معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🇵🇸 Palestinian: «غَلْبَان» ← الفصحى: «فقير , مسكين»، المعجم: «غَلْبَان»، النوع: ADJ:MS، المعنى: poor • 🌐 MSA: «غلبا» ← الفصحى: «غلباء»، المعجم: «غَلْبَاء»، النوع: صفة، المعنى: (of)-thick-foliage • 🇵🇸 Palestinian: «كثير غلبة» ← الفصحى: «متطلب»، المعجم: «غَلَبِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: very demanding • 🌐 MSA: «يغلب» ← الفصحى: «غلب-»، المعجم: «غَلَب-ِ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: defeat overcome • 🇾🇪 Taizi: «الغلب» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: اسم، المعنى: disturbance harassment inconvenience innervation fault offense misdeed misdeeds • 🇸🇾 Syrian: «الغلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبِة»، النوع: اسم، المعنى: predominance • 🌐 MSA: «غلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: مصدر، المعنى: predominance • 🌐 MSA: «لغلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: مصدر، المعنى: predominance • 🌐 MSA: «وغلبة» ← الفصحى: «غلبة»، المعجم: «غَلَبَة»، النوع: مصدر، المعنى: predominance dominance • 🇵🇸 Palestinian: «يِغْلِب» ← الفصحى: «يهزم»، المعجم: «غَلَب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: win over sb;defeat
الترجمة الإنجليزية: And when Saul went forth with the hosts he said, 'God will try you with a river; whosoever drinks of it is not of me, and whoso tastes it flot, he is of me, saving him who scoops up with his hand.' But they drank of it, except a few of them; and when he crossed it, and those who believed with him, they said, 'We have no power today against Goliath and his hosts.' Said those who reckoned they should meet God, 'How often a little company has overcome a numerous company, by God's leave! And God is with the patient.'
التفسير: فلما خرج طالوت بجنوده لقتال العمالقة قال لهم: إن الله ممتحنكم على الصبر بنهر أمامكم تعبرونه؛ ليتميَّز المؤمن من المنافق، فمن شرب منكم من ماء النهر فليس مني، ولا يصلح للجهاد معي، ومن لم يذق الماء فإنه مني؛ لأنه مطيع لأمري وصالح للجهاد، إلا مَن ترخَّص واغترف غُرْفة واحدة بيده فلا لوم عليه. فلما وصلوا إلى النهر انكبوا على الماء، وأفرطوا في الشرب منه، إلا عددًا قليلا منهم صبروا على العطش والحر، واكتفوا بغُرْفة اليد، وحينئذ تخلف العصاة. ولما عبر طالوت النهر هو والقلة المؤمنة معه -وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا لملاقاة العدو، ورأوا كثرة عدوهم وعدَّتهم، قالوا: لا قدرة لنا اليوم بجالوت وجنوده الأشداء، فأجاب الذين يوقنون بلقاء الله، يُذَكِّرون إخوانهم بالله وقدرته قائلين: كم من جماعة قليلة مؤمنة صابرة، غلبت بإذن الله وأمره جماعة كثيرة كافرة باغية. والله مع الصابرين بتوفيقه ونصره، وحسن مثوبته.
الجلالين: «فلمَّا فصل» خرج «طالوت بالجنود» من بيت المقدس وكان الحر شديدا وطلبوا منه الماء «قال إن الله مبتليكم» مختبركم «بنهر» ليظهر المطيع منكم والعاصي وهو بين الأردن وفلسطين «فمن شرب منه» أي من مائه «فليس مني» أي من أتباعي «ومن لم يطعمه» يذقه «فإنه مني إلا من اغترف غرفة» بالفتح والضم «بيده» فاكتفى بها ولم يزد عليها فإنه مني «فشربوا منه» لما وافوه بكثرة «إلا قليلا منهم» فاقتصروا على الغرفة روي أنها كفتهم لشربهم ودوابهم وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا «فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه» وهم الذين اقتصروا على الغرفة «قالوا» أي الذين شربوا «لا طاقة» قوة «لنا اليوم بجالوت وجنوده» أي بقتالهم وجبنوا ولم يجاوزوه «قال الذين يظنون» يوقنون «أنهم ملاقوا الله» بالبعث وهم الذين جاوزوه «كم» خبرية بمعني كثير «من فئة» جماعة «قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله» بإرادته «والله مع الصابرين» بالعون والنصر.