً لم تُرَمْ في ذُرا أَعْيَطَ وَعْرِ المُطَّلَعْ ) وقيل : معنى الحديث : أنّ لكلِّ حدٍّ منْتَهكاً يَنْتَهِكُه مُرتَكِبُه ، أي أنّ الله لم يُحرِّم حُرمةً إلاّ عَلِمَ أنْ سَيَطْلُعُها مُسْتَطْلِعٌ . منَ المَجاز : المُطَّلِعُ ، بكسرِ اللامِ : القويُّ العالي القاهِر ، من قولِهم : اطَّلَعتُ على الثَّنِيَّةِ ، أي عَلَوْتُها ، نقله الجَوْهَرِيّ في ضلع وروى أبو الهيثَمِ قَوْلَ أبي زُبَيْدٍ : ( أخو المَواطِنِ عَيّافُ الخَنَى أُنُفٌ للنّائِباتِ وَلَوْ أُضْلِعْنَ مُطَّلِعُ ) أُضْلِعْنَ : أُقِلْنَ . ومُطَّلِعٌ وهو القويُّ على الأمرِ المُحتَمِل ، أرادَ مُضْطَلِعٌ فَأَدْغَم ، هكذا رواه بخطِّه ، قال : ويُروى : مُضْطَلِعٌ وقال ابن السِّكِّيت : يقال : هو مُضْطَلِعٌ بحِملِه ، كما تقدّم ، ويُروى قولُ ابنِ مُقبِلٍ : ( إنّا نقومُ بجُلاّنا فَيَحْمِلُها مِنّا طَويلُ نِجادِ السيفِ مُطَّلِعُ ) ويُروى مُضْطَلِعٌ وهما بمعنىً . وطالَعَه طِلاعاً ، بالكَسْر ، ومُطالَعةً : اطَّلَع عليه ، وهو مَجاز ، يقال : طالَعْتُ ضَيْعَتي ، أي نَظَرْتُها ، واطَّلَعْتُ عليها ، وقال الليثُ : هو الاطِّلاعُ ، وأنشدَ لحُمَيدِ بنِ ثَوْرٍ : ( فكانَ طِلاعاً من خَصاصٍ ورِقْبَةٍ بأَعيُنِ أَعْدَاءٍ وَطَرْفاً مُقَسَّما ) وقال الأَزْهَرِيّ : قولُه : طِلاعاً ، أي : مُطالَعةً ، يقال : طالَعْتُه طِلاعاً ومُطالَعةً ، قال : وهو أحسنُ من أنْ تَجْعَله اطِّلاعاً لأنّه القياسُ في العربيَّة . طالَعَ بالحال : عَرَضَها ، طِلاعاً ، ومُطالَعةً . منَ المَجاز : تطَلَّعَ إلى وُرودِه أو ورودِ كِتابِه : اسْتَشرفَ له ، قال مُتَمِّم بن نُوَيْرةَ ، رَضِيَ الله عنه : ) ( لاقى على جَنْبِ الشَّريعةِ لاطِئاً صَفْوَانَ في ناموسِه يَتَطَلَّعُ ) تطَلَّعَ في مَشْيِه : زافَ نَقَلَه الصَّاغانِيّ ، كأنّه لغةٌ في تتَلَّعَ ، إذا قدَّمَ عُنُقَه وَرَفَعَ رَأْسَه . تطَلَّعَ المِكيالُ : امْتَلأَ ، مُطاوِعُ طلَّعَه تَطْلِيعاً . منَ المَجاز : قولُهم : عافى اللهُ رجُلاً لم يَتَطَلَّعْ في فَمِكَ ، أي لم يَتَعَقَّبْ كَلامَك ، حكاه أبو زيدٍ ، ونقله الزَّمَخْشَرِيّ والصَّاغانِيّ . قال ابْن عَبَّادٍ : اسْتَطْلَعَه : ذَهَبَ به ، وكذا اسْتَطلعَ مالَه . منَ المَجاز : اسْتَطلعَ رَأْيَ فلان ، إذا نَظَرَ ما عنده ، وما الذي يَبْرُزُ إليه من أمرِه ، ولو قال : وَرَأْيه : نَظَرَ ما هو ، كان أَخْصَر . وقَوْله تَعالى : هل أنتُم مُطَّلِعون ، فاطَّلَعَ بتشديدِ الطاءِ وفتحِ النونِ ، وهي القراءةُ الجيِّدةُ الفَصيحةُ أي هل أنتُم تُحِبُّون أن تَطَّلِعوا فتعلموا أين مَنْزِلة الجَهَنَّمِيِّين ، فاطَّلَع المُسلِم ، فرأى قَرينَه في سَواءِ الجَحيم ، أي في وسَطِ الجَحيم وقرأ جماعاتٌ وهم ابنُ عبّاسٍ رضي الله عنهما وسعيدُ بنُ جُبَيْرٍ ، وأبو البَرَهْسَم ، وعمّارُ مولى بَني هاشمٍ : هل أنتُم مُطْلِعون كمُحسِنون فأُطْلِعَ بضمِّ الهمزةِ وسكونِ الطاءِ وكسرِ اللام ، وهي جائزةٌ في العربيّةِ على معنى : هل أنتم فاعِلون بي ذلك . وقرأ أبو عمروٍ وعمار المذكورُ ، وأبو سِراجٍ ، وابنُ أبي عَبْلَة ، بكسرِ النون ، فأُطلِع ، كما مرَّ . قلتُ : وهي روايةُ حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ عن أبي عمروٍ . قال الأَزْهَرِيّ : وهي شاذَّةٌ عند النَّحْوِيِّين أَجْمَعين ، ووَجْهُه ضعيفٌ ، وَوَجْهُ الكلامِ على هذا المعنى : هل أنتم مُطْلِعِيَّ ، وهل أنتم مُطْلِعوه ، بلا نونٍ ، كقولِك : هل أنتم آمِروه ، وآمِريَّ . وأمّا قولُ الشاعر : ( همُ القائِلونَ الخَيرَ والآمِرونَه إذا ما خَشُوا من مُحْدَثِ الأمرِ مُعْظَما ) فَوَجْهُ الكلامِ : والآمِرونَ به ، وهذا من شَواذِّ اللُّغَات . ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الطالِع : الفَجرُ الكاذِب ، نقله الجَوْهَرِيّ . اطَّلَع عليه : نَظَرَ إليه حين طَلَعَ ، وهو مَجاز ، نقله الصَّاغانِيّ والزَّمَخْشَرِيّ ، وصاحبُ اللِّسان ، ومنه قولُ أبي صَخْرٍ الهُذَليِّ : ( إذا قلتُ هذا حينَ أَسْلُو يَهيجُني نَسيمُ الصَّبا من حيثُ يُطَّلعُ الفَجْرُ ) ويقال : آتيكَ كُلَّ يَومٍ طَلَعَتْه الشَّمسُ ، أَي طلَعَتْ فيه . وفي الدُّعاءِ : طلعَت الشَّمسُ ولا تَطلُعُ بنفسِ أَحَدٍ مِنّا ، عن اللِّحيانِيِّ ، أَي لا ماتَ واحِدٌ مِنّا مع طُلوعِها . أَرادَ : ولا طَلَعَتْ ، فوضَعَ الآتيَ منها مَوضِعَ الماضي . وأَطْلَعَ : لُغَةٌ في طَلَعَ ، قالَ رُؤْبَةُ : كأَنَّهُ كَوكَبُ غُيْمٍ أَطْلَعا ومطالِعُ الشَّمسِ : مَشارِقُها ، ويُقال : شَمسُ مَطالِع ، أَو مَغارِب . وتَطَلَّعَه : نظَرَ إليه نَظَرَ حُبٍّ أو ) بُغْضٍ ، وهو مَجازٌ . وأَطْلَعَ الجَبَلَ ، كطَلَعَه ، نقله الزَّمخْشَرِيُّ . وأَطْلَعَ رأْسَهُ ، إذا أَشرَف على شيءٍ . والاسمُ من الاطِّلاع : طَلاعٌ ، كسَحابٍ . والطُّلوعُ : ظُهورٌ على وَجْهِ العُلُوِّ والتَّمَلُّكِ ، كما في الكَشَّافِ . ويُقال : أَنا أُطالِعُكَ بحقيقة الأَمر ، أَي أُطْلِعُكَ عليه ، وهو مَجازٌ ، كما في الأَساسِ ، وكذا قولُهُم : طالِعني بكٌ تُبِكَ . واطَّلَعْتُ من فوقِ الجَبَلِ ، وأَطْلَعْتُ بمَعنى واحِد . ونَفْسٌ طَلِعَةٌ ، كفَرِحَة : شَهِيَّةٌ مُتَطَلِّعَةٌ ، على المَثَلِ ، وبه رُويَ قولُ الحَسَنِ : إنَّ هذه النُّفوسَ طَلِعَةٌ ، وطَلَّعَه تَطليعاً ، أَخرجَه ، عامِّيَّةُ . ومن أَمثال العرب : هذه يَمينٌ قد طلعَت في المَخارِمِ ، وهي اليمين التي تجعلُ لِصاحبِها مَخرَجاً ، ومنه قولُ جَريرٍ : ( ولا خَيْرَ في مالٍ عليه أَلِيَّةٌ ولا في يَمينٍ غيرِ ذاتِ مَخارِمِ ) والمَخارِمُ : الطُّرُقُ في الجِبال . وتطَلَّعَ الرَّجُلَ : غلبَه وأَدركَه ، وأَنشدَ ثعلَبٌ : ( وأَحفَظُ جاري أَن أُخالِطَ عِرْسَه ومَولايَ بالنَّكراءِ لا أَتَطَلَّعُ ) وقال ابن برّيّ : ويُقال : تطالَعْتُهُ : إذا طرَقْتُهُ ، وأَنشدَ أَبو عليٍّ : تَطالَعُني خَيالاتٌ لسَلمى كما يَتطالَعُ الدَّيْنُ الغَريمُ قال : كذا أَنشدَهُ ، وقال غيرُه : إنَّما هو يَتَطَلَّع ، لأَنَّ تَفاعَلَ لا يَتعَدَّى في الأَكثَرِ ، فعلى قولِ أَبي عليٍّ يكونُ مثلَ تَفاوَضْنا الحَديثَ ، وتعاطَيْنا الكأْسَ ، وتناشَدْنا الأَشعارَ . قالَ : ويُقال : أَطْلَعَتِ الثُّرَيّا ، بمَعنى طَلَعَتْ ، قال الكُمَيْتُ : ( كأَنَّ الثُّرَيَّا أَطْلَعَتْ في عِشائها بوَجْهِ فَتاةِ الحَيِّ ذاتِ المَجاسِدِ ) وأَطْلَعَ الشَّجَرُ : أَورَقَ . وأَطْلَعَ الزَّرْعُ : ظَهَرَ ، وهو مَجازٌ . وفي التهذيب : طلعَ الزَّرْعُ طُلوعاً ، إذا بدأَ يَطْلُعُ وظَهَرَ نباتُه . وقَوسٌ طِلاعُ الكَفِّ : يَملأُ عَجْسُها الكَفَّ ، وقد تقدَّمَ شاهِدُه . وهذا طِلاعُ هذا ، ككِتابٍ ، أَي قَدْرُه . والاطِّلاعُ : النَّجاةُ ، عن كُراع . و أَطْلَعَتْ السماءُ ، بمعنى أَقْلَعَتْ . و مَطْلَعُ الأمرِ ، كَمَقْعَدٍ : مَأْتَاه و وَجْهُه الذي يُؤتى إليه ، و مَطْلَعُ الجبلِ : مَصْعَدُه ، وأنشدَ أبو زيدٍ : ( ما سُدَّ من مَطْلَعٍ ضاقَتْ ثَنِيَّتُه إلاّ وَجَدْتُ سَواءَ الضِّيقِ مُطَّلَعا ) وطالِعَةُ الإبلِ : أوَّلُها . وكذا مَطْلَعُ القَصيدةِ : أوَّلُها ، وهو مَجاز . وتطَلُّعُ النَّفْسِ : تشَوُّفُها ومُنازَعَتُها . ويقولون : هو طالِعُه سعيدٌ : يَعْنُونَ الكَوكبَ . وملأْتُ له القدَحَ حتى كادَ يَطْلَعُ من نواحيه ، ومنه قدَحٌ طِلاعٌ ، أي مَلآن ، وهو مَجاز ، وعَينٌ طِلاَعٌ : مَلأى من الدمع ، وهو مَجاز . وتطَلَّعَ الماءُ من الإناءِ : تدَفَّقَ من نواحيه . ويقال : هذا لك مَطْلَعُ الأكَمَةِ ، أي حاضِرٌ بَيِّنٌ ، ومعناه ) أنّه قريبٌ منكَ في مِقدارِ ما تَطْلُعُ له الأكَمَةُ ، ويقال : الشرُّ يُلقى مَطالِعَ الأكمِ . أي بارِزاً مكشوفاً . واطَّلَعَتْه عيني : اقْتحمَتْه وازْدَرتْه ، وكلُّ ذلك مَجازٌ . وفي المثَل : بعدَ اطِّلاعٍ إيناسٌ . قاله قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ في سِباقِه حُذَيْفة بنَ بدرٍ لمّا اطَّلَعتْ فرسُه الغَبْراءُ ، فقال قيسٌ ذلك فذهبتْ مَثَلاً ، والإيناس : النظَرُ والتثَبُّت ، وذلك لأنّ الغَبْراءَ سَبَقَت في المكانِ الصُّلبِ ، فلمّا صِرْنَ في الوعَثِ سَبَقَ داحِسٌ بقُوَّتِه ، فلذا قال : رُوَيْدَ يَعْلُون الجَدَدْ وإيّاه عنى الشَّمَّاخُ بقولِه : ( ليسَ بما ليسَ به باسٌ باسْ ولا يَضُرُّ البَرَّ ما قالَ الناسْ ) وإنّه بعدَ اطِّلاع إيناسْ ويُروى : قبلَ اطِّلاعٍ . أي قبلَ أنْ تطَّلِعَ تُؤْنِسُ بالشيءِ . والمَلِكُ الصالحُ طَلائِعُ بنُ رُزَّيْك ، وزيرُ مِصر ، الذي وَقَفَ بِرْكَةَ الحَبَشِ على الطالِبِيِّين ، وسيأتي ذِكرُه في رزك .
شاهد قرآني
وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۗ انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
سورة 6 آية 99

الترجمة الإنجليزية: It is He who sent down out of heaven water, and thereby We have brought forth the shoot of every plant, and then We have brought forth the green leaf of it, bringing forth from it close-compounded grain, and out of the palm-tree, from the spathe of it, dates thick-lustered, ready to the hand, and gardens of vines, olives, pomegranates, like each to each, and each unlike to each. Look upon their fruits when they fructify and ripen! Surely, in all this are signs for a people who do believe.

التفسير: والله سبحانه هو الذي أنزل من السحاب مطرًا فأخرج به نبات كل شيء، فأخرج من النبات زرعًا وشجرًا أخضر، ثم أخرج من الزرع حَبًّا يركب بعضه بعضًا، كسنابل القمح والشعير والأرز، وأخرج من طلع النخل -وهو ما تنشأ فيه عذوق الرطب- عذوقًا قريبة التناول، وأخرج سبحانه بساتين من أعناب، وأخرج شجر الزيتون والرمان الذي يتشابه في ورقه ويختلف في ثمره شكلا وطعمًا وطبعًا. انظروا أيها الناس إلى ثمر هذا النبات إذا أثمر، وإلى نضجه وبلوغه حين يبلغ. إن في ذلكم - أيها الناس - لدلالات على كمال قدرة خالق هذه الأشياء وحكمته ورحمته لقوم يصدقون به تعالى ويعملون بشرعه.

الجلالين: «وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا» فيه التفات عن الغيبة «به» بالماء «نبات كل شيء» ينبت «فأخرجنا منه» أي النبات شيئا «خَضِرا» بمعنى أخضر «نخرج منه» من الخضر «حبا متراكبا» يركب بعضه بعضا كسنابل الحنطة ونحوها «ومن النخل» خبر ويبدل منه «من طلعها» أول ما يخرج منها والمبتدأ «قنوان» عراجين «دانية» قريب بعضها من بعض «و» أخرجنا به «جناتِ» بساتين «من أعناب والزيتون والرمان مشتبها» ورقهما حال «وغير متشابه» ثمرها «انظروا» يا مخاطبون نظر اعتبار «إلى ثمره» بفتح الثاء والميم وبضمهما وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب «إذا أثمر» أول ما يبدو كيف هو «و» إلى «ينعه» نضجه إذا أدرك كيف يعود «إن في ذلكم لآيات» دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره «لقوم يؤمنون» خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها في الإيمان بخلاف الكافرين.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.