معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🌐 MSA: «يعثر» ← الفصحى: «عثر»، المعجم: «عَثَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: be_discovered be_found • 🌐 MSA: «وعثر» ← الفصحى: «عثر»، المعجم: «عَثَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: discover come_across find • 🌐 MSA: «نعثر» ← الفصحى: «عثر»، المعجم: «عَثَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: be_discovered be_found • 🌐 MSA: «عثرت» ← الفصحى: «عثر»، المعجم: «عَثَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: Found • 🌐 MSA: «عثر» ← الفصحى: «عثر»، المعجم: «عَثَرَ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: discover come_across find • 🇵🇸 Palestinian: «يعَثِّر»، المعجم: «عَثَّر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: make sb poor;make sb go through so many obstacles and hardships • 🇵🇸 Palestinian: «لَا للسدة ولَا للهدة ولَا لعثرَات الزمن»، المعجم: «عَثَرَة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: sb who is totally useless (just making troubles • 🇵🇸 Palestinian: «عَثَرَة»، المعجم: «عَثَرَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: misstep • 🇵🇸 Palestinian: «عَثِّر»، المعجم: «عَثَّر»، النوع: فعل أمر، المعنى: make sb poor;make sb go through so many obstacles and hardships [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «عَثَّر»، المعجم: «عَثَّر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: make sb poor;make sb go through so many obstacles and hardships [auto]
الترجمة الإنجليزية: But if it be discovered that both of them have merited the accusation of any sin, then two others shall stand in their place, these being the nearest of those most concerned, and they shall swear by God, 'Our testimony is truer than their testimony, and we have not transgressed, for then we would assuredly be among the evildoers.'
التفسير: فإن اطلع أولياء الميت على أن الشاهدين المذكورين قد أثما بالخيانة في الشهادة أو الوصية فليقم مقامهما في الشهادة اثنان من أولياء الميت فيقسمان بالله: لَشهادتنا الصادقة أولى بالقبول من شهادتهما الكاذبة، وما تجاوزنا الحق في شهادتنا، إنا إن اعتدينا وشهدنا بغير الحق لمن الظالمين المتجاوزين حدود الله.
الجلالين: «فإن عُثر» اطُّلع بعد حلفهما «على أنهما استحقا إثما» أي فعلا ما يوجبه من خيانة أو كذب في الشهادة بأن وجد عندهما مثلا ما اتُّهما به وادعيا أنهما ابتاعاه من الميت أو وصى لهما به «فآخران يقومان مقامهما» في توجيه اليمين عليهما «من الذين استحق عليهم» الوصية وهم الورثة ويبدل من آخران «الأوليان» بالميت أي الأقربان إليه وفي قراءة الأَوَّلينَ جمع أوَّل صفة أو بدل من الذين «فيقسمان بالله» على خيانة الشاهدين ويقولان «لشهادتنا» يمننا «أحق» أصدق «من شهادتهما» يمينهما «وما اعتدينا» تجاوزنا الحق في اليمين «إنا إذا لمن الظالمين» المعنى ليشهد المحتضر على وصيته اثنين أو يوصي إليهما من أهل دينه أو غيرهم إن فقدهم لسفر ونحو فإن ارتاب الورثة فيهما فادعوا أنهما خانا بأخذ شيء أو دفعه إلى شخص زعما أن الميت أوصي له به فليحلفا إلى آخره فإن اطلع على أمارة تكذيبهما فادعيا دافعا له حلف أقرب الورثة على كذبهما وصدق ما ادعوه والحكم ثابت في الوصيين منسوخ في الشاهدين وكذا شهادة غير أهل الملة منسوخة واعتبار صلاة العصر للتغليظ وتخصيص الحلف في الآية باثنين من أقرب الورثة لخصوص الواقعة التي نزلت لها وهي ما رواه البخاري أن رجلا من بني سهم خرج مع تميم الداري وعدي بن بداء أي وهما نصرانيان فمات السهمي بأرض ليس فيها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا بالذهب فرفعا إلى النبي صلىالله عليه وسلم فنزلت فأحلفهما ثم وجد الجام بمكة فقالوا ابتعناه من تميم وعدى فنزلت الآية الثانية فقام رجلان من أولياء السهمي فحلفا، وفي الترمذي فقام عمرو بن العاص ورجل آخر منهم فحلفا وكان أقرب إليه، وفي رواية فمرض فأوصى إليهما وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله فلما مات أخذا الجام ودفعا إلى أهله ما بقي.