معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🇵🇸 Palestinian: «جِدّ» ← الفصحى: «يجد , يكتشف»، المعجم: «وَجَد»، النوع: فعل أمر، المعنى: find;find out • 🇵🇸 Palestinian: «يَجِد» ← الفصحى: «يجد , يكتشف»، المعجم: «وَجَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: find;find out • 🌍 Other: «تواجد» ← الفصحى: «تواجد»، المعجم: «وجَد»، النوع: مصدر، المعنى: présence ;x; presence • 🌐 MSA: «الوجدان» ← الفصحى: «وجدان»، المعجم: «وِجْدَان»، النوع: اسم، المعنى: emotion conscience • 🌐 MSA: «وجدان» ← الفصحى: «وجدان»، المعجم: «وِجْدَان»، النوع: اسم، المعنى: Wijdan • 🇾🇪 Taizi: «وجدانك» ← الفصحى: «وجدان»، المعجم: «وِجْدان»، النوع: اسم، المعنى: emotion conscience • 🌐 MSA: «وجدانهم» ← الفصحى: «وجدان»، المعجم: «وِجْدَان»، النوع: اسم، المعنى: emotion conscience • 🌐 MSA: «سيوجد» ← الفصحى: «/IV+»، المعجم: «وَجَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: msa:wajad • 🇵🇸 Palestinian: «وِجْدَان» ← الفصحى: «ضمير»، المعجم: «وِجْدَان»، النوع: اسم مذكر، المعنى: consciousness • 🌐 MSA: «وجدوا» ← الفصحى: «وجد-»، المعجم: «وَجَد-ِ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: find
الترجمة الإنجليزية: Her Lord received the child with gracious favour, and by His goodness she grew up comely, Zachariah taking charge of her. Whenever Zachariah went in to her in the Sanctuary, he found her provisioned. 'Mary,' he said, 'how comes this to thee?' 'From God,' she said. Truly God provisions whomsoever He will without reckoning.
التفسير: فاستجاب الله دعاءها وقبل منها نَذْرها أحسن قَبول، وتولَّى ابنتها مريم بالرعاية فأنبتها نباتًا حسنًا، ويسَّر الله لها زكريا عليه السلام كافلا فأسكنها في مكان عبادته، وكان كلَّما دخل عليها هذا المكان وجد عندها رزقًا هنيئًا معدّاً قال: يا مريم من أين لكِ هذا الرزق الطيب؟ قالت: هو رزق من عند الله. إن الله -بفضله- يرزق مَن يشاء مِن خلقه بغير حساب.
الجلالين: «فتقبلها ربها» أي قبل مريم من أمها «بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا» أنشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام وآتت بها أمها الأحبار سدنة بيت المقدس فقالت: دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها أنها بنت إمامهم فقال زكريا أنا أحق بها لأن خالتها عندي فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون إلى نهر الأردن وألقوا أقلامهم على أن من ثبت قلمه في الماء وصعد فهو أولى بها فثبت قلم زكريا فأخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد إليها غيره وكان يأتيها بأكلها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى «وَكَفَلَهَا زَكَريَّاُ» ضمها إليه وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا ومقصورا والفاعل الله «كلما دخل عليها زكريا المحراب» الغرفة وهي أشرف المجالس «وجد عندها رزقا قال يا مريم أنَّى» من أين «لك هذا قالت» وهي صغيرة «هو من عند الله» يأتيني به من الجنة «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» رزقا واسعا بلا تبعة.