معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تنوع
الجذر
نوع
الاشتقاقات
54
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «ونوعها» ← الفصحى: «/POصص»، المعجم: «نَوْع»، النوع: اسم، المعنى: msa:nawoE_1 • 🌐 MSA: «بنوعية» ← الفصحى: «نوعية»، المعجم: «نَوْعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: Quality • 🌐 MSA: «نوعيات» ← الفصحى: «نوعية»، المعجم: «نَوْعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: characteristic peculiar_quality • 🌐 MSA: «نوعية» ← الفصحى: «نوعية»، المعجم: «نَوْعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: type characteristic specific • 🌐 MSA: «ونوعية» ← الفصحى: «نوعية»، المعجم: «نَوْعِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: characteristic peculiar_quality • 🇸🇾 Syrian: «النوعية» ← الفصحى: «نوعي»، المعجم: «نَوْعِيّ»، النوع: اسم، المعنى: type characteristic specific • 🌐 MSA: «نوعيا» ← الفصحى: «نوعي»، المعجم: «نَوْعِيّ»، النوع: اسم، المعنى: type characteristic specific • 🇸🇾 Syrian: «نوعية» ← الفصحى: «نوعي»، المعجم: «نَوْعِيّ»، النوع: اسم، المعنى: type characteristic specific • 🌐 MSA: «والنوعي» ← الفصحى: «نوعي»، المعجم: «نَوْعِيّ»، النوع: اسم، المعنى: qualitayive • 🌐 MSA: «والنوعية» ← الفصحى: «نوعي»، المعجم: «نَوْعِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Quality

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
النَّوْعُ مِنْ الشَّيْءِ الصِّنْفُ وَتَنَوَّعَ صَارَ أَنْوَاعًا وَنَوَّعْتُهُ تَنْوِيعًا جَعَلْتُهُ أَنْوَاعًا مُنَوَّعَةً قَالَ الصَّغَانِيّ النَّوْعُ أَخَصُّ مِنْ الْجِنْسِ وَقِيلَ هُوَ الضَّرْبُ مِنْ الشَّيْءِ كَالثِّيَابِ وَالثِّمَارِ حَتَّى فِي الْكَلَامِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
نَوَّعْتُه فَتَنَوَّعَ: عَلَّقْتَه فَتَرَجَّحَ. ومَكانٌ مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. واسْتَنَاعَ فيه: ذَهَبَ وانْهَمكَ، وإذا تَمادى فيه أيضاً. وناعَتِ العُقَابُ: جَنَحَتْ للإنْقِضاض. ونَاعَ: طَلَبَ، ومنه قَوْلُهم: جائعٌ نائعٌ. وقيل النائعُ: العَطْشانُ، ويُقال: ألْقى اللهُ عليه الجُوْعَ والنُّوْعَ. وقيل: هو إتْباعٌ. وقيل: النُّوْعُ: الجُوْعُ، والفِعْلُ: ناعَ. واسْتَنَعْتُهُم: تَقَدَّمْتُهم لِيَتَّبِعُوني: وكذلك اسْتَنَاعَ البَعِيْرُ، واسْتَنْعى في مَعْناه مَقْلُوْبٌ منه. ولا أدْري على أيِّ مِنْوَاعٍ هو: أي وَجْهٍ، وكأنَّه من النَّوْع: وهو الصِّنْفُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: النَّوْعُ أَخَصُّ من الجِنس ، وهو أَيضاً الضرْبُ من الشيء ، قال : وله تَحْديدٌ مَنْطِقيّ لا يليق بهذا المكان ، والجمع أَنواعٌ ، كثُر . قال الليث : النوْعُ والأَنواعُ جماعة ، وهو كل ضرب من الشيء من الثياب والثمار وغير ذلك حتى الكلام ؛ وقد تَنَوَّعَ الشيء يَنوعُ : تمايَلَ . وناعَ الشيءُ نَوْعاً : تَرَجَّحَ . التذَبْذُبُ . بالضم : الجُوعُ ، وصرَّف سيبويه منه فِعْلاً فقال : ناعَ ، فهو نائِعٌ . يقال : رَماه الله بالجوعِ والنُّوعِ ، وقيل : للجُوعِ ، والنائِعُ إِتباعٌ للجائعِ ، يقال : رجل جائعٌ وقيل : النُّوعُ العطَشُ وهو أَشبه لقولهم في الدّعاء على الإِنسان : ، والفعل كالفعل ، ولو كان الجُوع نُوعاً لم يحسن تكريره ، إِذا اختلف اللفظان جاز التكرير ، قال أَبو زيد : يقال جُوعاً له وجُوساً له وجُوداً ، لم يَزِدْ على هذا ، وقيل : جائِعٌ نائِعٌ أَي وقيل عطشانُ ، وقيل إِتباع كقولك حَسَنٌ بَسَنٌ ، قال ابن بري : وعلى هذا باب بُعْداً له وسُحقاً مما تَكَرَرَ فيه اللفظانِ المختلفانِ قال : وذلك أَيضاً تقوية لمن يزعم أَنه إِتباع لأَن الإِتباع أَن بمعنى الأَوَّل ، ولو كان بمعنى العطش لم يكن إِتباعاً لأَنه ليس ، قال : والصحيح أَنَّ هذا ليس إِتباعاً لأَن الإِتباع لا يكون ، والآخرُ أَنَّ له معنى في نفسه يُنْطَقُ به مفرداً غير تابع ، . يقال : قوم جِياعٌ نِياعٌ ؛ قال القطامي : شِهابٍ ما أَقامُوا والأَسَلَ النِّياعا العِطاش إِلى الدِّماء ، قال : والأَسَلُ أَطرافُ قال ابن بري : البيت لدريد بن الصِّمّةِ ؛ وقول الأَجْدع بن مالك أَنشد المقلوب : قَوْمي ومن أَعْدائِهِمْ ، وكلُّ ناعي أَراد نائِعٌ أَي عطشانُ إِلى دَمِ صاحِبه فقَلب ؛ قال الأَصمعي : هو إِنما هو فاعِلٌ من نَعَيْتُ وذلك أَنهم يقولون يا لثاراتِ ، يومَ حِرْمِ صَواِئقٍ ، وأَبْيَضَ مِخْذَمِ دَمَك فلم أَزلْ أَضْرِبُ القومَ...

: النَّوْعُ أَخَصُّ من الجِنس ، وهو أَيضاً الضرْبُ من الشيء ، قال : وله تَحْديدٌ مَنْطِقيّ لا يليق بهذا المكان ، والجمع أَنواعٌ ، كثُر . قال الليث : النوْعُ والأَنواعُ جماعة ، وهو كل ضرب من الشيء من الثياب والثمار وغير ذلك حتى الكلام ؛ وقد تَنَوَّعَ الشيء يَنوعُ : تمايَلَ . وناعَ الشيءُ نَوْعاً : تَرَجَّحَ . التذَبْذُبُ . بالضم : الجُوعُ ، وصرَّف سيبويه منه فِعْلاً فقال : ناعَ ، فهو نائِعٌ . يقال : رَماه الله بالجوعِ والنُّوعِ ، وقيل : للجُوعِ ، والنائِعُ إِتباعٌ للجائعِ ، يقال : رجل جائعٌ وقيل : النُّوعُ العطَشُ وهو أَشبه لقولهم في الدّعاء على الإِنسان : ، والفعل كالفعل ، ولو كان الجُوع نُوعاً لم يحسن تكريره ، إِذا اختلف اللفظان جاز التكرير ، قال أَبو زيد : يقال جُوعاً له وجُوساً له وجُوداً ، لم يَزِدْ على هذا ، وقيل : جائِعٌ نائِعٌ أَي وقيل عطشانُ ، وقيل إِتباع كقولك حَسَنٌ بَسَنٌ ، قال ابن بري : وعلى هذا باب بُعْداً له وسُحقاً مما تَكَرَرَ فيه اللفظانِ المختلفانِ قال : وذلك أَيضاً تقوية لمن يزعم أَنه إِتباع لأَن الإِتباع أَن بمعنى الأَوَّل ، ولو كان بمعنى العطش لم يكن إِتباعاً لأَنه ليس ، قال : والصحيح أَنَّ هذا ليس إِتباعاً لأَن الإِتباع لا يكون ، والآخرُ أَنَّ له معنى في نفسه يُنْطَقُ به مفرداً غير تابع ، . يقال : قوم جِياعٌ نِياعٌ ؛ قال القطامي : شِهابٍ ما أَقامُوا والأَسَلَ النِّياعا العِطاش إِلى الدِّماء ، قال : والأَسَلُ أَطرافُ قال ابن بري : البيت لدريد بن الصِّمّةِ ؛ وقول الأَجْدع بن مالك أَنشد المقلوب : قَوْمي ومن أَعْدائِهِمْ ، وكلُّ ناعي أَراد نائِعٌ أَي عطشانُ إِلى دَمِ صاحِبه فقَلب ؛ قال الأَصمعي : هو إِنما هو فاعِلٌ من نَعَيْتُ وذلك أَنهم يقولون يا لثاراتِ ، يومَ حِرْمِ صَواِئقٍ ، وأَبْيَضَ مِخْذَمِ دَمَك فلم أَزلْ أَضْرِبُ القومَ وأَطعنُهُم وأَنْعاكَ شفيت نفسي وأَخذْتُ بثأْري ؛ وأَنشد ابن بري لآخر : نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُها ، الرّيِّ عِنْدِي ادِّكارُها الفاكِهةُ الرَّطْبةُ الطرِيَّةُ . قال أَبو عدنان : قال لي شيء سأَلته عنه : ما أَدري على أَيِّ مِنْواعٍ هو . وسُئِلَت الخُسِّ : ما أَشدُّ الأَشياء « ما اشد الاشياء إلخ » كذا ، وتقدم في مادة ضيع : ما أحدّ شيء ؟ قالت : ناب جائع يلقي في ) ؟ فقالت : ضِرْسٌ جاِئعٌ يَقْذِفُ في مِعًى نائِعٍ ويقال للغصن الرياح فتحرك : قد ناعَ يَنُوعُ نَوَعاناً ، وتَنَوَّعَ واستَناع اسْتِناعةً ، وقد نَوَّعَتْه الرياحُ تَنْويعاً إِذا ؛ وقال ابن دريد : ناعَ يَنوعُ ويَنِيعُ إِذا تمايَلَ ، قال والخائِعُ اسم جبل يقابله جبل آخر يقال له نائِعٌ ؛ وأَنشد السَّعْدي في ذكرهما : آتٍ عن شَمائِلِهمْ ، عن أَيمانِهِمْ يَفَعُ ونُوَيعةُ اسم وادٍ بعَيْنِه ؛ قال الراعي : التَّسْريرِ : تمادى ؛ قال الطِّرمّاحُ : الأَمواتِ : لا تَبْكِ للنا ولا يَسْتَنِعْ به فَنَدُهْ التَّقَدُّم في السير ؛ قال القُطامِيّ يصف ناقَتَه : من شَدْقَمِيٍّ ، احْتُثَّتِ الإِبلُ اسْتَناعا
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
نوع : *!النَّوْعُ : كُلُّ ضَرْبٍ منَ الشَّيْءِ ، وكُلُّ صِنْفٍ منْ كُلِّ شَيءٍ كالثِّيابِ والثِّمارِ ، وغَيْرِ ذلك حتى الكَلإِ قالَهُ اللَّيْثُ ، وفي النُّسَخِ : حتى الكَلامِ . وقالَ الجَوْهَرِيُّ : هُوَ أي النَّوْعُ أخَصُّ منَ الجِنْسِ قالَ ابنُ سِيدَه : وله تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لا يَلِيقُ بهذا المَكَانِ ، والجَمْعُ : *!أنْوَاعٌ ، قَلَّ أو كَثُرَ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : النَّوْعُ : الطَّلَبُ . وأيْضاً : جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ وقد ناعَتْ . والنَّوْعُ : التَّمَايُلُ ، يُقَالُ : *!ناعَ الغُصْنُ *!نَوْعاً ، وذلكَ إذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فتَحَرَّكَ وتَمايَلَ ، قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ . وجائِعٌ *!نائِعٌ : إتْبَاعٌ ، كما في الصِّحاحِ أو نائِعٌ مَعْنَاهُ : مُتَمايِلٌ جُوعاً ، فعلى هذا لا يَكُونُ إتْبَاعاً ، قالَ ابنُ دُرَيدٍ : وهكذا يَقُولُ البَصْرِيونَ والأصْمَعِيُّ . قلتُ : *!النّائِعُ هُنَا بمَعْنَى العَطْشَانِ ، كما نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنْ بَعْضٍ ، فلا يكُونُ إتْباعاً أيْضاً . (و)*!النُّوعُ بالضَّمِّ : العَطَشُ ، يُقَالُ : رَماهُ اللهُ بالجُوعِ والنُّوعِ ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ : ( إذا اشْتَدَّ *!-نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُهَا فقامَ مَقامَ الرِّيِّ عِنْدِي ادِّكارهُا ) ومِنْهُ الدُّعَاءُ إذا دَعَوْا عَلَيْهِ قالُوا : جُوعاً *!ونُوعاً ، ولو كانَ الجُوعُ *!نُوعاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُه ، وقِيلَ : إذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ جازَ التَّكْرِيرُ ، قالَ أبو زَيْدٍ : يُقَالُ : جُوعاً له *!ونُوعاً ، وجُوساً لَهُ وجوداً لَمْ يَزِدْ على هذا ، قالَ ابنُ بَرِّيّ : وعلى هذا يَكُونُ منْ بَابِ بُعْداً وسُحْقاً ، مما تَكَرَّرَ فيه اللَّفْظانِ المُخْتَلفضانِ بمَعْنَىً ، قالَ : وذلكَ أيْضاً تَقْوِيَةٌ لمنْ يَزءعُمُ أنَّه إتْبَاعٌ ، لأنَّ الإتْبَاعَ أنْ يَكُونَ الثّانِي بمَعْنَى الأوَّلِ ، ولوْ كانَ بمَعْنَى العَطَشِ لم يَكُن إتْباعاً ، لأنَّه لَيسَ منْ مَعْناهُ ، قالَ : والصَّحيحُ أنَّ هذا لَيْسَ إتْباعاً ، ) لأنَّ الإتْباعَ لا يَكُونُ بحَرْف العَطْفِ ، والآخَرُ : أنَّ له مَعْنىً في نَفْسِه يُنْطَقُ بهِ مُفْرَداً غيرَ تابِعٍ . *!والنِّيَاعُ ، ككِتَابٍ : ع...

نوع : *!النَّوْعُ : كُلُّ ضَرْبٍ منَ الشَّيْءِ ، وكُلُّ صِنْفٍ منْ كُلِّ شَيءٍ كالثِّيابِ والثِّمارِ ، وغَيْرِ ذلك حتى الكَلإِ قالَهُ اللَّيْثُ ، وفي النُّسَخِ : حتى الكَلامِ . وقالَ الجَوْهَرِيُّ : هُوَ أي النَّوْعُ أخَصُّ منَ الجِنْسِ قالَ ابنُ سِيدَه : وله تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لا يَلِيقُ بهذا المَكَانِ ، والجَمْعُ : *!أنْوَاعٌ ، قَلَّ أو كَثُرَ . وقالَ ابنُ عَبّادٍ : النَّوْعُ : الطَّلَبُ . وأيْضاً : جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ وقد ناعَتْ . والنَّوْعُ : التَّمَايُلُ ، يُقَالُ : *!ناعَ الغُصْنُ *!نَوْعاً ، وذلكَ إذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فتَحَرَّكَ وتَمايَلَ ، قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ . وجائِعٌ *!نائِعٌ : إتْبَاعٌ ، كما في الصِّحاحِ أو نائِعٌ مَعْنَاهُ : مُتَمايِلٌ جُوعاً ، فعلى هذا لا يَكُونُ إتْبَاعاً ، قالَ ابنُ دُرَيدٍ : وهكذا يَقُولُ البَصْرِيونَ والأصْمَعِيُّ . قلتُ : *!النّائِعُ هُنَا بمَعْنَى العَطْشَانِ ، كما نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنْ بَعْضٍ ، فلا يكُونُ إتْباعاً أيْضاً . (و)*!النُّوعُ بالضَّمِّ : العَطَشُ ، يُقَالُ : رَماهُ اللهُ بالجُوعِ والنُّوعِ ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ : ( إذا اشْتَدَّ *!-نُوعِي بالفَلاةِ ذَكَرْتُهَا فقامَ مَقامَ الرِّيِّ عِنْدِي ادِّكارهُا ) ومِنْهُ الدُّعَاءُ إذا دَعَوْا عَلَيْهِ قالُوا : جُوعاً *!ونُوعاً ، ولو كانَ الجُوعُ *!نُوعاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُه ، وقِيلَ : إذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ جازَ التَّكْرِيرُ ، قالَ أبو زَيْدٍ : يُقَالُ : جُوعاً له *!ونُوعاً ، وجُوساً لَهُ وجوداً لَمْ يَزِدْ على هذا ، قالَ ابنُ بَرِّيّ : وعلى هذا يَكُونُ منْ بَابِ بُعْداً وسُحْقاً ، مما تَكَرَّرَ فيه اللَّفْظانِ المُخْتَلفضانِ بمَعْنَىً ، قالَ : وذلكَ أيْضاً تَقْوِيَةٌ لمنْ يَزءعُمُ أنَّه إتْبَاعٌ ، لأنَّ الإتْبَاعَ أنْ يَكُونَ الثّانِي بمَعْنَى الأوَّلِ ، ولوْ كانَ بمَعْنَى العَطَشِ لم يَكُن إتْباعاً ، لأنَّه لَيسَ منْ مَعْناهُ ، قالَ : والصَّحيحُ أنَّ هذا لَيْسَ إتْباعاً ، ) لأنَّ الإتْباعَ لا يَكُونُ بحَرْف العَطْفِ ، والآخَرُ : أنَّ له مَعْنىً في نَفْسِه يُنْطَقُ بهِ مُفْرَداً غيرَ تابِعٍ . *!والنِّيَاعُ ، ككِتَابٍ : ع . وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ : *!النَّوْعَةُ : الفاكِهَةُ الرَّطْبَةُ الطَّرِيَّةُ . (و)*!نُوَيْعَةُ كجُهَيْنَةَ : وادِ بعَيْنهِ ، قالَ الرّاعِي : ( حَيِّ الدِّيَارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ *!بَنُوَيعَتْينِ فشاطِئ التَّسْريرِ ) *!والمِنْوَاعُ : المِنْوالُ ، قالَ أبو عَدْنَان : قالَ لي أعْرَابِيٌّ في شَيءٍ سَأَلْتُه عنه : ما أدْرِي على أيِّ *!مِنْوَاعٍ هُوَ هكذا أوْرَدَه الصّاغَانِيُّ وأنا أقُولُ : إنَّهُ بمَعْنَى *!النَّوْعِ ، كقَوْلِكَ : ما أدْرِي على أيِّ *!نَوْعٍ هُوَ ، أي : أيِّ وَجْة . *!ونَوَّعَتْهُ ، أي : الغُصْنَ ، الرَّيَاحُ *!تَنْوِيعاً : ضَرَبَتْهُ وحَرَّكَتْهُ *!فتَنَوَّعَ ، أي : تمايَلَ وتَحَرَّكَ . *!وتَنَوَّعَ الشَّيءُ : صارَ *!أنْواعاً وهو مُطَاوِعُ *!نَوَّعْتُهُ . (و)*!تَنَوَّعَ الغُصْنُ : تَحَرَّكَ ، وهو مُطاوِعُ *!نَوَّعَتْهُ الرَّياحُ . (و)*!تَنَوَّعَ في السَّيْرِ : إذا تَقَدَّمَ ، كاسْتَناعَ فيهمَا ، شاهِدُ الأخِيرِ قَوْلُ القُطامِيِّ يَصِفُ ناقَتَه : ( وكانَتْ ضَرْبَةً منْ شَدْقَمِيٍّ إذا ما اسْتَنَّتِ الإبِلُ اسْتَنَاعَا ) وفي الصِّحاحِ : إذا ما احْتُثَّتِ الإبِلُ ومَكانٌ *!مُتَنَوِّعٌ : بَعِيدٌ . *!والنَّائِعانِ : جَبَلانِ صَغِيرانِ يُناوِحُ أحَدُهُمَا الآخَرَ مُتَفَرِّقانِ ، بأسافِلِ الحِمَى ببِلادِ بَنِي أبي جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ ويُقَالُ : إنَّ أحَدَهُما خائِعٌ والآخَرُ *!نائعٌ ، فغُلِّبَ ، كما في التَّهْذِيبِ ، وأنْشَدَ لأبي وَجْزَةَ : ( والخائِعُ الجَوْنُ آتٍ عَنْ شمائِلِهِمْ *!ونائِعُ النَّعْفِ عنْ أيْمانِهِم يَقَعُ ) قلتُ : وهُمَا غَيْرُ الخائِعِينِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهما ، أوْ هُمَا واحِدٌ ، فتأمَّلْ . وممّا يُسْتَدْرَكُ عليْه : *!ناعَ الشَّيءُ *!نَوْعاً : تَرَجَّعَ . *!والتَّنَوُّعُ : التَّذَبْذُب . *!ونَوَّعْتُ الشَّيءَّ جَعَلْتُه أنْوَاعاً . وقالَ سِيبَوَيْهِ : ناعَ نَوْعاً : جاعَ ، فهو نائِعٌ ، والجَمْعُ *!نِياعٌ ، بالكَسْرِ ، ومنْهُ جِياعٌ نِياعٌ . ) وقالَ غَيْرُه : رِماحٌ نِياعٌ ، أي : عِطاشٌ إلى الدِّماءِ ، قالَ القُطَامِيُّ : ( لعَمْرُ بَنِي شِهَابٍ ما أقامُوا صُدُورَ الخَيْلِ والأسَلَ *!النِّياعَا ) هكذا أنْشَدَه الأزْهَرِيُّ ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ : البَيْتُ لدُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ ، ومِثْلُه في العُبَابِ ، وأنْشَدَ يَعْقُوبُ في المَقْلُوبِ للأجْدَعِ بنِ مالِكٍ : ( خَيْلانِ منْ قَوْمِي ومِنْ أعْدَائِهِم خَفَضُوا أسِنَّتَهُمْ وكُلُّ ناعِي ) قالَ : أرادَ نائِعٌ فقَلَبَ ، أي : عَطءشَانٌ إلى دَمِ صاحِبِه ، وقالَ الأصْمَعِيُّ : هُوَ على وَجْهِه ، إنَّمَا هُوَ فاعِلٌ منْ نَعَيْتُ . *!واسْتَنَاعَ الشَّيءُ : تَمادَى ، قالَ الطِّرِمّاحُ : ( قُلْ لبِاكِي الأمْواتِ : لا تَبْكِ للنّا سِ ولا *!يَسْتَنِعْ بهِ فَنَدُهْ )
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
نوع: النّوع والأنواع جماعة كلّ ضربٍ وصنف من الثّياب والثّمار والأشياء حتّى الكلام. والنُّوَع: الجُوع، ويقال: هو العطش وبالعطش أشبه، لقول العرب عليه الجُوع والنُّوع، وجائع ونائع. ولو كان الجوع نوعاً لم يحسن تكريره. وقال آخر: إذا اختلف اللّفظان كرّروا والمعنى واحد.
شاهد قرآني
لا يوجد شاهد قرآني.
المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.