معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
أفرد
الجذر
فرد
الاشتقاقات
68
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «إِفردهَا» ← الفصحى: «إبتسم , تشجع»، المعجم: «فَرَد»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: smile;cheer up • 🇵🇸 Palestinian: «يِفْرِد» ← الفصحى: «يفرد , يبتسم»، المعجم: «فَرَد»، النوع: فعل مضارع، المعنى: spread;smile • 🌍 Other: «فردة» ← الفصحى: «حذاء_واحد»، المعجم: «فَرْدَة»، النوع: اسم، المعنى: une chaussure ;x; a shoe • 🇵🇸 Palestinian: «فَرْدِة» ← الفصحى: «كيس خيش»، المعجم: «فَرْدِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: sackcloth bag;one half of a pair;complement • 🌍 Other: «فرد» ← الفصحى: «الثور»، المعجم: «فَرْد»، النوع: اسم علم، المعنى: boeuf ;x; ox • 🌐 MSA: «الفردوس» ← الفصحى: «فردوس»، المعجم: «فِرْدَوْس»، النوع: اسم، المعنى: Paradise • 🌐 MSA: «فرديتها» ← الفصحى: «فردية»، المعجم: «فَرْدِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: individualism • 🇾🇪 Sanani: «فردة» ← الفصحى: «فردة»، المعجم: «فَرْدَة»، النوع: اسم، المعنى: a shoe • 🌐 MSA: «الفردي» ← الفصحى: «فردي»، المعجم: «فَرْدِيّ»، النوع: اسم، المعنى: individual single • 🇸🇾 Syrian: «الفردية» ← الفصحى: «فردي»، المعجم: «فَرْدِيّ»، النوع: اسم، المعنى: individual single

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْفَرْدُ الْوِتْرُ وَهُوَ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ أَفْرَادٌ وَأَمَّا فُرَادَى فَقِيلَ جَمْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَقِيلَ كَأَنَّهُ جَمْعُ فَرْدَانَ وَفَرْدَى مِثْلُ سُكَارَى فِي جَمْعِ سَكْرَانَ وَسَكْرَى وَالْأُنْثَى فَرْدَةٌ وَفَرَدَ يَفْرُدُ مِنْ بَابِ قَتَلَ صَارَ فَرْدًا وَأَفْرَدْتُهُ بِالْأَلِفِ جَعَلْتُهُ كَذَلِكَ وَأَفْرَدْتُ الْحَجَّ عَنْ الْعُمْرَةِ فَعَلْتُ كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ وَانْفَرَدَ الرَّجُلُ بِنَفْسِهِ وَتَفَرَّدَ بِالْمَالِ وَأَفْرَدْتُهُ بِهِ وَأَفْرَدْتُ إلَيْهِ رَسُولًا. وَالْفِرْدَوْسُ الْبُسْتَانُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثَ قَالَ الزَّجَّاجُ هُوَ مِنْ الْأَوْدِيَةِ مَا يُنْبِتُ ضُرُوبًا مِنْ النَّبْتِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْفِرْدَوْسُ بُسْتَانٌ فِيهِ كُرُومٌ قَالَ الْفَرَّاءُ هُوَ عَرَبِيٌّ وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ الْفَرْدَسَةِ وَهِيَ السَّعَةُ وَقِيلَ مَنْقُولٌ إلَى الْعَرَبِيَّةِ وَأَصْلُهُ رُومِيٌّ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الفَرْدُ: ما كانَ وَحْدَه، فَرَدَ يَفْرُدُ، وانْفَرَدَ، وأفْرَدْتُه أنا. وجاءَ القَوْمُ فُرَادى وأفْرَاداً؛ وفُرَادَ فُرَادَ؛ وفَرْدَانَ وفَرْدَانَ: أي واحِداً واحِداً. وفَرَدَ بالأمْرِ فهو فَرْد به، وفَرِدَ فهو فَرِدٌ به وفارِدٌ ومُفرِدٌ. وأفْرَدَ برَأيِه وفَرَّدَ واسْتَفْرَدَ وتَفَرَّدَ. ورَجُل فُرَدَةٌ: يَذْهَبُ وَحْدَه. وعُشْبٌ فَرِدٌ: مُتَفَرقٌ. واسْتَفْرَدَه: وَجَدَه فَرْداً. والمُفَرَّدُ: التَوّ. والفَرِيْدُ: الشذْرُ، الواحِدَةُ فَرِيْدَةٌ، وبَيّاعُهُ: فَرّادٌ. والفارِدُ و الفَرْدُ: الثَّوْرُ. والفَوَارِدُ من الإِبِلِ: التي لا تُشْبِهُها فُحُوْلٌ. والفارِدُ من السُكَّرِ: أجْوَدُه وأشَدُّه بَيَاضاً. والفُرَيْدَةُ في الظَّهْرِ: المَحَالَةُ التي تَخْرُج من الصَّهْوَةِ؛ انْفَرَدَتْ فَوَقَعَتْ بَيْنَ آخِرِ المَحَالِ السِّتِّ. والفُرْدَاتُ: الإكَامُ والأشْرَافُ. وسَيْفٌ فَرْدٌ وفَرِيْدٌ: إذا كانَ وَحْدَه. وقيل: الفَرَدُ هو ذو الفِرنْدِ، وكذلك المُفَردُ. والفُرُوْدُ: كَوَاكِب صِغَارٌ. وفي الحَدِيثِ: لا تُمْنَعُ سارِحَتُكم ولا تعَدُّ فارِدَتُكم وهي الشّاةُ المُنْفَرِدَةُ تُحْلَبُ في المَنْزِلِ لا تُضَافُ إلى ما في المَرْعَى. وتَمْرٌ فُرَادٌ:جاف.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الله تعالى وتقدس هو الفَرْدُ ، وقد تَفَرَّدَ بالأَمر دون خلقه . والفَرْد في صفات الله تعالى هو الواحد الأَحد الذي لا نظير له ولا ثاني . قال الأَزهري : ولم أَجده في صفات الله تعالى التي وردت في قال : ولا يوصف الله تعالى إِلا بما وصف به نفسه أَو وصفه به صلى الله عليه وسلم ، قال : ولا أَدري من أَين جاء به الليث . والفرد : والجمع أَفراد وفُرادَى ، على غير قياس ، كأَنه جمع فَرْدانَ . ابن الفَرْدُ نصف الزَّوْج ، والفرد : المَنْحَرُ ( قوله « المنحر » كذا بهامشه السيد مرتضى صوابه المتحد وفي القاموس الفرد المتحد .) ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : فِرادَ السِّرْبِ : الذي لا نظير له ، والجمع أَفراد . يقال : شيء فَرْدٌ وفُرُدٌ وفارِدٌ . ثورُ الوَحْشِ ؛ وفي قصيدة كعب : بَعَيْنَي مُفْرَدٍ لَهِقٍ ثور الوحش شبَّه به الناقة . وثور فُرُدٌ وفارِدٌ وفَرَدٌ ، كله بمعنى مُنْفَرِدٍ . وسِدْرَةٌ فارِدَةٌ : انفردت عن سائر وفي الحديث : لا تُعَدُّ فارِدَتُكُم ؛ يعني الزائدة على الفريضة تضم إِلى غيرها فتعد معها وتُحْسَب . وفي حديث أَبي بكر : فمنكم العِمامة الفَرْدَة ؛ إِنما قيل له ذلك لأَنه كان إِذا ركب معه غيرُه إِجلالاً له . وفي الحديث : جاءه رجل يشكو رجلاً من فقال : مَنْ يَمْشي بِنَعْلٍ فَرْدِ ، ونَهْدِ « وأهبه » كذا بألف قبل الواو هنا وفي النهاية أيضاً في مادة ن هـ للمؤلف فيها وهبه .) أَراد النعل التي هي طاق واحد ولم تُخْصَفْ طاق ولم تُطارَقْ ، وهم يمدحون برقَّة النعال ، وإِنما يلبسها ؛ أَراد : يا خير الأَكابر من العرب لأَنَّ لبس النَّعال العجم . وشجرة فارِدٌ وفَارِدَةٌ : متَنَحِّية ؛ قال المسيب بن علس : فاردَةٍ منَ السِّدْرِ : منفردة انقطعت عن القطيع . قوله : لا بَغُلَّ فارِدَتكم ؛ فقال : معناه من انفرد منكم...

: الله تعالى وتقدس هو الفَرْدُ ، وقد تَفَرَّدَ بالأَمر دون خلقه . والفَرْد في صفات الله تعالى هو الواحد الأَحد الذي لا نظير له ولا ثاني . قال الأَزهري : ولم أَجده في صفات الله تعالى التي وردت في قال : ولا يوصف الله تعالى إِلا بما وصف به نفسه أَو وصفه به صلى الله عليه وسلم ، قال : ولا أَدري من أَين جاء به الليث . والفرد : والجمع أَفراد وفُرادَى ، على غير قياس ، كأَنه جمع فَرْدانَ . ابن الفَرْدُ نصف الزَّوْج ، والفرد : المَنْحَرُ ( قوله « المنحر » كذا بهامشه السيد مرتضى صوابه المتحد وفي القاموس الفرد المتحد .) ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : فِرادَ السِّرْبِ : الذي لا نظير له ، والجمع أَفراد . يقال : شيء فَرْدٌ وفُرُدٌ وفارِدٌ . ثورُ الوَحْشِ ؛ وفي قصيدة كعب : بَعَيْنَي مُفْرَدٍ لَهِقٍ ثور الوحش شبَّه به الناقة . وثور فُرُدٌ وفارِدٌ وفَرَدٌ ، كله بمعنى مُنْفَرِدٍ . وسِدْرَةٌ فارِدَةٌ : انفردت عن سائر وفي الحديث : لا تُعَدُّ فارِدَتُكُم ؛ يعني الزائدة على الفريضة تضم إِلى غيرها فتعد معها وتُحْسَب . وفي حديث أَبي بكر : فمنكم العِمامة الفَرْدَة ؛ إِنما قيل له ذلك لأَنه كان إِذا ركب معه غيرُه إِجلالاً له . وفي الحديث : جاءه رجل يشكو رجلاً من فقال : مَنْ يَمْشي بِنَعْلٍ فَرْدِ ، ونَهْدِ « وأهبه » كذا بألف قبل الواو هنا وفي النهاية أيضاً في مادة ن هـ للمؤلف فيها وهبه .) أَراد النعل التي هي طاق واحد ولم تُخْصَفْ طاق ولم تُطارَقْ ، وهم يمدحون برقَّة النعال ، وإِنما يلبسها ؛ أَراد : يا خير الأَكابر من العرب لأَنَّ لبس النَّعال العجم . وشجرة فارِدٌ وفَارِدَةٌ : متَنَحِّية ؛ قال المسيب بن علس : فاردَةٍ منَ السِّدْرِ : منفردة انقطعت عن القطيع . قوله : لا بَغُلَّ فارِدَتكم ؛ فقال : معناه من انفرد منكم مثل واحد أَو اثنين فأَصاب غنيمة الجماعة ولا يَغُلَّها أَي لا يأْخذها وحده . وناقة فارِدَةٌ تَنْفَرِدُ في المراعي ، والذكر فاردٌ لا غير . : الدَّرارِيُّ التي تطلع في آفاق السماء ، سميت بذلك من سائر النجوم . والفَرُودُ من الإِبل : المتنحية في ؛ وفَرَدَ بالأَمر يَفْرُد وتَفَرَّدَ وانْفَرَدَ قال ابن سيده : وأُرَى اللحياني حكى فَرِدَ وفَرُدَ واسْتَفْرَدَ انَفَردَ به . أَبو زيد : فَرَدْتُ بهذا الأَمرِ أَفْرُدُ به انفَرَدْتَ به . ويقال : اسْتَفْرَدْتُ الشيء إِذا أَخذته فَرْداً له ولا مِثْلَ ؛ قال الطرماح يذكر قِدْحاً من قِداحِ الميسر : بالشَّمال بارِحةً ، واسْتَفْرَدَتْهُ يَدُه : الثور ؛ وقال ابن السكيت في قوله : كَسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَرَدِ الفَرَدُ والفُرُدُ ، بالفتح والضم ، أَي هو منقطع القَرِينِ لا مثل جَوْدَتِه . قال : ولم أَسمع بالفَرَدِ إِلا في هذا البيت . : أَخرجه من بين أَصحابه . وأَفرده : جعله فَرْداً . وفِرادَى أَي واحداً بعد واحد . أَبو زيد عن الكلابيين : وهم فُرادٌ وأَزواجٌ نَوَّنُوا . قال : وأَما قوله تعالى : فُرادَى ؛ فإِن الفراء قال : فرادى جمع . قال : والعرب تقول قومٌ وفُرادَ يا هذا فلا يجرونها ، شبهت بِثُلاثَ ورُباعَ . قال : وفُرادَى وفَرِيدٌ وفَرِدٌ وفَرْدانُ ، ولا يجوز فرْد في هذا قال وأَنشدني بعضهم : الزُّرْقَ تحتَ لَبانِه ، ، أَضعَفَتْها صَواهِلُهْ : الفَرْدُ ما كان وحده . يقال : فَرَدَ يَفْرُدُ وأَفْرَدْتُه . ويقال : جاء القومُ فُراداً وفُرادَى ، منوناً وغير منون ، واحداً . أَو الدارهم أَفراداً أَي واحداً واحداً . ويقال : قد استطرد فكلما استفرد رجلاً كرّ عليه فَجدَّله . والفَرْدُ : الجانِب اللَّحْي كأَنه يتوهم مُفْرداً ، والجمع أَفراد . قال ابن سيده : وهو سيبويه بقوله : نحو فَرْدٍ وأَفْراداٍ ، ولم يعن الفرد الذي هو لأَن ذلك لا يكاد يجمع . وفَرْدٌ : كَثِيبٌ منفرد عن الكثبانِ غَلب ، وفيه الأَلف واللام : وفيه الألف واللام يخالف قوله : ولم نسمع فيه الفرد .) ، حتى جعل ذلك اسماً له كزيد ، ولم نسمع ؛ قال : في عَباءَةٍ من سُوَيْقَةَ أَو فَرْداً : رملة معروفة ؛ قال الراعي : نارٍ بَيْنٍ فَرْدَةَ والرَّحَى ماء من مياه جَرْم . : المَحالُ التي انفردت فوقعت بين آخر المَحالاتِ تلي دَأْيَ العُنُق ، وبين الست التي بيت العَجْبِ وبين سميت به لانفرادها ، واحدتها فَريدَة ؛ وقيل : الفَريدة المَحالةُ التي الصَّهْوَة التي تَلي المَعاقِمَ وقد تَنْتَأُ من بعض الخيل ، فَريدَة لأَنها وقَعَتْ بين فِقارِ الظهر وبين مَحال الظهر « وبين محال الظهر » كذا في الأصل المعتمد وهي عين قوله بين فقار حذف أحدهما كما صنع شارح القاموس حين نقل عبارته .) ؛ المَعاقِمُ : مُلْتَقى أَطراف العِظامِ ومعاقِمِ العجز . : الشَّذْرُ الذي يَفْصِل بين اللُّؤْلؤ والذهب ، واحدته ويقال له : الجاوَرْسَقُ بلسان العجم ، وبَيَّاعُه الفَرَّادُ . الدُّرُّ إِذا نُظمَ وفُصِلَ بغيره ، وقيل : الفَريدُ ، بغير هاء ، كأَنها مفردة في نوعِها ، والفَرَّادُ صانِعُها . وذَهَبٌ مَفَصَّلٌ بالفريد . وقال إِبراهيم الحربي : الفَريدُ جمع الشَّذْرُ من فضة كاللؤْلؤَة . وفَرائِدُ الدرِّ : ابن الأَعرابي : وفَرَّدَ الرجلُ إِذا تَفَقَّه واعتزل الناس وخلا والنهي . وقد جاء في الخبر : طوبى للمفرِّدين وقال القتيبي في : المُفَرِّدون الذين قد هلَك لِداتُهُم من الناس وذهَب القَرْنُ فيه وبَقُواهم يذكرون الله ؛ قال أَبو منصور : وقول ابن التفريد عندي أَصوب من قول القتيبي . وفي الحديث عن أَبي هريرة : الله ، صلى الله عليه وسلم ، كان في طريق مكة على جبل يقال له : سيروا هذا بُجْدانُ ، سَبَقَ المُفَرِّدون ، وفي رواية : طوبى قالوا : يا رسول الله ، ومن المُفَرِّدون ؟ قال : الذاكرون الله ، وفي رواية قال : الذين اهتزوا في ذكر الله . فَرَدَ « ويقال فرد » هو مثلث الراء .) برأْيه وأَفْرَدَ بمعنى انْفَرَد به . وفي حديث الحديبية : لأُقاتِلَنَّهم سالِفَتي أَي حتى أَموتَ ؛ السالفة : صفحة العنق وكنى الموت لأَنها لا تنفرد عما يليها إِلا به . وأَفْرَدْتُه : عزلته ، رسولاً . وأَفْرَدَتِ الأُنثى : وضعت واحداً فهي ومُفِذٌّ ؛ قال : ولا يقال ذلك في الناقة لأَنها لا تلد إِلاَّ وفَرِدَ وانْفَرَدَ بمعنى ؛ قال الصمة القشيري : البُيوتَ مُطَنَّباتٍ ، من الرَّغامِ لِقيتُ زيداً فَرْدَيْنِ إِذا لم يكن معكما أَحد . وتَفَرَّدْتُ إِذا انفَرَدْتَ به . كواكِبُ « والفرود كواكب » كذا بالأَصل وفي القاموس زاد شارحه كسرسور كما هو نص التكملة ، وفي بعض النسخ الفرود .) الثُّرَيَّا . والفُرودُ : نجوم حولَ حَضارِ ، وحِضارِ هذا أَحد المُحْلِفَيْنِ ؛ أَنشد ثعلب : لَيْلى بالعَقِيقِ كأَنَّها إِذا ما أَعرضَتْ ، وفُرودُها : اسما مَوْضِعَيْنِ ؛ قال بعض الأَغفال : في عَباءَةٍ مِنْ سوُيْقَةَ أَو فرْدا ، القَلْبِ الذي لَجَّ في الهَِوِى ، الرَّيْطَ يُظْهِرْنَه كَيْدا البيتين ولم يُرْدِفِ الآخر . قال ابن سيده : وهذا نادر ؛ أَبي فرعون : الماءَ قالَتْ : لَيْكا ، ، إِذا ما احتَكَّا ، كُسِرا فاصْطَكَّا ويجوز أَن يكون قوله أَو فَرْداً مُرَخَّماً من فَرْدَة ، رخمه في اضطراراً ، كقول زهير : ، يا آلَ عِكْرِمَ ، واذْكُروا والرِّحْمُ بالغَيْبِ تُذْكَرُ : والفُرُداتُ : اسم موضع ؛ قال عمرو بن قمِيئَة : ، إِنْ شِمْنَه يَسِحُّ السِّجالا
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فرد : ( الفَرْدُ : نِصْفُ الزَّوْجِ . و ) الفَرْد : ( المُتَّحِدُ ، ج : فِرَادٌ ) ، بالكسرِ ، على القِيَاسِ في جَمْع فَعْل بالفتح . ( و ) عن اللّيثِ : الفَرْدُ في صِفاتِ اللّهِ تعالى : ( مَن لا نَظِيرَ لَهُ ) ولا مِثْلَ ولا ثانِيَ . قال الأَزهريّ : ولم أَجِدْه في صفاتِ الله تعالى التي وَرَدَت في السُّنَّةِ ، قال : ولا يُوصَف اللّهُ تعالى إِلَّا بما وَصَفَ به نفْسَ ، أَو وصَفَه به النّبيُّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم قال : . ولا أَدري من أَين جاءَ به الليثُ . والفَرْدُ : الوِتْر ، و ( ج أَفرادٌ وفُرَادَى ) ، على غيرِ قياسٍ ، كأَنَّه جمع فَرْدَانَ كسَكْرَى وسَكْرَان ، وسُكارَى . وبعضُهم أَلْحقَه بالأَلفاظ الثّلاثةِ الّتي كرت في : فرخ . ( و ) الفَرْد : ( الجانِبُ الوَاحِدُ من اللَّحْيِ ) ، كأَنَّهُ يُتَوَهَّم مُفْرَدا ، والجَمْع أَفرادٌ ، قال ابن سيده : وهو الّذي عَنَاه سيبويهِ بقوله : نحو فَرْد وأَفراد ، ولم يَعْنِ الفَرْد الّذِي هو ضدّ الزَّوج ، لأَن ذالك لا يكاد يُجْمَع . ( و ) الفَرْد ( من النِّعَالِ : السَّمْط التي لم تُخْصَفْ ) طاقاً على طاقٍ ( ولم تُطارَقْ ) ، وفي الحديث : ( جاءَ رَجُلٌ يشكو رَجُلاً من الأَنصارِ شَجَّه ، فقال : يا خَيْرَ مَن يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْده أَوْهَبَهُ لِنَهْدَةٍ ونَهْدِ أَراد النَّعْلَ الّتي هي طاقٌ واحدٌ ، وهم يُمدَحُون بِرِقَّةِ النِّعَال ، وإِنما يَلْبَسُهَا ملوكُهم وسادتُهم . أَراد : يا خَيْرَ الأَكاِبِر من العَرَب ، لأَنَّ لُبْس النِّعَال لهم دون العَجَم . كذا في اللِّسَان . ( و ) يقال : ( شيْءٌ فارِدٌ وفَرْدٌ ) ، بفتْح فسكون ( وفردَّ ، كجَبَلٍ ، وكَتِفٍ ، ونَدُسٍ وعُنُقٍ وسَحْبَانَ وحَلِيمً وقَبُولٍ : مُتَفَرِّدٌ ) ، ويُنْشَد بيتُ النابغة : مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مَوْشِيَ أَكارِعُهُ طاوِي المَصِيرِ كَسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَرَدِ...

فرد : ( الفَرْدُ : نِصْفُ الزَّوْجِ . و ) الفَرْد : ( المُتَّحِدُ ، ج : فِرَادٌ ) ، بالكسرِ ، على القِيَاسِ في جَمْع فَعْل بالفتح . ( و ) عن اللّيثِ : الفَرْدُ في صِفاتِ اللّهِ تعالى : ( مَن لا نَظِيرَ لَهُ ) ولا مِثْلَ ولا ثانِيَ . قال الأَزهريّ : ولم أَجِدْه في صفاتِ الله تعالى التي وَرَدَت في السُّنَّةِ ، قال : ولا يُوصَف اللّهُ تعالى إِلَّا بما وَصَفَ به نفْسَ ، أَو وصَفَه به النّبيُّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم قال : . ولا أَدري من أَين جاءَ به الليثُ . والفَرْدُ : الوِتْر ، و ( ج أَفرادٌ وفُرَادَى ) ، على غيرِ قياسٍ ، كأَنَّه جمع فَرْدَانَ كسَكْرَى وسَكْرَان ، وسُكارَى . وبعضُهم أَلْحقَه بالأَلفاظ الثّلاثةِ الّتي كرت في : فرخ . ( و ) الفَرْد : ( الجانِبُ الوَاحِدُ من اللَّحْيِ ) ، كأَنَّهُ يُتَوَهَّم مُفْرَدا ، والجَمْع أَفرادٌ ، قال ابن سيده : وهو الّذي عَنَاه سيبويهِ بقوله : نحو فَرْد وأَفراد ، ولم يَعْنِ الفَرْد الّذِي هو ضدّ الزَّوج ، لأَن ذالك لا يكاد يُجْمَع . ( و ) الفَرْد ( من النِّعَالِ : السَّمْط التي لم تُخْصَفْ ) طاقاً على طاقٍ ( ولم تُطارَقْ ) ، وفي الحديث : ( جاءَ رَجُلٌ يشكو رَجُلاً من الأَنصارِ شَجَّه ، فقال : يا خَيْرَ مَن يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْده أَوْهَبَهُ لِنَهْدَةٍ ونَهْدِ أَراد النَّعْلَ الّتي هي طاقٌ واحدٌ ، وهم يُمدَحُون بِرِقَّةِ النِّعَال ، وإِنما يَلْبَسُهَا ملوكُهم وسادتُهم . أَراد : يا خَيْرَ الأَكاِبِر من العَرَب ، لأَنَّ لُبْس النِّعَال لهم دون العَجَم . كذا في اللِّسَان . ( و ) يقال : ( شيْءٌ فارِدٌ وفَرْدٌ ) ، بفتْح فسكون ( وفردَّ ، كجَبَلٍ ، وكَتِفٍ ، ونَدُسٍ وعُنُقٍ وسَحْبَانَ وحَلِيمً وقَبُولٍ : مُتَفَرِّدٌ ) ، ويُنْشَد بيتُ النابغة : مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مَوْشِيَ أَكارِعُهُ طاوِي المَصِيرِ كَسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَرَدِ بفتح الرّاءِ ، وضمّها ، وكسرها مع فتح الفاءِ ، وبضمتين ، وكذالك . ثَوْر فارِدٌ وفَرَدٌ وفَرُدٌ وفَرِدٌ وفَرِيد بمعنَى مُنفردٍ . ( وشَجَرةٌ فارِدٌ ) وفارِدَةٌ : ( مُتَنَحِّيَةٌ ) انفردَت عن سائرِ الأَشجارِ ، قال المسيَّب بن عَلَسٍ : في ظِل فارِدَةٍ مِنَ السِّدْرِ وسِدْرَةٌ فارِدَةٌ : انفردَت عن سائر السِّدْرِ . ( وظَبْيَةٌ فارِدٌ : مُنْفَرِدةٌ ) ، انْقَطَعَتْ ( عن القطِيعِ ، وناقَةُ فارِدةُ ، ومِفْرَادٌ ، وفَرُودٌ ) كصَبُورٍ ، إِذا كانت ( تَنْفَرِدُ ) وتَتَنَحَّى ( في المَرْعَى ) والمَشْرُوب . والذَّكَر فارِدٌ لا غَيْرُ . ( وأَفرادُ النُّجومِ وفُرُودُها : الّتي تَطْلُع في آفاقِ السَّماءِ ) ، وهي الدَّرَارِيُّ ، سُمِّيَت بذالك لتَنَحِّيها وانفرادِهَا من سائِر لنُّجومِ . ( و ) عن ابن الأَعرابيِّ : ( فَرَّدَ ) الرَّجلُ ( تَفْرِيداً ) ، إِذا ( تَفَقهَ ، واعزَلَ النَّاسَ ، وخَلَا لِمُرَاعَاةِ الأَمْرِ والنَّهْيِ ، ومنه ) الحديثُ : ( ( طُوبَى للمُفَرِّدِينَ ) و ) هي روايةٌ من الحدِيثِ المرويِّ عن أَبي هُريرة ، رضي الله عنه : ( أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ، صلَّى الله عليْه وسلّم ، كان في طَرِيقِ مكَّةَ على جَبَلٍ ، يقال له : يُجْدَانُ فقال : سِيرُوا ، هاذا بُجْدَانُ ، ( سَبَقَ المُفَرِّدُون ) ، قالوا : يا رسولَ الله ، ومن المُفَرِّدُون ؟ قال : الذَّاكِرُون الله كثيراً والذاكرات ) هاكذا رواه مُسْلِمٌ في صَحِيحِه . ( و ) يقال أَيضاً : ( هُم المُهْتَرُون بِذِكْرِ الله تعالى ) كما جاءَ ذالك في روايةٍ أُخْرَى ، ونصّها : ( قال : الذين أُهْتِرُوا في ذِكْرِ الله يَضَعُ الذِّكْرُ عنهم أَثقالَهُمْ ، فيأْتُون يَومَ القِيَامَ خِفَافاً ) ( وهم ) أَي المُفَرِّدون ( أَيضاً ) على قول القُتَيْبِيِّ في تفسير الحديث ؛ الهَرْمَى ( الذين قد هَلَكَتْ ( كذا في النسخ ، وفي بعضها : هَلَكَ ( لداتُهُمْ ) ، بالكسرِ ، أَي من الناسِ ، وذَهَب القَرْنُ الّذي كانوا فيه ، ( وبَقُوا هم ) يَذْكُرون اللّهَ عَزَّ وجَلَّ . وفي بعض النسخ : هَلَكت لَذَّتُهم . قال أَبو منصور : وقولُ ابنِ الأَعرَابِيِّ في التَّفْرِيد عندي أَصْوَبُ من قول القُتَيْبِيّ . ( وراكِبٌ مُفَرِّدٌ : ما مَعَهُ غَيْرُ بَعِيرِهِ ) . في الأَساس : بَعَثُوا في حاجَتِهِم راكِباً مُفَرِّداً : لا ثانِيَ مَعَه . ( وفَردَ بالأَمرِ ، مثلْثَةَ الرّاءِ ) ، الفتحُ هو المشهور ، قال ابنُ سِيدَه : وأُرى اللِّحْيَانيَّ حكَى الكَسْرَ والضّمَّ . وَأَفْرَدَ ، وانفَرَدَ ، واستَفْرَدَ ) ، إِذا ( تَفَرَّدَ بِهِ ) ، وقال أَبو زَيْدٍ : فَرَدْتُ بهاذا الأَمْرِ أَفرُدُ به فُرُداً ، إِذا انفرَدْت به ( و ) قولُهم : ( جاءُوا فُرَاداً وفِرَاداً ) بالضّمّ والكسر مع التنوين ، ( وفُرادَى ) كسُكَارَى ، ( فُرَادَ ) ، كثُلاثَ ورُبَاعَ ، ( وفَرَادَ ) ، بالفتح ، غَيْرَ منصرفَيْنِ ، ( وفَرْدَى كسَكْرَى ، أَي واحِداً بَعْدَ واحِدٍ ) ، قال أَبو زَيْدٍ عن الكِلابِيِّين : جِئْتُمُونا فُرَادى ، وهم فُرَادٌ وأَزواجٌ ، نَوَّنوا قال : وأَما قوله تعالى : { وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى } ( الأنعام : 94 ) فإِنَّ الفَرَّاءَ قال : فُرَادَى جمْعٌ ، قال : والعرب تقول : قَوْمٌ فُرَادَى ، وفُرَادَ ، فلا يُجْرُونها ، شُبِّهَتْ بثُلَاثَ ورُبَاعَ ، قال : ( والوَاحِدُ : فَرَدٌ ) ، بالتحريك ، ( وفَرِدٌ ) ككَتفٍ ، ( وفَرِيد ) ، كأَمِير ، ( وفَرْدَانُ ) كسَكْرَانَ ، ( ولا يَجُوزُ فَرْدٌ في هذا المعنى ) ، أَي بفتْح فسكون ، قال الفرَّاءُ : وأَنشدني بعضُهم : تَرَى النُّعَرَاتِ الزُّرْقَ تَحْتَ لَبَانِهِ فُرَادَى ومَثْنَى أَضْعَفَتْهَا صَوَاهِلُهْ وفي ( بصائر ذوي التمييز ) للمصنِّف : هو قَولُ تَمِيمِ بنِ أُبيِّ بن مُقْبل ، يصف فرساً . ويروى أَيضاً : ( أُحَاد ومَثْنَى ) ثم قال : وجاءَ فَرْدَى ، مثال سَكْرَى ، ومنه قِراءَة الأَعرجِ ونافِعٍ ، وأَبي عَمْرٍ و : { 8 . 029 ولقد جئتمونا فردى } . واسْتَفْرَد فُلاناً : انفَرَدَ بِهِ و ) استَفْرَد ( الشيْءَ : أَخرَجَهُ من بينِ أَصحابِهِ ) وأَفْرَدَه : جَعَلَهُ فَرْداً . وفي الأَساس : واستَفْردْته فحدَّثْته ( بشُقورى ) أَي وَجدتُه فرداً لا ثانِيَ مَعَه . ويقال : استَطْرَدَ للقَوْمِ فلمَّا استَفْرَدَ منهم رَجُلاً كَرَّ عليه فجَدَّلَهُ . ( وفَرْدٌ ) بفتح فسكون ، ( وفِرْدٌ ) ، بالكسر ، ( وفُرْدٌ ) ، بالضّمّ ، ( وفَرْدَةُ ) ، وفَرْدَةُ ) ، كتَمْرَة ، ( وَفَرَدَى ، كَجَمَزَى ، وفارِدٌ ، والفُرُداتُ ) ، الأَخِير ( بِضَمتَيْنِ ) ، كُلّ ذالكَ أَسماءُ ( مواضع ) جاءَ ذِكْرُ آخرِهَا في قول عَمْرِو بنِ قَميئةَ . وأَمَّا بِفَتْحٍ فسُكونٍ ، فجَبَلٌ بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، يقال لهما : الفَرْدَانِ ، وأَمَّا بكسر فسكون فمَوْضعٌ عِندَ بَطْنِ الإِيادِ ، من بلاد يَرْبُوع بن حَنْظَلة ، ثَمَّ وَقْعَةٌ . كذا في المعجم . وفَارِدٌ : جَبَلٌ بِنَجْدٍ ، ( وفَرْدَةُ : جَبَلٌ بالبادِيَةِ ) ورَمْلَةُ مَعْرُوفَةٌ ، قال الراعي : إِلَى ضَوْءِ نارٍ بين فَرْدَةَ والرَّحَى وقيل : موضعٌ بينَ المدينةِ والشامِ انتهى إِليه زَيْدُ بنُ حارِثةَ لَمَّا بَعَثَه النّبيُّ صَلَّى الله عليْه وسلَّم ، لاعتراض عِيرِ قُرَيْش ، ورُوِيَ قولُ عَبِيدٍ : فَفَرْدَةٌ فَقَفَا عِبِرَ ليس بها مِنْهُم عَرِيبُ وقد تقدم في : ع ر د . وقال لبيد : بِمَشارِقِ الجَبَلَيْنِ أَو بِمُحَجَّرٍ فَتَضَمَّنَتْهَا فَرْدَةٌ فرُخَامُها ( و ) فَرْدَةُ : جَبَلٌ ( آخَرُ لِطَيِّءَ ) يقال له : فَرْدَةُ الشّموس . ( و ) فَرْدَة ( ماءٌ لِجَرمٍ ) ، وهُنَاكَ قبْرُ زيدِ الخَيْلِ ( أَو هو بالقاف ) ، وسيأْتي . وفي قول الشاعر : لَعَمْرِي لأَعْرَابِيَّةٌ في عَبَاءَةٍ تَحُلَّ الكَثِيبَ سُوَيْقَةَ أَو فَرْدَا فقيل : إِنه مُرَخَّم من فَرْدَة ، رخَّمه في غيرِ النداءِ اضطراراً ( و ) قولُهم : فُلان يُفَصِّل كلامَه تَفْصِيلَ الفَرِيدِ ، ( الفَرِيدُ : الشَّذْرُ ) الذي ( يَفْصِلُ بين اللُّؤْلُؤِ والذَّهَب ) ، ويقال له : الجَاوَرْسَقُ ، بلسان العَجَمِ ، ( ج : فَرَائِدُ ، و ) قيل : الفَرِيد ، بغير هاءٍ : ( الجَوْهَرَةُ النَّفِيسَةُ ) ، كأَنَّهَا مُفْرَدَةٌ في نَوْعِها ، ( كالفَرِيدَة ) ، بالهَاءِ ( و ) الفَرِيدُ أَيضاً : ( الدُّرُّ ، إِذا نُظِمَ وفُصِّلَ بِغيرِه ) ، وفَسَّر العِصَامُ الفَرِيدَةَ بالدُّرَّةِ الثَّمِينَة التي تُحْفَظُ في ظَرْفٍ على حِدَةٍ ، ولا تُخْلَطُ باللآليءِ ، لِشَرَفِها . قال شيخُنَا : وهذه القُيُودُ تَفَقُّهاتٌ منه ، على عَادَتِه . ( وبائِعُهَا ، وصانِعُها : فَرَّادٌ ) . وقال إبراهِيمُ الحَرْبيّ : الفَرِيدُ جمْع لفَرِيدةٍ ، وهي الشَّذْرُ من فِضَّةٍ كاللُّؤْلُؤ ، وفَرائدُ الدُّرِّ : كِبَارُها . ( و ) الفَرِيد ، أَيضاً ( المَحَالُ الّتي انفردَتْ فوَقَعَت بين آخِرِ المَحَالاتِ السِّتِّ الّتي تَلِي دَأْيَ العُنُقِ ، وبينَ السِّتِّ الّتي بين العَجْبِ وبَيْن هاذه ، كالفَرَائِدِ ) ، سُمِّيَتْ بِهِ لانفِرَادِهَا ، وقيل : الفَرِيدَةُ : المَحَالَةُ الّتي تَحْرُج من الصهْوَةِ الّتي تَلِي المَعَاقِمَ ، وإِنَّمَا دُعِيَتْ فَرِيدَةً لأَنَّهَا وَقَعَتْ بينَ فَقَارِ الظَّهْرِ ومَعَاقِمِ العَجُزِ ، والمَعَاقِمُ : مُلْتَقَى أَطْرَافِ العِظَامِ . ( والفُرْدُودُ ) ، كسُرْسُورٍ ، كما هو نصُّ التكملة ، وفي بعض النُّسخ : الفُرُودُ : ( كَوَاكِبُ ) زاهِرةٌ ، ( مُصْطَفَّةٌ خَلْفَ ) ، وفي بعض النُّسخ : حَوْلَ ( الثُّرَيَّا ) ، وهي النَّسَقُ أَيضاً ، قاله ابنُ الأَعرابيِّ . ويقال : الفُرُودُ هاذه نُجومٌ حولَ حَضَارِ . أَحدِ المُحْلِفَيْنِ ، أَنشَدَ ثَعْلَبٌ : أَرَى نارَ لَيْلَى بالعَقِيقِ كأَنَّهَا حَضَارِ إِذا ما أَعْرَضَت وفُرُودُها كذا في اللسان . قلْت : وثانِي المُحْلِفَيْنِ الوَزْن ، وهما كَوكَبانِ يَطْلُعانِ قَبْلَ سُهَيْلٍ ، تقول العرب : حَضَارِ والوَزْنُ مُحْلِفَان وذالك أَنَّهما يَطْلُعان قَبْلَه ، فيَظنُّ النَّاسُ بكلِّ واحدٍ منهما أَنَّه سُهَيْلٌ ، فيَحالفون على ذالك . وفي كتاب ( أَنواء العرب ) : ويكونُ مع حَضارِ كواكِبُ صِغارٌ ، يقالُ له : الفُرُودُ ، سُمِّيَتْ بذالك لانفِرادِهَ عنه من جانب . ( وذَهَبٌ فَرَّدٌ ) كمُعَظَّمٍ ( مُفَصَّلٌ بالفَرِيدِ ) . ومن سَجَعَاتِ الأَساس : كَم في تَفَاصِيلِ المُبَرَّد ، مِن تَفْصِيلٍ فَرِيدٍ ومُفْرَّد : . ( والفِرِنْدَادُ ) بالكسر : ( شَجَرٌ ) قاله ابنُ سيده ( و : ع به قَبْرُ ذي الرُّمَّةِ ) الشاعرِ المشهورِ . وقيل : رَمْلَةٌ مُشْرِفَةٌ في بلادِ بَنِي تَمِيمٍ ، ويزعُمون أَنَّ قَبر ذي الرُّمَّة في ذِرْوَتِهَا قال ذو الرُّمَّة : ويافِعٌ من فِرِنْدَادَيْنِ مَلْمُومُ ثَنَّاه ضرورةً . وفي التهذيب : فِرِنْدَادٌ : جَبَلٌ بناحيةِ الدَّهْنَاءِ ، وبِحِذائِهِ جَبَلٌ آخَرُ ، ويقال لهما معاً : الفِرِنْدَادَانِ . وأَنشدَ بيتَ ذي الرُّمة ، ذكَره في الرُّباعيِّ . كتاب م كتاب ( والفَوَارِدُ مِن الإِبلِ : الَّتي لا تُشْبِهُهَا فُحُولٌ ) . ( و ) يقال : ( لَقِيتُه فَرْدَيْنِ ، أَي لم يكن مَعَنَا أَحَدٌ ، وعبارة اللسان لَقِيتُ زَيداً فَرْدَيْنِ ، إِذا لم يكن معكما أَحدٌ . ( والفَرْدَيْنِ ) ، بصيغة التَّثْنِية : ( قناةٌ ) . وزيادُ بنُ الفَرْدِ أَو ( ابنُ ) أَبِي ( الفَرْدِ ) ، ويقال : القرْد ، بالقاف : ( صَحابِيٌّ ) لم يَصِحَّ حَدِيثُه . كذا في معجم الصَّحَابَة . ( وَحفْصٌ الفَرْدُ المِصْرِيُّ ) ، أَبو حفص ( مِنَ الجَبْرِيَّةِ ) مشهورٌ ، من المتكلِّمين . وكان قد تَلمذَ أَبا يُوسُفَ ، وناظرَ الشافِعِيَّ . ( والفَرْدُ ) : اسم ( سَيْفِ عبدِ اللّهِ بنِ رَوَاحَةَ ) بن ثَعْلَبَةَ الأَنصاريّ ، أَبي محمَّدٍ النّقِيبِ البَدْريِّ ، رضي الله عنه . ( والفارِدُ من السُّكَّرِ : أَجْوَدُهُ وأَبْيَضُهُ ) . ( و ) الفارِد : ( جَبَلٌ بِنَجْدٍ ) ، تقدَّمَ ذِكْره . ( و ) الفُرَدَةُ ، ( كَهُمَزَةٍ : مَن ) يَتْرُك الرُّفْقَة ، و ( يَذْهَبُ وَحْدَه ) . ( والفُرْدَاتُ بضمّ الفاءِ ) وسكون الراءِ : ( الآكامُ ) . ( و ) يقال : ( سَيْفٌ فَرْدٌ ) ، بفتح فسكون ، ( وَفَرِدٌ ) ، ككَتِفٍ ، ( وفَريدٌ ) كأَمِيرٍ ، ( وفَرَدٌ ) ، محرّكَة ، ( وفَرْدَدٌ ) ، كجعفرٍ ، ( وفِرِنْدٌ ) ، بالكسر ، أَي ( لا نَظيرَ له ) من جَوْدتِه ، فهو مُنْقَطِعُ القَرِينِ ، هاكذا فَسَّر بنُ السِّكّيت في قوله : طاوِي المَصِيرِ كسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفردِ قال : الفَرَدُ والفُرُدُ ، بالفتح والضّمِّ ، ولم أَسمعْ بالفَرَد إِلَّا في هاذا البيت . والذي في التكملة : سيف فَرَدٌ وفَرِيدٌ : ذو فِرِنْد . فتأَمَّلْ ذالك . ( وأَفْرَدَهُ : عَزَلَهُ ) . ( و ) أَفْرَدَ ( إِليه رَسُولَا : جَهَّزَهُ . ( و ) أَفردَت ( المَرْأَةُ : وضَعَت واحدةً ) ، هاكذا في النُّسْخَة : وفي بعْضها : واحداً ، ( فهي مُفْرِدٌ ) ، ومُوحِدٌ ، ومُفِذٌّ . وزاد في الأَساس : وأَتْأَمَت ، إِذا وَضَعَت اثْنَيْنِ . قال الأَزهريُّ ( ولا يُقالُ ) ذالك في ( الناقَةِ ، لأَنَّها لا تَلِد إِلَّا واحِداً ) ، كذا في اللسان . ( وفَرْدَدُ ) ، كجعفر : ( ة بِسَمَرْقَنْدَ ) ، منها أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ بنُ منصورِ بنِ شُرَيْحٍ ، عن محمّد بن أَيّوبَ الرازيّ . ومِمَّا يستدرك عليه : المُفْرَد : ثَوْرُ الوَحْشِ . وفي قصيدة كَعْب : تَرْمِي الغُيُوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهَقٍ شَبَّهَ به النّاقَةَ . وفي الحديث : ( لا تُعَدُّ فارِدَتُكم ) يعني الزائدةَ على الفَرِيضةِ ، أَي لا تُضَمُّ إِلى غيرِهَا فَتُعَدّ معها وتُحْسَب . وقال الزّمخشريُّ في الأَساس : الفاردةُ هنا . هي التي أَفرَدْتهَا عن الغَنَمِ تَحْلبُها في بَيْتِك . وفي حديث أَي بَكْرٍ : ( فَمِنْكُمْ المُزْدَلِفُ صاحِبُ العِمَامَةِ الفَرْدَةِ ) إِنَّما قِيل لَه ذالك ، لأَنّه كان إذا رَكِبَ لم يَعْتَمَّ معه غَيْرُه إجلالاً له . وفي الحديث : ( لا يَغُلَّ فارِدَتُكم ) فَسَّرَه ثعلبٌ فقال : معناه مَن انفرَدَ مِنْكُم ، مثْل واحدٍ أَو اثنين ، فأَصاب غَنِيمَةً فلْيَرُدَّها على الجَمَاعَةِ ، ولا يَغُلَّها أَي لا يَأْخذْها وَحْدَه . اسْتَفْرَدْتُ الشيءَ ، إِذا أَخذْته فَرْداً لا ثانِيَ له ولا مِثْل ، قال الطِّرِمَّاحُ يذْكُر قِدْحاً من قِدَاحِ المَيْسِرِ : إِذَا انْتَحَت بالشَّمَالِ بارِحَةً جالَ بَرِيحاً واستفرَدَتْهُ يَدُهْ والفارِدُ والفَرَدُ : الثَّوْرُ . وعَدَدْتُ الجَوْزَ ، أَو الدَّرَاهِمَ أَفراداً ، أَي واحداً واحداً . وفَرْدٌ : كَثِيبٌ مُنْفَرِدٌ عن الكُثْبَانِ ، غَلَبَ عليه ذالك ، و ( ليس ) فيه الأَلفُ والّلام حتّى جُعِلَ ذالك إسماً له كَزَيْدٍ ، ولم يُسمَع فيه الفَرْد . وفي حديثِ الحُدَيْبِيَة : ( لأُقاتِلَنّهم حتَّى تَنْفَرِدَ سالِفَتِي ) أَي حتَّى أَموتَ . السالِفةُ : صَفْحةُ العُنُقِ وَكَنَى بانفِرَادِهَا عن المَوْت ، لأَنَّهَا لا تَنْفَرِدُ عَمَّا يَلِيها إِلَّا به . واستفَردَ الغَوَّاصُ الدُّرَّة : لم يَجِدُ معَها أُخرَى . كذا في الأَساس . وفُرُودُ النُّجومِ ، مثل أَفرادِهَا .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
فرد : الفَرْدُ ما كانَ وحدَه، يقال: فَرَدَ يَفرُدُ، وانفَرَد انفِراداً. وأفرَدْتُه: جَعَلْتُه واحداً. والفَريدُ: الشَّذْر، والواحدة فريدة، وهو بلسان العجم الجاوَرْسَق، والجميع الجَوارس، قال: وأكراسُ دُرٍّ فُصٍّلَتْ بالفَرائد ، وجاء القومُ فُرادَى، وعَدَدْتُ الخَرَزَ والدراهم أفراداً أي واحداً واحداً. وقوله تعالى: |لقد جِئتُمونا فُرادَى| جميع فَرْدان. واللهُ الفَرْد: تَفَرَّد بالرُّبُوبيّةِ والأمرِ دونَ خَلْقه. ومن صفة الفارس في طِراده قال: واستَطرَد لهم فكلَّما استَفْرَدَ رجلاً كَرَّ عليه فجَدَّله، يُريدُ أنه يندُر من أصحابه فيُطارد ساعةً، فلمّا أمكَنَتْه الفُرصةُ قَتَلَ منهم واحداً ومَضَى. والفَرّاد: بيّاع الفَريد، والفارِدُ والفَرَد: الثَّور.
شاهد قرآني
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
سورة 4 آية 59

الترجمة الإنجليزية: O believers, obey God, and obey the Messenger and those in authority among you. If you should quarrel on anything, refer it to God and the Messenger, if you believe in God and the Last Day; that is better, and fairer in the issue.

التفسير: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه، واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق، وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله، فإن اختلفتم في شيء بينكم، فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا.

الجلالين: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي» وأصحاب «الأمر» أي الولاة «منكم» إذا أمروكم بطاعة الله ورسوله «فإن تنازعتم» اختلفتم «في شيء فردوه إلى الله» أي إلى كتابه «والرسول» مدة حياته وبعده إلى سنته أي اكشفوا عليه منهما «إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك» أي الرد إليهما «خير» لكم من التنازع والقول بالرأي «وأحسن تأويلاً» مآلاً.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.