Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
خوفهم
Root
خوف
Forms
70
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يخَوِّف» ← الفصحى: «يخيف , يقلق»، المعجم: «خَوَّف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: frighten;make sb worry;be worrisome • 🌐 MSA: «وخوف» ← الفصحى: «/GعRUض+»، المعجم: «خَوْف»، النوع: مصدر، المعنى: msa:xawof • 🇵🇸 Palestinian: «خَوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوف»، النوع: اسم مذكر، المعنى: fear • 🏷️ NJ: «خوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوْف»، النوع: اسم، المعنى: fear • 🇸🇾 Syrian: «تخوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوَّف»، النوع: فعل، المعنى: frighten • 🇸🇾 Syrian: «بيخوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوَّف»، النوع: فعل، المعنى: scary • 🏷️ NJ: «بخوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوْف»، النوع: اسم، المعنى: afraid fearful • 🌐 MSA: «بالخوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوْف»، النوع: مصدر، المعنى: fear • 🇾🇪 Taizi: «الخوف» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوْف»، النوع: اسم، المعنى: fear • 🌐 MSA: «خوفا» ← الفصحى: «خوف»، المعجم: «خَوْف»، النوع: مصدر، المعنى: fear

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏خَافَهُ‏)‏ عَلَى مَالِهِ خَوْفًا وَتَخَوَّفَهُ عَلَيْهِ مِثْلُهُ وَهَذَا أَمْرٌ مَخُوفٌ وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ‏[‏إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ‏]‏ فُسِّرَ الشِّرْكُ بِالرِّيَاءِ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ بِأَنْ تَعْرِضَ لِلصَّائِمِ شَهْوَةٌ فَيُوَاقِعَهَا وَيَدَعَ صَوْمَهُ وَأَخْوَفُ أَفْعَلُ مِنْ الْمَفْعُولِ كَأَشْغَلَ مِنْ ذَاتِ النَّحْيَيْنِ وَقَوْلُهُ فَإِنْ أَوْصَى إلَى فَاسِقٍ مَخُوفٍ عَلَى مَالِهِ أَيْ يَخَافُ أَنْ يُهْلِكَ مَالَهُ وَيُنْفِقَهُ فِيمَا لَا يَنْبَغِي‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
خَافَ يَخَافُ خَوْفًا وَخِيفَةً وَمَخَافَةً وَخِفْتُ الْأَمْرَ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ فَهُوَ مَخُوفٌ وَأَخَافَنِي الْأَمْرُ فَهُوَ مُخِيفٌ بِضَمِّ الْمِيمِ اسْمُ فَاعِل فَإِنَّهُ يُخِيفُ مِنْ يَرَاهُ وَأَخَافَ اللُّصُوصُ الطَّرِيقَ فَالطَّرِيقُ مُخَافٌ عَلَى مُفْعَلٍ بِضَمِّ الْمِيمِ وَطَرِيقٌ مَخُوفٌ بِالْفَتْحِ أَيْضًا لِأَنَّ النَّاسَ خَافُوا فِيهِ وَمَالَ الْحَائِطُ فَأَخَافَ النَّاسَ فَهُوَ مُخِيفٌ وَخَافُوهُ فَهُوَ مَخُوفٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَخَفْتُهُ الْأَمْرَ فَخَافَهُ وَخَوَّفْتُهُ إيَّاهُ فَتَخَوَّفَهُ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
خافَ يَخافُ خَوْفاً، ومنه التخْوِيْفُ والإِخافَةُ. والخَوْفُ: الفَزَعُ. وطَرِيقٌ مَخُوْفٌ: يَخافُه الناسُ، ومُخِيفٌ: يُخِيْفُ الناسَ، وخائفٌ: ذو خَوْفٍ. وخَوَّفْتُه: جَعَلْت فيه الخَوْفَ، وصَيَّرْتَه بحالٍ يَخَافُه الناسُ. والخِيْفَةُ: الخَوْفُ، وجَمْعُه خِيفٌ. وأخافَ الثغْرُ فهو مُخِيْفٌ. وخاوَفَني فَخُفْتُه أخُوْفُه. والخافَةُ: العَيْبَةُ والخَرِيْطَةُ، وهي أيضاً: جُبَّةٌ من أدَم يَلْبَسُها الغَسّالُ والسَّقّاءُ، وتَصغِيرُها خُوَيْفَةٌ. وسمعت خواف القوم وخواتهم: أي ضجتهم وتخوَّف من مالي: أي تنقَّصه، وتخوَّفتنا السَّنة، وتخوَّفني حقّي.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الخَوْفُ : الفَزَعُ ، خافَه يخافُه خَوْفاً وخِيفةً ومَخافةً . قال خافَ يخافُ خَوْفاً ، وإنما صارت الواو أَلفاً في يَخافُ لأَنه على يَعْمَلُ ، فاستثقلوا الواو فأَلقَوْها ، وفيها ثلاثة أَشياء : والصوتُ ، وربما أَلقوا الحَرْفَ بصرفها وأَبقوا منها وقالوا يَخافُ ، وكان حدّه يَخْوَفُ بالواو منصوبة ، فأَلقوا الواو على صرف الواو ، وقالوا خافَ ، وكان حدّه خوِف بالواو مكسورة ، بصرفها وأَبقوا الصوت ، واعتمد الصوت على فتحة الخاء فصار ليِّنة ، ومنه التَّخْويفُ والإخافةُ والتَّخَوّف ، والنعت الفَزِعُ ؛ وقوله : بالحِجازِ تَلَفَّعَتْ والأَعْداءُ أَمْ أَنتَ زائِرُهْ ؟ بالخوف المخافةَ فأَنَّث لذلك . وقوم خُوَّفٌ على الأَصل ، اللفظ ، وخِيَّفٌ وخَوْفٌ ؛ الأَخيرة اسم للجمع ، كلُّهُم والأَمر منه خَفْ ، بفتح الخاء . الكسائي : ما كان من ذوات الثلاثة من فإنه يجمع على فُعَّلٍ وفيه ثلاثة أَوجه ، يقال : خائف وخُيَّفٌ . وتَخَوَّفْتُ عليه الشيء أَي خِفْتُ . وتَخَوَّفَه : وأَخافَه إياه إخافة وإخافاً ؛ عن اللحياني . وخَوَّفَه ؛ وقوله أَنشده أَجمالٍ إذا ما تَشَذَّرَت ، شَرْعُهُنَّ المُخَوَّفُ : يكفيهن أَن يُضْرَبَ غيرُهنّ . وخَوَّف الرجلَ إذا جعل فيه وخَوَّفْتُه إذا جعلْتَه بحالة يخافُه الناس . ابن سيده : وخَوَّف الناسَ يَخافونه . وفي التنزيل العزيز : إنما ذلِكمُ الشيطان أَي يجعلكم تخافون أَولياءه ؛ وقال ثعلب : معناه يخوّفكم قال : وأَراه تسهيلاً للمعنى الأَول ، والعرب تُضِيفُ المَخافةَ فتقول أَنا أَخافُك كخَوْفِ الأَسد أَي كما أُخَوَّفُ حكاه ثعلب ؛ قال ومثله : حتى ما تزيدُ مَخافَتي ، بذي المطارةِ ، عاقِلِ « بذي المطارة » كذا في الأصل ، والذي في معجم ياقوت بذي مطارة . حتى ما إلخ » جعله الأصمعي من المقلوب كما في المعجم .) : وقد خافَ الناسُ مني حتى ما تزِيدُ مخافَتُهم إياي على . قال ابن سيده : والذي عندي في ذلك أَن المصدر يضاف إلى المفعول إلى الفاعل ....

: الخَوْفُ : الفَزَعُ ، خافَه يخافُه خَوْفاً وخِيفةً ومَخافةً . قال خافَ يخافُ خَوْفاً ، وإنما صارت الواو أَلفاً في يَخافُ لأَنه على يَعْمَلُ ، فاستثقلوا الواو فأَلقَوْها ، وفيها ثلاثة أَشياء : والصوتُ ، وربما أَلقوا الحَرْفَ بصرفها وأَبقوا منها وقالوا يَخافُ ، وكان حدّه يَخْوَفُ بالواو منصوبة ، فأَلقوا الواو على صرف الواو ، وقالوا خافَ ، وكان حدّه خوِف بالواو مكسورة ، بصرفها وأَبقوا الصوت ، واعتمد الصوت على فتحة الخاء فصار ليِّنة ، ومنه التَّخْويفُ والإخافةُ والتَّخَوّف ، والنعت الفَزِعُ ؛ وقوله : بالحِجازِ تَلَفَّعَتْ والأَعْداءُ أَمْ أَنتَ زائِرُهْ ؟ بالخوف المخافةَ فأَنَّث لذلك . وقوم خُوَّفٌ على الأَصل ، اللفظ ، وخِيَّفٌ وخَوْفٌ ؛ الأَخيرة اسم للجمع ، كلُّهُم والأَمر منه خَفْ ، بفتح الخاء . الكسائي : ما كان من ذوات الثلاثة من فإنه يجمع على فُعَّلٍ وفيه ثلاثة أَوجه ، يقال : خائف وخُيَّفٌ . وتَخَوَّفْتُ عليه الشيء أَي خِفْتُ . وتَخَوَّفَه : وأَخافَه إياه إخافة وإخافاً ؛ عن اللحياني . وخَوَّفَه ؛ وقوله أَنشده أَجمالٍ إذا ما تَشَذَّرَت ، شَرْعُهُنَّ المُخَوَّفُ : يكفيهن أَن يُضْرَبَ غيرُهنّ . وخَوَّف الرجلَ إذا جعل فيه وخَوَّفْتُه إذا جعلْتَه بحالة يخافُه الناس . ابن سيده : وخَوَّف الناسَ يَخافونه . وفي التنزيل العزيز : إنما ذلِكمُ الشيطان أَي يجعلكم تخافون أَولياءه ؛ وقال ثعلب : معناه يخوّفكم قال : وأَراه تسهيلاً للمعنى الأَول ، والعرب تُضِيفُ المَخافةَ فتقول أَنا أَخافُك كخَوْفِ الأَسد أَي كما أُخَوَّفُ حكاه ثعلب ؛ قال ومثله : حتى ما تزيدُ مَخافَتي ، بذي المطارةِ ، عاقِلِ « بذي المطارة » كذا في الأصل ، والذي في معجم ياقوت بذي مطارة . حتى ما إلخ » جعله الأصمعي من المقلوب كما في المعجم .) : وقد خافَ الناسُ مني حتى ما تزِيدُ مخافَتُهم إياي على . قال ابن سيده : والذي عندي في ذلك أَن المصدر يضاف إلى المفعول إلى الفاعل . وفي التنزيل : لا يَسْأَمُ الإنسان من دُعاء الخير ، وهو مصدر إلى الخير وهو مفعول ، وعلى هذا قالوا : أَعجبني عمرٌو فأَضافوا المصدر إلى المفعول الذي هو زيد ، والاسم من ذلك ، والخِيفةُ الخَوْفُ . وفي التنزيل العزيز : واذكُرْ ربك في وخِيفةً ، والجمع خِيفٌ وأَصله الواو ؛ قال صخر الغي فلا تَقْعُدَنَّ على زَخَّةٍ ، القَلْبِ وجْداً وخِيفا : خافَه خِيفَةً وخيِفاً فجعلهما مصدرين ؛ وأَنشد بيت صخر وفسّره بأَنه جمع خيفة . قال ابن سيده : ولا أَدري كيف هذا لأَن تجمع إلا قليلاً ، قال : وعسى أَن يكون هذا من المصادر التي قد قول اللحياني . ورجل خافٌ : خائفٌ . قال سيبويه : سأَلت الخليل عن : يصلح أَن يكون فاعلاً ذهبت عينه ويصلح أَن يكون فَعِلاً ، قال : الوجهين وجَّهْتَه فتَحْقِيرُه بالواو . ورجل خافٌ أَي شديد جاؤُوا به على فَعِلٍ مثل فَرِقٍ وفَزِعٍ كما قالوا صاتٌ أَي . : مَوْضِعُ الخَوْفِ ؛ الأَخيرة عن الزجاجي حكاها في وفي حديث عمر ، رضي اللّه عنه : نِعْمَ العَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ اللّه لم يَعْصِه ، أَراد أَنه إنما يُطِيع اللّهَ حُبّاً له لا ، فلو لم يكن عِقابٌ يَخافُه ما عصى اللّهَ ، ففي الكلام لو لم يخف اللّه لم يعصه فكيف وقد خافه . وفي الحديث : أَخِيفُوا أَن تُخيفَكم أَي احْتَرِسُوا منها فإذا ظهر منها شيء المعنى اجعلوها تخافكم واحْمِلُوها على الخَوْفِ منكم لأَنها إذا تقتلونها فرت منكم . وخاوَفَني فَخُفْتُه أَخُوفُه : يخوِّفُ وكنت أَشدَّ خَوْفاً منه . وطريقٌ مَخُوفٌ ومُخِيفٌ : . ووجع مَخُوفٌ ومُخِيفٌ : يُخِيفُ مَنْ رآه ، وخصَّ يعقوب لأَنه لا يُخِيفُ ، وإنما يُخِيفُ قاطِعُ الطريق ، وخصَّ أَي يُخِيفُ مَن رآه . والإخافة : التَّخْويفُ . وحائط كان يُخْشى أَن يقَع هو ؛ عن اللحياني . وثَغْرٌ مَتَخَوَّفٌ يُخافُ منه ، وقيل : إذا كان الخوف يجيء من قِبَلِه . وأَخافَ أَفْزَعَ . ودخل القومَ الخَوْفُ ، منه ؛ قال الزجاجي : وقولُ إنْ حانَتْ وفاتي ، فلا تَكُنْ يُعْلى بِخُضْر المَطارِف يَوْمي سَعِيداً بعصْمةٍ ، فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ « بعصمة » كذا بالأصل ولعله بعصبة بالباء الموحدة .) في معنى مَفْعُولٍ . وحكى اللحياني : خَوِّفْنا أَي رَقِّقْ لنا حتى نَخافَ . والخَوْفُ : القَتْلُ . والخَوْفُ : القِتالُ ، اللحياني قوله تعالى : ولنبلونَّكم بشيء من الخَوْفِ والجوع ، قوله أَيضاً : وإذا جاءَهم أَمْرٌ من الأَمْنِ أَو الخَوْفِ . والخوفُ : العِلْم ، وبه فسر اللحياني قوله تعالى : فمَن خافَ من أَو إثْماً وإِنِ امرأَة خافَتْ من بَعْلها نُشُوزاً أَو والخَوْفُ : أَديمٌ أَحْمَرُ يُقَدُّ منه أَمثالُ السُّيُورِ ثم تلك السُّيُور شَذْرٌ تلبسه الجارِيةُ ؛ الثُّلاثِيَّةُ عن كراع . طائر أَسودُ ، قال ابن سيده : لا أَدري لم سمي بذلك . خَريطةٌ من أَدَمٍ ؛ وأَنشد في ترجمة عنظب : في خافةٍ كالعَنْجد « في خافة » يروى بدله في حدلة ، بالحاء المهملة مضمومة والذال حجزة الازار ، وتقدم لنا في مادة عنجد بلفظ في خدلة ، بالخاء المعجمة ، وهي خطأ .) خَريطةٌ من أَدَمٍ ضَيِّقَةُ الأَعلى واسِعةُ الأَسفل العَسلُ . والخافةُ : جُبَّةٌ يلْبَسها العَسَّالُ ، وقيل : هي فَرْوٌ يلبسها الذي يدخل في بيت النحل لئلا يلسَعَه ؛ قال أَبو ذؤيب : فيها مِسابٌ ، مَسَداً بِشِيقِ بري ، رحمه اللّه : عَيْن خافةٍ عند أَبي عليٍّ ياء مأْخوذة من أَخْيافٌ أَي مُخْتَلِفُون لأَن الخافةَ خريطة من أَدَم منقوشة من النقش ، فعلى هذا كان ينبغي أَن تذكر الخافة في فصل وقد ذكرناها هناك أَيضاً . والخافةُ : العَيْبةُ . وقوله في حديث أَبي مَثَلُ المُؤمِن كمثل خافةِ الزّرع ؛ الخافةُ وِعاء الحَبّ ، سميت وِقايةٌ له ، والرواية بالميم ، وسيأْتي ذكره في موضعه . التَّنَقُّصُ . وفي التنزيل العزيز : أَو يأْخُذَهم على قال الفراء : جاء في التفسير بأَنه التنقص . قال : والعرب تقول تنقصته من حافاته ، قال : فهذا الذي سمعته ، قال : وقد أَتى ، قال الزجاج : ويجوز أَن يكون معناه أَو يأْخذهم بعد أَن يُهْلِك قَريةً فتخاف التي تليها ؛ وقال ابن مقبل : منها تامِكاً قَرِداً ، عودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ الحديدة التي تُبْرَدُ بها القِسِيُّ ، أَي تَنَقَّصَ كما الحَديدةُ خشَبَ القِسيّ ، وكذلك التخْويفُ . يقال : خَوَّفَه ؛ قال ابن السكيت : يقال هو يَتَحَوّفُ المال ويَتَخَوّفُه أَي من أَطْرافِه . ابن الأَعرابي : تَحَوَّفْتُه وتَحَيَّفْته إذا تَنَقَّصْته ؛ وروى أَبو عبيد بيت طرَفة : من نِيبه أُصُلاً والسَّفِيحْ نقصها ما يُنْحَر في المَيْسِر منها ، وروى غيره : خَوَّعَ من ورواه أَبو إسحق : من نَبْتِه . وخَوَّفَ غنمه : أَرسلها قِطعة
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
خوف :*!خَافَ الرَّجُلُ ، *!يَخَافُ ، *!خَوْفاً ، وخَيْفاً هكذا هو مضبُوطٌ بالفَتْحِ ، وهو أَيضاً مُقْتَضَى سِياقَهِ ، والصَّحيحُ أَنَّهُ بالكَسْرِ ، وهو قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ ، وهكذا ضَبَطَه بالكَسْرِ ، وفيه كَلاَمٌ يَأْتِي قَرِيباً ، *!ومَخَافَةٌ ، وأَصْلُهُ : *!مَخْوَفَةٌ ، ومنه قَوْلُ الشاعرِ : ( وقد *!خِفْتُ حتَّى ما تَزِيدُ مَخَافَتِي عَلَى وَعِلٍ في ذِي المَطَارَةِ عَاقِلِ ) *!وخِيفَةً ، بالكَسْرِ ، وهذه عن اللِّحْيَانِيِّ ، ومنه قَوْلُهُ تعالَى : وْاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ، وقال غيرُه : *!الخِيفُ ، *!والخِيفَةُ ، اسْمانِ ، لا مَصْدَرانِ ، وأَصلُهَا *!خِوْفَةً ، صَارَتِ الواوُ يَاءً ، لاِنْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وجَمْعُهَا *!خِيَفٌ ، هكذا هو مَضْبوطٌ في سائرِ النُّسَخِ ، بكَسرٍ ففَتْحٍ ، والصَّوابُ بالكَسْرِ ، ومنه قَوْلُ صَخَرِ الْغَيِّ الهُذَلِيِّ : ( فَلاَ تَقْعُدَنَّ علَى زَخَّةٍ وتَضْمَرَ في الْقَلْبِ وَجْداً *!وخِيفَا ) هكذا أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ ، وجَعَلَهُ جَمْعَ *!خِيفَةٍ ، قال ابنُ سِيدَه : ولا أَدْرِي كيف هذا لأَنَّ المَصَادِرَ لا تُجْمَعُ إِلاَّ قَلِيلاً ، قال : وعسى أَنْ يكونَ هذا مِنَ المَصَادِرِ التي قد جُمِعَتْ ، فيَصِحُّ قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ . قال اللَّيْثُ : خَافَ ، يَخَافُ ، خَوْفاً ، وإِنَّمَا صارتِ الواوُ أَلِفاً في يَخَافُ لأَنَّهُ على بِنَاءِ عَمِلَ يَعْمَلُ ، فاسْتَثْقَلُوا الواوَ ، فأَلْقَوْها ، وفيها ثَلاثةُ أَشْيَاءَ ، الحَذْفُ ، والصَّرْفُ ، والصَّوْتُ ورُبَّمَا أَلْقَوا الحَرْفَ بصَرْفِهَا ، وأَبْقَوا مِنْهَا الصَّوْتَ ، وقالُوا : يَخافُ ، وكان حَدُّهُ *!يَخْوَفُ ، بالْوَاوِ مَنْصُوبةً ، فأَلْقَوُا الواوَ واعْتَمَدَ الصوت على صَرْفِ الواوِ ، وقالوا : خافَ ، وكان حَدُّه *!خَوِفَ ، بالوَاوِ مكسورَةً ، فأَلْقَوُا الواوَ بصَرْفِهَا ، وأَبْقَوُا الصَّوْتَ ، واعتمد الصوتُ . علَى فَتْحَةِ الخاءِ ، فصارَ مَعَهَا أَلِفاً لَيِّنَةً . وأَمَّا قَوْلُ الشاعرِ : ( أَتَهْجُرُ بَيْتاً بِالْحِجَازِ تَلَفَّعَتْ بِهِ *!الْخَوْفُ والأَعْدَاءُ أَمْ أَنتَ زَائِرُهْ ) وإِنَّمَا أَرَاد *!بالخَوْفِ المَخَافَةَ ، فأَنَّثَ لذلك . أَي : فَزَعَ فهو *!خَائِفٌ ، والأَمْرُ منه *!خَفْ...

خوف :*!خَافَ الرَّجُلُ ، *!يَخَافُ ، *!خَوْفاً ، وخَيْفاً هكذا هو مضبُوطٌ بالفَتْحِ ، وهو أَيضاً مُقْتَضَى سِياقَهِ ، والصَّحيحُ أَنَّهُ بالكَسْرِ ، وهو قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ ، وهكذا ضَبَطَه بالكَسْرِ ، وفيه كَلاَمٌ يَأْتِي قَرِيباً ، *!ومَخَافَةٌ ، وأَصْلُهُ : *!مَخْوَفَةٌ ، ومنه قَوْلُ الشاعرِ : ( وقد *!خِفْتُ حتَّى ما تَزِيدُ مَخَافَتِي عَلَى وَعِلٍ في ذِي المَطَارَةِ عَاقِلِ ) *!وخِيفَةً ، بالكَسْرِ ، وهذه عن اللِّحْيَانِيِّ ، ومنه قَوْلُهُ تعالَى : وْاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ، وقال غيرُه : *!الخِيفُ ، *!والخِيفَةُ ، اسْمانِ ، لا مَصْدَرانِ ، وأَصلُهَا *!خِوْفَةً ، صَارَتِ الواوُ يَاءً ، لاِنْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وجَمْعُهَا *!خِيَفٌ ، هكذا هو مَضْبوطٌ في سائرِ النُّسَخِ ، بكَسرٍ ففَتْحٍ ، والصَّوابُ بالكَسْرِ ، ومنه قَوْلُ صَخَرِ الْغَيِّ الهُذَلِيِّ : ( فَلاَ تَقْعُدَنَّ علَى زَخَّةٍ وتَضْمَرَ في الْقَلْبِ وَجْداً *!وخِيفَا ) هكذا أَنْشَدَهُ اللِّحْيَانِيُّ ، وجَعَلَهُ جَمْعَ *!خِيفَةٍ ، قال ابنُ سِيدَه : ولا أَدْرِي كيف هذا لأَنَّ المَصَادِرَ لا تُجْمَعُ إِلاَّ قَلِيلاً ، قال : وعسى أَنْ يكونَ هذا مِنَ المَصَادِرِ التي قد جُمِعَتْ ، فيَصِحُّ قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ . قال اللَّيْثُ : خَافَ ، يَخَافُ ، خَوْفاً ، وإِنَّمَا صارتِ الواوُ أَلِفاً في يَخَافُ لأَنَّهُ على بِنَاءِ عَمِلَ يَعْمَلُ ، فاسْتَثْقَلُوا الواوَ ، فأَلْقَوْها ، وفيها ثَلاثةُ أَشْيَاءَ ، الحَذْفُ ، والصَّرْفُ ، والصَّوْتُ ورُبَّمَا أَلْقَوا الحَرْفَ بصَرْفِهَا ، وأَبْقَوا مِنْهَا الصَّوْتَ ، وقالُوا : يَخافُ ، وكان حَدُّهُ *!يَخْوَفُ ، بالْوَاوِ مَنْصُوبةً ، فأَلْقَوُا الواوَ واعْتَمَدَ الصوت على صَرْفِ الواوِ ، وقالوا : خافَ ، وكان حَدُّه *!خَوِفَ ، بالوَاوِ مكسورَةً ، فأَلْقَوُا الواوَ بصَرْفِهَا ، وأَبْقَوُا الصَّوْتَ ، واعتمد الصوتُ . علَى فَتْحَةِ الخاءِ ، فصارَ مَعَهَا أَلِفاً لَيِّنَةً . وأَمَّا قَوْلُ الشاعرِ : ( أَتَهْجُرُ بَيْتاً بِالْحِجَازِ تَلَفَّعَتْ بِهِ *!الْخَوْفُ والأَعْدَاءُ أَمْ أَنتَ زَائِرُهْ ) وإِنَّمَا أَرَاد *!بالخَوْفِ المَخَافَةَ ، فأَنَّثَ لذلك . أَي : فَزَعَ فهو *!خَائِفٌ ، والأَمْرُ منه *!خَفْ ، بفَتْحِ الخاءِ ، وهُمْ *!خُوَّفٌ *!وخِيَّفٌ ، كَسُكَّرٍ ، وقِنَّبٍ ، والذي في الصِّحاحِ : خُوَّفٌ ، *!وخُيَّفٌ ، مِثْلُ قِنَّبٍ ، ذَكَرَه صاحِبُ اللِّسَانِ ، قال الصَّاغَانِيُّ : ومِن خُيَّفٍ ، كسُكَّرٍ ، قِرَاءَةُ ابنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ *!خُيُّفاً ، قال الكِسَائِيُّ : مَا كان من بَنَاتِ الوَاوِ مِن ذَواتِ الثَّلاثةِ أَوْجُهٍ : يُقَال : *!خَائِفٌ ، وخُيَّفٌ ، *!وخَوْفٌ ، ونحوُ ذلك كذلِكَ ، ففي سِيَاقِ عِبَارَةِ المُصَنِّفِ قُصُورٌ لا يَخْفَى . قال غيرهُ : قَوْمٌ ) *!خَوْفٌ : *!خَائِفُونَ ، أَو هذه اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، ومنه قَولُه تعالَى : ) *!خَوفاً وطَمَعَاً ( ، أَي : اعْبُدُوه *!خَائِفِينَ عَذَابَهُ ، طَامِعِينَ في ثَوَابِهِ . *!والْخَوْفُ أَيضاً : الْقَتْلُ ، قِيلَ : ومِنْهُ قَوْلُه تعالَى : ) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ والجُوعِ ( هكذا فَسَّرَهُ اللِّحْيَانِيُّ . الخَوْفُ أَيضاً : الْقِتَالُ ، ومِنْهُ قَوْلُه تعالَى : ) فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ ( ، وكذلك قَوْلُهُ تعالَى : ) وإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَو الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ( ، هكذا فَسَّرَه اللِّحْيانِيُّ . الخَوْفُ أَيضاً : الْعِلْمُ ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى : ) وَإِنِ امْرَأَةٌ *!خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً ( كذا قَوْلُه تعالَى : ) فَمَن خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً ( ، هكذا فَسَّرَه اللِّحْيَانِيُّ . الخَوْفُ : أَدِيمٌ أَحْمَرُ ، يُقَدُّ منه أَمْثَال السُّيُورِ ثم يُجْعَلُ على تِلْكَ السُّيُورِ شَذْرٌ ، تَلْبَسُه الجاريَةُ ، الثَّلاثَةُ عن كُرَاعٍ ، لُغَةٌ في الْحَوْف بِالْمُهْمَلَةِ ، وهي أَوْلَى ، كما في اللِّسَانِ . ورَجُلٌ *!خَافٌ : *!خَائِفٌ ، قال سِيبَوَيْهِ : سأَلْتُ الخَلِيلَ عن *!خَافٍ ، فقال : يَصْلُح أَنْ يكونَ فاعلاً ذَهَبَتْ عَيْنُهُ ، ويصْلُحُ أَنْ يكونَ فَعِلاً ، قال : وعلَى أَيِّ الوَجْهَيْنِ وَجَّهْتَ ، فتَحْقِيرُهُ بالوَاوِ ، وفي الصِّحاحِ : ورُبَّمَا قالُوا : رَجُلٌ خافٌ : أَي : شَدِيدُ الْخَوْفِ ، جَاءُوا به على فَعِلٍ ، مِثْل فَرِقٍ ، وفَزِعٍ ، كما قَالُوا : رَجُلٌ صَاتٌ : أَي شَدِيدُ الصَّوتِ . *!والْخَافَةُ : جُبَّةٌ مِن أّدَمٍ ، يَلْبَسُهَا الْعَسَّالُ ، وهكذا فَسَّرَ الأَخْفَشُ قَولَ أَبي ذُؤَيْبٍ الآتِي ، وقيل : فَرْوَةٌ يَلْبَسُهَا الذي يَدْخُلُ في بيُوُتِ النَّحْلِ ، لِئَلاَّ تَلْسَعَهُ ، أَو خَرِيطَةٌ منه ضَيِّقَةٌ الأَعلَى ، وَاسِعَةُ الأَسفَلِ ، يُشْتَارُ فِيها الْعَسَلُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَريُّ ، وأَنشَدَ لأَبي ذُؤَيْبٍ : ( تَأَبَّطً *!خَافَةً فِيهَا مِسَابٌ فَأَصْبَحَ يَقْتَرِي مَسَداً بِشِيقِ ) أَو سُفرَةٌ كَالْخَرِيطَةِ مُصَعَّدَةٌ ، قد رُفِعَ رَأْسُهَا لِلْعَسَلِ ، نَقَلَهُ السُّكَّرِيُّ ، في شَرحِ قَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍ . قال ابنُ بَرِّيّ : عَيْنُ خَافَةٍ ، عند أَبي عليٍّ ياءٌ ، مَأْخُوذةٌ مِن قَوْلِهِم : النَّاسُ *!أَخْيَافٌ ، أَي : مُخْتِلَفُون ، لأَنَّ *!الْخَافةَ خَرِيطَةٌ مِن أَدَمٍ مَنْقُوشَةٌ بأَنْواع مُخْتَلِفَةٍ من النَّقْشِ ، فعلَى هذا كان يَنْبَغي أَنْ يَذْكُرَ الْخَافةَ في فِعْلِ ) خيف ( . *!وخُفْتُه ، *!أَخُوفُهُ ، كَقُلْتُهُ أَقُولُهُ : غَلَبْتُهُ *!بِالْخَوْفِ ، أَي : كان أَشَدَّ خَوْفاً منه ، وقد *!خَاوَفَهُ *!مُخَاوَفَةً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . يُقَال : هذا طَرِيقٌ *!مَخُوفٌ : إِذا كان *!يُخَافُ فِيهِ ، ولا يُقَال : *!مُخِيفٌ ، يُقَال : وَجَعٌ مُخِيفٌ ، لأَّن الطَّرِيقَ لاَ *!تُخِيفُ ، وإِنَّمَا *!يُخافُ قَاطعُهَا ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وهكذا خَصَّ ابنُ السِّكّيتِ بالمَخُوف الطَّرِيقَ ، وذكَر هذا الوَجْهَ الذي ذَكَرَه الجَوْهَرِيُّ ، وخَصَّ بالمُخِيفِ الوَجَعَ . وقال غيرُه : طَرِيقٌ مَخُوفٌ ، *!ومُخِيفٌ : *!يَخَافُهُ النَّاسُ ، ووَجَعٌ مَخُوفٌ ، ومُخِيفٌ *!يُخِيفُ مَنْ رَآهُ . وفي الحَدِيثِ : ) مَنْ *!أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ *!أَخَافَهُ اللُهُ تَعَالَى ( ، وفي آخَرَ : ) *!أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ *!تُخِيفَكُمْ ( ، أَي احْتَرِسُوَا منها ، فإِذا ظَهَرَ منها شَيْءٌ فَاقْتُلُوه ، المَعْنَى اجْعَلُوها *!تَخافُكُم ، واحْمِلُوهَا ) علَى *!الخَوْف منكم ، لأنَّهَا إِذا أَرَادَتْكُم ورَأَتْكُم تَقْتُلُونَهَا فَرَّتْ منكم . *!والْمُخِيفُ : الأَسَدُ الذي يُخِيفُ مَنْ رَآهُ ، أَي يُفْزِعُه ، قال طُرَيْحٌ الثَّقَفِيُّ : ( وُقُصٌ تُخِيفُ ولا تَخَافُ هَزَبِرٌ لِصُدُورِهِنَّ حَطِيْمُ ) وحَائِطٌ *!مُخِيفٌ : إِذَا خِفْتَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْكَ ، وقال اللِّحْيَانِيُّ : حَائِطٌ مَخُوفٌ ، إِذا كان يُخْشَى أَنْ يَقَع هُوَ . *!وخَوَّفَهُ ، تَخْوِيفاً : *!أَخَافَهُ أَو *!خَوَّفَهُ : صَيَّرَهُ بِحَالٍ *!يَخافُهُ النَّاسُ وقيل : إِذا جَعلَ فيه الخَوْفَ ، وقال ابنُ سِيدَه : *!خَوَّفَه : جَعَلَ الناسَ *!يَخافُونَه ، ومنه قَوْلُه تعالَى : ) إِنَّمَا ذالكُمُ الشَّيْطَانُ *!يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ( ، أَي : *!يُخَوِّفُكُم فَلا *!تَخَافُوه ، كما في العُبابِ ، وقيل : يَجْعَلَكُم *!تَخافُونَ أَوْلِيَاءَهُ ، وقال ثَعْلَبٌ : أَي *!يُخَوِّفُكم بأَوْلِيَائِهِ ، قال ابنُ سِيدَه : وأَرَاهُ تَسْهِيلاً لِلْمَعْنَى الأَوَّلِ . *!وتَخَوَّفَ عليه شَيْئاً : *!خَافَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . (و) *!تَخَوَّفَ الشَّيءَ : تَنَقَّصَهُ ، وأَخَذَ مِن أَطْرَافِهِ ، وهو مَجازٌ ، كما في الأَسَاسِ ، وفي اللِّسَانِ : تَنَقَّصَهُ مِن حَافَاتِه ، قال الفَرَّاءُ : ومنه قَوْلُه تعالَى : ) أَوْ يَأْخَذَهُمْ عَلَى *!تَخَوُّف ( ، قال : فهذا الذي سَمِعْتُهُ مِنْ العَرَبِ ، وقد أَتَى التَّفْسِيرُ بالحاءِ ، وقال الأَزْهَرِيُّ : مَعنَى التَّنَقُّصِ أَنْ يَنْقُصَهم في أَبْدَانِهم وأَمْوَالِهِمْ وثِمَارِهم ، وقال ابن فَارس : إِنَّهُ مِن بابِ الإِبْدَالِ ، وأَصْلُهُ النُّونُ ، وأَنْشَدَ : ( *!تَخَوَّفَ السَّيرُ مِنْهَا تَامِكاً قَرِداً كَمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ ) وقال الزَّجَّاجُ : ويجوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : أَو يَأْخُذَهم بعد أَن *!يُخيفهَم ، بأَنْ يُهْلِكَ قَرْيَةً *!فتَخافُ التي تَليهَا ، وأَنْشَدَ الشِّعْرَ المذكورَ ، وإلى هذا المَعْنَى جَنَحَ الزَّمَخْشَرِيُّ في الأَسَاسِ ، وهو مَجازٌ . وفي اللِّسَانِ : السَّفَنُ : الحَديدةُ التي تُبْرَدُ بها القِسيُّ ، أَي : تَنَقَّصَ ، كما تأْكلُ هذه الحَديدَةُ خَشَبَ القِسِيُّ . وقد رَوَى الجَوهَرِيُّ هذا الشِّعْرَ لِذِي الرُّمَّةِ ، ورَوَاهُ الزَّجَّاجُ ، والأَزْهَرِيُّ ، لابنِ مُقْبِلِ ، قال الصَّاغانِيُّ : وليس لَهُمَا ، وَروَى صاحِبُ الأَغَانِي في تَرْجَمَةِ حَمّادٍ الرّاوِيَةِ أَنُّه لابْنِ مُزَاحِمٍ الثُّمَالِيِّ ، ويُرْوَى لعبدِ الليثِ بنِ العَجْلانِ النَّهْدِيّ . قلتُ : وعَزَاهُ البَيْضَاوِيُّ في تَفْسِيرِه إِلى أَبي كَبِيرٍ الهُذَلِيِّ ، ولم أَجِدْ في ديوان شِعْرِ هُذَيْلٍ له قصيدةً على هذا الروِيِّ . *!وخَوَافٌ ، كَسَحَابٍ : نَاحِيَةٌ بِنَيْسَابُورَ . يُقَال : سَمِعَ *!خَوَافَهُمْ : أَي ضَجَّتَهُمْ ، نَقَلَهُ الصاغَانِيُّ . وممّا يستدركُ عليه : *!تَخَوَّفَهُ : *!خَافَهُ ، *!وأَخَافَهُ إِيَّاهُ *!إِخَافاً ، كَكِتَابٍ ، عن اللِّحْيَانِيُّ ، وثَغْرٌ مُتَخَوَّفٌ ، ومُخِيفٌ : *!يُخَافُ منه ، وقيل : إِذا كان الخَوْفُ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِهِ ، *!وأَخافَ الثَّغْرُ : أَفزَعَ ، ودَخَلَ الخَوْفُ منه : ومِنَ المَجَازِ : طَرِيقٌ *!خَائِفٌ : قال الزَّجَاجُ : وقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : يُصَابُونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرِض خَائِفِ هو فاعلٌ في مَعْنَى مَفْعُولٍ . وحكى اللِّحْيَانِيُّ : *!خَوِّفْنَا ، أَي رَقِّقْ لنا القُرْآنَ والحَدِيثَ حتَّى *!نَخَافَ . *!والخّوَّافُ ، كشَدَّاد : ) طائرٌ أَسْوَدُ ، قال ابنُ سِيدَة : لا أَدْرِي لِمَ سُمِّيَ بِذلك . *!والْخَافَةُ : العَيْبَةُ ، وفي الحديث : ) مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ *!خَافَةِ الزَّرْعِ ( . قيل : *!الْخَافَةُ : وِعَاءُ الحَبِّ ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّهَا وِقَايَةٌ له ، والرِّوايَةُ بالمِيمِ . *!والخَوْفُ : نَاحِيَةٌ بعُمَانَ ، هكذا ذَكَرُوا ، والصَّوابُ بالْحَاءِ . وما *!أَخْوَفَنِي عَليكَ . *!وأَخْوَفُ ما *!أَخَافُ عليكُمْ كذَا . وأَدْرَكَتْهُ *!المَخَاوِفُ . *!وتَخَوَّفَه حَقَّهُ : تَهَضَّمَهُ ، وهو مَجَازٌ . *!والتَّخْوِيفُ : التَّنَقُّصُ ، يُقَال : *!خَوَّفَهُ ، *!وخَوَّفَ منه ، ورَوَىَ أَبو عُبَيْد بَيْتَ طَرَافَةَ : ( وجَامِلٍ *!خَوَّفَ مِنْ نِيبِهِ زَجْرُ الْمُعَلَّى أُصُلاً والسَّفِيحْ ) يَعْنِي أَنَّهُ نَقَصَها ما يُنْحَرُ في المَيْسِرِ منها ، ورَوَى غَيْرهُ : خَوَّعَ مِن نَبْتِهِ . وخَوَّفَ غَنَمَهُ : أَرْسَلَهَا قِطْعَةً قِطْعَةً . *!وخَافُ : قَرْيَةٌ بالعَجَمِ ، ومنها الشيخُ زَيْنُ الدِّيْنٍِ *!الخَافِيُّ ، صُوفيٌّ مِن أَتْبَاعِ الشيخِ يوسفَ العَجَمِيِّ ، كان بالقاهرِة ، ثم نَزَحَ عنها ، ثم قَدِمَها سنة ومعه جَمْعٌ مِنْ أَتْبَاعِهِ ، كذا في التَّبْصِيرِ . قلتُ : وهو أَبو بَكْرِ بنِ محمدِ ابنِ عليٍّ الخَافِيُّ ، ويُقَال : *!الخَوَافيُّ ، أَخَذَ عن الزَّيْنِ الشّبريسِيّ ، وعنه الشِّهَابُ أَحمدُ بنُ عليٍّ الزَّلَبَانِيّ الدِّمْيَاطِيُّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
خوف: الخافةُ تصغيرها خُوَيْفَةٌ، واشتقاقها من الخَوْف: وهي جبة يلبسها العسال والسقاء. والخافَةُ: العيبة. وصار الوار في يخاف ألِفاً لأنه على بناء عَمِلَ يَعْمَل فألقوا الواو استثقالاً. وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوتُ. وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما أقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يَخافُ، وأصله يَخْوَفُ، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو. وقالوا: خافَ، وحَدُّه خَوِفَ، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفاً لينةً، وكذلك نحو ذلك فافهم. ومنه التَّخويف الإخافة والتَّخَوُّف. والنعت: خائف وهو الفرع، وتقول: طريقٌ مَخُوفٌ يخافُه الناس، ومُخيفٌ يُخيفُ الناس. والتَّخْوُّفُ: التنقص، ومنه قوله تعالى: |أو يأخُذُهم على تَخَوُّفٍ|. وخَوَّفْتُ الرَّجلَ: جعلت فيه الخَوْفَ. والخِيفةُ: الخوف، وقد جرت كسرة الخاء الواو. وقد يقال: خَوِّفْتُ الرجل أي: صيرته بحالٍ يَخافهُ الناسُ.
Quran Example / شاهد قرآني
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
سورة 2 آية 38

English: We said, 'Get you down out of it, all together; yet there shall come to you guidance from Me, and whosoever follows My guidance, no fear shall be on them, neither shall they sorrow.

التفسير: قال الله لهم: اهبطوا من الجنة جميعًا، وسيأتيكم أنتم وذرياتكم المتعاقبة ما فيه هدايتكم إلى الحق. فمن عمل بها فلا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا.

الجلالين: «قلنا اهبطوا منها» من الجنة «جميعاً» كرره ليعطف عليه «فإما» فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة «يأتينكم مني هدىً» كتاب ورسول «فمن تبع هداي» فآمن بي وعمل بطاعتي «فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون» في الآخرة بأن يدخلوا الجنة.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.