معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
خلافاتها
الجذر
خلف
الاشتقاقات
161
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «خِلْفِة» ← الفصحى: «ذرية , إنجاب»، المعجم: «خِلْفِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: offspring;giving birth • 🇵🇸 Palestinian: «يخَلِّف» ← الفصحى: «ينجب , تلد»، المعجم: «خَلَّف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: give birth;have children • 🇵🇸 Palestinian: «يِخْلَف» ← الفصحى: «يخلف شخص»، المعجم: «خِلِف»، النوع: فعل مضارع، المعنى: succeed sb • 🏷️ NJ: «ال_خلفوه» ← الفصحى: «خلفوه»، المعجم: «خلَّفوه»، النوع: فعل، المعنى: birth • 🌐 MSA: «الخلفيات» ← الفصحى: «خلفية»، المعجم: «خَلْفِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: background • 🇸🇾 Syrian: «الخلفية» ← الفصحى: «خلفية»، المعجم: «خَلْفِيِّة»، النوع: اسم، المعنى: background precedent • 🌐 MSA: «بخلفيات» ← الفصحى: «خلفية»، المعجم: «خَلْفِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: backgrounds • 🌐 MSA: «خلفيات» ← الفصحى: «خلفية»، المعجم: «خَلْفِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: background • 🌐 MSA: «خلفية» ← الفصحى: «خلفية»، المعجم: «خَلْفِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: background • 🌐 MSA: «خلفة» ← الفصحى: «خلفة»، المعجم: «خِلْفَة»، النوع: اسم، المعنى: disagreement

الاشتقاقات والصيغ
{ختلاف {ختلف أخالفكم أخلف أخلفنا أخلفوا اختلاف اختلافا اختلافنا اختلافه اختلافها اختلافهما اختلف اختلفت اختلفتم اختلفوا اخلفني استخلف الاختلاف الاختلافات التخلف الخالفين الخلاف الخلافات الخلافة الخلف الخلفاء الخلفي الخلفيات الخلفية الخليفة الخليفتين الخوالف المتخلف المتخلفة المخالف المخالفات المخالفة المخالفين المختلف المختلفة المخلفات المخلفون باختلاف بالاختلافات بالخلافة بالمخالفات بالمخالفة بخلاف بخلفيات بمختلف تخالف تختلف تختلفون تخلف تخلفا تخلفت تخلفه تخلفوا خالف خالفناه خلائف خلاف خلافا خلافات خلافاتها خلافة خلافتهم خلافك خلف خلفاء خلفاؤك خلفائي خلفة خلفتموني خلفته خلفك خلفكم خلفنا خلفه خلفها خلفهم خلفهن خلفوا خلفي خلفيات خلفية خليف خليفة سيختلف فأخلفتكم فأخلفتم فاختلف فاختلفوا فالمخالفة فخلافة فخلف كاختلاف لاختلاف لاختلفتم للخلافة للخلف للخليفة للمخلفين لمخالفة لمختلف ليستخلفنهم متخلف متخلفة متخلفون مخالف مخالفا مخالفات مخالفة مخالفته مخالفتهم مختلف مختلفا مختلفة مختلفتين مختلفون مختلفين مخلف مخلفا مخلفات مخلوف مستخلف مستخلفين نختلف نخلفه واختلاف واختلفت واختلفوا والاختلاف والتخلف والخلافات والخلفاء والمخالفين وبالاختلاف وبخلاف وتختلف وتخلف وخالف وخالفت ومخالفات ومخالفته ومختلف ومخلفات ويخالفوا ويختلف ويستخلف ويستخلفكم يتخلفوا يخالف يخالفون يختلف يختلفون يخلف يخلفه يخلفون يستخلفه
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏خَلَفَ‏)‏ فُلَانٌ فُلَانًا جَاءَ خَلْفَهُ خِلَافًا وَخُلْفَةً وَمِنْهَا خِلْفَةُ الشَّجَرِ وَهِيَ ثَمَرٌ يَخْرُجُ بَعْدَ الثَّمَرِ الْكَثِيرِ ‏(‏وَخِلْفَةُ النَّبَاتِ‏)‏ مَا يَنْبُتُ فِي الصَّيْفِ بَعْدَ مَا يَبِسَ الْعُشْبُ الرَّبِيعِيُّ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَكَذَلِكَ مَا زُرِعَ مِنْ الْحُبُوبِ بَعْدَ إدْرَاكِ الْأُولَى يُسَمَّى خِلْفَةً ‏(‏وَأَمَّا مَا فِي فَتَاوَى أَبِي اللَّيْثِ‏)‏ دَفَعَ أَرْضَهُ لِيَزْرَعَ فِيهَا الْقُطْنَ فَأَكَلَهُ الْجَرَادُ فَأَرَادَ أَنْ يَزْرَعَ الْخَلْفَ فِي بَقِيَّةِ السَّنَةِ فَالصَّوَابُ الْخِلْفَةُ كَمَا ذَكَرْت أَوْ الْخِلَفُ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ عَلَى لَفْظِ الْجَمْعِ وَخَلَفْته خِلَافَة كُنْت خَلِيفَتَهُ وَكَانَتْ مُدَّةُ خِلَافَةِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ الرَّاشِدِينَ ثَلَاثِينَ سَنَةً إلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ ‏(‏لِأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ‏)‏ سَنَتَانِ وَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَتِسْعُ لَيَالٍ ‏(‏وَلِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ‏)‏ عَشْرُ سِنِينَ وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ وَخَمْسُ لَيَالٍ ‏(‏وَلِعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ‏)‏ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً إلَّا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً ‏(‏وَلِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ‏)‏ خَمْسُ سِنِينَ إلَّا ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَتَخَلَّفَ عَنْهُ بَقِيَ خَلْفَهُ وَفِي الْإِيضَاحِ فِي الْجُمُعَةِ لِأَنَّ الشَّرَط مَا يَسْبِقُهُ وَلَا يَتَخَلَّفُ الصَّوَابُ وَلَا يَتَخَلَّفُ عَنْهُ ‏(‏وَخَلَفَ‏)‏ فُوهُ تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ خُلُوفًا بِالضَّمِّ لَا غَيْرُ ‏(‏وَأَخْلَفَنِي‏)‏ مَوْعِدَهُ إخْلَافًا نَقَضَهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ أَخْلَفَتْ الْحُمَّى إذَا كَانَتْ غِبًّا أَوْ رِبْعًا فَلَمْ تَجِئْ فِي نَوْبَتِهَا وَخَالَفَنِي فِي كَذَا خِلَافًا ضِدُّ وَافَقَنِي وَخَالَفَنِي عَنْ كَذَا وَلَّى عَنْهُ وَأَنْتَ قَاصِدُهُ وَخَالَفَنِي إلَى كَذَا قَصَدَهُ وَأَنْتَ مُوَلٍّ عَنْهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ مَا مِنْ رَجُلٍ يُخَالِفُ إلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنْ الْمُجَاهِدِينَ أَيْ يَذْهَبُ إلَيْهَا بَعْدَهُ وَاخْتَلَفُوا وَتَخَالَفُوا بِمَعْنًى ‏(‏وَقَوْله اخْتَلَفَا‏)‏ ضَرْبَةً أَيْ ضَرَبَ كُلٌّ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَلَى التَّعَاقُبِ وَهُوَ مِنْ الْخِلْفَةِ لَا مِنْ الْخِلَافِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ‏}‏ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَاخْتَلَفَتْ بَيْنَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ضَرْبَتَانِ فَأَثْخَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَفِي حَدِيثِ أُمِّ صَبِيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ ‏[‏اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي إنَاءٍ وَاحِدٍ‏]‏ وَالْمَعْنَى اجْتَمَعَتَا ‏(‏وَالْخَلِفَةُ‏)‏ الْحَامِلُ مِنْ النُّوقِ وَجَمْعُهَا مَخَاضٌ وَقَدْ يُقَالُ خَلِفَاتٌ وَالْمِخْلَافُ الْكُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الخَلْفُ: ضِدُّ قُدّام. وحَدُ الفَأس، فأسٌ ذات خَلْفَيْن، والجميع الخُلُوف. والقُرُوْنُ من الناس، وجَمْعُه خُلُوْفٌ. وخَلَفُ سُوءٍ بعد أبيه، وكذلك كلُّ فاسِدٍ، وفي المَثَل: سَكَتَ ألْفَاً ونَطَقَ خَلْفاً. والقومُ يَذْهَبُون من الحَيَ يَسْتَقُون، تقول: أتَيْناهم وهُمْ خُلُوف - أي غَيَبٌ - ونساؤهم شُهُود. والخُلُوْفُ: المُتَخلَفُون أيضاً، وهو من الأضداد. وفلانٌ يُخْلِف لنا: أي يَسْتقي، وهو مُخْلِفٌ. والقَطا مُخْلِفاتٌ لأنَها تَسْتَخْلِفُ لأولادِها الماءَ. والخَلِيفةُ: مَن اسْتُخْلِف مكانَ مَنْ قَبْلَه. وقَوْله تعالى: جَعَلَكُم خَلايِفَ الأرض 17 أي مُسْتَخْلَفِيْنَ فيها. والخِلِّيْفى: الخِلافَةُ. واخْتَلَفْتُ فلاناً: كُنْت خَلِيْفَتَه من بَعْدِه. وخَلَفَك اللهُّ في أهْلِك بأحْسَن الخِلافة. وفلانٌ يَخْلُفُ فلاناً في أهْلِه وعِيَالِه خِلافَةً حَسَنَةً. والخَلِيْفُ: الخَليفة، والجميع الخُلَفاء. وخَلَفَ الرجُلُ بعَقِب فلانٍ: أي خالَفَه إلى أهْلِه، واخْتَلَفَه كذلك، والاسْمُ الخِلْفَةُ. والخالِفَةُ: الأمَّةً الباقِية بعد الأمَّة السالِفة. والخِلْفَةُ: مصدر الاختِلاف، ومنه قولُه عزَ اسْمُه: جَعَلَ اللَيْلَ والنَّهارَ خِلْفةً 21 . وهو في الشَّجَر: كاللَّحَق في النَّخْل. والخِلْفُ: ما صَغُرَ من الأضلاع مِمّا يَلي البَطْنَ، والجميع الخُلُوف. وهو من الأطْباءِ: المُؤخَّرُ، ويُقال: الخِلْفُ الضرْعُ نَفْسُه، والجميع الأخْلاف. وخُلُوْفُ فَم الصائم: نَكْهَتُه في غِبه. وخَلَفَ فُوه يَخْلُفُ خُلُوفاً، وأخْلَفَ - بالأنف - أيضاً. والخِلافُ والخُلْفُ معروف، رَجُل خِلَيْفَةٌ مُخَالف ذو خُلْفَةٍ. ورَجُلٌ خِلَفْنَاة وخِلَفْنَة: كثيرُ الخِلاف. ووَعَدَني فأخْلَفَني: أي وَجَدْته مُخْلِفَ الوَعْد من قَوْله عزَ وجلَّ: فَرِحَ المُخَلَفُونَ بمقعدِهم خِلافَ رَسُول اللّه 25 أي مُخالَفَتَه. وتكون بمعنى بعد في قوله عزَ وجل: وإذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إلاّ قليلاً 28 يعني بعدك. ورَجلٌ خالِفَةٌ: كثير الخِلاف. وقَوْمٌ خالِفُونَ. وأخْلَفَتِ الناقَةُ إخلافاً: ظُنَّ بها حَمْلٌ ثُمَّ لم يَكنْ، وكذلك النَخْلُ. والخِلاف: شَجَرٌ، الواحدة خِلافَة. والخَلَفُ: البَدَلُ. وخَلَفَتِ الفاكِهَةُ بعضُها بعضاً خَلْفاً وخِلْفَةً: صارتْ خَلَفَاً من الأولى. والمُخْلِفُ: الذي لم تُصِبْ ما شِيَتُه الربِيعَ. والخالِفُ: اللَحْمُ الذي تَجِدً منه رُوَيْحَةَ. والخَوالِفُ: النِّسَاءُ. والمِخْلافُ: الكُورَةُ، وجَمْعُه مَخالِيْفُ. والمَخْلَفَةُ والخَلِيْفُ: الطَرِيق. وأخْلَفَ الغُلامُ فهو مُخْلِفٌ: راهَقَ الحُلُمَ. وأخْلَفَ الطائرُ: خَرَجَ له رِيْشٌ بعد رِيشِه، والشجَرُ: خَرَجَتْ له ثَمَرَةٌ بعد ثَمَرة، والقارِحُ: إذا تَمَّتْ...

الخَلْفُ: ضِدُّ قُدّام. وحَدُ الفَأس، فأسٌ ذات خَلْفَيْن، والجميع الخُلُوف. والقُرُوْنُ من الناس، وجَمْعُه خُلُوْفٌ. وخَلَفُ سُوءٍ بعد أبيه، وكذلك كلُّ فاسِدٍ، وفي المَثَل: سَكَتَ ألْفَاً ونَطَقَ خَلْفاً. والقومُ يَذْهَبُون من الحَيَ يَسْتَقُون، تقول: أتَيْناهم وهُمْ خُلُوف - أي غَيَبٌ - ونساؤهم شُهُود. والخُلُوْفُ: المُتَخلَفُون أيضاً، وهو من الأضداد. وفلانٌ يُخْلِف لنا: أي يَسْتقي، وهو مُخْلِفٌ. والقَطا مُخْلِفاتٌ لأنَها تَسْتَخْلِفُ لأولادِها الماءَ. والخَلِيفةُ: مَن اسْتُخْلِف مكانَ مَنْ قَبْلَه. وقَوْله تعالى: جَعَلَكُم خَلايِفَ الأرض 17 أي مُسْتَخْلَفِيْنَ فيها. والخِلِّيْفى: الخِلافَةُ. واخْتَلَفْتُ فلاناً: كُنْت خَلِيْفَتَه من بَعْدِه. وخَلَفَك اللهُّ في أهْلِك بأحْسَن الخِلافة. وفلانٌ يَخْلُفُ فلاناً في أهْلِه وعِيَالِه خِلافَةً حَسَنَةً. والخَلِيْفُ: الخَليفة، والجميع الخُلَفاء. وخَلَفَ الرجُلُ بعَقِب فلانٍ: أي خالَفَه إلى أهْلِه، واخْتَلَفَه كذلك، والاسْمُ الخِلْفَةُ. والخالِفَةُ: الأمَّةً الباقِية بعد الأمَّة السالِفة. والخِلْفَةُ: مصدر الاختِلاف، ومنه قولُه عزَ اسْمُه: جَعَلَ اللَيْلَ والنَّهارَ خِلْفةً 21 . وهو في الشَّجَر: كاللَّحَق في النَّخْل. والخِلْفُ: ما صَغُرَ من الأضلاع مِمّا يَلي البَطْنَ، والجميع الخُلُوف. وهو من الأطْباءِ: المُؤخَّرُ، ويُقال: الخِلْفُ الضرْعُ نَفْسُه، والجميع الأخْلاف. وخُلُوْفُ فَم الصائم: نَكْهَتُه في غِبه. وخَلَفَ فُوه يَخْلُفُ خُلُوفاً، وأخْلَفَ - بالأنف - أيضاً. والخِلافُ والخُلْفُ معروف، رَجُل خِلَيْفَةٌ مُخَالف ذو خُلْفَةٍ. ورَجُلٌ خِلَفْنَاة وخِلَفْنَة: كثيرُ الخِلاف. ووَعَدَني فأخْلَفَني: أي وَجَدْته مُخْلِفَ الوَعْد من قَوْله عزَ وجلَّ: فَرِحَ المُخَلَفُونَ بمقعدِهم خِلافَ رَسُول اللّه 25 أي مُخالَفَتَه. وتكون بمعنى بعد في قوله عزَ وجل: وإذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إلاّ قليلاً 28 يعني بعدك. ورَجلٌ خالِفَةٌ: كثير الخِلاف. وقَوْمٌ خالِفُونَ. وأخْلَفَتِ الناقَةُ إخلافاً: ظُنَّ بها حَمْلٌ ثُمَّ لم يَكنْ، وكذلك النَخْلُ. والخِلاف: شَجَرٌ، الواحدة خِلافَة. والخَلَفُ: البَدَلُ. وخَلَفَتِ الفاكِهَةُ بعضُها بعضاً خَلْفاً وخِلْفَةً: صارتْ خَلَفَاً من الأولى. والمُخْلِفُ: الذي لم تُصِبْ ما شِيَتُه الربِيعَ. والخالِفُ: اللَحْمُ الذي تَجِدً منه رُوَيْحَةَ. والخَوالِفُ: النِّسَاءُ. والمِخْلافُ: الكُورَةُ، وجَمْعُه مَخالِيْفُ. والمَخْلَفَةُ والخَلِيْفُ: الطَرِيق. وأخْلَفَ الغُلامُ فهو مُخْلِفٌ: راهَقَ الحُلُمَ. وأخْلَفَ الطائرُ: خَرَجَ له رِيْشٌ بعد رِيشِه، والشجَرُ: خَرَجَتْ له ثَمَرَةٌ بعد ثَمَرة، والقارِحُ: إذا تَمَّتْ له سَنَةٌ بعد القُروْح؛ فهو مُخْلِفُ عام وعامَيْن. ويُقال للرَّجُل إذا لانَ بَطْنُه وكَثُرَ اختِلافُه: أخَذَتْه خِلْفَةٌ. والمَخْلُوف: الذي أصابَه ذلك. وهو مُخْلِفُ جَنْبٍ: أي أخْلَفَ من أحَدِ شِقَّيْ وَجْهِه وفيه. والخِلْفَةُ: ما أنْبَتَ الصَّيْفُ من العُشْب بعدما يَبِسَ العُشْبُ الرِّبْعِيُّ. وزَرْعُ الحُبُوب - أيضاً - خِلْفَةٌ. وما عُلِّقَ من وراء الراكِب: الخِلْفَةُ. ونتَاجُ فلانٍ خِلْفَةٌ: أي عاماً ذَكَرَاً وعاماً أنْثى. وبَنُوه خِلْفَةٌ: كذلك. وعَبْدَانِ خِلْفَانِ. أحَدُهما طَويل والآخَرُ قَصِير. والخَلِيفانِ من الإِبل: كالإِبْطَيْن من الناس. والخَلِفَةُ من النُّوق: الحامِلُ، وخَلِفَتَانِ وخَلِفاتٌ. وخَلِفَتِ الناقَةُ: حَمَلَتْ. وأخْلَفَتْ: حالتْ. والخَلِيْفُ: فَرْجٌ بَيْنَ جَبَلَيْن قليلُ العَرْض والطُّول. وهو من مَدَافِع الأوْديَةِ ومن الطَّريق: أفْضَلُها. والبوَانانِ: هُما الخالِفَانِ وهُما عَمُودا البَيْتِ. وخالِفَةُ البَيْتِ: زاوِيَتُه، وخَوَالِفُه جَمْعُه. والخَلَفُ في البَعِير: أنْ يكونَ مائلاً على شِقّ، بَعِير أخْلَفُ. وقيل في قَوْلِ أبي كَبِيرٍ: من ضِيْق مَوْرِده اسْتِنانُ الأخْلَفِ إن الأخْلَفَ: الأحْمَقُ. والأعْسَرُ أيضاً. والسَيْلُ. والحَيةُ الذَّكَرُ. وأنَّه لأَخْلَفُ وخلُففُ: قَليلُ العَقْل، والمَرْأة خَلْفاءُ وخُلْففَةٌ. وبَرِئْتُ إليك من خُلْفَتِه: أي من أنْ يكون خالِفاً مَعْتُوهاً. وخَلَفَ العَبْد وأخْلَفَ: إذا كَانَ خالِفاً. وقَوْمٌ خَوَالِفُ: لا خَيْرَ فيهم. وثَوْب مَخْلُوفٌ وخَلِيْفٌ: إذا بَلِيَ وَسَطه فَتُخْرِج الباليَ منه ثُمَّ تُلَفِّقُه. والخَلِيْفُ: المَرْأةُ إذا سَدَلَتْ شَعرَها خَلْفَها. وبَعِير مَخْلُوفُ: شقَّ عن ثِيْله من خَلْفِه، يُقال: أخْلَفْتُ عن البَعِير. وأخْلَفَ الدابةَ بالسَّوْط: ضَرَبَها من خَلْفِها. وأخْلَفَ بِيَدِه إلى السَّيْف لِيَسُله، وخَلَفَ له به. وخَلَفَ الرجُلُ: تَنَحّى، فهو يَخْلُفُ، وإذا صَعِدَ الجَبَلَ كذلك. والخَلْفُ: المِرْبَدُ يكون وَرَاءَ البَيْتِ. وخَلَفَتْ نفسُه عن الطعام تَخْلُفُ خُلُوفاً: أي انْتَهَتْ عنه من مَرَض. وأتِيْنا من لَبَن الناقة يَوْمَ خَلِيْفِها: أي بعد انْقِطاع لِبَإها. وحَلَبَها خَلِيْفَ لِبإها: يَعْني الحَلْبَةَ التي بَعْدَ ذهاب اللِّبَإ. والمَخالِفُ: صَدَقاتُ العَرَب، اسْتُعْمِل فلانٌ على مَخَالِفِ بني فلانٍ. وإنَّما أنتم في خَوَالِفِ الأرَضِين: أي في أرَضِيْنَ لا تُنْبِتُ إلاّ في آخِرِ الوَقْت. وما أدري أيُ الحَوَالِفِ هو وأيُ خالِفَةٍ هو أيْ أيُّ الناس هو. وأخْلَفَ القَوْمُ في الماء: تَخَلَّفوا عنه في الشّرْب الذي قَدَّروا. وإنَّها لَطَيِّبَةُ الخُلْفَة: أي طَيبَةُ آخِرِ الطعْم. وفَرَسٌ به شِكَالٌ من خِلافٍ: إذا كانَ في يَدِه اليُمنى ورِجْلِهِ اليُسْرى بَيَاضٌ. ويُقال للخَلَق من الوِطاب: خَلفٌ - بسُكُون اللام -. وخَلَفْتُه: أخَذته من خَلْفِه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
خَلَفَ فَمُ الصَّائِمِ خُلُوفًا مِنْ بَابِ قَعَدَ تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ وَأَخْلَفَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَزَادَ فِي الْجَمْهَرَةِ مِنْ صَوْمٍ أَوْ مَرَضٍ وَخَلَفَ الطَّعَامُ تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ وَخَلَفْتُ فُلَانًا عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ خِلَافَةً صِرْتُ خَلِيفَتَهُ وَخَلَفْتُهُ جِئْتُ بَعْدَهُ وَالْخِلْفَةُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ كَالْقِعْدَةِ لِهَيْئَةِ الْقُعُودِ وَاسْتَخْلَفْتُهُ جَعَلْتُهُ خَلِيفَةً فَخَلِيفَةٌ يَكُونُ بِمَعْنَى فَاعِلٍ وَبِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَأَمَّا الْخَلِيفَةُ بِمَعْنَى السُّلْطَانِ الْأَعْظَمِ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا لِأَنَّهُ خَلَفَ مَنْ قَبْلَهُ أَيْ جَاءَ بَعْدَهُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ خَلِيفَةً أَوْ لِأَنَّهُ جَاءَ بِهِ بَعْدَ غَيْرِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ }. قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَا يُقَالُ خَلِيفَةُ اللَّهِ بِالْإِضَافَةِ إلَّا لِآدَمَ وَدَاوُد لِوُرُودِ النَّصِّ بِذَلِكَ. وَقِيلَ يَجُوزُ وَهُوَ الْقِيَاسُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ خَلِيفَةً كَمَا جَعَلَهُ سُلْطَانًا وَقَدْ سُمِعَ سُلْطَانُ اللَّهِ وَجُنُودُ اللَّهِ وَحِزْبُ اللَّهِ وَخَيْلُ اللَّهِ وَالْإِضَافَةُ تَكُونُ بِأَدْنَى مُلَابَسَةٍ. وَعَدَمُ السَّمَاعِ لَا يَقْتَضِي عَدَمَ الِاطِّرَادِ مَعَ وُجُودِ الْقِيَاسِ وَلِأَنَّهُ نَكِرَةٌ تَدْخُلُهُ اللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ فَيَدْخُلُهُ مَا يُعَاقِبُهَا وَهُوَ الْإِضَافَةُ كَسَائِرِ أَسْمَاءِ الْأَجْنَاسِ. وَالْخَلِيفَةُ أَصْلُهُ خَلِيفٌ بِغَيْرِ هَاءٍ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ وَالْهَاءُ مُبَالَغَةٌ مِثْلُ : عَلَّامَةٍ وَنَسَّابَةٍ وَيَكُونُ وَصْفًا لِلرَّجُلِ خَاصَّةً وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْمَعُهُ بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ فَيَقُولُ الْخُلَفَاءُ مِثْلُ : شَرِيفٍ وَشُرَفَاءَ وَهَذَا الْجَمْعُ مُذَكَّرٌ فَيُقَالُ ثَلَاثَةُ خُلَفَاءَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْمَعُ بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ فَيَقُولُ الْخَلَائِفُ وَيَجُوزُ تَذْكِيرُ الْعَدَدِ وَتَأْنِيثُهُ فِي هَذَا الْجَمْعِ فَيُقَالُ ثَلَاثَةُ خَلَائِفَ وَثَلَاثُ خَلَائِفَ وَهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ وَهَذَا خَلِيفَةٌ آخَرُ بِالتَّذْكِيرِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ خَلِيفَةٌ أُخْرَى بِالتَّأْنِيثِ وَالْوَجْهُ الْأَوَّلُ وَاسْتَخْلَفْتُهُ جَعَلْتُهُ خَلِيفَةً لِي وَخَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ كَانَ خَلِيفَةَ أَبِيكَ عَلَيْكَ أَوْ مَنْ فَقَدْتَهُ مِمَّنْ لَا يَتَعَوَّضُ كَالْعَمِّ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ بِالْأَلِفِ رَدَّ عَلَيْكَ مِثْلَ مَا ذَهَبَ مِنْكَ، وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَالَكَ، وَأَخْلَفَ لَكَ مَالَكَ وَأَخْلَفَ لَكَ بِخَيْرٍ وَقَدْ يُحْذَفُ الْحَرْفُ فَيُقَالُ أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَلَكَ خَيْرًا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَالِاسْم الْخَلَفُ بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَتَقُولُ الْعَرَبُ أَيْضًا خَلَفَ اللَّهُ لَكَ بِخَيْرٍ وَخَلَفَ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ يَخْلُفُ بِغَيْرِ أَلِفٍ. وَأَخْلَفَ الرَّجُلُ وَعْدَهُ بِالْأَلِفِ وَهُوَ مُخْتَصٌّ بِالِاسْتِقْبَالِ وَالْخُلْفُ...

خَلَفَ فَمُ الصَّائِمِ خُلُوفًا مِنْ بَابِ قَعَدَ تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ وَأَخْلَفَ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَزَادَ فِي الْجَمْهَرَةِ مِنْ صَوْمٍ أَوْ مَرَضٍ وَخَلَفَ الطَّعَامُ تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ وَخَلَفْتُ فُلَانًا عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ خِلَافَةً صِرْتُ خَلِيفَتَهُ وَخَلَفْتُهُ جِئْتُ بَعْدَهُ وَالْخِلْفَةُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ كَالْقِعْدَةِ لِهَيْئَةِ الْقُعُودِ وَاسْتَخْلَفْتُهُ جَعَلْتُهُ خَلِيفَةً فَخَلِيفَةٌ يَكُونُ بِمَعْنَى فَاعِلٍ وَبِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَأَمَّا الْخَلِيفَةُ بِمَعْنَى السُّلْطَانِ الْأَعْظَمِ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا لِأَنَّهُ خَلَفَ مَنْ قَبْلَهُ أَيْ جَاءَ بَعْدَهُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ خَلِيفَةً أَوْ لِأَنَّهُ جَاءَ بِهِ بَعْدَ غَيْرِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ }. قَالَ بَعْضُهُمْ وَلَا يُقَالُ خَلِيفَةُ اللَّهِ بِالْإِضَافَةِ إلَّا لِآدَمَ وَدَاوُد لِوُرُودِ النَّصِّ بِذَلِكَ. وَقِيلَ يَجُوزُ وَهُوَ الْقِيَاسُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ خَلِيفَةً كَمَا جَعَلَهُ سُلْطَانًا وَقَدْ سُمِعَ سُلْطَانُ اللَّهِ وَجُنُودُ اللَّهِ وَحِزْبُ اللَّهِ وَخَيْلُ اللَّهِ وَالْإِضَافَةُ تَكُونُ بِأَدْنَى مُلَابَسَةٍ. وَعَدَمُ السَّمَاعِ لَا يَقْتَضِي عَدَمَ الِاطِّرَادِ مَعَ وُجُودِ الْقِيَاسِ وَلِأَنَّهُ نَكِرَةٌ تَدْخُلُهُ اللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ فَيَدْخُلُهُ مَا يُعَاقِبُهَا وَهُوَ الْإِضَافَةُ كَسَائِرِ أَسْمَاءِ الْأَجْنَاسِ. وَالْخَلِيفَةُ أَصْلُهُ خَلِيفٌ بِغَيْرِ هَاءٍ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ وَالْهَاءُ مُبَالَغَةٌ مِثْلُ : عَلَّامَةٍ وَنَسَّابَةٍ وَيَكُونُ وَصْفًا لِلرَّجُلِ خَاصَّةً وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْمَعُهُ بِاعْتِبَارِ الْأَصْلِ فَيَقُولُ الْخُلَفَاءُ مِثْلُ : شَرِيفٍ وَشُرَفَاءَ وَهَذَا الْجَمْعُ مُذَكَّرٌ فَيُقَالُ ثَلَاثَةُ خُلَفَاءَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْمَعُ بِاعْتِبَارِ اللَّفْظِ فَيَقُولُ الْخَلَائِفُ وَيَجُوزُ تَذْكِيرُ الْعَدَدِ وَتَأْنِيثُهُ فِي هَذَا الْجَمْعِ فَيُقَالُ ثَلَاثَةُ خَلَائِفَ وَثَلَاثُ خَلَائِفَ وَهُمَا لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ وَهَذَا خَلِيفَةٌ آخَرُ بِالتَّذْكِيرِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ خَلِيفَةٌ أُخْرَى بِالتَّأْنِيثِ وَالْوَجْهُ الْأَوَّلُ وَاسْتَخْلَفْتُهُ جَعَلْتُهُ خَلِيفَةً لِي وَخَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ كَانَ خَلِيفَةَ أَبِيكَ عَلَيْكَ أَوْ مَنْ فَقَدْتَهُ مِمَّنْ لَا يَتَعَوَّضُ كَالْعَمِّ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ بِالْأَلِفِ رَدَّ عَلَيْكَ مِثْلَ مَا ذَهَبَ مِنْكَ، وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَالَكَ، وَأَخْلَفَ لَكَ مَالَكَ وَأَخْلَفَ لَكَ بِخَيْرٍ وَقَدْ يُحْذَفُ الْحَرْفُ فَيُقَالُ أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَلَكَ خَيْرًا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ وَالِاسْم الْخَلَفُ بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَتَقُولُ الْعَرَبُ أَيْضًا خَلَفَ اللَّهُ لَكَ بِخَيْرٍ وَخَلَفَ عَلَيْكَ بِخَيْرٍ يَخْلُفُ بِغَيْرِ أَلِفٍ. وَأَخْلَفَ الرَّجُلُ وَعْدَهُ بِالْأَلِفِ وَهُوَ مُخْتَصٌّ بِالِاسْتِقْبَالِ وَالْخُلْفُ بِالضَّمِّ اسْمٌ مِنْهُ وَأَخْلَفَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ ظَهَرَ خِلْفَتُهُ وَخَلَفْتُ الْقَمِيصَ أَخْلُفُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ خَلِيفٌ وَذَلِكَ أَنْ يَبْلَى وَسَطُهُ فَتُخْرِجَ الْبَالِيَ مِنْهُ ثُمَّ تَلْفِقَهُ. وَفِي حَدِيثِ حَمْنَةَ فَإِذَا خَلَفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا أَيْ إذَا مَيَّزَتْ تِلْكَ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ الَّتِي كَانَتْ تَحَيُّضُهُنَّ وَخَلَّفَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ بِالتَّشْدِيدِ تَرَكَهُ بَعْدَهُ وَتَخَلَّفَ عَنْ الْقَوْمِ إذَا قَعَدَ عَنْهُمْ وَلَمْ يَذْهَبْ مَعَهُمْ. وَالْخَلِفَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ هِيَ الْحَامِلُ مِنْ الْإِبِلِ وَجَمْعُهَا مَخَاضٌ مِنْ غَيْر لَفْظِهَا كَمَا تُجْمَعُ الْمَرْأَةُ عَلَى النِّسَاءِ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهَا وَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ يُقَالُ خَلِفَتْ خَلَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا حَمَلَتْ فَهِيَ خَلِفَةٌ مِثْلُ : تَعِبَةٍ وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى لَفْظِهَا فَقِيلَ خَلَفَاتٌ وَتُحْذَفُ الْهَاءُ أَيْضًا فَقِيلَ خَلِفٌ وَالْخَلْفُ وِزَانُ فَلْسٍ الرَّدِيءُ مِنْ الْقَوْلِ يُقَالُ سَكَتَ أَلْفًا وَنَطَقَ خَلْفًا أَيْ سَكَتَ عَنْ أَلْفِ كَلِمَةٍ ثُمَّ نَطَقَ بِخَطَإٍ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْثَالِ الْخَلْفُ مِنْ الْقَوْلِ هُوَ السَّقَطُ الرَّدِيءُ كَالْخَلْفِ مِنْ النَّاسِ. وَالْخَلَفُ بِفَتْحَتَيْنِ الْعِوَضُ وَالْبَدَلُ يُقَالُ اجْعَلْ هَذَا خَلَفًا مِنْ هَذَا وَخَالَفْتُهُ مُخَالَفَةً وَخِلَافًا وَتَخَالَفَ الْقَوْمُ وَاخْتَلَفُوا إذَا ذَهَبَ كُلُّ وَاحِدٍ إلَى خِلَافِ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ الْآخَرُ وَهُوَ ضِدُّ الِاتِّفَاقِ وَالِاسْمُ الْخُلْفُ بِضَمِّ الْخَاءِ. وَالْخِلَافُ وِزَانُ كِتَابٍ شَجَرُ الصَّفْصَافِ الْوَاحِدَةُ خِلَافَةٌ وَنَصُّوا عَلَى تَخْفِيفِ اللَّامِ وَزَادَ الصَّغَانِيّ وَتَشْدِيدُهَا مِنْ لَحْنِ الْعَوَامّ قَالَ الدِّينَوَرِيُّ زَعَمُوا أَنَّهُ سُمِّيَ خِلَافًا لِأَنَّ الْمَاءَ أَتَى بِهِ سَبْيًا فَنَبَتَ مُخَالِفًا لِأَصْلِهِ وَيُحْكَى أَنَّ بَعْضَ الْمُلُوكِ مَرَّ بِحَائِطٍ فَرَأَى شَجَرَ الْخِلَافِ فَقَالَ لِوَزِيرِهِ مَا هَذَا الشَّجَرُ فَكَرِهَ الْوَزِيرُ أَنْ يَقُولَ شَجَرُ الْخِلَافِ لِنُفُورِ النَّفْسِ عَنْ لَفْظِهِ فَسَمَّاهُ بِاسْمِ ضِدِّهِ فَقَالَ شَجَرُ الْوِفَاقِ فَأَعْظَمَهُ الْمَلِكُ لِنَبَاهَتِهِ وَلَا يَكَادُ يُوجَدُ فِي الْبَادِيَةِ وَقَعَدْتُ خِلَافَهُ أَيْ بَعْدَهُ وَالْخِلْفُ مِنْ ذَوَاتِ الْخُفِّ كَالثَّدْيِ لِلْإِنْسَانِ وَالْجَمْعُ أَخْلَافٌ مِثْلُ : حِمْلٍ وَأَحْمَال وَقِيلَ الْخِلْفُ طَرَفُ الضَّرْعِ وَالْخِلْفَةُ وِزَانُ سِدْرَةٍ نَبْتٌ يَخْرُجُ بَعْدَ النَّبْتِ وَكُلُّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَفَا فَهُمَا خِلْفَانِ وَالْمِخْلَافُ بِكَسْرِ الْمِيمِ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْكُورَةُ وَالْجَمْعُ الْمَخَالِيفُ وَاسْتُعْمِلَ عَلَى مَخَالِيفِ الطَّائِفِ أَيْ نَوَاحِيهِ وَقِيلَ فِي كُلِّ بَلَدٍ مِخْلَافٌ أَيْ نَاحِيَةٌ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"خلف: الخَلْفُ: حد الفأس - تقول: فأس ذات خَلْفَيْنِ، وذات خَلْفٍ، وجمعه خُلُوف. وكذلك المنقار الذي يقطع به الحَجَر. والخِلْفُ: أصغر ضلعٍ يلي البطن، وجمعه خُلُوف، وهو القصيري، قال طرفة: وطي محالٍ كالحني خُلُوفُه
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الليث : الخَلْفُ ضدّ قُدّام . قال ابن سيده : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام تكون اسماً وظَرفاً ، فإذا كانت اسماً جَرت بوجوه الإعراب ، ظرفاً لم تزل نصباً على حالها . وقوله تعالى : يعلم ما بينَ أَيديهم ؛ قال الزجاج : خلفهم ما قد وقع من أَعمالهم وما بين أَيديهم القيامة وجميع ما يكون . وقوله تعالى : وإذا قيل لهم اتَّقُوا ما وما خَلْفكم ؛ ما بين أَيديكم ما أَسْلَفْتُم من ذُنوبكم ، ما تستعملونه فيما تستقبلون ، وقيل : ما بين أَيديكم ما نزل من العذاب ، وما خَلْفكم عذابُ الآخرة . : صار خَلْفَه . واخْتَلَفَه : أَخذَه من خَلْفِه . وأَخْلَفه : جعله خَلْفَه ؛ قال النابغة : عَزَلَ التَّوائمَ مُقْصِراً ، ، وأَخْلَفَ الأَرْكاحا فلان أَي بعدَه . والخَلْفُ : الظَهْر . وفي حديث عبد عتبة قال : جئتُ في الهاجرة فوجدْتُ عمرَ بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ، عن يساره فأَخْلَفَني ، فجعلني عن يمينه فجاء يَرْفَأُ ، خَلْفُه ؛ قال أَبو منصور : قوله فأَخلفني أَي رَدَّني إلى عن يمينه بعد ذلك أَو جعلني خَلْفَه بحِذاء يمينه . يقال : يدَه أَي رَدَّها إلى خَلْفِه . ابن السكيت : أَلْحَحْتُ على الاتِّباع حتى اخْتَلَفْتُه أَي جعلته خَلْفي ؛ قال اللحياني : هو أَي يخْلُفني . وفي حديث سعد : أَتَخَلَّفُ عن يريد خَوْفَ الموت بمكة لأَنها دار تركوها للّه تعالى ، وهاجَرُوا فلم يُحِبُّوا أَن يكون موتهم بها ، وكان يومئذ مريضاً . التأَخُّرُ . وفي حديث سعد : فخَلَّفَنا فكُنّا آخِر الأَربع ولم يُقَدِّمْنا ، والحديث الآخر : حتى إنّ الطائر ليَمُرُّ يُخَلِّفُهم أَي يتقدَّم عليهم ويتركهم وراءه ؛ ومنه سَوُّوا صُفوفَكم ولا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قلوبُكم أَي إذا تقدَّم بعض في الصُّفوف تأَثَّرَت قُلوبهم ونشأَ بينهم الخُلْفُ . : لَتُسَوُّنَّ صُفوفَكم أَو لَيُخالِفَنَّ اللّهُ بين يريد أَنَّ كلاًّ منهم يَصْرِفُ وجهَه عن الآخر ويُوقَعُ بينهم فإنَّ إقْبالَ الوجْهِ على...

: الليث : الخَلْفُ ضدّ قُدّام . قال ابن سيده : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام تكون اسماً وظَرفاً ، فإذا كانت اسماً جَرت بوجوه الإعراب ، ظرفاً لم تزل نصباً على حالها . وقوله تعالى : يعلم ما بينَ أَيديهم ؛ قال الزجاج : خلفهم ما قد وقع من أَعمالهم وما بين أَيديهم القيامة وجميع ما يكون . وقوله تعالى : وإذا قيل لهم اتَّقُوا ما وما خَلْفكم ؛ ما بين أَيديكم ما أَسْلَفْتُم من ذُنوبكم ، ما تستعملونه فيما تستقبلون ، وقيل : ما بين أَيديكم ما نزل من العذاب ، وما خَلْفكم عذابُ الآخرة . : صار خَلْفَه . واخْتَلَفَه : أَخذَه من خَلْفِه . وأَخْلَفه : جعله خَلْفَه ؛ قال النابغة : عَزَلَ التَّوائمَ مُقْصِراً ، ، وأَخْلَفَ الأَرْكاحا فلان أَي بعدَه . والخَلْفُ : الظَهْر . وفي حديث عبد عتبة قال : جئتُ في الهاجرة فوجدْتُ عمرَ بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ، عن يساره فأَخْلَفَني ، فجعلني عن يمينه فجاء يَرْفَأُ ، خَلْفُه ؛ قال أَبو منصور : قوله فأَخلفني أَي رَدَّني إلى عن يمينه بعد ذلك أَو جعلني خَلْفَه بحِذاء يمينه . يقال : يدَه أَي رَدَّها إلى خَلْفِه . ابن السكيت : أَلْحَحْتُ على الاتِّباع حتى اخْتَلَفْتُه أَي جعلته خَلْفي ؛ قال اللحياني : هو أَي يخْلُفني . وفي حديث سعد : أَتَخَلَّفُ عن يريد خَوْفَ الموت بمكة لأَنها دار تركوها للّه تعالى ، وهاجَرُوا فلم يُحِبُّوا أَن يكون موتهم بها ، وكان يومئذ مريضاً . التأَخُّرُ . وفي حديث سعد : فخَلَّفَنا فكُنّا آخِر الأَربع ولم يُقَدِّمْنا ، والحديث الآخر : حتى إنّ الطائر ليَمُرُّ يُخَلِّفُهم أَي يتقدَّم عليهم ويتركهم وراءه ؛ ومنه سَوُّوا صُفوفَكم ولا تَخْتَلِفوا فتَخْتَلِفَ قلوبُكم أَي إذا تقدَّم بعض في الصُّفوف تأَثَّرَت قُلوبهم ونشأَ بينهم الخُلْفُ . : لَتُسَوُّنَّ صُفوفَكم أَو لَيُخالِفَنَّ اللّهُ بين يريد أَنَّ كلاًّ منهم يَصْرِفُ وجهَه عن الآخر ويُوقَعُ بينهم فإنَّ إقْبالَ الوجْهِ على الوجهِ من أَثَرِ الـمَوَدَّةٍ وقيل : أَراد بها تحويلَها إلى الأَدْبارِ ، وقيل : تغيير صُوَرِها إلى . وفي حديث الصلاة : ثم أُخالِفَ إلى رجال فأُحَرِّقَ عليهم آتِيَهم من خلفهم ، أَو أُخالف ما أَظْهَرْتُ من إقامةِ الصلاةِ فآخُذهم على غَفْلةٍ ، ويكون بمعنى أَتَخَلَّفُ عن الصلاة وفي حديث السَّقِيفةِ : وخالَف عَنّا عليٌّ والزُّبَيْرُ أَي والخَلْفُ : المِرْبَدُ يكون خَلْفَ البيت ؛ يقال : وراء بيتك ، وهو المِرْبَدُ وهو مَحْبِسُ الإبل ؛ قال الشاعر : البابِ الـمُجافِ تَواتُراً ، بالخَلْفِ ، فالخَلْفُ واسِعُ « وجيئا إلخ » تقدم انشاده للمؤلف وشارح القاموس في مادّة جوف : الباب المجاف تواتراً * وان تقعدا بالخلف .) إلى السيفِ إذا كان مُعَلَّقاً خَلْفَه فهوى إليه . وجاء بعده . وقرئ : وإذاً لا يَلْبَثُون خَلفَكَ إلا قليلاً ، ما عُلِّقَ خَلْفَ الرَّاكِبِ ؛ وقال : خِلْفَةُ الـمَحْمِلِ : أهْوَى بيدِه إلى خَلْفِه ليأْخُذَ من رَحْلِه سيفاً ، وأَخْلَفَ بيدِه وأَخْلفَ يدَه كذلك . والإخْلافُ : أَن يَضْرِبَ إلى قِرابِ سيفِه ليأْخُذَ سيفَه إذا رأَى عدوًّا . الجوهري : إذا أَهْوَى بيده إلى سيفه ليَسُلَّه . وفي حديث عبد عوف : أَن رجلاً أَخْلَفَ السيف يوم بدر « اخلف السيف يوم كذا بالأصل ، والذي في النهاية مع اصلاح فيها : وفي حديث عبدالرحمن بن بنا وأنا أذب عنه فأخلف رجل بالسيف يوم بدر . يقال إلخ .). يقال : إذا أَراد سيفه وأخْلفَ يدَه إلى الكنانةِ . ويقال : خَلَفَ إذا جاء من وَرائه فضرَبه . وفي الحديث : فأَخْلَفَ بيده وأَخذ . من فلان : جعله مكانه . فلاناً إذا كان خَلِيفَتَه . يقال : خَلَفه في قومه خِلافةً . العزيز : وقال موسى لأَخِيه هرون اخْلُفْني في قَوْمي . إذا جئت بعده . خَلَّفْتُ فلاناً أُخَلِّفُه تَخْلِيفاً واسْتَخْلفْتُه أَنا . واسْتَخْلفه : جعله خليفة . الذي يُسْتخْلَفُ مـمن قبله ، والجمع خلائف ، جاؤوا به على كريمةٍ وكرائِمَ ، وهو الخَلِيفُ والجمع خُلَفاء ، وأَما سيبويه وخُلَفاء ، كَسَّروه تكسير فَعِيلٍ لأَنه لا يكون إلا هذا نقل ابن سيده . وقال غيره : فَعِيلة بالهاء لا تجمع على فُعَلاء ، قال : وأَما خَلائِفُ فعلى لفظ خَلِيفةٍ ولم يعرف خليفاً ، وقد حكاه ؛ وأَنشد لأَوْس بن حَجَر : الحيّ موجوداً خَلِيفَتُهُ ، أبي وَهْبٍ بمَوْجُودِ الإمارةُ وهي الخِلِّيفَى . وإنه لخَلِيفةٌ بَيِّنُ . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : لولا الخِلِّيفَى وفي رواية : لو أَطَقْتُ الأَذَان مع الخِلّيفى ، بالكسر والتشديد الخِلافةِ ، وهو وأَمثاله من الأَبْنِيَةِ كالرِّمِّيَّا يدل على معنى الكثرة ، يريد به كثرة اجتِهاده في ضَبْطِ أُمورِ أَعِنَّتِها . ابن سيده : قال الزجاج جاز أن يقال الله في أَرْضِه بقوله عز وجل : يا داودُ إنَّا جَعَلْناك الأرض . وقال غيره : الخَليفةُ السلطانُ الأَعظم . وقد يؤنَّثُ ؛ : وَلَدَتْه أُخْرَى ، ، ذاكَ الكَمالُ ولدته أُخْرَى لتأْنيث اسم الخليفة والوجه أَن يكون ولده آخَرُ ، في قوله تعالى : هو الذي جعلكم خلائِفَ في الأرض ، قال : جعل أُمة كلِّ الأُمم ، قال : وقيل خَلائفَ في الأرض يَخْلُفُ بعضكم ابن السكيت : فإنه وقَعَ للرجال خاصّة ، والأجْوَدُ أَن يُحْمَل على ربما يقع للرجال ، وإن كانت فيه الهاء ، أَلا تَرَى أَنهم قد ؟ قالوا ثلاثةُ خُلفاء لا غير ، وقد جُمعَ خَلائفَ ، فمن قال ثلاثَ خلائفَ وثلاثة خلائفَ ، فمرَّة يَذْهَب به إلى المعنى ومرَة إلى اللفظ ، قال : وقالوا خُلفاء من أَجل أَنه لا يقع إلا على الهاء ، جمعوه على إسقاط الهاء فصار مثل ظَرِيفٍ وظُرَفاء لأَن لا تُجمَعُ على فُعلاء . : سُلطانُه . ابن سيده : والمِخْلافُ الكُورةُ يَقْدَمُ ، وهو عند أَهل اليمن واحِدُ المَخالِيفُ ، وهي كُوَرُها ، منها اسم يعرف به ، وهي كالرُسْتاقِ ؛ قال ابن بري : اليمن كالأَجْنادِ لأَهل الشامِ ، والكورِ لأَهل العِراقِ ، الجِبالِ ، والطّساسِيج لأَهْلِ الأهْوازِ . ما اسْتَخْلَفْتَه من شيء . تقول : أَعطاك اللّه خَلَفاً مما ، ولا يقال خَلْفاً ؛ وأَنتَ خَلْفُ سُوءٍ من أَبيك . وخَلفَه : صار مكانه . والخَلَفُ : الولد الصالح يَبْقَى بعد الإنسان ، : الطَّالِحُ ؛ وقال الزجاج : وقد يسمى خلَفاً ، بفتح في الطَّلاحِ ، وخَلْفاً ، بْسكانها ، في الصّلاحِ ، والأوّلُ أَعْرَفُ . إنه لخالِفٌ بَيِّنُ الخَلافةِ ؛ قال ابن سيده : وأَرى اللحياني حكى وفي هؤلاء القَوْمِ خَلَفٌ مـمن مَضى أَي يقومون مَقامهم . وفي من فلان إذا كان صالحاً أَو طالحاً فهو خَلَفٌ . ويقال : بئسَ أَي بئس البَدَلُ . والخَلْفُ : القَرْن يأْتي بعد القَرْن ، وقد يخلُفون . وفي التنزيل العزيز : فخَلَفَ من بعدهم خلْفٌ ، بدلاً من ذلك لأَنهم إذا أَضاعوا الصلاةَ فهم خَلْفُ سُوء ، ولا يكونُ الخَلَفُ إلاَّ من الأَخْيارِ ، قَرْناً كان أَو ولا يكونُ الخَلْفُ إلا من الأَشرارِ . وقال الفراء : فَخَلَفَ من ورثُوا الكتاب ، قال : قَرْنٌ . ابن شميل : الخَلَفُ يكون في ، وكذلك الخَلْفُ ، وقيل : الخَلْفُ الأَرْدِياء الأَخِسَّاء . هؤلاء خَلْفُ سوءٍ لناسٍ لاحِقِينَ بناس أَكثر منهم ، وهذا خَلْف سَوْء ؛ : يُعاشُ في أَكنافِهمْ ، خَلْفٍ كجِلْدِ الأَجربِ سيده : وهذا يحتمل أَن يكون منهما جميعاً ، والجمع فيهما أَخْلافٌ وقال اللحياني : بقِينا في خَلْفِ سَوْءٍ أَي بقيّة سَوْء . قوله تعالى : فَخَلَفَ من بعدهم خَلْفٌ ، أَي بَقِيّة . أَبو يقال مضى خَلْفٌ من الناس ، وجاء خَلْفٌ من الناس ، وجاء خَلْفٌ فيه ، وخلفٌ صالح ، خفَّفهما جميعاً . ابن السكيت : قال هذا خَلْف ، ، للرَّديء ، والخَلْفُ الرَّديء من القول ؛ يقال : هذا خَلْفٌ أَي رَديء . ويقال في مَثَلٍ : سَكَتَ أَلفاً ونَطَقَ خَلْفاً ، الصَّمْتَ ، فإذا تكلم تكلم بالخَطإ ، أَي سكت عن أَلف كلمة ثم . وحكي عن يعقوب قال : إن أَعرابيّاً ضَرطَ فتَشَوَّر فأَشار اسْتِه فقال : إنها خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً ؛ عنى بالنُّطْق . والخَلَف ، مَثَقَّل ، إذا كان خَلفاً من شيء . وفي حديث يَحْمِلُ هذا العِلْمَ من كلّ خَلَفٍ عُدُولُه يَنْفُون عنه تَحْريفَ وانْتِحالَ المُبْطِلينَ ، وتأويلَ الجاهِلينَ ؛ قال القعنبي : يحدّث مالكَ ابن أَنس بهذا الحديث فأَعجبه . قال ابن الخَلَفُ ، بالتحريك والسكون ، كل من يجيء بعد من مضى ، إلا أَنه بالتحريك في وبالتسكين في الشر : يقال خَلَفُ صِدْقٍ وخَلْفُ سوء ، ومعناهما من الناس ، قال : والمراد في هذا الحديث المَفْتُوحُ ، ومن : سيكُونُ بعد ستّين سنة خَلْفٌ أَضاعُوا الصلاةَ . ابن مسعود : ثم إنها تَخْلُفُ من بعدهم « تخلف من بعدهم » : تختلف من بعده .) ؛ خُلوفٌ هي جمع خَلْفٍ . وفي الحديث : فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه أَي لعل هامَّة دَبَّتْ بعده ، وخِلافُ الشيء بعدَه . وفي الحديث : فدخَل ابنُ الزبير وحديث الدَّجّال : قد خَلَفَهم في ذَرارِيِّهم « ذراريهم » في ذريتهم .) . وحديث أَبي اليَسَرِ : أَخْلَفْتَ غازِياً في سبيل أَهلِه بمثل هذا ؟ يقال : خَلَفْتُ الرجلَ في أَهله إذا أَقمتَ بعدَه عنه بما كان يفعله ، والهمزة فيه للاستفهام . وفي حديث ماعزٍ : في سبيلِ اللّه خَلَفَ أَحدُهم له نَبيبٌ كنَبِيبِ وفي حديث الأَعشى الحِرْمازِي : وحَرَبْ بعدي ؛ قال ابن الأَثير : ولو روي بالتشديد لكان بمعنى ، والحَرَبُ : الغضب . خَلَفَ صِدْقٍ في قومه أَي ترَكَ فيهم عَقِباً . وأَعْطِه من هذا أَي بدلاً . الأُمّةُ الباقيةُ بعد الأُمة السالِفةِ لأَنها بدل مـمن وأَنشد : القُرون الخَوالِفُ وخلَفَ فلان مكانَ أَبيه يَخْلُف كان في مكانه ولم يَصِرْ فيه غيرُه . وخَلَفَه رَبُّه في أَهلِه أَحْسَنَ الخِلافةَ ، وخَلَفَه في أَهله وولدِه ومكانِه يَخْلُفُه : كان خَلِيفةً عليهم منه ، يكون في الخير والشر ، ولذلك قيل : بالخِلافةِ . وقد خَلَّف فلان فلاناً يُخَلِّفُه تَخْلِيفاً ، يَخْلُفُ خُلوفاً ، وقد خالَفَه إليهم واخْتَلَفه . ؛ وأَخْلَفَ النباتُ : أَخرج الخِلْفةَ . وأخْلَفَتِ الأَرضُ بَرْد آخِر الصيف فيَخْضَرُّ بعضُ شَجرِها . والخِلْفة : لأَنها تُسْتَخْلَفُ من البر والشعير . والخِلْفةُ : نَبْتٌ النبات الذي يَتَهَشَّم . والخِلْفةُ : ما أَنبت الصَّيْفُ من يَبِسَ العُشْبُ الرِّيفِيُّ ، وقد اسْتخلفت الأرض ، وكذلك من الحُبوب بعد إِدراك الأُولى خِلْفةٌ لأَنها تُسْتَخْلَفُ . وفي : خيرُ الـمَرْعى الأَراكُ والسَّلَمُ إِذا أَخْلَفَ كان إِذا أَخرج الخِلْفة ، وهو الورق الذي يخرج بعد الورَق الأَوَّل في وفي حديث خُزيمةَ السُّلمي : حتى آلَ السُّلامى وأَخْلَفَ طَلَعَتْ خِلْفَتُه من أُصولِه بالمطر . والخِلْفةُ : الرّيحةُ وهي عنه الشجر في أَوَّل البرد ، وهو من الصَّفَرِيَّةِ . نباتُ ورَقٍ دون ورق . والخِلْفةُ : شيء يَحْمِلُه الكَرْمُ بعدما فيُقْطَفُ العنب وهو غَضٌّ أَخْضَرُ ثم يُدْرِك ، وكذلك سائر الثَّمر . والخِلفةُ أَيضاً : أَن يأْتيَ الكَرْمُ بحِصْرِمٍ حكاه أَبو حنيفة . وخِلْفةُ الثَّمر : الشيء بعد الشيء . أَن يكون في الشجر ثَمَر فيذهب فالذي يعُود فيه خِلْفةٌ . قد أَخْلَفَ الشجرُ فهو يُخْلِفُ إخْلافاً إذا أَخرج ورقاً بعد ورق . وخِلْفة الشجر : ثمر يخرج بعد الثمر الكثير . وأَخْلَفَ الشجرُ : ثمرة بعد ثمرة . وأَخْلَفَ الطائر : خرج له ريشٌ بعد ريش . بعضُها بعضاً خَلَفاً وخِلْفةً إذا صارت خَلَفاً من الأُولى . : يَخْلُفُ أَحدُهما الآخر . والخِلْفةُ : اختلاف الليلِ وفي التنزيل العزيز : وهو الذي جعَلَ الليلَ والنهارَ خلِفة ؛ أَي من هذا ، يذهَب هذا ويجيء هذا ؛ وأَنشد لزهير : والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفةً ، من كلِّ مَجْثَمِ معنى قول زهير يمشين خِلْفةً مُخْتَلِفاتٌ في أَنها ضَرْبان في ، وتكون خِلْفة في مِشْيَتِها ، تذهب كذا وتجيء كذا . وقال يكون قوله تعالى خِلْفةً أَي مَن فاته عمل في الليل استدركه في هذا خلَفاً من هذا . ويقال : علينا خِلْفةٌ من نهار أَي وبَقِيَ في الحَوْضِ خِلْفةٌ من ماء ؛ وكل شيء يجيء بعد شيء ، فهو ابن الأعرابي : الخِلْفة وَقْت بعد وقت . الذين لا يَغْزُون ، واحدهم خالفةٌ كأَنهم يَخْلُفُون من والخَوالِفُ أَيضاً : الصِّبْيانُ الـمُتَخَلِّفُون . وقَعَدَ خِلافَ لم يخرج معهم ، وخَلَفَ عن أَصحابه كذلك . والخِلافُ : الـمُخالَفةُ ؛ : سُرِرْتُ بمَقْعَدي خِلافَ أَصحابي أَي مُخالِفَهم ، أَي بعدَهم ، وقيل : معناه سُرِرْتُ بمُقامي بعدَهم وبعدَ : الخالِفةُ القاعدِةُ من النساء في الدار . وقوله تعالى : يَلْبَثُون خِلافَك إلا قليلاً ، ويقرأُ خَلْفَك ومعناهما بعدَك . العزيز : فَرِحَ الـمُخَلَّفون بمَقْعَدِهم خِلافَ رسولِ الله ، رسولِ الله أَي مُخالَفةَ رسولِ الله ؛ قال ابن بري : الآية بمعنى بعد ؛ وأَنشد للحرِثِ بن خالِدٍ المخزومي : خِلافَهم ، فكأَنـَّما بَيْنَهُنَّ حَصِيرا ومثله لمُزاحِمٍ العُقَيْلِي : الجَهْل الفَتى ثم يَرْعَوِي ، ، للجاهلينَ حُلوم ومثله للبريق الهذلي : أَخْشى أَن أَعِيشَ خِلافَهم ، ، كما نَبَتَ العِتْرُ ذؤيب : في دِيارٍ كأَنـَّها ، الكاهِلِيّةِ ، عُورُ : يَبْقَى خِلافَ الذي مضَى : مِثْلِها فكأَنْ قَدِ « يبقى » في شرح القاموس : يبغي .) : لِحَياً خِلافَ حِيالِ حِيالِ ؛ وأَنشد لـمُتَمِّم : آمٍ تَداعَوْا فلم أَكُنْ ، أَن أَسْتَكِينَ وأَضْرَعا خَلَّفْتُ فلاناً ورائي فَتَخَلَّفَ عني أَي تأَخَّر ، الحُضَّرُ والغُيَّبُ ضِدٌّ . ويقال : الحيُّ خُلوفٌ أَي غُيَّبٌ ، الـمُتَخَلِّفُون ؛ قال أَبو زبيد لطائي : بَيْتُ آلِ بَيانٍ والحيُّ حَيٌّ خُلوفُ يَبْقَ منهم أَحد ؛ قال ابن بري : صواب إنشاده : بَيْتُ آلِ إياسٍ زبيد رَثَى في هذه القصيدة فَرْوَة بن إياسِ ابن قَبيصةَ وكان . والخَلِيفُ : المتَخَلِّفُ عن المِيعاد ؛ قال أَبو ذؤيب : لنَنْزِلَنْهُ ، إذاً أَني خَلِيفُ : الاسْتِقاء وهو اسم من الإخْلافِ . والإخْلافُ : والخالِفُ : الـمُسْتَقِي . والـمُسْتَخْلِفُ : الـمُسْتَسْقِي ؛ الرمة : بلادِ تَنُوفةٍ ، ، حُمْرِ الحَواصِلِ : القَطا راثَ خَلْفُها النَّهْضِ ، حُمْرٍ حَواصلُهْ مُخْلِفُها فوضَع الـمَصْدَرَ موضعه ، وقوله حواصِلُه قال أَراد حواصل ما ذكرنا ، وقال الفراء : الهاء ترجع إلى الزُّغْبِ دُون فيه علامة الجمع ، لأَن كل جمع بُني على صورة الواحد ساغ الواحد كقول الشاعر : نُتِفَتْ حَواصِلُهْ ليس فيه علامة الجمع وهو على صورة الواحد كالكِتاب ويقال : الهاء ترجع إلى النَّهْضِ وهو موضع في كَتِف البعير فاستعاره وروى أَبو عبيد هذا الحرف بكسر الخاء وقال : الخِلْفُ الاسْتِقاءُ ؛ منصور : والصواب عندي ما قال أَبو عمرو إنه الخَلْف ، بفتح الخاء ، ولم يَعْزُ أَبو عبيد ما قال في الخِلف إلى أَحد . واسْتَخْلَفَ والخَلْفُ الاسم منه . يقال : أَخْلَفَ واسْتَخْلَف . والخَلْفُ : ذهَبوا يَسْتَقُون وخَلَّفُوا أَثقالهم . وفي الخَلْفُ القوم الذين ذهبوا من الحيّ يستقون وخلَّفوا أَثقالهم . : اسْتَعْذَب الماء . واستخلَف واخْتَلَفَ وأَخْلفَ : سقاه ؛ : من الماء مُخْلِفُ من أَين خِلْفَتُكم ؟ أَي من أَين تستقون . وأَخلف واستخلف : استقى . الأعرابي : أَخْلَفْتُ القَومَ حَمَلت إليهم الماء العَذْب ، وهم ، ليس معهم ماء عذب أَو يكونون على ماء ملح ، ولا يكون الإخْلافُ الربيع ، وهو في غيره مستعار منه . قال أَبو عبيد : الخِلْفُ ذلك الاسم ، والخَلْفُ المصدر ؛ لم يَحْكِ ذلك غير أَبي عبيد ؛ قال : وأَراه منه غلطاً . وقال اللحياني : ذهب الـمُسْتَخْلِفُونَ المتقدمون . والخَلَفُ : العِوَضُ والبَدَلُ مـما أُخذ أَو ذهَب . لنفسه إذا كان قد ذهب له شيء فجعل مكانه آخر ؛ قال ابن ، إنما المالُ عارةٌ ، الدهْرِ الذي هو آكِلُه اسْتَفِدْ خَلَفَ ما أَتْلَفْتَ . ويقال لمن هلك له من لا يُعْتاضُ والأَمّ والعمّ : خلَف الله عليك أَي كان الله عليك خليفةً ، خيراً وبخير وأَخْلَفَ الله عليك خيراً وأَخْلف لك خيراً ، ولمن ما يُعْتاض منه أَو ذهَب من ولد أَو مال : أَخْلَفَ الله لك . الجوهري : يقال لمن ذهب له مال أَو ولد أَو شيء يُسْتَعاضُ : أَخلف أَي ردَّ عليك مثلَ ما ذهب ، فإن كان قد هلك له والد أَو عمّ قلت : خلف الله عليك ، بغير أَلف ، أَي كان الله خليفةَ والدِك أَو عليك . ويقال : خلفَ الله لك خَلَفاً بخَيْرٍ ، وأَخْلَفَ عليك أَبْدَلَك بما ذهب منك وعَوّضك عنه ؛ وقيل : يقال خلَف الله مات لك ميّت أَي كان الله خَليفَتَه عليك ، وأَخلف الله عليك أَي ومنه الحديث : تَكَفَّل الله للغازِي أَن يُخْلِفَ نَفَقَتَه . أَبي الدرداء في الدعاء للميت : اخْلُفْه في عَقِبِه أَي كُنْ . وحديث أُم سلمة : اللهم اخْلُفْ لي خيراً منه . اليزِيدِيُّ : خلَف بخير خِلافة . الأَصمعي : خلف الله عليك بخير ، إذا أَدخلت الباء . وأَخلف الله عليك أَي أَبدل لك ما ذهب . وخَلَفَ الله كان الله خَلِيفَةَ والدِك عليك . والإخْلافُ : أَن يُهْلِكَ لنفسه أَو لغيره ثم يُحْدِث مثلَه . النَّسْلُ . والخَلَفُ والخَلْفُ : ما جاء من بعدُ . يقال : هو من أَبيه وخَلَفُ صِدْقٍ من أَبيه ، بالتحريك ، إذا قام وقال الأخفش : هما سواء ، منهم مَن يُحرّك ، ومنهم من يسكن فيهما جميعاً ، ومن حرك في خَلَف صدْق وسكن في الآخر فإنما أَراد الفرق قال الراجز : خَلَفاً ، بئسَ الخَلَفْ ما ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ بري : أَنشدهما الرِّياشِيُّ لأَعرابي يذُمُّ رجلاً اتخذ وليمة ، والصحيح في هذا وهو المختار أَن الخَلَف خَلَفُ الإنسان الذي بعده ، يأْتي بمعنى البدل فيكون خلَفاً منه أَي بدلاً ؛ ومنه قولهم : مـما أُخذ لك أَي بَدَلٌ منه ، ولهذا جاء مفتوح الأَوسط ليكون البدل وعلى مثال ضِدّه أَيضاً ، وهو العدم والتَّلَفُ ؛ ومنه اللهم أَعْطِ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً ولِمُمْسِكٍ تَلَفاً أَي عِوَضاً ، الفعل منه خَلَفَه في قومه وفي أَهله يَخْلُفُه خَلَفاُ وخَلَفَني فكان نعم الخَلَفُ أَو بئس الخلَفُ ؛ ومنه خَلَف الله عليك وخِلافةً ، والفاعل منه خَلِيفٌ وخَلِيفَةٌ ، والجمع خُلفاء فالخَلَفُ في قولهم نعم الخَلَف وبئس الخلف ، وخلَفُ صِدْقٍ وخلَفُ وخلَفٌ صالحٌ وخلَفٌ طالحٌ ، هو في الأَصل مصدر سمي به من يكون والجمع أَخْلافٌ كما تقول بدَلٌ وأَبْدالٌ لأَنه بمعناه . قال : وحكى هم أَخْلافُ سَوْء جمع خلَفٍ ؛ قال : وشاهد الضم في مُسْتَقْبل الشمَّاخ : الـمَنايا ، رُبُوعٍ عن رُبُوعِ وأَما الخَلْفُ ، ساكِنَ الأَوسَط ، فهو الذي يَجيء بعد . يقال : بعد قوم وسلطانٌ بعد سلطانٍ يَخْلُفُون خَلْفاً ، فهم خالِفون . أَنا خالِفُه وخالِفتُه أَي جئت بعده . وفي حديث ابن عباس : أَن أَبا بكر ، رضي الله عنه ، فقال له : أَنتَ خَلِيفَةُ رسولِ الله ، عليه وسلم ؟ فقال : لا ، قال : فما أَنت ؟ قال : أَنا الخالِفةُ قال ابن الأَثير : الخَلِيفةُ مَن يقوم مَقام الذاهب ويَسُدُّ مَسَدَّه ، للمبالغة ، وجمعه الخُلَفاء على معنى التذكير لا على اللفظ وظُرَفاء ، ويجمع على اللفظ خَلائفَ كظرِيفةٍ وظرائِفَ ، فأَما فهو الذي لا غَناء عنده ولا خير فيه ، وكذلك الخالف ، وقيل : هو وهو بَيِّنُ الخَلافةِ ، بالفتح ، وإنما قال ذلك تواضُعاً نفسه حِين قال له : أَنتَ خليفةُ رسولِ الله . وسمع الأَزهري بعض وهو صادِرٌ عن ماء وقد سأَله إنسان عن رَفيق له فقال : هو خالِفتي بعدي . قال : وقد يكون الخالِفُ الـمُتَخَلِّف عن القوم في كقوله تعالى : رَضُوا بأَن يكونوا مع الخَوالِفِ ، قال : فعلى الذي يجيء بعد الأَوّل بمنزلة القَرْنِ بعد القَرْن ، عن الأَول ، هالكاً كان أَو حيّاً . والخَلْفُ : الباقي بعد له ، هو في الأَصل أَيضاً من خَلَفَ يخْلُفُ خَلْفاً ، سمي به لا على جهة البدل ، وجمعه خُلُوفٌ كقَرْنٍ وقرون ؛ قال : ومَذْموماً ؛ فشاهدُ المحمود قولُ حسانَ بن ثابت لَنا القَدَمُ الأُولى إليك ، وخَلْفُنا ، طاعةِ الله ، تابِعُ هو التابعُ لمَن مضَى وليس من معنى الخلَفِ الذي هو قال : وقيل الخَلْفُ هنا المتخلِّفُون عن الأَوّلين أَي الباقون ؛ عز وجل : فَخَلَفَ من بعدِهم خَلْفٌ ، فسمي بالمصدر فهذا قول ثعلب ، وهو الصحيح . وحكى أَبو الحسن الأَخفش في خلَفِ صِدْق وخلَفِ سَوء ، قال : والصحيح قول ثعلب إِن الخلَف يجيء بمعنى البدَل والخَلْفُ يجيء بمعنى التخلّف عمن تقدم ؛ قال : وشاهد المذموم : خَلْفٍ كجِلْدٍ الأَجْرَبِ ويستعار الخَلْفُ لـما لا خير فيه ، وكلاهما سمي بالمصدر أَعني ، فقد صار على هذا للفِعْل معنيان : خَلَفْتُه خَلَفاً كنت منه وبدلاً ، وخَلَفْتُه خَلْفاً جئت بعده ، واسم الفاعل من وخَلِيفٌ ، ومن الثاني خالِفةٌ وخالِفٌ ؛ ومنه قوله تعالى : الخالفين . قال : وقد صح الفَرْقُ بينهما على ما بَيَّنّاه . وهو من أَي بدلٌ ، والبدلُ من كل شيء خلَفٌ منه . الـمُضادّةُ ، وقد خالَفه مُخالَفة وخِلافاً . وفي المثل : إنما الضَّبُعِ الراكبَ أَي تخالِفُ خِلافَ الضَّبُعِ لأَنَّ رأَت الراكِبَ هَرَبَتْ منه ؛ حكاه ابن الأَعرابي وفسّره وقولهم : هو يخالِفُ إلى امرأَة فلان أَي يأَْتيها إذا غاب عنها . وخَلَفَ فلان إذا خالفَه إلى أَهله . ويقال : خلَف فلان بعَقبِي إذا أَمر فصنع شيئاً آخر ؛ قال أَبو منصور : وهذا أَصح من قولهم إنه أَهله . ويقال : إن امرأَة فلان تَخْلُفُ زوجَها بالنزاع إلى غاب عنها ؛ وقدمَ أَعْشَى مازِنٍ على النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، الرجز : ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ ، الطَّعامَ في رَجَبْ ، وحَرَبْ ، ولَطَّتْ بالذَّنَبْ ، فهو مُخْلِفٌ إذا راهَقَ الحُلُم ؛ ذكره الأَزهري ؛ ذؤيب : النَّحْلُ لم يَرْجُ لَسْعَها ، بَيْتِ نُوبٍ عَواسِلِ « في بيت نوب إلخ » تقدّم ضبطه في مادة دبر لا على هذا الوجه ولعل الضبط ما هنا .) عليها وأَخَذ عَسَلها وهي ترعى ، فكأَنه خالَفَ هَواها بذلك ، وحالَفَها فمعناه لزِمَها . الأَعْسَرُ ؛ ومنه قول أَبي كبير الهُذلي : يَظَلُّ الذئبُ يَتْبَعُ ظِلَّه مَوْرِدِه ، اسْتِنانَ الأَخْلَفِ : الأَخْلَفُ الـمُخالِفُ العَسِرُ الذي كأَنه يَمشي على أَحد وقيل : الأَخْلَفُ الأَحْوَلُ . وخالفه إلى الشي : عَصاه إليه بعدما نهاه عنه ، وهو من ذلك . وفي التنزيل العزيز : وما أُريد أَن ما أَنْهاكم عنه . الأَصمعي : خَلَفَ فلان بعَقِبي وذلك إذا على أَمْر ثم جاء من ورائه فجعَل شيئاً آخر بعد فِراقِه ، بالسيف إذا جاءه من خَلْفِه فضَرب عُنقه . والخِلافُ : الخُلْفُ ؛ واحد من العرب يقول إذا سُئل وهو مُقبل على ماء أَو بلد : ؟ فيُجِيبُه : خالِفَتي ؛ يريد أَنه ورَدَ الماء وأَنا صادِرٌ الليث : رجل خالِفٌ وخالِفةٌ أَيّ يُخالِفُ كثيرُ الخِلافِ . ويقال : بعير الخَلَفِ إذا كان مائلاً على شِقّ . الأَصمعي : الخَلَفُ أَن يكون مائلاً في شق . : وفي خُلُقِه خالِفٌ وخالِفةٌ وخُلْفةٌ وخِلْفةٌ وخِلَفْنة خِلافٌ . ورجل خِلَفْناة : مُخالِفٌ . وقال اللحياني : هذا رجل خِلَفْناة ، قال : وكذلك الاثنان والجمع ؛ وقال بعضهم : في الذكور والإناث . ويقال : في خُلُق فلان خلَفْنةٌ مثل الخِلافُ ، والنون زائدة ، وذلك إِذا كان مُخالِفاً . واخْتَلَفا : لم يَتَّفِقا . وكلُّ ما لم يَتَساوَ ، فقد . وقوله عز وجل : والنخلَ والزرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُه ؛ أَي اخْتِلافِ أُكُلِه إِن قال قائل : كيف يكون أَنـْشأَه في حال وهو قد نَشأَ من قبل وقُوع أُكُلِه ؟ فالجواب في ذلك أَنه انشاء بقوله خالِقُ كلِّ شيء ، فأَعلم جل ثناؤه أَن الـمُنْشئ له في أُكُلِه هو ، ويجوز أَن يكون أَنشأَه ولا أُكُلَ فيه لأَن المعنى مُقَدَّراً ذلك فيه كما تقول : لتَدْخُلَنَّ منزل شارباً أَي مُقَدِّراً ذلك ، كما حكى سسيبويه في قوله مررتُ برجل صائداً به غداً أَي مُقَدِّراً به الصيدَ ، والاسم الخِلْفةُ . القوم خِلْفةٌ أَي مُخْتَلِفون ، وهما خِلْفان أَي مختلفان ، وكذلك قال : وساقِياهُما مُصْعِدةٌ مَلأَى والأُخرى مُنْحَدِرةٌ فارِغةٌ ، أَو والأُخرى خَلَقٌ . قال الحياني : يقال لكل شيئين اختلفا هما قال : وقال الكسائي هما خِلْفَتانِ ، وحكي : لها ولَدانِ خِلْفانِ وله عَبدان خِلْفان إذا كان أَحدهما طويلاً والآخر قصيراً ، أَو أَبيضَ والآخر أَسود ، وله أَمتان خِلْفان ، والجمع من كل ذلك . ونِتاجُ فلان خِلْفة أَي عاماً ذكراً وعاماً أُنثى . خِلْفَيْنِ أَي عاماً ذكراً وعاما أَنثى . ويقال : بنو فلان شِطْرةٌ نِصف ذكور ونصف إِناث . الأَلوان المختلفةُ . والخِلْفةُ : الهَيْضةُ . يقال : إذا اخْتَلَفَ إلى الـمُتَوَضَّإِ . ويقال : به خِلفة أَي بَطنٌ ، وقد اخْتَلَف الرجلُ وأَخْلَفَه الدَّواء . والـمَخْلُوفُ : خِلفة ورِقَّةُ بَطْنٍ . وأَصبح خالفاً أَي ضعيفاً لا يشتهي وخَلَفَ عن الطعام يَخْلُف خُلوفاً ، ولا يكون إلا عن مرَض . يقال اخْتَلَفْتُ إليه اخْتِلافةً واحدة . والخَلْفُ والخالِف الفاسِدُ من الناس ، الهاء للمبالغة . النساء المُتَخَلِّفاتُ في البيوت . ابن الأَعرابي : إذا خرج الرجالُ وبقي النساء ، والخُلُوفُ إذا كان الرجال والنساء الحيّ ، وهو من الأَضداد . وقوله عز وجل : رضوا بأن يكونوا مع قيل : مع النساء ، وقيل : مع الفاسد من الناس ، وجُمِع على ؛ هذا عن الزجاج . وقال : عَبد خالِفٌ وصاحِب خالِفٌ إذا كان ورَجل خالِفٌ وامرأة خالِفةٌ إذا كانت فاسِدةً ومتخلِّفة في وقال بعض النحويين : لم يجئْ فاعل مجموعاً على فَواعِلَ إلا قولهم إنه الخَوالِف ، وهالِكٌ من الهَوالِكِ ، وفارِسٌ من الفَوارِس . خَلَفَ فلان عن أَصحابه إذا لم يخرج معهم . وفي الحديث : أَن اليهود علمنا أَن محمداً لم يترك أَهلَه خُلوفاً أَي لم يتركهن سُدًى لا ولا حامِيَ . يقال : حيٌّ خُلوفٌ إذا غاب الرجال وأَقام على المقيمين والظَّاعِنين ؛ ومنه حديث المرأَة والمَزادَتَيْنِ : أَي رجالنا غُيَّبٌ . وفي حديث الخُدْريِّ : فأَتينا . والخَلْفُ : حَدُّ الفَأْسِ . ابن سيده : الخَلْفُ الفَأْس وقيل : هي الفأْس برأْس واحد ، وقيل : هو رأْس الفأْس والمُوسى ، . وفأْسٌ ذاتُ خِلْفَيْنِ « ذات خلفين » قال في القاموس : أَي لها رأْسان ، وفأَسٌ ذاتُ خِلْفٍ . والخَلْفُ : المِنْقارُ الذي الخشب . والخَلِيفان : القُصْرَيانِ . والخِلْفُ : القُصَيْرى من بكسر الخاء « بكسر الخاء » أَي وتفتح وعلى الفتح .). وضِلَعُ الخِلْفِ : أَقصى الأَضْلاعِ وأَرَقُّها . والخِلْفُ ، واحد أَخْلافِ الضَّرْع وهو طرَفُه . الجوهري : الخِلْفُ أَقصر ، والجمع خلوف ؛ ومنه قول طرفةَ بن العبد : كالحَنِيِّ خُلوفُه ، بدَأْيٍ مُنَضَّدِ الطُّبْيُ المؤَخَّرُ ، وقيل : هو الضَّرْعُ نفْسُه ، وخص بعضهم الناقة وقال : الخِلف ، بالكسر ، حلَمةُ ضَرْعِ الناقة القادِمان وقال اللحياني : الخِلْفُ في الخُفِّ والظِّلْفِ ، والطُّبْيُ في ، وجمع الخِلْف أَخْلافٌ وخُلوفٌ ؛ قال : الثَّقِيلَ وأَمْتَري ، حِينَ فَرَّ المُغامِسُ خَلَّفَ بناقته تَخْلِيفاً أَي صَرَّ خِلْفاً واحداً من عن يعقوب ؛ وأَنشد لطرفة : كالحنيّ خُلُوفُه : الخُلوفُ جمع الخِلْفِ هو الضَّرْعُ نفْسُه ؛ وقال الراجز : إذا ما دَرَّا ضَرْعِها . وفي الحديث : دَعْ داعِيَ اللَّبَنِ . قال : فتركت ؛ الأَخْلافُ جمع خِلف ، بالكسر ، وهو الضرع لكل ذات خُفّ وقيل : هو مَقْبِضُ يد الحالب من الضرع . : الخَلِيفُ من الجسد ما تحت الإبط ، والخَلِيفانِ من الإبل الإنسان ، وخَليفا الناقةِ إبْطاها ، قال كثير : زَوْرها ورَحاهُما ثُلِّما بعدَ صَيْدنِ الثَّعْلَبِ والأَرْنبِ ونحوه ، والرَّحى الكِرْكِرةُ ، بُنْيةٍ ، والصَّيْدن هنا الثعلب ؛ وقيل : دُوَيْبَّةٌ تعمل لها الأَرض وتُخْفيه . وحلَبَ الناقة خَلِيفَ لِبَئِها ، يعني الحلْبة ذَهاب اللِّبا . وغيره وخلُفَ يَخْلُفُ خُلوفاً فيهما : تغَيَّر طَعْمُه وخلَفَ اللبنُ يَخْلُفُ خُلوفاً إذا أُطيل إنْقاعُه حتى يَفْسُدَ . إذا فسَد ، وبعضهم يقول : أَخْلَفَ إذا حَمُضَ ، وإنه أَي طيِّبُ آخِر الطعْم . الليث : الخالِفُ اللحم الذي تَجِدُ ولا بأْسَ بمَضْغِه . وخَلَفَ فُوه يَخْلُفُ خُلوفاً : تغَيَّر ، لغة في خَلَفَ ؛ ومنه : ونَوْم الضُّحى مَخْلَفةٌ يُغَيِّرُه . وقال اللحياني : خَلَف الطعامُ والفم وما أَشبههما إذا تغيَّر . وأَكل طعاماً فَبَقِيَتْ في فيه خِلْفةٌ فتغير وهو الذي يَبْقى بين الأسنان . وخلَفَ فَمُ الصائم خُلوفاً أَي . وروي عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : ولَخُلُوفُ فم الصائم ، : خِلْفةُ فمِ الصائم أَطيبُ عندَ اللّه مِن رِيحِ المِسْكِ ؛ بالكسر : تغَيُّرُ ريحِ الفم ، قال : وأَصلها في النبات أَن ينبت الشيء لأَنها رائحةٌ حديثةٌ بعد الرائحة الأُولى . وخلَف فمُه وخُلوفاً ؛ قال أَبو عبيد : الخُلوف تغير طعم الفم لتأَخُّرِ حديث عليّ ، عليه السلام ، حين سُئل عن القُبْلة للصائم فقال : إلى خُلوف فيها . ويقال : خَلَفَتْ نفْسه عن الطعام فهي إذا أَضرَبَت عن الطعام من مرض . ويقال : خلَفَ الرجل عن خُلُق خُلوفاً إذا تغَيَّر عنه . ويقال : أَبيعُكَ هذا العَبْدَ من خُلْفَتِه أَي فَسادِه ، ورجُل ذو خُلْفةٍ ، وقال ابن خُلْفَةُ العبدِ أَن يكون أَحْمَقَ مَعْتُوهاً . اللحياني : هذا رجل اعتزل أَهلَه . وعبد خالِفٌ : قد اعتزل أَهلَ بيته . وفلان خالِفُ وخالِفَتُهم أَي أَحمقهم أَو لا خَيْرَ فيه ، وقد خَلَفَ وخُلوفاً . الأَحْمَقُ القليلُ العقْلِ . ورجل أَخْلَفُ وخُلْفُفٌ . وامرأة خالفةٌ وخَلْفاء وخُلْفُفة وخُلْفُفٌ ، بغير هاء : وهي وخلَفَ فلان أَي فسَد . وخلَفَ فلان عن كلّ خير أَي لم فهو خالِفٌ وهي خالِفة . وقال اللحياني : الخالِفةُ العَمودُ الذي يكون . وخلَفَ بيتَه يَخْلُفُه خَلْفاً : جعل له خالِفةً ، وقيل : من أَعْمِدة الخِباء . والخَوالِفُ : العُمُد التي في ، واحدتها خالِفةٌ وخالِفٌ ، وهي الخَلِيفُ . اللحياني : تكون البيت . يقال : بيت ذو خالِفَتَيْن . والخَوالِفُ : زَوايا وهو من ذلك ، واحدتها خالِفةٌ . أَبو زيد : خالِفةُ البيتِ تحتَ الكِسْر ، وهي الخَصاصةُ أَيضاً وهي الفَرْجة ، وجمع الخالفة الزَّوايا ؛ وأَنشد : هتكوا الخَوالِفا عائشة ، رضي اللّه عنها ، في بِناء الكعبة : قال لها لَوْلا بالكفر بَنَيْتُها على أَساس إبراهيمَ وجعلت لها خَلْفَيْن ، اسْتَقْصَرَتْ من بِنائها ؛ الخَلْفُ : الظَّهرُ ، كأَنه أَراد لها بابين ، والجِهةُ التي تُقابِل البابَ من البيت ظهرُه ، فإذا بابان فقد صار لها ظَهْرانِ ، ويروى بكسر الخاء ، أَي زِيادَتَيْن والأَول الوجه . أَبو مالك : الخالِفةُ الشُّقّةُ تكون تحت الكِفاء تحتَها طرَفُها مـما يلي الأَرض من كِلا أَن يُحَوَّلَ الحَقَبُ فيجعل مـما يَلي خُصْيَيِ البعير ثِيله فيَحْتَبِسَ بولُه ، وقد أَخْلَفَه وأَخْلَفَ عنه . وقال إنما يقال أَخْلِفِ الحَقَبَ أَي نَحِّه عن الثِّيلِ وحاذِ به يقال حَقِبَ بولُ الجملِ أَي احْتَبَسَ ، يعني أَن الحَقَب مَبالِه ، ولا يقال ذلك في الناقة لأَن بولها من حَيائها ، ولا الحَياء . وبعير مَخْلوفٌ : قد شُقَّ عن ثِيله من خَلْفِه إذا والإخْلافُ : أَن يُصَيَّرَ الحَقَبُ وراء الثِّيلِ لئلا يقال : أَخْلِفْ عن بعيرك فيصير الحقب وراء الثيل . والأَخْلَفُ من المشقوقُ الثيل الذي لا يستقرّ وجَعاً . الأَصمعي : أَخْلَفْتَ عن البعير حَقَبُه ثِيلَه فيَحْقَبُ أَي يَحْتَبِسُ بولُه فتحَوِّلُ مما يلي خُصْيَي البعير . : نقِيضُ الوَفاء بالوعْد ، وقيل : أَصله التَّثْقِيلُ . والخُلْفُ ، بالضم : الاسم من الإخلاف ، وهو في المستقبل الماضي . ويقال : أَخْلَفه ما وَعَده وهو أَن يقول شيئاً ولا الاستقبال . والخُلُوفُ كالخُلْفِ ؛ قال شُبْرمةُ بن أَقِيمُوا صُدُورَ الخَيْلِ ، إنَّ نُفُوسَكُمْ ، ما لَهُنَّ خُلُوفُ ووعَده فأَخْلفَه : وجَده قد أَخْلَفَه ، وأَخْلَفَه : وجدَ ؛ قال الأَعشى : لَيْلَةً ليُزَوَّدا ، وأَخْلَفَ مِنْ قُتَيلة مَوْعِدا الليلة . قال ابن بري : ويروى فمضى ، قال : وقوله فمضى الضمير يعود ، وقال اللحياني : الإخْلافُ أَن لا يَفي بالعهد وأَن يَعِدَ العِدةَ فلا يُنجزها . ورجل مُخْلِفٌ أَي كثير الإخْلافِ والإخْلافُ : أَن يطلب الرجلُ الحاجة أَو الماء فلا يجد ما طلب . رُجِيَ فلان فأَخْلَفَ . والخُلْفُ : اسم وضِعَ موضِع الإخْلافِ . لا يكاد يَفِي إذا وعد : إنه لمِخْلافٌ . وفي الحديث : إذا وعَدَ لم يفِ بعهده ولم يَصْدُقْ ، والاسم منه الخُلْفُ ، بالضم . ورجل لا يكاد يُوفي . والخِلافُ : المُضادَّة . وفي الحديث : لمَّا بن زيد قال له بعض أَهله : إني لأُحْسَبُكَ خالِفةَ بني عَدِيٍّ الخِلافِ لهم ؛ وقال الزمخشري : إنَّ الخطَّاب أَبا عُمر قاله عَمْرو أَبي سعيد بن زيد لمَّا خالَفَ دِينَ قومه ، ويجوز أَن الذي لا خير عنده ؛ ومنه الحديث : أَيُّما مُسلمٍ خَلَفَ غازِياً أَي فيمن أَقامَ بعدَه من أَهله وتخلَّف عنه . وأَخْلَفَتِ أَمْحَلَتْ ولم تُمْطِرْ ولم يكن لِنَوْئِها مطر ، وأَخْلَفَتْ كذلك ؛ قال الأَسودُ بن يَعْفُرَ : في الشّتاء ، وإن عن نَوئِه ، وبَلُوا اللَّجوجُ من الرجال . والإخْلاف في النخلة إذا لم تحمل سنة . الناقةُ الحامِلُ ، وجمعها خَلِفٌ ، بكسر اللام ، وقيل : جمعها غير قياس كما قالوا لواحدة النساء امرأة ؛ قال ابن بري : شاهده : تَرْغِينَ ولا تَرْغُو الخَلِفْ هي التي اسْتَكْمَلت سنة بعد النِّتاج ثم حُمِل عليها فلَقِحَتْ ؛ الأَعرابي : إذا استبان حَمْلُها فهي خَلِفةٌ حتى تُعْشِرَ . الناقةُ إذا ردَّها إلى خَلِفة . وخَلِفَت الناقةُ تَخْلَفُ حَمَلتْ ؛ هذه عن اللحياني . والإخْلافُ : أَن تُعِيد عليها فلا وهي المُخْلِفةُ من النوق ، وهي الرَّاجع التي توهَّموا أَنَّ بها لم تَلْقَحْ ، وفي الصحاح : التي ظهر لهم أَنها لَقِحَتْ ثم لم . والإخلافُ : أَن يُحْمَلَ على الدابّة فلا تَلْقَحَ . والإخْلافُ : على البعير البازل سنةٌ بعد بُزُوله ؛ يقال : بَعِير مُخْلِفٌ . الإبل : الذي جاز البازِلَ ؛ وفي المحكم : بعد البازِل وليس ، ولكن يقال مُخْلِفُ عامٍ أَو عامين ، وكذلك ما زاد ، والأَنثى وقيل : الذكر والأُنثى فيه سواء ؛ قال الجعدي : جَلْدٍ بازِلٍ عاماً أَو بَزَلْ زيد يقول : لا تكون الناقة بازلاً ولكن إذا أَتى عليها حول بعد بَزُول إلى أَن تُنيِّبَ فتُدْعَى ناباً ، وقيل : الإخْلافُ من جميع الدوابّ . وفي حديث الدِّيةِ : كذا وكذا خَلِفةً ؛ بفتح الخاء وكسر اللام : الحامل من النوق ، وتجمع على خَلِفاتٍ وقد خلِفَت إذا حَمَلَتْ ، وأَخْلَفَتْ إذا حالَتْ . وفي الحديث : يَقْرؤهنَّ أَحدُكم خير له من ثلاثِ خَلِفاتٍ سِمانٍ عظامٍ . هدم الكعبة : لما هدموها ظهر فيها مِثْلُ خَلائفِ الإبل ، أَراد عِظاماً في أَساسها بقدْر النوق الحوامل . السِّهام : الحديدُ كالطَّرِيرِ ؛ عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد جُؤيَّةَ « جؤية » صوابه العجلان كما هو هكذا في كتبه محمد مرتضى ا هـ . من هامش الأصل بتصرف .): خَليفاً نَصْلُه كَحَدِّ الرُّمْحِ ، لَيْسَ بِمِنزَعِ مَدْفَعُ الماء ، وقيل : الوادي بين الجبَلين ؛ قال : قُنّة أَبْرَق فَرْج بين قُنَّتَيْنِ مُتدانٍ قليل العرض والطُّول . تَدافُع « والخليف تدافع إلخ » كذا بالأصل . وعبارة القاموس أو الخليف مدفع الماء بين الجبلين . وقيل : مدفعه بين الواديين وأنما آخر ما هنا ، وتأمل العبارتين .) الأَوْدية وإنما يَنتهي خَلِيفٍ ليُفْضِيَ إلى سَعَةٍ . والخلِيفُ : الطَّريقُ بين الجبلين ؛ الغي : بِها قِرْبَتي ، أَو خَلِيفَا ملأْت ، وأَطْرقة : جمع طَريق مثل رغيفٍ وأَرْغِفَةٍ ، ومنه قولهم كما يقال ذِئبُ غَضاً ؛ قال كثِّير : ككاهِلِ ذِيخِ الخَلِيف لَيْلٍ فَعاثَا بري : صواب إنشاده بِذِفْرَى ، وقيل : هو الطريق في أَصل الجبل ، هو الطريق وراء الجبل ، وقيل : وراء الوادي ، وقيل : الخَلِيفُ الطريق في كان ، وقيل : الطريق فقط ، والجمع من كل ذلك خُلُفٌ ؛ أَنشد تَشْبَعُ مِنْ رَمْرامِها الطَّريقُ كالخَلِيفِ ؛ قال أَبو ذؤيب : تُلاقيَ أُمَّ وَهْبٍ إذا اجْتَمَعَتْ ثَقِيفُ عليك المَخْلَفة الوُسْطَى أَي الطريق الوسطى . ذكْرُ خَلِيفةَ ، بفتح الخاء وكسر اللام ، قال ابن الأَثير : يُشْرِفُ على أَجْيادٍ ؛ وقول الهُذلي : أَقْدَمُ مِنْكَ عِزّاً ، لِمَخْلفةَ البُيوتُ : حيث يَنْزل الناس . ومَخْلَفة بني فلان : مَنْزِلُهم . أَيضاً : طُرُقُهم حيث يَمُرُّون . وفي حديث معاذ : من « تخلف » كذا بالأصل ، والذي في النهاية : تحوّل ، وقوله « مخلاف كذا به أَيضاً والذي فيها مخلافه .) من مخْلافٍ إلى مِخْلافٍ إلى مِخْلافِ عَشِيرَتِه الأَوّل إذا حالَ عليه الحَوْل ؛ يؤَدِّي صدَقَته إلى عَشيرته التي كان يؤدي إليها . وقال أَبو يقال اسْتُعْمِلَ فلان على مَخالِيفِ الطَّائفِ وهي الأَطراف وقال خالد بن جَنْبَة : في كل بلد مِخْلافٌ بمكة والمدينة والبصرة وقال : كنا نَلْقَى بني نُمَير ونحن في مِخْلافِ المدينة وهم في . وقال أَبو معاذ : المِخْلافُ البَنْكَرْدُ ، وهو أَن يكون صَدقةٌ على حِدة ، فذلك بَنْكَرْدُه يُؤدِّي إلى عشيرته التي كان . وقال الليث : يقال فلان من مِخْلافِ كذا وكذا وهو عند ، والجمع مخالِيفُ . اليزيدِيّ : يقال إنما أَنتم في خَوالفَ أَي في أَرَضِينَ لا تُنْبِت إلا في آخر الأَرضِين نباتاً . وفي المِشْعارِ : من مِخلافِ خارِفٍ ويامٍ ؛ هما قبيلتان من اليمن . ابن امرأة خَلِيفٌ إذا كان عَهْدُها بعد الولادة بيوم أَو يومين . العائذ أَيضاً خَلِيفٌ . : والخِلافُ كُمُّ القَمِيص . يقال : اجعله في متنِ خِلافِك وَسطِ كُمّكَ . والمَخْلُوفُ : الثوبُ الـمَلْفُوقُ . وخلَفَ الثوبَ ، وهو خَلِيفٌ ؛ المصدر عن كراع : وذلك أَن يَبْلى وسَطُه منه ثم يَلْفِقَه ؛ وقوله : ، إذا انْتَشى أَصحابُه ، وثَوْبُه مَخْلُوفُ يجوز أَن يكون المَخْلُوفُ هنا المُلَفَّق ، وهو الصحيح ، ويجوز أَن ، وقيل : يريد إذا تَناشى صحبُه أُمْ ولده من العُسْر فإنه وثوبه مخلُوف من سُوء حاله . : لغة في خَلَفْتُه إذا أَصْلَحْتَه ؛ قال الكميت يصف خَفِيُّ الصَّوْتِ مُخْتَتِلٌ ، أَهْداماً بأَطْمارِ موضعَ الخُلْقانِ خُلْقاناً . أَيُّ الخَوالِفِ هو أَي أَيّ الناسِ هو . وحكى كراع في هذا ما أَدري أَيُّ خالِفةَ ، هو غير مَصْرُوفٍ ، أَي أَيُّ الناس هو ، مصروف للتأْنيث والتعريف ، أَلا ترى أَنك فسرته بالناس ؟ وقال الخالفةُ الناس ، فأَدخل عليه الأَلف واللام . غيره ويقال ما أَدري وأَيُّ خافِيةَ هو ، فلم يُجْرِهما ، وقال : تُرِكَ صَرْفُه به المَعْرِفةُ لأَنه وإن كان واحداً فهو في موضع جماع ، يريد هو كما يقال أَيُّ تَمِيم هو وأَيُّ أَسَد هو . : أَن تُورِد إبلك بالعشيِّ بَعدما يذهَبُ الناسُ . الدوابُّ التي تختلف . ويقال : هن يمشين خِلْفة أَي تذهب هذه ؛ ومنه قول زهير : والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفةً ، من كلِّ مَجْثَمِ على فلانة خِلافةً تزوّجها بعد زوج ؛ وقوله أَنشده ابن عَنَّا ، إذا الشَّوْلُ أَصْبَحَتْ ، لا يَدِرُّ لَبُونُها إبل رعت البقل ولم تَرْعَ اليَبِيسَ فلم يُغْن عنها رَعْيُها . وفرس ذو شِكالٍ من خِلافٍ إذا كان في يده اليمنى ورجله . قال : وبعضهم يقول له خَدَمتانِ من خِلافٍ أَي إذا كان بيده وبيده اليسرى غيره . الصَّفْصافُ ، وهو بأَرض العرب كثير ، ويسمى السَّوْجَرَ وهو ، وأَصنافُه كثيرة وكلها خَوّارٌ خَفيفٌ ؛ ولذلك قال الأَسود : من خِلافٍ يُرى له وتأْتِيه الخُؤُورةُ مِنْ عَلُ عَمُودٌ من عمد البيت ، والواحد خِلافةٌ ، وزعموا أَنه سمّي الماء جاء بِبَزره سبيّاً فنبت مُخالِفاً لأَصْلِه فسمّي وهذا ليس بقويّ . الصحاح : شجر الخِلافِ معروف وموضِعُه المَخْلَفَةُ ؛ الراجِز : سَحْقٍ من الخِفافِ من خِلافِ أَنها من شجر مُخْتَلِفٍ ، وليس يعني الشجرة التي يقال لها ذلك لا يكاد يكون بالبادية . وخُلَيْفٌ : أَسماء .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
خلف : خَلْفُ ، كما في المُحْكَمِ ، والصِّحاحِ ، والعُبَابِ ، أَو الْخَلْفُ بالَّلامِ ، كما هو نَصُّ اللَّيْثِ : نَقِيضُ قُدّامَ ، مُؤَنَّثَةً ، تكونُ اسْماً وظَرْفاً . الخَلْفُ : الْقَرْنُ بَعْدَ الْقَرْنِ ، ومنه قولُهُمْ : هؤلاءِ خَلْفُ سُوْءٍ . لِنَاسٍ لاَحِقِينَ بنَاسٍ أكْثَرَ منهمِ ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وأَنْشَدَ لِلَبيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ( ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ في أَكْنَافِهِمْ وبَقِيتُ في خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ ) وقال اللِّحْيَانِيُّ : بَقِينَا في خَلْفِ سَوْءٍ : أَي بَقِيَّةِ سَوْءٍ ، وبذلك فُسِّرَ قَوْلُه تعالَى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ، أَي : بَقِيَّةٌ . قال ابنُ السِّكِّيتِ : الخَلْفُ : الرَّدِئُ مِن الْقَوْلِ ، ويُقَالُ في مَثَلٍ : سَكَتَ أَلْفاً ، ونَطَقَ خَلْفاً أَي : سَكَتَ عن أَلْفِ كَلِمَةٍ ، ثم تكلَّم بخَطَإٍ ، قال : وحَدَّثَنِي ابنُ الأَعْرَابِيِّ ، قال : كان أَعْرَابِيٌّ مَعَ قَوْمٍ فَحَبَقَ حَبْقَةً ، فتَشَوَّرَ ، فأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ ، وقال : إِنًّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، والصَّاغَانِيُّ . الخَلْفُ : الاٍ سْتِقَاءُ ، قال الحُطَيْئَةُ : ( لِزُغْبِ كَأوْلادِ الْقَطَا راثَ خَلْفُهَا علَى عَاجِزاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ ) قال الجَوْهَرِيُّ : يَعْنِي رَاثَ مُخْلِفُها ، فوضَع المَصْدَرَ مَوْضِعَهُ . الخَلْفُ : حَدُّ الْفَأْسِ ، أَو رَأْسَهُ ، هكذا في النُّسَخِ ، وصَوَابُه : أَو رَأْسُهَا ، كما هو نَصُّ المُحْكَمِ ، لأَنَّ الفَأْسِ مُؤَنَّثَةٌ . مِن المَجَازِ : الخَلْفُ مِن الناسِ : مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ ، يُقَال : جَاءَ خَلْفٌ مِن الناسِ ، ومَضَى خَلْفٌ مِن الناسِ ، وجاءَ خَلْفٌ لا خَيْرَ فيه ، قَالَهُ أَبو الدُّقَيْشِ ، ونَصُّ ابنُ بَرِّيّ : ويُسْتَعَارُ الخَلْفُ لِما خَيْرَ فيه . الخَلْفُ : الَّذِينَ ذَهَبُوا مِن الْحَيِّ يَسْتَقُونَ ، وخَلَّفُوا أَثْقَالَهُم ، كذا في التَّهْذِيبِ ، ومَن حَضَرَ مِنْهُمْ ، ضِدٌّ ، وهُمْ خُلُوفٌ ، أَي : حُضُورٌ وغُيَّبٌ ، ومنه الحديثُ : أَنَّ اليَهُودَ قالتْ : لقد عَلِمْنَا أَنَّ...

خلف : خَلْفُ ، كما في المُحْكَمِ ، والصِّحاحِ ، والعُبَابِ ، أَو الْخَلْفُ بالَّلامِ ، كما هو نَصُّ اللَّيْثِ : نَقِيضُ قُدّامَ ، مُؤَنَّثَةً ، تكونُ اسْماً وظَرْفاً . الخَلْفُ : الْقَرْنُ بَعْدَ الْقَرْنِ ، ومنه قولُهُمْ : هؤلاءِ خَلْفُ سُوْءٍ . لِنَاسٍ لاَحِقِينَ بنَاسٍ أكْثَرَ منهمِ ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وأَنْشَدَ لِلَبيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ( ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ في أَكْنَافِهِمْ وبَقِيتُ في خَلْفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ ) وقال اللِّحْيَانِيُّ : بَقِينَا في خَلْفِ سَوْءٍ : أَي بَقِيَّةِ سَوْءٍ ، وبذلك فُسِّرَ قَوْلُه تعالَى : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ، أَي : بَقِيَّةٌ . قال ابنُ السِّكِّيتِ : الخَلْفُ : الرَّدِئُ مِن الْقَوْلِ ، ويُقَالُ في مَثَلٍ : سَكَتَ أَلْفاً ، ونَطَقَ خَلْفاً أَي : سَكَتَ عن أَلْفِ كَلِمَةٍ ، ثم تكلَّم بخَطَإٍ ، قال : وحَدَّثَنِي ابنُ الأَعْرَابِيِّ ، قال : كان أَعْرَابِيٌّ مَعَ قَوْمٍ فَحَبَقَ حَبْقَةً ، فتَشَوَّرَ ، فأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ ، وقال : إِنًّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفاً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، والصَّاغَانِيُّ . الخَلْفُ : الاٍ سْتِقَاءُ ، قال الحُطَيْئَةُ : ( لِزُغْبِ كَأوْلادِ الْقَطَا راثَ خَلْفُهَا علَى عَاجِزاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ ) قال الجَوْهَرِيُّ : يَعْنِي رَاثَ مُخْلِفُها ، فوضَع المَصْدَرَ مَوْضِعَهُ . الخَلْفُ : حَدُّ الْفَأْسِ ، أَو رَأْسَهُ ، هكذا في النُّسَخِ ، وصَوَابُه : أَو رَأْسُهَا ، كما هو نَصُّ المُحْكَمِ ، لأَنَّ الفَأْسِ مُؤَنَّثَةٌ . مِن المَجَازِ : الخَلْفُ مِن الناسِ : مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ ، يُقَال : جَاءَ خَلْفٌ مِن الناسِ ، ومَضَى خَلْفٌ مِن الناسِ ، وجاءَ خَلْفٌ لا خَيْرَ فيه ، قَالَهُ أَبو الدُّقَيْشِ ، ونَصُّ ابنُ بَرِّيّ : ويُسْتَعَارُ الخَلْفُ لِما خَيْرَ فيه . الخَلْفُ : الَّذِينَ ذَهَبُوا مِن الْحَيِّ يَسْتَقُونَ ، وخَلَّفُوا أَثْقَالَهُم ، كذا في التَّهْذِيبِ ، ومَن حَضَرَ مِنْهُمْ ، ضِدٌّ ، وهُمْ خُلُوفٌ ، أَي : حُضُورٌ وغُيَّبٌ ، ومنه الحديثُ : أَنَّ اليَهُودَ قالتْ : لقد عَلِمْنَا أَنَّ محمداً لم يَتْرُكْ أَهْلَهُ خُلُوفاً أَي : لم يَتْرُكْهم سُدَىً ، لاَ رَاعِيَ لَهُنَّ ، ولا حَامِيَ ، يُقَال : حَيٌّ خُلُوفٌ : إِذا غابَ الرِّجَالُ ، وأَقَامَ النِّسَاءُ ، ويُطْلَقُ على المُقِيمِينَ والظَّاعِنِينُ ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وابنُ الأَثِيرِ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ ، لأَبِي زُبَيْدٍ : ( أًصْبَحَ الْبَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانٍ مُقْشَعِرّاً والْحَيُّ حيٌّ خُلُوفُ ) أَي : لم يَبْقَ مِنْهُم أَحَدٌ . قال ابنُ بَرِّيّ ، والصَّاغَانِيُّ : صَوَابُه آلِ إِيَاسٍ وهو الرِّوايَةُ لأَنَّه يَرْثِي فَرْوَةَ بنَ إِياسِ بنِ قَبِيصَةَ . الخَلْفُ : الْفَأْسُ الْعَظِيمَةُ ، أَو هي التي بِرَأْسٍ وَاحِدٍ ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه ، وفي الصِّحاح : فأْسٌ ذاتُ خَلْفَيْنِ ، أَي : لها رَأْسَانِ . الخَلْفُ أَيضاً : رَأْسُ الْمُوسَي ، والمِنْقَارُ الذي يُقْطَعُ به الخَشَبُ . الخَلْفُ : النَّسْلُ . الخَلْفُ أَقْصَرُ أَضْلاعِ الْجَنْبِ ويُقَال له : ضِلَعُ الخَلْفِ ، وهو ) أَقْصَى الأَضْلاعِ وأَرَقُّهَا ، وتَكْسَرُ الخاءُ . أَي : جَمْعُ الكُلِّ : خُلُوفٌ بالضَّمِّ . الخَلْفُ : الْمِرْبَدُ ، أَو الذي وَرَاءَ الْبَيْتِ ، وهو مَحْبِسُ الإِبِلِ ، يُقال : وَرَاءَ بَيْتِكَ خَلْفٌ جَيِّدٌ ، قال الشاعِرُ : ( وجِيئآ مِنَ الْبَابِ الْمُجَافِ تَوَاتُراً د ولا تَقْعُدُا بِالْخَلْفِ فَالْخَلْفُ وَاسِعُ ) الخَلْفُ : الظَّهْرُ بِعَيْنِه ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ ، ومنه الحديثُ : لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ بَنَيْتُهَا علَى أًسَاسِ إِبْرَاهِيمَ ، وجَعَلْتُ لَهَا خَلْفَيْنِ ، فإِنَّ قُرَيْشَاً اسْتَقْصَرَتْ مِن بِنَائِها كأَنَّه أَرادَ أَن يَجْعَلَ لها بَابَيْنِ ، والجِهَةُ التي تُقَابِلُ البابَ مِن البَيْتِ ظَهْرُه ، وإِذا كانَ لها بَابَانِ صارَ لَهَا ظَهْرَانِ الخَلْفُ : الْخَلَقُ مِن الْوِطَابِ ، عن ابنِ عَبَّادٍ . ولَبِثَ خَلْفَهُ أَي : بَعْدَهُ ، وبه قُرِئَ قَوْلَهُ تعالَى : وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خَلْفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ، أَي : بَعْدَكَ ، وهي قراءَةُ أَبي جَعْفَرٍ ، ونَافِعٍ ، وابنِ كَثِيرٍ ، وأَبي عمرٍ و ، وأَبي بكرٍ ، والبَاقُونَ : خِلاَفَكَ ، وقَرَأَ وَرْشٌ بالوَجْهَيْنِ . الخِلْفُ بِالْكَسْرِ : الْمُخْتَلِفُ ، كالْخِلْفَةِ ، قال الكِسَائِيُّ : يُقَالُ لِكُلِّ شَيْئَيْنِ اخْتَلَفَا : هما خِلْفَانِ ، وخِلْفَتَانِ ، قال : دَلْوَايَ خِلْفَانِ وسَاقِيَاهمَا أَي إِحْدَاهُمَا مُصْعِدَةٌ ، والأُخْرَى فَارِغَةٌ مُنْحَدِرَةٌ ، أَو إِحْدَاهُمَا جَدِيدٌ ، والأُخْرَى خَلَقٌ . الخِلْفُ أَيضاً : اللَّجُوجُ مِن الرِّجَالِ ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ . قال أَبو عُبَيْدٍ : الخِلْفُ : الاسْمُ مِن الإِخْلافِ ، وهو الاسْتِقَاء ، كالْخِلْفَةِ . والخَالِفُ : المُسْتَقِي . الخِلْفُ : مَاأَنْبَتَ الصَّيْفُ مِن الْعُشْبِ ، كالخِلْفَةِ ، كما سيأْتِي . الخِلْفُ : مَا وَلِيَ الْبَطْنُ مِن صِغَارِ الأَضْلاَعَ ، وهي قُصَيْراهَا وقال الجَوْهَرِيُّ : الخِلْفُ : أَقْصَرُ أَضْلاعِ الجَنْبِ ، والجَمْعُ : خُلُوفٌ ومنه قوْلُ طَرَفَةَ : ( وطَيُّ مَحَالٍ كَالْحَنِيِّ خُلُوفُهُ وأَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدٍ ) الخِلْفُ : حَلَمَةُ ضَرْعِ النّاقَةِ القَادِمَان والآخِران ، كما في الصِّحاحِ الخِلْفُ : طَرَفُهُ ، أَي الضَّرْع ، هو الْمُؤَخَّرُ مِن الأَطْبَاءِ ، وقيل : هو الضَّرْعُ نَفْسُهُ ، كما نَقَلَهُ اللَّيْثُ ، أًو هو لِلنَّاقَةِ كالضَّرْعِ لِلشَّاةِ ، وقال اللِّحْيَانِيُّ : الخِلْفُ في الخُفِّ ، والظِّلْفِ ، والطُّبْيُّ في الحافِرِ ، والظُّفُرِ ، وجَمْعُ الخِلْفِ : أَخْلافٌ ، وخُلُوفٌ ، قال : ( وأَحْتَمِلُ الأَوْقَ الثَّقِيلَ وأَمْتَرِي خُلُوفَ المَنَايَا حِينَ فَرَّ المُغَامِسُ ) وَوَلَدَتِ الشَّاةُ ، وفي اللِّسَانِ : النَّاقَةُ خِلْفَيْنِ ، أَي : وَلَدَتْ سَنَةً ذَكَراً ، وسَنَةً أُنْثَى ، ومنه قَوْلُهُم : نِتَاجُ فُلانٍ خِلْفَةٌ ، بهذا المَعْنَى . وذَاتُ خِلْفَيْنِ ، بكَسْرِ الخاءِ ، ويُفْتَحُ : اسْمُ الْفَأْسِ إِذا كانتْ لها رَأْسَانِ ، وقد تقدَّمَ ، ج : ذَوَاتُ الْخِلْفَيْنِ . الخَلِفُ ، كَكَتِفٍ : الْمَخَاضُ ، وهي الْحَوَامِلُ مِن النُّوقِ ، الْوَاحِدَةُ ) بِهَاءٍ ، كما في الصِّحاحِ ، وقِيل : جَمْعُها مَخَاضٌ ، على غَيْرِ قِياسٍ ، كما قالُوا لِوَاحِدَةِ النِّسَاءِ : امْرَأَةٌ ، قال ابنُ بَرِّيّ : شَاهِدُه قَوْلُ الرّاجِزِ : مَالَكِ تَرْغِينَ ولا تَرْغُو الخَلِفْ وقيل : هي التي اسْتَكْمَلَتْ سَنَةً بعدَ النِّتَاجِ ، ثم حُمِلَ عليها ، فلَقِحَتْ ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ : إِذا اسْتَبانَ حَمْلُها فهي خَلِفَةٌ ، حتى تُعْشِرَ ، ويَجْمَعُ خَلِفَةٌ أَيضاً علَى خَلِفَاتِ ، وخَلاَئِف ، وقد خَلِفَتْ : إِذَا حَمَلَتْ وفي الحديثِ : ثَلاَثُ آيَاتٍ يَقْرَأُهُنَّ أَحَدُكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظامٍ . الخَلَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْوَلَدُ الصَّالِحُ يَبْقَى بعدَ أَبِيهِ ، فَإِذَا كَانَ الوَلَدُ فَاسِداً أُسْكِنَتْ الَّلامُ ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للرَّاجِزِ : إِنَّا وَجَدْنَا خَلَفاً بِئْسَ الْخَلَفْ عَبْداً إِذَا مَا نَاءَ بِالْحِمْلِ خَضَفْ وقد تقدَّم إِنْشَادُه في
شاهد قرآني
فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
سورة 2 آية 66

الترجمة الإنجليزية: And We made it a punishment exemplary for all the former times and for the latter, and an admonition to such as are godfearing.

التفسير: فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى، يبلغهم خبرها وما حلَّ بها، وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب، وجعلناها تذكرة للصالحين؛ ليعلموا أنهم على الحق، فيثبتوا عليه.

الجلالين: «فجعلناها» أي تلك العقوبة «نكالاً» عبرة مانعة من ارتكاب مثل ما عملوا «لما بين يديها وما خلفها» أي للأمم التي في زمانها وبعدها «وموعظة للمتقين» الله وخصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بخلاف غيرهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.