معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تغلب
الجذر
غلب
الاشتقاقات
62
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «غَلْبَان» ← الفصحى: «فقير , مسكين»، المعجم: «غَلْبَان»، النوع: ADJ:MS، المعنى: poor • 🌐 MSA: «غلبا» ← الفصحى: «غلباء»، المعجم: «غَلْبَاء»، النوع: صفة، المعنى: (of)-thick-foliage • 🇵🇸 Palestinian: «كثير غلبة» ← الفصحى: «متطلب»، المعجم: «غَلَبِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: very demanding • 🌐 MSA: «يغلب» ← الفصحى: «غلب-»، المعجم: «غَلَب-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: defeat overcome • 🇾🇪 Taizi: «الغلب» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: اسم، المعنى: disturbance harassment inconvenience innervation fault offense misdeed misdeeds • 🇸🇾 Syrian: «الغلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبِة»، النوع: اسم، المعنى: predominance • 🌐 MSA: «غلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: مصدر، المعنى: predominance • 🌐 MSA: «لغلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: مصدر، المعنى: predominance • 🌐 MSA: «وغلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: مصدر، المعنى: predominance dominance • 🇵🇸 Palestinian: «يِغْلِب» ← الفصحى: «يهزم»، المعجم: «غَلَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: win over sb;defeat

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏غُلِبَ‏)‏ فُلَانٌ عَلَى الشَّيْءِ إذَا أُخِذَ مِنْهُ بِالْغَلَبَةِ قَالَ فَكُنْت كَمَغْلُوبٍ عَلَى نَصْلِ سَيْفِهِ وَقَدْ جَرَّ فِيهِ نَصْلُ حَرَّانَ ثَائِرِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ‏[‏فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا‏]‏ وَهُوَ حَثٌّ عَلَى أَنْ يَجْتَهِدُوا فِي أَدَائِهِمَا حَتَّى لَا يَفُوتهُمْ ذَلِكَ فَيَفُوزُ بِهِ غَيْرُهُمْ ‏(‏وَبَنُو تَغْلِب‏)‏ قَوْمٌ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ طَالَبَهُمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بِالْجِزْيَةِ فَأَبَوْا فَصُولِحُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوا الصَّدَقَةَ مُضَاعَفَةً فَرَفَضُوا فَقِيلَ الْمُصَالِحُ كَرْدُوسٌ التَّغْلِبِيُّ وَقِيلَ ابْنُهُ دَاوُد هَكَذَا فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ لِأَبِي عُبَيْدٍ وَهُوَ أَقْرَبُ وَقِيلَ زُرْعَةُ بْنُ النُّعْمَانَ أَوْ النُّعْمَانُ بْنُ زُرْعَةَ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
غَلَبَ يَغْلِبُ غَلَبَةً وغَلَباً. والغِلابُ: النزَاعُ. واللهُ الغَلابُ. وأسَد أغْلَبُ، والفِعْلُ غَلِبَ يَغْلَبُ غَلَباً-. والغلب: داءٌ . وهَضْبَة غَلْبَاءُ. وعِزَّةٌ غَلْبَاءُ. وكانتْ تُسَمى تَغْلِبُ: الغَلْباءَ. والغُلُبَى: الغالِبُ. ورَجُلٌ غُلُبةٌ : يَغْلِبُ سَرِيعاً. والغَلاَبِيَةُ: الغَلَبَةُ. والغُلْبَةُ: المغالَبَةُ.. واغْلَوْلَبَ العُشْبُ في الأرض: إذا بَلَغَ كُل مَبْلَغٍ. والنسبةُ إلى تَغْلِبَ: بالكَسْر والفَتْح. وبَعِيْرٌ غُلاب: الذي يَغْلِبُ بسَيْرِه. وقيل في قول الراجِزِ: يا لَيْتَ دَيْنَ غِلْبَتي قد حَلا أتى وَقْتي الذي أغْلِب فيه الناسَ. وغَلابِ: اسْمُ امْرأةٍ .
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
غَلَبَهُ غَلْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْغَلَبُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَلَبَةُ أَيْضًا وَبِمُضَارِعِ الْخِطَابِ سُمِّيَ وَمِنْهُ بَنُو تَغْلِبَ وَهُمْ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ طَلَبَهُمْ عُمَرُ بِالْجِزْيَةِ فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهَا بِاسْمِ الْجِزْيَةِ وَصَالَحُوا عَلَى اسْمِ الصَّدَقَةِ مُضَاعَفَةً وَيُرْوَى أَنَّهُ قَالَ هَاتُوهَا وَسَمُّوهَا مَا شِئْتُمْ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهِ تَغْلِبِيُّ بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ لِلتَّخْفِيفِ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي كَسْرَتَيْنِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ وَغَالَبْتُهُ مُغَالَبَةً وَغِلَابًا.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: غَلَبه يَغْلِـبُه غَلْباً وغَلَباً ، وهي أَفْصَحُ ، وغَلَبةً ؛ قال أَبو الـمُثَلَّمِ : ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ ، * رَكَّابُ سَلْهبةٍ ، قَطَّاعُ أَقْرانِ ، عن كراع . وغُلُبَّةً وغَلُبَّةً ، الأَخيرةُ عن قَهَره . والغُلُبَّة ، بالضم وتشديد الباءِ : الغَلَبةُ ؛ قال ما أَخَذْتُ غُلُبَّةً ، * وبالغَوْرِ لي عِزٌّ أَشَمُّ طَويلُ أَي يَغْلِبُ سَريعاً ، عن الأَصمعي . وقالوا : أَتَذْكر ، والغُلُبَّـى ، والغِلِـبَّى أَي أَيامَ الغَلَبة وأَيامَ من عَزَّ بَزَّ . وقالوا : لمنِ الغَلَبُ والغَلَبةُ ؟ ولم يقولوا : لِـمَنِ الغَلْبُ ؟ وفي التنزيل العزيز : وهم من بَعْدِ غَلَبِهم سَيَغْلِـبُون ؛ وهو من مصادر المضموم العين ، مثل الطَّلَب . قال الفراءُ : وهذا يُحْتَمَلُ أَن يكونَ غَلَبةً ، فحذفت الهاءُ عند الإِضافة ، كما قال الفَضْلُ بن العباس بن عُتْبة اللِّهْبـيّ : أَجَدُّوا البَيْنَ فانْجَرَدُوا ، * وأَخْلَفُوكَ عِدَا الأَمْرِ الذي وَعَدُوا الأَمر ، فحذف الهاءَ عند الإِضافة . وفي حديث ابن مسعود : ما اجْتَمَعَ حلالٌ وحرامٌ إِلا غَلَبَ الـحَرامُ الـحَلالَ أَي إِذا بالـحَلال ، وتَعَذَّرَ تَمْييزهما كالماءِ والخمر ونحو ذلك ، صار الجميع حراماً . وفي الحديث : إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبي ؛ هو إِشارة إِلى سعة الرحمة وشمولها الخَلْقَ ، كما يُقال : غَلَبَ على فلان الكَرَمُ أَي هو أَكثر خصاله . وإِلا فرحمةُ اللّه وغَضَبُه صفتانِ راجعتان إِلى إِرادته ، للثواب والعِقاب ، وصفاتُه لا تُوصَفُ بغَلَبَةِ إِحداهما الأُخرى ، وإِنما على سبيل المجاز للمبالغة . ورجل غالِبٌ مِن قوم غَلَبةٍ ، وغلاَّب من قوم غَلاَّبينَ ، ولا يُكَسَّر . ورجل غُلُبَّة وغَلُبَّة : غالِبٌ ، كثير الغَلَبة ، وقال اللحياني : شديد الغَلَبة . وقال : لَتَجِدَنَّه غُلُبَّة عن قليل ، وغَلُبَّةَ أَي والـمُغَلَّبُ : الـمَغْلُوبُ مِراراً . والـمُغَلَّبُ من الشعراءِ : بالغلبة على قِرْنه ، كأَنه غَلَب عليه . وفي الحديث : أَهلُ الجنةِ الضُّعَفاءُ الـمُغَلَّبُونَ . الـمُغَلَّبُ : الذي يُغْلَبُ كثيراً . وشاعر مُغَلَّبٌ...

: غَلَبه يَغْلِـبُه غَلْباً وغَلَباً ، وهي أَفْصَحُ ، وغَلَبةً ؛ قال أَبو الـمُثَلَّمِ : ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ ، * رَكَّابُ سَلْهبةٍ ، قَطَّاعُ أَقْرانِ ، عن كراع . وغُلُبَّةً وغَلُبَّةً ، الأَخيرةُ عن قَهَره . والغُلُبَّة ، بالضم وتشديد الباءِ : الغَلَبةُ ؛ قال ما أَخَذْتُ غُلُبَّةً ، * وبالغَوْرِ لي عِزٌّ أَشَمُّ طَويلُ أَي يَغْلِبُ سَريعاً ، عن الأَصمعي . وقالوا : أَتَذْكر ، والغُلُبَّـى ، والغِلِـبَّى أَي أَيامَ الغَلَبة وأَيامَ من عَزَّ بَزَّ . وقالوا : لمنِ الغَلَبُ والغَلَبةُ ؟ ولم يقولوا : لِـمَنِ الغَلْبُ ؟ وفي التنزيل العزيز : وهم من بَعْدِ غَلَبِهم سَيَغْلِـبُون ؛ وهو من مصادر المضموم العين ، مثل الطَّلَب . قال الفراءُ : وهذا يُحْتَمَلُ أَن يكونَ غَلَبةً ، فحذفت الهاءُ عند الإِضافة ، كما قال الفَضْلُ بن العباس بن عُتْبة اللِّهْبـيّ : أَجَدُّوا البَيْنَ فانْجَرَدُوا ، * وأَخْلَفُوكَ عِدَا الأَمْرِ الذي وَعَدُوا الأَمر ، فحذف الهاءَ عند الإِضافة . وفي حديث ابن مسعود : ما اجْتَمَعَ حلالٌ وحرامٌ إِلا غَلَبَ الـحَرامُ الـحَلالَ أَي إِذا بالـحَلال ، وتَعَذَّرَ تَمْييزهما كالماءِ والخمر ونحو ذلك ، صار الجميع حراماً . وفي الحديث : إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبي ؛ هو إِشارة إِلى سعة الرحمة وشمولها الخَلْقَ ، كما يُقال : غَلَبَ على فلان الكَرَمُ أَي هو أَكثر خصاله . وإِلا فرحمةُ اللّه وغَضَبُه صفتانِ راجعتان إِلى إِرادته ، للثواب والعِقاب ، وصفاتُه لا تُوصَفُ بغَلَبَةِ إِحداهما الأُخرى ، وإِنما على سبيل المجاز للمبالغة . ورجل غالِبٌ مِن قوم غَلَبةٍ ، وغلاَّب من قوم غَلاَّبينَ ، ولا يُكَسَّر . ورجل غُلُبَّة وغَلُبَّة : غالِبٌ ، كثير الغَلَبة ، وقال اللحياني : شديد الغَلَبة . وقال : لَتَجِدَنَّه غُلُبَّة عن قليل ، وغَلُبَّةَ أَي والـمُغَلَّبُ : الـمَغْلُوبُ مِراراً . والـمُغَلَّبُ من الشعراءِ : بالغلبة على قِرْنه ، كأَنه غَلَب عليه . وفي الحديث : أَهلُ الجنةِ الضُّعَفاءُ الـمُغَلَّبُونَ . الـمُغَلَّبُ : الذي يُغْلَبُ كثيراً . وشاعر مُغَلَّبٌ أَي كثيراً ما يُغْلَبُ ؛ والـمُغَلَّبُ أَيضاً : الذي يُحْكَمُ ، والمراد الأَوَّل . وغُلِّبَ الرجلُ ، فهو غالِبٌ : غَلَبَ ، وهو من الأَضداد . وغُلِّبَ على صاحبه : حُكِمَ له عليه بالغلَبة ؛ قال امرؤُ القيس : يَفْخَرْ عليكَ كفاخِرٍ * ضَعِـيفٍ ؛ ولم يَغْلِـبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ مُغالبة وغِلاباً ؛ والغِلابُ : الـمُغالَبة ؛ وأَنشد بيت كعب : أَن تُغالِبَ رَبَّها ، * ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلاَّبِ : 652 > الغَلَبة ؛ قالت هِنْدُ بنتُ عُتْبة تَرْثي أَباها : الـمَغْلَبَتْ ، * يُطْعِمُ يومَ الـمَسْغَبَتْ بلد كذا : استولى عليه قَهْراً ، وغَلَّبْتُه أَنا عليه تَغْليباً . محمدُ بنُ سَلاَّمٍ : إِذا قالت العرب : شاعر مُغَلَّبٌ ، فهو مغلوب ؛ وإِذا قالوا : غُلِّبَ فلانٌ ، فهو غالب . ويقال : غُلَّبَتْ ليْلى الأَخْيَليَّة على نابِغة بني جَعْدَة ، لأَنها غَلَبَتْه ، وكان الجَعْدِيُّ مُغَلَّباً . : يَغْلِبُ الإِبل بسَيْرِه ، عن اللحياني . واسْتَغْلَبَ : اشتدَّ ، كاسْتَغْرَبَ . والغَلَبُ : غِلَظُ العُنق وعِظَمُها ؛ مع قِصَرٍ فيها ؛ وقيل : مع مَيَلٍ يكون ذلك من داءٍ أَو غَلِبَ غَلَباً ، وهو أَغْلَبُ : غليظُ الرَّقَبة . وحكى اللحياني : ما كان أَغْلَبَ ، ولقد غَلِبَ غَلَباً ، يَذْهَبُ إِلى الانتقال عما كان عليه . وقد يُوصَفُ بذلك العُنُق نفسه ، فيقال : عُنُق أَغْلَبُ ، كما يقال : عُنقٌ أَجْيَدُ وأَوْقَصُ . وفي حديث ابن ذي يَزَنَ : بِـيضٌ مَرازبةٌ غُلْبٌ جَحاجحة ؛ هي جمع أَغْلَب ، وهو الغليظ الرَّقَبة ، وهم يَصِفُون أَبداً السادةَ بغِلَظِ الرَّقبة وطُولِها ؛ والأُنثى : غَلْباءُ ؛ وفي قصيد كعب : غَلْباءُ وَجْناءُ عُلْكومٌ مُذَكَّرَةٌ . وقد يُسْتَعْمَل ذلك في غير الحيوان ، كقولهم : حَديقةٌ غَلْباءُ أَي عظيمةٌ مُتكاثفة مُلْتفَّة . وفي التنزيل العزيز : وحَدائِقَ غُلْباً . وقال الراجز : طائِعاً ، أَوكارِها ، في جِدارِها الأَغْلَبُ الغَلِـيظُ القَصَرَةِ . وأَسَدٌ أَغْلَبُ وغُلُبٌّ : غَلِـيظُ الرَّقَبة . وهَضْبةٌ غَلْباءُ : عَظِـيمةٌ مُشْرِفة . وعِزَّةٌ غَلْباءُ كذلك ، على المثل ؛ وقال الشاعر : اغْلَولَبَتْ تَغْلِبٌ ، * بغَلْباءَ تَغْلِبُ مُغْلَولِـبينا غَلْباءَ . وقَبيلة غَلْباءُ ، عن اللحياني : عَزيزةٌ ممتنعةٌ ؛ وقد غَلِبَتْ غَلَباً . : بَلَغَ كلَّ مَبْلَغٍ والتَفَّ ، وخَصَّ اللحيانيُّ به العُشْبَ . واغْلَوْلَبَ العُشْبُ ، واغْلَولَبَتِ الأَرضُ إِذا التَفَّ عُشْبُها . واغْلَولَبَ القومُ إِذا كَثُرُوا ، من اغْلِـيلابِ العُشْبِ . وحَديقَةٌ مُغْلَوْلِـبَة : ملْتفّة . الأَخفش : في قوله عز وجل : وحدائقَ غُلْباً ؛ قال : شجرة غَلْباءُ إِذا كانت غليظة ؛ وقال امرؤُ القيس : الآلِ ، لـمَّا تَحَمَّلُوا ، * حَدائِقَ غُلْباً ، أَو سَفِـيناً مُقَيَّرا : أَحَدُ الرُّجَّاز . أَبو قبيلة ، وهو تَغْلِبُ بنُ وائل بن قاسط بنِ هِنْبِ بنِ دُعْمِـيِّ بن جَديلَةَ ابن أَسَدِ بن ربيعةَ بن نِزار بن عَدْنانَ . وقولهم : تَغْلِبُ بنتُ وائِل ، إِنما يَذْهَبُون القبيلة ، كما قالوا تميمُ بنتُ مُرٍّ . قال الوليد بن عُقْبة ، صَدَقات بني تَغْلِبَ : شَدَدْتُ الرأْسَ مِنِّي بِمِشْوَذٍ ، * فَغَيَّكِ عَنِّي ، تَغْلِبَ ابنةَ وائِل : تَغْلِبَ ابْنةِ وائِلٍ ، * ورَدَ العَدُوُّ عليك كلَّ مَكانِ : 653 > تُسَمَّى الغَلْباءَ ؛ قال الشاعر : الغَلْباءِ مَجْداً * حَديثاً ، بعدَ مَجْدِهِمُ القَديمِ : تَغْلَبـيٌّ ، بفتح اللام ، اسْتِـيحاشاً لتَوالي الكسرتين النسب ، وربما قالوه بالكسر ، لأَن فيه حرفين غير مكسورين ، وفارق النسبة إِلى نَمِر . وبنو الغَلْباءِ : حَيٌّ ؛ وأَنشد البيت أَيضاً : الغَلْباءِ مَجْداً وغُلَيْبٌ : أَسماءٌ . وغَلابِ ، مثل قَطامِ : اسم مِن العرب مَنْ يَبْنِـيه على الكسرِ ، ومنهم من يُجْريه مُجْرى زَيْنَبَ . موضعُ نَخْلٍ دون مِصْرَ ، حَماها اللّه ، عز وجل ، قال كثير عزة : الأَصْرامَ أَصْرامَ غالِبٍ ، * أَقُولُ إِذا ما قِـيلَ أَيْنَ تُريدُ : بكرٍ ، ولَوْ حالَ ، دُونَه ، * أَماعِزُ تَغْتالُ الـمَطِـيَّ ، وَبِـيدُ الذي يَغْلِـبُكَ ويَعْلُوكَ .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
غلب : ( الغَلْبُ ) بفَتْح فَسُكُون ( ويُحرَّك ، وَهِيَ أَفْصَح ، ( والغَلَبَة ) مُحَرَّكة ، ( والمَغْلَبَةُ ) بالفَتْح ، وهو قَلِيل ، ( والمَغْلَبُ ) ، بغير هاءٍ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ مِيمِيَّان ، وفي الأَوّل قال أَبُو المُثَلَّم : رَبَّاءُ مَرْقَبَةٍ ، مَنَّاعُ مَغْلَبَة : رَكَّابُ سَلْهَبَة ، قَطَّاعُ أَقْرَانِ وفي المَغْلَبَةِ قالت هِنْدُ بنتُ عُتْبَةَ تَرْثِي أَخَاهَا : يَدْفَعُ يومَ المَغْلَبَتْ يُطْعِم يوْمَ المَسْغَبَتْ ( والغُلُبَّى كالكُفُرَّى ، والغِلِبَّى كالزِّمِكَّى ) وَهُمَا عن الفَرَّاء ، هكذا عِنْدنا في النُّسَخ المُصحَّحة ، فلا يُعَوَّل على قَوْل شَيْخِنا : لَوْ قَالَ كَذَا لأَجَاد ، ثم قال : وربما وُجِد في نُسَخ ، لكنه بإِصْلاح ، والأُصُولُ المُصَحَّحة مُجَرّدة . قلت : وهذه دعوى عَصَبِيَّة من شيخنا ، فإِنَّ النُّسخَ الَّتِي رأَينَاها غَالِباً مَوْجودٌ فِيهَا هَذَا الضَّبْط ، وإِذَا سَقَط من نُسْخَت لا يَعُمُّ السُّقُوطُ من الكُلِّ ، وكذا قولُه في أَوَّلِ المَادَّة : أَورد المُصَنِّفُ هذَا اللَّفْظَ وأَتْبَعَه بأَلْفَاظٍ غَيرِ مَضْبُوطة ولا مَشْهُورَة تبعاً لِما في المُحْكم وذاك يتقيد لضبطها بالقَلم ، وهذا الْتَزَمِ ضَبْطَ الأَلْفَاظ باللِّسَان ، وكَأَنَّه نَسِيَ الشَّرط ، وأَهْمَل الضَّبْط إِلى آخر مَا قَالَ . ولا يَخْفَى أَنَّ قَوْلَه : ويُحَرَّك ، ضَبْطٌ لِمَا قَبْلَه ، والَّذِي بَعْدَه مُسْتَغْنٍ عن الضَّبْط لاشْتِهَاره ، واللّذانِ بَعْدَه من المَصَادِر المِيمِيَّة مَشْهُورَةُ الضَّبْطِ لا يكاد يُخْطِيءُ فيهِمَا الطَّالِب ، واللذَانِ بعدَه فقد ضَبَطَهما بالأَوْزَان وإِن سَقط من نُسْخَتِه ، وضَبَط الَّذِي بَعْده فقال : ( والغُلُبَّةُ بضَمَّتَيْنِ ) عن اللّحْيَانِيّ قال الشَّاعِرُ : أَخذْتُ بِنَجْدٍ ما أَخَذْتُ غُلُبَّةً وبالغَوْرِ لي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ ( والغَلُبَّة بفَتْحِ الغَيْنِ ) وضَمِّ اللَّامِ ، كذا هو في نُسْخَتِنَا مضبوطٌ بالقَلَم ، أَي مع تَشْدِيدِ المُوَحَّدَة فِيهِما ، وَهَذِه عن أَبِي زَيْد . ( والغَلَابِيَة ) أَي كزَلَابِيَة ، والغِلِبَّاءُ ، بالكَسْر وتَشْدِيدِ المُوَحَّدة مَمْدُوداً ، عن كُرَاع ، والغُلَبَة كهُمَزَة ، عن الصَّاغَانِيّ ، كُلُّ ذَلِك بمَعْنَى الغَلَبَة و...

غلب : ( الغَلْبُ ) بفَتْح فَسُكُون ( ويُحرَّك ، وَهِيَ أَفْصَح ، ( والغَلَبَة ) مُحَرَّكة ، ( والمَغْلَبَةُ ) بالفَتْح ، وهو قَلِيل ، ( والمَغْلَبُ ) ، بغير هاءٍ ، وَهُمَا مَصْدَرَانِ مِيمِيَّان ، وفي الأَوّل قال أَبُو المُثَلَّم : رَبَّاءُ مَرْقَبَةٍ ، مَنَّاعُ مَغْلَبَة : رَكَّابُ سَلْهَبَة ، قَطَّاعُ أَقْرَانِ وفي المَغْلَبَةِ قالت هِنْدُ بنتُ عُتْبَةَ تَرْثِي أَخَاهَا : يَدْفَعُ يومَ المَغْلَبَتْ يُطْعِم يوْمَ المَسْغَبَتْ ( والغُلُبَّى كالكُفُرَّى ، والغِلِبَّى كالزِّمِكَّى ) وَهُمَا عن الفَرَّاء ، هكذا عِنْدنا في النُّسَخ المُصحَّحة ، فلا يُعَوَّل على قَوْل شَيْخِنا : لَوْ قَالَ كَذَا لأَجَاد ، ثم قال : وربما وُجِد في نُسَخ ، لكنه بإِصْلاح ، والأُصُولُ المُصَحَّحة مُجَرّدة . قلت : وهذه دعوى عَصَبِيَّة من شيخنا ، فإِنَّ النُّسخَ الَّتِي رأَينَاها غَالِباً مَوْجودٌ فِيهَا هَذَا الضَّبْط ، وإِذَا سَقَط من نُسْخَت لا يَعُمُّ السُّقُوطُ من الكُلِّ ، وكذا قولُه في أَوَّلِ المَادَّة : أَورد المُصَنِّفُ هذَا اللَّفْظَ وأَتْبَعَه بأَلْفَاظٍ غَيرِ مَضْبُوطة ولا مَشْهُورَة تبعاً لِما في المُحْكم وذاك يتقيد لضبطها بالقَلم ، وهذا الْتَزَمِ ضَبْطَ الأَلْفَاظ باللِّسَان ، وكَأَنَّه نَسِيَ الشَّرط ، وأَهْمَل الضَّبْط إِلى آخر مَا قَالَ . ولا يَخْفَى أَنَّ قَوْلَه : ويُحَرَّك ، ضَبْطٌ لِمَا قَبْلَه ، والَّذِي بَعْدَه مُسْتَغْنٍ عن الضَّبْط لاشْتِهَاره ، واللّذانِ بَعْدَه من المَصَادِر المِيمِيَّة مَشْهُورَةُ الضَّبْطِ لا يكاد يُخْطِيءُ فيهِمَا الطَّالِب ، واللذَانِ بعدَه فقد ضَبَطَهما بالأَوْزَان وإِن سَقط من نُسْخَتِه ، وضَبَط الَّذِي بَعْده فقال : ( والغُلُبَّةُ بضَمَّتَيْنِ ) عن اللّحْيَانِيّ قال الشَّاعِرُ : أَخذْتُ بِنَجْدٍ ما أَخَذْتُ غُلُبَّةً وبالغَوْرِ لي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ ( والغَلُبَّة بفَتْحِ الغَيْنِ ) وضَمِّ اللَّامِ ، كذا هو في نُسْخَتِنَا مضبوطٌ بالقَلَم ، أَي مع تَشْدِيدِ المُوَحَّدَة فِيهِما ، وَهَذِه عن أَبِي زَيْد . ( والغَلَابِيَة ) أَي كزَلَابِيَة ، والغِلِبَّاءُ ، بالكَسْر وتَشْدِيدِ المُوَحَّدة مَمْدُوداً ، عن كُرَاع ، والغُلَبَة كهُمَزَة ، عن الصَّاغَانِيّ ، كُلُّ ذَلِك بمَعْنَى الغَلَبَة و ( القَهْر ) ، وقولهم : ( لتَجِدَنَّه غُلُبَّةً عن قَلِيل ) أَي بضَمَّتَيْن ، وغَلُبَّة أَي بالفَتْح مع التَّشْدِيدِ ، أَي غَلَّاباً . ( والمُغَلَّبُ ) ، كمُعَظَّم : ( المَغْلُوب مِرَاراً : أَو ) المُغَلَّبُ من الشُّعَرَاءِ : ( المَحْكُومُ لَهُ بالغَلَبَةِ ) على قِرْنِه كأَنَّه غُلِّبَ عَلَيْه . وفي الحَدِيثِ : ( أَهلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاء المُغَلَّبُون . المُغَلَّب : الذِي يُغْلبُ كثيراً . وشَاعِر مُغَلَّبٌ ، أَي كَثيراً . مَا يُغْلَبُ . وغُلِّبَ عَلَى صَاحِبِه : حُكمَ له عليه بالغَلَبَةِ . قال امرؤ القَيْس : وإِنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عَلَيْكَ كَفَاخِرٍ ضَعِيفٍ ولم يَغْلِبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ وقال مُحَمَّدُ بنُ سَلَّام : إهذَا قَالَت العَرَبُ : شاعِرٌ مُغَلَّبٌ فهو مَغْلُوب ، وإِذَا قالوا : غُلِّبَ فلانٌ فَهُو غَالِب . ويقال : غُلِّبَت لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة على نَابِغَة بَنِي جَعْدَة ؛ لأَنها غَلَبَتْه وكان الجَعْدِيّ مُغَلَّبا ، وهو ( ضِدٌّ ) ، صَرَّح بِهِ ابنُ منظور وابنُ سِيده وغَيْرُهُمَا . ( و ) المُغَلَّبُ : ( شَاعِرٌ عِجْلِيٌّ ) ، بالكَسْر ، إِلى عِجْلِ بن لُجَيْم . ( وغَلِب ، كفَرِح ) غَلَباً : ( غَلُظَ عُنُقُه ) قيل : مع قِصَرٍ فيه ، وقيل : مع مَيْلٍ ، يَكُون ذلك مِنْ دَاءٍ أَو غيره ، وهو أَغلَبُ . وَحَكَى اللِّحيانيّ : ما كانَ أَغْلَبَ ، ولقد غَلِبَ غَلَباً ، يَذْهَب إِلى الانْتِقال عما كَان عليه . قال : وقد يُوصَف بذلِكَ العُنُق نَفسُه فيقال : عُنقٌ أَغْلَبُ ، كما يقال : عُنُقٌ أَجْيَدُ وأَوْقَصُ وفي حديث ابن ذِي يَزَن : بِيضٌ مَرَازِبَةٌ غُلْبٌ جحَا جِحَةٌ هي جمع أَغلب ، وهو الغَليظُ الرَّقَبة . وناقة غَلْبَاءُ : غَلِيظَةُ الرَّقَبَة : ومنه قولُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْر : غَلباءُ وَجْنَاءُ عُلكومٌ مُذَكَّرَةٌ ( و ) مِن المحاز : ( الغَلْبَاءُ : الحَدِيقَةُ المُتَكَاثِفَةُ ، كالمُغْلَوْلِبَة ) . واغْلَوْلَبَ العُشْبُ ، إِذَا تكاثَفَ . ( و ) الغَلْبَاءُ ( من الهِضَاب : المُشْرِفَةُ العَظِيمَة ) . يقال : هَضْبَةٌ غلباءُ ، أَي عظِيمة مُشْرِفَة . وقوله تعالى : { وَحَدَآئِقَ غُلْباً } ( عبس : 30 ) قال البَيْضَاوِيّ : أَي غِظَاماً . مُسْتَعَار مِنْ وَصْفِ الرِّقاب ( و ) الغَلْبَاءُ ( من القَبَائِل : العَزيزَةُ المُمْتَنِعَةُ ) . ( و ) الغَلْبَاءُ : ( أَبُو حَيّ ، وَهُوَ المَعْرُوف بتَغلِبَ ) كانت تَغْلِبُ تُسمَّى الغَلْبَاءَ . قال الشاعر : وأَورَثَنِي بَنُو الغَلْبَاءِ مَجْداً حَدِيثاً بعد مَجْدِهمُ القَدِيمِ أَو أَنَّ بَنِي الغَلْبَاءِ : حَيٌّ آخَرُ غير بَنِي تَغْلِبُ . وفي المصباح : بنو تَغْلبَ : حَيٌّ من مُشْرِكي العَرَب ، طَلَبَهم عُمَرُ بالجِزْيَة فأَبَوْا أَن يُعْطُوها باسم الجِزْية ، وصَالَحُوا على اسْمِ الصَّدَقَة مُضَاعَفَةً ، ويُرْوَى أَنَّه قال : هَاتُوها وسَمُّوها ما شِئْتُم ، ( والنِّسْبَةُ ) إِلَيْهَا ( بِفَتْح اللَّام ) استِيحَاشاً لتَوَالِي الكَسْرَتَيْن مع يَاءِ النَّسَب ، وهو قول ابْن السَّرَّاج ، كذا في المِصْباح ، وربما قَالُوه بالكَسْرِ لأَنَّ فيه حَرْفيْن غَيْر مكسوريْن ، وفارقَ النِّسْبَةَ إِلى نَمِر . قلت : والذِي في المِصْباح أَن الكَسْر هو الأَصْلُ ( وَهُو ) أَي تَغْلِب ( ابْنُ وَائِلِ بْنِ قَاسِط ) بن هِنْبِ بْنِ أَفْصَى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلَة بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَار بن مَعَدّ بْنِ عَدْنَان . ( وقَوْلُهم : تَغْلِبُ بِنْتُ وَائِل ) إِنَّمَا هو ( ذَهَابٌ إِلَى مَعْنَى القَبِيلَة ، كقَوْلِهِم : تَمِيمُ بِنْتُ مُرّ ) . قال الوَلِيدُ بنُ عُقْبَة وكان وَلِيَ صَدَقَات بني تَغْلِب : إِذَا ما شَدَدْتُ الرأْسَ مِتِّي بمِشْوَذٍ فغَيَّكِ مني تَغْلِبَ ابْنةَ وائل وقال الفرزدق : لولا فَوَارِسُ تَغْلِبَ ابنةِ وَائِلٍ ورَدَ العَدُوُّ عليكَ كُلَّ مكانِ ( وتَغَلَّبَ ) على بَلَد كذا : ( اسْتَوْلَى ) عليه ( قَهْراً . الأَغْلَبُ : الْأَسَدُ ) . ( و ) الأَغْلَبُ : ( شُعراءُ ) ورُجَّازٌ ( أَزْدِيٌّ وكَلْبِيٌّ وعِجْلِيٌّ ) أَي ن هَذِه القَبَائِل الثَّلَاثَة ، فالكَلْبِيّ : اسمه بِشْرُ بنُ حَرزُ بن خُثَيْم بن جَعْول ، والأَزدِيّ : هُو ابنُ نُبَاتَة ، وهُمَا شَاعِرَانِ . ( ويَغْلِبْ بْنُ كُلَيْبٍ ) الحَضْرَمِيّ ( كيَضْرِب ) ، وكذا يَغْلِب بنُ رَبِيعَة بن نَمِرٍ الحَضْرَمِيّ . قلت : ومِنْ وَلَد الأَخِير قَاضِي مِصْر أَبو مِحْجَن توبَةُ بْنُ نَمِر بْنِ حَرْمَلَة بْنِ يَغْلِب ، هذا وسَيَأْتي ذِكْرُه وذكْرُ ذَوِيهِ في ( ب س س ) . ( وغَلْبُونُ ) بالفَتْح ( وغَالِبٌ و ) غَلَابٌ ( كسَحَاب و ) غِلَّابٌ مثل ( كَتَّان و ) غُلَيْبٌ مِثْل ( زُبَيْر : أَسْمَاءٌ ) . فمِنَ الأَوَّل جَدُّ أَبِي الطَّيِّب مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بن غَلْبُون المقرىء المصريّ ، روى عن أَبي بكر السَّامِريّ ، وعنه أَبو الفَضْل الخُزَاعِيّ والثاني قَبِيلَةٌ من خَوْلَانَ ، إِلَى غَالِبِ بْن سَعْد بْنِ خَوْلَان من قُضَاعَة ( مِنْهُم ) عُمَرُ بْنُ زَيْدِ الغَالِبيُّ الشَّاعِر ، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ غَالِب الغَالِبِيّ ، إِلى جدِّه . قال أَبو علِيّ القَالِيّ : نَاولني كَتَاب الأَلْفَاظ لِيَعْقُوب بْنِ السِّكِّيت عن ابْنِ كَيْسَان عن ابْنِ كَيسَان عن ثَعْلَب عنه ، والثالِث سَيَأْتِي تَحْقِيقُه . والرابع خَالِدُ بْنُ غلَّاب القُرَشِيّ البَصْرِيّ . قال ابنُ مَرْدَوَيْه في تاريخ أَصْبهَان : لَهُ صُحْبَة . قلت : وهكذا في مُعْجَم ابْنِ فَهْد ، ولكن وَهِمَ ابنُ السَّمْعانِيّ هنا فقال : وهو جَدّ الغَلَّابِين بالبصرة . وغَلَابُ أُمُّه ، لأَنَّ الصوابَ التَّخْفِيف كما يَأْتي . وغالِب بْنُ الحَارِث المُزَنِيّ ، وغَالِبُ بْنُ بِشْر الأَسَدِيّ ، وغَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الكِنانيّ : صَحَابِيُّون . ( و ) غَلَابه ( كَقطَامِ ) : اسمُ ( امرَأَة ) مِنَ العَرَبِ ، مِنْهُم مَنْ يَبْنِيهِ على الكسر ومِنْهُم من يُجْرِيه مُجْرى زَيْنَب . قال ابنُ الكَلْبِيّ : بنو غَلَاب : هم بَنُو الحَارِث بْنِ أَوْس ، قال الرُّشاطِيّ : الحَارِث بنُ أَوْس بْنِ النَّابِغَة بن غَنِيّ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ دُهْمَان بْنِ نَصْرِ بْنِ مُعاوِية ، أَهل بَيتٍ بالبَصْرَة يُعْرَفُونَ ببنِي غَلَابِ ، وغَلَابِ : جَدَّة لهم من مُحَارِب بْنِ خَصَفَة . وقال الرُّشَاطِيّ : رأَيتُ بخَطِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِين الحكَم : أُمُّ الحارِث بْنِ أَوْس غَلابُ ابْنَةُ الفَهْمِيّ ، وهذا يُخَالِف قَوْلَ ابن دُرَيْد . مِنْهم غَسَّانٌ بْنُ المُفَضَّل ، وبِشْرُ بْنُ المُفَضَّل ، وعَبَّاس بْنُ أَبِي طَالب وقال ابنُ لأَثير : أَبو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَار الغَلابِيّ البصْرِيّ ، عن عَبْدِ اللّهِ بن رَجَاء ، وعنه الطَّبرانيّ وغَيْرُه ، وقال : غَلَاب اسمُ بَعْضِ أَجْدادِه . ( وغَالِبٌ : ع ) أَي موضِعُ نَخْل ( دُونَ مِصْر ) حمَاها اللّهُ عَزَّ وجَلَّ ، قال كُثَيِّر عزَّة : يجُوزُ بِيَ الأَصْرامَ أَصرَامَ غَالِب أَقُولُ إِذَا ما قِيلَ أَيْن تِرَيدُ أُريدُ أَبَا بَكْر وإِنْ حَالَ دُونَه أَماعِزُ تَغْتَالُ المَطِيَّ وَبِيدُ ( والمُغْلَنْبِي : الَّذِي يغْلِبُك ويَعْلُوك ) وهذَا البَابُ مُلْحَق باحْرَنْجَمَ ، على ما عُرِفَ في التَّصْرِيف . وما بَقِيَ على المُصَنِّف : قولُهم : غَلَب على فُلان الكَرَمُ ، أَي هو أَكْرَمُ خِصالِه . ورجل غَالِبٌ من قَوْمٍ غَلَبَة ، وغَلَّاب من قَوْم غَلَّابِين . ورجُلٌ غُلُبَّةٌ وَغَلُبَّة : غَالِبٌ كَثيرُ الغَلَبَة . وقال اللِّحْيانِيُّ : شَديدُ الغَلَبة وقال : ( لتَجِدنَّه غُلُبَّة عن قَلِيل ) وَغَلُبَّة ، أَي غَلَّاباً ، وقد غَالَبه مُغَالَبَةً وغِلَاباً . قال كَعْبُ بْنُ مالِك : هَمَّتْ سَخِينَةُ أَن تُغَالِبَ رَبَّها ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلَّابِ واستْغْلَب عليه الضَّحِكُ : اشْتَدَّ كاستَغْرَبَ . وغَلَبه على نَفْسِه ، إِذَا أَكْرهه ، من الأَسَاسِ . وبنوالأَغْلَب بِإِفْرِيقِيَة ، وهم من تَمِيم بنِي الأَغْلَب بْنِ سَالم بْنِ سوَّارَة بْنِ إِبْرَاهيم بن عِقَال بن خَفَاجة بْنِ عبْدِ اللّهِ بن عَبَّاد . منهم بَنُو زِيادَة بْنِ مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ الأَغْلَبِ بْنِ إِبراهِيمَ بنِ الأَغْلَب . وتَغْلبُ بنُ حُلْوانَ بْنِ عَمْرو بْنِ الحَافِ بنُ قُضَاعَة . ذكره الأَمِيرُ ابنُ مَاكُولا وغَيْرُه من أَهْل النَّسَب . وبعِيرٌ غُلَالِبٌ كعُلَابِط : يَغْلِب بهسَيْرِه . واغلَوْلَبَ القَوْمُ ، إِذا كَثُرُوا . واغْلَوْلَبَت الأَرْضُ ، إِذة التَفَّ عُشْبُها .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
غلب: غَلَبَ يغلِبُ غَلَباً وغَلَبةً. والغِلابُ: النَّزاعُ. والمُغَلَّبُ الذي يَغلِبُه أقرانه فيما يمارس. والمُغَلَّبُ قد يكون المفضل على غيره. والأَغْلَبُ: الغليظ الشديد القصرة واسد أَغْلَبُ. وقد غَلِبَ غَلَباً، يكون من داء أَيضاً. وهضبة غَلَباءُ، وعِزَّةٌ غَلْباءُ وتَغِلْبُ كانَتْ تسمى الغَلْباءَ واغلَوْلَبَ العُشْبُ في الأرض إذا بَلَغَ كُلَّ مَبَلَغ.
شاهد قرآني
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ۚ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
سورة 2 آية 249

الترجمة الإنجليزية: And when Saul went forth with the hosts he said, 'God will try you with a river; whosoever drinks of it is not of me, and whoso tastes it flot, he is of me, saving him who scoops up with his hand.' But they drank of it, except a few of them; and when he crossed it, and those who believed with him, they said, 'We have no power today against Goliath and his hosts.' Said those who reckoned they should meet God, 'How often a little company has overcome a numerous company, by God's leave! And God is with the patient.'

التفسير: فلما خرج طالوت بجنوده لقتال العمالقة قال لهم: إن الله ممتحنكم على الصبر بنهر أمامكم تعبرونه؛ ليتميَّز المؤمن من المنافق، فمن شرب منكم من ماء النهر فليس مني، ولا يصلح للجهاد معي، ومن لم يذق الماء فإنه مني؛ لأنه مطيع لأمري وصالح للجهاد، إلا مَن ترخَّص واغترف غُرْفة واحدة بيده فلا لوم عليه. فلما وصلوا إلى النهر انكبوا على الماء، وأفرطوا في الشرب منه، إلا عددًا قليلا منهم صبروا على العطش والحر، واكتفوا بغُرْفة اليد، وحينئذ تخلف العصاة. ولما عبر طالوت النهر هو والقلة المؤمنة معه -وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا لملاقاة العدو، ورأوا كثرة عدوهم وعدَّتهم، قالوا: لا قدرة لنا اليوم بجالوت وجنوده الأشداء، فأجاب الذين يوقنون بلقاء الله، يُذَكِّرون إخوانهم بالله وقدرته قائلين: كم من جماعة قليلة مؤمنة صابرة، غلبت بإذن الله وأمره جماعة كثيرة كافرة باغية. والله مع الصابرين بتوفيقه ونصره، وحسن مثوبته.

الجلالين: «فلمَّا فصل» خرج «طالوت بالجنود» من بيت المقدس وكان الحر شديدا وطلبوا منه الماء «قال إن الله مبتليكم» مختبركم «بنهر» ليظهر المطيع منكم والعاصي وهو بين الأردن وفلسطين «فمن شرب منه» أي من مائه «فليس مني» أي من أتباعي «ومن لم يطعمه» يذقه «فإنه مني إلا من اغترف غرفة» بالفتح والضم «بيده» فاكتفى بها ولم يزد عليها فإنه مني «فشربوا منه» لما وافوه بكثرة «إلا قليلا منهم» فاقتصروا على الغرفة روي أنها كفتهم لشربهم ودوابهم وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا «فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه» وهم الذين اقتصروا على الغرفة «قالوا» أي الذين شربوا «لا طاقة» قوة «لنا اليوم بجالوت وجنوده» أي بقتالهم وجبنوا ولم يجاوزوه «قال الذين يظنون» يوقنون «أنهم ملاقوا الله» بالبعث وهم الذين جاوزوه «كم» خبرية بمعني كثير «من فئة» جماعة «قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» بإرادته «والله مع الصابرين» بالعون والنصر.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.