معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ضرب
الجذر
ضرب
الاشتقاقات
81
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «ضَرْبِة لَازِم» ← الفصحى: «إلتزام»، المعجم: «ضَرْبِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: obligation • 🌍 Other: «الضرب» ← الفصحى: «الضرب»، المعجم: «ضَرْب»، النوع: مصدر، المعنى: battement ;x; beating • 🌍 Other: «بالضرب» ← الفصحى: «الضرب»، المعجم: «ضَرْب»، النوع: فعل ماضي، المعنى: beating ;x; battement • 🌍 Other: «يضرب» ← الفصحى: «يعتمد»، المعجم: «ضَرَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: count on ;x; compter sur • 🌍 Other: «اضربه» ← الفصحى: «اضرب»، المعجم: «ضرَب»، النوع: فعل أمر، المعنى: frapper ;x; hit • 🌐 MSA: «الضربات» ← الفصحى: «ضربة»، المعجم: «ضَرْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: blows strikes shots • 🇸🇾 Syrian: «الضربة» ← الفصحى: «ضربة»، المعجم: «ضَرْبِة»، النوع: اسم، المعنى: blow strike shot • 🌐 MSA: «بضربة» ← الفصحى: «ضربة»، المعجم: «ضَرْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: blow strike shot • 🌐 MSA: «ضربات» ← الفصحى: «ضربة»، المعجم: «ضَرْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: blows strikes shots • 🇾🇪 Taizi: «ضربة» ← الفصحى: «ضربة»، المعجم: «ضَرْبِة»، النوع: اسم، المعنى: yemeni Music

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏ضَرَبَهُ‏)‏ بِالسَّيْفِ وَضَارَبَ فُلَانٌ فُلَانًا وَتَضَارَبُوا وَاضْطَرَبُوا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ وَلَوْ اضْطَرَبَ الْعَبْدَانِ بِالْعَصَوَيْنِ أَيْ ضَرَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِعَصَاهُ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ يُحْبَسُ عَنْ مَنْزِلِهِ وَالِاضْطِرَابُ فِي أُمُورِهِ يَعْنِي تَرَدُّدَهُ وَمَجِيئَهُ وَذَهَابَهُ فِي أُمُورِ مَعَاشِهِ ‏(‏وَضَرَبَ‏)‏ الْقَاضِي عَلَى يَدِهِ حَجَرَهُ ‏(‏وَضَرَبَ‏)‏ فِي الْأَرْضِ سَارَ فِيهَا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ‏}‏ يَعْنِي‏:‏ الَّذِينَ يُسَافِرُونَ لِلتِّجَارَةِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْمُضَارَبَةُ لِهَذَا الْعَقْدِ الْمَعْرُوفِ لِأَنَّ الْمُضَارِبَ يَسِيرُ فِي الْأَرْضِ غَالِبًا طَلَبًا لِلرِّبْحِ وَضَارَبَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ فِي مَالِهِ تَجَرَ لَهُ وَقَارَضَهُ أَيْضًا ‏(‏وَقَالَ‏)‏ النَّضْرُ وَكِلَا الشَّرِيكَيْنِ مُضَارِبٌ وَضَرَبَ الْخَيْمَةَ وَهُوَ الْمَضْرِبُ لِلْقُبَّةِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَمِنْهُ ‏[‏كَانَتْ مَضَارِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِلِّ وَمُصَلَّاهُ فِي الْحَرَمِ‏]‏ ‏(‏وَضَرَبَ الشَّبَكَةَ‏)‏ عَلَى الطَّائِرِ أَلْقَاهَا عَلَيْهِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ نَهَى عَنْ ضَرْبَةِ الْقَانِصِ وَهُوَ الصَّائِدُ وَفِي تَهْذِيبِ الْأَزْهَرِيِّ عَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ وَهُوَ الْغَوَّاصُ عَلَى اللَّآلِئِ وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ لِلتَّاجِرِ أَغُوصُ لَكَ غَوْصَةً فَمَا أَخْرَجْتُ فَهُوَ لَكَ بِكَذَا وَقَوْلُهُ لَا آخُذُ مَالِي مَا لِي عَلَيْكَ إلَّا ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ أَيْ دَفْعَةٌ وَاحِدَةٌ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ ضَرِيبَةٌ وَضَرَائِبُ مِنْ الْجِزْيَةِ وَغَيْرِهَا أَيْ أُوجِبَتْ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَضْرِبُوا عَلَى النِّسَاءِ بَعْثًا أَيْ لَمْ يُلْزِمُوهُنَّ أَنْ يُبْعَثْنَ إلَى الْغَزْوِ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلًا عَيَّنَ وَبَيَّنَ ‏(‏وَأَمَّا‏)‏ قَوْلُهُمْ يَضْرِبُ فِيهِ بِالثُّلُثِ أَوْ الرُّبُعِ فَمِنْ ضَرْبِ سِهَامِ الْقِمَارِ وَهُوَ إجَالَتُهَا يُقَالُ ضَرَبَ بِالْقِدَاحِ عَلَى الْجَزُورِ وَضَرَبَ فِي الْجَزُورِ بِسَهْمٍ إذَا شَرَكَ فِيهَا وَأَخَذَ مِنْهَا نَصِيبًا وَعَلَى قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلَّا لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ قَالُوا أَرَادَ بِالسَّهْمَيْنِ الْمُعَلَّى وَلَهُ سَبْعَةُ أَنْصِبَاءُ مِنْ الْجَزُورِ وَالرَّقِيبَ وَلَهُ ثَلَاثَةٌ وَالْجَزُورُ تُقْسَمُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فَكَأَنَّهُ قَالَ وَمَا بَكَيْتِ إلَّا لِتَمْلِكِي قَلْبِي كُلَّهُ وَتَفُوزِي بِجَمِيعِ أَجْزَائِهِ وَالْبَاءُ فِيهِ لِلْأَدَاةِ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ تَصَرَّفُوا فِي اسْتِعْمَالِهِ وَتَوَسَّعُوا فِيهِ بَعْدَمَا اسْتَعَارُوا السَّهْمَ لِلنَّصِيبِ حَتَّى قَالَ الْحَرِيرِيُّ وَضَرَبْتُ فِي مَرْعَاهَا بِنَصِيبٍ ‏(‏وَقَالَ‏)‏ الْفُقَهَاءُ فُلَانٌ يَضْرِبُ فِيهِ بِالثُّلُثِ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا بِحُكْمِ مَا لَهُ مِنْ الثُّلُثِ وَقَالُوا ضَرَبَ فِي مَالِهِ سَهْمًا أَيْ جَعَلَ وَعَلَى...

‏(‏ضَرَبَهُ‏)‏ بِالسَّيْفِ وَضَارَبَ فُلَانٌ فُلَانًا وَتَضَارَبُوا وَاضْطَرَبُوا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ وَلَوْ اضْطَرَبَ الْعَبْدَانِ بِالْعَصَوَيْنِ أَيْ ضَرَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِعَصَاهُ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ يُحْبَسُ عَنْ مَنْزِلِهِ وَالِاضْطِرَابُ فِي أُمُورِهِ يَعْنِي تَرَدُّدَهُ وَمَجِيئَهُ وَذَهَابَهُ فِي أُمُورِ مَعَاشِهِ ‏(‏وَضَرَبَ‏)‏ الْقَاضِي عَلَى يَدِهِ حَجَرَهُ ‏(‏وَضَرَبَ‏)‏ فِي الْأَرْضِ سَارَ فِيهَا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ‏}‏ يَعْنِي‏:‏ الَّذِينَ يُسَافِرُونَ لِلتِّجَارَةِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ الْمُضَارَبَةُ لِهَذَا الْعَقْدِ الْمَعْرُوفِ لِأَنَّ الْمُضَارِبَ يَسِيرُ فِي الْأَرْضِ غَالِبًا طَلَبًا لِلرِّبْحِ وَضَارَبَ فُلَانٌ لِفُلَانٍ فِي مَالِهِ تَجَرَ لَهُ وَقَارَضَهُ أَيْضًا ‏(‏وَقَالَ‏)‏ النَّضْرُ وَكِلَا الشَّرِيكَيْنِ مُضَارِبٌ وَضَرَبَ الْخَيْمَةَ وَهُوَ الْمَضْرِبُ لِلْقُبَّةِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَمِنْهُ ‏[‏كَانَتْ مَضَارِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِلِّ وَمُصَلَّاهُ فِي الْحَرَمِ‏]‏ ‏(‏وَضَرَبَ الشَّبَكَةَ‏)‏ عَلَى الطَّائِرِ أَلْقَاهَا عَلَيْهِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ نَهَى عَنْ ضَرْبَةِ الْقَانِصِ وَهُوَ الصَّائِدُ وَفِي تَهْذِيبِ الْأَزْهَرِيِّ عَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ وَهُوَ الْغَوَّاصُ عَلَى اللَّآلِئِ وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ لِلتَّاجِرِ أَغُوصُ لَكَ غَوْصَةً فَمَا أَخْرَجْتُ فَهُوَ لَكَ بِكَذَا وَقَوْلُهُ لَا آخُذُ مَالِي مَا لِي عَلَيْكَ إلَّا ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ أَيْ دَفْعَةٌ وَاحِدَةٌ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمْ ضَرِيبَةٌ وَضَرَائِبُ مِنْ الْجِزْيَةِ وَغَيْرِهَا أَيْ أُوجِبَتْ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَضْرِبُوا عَلَى النِّسَاءِ بَعْثًا أَيْ لَمْ يُلْزِمُوهُنَّ أَنْ يُبْعَثْنَ إلَى الْغَزْوِ وَضَرَبَ لَهُ أَجَلًا عَيَّنَ وَبَيَّنَ ‏(‏وَأَمَّا‏)‏ قَوْلُهُمْ يَضْرِبُ فِيهِ بِالثُّلُثِ أَوْ الرُّبُعِ فَمِنْ ضَرْبِ سِهَامِ الْقِمَارِ وَهُوَ إجَالَتُهَا يُقَالُ ضَرَبَ بِالْقِدَاحِ عَلَى الْجَزُورِ وَضَرَبَ فِي الْجَزُورِ بِسَهْمٍ إذَا شَرَكَ فِيهَا وَأَخَذَ مِنْهَا نَصِيبًا وَعَلَى قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلَّا لِتَضْرِبِي بِسَهْمَيْكِ فِي أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ قَالُوا أَرَادَ بِالسَّهْمَيْنِ الْمُعَلَّى وَلَهُ سَبْعَةُ أَنْصِبَاءُ مِنْ الْجَزُورِ وَالرَّقِيبَ وَلَهُ ثَلَاثَةٌ وَالْجَزُورُ تُقْسَمُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فَكَأَنَّهُ قَالَ وَمَا بَكَيْتِ إلَّا لِتَمْلِكِي قَلْبِي كُلَّهُ وَتَفُوزِي بِجَمِيعِ أَجْزَائِهِ وَالْبَاءُ فِيهِ لِلْأَدَاةِ هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ تَصَرَّفُوا فِي اسْتِعْمَالِهِ وَتَوَسَّعُوا فِيهِ بَعْدَمَا اسْتَعَارُوا السَّهْمَ لِلنَّصِيبِ حَتَّى قَالَ الْحَرِيرِيُّ وَضَرَبْتُ فِي مَرْعَاهَا بِنَصِيبٍ ‏(‏وَقَالَ‏)‏ الْفُقَهَاءُ فُلَانٌ يَضْرِبُ فِيهِ بِالثُّلُثِ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا بِحُكْمِ مَا لَهُ مِنْ الثُّلُثِ وَقَالُوا ضَرَبَ فِي مَالِهِ سَهْمًا أَيْ جَعَلَ وَعَلَى ذَا قَوْلُهُ فِي الْمُخْتَصَرِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ- رَحِمَهُ اللَّهُ - لَا يَضْرِبُ لِلْمُوصِي لَهُ فِيمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ عَلَى حَذْفِ الْمَفْعُولِ كَأَنَّهُ قِيلَ لَا يَجْعَلُ لَهُ شَيْئًا فِيهِ وَلَا يُعْطِيَهُ ‏(‏وَالضَّرْبُ‏)‏ فِي اصْطِلَاحِ الْحُسَّابِ تَضْعِيفُ أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ بِقَدْرِ مَا فِي الْعَدَدِ الْآخَرِ مِنْ الْآحَادِ ‏(‏وَضَرَّبَ‏)‏ النَّجَّادُ الْمِضْرَبَةَ خَاطَهَا مِنْ الْقُطْنِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ بِسَاطٌ مُضَرَّبٌ إذَا كَانَ مَخِيطًا‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الضَرْبُ: مَعْروفٌ. ورَجُلٌ مِضْرَبٌ: شَدِيْدُ الضَّرْبِ. وأضْرَبْتُه: جَعَلْتَ له ما يَضْرِبُه. والضَرِيْبُ: المِضْرَبُ. ومَضْرِبُ السًيْفِ ومَضْرَبُه. وسَيْفٌ سَقّاطٌ وَرَاءَ ضَرِيْبَتِه. وضارَبْتُه ضِيْرَاباً وضِرَاباً. والضَرْبُ يَقَعُ على أعمالٍ كثيرةٍ، منها: ضَرَبَ في التِّجَارَة، وفي الأرْضِ، وفي سَبيلِ اللهِ. وضَرَبَ يَدَه إلى كذا. وضَرَبَ على يَدِه: إذا أفْسَدَ عليه أمْراً أرادَه. واضْرِبْ جَأْشاً للأمْرِ: أي وَطِّنْ نَفْسَكَ عليه. وضَرِبْتُ عنه جَأْشاً: اطْمَأَنَّتْ نَفْسي. والضرُوْبُ: الذي يَعْزِفُ عن الشيْءِ. والطَّيْرُ الضَوَارِبُ: المُخْتَرِقاتُ. وضَرَبَ الدَّهْرُ من ضَرَبَانِه. وضَرَبَ الجَرَادُ: وهو أنْ تَرُزَّ بأذْنابِها في الأرْضِ. وذَهَبَ يَضْرِبُ الغائطَ: أي لقَضَاءِ الحاجَة. والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ: ما يُضْرَبُ به النَّبِيْذُ وغيرُه، وهي المَضَارِيْبُ. وضَرَبَتِ المَخَاضُ: إذا شالَتْ بأذنابِها ثُم ضرَبَتْ بها فُرُوْجَها، وهي الضَوَارِبُ. والفَحْلُ يَضْرِبُ الشَّوْلَ ضِرَاباً، وأضْرَبْتُها أنا، وأَضْرِبْني فَحْلَكَ. وناقَةٌ تِضْرَابٌ: لِلَّتي ضُرِبَتْ فلا يُدْرى ألَاقِحٌ هي أمْ لا، وهي في تلك الحالِ تِضْرَابٌ ما دامَتْ كذلك. وناقَةٌ ضارِبٌ: أي ذَلُوْلٌ، فإذا لَقِحَتْ ضَرَبَتْ حالِبَها من قُدّامِها، وجَمْعُها ضَوَارِبُ. وإنَه لَكَرِيْمُ المَضْرِب: أي حَيْثُ ضَرَبَتْ عُرُوْقُه؛ يَعْني الأصْلَ. ومالَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ: أي عِرْقٌ طَيّبٌ. وضَرَبَتْ فُلانَةُ بعِرْقٍ ذي أَشَبٍ: أي ذي الْتِبَاسٍ. وما يُرِمُّ من الناقَةِ والشاةِ مَضْرِبُ: إذا كانَتْ عَجْفَاءَ ليس بها طِرْقٌ. والريْحُ والبَرْدُ يضْرِبُ النباتَ إضْرَاباً. وضَرِبَ النّبْتُ ضَرَباً فهو نَباتٌ ضَرِبٌ: وهو المُتَغَيِّرُ إلى الصُّفْرَة أو الحُمْرَة. وأضْرَبَ فلانٌ عن هذا الأمْرِ إضْرَاباً: كَفَّ عنه. وحَيَّةٌ مُضْرِبٌ: ساكِنٌ لا تَتَحَرَّك. وأضْرَبَ بالمَوْضِع إضْرَاباً: أقامَ به. وضَرِيْبُ القِدَاحِ: المُوَكَّلُ بها. والضَّرِيْبُ: السَّيَدُ. والضَّرْبُ: النَّحْوُ. والصِّنْف. والمِثْلُ أيضاً. والرَّجُلُ القَليلُ اللَحْمِ لَيْسَ بجَسِيْمٍ والمَطَرُ الضَعِيْفُ. واللَّبَنُ القَليلُ. والضَّرِيْبُ: الجَلِيْدُ والصَقِيْعُ، يُقال منه: ضُرِبَتِ الأرْضُ، وأرْضٌ ضَرِبَةٌ ومَضْرُوْبَةٌ، وقد ضَرِبَتْ ضَرَباً وأضْرَبَتْ إضْراباً. ونَباتٌ ضَرِبٌ وصَقِعٌ. والاضْطِرَابُ: تَضَرُّبُ الوَلَدِ في البَطْنِ. واضْطَرَبَ حَبْلُ القَوْمِ: أي اخْتَلَفُوا في كَلِمَتِهم. ورَجُلٌ مُضْطَرِبُ الخَلْقِ: طَوِيلٌ غَيْرُ شَدِيدِ المَفاصِلِ. والضًرْبُ: العَسَلُ - مُؤنَّثَةٌ -. واسْتَضْرَبَتِ الشًّهْدَةُ: غَلُظَتْ. والمُضَرَّبَةُ: الفِرَاشُ. والمَضْرِبُ والمَضَارِبُ: من الخِيَمِ. والضَّرَبَاتُ والصِّلاَلُ: خُضَرٌ وأخْلاطٌ من النَبْتِ رُعِيَتْ ثُمَّ تَجَبَّرَتْ، وقد ضَرَبَتْ، فيُقال أرْضٌ ضارِبَةٌ:...

الضَرْبُ: مَعْروفٌ. ورَجُلٌ مِضْرَبٌ: شَدِيْدُ الضَّرْبِ. وأضْرَبْتُه: جَعَلْتَ له ما يَضْرِبُه. والضَرِيْبُ: المِضْرَبُ. ومَضْرِبُ السًيْفِ ومَضْرَبُه. وسَيْفٌ سَقّاطٌ وَرَاءَ ضَرِيْبَتِه. وضارَبْتُه ضِيْرَاباً وضِرَاباً. والضَرْبُ يَقَعُ على أعمالٍ كثيرةٍ، منها: ضَرَبَ في التِّجَارَة، وفي الأرْضِ، وفي سَبيلِ اللهِ. وضَرَبَ يَدَه إلى كذا. وضَرَبَ على يَدِه: إذا أفْسَدَ عليه أمْراً أرادَه. واضْرِبْ جَأْشاً للأمْرِ: أي وَطِّنْ نَفْسَكَ عليه. وضَرِبْتُ عنه جَأْشاً: اطْمَأَنَّتْ نَفْسي. والضرُوْبُ: الذي يَعْزِفُ عن الشيْءِ. والطَّيْرُ الضَوَارِبُ: المُخْتَرِقاتُ. وضَرَبَ الدَّهْرُ من ضَرَبَانِه. وضَرَبَ الجَرَادُ: وهو أنْ تَرُزَّ بأذْنابِها في الأرْضِ. وذَهَبَ يَضْرِبُ الغائطَ: أي لقَضَاءِ الحاجَة. والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ: ما يُضْرَبُ به النَّبِيْذُ وغيرُه، وهي المَضَارِيْبُ. وضَرَبَتِ المَخَاضُ: إذا شالَتْ بأذنابِها ثُم ضرَبَتْ بها فُرُوْجَها، وهي الضَوَارِبُ. والفَحْلُ يَضْرِبُ الشَّوْلَ ضِرَاباً، وأضْرَبْتُها أنا، وأَضْرِبْني فَحْلَكَ. وناقَةٌ تِضْرَابٌ: لِلَّتي ضُرِبَتْ فلا يُدْرى ألَاقِحٌ هي أمْ لا، وهي في تلك الحالِ تِضْرَابٌ ما دامَتْ كذلك. وناقَةٌ ضارِبٌ: أي ذَلُوْلٌ، فإذا لَقِحَتْ ضَرَبَتْ حالِبَها من قُدّامِها، وجَمْعُها ضَوَارِبُ. وإنَه لَكَرِيْمُ المَضْرِب: أي حَيْثُ ضَرَبَتْ عُرُوْقُه؛ يَعْني الأصْلَ. ومالَهُ مَضْرِبُ عَسَلَةٍ: أي عِرْقٌ طَيّبٌ. وضَرَبَتْ فُلانَةُ بعِرْقٍ ذي أَشَبٍ: أي ذي الْتِبَاسٍ. وما يُرِمُّ من الناقَةِ والشاةِ مَضْرِبُ: إذا كانَتْ عَجْفَاءَ ليس بها طِرْقٌ. والريْحُ والبَرْدُ يضْرِبُ النباتَ إضْرَاباً. وضَرِبَ النّبْتُ ضَرَباً فهو نَباتٌ ضَرِبٌ: وهو المُتَغَيِّرُ إلى الصُّفْرَة أو الحُمْرَة. وأضْرَبَ فلانٌ عن هذا الأمْرِ إضْرَاباً: كَفَّ عنه. وحَيَّةٌ مُضْرِبٌ: ساكِنٌ لا تَتَحَرَّك. وأضْرَبَ بالمَوْضِع إضْرَاباً: أقامَ به. وضَرِيْبُ القِدَاحِ: المُوَكَّلُ بها. والضَّرِيْبُ: السَّيَدُ. والضَّرْبُ: النَّحْوُ. والصِّنْف. والمِثْلُ أيضاً. والرَّجُلُ القَليلُ اللَحْمِ لَيْسَ بجَسِيْمٍ والمَطَرُ الضَعِيْفُ. واللَّبَنُ القَليلُ. والضَّرِيْبُ: الجَلِيْدُ والصَقِيْعُ، يُقال منه: ضُرِبَتِ الأرْضُ، وأرْضٌ ضَرِبَةٌ ومَضْرُوْبَةٌ، وقد ضَرِبَتْ ضَرَباً وأضْرَبَتْ إضْراباً. ونَباتٌ ضَرِبٌ وصَقِعٌ. والاضْطِرَابُ: تَضَرُّبُ الوَلَدِ في البَطْنِ. واضْطَرَبَ حَبْلُ القَوْمِ: أي اخْتَلَفُوا في كَلِمَتِهم. ورَجُلٌ مُضْطَرِبُ الخَلْقِ: طَوِيلٌ غَيْرُ شَدِيدِ المَفاصِلِ. والضًرْبُ: العَسَلُ - مُؤنَّثَةٌ -. واسْتَضْرَبَتِ الشًّهْدَةُ: غَلُظَتْ. والمُضَرَّبَةُ: الفِرَاشُ. والمَضْرِبُ والمَضَارِبُ: من الخِيَمِ. والضَّرَبَاتُ والصِّلاَلُ: خُضَرٌ وأخْلاطٌ من النَبْتِ رُعِيَتْ ثُمَّ تَجَبَّرَتْ، وقد ضَرَبَتْ، فيُقال أرْضٌ ضارِبَةٌ: فيها ضُرَيْبَةٌ من مَرْتَعٍ: أي شَيْءٌ منه، وجَمْعُه ضُرَيْبَاتٌ. والضارِبُ: المَكانُ المُطْمَئنُّ فيه شَجَرٌ، يُقال: عليك بذلك الضارِبِ، وجَمْعُه ضَوَارِبُ. والضارُوْب من المَصَائدِ: كُلُ شَيْءٍ خَطَرَ كالفَخِّ. والضَرِيْبَةُ: صُوفٌ وشَعرٌ يُنَفَّشُ ثُم يُدْرَجُ فَيُغْزَلُ للأرْشِيَةِ، والجَميعُ الضَّرَائبُ. والضَّرِيْبُ: من قُلُوبِ النخْلِ؛ يُجْعَلُ أرْشِيَةً. وأضْرَبَ الرَّجُلُ: أطْرَقَ. و ضَرَبَ في جَهَازِه : نَفَرَ ومَضى على وَجْهِه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
ضَرَبَهُ بِسَيْفٍ أَوْ غَيْرِهِ وَضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ سَافَرْتُ وَفِي السَّيْرِ أَسْرَعْتُ وَضَرَبْتُ مَعَ الْقَوْمِ بِسَهْمٍ سَاهَمْتُهُمْ وَضَرَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ حَجَرْتُ عَلَيْهِ أَوْ أَفْسَدْتُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا وَصَفَهُ وَبَيَّنَهُ وَضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ بَعَثَ عَلَيْهِمْ النَّوْمَ فَنَامُوا وَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا وَضَرَبَ النَّوْمُ عَلَى أُذُنِهِ وَضَرَبْتُ عَنْ الْأَمْرِ وَأَضْرَبْتُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا أَعْرَضْتُ تَرْكًا أَوْ إهْمَالًا وَضَرَبْتُ عَلَيْهِ خَرَاجًا إذَا جَعَلْتَهُ وَظِيفَةً وَالِاسْمُ الضَّرِيبَةُ وَالْجَمْعُ ضَرَائِبُ وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَضَرَّبْتُ الْأَعْنَاقَ وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ لَيْسَ فِي الْوَاحِدِ إلَّا التَّخْفِيفُ وَأَمَّا الْجَمْعُ فَفِيهِ الْوَجْهَانِ قَالَ وَهَذَا قَوْلُ الْعَرَبِ وَضَرَبْتُ أَجَلًا بَيَّنْتُهُ وَجَمِيعُ الثُّلَاثِيِّ وَزْنٌ وَاحِدٌ وَالْمَصْدَرُ الضَّرْبُ وَضَرَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ضِرَابًا بِالْكَسْرِ وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرَبَانًا اشْتَدَّ وَجَعُهُ وَلَذْعُهُ. وَمَضْرَبُ السَّيْفِ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا الْمَكَانُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ مِنْهُ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ مَضْرَبَةٌ بِالْوَجْهَيْنِ أَيْضًا. وَضَارَبَ فُلَانٌ فُلَانًا مُضَارَبَةً وَتَضَارَبُوا وَاضْطَرَبُوا وَرَمَيْتُهُ فَمَا اضْطَرَبَ أَيْ مَا تَحَرَّكَ وَاضْطَرَبَتْ الْأُمُورُ اخْتَلَفَتْ وَضَرَبْتُ الْخَيْمَةَ نَصَبْتُهَا وَالْمَوْضِعُ الْمَضْرِبُ مِثَالُ مَسْجِدٍ وَأَخَذْتُهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً أَيْ دَفْعَةً وَضَرَّبَ النَّجَّادُ الْمُضَرَّبَةَ خَاطَهَا مَعَ الْقُطْنِ وَبِسَاطٌ مُضَرَّبٌ مَخِيطٌ وَضَرَبْتُ الْقَوْسَ بِالْمِضْرَبِ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِأَنَّهُ آلَةٌ وَهُوَ خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الْوَتَرُ عِنْدَ نَدْفِ الْقُطْنِ. وَالضَّرْبُ فِي اصْطِلَاحِ الْحِسَابِ عِبَارَةٌ عَنْ تَحْصِيلِ جُمْلَةٍ إذَا قُسِمَتْ عَلَى أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ خَرَجَ الْعَدَدُ الْآخَرُ قِسْمًا أَوْ عَنْ عَمَلٍ تَرْتَفِعُ مِنْهُ جُمْلَةٌ تَكُونُ نِسْبَةُ أَحَدِ الْمَضْرُوبَيْنِ إلَيْهِ كَنِسْبَةِ الْوَاحِدِ إلَى الْمَضْرُوبِ الْآخَرِ مِثَالُهُ خَمْسَةٌ فِي سِتَّةٍ بِثَلَاثِينَ فَنِسْبَةُ الْخَمْسَةِ إلَى الثَّلَاثِينَ سُدُسٌ وَنِسْبَةٌ الْوَاحِدِ إلَى الْمَضْرُوبِ الْآخَرِ وَهُوَ السِّتَّةُ سُدُسٌ وَتَقْرِيبُهُ إسْقَاطُ فِي مِنْ اللَّفْظِ وَيُضَافُ الْأَوَّلُ إلَى الثَّانِي إنْ كَانَ ضَرْبَ كَسْرٍ فِي كَسْرٍ أَوْ فِي صَحِيحٍ فَإِذَا قِيلَ نِصْفٌ فِي نِصْف فَيُضَافُ وَيُقَالُ نِصْفُ نِصْفٍ وَهُوَ رُبْعٌ وَهُوَ الْجَوَابُ وَإِلَّا ضَرَبْتَ كُلَّ مُفْرَدٍ مِنْ مُفْرَدَاتِ الْمَضْرُوبِ فِي كُلِّ مُفْرَدٍ مِنْ مُفْرَدَاتِ الْمَضْرُوبِ فِيهِ إنْ كَانَ فِي الْمَعْطُوفِ وَالْمُرَكَّبِ وَإِلَّا جَمَعْتَ أَحَدَهُمَا بِعَدَدِ آحَادِ الْآخَرِ إنْ كَانَا مُفْرَدَيْنِ فَإِذَا قُلْتَ ثَلَاثَةٌ فِي خَمْسَةٍ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ ثَلَاثَةٌ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَوْ خَمْسَةٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالضَّرَبُ بِفَتْحَتَيْنِ الْعَسَلُ...

ضَرَبَهُ بِسَيْفٍ أَوْ غَيْرِهِ وَضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ سَافَرْتُ وَفِي السَّيْرِ أَسْرَعْتُ وَضَرَبْتُ مَعَ الْقَوْمِ بِسَهْمٍ سَاهَمْتُهُمْ وَضَرَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ حَجَرْتُ عَلَيْهِ أَوْ أَفْسَدْتُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا وَصَفَهُ وَبَيَّنَهُ وَضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ بَعَثَ عَلَيْهِمْ النَّوْمَ فَنَامُوا وَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا وَضَرَبَ النَّوْمُ عَلَى أُذُنِهِ وَضَرَبْتُ عَنْ الْأَمْرِ وَأَضْرَبْتُ بِالْأَلِفِ أَيْضًا أَعْرَضْتُ تَرْكًا أَوْ إهْمَالًا وَضَرَبْتُ عَلَيْهِ خَرَاجًا إذَا جَعَلْتَهُ وَظِيفَةً وَالِاسْمُ الضَّرِيبَةُ وَالْجَمْعُ ضَرَائِبُ وَضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَضَرَّبْتُ الْأَعْنَاقَ وَالتَّشْدِيدُ لِلتَّكْثِيرِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ لَيْسَ فِي الْوَاحِدِ إلَّا التَّخْفِيفُ وَأَمَّا الْجَمْعُ فَفِيهِ الْوَجْهَانِ قَالَ وَهَذَا قَوْلُ الْعَرَبِ وَضَرَبْتُ أَجَلًا بَيَّنْتُهُ وَجَمِيعُ الثُّلَاثِيِّ وَزْنٌ وَاحِدٌ وَالْمَصْدَرُ الضَّرْبُ وَضَرَبَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ضِرَابًا بِالْكَسْرِ وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرَبَانًا اشْتَدَّ وَجَعُهُ وَلَذْعُهُ. وَمَضْرَبُ السَّيْفِ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا الْمَكَانُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ مِنْهُ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ مَضْرَبَةٌ بِالْوَجْهَيْنِ أَيْضًا. وَضَارَبَ فُلَانٌ فُلَانًا مُضَارَبَةً وَتَضَارَبُوا وَاضْطَرَبُوا وَرَمَيْتُهُ فَمَا اضْطَرَبَ أَيْ مَا تَحَرَّكَ وَاضْطَرَبَتْ الْأُمُورُ اخْتَلَفَتْ وَضَرَبْتُ الْخَيْمَةَ نَصَبْتُهَا وَالْمَوْضِعُ الْمَضْرِبُ مِثَالُ مَسْجِدٍ وَأَخَذْتُهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً أَيْ دَفْعَةً وَضَرَّبَ النَّجَّادُ الْمُضَرَّبَةَ خَاطَهَا مَعَ الْقُطْنِ وَبِسَاطٌ مُضَرَّبٌ مَخِيطٌ وَضَرَبْتُ الْقَوْسَ بِالْمِضْرَبِ بِكَسْرِ الْمِيمِ لِأَنَّهُ آلَةٌ وَهُوَ خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بِهَا الْوَتَرُ عِنْدَ نَدْفِ الْقُطْنِ. وَالضَّرْبُ فِي اصْطِلَاحِ الْحِسَابِ عِبَارَةٌ عَنْ تَحْصِيلِ جُمْلَةٍ إذَا قُسِمَتْ عَلَى أَحَدِ الْعَدَدَيْنِ خَرَجَ الْعَدَدُ الْآخَرُ قِسْمًا أَوْ عَنْ عَمَلٍ تَرْتَفِعُ مِنْهُ جُمْلَةٌ تَكُونُ نِسْبَةُ أَحَدِ الْمَضْرُوبَيْنِ إلَيْهِ كَنِسْبَةِ الْوَاحِدِ إلَى الْمَضْرُوبِ الْآخَرِ مِثَالُهُ خَمْسَةٌ فِي سِتَّةٍ بِثَلَاثِينَ فَنِسْبَةُ الْخَمْسَةِ إلَى الثَّلَاثِينَ سُدُسٌ وَنِسْبَةٌ الْوَاحِدِ إلَى الْمَضْرُوبِ الْآخَرِ وَهُوَ السِّتَّةُ سُدُسٌ وَتَقْرِيبُهُ إسْقَاطُ فِي مِنْ اللَّفْظِ وَيُضَافُ الْأَوَّلُ إلَى الثَّانِي إنْ كَانَ ضَرْبَ كَسْرٍ فِي كَسْرٍ أَوْ فِي صَحِيحٍ فَإِذَا قِيلَ نِصْفٌ فِي نِصْف فَيُضَافُ وَيُقَالُ نِصْفُ نِصْفٍ وَهُوَ رُبْعٌ وَهُوَ الْجَوَابُ وَإِلَّا ضَرَبْتَ كُلَّ مُفْرَدٍ مِنْ مُفْرَدَاتِ الْمَضْرُوبِ فِي كُلِّ مُفْرَدٍ مِنْ مُفْرَدَاتِ الْمَضْرُوبِ فِيهِ إنْ كَانَ فِي الْمَعْطُوفِ وَالْمُرَكَّبِ وَإِلَّا جَمَعْتَ أَحَدَهُمَا بِعَدَدِ آحَادِ الْآخَرِ إنْ كَانَا مُفْرَدَيْنِ فَإِذَا قُلْتَ ثَلَاثَةٌ فِي خَمْسَةٍ فَكَأَنَّكَ قُلْتَ ثَلَاثَةٌ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَوْ خَمْسَةٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالضَّرَبُ بِفَتْحَتَيْنِ الْعَسَلُ الْأَبْيَضُ وَقِيل الضَّرَبُ جَمْعُ ضَرَبَةٍ مِثْلُ قَصَبٍ وَقَصَبَةٍ وَالْجَمْعُ إذَا كَانَ اسْمَ جِنْسٍ مُذَكَّرٌ فِي الْأَكْثَرِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"ضرب: الضَّرْبُ يقَع على جميع الأعمال، ضَرْب في التجارةِ، وفي الأرض، وفي سبيل اللهِ، يصِفُ ذَهابَهم وأَخْذَهم فيه. وضَرَبَ يَدَه الى كذا، وضَرَبَ فلانٌ على يَدِ فلانٍ: حَبَسَ عليه أمراً أَخَذَ فيه وأراده، ومعناه: حَجَرَ عليه. والطَّيْرُ الضَّوارِبُ: المُخْتَرِقاتُ الأرضِ، الطّالباتُ الرِّزقِ. وضَرَبَ الدَّهْرُ من ضَرَباته أي كانَ كذا وكذا. وضَرَبَتِ المَخاضُ اذا شالَتْ بأذنابها ثم ضَرَبت بها فُروجَها ومَشَتْ فهي ضَوارِبُ. والفَحْلُ من الإبِل ييضربُ الشَّوْلَ ضِراباً، وصاحبُها أَضْرَبَها الفَحْلَ. وأضْرَبَ الرِّيحُ والبَرْدَ النَّباتَ إِضراباً هكذا تقول العَرَبُ. وضَرِبَ النَّباتُ ضَرَباً فهو ضَرِبٌ إذا أضّر به البردُ. وأضْرَبَتِ السَّمائِمُ الماءَ اذا أَنْشَفَتْه حتى تُسقِيَه الأرض. وأَضْرَبَ فلانٌ عن كذا أي كَفَّ، وأنشد: أصَبْحتُ عن طَلَب المعيشةِ مُضرِباً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الضرب معروف ، والضَّرْبُ مصدر ضَرَبْتُه ؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه . وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ ، بكسر الميم : شديدُ الضَّرْب ، أَو كثير الضَّرْب . الـمَضْروبُ . جميعاً : ما ضُرِبَ به . جالَدَه . وتَضاربا واضْطَرَبا بمَعـنًى . وضَرَبَ الوَتِدَ يَضْرِبُه ضَرْباً : دَقَّه حتى رَسَب في الأَرض . ووَتِدٌ ضَرِيبٌ : هذه عن اللحياني . : جاد ضَرْبُها . وضَرَبَ الدِّرْهمَ يَضْرِبُه ضَرْباً : وهذا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمير ، ودِرْهَمٌ ضَرْبٌ ؛ وَصَفُوه ووَضَعُوه موضعَ الصفة ، كقولهم ماءٌ سَكْبٌ وغَوْرٌ . وإِن شئت نَصَبْتَ على نيَّة المصدر ، وهو الأَكثر ، لأَنه ليس من اسم ما قَبْلَه ولا هو هو . واضْطَرَبَ خاتَماً : سأَل أَن يُضْرَبَ له . وفي الحديث : أَنه ، صلى اللّه عليه وسلم ، اضْطَرَبَ خاتماً من ذَهَب أَي أَمَرَ أَن يُضْرَبَ له ويُصاغَ ؛ وهو افْتَعَل من الضَّرْبِ : الصِّياغةِ ، والطاءُ بدل من التاءِ . وفي الحديث : يَضْطَرِبُ بناءً في المسجد أَي يَنْصِـبه ويُقِـيمهُ على أَوتادٍ مَضْروبة في الأَرض . ورجلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْب . تَضْرِبُ ضَرْباً : لَدَغَتْ . والقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْباً وضَرَباناً : نَبَضَ وخَفَقَ . وضَرَبَ الجُرْحُ ضَرَباناً وضَرَبه العِرْقُ ضَرَباناً إِذا آلَـمَهُ . الـمُتَحَرِّك . والـمَوْجُ يَضْطَرِبُ أَي يَضْرِبُ بعضُه : 544 > واضْطَرَبَ : تَحَرَّكَ وماجَ . والاضطِرابُ : تَضَرُّبُ الولد في البَطْنِ . اضْطَرَبَ الـحَبْل بين القوم إِذا اخْتَلَفَت كَلِـمَتُهم . : اخْتَلَّ ، وحديثٌ مُضْطَرِبُ السَّنَدِ ، وأَمْرٌ مُضْطَرِبٌ . الحركةُ . والاضطِرابُ : طُولٌ مع رَخاوة . ورجلٌ مُضْطَرِبُ الخَلْقِ : طَويلٌ غير شديد الأَسْرِ . واضْطَرَبَ البرقُ في السحاب : تَحَرَّكَ . الرأْسُ ؛ سمي بذلك لكثرة اضْطِرابه . وضَريبةُ السَّيْفِ ومَضْرَبُه ومَضْرِبُه ومَضْرَبَتُه ومَضْرِبَتُه : حَدُّه ؛ حكى الأَخيرتين سيبويه ، وقال : جعلوه اسماً كالـحَديدةِ ، يعني أَنهما ليستا على الفعل . هو دُون الظُّبَةِ ، وقيل : هو نحوٌ من شِبْرٍ في طَرَفِه...

: الضرب معروف ، والضَّرْبُ مصدر ضَرَبْتُه ؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه . وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ ، بكسر الميم : شديدُ الضَّرْب ، أَو كثير الضَّرْب . الـمَضْروبُ . جميعاً : ما ضُرِبَ به . جالَدَه . وتَضاربا واضْطَرَبا بمَعـنًى . وضَرَبَ الوَتِدَ يَضْرِبُه ضَرْباً : دَقَّه حتى رَسَب في الأَرض . ووَتِدٌ ضَرِيبٌ : هذه عن اللحياني . : جاد ضَرْبُها . وضَرَبَ الدِّرْهمَ يَضْرِبُه ضَرْباً : وهذا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمير ، ودِرْهَمٌ ضَرْبٌ ؛ وَصَفُوه ووَضَعُوه موضعَ الصفة ، كقولهم ماءٌ سَكْبٌ وغَوْرٌ . وإِن شئت نَصَبْتَ على نيَّة المصدر ، وهو الأَكثر ، لأَنه ليس من اسم ما قَبْلَه ولا هو هو . واضْطَرَبَ خاتَماً : سأَل أَن يُضْرَبَ له . وفي الحديث : أَنه ، صلى اللّه عليه وسلم ، اضْطَرَبَ خاتماً من ذَهَب أَي أَمَرَ أَن يُضْرَبَ له ويُصاغَ ؛ وهو افْتَعَل من الضَّرْبِ : الصِّياغةِ ، والطاءُ بدل من التاءِ . وفي الحديث : يَضْطَرِبُ بناءً في المسجد أَي يَنْصِـبه ويُقِـيمهُ على أَوتادٍ مَضْروبة في الأَرض . ورجلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْب . تَضْرِبُ ضَرْباً : لَدَغَتْ . والقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْباً وضَرَباناً : نَبَضَ وخَفَقَ . وضَرَبَ الجُرْحُ ضَرَباناً وضَرَبه العِرْقُ ضَرَباناً إِذا آلَـمَهُ . الـمُتَحَرِّك . والـمَوْجُ يَضْطَرِبُ أَي يَضْرِبُ بعضُه : 544 > واضْطَرَبَ : تَحَرَّكَ وماجَ . والاضطِرابُ : تَضَرُّبُ الولد في البَطْنِ . اضْطَرَبَ الـحَبْل بين القوم إِذا اخْتَلَفَت كَلِـمَتُهم . : اخْتَلَّ ، وحديثٌ مُضْطَرِبُ السَّنَدِ ، وأَمْرٌ مُضْطَرِبٌ . الحركةُ . والاضطِرابُ : طُولٌ مع رَخاوة . ورجلٌ مُضْطَرِبُ الخَلْقِ : طَويلٌ غير شديد الأَسْرِ . واضْطَرَبَ البرقُ في السحاب : تَحَرَّكَ . الرأْسُ ؛ سمي بذلك لكثرة اضْطِرابه . وضَريبةُ السَّيْفِ ومَضْرَبُه ومَضْرِبُه ومَضْرَبَتُه ومَضْرِبَتُه : حَدُّه ؛ حكى الأَخيرتين سيبويه ، وقال : جعلوه اسماً كالـحَديدةِ ، يعني أَنهما ليستا على الفعل . هو دُون الظُّبَةِ ، وقيل : هو نحوٌ من شِبْرٍ في طَرَفِه . ما ضَرَبْتَه بالسيفِ . والضَّريبة : الـمَضْروبُ بالسيف ، الهاءُ ، وإِن كان بمعنى مفعول ، لأَنه صار في عِدادِ كالنَّطِـيحةِ والأَكِـيلَة . التهذيب : والضَّريبَة كلُّ شيءٍ ضربْتَه بسَيفِك من حيٍّ أَو مَيْتٍ . وأَنشد لجرير : ضَريبةً قَطَّعْتَها ، * فمَضَيْتَ لا كَزِماً ، ولا مَبْهُورا ( 1 ) قوله لا كزماً بالزاي المنقوطة أي خائفاً .) : وربما سُمِّي السيفُ نفسُه ضَريبةً . : رُمِـيَ بها ، لأَن ذلك ضَرْبٌ . بلَوْنِ كذا أَي خولِطَتْ . ولذلك قال اللغَويون : الغنم التي ضُرِبَ وَسَطُها ببَياضٍ ، من أَعلاها إِلى وضَرَبَ في الأَرضِ يَضرِبُ ضَرْباً وضَرَباناً ومَضْرَباً ، بالفتح ، خَرَجَ فيها تاجِراً أَو غازِياً ، وقيل : أَسْرَعَ ، وقيل : ذَهَب فيها ، وقيل : سارَ في ابْتِغاءِ الرزق . إِن لي في أَلف درهم لـمَضْرَباً أَي ضَرْباً . : التي تَطْلُبُ الرِّزْقَ . الأَرض أَبْتَغِـي الخَيْرَ من الرزق ؛ قال اللّه ، عز وجل : وإِذا ضَرَبْتُم في الأَرض ؛ أَي سافرتم ، وقوله تعالى : لا يسْـتَطِـيعُونَ ضَرْباً في الأَرض . يقال : ضَرَبَ في الأَرض إِذا سار فيها مسافراً فهو ضارِبٌ . والضَّرْبُ يقع على جميع الأَعمال ، إِلا قليلاً . التجارة وفي الأَرض وفي سبيل اللّه وضارَبه في المال ، من الـمُضارَبة : وهي القِراضُ . أَن تعطي إِنساناً من مالك ما يَتَّجِرُ فيه على أَن بينكما ، أَو يكونَ له سهمٌ معلومٌ من الرّبْح . وكأَنه مأْخوذ من الضَّرْب في الأَرض لطلب الرزق . قال اللّه تعالى : وآخَرُونَ يَضْرِبون في الأَرضِ يَبْتَغونَ من فَضْلِ اللّهِ ؛ قال : وعلى قياس هذا المعنى ، يقال للعامل : ضارِبٌ ، لأَنه هو الذي يَضْرِبُ في الأَرضِ . قال : وجائز أَن يكون كل واحد من رب المال ومن العامل يسمى مُضارباً ، لأَنَّ كل واحد منهما يُضارِبُ صاحِـبَه ، وكذلك الـمُقارِضُ . وقال النَّضْرُ : الـمُضارِبُ صاحبُ المال والذي يأْخذ المالَ ؛ كلاهما مُضارِبٌ : هذا يُضارِبُه وذاك ويقال : فلان يَضْرِبُ الـمَجْدَ أَي يَكْسِـبُه ويَطْلُبُه ؛ وقال الكميت : ، اضْطِرابُ الـمَجْدِ رَغْبَتُه ، * والـمَجْدُ أَنْفَعُ مَضْرُوبٍ لـمُضْطَرِبِ : 545 > الزهري : لا تَصْلُح مُضارَبةُ مَن طُعْمَتُه حرام . قال : تُعْطِـيَ مالاً لغيرك يَتَّجِرُ فيه فيكون له سهم معلومٌ من الربح ؛ وهي مُفاعَلة من الضَّرْب في الأَرض والسَّيرِ فيها للتجارة . : ذَهَبَتْ . الإِسراع في السَّير . وفي الحديث : لا تُضْرَبُ أَكباد الإِبل إِلاَّ إِلى ثلاثة مساجدَ أَي لا تُرْكَبُ ولا يُسارُ عليها . يقال : الأَرض إِذا سافَرْتَ تَبْتَغِـي الرزقَ . والطَّيْرُ الـمُخْتَرِقاتُ في الأَرضِ ، الطالِـباتُ أَرزاقَها . سبيل اللّه يَضْرِبُ ضَرْباً : نَهَضَ . وضَرَبَ بنَفْسه : أَقام ، فهو ضِدٌّ . وضَرَبَ البعيرُ في جَهازِه أَي نَفَرَ ، فلم يَزَلْ يَلْتَبِـطُ ويَنْزُو حتى طَوَّحَ عنه كُلَّ ما عليه من أَداتِه فلانةُ بعِرْقٍ ذي أَشَبٍ أَي التِـباسٍ أَي أَفْسَدَتْ فيهم ، وقيل : عَرَّقَتْ فيهم عِرقَ سَوْءٍ . عليّ قال : إِذا كان كذا ، وذكَرَ فِتْنةً ، ضَرَبَ يَعْسُوبُ ؛ قال أَبو منصور : أَي أَسْرَع الذهابَ في الأَرض فراراً من الفتن ؛ وقيل : أَسرع الذهابَ في الأَرض بأَتْباعه ، ويُقالُ للأَتْباع : أَذْنابٌ . زيد : جاءَ فلانٌ يَضْرِبُ ويُذَبِّبُ أَي يُسْرِع ؛ وقال كُنْتُمُ تَحْذَرُونْ ، * أَتَتْنا عُيونٌ به تَضْرِبُ بعضهم : الـمُسْتَغِيثُ وخَيْلُهم ، * عليها كُماةٌ ، بالـمَنِـيَّة ، تَضْرِبُ . إِلى كذا : أَهْوَى . وضَرَبَ على يَدِه : أَمْسَكَ . وضَرَبَ على يَدِه : كَفَّهُ عن الشيءِ . وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذا حَجر عليه . ضَرَبَ يَدَه إِلى عَمَلِ كذا ، وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذا أَمرٍ أَخَذَ فيه ، كقولك حَجَرَ عليه . ابن عمر : فأَرَدْتُ أَن أَضْرِبَ على يَدِه أَي أَعْقِدَ معه لأَن من عادة المتبايعين أَن يَضَعَ أَحدُهما يَدَه في يد الآخر ، عند عَقْدِ التَّبايُع . : حتى ضَرَبَ الناسُ بعَطَنٍ أَي رَوِيَتْ إِبلُهم حَتى وأَقامت مكانَها . مُضارَبةً وضِراباً وتضارَبَ القومُ واضْطَرَبُوا : بعضاً . وضارَبَني فَضَرَبْتُه أَضْرُبُه : كنتُ أَشَدَّ . إِذا شالتْ بأَذْنابها ، ثم ضَرَبَتْ بها فُروجَها فهي ضَوارِبُ . وضاربة : فضارِبٌ ، على النَّسَب ؛ وضاربةٌ ، على الفِعْل . الضَّوارِبُ من الإِبل التي تمتنع بعد اللِّقاح ، فتُعِزُّ أَنْفُسَها ، فلا يُقْدَرُ على حَلْبها . أَبو زيد : ناقة ضاربٌ ، وهي التي تكون ذَلُولاً ، فإِذا لَقِحَتْ ضَرَبَتْ حالبَها من قُدَّامها ؛ وأَنشد : الضَّوارِبِ عبيدة : أَراد جمع ناقةٍ ضارِب ، رواه ابنُ هانئ . الناقةَ يضْرِبُها ضِراباً : نكحها ؛ قال سيبويه : ضَرَبها الفحْلُ ضِراباً كالنكاح ، قال : : 546 > ، ولا يقولونه كما لا يقولون : نَكْحاً ، وهو القياس . : ضَرَبها الفحلُ ، على النَّسب . وناقةٌ تَضْرابٌ : كضارِبٍ ؛ وقال اللحياني : هي التي ضُرِبَتْ ، فلم يُدْرَ أَلاقِـحٌ هي أَم غير لاقح . وفي الحديث : أَنه نَهى عن ضِرابِ الجَمَل ، هو نَزْوُه على الأُنثى ، والمراد بالنهي : ما يؤْخذ عليه من الأُجرة ، لا عن نفس الضِّرابِ ، وتقديرُه : نَهى عن ثمن ضِرابِ الجمَل ، كنهيه عن عَسِـيبِ الفَحْل أَي عن ثمنه . ضَرَبَ الجَمَلُ الناقة يَضْرِبُها إِذا نَزا عليها ؛ وأَضْرَبَ أَي أَنْزَى الفَحْلَ عليها . الآخَر : ضِرابُ الفَحْلِ من السُّحْتِ أَي إِنه حرام ، وهذا عامٌّ في كل فحل . الناقة التي تَضْرِبُ حالبَها . وأَتَتِ الناقةُ على بالكسر ، أَي على زَمَنِ ضِرابها ، والوقت الذي ضَرَبَها الفحلُ فيه . جعلوا الزمان كالمكان . الفَحْلَ الناقةَ فضَرَبها ، وأَضْرَبْتُها إِياه ؛ الأَخيرةُ على السَّعة . وقد أَضْرَبَ الرجلُ الفحلَ الناقةَ ، فضَرَبها ضِراباً . : رَدِيئُه وما أُكِلَ خَيْرُه وبَقِـيَ شَرُّه وأُصولُه ، ويقال : هو ما تَكَسَّر منه . والضَّريبُ : الصَّقِـيعُ والجَليدُ . وضُرِبَتِ الأَرضُ ضَرْباً وجُلِدَتْ وصُقِعَتْ : أَصابها الضَّريبُ ، كما تقول طُلَّتْ من الطَّلِّ . حنيفة : ضَرِبَ النباتُ ضَرَباً فهو ضَرِبٌ : ضَرَبَه البَرْدُ ، . الماءَ إِذا أَنْشَفَتْه حتى تُسْقِـيَهُ الأَرضَ . والريحُ النَّباتَ ، حتى ضَرِبَ ضَرَباً فهو ضَرِبٌ عليه القُرُّ ، وضَرَبَهُ البَرْدُ حتى يَبِسَ . ، وأَضْرَبَها الضَّريبُ ، وضُرِبَ البقلُ وجُلِدَ وصُقِعَ ، وأَصْبَحَتِ الأَرضُ جَلِدَة وصَقِعَةً وضَرِبَـةً . ويقال للنبات : ضَرِبٌ ومَضْرب ؛ وضَرِبَ البقلُ وجَلِدَ وصَقِعَ ، وأَضْرَبَ الناسُ وأَجْلَدُوا وأَصْقَعُوا : كل هذا من الضَّريبِ والجَلِـيدِ والصَّقِـيعِ الذي يَقَعُ بالأَرض . وفي الحديث : ذاكرُ اللّه في الغافلين مثلُ الشَّجَرة الخَضْراءِ ، وَسَطَ الشَّجَر الذي تَحاتَّ من الضَّريبِ ، وهو الأَزيزُ أَي البَرْدُ والجَلِـيدُ . : الأَرضُ ضَرِبةٌ إِذا أَصابها الجَلِـيدُ فأَحْرَقَ نَباتَها ، وقد ضَرِبَت الأَرضُ ضَرَباً ، وأَضْرَبَها الضَّريب إِضْراباً . والضَّرَبُ ، بالتحريك : العَسل الأَبيض الغليظ ، يذكر ويؤَنث ؛ قال أَبو ذُؤَيْب الـهُذَلي في تأْنيثه : بَيْضاءُ يَـأْوِي مَلِـيكُها * إِلى طُنُفٍ ؛ أَعْيا ، بِراقٍ ونازِلِ في قوله : فيها ، إِذا جِئْتَ طارِقاً ، * وأَشْهَى ، إِذا نامَتْ كلابُ الأَسافِل أَي يَعْسُوبُها ؛ ويَعْسوب النحل : أَميره ؛ والطُّنُفُ : حَيَدٌ يَنْدُر من الجَبَل ، قد أَعْيا بمن يَرْقَى ومن يَنْزِلُ . وقوله : كلابُ الأَسافل : يريد أَسافلَ الـحَيِّ ، لأَن مَواشيَهم لا تَبِـيتُ معهم فرُعاتُها ، وأَصحابُها لا ينامون إِلا آخِرَ من يَنامُ ، لاشتغالهم : 547 > الضَّرَبُ عَسَلُ البَرِّ ؛ قال الشَّمَّاخُ : النَّاظِرينَ يَشُوقُها ، * بها ضَرَبٌ طابَتْ يَدا مَنْ يَشُورُها بتسكين الراء : لغة فيه ؛ حكاه أَبو حنيفة قال : وذاك قليل . الضَّرَبُ ؛ وقيل : هي الطائفة منه . : غَلُظَ وابْيَضَّ وصار ضَرَباً ، كقولهم : ، واسْتَتْيَسَ العَنْزُ ، بمعنى التَّحَوُّلِ من حالٍ إِلى وأَنشد : * رِيقَتُه مِسْكٌ ، عليه ضَرَب الشَّهْدُ ؛ وأَنشد بعضهم قولَ الجُمَيْح : الكَـأْسِ فيهم ، إِذا انْتَشَوا ، * دَبِـيبَ الدُّجَى ، وَسْطَ الضَّريبِ الـمُعَسَّلِ : مُسْتَضْرِبٌ . وفي حديث الحجاج : لأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَبِ ؛ هو بفتح الراءِ : العسل الأَبيض الغليظ ، ويروى بالصاد : وهو العسل الأَحمر . والضَّرْبُ : الـمَطَر الخفيف . الأَصمعي : الدِّيمَةُ مَطَر يَدُوم مع سُكُونٍ ، والضَّرْبُ فوق ذلك قليلاً . والضَّرْبةُ : الدَّفْعَةُ من المطر وقد ضَرَبَتْهم السماءُ . الشيءِ : كَفَفْتُ وأَعْرَضْتُ . وضَرَبَ عنه الذِّكْرَ وأَضْرَبَ عنه : صَرَفَه . وأَضْرَبَ عنه أَي أَعْرَض . وقولُه عز وجل : أَفَنَضْرِبُ عنكم الذِّكْرَ صَفْحاً ؟ أَي نُهْمِلكم ، فلا نُعَرِّفُكم ما يَجب عليكم ، لأَنْ كنتم قوماً مُسْرِفين أَي لأَنْ أَسْرَفْتُمْ . والأَصل في قوله : ضَرَبْتُ عنه الذِّكْرَ ، أَن الراكب إِذا رَكِبَ دابة فأَراد أَن يَصْرِفَه عن جِهَتِه ، ضَرَبه بعَصاه ، ليَعْدِلَه عن الجهة التي يُريدها ، فوُضِعَ الضَّرْبُ موضعَ الصَّرْفِ والعَدْلِ . يقال : ضَرَبْتُ عنه وأَضْرَبْتُ . وقيل في قَولِهِ : أَفَنَضْرِبُ عنكم الذِّكر صَفْحاً : إِن معناه أَفَنَضْرِبُ القرآنَ عنكم ، ولا نَدْعُوكم إِلى الإِيمان به صَفْحاً أَي مُعْرِضين عنكم . أَقامَ صَفْحاً وهو مصدر مقامَ صافِحين . وهذا تَقْريع لهم ، وإِيجابٌ للحجة عليهم ، وإِن كان لفظه لفظ استفهام . ضَرَبْتُ فلاناً عن فلان أَي كففته عنه ، فأَضْرَبَ عنه إِضْراباً إِذا كَفَّ . وأَضْرَبَ فلانٌ عن الأَمر فهو مُضْرِبٌ إِذا كَفَّ ؛ وأَنشد : طَلَبِ الـمَعِـيشةِ مُضْرِباً ، * لَـمَّا وَثِقْتُ بأَنَّ مالَكَ مالِـي أَيَحْسَبُ الإِنسانُ أَن يُتْركَ سُـدًى ؟ وأَضْرَبَ أَي أَطْرَقَ . تقول رأَيتُ حَيَّـةً مُضْرِباً إِذا كانت ساكنة لا تتحرّك . الـمُقِـيمُ في البيت ؛ وأَضْرَبَ الرجلُ في البيت : أَقام ؛ ...) ... 1 ): ضرب : الضرب معروف ، والضَّرْبُ مصدر ضَرَبْتُه ؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ... ... السكيت : سمعتها من جماعة من الأَعراب . أَضْرَبَ خُبْزُ الـمَلَّةِ ، فهو مُضْرِبٌ إِذا نَضِجَ ، وآنَ له أَنْ يُضْرَبَ بالعَصا ، ويُنْفَضَ عنه رَمادُه وتُرابُه ، وخُبْزٌ مُضْرِبٌ ومَضْرُوبٌ ؛ قال ذو الرمة يصف خُبْزَةً : في غيرِ ذَنْبٍ ، بَريئةٍ ، * كَسَرْتُ لأَصْحابي ، على عَجَلٍ ، كَسْرَا بالقِداحِ ، والضَّريبُ والضَّارِبُ : الـمُوَكَّلُ بالقِداحِ ، الذي يَضْرِبُ بها ؛ : 548 > : هو فعيل بمعنى فاعل ، قال : هو ضَريبُ قداحٍ ؛ قال : ومثله قول طَريفِ بن مالك العَنْبَريّ : عُكاظَ قَبيلةٌ ، * بَعَثُوا إِليَّ عَريفَهم يَتَوَسَّمُ عارِفَهم . وجمع الضَّريب : ضُرَبَاءُ ؛ قال أَبو ذُؤَيب : والعَيُّوقُ مَقْعَدُ رابـئِ الــ * ــضُّرَباءِ ، خَلْفَ النَّجْم لا يَتَتَلَّعُ القِدْحُ الثالث من قِداحِ الـمَيْسر . وذكر اللحياني أَسماءَ قِداحِ الـمَيْسر الأَول والثاني ، ثم قال : والثالث الرقيب ، وبعضُهم يُسميه الضَّريبَ ، وفيه ثلاثة فروض وله غُنْم ثلاثةِ أَنْصباء إِن فاز ، وعليه غُرْمُ ثلاثةِ أَنْصِـباء إِن لم يَفُزْ . وقال غيره : ضَريبُ القِداحِ : هو الـمُوَكَّل بها ؛ وأَنشد للكميت : خِصالَ الضَّريــ * ــب ، لا عَنْ أَفانِـينَ وَكْساً قِمارَا بالشيءِ وضَرَّبته : خَلَطْتُه . وضَرَبْتُ بينهم في خَلَطْتُ . والتَّضريبُ بين القوم : الإِغْراء . الصوفُ أَو الشَّعَر يُنْفَش ثم يُدْرَجُ ويُشَدُّ بخيط فهي ضَرائب . والضريبة : الصوفُ يُضْرَبُ بالـمِطْرَقِ . غيره : الضَّريبةُ القِطْعة من القُطْنِ ، وقيل من القطن والصوف . : لَبَنٌ يُحْلَبُ بعضُه على بعض فهو الضريبُ . ابن سيده : الضَّريبُ من اللبن : الذي يُحْلَب من عِدَّةِ لِقاح في إِناء واحد ، فيُضْرَبُ بعضُه ببعض ، ولا يقال ضَريبٌ لأَقَلَّ من لبنِ ثلاثِ أَنْيُقٍ . قال بعض أَهل البادية : لا يكون ضَريباً إِلا من عِدَّة من الإِبل ، فمنه ما يكون رَقيقاً ومنه ما يكون خائِراً ؛ قال ابن أَحمر : أَخْشَى أَن تكونَ مَنِـيَّتِـي * ضَريبَ جِلادِ الشَّوْلِ ، خَمْطاً وصافِـيا منيتي فَحَذَف . وقيل : هو ضَريبٌ إِذا حُلِبَ عليه من الليل ، ثم حُلِبَ عليه من الغَدِ ، فضُرِبَ به . ابن الأَعرابي : الضَّريبُ : الشَّكْلُ في القَدِّ والخَلْقِ . فلانٌ ضَريبُ فلانٍ أَي نظيره ، وضَريبُ الشيءِ مثلُه وشكله . ابن سيده : الضَّرْبُ الـمِثْل والشَّبيهُ ، وجمعه ضُرُوبٌ . وهو الضَّريبُ ، وجمعه ضُرَباء . وفي حديث ابن عبدالعزيز : إِذا ذَهَبَ هذا وضُرَباؤُه : هم الأَمْثالُ والنُّظَراء ، واحدهم ضَريبٌ . والضَّرائبُ : الأَشْكالُ . وقوله عز وجل : كذلك يَضْرِبُ اللّهُ الحقَّ والباطلَ ؛ أَي يُمَثِّلُ اللّهُ الحقَّ والباطلَ ، حيث ضَرَبَ مثلاً للحق والباطل والكافر والمؤمن في هذه الآية . ومعنى قوله عز وجل : واضْرِبْ لهم مثلاً ؛ أَي اذْكُرْ لهم و مَثِّلْ لهم . يقال : عندي من هذا الضَّرْبِ شيءٌ كثير أَي من هذا الـمِثالِ . وهذه الأَشياءُ على ضَرْبٍ واحدٍ أَي على مِثالٍ . قال ابن عرفة : ضَرْبُ الأَمْثال بغيرِه . وقوله تعالى : واضْرِبْ لهم مثلاً أَصحابَ قال أَبو إِسحق : معناه اذْكُرْ لهم مَثَـلاً . هذه الأَشياء على هذا الضَّرْب أَي على هذا الـمِثالِ ، فمعنى اضْرِبْ لهم مَثَلاً : مَثِّلْ لهم مَثَـلاً ؛ قال : ومَثَـلاً منصوب لأَنه مفعول به ، ونَصَبَ قوله أَصحابَ القرية ، لأَنه بدل من قوله مثلاً ، كأَنه قال : اذْكُرْ لهم أَصحابَ القرية أَي خَبَر أَصحاب القرية . : 549 > بيت الشِّعْر : آخرُه ، كقوله : « فَحَوْمَلِ » من قوله : بين الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ أَضْرُبٌ وضُرُوبٌ . كالرِّحابِ في الأَوْدية ، واحدها ضارِب . وقيل : الضارِبُ المكان الـمُطمئِنّ من الأَرضِ به شَجَرٌ ، والجمعُ كالجَمع ، قال ذو الرمة : بالـحَزْنِ ، واعْوَجَّ دُونَها * ضَواربُ ، من غَسَّانَ ، مُعْوَجَّةٌ سَدْرَا ( 1 ) قوله « من غسان » الذي في المحكم من خفان بفتح فشدّ أيضاً ولعله روي بهما اذ هما موضعان كما في ياقوت وأنشده في ك ف ل تجتابه سدرا وأنشده في الأساس مجتابة سدراً .) الضارِبُ قِطْعة من الأَرض غليظة ، تَسْـتَطِـيلُ في السَّهْل . المكانُ ذو الشجر . والضَّارِبُ : الوادي الذي يكون فيه الشجر . عليك بذلك الضَّارِبِ فأَنْزِلْه ؛ وأَنشد : البيتَ بالضارِبِ الذي * رَأَيتَ ، وإِنْ لم آتِه ، لِـيَ شَائِقُ السابحُ في الماءِ ؛ قال ذو الرمة : تُطْبِـينِي فأَتْبَعُه ، * كأَنـَّنِـي ضارِبٌ في غَمْرةٍ لَعِبُ الرَّجل الخفيفُ اللحم ؛ وقيل : النَّدْبُ الماضي الذي ليس برَهْل ؛ قال طرفة : الضَّرْبُ ، الذي تَعْرِفُونَه ، * خَشاشٌ كرأْسِ الـحَيَّةِ الـمُتَوَقِّدِ موسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام : أَنه ضَرْبٌ من الرجال ؛ هو الخفيف اللحم ، الـمَمْشُوقُ الـمُسْتَدِقُّ . وفي رواية : فإِذا رجلٌ مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرأْسِ ، وهو مُفتَعلٌ من الضَّرْبِ ، والطاء بدل من تاء الافتعال . وفي صفة الدجال : طُوَالٌ ضَرْبٌ من الرجال ؛ وقول أَبي العِـيالِ : لم تُخْشِعْـ * ـهُمُ ، ومَصَالِتٌ ضُرُبُ جني : ضُرُبٌ جمع ضَرْبٍ ، وقد يجوز أَن يكون جمع ضَرُوب . الـمُضَرَّبةَ إِذا خاطَها . الطبيعة والسَّجِـيَّة ، وهذه ضَريبَتُه التي ضُرِبَ عليها وضُرِبَها . وضُرِبَ ، عن اللحياني ، لم يزد على ذلك شيئاً أَي طُبِـعَ . وفي الحديث : أَنَّ الـمُسْلِمَ الـمُسَدِّدَ لَـيُدْرِكُ دَرَجةَ الصُّوَّامِ ، بحُسنِ ضَرِيبَتِه أَي سَجِـيَّته وطبيعته . تقول : فلانٌ كَريمُ الضَّرِيبة ، ولَئيم الضَّرِيبةِ ، وكذلك تقول في النَّحِـيتَةِ والسَّلِـيقةِ ؟ والسُّوسِ والغَرِيزةِ والنِّحَاسِ والخِـيمِ . والضَّريبةُ : الخلِـيقةُ . يقال : خُلِقَ الناسُ على ضَرَائبَ شَتَّى . إِنه لكريمُ الضَّرائبِ . والضَّرْبُ : الصِّفَة . والضَّرْبُ : الصِّنْفُ من الأَشياءِ . ويقال : هذا من ضَرْبِ ذلك أَي من نحوه وصِنْفِه ، والجمع ضُروبٌ ؛ أَنشد ثعلب : الضَّرْبِ الذي يَجْمَعُ الـهَوَى ، * وحَوْلَكَ نِسْوانٌ ، لَـهُنَّ ضُرُوبُ . مَثَلاً أَي وَصَفَ وبَيَّن ، وقولهم : ضَرَبَ له المثلَ إِنما معناه بَيَّن له ضَرْباً من الأَمثال أَي صِنْفاً منها . وقد الحديث : 550 > ، وهو اعْتبارُ الشيء بغيره وتمثيلُه به . والضَّرْبُ : الـمِثالُ . النَّصِـيبُ . والضَّرِيبُ : البَطْنُ من الناس وغيرهم . واحدةُ الضَّرائِبِ التي تُؤْخَذ في الأَرْصاد والجِزْية ونحوها ؛ ومنه ضَريبة العَبْدِ : وهي غَلَّتُه . وفي حديث الـحَجَّامِ : كم ضَرِيبَتُكَ ؟ الضَّرِيبة : ما يؤَدِّي العبدُ إِلى سيده من الخَراجِ الـمُقَرَّرِ عليه ؛ وهي فَعِـيلة بمعنى مَفْعولة ، وتُجْمَعُ على ضرائبَ . ومنه حديث الإِماءِ اللاَّتي كان عليهنَّ لـمَواليهنَّ ضَرائبُ . يقال : كم ضَرِيبةُ عبدك في كل شهر ؟ والضَّرَائبُ : ضَرائِبُ الأَرَضِـينَ ، وهي وظائِفُ الخَراجِ عليها . العَبدِ الإِتاوَةَ ضَرْباً : أَوْجَبَها عليه بالتأْجيل . الضَّرِيبةُ . وضَارَبَ فلانٌ لفُلانٍ في ماله إِذا اتجر فيه ، لفُلانٍ مَضرَبُ ومَضرِبُ عَسَلَةٍ ، ولا يُعْرَفُ فيه عَسَلةٍ أَي من النَّسبِ والمال . يقال ذلك إِذا لم يكن له نَسَبٌ مَعْروفٌ ، ولا يُعْرَفُ إِعْراقُه في نَسَبه . ابن سيده : ما يُعْرَفُ له مَضْرِبُ عَسَلة أَي أَصْلٌ ولا قَوْمٌ ولا أَبٌ ولا والضارِبُ : الليلُ الذي ذَهَبَتْ ظُلْمته يميناً وشمالاً ومَـلأَتِ وضَرَبَ الليلُ بأَرْواقِه : أَقْبَلَ ؛ قال حُمَيد : نَبْضِ العِرْقِ ، والليلُ ضارِبٌ * بأَرْواقِه ، والصُّبْحُ قد كادَ يَسْطَعُ أُمَّ الغَمْرِ كانَتْ صاحِـبـي ، ليلٍ ضارِبِ ، ، وكَفٍّ خاضِبِ الطَّويلُ من كُلِّ شيءٍ . ومنه قوله : ليل ضارب عليهم طال ؛ قال : عليهمْ فَرَكَدْ : فَضَرَبنا على آذانهم في الكَهْفِ سنينَ عَدَداً ؛ قال مَنَعْناهم السَّمْعَ أَن يَسْمَعُوا ، والمعنى : أَنَمْناهم ومَنَعْناهم أَن يَسْمَعُوا ، لأَن النائم إِذا سمع انْـتَبه . والأَصل في ذلك : أَنَّ النائم لا يسمع إِذا نام . وفي الحديث : فَضَرَبَ اللّه على أَصْمِخَتهم فلم يَنْتَبِهُوا ، والصِّمَاخُ : ثَقْبُ الأُذُن . وفي الحديث : آذانهم ؛ هو كناية عن النوم ؛ ومعناه : حُجِبَ الصَّوتُ والـحِسُّ أَنْ يَلِجَا آذانَهم فَيَنْتَبهوا ، فكأَنها قد ضُرِبَ عليها حِجابٌ . أَبي ذر : ضُرِبَ على أَصْمِخَتهم ، فما يَطُوفُ بالبيت أَحدٌ . فَضَرَب الدهرُ ضَرَبانَه ، كقولهم : فَقَضَى من القَضَاءِ ، وضَرَبَ الدهْرُ من ضَرَبانِه أَنْ كان كذا وكذا . وقال أَبو عبيدة : ضَرَبَ الدهْرُ بَيْنَنا أَي بَعَّدَ ما بَيْنَنا ؛ قال ذو الرمة : الأَيـَّامُ ، يا مَيّ ، بينَنا ، * فلا ناشِرٌ سِرّاً ، ولا مُتَغَيِّرُ : فضَرَبَ الدهرُ مِنْ ضَرَبانِه ، ويروى : من ضَرْبِه أَي مَرَّ من مُروره وذَهَبَ بعضُه . العِنانِ أَي مُنْفَرِداً مُنْهَزِماً . وضَرَّبَتْ عينُه : غارَتْ كَحجَّلَتْ . : 551 > اسمُ رجلٍ من العرب . العَظْمُ الذي فيه مُخٌّ ؛ تقول للشاة إِذا كانت مَهْزُولةً : ما يُرِمُّ منها مَضْرَبٌ أَي إِذا كُسِرَ عظم من عظامها أَو قَصَبِها ، لم يُصَبْ فيه مُخٌّ . الذي يُضْرَبُ به العُود . : الصُّداعُ ضَرَبانٌ في الصُّدْغَيْنِ . ضَرْباً وضَرَباناً إِذا تحرَّك بقوَّةٍ . وفي حديث عَتَبُوا على عثمانَ ضَرْبَةَ السَّوطِ والعصا أَي كان مَنْ قَبْلَه يَضْرِبُ في العقوبات بالدِّرَّة والنَّعْل ، فخالفهم . : النهي عن ضَرْبةِ الغائِص هو أَن يقول الغائِصُ في البحر للتاجر : أَغُوصُ غَوْصَةً ، فما أَخرجته فهو لك بكذا ، فيتفقان على ذلك ، ونَهَى عنه لأَنه غَرَر . : الـمَضارِبُ الـحِـيَلُ في الـحُروب . تَحْريضٌ للشُّجاعِ في الحرب . يقال : ضَرَّبه وحَرَّضَه . فُسْطاط الـمَلِك . إِذا كان مَخِـيطاً . ويقال للرجل إِذا خافَ شيئاً ، الأَرض جُبْناً : قد ضَرَبَ بذَقَنِه الأَرضَ ؛ قال الراعي خافَتْ صَقْراً : من ذِي شَكِـيمةٍ ، * إِذا ما هَوَى ، كالنَّيْزَكِ الـمُتَوَقِّدِ صَقْر ذي شكيمة ، وهي شدّة نفسه . رأَيت ضَرْبَ نساءٍ أَي رأَيت نساءً ؛ وقال الراعي : لو رآهنَّ ضارِبٌ ، * له ظُلَّةٌ في قُلَّةٍ ، ظَلَّ رانِـيا ( 1 ) قوله « وقال الراعي : وضرب نساء » كذا أنشده في التكملة بنصب ضرب وروي راهب بدل ضارب .) زيد : يقال ضَرَبْتُ له الأَرضَ كلَّها أَي طَلَبْتُه في كل ضَرَبَ فلانٌ الغائط إِذا مَضَى إِلى موضع يَقْضِـي فيه حاجتَه . فلانٌ أَعْزَبُ عَقْلاً من ضارِبٍ ، يريدون هذا المعنى . : ضَرْبُ الأَرضِ البولُ ( 2 ) قوله « ضرب الأرض البول إلخ » كذا بهذا الضبط في التهذيب .) والغائطُ في حُفَرها . وفي حديث الـمُغِيرة : أَن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، انْطَلَقَ حتى تَوارَى عني ، فضَرَبَ الخَلاَءَ ثم جاء يقال : ذَهَبَ يَضْرِبُ الغائطَ والخلاءَ والأَرْضَ إِذا ذهب . ومنه الحديث : لا يَذْهَب الرَّجُلانِ يَضرِبانِ الغائطَ يَتَحَدَّثانِ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ضرب : ( ضَرَبَه يَضْرِبُه ) ضَرْباً ، والضَّرْب مَعْرُوفٌ ( وضَرَّبَه ) مُشَدَّداً ( وهو ضَارِبٌ وضَرِيبٌ ) كأَمِيرٍ ( وضَرُوبٌ ) كَصَبُور ( وضَرِبٌ ) كَكَتِفٍ ( ومِضْرَبٌ ) بكسر الميم ( كَثِيرُه ) أَي الضَّرْب أَو شَدِيدُه ( ومَضْرُوبٌ وضَرِيبٌ ) كِلَاهُمَا بِمَعْنًى . وقَدْ جَمعَ المُؤَلِّفُ بَيْنَ هَذِه الصِّفَاتِ دُونَ تَمْيِيز بَيْنَ فَاعِل أَو مَفْعُولٍ أَو صِفَةٍ مُشَبَّهةٍ أَوْ أَسمَاءِ مُبَالَغَةٍ ، في نَمَطٍ وَاحِدٍ ، وهو نَوْعٌ من التَّخْلِيطِ يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ لَهُ ، كَذَا قَالَه شَيْخُنَا . ( والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ ) بكَسْرِهِما جَمِيعاً : ( ما ضُرِبَ بِهِ ) . ( وضَرُبَتْ يَدُه كَكَرُمَ : جَادَ ضَرْبُها ) . ( و ) مِنَ الْمَجَازِ : ( ضَرَبَت الطيرُ تَضْرِبُ : ذَهَبَت ) والطَّيْرُ الضَّوَارِبُ التي ( تَبْتَغِي ) أَي تَطْلُب ( الرِّرْقَ ) . وفي لسان العرب : هي المُخْتَرِقَاتُ في الأَرْض الطَّالِبَاتُ أَرزَاقَها . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ ( عَلى يَدَيْه : أَمْسَكَ ) ، وضَرَبَ بِيَدِه إِلَى كَذَا : أَهْوَى . وضَرَبَ عَلَى يَده : كَفَّه عَن الشَّيْء . وضَرَبَ على يَدِ فُلَانٍ إِذَا حَجَر عَلَيْه . وعن اللَّيْثِ : ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى عَمَل كَذَا ، وضَرَب على يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعَه مِنْ أَمْرٍ أَخَذَ فِيه كقَوْلِك : حَجَر عَلَيْه . وفي حَدِيثِ ابْن عُمَر : ( وأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِه ) أَي أَعْقِدَ مَعه البَيْعَ ؛ لأَنَّ مِنْ عَادَةِ المُتَبَايِعَين أَن يَضَع ( أَحَدُهما ) يَدَه في يَد الآخر عند عَقْدِ التَّبَايُع . قلت : وفي الأَسَاس في بَابِ المَجَاز : ضَرَبَ عَلَى يَدِه : أَفْسَدَ عَلَيْه مَا هُو فِيهِ . وضَرَبَ القَاضِي على يَدِه : حَجَرَه ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ ( في الأَرْضِ ) وفي سبيلِ اللّهِ ، كما في الأَسَاسِ ، يَضْرِب ( ضَرْباً وضَرَبَاناً ) مُحَرّكَةً ومَضْرَباً بالفتح : ( خَرَجَ ) فِيهَا ( تَاجِراً أَو غَازِياً ، أَو ) ضَرَبَ فيها...

ضرب : ( ضَرَبَه يَضْرِبُه ) ضَرْباً ، والضَّرْب مَعْرُوفٌ ( وضَرَّبَه ) مُشَدَّداً ( وهو ضَارِبٌ وضَرِيبٌ ) كأَمِيرٍ ( وضَرُوبٌ ) كَصَبُور ( وضَرِبٌ ) كَكَتِفٍ ( ومِضْرَبٌ ) بكسر الميم ( كَثِيرُه ) أَي الضَّرْب أَو شَدِيدُه ( ومَضْرُوبٌ وضَرِيبٌ ) كِلَاهُمَا بِمَعْنًى . وقَدْ جَمعَ المُؤَلِّفُ بَيْنَ هَذِه الصِّفَاتِ دُونَ تَمْيِيز بَيْنَ فَاعِل أَو مَفْعُولٍ أَو صِفَةٍ مُشَبَّهةٍ أَوْ أَسمَاءِ مُبَالَغَةٍ ، في نَمَطٍ وَاحِدٍ ، وهو نَوْعٌ من التَّخْلِيطِ يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ لَهُ ، كَذَا قَالَه شَيْخُنَا . ( والمِضْرَبُ والمِضْرَابُ ) بكَسْرِهِما جَمِيعاً : ( ما ضُرِبَ بِهِ ) . ( وضَرُبَتْ يَدُه كَكَرُمَ : جَادَ ضَرْبُها ) . ( و ) مِنَ الْمَجَازِ : ( ضَرَبَت الطيرُ تَضْرِبُ : ذَهَبَت ) والطَّيْرُ الضَّوَارِبُ التي ( تَبْتَغِي ) أَي تَطْلُب ( الرِّرْقَ ) . وفي لسان العرب : هي المُخْتَرِقَاتُ في الأَرْض الطَّالِبَاتُ أَرزَاقَها . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ ( عَلى يَدَيْه : أَمْسَكَ ) ، وضَرَبَ بِيَدِه إِلَى كَذَا : أَهْوَى . وضَرَبَ عَلَى يَده : كَفَّه عَن الشَّيْء . وضَرَبَ على يَدِ فُلَانٍ إِذَا حَجَر عَلَيْه . وعن اللَّيْثِ : ضَرَبَ يَدَهُ إِلَى عَمَل كَذَا ، وضَرَب على يَدِ فُلَانٍ إِذَا مَنَعَه مِنْ أَمْرٍ أَخَذَ فِيه كقَوْلِك : حَجَر عَلَيْه . وفي حَدِيثِ ابْن عُمَر : ( وأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِه ) أَي أَعْقِدَ مَعه البَيْعَ ؛ لأَنَّ مِنْ عَادَةِ المُتَبَايِعَين أَن يَضَع ( أَحَدُهما ) يَدَه في يَد الآخر عند عَقْدِ التَّبَايُع . قلت : وفي الأَسَاس في بَابِ المَجَاز : ضَرَبَ عَلَى يَدِه : أَفْسَدَ عَلَيْه مَا هُو فِيهِ . وضَرَبَ القَاضِي على يَدِه : حَجَرَه ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ ( في الأَرْضِ ) وفي سبيلِ اللّهِ ، كما في الأَسَاسِ ، يَضْرِب ( ضَرْباً وضَرَبَاناً ) مُحَرّكَةً ومَضْرَباً بالفتح : ( خَرَجَ ) فِيهَا ( تَاجِراً أَو غَازِياً ، أَو ) ضَرَبَ فيها إِذَا نَهَضَ و ( أَسْرَعَ ) في السَّيْرِ ( أَو ) ضَرَبَ : ( ذَهَبَ ) يَضْرِبُ الغَائِطَ والخَلَاءَ والأَرْضَ إِذَا ذَهَب لقضاءِ الحَاجَة . ومِنْهُ الحَدِيثُ : ( لا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الغَائِطَ يَتَحَدّثَان ) . وفي حَدِيثِ المُغِيرَةِ ( أَنَّ النَّبي صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم انْطَلَق حتى تَوَارَى عَنِّي فضَرَبَ الخَلَاءَ ثم جَاءَ ) . ويُقَلُ : ضَرَبَ فُلان الغَائِطَ إِذَا مَضَى إِلَى مَوْضع يَقْضِي فِيه حَاجَتَه ، وهو مَجَازٌ . وقيل : ضَرَبَ : سَارَ في ابتغاء الرِّزْقِ . وفي الحَدِيث : ( لا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الإِبِل إلّا إِلى ثلاثَةِ مَسَاجِد ) . أَي لا تُرْكَبُ فلا يُسَارُ عَلَيْهَا ، يقال : ضَرَبْتُ في الأَرْضِ إِذَا سَافَرْتَ تَبْتَغِي الرِّزْقَ . يقال : إِنَّ لِي في أَلْفِ دِرْهَم لمضْرَباً أَي ضَرْباً . وضربتُ في الأَرْضِ أَبْتَغِي الخيرَ مِن الرِّزْقِ . قال الله عزّ وجلّ : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الاْرْضِ } ( النساء : 101 ) أَي سَافَرْتُم . وقوله : { لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الاْرْضِ } ( البقرة : 273 ) إِذَا سَارَ فِيهَا مُسَافِراً ، فهو ضَارِبٌ . والضَّرْب يَقَع على جَمِيعِ الأَعْمَال إِلَّا قَلِيلاً ، ضَرَبَ في التِّجَارة وَفِي الأَرْض وفي سَبِيلِ اللّهِ . وفي حَدِيثِ عَلِيَ قَالَ : ( إِذَا كَانَ كَذَا وكَذَا ، وذَكَر فِتْنَة ، ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِه ) . قال أَبُو مَنْصُور أَي أَسْرَعَ الذَّهَابَ في الأَرْضِ فِرَاراً من الفِتن ، وقِيلَ : أَسْرَع الذَّهَابِ في الأَرْضِ بأَتْبَاعِه . وفي تَهْذيب ابْن القَطَّاع : وضَرَبَ في سَبِيلِ اللّهِ وفي الأَرْضِ للِتِّجَارَةِ ضَرْباً : قَصَدَ . ( و ) ضَرَبَ ( بِنَفْسِه الأَرْضَ ) ضَرْباً : ( أَقَامَ ) ، وفي الحَدِيثِ : ( حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَن ) أَي رَوِيتْ إِبِلُهم حتَّى بَرَكَت وأَقَامَتْ مَكَانَها ( كَأَضْرَب ) يُقَالُ : أَضْرَبَ الرَّجُلُ في البيت : أَقَامَ . قال ابن السِّكِّيت : سَمِعْتُهَا من جَمَاعَةٍ من الأَعْرَاب . ومَا زَال مُضْرِباً فِيهِ أَي لَمْ يَبْرَح فهو ( ضد ) . ( و ) ضَرَب ( الفَحْلُ ) الناق يَضْرِبُها ( ضِرَاباً ) بالكَسْرِ : نَزَا عَلَيْهَا أَي ( نَكَح ) . وأَضْرَبَ فُلَانٌ ( ناقَتَه ) أَي أَنْزَى الفَحْلَ عَلَيْهَا . ضَرَبَهَا وأَضْرَبْتُها إِيَّاهُ ، الأَخيرَةُ على السَّعَة . وقد أَضْرَبَ الفحلُ النَّاقَةَ يُضْرِبُهَا إِضْرَاباً فَضَرَبها الفَحْلُ يَضْرِبُهَا ضَرْباً وضِرَاباً ، وقد أَغفَله المصنف ، كما أَغْفَل شيخُنَا أَضْرَبْتُهَا إِيَّاه مع تَبَجُّحَاتِه . قال سِيبَوَيْه : ضَرَب 2 ا الفحلُ ضِرَاباً كالنِّكَاح ، قال : والقِيَاس ضَرْباً ، وَلَا يَقُولُونَه ، كما لَا يَقُولُون : نَكْحاً وهو القِيَاسُ . قُلْت : ومِثْلُه قولُ الأَخْفَشِ خِلَافاً للفَرَّاءِ فإِنَّه جَوَّزَه قِيَاساً . وفي الحَدِيثِ ( أَنَّه نَهَى عَن ضِرَابِ الجَمَل ) هو نَزْوُه عَلَى الأُنْثَى ، والمُرَادُ بالنَّهْي مَا يُؤْخَذُ عَلَيْه من الأُجْرَةِ لا عَن نَفْسِ الضِّرَابِ ، وتَقْديرُه نَهَى عَنْ ثَمَنِ ضِرَابِ الْجَمَل كنَهْيه عَنْ عَسِيبِ الفَحْل أَي ( عَنْ ) ثمنه . ومنه الحَدِيثُ الآخر : ( ضِرَابُ الفَحْلِ من السُّحْتِ ) أَي أَنَّه حَرَامٌ ، وَهَذَا عامٌّ في كُلِّ فَحْل . ويقَال أَتَتِ النَّاقَ عَلَى مَضْرِبِهَا ، بالكَسْر ، أَي على زَمَنِ ضِرَابِها والوَقْتِ الَّذِي ضَرَبَهَا الفَحْلُ فِيهِ ، جَعَلُوا الزَّمَانَ كالمَكَانِ . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَت ( النَّاقَةُ ) وفي غيرِ القَامُوسِ ( المَخَاضُ ) ( شَالَتْ بِذَنَبِهَا ) . قال شيخنا : وفي نُسْخَة صَحِيحَة بأَذْنَابِهَا ، بصِيغَة الجَمْعِ فيكُونُ من إِطْلَاقِ الجَمَع عَلَى المُفْرَد أَو تَسْمِيَةِ كُلِّ جُزْءٍ باسْمِ الكُلّ . قلت : ومِثْلُهُ في المُحْكَم ولِسَانِ الْعَرَب . والَّذِي في تَهْذِيبِ ابْنِ القَطَّاع : والنُوق ضَرْباً : شَالَتْ بأَذْنَابِهَا ( فَضَرَبَتْ ) بِهِ أَو بِهَا ( فَرْجَهَا ) ، وفي نُسْخَة فُرُوجَهَا ، ومِثْلُه في الأَسَاس وغَيْرِ ( فَمَشَتْ ، وَهِي ) ضَوَارِبُ . ونَاقَةٌ ضَارِبٌ ) على النَّسَب ( وضَارِبَةٌ ) على الفِعْلِ ، ونَاقَةٌ ضَارِبٌ ، كتَضْرَابٍ . وقال اللِّحْيَانيّ : هي الَّتِي ضُرِبَت فَلَمْ يُدْرَ أَلَاقِحٌ هِيَ أَمْ غَيْرُ لَاقِح . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ ( الشيءَ بالشَّيْءِ : خَلَطَه ) . ونَقَلَ شَيْخُنَا عَن بَعْضِهِم تَقْيِيدَه باللَّبَنِ ، ولَمْ أَجِدْه في دِيوَان . والذي في لِسَانِ الْعَرَب وغَيْرِه : وضَرَبْتُ بَيْنَهُم في الشَّرِّ : خَلَطْتُ ( كَضَرَّبَه ) تَضْريباً . والتَّضْرِيبُ بين القَوْمِ : الإِغْرَاءُ . والتَّضْريبُ أَيْضاً : تَحْرِيضُ الشُّجَاعِ في الحَرْبِ . يُقَالُ : ضَرَّبَه وحَرَّضَهُ . وفي لِسَان العَرَب : ضُرِبَت الشَّاةُ بِلَوْنِ كَذَا أَي خُولِطَت ؛ ولِذَلِكَ قَالَ اللُّغَوِيُّونَ : الجَوزَاءُ مِنَ الغَنَم : الَّتي ضُرِبَ وَسَطُها بِبَيَاضٍ مِنْ أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلِهَا . ( و ) ضَرَبَ ( في المَاءِ : سَبَحَ ) . والضَّارِبُ : السَّابِحُ في المَاءِ . . قال ذو الرُّمَّةِ : لَيَالِيَ اللَّهُو تُطْبِينِي فَأَتبَعُه كَأَنَّنِي ضَارِبٌ في غَمْرَةِ لَعِبُ ( و ) من المجاز : ضَرَبَ العُقْرُبان إِذَا ( لَدَغَ ) . يقال : ضَربَت العَقْرَبُ تَضْرِب ضَرْباً : لَدَغَتْ . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ العِرْقُ ضَرْباً وضَرَبَاناً : نَبَضَ وخَفَقَ ، وضرَبَ العِرْقُ ضَرَبَانا إِذَا آلَمَه و ( تَحرَّك ) بقُوَّةٍ . والضَّارِبُ : المُتَحَرِّكُ . والمَوْجُ يَضْطَربُ أَي يَضْرِبُ بَعْضُه بَعضاً . والاضْطرَابُ : الحَرَكَة . واضْطَرَبَ البَرْقُ في السحَاب : تَحَرَّكَ . ( و ) ضعرَبَ الليلُ عَلَيْهِم : ( طَالَ ) . قال : ضَرَبَ اللَّيْلُ عَلَيْهِم فرَكَدْ والضَّارِبُ : الطَّوِيلُ من كُلِّ شَيْءٍ ، ومِنْ قَوْلُه : وَرَابتْنِي تَحْتَ لَيْلٍ ضَارِب بِسَاعِدٍ فَعْمٍ وكَفَ خَاضِبِ ( و ) ضَرَبَ عن الشيء : كَفَّ و ( أَعْرَضَ ) . وضَرَبَ عَنْه الذِّكْرَ ، وأَضْرَبَ عَنْه : صَرَفَه . وأَضْرَب عَنه أَعْرَضَ . قال عَزَّ وجَلَّ : { أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذّكْرَ صَفْحاً } ( الزخرف : 5 ) أَي نُهْمِلُكُم فَلَا نُعَرِّفكم ما يَجِبُ عَلَيْكُم لِأَنْ كُنْتُم قَوْماً مُسْرِفِين ، الأَصْلُ في قَوْلِه : ضَرَبْتُ عَنه الذِّكْر أَنَّ الرَّاكِبَ إِذَا رَكِبَ دَابَّةً فَأَرَادَ أَنْ يَصْرِفَه عَنْ جِهَتِهِ ضَرَبَه بعَصَاه ليَعْدِلَه عَن الْجِهَةِ الَّتِي يُرِيدُهَا فوُضِعَ الضَّرْبُ مَوْضِعَ الصَّرْفِ والعَدْلِ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عَنْه وأَضْرَبْتُ ، وقِيل ( في ) قوْله : { أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذّكْرَ صَفْحاً } أَنَّ مَعْنَاهُ أَفَنَضْرِب القرآن عَنْكُم ولا نَدْعُوكُم بِهِ إِلَى الإِيمان صَفْحاً أَي مُعْرِضِين عَنْكُم . أَقَامَ صَفْحاً وهو مَصْدَرٌ مُقَامَ صَافِحِين ، وهذَا تَقْرِيعٌ لَهُم وإِيجَابٌ للحُجَّة عَلَيْهِ وإِنْ كَانَ لَفْظُه لَفْظَ اسْتِفْهَام . ويقال : ضَرَبتُ فُلَاناً عَنْ فُلَان ، أَي كَفَفْتُه عَنْهُ فأَضْرَبَ عَنْهُ إِضْرَاباً ، إِذَا كَفَّ . وأَضْرَبَ فُلَانٌ عن الأَمْرِ فهُو مُضْرِبٌ إِذَا كَفَّ . وأَنْشَدَ : أَصْبَحتُ عَنْ طَلَبِ المَعِيشَة مُضْرِباً لَمَّا وَثِقْتُ بأَنَّ مَالَكَ مَالي ( و ) ضَرَبَ بِيَدِه إِلى الشَّيْءِ ( أَشَار ) . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَرَبَ ( الدهرُ بَيْنَنَا ) إِذَا ( بَعَّدَ ) ما بَيْنَنَا وفَرّق ، قَالَه أَبُو عُبَيْدَة ، وأَنْشَد لذِي الرُّمَّة : فإِنْ تَضْرِبِ الأَيَّامُ يا مَيَّ بَيْنَنَا فلا ناشِرٌ سِرًّا ولا مُتَغَيِّرُ ( و ) من المجاز أَيضاً : ضرَب ( بِذَقَنهِ الأَرْضَ ) إِذَا ( جَبُنَ وخَافَ ) شَيْئاً فخرِقَ بالأَرض ، وزاد في الأَسَاس أَو استحيا . قال الرَّاعِي يَصِفُ غِرْبَاناً خافَتْ صَقْراً : ضَوَارِبُ بالأَذْقَان من ذي شَكِيمَةٍ إِذَا ما هَوَى كالنَّيْزَكِ المُتوَقِّدِ ( و ) من المجاز في الحدِيثِ : ( فَضَرَبَ ( الدَّهْرُ ) من ضَرَبَانِه ) ، ويُرْوَى ( مِنْ ضَرْبِه ) أَي مَرَّ من مُروره و ( مضى ) بعضُه وذهب . وفي لسان العرب : وقَوْلُهِم : فضَرَبَ الدَّهْرُ ضَرَبَانه كقَوْلِهِم : فقَضَى مِنَ الْقَضَاء ، وضَرَبَ الدَهرُ مِن ضَرَبَانِه أَنْ كَانَ كَذَا وكَذَا . وفي التَّهْذِيب لابْنِ القَطَّاع : وضَرَبَ الدَهْرُ ضَرَبَانه : أَحْدَثَ حَوَادِثَه . ( و ) ومن المجاز : ( الضَّرْبُ ) يالفَتْح ، ورُوِيَ عَنِ الزَّمَخْشَرِيّ بالكَسْرِ أَيضاً كالطِّحْنِ هُوَ ( المِثْلُ ) والشَّبِيهُ . قاله ابنُ سِيدَه . وجَمْعُه ضُرُوبٌ . وقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِي : الضَّرْبُ : الشَّكْلُ في القَدِّ والخَلْق . وقوله عَزّ وجَلّ : { كَذالِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ } ( الرعد : 17 ) أَي يُمَثِّلُه حَيْثُ ضَرَبَ مَثَلاً للحَقِّ والبَاطِلِ ، والكَافِرِ والمُؤْمِنِ في هَذِهِ الآيَة . ومَعْنَى قَوْله عَزَّ وجَلَّ : { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً } ( يللهس : 13 ) أَي اذكُرْ لَهُم ومَثِّل لَهُم . يُقَالُ : عِنْدِي مِنْ هَذَا الضَّرْبِ شَيءٌ كَثِيرٌ أَي مِنْ هَذَا المِثَالِ . وَهَذِه الأَشْيَاءُ عَلَى ضَرْبٍ واحِدٍ أَي عَلَى مِثَال قال ابن عَرَفَه : ضَرْبُ الأَمْثَالِ : اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِه . قال شَيْخُنَا : وَفِي شَرْح نَظْمِ الفَصِيح : ضَرْبُ المَثلِ : إِيرادُه لِيُتَمَثَّل بِهِ وَيُتَصَوَّر ما أَرَادَ المُتَكَلِّمُ بَيَانَه لِلْمُخَاطَب . يُقَالُ : ضَرَب الشَّيْءَ مَثَلاً ، وضَرَبَ بِهِ . وتَمَثَّلَه وتَمَثَّلَ به . ثُمَّ قَالَ : وهذا مَعْنى قَوْلِ بَعْضِهِم : ضَرْبُ المَثَلِ : اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ وتَمْثِيلُه به ، انْتَهَى ، وقَوْلُه تَعَالَى : { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ القَرْيَةِ } ( يللهس : 13 ) . قال أَبُو إِسْحَاق : مَعْنَاه اذكُرْ لَهُم مَثَلاً : مَثِّل لهُم مَثَلاً . قال : ومَثَلاً مَنْصُوبٌ لأَنَّه مَفْعُولٌ بِهِ ، ونَصبَ قَوْلَه : أَصْحَابَ القَرْيَة لأَنَّهُ بَدلٌ مِنْ قَوْله مَثَلاً ، كأَنَّه قال : اذكُر لَهُم أَصْحَابَ القَرْيَة أَي خَبَرَ أصْحَابِ القَرْيَةِ . قُلْت : ويَجُوزُ أَنْ يَكُون مَنْصُوباً على أَنه مَفْعُولٌ ثَانِ كما هو رأْيُ ابْنِ مَالِك . وفي الكَشَّافِ : ضَرْبُ المَثَلِ : اعْتِبَارُه وصُنْعُه . وقَال الرَّاغِبُ : الضَّرْبُ : إِيقَاعُ شَيْءٍ على شيْءٍ . قُلْت : وقَيَّدَه بعْضُهُم بأَنَّه إِيقَاعٌ بَشِدة ، وبِتَصَوُّرِ اخْتِلَاف الضَّرْبه خُولِفَ بَيْن تَفَاسِيرِه . وقال شَيْخُنَا : قَالُوا : ويَرِد ضَرَب بمَعْنَى وصَفَ ، وَبَيَّنَ ، وجَعَل ، وضَرَبَ له وَقْتاً : عَيَّنَه ، وإِلَيْه : مَالَ . وضَرب مَثَلاً : ذكره ، يَتَعَدَّى لمَفْعُولٍ وَاحِدٍ ، أَو صَيَّر ، فلمَفْعُولَيْنِ ، وإِلَيْه مالَ ابْنُ مَالِكٍ عِبَارَةُ الجَوْهَرِيّ : ضَرَبَ الله مَثَلاً أَي وَصَفَ وبَيَّنَ ، ثم إِنه اخْتُلِفَ في أَنَّ ضَرْبَ المَثَل مَأْخُوذٌ مِمَّاذَا ؟ . فِقِيل : من ضَرْبِ الدِّرْهَم صَوْغُه لإِيقَاعِ المَطَارِق ، سُمِّيَ به لتَأْثِيرِه في النُّفُوسِ . وقِيلَ : إِنَّه مأْخُوذٌ من الضَّرِيبِ أَي المَثِيلِ . تَقُولُ : هو ضَرِيبُه ، وهُمَا مِنْ ضَرِيبٍ وَاحِد ؛ لأَنَّه يَجْعَلُ الأَوَّلَ مِثْلَ الثَّاني . وقيل : مِنْ ضَرْبِ الطِّينِ عَلَى الجِدَارِ . وقِيلَ : مِنْ ضَرْبِ الخَاتَم ونَحْوِه ؛ لأَن التَّطْبِيقَ وَاقعٌ بَيْن المَثَلِ وبَيْنَ مَضْرِبه كما في الخَاتَم على الطَّابِع كما حَقَّقَه شَيْخُنَا ومِثْلُه مُفَرَّقاً في لسَانِ الْعَرَب والمُحْكَمِ وغَيْرِهِمَا مِنْ دَوَاوِين اللُّغَةِ . ( و ) الضَّرْبُ : ( الرَّجُلُ المَاضِي النَّدْبُ ) الذي لَيْسَ بِرَهْل . قال طَرَفَةُ : أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَه خَشَاشٌ كرَأْسه الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ ( و ) في صفة مُوسَى عيْهِ السَّلَام ( أَنَّه ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ ) . وهو ( الخَفِيفُ اللَّحْمِ ) الممشوقُه المُسْتَدِقّ . وفي رواية : ( فإِذا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ رَجْلُ الرَّأْسِ ) وهو مُفْتَعِلٌ من الضَّرْبِ ، والطَّاءُ بَدَلٌ من تَاءِ الافْتِعَالِ . وفي صفَةِ الدجّال : ( طُوَالٌ ضَرْبٌ من الرِّجَالِ ) وجَمْعُه ضُرُب ، بِضَمَّتَيْن . قال أَبُو العِيَالِ : صُلَاةُ الحرب لم تُخْشِعْ هُمُ ومَصَالِتٌ ضُرُب قاله ابْنُ جِنِّي . وقدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُون جمع ضَرُوب ، حَذَا في لِسَانِ الْعَرَب . ( و ) الضَّرْبُ : الصِّفَةُ . الضَّرْبُ : ( الصِّنْفُ ) بالكَسْرِ ( من الشَّيْءِ ) وفي نُسْخَةٍ : مِنَ الأَشْيَاءِ . يقَال : هَذَا مِنْ ضَرْب ذَلِكَ أَيْ مِنْ نَحْوِه وصِنْفِه ، والجَمْعُ ضُرُوبٌ . أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَرَاكَ مِنَ الضَّرْب الّذِي يَجْمَعُ الهَوَى وحَوْلَكَ نِسْوَانٌ لَهُنُّ ضُرُوبُ ( كالضَّرِيب ) . ( و ) الضَّرْبُ أَيضاً : مصدر بمعنى ( و ) الضَّرْبُ أَيضاً : مصدر بمعنى ( المَضْرُوب ) وهو مَعْطُوفٌ على قوله : والصِّنْف ، وضُبِطَ في بَعْضِ النُّسَخ مَخُفُوضاً على أنَّه مَعْطُوفٌ على قَوْله كالضَّرْب ، وهو خطأٌ . والَّذِي في لِسَانِ الْعَرَب ما نَصُّه والضَّرِيبُ : المَضْرُوبُ . ( و ) من المجاز : الضَّرْبُ : ( المَطَرُ الخَفِيفُ ) . قال الأَصْمَعِيُّ : الدِّيمَةُ : مَطَرٌ يَدُومُ مَعَ سُكُون . والضَّرْبُ فَوْقَ ذَلِكَ قَلِيلاً . والضَّرْبَةُ : الدّفْعة من المطر الخفيف . وقد ضَربتْهم السماء . . ( و ) الضَّرْبُ : ( العَسَلُ الأَبْيَضُ ) الغَليظُ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ . قال أَبُو ذُؤَيْب الهُذَلِيّ في تأْنِيثه : وما ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَأْوِي مَلِيكُا إِلى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ ونَازِله أَطْيَبَ مِنْ فِيهَا إِذا جِئْتَ طَارِقاً وأَشْهَى إِذَا نَامَت كِلَابُ الأَسَافِل مليكه : يَعْسوبُها . والطُّنُفُ : حَيَدٌ يَنْدُرُ من الجَبَل قد أَعْيَا بمَنْ يَرْقَى ومن يَنْزِل . وقيل : الضَّرْبُ : عَسَلُ البَرِّ . قال الشَّمَّاخُ : كأَنَّ عُيُونَ النَّاظِرِينَ يَشُوقُها بهَا ضَرَبٌ طابَتْ يَدَا مَنْ يَشُورُهَا ( و ) هو بالتَّسْكِين لُغَةٌ فِيهِ ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَة ، قَالَ : وذَلِكَ قلِيلٌ و ( بالتَّحْرِيكِ أَشْهَر ) . والضَّرَبَة : الضَّرَبُ ، وقِيلَ : هِيَ الطَّائِفَة نْه . وقَالَ الشَّاعِرُ : . . . كأَنَّما رِيقَته مسْكٌ عَلَيْه ضَرَب وفي حَدِيثِ الحَجَّاجِ : لأَجْزُرَنَّكَ جَزْرَ الضَّرَبِ ) هو ، بفَتْح الرَّاءِ ، العَسَلُ الأَبْيَضُ الغَلِيظُ ، ويروى بالصَّادِ ، وهو العَسَلُ الأَحْمَر ، وقد أَغْفَلَه المُؤَلِّف في مَحَلِّه كما أَغْفَلَ الضَّرِيبَ هُنَا ، وهو الشَّهْدُ ، وقد ذَكَره بِنَفْسِه في ( تَرْقِيقِ الأَسَل ) ، وهو في نُسْخَة مُصَحَّحة من كِفَايَة المُتَحَفِّظ أَيْضاً ، أَشَار لِذَلِكَ شَيْخُنَا ، وأَنْسَدَ في لِسَان الْعَرَب قَوْلَ الجُمَيْح : يَدِبُّ حُمَيَّا الكَأْسِ فِيهم إِذَا انْتَشَوْا دَبِيبَ الدُّجَى وَسْطَ الضَّرِيبِ المُعَسَّلِ ومثلُه في التَّكلَمَةِ . ( و ) الضَّرْبُ ( مِنْ بَيْتِ الشِّعْرِ : آخِرُه ) كقَوْلِه : فَحَوْمل ، مِنْ قَوْله : بِسِقْط اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ والجَمعُ أَضْرُبٌ وضُرُوبٌ . ( والضَّريبُ : الرَّأْسُ ) سُمِّي بِذَلِكَ لكَثْرَة اضْطِرَابِهِ . ( و ) الضَّرِيبُ : ( المُوَكَّلُ بالقِدَاحِ ) وأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : وعَدَّ الرَّقِيبُ خِصَالَ الضَّرِي بلا عَنْ أَفَنِينَ وَكْساً قِمَارَا ( أَو الَّذِي يَضْرِب بِهَا ) أَي القِدَاح . قال سِيبَوَيْهِ : هو فَعِيل بمَعْنى فَاعِل ، وهو ضَرِيبُ قِدَاح ، قال : ومِثْلُه قَوْلُ طَرِيفِ بْنِ مَالِك العَنْبَرِيّ : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِليَّ عَرِيفَهُم يَتوسَّمُّ إِنَّمَا يُرِيدُ عَارِفَهم . وجَمْعُ الضَّرِيب ضُرَبَاء . قَالَ أَبُو ذُؤَيْب : فَوَرَدْنَ والعَيّوقُ مَقْعَدُ رَابِىء ال ضُّرَبَاءِ خَلْفَ النَّجْم لا يَتَتَلَّعُ ( كالضَّارِب ) وفي الأَسَاسِ ، ومِنَ المَجَازِ : وضَرَب القِدَاحَ ، وهو ضَرِيبِي : لِمَنْ يَضْرِبُهَا مَعَكَ . ( و ) الضَّرِيبُ : ( القِدْحُ الثَّالِثُ ) من قِدَاح المَيْسِرِ . وذَكر اللِّحْيَانِيُّ أَسْمَاءَ قِدَاحِ المَيْسِر الأَوَّل والثَّاني ثم قَالَ : والثَّالِثُ : الرَّقِيبُ ، وبعضُهم يُسَمِّيه الضَّرِيبَ ، وفِيه ثَلَاثَةُ فُرُوض ، وله غُنْمُ ثَلَاثَةٍ أَيْضاً إِنْ فَازَ ، وعَلَيه غُرْم ثَلَاثَةٍ أَيْضاً إِنْ لَمْ يَفُز ، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ . ( و ) ضَرِيبُ الشَّوْلِ : ( اللَّبَنُ يُحْلَبُ ) بعضُه علَى بَعْضٍ ، عَنْ أَبِي نَصْر ، ومِثْلُه في الصَّحَاحِ . وقَالَ الأَصْمَعِيُّ : إِذَا صُبَّ بَعْضُ اللَّبَنِ على بَعْضٍ فهو الضَّرِيبُ . وعَنِ ابْنِ سِيدَه : الضَّرِيبُ من اللبن : الذي يُحْلَبُ ( منْ عِدَّة لِقَاحٍ في إِنَاءٍ ) وَاحِدٍ فيُضْرَبُ بَعْضُه بِبَعْضٍ ، ولا يُقَالُ ضَرِيبٌ لأَقَلَّ مِنْ لَبَن ثَلَاثِ أَيْنُق . قال بَعْضُ أَهْلِ البَاديَة : لَا يَكُونُ ضَرِيباً إِلَّا مِنْ عِدَّة مِنَ الإِبِل ، فمِنْهُ ما يكون رَقِيقاً ، ومِنْه مَا يَكُون خَاثِراً . قال ابْنُ أَحْمَر : وما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي ضَرِيبَ جِلَادِ الشَّوْلِ خَمْطاً وصَافِيَا أَي سَبَب مَنِيَّتِي ، فَحذَفَ . وقِيلَ : هُوَ ضَرِيب إِذَا حُلِبَ عَلَيْه من اللَّيْل ، ثم حُلِبَ عَلَيْه من الغَدِ فضُرِبَ بِهِ . وعن ابْنِ الأَعْرَابِيّ : ويُقَالُ : فُلَانٌ ضَرِيبُ فُلَانٍ أَي نَظِيرُه . وضَريبُ الشَّيْءِ : مِثْلُه وشَكْلُه ، ومثلُه عَنِ ابْنِ سِيدَه في المحكم ، وقد تَقَدَّمَ ، وجَمْعُه ضُرَبَاء . وفي حَدِيث عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : ( إِذَا ذَهَبَ هذَا وضُرَبَاؤُه ) . هُمُ الأَمْثَالُ والنُّظَرَاءُ . ( و ) الضَّرِيبُ : ( النَّصِيبُ ) . ( و ) الضَّرِيبُ : ( البَطِينُ من النَّاسِ ) وغَيْرِهِم . ( و ) الضَّرِيبُ : ( الثَّلْجُ والجَلِيدُ والصَّقِيع ) الَّذِي يَقَع بالأَرْضِ . وَفِي الحَدِيثِ : ( ذَاكِرُ اللّهِ في الغَافِلِين مثلُ الشَّجَرَةِ الخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الذِي تَحَاتَّ مِنَ الضَّرِيبِ ) أَي البَرْد والجَلِيد . ( و ) الضَّرِيبُ : ( رَدِيءُ الحَمْضِ ، أَو ) هُوَ ( مَا تَكَسَّر مِنْه ) أَي مِنَ الحَمْضِ . ( وكَزُبَيْر ) أَبُو السُّلَيْل ( ضُرَيْبُ بن نُقَيْر ) بن شَمِير القَيْسيّ الجَرِيريّ من أهل البصرة ، سيأْتي ذكره ( في ن ق ر ) . ( والمِضْرَب ) أَي كمِنْبَر كما هو مَضْبُوطٌ عِنْدَنَا ، وضَبَطَه شيخُنَا كمَجّلِس ، والعَامَّةُ يَنْطُقُونه كمَقْعَد ، وكل ذلك عَلَى غير صَوَاب ، وإِنما لم يُقَيِّد مع أَنَّ الإِطلَاقَ يقتضي الفَتح على مَا هُوَ قَاعِدَته ، وبه اشْتَبَه على كَثِيرٍ من الشُّرَّاح له قَرِينَةِ مَا بَعْده ، وهو قوله : ( وبفَتْحِ المِيمِ ) ( الفُسْطَاطُ العَظِيمُ ) وهو فُسْطَاط المَلِك جَمْعُه مَضَارِبُ . ( وبفَتْح المِيمِ ) والرَّاءِ أيْضاً : ( العَظْمُ الَّذِي فِيهِ المُخُّ ) . ومِنَ المَجَازِ تَقُولُ للِشَّاةِ إِذَا كَانَت مَهْزُولَةً : مَا يُرِمّ منها مَضْرَب . أَيّ إِذَا كُسِر عَظْمٌ من عِظَامِها أَو قَصَبها لم يُصَبْ فِيها مُخٌّ . ( واضْطَرَبَ ) الشيءُ : ( تَحَرَّك ومَاجَ كتَضَرَّبَ ) . والاضْطِرَابُ : تَضْرُّبُ الوَلَدِ في البطن . واضْطَرَب البَرْقُ في السَّحَابِ : تَحَرَّك . ( و ) اضْطَرَب الرَّجُلُ : ( طَالَ مَعَ رَخَاوَة ) . ورجُلٌ مُضْطَرِبُ الخَلْقِ : طَوِيلٌ غَيْرُ شَدِيد الأَسْرِ : ( و ) اضْطَرَب أَمْرُهُ : ( اخْتَلَّ ) . يُقَالُ : حَدِيثٌ مُضْطَرِبُ السَّنَدِ ، وأَمْرٌ مُضْطَرِبٌ . ( و ) اضْطَرَبَ : ( اكْتَسَبَ ) . قال الكُمَيْتُ : رَحْبُ الفِنَاءِ اضْطِرَابُ المَجْدِ رَغْبَتُه والمَجْدُ أَنْفَعُ مَضْرُوبٍ لمُضْرطِبِ قال الصَّاغَانيّ : والرِّوَايَة الصَّحيحَةُ مَصرُوب لمُصْطَرِب ، بالصَّادِ المهملة ، أَي أَنْفَع مَجْمُوع لجَامع . ( و ) اضْطَرَبَ : جَاءَ بمَا ( سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ ) . ( وفي الحَدِيث أَنَّه صَلَّى الله عليه وسلم اضْطَرَبَ خَاتَماً من حَدِيدٍ ) أَي سَأَل أَن يُضْرَبَ لَهُ ويُصَاغَ ، وهو افْتَعَل من الضَّرْب بمَعْنَى الصِّيَاغة ، والطَّاءُ بَدَلٌ من التَّاء . ( و ) ضَارَبَهُ أَي جَالَدَه ، و ( القَوْمُ ضَارَبُوا كَتَضَارَبُوا ) واضْطَرَبُوا بِمَعْنى . ( و ) يُقَالُ : اضْطَرَب ( حَبْلُهُم ) واضْطَرَبَ الحَبْلُ بَيْنَ القَوْمِ ، وفي نُسْخَةِ الكفوى ( خَيْلهُم ) وهو خَطَأ ، إِذَا ( اخْتفَت كَلِمَتُهم ) . وفي الأَسَاسِ ، ومِنَ المَجَازِ : في رأْيِه اضْطِرَابٌ مِنْه أَي ضَجَر ، انتهى . ( و ) من المجاز : ( الضَّرِيبَةُ : الطَّبِيعَةُ ) والسَّجِيَّةُ . يُقَالُ : هَذِه ضَرِيبَتُه الَّتِي ضُرِبَ عَلَيْهَا ، وضُرِبَها ، وضُرِبَ عَنِ اللِّحْيَانِي ولم يَزِدْ عَلَى ذَلِك شَيْئاً ، أَي طُبِع . وفي الحَدِيثِ ( أَنَّ المُسْلِم المُسَدِّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصُّوَّامِ بحُسْنِ ضَرِيبَتِه ) أَي سَجِيَّتِه وطَبِيعَتِه . تَقُولُ : فلانٌ كَريمُ الضَّرِيبَةِ ولَئيم الضَّرِيبَةِ . وكذلك تقُول في النَّحِيتَة والسَّلِيقَةِ والنَّحِيزَة والسُّوس والغَرِيزة والنِّحَاس والخيم والضَّرِيبةُ : الخَلِيقَةُ . يُقَالُ : خُلِق النَّاسُ عَلَى ضَرَائِبَ شَتى . ويُقَالُ : إِنه لِكَرِيمُ الضَّرَائب . ( و ) قَالَ ابْنُ سِيدَه رُبَّمَا سُمي ( السيفُ ) نَفْسُه ضَرِيبَة . قال جَرِيرٌ : وإِذَا هَزَزْتَ ضَرِيبَةً قَطَّعْتَها فَمَضَيْتَ لا كَزِماً ولا مَبْهُورَا ( و ) الذي صَرَّحَ بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ من أَئِمَّةِ اللُّغَةِ أَنَّ ضَرِيبَة السَّيْفِ ( حَدُّه ) ، وقِيلَ : هو دُونَ الظُّبَة ، وقيل : هو نَحْوٌ مِنْ شِبْرٍ في طَرَفِهِ ( كالمَضْرَبِ والمَضْرَبَةِ ) بفَتْح المِيمِ ( وتُكْسَرُ رَاؤُهُمَا ) وتُضَمُّ أَي الرَّاءُ في الأَخِيرِ ، حَكَاهَ سِيبَوَيْه وقَال : جَعَلُوه اسْماً كالحَدِيدَة يَعْنِي أَنَّهُمَا لَيْسَتَا عَلَى الفِعْل . ( و ) الضَّرِيبَةُ : الصّوفُ أَو الشعَر يُنْفَشُ ثم يُدْرَجُ ويُشَدّ بخَيْطٍ ليُغْزَلَ فهي ضَرَائِبُ . والضَّرِيبَ : الصوفُ يُضْرَبُ بالمِطْرَقِ ، وقِيلَ : الضَّرِيبَةُ : ( القِطْعَةُ من القُطْنِ ) وقيل : مِنْهُ ومن الصُّوفِ . ( و ) الضَّرِيبَةُ : ( الرَّجُلُ المَضْرُوبُ بالسَّيْفِ ) ، وإِنَّمَا دَخَلَتْه الهَاءُ وإِنْ كَانَ بمَعنَى مَفْعُول لأَنَّه صَارَ في عِدَادِ الأَسْمَاءِ كالنَّطِيحَة والأَكِيلَةِ . وفي التَّهْذِيب : الضَّرِيبَةُ : كُلُّ شَيْءٍ ضَرَبْتَهُ بِسَيْفكِ مِنْ حَيَ أَو مَيِّت . ( و ) الضَّرِيبَةُ : ( ) وَادٍ ) حِجَازِيٌّ ( يَدْفَعُ ) سَيْلهُ ( في ذَاتِ عِرْقٍ ) . ( و ) من المجاز : الضَّرِيبَةُ ( وَاحِدَةُ الضَّرَائِبِ ) وَهِيَ ( التي تُؤْخَذُ في ) الأَرْصَادِ و ( الجِزْيَةِ ونَحْوِها ) . ( و ) مِنْه ضَرِيبَةُ العَبْدِ أَي ( غَلَّةُ العَبْدِ ) . وفي حَدِيثِ الحَجَّامِ : ( كم ضَرِيبَتُكَ ) ؟ وَهِيَ ما يُؤَدِّي العَبْدُ إِلى سَيِّدِه من الخَرَاجِ المُقَرَّر عَلَيْه ، فَعيلة بمَعْنَى مَفْعُولَ ، وتُجُمَعُ عَلَى ضَرَائِب . ومنه حَدِيثُ الإِمِاءِ الَّلاتِي كانَتْ عَلَيْهِنِ لمَوَالِيهِن ضَرَائبُ . يُقَالُ : كم ضَرِيبَةُ عَبْدِك في كُلِّ شَهْر . والضَّرَائِبُ : ضَرَائِبُ الأَرَضِين ، وَهيَ وَظَائِفُ الخراج عَلَيْهَا وضَرَبَ عَلَى العبد الإِتَاوة ضَرْباً : أَوْجَهَا عَلَيْه بالتّأْجِيلِ . ( و ) قال أَبُو حَنِيفَة : ( ضَرِبَ ) النَّبَاتُ ( كفَزِح ) ضَرَباً ، فهو ضَرِبٌ ( ضَرَبَه البَرْدُ ) زَادَ ابْنُ القَطَّاعِ في التَّهْذِيبِ والرِّيحُ فأَضَرَّ بِه وعن أَبِي زَيْد : الأَرْضُ ضَرِبَةٌ إِذَا أَصَابَهَا الجَلِيدُ واحْتَرَقَ نَبَاتُهَا ، وقد ضَرِبَتِ الأَرْضُ ضَرَباً ، وأَضْرَبَهَا الضَّرِيبُ إِضْرَابا . وقال غَيْرُه : وأَضْرَبَ الْبَرْدُ والرِّيحُ النَّبَات حتى ضَرِبَ ضَرَباً فهو ضَرِبٌ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْه القُرُّ . وضَرَبَهُ البزْدُ حَتَّى يَبِسَ . وضُرِبَتِ الأَرْضُ ، وأَضْرَبْنَا ، وضُرِبَ البَقْلُ وجُلِدَ وصُقِعَ . وأَصْبَحَتِ الأَرْضُ ضَرِبَةً وصَقِعَةً ، ويُقَالُ للنَّبَاتِ ضَرِبٌ ومَضْرِب . ( والضَّارِبُ : المَكَانُ ) ذُو الشَّجَر ، والضَّارِبُ : الوَادِي يَكُونُ فِيهِ شَجَر ، يقال : عَلَيْكَ بِذَلِك الضَّارِب فانْزِلْهُ ، وأَنْشد : لَعَمْرُكَ إِنَّ البَيْتَ بالضَّارِبِ الَّذِي رأَيْتَ وإِنْ لَمْ آتِهِ لِيَ شَائِقُ وقيل : الضَّارِبُ : المَكَانُ ( المُطْمَئنُّ ) من الأَرْضِ ( بِه شَجَرٌ . و ) قيل ؛ الضَّارِبُ : ( القِطْعَةُ ) من الأَرْض ( الغَلِيظَةُ تَسْتَطِيلُ في السَّهْلِ ) ، ( و ) قِيلَ : هو مُتَّسَعُ الوَادِي . والكُلّ مُتَقَارِب . ( و ) الضَّارِبُ : ( اللَّيْلُ المُظْلِمُ ) ، وَهُوَ الَّذِي ذَهَبَتْ ظُلْمَتُه يَمِيناً وشِمالاً ومَلأَتِ الدُّنْيَا . وضَرَبَ اللَّيْلُ بأَرْوَاقِه : أَقْبَلَ . قال حُمَيْدٌ : سَرَى مِثْلَ نَبْضِ العِرْقِ واللَّيْلُ ضَارِبٌ بأَرْوَاقِه والصُّبْحُ قَدْ كَادَ يَسْطَعُ ( و ) الضَّارِبُ : ( النَّاقَةُ ) تَكُونُ ذَلُولاً فإِذَا لَقِحَ ( تَضْرِبُ حَالِبَهَا ) مِنْ قُدامِها . وقيل : الضَّوَارِبُ من الإِبِل : الَّتي تَمْتَنِع بَعْدَ اللِّقَاح فتُعزُّ أَنْفُسَهَا فلا يُقْدَرُ علَى حَلْبِهَا ، وقد تَقَدَّم . ( و ) الضَّارِبُ : ( شِبْهُ الرَّحَبَة في الوَادِي ، ج ضَوَارِبُ ) . قال ذُو الرُّمَّة : قد اكْتَفَلَتْ بالحَزْن واعْوَجَّ دُونَها ضَوَارِبُ من غَسَّان مُعْوَجَّةٌ سَدْرَا . ( و ) يقال : ( هو يَضْرِبُ المَجْدَ ) أَي ( يَكْتَسِبُه ) ، وقد تَقَدَّم الإِنْشَاد ( و ) يَضْرِبُ لَهُ الأَرَضْ كُلَّهَا أَي ( يَطْلُبُه ) في كُلِّ الأَرْضِ ، عَنْ أَبِي زَيْد . ( واسْتَضْرَبَ العَسَلُ : ابْيَضَّ وغَلُظَ ) وصَار ضَرَباً ، كَقَوْلهِم : اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ ، واستَتْيَسَ العَنْزُ بمَعْنَى التَّحَوُّل مِنْ حَال إِلَى حَال . وعَسَلٌ ضَرِيبٌ : مُسْتَضْرِبٌ . ( و ) اسْتَضْرَبَت ( النَّاقَةُ : اشْتَهَتِ الفَحْلَ ) لِلضِّرَابِ . ( وضُرَابِيَةُ كَقُرَاسِيَةٍ ) ، بالضَّمِّ ، ( كُورَةٌ ) وَاسعَةٌ ( بِمصْر من الحَوْفِ ) في الشَّرْقِيَّة . ( و ) مِنَ المَجَازِ : ضَارَبَه و ( ضَارَبَ له ) إِذا ( اتَّجَرَ في مَالِه ، وَهِيَ القِرَاضُ ) . والمُضَارَبَةُ : أَن تُعْطِيَ إِنْسَاناً مِن مَالِكَ مَا يَتَّجِرُ فِيه على أَنْ يَكُونَ الرِّبْحُ بَيْنَكُمَا ، أَو يَكُونَ لَهُ سَهْم مَعْلُومٌ من الرِّبْح ، وكأَنَّه مأْخُوذٌ من الضَّرْبِ في الأَرْضِ لطَلَب الرِّزْقِ . قال اللّهُ تَعَالَى : { وَءاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الاْرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ } ( المزمل : 20 ) . قال الأَزهريّ : وعلى قِيَاسِ هَذَا المَعْنَى يُقَالُ للعَامِل ضَارِبٌ ، لأَنَّه هُوَ الَّذِي يَضْرِب في الأَرْض . قَالَ : وَجَائِز أَن يكُونَ كُلُّ وَاحِد مِن رَبِّ المَالِ ومِنَ الْعَامِل يُسَمَّى مُضَارِباً ؛ لأَنَّ كُلَّ وَاحِد مِنْهُمَا يُضَارِبُ صَاحِبَه وكذَلِكَ المُقَارِض . وقال النَّضْرُ : المُضَارِبُ : صَاحِبُ المَالِ ، والَّذِي يَأْخُذُ المَالَ ، كِلَاهُمَا مُضارِب ، هَذَا يُضَارِبُه وذَاكَ يُضَارِبُه . وفي حَدِيث الزُّهْرِيّ : ( لا تَصْلُح مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُه حَرَامٌ ) . ( و ) مِنَ المَجَازِ قَوْلُهم : فُلانٌ ( مَا يُعْرَفُ له مَضْرِبُ عَسَلَةٍ ) بفَتْح المِيمِ وكَسْرِ الرَّاءِ ولا مَنْبِض عَسَلَة أَي مِنَ النَّسَبِ والمَالِ ، يقال ذَلِك إِذَا لَم يَكُن له نَسَبٌ مَعْرُوفٌ ولا يُعْرف إِعْرَاقُه في نَسَبِه . وفي المحكم : ما يُعْرَفُ له مَضْرِبُ عَسَلَةٍ ( أَي أَصْلٌ ولا قَوْمٌ ولا أَبٌ ولا شَرَفٌ ) . كما يُقَالُ : إِنَّه لكَرِيمُ المَضْرِب شَرِيفُ المَنْصِبَ ) . ( و ) في التَّنْزِيلِ العَزِيزِ : { فَضَرَبْنَا عَلَىءاذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا } ( الكهف : 11 ) . قال : الزَّجَّاج : ( مَنَعْنَاهم ) السَّمْعَ ( أَنْ يَسْمَعُوا ) . والمَعْنَى أَنَمْنَاهم ومَنَعْنَاهم أَن يَسْمَعُوا ، لأَن النَّائِمَ إِذَا سَم 2 عَ انْتَبَه . والأَصْلُ في ذلك أَنَّ النَّائِمَ لَا يَسْمَعُ إِذَا نَامَ . وفي الحديث : ( فَضَرَبَ اللّهُ على أَصْمِخَتِهِم ) أَي نَامُوا فلم يَنْتَبِهُوا . والصِّمَاخ ؛ ثقْبُ الأُذُن . وفي الحَدِيثِ : ( فضَرَبَ عَلَى آذَانِهِم ) هو كنايَة عن النَّوْمِ . مَعْنَاه حَجَبَ الصَوتَ والحِسَّ أَنْ يَلِجَا آذَانَهم فَيَنْتَبِهُوا ، فكَأَنَّهَا قد ضُرِبَ عَلَيْهَا حِجَابٌ . ومنه حَدِيثُ أَبِي ذَرَ : ( ضُرِبَ عَلَى أَصْمِخَتِهم فما يَطُوفُ بالبَيْتِ أَحَدٌ ) كَذَا في لسان العرب . ( و ) يقال : ( جَاءَ مُضْطَرِبَ العِنَانِ ) أَي ( منْهَزِماً مُنْفَرِداً ) . ( وضَرَّب ) الشُّجَاعَ في الحَرْب ( تَضْرِيباً ) : حَرَّضَهُ وأَغْرَاهُ . وضَرَّب النَّجَّادُ المُضَرَّبَةَ تَضْرِيباً إِذَا خَاطَهَا . وبِسَاطٌ مُضَرَّبٌ إِذَا كَان مَخِيطاً . وضَرَّبَ إِذَا ( تَعَرَّضَ للثَّلْج ) ، وهو الضَّرِيبُ . ( و ) ضَرَّب أَيضاً إِذَا ( شَرِبَ الضَّرِيبَ ) وهو الشَّهْد ، وقد أَغْفله المصنف في محله وأَطلقه هنا ، وقد تَقَدَّمَت الإِشَارَةُ إِليه . ( و ) ضَرَّبَتْ ( عَيْنهُ ) إِذَا ( غَارَت ) ، نقله الصاغانيّ ، كَحَجَّلَت . ( وأَضْرَبَ القومُ ) إِضْرَاباً كأَجْلَدُوا وأَصْقَعُوا . ( وَقَعَ عَلَيْهِم ) الضَّرِيبُ ، وهو ( الصَّقِيعُ ) والجَلِيدُ الَّذِي يَقَعُ بالأَرْضِ ، وقَدْ تَقَدَّم . ( و ) أَضْرَبَتِ ( السَّمُومُ المَاءَ : أَنْشَفَتْه ) حَتَّى تُسْقِيَه ( الأَرْضَ ) . قَالَه اللَّيْثُ . ( و ) أَضْرَب ( الخُبْزُ ) أَي خُبْزُ المَلَّة ، فَهُوَ مُضْرِبٌ إِذَا ( نَضَجَ ) وآنَ لَهُ أَنْ يُضْرَبَ بالعَصَا أَو يُنْفَضَ عنه رَمَادُه وتُرَابُه . وخُبْزٌ مُضْرِبٌ وَمَضْرُوبٌ قال ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ خُبْزَةً : ومَضْرُوبَةٍ في غَيْر ذَنْبٍ بَرِيئةٍ كَسَرْتُ لأَصْحَابي على عَجَلٍ كَسْرَا ( و ) ضَاربْت الرجلَ مُضَارَبَةً وضِرَاباً ، وتَضَاربَ القَومُ واضْطَرَبُوا : ضَرَبَ بَعْضُهُم بَعْضاً . و ( ضَارَبَه فَضَرَبَهُ ) يَضْرُبُه ( كنَصَرَه : غَلَبَهُ في الضَّرْب ) أَي كَانَ أَشَدَّ ضَرْباً مِنْه . وفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى ما قالوا : إِن أَفْعَالَ المُغَالَبَة كُلَّهَا مِنْ بَابِ نَصَر ، ولو كَانَ أَصْلُهَا من غَيْر بَابِه كَهَذَا وفارَصْتُه فَفَرَصْتُه ونحو ذلك إِلا خَاصَمْتُه فَخَصَمْتُه فأَنا أَخُصِمُه فإِن مُضَارِعَه جَاءَ بالكَسْرِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وهو شَاذٌّ ، قالَهُ شَيْخُنَا . ومما أَغْفَلَه المُصنِّفُ واسْتُدْرِكَ عَلَيْهِ قَوْلُهم . ضَرَبَ الوَتِدَ يَضْرِبُه ضَرْباً : دَقَّه حَتَّى رَسَبَ في الأَرْضِ . وَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ، هذه عن اللِّحْيَاني . وفي الحَدِيث : ( يَضْطَرِبُ بِنَاءً في المَسْجد ) أَي يَنْصِبُه ويُقِيمُه على أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ في الأَرْضِ . ومن المجاز : ضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُه ضَرْباً : طَبَعَه ، وهذا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الأَمِير . ودرهمٌ ضَرْبٌ ، وَصَفُوه بالمَصْدَرِ وَوَضَعُوه مَوْضِعَ الصِّفَةِ كقَوْلِهِم : ماءٌ سَكْبٌ وغَوْرٌ ، وإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ على نِيَّة المَصْدَرِ وهو الأَكْثَر ؛ لأَنَّه لَيْسَ مِن اسْمِ ما قَبْله ولا هُوَ هُوَ ، كَذَا في لِسَانِ الْعَرَبِ . ومن الأَسَاسِ في المَجَازِ : وضَرَبَ عَلَى المَكْتُوب أَي خَتَم . وضَرَب الجُرْحُ والضِّرْسُ : اشْتَدَّ وَجَعُه . وفي لِسَانِ العَرب : ضُرِبَ بِبَلِيَّةِ : رُمِيَ بِهَا لأَنّ ذَلِكَ ضَرْب . ومن المجاز : ضَرَبَ البَعِيرُ في جَهَازِه أَي نَفَر فلَم يَزَل يَلْتَبِطُ ويَنْزُو حَتَّى طَرَحَ عَنْه كُلَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ أَدَاتِه وحِمْلِه . ومن المجاز : أَيضاً قَوْلُهم : ضَرَبَتْ فِيهِ فُلَانَةُ بعِرْقٍ ذِي أَشَبٍ ، أَي الْتِبَاسٍ أَي أَفْسَدَت نَسَبَهم بِوِلَادَتِهَا فِيهِم ، وقِيل : عَرَّقَتْ فِيهِم عِرْقَ سَوْء . ومن المجاز أَيضاً : أَضْرَبَ أَي أَطْرَقَ ، تَقُولُ : حَيَّةٌ مُضْرِبَةٌ وَمُضْرِبٌ . ورأَيْت حَيَّةً مُضْرِباً إِذا كانت ساكِنَة لا تَتَحَّرك . والمَضْرُوبُ : المُقِيمُ في البَيْت . ولَقَب نُوحِ بْنِ مَيْمُون بْنِ أَبِي الرِّجَالِ العِجْليّ ، تَرْجَمَه البنداريّ في ذَيْله على تَارِيخ بغداد . والمُضَرِّب ، كُحدِّث ومُعَظَّم ، لقبُ عُقْبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبي سُلْمَى الشَّاعر . وبِالوَجْهَيْن ضُبِطَ في نُسْخَة الصَّحَاح في بَاب ( ل ب ب ) فليُرَاجَعْ . والضَّرَّابُ : لَقَب أَبِي عَليَ عَرفَة بْن مُحَمّد المِصْرِيّ ثِقَة ، تُوُفِّي سنة 340 ه وأَبُو القَاسِم عَبْدُ العَزِيز بن أَبي محمد الحَسَن بْنِ إِسْمَاعِيل بْنِ مُحَمَّد الغَسَّانِيّ الضَّرَّاب مُحَدِّثٌ ، رَوَى عن أَبِيهِ كِتَابَ الْحَمَاسَة . وفي الحديث : ( الصّدَاع ضَرَبَانٌ في الصُّدْغَيْن ) أَي حَرَكَةٌ بقُوَّة . وفي الحَدِيث : ( نَهَى عَنْ ضَرْبَة الغَائِصِ ) وهو أَن يقول الغَائِصُ في البحْر اللتَّاجِر : أَغُوصُ غَوْصَةً فما أَخْرَجْتُ فهو لَكَ بِكَذَا فيتَّفِقَان عَلَى ذَلِكَ ، ونُهِي عنه لأَنه غَرَرٌ . وعن ابن الأَعْرَابِيّ : المَضَارِبُ : الحِيَلُ في الحُرُوب . ومن المجاز : ضُرِبَت عَلَيْه الذِّلَّة . وضَرَب خَاتَماً ، وأَضْرَبَه لِنَفْسِه ، وأَضْرَبَ عن الأَمْر : عَزفَ عَنْه . وطَرِيقُ مَكَّةَ ما ضَرَبَهَا العَامَ قَطْرَةٌ . وأضْرَبَ جَأْشاً لأْمْرِ كذا ؛ وَطَّنَ نَفْسَه عَلَيْه . وضَرَبَ الفَحَّ عَلَى الطَّائِرِ ، وهو الضَّاروبُ ، كَمَا فِي الأَسَاسِ . والضَّرِيبَةُ : اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَب . وقال أَبو زَيْد : يُقَالُ : ضَرَبْتُ له الأَرْضَ كُلَّهَا أَي طَلَبْتُه في كُلِّ الأَرْض . وقال غيره : يقال : فُلَانٌ أَعْزَبُ عَقْلاً مِنْ ضَارِبٍ ، يَعْنُونَ مَاضِياً إِلى غَائِط . وضَارِبُ السَّلَم : وْضِعٌ باليَمَامَةِ .
شاهد قرآني
لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
سورة 2 آية 273

الترجمة الإنجليزية: it being for the poor who are restrained in the way of God, and are unable to journey in the land; the ignorant man supposes them rich because of their abstinence, but thou shalt know them by their mark -- they do not beg of men importunately. And whatever good you expend, surely God has knowledge of it.

التفسير: اجعلوا صدقاتكم لفقراء المسلمين الذين لا يستطيعون السفر؛ طلبًا للرزق لاشتغالهم بالجهاد في سبيل الله، يظنهم مَن لا يعرفهم غير محتاجين إلى الصدقة؛ لتعففهم عن السؤال، تعرفهم بعلاماتهم وآثار الحاجة فيهم، لا يسألون الناس بالكُليَّة، وإن سألوا اضطرارًا لم يُلِحُّوا في السؤال. وما تنفقوا مِن مال في سبيل الله فلا يخفى على الله شيء منه، وسيجزي عليه أوفر الجزاء وأتمَّه يوم القيامة.

الجلالين: «للفقراء» خبر مبتدأ محذوف أي الصدقات «الذين أحصروا في سبيل الله» أي حبسوا أنفسهم على الجهاد، نزلت في أهل الصُّفَّةِ وهم أربعمائة من المهاجرين أرصدوا لتعلم القرآن والخروج مع السرايا «لا يستطيعون ضربا» سفرا «في الأرض» للتجارة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد «يحسبهم الجاهل» بحالهم «أغنياء من التعفف» أي لتعففهم عن السؤال وتركه «تعرفهم» يا مخاطب «بسيماهم» علامتهم من التواضع وأثر الجهد «لا يسألون الناس» شيئا فيلحفون «إلحافا» أي لا سؤال لهم أصلا فلا يقع منهم إلحاف وهو الإلحاح «وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم» فمجاز عليه.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.