معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
بتفوق
الجذر
فوق
الاشتقاقات
33
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «مِن فَوق لَفَوق» ← الفصحى: «القيام بعمل شيء بعجلة وبدون إتقان»، المعجم: «فَوق»، النوع: ADV:PHRASE، المعنى: to do sth in a hurry and not duly • 🇵🇸 Palestinian: «فَوق» ← الفصحى: «أعلى , فوق»، المعجم: «فَوق»، النوع: اسم مذكر، المعنى: above;up • 🇵🇸 Palestinian: «فَوق بَعَض» ← الفصحى: «مزدحم جدا»، المعجم: «فَوق»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: very crowded • 🇵🇸 Palestinian: «فَوقِيِّة» ← الفصحى: «فوقية»، المعجم: «فَوقِيِّة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: superiority • 🏷️ NJ: «الفوقي» ← الفصحى: «فوقي»، المعجم: «فَوْقِيّ»، النوع: اسم، المعنى: upper super- • 🇾🇪 Taizi: «فوقه» ← الفصحى: «فوق»، المعجم: «فَوْق»، النوع: اسم، المعنى: top upper_part • 🌐 MSA: «فوقكم» ← الفصحى: «فوق»، المعجم: «فَوْق»، النوع: اسم، المعنى: top upper_part • 🇾🇪 Taizi: «فوق» ← الفصحى: «فوق»، المعجم: «فُوْق»، النوع: اسم، المعنى: top upper_part • 🇸🇾 Syrian: «فوت» ← الفصحى: «فوق»، المعجم: «فُوق»، النوع: اسم، المعنى: over more than • 🌍 Other: «فواقة» ← الفصحى: «فوق»، المعجم: «فُوْق»، النوع: ظرف، المعنى: supérieur ;x; upper

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏فَوْقَ‏)‏ مِنْ ظُرُوف الْمَكَان نَقِيض تَحْتَ يُقَالُ زَيْدٌ فَوْقَ السَّطْح وَالْعِمَامَةُ فَوْقَ الرَّأْسِ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ‏}‏ وَقَدْ اُسْتُعِيرَ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ فَقِيلَ هَذَا فَوْقَ ذَلِكَ أَيْ زَائِدٌ عَلَيْهِ وَالْعَشَرَة فَوْقَ التِّسْعَةِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ ‏{‏بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا‏}‏ أَيْ فَمَا زَادَ عَلَيْهَا فِي الصِّغَرِ أَوْ الْكِبَرِ ‏(‏وَعَلَيْهِ‏)‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ‏}‏ وَهِيَ فِي كِلْتَا الْآيَتَيْنِ فِي مَوْضِعِهَا وَلَمْ يَذْكُر أَحَدٌ مِنْ الْمُحَقِّقِينَ أَنَّهَا صِلَةٌ وَمِنْ الْمُشْتَقِّ مِنْهَا ‏(‏فَاقَ النَّاسَ‏)‏ إذَا فَضَلَهُمْ ‏(‏وَهُوَ فَائِقٌ فِي الْعِلْم وَالْغِنَى‏)‏ وَقَسَمَ غَنَائِمَ خَيْبَرَ عَنْ ‏(‏فُوَاقٍ‏)‏ أَيْ صَادِرًا عَنْ سُرْعَةٍ يَعْنِي قَسَّمَهَا سَرِيعًا وَتَمَامُ التَّحْقِيق فِي الْمُعْرَبِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَوْقُ: نَقيضُ التَّحْتِ. وهو يَفُوْقُ قَوْمَه: أي يَعْلُوهم. وجارِيَة فائقَةٌ: فاقَتْ في الجَمَال. والفَوْقانية: التَعَظمُ والاسْتِعْلاءُ. ويُقال: شاعِرٌ فائقٌ ومُفِيْقٌ: أي مُفْلِقٌ مُجِيْدٌ. والفُوَاقُ: تَرْجِيعُ الشَّهْقَةِ الغالِبَةِ. والذي يُصيبُه البُهْرُ يَفُوْق فَوْقاً وفُوَاقاً وفؤوْقاً. وفاقَ بنَفْسِه يَفُوْق: أي يَجُوْدُ. وفاقَ فُوَاقاً: إذا ماتَ. وانْفَاقَ الجَمَلُ: إذا هَلَكَ، وكذلك، إذا هُزِلَ. وفُوَاقُ الناقَةِ: رُجُوعُ اللَّبَن في ضَرْعِها بَعْدَ حَلَبِها. وما أقامَ عِنْدَه إلاَّ، فُوَاقَ ناقَةٍ: أي قَدْرَ فِيْقَةٍ واحدةٍ. وأفاقَتِ الناقةُ وفاقَتْ. واسْتَفَاقَها أُهلها: وذلك إذا نَفَّسُوا حَلَبَها حتّى تَجْتَمِعَ دِرَّتُها. وفَوِاقُ نَاقَةٍ: بمعنى الإفاقَةِ كإفاقَةِ المَغْشيِّ عليه. وتَفوَّقْتُ الماء: شَرِبْتُه فوَاقاً فُوَاقاً. وفَوَّقَ فَصِيْلَه: كذلك. والأفاوِيْقُ: ما اجْتَمَعَ من الماءِ في السَّحَاب. وأتَيْتُه بَعْدَ أفاوِيْقَ من اللَّيْل: أي ساعاتٍ مَضَتْ منه. ودَع الفَصِيْلَ يَتَفَوَّقْ أُمّهَ ويَسْتَفِقْها: أي يَرْضَعْها فُوَاقاً فُوَاقاً. وما يَسْتَفِيْقُ من الشَّرَاب: أي لا يَكُف شَيْئاً. والأفْوِقَةُ والآفِقَةُ: جَمْعُ فُوَاق الدِّرَةِ. وقَوْلُ اللَهِ عزَّ وجَلَّ: مالَها من فَوَاق أي من الصَّيْحَة، من قَوْلهم: أفاقَ من مَرَضِه يُفِيْقُ إفاقَةً. وفي الحَدِيث: لا يَجْري القَلَمُ على المَعْتُوه حتى يُفِيْقَ ، وكذلك يَسْتَفِيق. والفُوْقُ والفُوْقَةُ: مَشَق رَأس، السَّهْم حيثُ يَقَعُ الوَتَرُ. وفُقْتُ السَهْمَ حتّى فَوِقَ: إذا كَسَرْتَ فُوْقَه. وسَهْمٌ أفْوَقُ: مَكْسُورُ الفُوْق، وجَمْعُه فُوْقانٌ وأفْوَاقٌ، وفعْلُه الفَوَقُ. وفَوَّقْتُه: جَعَلْت له فُوْقاً. وجَمْعُه فُوَقٌ وفُقىً على القَلْب. والفُوْقُ- أيضاً-: الرشْقُ. ورَمَيْنا فُوْقاً: أي رِشْقاً. وانْفَاقَ السَّهْمُ: انْكَسَرَ فُوْقُه. والفُوْق: الفَن من الكلامِ. ورَجَعَ على فُوْقه: أي رَجعَ ولم يَقْضَ حاجَتَه. ويقولونَ : ارْجِعْ إنْ شِئْتَ في فُوْق : أي عُدْ كما كُنّا من التَوَاصُل. ويُقال للرَّجُل إذا وليَ الأمْرَ ومَضى ولم يَرْجِعْ: ما ارْتَدَ على فُوْقٍ وفي فُوْقٍ. والفُوْقُ: مَفْرَجُ الفَم وجَوْبَتُه، وقيل: هو طَرَف اللِّسَان. ويُقال لفَرْج المَرْأةِ: فُوْقٌ . والفَوْقاءُ: الكَمَرَةُ المُفَوَّقَةُ الطَرَفِ، مِثْلُ الحَوْقاءِ. ومَثَلٌ: ما بَلِلْتُ منه بأفْوَقَ ناصِل أي بسَهْم مُنْكَسِرِ الفُوْق. والفاقَةُ: الحاجَةُ، ولا فِعْلَ لها، وقيل: رَجُلٌ مُفْتَاقٌ من الفاقَة. والفاقَةُ: الجَفْنَةُ المَمْلُوءةُ طَعاماً. والفاقُ: الأرْضُ الواسِعَة. وقيل: البانُ والزَّيْتُ المَطْبُوخُ المُقَتَت. وتَفَوَّقْتُ مالي: إذا...

الفَوْقُ: نَقيضُ التَّحْتِ. وهو يَفُوْقُ قَوْمَه: أي يَعْلُوهم. وجارِيَة فائقَةٌ: فاقَتْ في الجَمَال. والفَوْقانية: التَعَظمُ والاسْتِعْلاءُ. ويُقال: شاعِرٌ فائقٌ ومُفِيْقٌ: أي مُفْلِقٌ مُجِيْدٌ. والفُوَاقُ: تَرْجِيعُ الشَّهْقَةِ الغالِبَةِ. والذي يُصيبُه البُهْرُ يَفُوْق فَوْقاً وفُوَاقاً وفؤوْقاً. وفاقَ بنَفْسِه يَفُوْق: أي يَجُوْدُ. وفاقَ فُوَاقاً: إذا ماتَ. وانْفَاقَ الجَمَلُ: إذا هَلَكَ، وكذلك، إذا هُزِلَ. وفُوَاقُ الناقَةِ: رُجُوعُ اللَّبَن في ضَرْعِها بَعْدَ حَلَبِها. وما أقامَ عِنْدَه إلاَّ، فُوَاقَ ناقَةٍ: أي قَدْرَ فِيْقَةٍ واحدةٍ. وأفاقَتِ الناقةُ وفاقَتْ. واسْتَفَاقَها أُهلها: وذلك إذا نَفَّسُوا حَلَبَها حتّى تَجْتَمِعَ دِرَّتُها. وفَوِاقُ نَاقَةٍ: بمعنى الإفاقَةِ كإفاقَةِ المَغْشيِّ عليه. وتَفوَّقْتُ الماء: شَرِبْتُه فوَاقاً فُوَاقاً. وفَوَّقَ فَصِيْلَه: كذلك. والأفاوِيْقُ: ما اجْتَمَعَ من الماءِ في السَّحَاب. وأتَيْتُه بَعْدَ أفاوِيْقَ من اللَّيْل: أي ساعاتٍ مَضَتْ منه. ودَع الفَصِيْلَ يَتَفَوَّقْ أُمّهَ ويَسْتَفِقْها: أي يَرْضَعْها فُوَاقاً فُوَاقاً. وما يَسْتَفِيْقُ من الشَّرَاب: أي لا يَكُف شَيْئاً. والأفْوِقَةُ والآفِقَةُ: جَمْعُ فُوَاق الدِّرَةِ. وقَوْلُ اللَهِ عزَّ وجَلَّ: مالَها من فَوَاق أي من الصَّيْحَة، من قَوْلهم: أفاقَ من مَرَضِه يُفِيْقُ إفاقَةً. وفي الحَدِيث: لا يَجْري القَلَمُ على المَعْتُوه حتى يُفِيْقَ ، وكذلك يَسْتَفِيق. والفُوْقُ والفُوْقَةُ: مَشَق رَأس، السَّهْم حيثُ يَقَعُ الوَتَرُ. وفُقْتُ السَهْمَ حتّى فَوِقَ: إذا كَسَرْتَ فُوْقَه. وسَهْمٌ أفْوَقُ: مَكْسُورُ الفُوْق، وجَمْعُه فُوْقانٌ وأفْوَاقٌ، وفعْلُه الفَوَقُ. وفَوَّقْتُه: جَعَلْت له فُوْقاً. وجَمْعُه فُوَقٌ وفُقىً على القَلْب. والفُوْقُ- أيضاً-: الرشْقُ. ورَمَيْنا فُوْقاً: أي رِشْقاً. وانْفَاقَ السَّهْمُ: انْكَسَرَ فُوْقُه. والفُوْق: الفَن من الكلامِ. ورَجَعَ على فُوْقه: أي رَجعَ ولم يَقْضَ حاجَتَه. ويقولونَ : ارْجِعْ إنْ شِئْتَ في فُوْق : أي عُدْ كما كُنّا من التَوَاصُل. ويُقال للرَّجُل إذا وليَ الأمْرَ ومَضى ولم يَرْجِعْ: ما ارْتَدَ على فُوْقٍ وفي فُوْقٍ. والفُوْقُ: مَفْرَجُ الفَم وجَوْبَتُه، وقيل: هو طَرَف اللِّسَان. ويُقال لفَرْج المَرْأةِ: فُوْقٌ . والفَوْقاءُ: الكَمَرَةُ المُفَوَّقَةُ الطَرَفِ، مِثْلُ الحَوْقاءِ. ومَثَلٌ: ما بَلِلْتُ منه بأفْوَقَ ناصِل أي بسَهْم مُنْكَسِرِ الفُوْق. والفاقَةُ: الحاجَةُ، ولا فِعْلَ لها، وقيل: رَجُلٌ مُفْتَاقٌ من الفاقَة. والفاقَةُ: الجَفْنَةُ المَمْلُوءةُ طَعاماً. والفاقُ: الأرْضُ الواسِعَة. وقيل: البانُ والزَّيْتُ المَطْبُوخُ المُقَتَت. وتَفَوَّقْتُ مالي: إذا أنْفَقْتَه شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ على الأيّام. وأتَيْتُه فِيْقَةَ الضُّحى: أي ارْتِفاعَه. والفَاقُ: داءٌ يأْخُذُ الإنسانَ في عَظْم عُنُقِه المَوْصُول بدماغِه، فَئقَ رجُلُ فَأقاً. واسْمُ العَظْم: الفائقُ. وفُقْتُ الرَّجُلَ أفُوْقُه: أزَلْت فائقَه.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَوْقُ السَّهْمِ وِزَانُ قُفْلٍ مَوْضِعُ الْوَتَرِ وَالْجَمْعُ أَفْوَاقٌ مِثْلُ أَقْفَالٍ وَفُوقَاتٌ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ وَفَوِقَ السَّهْمُ فَوَقًا مِنْ بَابِ تَعِبَ انْكَسَرَ فُوقُهُ فَهُوَ أَفْوَقُ وَيُعَدَّى بِالْحَرَكَةِ فَيُقَالُ فُقْتُ السَّهْمَ فَوْقًا مِنْ بَابِ قَالَ فَانْفَاقَ كَسَرْتُهُ فَانْكَسَرَ وَفَوَّقْتُهُ تَفْوِيقًا جَعَلْتُ لَهُ فُوقًا وَإِذَا وَضَعْتَ السَّهْمَ فِي الْوَتَرِ لِتَرْمِيَ بِهِ قُلْتَ أَفَقْتُهُ إفَاقَةً قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ الْفُوقُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْفُوقُ وَهِيَ الْفُوقُ وَقَدْ يُؤَنَّثُ بِالْهَاءِ فَيُقَالُ فُوقَةٌ وَفَاقَ الرَّجُلُ أَصْحَابَهُ فَضَلَهُمْ وَرَجَحَهُمْ أَوْ غَلَبَهُمْ وَفَاقَتْ الْجَارِيَةُ بِالْجَمَالِ فَهِيَ فَائِقَةٌ. وَالْفُوَاقُ بِالضَّمِّ مَا يَأْخُذُ الْإِنْسَانَ عِنْدَ النَّزْعِ يُقَالُ فَاقَ يَفُوقُ فَوَقًا مِنْ بَابِ طَلَبَ وَالْفُوَاقُ تَرْجِيعُ الشَّهْقَةِ الْغَالِبَةِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ يُقَالُ لِلَّذِي يُصِيبُهُ الْبُهْرُ فَاقَ يَفُوقُ فُوَاقًا وَالْفُوَاقُ بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا الزَّمَانُ الَّذِي بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ : فُوَاقُ النَّاقَةِ رُجُوعُ اللَّبَنِ فِي ضَرْعِهَا بَعْدَ الْحَلْبِ وَأَفَاقَ الْمَجْنُونُ إفَاقَةً رَجَعَ إلَيْهِ عَقْلُهُ وَأَفَاقَ السَّكْرَانُ إفَاقَةً وَالْأَصْلُ أَفَاقَ مِنْ سُكْرِهِ كَمَا يُقَالُ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ. وَالْفَاقَةُ الْحَاجَةُ وَافْتَاقَ افْتِيَاقًا إذَا احْتَاجَ وَهُوَ ذُو فَاقَةٍ. وَفَوْقُ ظَرْفُ مَكَان نَقِيضُ تَحْتُ وَزَيْدٌ فَوْقَ السَّطْحِ وَقَدْ اُسْتُعِيرَ لِلِاسْتِعْلَاءِ الْحُكْمِيِّ وَمَعْنَاهُ الزِّيَادَةُ وَالْفَضْلُ فَقِيلَ الْعَشَرَةُ فَوْقَ التِّسْعَةِ أَيْ تَعْلُو وَالْمَعْنَى تَزِيدُ عَلَيْهَا وَهَذَا فَوْقَ ذَاكَ أَيْ أَفْضَلُ وقَوْله تَعَالَى ( { فَمَا فَوْقَهَا } ) أَيْ فَمَا زَادَ عَلَيْهَا فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ } أَيْ زَائِدَاتٍ عَلَى اثْنَتَيْنِ وَهَذَا عَلَى مَذْهَبِ الْمُحَقِّقِينَ وَهُوَ أَنَّهَا غَيْرُ زَائِدَةٍ وَأَمَّا تَوْرِيثُ الْبِنْتَيْنِ الثُّلُثَيْنِ فَمُسْتَفَادٌ مِنْ السُّنَّةِ وَقِيلَ هُوَ مَفْهُومٌ أَيْضًا مِنْ الْقُرْآنِ لِأَنَّهُ قَالَ فِي الْأَوْلَادِ { لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } فَالْوَاحِدَةُ تَأْخُذُ مَعَ الْأَخِ الثُّلُثَ وَلَا تَنْقُصُ عَنْهُ فَلَأَنْ لَا تَنْقُصَ عَنْهُ مَعَ الْأُخْتِ أَوْلَى فَيَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ الثُّلُثُ بِهَذَا الِاسْتِدْلَالِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فوق: الفَوْقُ: نقيض التحت، وهو صفة واسم، فإن جعلته صفة نصبته، فقلت: تحت عبد الله وفَوْقَ زيد، نصب لأنه صفة، وإن صيرته اسماً رفتعه، فقلت: فَوْقُه رأسه، صار رفعاً ههنا، لأنه هو الرأس نفسه، رفعت كل واحد منهما بصاحبه. وتقول: فلان يَفْوقُ قومه، أي: يعلوهم، ويَفُوقُ السطح، أي: يعلوه. وجارية فائقةُ الجمال، أي: فاقت في الجمال. والفُواقُ: ترجيع الشهقة الغالبة، تقول للذي يصيبه البهر: يَفُوق فُواقاً، وفُؤُوقاً. وفُواُق الناقة: رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، تقول العرب: ما أقام عندي فُواقَ ناقة. وكلما اجتمع من الفُواق درة فاسمها: الفيقة. أفاقتِ الناقة، واستفاقها أهلها، إذا نفسوا حلبها حتى تجتمع درتها. ويقال: فَواقَ ناقة بمعنى الإِفاقة، كإفاقة المغشي عليه، أَفاقَ يُفِيقُ إِفاقةً وفواقاً. وقوله جل وعز: |ما لها من فَواق|، أي: من تلك الصيحة أصابتهم يوم بدر، فلم يُفيقوا إفاقةً، ولا فواقاً. وكل مغشي عليه، أو سكران إذا انجلى عنه ذلك، قيل: أفاق واستفاق. والأفاويق: ما اجتمع من الماء في السحاب، قال الكميت: فباتت تـثـج أفـاويقَـهـا
لسان العرب
lisān al-‘rab
: فَوْقُ : نقيض تحت ، يكون اسماً وظرفاً ، مبني ، فإذا أًضيف أًعرب ، : أَفَوْقَ تنام أَم أَسفَلَ ، بالفتح على حذف المضاف وترك قوله تعالى : إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً مّا بعوضةً فما فَوْقَها ؛ عبيدة : فما دونها ، كما تقول إذا قيل لك فلان صغير تقول وفَوْقَ أصغر من ذلك ؛ وقال الفراء : فما فَوْقَها أي أعظم منها ، يعني . الليث : الفَوْقَ نقيض التحت ، فمن جعله صفة كان سبيله عبد الله فَوْقَ زيدٍ لأنه صفة ، فإن صيرته اسماً رفعته فقلت ، صار رفعاً ههنا لأنه هو الرأس نفسه ، ورفعت كلَّ واحد منهما بالرأس ، والرأسُ بالفَوْقِ . وتقول : فَوْقَهُ نصبت الفَوْقَ لأنه صفة عين القَلَنْسُوة ، وقوله تعالى : فخرَّ عليهم فَوْقِهِمْ ، لا تكاد تظهر الفائدة في قوله من فَوْقِهِمْ لأن تنوب عنها . قال ابن جني : قد يكون قوله من فَوْقِهِم هنا مفيداً ، قد تستعمل في الأفعال الشاقة المستثقلة عَلى ، تقول قد سِرْنا عشْراً ليلتان ، وقد حفظت القرآن وبقيت عَلَيَّ منه سورتان ، وقد من الشهر وبقي علينا عشر ، وكذلك يقال في الاعتداد على الإنسان أفعاله : قد أَخرب عليّ ضَيْعَتي وأعْطَبَ عليَّ عَواملي ، لو قيل فخرَّ عليهم السقف ولم يُقَلْ من فوقهم ، لجاز أن يظن به قد خربت عليهم دارهم ، وقد هلكت عليهم مواشيهم وغلالهم ، فإذا فوقهم زال ذلك المعنى المحتمل ، وصار معناه أنه سقط وهم من تحته ، غيرُ الأول ، وإنما اطّردَتْ على في الأفعال التي قدمنا ذكرها مثل ضَيْعَتُه ، وبطلت عليه عَواملهُ ونحو ذلك من حيث كانت عَلى في ، فلما كانت هذه الأحوال كُلَفاً ومَشاقَّ تخفضُ الإنسان وتَتَفَرَّعُه حتى يخضع لها ويَخْنع لما يَتَسَدَّاه كان ذلك من مواضع عَلى ، ألا تراهم يقولون هذا لك وهذا عليك ؟ فيما تُؤثِرهُ وعلى فيما تكرهه ؛ قالت الخنساء...

: فَوْقُ : نقيض تحت ، يكون اسماً وظرفاً ، مبني ، فإذا أًضيف أًعرب ، : أَفَوْقَ تنام أَم أَسفَلَ ، بالفتح على حذف المضاف وترك قوله تعالى : إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً مّا بعوضةً فما فَوْقَها ؛ عبيدة : فما دونها ، كما تقول إذا قيل لك فلان صغير تقول وفَوْقَ أصغر من ذلك ؛ وقال الفراء : فما فَوْقَها أي أعظم منها ، يعني . الليث : الفَوْقَ نقيض التحت ، فمن جعله صفة كان سبيله عبد الله فَوْقَ زيدٍ لأنه صفة ، فإن صيرته اسماً رفعته فقلت ، صار رفعاً ههنا لأنه هو الرأس نفسه ، ورفعت كلَّ واحد منهما بالرأس ، والرأسُ بالفَوْقِ . وتقول : فَوْقَهُ نصبت الفَوْقَ لأنه صفة عين القَلَنْسُوة ، وقوله تعالى : فخرَّ عليهم فَوْقِهِمْ ، لا تكاد تظهر الفائدة في قوله من فَوْقِهِمْ لأن تنوب عنها . قال ابن جني : قد يكون قوله من فَوْقِهِم هنا مفيداً ، قد تستعمل في الأفعال الشاقة المستثقلة عَلى ، تقول قد سِرْنا عشْراً ليلتان ، وقد حفظت القرآن وبقيت عَلَيَّ منه سورتان ، وقد من الشهر وبقي علينا عشر ، وكذلك يقال في الاعتداد على الإنسان أفعاله : قد أَخرب عليّ ضَيْعَتي وأعْطَبَ عليَّ عَواملي ، لو قيل فخرَّ عليهم السقف ولم يُقَلْ من فوقهم ، لجاز أن يظن به قد خربت عليهم دارهم ، وقد هلكت عليهم مواشيهم وغلالهم ، فإذا فوقهم زال ذلك المعنى المحتمل ، وصار معناه أنه سقط وهم من تحته ، غيرُ الأول ، وإنما اطّردَتْ على في الأفعال التي قدمنا ذكرها مثل ضَيْعَتُه ، وبطلت عليه عَواملهُ ونحو ذلك من حيث كانت عَلى في ، فلما كانت هذه الأحوال كُلَفاً ومَشاقَّ تخفضُ الإنسان وتَتَفَرَّعُه حتى يخضع لها ويَخْنع لما يَتَسَدَّاه كان ذلك من مواضع عَلى ، ألا تراهم يقولون هذا لك وهذا عليك ؟ فيما تُؤثِرهُ وعلى فيما تكرهه ؛ قالت الخنساء : على آلَةٍ ، وإمَّا لَها حلزة : ، لا عَلَيْهِ ، إذا القومِ للتَّعْسِ دخلت على هذه في هذه الأفعال . وقوله تعالى : لأكلوا من فوقهم أرجلهم ؛ أراد تعالى : لأكلوا من قَطْر السماء ومن نبات الأرض ، قد يكون هذا من جهة التوسعة كما تقول فلان في خير من فَرْقِهِ إلى وقوله تعالى : إذ جاؤوكم من فَوْقِكم ومن أسْفَلَ منكم ؛ عَنى الأحزاب وغَطَفان وبنو قُرَيظةُ قد جاءتهم من قَوقهم وجاءت قريش وغطَفان مكة من أسفل منهم . فَوْقاً وفَواقاً : علاهُ . وتقول : فلان يَفُوقَ قومه أي ويفوق سطحاً أي يعلوه . وجارية فائِقةٌ : فاقَتْ في الجمال . وقولهم في : إنه قَسَم الغنائم يوم بدر عن فُواقٍ أي قسمها في قدر ، وهو قدر ما بين الحلبتين من الراحة ، تضم فاؤه وتفتح ، وقيل : في القسمة كأنه جعل بعضهم أفْوقَ من بعضٍ على قدر غَنائهم وعن ههنا بمنزلتها في قولك أعطيته عن رَغْبَةٍ وطِيبِ نفس ، لأن إنشاء الفعل إذا كان متصفاً بذلك كان الفعل صادراً عنه لا له ؛ وقال ابن سيده في الحديث : أرادوا التفضيل وأنه جعل بعضهم بعض على قدر غنائهم يومئذ ؛ وفي التهذيب : كأنه أراد فَعَل ذلك فُواق ناقة ، وفيه لغتان : من فَواق وفُواق . وفاقَ الرجل صاحبه : وفَضَلَهُ . وفاقَ الرجل أصحابه يَفُوقهم أي علاهم بالشرف . وفي إليّ الجمال حتى ما أُحب أن يَفُوقني أحد بشِراك نعل ؛ فُقْت صرت خيراً منه وأعلى وأشرف كأنك صرت فَوْقه في المرتبة ؛ ومنه وهو الجيد الخالص في نوعه ؛ ومنه حديث حنين : حِصْنٌ ولا حَابِسٌ في مَجْمَعِ فُوَاقاً إذا شخصت الريح من صدره . وفلان يَفُوق بنفسه كانت نفسه على الخروج مثل يَرِيقُ بنفسه . وفَاقَ بنفسه فَوقاً وفُؤوقاً : جاد ، وقيل : مات . : الفَوْق نفس الموت . أبو عمرو : الفُوق الطريق الأول ، في الدعاء : رجع فلان إلى فُوقه أي مات ؛ وأنشد : عِرْسي شَرِقَتْ بِريقِها ، يَرجِعْ لها في فُوقِها ؟ يرجع ريقها إلى مجراه . وفَاقَ يَفُوق فُؤوقاً وفُواقاً : أَخذه والفُواقُ : ترديد الشَّهْقة العالية . والفُواق : الذي يأخذ النزع ، وكذلك الريح التي تَشْخَصُ من صدره ، وبه فُواق ؛ الفراء : أفِيقَةً ، والأصل أفْوِقَة فنقلت كسرة الواو لما قبلها فقلبت ما قبلها ؛ ومثله : أقيموا الصلاة ؛ الأصل أقْوِمُوا فألقوا حركة القاف فانكسرت وقلبوا الواو ياء لكسرة القاف فقُرِئَتْ كذلك قولهم أفِيقة . قال : وهذا ميزان واحد ، ومثله مُصيبة كانت في الأصل مثل جواب وأجْوِبة . والفُوَاق والفَوَاق : ما بين الوقت لأنها تحلب ثم تُتْرَك سُوَيعةً يُرضعها الفَصيل لتَدِرّ . يقال : ما أقام عنده إلا فُوَاقاً . وفي حديث علي : قال له الأسير : أنْظِرْني فُوَاق ناقة أي أخِّرني قدر ما بين الحلبتين . وفلان فُؤوقاً إذا كانت نفسه على الخروج . وفُوَاق الناقة وفَواقها : في ضرعها بعد حلبها . يقال : لا تنتظره فُوَاق ناقة ، وأقام ، جعلوه ظرفاً على السعة . وفُوَاق الناقة وفَواقها : ما بين فتحتَ يدك ، وقي : إذا قبض الحالب على الضَّرْع ثم أرسله عند وفيقَتُها : درّتها من الفُواق ، وجمعها فيقٌ وفَيقٌ ، وحكى كراع فَيْقَةَ بالفتح ، ولا أدري كيف ذلك . وفَاقَت الناقة بدِرّتها إذا ذلك . وأفَاقَتِ الناقة تُفِيق إفاقةً أي اجتمعت الفِيقةُ في ضرعها ، ومُفِيقةٌ : دَرّ لبنها ، والجمع مَفَاويق . وفَوّقَها أهلُها نَفَّسوا حلبها ؛ وحكى أبو عمرو في الجزء الثالث من نوادره أنشد لأبي الهيثم التغلبي يصف قِسيّاً : زُورٌ ، في مَراكِضِها وليس بها وَهْيٌ ولا رَفَقُ صُهَابيّ تَئِطُّ به ، إذا ما رُدَّتِ الفُيُقُ الفُيُق جمع مُفِيق وهي التي يرجع إليها لبنها بعد الحلب ، وذلك الناقة ثم يتركونها ساعة حتى تفيق . يقال : أفَاقَت الناقة قال ابن بري : قوله الفُيُق جمع مُفِيقٍ قياسه جمع فَيُوق أو وأفاقَتِ الناقةُ واسْتَفَاقها أهلُها إذا نَفَّسوا حلبها حتى تجتمع والفُواقَ والفَوَاق : ما بين الحلبتين من الوقت ، والفُواق ثائب رضاع أو حلاب ، وهو أن تُحْلب ثم تُتْرك ساعة حتى تَدِرّ ؛ قال شَبَّ من لِدَاتِها ، أفْوِقَاتِها جمع أفْوقِةٍ ، وأفْوقةٌ جمع فُوَاقٍ . وقد فاقَتْ تَفُوقُ ؛ وكلما اجتمع من الفُواق دِرَّةٌ ، فاسمها الفِيقةُ . وقال : أفاقتِ الناقةُ تُفِيقُ إفاقةً وفُوَاقاً إذا جاء حين ابن شميل : الإفاقةُ للنافة أن تَرِدَ من الرعي وتُتْرك ساعة حتى تستريح وقال زيد بن كُثْوة : إفاقةُ الدِّرة رجوعها ، وغرارُها ذهابها . اسْتَفِقِ الناقةَ أي لا تحلبها قبل الوقت ؛ ومنه قوله : لا تَسْتَفِقْ أي لا تشربه في الوقت ، وقيل : معناه لا تجعَلْ لشربه وقتاً دائماً . ابن الأعرابي : المُفَوَّقُ الذي يُؤخَذ قليلاً قليلاً من مشروب . ويقال : أفاقَ الزمانُ إذا أخصب بعد جَدْب ؛ قال الأعشى : لَهُمْ في زمان السْـ حتى إذا أفَاقَ أفَاقُوا إذا أفاقَ الزمانُ بالخِصْب أفاقُوا من نحر الإبل . وقال نصير : أفاقَ الزمانُ سهمِه ليرميهم بالقحط أفاقُوا له سِهامهم بنحر وأفَاوِيقُ السحاب : مطرها مرة بعد مرة . والأفاويقُ : ما اجتمع من الماء فهو يُمطر ساعة بعد ساعة ؛ قال الكميت : أفاوِيقُها ، عليه غِزَارَا أفاويقُها على الثور الوحشي كسجال النطاف ؛ قال ابن سيده : أراهم على أَفْواقٍ ثم كسّروا أفْواقاً على أفاوِيقَ . قال في حديث أبي موسى الأشعري وقد تذاكر هو ومعاذ قراءةَ القرآن فقال : أما أنا فأَتَفَوَّقُه تَفَوُّقَ اللَّقوح ؛ يقول لا أقرأ جزئي أقرأ منه شيئاً بعد شيء في آناء الليل والنهار ، مشتق من فُوَاق وذلك أنها تُحلب ثم تترك ساعة حتى تدرّ ثم تحلب ، يقال منه : فاقت وفِيقةً ؛ وأنشد : الماءَ من كل فِيقةٍ بالكسر : اسم اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين ، صارت الواو ياء قبلها ؛ قال الأعشى يصف بقرة : فِيقة في ضرعها اجْتَمَعَتْ ، شِقَّ النَّفْسِ ، لو رَضَعا وأفْواقٌ مثل شِبْر وأشبار ، ثم أفاوِيقُ ؛ قال ابن هَمّام الدُّنْيا ، وهم يَرْضَعُونها حتى ما يَدِرُّ لها ثعْلُ بري : وقد يجوز أن تجمع فِيقةٌ على فِيقٍ ، ثم تجمع فِيَقٌ على فيكون مثل شِيعَةٍ وأَشِيَاعٍ ؛ وشاهد أفواق قول الشاعر : حين يَذْكرُها ، الموت أفْواقا أي سقيته اللبن فُواقاً فُواقاً . وتَفَوَّقَ الفصيل اللبن كذلك ؛ وقوله أنشده أبو حنيفة : صُهَابيٍّ تِئِطُّ به ، إذا ما رُدَّتِ الفُيُقُ بأنها الإبل التي يرجع إليها لبنها بعد الحلب ، قال : ؛ قال أبو الحسن : أما الفُيُقُ فليست بجمع مُفِيق لأن ذلك إنما مَفَاوق ومفَاوِيق ، والذي عندي أنها جمع ناقة فَووق ، وأصله من الواو ياء استثقالاً للضمة على الواو ، ويروى الفِيَقُ ، وهو وقوله تعالى : ما لها من فَوَاقٍ ؛ فسره ثعلب فقال : معناه من قال الفراء : ما لها من فَوَاقٍ ، يقرأ بالفتح والضم ، أي ما لها من راحة ولا نظرة ، وأصلها من الإفاقة في الرضاع إذا ارتضعت البَهْمةُ تركتها حتى تنزل شيئاً من اللبن فتلك الإفاقة الفَواقُ . وروي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : عيادة المريض قَدْرُ فُوَاقِ وتقول العرب : ما أقام عندي فُواقَ ناقةٍ ، وبعض يقول فَوَاق ناقة كإفاقةِ المَغْشِيّ عليه ؛ تقول : أفَاقَ يُفِيقُ إفَاقَةً وكل مغشيٍّ عليه أو سكران معتوهٍ إذا انجلى ذلك عنه قيل : قد أفاقَ قالت الخنساء : دُوموعك واسْتَفيقي * وصَبراً إن أَطقْتِ ولن تُطِيقي عبيدة : من قرأ من فَوَاقٍ ، بالفتح ، أراد ما لها من إفاقةٍ ولا ذهب بها إلى إفاقة المريض ، ومن ضمها جعلها من فُوَاق الناقة ، وهو ما ، يريد ما لها من انتظار . قال قتادة : ما لها من فواق من مَثْنَوِيّةٍ ولا ارتداد . وتَفَوَّقَ شرابَهُ : شربه شيئاً بعد وخرجوا بعد أفاوِيق من الليل أي بعدما مضى عامة الليل ، وقيل : هو كقولك من الليل ؛ رواه ثعلب . : أوَّلها . وأفاق العليلُ إفاقة واسْتَفاقَ : نَقِه ، والاسم وكذلك السكران إذا صحا . ورجل مْستَفيق : كثير النوم ؛ عن ابن وهو غريب . وأفاقَ عنه النعاسُ : أقلع . الفقر والحاجة ، ولا فعل لها . يقال من القافَةِ : إنه فاقةٍ . وافتاق الرجلُ أي افتقر ، ولا يقال فاق . وفي الحديث : كانوا فاقةٍ ؛ الفاقةُ : الحاجة والفقر . والمُفْتاق : المحتاج ؛ وروى الزجاجي بسنده عن أبي عبيدة قال : خرج سامة بن لؤَي بن غالب من مكة حتى وأنشأَ يقول : وكَعْباً رسولاً : إليهما مُشْتاقَةْ في عُمَانَ دَاري ، فإني ما خرجْتُ من غير فَاقَهْ فإني غالبيّ خرجت ؛ ثم خرج يسير حتى نزل على رجل من الأزْدِ عنده ، فلما أصبح قعد يَسْتَنُّ ، فنظرت إليه زوجة الأزدي فلما رمى سواكه أخذتها فمصتها ، فنظر إليه زوجها ، فحلب ناقة وجعل في وقدمه إلى سامة ، فغمزته المرأة فَهَراقَ اللبنَ وخرج يسير ، في موضع يقال له جوف الخَمِيلةِ هَوَتْ ناقته إلى عَرْفَجةٍ أفْعى فنفَحَتْها ، فرمت بها على ساق سامة فنهشتها فمات ، فقالت ترثيه : لسامةَ بنِ لُؤيٍّ ، سامةَ العَلاَّقَة مثلَ سامةَ بن لُؤيٍّ ، إليه النّاقَة هَرَقْتَها ابنَ لؤيٍّ ، ، لم تكن مُهراقَةْ تَرَكْت رديئاً ، وجُرْأةٍ ورَشاقَة بحُسَامٍ ، العَوّاقَةْ علي ، عليه السلام : إن بني أمية ليُفَوَّقونني تُراثَ محمد يعطونني من المال قليلاً قليلاً . وفي حديث أبي بكر في كتاب من سئل فَوقَها فلا يعطه أي لا يعطي الزيادة المطلوبة ، وقيل : لا من الزكاة أصلاً لأنه إذا طلب ما فوق الواجب كان خائناً ، وإذا خيانة سقطت طاعته . السهم : موضع الوَتَر ، والجمع أفْوَاق وفُوَقٌ . وفي حديث عليه السلام ، يصف أبا بكر ، رضي الله عنه : كنتَ أخفضهم صوتاً وأعلاهم أكثرهم حظّاً ونصيباً من الدين ، وهو مستعار من فُوقِ السهم موضع . وفي حديث ابن مسعود : اجتمعنا فأمّرْنا عثمان ولم نَألُ عن فُوقٍ أي ولَّيْنَا أعلانا سهماً ذا فُوقٍ ؛ أراد خيرنا وأكملنا الإسلام والسابقة والفضل . والفُوق : مَشَقُّ رأس السهم حيث يقع وحرفاة زَنَمتَاهُ ، وهذيل تسمي الزَّنَمَتَينِ الفُوقَتَينِ ؛ والفُوقَيْنِ منه ، ، سِيطَ به مُشِيحُ في الفُوقِ مَيَل أو انكِسَارٌ في إحدى زَنَمتَيْه ، فذلك السهم وفعله الفَوَقُ ؛ وأنشد لرؤبة : عَيْنَيْه تقويم الفَوَقْ وفُوَق . وذهب بعضهم إلى أن فُوَقاً جمع فُوقةٍ ؛ وقال : يقال فُوقَةٌ وفُوَقٌ وأفْوَاق ، وأنشد بيت رؤبة أيضاً ، وقال : هذا ، ويقال فُقْوَة وفُقاً ، على القلب . ابن الأعرابي : الخطباء . ويقال للإنسان تشخص الريح في صدره : فاقَ يَفُوقُ وفي حديث عبد الله بن مسعود في قوله : إنَّا أصحابَ محمد اجتمعنا ولم نَألُ عن خيرنا ذا فُوقٍ ؛ قال الأصعمي : قوله ذا فُوقٍ الذي له فُوقٌ وهو موضع الوَتَرِ ، فلهذا خصَّ ذا الفُوقَ ، خيرنا ذا فُوقٍ ولم يقل خيرنا سَهْماً لأنه قد يقال له سهمٌ ، وإن أُصْلِح فُوقُه ولا أُحْكِمَ عملهُ ، فهو سهم وليس بتامّ كاملٍ ، أُصْلِح فُوقُه وأُحْكِمَ عملهُ فهو حينئذ سهم ذو فُوقٍ ، فجعله مثلاً لعثمان ، رضي الله عنه ؛ يقول : إنه خيرنا سهماً تامّاً في والسابقة ، والجمع أفْواقٌ ، وهو الفُوقَةُ أيضاً ، والجمع مقلوب ؛ قال الفِنْدْ الزِّمَّانيّ شَهْلُ بن شَيْبان : كَـ طُحْلِ : ذاكَ قِسِيُّ المَنُو لا الفُوقُ نَبْلاً ولا النُّصَّل القوس بفَوْقاءِ النَّ نِبالُها بفُوقٍ ولا بِنُصَّلٍ أي بخارجة النصال من أرعاظها ، ونصب نبلاً على توهم التنوين وإخراج اللام كما تقول : هو حسنٌ والداً . والفَوَق : لغة في الفُوق . وسهم أفْوَقُ : مكسور الفُوقِ . : رددته بأفْوَقَ ناصلٍ إذا أخْسَسْتَ حظه . ورجع فلان بأفْوَقَ خس حظه أو خاب . ومثَل للعرب يضرب للطالب لا يجد ما طلب : رجع أي بسهم منكسر الفُوقِ لا نصل له أي رجع بحَظٍّ ليس بتمام . ما بَلِلْتُ منه بأفْوقَ ناصلٍ ، وهو السهم المنكسر . وفي حديث رضي الله عنه : ومَن رَمى بكم فقد رَمى بأفْوَقَ ناصلٍ أي رمى بسهم لا نصل له . والأفْوَقُ : السهم المكسور الفُوقِ . ويقال : إذا كان لكل سِنٍّ منها فُوقَانِ مثل فُوقَيِ السهم . : انكسر فُوقُه أو انشق . وفُقْتُه أنا أفُوقُه : كسرت وفَوَّقْتُه تَفْوِيقاً : عملت له فُوقاً . وأفَقْتُ السهم به ، كلاهما على القلب : وضعته في الوَتَر لأرْمي به ، وفي فإن وضعته في الوتر لترمي به قلت فُقْتُ السهم وأفْوَقْتهُ . وقال أفَقْتُ بالسهم وأوْفَقْتُ بالسهم ، بالباء ، وقيل : ولا يقال من النوادر . الأصمعي : فَوَّق نبله تَفْويقاً إذا فرضها وجعل لها ابن الأعرابي : الفُوقُ السهام الساقطات النُّصُول . وفاق الشيءَ كسره ؛ قال أبو الربيس : المَيْسَ ، ما لم يَرُدّها من صُنْعِ أيْمَنَ حادر : الزمام ، وأيْمَنُ : رجل ، وحادر : غليظ . والفُوق : أعلى قال الفراء : أنشدني المفضل بيت الفرزدق : السهمَ أهْوَنَ فُوقُهُ فَقَدْ أوْدَى دَمٌ أنت طالبُهْ هكذا أنشدنيه المفضل ، وقال : إياك وهؤلاء الذين يروونه فُوقَة ؛ قال : يقال شَنَّة وشِنان وشَنّ وشِنَان ، ويقال : رمينا فُوقاً وهو أن يرمي القوم المجتمعون رمية بجميع ما معهم من السهام ، يعني رمية وهذا رمية . والعرب تقول : أقْبِلْ على فُوقِ نَبْلك أي شأنك وما يعنيك . النضر : فُوقُ الذكر أعلاه ، يقال : كَمَرَةٌ ذات وأنشد : الشيخُ الطويلُ المُوقِ ، وَضَحَ الطَّريق ذاتِ الفُوقِ ، رَكَبٍ محلوق : مَشَقّه ، على التشبيه . البانُ . وقيل : الزيت المطبوخ ؛ قال الشماخ يصف شعر امرأة : أثِيثَ النبْتِ مُنْسدِلاً ، قد مُسِّحْنَ بالفاقِ : أراد الإنفاق وهو الغض من الزيت ، ورواه أبو عمرو : قد ، وقال : الفاقُ الصحراء . وقال مرة : هي الأرض الواسعة . والفاقُ المشط ؛ عن ثعلب ، وبيت الشماخ محتمل لذلك . التهذيب : الفاقُ طعاماً ؛ وأنشد : يَنْتَجِعُونَ فاقي شاعر مُفْلِقٌ ومُفِيق ، باللام والياء . والفائقُ : مَوْصل الرأس ، فإذا طال الفائقُ طال العنق . واسْتَفَاق من مرضه ومن بمعنى . وفي حديث سهل بن سعد : فاستْفاقَ رسول الله ، صلى الله عليه فقال : أيْنَ الصبيُّ ؟ الاسْتِفاقةُ : استفعال من أفاقَ إذا رجع إلى قد شغل عنه وعاد إلى نفسه . وفي الحديث : إِفاقةُ المريض الحديث إفاقة المريض إلخ » هكذا في الأصل ، وفي النهاية بعد قوله وعاد : ومنه إفاقة المريض ). والمجنون والمغشي عليه والنائم . وفي حديث عليه السلام : فلا أدري أفاقَ قَبْلي أي قام من غَشيْته . وكذلك السكران إذا صحا . ورجل مْستَفيق : كثير النوم ؛ عن ابن وهو غريب . وأفاقَ عنه النعاسُ : أقلع . الفقر والحاجة ، ولا فعل لها . يقال من القافَةِ : إنه فاقةٍ . وافتاق الرجلُ أي افتقر ، ولا يقال فاق . وفي الحديث : كانوا فاقةٍ ؛ الفاقةُ : الحاجة والفقر . والمُفْتاق : المحتاج ؛ وروى الزجاجي بسنده عن أبي عبيدة قال : خرج سامة بن لؤَي بن غالب من مكة حتى وأنشأَ يقول : وكَعْباً رسولاً : إليهما مُشْتاقَةْ في عُمَانَ دَاري ، فإني ما خرجْتُ من غير فَاقَهْ فإني غالبيّ خرجت ؛ ثم خرج يسير حتى نزل على رجل من الأزْدِ عنده ، فلما أصبح قعد يَسْتَنُّ ، فنظرت إليه زوجة الأزدي فلما رمى سواكه أخذتها فمصتها ، فنظر إليه زوجها ، فحلب ناقة وجعل في وقدمه إلى سامة ، فغمزته المرأة فَهَراقَ اللبنَ وخرج يسير ، في موضع يقال له جوف الخَمِيلةِ هَوَتْ ناقته إلى عَرْفَجةٍ أفْعى فنفَحَتْها ، فرمت بها على ساق سامة فنهشتها فمات ، فقالت ترثيه : لسامةَ بنِ لُؤيٍّ ، سامةَ العَلاَّقَة مثلَ سامةَ بن لُؤيٍّ ، إليه النّاقَة هَرَقْتَها ابنَ لؤيٍّ ، ، لم تكن مُهراقَةْ تَرَكْت رديئاً ، وجُرْأةٍ ورَشاقَة بحُسَامٍ ، العَوّاقَةْ علي ، عليه السلام : إن بني أمية ليُفَوَّقونني تُراثَ محمد يعطونني من المال قليلاً قليلاً . وفي حديث أبي بكر في كتاب من سئل فَوقَها فلا يعطه أي لا يعطي الزيادة المطلوبة ، وقيل : لا من الزكاة أصلاً لأنه إذا طلب ما فوق الواجب كان خائناً ، وإذا خيانة سقطت طاعته . السهم : موضع الوَتَر ، والجمع أفْوَاق وفُوَقٌ . وفي حديث عليه السلام ، يصف أبا بكر ، رضي الله عنه : كنتَ أخفضهم صوتاً وأعلاهم أكثرهم حظّاً ونصيباً من الدين ، وهو مستعار من فُوقِ السهم موضع . وفي حديث ابن مسعود : اجتمعنا فأمّرْنا عثمان ولم نَألُ عن فُوقٍ أي ولَّيْنَا أعلانا سهماً ذا فُوقٍ ؛ أراد خيرنا وأكملنا الإسلام والسابقة والفضل . والفُوق : مَشَقُّ رأس السهم حيث يقع وحرفاة زَنَمتَاهُ ، وهذيل تسمي الزَّنَمَتَينِ الفُوقَتَينِ ؛ والفُوقَيْنِ منه ، ، سِيطَ به مُشِيحُ في الفُوقِ مَيَل أو انكِسَارٌ في إحدى زَنَمتَيْه ، فذلك السهم وفعله الفَوَقُ ؛ وأنشد لرؤبة : عَيْنَيْه تقويم الفَوَقْ وفُوَق . وذهب بعضهم إلى أن فُوَقاً جمع فُوقةٍ ؛ وقال : يقال فُوقَةٌ وفُوَقٌ وأفْوَاق ، وأنشد بيت رؤبة أيضاً ، وقال : هذا ، ويقال فُقْوَة وفُقاً ، على القلب . ابن الأعرابي : الخطباء . ويقال للإنسان تشخص الريح في صدره : فاقَ يَفُوقُ وفي حديث عبد الله بن مسعود في قوله : إنَّا أصحابَ محمد اجتمعنا ولم نَألُ عن خيرنا ذا فُوقٍ ؛ قال الأصعمي : قوله ذا فُوقٍ الذي له فُوقٌ وهو موضع الوَتَرِ ، فلهذا خصَّ ذا الفُوقَ ، خيرنا ذا فُوقٍ ولم يقل خيرنا سَهْماً لأنه قد يقال له سهمٌ ، وإن أُصْلِح فُوقُه ولا أُحْكِمَ عملهُ ، فهو سهم وليس بتامّ كاملٍ ، أُصْلِح فُوقُه وأُحْكِمَ عملهُ فهو حينئذ سهم ذو فُوقٍ ، فجعله مثلاً لعثمان ، رضي الله عنه ؛ يقول : إنه خيرنا سهماً تامّاً في والسابقة ، والجمع أفْواقٌ ، وهو الفُوقَةُ أيضاً ، والجمع مقلوب ؛ قال الفِنْدْ الزِّمَّانيّ شَهْلُ بن شَيْبان : كَـ طُحْلِ : ذاكَ قِسِيُّ المَنُو لا الفُوقُ نَبْلاً ولا النُّصَّل القوس بفَوْقاءِ النَّ نِبالُها بفُوقٍ ولا بِنُصَّلٍ أي بخارجة النصال من أرعاظها ، ونصب نبلاً على توهم التنوين وإخراج اللام كما تقول : هو حسنٌ والداً . والفَوَق : لغة في الفُوق . وسهم أفْوَقُ : مكسور الفُوقِ . : رددته بأفْوَقَ ناصلٍ إذا أخْسَسْتَ حظه . ورجع فلان بأفْوَقَ خس حظه أو خاب . ومثَل للعرب يضرب للطالب لا يجد ما طلب : رجع أي بسهم منكسر الفُوقِ لا نصل له أي رجع بحَظٍّ ليس بتمام . ما بَلِلْتُ منه بأفْوقَ ناصلٍ ، وهو السهم المنكسر . وفي حديث رضي الله عنه : ومَن رَمى بكم فقد رَمى بأفْوَقَ ناصلٍ أي رمى بسهم لا نصل له . والأفْوَقُ : السهم المكسور الفُوقِ . ويقال : إذا كان لكل سِنٍّ منها فُوقَانِ مثل فُوقَيِ السهم . : انكسر فُوقُه أو انشق . وفُقْتُه أنا أفُوقُه : كسرت وفَوَّقْتُه تَفْوِيقاً : عملت له فُوقاً . وأفَقْتُ السهم به ، كلاهما على القلب : وضعته في الوَتَر لأرْمي به ، وفي فإن وضعته في الوتر لترمي به قلت فُقْتُ السهم وأفْوَقْتهُ . وقال أفَقْتُ بالسهم وأوْفَقْتُ بالسهم ، بالباء ، وقيل : ولا يقال من النوادر . الأصمعي : فَوَّق نبله تَفْويقاً إذا فرضها وجعل لها ابن الأعرابي : الفُوقُ السهام الساقطات النُّصُول . وفاق الشيءَ كسره ؛ قال أبو الربيس : المَيْسَ ، ما لم يَرُدّها من صُنْعِ أيْمَنَ حادر : الزمام ، وأيْمَنُ : رجل ، وحادر : غليظ . والفُوق : أعلى قال الفراء : أنشدني المفضل بيت الفرزدق : السهمَ أهْوَنَ فُوقُهُ فَقَدْ أوْدَى دَمٌ أنت طالبُهْ هكذا أنشدنيه المفضل ، وقال : إياك وهؤلاء الذين يروونه فُوقَة ؛ قال : يقال شَنَّة وشِنان وشَنّ وشِنَان ، ويقال : رمينا فُوقاً وهو أن يرمي القوم المجتمعون رمية بجميع ما معهم من السهام ، يعني رمية وهذا رمية . والعرب تقول : أقْبِلْ على فُوقِ نَبْلك أي شأنك وما يعنيك . النضر : فُوقُ الذكر أعلاه ، يقال : كَمَرَةٌ ذات وأنشد : الشيخُ الطويلُ المُوقِ ، وَضَحَ الطَّريق ذاتِ الفُوقِ ، رَكَبٍ محلوق : مَشَقّه ، على التشبيه . البانُ . وقيل : الزيت المطبوخ ؛ قال الشماخ يصف شعر امرأة : أثِيثَ النبْتِ مُنْسدِلاً ، قد مُسِّحْنَ بالفاقِ : أراد الإنفاق وهو الغض من الزيت ، ورواه أبو عمرو : قد ، وقال : الفاقُ الصحراء . وقال مرة : هي الأرض الواسعة . والفاقُ المشط ؛ عن ثعلب ، وبيت الشماخ محتمل لذلك . التهذيب : الفاقُ طعاماً ؛ وأنشد : يَنْتَجِعُونَ فاقي شاعر مُفْلِقٌ ومُفِيق ، باللام والياء . والفائقُ : مَوْصل الرأس ، فإذا طال الفائقُ طال العنق . واسْتَفَاق من مرضه ومن بمعنى . وفي حديث سهل بن سعد : فاستْفاقَ رسول الله ، صلى الله عليه فقال : أيْنَ الصبيُّ ؟ الاسْتِفاقةُ : استفعال من أفاقَ إذا رجع إلى قد شغل عنه وعاد إلى نفسه . وفي الحديث : إِفاقةُ المريض الحديث إفاقة المريض إلخ » هكذا في الأصل ، وفي النهاية بعد قوله وعاد : ومنه إفاقة المريض ). والمجنون والمغشي عليه والنائم . وفي حديث عليه السلام : فلا أدري أفاقَ قَبْلي أي قام من غَشيْته .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فوق :*!فَوْق : نَقيض تحْت ، يكونُ اسماً وظرْفاً ، مبنيُّ ، فإذا أُضيفَ أُعْرِبَ . وحَكى الكِسائيّ : أفَوْقَ تَنامُ أم أسفَلَ ، بالفتحِ علَى حذْفِ المُضاف ، وترْك البِناءِ . وقال اللّيثُ : منْ جعَلَه صِفةً كان سَبيلُه النّصْبَ ، كقولك : عبدُ الله فوقَ زيْد لأنّه صفة ، فإن صيّرتَه اسماً رفعتَه ، فقلت : *!فوْقُه رأسُه ، صار رَفْعاً ههنا ، لأنّه هو الرّأسُ نفسفه ، ورفعتَ كُلَّ واحدٍ منهما بصاحِبه ، *!الفَوْقُ بالرّأسِ ، والرأس *!بالفَوْقِ . وتَقول فوقَه قَلَنسُوتُه ، نصَبْت الفَوْق لأنّه صِفَةُ عيْنِ القَلَنسُوة ، وقوله تعالى : ) فخَرّ علَيْهِم السّقْفُ من فَوقِهم ( لا تَكادُ تظْهر الفائِدةُ في قوله من *!فوقِهِم لأنّ عليهم قد تنوبُ عنْها . قال ابنُ جِنّي : قد يكونُ قولُه : من فوقِهِم هُنا مُفيداً ، وذلِك أنّه قد تُستَعْملُ في الأفعالِ الشّاقّة المُستَثْقَلَة على تقول : قد سِرْنا عَشْراً ، وبَقِيَتْ علينا لَيْلَتانِ ، وقد حفِظْتُ القُرآنَ وبَقيَتْ عليَّ منه سورَتان ، وكذا يُقالُ في الاعْتِدادِ على الإنسانِ بذُنوبه ، وقُبْح أفعاله : قد أخْربَ عليَّ ضَيْعَتي وأعْطَب عليّ عَواملي ، فعلَى هذا لو قيلَ : فخَرّ علَيْهِمُ السّقفُ ، ولم يقُل : من فوْقِهم لَجازَ أن يُظَنّ بهِ أنّه كقولك : قد خرِبَتْ عليهم دارُهم ، وقد هلَكَتْ عليهِم مَواشِيهم وغِلالُهم ، فإذا قال : من فوقِهم زال ذلِك المعنى المُحْتَمَل ، وصارَ معْناه أنّه سَقَطَ وَهُمْ من تحْتِه ، فهذا معْنىً غيرُ ) الأول ، الى آخرِ ما قالَ ، وهو تحْقيقٌ نَفيسٌ جداً . وقولُه تعالى : ) لا تأكُلوا من فوقِهم ومِنْ تحتِ أرجُلِهم ( أراد تَعالى لأَكَلوا من قَطْرِ السماءِ ومن نَباتِ الأرضِ ، وقيل : قد يكونُ هذا من جهة التّوسِعَة . كما تقول : فلانٌ في خيْر من فَرْقه الى قَدَمِه ، وقولُه تعالى : ) إذْ جاءوكم من *!فوْقِكم ومِنْ أسفلَ منْكُم ( عَنى الأحزابَ ، وهم...

فوق :*!فَوْق : نَقيض تحْت ، يكونُ اسماً وظرْفاً ، مبنيُّ ، فإذا أُضيفَ أُعْرِبَ . وحَكى الكِسائيّ : أفَوْقَ تَنامُ أم أسفَلَ ، بالفتحِ علَى حذْفِ المُضاف ، وترْك البِناءِ . وقال اللّيثُ : منْ جعَلَه صِفةً كان سَبيلُه النّصْبَ ، كقولك : عبدُ الله فوقَ زيْد لأنّه صفة ، فإن صيّرتَه اسماً رفعتَه ، فقلت : *!فوْقُه رأسُه ، صار رَفْعاً ههنا ، لأنّه هو الرّأسُ نفسفه ، ورفعتَ كُلَّ واحدٍ منهما بصاحِبه ، *!الفَوْقُ بالرّأسِ ، والرأس *!بالفَوْقِ . وتَقول فوقَه قَلَنسُوتُه ، نصَبْت الفَوْق لأنّه صِفَةُ عيْنِ القَلَنسُوة ، وقوله تعالى : ) فخَرّ علَيْهِم السّقْفُ من فَوقِهم ( لا تَكادُ تظْهر الفائِدةُ في قوله من *!فوقِهِم لأنّ عليهم قد تنوبُ عنْها . قال ابنُ جِنّي : قد يكونُ قولُه : من فوقِهِم هُنا مُفيداً ، وذلِك أنّه قد تُستَعْملُ في الأفعالِ الشّاقّة المُستَثْقَلَة على تقول : قد سِرْنا عَشْراً ، وبَقِيَتْ علينا لَيْلَتانِ ، وقد حفِظْتُ القُرآنَ وبَقيَتْ عليَّ منه سورَتان ، وكذا يُقالُ في الاعْتِدادِ على الإنسانِ بذُنوبه ، وقُبْح أفعاله : قد أخْربَ عليَّ ضَيْعَتي وأعْطَب عليّ عَواملي ، فعلَى هذا لو قيلَ : فخَرّ علَيْهِمُ السّقفُ ، ولم يقُل : من فوْقِهم لَجازَ أن يُظَنّ بهِ أنّه كقولك : قد خرِبَتْ عليهم دارُهم ، وقد هلَكَتْ عليهِم مَواشِيهم وغِلالُهم ، فإذا قال : من فوقِهم زال ذلِك المعنى المُحْتَمَل ، وصارَ معْناه أنّه سَقَطَ وَهُمْ من تحْتِه ، فهذا معْنىً غيرُ ) الأول ، الى آخرِ ما قالَ ، وهو تحْقيقٌ نَفيسٌ جداً . وقولُه تعالى : ) لا تأكُلوا من فوقِهم ومِنْ تحتِ أرجُلِهم ( أراد تَعالى لأَكَلوا من قَطْرِ السماءِ ومن نَباتِ الأرضِ ، وقيل : قد يكونُ هذا من جهة التّوسِعَة . كما تقول : فلانٌ في خيْر من فَرْقه الى قَدَمِه ، وقولُه تعالى : ) إذْ جاءوكم من *!فوْقِكم ومِنْ أسفلَ منْكُم ( عَنى الأحزابَ ، وهم قُرَيشٌ ، وغَطَفانُ ، وبَنو قُرَيظةَ . وكانت قُرَيْظةُ قد جاءَتْهُم من *!فوْقِهم ، وجاءَتْ قُرَيشٌ وغَطَفانُ من ناحِيَة مكّةَ من أسْفَل منهم . وقولُه تعالى : ) إنّ اللهَ لا يَسْتَحي أن يضرِبَ مثَلاً مّا بَعوضَةً فما *!فوْقَها ( . قال أبو عُبيدة أي : في الصِّغَر أي : فما دونَها ، كما تقولُ : إذا قيلَ لك فُلانٌ صَغيرٌ ، تقول : وفَوْقَ ذلِك ، أي : أصْغَرُ من ذلك ، وقيل في الكِبَر أي : أعظَم منها يعْني الذُبابَ والعَنْكَبوتَ ، وهو قوْلُ الفَرّاء ، كما في الصِّحاح . *!وفاقَ أصحابَه *!يَفوقُهم *!فوْقاً ، *!وفَواقاً أي : عَلاهُم بالشّرَفِ وغلَبَهم وفَضَلهم ، وفي الحَديث : حُبِّبَ إليّ الجَمالُ ، حتّى ما أُحِبُّ أن *!-يَفوقَني أحَدٌ بشِراكِ نَعْلٍ يُقال : *!فُقْتُ فُلاناً ، أي : صِرْتُ خيْراً منه وأعْلى وأشرَف ، كأنّك صِرتَ *!فوقَه في المرتَبةِ ، ومنه حديثُ حُنَيْن : ( فما كان حِصْنٌ لا حابِسٌ *!يَفوقانِ مِرْداسَ في مجْمَعِ ) (و) *!فاقَ الرجلُ *!يَفوق *!فُواقاً ، بالضمِّ : إذا شخَصَت الرّيحُ من صدْرِه . (و) *!فاقَ بنَفْسه *!يَفوق *!فُؤوقاً ، *!وفُواقاً بضمِّهما : إذا كانَتْ نفسُه على الخُروجِ مثلُ : يَريقُ بنفسِه . أو *!فاقَ بنفْسِه : ماتَ . أو فاقَ بنَفْسِه : جادَ بِها . وقال ابنُ الأعرابيّ : *!الفَوْق : نفْسُ المَوتِ . (و) *!فاقَتِ النّاقَةُ *!تَفوقُ *!فُواقاً : اجتَمَعَت *!الفِيقَةُ في ضرْعِها . *!وفيقَتُها ، بالكَسْرِ : دِرّتُها ، كما سيأتي . *!والفائِقُ : الخِيارُ من كلِّ شَيْءٍ والجيّدُ الخالِصُ في نوْعِه . (و) *!الفائِقُ : مَوْصِلُ العُنُقِ والرّأْسِ . وفي العُباب : في الرّأس ، فإذا طالَ الفائِقُ طالَ العُنُق ، ومثلُه في اللّسان . وقال ابنُ الأعرابيّ : *!الفَوَقَة مُحرَّكة : الأُدَباءُ الخُطَباءُ . وقال اللّيثُ : *!الفاقُ : الجَفْنَةُ المملوءَةُ طَعاماً ، وأنْشَد : تَرى الأضْيافَ ينتَجِعون *!-فاقِي كذا في التّهذيب . والفاقُ : الزّيتُ المطْبوخُ . قال الشّمّاخُ يصِفُ شَعْرَ امرأة : ( قامَتْ تُريكَ أثيثَ النّبْتِ مُنسَدِلاً مثلَ الأساوِدِ قدْ مُسِّحْنَ *!بالفاقِ ) وقيل : أرادَ الأنفاق ، وهو الغَصُّ من الزّيت . ورواه أبو عَمْرو : قد شُدِّخْن بالفاقِ . وقال : الفاقُ هو الصّحراءُ . وقال مرّة : هي أرْضٌ واسِعَة . وقولُه : الفاقُ : الطّويلُ المُضْطَرِبُ الخَلْقِ ، *!كالفُوقِ *!والفوقَة بضمِّهِما . *!والفِيقِ بالكَسْر . *!والفُواقِ *!والفُياقِ ، بضمِّهما الى هُنا الصّواب فيه بقافَيْن ، كما ) سيأتي له أيضاً هُناك ، ولم يذكُر أحدٌ من أئِمّة اللّغَة هذه الألفاظَ بهذا المعنَى . وكذا قولُه : *!الفاقُ : طائِرٌ مائِيٌّ طَويلُ العُنُقِ فإنه أيضاً بقافَيْن على الصّحيح ، كما سيأتي له أيضاً ، وقد تصحّفَ على المُصنِّفِ في هذه الألفاظِ فلْيُتَنَبَّه لذلِك . *!والفاقَةُ : الفَقْرُ والحاجةُ ولا فِعْلَ لها . وروى الزّجّاجيّ في أمالِيه بسَنَدِه عن أبي عُبيدَة قال : خرجَ سامةُ بنُ لؤيّ بنِ غالِب من مكّة ، حتى نَزَل بعُمان ، وأنشأ يَقول : ( بَلِّغا عامِراً وكَعْباً رَسولاً إنّ نفْسي إليهِما مُشتاقَهْ ) ( إن تكُنْ في عُمانَ دارِي فإنّي غالِبيٌّ خرَجْتُ من غيْرِ *!فاقَهْ ) ويُروَى : ماجِدٌ ما خَرَجْتُ من غير فاقَهْ ثمّ خرجَ يَسيرُ حتّى نزَل على رجُل من الأزْدِ ، فقَراهُ وباتَ عندَه ، فلما أصبَح قعَدَ يسْتَنّ ، فنظَرَت إليه زوْجَةُ الأزْديّ ، فأعجَبَها ، فلما رَمى سِواكَه أخذَتْها فمصّتْها ، فنظر إليها زوجُها فحلَبَ ناقَةً ، وجعل في حِلابِها سُمّاً ، وقدّمه الى سامَة ، فغَمَزَتْه المرأَةُ ، فهَراقَ اللّبنَ ، وخرجَ يسيرُ ، فبَيْنا هو في موضِع يُقال له : جوفُ الخَيلَةِ ، هوَتْ ناقَتُه الى عرْفَجَة ، فانتَشَلَتْها ، وفيها أفْعى ، فنَفَحَتْها ، فرَمَتْ بِها على ساقِ سامَة ، فنهَشَتْها ، فماتَ ، فبلغَ الأزْدِيّة ، فقالت ترْثيه : ( عينُ بَكِّي لسامَةَ بنِ لُؤَيٍّ علِقَتْ ساقَ سامةَ العَلاّقَهْ ) ( لا أرى مثلَ سامةَ بن لُؤيٍّ حملَتْ حتْفَه إليه النّاقَهْ ) ( رُبّ كأسٍ هرَقْتَها ابنَ لُؤيٍّ حذَرَ الموْتِ لم تكُنْ مُهراقَهْ ) ( وحُدوسَ السُّرَى تركْتَ رَديئاً بعدَ جِدٍّ وجُرْأةٍ ورَشاقَهْ ) ( وتَعاطَيْتَ مَفْرَقاً بحُسامٍ وتجنّبْت قالَةَ العَوّاقَهْ ) ومَحالةٌ *!فَوْقاءُ : إذا كان لكُلّ سِنٍّ منْها *!فُوقانِ كفوقَي السّهْم . *!والفَوْقاءُ : الكَمَرة المُحَدَّدةُ الطّرَف كالحَوْقاءِ . وقال النّضْرُ : *!فُوقُ الذّكَر ، بالضّم : أعْلاه يُقال : كمَرةٌ ذاتُ فُوق ، وأنشد : يا أيُّها الشيخُ الطّويلُ المُوقِ اغْمِزْ بهِنّ وضَحَ الطّريقِ غَمزَكَ بالحَوْقاءِ ذاتِ *!الفوقِ بينَ مَناطَيْ ركَبٍ مَحْلوقِ ) وقال أبو عَمْرو : *!الفُوقُ : الطّريقُ الأوّل وهو مَجاز . ويُقال : رمَيْنا *!فُوقاً واحداً ، أي : رِشْقاً واحداً ، وهو مجاز . ويُقال للرّجُل إذا ولّى : ما ارتدّ على *!فُوقِه أي : مضَى ولم يرْجِعْ . (و) *!الفُوقُ : طائِرٌ مائِيٌّ ، صوابُه بقافَيْن ، كما سيأتي ، وقد تصحّفَ على المُصَنِّف . والفُوق : الفَنّ من الكَلام جمعه فُوَق كصُرَد . قال رؤبة : كَسّر من عيْنَيْه تقويمُ *!الفُوَقْ وما بعَيْنَيْه عَواوِيرُ البَخَقْ وفي الأساس : يُقال للرجلِ إذا أخذَ في فَنٍّ من الكَلامِ : خُذْ في *!فُوقٍ أحسَنَ منه ، وهو مجاز . وقال ابنُ عبّاد : *!الفُوق : فرْج المَرْأة . وقال الأصمعيّ : هو بالقاف وسيأْتي . وقيل : هو طَرَفُ اللسان . أو هو مخْرَج كذا في النّسخ ، والصّواب : مَفرجُ الفَمِ وجوْبَتُه كما في نصّ المُحيط . (و) *!الفُوقُ : موضِعُ الوَتَرِ من السّهْم ، *!كالفُوقَة . وقال اللّيْثُ : هو مَشَقُّ رأسِ السّهْمِ حيث يقَعُ الوَتَر . وحرْفاه : زَنَمتاه . أو *!الفُوقان : الزَّنَمَتانِ في لُغة هُذَيْل . قال عَمرو بن الدّاخِل الهُذَليّ : قالَه الجُمحيّ وأبو عَمرو وأبو عبْد الله . وقال الأصمَعيّ : هو الدّاخِلُ بنُ حَرام أحَدُ بني سَهْمِ بن مُعاوِية : ( كأنّ الرّيشَ *!والفُوقَيْن منه خِلالَ النّصْلِ سِيطَ به مَشيجُ ) منه ، أي : من السّهْم . وقال أبو عُبَيدَة : أرادَ *!فُوقاً واحِداً ، فثنّاه . ج : *!فُوَق ، *!وأفْواق كصُرَد وأصْحاب ، ومنه قولُ رُؤْبَة : كسّر من عَيْنَيْه تقْويمُ *!الفُوَق وقال غيرُه : ( فأقْبِلْ على *!أفواق سهْمِك إنّما تكلّفتَ مِلْ أشْياءِ ما هو ذاهِبُ ) وذهبَ بعضُهم الى أنّ *!فُوقاً جمع *!فُوقَة . وقال ابنُ السّكيت . يقال : *!فُوَقَةٌ *!وفُوَقٌ *!وأفواقٌ ، وأنشدَ بيت رؤبَة أيضاً ، وقال : هذا جمعُ *!فُوقَة . ويُقال : فُقْوَة ، وفُقاً ، مقْلوبة قال الفِنْد الزِّمانيّ : ( ونَبْلي *!وفُقاهَا ك عَراقِيبِ قَطاً طُحْلِ ) وفي حَديث ابنِ مسْعود رضيَ الله عنه : فأمّرْنا عُثْمانَ ولم نأْلُ عن خيْرِنا ذا *!فُوقٍ يقول : إنّه خيْرُنا سَهْماً تامّاً في الإسْلامِ والفَضْلِ والسّابِقَة . وذو *!الفُوقِ : سَيْفُ مَفْروقٍ أبي عبْدِ المَسيح . قال عبدُ المَسيح بنُ مَفْروق : أضْرِبُهم بذي الفُوق ، سيفِ أبينا مَفْروق ، بالوِتْر غير مَسْبوق ، أخْلُص ) لابنِ مَطْروق . *!وفُوقٌ : ملِك للرّوم ، نُسِب إليه الدّنانيرُ *!الفُوقِيّة ، أو الصّواب بالقَافَيْن قلت : والذي صوّبه هو الصّواب ، وسيأتي ذِكرُه في موضِعه ، والرّواية الثانيةُ هي بالقافِ والفاءِ من القَوْفِ : الإتْباع . وأمّا بالفاءِ والقاف الذي أوردَه المُصنّف هُنا فإنه غلَطٌ مَحْضٌ ، وتصْحيفٌ ، فليُتَنبّه لذلِك . *!وفُقْتُ السّهمَ *!أفُوقه : كسَرْتُ فوقَه ، فهو سَهْم *!أفوقُ مَكْسور *!الفُوق ، والجمعُ *!فُوق ، وهو مجاز . قال ابنُ الأعرابي : *!الفُوق : السِّهامُ الساقِطاتُ النّصول . *!وفاقَ الشيءَ *!يَفوقُه : كسَره . قال أبو الرُّبَيْس : ( يكادُ *!يَفوقُ المَيْسَ ما لم يرُدَّها أمينُ القُوَى من صُنْعِ أيمَنَ حادِرِ ) أمينُ القُوَى : الزِّمام . وأيمَنُ : اسم رجُل . وحادِر : غَليظ . *!والفَوَقُ ، مُحَرّكة : مَيَل وانْكِسار في أحَدِ زَنَمَتي *!الفُوق . أو فِعلُه *!فاقَ السّهمُ *!يَفاقُ *!فَاقاً *!وفَوْقاً بالفَتْح مثل خاف يَخاف خوْفاً ، ثم حُرِّك الواوُ ، وأُخرِج مُخْرَج الحَذَر لأنّ هذا الفِعْلَ على فَعِل يفعَلُ بكَسْر العينِ في الماضي ، وفتْحِها في المضارع . *!والفُواقُ ، كغُراب : الذي يأخُذُ المُحْتَضَر عند النَّزْع . وفي الصِّحاح الإنسانُ بَدَل المُحْتَضَر . ومن المَجاز : *!الفُواقُ : الرّيحُ التي تشْخَصُ من الصّدْرِ . ومن المَجازِ : الفُواقُ أيضاً : ما بَين الحَلْبَتَيْن من الوقْت ، لأنّها تُحْلَب ، ثم تُترَك سُوَيْعَة يرضَعُها الفَصيلُ لتَدِرّ ، ثم تُحلَب . يقال : ما أقامَ عنده إلا *!فُواقاً ويفتح . وقرأ الكوفيّون غيرَ عاصِم : ) ما لَها من *!فُواق ( بالضّم ، والباقون بالفَتْح . قال أبو عُبَيدَة : مَنْ قرأ بالفَتْحِ ، أرادَ مالَها من إفاقَةٍ ولا راحَة ، ذهَب بها الى *!إفاقَةِ المَريض ، ومن ضمَّها جعَلَها من فُواقِ الناقَة ، يريدُ ما لَها من انتِظار . وقال قَتادة : ما لَها من مرْجوعٍ ولا مَثْنَويةٍ ولا ارْتِداد . وقال ثعْلبٌ : أي ما لَها من فَتْرة . ويقال : فُواق النّاقة *!وفَواقُها : رجوعُ اللّبَن في ضرْعِها بعد حَلْبِها . يُقال : لا تنْتَظِرْه فُواقَ ناقَة ، وأقام فُواقَ ناقة ، جعلُوه ظَرْفاً على السّعةِ ، وهو مجازٌ . وفي حَديثِ عليٍّ رضي الله عنه : قال له الأسيرُ : أنظِرْني فُواقَ ناقَةٍ أي أخِّرْني قدرَ ما بين الحَلْبَتَيْن . وفي الحديث المرفوع : أنّه قَسَم الغَنائِم يومَ بَدْرٍ عن فُواق يُضَمُّ ويُفتَح ، أي : قَسَمها في قَدْرِ فُواقِ ناقَة من الرّاحَة ، وقيلَ : أرادَ التّفْضيلَ في القِسْمة ، كأنّه جعلَ بعضَهم *!أفْوَقَ من بعْض على قَدْرِ غَنائِمِهم وبلائِهم . القَولُ الأولُ مالَ إليه الأزهريّ ، والثاني مالَ إليه ابنُ سِيدَه . أو فُواقُ النّاقَة : ما بَيْن فَتْحِ يدِك وقبْضِها على الضّرْع أو إذا قَبَض الحالِبُ على الضّرْع ، ثم أرسَلَه عندَ الحَلْب . ج : *!أفْوِقَة كجَواب وأجْوِبة ، وغُراب وأغرِبَة ، *!وآفِقَةٌ نقَلَه الصاغانيّ . وقال الفَرّاء : يُجمَع الفُواقُ *!أفْيِقَة . والأصل *!أفْوِقة ، فنُقِلت كَسْرة الواو لِما قبْلَها ، ) فقُلِبت ياءً ، لانكسار ما قَبلَها ، ومثله : أقِيموا الصّلاةَ . الأصلُ أقْوِموا ، قال : وهذا ميزانٌ واحد ومثله مُصيبَةٌ . ويُجمعُ *!الأفْوقة على *!أفْوِقات ، ومنه قَولُ الرّاجز : ألا غُلامٌ شبّ من لِداتِها مُعاوِدٌ لشُرْبِ *!أفْوِقاتِها *!والفِيقَة ، بالكَسْر : اسمُ اللّبَن يجْتَمعُ في الضّرْع بيْن الحَلْبَتَيْن ، والأصْلُ ، *!فِوقَة ، صارت الواوُ ياءً لكسرةِ ما قبلها . قال الأعشى يصِفُ بَقَرة : ( حتّى إذا *!فِيقَةٌ في ضرْعِها اجْتَمَعت جاءَتْ لتُرضِعَ شِقَّ النّفْسِ لو رَضَعا ) وفي بعضِ روايات حَديث أمِّ زرع : وتُشبِعُه ذِراعُ الجُفْرة وترويه *!فِيقَةُ اليَعْرة . ج : *!فِيقٌ بالكَسْر ، *!وفِيَقٌ كعِنَب ، *!وفِيقاتٌ ، ويُجمَع أيضاً *!أفْواق كشِبْرٍ وأشْبارٍ ، ثم جج جمع الجَمْعِ *!أفاوِيقُ . قال عبدُ الله بنُ همّام السَّلوليّ : ( يذمّون دُنْيانا وهم يَرْضَعونَها أفاوِيقَ حتى ما يَدُرُّ لها ثَعْلُ ) وقال ابنُ بَرّي : قد يَجوزُ أن يجمعَ *!فِيقَة على *!فِيَق ، ثم يُجْمَع فِيَق على *!أفْواقٍ ، فيكون مثل شِيعَة ، وشِيَع ، وأشْياع . وشاهِدُ *!أفْواقٍ قولُ الشاعر : ( تعْتادُه زَفَراتٌ حين يذكُرُها يَسْقينَه بكُؤوس الموْتِ *!أفْواقا ) ومن المَجاز : *!الأفاوِيقُ : ما اجْتَمَع في السَّحاب من ماءٍ ، فهو يُمطِرُ ساعَةً بعْد ساعةٍ . قال الكُمَيْت يصِفُ ثوْراً وحْشِياً : ( فباتَتْ تثِجُّ *!أفاويقُها سِجالَ النِّطافِ عليه غِزارا ) قال ابنُ سيدَه : أراهم كسّروا *!فُوقاً على *!أفواق ، ثم كسّروا *!أفْواقاً على *!أفاوِيق . ومن المَجاز : *!الأفاويق من اللّيل : أكثَرُه . يُقال : خرجْنا بعدَ *!أفاوِيقَ من اللّيل ، أي : بعدَ ما مَضَى عامّةُ اللّيْلِ ، قاله اللِّحياني . وقيلَ : هو كقَوْلِك بعد أقْطاع من اللّيل ، رَواه ثَعْلب . *!وأفِيقُ ، كأمِير : ة باليَمَن من نَواحي ذِمار ، وقد ذكَرها المُصنِّفُ أيضاً في أ ف ق ، وأفَله ياقوت والصاغانيّ . (و) *!أفِيقُ : د بين دِمَشْقَ وطَبَريّة من أعْمال حَوْران . ولعَقَبَتِه ذِكْرٌ في أخْبارِ المَلاحِم ، وهي عَقَبةٌ طويلة نحو مِيلَيْن ، والبلد المذْكور في أول العَقَبةِ يُنْحَدَرُ منها الى غوْر الأردنّ ، ومنها يُشْرَف على طبرِيّة ولا تقُل *!فِيق كالعامّة . نبَّه عليه الصاغانيّ وياقوت ، وقد ذكره المُصنِف في أ ف ق ومعنى قولِ حسّان بنِ ثابِت رضيَ الله عنه هُناك . وفي المُعجَم ما نَصُّهُ : وفي كتابِ الشّام عن سَعيد بنِ ) هاشِم بن مَرْثَد قال : أخْبَرونا عن مُنخَّل المَشْجعيّ قال : رأيتُ في المنامِ قائِلاً يقول لي : إن أردتَ أن تدخُلَ الجنةَ فقُلْ كما يقولُ مؤذِّنُ أفِيق ، قال : فسِرْتُ الى أفِيق ، فلمّا أذّن المؤذّن قُمتُ إليه فسألْتُه عما يَقول ، فقال : لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له ، له المُلْك وله الحَمْدُ ، يفحيي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يموت ، بيَدِه الخيْرُ وهو على كُلّ شَيْءٍ قَدير ، أشهَدُ بها مع الشّاهِدين ، وأحمِلُها مع المُجاهِدين ، وأعدُّها الى يومِ الدّين ، وأشهَدُ أنّ الرّسولَ كما أُرسِل ، والكِتابَ كما أُنزِل ، وأنّ القَضاءَ كما قدّر ، وأنّ الساعةَ آتِيةٌ لا ريبَ فيها ، وأنّ اللهَ يبْعثُ مَنْ في القُبور ، عليها أحيَا وعليها أمُوت وعليها أبعَث إنْ شاءَ الله تَعالَى . ومن المَجازِ : أتيتُه *!فِيقَة الضُّحَى بالكَسْر . قال ابنُ عبّاد : ارتِفاعُها . وقال الزّمَخشَريّ : مَيْعَتُها ، أي : أوّلها . وأفَقْتُ السّهْمَ أي : وضَعْتُ *!فُوقَه في الوَتَر لأرمِيَ به *!كأوْفَقْته كما في الصِّحاح ، وكذا *!أوفَقْت به ، كلاهُما على القَلب . وفي التّهذيب : فإنْ وضعْتَه في الوَتَر لتَرْميَ به قُلت : *!فُقْتُ السّهْمَ ، *!وأفْوَقْتُه . وقيل : يُقال : *!فُقتُ السّهمَ . وأما *!أفْوَقْتُه فنادِر . *!وأفاقَتِ النّاقَة *!تُفيقُ *!إفاقَة ، أي : اجتَمَعَت *!الفِيقَةُ في ضَرْعِها ، فهِي *!مُفيقٌ ، *!ومُفيقَةٌ : دَرَّ لبَنُها . وقال الأصمعيّ : *!أفاقَت الناقةُ فاحلُبْها . وقال ابنُ الأعرابيّ : *!أفاقَت الناقةُ *!تُفيقُ *!إفاقةً *!وفُواقاً : إذا جاءَ حينُ حلْبِها . وقال ابنُ شُمَيْل : *!الإفاقَةُ للناقةِ : أن ترِدَ من الرّعْيِ وتُتْركَ ساعةً ، حتى تسْتَريحَ *!وتُفيقَ . وقال زيدُ بنُ كُثَوة : *!إفاقةُ الدّرَّة : رجوعُها . وغِرارُها : ذهابُها . ج : *!مَفاويقُ ، نقَله الجوهريُّ *!ومَفاوِق . أيضاً ، عن الأخفش . *!وأفاقَ من مرَضه ومن غشْيَته يُفيق *!إفاقَةً ، *!وفُواقاً ، أي : رجَعَت الصّحّة إليهِ ، أو رجَع الى الصّحّة ، ومنه قولُه تَعالَى : ) فلمّا *!أفاقَ ( وكُلُّ مَغْشِيٍّ عليه أو سَكْرانَ معْتوهٍ إذا انْجَلَى ذلِك عنه قِيلَ : قد *!أفاق *!كاسْتَفاقَ وقيل : *!أفاقَ العَليلُ ، *!واستَفاق : إذا نَقِه . والاسمُ *!الفُواقُ . قال عَديُّ بنُ زَيْد : ( بَكَرَ العاذِلونَ في وضَحِ الصُّبْ حِ يقولونَ لي : ألا *!تَسْتَفيقُ ) وقالت الخَنساء : ( هَريقي من دُموعِكِ *!-واستَفيقي وصَبْراً وإن أطَقْتِ ، ولن تُطيقي ) ومن المَجاز : *!أفاقَ الزّمانُ أي : أخْصَب بعْد جَدْب . قال الأعْشى : ( المُهينينَ ما لَهم في الزّمانِ السّوْ ءِ حتّى إذا أفاقَ *!أفاقُوا ) يقول : إذا أفاق الزّمان بالخِصْبِ *!أفاقُوا من نَحْرِ إبلِهِمْ . وقال نُصَيْر : يُريد : إذا أفاقَ الزمانُ سهْمَه ليَرْميَهُم بالقَحْطِ أفاقُوا له سِهامَهُم بنَحْرِ إبلِهمْ . وقال بعضُهم : *!الإفاقَةُ : الرّاحَةُ من *!الفُواق . ) وهو الرّاحَةُ بيْن الحَلْبَتَين . وسِياقُ المُصنِّف يقتَضي أنّ الإفاقَة هي الرّاحة بين الحَلبَتيْن ، والصّحيحُ أنّه من مَعْنَى *!الفُواقِ ، ومنه *!الإفاقَة . *!وفَوّق السّهمَ *!تفْويقاً : جعَل له *!فُوقاً كما في العُباب ، وهو قوْلُ الأصمَعيّ . وفي الأساس : أي جعَلَ الوَتَر في *!فُوقِه عندَ الرّمْي . ومنه قَولُهم : لازِلْتَ للخيْرِ مُوفَّقاً ، وسهمُك في الكَرَم *!مُفوَّقاً . (و) *!فوّق الرّاعي الفَصيلَ *!تفْويقاً : إذا سَقاهُ اللّبنَ *!فُواقاً *!فُواقاً . وقال ابنُ الأعرابيّ : *!المُفَوَّق كمُعظَّم : ما يُؤخَذ قَليلاً قَليلاً من مأكول ومَشْروب وهو مَجازٌ . *!وتفوّق على قوْمِه : ترفّع عليهم . وتفوّق الفَصيلُ : شرِب اللّبنَ فُواقاً فُواقاً كما في الصِّحاح . (و) *!تفوّق زيْدٌ ناقَتَه : حلَبَها كذلِك أي : فُواقاً بعدَ فُواق . قال الجوهريّ : ومنه حديثُ أبي موسَى : أنه تذاكَرَ هو ومُعاذٌ رضيَ الله عنهما قِراءَةَ القُرْآنِ ، فقال أبو موسَى : أمّا أنا *!فأتفوَّقُهُ *!تفوّقَ اللَّقوح أي : لا أقرأُ جُزْئي بمَرّةِ ، ولكن أقرأ منه شَيْئاً بعد شيءٍ في لَيْلي ونَهاري ، وهو مَجازٌ : قال الشاعر : ( *!تفوّقْتُ مالِي من طَريفٍ وتالدٍ *!-تفوُّقِيَ الصّهْباءَ من حَلَبِ الكَرْمِ ) وقد ذكَر سيبَوَيْه : يتجرَّعُه *!ويتفوّقهُ فيما ليسَ مُعالَجَةً للشّيءِ بمرةٍ ، ولكنه عمَلٌ بعدَ عمَل في مُهلَة . وفي حديث عليّ رضيَ الله عنه : إن بَني أميّة *!-ليُفَوِّقونَني تُراثَ محمّدٍ *!تَفْويقاً ، أي يُعْطونَني من المالِ قَليلاً قَليلاً *!كاسْتَفاقَها إذا نفّسَ حلبها حتّى تجْتَمِعَ دِرَّتُها . ويُقال : *!استَفِق النّاقَةَ أي : لا تحْلُبْها قبْلَ الوقْتِ . ورجُل *!مُستَفيقٌ : كثير النّوْم عن ابنِ الأعرابيّ : وهو غَريب . وفلانٌ ما *!يسْتَفيقُ من الشّرابِ أي ما يكُفُّ عنه ، أو لا يشرَبُه في الوقْت ، وقيل : لا يجْعل لشُرْبِه وقتاً ، وإنما يشرَبُه دائِماً ، ومنه قولُ الحَريريّ : ( لا *!يَسْتَفيق غَراماً لها وفَرْطَ صَبابَهْ ) *!وانْفاقَ الجَمَلُ *!انْفِياقاً : هُزِل ، انْفِعال من *!فاق الشيءَ : إذا كسَره . وقيل : هلَك ، ومن ذلك *!انفاقَ السّهمُ : إذا تكسّر *!فُوقُه أو انْشَقّ . *!وافْتاقَ الرجلُ : إذا افتَقَر افْتِعال من *!الفاَقَة ، ولا يُقال : *!فاقَ فإنّه لا فِعْلَ *!للفاقَةِ ، قالَه الجوهريّ . أو *!افْتاق : إذا مات بكَثرةِ *!الفُواقِ نقله الصاغاني . وشاعِرٌ *!مُفيقٌ ومُفْلِق بالياءِ واللام بمَعْنىً واحد ، رواه السُّلَميُّ ، وهو أبو تُراب . ومما يُستَدرك عليه : جاريةٌ *!فائِقَة : فاقَت في الجَمال . ورجَع فلانٌ الى *!فُوقِه ، بالضم ، أي : مات ، عن أبي عمْرو ، وأنشد : ما بالُ عِرْسي شرِقَت بِريقِها ثُمّتَ لا يرجِعْ لها في *!فُوقِها ) أي : لا يرْجعُ ريقُها الى مجْراهُ . *!وفاق *!فُؤوقاً *!وفُواقاً : أخذه البُهْرُ . *!والفُواقُ : تَرديد الشّهْقَة العالِيَة . وحَكَى كُراع : فَيْقة النّاقَةِ ، بالفَتْح . قال ابنُ سيدَه : ولا أدْري كيفَ ذلك . *!وفوّقَ الناقةَ أهلُها *!تفْويقاً : نفّسوا حلبَها لتجْتَمع إليها الدِّرّة . وحَكى أبو عَمرو في الجُزء الثالث من نوادِرِه بعد أن أنشدَ لأبي الهيْثَم التّغْلِبيّ يصِف قِسِيّاً : ( لَنا مسائِحُ زُورٌ في مراكِضِها لِينٌ وليْسَ بها وَهْيٌ ولا رَقَقُ ) ( شُدّتْ بكُلِّ صُهابِيٍّ تَئطُّ بهِ كما تَئطُّ إذا ما رُدّت *!الفُيُقُ ) قال : الفُيُق : جمع *!مُفيق ، وهي التي يرجِع إليها لبَنُها بعد الحَلْب . قال ابن بَرّي : قوله : الفُيُق جمع مُفيق ، قياسُه جمع ناقة *!فَيُوق ، وأصلُه فَوُوق ، فأبدَلَ من الواوِ ياء ، استِثْقالاً للضّمّةِ على الواو ، ويُرْوَى *!الفِيَقُ وهو أقيسُ . *!والفَواق ، كسَحاب : ثائِبُ اللّبن بعد رَضاعٍ أو حِلابٍ . *!وتفوّق شَرابَه : شَرِبه شَيْئاً بعد شيءٍ ، وهو مجاز . وأعلاهُم *!فُوقاً ، بالضم ، أي : أكثَرُهم حَظّاً ونَصيباً من الدِّين ، وهو مُستَعارٌ من *!فُوقِ السّهْمِ . وفي المثَلِ رَددتُه بأفوقَ ناصِلٍ : إذا أخْسَسْتَ حظّه . ورجع فُلانٌ *!بأفوقَ ناصِل : إذا خسّ حظُّه ، أو خاب . ومثَلٌ للعَرَب يُضرَبُ للطّالب لا يجِدُ ما طَلَبَ : رجَعَ بأفْوقَ ناصِل أي : بسَهْمٍ مُنْكَسِر *!الفُوقِ لا نَصْلَ له . ويُقال : له من كذا سَهْم ذو *!فُواقٍ ، أي : حظٍّ كاملٍ . *!وفوّقَه *!تفْويقاً : فضّلَه . ويُقال : *!-فوّقَني الأمانيَّ *!تَفْويقاً . وأرْضَعَني *!أفاويقَ بِرّه ، وهو مَجازٌ . ويقولون : أقبِل على *!فُوقِ نبْلِك ، أي : على شأنِك وما يعْنيك . *!وفُوقُ الرّحِمِ : مشَقُّه ، على التّشْبيه . *!والفاقُ : البانُ . وأيضاً المُشْط ، عن ثعْلب ، وبَيتُ الشَّماخ الذي تقدم ذِكرُه مُحتَمِل لهما . ويقال : ارجِعْ إنْ شِئْتَ في *!-فُوقي ، أي : لِما كُنّا عليه من المُؤاخاةِ والتّواصُلِ ، عن ابنِ عبّادٍ والزّمخشَري ، وهو مَجازٌ . وكان فُلانٌ لأوَّل *!فُوقٍ ، أي : أوّل مَرْمِيٍّ وهالِكٍ ، وهو مَجازٌ . *!وفائِقُ السّامانيّ : محدِّث ، رَوَى عن عبدِ الله بنِ محمد بنِ يعْقوب السّامانيّ . *!-والفَوْقانيُّ : ما يلبَسهُ الإنسانُ فوْقَ شِعاره ، مكيّة مولَّدة .
شاهد قرآني
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
سورة 2 آية 26

الترجمة الإنجليزية: God is not ashamed to strike a similitude even of a gnat, or aught above it. As for the believers, they know it is the truth from their Lord; but as for unbelievers, they say, 'What did God desire by this for a similitude?' Thereby He leads many astray, and thereby He guides many; and thereby He leads none astray save the ungodly

التفسير: إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئًا ما، قلَّ أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لِعَجْز كل ما يُعْبَد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فَيَسْخرون ويقولون: ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسًا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية. والله تعالى لا يظلم أحدًا؛ لأنه لا يَصْرِف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.

الجلالين: «إن الله لا يستحيي أن يضرب» يجعل «مثلا» مفعول أول «ما» نكرة موصوفة بما بعدها مفعول ثان أيَّ مثل كان أو زائدة لتأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني «بعوضة» مفرد البعوض وهو صغار البق «فما فوقها» أي أكبر منها أي لا يترك بيانه لما فيه من الحكم «فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه» أي المثل «الحق» الثابت الواقع موقعه «من ربِّهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً» تمييز أي بهذا المثل، وما استفهام إنكار مبتدأ، وذا بمعنى الذي بصلته خبره أي: أيّ فائدة فيه قال الله تعالى في جوابهم «يضل به» أي بهذا المثل «كثيراً» عن الحق لكفرهم به «ويهدي به كثيراً» من المؤمنين لتصديقهم به «وما يضل به إلا الفاسقين» الخارجين عن طاعته.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.