معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
جواد
الجذر
جود
الاشتقاقات
38
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «جَودَل» ← الفصحى: «مفرش للسرير أو غطاء للسرير»، المعجم: «جَودَل»، النوع: اسم مذكر، المعنى: bed cover • 🇵🇸 Palestinian: «يجَوِّد» ← الفصحى: «يجود في التلاوة القرآن»، المعجم: «جَوَّد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: recite the Quraan in accordance with certain rules of pronunciation and intonation • 🌐 MSA: «الجودة في» ← الفصحى: «في/GعRUض+ة/صU»، المعجم: «جَوْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: msa:jawodap • 🌐 MSA: «جودته» ← الفصحى: «جودة»، المعجم: «جَودَة»، النوع: اسم، المعنى: excellence high_quality • 🇸🇾 Syrian: «جودت» ← الفصحى: «جودت»، المعجم: «جَودَت»، النوع: اسم علم، المعنى: Jawdat • 🌐 MSA: «بجودة» ← الفصحى: «جودة»، المعجم: «جُودَة»، النوع: مصدر، المعنى: excellence high_quality • 🌐 MSA: «الجودة» ← الفصحى: «جودة»، المعجم: «جُودَة»، النوع: مصدر، المعنى: excellence high_quality • 🌐 MSA: «جوده» ← الفصحى: «جودة»، المعجم: «جَوْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: excellence high_quality • 🌐 MSA: «والجودة» ← الفصحى: «جودة»، المعجم: «جَوْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: high_quality • 🌐 MSA: «وبجودة» ← الفصحى: «جودة»، المعجم: «جَوْدَة»، النوع: مصدر، المعنى: excellence high_quality

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
جَادَ الرَّجُلُ يَجُودُ مِنْ بَابِ قَالَ جُودًا بِالضَّمِّ تَكَرَّمَ فَهُوَ جَوَادٌ وَالْجَمْعُ أَجْوَادٌ وَالنِّسَاءُ جود وَجَادَ بِالْمَالِ بَذَلَهُ وَجَادَ بِنَفْسِهِ سَمَحَ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ وَفِي الْحَرْبِ مُسْتَعَارٌ مِنْ ذَلِكَ وَجَادَ الْفَرَسُ جَوْدَةً بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ فَهُوَ جَوَادٌ وَجَمْعُهُ جِيَادٌ وَجَادَتْ السَّمَاءُ جَوْدًا بِالْفَتْحِ أَمْطَرَتْ وَأَمَّا جَادَ الْمَتَاعُ يَجُودُ فَقِيلَ مِنْ بَابِ قَالَ أَيْضًا وَقِيلَ مِنْ بَابِ قَرُبَ وَالْجَوْدَةُ مِنْهُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ فَهُوَ جَيِّدٌ وَجَمْعُهُ جِيَادٌ وَاخْتُلِفَ فِيهِ فَقِيلَ أَصْلُهُ جَوِيدٌ وِزَانُ كَرِيمٍ وَشَرِيفٍ فَاسْتُثْقِلَتْ الْكَسْرَةُ عَلَى الْوَاوِ فَحُذِفَتْ فَاجْتَمَعَتْ الْوَاوُ وَهِيَ سَاكِنَةٌ وَالْيَاءُ فَقُلِبَتْ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي الْيَاءِ وَقِيلَ أَصْلُهُ فَيْعِلٌ بِسُكُونِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ وَهُوَ مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ وَالْأَصْلُ جَيْوِدٌ وَقِيلَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَهُوَ مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ لِأَنَّهُ لَا يُوجَدُ فَيْعِلٌ بِكَسْرِ الْعَيْنِ فِي الصَّحِيحِ إلَّا صَيْقِلُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَالْعَلِيلُ مَحْمُولٌ عَلَى الصَّحِيحِ فَتَعَيَّنَ الْفَتْحُ قِيَاسًا عَلَى عَيْطَلٍ وَكَذَلِكَ مَا أَشْبَهَهُ. وَأَجَادَ الرَّجُلُ إجَادَةً أَتَى بِالْجَيِّدِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الجَيِّد : نقيض الرديء ، على فيعل ، وأَصله جَيْوِد فقلبت الواو ياء الياء ، ثم أُدغمت الياء الزائدة فيها ، والجمع جِياد ، الجمع ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : عند بَني العوّامِ من حَسَب ، جِياداتٍ وأَرماحِ في جمعه جيائد ، بالهمز على غير قياس . وجاد الشيءُ جُودة صار جيِّداً ، وأَجدت الشيءَ فجاد ، والتَّجويد مثله . وقد قالوا قالوا : أَطال وأَطْوَلَ وأَطاب وأَطْيَبَ وأَلان وأَلْيَن والتمام . ويقال : هذا شيء جَيِّدٌ بَيِّن الجُودة والجَوْدة . جَوْدة وأَجاد : أَتى بالجَيِّد من القول أَو الفعل . ويقال : أَجاد عمله وأَجْوَد وجاد عمله يَجود جَوْدة ، وجُدْت له بالمال جُوداً . مُجِيد وشاعر مِجْواد أَي مُجيد يُجيد كثيراً . وأَجَدْته أَعطيته جياداً . واستجدت الشيء : أَعددته جيداً . واستَجاد الشيءَ : أَو طلبه جيداً . : سخيّ ، وكذلك الأُنثى بغير هاء ، والجمع أَجواد ، كسَّروا أَفعال حتى كأَنهم إِنما كسروا فَعَلاً . وجاودت فلاناً فَجُدْته بالجود ، كما يقال ماجَدْتُه من المَجْد . وجاد الرجل بماله ، بالضم ، فهو جواد . وقوم جُود مثل قَذال وقُذُل ، وإِنما سكنت حرف علة ، وأَجواد وأَجاودُ وجُوُداء ؛ وكذلك امرأَة جَواد ونسوة نَوارٍ ونُور ؛ قال أَبو شهاب الهذلي : ، حَصانٌ بشَكرِها ، البَطْن ، والعِرْقُ زاخِر العرق زاخر ، قال ابن برّي : فيه عدّة أَقوال : أَحدها أَن يكون تجود بقوتها عند الجوع وهيجان الدم والطبائع ؛ الثاني ما قاله يقال : عرق فلان زاخر إِذا كان كريماً ينمى فيكون معنى زاخر أَنه الكرم ؛ الثالث أَن يكون المعنى في زاخر أَنه بلغ زُخارِيَّه ، النبت زخاريه إِذا طال وخرج زهره ؛ الرابع أَن يكون العرق هنا أَعرق الرجل إِذا كان له عرق في الكرم . وفي الحديث : تجَوَّدْتُها لك الأَجود منها . قال أَبو سعيد : سمعت أَعرابيّاً قال : كنت أَجلس يتجاوبون ويتجاودون فقلت له :...

: الجَيِّد : نقيض الرديء ، على فيعل ، وأَصله جَيْوِد فقلبت الواو ياء الياء ، ثم أُدغمت الياء الزائدة فيها ، والجمع جِياد ، الجمع ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : عند بَني العوّامِ من حَسَب ، جِياداتٍ وأَرماحِ في جمعه جيائد ، بالهمز على غير قياس . وجاد الشيءُ جُودة صار جيِّداً ، وأَجدت الشيءَ فجاد ، والتَّجويد مثله . وقد قالوا قالوا : أَطال وأَطْوَلَ وأَطاب وأَطْيَبَ وأَلان وأَلْيَن والتمام . ويقال : هذا شيء جَيِّدٌ بَيِّن الجُودة والجَوْدة . جَوْدة وأَجاد : أَتى بالجَيِّد من القول أَو الفعل . ويقال : أَجاد عمله وأَجْوَد وجاد عمله يَجود جَوْدة ، وجُدْت له بالمال جُوداً . مُجِيد وشاعر مِجْواد أَي مُجيد يُجيد كثيراً . وأَجَدْته أَعطيته جياداً . واستجدت الشيء : أَعددته جيداً . واستَجاد الشيءَ : أَو طلبه جيداً . : سخيّ ، وكذلك الأُنثى بغير هاء ، والجمع أَجواد ، كسَّروا أَفعال حتى كأَنهم إِنما كسروا فَعَلاً . وجاودت فلاناً فَجُدْته بالجود ، كما يقال ماجَدْتُه من المَجْد . وجاد الرجل بماله ، بالضم ، فهو جواد . وقوم جُود مثل قَذال وقُذُل ، وإِنما سكنت حرف علة ، وأَجواد وأَجاودُ وجُوُداء ؛ وكذلك امرأَة جَواد ونسوة نَوارٍ ونُور ؛ قال أَبو شهاب الهذلي : ، حَصانٌ بشَكرِها ، البَطْن ، والعِرْقُ زاخِر العرق زاخر ، قال ابن برّي : فيه عدّة أَقوال : أَحدها أَن يكون تجود بقوتها عند الجوع وهيجان الدم والطبائع ؛ الثاني ما قاله يقال : عرق فلان زاخر إِذا كان كريماً ينمى فيكون معنى زاخر أَنه الكرم ؛ الثالث أَن يكون المعنى في زاخر أَنه بلغ زُخارِيَّه ، النبت زخاريه إِذا طال وخرج زهره ؛ الرابع أَن يكون العرق هنا أَعرق الرجل إِذا كان له عرق في الكرم . وفي الحديث : تجَوَّدْتُها لك الأَجود منها . قال أَبو سعيد : سمعت أَعرابيّاً قال : كنت أَجلس يتجاوبون ويتجاودون فقلت له : ما يتجاودون ؟ فقال : ينظرون أَيهم . مذكورون ، فأَجواد أَهل الكوفة : هم عكرمة بن ربعي وأَسماء وعتاب بن ورقاء الرياحي ؛ وأَجواد أَهل البصرة : عبيد الله بن ويكنى أَبا حاتم وعمر بن عبدالله بن معمر التيمي وطلحة بن عبدالله الخزاعي وهؤلاء أَجود من أَجواد الكوفة ؛ وأَجواد الحجاز : عبدالله بن أَبي طالب وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما أَجود من البصرة ، فهؤلاء الأَجواد المشهورون ؛ وأَجواد الناس بعد ذلك والكثير أَجاود على غير قياس ، وجُود وجُودة ، أَلحقوا الهاء للجمع إِليه سيبويه في الخؤْولة ، وقد جاد جُوداً ؛ وقول ساعدة : وفيها لامْرِئٍ ، إِليه ، مَرْغَبُ بإِلى لأَنه في معنى مالت إِليه . ؛ قال الأَخطل : لا بُخْلٌ ولا جُود طلب جوده . ويقال : جاد به أَبواه إِذا ولداه جواداً ؛ وقال أَبو العاصي ، أَجادَهُمُ لجدّاتٍ مَناجِيبِ : أَعطاه إِياه . وفرس جواد : بَيِّنُ الجُودة ، والأُنثى ؛ قال : لا يُباعُ جَنِينُها التسبيح : أَفضل من الحمل على عشرين جواداً . وفي حديث سليم بن فسرت إِليه جواداً أَي سريعاً كالفرس الجواد ، ويجوز أَن يريد سيراً كما يقال سرنا عُقْبَةً جَواداً أَي بعيدة . أَي صار رائعاً يجود جُودة ، بالضم ، فهو جواد للذكر والأُنثى جياد وأَجياد وأَجاويد . جبل بمكة ، صانها الله تعالى وشرّفها ، سمي بذلك لموضع خيل تبع ، لموضع سلاحه . وفي الحديث : باعده الله من النار سبعين المُجِيد ؛ المجيد : صاحب الجواد وهو الفرس السابق الجيد ، رجل مُقْوٍ ومُضْعِف إِذا كانت دابته قوية أَو ضعيفة . الصراط : ومنهم من يمر كأَجاويد الخيل ، هي جمع أَجواد ، وأَجواد ؛ وقول ذروة بن جحفة أَنشده ثعلب : حُمِلتَ على جَواد ، ذاتَ غَرْزٍ أَو رِكاب إن تزوجت لم ترض امرأَتك بك ؛ شبهها بالفرس أَو الناقة النفور منه كما ينفر الفرس الذي لا يطاوع وتوصف الأَتان بذلك ؛ أَنشد فُوه عن جَوادٍ مِئْشِيرْ ، صِياحَ العُصْفورْ « زل فوه » هكذا بالأصل والذي يظهر أنه زلقوه أي أنزلوه عن جواد بنابه على الأخرى مصوتاً غيظاً .) وكان قياسه أَن يقال جِواد ، فتصح الواو في الجمع لتحركها في هو جواد كحركتها في طويل ، ولم يسمع مع هذا عنهم جِواد في ، فأَجروا واو جواد لوقوعها قبل الأَلف مجرى الساكن الذي هو وسوط فقالوا جياد ، كما قالوا حياض وسياط ، ولم يقولوا جواد كما وطوال . في عدوه وجوّد وأَجود وأَجاد الرجل وأَجود إِذا كان ذا دابة جواد ؛ قال الأَعشى : لَهَوْتُ بها وأَرضٍ لا يَقودُ بها المُجِيدُ : طلبه جَواداً . وعدا عَدْواً جَواداً وسار عُقْبَةً بعيدة حثيثة ، وعُيْبَتَين جوادين وعُقَباً جياداً وأَجواداً ، كانت بعيدة . ويقال : جوّد في عدوه تجويداً . جَوْداً : وبَلَ فهو جائد ، والجمع جَوْد مثل صاحب وصَحْب ، يَجُودهم جَوْداً . ومطر جَوْد : بَيِّنُ الجَوْد غزيز ، وفي كل شيء . وقيل : الجود من المطر الذي لا مطر فوقه البتة . وفي حديث ولم يأْت أَحد من ناحية إِلا حدَّث بالجَوْد وهو المطر الواسع قال الحسن : فأَما ما حكى سيبويه من قولهم أَخذتنا بالجود وفوقه مبالغة وتشنيع ، وإِلاَّ فليس فوق الجَوْد شيء ؛ قال ابن سيده : بعضهم ، وسماء جَوْد وصفت بالمصدر ، وفي كلام بعض الأَوائل : هاجت جَوْد وكان كذا وكذا ، وسحابة جَوْد كذلك ؛ حكاه ابن الأَعرابي . : سقاها الجَوْد ؛ ومنه الحديث : تركت أَهل مكة وقد جِيدُوا مَطَراً جَوْداً . وتقول : مُطِرْنا مَطْرَتين جَوْدَين . وأَرض أَصابها مطر جَوْد ؛ وقال الراجز : المجُودا : الجَوْد أَن تمطر الأَرض حتى يلتقي الثريان ؛ وقول صخر بالعَصْرَينِ قَصْطَلُه ، التَّجاويد لا واحد له كالتعَّاجيب والتَّعاشيب والتباشير ، وقد يكون جمع وجادت العين تَجُود جَوْداً وجُؤُوداً : كثر دمعها ؛ عن وحتف مُجِيدٌ : حاضر ، قيل : أُخذ من جَوْدِ المطر ؛ قال أَبو غَدَا يَرتادُ في حَجَراتِ غَيْثٍ ، حَتْفٌ مُجِيدُ قتله . وجاد بنفسه عند الموت يَجُودُ جَوْداً وجو وداً : قارب ؛ يقال : هو يجود بنفسه إِذا كان في السياق ، والعرب تقول : هو ، معناه يسوق بنفسه ، من قولهم : إِن فلاناً لَيُجاد إِلى فلان إِليه . وفي الحديث : فإِذا ابنه إِبراهيم ، عليه السلام ، يَجُود يخرجها ويدفعها كما يدفع الإِنسان ماله يجود به ؛ قال : والجود أَنه كان في النزع وسياق الموت . جِيدِ فلان إِذا أَشرف على الهلاك كأَنَّ الهلاك جاده ؛ وأَنشد : تَرَكْتُ لدى مِكَرٍّ ، جادَه النُّزَفُ اسْتَدانا إِني لأُجادُ إِلى لقائك أَي أَشتاق إِليك كأَنَّ هواه جاده مطره ؛ وإِنه لَيُجاد إِلى كل شيءٍ يهواه ، وإِني لأُجادُ إِلى لأَشتاق إِليه . وجِيدَ الرجلُ يُجادُ جُواداً ، فهو مَجُود إِذا عَطِش . العَطشة . وقيل : الجُوادُ ، بالضم ، جَهد العطش . التهذيب : وقد من العطش يُجاد جُواداً وجَوْدة ؛ وقال ذو الرمة : ، إِذا جِيدَ جَوْدة ، الزَّنْجِبيل المُعَسَّل عطشة ؛ وقال الباهلي : عني بَطِيءٌ ، إِلى خَذْلي جُواداً . غلبه النوم : مَجُود كأَن النوم جاده أَي مطره . قال : يُجْهَد من النعاس وغيره ؛ عن اللحياني ؛ وبه فسر قول ومَجُودٍ من صُباباتِ الكَرى ، ، صَدْقِ المُبْتَذَل صابر على الفراش الممهد وعن الوطاءِ ، يعني أَنه عطف نمرقه ووضعها ؛ وقيل : معنى قوله ومجود من صبابات الكرى ، قيل معناه شَيِّق ، : معناه صبّ عليه من جَوْد المطر وهو الكثير منه . النعاس . وجادَه النعاس : غلبه . وجاده هواها : شاقه . والجُود : قال أَبو خراش : تُسْلِمانِ رِداءَه ، لما استَقْبلته الشَّمائلُ الشَّمال ، وقال الأَصمعي : من الجُود أَي من السخاءِ . ووقع أَبي جادٍ أَي في باطل . موضع ، وقيل جبل ، وقال الزجاج : هو جبل بآمد ، وقيل : جبل عليه سفينة نوح ، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام ؛ وفي : واستوت على الجوديّ ؛ وقرأَ الأَعمش : واستوت على الجودي ، وذلك جائز للتخفيف أَو يكون سمي بفعل الأُنثى مثل حطي ، ثم الأَلف واللام ؛ عن الفراءِ ؛ وقال أُمية ابن أَبي الصلت : سبحاناً يعود له ، الجُوديُّ والجُمُدُ : رجل ؛ قال : حداهنْ أَبو الجُودِيّ ، الرَّوِيّ ، البَرْنيّ أَبو الجُوديّ ، بالذال ، وسنذكره . بالنبطية أَو الفارسية : الكساء ؛ وعربه الأَعشى فقال : تَحْسَبُ آرامَها بأَجْيادِها اسم . الجوهري : والجاديُّ الزعفران ؛ قال كثير عزة : المِسْكِ في كلِّ مَهْجَع ، بِهِنَّ مَفُيدُ المَدوف .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جود : ( *!الجَيِّدُ ، ككَيِّس : ضِدُّ الرَّديءِ ) ، على فَيْعل ، وأَصلُه جَيْوِد ، قلبت الواو ياءً لانكسارها ومجاورتها الياءَ ، ثمّ أُدغِمت الياءُ الزائدة فيها . ( ج *!جِيادٌ ، *!وجِياداتٌ ) جمعُ الجمعِ . أَنشد ابنُ الأَعرابيّ : كمْ كانَ عِندَ بَنِي العوّامِ مِن حسَب ومن سُيوفٍ *!جِيَاداتٍ وأَرماحِ ( و ) في ( الصّحاح ) في جمعه ( *!جَيائِدُ ) بالهمز على غير قياس . ( *!وجاد ) الشّيْءُ ( *!يَجُود *!جُودةً ) ، بالضّمّ ( *!وجَودَة ) ، بالفتح : ( صار *!جَيِّداً . *!وأَجادَهُ غيْرُه ) فجادَ . والتجويدُ مثْلُه . ( و ) قد قالوا ( *!أَجْوَدَهُ ) ، كما قالوا : أَطالَ وأَطْولَ ، وأَطابَ وأَطْيَبَ ، وأَلانَ وأَلْيَنَ ، على النُّقْصَان والتَّمام . ويقال هاذا شيءٌ بَيِّنُ *!الجُودةِ *!والجَوْدة . ( و ) قد ( جاد ) *!جودةً ، ( وأَجاد : أَتَى بالجَيِّد ) من القَول أَو الفِعل . ويقال أَجادَ فُلانٌ في عَمله *!وأَجْوَدَ ، وجَادَ عَملُهُ *!يَجُودُ *!جودَةً ، وجُدْت له بالمال *!جُوداً ( فهو *!مِجْوادٌ ) ، بالكسر ، *!ومُجِيدُ ، أَي يُجِيد كثيراً . وصانعٌ مِجْوَادٌ ومُجيدٌ . وأَنشدَ رَجلٌ رجزاً فقيل أَجاد ، فقيل إِنّه كان مِجْوَاداً ، وهُم *!مَجَاوِيدِ . ( *!واستجادَهُ : وَجَدَه ) *!جَيِّداً أَو عَدَّه جيِّداً ( أَو طَلَبَه جيِّداً ) ، وتَخيَّرَه ، *!كتَجَوَّده . وفي ( الأَسَاسِ ) : *!وأَجَدْتُك ثَوْباً : أَعطيْتُكَه جَيِّداً : ( *!والجَوَاد ) ، بالفتحِ ( : السَّخِيّ والسَّخِيَّة ) ، أَي الذَّكر والأُنثَى سواءً . واستدَلُّوا بقول أَبي شِهَابٍ الهُذلّي : صَنَاعٌ بإِشْفاها حَصَانٌ بشَكْرِهَا *!جَوَادٌ بقُوتِ البَطنِ والعِرْقُ زاخرُ وقيل : الجَوَاد : هو الّذي يُعطِي بلا مَسأَلة صيانةً للآخِذ من ذُلِّ السُّؤالِ . وقال : وما الجُودُ منْ يُعْطِي إِذا ما سأَلْتَه ولاكنَّ مَن يُعطِي بغَيْر سُؤال وقال الكرمانيّ : *!الجُود : إِعطاءُ ما يَنبغِي لمن يَنبغِي . وعبارةُ...

جود : ( *!الجَيِّدُ ، ككَيِّس : ضِدُّ الرَّديءِ ) ، على فَيْعل ، وأَصلُه جَيْوِد ، قلبت الواو ياءً لانكسارها ومجاورتها الياءَ ، ثمّ أُدغِمت الياءُ الزائدة فيها . ( ج *!جِيادٌ ، *!وجِياداتٌ ) جمعُ الجمعِ . أَنشد ابنُ الأَعرابيّ : كمْ كانَ عِندَ بَنِي العوّامِ مِن حسَب ومن سُيوفٍ *!جِيَاداتٍ وأَرماحِ ( و ) في ( الصّحاح ) في جمعه ( *!جَيائِدُ ) بالهمز على غير قياس . ( *!وجاد ) الشّيْءُ ( *!يَجُود *!جُودةً ) ، بالضّمّ ( *!وجَودَة ) ، بالفتح : ( صار *!جَيِّداً . *!وأَجادَهُ غيْرُه ) فجادَ . والتجويدُ مثْلُه . ( و ) قد قالوا ( *!أَجْوَدَهُ ) ، كما قالوا : أَطالَ وأَطْولَ ، وأَطابَ وأَطْيَبَ ، وأَلانَ وأَلْيَنَ ، على النُّقْصَان والتَّمام . ويقال هاذا شيءٌ بَيِّنُ *!الجُودةِ *!والجَوْدة . ( و ) قد ( جاد ) *!جودةً ، ( وأَجاد : أَتَى بالجَيِّد ) من القَول أَو الفِعل . ويقال أَجادَ فُلانٌ في عَمله *!وأَجْوَدَ ، وجَادَ عَملُهُ *!يَجُودُ *!جودَةً ، وجُدْت له بالمال *!جُوداً ( فهو *!مِجْوادٌ ) ، بالكسر ، *!ومُجِيدُ ، أَي يُجِيد كثيراً . وصانعٌ مِجْوَادٌ ومُجيدٌ . وأَنشدَ رَجلٌ رجزاً فقيل أَجاد ، فقيل إِنّه كان مِجْوَاداً ، وهُم *!مَجَاوِيدِ . ( *!واستجادَهُ : وَجَدَه ) *!جَيِّداً أَو عَدَّه جيِّداً ( أَو طَلَبَه جيِّداً ) ، وتَخيَّرَه ، *!كتَجَوَّده . وفي ( الأَسَاسِ ) : *!وأَجَدْتُك ثَوْباً : أَعطيْتُكَه جَيِّداً : ( *!والجَوَاد ) ، بالفتحِ ( : السَّخِيّ والسَّخِيَّة ) ، أَي الذَّكر والأُنثَى سواءً . واستدَلُّوا بقول أَبي شِهَابٍ الهُذلّي : صَنَاعٌ بإِشْفاها حَصَانٌ بشَكْرِهَا *!جَوَادٌ بقُوتِ البَطنِ والعِرْقُ زاخرُ وقيل : الجَوَاد : هو الّذي يُعطِي بلا مَسأَلة صيانةً للآخِذ من ذُلِّ السُّؤالِ . وقال : وما الجُودُ منْ يُعْطِي إِذا ما سأَلْتَه ولاكنَّ مَن يُعطِي بغَيْر سُؤال وقال الكرمانيّ : *!الجُود : إِعطاءُ ما يَنبغِي لمن يَنبغِي . وعبارةُ غيرِه : الجُودُ صفَةٌ هي مبْدأُ إِفادة ما يَنبغِي لمن ينبغي لا لعَوضٍ . فهو أَخصُّ من الإِحسان . ( ج *!أَجْوادٌ ) ، كَسَّروا فَعَالاً على أَفْعالٍ ، حتَّى كأَنَّهُمْ إِنَّمَا كَسَّروا فَعَلاً . ( و ) الكثيرُ ( *!أَجَاوِدُ ) ، على غير قياس ، ( *!وجُودٌ ) بضمّتين ، ( كقُذُل في قَذَال ) . وفي بعض النُّسخ بضمّ فسكون . ونِسْوَةٌ *!جُودٌ مثْل نَوَارٍ ونُورٍ . قال الأَخطلُ . وهن بالبذْل لا بُخْلٌ ولا جُودُ وإِنّما سُكِّنت الواوُ لأَنها حرْف عِلّة ( *!وجُودَاءُ ) ، بضمَ ممدوداً ، *!وجُودةٌ أَلحقوا الهاءَ للجمْع ، كما ذهبَ إِليه سيبويه . ( وقد جادَ ) الرَّجلُ ( جُوداً ) ، بالضّمّ . ( *!واستجادَه : طلَبَ *!جُودَه ؛ *!فأَجادَهُ درْهَماً : أَعطاهُ إِيَّاه ) . ( وفَرَسٌ جَوَادٌ ) ، للذَّكر والأُنثَى . قال : نَمَتْهُ جَوادٌ لا يُبَاعُ جَنينُها ( بيِّن الجُودة ، بالضّمّ ) ، أَي ( رائعٌ . ج *!جِيَادٌ ) *!وأَجيادٌ ، *!وأَجاوِيدُ . وفي حديث الصِّراط : ( ومِنهمْ من يَمُرُّ *!كأَجاوِيدِ الخيْل ) . هي جَمْعُ أَجْوَادٍ ، وأَجْوَادٌ جمْع جَوادٍ ، وكان القِيَاس أَن يقال جِوَادٌ ، فتصحّ الواو في الجمع لتحرُّكها في الواحدِ الذي هو جَواد ، كحرَكتها في طوِيل ، ولم يُسمَع مع هاذا عنهم جِواد في التكسير البتَّةَ ، فأَجْروْا واو جَوَادٍ ، لوقوعها قبل الأَلف ، مُجْرَى الساكنِ الّذي هو واوُ ثَوْبٍ وسوْط ، فقالوا جياد ، كما قالوا حِياض وسياط ولم يقولوا جِوَاد كما قالوا قوَام وطوال . ( وقد جادَ ) الفرسُ ( في عَدْوه ) : صارَ رائعاً ، يَجُود ( جُودةً ) ، بالضّمّ ، وعليه اقتصَر في ( اللسان ) ، ( وجَوْدةً ) ، بالفتح ، كما في بعض النُّسخ ( وجوَّدَ ) تجْويداً ، ( وأَجْوَدَ ) ، كما قالُوا أَطالَ وأَطْولَ ، وقد تقدَّمَ . ( واستجادَ الفرَسَ ) ، إِذا ( طَلَبه جَواداً ) . ( و ) يقال : ( جاد ، وأَجْوَدَ ) ، إِذا ( صار ذا ) دابَّةٍ ( *!جَوَادِ ) أَو فرَسٍ جَوَاد ، فهو مُجِيدٌ ، من قَومٍ *!مَجاوِيدَ . قال الأَعشى : فمثْلِك قد لَهَوتُ بها وأَرْضِ مَهَامِهَ لا يَقُودُ بها *!المُجيدِ ( و ) في حديث الاستسقاءِ ( ولم يأْتِ أَحدٌ من ناحِيَةِ إِلا حَدّثَ *!بالجَوْد ) ( الجَوْدُ : المطرُ ) الواسِعُ ( الغزِيرُ ) . وفي ( المحكم ) : الّذِي يرْوِي كلَّ شيْءٍ ، ( أَو ) الجَوْد من المطر : ( الذي لا مطر فوْقَهُ ) البَتّة . ( جمعُ *!جائدٍ ) مثْل صاحبٍ وصَحْبٍ . *!وجادهم المطرُ *!يجُودهم جَوْداً . ومَطر *!جَوْدٌ بَيِّنُ الجوْد . قال أَبو الحسن : فأَمَّا ما حكَى سيبويه من قولهم : أَخذتْنا *!بالجَوْد وفَوْقَه ، فإِنما هي مبالغةٌ وتشنيع ، وإِلاّ فليس فوق الجَوْدِ شيْءٌ ، قال ابن سيده : هذا قولُ بعضهم . ( و ) سماءٌ *!جَوْدٌ ، وُصِفت بالمصدر . وفي كَلام بعْضِ الأَوائل : ( هَاجتْ ) بنا ( سماءٌ جوْدٌ ) ، وكان كذا وكذا وسحابةٌ جوْدٌ كذالك ، حكاه ابن الأَعرابيّ . ( ومَطَرَتانِ *!جَوْدانِ ) . وقد *!جِيدُوا ، أَي مُطِرُوا مَطَراً *!جَوْداً . ( *!وجِيدَت الأَرضُ ) : سَقاها الجَوْدُ . وقال الأَصمعيّ : الجَوْد : أَن تُمْطَرَ الأَرضُ حتَّى يَلْتقِيَ الثَّرَيَانِ . ( *!وأُجِيدَتِ ) الأَرضُ كذالك ، وهاذه عن الصاغاني . ( فهي *!مَجُودةٌ ) . أَصابَها مَطرٌ جَوْدٌ . ( و ) قَولُ صخْرِ الغَيّ : يُلاعِبُ الرِّيحَ بالعَصْرَيْنِ قَصْطَلُهُ والوابُلُونَ وتَهْتَانُ ( *!التَّجَاوِيدِ ) يكون جَمْعاً ( لا واحدَ له ) ، كالتَّعَاجِيب والتّعَاشِيب والتَّبَاشير ، وقد يكون جَمْعَ *!تَجْوَادٍ . ( وَجَادَت العَيْنُ ) تَجُود ( جَوْداً ) ، بالفتح ، ( وجُؤُوداً ) ، كقُعُودٍ ، ( : كَثُرَ دَمْعُهَا ) ، عن اللِّحْيَانيّ . ( و ) جادَ المَريضُ ( بِنَفْسِهِ ) عند الموْت يَجُود جَوْداً وجُؤُوداً ( قَارَبَ أَن يَقْضِيَ ) ، يقال هو يَجُود بنَفْسِه ، إِذا كَان في السِّياق . والعرب تقول : هو يَجُود بنَفْسه ، أَي يُخرِجها ويَدْفعها كما يَدْفَع الإِنسانُ مالَه ، وهو مَجاز . ( وحَتْفٌ مُجِيدٌ ) ، أَي ( حاضِرٌ ) . وهو مَجاز ، قيل أُخِذَ من جَوْدِ المَطَر . قال أَبو خِراش : غَدَا يَرْتَادُ في حَجَرَات غَيْثٍ فصَادَفَ نَوْأَه حَتْفٌ مُجِيدُ ( *!والجُوَادُ ، كغُرابٍ : العَطَش أَو شِدَّتُه ) ، قال الباهليّ : ونَصْرُك خَاذِلٌ عنِّي بَطِيءٌ كأَنَّ بكُمْ إِلى خَذْلِي *!جُوَادَا ( *!والجَوْدَة : العَطْشَةُ ) . قال ذو الرُّمَّة : تُعَاطِيهِ أَحْيَاناً وقد جِيد جَوْدَةً رُضَاباً كطَعْمِ الزنْجبيلِ المُعَسَّلِ وفي ( التهذيب ) ( *!جِيدَ ) الرّجلُ ( *!يُجَادُ ) جُوَاداً وجَوْدَةً ( فهو *!مَجُودٌ ) إِذا عَطِش ، أَوْ *!جِيد فلانٌ إِذا أَشْرَفَ على الهَلاَكِ ) ، كأَنّ الهلاكَ جادَه ، قال خِدَاش بن زُهَير : تَرَكْتُ الوَاهبِيَّ لَدَى مَكَرَ إِذا مَا جَادَه النَّزْفُ استدارَ ( و ) الجُوَاد : ( النُّعَاس . وجادَه الهَوَى : شاقَهُ ، و ) النُّعَاسُ : ( غَلَبَه ) ، فهو مَجودٌ ، كأَنَّ النَّومَ جادَه أَي مَطَرَه . والمَجُودُ : الذي يُجهَد من النُّعاس وغيرِه ، عن اللِّحْيَانيّ ، وبه فُسِّر قول لَبِيد : *!ومَجُودٍ من صُبَابَاتِ الكَرَى عَاطِفِ النُّمْرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ وقيل : معنَى مَجُود أَي شَيِّق . وقال الأَصمعيّ : معناه صُبّ عليه من جَودِ المَطَر ، وهو الكَثِير منه . ( و ) *!جَاوَدَ ( فلانٌ فَلاناً ) *!فَجَادَه ، إِذا ( غَلَبَهُ *!بالجُودِ ) ، كما يقال : ماجَده ، من المجد . ( و ) من المجاز : ( إِنِّي *!لأُجَادُ إِليْكَ ) أَي إِلى لِقائك ، أَي ( أَشْتَاق وأُسَاقُ ) ، كأَنّ هَواه جادَه الشّوْقُ ، أَي مَطَره . وإِنه *!ليُجاد إِلى كلّ شيءٍ يَهُوله . ( والجُودُ ، بالضّمّ : الجُوعُ ) ، كالجُوسِ ، لغة هُذليّة ، يقال جُوداً له وجُوساً له . قال أَبو خِراش الهُذليّ يرقي زُهَير بن العَجْوَة : تَكَادُ يَدَاه تُسْلِمَانِ إِزارَه من الجُودِ لمَّا استقبلَتْه الشَّمائلُ ويُروَى ( من القُرّ لمَّا اسْتَدْلَقَتْه ) أَي استخَرجَته من حَيث كان . والشمائلُ جمع الشَّمأَل أَيضاً : الأَريحيَّة ، أَي هَزّته شمائلُه . وقال : كاد يُعطِي إِزاره ، وكَرِه أَن يقول أَعطَى إِزارَه فيكون قد وصفَه بالأَفْن والجُنون . ويفسَّر الجُود أَيضاً في البيت بالسَّخاءِ ، عن الأَصمعيّ . ( و ) الجُود : اسمُ ( قَلْعَةٍ ) في جَبَلِ شَطِبٍ ، نقله الصاغانيّ . ( *!وجُودَةُ ) ، بالضمّ : ( وادٍ باليَمَنِ ) والصواب أَنه قعلْتٌ في وادٍ باليمن ، كذا صرّحَ به أَبو عُبَيْد . ( *!-والجُودِيُّ ) ، بالضّمّ وتشديد الياءِ : موضِع ، وقال الزَّجّاج : هو ( جَبَلٌ ) بآمِدَ وقيل جَبَلٌ ( بالجَزِيرةِ ) قُرْبَ الموْصِلِ ، وقِيل بالشأْم ، وقيل بالهِنْد ، ( اسْتَوَتْ عليه سَفِينةُ نُوحٍ عليه ) وعلى نبيِّنا أَفضلُ الصّلاة و ( السَّلام ) ، وكان ذالك يومَ عاشوراءَ من المحرّم . وقرأَ الأَعمش : { وَاسْتَوَتْ عَلَى *!-الْجُودِيّ } ( هود : 44 ) بإِرسال الياءِ ، وذالك جائز للتخفيف . ( و ) الجُودِيُّ : ( جَبَلٌ بأَجَأَ ) ، وقال أُميَّة بن ( أَبي ) الصلت : سُبْحَانَه ثُمّ سُبحاناً يعود له وقَبْلَنا سبَّحَ الجُوديّ والجُمُدُ ( وأَبُو الجُودِيُّ : تابِعيٌّ لا يُعرف اسمه ) ولا يُعرف إِلاّ بكُنْيتِه ، قاله الصاغانيّ . ( و ) أَبو الجُودِيّ : كُنْية سَكَنَ وَاسِطَ ، روَى عن سَعِيدِ بن المُهَاجِر الحِمْصيّ ، قاله المِزّيّ ، قال الصاغانيّ : هو متأَخّر ، ( شَيخُ شُعْبَةَ بنِ الحَجّاج ) العَتَكيّ . ( *!-والجَادِيُّ : الزَّعْفَرانُ ) . قال كُثيِّر عزّةَ : يُباشِرْن فأَرَ المِسْك في كلِّ مَهْجَعٍ ويُشْرِقُ جادِيٌّ بهن مَفِيدُ أَي مَدُوف ، كذا في ( الصّحاح ) . ( و ) يقال : ( أَجادَ ) فُلانٌ ( بالوَلَد ) إِذا ( وَلدَهُ *!جَوَاداً ) ، وكذَا أَجَادَ به أَبَواهُ . قال الفرزدق : قَومٌ أَبوهمْ أَبو العاصِي أَجَادَ بِهم قَرْمٌ نجيبٌ لِجَدَّاتِ مَناجِيب ( *!وتَجَاوَدُوا : نَظَرُوا أَيُّهم أَجْوَدُ حُجّةً ) قال أَبو سعيد : سَمعْتُ أَعرابِيًّا قال : كنْتُ أَجلِس إِلَى قَوْم يَتجاوبون *!ويَتَجاوَدُون . فقلْت له : ما يَتجاوَدونَ ؟ فقال : يَنظُرون أَيُّهم أَجْوَدُ حُجّةً . ( *!والجُودِياءُ ) ، بالضّمّ ، ( الكِساءُ ) نَبطيّة أَو فارسيّة ، وعَرّبه الأَعشى فقال : وبَيدَاءَ تحسَبُ آرامَها رجالَ إِيادٍ *!بأَجْيَادِهَا وأَنشد شَمِرٌ لأَبي زُبَيد الطَّائيّ في صِفة الأَسَدِ : حتّى إِذا مَا رَأَى الأَبْصَارَ قد غَفَلَتْ واجْتَابَ من ظُلْمَةٍ جُودِيَّ سَمُّورِ قال :*!-جُوديّ بالنبظية هي جودساء أرادحبة سمور ( *!وأَجادَهُ النَّقْدَ : أَعطاهُ *!جِيَاداً ) . ( وشاعِرٌ مِجْوَادٌ ) ، أَي ( مُجِيدٌ ) يُجِيد كَثيراً . ( والجِيدُ ) ، بالكسر ، ( يائيٌّ ) ، وسيأْتي ذكره قريباً . (*! ويَجُودَةُ ) ، بفتح التّحيّة وضم الجيم : ( ع ببلادِ تميم ) وقد تقدّم في الموحّدة بدل التحتية ذِكْر *!بَجُودات بلفْظ الجمْع ، وأَنّه موَاضِعُ في دِيار بني سَعْد ، وربَّما قالوا *!بَجُودة ، وبنو سَعْدٍ قومٌ من تميم ، فتأَمَّلْ . ( وجَوُّ *!جَوَادَةَ ) ، بفتح الجيمين : موضعٌ ( ببلادِ طَيْءٍ ) لبني ثُعَلَ منهم . ( و ) قولهم : ( وَقَعُوا في أَبي جَادٍ ، أَي بَاطِلٍ ) ، عن أَبي زيد ، وهو كُنْيَة رجلٍ من مُلوك حِمْيَر ، وقد تقدَّم بيانه . ( ) ومما يستدرك عليه : *!تَجوّدْتُهَا لك ، أَي تَخَيَّرتُ الأَجودَ منها . *!وأَجْوَاد العرب مذكورون . وجاد إِليه : مالَ . *!وأَجْيَادٌ : جَبَلٌ بمكَّةَ شرّفَها الله تعالى ، ويقال *!أَجْيادِين ، بفتح الهمزَةِ وكسر منهم من يُصحِّفه بالنّون ، سُمِّيَ بذالك لموضِع خَيْلِ تُبّع ، كما سُمِّيَ قُعَيْقِعَانُ لموضِع سِلاَحه . وعَدَا عَدْواً جَوَاداً ، وسارَ عُقْبَةً جَوَاداً ، أَي بَعِيدَةً حَثِيثَةً ، وعُقْبتَيْنِ *!جَوَادَيْن ، وعُقْباً *!جِياداً *!وأَجْوَاداً ، كذالك ، إِذا كانت بعيدةً . ويقال : *!جَوَّدَ في عَدْوِهِ *!تَجويداً ، *!وأَجادَه : قَتَلَه . *!وجَوْدَانُ : اسم . *!وتَجوّدَ في صَنْعته : تَنَوَّقَ فيها . *!وجَوَّادٌ ككَتَّانٍ ابنُ وَديعةَ بن شَلخب الأَكبر : بطْن من حَضرموت ، منهم *!جَوّاد بن أَجير بن جَوّاد *!-الجَوَّاديّ . *!وجَوْدَانُ بن عَبد الله البصْريّ ، عن جريرِ بن حازِمٍ . وجَوْدَانُ قبيلةٌ من الجَهَاضِم . وكسَحَابٍ : جَوَادُ بنُ عَمْرِو بن محمّد الصَّدفيّ ، الذي نُسِبَ إِليه سَقيفةُ جَوادٍ بمصْر ، روى عنه ابنُ عُمير ، توفِّيَ سنة 80 ، ذكره ابن يونس . ويقال للذي غلبه النَّومُ : *!مَجُودٌ ، كأَنَّ النَّومَ جَادَه أَي مَطَره ، قال لبيد : *!ومَجُودٍ من صُبَاباتِ الكَرَى عاطِفِ النُّمْرقِ صَدْقِ المُبْتَذَلْ وأَبو الجُودِيّ : راجز مشهور ، قيل فيه : لو قد حَدَاهُنَّ أَبو *!-الجُودِيِّ بَرَجَزٍ مُسحَنْفِرِ الرَّوِيِّ أَنشده المبرِّد في كتاب ما اتَّفَق لفظُه واختلفَ معناه . ولَيلَى بنت الجُودِيّ التي عَشِقها عبد الرحمان بن أَبي بكر الصّديق وتَزوّجها ، وله فيها شِعْرٌ وخبرٌ مشهور . وأَبو البركات محمّد بن عاسر الأَجدابيّ الجُوديّ ، نسب لخدْمة بدْر الدِّين جُودِي القيمديّ ، أَجاز له الكاشغريّ وطبقتُه ، وهو جَدّ العلاّمة مُغُلْطاي لأُمّه ، نقلَه الحافظ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
جود :) على أنَّه فعلى ؛ ( *!كالجادِيَاء ) ذَكَرَه الصَّاغانيُّ في ترْكيبِ ( م ل ب ) . ( و ) *!الجادِيُّ : ( الخَمْرُ ) على التَّشْبيهِ في اللَّوْنِ . ( *!وأَجْدَى الجُرْحُ : سَالَ ) دَمُه ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ : وإنْ *!أَجْدَى أَظَلاَّها ومَرَّتْ لَمَنْهبِها عَقامٌ خَنْشَلِيلُ ( *!وجَدَيْتُه : طَلَبْتُ جَداهُ ، ) لُغَةٌ في جَدَوْته . ( *!والجَدَايَةُ ، ويُكْسَرُ الغَزالُ . ( قالَ الأصْمعيُّ : هو بمنْزِلَةِ العَناقِ من الغَنَمِ ؛ قالَ جِرانُ العَوْد : تُريحُ بعد النَّفَسِ المَحْفُوزِإِراحَة *!الجَدَايَةِ النَّفُوزِكذا في الصِّحاح . وفي المُحْكَم : هو الذَّكَرُ والأُنْثى مِن أَوْلادِ الظِّباءِ إذا بَلَغَ ستَّة أَشْهر أَو سَبْعَة وعَدَا وتَشَدَّد ، وخصَّ بعضُهم الذَّكَرَ منها ، والجَمْعُ *!الجَدَايا ؛ ومنه الحدِيثُ : ( أُتِيَ *!بجَدَايا وضَغابِيسَ ) . ( وكسُميَ : *!جُدَيُّ بنُ أَخْطَبَ أَخُو حُيَيِّ . ( و ) جُدَيُّ بنُ تدولِ ( بنِ بُحْتُرِ ) بنِ عتودِ بنِ عتيرِ بنِ سَلامَانِ بنِ ثعلٍ ( الشاعِرُ ) مِن طيِّىءٍ ، ومِن ولدِه القَيْسان . وجابرُ بنُ ظالمٍ *!الجدويُّ : له صُحْبَةٌ . ( *!والجُدَاءُ ، كغُرابٍ : مَبْلَغُ حِسابِ الضَّرْبِ ) ، كقَوْلِكَ : ( ثلاثةٌ في ثلاثةٍ *!جُداؤُه تِسعَةٌ ) ؛ ) نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!جَدَّى الرَّحْلَ *!تَجْديةً : جَعَلَ له *!جَدْيَةً . *!وجادِيَةُ : قرْيَةٌ بالشامِ إليها نُسِبَ الزَّعْفرانُ ؛ ويقالُ *!جِدْياً بالكسْر أَيْضاً ؛ منها : عُمَرُ بنُ حفصَ بنِ صالح المريُّ : *!الجديانيُّ المُحَدِّثُ . *!والجَدِيَّةُ : أَوَّلُ دفْعةٍ مِن الدَّم . وقيلَ : هي الطَّريقَةُ مِن الدَّم . *!والجادِيُّ : الجرادُ لأَنَّه *!يَجْدِي كلَّ شيء ، أَي يأْكُلُه ؛ وبه رُوِي قَوْلُ الهُذَليّ : حتَّى كأَنَّ عَلَيها *!جادِياً لُبَدا والمَعْروفُ جابِياً ، وقد تقدَّم . وفي كنانَةَ : *!جُدَيُّ بنُ ضمرَةَ بنِ بكْرٍ ، مِن ولدِهِ عمارَةُ بنُ مخشنٍ له صحْبَةٌ . *!والجَدِيَّةُ ، كغَنِيَّة : أَرضٌ نَجْديَّةٌ لبَني شَيْبان ....

جود :) على أنَّه فعلى ؛ ( *!كالجادِيَاء ) ذَكَرَه الصَّاغانيُّ في ترْكيبِ ( م ل ب ) . ( و ) *!الجادِيُّ : ( الخَمْرُ ) على التَّشْبيهِ في اللَّوْنِ . ( *!وأَجْدَى الجُرْحُ : سَالَ ) دَمُه ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ : وإنْ *!أَجْدَى أَظَلاَّها ومَرَّتْ لَمَنْهبِها عَقامٌ خَنْشَلِيلُ ( *!وجَدَيْتُه : طَلَبْتُ جَداهُ ، ) لُغَةٌ في جَدَوْته . ( *!والجَدَايَةُ ، ويُكْسَرُ الغَزالُ . ( قالَ الأصْمعيُّ : هو بمنْزِلَةِ العَناقِ من الغَنَمِ ؛ قالَ جِرانُ العَوْد : تُريحُ بعد النَّفَسِ المَحْفُوزِإِراحَة *!الجَدَايَةِ النَّفُوزِكذا في الصِّحاح . وفي المُحْكَم : هو الذَّكَرُ والأُنْثى مِن أَوْلادِ الظِّباءِ إذا بَلَغَ ستَّة أَشْهر أَو سَبْعَة وعَدَا وتَشَدَّد ، وخصَّ بعضُهم الذَّكَرَ منها ، والجَمْعُ *!الجَدَايا ؛ ومنه الحدِيثُ : ( أُتِيَ *!بجَدَايا وضَغابِيسَ ) . ( وكسُميَ : *!جُدَيُّ بنُ أَخْطَبَ أَخُو حُيَيِّ . ( و ) جُدَيُّ بنُ تدولِ ( بنِ بُحْتُرِ ) بنِ عتودِ بنِ عتيرِ بنِ سَلامَانِ بنِ ثعلٍ ( الشاعِرُ ) مِن طيِّىءٍ ، ومِن ولدِه القَيْسان . وجابرُ بنُ ظالمٍ *!الجدويُّ : له صُحْبَةٌ . ( *!والجُدَاءُ ، كغُرابٍ : مَبْلَغُ حِسابِ الضَّرْبِ ) ، كقَوْلِكَ : ( ثلاثةٌ في ثلاثةٍ *!جُداؤُه تِسعَةٌ ) ؛ ) نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!جَدَّى الرَّحْلَ *!تَجْديةً : جَعَلَ له *!جَدْيَةً . *!وجادِيَةُ : قرْيَةٌ بالشامِ إليها نُسِبَ الزَّعْفرانُ ؛ ويقالُ *!جِدْياً بالكسْر أَيْضاً ؛ منها : عُمَرُ بنُ حفصَ بنِ صالح المريُّ : *!الجديانيُّ المُحَدِّثُ . *!والجَدِيَّةُ : أَوَّلُ دفْعةٍ مِن الدَّم . وقيلَ : هي الطَّريقَةُ مِن الدَّم . *!والجادِيُّ : الجرادُ لأَنَّه *!يَجْدِي كلَّ شيء ، أَي يأْكُلُه ؛ وبه رُوِي قَوْلُ الهُذَليّ : حتَّى كأَنَّ عَلَيها *!جادِياً لُبَدا والمَعْروفُ جابِياً ، وقد تقدَّم . وفي كنانَةَ : *!جُدَيُّ بنُ ضمرَةَ بنِ بكْرٍ ، مِن ولدِهِ عمارَةُ بنُ مخشنٍ له صحْبَةٌ . *!والجَدِيَّةُ ، كغَنِيَّة : أَرضٌ نَجْديَّةٌ لبَني شَيْبان . وكسُمَيَّة : جَبَلٌ نَجْدِيٌّ في دِيارِ طيِّىءٍ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
جود: جاد الشّيء يَجُودُ جَودَةً فهو جيِّد. وجاد الفرس سَجُود جُودةً فهو جوادٌ وجاد الجواد من الناس يَجُودُ جُوداً. وقومٌ أجوادٌ. وجَوَّدَ في عدوِه تجويداً، وعدا عدواً جواداً. وهو يَجُودُ بنفسه. معناه يسوق نفسه، ومن قولهم: إن فلاناً ليُجادُ إلى فلانٍ، وإنه ليُجادُ إلى حتفه، أي: يُساقُ إليه.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.