معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
تحفظها
الجذر
حفظ
الاشتقاقات
109
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «يحفظكم» ← الفصحى: «حفظكم»، المعجم: «حَفِظ-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: proteger ;x; protect • 🌍 Other: «محفظينك» ← الفصحى: «حافظ»، المعجم: «حفَظ»، النوع: NOUN_PASSIVE_PART، المعنى: mémoriser ;x; memorise • 🌐 MSA: «ويحفظ» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «حَفِظ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:HafiZ_1 • 🌐 MSA: «أحفظ» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «حَفِظ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:HafiZ_1 • 🌐 MSA: «يحفظ» ← الفصحى: «حفظ-»، المعجم: «حَفِظ-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: preserve protect maintain • 🌍 Other: «يحفظك» ← الفصحى: «حفظ-»، المعجم: «حَفِظ-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: proteger ;x; protect • 🌍 Other: «يحفظنا» ← الفصحى: «حفظ-»، المعجم: «حَفِظ-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: protéger ;x; protect • 🇵🇸 Palestinian: «يِحْفَظ» ← الفصحى: «يحفظ»، المعجم: «حِفِظ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: keep;memorize • 🌐 MSA: «الحفظ» ← الفصحى: «حفظ»، المعجم: «حِفْظ»، النوع: مصدر، المعنى: preservation • 🇾🇪 Sanani: «احفظ» ← الفصحى: «حفظ»، المعجم: «حَفِظ»، النوع: فعل، المعنى: memorize

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏حَفِظَ‏)‏ الشَّيْءَ حِفْظًا مَنَعَهُ مِنْ الضَّيَاعِ وَقَوْلُهُمْ ‏(‏الْحِفْظُ‏)‏ خِلَافُ النِّسْيَانِ مِنْ هَذَا وَقَدْ يُجْعَلُ عِبَارَةً عَنْ الصَّوْنِ وَتَرْكِ الِابْتِذَالِ يُقَالُ فُلَانٌ يَحْفَظُ نَفْسَهُ وَلِسَانَهُ أَيْ لَا يَبْتَذِلُهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ‏}‏ فِي أَحَدِ الْأَوْجُهِ أَيْ صُونُوهَا وَلَا تَبْتَذِلُوهَا وَالْغَرَضُ صَوْنُ الْمُقْسَمِ بِهِ عَنْ الِابْتِذَالِ وَبَيَانُهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ‏}‏ أَيْ مُعَرَّضًا لَهَا فَتَبْتَذِلُوهُ بِكَثْرَةِ الْحَلِفِ بِهِ لِأَنَّهُ أَمْرٌ مَذْمُومٌ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ‏}‏ فَجَعَلَ الْحَلَّافَ عُنْوَانَ الْأَوْصَافِ الْمَذْمُومَةِ يُعَضِّدُ هَذَا الْوَجْهَ مَجِيئُهُ بِالْوَاوِ دُونَ الْفَاءِ وَعَلَيْهِ بَيْتُ كَثِيرٍ قَلِيلُ الْأَلَايَا حَافِظٌ لِيَمِينِهِ وَإِنْ بَدَرَتْ مِنْهُ الْأَلِيَّةُ بَرَّتْ أَيْ لَا يُولِي أَصْلًا بَلْ يَتَحَفَّظُ وَيَتَصَوَّنُ أَلَا تَرَى كَيْفَ قَرَّرَ بِذَلِكَ أَنَّ الْقِلَّةَ فِيهِ بِمَعْنَى الْعَدَمِ كَمَا فِي بَيْتِ الْحَمَاسَةِ قَلِيلُ التَّشَكِّي لِلْمُهِمِّ يُصِيبُهُ كَثِيرُ الْهَوَى شَتَّى الْهَوَى وَالْمَسَالِكِ وَلِهَذَا دَخَلَ الْبَيْتَانِ فِي بَابِ الْمَدْحِ عَلَى أَنَّكَ لَوْ حَمَلْتَ الْقِلَّةَ عَلَى الْإِثْبَاتِ وَالْحِفْظَ عَلَى مُرَاعَاةِ الْيَمِينِ لِأَدَاءِ الْكَفَّارَةِ كَمَا زَعَمُوا لَمْ تَحْلُ بِطَائِلٍ قَطُّ مِنْ قَوْلِهِ وَإِنْ بَدَرَتْ وَهَذَا ظَاهِرٌ لِمَنْ تَأَمَّلَ وَبَدَرَتْ بِالْبَاءِ مِنْ قَوْلِهِمْ بَدَرَ مِنْهُ كَلَامٌ أَيْ سَبَقَ وَالْبَادِرَةُ الْبَدِيهَةُ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الحِفْظُ ضِدُّ النِّسْيانِ. والحَفِيْظُ المُوَكَّلُ بالشَّيْءِ يَحْفَظُه، وكذلك الحافِظُ. والحَفَظَةُ الجَماعَةُ ؛ منه. ورَجُلٌ حافِظٌ وقَوْمٌ حُفّاظٌ. والتَّحَفُّظُ قِلَّةُ الغَفْلَةِ في الأُمُور. والمُحَافَظَةُ المُوَاظَبَةُ على الصَّلاةِ وغيرِها. والحِفَاظُ المُحَافَظَةُ على المَحَارِمِ، والاسْمُ الحَفِيْظَةُ. وأهْلُ الحَفَائِظِ أهْلُ الحِفَاظِ. والحِفْظَةُ مَصْدَرُ الاحْتِفاظِ ؛ عندما تَرى من حَفِيْظَةِ الرَّجُلِ، تقول احْتَفَظْتُه فاحْتَفَظَ حِفْظَةً. ومنه قَوْلُهم في المَثَلِ الحَفَائظُ تُحَلِّلُ الأحْقَادَ . واحْفَاظَّتِ الجِيْفَةُ انْتَفَخَتْ. الحاء والظاء والباء مُهْمَلاتٌ عنده.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
حَفِظْت الْمَالَ وَغَيْرَهُ حِفْظًا إذَا مَنَعْتَهُ مِنْ الضَّيَاعِ وَالتَّلَفِ وَحَفِظْتُهُ صُنْتُهُ عَنْ الِابْتِذَالِ وَاحْتَفَظْتُ بِهِ وَالتَّحَفُّظُ التَّحَرُّزُ وَحَافَظَ عَلَى الشَّيْءِ مُحَافَظَةً وَرَجُلٌ حَافِظٌ لِدِينِهِ وَأَمَانَتِهِ وَيَمِينِهِ وَحَفِيظٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ حَفَظَةٌ وَحُفَّاظٌ مِثْلُ : كَافِرٍ فِي جَمْعَيْهِ وَحَفِظَ الْقُرْآنَ إذَا وَعَاهُ عَلَى ظَهْرِ قَلْبِهِ وَاسْتَحْفَظْتُهُ الشَّيْءَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَحْفَظَهُ وَقِيلَ اسْتَوْدَعْتُهُ إيَّاهُ وَفُسِّرَ { بِمَا اُسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ } بِالْقَوْلَيْنِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"حفظ: الحِفْظ: نقيض النِّسيان، وهو التَّعاهدُ وقلّة الغَفْلة، والحَفيظ: المُوَكَّل بالشيء يحفَظْه. والحَفَظَةُ جمع الحافظ، وهم الذين يُحصُون أعمال بني آدَم من الملائكة. والاحتفاظ: خُصُوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستَحْفَظْتُه كذا أي: سألتَه يحفَظه عليك. والتَحَفُّظ: قِلّة الغَفْلة حَذَراً من السَّقْطة في الكلام والأمور. والمُحافَظة: المُواظَبة على الأمور من الصَّلوات والعلم ونحوه. والحِفاظ: المُحافظة على المَحارم ومَنْعُها عند الحروب، والاسم منه الحَفيظة، يقال: هو ذو حفيظة. وأهل الحَفائظ: المُحامون من وراء إخوانهم، مُتعاهدونَ لأمورهم، مانِعونَ لعَوْراتِهم، قال: إنّا أُناسٌ نَلْزَمُ الحَفـائِظـا
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حفظ : حَفِظَهُ ، كعَلمِهُ ، حِفْظَاً : حَرَسَه ، كما في الصّحاح . و حَفِظَ القُرْآنَ : اسْتَظْهَرَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ أَيضاً ، أَي وَعَاهُ على ظَهْرِ قَلْبٍ ، كما في المِصْبَاح ، وهو من ذلِكَ . ومنهُ قَوْلُ المُحَدِّثين : عَرَض مَحْفُوظَاتهِ علَى فُلانٍ . وحَفِظَ المَالَ والسِّرَّ : رَعاهُ ، وحَفِظَ الشَّيْءَ حِفْظاً فهو حَفِيظٌ عن اللِّحْيَانِيّ . ورَجُلٌ حافِظٌ مِنْ قَوْمٍ حُفَّاظٍ ، وهُمْ الَّذِينَ رُزِقُوا حِفْظَ ما سَمِعُوا ، وقَلَّمَا يَنْسَوْنَ شَيْئاً يَعُونَهُ ، وحافِظٌ من قَوْمٍ حَفَظَةٍ ، مُحَرَّكة ككَاتِبٍ وكَتَبةٍ . ورَجُلٌ حَافِظُ العَيْنِ أَيْ لا يَغْلِبُه النَّوْمُ عن اللِّحْيَانيّ ، وهو من ذلِكَ ، لأَنَّ العَيْنَ تَحْفَظُ صاحِبَها إِذا لَمْ يَغْلِبْهَا النَّوْمُ . والحَفِيظُ : المُوَكَّلُ بالشَّيْءِ يَحْفَظُه ، كالحَافِظِ ، يُقَالُ : فُلانٌ حَفِيظٌ عَلَيْكم ، أَي حافِظٌ . وفي الصّحاح : الحَفِيظُ : المُحافِظُ . ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى : وما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ . والحَفِيظُ في الأَسْمَاءِ الحُسْنَى : الَّذِي لا يَعْزُب عَنْهُ شَيْءٌ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ، أَي عن حِفْظِهِ في السَّمواتِ ولا فِي الأرْضِ ، تَعالَى شَأْنُهُ ، وقد حَفِظَ على خَلْقِهِ وعِبَادِه ما يَعْمَلُون مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ ، وقد حَفِظَ السَّمواتِ والأَرْضَ بِقُدْرَتِهِ ولا يَؤُودُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ وفي التَّنْزِيل العَزِيز : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ وقُرِئَ مَحْفُوظٌ وهو نَعْتٌ لِلقُرْآن ، وكَذا قَوْلُه تَعَالَى : فاللهُ خَيْرٌ حِفْظاً ، وقَرَأَ الكُوفِيُّون غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ : حافِظاً ، وعَلَى الأَوَّلِ أَي حِفْظُ اللهِ خَيْرُ حِفْظٍ ، وعَلَى الثّاني فالمُرَادُ اللهُ خَيْرُ الحَافِظِينَ . وقَوْلُه تَعَالَى : يَحْفَظُونَه مِنْ أَمْرِ الله ، أَي ذلِكَ الحِفْظ من أَمْرِ الله . وقال النَّضْرُ : الحافِظُ : الطَّرِيقُ البَيِّنُ المُسْتَقِيمُ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ ، وهو مَجَازٌ ، قال فأَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي يَبِينُ مَرَّةً ثمَّ يَنْقَطعُ أَثَرُهُ فَلَيْسَ بحَافِظٍ . والحَفَظَةُ ، مُحَرَّكَةً : الَّذِينَ يُحْصُونَ أَعْمَالَ العِبَادِ ويَكْتُبُونَها عَلَيْهِم ، مِنَ المَلائكَة ، وهم الحافِظُونَ ....

حفظ : حَفِظَهُ ، كعَلمِهُ ، حِفْظَاً : حَرَسَه ، كما في الصّحاح . و حَفِظَ القُرْآنَ : اسْتَظْهَرَهُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ أَيضاً ، أَي وَعَاهُ على ظَهْرِ قَلْبٍ ، كما في المِصْبَاح ، وهو من ذلِكَ . ومنهُ قَوْلُ المُحَدِّثين : عَرَض مَحْفُوظَاتهِ علَى فُلانٍ . وحَفِظَ المَالَ والسِّرَّ : رَعاهُ ، وحَفِظَ الشَّيْءَ حِفْظاً فهو حَفِيظٌ عن اللِّحْيَانِيّ . ورَجُلٌ حافِظٌ مِنْ قَوْمٍ حُفَّاظٍ ، وهُمْ الَّذِينَ رُزِقُوا حِفْظَ ما سَمِعُوا ، وقَلَّمَا يَنْسَوْنَ شَيْئاً يَعُونَهُ ، وحافِظٌ من قَوْمٍ حَفَظَةٍ ، مُحَرَّكة ككَاتِبٍ وكَتَبةٍ . ورَجُلٌ حَافِظُ العَيْنِ أَيْ لا يَغْلِبُه النَّوْمُ عن اللِّحْيَانيّ ، وهو من ذلِكَ ، لأَنَّ العَيْنَ تَحْفَظُ صاحِبَها إِذا لَمْ يَغْلِبْهَا النَّوْمُ . والحَفِيظُ : المُوَكَّلُ بالشَّيْءِ يَحْفَظُه ، كالحَافِظِ ، يُقَالُ : فُلانٌ حَفِيظٌ عَلَيْكم ، أَي حافِظٌ . وفي الصّحاح : الحَفِيظُ : المُحافِظُ . ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى : وما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ . والحَفِيظُ في الأَسْمَاءِ الحُسْنَى : الَّذِي لا يَعْزُب عَنْهُ شَيْءٌ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ، أَي عن حِفْظِهِ في السَّمواتِ ولا فِي الأرْضِ ، تَعالَى شَأْنُهُ ، وقد حَفِظَ على خَلْقِهِ وعِبَادِه ما يَعْمَلُون مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ ، وقد حَفِظَ السَّمواتِ والأَرْضَ بِقُدْرَتِهِ ولا يَؤُودُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ وفي التَّنْزِيل العَزِيز : بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ وقُرِئَ مَحْفُوظٌ وهو نَعْتٌ لِلقُرْآن ، وكَذا قَوْلُه تَعَالَى : فاللهُ خَيْرٌ حِفْظاً ، وقَرَأَ الكُوفِيُّون غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ : حافِظاً ، وعَلَى الأَوَّلِ أَي حِفْظُ اللهِ خَيْرُ حِفْظٍ ، وعَلَى الثّاني فالمُرَادُ اللهُ خَيْرُ الحَافِظِينَ . وقَوْلُه تَعَالَى : يَحْفَظُونَه مِنْ أَمْرِ الله ، أَي ذلِكَ الحِفْظ من أَمْرِ الله . وقال النَّضْرُ : الحافِظُ : الطَّرِيقُ البَيِّنُ المُسْتَقِيمُ الَّذِي لا يَنْقَطِعُ ، وهو مَجَازٌ ، قال فأَمَّا الطَّرِيقُ الَّذِي يَبِينُ مَرَّةً ثمَّ يَنْقَطعُ أَثَرُهُ فَلَيْسَ بحَافِظٍ . والحَفَظَةُ ، مُحَرَّكَةً : الَّذِينَ يُحْصُونَ أَعْمَالَ العِبَادِ ويَكْتُبُونَها عَلَيْهِم ، مِنَ المَلائكَة ، وهم الحافِظُونَ . وفي التَّنْزِيلِ : وإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ، وأَخْصَرُ مِنْهُ عِبَارَةُ الجَوْهَرِيّ : والحَفَظَةُ : المَلائكَةُ الَّذِين يَكْتُبُونَ أَعْمَالَ بَنِي آدَم . والحِفْظَةُ ، بالكَسْرِ ، والحَفِيظَةُ : الحَمِيَّةُ والغَضَبُ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ ، زادَ غَيْرُه : لحُرْمَةٍ تُنْتَهَكُ مِنْ حُرُمَاتِكَ ، أَو جَارٍ ذِي قَرَابَةٍ يُظْلَمُ مِنْ ذَوِيكَ ، أَو عَهْدٍ يُنْكَثُ . شاهِدُ الأَوَّلِ قَوْلُ العَجّاج : ( معَ الجلاَ ولائِحِ القَتِيرِ وحِفْظَةٍ أَكَنَّها ضَميرِي ) فُسِّرَ على غَضْبَةٍ أَجَنَّها قَلْبِي . ) وشاهِدُ الثّانِيَةِ قَوْلُ الشاعِرِ : ( وما العَفْوُ إِلاَّ لامْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍ مَتَى يُعْفَ عَنْ ذَنْبِ امْرئِ السَّوْءِ يَلْجَجِ ) وقال قُرَيْطُ بنُ أُنَيْفٍ : ( إِذاً لَقَامَ بِنَصْرِي مَعْشَرٌ خُشُنٌ عِنْدَ الحَفِيظَةِ إِنْ ذُو لُوثَةٍ لاَنا ) وفي التَّهْذِيبِ : والحِفْظَةُ : اسْمٌ من الاحْتِفَاظِ عِنْدَمَا يُرَى مِنْ حَفِيظَة الرَّجُلِ ، يَقُولُونَ : أَحْفَظَه حِفْظَةً أَي أَغْضَبَهُ . ومنه حَدِيثُ حُنَيْنٍ أَرَدْتُ أَنْ أُحْفِظَ النَّاسَ وأَنْ يُقَاتِلُوا عن أَهْلِيهِم وأَمْوَالِهِم . وفي حَدِيث آخَرَ فَبَدَرَت مِنّي كَلِمَةٌ أَحْفَظَتْهُ ، أَي أَغْضَبَتْهُ فاحْتَفَظَ ، أَيْ غَضِبَ . وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لِلْعُجَيْرِ السَّلُولِيّ : ( بَعِيدٌ من الشَّيْءِ القَلِيلِ احْتِفاظُهُ عَلَيْكَ ، ومَنْزُورُ الرَِّضَا حِينَ يَغْضَبُ ) أَوْ لا يَكُونُ الاِحْفَاظُ إِلاّ بِكَلامٍ قَبِيحٍ مِنَ الَّذِي تَعَرَّضَ لَهُ وإِسْمَاعِهِ إِيَّاه ما يَكْرَهُْ . والمُحَافَظَةُ : المُوَاظَبَةُ على الأَمْرِ ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعَالَى : حافِظُوا على الصَّلَوَاتِ أَيْ صَلُّوها في أَوْقَاتِها . وقال الأَزْهَرِيّ : أَيْ واظِبُوا على إِقَامَتِهَا في مَوَاقِيتِهَا . ويُقَالُ : حافَظَ عَلَى الأَمْرِ ، وثَابَرَ عَلَيْه ، وحَارَص وبَارَك ، إِذا داوَمَ عَلَيْه . وقال غَيْرُه : المُحَافَظَةُ : المُرَاقَبَةُ ، وهو من ذلِكَ . والمُحَافَظَةُ : الذَبُّ عَنِ المَحَارِمِ ، والمَنْعِ عِنْدَ الحُرُوبِ ، كالحِفاظِ ، بالكَسْرِ ، وإِطْلاقُهُ يُوهِمُ الفَتْحَ ، ولَيْسَ كَذِلِكَ يقال إنه لذو حفاظ ، وذو محافظة ، إِذَا كانَتْ له أَنَفَةٌ . قالَ رُؤْبَةُ ويُرْوَى للعَجّاجِ : ( إِنَّا أُناسٌ نَلْزَمُ الحِفَاظا إِذْ سَئِمَتْ رَبِيعَةُ الكِظَاظَا ) ويُقَالُ : الحِفَاظُ : المُحَافَظَةُ على العَهْدِ ، والوَفَاءُ بالعَقْدِ ، والتَّمَسُّكُ بالوُدِّ . والاسْمُ الحَفيظَةُ ، قالَ زُهَيْر . ( يَسُوسُونَ أَحْلاماً بَعِيداً أَناتُهَا وإِنْ غَضِبُوا جاءَ الحَفِيظَةُ والجِدُّ ) والجَمْعُ الحَفائظُ ، ومنه قَوْلُهم : الحَفائِظُ تُذْهِبُ الأَحْقَادُ ، أَيْ إِذا رَأَيْتَ حَمِيمَكَ يُظْلَمُ حَمِيتَ لَهُ ، وإِنْ كانَ في قَلْبِكَ عَلَيْهِ حِقْدٌ ، كما في الصّحاح . واحْتَفَظَهُ لنَفْسِهِ : خَصَّها بهِ . يُقَالُ : احْتَفَظْتُ بالشَيْءِ لِنَفْسِي . وفي الصّحاح :ُقَال : احْتَفِظْ بِهَذا الشَّيْءِ أي أحفظه والتحفظ : الإحتراز يقال تحفظ عنه أَيْ احْتَرَز . وفي المُحْكَمِ : الحِفْظُ : نَقِيضُ النِّسْيَان ، وهو التَّعاهُدُ وقِلَّةُ الغَفْلَةِ . ) وفي العُبَاب ، والصّحاحِ : التَّحَفُّظُ : التَّيَقُّظُ وقِلَّةُ الغَفْلَةِ ، ولكِنْ هكَذَا في النَّسَخِ بِغَيْرِ وَاوِ العَطْفِ . والحِفْظُ : قِلُّةُ الغَفْلَةِ فَشَرَحْناهُ بِمَا ذَكَرْنَا ، والأَوْلَى : وقِلِّة الغَفْلَة ، ليَكُونَ مِنْ مَعَانِي التَّحَفُّظِ ، كما في العُبَابِ والصّحاح ، فتَأَمَّل . وفي اللِّسَانِ : التَّحَفُّظُ : قِلَّةُ الغَفْلَةِ في الأُمُورِ والكَلامِ ، والتَّيُقُّظ مِنْ السَّقْطَةِ ، كَأَنَّهُ حَذِرٌ مِنَ السُّقُوطِ ، وأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ( إِنِّي لأُبْغِضُ عاشقاً مُتَحفِّظاً لمْ تَتَّهِمْهُ أَعْيُنٌ وقُلُوبُ ) واسْتَحْفَظَهُ إِياهُ ، أَي سَأَلَه أَنْ يَحْفَظَهُ ، كما في الصّحاح ، ولَيْسَ فِه إِيّاه زَادَ الصّاغَانِيُّ : مالاً أَوْ سِرّاً . وقَوْلُه تَعالَى : بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ الله ، أَيْ اسْتُودِعُوه و ائْتُمِنُوا عَلَيْه . وحَكَى ابنُ بَرِّيّ عن القَزَّازِ قال : اسْتَحْفَظْتُه الشَّيْءِ : جَعَلْتُه عِنْدَهُ يَحْفَظُهُ ، يَتَعدَّى إِلى مَفْعُولَيْنِ ، ومِثْلُه : كَتَبْتُ الكِتَابَ واسْتَكْتَبْتُه الكِتابَ . واحْفاظَّتِ الحَيَّةُ ، هكذا في النُّسَخِ ، وهو غَلَطٌ ، صَوابُهُ الجِيفَةُ احْفِيظاظاً : انْتَفَخَت ، هكذا ذَكَرَهُ ابنُ سِيدَه في الحَاءِ . ورَوَاه الأَزْهَرِيُّ عن اللَّيْثِ في الجِيمِ والحَاءِ : أَو الصَّوابُ بالجِيمِ وَحْدَهُ ، والحاءُ تَصْحِيفٌ مُنْكَرٌ ، قالَه الأَزْهَرِيُّ . قال : وقدْ ذَكَرَ اللَّيْثُ هذَا الحَرْفَ في بابِ الجِيم أَيضاً ، فَظَنَنْتُ أَنَّه كانَ مُتَحَيِّراً فيه ، فذَكَرهُ في مَوْضِعَين . وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : وقَدْ يَكُونُ الحَفِيظُ مُتَعَدِّياً ، يُقَال : هُوَ حَفِيظٌ عِلْمَكَ وعِلْمَ غَيْرِكَ . وتَحَفَّظْتُ الكِتَابَ ، أَي اسْتَظْهَرْتُهُ شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ . والمُحْفِظاتُ : الأُمُورُ الَّتِي تُحْفِظُ الرَّجُلَ ، أَي تُغْضِبُهُ إِذا وُتِرَ في حَمِيمِهِ ، أَو في جِيرانِهِ . قال القَطَامِيُّ : ( أَخُوكَ الَّذِي لا تَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُهُ وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفِظات الكتائفُ ) يَقُولُ : إِذا اسْتَوْحَشَ الرَّجُلُ مِنْ ذِي قَرَابَتِهِ ، فاضْطَغَنَ عليه سَخِيمَةً ، لإِساءَةٍ كانَتْ مِنْهُ إِلَيْه فَأَوْحَشَتْهُ ، ثُمَّ رَآه يُضامُ ، زَالَ عن قَلْبِهِ ما احْتَقَدَهُ عَلَيْهِ وغَضِبَ لَهُ ، فَنَصَرَهُ وانْتَصَرَ لَهُ مِنْ ظُلْمه . وحُرَم الرَّجُل مُحْفِظاتُه أَيضاً . ويُقَالُ : تَقَلَّدَتْ بحَفِيظِ الدُّرِّ ، أَي بمَحْفُوظِهِ ومَكْنُونِه ، لنَفاسَتِهِ . وفي المَثَلِ المَقْدِرةُ تُذْهِبُ الحَفِيظَةَ يُضْرَبُ لِوُجُوب العَفْوِ عند المَقْدرَةِ ، كما في الأَساسِ . والحَفِيظَةُ : الخَرَزُ يُعَلَّقُ على الصَّبِيّ . ورَجُلٌ حُفَظَةٌ ، كهُمَزة ، أَيْ كَثِيرُ الحِفْظِ ، ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ . والمَحْفُوظُ : الوَلَدُ الصَّغِيرُ ، مَكِّيّة ، والجَمْعُ مَحَافِيظُ ، تَفاؤُلا . ) والحَافِظُ عِنْدَ المُحَدِّثِينَ مَعْرُوفٌ ، إِلاَّ أبا مُحَمَّدٍ النَّعّالَ الحافِظَ ، فإِنَّهُ لُقِّبَ به لحِفْظِهِ النِّعالَ .
شاهد قرآني
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
سورة 2 آية 255

الترجمة الإنجليزية: God there is no god but He, the Living, the Everlasting. Slumber seizes Him not, neither sleep; to Him belongs all that is in the heavens and the earth. Who is there that shall intercede with Him save by His leave? He knows what lies before them and what is after them, and they comprehend not anything of His knowledge save such as He wills. His Throne comprises the heavens and earth; the preserving of them oppresses Him not; He is the All-high, the All-glorious.

التفسير: الله الذي لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو، الحيُّ الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله، القائم على كل شيء، لا تأخذه سِنَة أي: نعاس، ولا نوم، كل ما في السماوات وما في الأرض ملك له، ولا يتجاسر أحد أن يشفع عنده إلا بإذنه، محيط علمه بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها، يعلم ما بين أيدي الخلائق من الأمور المستقبلة، وما خلفهم من الأمور الماضية، ولا يَطَّلعُ أحد من الخلق على شيء من علمه إلا بما أعلمه الله وأطلعه عليه. وسع كرسيه السماوات والأرض، والكرسي: هو موضع قدمي الرب -جل جلاله- ولا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه، ولا يثقله سبحانه حفظهما، وهو العلي بذاته وصفاته على جميع مخلوقاته، الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء. وهذه الآية أعظم آية في القرآن، وتسمى: (آية الكرسي).

الجلالين: «الله لا إله» أي لا معبود بحق في الوجود «إلا هو الحيُّ» الدائم بالبقاء «القيوم» المبالغ في القيام بتدبير خلقه «لاتأخذه سنة» نعاس «ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض» ملكا وخلقا وعبيدا «من ذا الذي» أي لا أحد «يشفع عنده إلا بإذنه» له فيها «يعلم ما بين أيديهم» أي الخلق «وما خلفهم» أي من أمر الدنيا والآخرة «ولا يحيطون بشيء من علمه» أي لا يعلمون شيئا من معلوماته «إلا بما شاء» أن يعلمهم به منها بأخبار الرسل «وسع كرسيه السماوات والأرض» قيل أحاط علمه بهما وقيل ملكه وقيل الكرسي نفسه مشتمل عليهما لعظمته، لحديث: ما السماوات السبع في الكرسى إلا كدارهم سبعة ألقيت في ترس «ولا يئوده» يثقله «حفظهما» أي السماوات والأرض «وهو العلي» فوق خلقه بالقهر «العظيم» الكبير.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.