معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
أعينهما
الجذر
عين
الاشتقاقات
81
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «بِدْهَا تْنَقِّي عَلَى عَينْهَا» ← الفصحى: «عبارة تقال كناية عن الفتاة التي ترغب بانتقاء زوج المستقبل دون رغبة أهلها»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: A metaphor said for a girl who wants to choose the future husband without the will of her family. • 🇵🇸 Palestinian: «عَينُه زَايْغَة» ← الفصحى: «زير نساء يطلق نظره الشهواني إليهن بشكل دائم»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: womanizer (the man who keeps staring at women) • 🇵🇸 Palestinian: «اِلُه عَينَين بْرَاس» ← الفصحى: «ارتاح من فعل شيء لم يكن يطيقه»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is an idiomatic expression that means that sb was very happy that he will no longer do sth he does not like • 🇵🇸 Palestinian: «عَينِيه بْيِتْلَقْوَطُوا» ← الفصحى: «ينظر إلى النساء نظرات شهوانية»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: stare at women • 🇵🇸 Palestinian: «سَقَط مِن عَينِي» ← الفصحى: «خذل شخص , لم يرقى لتوقعانه»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: disappoint sb;do not live up to sb's expectations • 🇵🇸 Palestinian: «حَامْلِة مِن عَينْهَا» ← الفصحى: «تقال للشجرة كثيرة الثمر»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: "It is an idiomatic expression that means ""the tree that carries a lot of fruits" • 🇵🇸 Palestinian: «تْدَهْوَل عَلَى عَينُه» ← الفصحى: «فقد تركيزه من شدة الحب»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: It is an idiomatic expression that means that sb suffers from lack of concentration because he loved sb very much • 🇵🇸 Palestinian: «فَتِّح عَينَك» ← الفصحى: «إحذر أو انتبه»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: be aware;watch out! • 🇵🇸 Palestinian: «عَينُه فَارْغَة» ← الفصحى: «طماع أو جشع»، المعجم: «عَين»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: greedy;covetous • 🇵🇸 Palestinian: «يعَيِّن» ← الفصحى: «يحدد , يعين»، المعجم: «عَيَّن»، النوع: فعل مضارع، المعنى: determine;specify;appoint

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الْعَيْنُ‏)‏ هِيَ الْمُبْصِرَةُ وَجَمْعُهَا أَعْيُنٌ وَأَعْيَانٌ وَعُيُونٌ ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَاسَ الْعَيْنَ بِبَيْضَةٍ جَعَلَ عَلَيْهَا خُطُوطًا وَعَنْ ابْن عَبَّاسٍ لَا يُقَاسُ الْعَيْنُ فِي يَوْمِ غَيْم إنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الضَّوْءَ يَخْتَلِفُ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ فَلَا يَصِحَّ الْقِيَاسُ ‏(‏وَبِتَصْغِيرِهَا‏)‏ سُمِّيَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيّ وَبِنْتُهُ أُمُّ الْبَنِينَ وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ أُسَيْدَ بْنُ حُضَيْرٍ وَقَدْ رَآهُ مَادًّا رِجْلَيْهِ بَيْن يَدَيْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَا عَيْنَ الْهَجْرَسِ أَيْ يَا صَغِيرَ وَيَا عُيَيْنُ تَحْرِيفٌ ‏(‏وَرَجُلٌ أَعْيَنُ‏)‏ وَاسِعُ الْعَيْنَيْنِ ‏(‏وَبِهِ سُمِّيَ‏)‏ مَنْ أُضِيفَ إلَيْهِ حَمَّامُ أَعْيَنَ وَهُوَ بُسْتَانٌ قَرِيبٌ مِنْ الْكُوفَةِ ‏(‏وَالْعَيْنُ الْمَضْرُوب مِنْ الذَّهَبِ‏)‏ خِلَاف الْوَرِقِ ‏(‏وَالْعَيْنُ‏)‏ أَيْضًا لِلنَّقْدِ مِنْ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِير لَيْسَ بِعَرْضٍ ‏(‏قَالَ‏)‏ وَعَيْنُهُ كَالْكَالِئِ الضِّمَارِ يَهْجُو رَجُلًا بِأَنَّ عَطَاءَهُ النَّقْدَ الْحَاضِرَ كَالْغَائِبِ الَّذِي لَا يُرْجَى ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ عَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسِهِ يُقَالُ خُذْ دَرَاهِمَكَ بِأَعْيَانِهَا وَلَا يُقَالُ فِيهَا أَعْيُنٌ وَلَا عُيُونٌ ‏(‏وَعَيْنُ الْمَتَاعِ‏)‏ خِيَارُهُ ‏(‏وَأَعْيَانُ الْقَوْمِ‏)‏ أَشْرَافُهُمْ إمَّا لِأَنَّهُ لَا يُنْظَرُ إلَّا إلَيْهِمْ أَوْ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُمْ عُيُونُهُمْ الْمُبْصِرَةُ ‏(‏وَمِنْ‏)‏ ذَلِكَ قَوْلهمْ لِلْإِخْوَةِ لِأَبٍ وَأُمٍّ ‏(‏بَنُو الْأَعْيَانِ‏)‏ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيث عَلِيٍّ أَعْيَانُ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ ‏(‏فَالْأَعْيَانُ‏)‏ مَا ذُكِرَ وَبَنُو الْعَلَّاتِ الْإِخْوَةُ لِأَبٍ وَاحِدٍ وَأُمَّهَاتٍ شَتَّى ‏(‏وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَر‏)‏ ‏[‏الْأَنْبِيَاءُ بَنُو عَلَّاتٍ‏]‏ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لِأُمَّهَاتٍ مُخْتَلِفَة وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ‏(‏وَالْعَلَّة‏)‏ الضَّرَّةُ وَقِيلَ الرَّابَّةُ وَكِلَا التَّفْسِيرَيْنِ صَحِيحٌ نِسْبَةً إلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ أَصَحُّ وَحَقِيقَتُهَا الْمَرَّةُ مِنْ الْعَلَلِ وَهُوَ الشُّرْبُ الثَّانِي كَأَنَّ مَنْ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ضَرَّتِهَا نَهِلَ مِنْ الْأُولَى وَعَلَّ مِنْ الثَّانِيَةِ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ وَإِنْ كَانَتْ الْبِئْرُ مَعِينًا لَا تَنْزَحُ أَيْ ذَاتَ عَيْنٍ جَارِيَةٍ مِنْ قَوْلِهِمْ عَيْنٌ مَعْيُونَةٌ حَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يُقَالُ مَعِينَةٌ لِأَنَّ الْبِئْرَ مُؤَنَّثَةٌ ‏(‏وَإِنَّمَا‏)‏ ذَكَّرَهَا حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ أَوْ تَوَهُّمِ أَنَّهُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ ذَاتِ مَعِينٍ وَهُوَ الْمَاءُ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَفِيهِ كَلَامٌ ذَكَرْتُهُ فِي الْإِيضَاحِ ‏(‏وَالْعِينَةُ‏)‏ السَّلَفُ ‏(‏وَيُقَالُ‏)‏ بَاعَهُ بِعِينَةٍ أَيْ بِنَسِيئَةٍ مِنْ عَيْنِ الْمِيزَان وَهُوَ مَيْلُهُ عَنْ الْخَلِيلِ لِأَنَّهَا زِيَادَةٌ وَقِيلَ لِأَنَّهَا بَيْعُ الْعَيْنِ بِالرِّبْحِ وَقِيلَ هِيَ شِرَاءُ مَا...

‏(‏الْعَيْنُ‏)‏ هِيَ الْمُبْصِرَةُ وَجَمْعُهَا أَعْيُنٌ وَأَعْيَانٌ وَعُيُونٌ ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَاسَ الْعَيْنَ بِبَيْضَةٍ جَعَلَ عَلَيْهَا خُطُوطًا وَعَنْ ابْن عَبَّاسٍ لَا يُقَاسُ الْعَيْنُ فِي يَوْمِ غَيْم إنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الضَّوْءَ يَخْتَلِفُ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ فَلَا يَصِحَّ الْقِيَاسُ ‏(‏وَبِتَصْغِيرِهَا‏)‏ سُمِّيَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيّ وَبِنْتُهُ أُمُّ الْبَنِينَ وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ أُسَيْدَ بْنُ حُضَيْرٍ وَقَدْ رَآهُ مَادًّا رِجْلَيْهِ بَيْن يَدَيْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَا عَيْنَ الْهَجْرَسِ أَيْ يَا صَغِيرَ وَيَا عُيَيْنُ تَحْرِيفٌ ‏(‏وَرَجُلٌ أَعْيَنُ‏)‏ وَاسِعُ الْعَيْنَيْنِ ‏(‏وَبِهِ سُمِّيَ‏)‏ مَنْ أُضِيفَ إلَيْهِ حَمَّامُ أَعْيَنَ وَهُوَ بُسْتَانٌ قَرِيبٌ مِنْ الْكُوفَةِ ‏(‏وَالْعَيْنُ الْمَضْرُوب مِنْ الذَّهَبِ‏)‏ خِلَاف الْوَرِقِ ‏(‏وَالْعَيْنُ‏)‏ أَيْضًا لِلنَّقْدِ مِنْ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِير لَيْسَ بِعَرْضٍ ‏(‏قَالَ‏)‏ وَعَيْنُهُ كَالْكَالِئِ الضِّمَارِ يَهْجُو رَجُلًا بِأَنَّ عَطَاءَهُ النَّقْدَ الْحَاضِرَ كَالْغَائِبِ الَّذِي لَا يُرْجَى ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ عَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسِهِ يُقَالُ خُذْ دَرَاهِمَكَ بِأَعْيَانِهَا وَلَا يُقَالُ فِيهَا أَعْيُنٌ وَلَا عُيُونٌ ‏(‏وَعَيْنُ الْمَتَاعِ‏)‏ خِيَارُهُ ‏(‏وَأَعْيَانُ الْقَوْمِ‏)‏ أَشْرَافُهُمْ إمَّا لِأَنَّهُ لَا يُنْظَرُ إلَّا إلَيْهِمْ أَوْ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُمْ عُيُونُهُمْ الْمُبْصِرَةُ ‏(‏وَمِنْ‏)‏ ذَلِكَ قَوْلهمْ لِلْإِخْوَةِ لِأَبٍ وَأُمٍّ ‏(‏بَنُو الْأَعْيَانِ‏)‏ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيث عَلِيٍّ أَعْيَانُ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ ‏(‏فَالْأَعْيَانُ‏)‏ مَا ذُكِرَ وَبَنُو الْعَلَّاتِ الْإِخْوَةُ لِأَبٍ وَاحِدٍ وَأُمَّهَاتٍ شَتَّى ‏(‏وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَر‏)‏ ‏[‏الْأَنْبِيَاءُ بَنُو عَلَّاتٍ‏]‏ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُمْ لِأُمَّهَاتٍ مُخْتَلِفَة وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ‏(‏وَالْعَلَّة‏)‏ الضَّرَّةُ وَقِيلَ الرَّابَّةُ وَكِلَا التَّفْسِيرَيْنِ صَحِيحٌ نِسْبَةً إلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ أَصَحُّ وَحَقِيقَتُهَا الْمَرَّةُ مِنْ الْعَلَلِ وَهُوَ الشُّرْبُ الثَّانِي كَأَنَّ مَنْ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ضَرَّتِهَا نَهِلَ مِنْ الْأُولَى وَعَلَّ مِنْ الثَّانِيَةِ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ وَإِنْ كَانَتْ الْبِئْرُ مَعِينًا لَا تَنْزَحُ أَيْ ذَاتَ عَيْنٍ جَارِيَةٍ مِنْ قَوْلِهِمْ عَيْنٌ مَعْيُونَةٌ حَكَاهُ الْأَزْهَرِيُّ وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يُقَالُ مَعِينَةٌ لِأَنَّ الْبِئْرَ مُؤَنَّثَةٌ ‏(‏وَإِنَّمَا‏)‏ ذَكَّرَهَا حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ أَوْ تَوَهُّمِ أَنَّهُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُول أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ ذَاتِ مَعِينٍ وَهُوَ الْمَاءُ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَفِيهِ كَلَامٌ ذَكَرْتُهُ فِي الْإِيضَاحِ ‏(‏وَالْعِينَةُ‏)‏ السَّلَفُ ‏(‏وَيُقَالُ‏)‏ بَاعَهُ بِعِينَةٍ أَيْ بِنَسِيئَةٍ مِنْ عَيْنِ الْمِيزَان وَهُوَ مَيْلُهُ عَنْ الْخَلِيلِ لِأَنَّهَا زِيَادَةٌ وَقِيلَ لِأَنَّهَا بَيْعُ الْعَيْنِ بِالرِّبْحِ وَقِيلَ هِيَ شِرَاءُ مَا بَاعَ بِأَقَلَّ مِمَّا ابْتَاعَ وَاعْتَانَ أَخَذَ بِالْعِينَةِ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ وَكَيْف لَنَا بِالشُّرْبِ إنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا دَرَاهِمُ عِنْدَ الْحَانُوتِيِّ وَلَا نَقْدُ أَنَدَّانُ أَمْ نَعْتَانُ أَمْ يَنْبَرِي لَنَا أَغَرُّ كَنَصْلِ السَّيْفِ أَبْرَزَهُ الْغِمْدُ ‏(‏وَقَوْلُ‏)‏ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا إذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينِ وَاتَّبَعْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ الْحَدِيثَ ‏(‏الْعِينُ‏)‏ مَا ذُكِرَ وَاتِّبَاعُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ كِنَايَةٌ عَنْ الْحِرَاثَةِ ‏(‏وَالْمَعْنَى‏)‏ إذَا اشْتَغَلْتُمْ بِالتِّجَارَةِ وَالزِّرَاعَةِ وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ذَلَلْتُمْ وَطَمِعَ الْكُفَّارُ فِي أَمْوَالِكُمْ ‏(‏وَأَمَّا قَوْلُهُ‏)‏ تَعَيَّنْ عَلَيَّ حَرِيرًا أَيْ اشْتَرِهِ بِبَيْعِ الْعِينَةِ فَلَمْ أَجِدْهُ‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْعَيْنُ تَقَعُ بِالِاشْتِرَاكِ عَلَى أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ فَمِنْهَا الْبَاصِرَةُ وَعَيْنُ الْمَاءِ وَعَيْنُ الشَّمْسِ وَالْعَيْنُ الْجَارِيَةُ وَالْعَيْنُ الطَّلِيعَةُ وَعَيْنُ الشَّيْءِ نَفْسُهُ وَمِنْهُ يُقَالُ أَخَذْتُ مَالِي بِعَيْنِهِ وَالْمَعْنَى أَخَذْتُ عَيْنَ مَالِي وَالْعَيْنُ مَا ضُرِبَ مِنْ الدَّنَانِيرِ وَقَدْ يُقَالُ لِغَيْرِ الْمَضْرُوبِ عَيْنٌ أَيْضًا قَالَ فِي التَّهْذِيبِ وَالْعَيْنُ النَّقْدُ يُقَالُ اشْتَرَيْتُ بِالدَّيْنِ أَوْ بِالْعَيْنِ وَتُجْمَعُ الْعَيْنُ لِغَيْرِ الْمَضْرُوبِ عَلَى عُيُونٍ وَأَعْيُنٍ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَرُبَّمَا قَالَتْ الْعَرَبُ فِي جَمْعِهَا أَعْيَانٌ وَهُوَ قَلِيلٌ وَلَا تُجْمَعُ إذَا كَانَتْ بِمَعْنَى الْمَضْرُوبِ إلَّا عَلَى أَعْيَانٍ يُقَالُ هِيَ دَرَاهِمُكَ بِأَعْيَانِهَا وَهُمْ إخْوَتُكَ بِأَعْيَانِهِمْ وَتُجْمَعُ الْبَاصِرَةُ عَلَى أَعْيُنٍ وَأَعْيَانٍ وَعُيُونٍ وَعَايَنْتُهُ مُعَايَنَةً وَعِيَانًا. وَالْعِينَةُ بِالْكَسْرِ السَّلَفُ وَاعْتَانَ الرَّجُلُ اشْتَرَى الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ نَسِيئَةً وَبِعْتُهُ عَيْنًا بِعَيْنٍ أَيْ حَاضِرًا بِحَاضِرٍ وَعَايَنْتُهُ مُعَايَنَةً وَعِيَانًا وَعَيَّنَ التَّاجِرُ تَعْيِينًا وَالِاسْمُ الْعِينَةُ بِالْكَسْرِ وَفَسَّرَهَا الْفُقَهَاءُ بِأَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ إلَى أَجَلٍ ثُمَّ يَشْتَرِيَهُ فِي الْمَجْلِسِ بِثَمَنٍ حَالٍّ لِيَسْلَمَ بِهِ مِنْ الرِّبَا وَقِيلَ لِهَذَا الْبَيْعِ عِينَةٌ لِأَنَّ مُشْتَرِيَ السِّلْعَةِ إلَى أَجَلٍ يَأْخُذُ بَدَلَهَا عَيْنًا أَيْ نَقْدًا حَاضِرًا وَذَلِكَ حَرَامٌ إذَا اشْتَرَطَ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا مِنْهُ بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا شَرْطٌ فَأَجَازَهَا الشَّافِعِيُّ لِوُقُوعِ الْعَقْدِ سَالِمًا مِنْ الْمُفْسِدَاتِ وَمَنَعَهَا بَعْضُ الْمُتَقَدِّمِينَ وَكَانَ يَقُولُ هِيَ أُخْتٌ لَلرِّبَا فَلَوْ بَاعَهَا الْمُشْتَرِي مِنْ غَيْرِ بَائِعِهَا فِي الْمَجْلِس فَهِيَ عِينَةٌ أَيْضًا لَكِنَّهَا جَائِزَةٌ بِاتِّفَاقِ. وَعَيْنُ الْمَتَاعِ خِيَارُهُ. وَأَعْيَانُ النَّاسِ أَشْرَافُهُمْ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْإِخْوَةِ مِنْ الْأَبَوَيْنِ أَعْيَانٌ وَامْرَأَةٌ عَيْنَاءُ حَسَنَةُ الْعَيْنَيْنِ وَاسِعَتُهُمَا وَالْجَمْعُ عِينٌ بِالْكَسْرِ وَيُقَالُ لِلْكَلِمَةِ الْحَسْنَاءِ عَيْنَاءُ عَلَى التَّشْبِيهِ وَعَيَّنْتُ الْمَالَ لِزَيْدٍ جَعَلْتُهُ عَيْنًا مَخْصُوصَةً بِهِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ تَعْيِينُ الشَّيْءِ تَخْصِيصُهُ مِنْ الْجُمْلَةِ وَعَيَّنْتُ النِّيَّةَ فِي الصَّوْمِ إذَا نَوَيْتُ صَوْمًا مُعَيَّنًا فَهِيَ مُعَيَّنَةٌ اسْمُ مَفْعُولٍ يُقَالُ نِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ مُبَيَّنَةٌ وَيَجُوزُ أَنْ يُسْنَدَ الْفِعْلُ إلَى النِّيَّةِ مَجَازًا فَيُقَالُ مُعَيِّنَةٌ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
العَيْنُ: الناظِرَةُ، والجَميعُ: العُيُوْنُ والأعْيَانُ والأعْيُنُ والأعْيُنات. والفَوّارَةُ تفور من غير عَمَل. والسَّحَابَةُ تَنْشَأُ من يَمين القِبْلَة. ونُقْرَةُ الرُّكْبَةِ. والمالُ الحاضِرُ، يُقال: هُوَ عَيْنٌ غيرُ دَيْنٍ، وصَيْخَدُ الشَّمْس. والشَّمْسُ نَفْسُها، يُقال: طَلَعَتِ العَيْنُ: والدِّيْنارُ. ومَصْدَرُ عِنْتُه: إِذا أصَبْتَه بالعَيْن. والجاسُوْسُ، ويُسَمّى ذا العَيْنَيْنِ أيضاً. والمَيْلُ في الميزان. ولُّبُّ الشَّيْءِ وخِيَارُه. ونَفْسُ الشَّيْءِ، ومنه: لا أتْبَعُ أثَراً بَعْد عَيْنٍ . والعَيَنُ - بفَتْح الياء وسُكونها_: الجَماعَةُ من النّاس. وما بها عَيَنٌ وعَيْنٌ وعائنَةٌ: أي أحَدٌ. ولَقِيْتُه أدنى عَيَنٍ وأدنى عائنَةٍ وأدنى عَيْنٍ: أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. وبَعَثْنا عَيْناً يَعْتانُ لنا وَيَتَعَيَّنُ: أي يأْتِيْنا بالخَبَر. واعْتَانَ لنا مَنْزِلاً: ارْتادَه. واعْتَانَ: تَبَصَّرَ هل يَرى أحَداً. وعانَ عليهم يعِيْنُ عِيَانَةً: كان عَيْناً. ونَظَرَتِ البلادُ بِعَيْنٍ أو بِعَيْنَيْنِ: طَلَعَ نَباتُها. وعانَتِ العَيْنُ عَيْناً: جَرَتْ. وسالَتْ أيضاً، ومنه العَيِّنُ: الشَّديدُ البُكاء، وهو فَيْعِلٌ. وسِقَاءٌ عَيِّنٌ -بكَسْر الياء وفَتْحِها -: وهو الجَدِيدُ في لُغَةِ طَيِّءٍ، والحَلَقُ في لُغَةِ غيرِهم. وليس في المُعْتَلِّ فَيْعَلٌ - بالفَتْح - غير هذا. وَتَعَيَّنَ: وَهَتْ مَخَارِزُه. وقِرْبَةٌ عَيْناءُ: تَهَيَّأَتْ للخَرْق. وعَيَّنْتُها: تَتَبَّعْتَ ما تَعَيَّنَ فَدُهِنَتْ وشُحِمَت. وحَفَرْتُ البئْرَ حتّى عِنْتُ عَيْناً وأعْيَنْتُ: بَلَغْتَ العَيْنَ. وهو الرَّجُلُ عَيْنُ الرَّجُلِ وعَيْنَه - بالفَتْح - ولا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ. وهو أخُوْ عَيْنٍ وصَدِيْقُ عَيْنٍ وعَبْدُ عَيْنٍ: أي إِذا غابُوا تَغَيَّرُوْا. وأَعْيَانُ القَوْم: أشْرَافُهُم. وأوْلاَدُ الرَّجُلِ من الحَرائِر: بَنُو أعْيانٍ، وهم أعْيَانٌ. وتقول للأخْوَةِ من أبٍ وأُمٍّ ولهم أخْوَةٌ من أُمَّهاتٍ شَتّى: هؤلاءِ أعْيَانُ إخْوَتِهم. وأسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلٌ. ويقولونَ للمَبْعُوثِ في أمرٍ إِذا اسْتُعْجِلَ: بعَيْنٍ ما أرَيَنَّكَ . والعَيَنُ: طائرٌ. وعِظَمُ سَوادِ العَيْنِ في سَعَةٍ، يُقال: ثَوْرٌ أعْيَنُ بَيِّنُ العِيْنَة والعَيَن، قال ذو الرُّمَّة: رَفْيقُ أعْيَنُ ذَيّالٌ. وزَعَمَ الخَليلُ أنَّهم لا يقولونَ إلاّ: بَقَرَةٌ عَيْناءُ، والأعْيَنُ يُسْتَعْمَلُ في غيرِ البَقَرَة. وقال أيضاً: الأعْيَنُ اسْمٌ للثَّوْرِ وليس بصِفَةٍ. وهو مِعْيانٌ وعَيُوْنٌ: شَديدُ العَيْن. وقَوْمٌ عِيْنٌ وعُيُنٌ. والعِيْنَةُ: اسْمٌ من عانَهُ بالعَيْن. وخِيَارُ المال، والجَميعُ: عِيَنٌ، واعْتَانَ: اخْتَارَ. والشَّرُّ. والفَسَادُ. والسَّلَفُ، وكأنَّه من عَيْنِ الميزانِ وهو زِيادَتُه، واعْتَانَ...

العَيْنُ: الناظِرَةُ، والجَميعُ: العُيُوْنُ والأعْيَانُ والأعْيُنُ والأعْيُنات. والفَوّارَةُ تفور من غير عَمَل. والسَّحَابَةُ تَنْشَأُ من يَمين القِبْلَة. ونُقْرَةُ الرُّكْبَةِ. والمالُ الحاضِرُ، يُقال: هُوَ عَيْنٌ غيرُ دَيْنٍ، وصَيْخَدُ الشَّمْس. والشَّمْسُ نَفْسُها، يُقال: طَلَعَتِ العَيْنُ: والدِّيْنارُ. ومَصْدَرُ عِنْتُه: إِذا أصَبْتَه بالعَيْن. والجاسُوْسُ، ويُسَمّى ذا العَيْنَيْنِ أيضاً. والمَيْلُ في الميزان. ولُّبُّ الشَّيْءِ وخِيَارُه. ونَفْسُ الشَّيْءِ، ومنه: لا أتْبَعُ أثَراً بَعْد عَيْنٍ . والعَيَنُ - بفَتْح الياء وسُكونها_: الجَماعَةُ من النّاس. وما بها عَيَنٌ وعَيْنٌ وعائنَةٌ: أي أحَدٌ. ولَقِيْتُه أدنى عَيَنٍ وأدنى عائنَةٍ وأدنى عَيْنٍ: أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. وبَعَثْنا عَيْناً يَعْتانُ لنا وَيَتَعَيَّنُ: أي يأْتِيْنا بالخَبَر. واعْتَانَ لنا مَنْزِلاً: ارْتادَه. واعْتَانَ: تَبَصَّرَ هل يَرى أحَداً. وعانَ عليهم يعِيْنُ عِيَانَةً: كان عَيْناً. ونَظَرَتِ البلادُ بِعَيْنٍ أو بِعَيْنَيْنِ: طَلَعَ نَباتُها. وعانَتِ العَيْنُ عَيْناً: جَرَتْ. وسالَتْ أيضاً، ومنه العَيِّنُ: الشَّديدُ البُكاء، وهو فَيْعِلٌ. وسِقَاءٌ عَيِّنٌ -بكَسْر الياء وفَتْحِها -: وهو الجَدِيدُ في لُغَةِ طَيِّءٍ، والحَلَقُ في لُغَةِ غيرِهم. وليس في المُعْتَلِّ فَيْعَلٌ - بالفَتْح - غير هذا. وَتَعَيَّنَ: وَهَتْ مَخَارِزُه. وقِرْبَةٌ عَيْناءُ: تَهَيَّأَتْ للخَرْق. وعَيَّنْتُها: تَتَبَّعْتَ ما تَعَيَّنَ فَدُهِنَتْ وشُحِمَت. وحَفَرْتُ البئْرَ حتّى عِنْتُ عَيْناً وأعْيَنْتُ: بَلَغْتَ العَيْنَ. وهو الرَّجُلُ عَيْنُ الرَّجُلِ وعَيْنَه - بالفَتْح - ولا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ. وهو أخُوْ عَيْنٍ وصَدِيْقُ عَيْنٍ وعَبْدُ عَيْنٍ: أي إِذا غابُوا تَغَيَّرُوْا. وأَعْيَانُ القَوْم: أشْرَافُهُم. وأوْلاَدُ الرَّجُلِ من الحَرائِر: بَنُو أعْيانٍ، وهم أعْيَانٌ. وتقول للأخْوَةِ من أبٍ وأُمٍّ ولهم أخْوَةٌ من أُمَّهاتٍ شَتّى: هؤلاءِ أعْيَانُ إخْوَتِهم. وأسْوَدُ العَيْنِ: جَبَلٌ. ويقولونَ للمَبْعُوثِ في أمرٍ إِذا اسْتُعْجِلَ: بعَيْنٍ ما أرَيَنَّكَ . والعَيَنُ: طائرٌ. وعِظَمُ سَوادِ العَيْنِ في سَعَةٍ، يُقال: ثَوْرٌ أعْيَنُ بَيِّنُ العِيْنَة والعَيَن، قال ذو الرُّمَّة: رَفْيقُ أعْيَنُ ذَيّالٌ. وزَعَمَ الخَليلُ أنَّهم لا يقولونَ إلاّ: بَقَرَةٌ عَيْناءُ، والأعْيَنُ يُسْتَعْمَلُ في غيرِ البَقَرَة. وقال أيضاً: الأعْيَنُ اسْمٌ للثَّوْرِ وليس بصِفَةٍ. وهو مِعْيانٌ وعَيُوْنٌ: شَديدُ العَيْن. وقَوْمٌ عِيْنٌ وعُيُنٌ. والعِيْنَةُ: اسْمٌ من عانَهُ بالعَيْن. وخِيَارُ المال، والجَميعُ: عِيَنٌ، واعْتَانَ: اخْتَارَ. والشَّرُّ. والفَسَادُ. والسَّلَفُ، وكأنَّه من عَيْنِ الميزانِ وهو زِيادَتُه، واعْتَانَ وتَعَيَّنَ: أخَذَ عِيْنَةً. وعَيَّنَ الحَرْبَ واعْتَانَها: ارَّثَها. وعَيَّنَ الشَّجَرُ: نَضَرَ ونَوَّرَ. وعَيَّنْتُه: أخْبَرْتَه بمَساوئ أعْمالِه في وَجْهِه. وما عَيَّنَ لي بِشَيْءٍ: أي لم يَدُلَّني على شيْءٍ ولم يُبَيِّن. وما أعْطاني شَيْئاً أيضاً. وعَيْناءُ ثَبِيرٍ: شَجْرَاءُ في رأسِه. وكُلُّ عَيْنَاءَ فهيَ خَضْرَاء. وقافِيَةٌ عَيْنَاءُ: نَافِذَةٌ، وقَوَافٍ عِيْنٌ. والعَيْنَاءُ من الضَّأْنِ: البَيْضَاءُ وعَيْناها في سَوَادٍ. وأمّا قَوْلُهم: ابْنَا عِيَان أسْرَعا البَيَان، فَخَطَّانِ في الأرْض يُزْجَرُ بهما الطًّيْرُ. وإذا عُلِمَ أنَّ القامِرَ يَفُوْزُ قِدْحُه قيل: جَرى ابْنا عِيَان. وفي مَثَلٍ يُضْرَبُ عند اليأْس من كلِّ شَيْءٍ: لا حَسَاسَ من ابْنَيْ عِيَانٍ . والعِيَانُ: حَلْقَةُ الفَدّانِ، وقيل: ما يُقْرَنُ به الخَشَبَةُ الطَّويلةُ من الفَدّانِ إلى المَكْرَب. والمُعَيَّنُ: المُلَوَّنُ من الجَرَاد. وثَوْبٌ مُعَيَّنٌ: يُرى في وَشْيه تَرَابِيْعُ صِغَارٌ. فأمّا المَثَل: هَيْنٌ لَيْنٌ وَأَوْدَتِ العَيْنُ فَيُضْرَبُ لِمَا يَذْهَبُ حُسْنُه. وفي الحَديث: عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نائمة أي عَيْنُ ماءٍ لا يَنْقَطِعُ، ويَعْني بالنائمة عَيْنَ صاحبها، أي هو يَنامُ وتلك تَجْري. والماءُ المَعِيْنُ: الظّاهِرُ. وهو مَعِيْنٌ ومَعْيُوْنٌ: أي تأخُذُه العَيْنُ لِبَراعَتِه.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"عين: العَيْن النّاظرة لكلّ ذي بصر. وعَيْنُ الماء، وعَيْنُ الرُّكبة. والعينُ من السّحاب ما أقبل عن يمينِ القِبْلة، وذلك الصُّقْع يُسمَّى العَيْن. يقال: نشأتْ سَحابةٌ من قِبَل العَيْن فلا تكادُ تُخْلِفُ. وعَيْنُ الشّمس: صَيْدَخُها. ويقال لكلّ رُكْبَةٍ عينانِ كأنّهما نُقرتان في مُقَدّمها. والعَينْ: المال العتيد الحاضر. يقال: إنه لَعَيّن غير دين، أي: مالٌ حاضر. ويقال: إنّ فلاناً لكريم عَينْ الكريم. ويقال: لا أطلبْ أثراً بعد عَينْ، أي: بعد مُعايَنَة. ويُقال: العَيْن: الدّينار، قال أبو المِقْدام: حبشيّ له ثمانون عينـاً
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
عين : ( *!العَيْنُ ) : أَوْصلَ معانِيها الشيْخُ بهاءُ الدِّيْن السَّبكيّ في قصِيدَةٍ له عَيْنِيّة مَدَحَ بها أَخَاهُ الشيْخ جَمَال الدِّيْن الحُسَيْن إلى خَمْسة وثَلاثِين معْنًى وأَوَّلها : هنيأ قد أقرّ الله عينيفلا رمت العدا أهلي *!بعين وهي طَويلَةٌ ، وأَوْصَلَها المصنِّفُ ، رحِمَه الله تعالَى في كتابِهِ هذا إلى سَبْعة وأَرْبَعِين مُرَتَّبَة على الحُرُوفِ . وفي كتابِ البَصائِرِ ما ينيفُ على خَمْسين رَتَّبها على حُرُوفِ التَّهَجِّي ، وللنَّظَر مَجالُ المُناقَشَة في بعضِ ما ذَكَرَه . قالَ : والمَذْكورُ في القُرآنِ سَبْعة عَشَرَ . وقالَ شيْخُنا ، رحِمَه الله تعالى : معانِي العَيْن زادَتْ عنِ المَائَةِ ، قصرَ المصنِّفُ ، رحِمَه الله تعالى ، عن اسْتِيفائِها . قلْتُ : وتَفْصِيلُ ما ذَكَرَه البهاءُ السَّبكي : هي العَيْنُ والمُكاشِفُ والناحِيَةُ والذَّهَبُ وبمعْنَى أَحَد وأَهْل الدَّارِ والأَشْرَف وجَرَيان المَاءِ ، وينْبُوع الماءِ ، ووَسَطِ الكَلِمَة ، والجَاسُوس وعَيْن الإبْرَةِ والشَّمْس ، والنقد ، وشُعاعُ الشَّمْس ، وقبْلَة العِراقِ ، واسمُ بَلَدٍ ، وهو رأْسُ عَيْن ، والدِّينارُ خاصَّةً ، والخرمُ مِن المَزادَةِ ، ومَطَرُ أَيَّام لا يُقْلِعُ ، والعافِيَةُ ، والنَّظَرُ ، ونقْرَةُ الركبةِ ، والشَّخْصُ ، والصُّورَةُ ، وعَيْنُ النَّظْرَةِ ، وقَرْيةٌ بمِصْرَ ، والأخُ الشَّقِيقُ ، والأَصْلُ ، وعَيْنُ الشَّجَرِ ، وطائِرٌ ، والركية ، والضَّرَر في العَيْنِ ، وكِتابٌ في اللُّغَةِ ، وحَرْفٌ مِن المعْجَمِ . وأَمَّا التي ساقَها المصنِّفُ في البَصائِرِ مُرَتَّبَة على حُرُوفِ الهِجاءِ فهي : أَهْلُ البَلَدِ ، وأَهْلُ الدَّارِ ، والإصابَةُ *!بالعَيْنِ ، والإِصابَةُ في العَيْنِ ، والإِنْسانُ ، والباصِرَةُ ، وبلدٌ لهُذَيْل ، والجَاسُوسُ ، والجَريانُ ، والجلْدَةُ التي يَقَعُ فيها البنْدَقُ ، وحاسَّةُ البَصَرِ ، والحاضِرُ مِن كلِّ شيءٍ ، وحَقيقَةُ القبْلَةِ ، وخيارُ الشيءِ ، ودَوائِرُ رَقِيقَة على الجلْدِ ، والدَّيْدَبان ، والدِّينارُ ، والذّهَبُ ، وذاتُ الشيءِ ، والرِّبا ، والسيِّدُ ، والسَّحابُ ، والسَّنامُ ، واسمُ السَّبعين في حسابِ أَبْجد ، والشَّمْسِ ، وشُعاعُ الشَّمْس ، وصديقُ عَيْن أَي...

عين : ( *!العَيْنُ ) : أَوْصلَ معانِيها الشيْخُ بهاءُ الدِّيْن السَّبكيّ في قصِيدَةٍ له عَيْنِيّة مَدَحَ بها أَخَاهُ الشيْخ جَمَال الدِّيْن الحُسَيْن إلى خَمْسة وثَلاثِين معْنًى وأَوَّلها : هنيأ قد أقرّ الله عينيفلا رمت العدا أهلي *!بعين وهي طَويلَةٌ ، وأَوْصَلَها المصنِّفُ ، رحِمَه الله تعالَى في كتابِهِ هذا إلى سَبْعة وأَرْبَعِين مُرَتَّبَة على الحُرُوفِ . وفي كتابِ البَصائِرِ ما ينيفُ على خَمْسين رَتَّبها على حُرُوفِ التَّهَجِّي ، وللنَّظَر مَجالُ المُناقَشَة في بعضِ ما ذَكَرَه . قالَ : والمَذْكورُ في القُرآنِ سَبْعة عَشَرَ . وقالَ شيْخُنا ، رحِمَه الله تعالى : معانِي العَيْن زادَتْ عنِ المَائَةِ ، قصرَ المصنِّفُ ، رحِمَه الله تعالى ، عن اسْتِيفائِها . قلْتُ : وتَفْصِيلُ ما ذَكَرَه البهاءُ السَّبكي : هي العَيْنُ والمُكاشِفُ والناحِيَةُ والذَّهَبُ وبمعْنَى أَحَد وأَهْل الدَّارِ والأَشْرَف وجَرَيان المَاءِ ، وينْبُوع الماءِ ، ووَسَطِ الكَلِمَة ، والجَاسُوس وعَيْن الإبْرَةِ والشَّمْس ، والنقد ، وشُعاعُ الشَّمْس ، وقبْلَة العِراقِ ، واسمُ بَلَدٍ ، وهو رأْسُ عَيْن ، والدِّينارُ خاصَّةً ، والخرمُ مِن المَزادَةِ ، ومَطَرُ أَيَّام لا يُقْلِعُ ، والعافِيَةُ ، والنَّظَرُ ، ونقْرَةُ الركبةِ ، والشَّخْصُ ، والصُّورَةُ ، وعَيْنُ النَّظْرَةِ ، وقَرْيةٌ بمِصْرَ ، والأخُ الشَّقِيقُ ، والأَصْلُ ، وعَيْنُ الشَّجَرِ ، وطائِرٌ ، والركية ، والضَّرَر في العَيْنِ ، وكِتابٌ في اللُّغَةِ ، وحَرْفٌ مِن المعْجَمِ . وأَمَّا التي ساقَها المصنِّفُ في البَصائِرِ مُرَتَّبَة على حُرُوفِ الهِجاءِ فهي : أَهْلُ البَلَدِ ، وأَهْلُ الدَّارِ ، والإصابَةُ *!بالعَيْنِ ، والإِصابَةُ في العَيْنِ ، والإِنْسانُ ، والباصِرَةُ ، وبلدٌ لهُذَيْل ، والجَاسُوسُ ، والجَريانُ ، والجلْدَةُ التي يَقَعُ فيها البنْدَقُ ، وحاسَّةُ البَصَرِ ، والحاضِرُ مِن كلِّ شيءٍ ، وحَقيقَةُ القبْلَةِ ، وخيارُ الشيءِ ، ودَوائِرُ رَقِيقَة على الجلْدِ ، والدَّيْدَبان ، والدِّينارُ ، والذّهَبُ ، وذاتُ الشيءِ ، والرِّبا ، والسيِّدُ ، والسَّحابُ ، والسَّنامُ ، واسمُ السَّبعين في حسابِ أَبْجد ، والشَّمْسِ ، وشُعاعُ الشَّمْس ، وصديقُ عَيْن أَي ما دامَ تراه ، وطائِرٌ ، والعَتِيدُ مِن المالِ ، والعَيْبُ ، والعِزُّ ، والعلمُ ، وقَرْيةٌ بالشامِ ، وقرْيَةٌ باليمنِ ، وكبيرُ القوْمِ . ولَقِيْتُه أَوّل عَيْن : أَي أَوّل شيءٍ ؛ وبجوزُ ذِكْرُه في الشيءِ والمالِ ؛ ومصبُّ القناةِ ، ومَطَرُ أَيّامٍ لا يقلعُ ، ومفجرُ الرّكية ، ومنظرُ الرَّجل ، والميلُ في المِيزانِ ، والناحِيَةُ ، ونصفُ دانِقٍ مِن سَبْعةِ دَنانِير ، والنَّظَرُ ، ونفسُ الشيءِ ، ونقرَةُ الركبة ، وأحدُ الأعْيانِ للأُخْوةِ مِن أَبٍ وأُمَ ، وهو عرضُ عَيْن أَي قَرِيب ؛ وقد يُذْكَرُ في القافِ ، يُنْبوعُ الماءِ . وهذا أَوانُ الشُّروعِ في بيانِ مَعانِيها على التَّفْصيل فأَشْهَرها : ( الباصِرَةُ ) ، وتعبرُ بالجارِحَةِ أَيْضاً . ومنه قوْلُه تعالى : { *!والعَيْنَ *!بالعَيْنِ } ، وظاهِرُه أَنَّ الباصِرَةَ أَصْلٌ في معْناها ، وهو الذي جَزَمَ به كَثيرُونَ . قالَ الرَّاغبُ : وتُسْتعارُ العَيْن لمعانٍ هي مَوْجودَةٌ في الجارِحَةِ بَنَظَرَاتٍ مُخْتلفَةٍ ؛ ولكن في رَوْض السَّهيليّ ما يَقْتَضِي أَنَّها مجازٌ سُمّيت لحلول الأبْصارِ فيها فتأَمَّل . ( مُؤَنَّثَةٌ ) تكونُ للإِنسانِ وغيرِهِ مِن الحيوانِ . وقالَ ابنُ السِّكِّيت : العَيْنُ التي يبصرُ بها الناظِرُ ؛ ( ج *!أَعْيانٌ ، *!وأَعْيُنٌ ) في الكَثيرِ ، ( *!وعُيونٌ ، ويُكْسَرُ ) ، شاهِدُ *!الأَعْيانِ قوْلُ يَزيدِ بنِ عبْدِ المَدانِ : ولكِنَّني أَغْدُو عَليَّ مُفاضَةٌ دِلاصٌ *!كأَعْيانِ الجراد المُنظَّمِ وشاهِدُ *!الأَعْيُن قوْلهُ تعالَى : { قرة أعين } و { فإنك *!بأعيننا } . وزَعَمَ اللَّحْيانيُّ أنَّ *!أَعْيُناً قد يكونُ جَمْع الكَثيرِ أَيْضاً . ومنه قوْلُه تعالَى : { أَلهُمْ *!أَعْيُنٌ يبْصِرُونَ بها } ؛ وإِنَّما أَرَادَ الكَثيرَ ؛ ( جج *!أَعْيُناتٌ ) ، أَي جَمْعُ الجَمْع ؛ أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي : *!بأَعْيُنات لم يُخالِطْها القَذى ( و ) العَيْنُ . ( أَهْلُ البَلَدِ ) . يقالُ : بَلَدٌ قَليلُ العَيْنِ ؛ ( ويُحَرَّكُ ) ؛ يقالُ : ما بها *!عَيْنٌ *!وعَيَنٌ وشاهِدُ التّحْريكِ قوْلُ أَبي النَّجْم : تَشْرَبُ ما في وَطْبها قَبْلَ العَيَن ْتُعارِضُ الكلبَ إذا الكلبُ رَشَنْ ( و ) العَيَنُ : ( أَهْلُ الدَّارِ ) . يقالُ : ما بها عينٌ . ( و ) العَيْنُ : ( الإصابَةُ بالعَيْنِ . ( و ) العَيْنُ : ( الإِصابَةُ في *!بالعَيْنِ ) . قالَ الرَّاغبُ : يُجْعَلُ تارَةً مِن الجارِحَةِ التي هي آلةُ في الضَّرب فيجري مجرى سفته ورَمَحْته أَصَبْته بسَيْفي ورمْحِي ، وعلى نحْوِه في المَعْنَيَيْن قوْلُهم : يديتُ إذا أَصَبْتَ يَدَه وإذا أَصَبْته بيدِكَ . وحَكَى اللّحْيانيّ إنَّك لجمِيلٌ ولا *!أَعِنْكَ ولا *!أَعِينُك ، الجَزْم على الدّعاء ، والرَّفْع على الإِخْبارِ ، أَي لا أُصِيبُك *!بعَيْنٍ . وفي الحدِيثِ : ( العينُ حقٌّ وإذا اسْتُغْسِلتم فاغْسِلُوا ) . يقالُ : أَصابَتْ فلاناً عينٌ إذا نَظَرَ إليه عدوٌّ أَو حاسِدٌ فأَثَّرت فيه فمَرِضَ بسَبِبِها . وفي حدِيثٍ آخر : ( لا رُقْيَةَ إلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَو حُمَةٍ ) . ( و ) العينُ : ( الإِنسانُ ومنه ما بها عَيْنٌ ، أَي أَحَدٌ . ( و ) العينُ : ( د لهُذَيْلٍ ) في الحجازِ ؛ والأَوْلى حَذْف لهُذَيْل ، لأنَّه سَيَأْتي له فيمَا بَعْد أَنَّها موْضِعٌ لهُذَيْلٍ ، والمُرادُ بالبَلَدِ هنا هو رأْسُ عَيْنٍ . ( و ) العَيْنُ : ( الجاسُوُسُ ) ، تَشْبيهاً بالجارِحَةِ في نَظَرِها ، وذلِكَ كما تُسَمَّى المرْأَةُ فَرْجاً ، والمَرْكُوبُ ظَهْراً ، لما كانَ المَقْصودُ منهما العُضْوَيْن . وفي المُحْكَم : العَيْنُ الذي ينْظُرُ للقَوْمِ ، يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ ، سُمِّي بذلِكَ لأنَّه ينْظُرُ *!بعَيْنِه ، وكأَنه نقله عن الجزْءِ إلى الكلِّ هو الذي حَمَلَه على تَذْكِيرِه ، فإنَّ حكْمَه التأْنِيث . قالَ ابنُ سِيْدَه : وقِياسُ هذا عنْدِي أَنَّ مَنْ حَمَلَه على الجزْءِ فحكْمُه أَنْ يُؤَنِّثه ، ومَنْ حَمَلَه على الكُلِّ فحكْمُه أَنْ يُذَكِّره ، وكِلاهُما قد ذَكَرَ سِيْبَوَيْه . وفي الحدِيثِ : أَنَّه بعثَ بسْبَسَةً عَيْناً يوْمَ بَدْرٍ ، أَي جاسُوساً . وفي حدِيثِ الحُدَيْبية : ( كأَنَّ الله قد قطَعَ *!عَيْناً مِنَ المُشْرِكِيْن ) ، أَي كَفَى الله منهم مَنْ كانَ يَرْصُدنا ويَتَجَسَّسُ علينا أَخْبارَنا . ( و ) العَينُ : ( جَرَيانُ الماءِ ) والدَّمْعِ ، ( *!كالعَيَنانِ ، محركةً ) . يقالُ : عانَ الماءُ والدَّمْعُ يَعِينُ *!عَيْناً *!وعَيْناناً : جَرَى وسالَ . ( و ) العينُ : ( الجِلْدَةُ التي يَقَعُ فيها البُنْدُقُ من القَوْسِ ) ؛ والمُرادُ بالبُنْدُقِ الذي يرمَى به ، وهو على التَّشْبيهِ بالجارِحَةِ في هَيْئتِها وشَكْلِها . ( و ) العَيْنُ : ( الجَماعَةُ ؛ ويُحَرَّكُ ) والعَيْنُ : ( حاسَّةُ البَصَرِ ) والرُّؤْيَةِ ، أُنْثى تكونُ للإِنسانِ وغيرِهِ مِنَ الحَيوانِ . ( و ) العَينُ : ( الحاضِرُ مِن كلِّ شيءٍ ) وهو نَفْسه المَوْجُود بينَ يَدَيْك . ( و ) العَيْنُ هنا : ( حَقيقَةُ القِبْلَةِ . ( و ) العَيْنُ : ( حَرْفُ هِجاءٍ حَلْقِيَّةٌ ) ، من المخرجِ الثاني منها ويَلِيها الحاءُ في المخْرج ، ( مَجْهورَةٌ ) . قالَ الزجَّاجُ : المَجْهورُ حَرْفٌ أشبع الاعتماد في موْضِعِه ومنع النفس أَنْ يَجْرِي معه ، ( ويَنْبَغِي أَنْ تُنْعَمَ أبانَتُه ولا يُبالَغَ فيه فَيَؤُولُ إلى الاسْتِكْراهِ ) ، كما بَيَّنه أَبو محمدٍ مكي في كتابِ الرّعايَةِ ، ومَرَّ بعض عنه في حَرْف العَيْن . ( *!وعَيَّنَها ) *!تَعْييناً : ( كَتَبَها ) . يقالُ *!عَيَّنَ *!عَيْناً حَسَنَةً : أَي عملَها ، عن ثَعْلَب . قالَ ابنُ جَنيِّ : وزن عين فَعْل ، ولا يَجوزُ أَنْ يكونَ فَيْعِلاً كميتٍ وهَيِّنٍ ولَيِّنٍ ، ثم حذفَتُ عَيْن الفِعْل منه ، لأنَّ ذلِكَ هنا لا يَحْسُن مِن قِبَلِ أَنَّ هذه حُرُوفٌ جوامِدٌ بَعِيدَةٌ عن الحَذْفِ والتَّصَرّف ، وكذلِكَ الغَيْن . ( و ) العَيْنُ : ( خِيارُ الشَّيءِ ) . يقالُ : هو عَيْنُ المالِ والمَتاعِ ، أَي خِيارُه . ( و ) العينُ : ( دَوائرُ رَقيقَةٌ على الجِلْدِ ) ، *!كالأعين تَشْبيهاً بالجارِحَةِ في الهَيْئةِ والشَّكْل ، وهو عَيْبٌ بالجِلْدِ . ( و ) العينُ : ( الدَّيْدَبانُ ) ، وهو الرَّقيبُ ؛ وأَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ لأبي ذُؤَيْب : ولو أَنَّني استَوْدَعْتُه الشمسَ لارْتقَتْ إليه المَنايا *!عَيْنُها ورَسُولُهاوأَنْشَدَ أَيْضاً لجميل : رَمَى اللهاُ في *!عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالقَذَى وفي الغُرِّ من أَنْيابِها بالقَوادِحقالَ : مَعْناه رَقِيبَيْها اللذين يَرْقُبانها ويَحُولان بَيْني وبَيْنها . قلْتُ : وهذا مَكانٌ يَحْتاجُ إلى مُوافَقَة الأَزْهرِيّ عليه ، وإلاَّ فما الجَمْع بَيْنَ الدّعاءِ على رَقيبَيْها وعلى أَنْيابِها ، وفيمَا ذَكَرَه تَكَلَّفٌ ظاهِرٌ . ( و ) العَيْنُ : ( الدِّينارُ ) ؛ قالَ أَبو المِقْدام : حَبَشيٌّ له ثَمانون عيْناً بينَ *!عَيْنَيْهِ قد يَسُوق إِفالا أَرادَ ثَمانُونَ دِيناراً بينَ *!عَيْنَيْ رأْسِه . وقالَ سِيْبَوَيْه : قالوا عليه مائةٌ *!عَيْناً ، والرفْعُ الوَجْه لأنّه يكونُ مِن اسم ما قبْله ، ويكونُ هو هو . وقالَ الأَزْهرِيُّ ، رحِمَه الّلهُ تعالى : العَيْنُ : الدَّنانيرُ . ( و ) العَيْنُ : ( الذَّهَبُ ) عامَّةً ، تَشْبيهاً بالجارِحَةِ في كوْنِها أَفْضَل الجَواهِرِ ، كما أنَّها أَفْضَل الجَوارِح . ( و ) العَيْنُ : ( ذاتُ الشَّيءِ ) ونفْسُه وشَخْصُه ، وأَصْلُه ، والجَمْعُ أَعْيانٌ . وفي الحدِيثِ : ( أو عَيْنُ الرِّبا ) ، أَي ذاتُه ونفْسُه . ويقالُ : هو هو *!عَيْنًا ، وهو هو بعَيْنِه ، وهذه أَعْيانُ دَراهمِك ودراهِمُك *!بأَعْيانِها ، عن اللّحْيانيّ ، ولا يقالُ فيها أَعْيُنٌ ولا *!عُيُونٌ . ويقالُ : لا أَقْبَل إلاَّ درْهمِي *!بَعيْنِه . وقالَ الرَّاغبُ : قالَ بعضُهم : العَيْنُ اسْتُعْمل في ذاتِ الشيءِ فيُقالُ . كلُّ مالٍ عَيْنٌ ، كاسْتِعْمال الرَّقَبةِ في المَمَالِيكِ ، وتَسْمِيَة النِّساء بالفَرْجِ ، مِن حيثُ أنَّه المَقْصودُ منه . ( و ) العَيْنُ : ( الرِّبا ) *!كالعِيْنَةِ ، بالكسْرِ كما سَيَأْتِي إنْ شاءَ اللهاُ تعالى . ( و ) العَيْنُ : ( السَّدُّ ) ، هكذا في النُّسخِ ، وفي بعضِها بالشينِ المعْجمَةِ ، وكِلاهُما غَلَطٌ ، والصَّوابُ : السَّيِّدُ ، يقالُ : هو عَيْنُ القَوْمِ أَي سَيِّدُهُم . ( و ) العَيْنُ مِن ( السَّحابِ ) : ما أَقْبَل ( مِن ناحِيَةِ القِبْلَةِ ) . وقالَ ثَعْلَب : إذا كانَ المَطَرُ من ناحِيَةِ القِبْلَةِ فهو مَطَرُ العَيْنِ ، ( أَو ) مِن ( ناحِيَةِ قِبْلَةِ العِراقِ ، أَو عن يَمِينِها ) ، وهو قولٌ واحِدٌ فلا يُحْتاجُ فيه للتَّرْديدِ بأَو كما صَرَّحَ به غيرُ واحِدٍ ، وكانتِ العَرَبُ تقولُ : إذا نَشَأَتِ السْحابَةُ مِن قِبَلِ العَيْن فإنَّها لا تكادُ تُخْلِفُ ، أَي مِن قِبَلِ قِبْلَةِ أَهْلِ العِراقِ . وفي الحدِيثِ : ( إذا نَشَأَتْ بَحْرِيَّة ثم تَشاءَمَتْ فتِلْك عَيْنٌ غُدَيْقةٌ ، وذلك أَخْلَقُ للمَطَرِ في العادَةِ ) . وقولُ العَرَبِ : مُطِرْنا *!بالعَيْنِ ، جوَّزَه بعضٌ وأَنْكَره بعضٌ . ( و ) العَيْنُ : ( الشَّمسُ ) نفْسُها ، يقالُ : طَلَعَتِ العَيْنُ وغابَتِ العَيْنُ : حَكَاه اللّحْيانيُّ تَشْبيهاً لها بالجارِحَةِ لكَوْنِها أَشْرَف الكَواكِبِ كما هي أَشْرَف الجَوارِحِ ( أَو ) العَيْنُ مِن الشمسِ : ( شُعاعُها ) الذي لا تثبتُ عليه العَيْن . وفي الأساسِ : والبَصَرُ يَنْكسِرُ عن عَيْنِ الشمسِ وصَيْخَدِها وهي نفْسُها . ( و ) يقالُ : ( هو صَديقُ عَيْنٍ : أَي ما دُمْتَ تَراهُ ) ، يقالُ ذلِكَ للرَّجُلِ يُظْهِرُ لَكَ مِن نفْسِه ما لا يفي به إذا غابَ . عَدَّ المصنِّفُ هذا مِن جملَةِ معاني العَيْنِ هنا وفي البَصائِرِ حيثُ أَوْرَدَه في الصَّاد بعد الشِّين وقَبْل الطَّاء ، وفيه نَظَرٌ فإنَّ المُرادَ بالعَيْنِ هنا هي الباصِرَةُ بدَليلِ قوْلِه في تفْسِيرِه ما دُمْتَ تَراهُ ، فتأَمَّل . ( و ) العَيْنُ : ( طائِرٌ ) أَصْفَر البَطْنِ أَخْصَر الظَّهْر بعِظَم القُمْرِيِّ . ( و ) العينُ : ( العَتيدُ من المالِ ) الحاضِر الناضّ . ( و ) العَيْنُ : ( العَيْبُ ) بالجلْدِ من دَوائِر رَقِيقَة مِثْل الأَعْيَن . ( و ) العَيْنُ : ( ع ببِلادِ هُذَيْلٍ ) ؛ قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة الهُذَليُّ : فالسِّدْرُ مُخْتَلَجٌ وغُودِ رَطافِياً ما بَيْنَ عَيْنَ إلى نَباتَى الأَثْأبُ ولم أَجِدْه في شعْرِه ، ثم ينظرُ هذا مع قوْلِه فيمَا تقدَّمَ : العَيْن : بلَدٌ لهُذَيْلٍ ؛ فالذي يظهرُ أنَّهما واحِدٌ وينظر ما وَجْه ذِكْره هنا وقبل قاف القرية ، وكان المُناسِب إيراده في الميمِ لمناسَبَةِ الموْضِع كما عمله في البَلَدِ ، ولعلَّه راعَى الإشارَة . ( و ) العَيْنُ : ( ة بالشَّامِ تَحْتَ جَبَلِ اللُّكامِ . ( و ) العَيْنُ : ( ة باليَمَنِ بمِخْلافِ سِنْحانَ . ( و ) العَيْنُ : ( كبيرُ القَوْمِ ) ؛ والجَمْعُ *!أَعْيانٌ ، وهم الأَشْرافُ والأَفاضِلُ ، وهو قَرِيبٌ ممَّا ذَكَرَه آنِفاً . ( و ) العَيْنُ : ( المالُ ) نفْسُه إذا كانَ خياراً . ( و ) العَيْنُ : ( مَصَبُّ ماءِ القَناةِ ) ، تَشْبيهاً بالجارِحَةِ لمَا فيها مِنَ الماءِ . ( و ) العَيْنُ : ( مَطَرُ أَيامٍ ) ، قيلَ : خَمْسَة ، وقيلَ : ستَّة أَو أَكْثر ، ( لا يُقْلِعُ ) ؛ قالَ الرَّاعِي : وَأَنْآءُ حَيَ تحتَ عَيْنٍ مَطِيرَةٍ عِظامِ البُيوتِ يَنْزلُونَ الرَّوابِيايعْنِي حيثُ لا تَخْفى بيوتُهم ، يُريدُونَ أن تأْتِيَهم الأَضْياف . ( و ) العَيْنُ : ( مَفْجَرُ ماءِ الرَّكِيَّةِ ) ومَنْبَعُها . يقالُ : غارَتْ عَيْنُ الماءِ تَشْبيهاً بالجارِحَةِ لمَا فيها مِنَ الماءِ . ( و ) العَينُ : ( مَنْظَرُ الرَّجُلِ ) : ومنه قوْلُه تعالى : { فأتوا به على *!أَعْيُن الناسِ } ، أَي مَنْظرهم ، كما في البَصائِرِ . ( و ) العَيْنُ : ( المَيَلُ في المِيزانِ ) ، قيلَ : هو أَنْ تَرْجحَ إحْدَى كَفَّتَيْه على الأُخْرى ، وهي أُنْثى . يقالُ : ما في المِيزانِ عَيْنٌ ، والعَرَبُ تقولُ : في هذا المِيزانِ عَيْنٌ ، أَي في لسانِهِ مَيَلٌ قَليلٌ إذا لم يكنْ مُسْتوياً . ( و ) العَيْنُ : ( النَّاحِيَةُ ) ، وخَصّ بعضُهم : ناحِيَة القِبْلَة . ( و ) العَيْنُ : ( نِصْفُ دانِقٍ من سَبْعَةِ دَنانيرَ ) ؛ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ . ( و ) العَيْنُ . ( النَّظَرُ ) ، وبه فُسِّرَ قوْلُه تعالَى : { ولتُصْنع على *!عَيْني } ، كما في البَصائِرِ . وقالَ ثَعْلَب : أَي لتُرَبَّى حيثُ أَراكَ ؛ وكذا قوْلُه تعالَى : { واصْنَعِ الفُلْك *!بأَعْيُنِنا } وللمُفَسِّرين هنا كَلامٌ طويلٌ محلّه غيرُ هذا . ( و ) العَيْنُ : ( نَفْسُ الشَّيءِ ) وشَخْصُه ، وهو قَرِيبٌ مِن ذاتِ الشَّيءِ كما تقدَّمَ ، بل هو هو ، والجَمْعُ أَعْيانٌ . ( و ) العَيْنُ : ( نُقْرَةُ الرُّكْيةِ ) ، كذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ : نُقْرَةُ الرُّكْبَةِ ، وهي نُقْرَةٌ في مُقَدَّمِها عنْدَ السَّاقِ ، ولكلِّ رُكْبَةٍ *!عَيْنان على التشبيهِ بنُقْرَةِ العَيْن الحاسَّة . ( و ) العَيْنُ : ( واحِدُ *!الأعْيانِ للإِخْوَةِ ) يكونُونَ ( من أَبٍ وأُمَ ) ؛ قالَهُ الجَوْهرِيُّ ؛ ( وهذه الإِخْوَةُ تُسَمَّى *!المُعايَنَةَ ) . والأَقْرانُ : بنُو أُمَ مِن رِجالٍ شتَّى ، وبنُو العَلاَّتِ : بنُو رجُلٍ مِن أُمَّهاتٍ شتَّى . وفي الحدِيثِ : أَنَّ *!أَعْيانَ بَني الأُمِّ يتَوارَثُونَ دُونَ الإِخْوَةِ للأَبِ . ( و ) العَيْنُ : ( يَنبُوعُ الماءِ ) الذي يَنْبعُ مِن الأرضِ ويَجْرِي ، أُنْثى ، ( ج *!أَعْيُنٌ *!وعُيُونٌ . ( قالَ الرَّاغبُ : تَشْبيهاً لها بالجارِحَةِ لمَا فيها مِن الماءِ . ( وفي الحدِيثِ : ( خيرُ المالِ *!عَيْنٌ ساهِرَةٌ *!لعَيْنٍ نائِمَةٍ ) ، أَرادَ عَيْنَ الماءِ التي تَجْرِي ولا تَنْقطِعُ لَيْلاً ولا نَهاراً ، *!وعينُ صاحِبِها نائِمَة فجعَلَ السَّهَر مثَلاً لجرْيِها . ( فهذه سَبْعةٌ وأَرْبَعُونَ معْنًى مِن معانِي *!العَيْن ، وسَنْذكُرُ ما فَتَحَ الّلهُ تعالَى به عَلَيْنا في المُسْتدرَكات . ( و ) مِن المجازِ : ( نَظَرَتِ البلادُ بعَيْنٍ أَو بعَيْنَيْنِ ) : إذا ( طَلَعَ نَباتُها ) . وفي الأساسِ : إذا طَلَعَ ما تَرْعاهُ الماشِيَةُ بغيرِ اسْتمْكانٍ ، وهو مأْخُوذٌ مِن قوْلِ العَرَبِ : إذا سَقَطتِ الجبهة نَظَرَتِ الأرضُ بإحْدَى عَيْنَيْها ، فإذا سَقَطَتِ الصّرْفَةُ نَظَرَتْ بهما جَمِيعاً ، إنّما جَعَلُوا لها *!عَيْنَيْنِ على المَثَلِ . ( و ) مِن المجازِ : ( أَنتَ على *!عَينِي : أَي في الإِكْرامِ والحِفْظِ جَمِيعاً ) . وقوْلُهم : أَنتَ على رأْسِي ، أَي في الإِكْرامِ فقط . ( و ) مِن المجازِ : ( هو عَبْدُ عَيْنٍ : أَي ) هو ( كالعَبْدِ ما دَامَ تَراهُ ) ، كذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ : ما دُمْتَ تَراهُ ؛ وقيلَ : ما دَامَ مَوْلاه يَراهُ فهو فارِهٌ وأمَّا بعده فلا ، عن اللّحْيانيّ . قالَ : وكذلِكَ تُصَرِّفه في كلِّ شيءٍ كقوْلِكَ : هو صديقُ *!عَيْنٍ . وقيلَ : يقالُ عَبْدُ عَيْنٍ وصديقُ عَيْنٍ للرجُلِ يُظْهِرُ لكَ مِن نفْسِه ما لا يَفِي به إذا غابَ ؛ قالَ الشاعِرُ : ومَنْ هو عبْدُ *!العَينِ أما لِقاؤُه فَحُلْوٌ وأَمَّا غَيْبُه فظَنُونُ ( ورأْسُ عَيْنٍ ، أَو ) رأْسُ ( العَيْنِ : د بين حَرَّانَ ونَصِيبينَ ) ؛ وقيلَ : بينَ ربيعَةَ ومُضَر . وقالَ ابنُ السِّكِّيت : يقالُ : قَدِمَ فلانٌ من رأْسِ عَيْنٍ ، ولا يقالُ من رأْسِ العَيْنِ . وحَكَى ابنُ بَرِّي عن ابنِ دَرَسْتَوَيْه : رأْسُ عَيْنٍ قَرْيةٌ بينَ نَصِيبين ؛ وأَنْشَدَ : نَصِيبينُ بها إخْوانُ صِدْقٍ ولم أَنْسَ الذين برأْسِ عَيْنٍ وقالَ ابنُ حَمْزَةَ : لا يقالُ فيها إلاَّ رأْسُ العَيْنِ ، بالألفِ واللامِ ، وأَنْشَدَ للمُخَبَّل : وأَنْكحتَ هَزَّالاً خُليْدَة بعدمازَعمْتَ برأْسِ العَيْنِ أنَّك قاتِلُهْوأَنْشَدَ أَيْضاً لامْرأَةٍ قَتَلَ الزِّبْرقانُ زَوْجَها : تَجَلَّلَ خِزْيَها عوفُ بنُ كعبٍ فليسَ لخُلْفِها منه اعْتِذارُبرأْسِ العَيْنِ قاتل من أَجَرْتممن الخابُورِ مَرْتَعُه السِّرارُ ( وهو رَسْعَنِيٌّ ) في النِّسْبة إليه . ( وعَيْنُ شَمْسٍ : بمِصْرَ ) ، وسَبَقَ في ( ش م س ) أنَّه مَوْضِعٌ بالمطرية ، وهي خارِجُ القاهِرَة ، قد وَرَدْتُها مِرَاراً . ( *!وعَيْنُ صَيْدٍ ، وعَيْنُ تَمْرٍ ، وعَيْنُ أَنَّى ) ، كحتَّى : ( مَواضِعُ ) . وقالَ الحافِظُ : العَيْنُ : خَمْسةُ وعشْرُونَ موْضِعاً وذَكَرَ منها : عَيْنُ جَالُوت ، وعَيْنُ رزبَةَ ، وعَيْنُ الوردَةِ ، وعَيْنُ تاب وغيرُها . وممَّنْ نُسِبَ إلى عَيْنِ التَّمْرِ : أَبو إسْحق إسْمعيلُ بن القاسم بن سويدِ بنِ كَيْسان الغَنَويُّ العَيْنيُّ المُلَقَّبُ أَبا العتاهِيَة الشاعِرَ ، مَشْهورٌ أَصْلُه منها ، وهي بليْدَةٌ بالحِجازِ ممَّا يلِي المَدينَةَ المُنوَّرَةَ ، هكذا هو في أَنْسابِ السَّمعانيّ ، والصَّوابُ أنَّها مِن أَعْمالِ العِراقِ مِن فتوحِ خالِدِ بنِ الوليدِ ، رضِيَ الله تعالَى عنه ؛ ثم قالَ : ومَنْشؤُه بالكُوفَة وسَكَنَ بَغْدادَ ، ماتَ سَنَة 211 . ( ورجلٌ *!مِعْيانٌ *!وعَيُونٌ : شديدُ الإصابَةِ *!بالعَيْنِ ، ( ج *!عِينٌ بالكسْرِ وككُتُبٍ . ( و ) يقالُ : ( ما *!أَعْيَنَهُ . ( و ) يقالُ : ( صَنَعَ ذلك على عَيْنٍ ، و ) على ( *!عَيْنَيْنِ ، و ) على ( عَمْدَ عَيْنٍ ، و ) على ( عَمْدَ عَيْنَيْنِ ) ، كلُّ ذلك بمعْنًى واحِدٍ ، ( أَي ) عَمْداً ، عن اللّحْيانيّ . وقالَ غيرُهُ : فعَلْتُ ذلك عَمْدَ عَيْنٍ إذا ( تَعَمَّدَهُ بِجِدَ ويَقِينٍ ) ؛ قالَ امْرؤُ القَيْسِ : أَبْلِغا عنِّي الشُّوَيْعِرَ أَنيعَمْدَ عَيْنٍ قَلَّدْتُهُنَّ حَرِيما وكذلِكَ : فَعَلْته عَمداً على عَيْنٍ ؛ قالَ خُفَافُ بنُ نُدْبة السُّلَميُّ : فإن تَكُ خَيْلي قد أُصِيبَ صَميمُهافعمداً على عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مالِكَا ( وها هو عَرْضُ عَيْنٍ : أَي قريبٌ ؛ وكذا هو مِنِّي عَيْنُ عُنَّةَ ) ، بضمِّ العَيْنِ وتَشْديدِ النُّون مجرى وغير مجرى . ويقالُ : لَقِيتُه عَينَ عُنَّةَ إذا رأَيْتَه عِياناً ، ولم يَرَك . وأَعْطاهُ ذلك عَيْنَ عُنَّةٍ : أَي خاصَّةُ مِن بين أَصْحابِه ، وقد تقدَّمَ في ( ع ن ن ) . ( ولَقِيتُه أَوَّلَ عَيْنٍ ) : أَي ( أَوَّلَ شيءٍ ) وقبْلَ كلِّ شيءٍ . ( *!وتَعَيَّنَ الإِبِلَ *!واعْتانَها *!وأَعانَها : اسْتَشْرَفَها *!ليَعِينَها ) ، أَي ليَعِينَها بعَيْنٍ ، وقد *!عانَها *!عَيْناً فهو *!عائِنٌ ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيّ : يَزِينُها للناظِرِ *!المُعْتان ِخَيْفٌ قرِيبُ العهْدِ بالحَيْرانِأَي إذا كانَ عَهْدها قَرِيباً بالوِلادَةِ كانَ أَضْخَم لضرْعِها وأَحْسَن وأَشَدّ امْتِلاءً . ( ولَقِيتُه *!عِياناً : أَي *!مُعايَنَةً لم يَشُكَّ في رُؤْيَتِه إيَّاهُ . ( ونَعِمَ اللهاُ بك *!عَيْناً : أَنْعَمَها . ( *!وعَيِنَ ، كفَرِحَ ، عَيْناً وعِيْنَةً ، بالكسْرِ ) ، كذا في النُّسخِ ، وفي بعضِ النسخِ : عِيَنَةً بالتَّحْريكِ مع كسْرِ العَيْنِ وهو نَصُّ اللّحْيانيّ : ( عَظُمَ سَوادُ *!عَيْنِه في سَعَةٍ ، فهو *!أَعْيَنُ ) . وإنَّه لبَيِّن العِينَةِ ، عن اللّحْيانيّ . *!والأعْيَنُ : ضخمُ العَيْنِ واسِعُها ، والأنْثى *!عَيْناءُ ، والجَمْعُ منها *!العِينُ ، بالكسْرِ ، وأَصْلُه فُعْل بالضمِّ ، ومنه قوْلُه تعالَى : { وحُورٌ عِينٌ } . وفي الحدِيثِ : ( أَمَرَ بقَتْلِ الكِلابِ العِينِ ) . وفي حدِيثِ اللِّعَانِ : ( إنْ جاءَتْ به أَدْعَجَ *!أَعْيَنَ ) . ( *!والعِينُ ، بالكسْرِ : بَقَرُ الوَحْشِ ) ، وهو مِن ذلِكَ صفَةٌ غالِبَةٌ وبه شُبِّهَتِ النِّساءُ . وبَقَرَةٌ عَيْناءُ . ( *!والأَعْيَنُ : ثَوْرُهُ ) . قالَ ابنُ سِيْدَه : ( ولا تَقُلْ ثَوْرٌ أَعْيَنُ ) ولكن يقالُ : *!الأَعْيَنُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ به كأَنَّه نقل إلى حدِّ الاسْمِيَّة . ( *!وعُيونُ البَقَرِ : عِنَبٌ أَسْودُ ) ليسَ بالحالِكِ ، عِظامُ الحَبِّ ( مُدَحْرَجٌ ) يُزَبَّبُ وليسَ بصادِقِ الحلاوَةِ ؛ عن أَبي حَنيفَةَ على التَّشْبيهِ *!بعُيونِ البَقَرِ مِنَ الحَيوانِ ، ومنهم مَنْ خَصَّ هذا النَّوعَ بالشامِ . ( و ) أَيْضاً : ( إجَّاصٌ أَسْودُ ) ، يُسَمَّى بذلِكَ على التَّشْبيهِ أَيْضاً . ( *!والمُعَيَّنُ ، كمُعَظَّمٍ : ثَوْبٌ في وشْيِه تَرابيعُ صِغارٌ *!كعُيونِ الوَحْشِ . ( و ) *!المُعَيَّنُ : ( ثوْرٌ بين عَيْنَيْه سَوادٌ ) ؛ أَنْشَدَ سِيْبَوَيْه : فكأَنَّه لَهِقُ السَّراةِ كأَنَّهما حاجِبَيْهِ *!مُعَيَّنٌ بسَوَادِ ( و ) *!المُعَيَّنُ : ( فَحْلٌ من الثِّيرانِ ، م ) مَعْروفٌ ، قالَ جابرُ بنُ حُرَيْش : *!ومُعَيَّناً يَحْوِي الصِّوارَ كأَنَّه مُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ إذا ما بَرْبَرا ( وبَعَثْنا *!عَيْناً *!يَعْتانُنا و ) *!يَعْتانُ ( لنا *!ويَعِينُنا ) *!ويَعِينُ لنا ، وهذه عن الهَجَرِيّ ، و ( *!عَيانَةً ) ، بالفتْحِ مَصْدَرُه ، أَي ( يأْتِينا بالخَبَرِ ) . وحَكَى اللّحْيانيُّ : ذَهَبَ فلانٌ *!فاعْتانَ لنا مَنْزلاً مُكْلِئاً فعَدَّاهُ ، أَي ارْتادَ لنا مَنْزلاً ذا كَلَإٍ كَزٍ ؛ وأَنْشَدَ الهَجَرِيُّ لناهِض بن ثُومة الكِلابِيّ : يُقاتِلُ مَرَّةً *!ويُعِينُ أُخْرَى ففَرَّتْ بالصِّغارِ وبالهَوَان ِوقيلَ : *!اعْتانَ لنا فلانٌ : صارَ *!عَيْناً رَبِيئةً . وكذا *!عانَ علينا *!عِيانَةً : صارَ لهم *!عَيْناً . ويقالُ : اذْهَبْ واعْتَنْ لي مَنْزلاً : أَي ارْتَدْهُ . ( *!والمُعْتانُ : رائدُ القوْمِ ) يَتَجَسَّسُ بالأَخْبارِ . ( وابْنا عِيانٍ ، ككِتابٍ : طائرانِ ) يَزْجُرُ بهما العَرَبُ كأنَّهم يَرَوْنَ ما يُتَوَقَّعُ أَو يُنْتَظَرُ بهما *!عِياناً . ( أَو ) هُما ( خَطَّانِ يَخُطُّهُما العائِفُ في الأرضِ ) يَزْجُرُ بهما الطَّيرَ . وقيلَ : يُخَطَّان للعِيافَةِ . ( ثم يقولُ : ابْنا ) ، كذا في النُّسخِ ، والصَّوابُ ابْني ، ( *!عِيانٍ أَسْرِعَا البَيانَ ) . وقيلَ : ابْنا عِيانٍ قِدْحانِ مَعْروفانِ ، ( وإذا عَلِمَ أنَّ المُقامِرَ يفوزُ بِقِدْحِه قيلَ جَرَى ابْنا عِيانٍ ) ؛ قالَ الراعِي : وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهجَرَى ابْنا عِيانٍ بالشِّواءِ المُضَهَّبِوإنَّما سُمِّيا ابْني عِيَانٍ لأنَّهم يُعايِنُونَ الفَوْزَ والطعامَ بهما . ( *!والعِيانُ أَيْضاً : حديدَةٌ في مَتاعِ الفَدَّانِ ) ، هكذا هو في نسخِ الصِّحاحِ بتَشْديدِ الدالِ مِن الفَدَّان ؛ وضَبَطَه ابنُ بَرِّي بتَخْفِيفِها . ونُقِلَ عن أَبي الحَسَنِ الصقليّ : الفَدَان ، بالتّخْفِيفِ ؛ الآلَةُ التي يُحْرَثُ بها ، وبالتَّشْديدِ : المَبْلَغُ المَعْروفُ . وقالَ أَبو عَمْرو : اللُّومَةُ : السِّنَّةُ التي تحْرَثُ بها الأرضُ ، فإذا كانتْ على الفَدَّانِ فهي العِيانُ . وفي المُحْكَم : العِيانُ : حَلْقَةٌ على طَرَفِ اللُّومَةِ والسِّلْبِ والدُّجْرَيْنِ ، ( ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ ، بضمَّتينِ ) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَخيرَةِ ، فقالَ : هو فُعْلٌ فثقلوا لأنَّ الياءَ أَخَفُّ مِن الواوِ . وقالَ سِيْبَوَيْه : ثَقَّلوا لأنَّ الياءَ أَخَفُّ عليهم مِن الواوِ ، يعْنِي أنَّه لا يُحْمَلُ باب *!عُيُنٍ على بابِ خُونٍ بالإِجْماعِ لخِفَّةِ الياءِ وثقلِ الواوِ . وقالَ أَبو عَمْرو : جَمْعُه عِينٌ بالكسْرِ لا غَيْرِ . قالَ ابنُ بَرِّي : جَمْعُه *!عِينٌ بضمَّتَيْن ، وإن سَكَّنْت قلْتَ : عُيْنٌ مثْلُ رُسْلٍ . قلْتُ : وهي لُغَةُ بَني تَمِيمٍ يُصَحِّحونَ الياءَ ولا يقُولُونَ عُيْنٌ كَراهِيَة الياء الساكِنَة بعْدَ الضمَّة . ( وماءٌ *!مَعْيونٌ *!ومَعِينٌ : ظاهِرٌ ) تَراهُ العَيْنُ ( جارِ ) ياً ( على وَجْهِ الأرضِ ) ؛ وقوْلُ بَدْر ابنِ عامِرٍ الهُذَليّ : ماءٌ يَجمُّ لحافِرٍ مَعْيُون قالَ بعضُهم : جَرَّه على الجِوارِ ، وإنَّما حكْمُه مَعْيُونٌ بالرَّفْعِ لأنَّه نعْتٌ للماءِ . وقالَ بعضُهم : هو مَفْعولٌ بمعْنَى فاعِلٍ . قالَ ابنُ بَرِّي : ومن *!عينَ الماءِ اشْتُقَّ *!مَعِينٌ أَي ظاهِرُ العَيْن . قلْتُ : واخْتُلِفَ في وَزْنِه فَقيلَ : هو مَفْعولٌ وإنْ لم يكنْ له فعْلٌ ؛ وقيلَ : هو فَعِيلٌ مِن المَعْنِ ، وهو الاسْتِقاءُ ، وسَيَأْتي في موْضِعِه . ( وسِقاءٌ *!عَيِّنٌ ، ككَيِّسٍ وتُفْتَحُ ياؤُهُ ) ، والكَسْرُ أَكْثَر . قالَ شيْخُنا : وعَدَّه أَئِمَّةُ الصَّرْفِ من الأفْرادِ وقالوا لم يَجِىء فَيْعَل ، بفتْح العَيْنِ ، مُعْتلاً من الصِّفَة المشبَّهَةِ غَيْره . ( و ) كذلِكَ : سِقاءٌ ( مُتَعَيِّنٌ ) : إذا ( سالَ ماؤُهُ ) ؛ عن اللّحْيانيّ . وقالَ الرَّاغبُ : ومِن سَيَلانِ الماءِ في الجارِحَةِ اشْتُقَّ سِقاءٌ *!عَيِّنٌ *!ومُتَعَيِّنٌ إذا سالَ منه الماءُ . ( أَو ) *!عَيِّنٌ *!وعَيَّنٌ : ( جَديدٌ ) ؛ طائِيَّةٌ ؛ قالَ الطِّرمَّاحُ : قد اخْضَلَّ منها كلُّ بالٍ *!وعَيِّن ِوجَفَّ الرَّوايا بالمَلا المُتَباطِنِوكذلِكَ قرْبَةٌ عَيّنٌ : جَديدَةٌ ، طائِيّة أَيْضاً ؛ قالَ : ما بالُ عَيْنِيَ كالشَّعِيبِ *!العَيّنِ قالَ : وحَمَلَ سِيْبَوَيْه *!عَيَّناً على أنَّه فَيْعَلٌ ممَّا عَيْنُه ياءٌ ، وقد يمكنُ أَنْ يكونَ فَوْعَلاً وفَعْولاً مِن لَفْظِ العينِ ومَعْناها ، ولو حكمَ بأَحَدِ هذين المِثالَيْن لحملَ على مأْلُوف غَيْر منكرٍ ، أَلاَ تَرَى أَنَّ فَعْولاً وفَوْعَلاً لا مَانِع لكلِّ واحِدٍ منهما أن يكونَ في المُعْتل ، كما يكونُ في الصَّحِيح ، وأَمَّا فَيْعَل ، بفتْح العَيْن ، ممَّا عَيْنُه ياءٌ فعَزِيزٌ . *!وتَعَيَّنَ السِّقاءُ : رَقَّ مِن القِدَمِ . وقالَ الفرَّاءُ : *!التَّعَيُّنُ : أنْ يكونَ في الجلْدِ دَوائِر رَقِيقَة ؛ قالَ القَطاميُّ : ولكنَّ الأدِيمَ إذا تَفَرَّى بِلًى *!وتَعَيُّناً غَلَبَ الصَّناعا ( *!وعَيَّنَ ) الرَّجُل : ( أَخَذَ بالعِينةِ ، بالكسْرِ ، أَي السَّلَفِ ، أَو أَعْطَى بها . ( و ) مِن المجازِ : ( *!عَيَّنَ ( الشَّجَرُ ) : إذا ( نَضِرَ ونَوَّرَ . ( و ) قالَ الأَزْهرِيُّ : *!عَيَّنَ ( التَّاجِرُ ) *!تَعْييناً *!وعِينَةً ، قَبِيحَة وهي الاسمُ ، وذلِكَ إذا ( باعَ ) مِن رجُلٍ ( سِلْعَتَهُ بثَمَنٍ ) مَعْلومٍ ( إلى أَجلٍ ) مَعْلومٍ ، ( ثم اشْتَرَاها منه بأَقَلَّ مِن ذلِكَ الثّمَنِ ) الذي باعَها به . قالَ : وقد كَرِهَ العِينَةَ أَكْثَر الفُقَهاءِ ، ورُوِي فيها النَّهْيُ عن عائِشَةَ وابنِ عبَّاسٍ ، رضِي الله تعالى عنهما . وفي حدِيثِ ابنِ عبَّاس : أنَّه كَرِهَ العِينَةَ . قالَ : فإنِ اشْتَرَى التاجِرُ بحَضْرَةِ طالِبِ العِينَةِ سِلْعَة من آخر بثَمَنٍ مَعْلومٍ وقَبَضَها ، ثم باعَها مِن طالِبِ *!العِينَةِ بثمنٍ أَكْثَر ممَّا اشْتَرَاهُ إلى أَجلٍ مُسمًى ، ثم باعَها المُشْترِي مِن البائِعِ الأوَّل بالنَّقْدِ بأَقَلّ مِنَ الثّمَنِ الذي اشْتَرَاها به ، فهذه أَيْضاً عِينَةٌ ، وهي أَهْوَن مِن الأُوْلى ، وأَكْثَر الفُقَهاءِ على إجازَتِها على كَراهَة من بعضِهم لها ، وجملَةُ القَوْل فيها أنَّها إذا تَعَرَّت من شرْطٍ يفْسدُها فهي جائِزَةٌ ، وإن اشْتَراها المُتَعَيِّنُ بشرْطِ أن يبيعَها مِن بائعِها الأوّل فالبَيْع فاسِدٌ عنْدَ جميعِهم ، وسُمِّيت عِينةً لحصولِ النَّقْدِ لطالِبِ العِينةِ ، وذلك أنَّ *!العِينَةَ اشْتِقاقُها من العَيْنِ ، وهو النَّقْدُ الحاضِرُ ويحْصُلُ له من فَوْرهِ ، والمُشْترِي إنَّما يَشْتريها ليبيعَها *!بعَيْنٍ حاضِرَةٍ تَصِلُ إليه مُعَجَّلة . وفي الأساسِ : باعَه *!بعِينَةٍ : بنسِيئةٍ لأنَّها زيادَةٌ . قالَ ابنُ دُرَيْدٍ : لأنَّها بَيعُ العَينِ بالدَّيْن . ( و ) *!عَيَّنَ ( الحَرْبَ بَيْننا : أَدارَها ) . وفي اللّسانِ : أَدَرَّها . ( و ) عَيَّنَ ( اللُّؤْلُؤَةَ : ثَقَبَها ) ، كأنَّه جَعَلَ لها عَيْناً . ( و ) عَيَّنَ ( فلاناً : أَخْبَرَهُ بِمَساوِيهِ في وجْهِه ) ؛ عن اللّحْيانيّ . وفي الأَساسِ : بَكَّتَه في وجْهِه وعلى *!عينِهِ ، إذا أَخْبَرَ السُّلْطان بِمَساوِيه شاهِداً كانَ أَو غائِباً . ( و ) *!عَيَّنَ ( القِرْبَةَ ) : إذا ( صَبَّ فيها الماءَ ) ليخْرجَ مِن مَخارِزِها و ( لتَنْسَدَّ عُيونُ الخُرَزِ ) وآثَارُها وهي جَديدَةٌ ، وكذلك سَرَّبَها ؛ نَقَلَهُ الأصْمعيُّ . وقالَ الرَّاغبُ : ومِن سيلانِ الماءِ مِن الجارِحَةِ أُخِذَ قوْلُهم عَيِّنْ قِرْبَتك أَي صبَّ فيها ماء تَنْسَدُّ بسيلانِهِ آثارُ خُرَزِها . ( *!والعِينَةُ ، بالكسْرِ : السَّلَفُ ) ؛ وهذا قد تقدَّمَ في كَلامِهِ قَرِيباً فهو تكْرارٌ . ( و ) العِينَةُ : ( خِيارُ المالِ ) ، مثْلُ العِيمَةِ ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ ؛ والجَمْعُ عِيَنٌ ، كعِنَبٍ . ( و ) *!العِينَةُ : ( مادَّةُ الحَرْبِ ) ؛ قالَ ابنُ مُقْبِل : لا تَحْلُبُ الحربُ مِنّي بعد *!عِينتِها إلاَّ عُلالَةَ سِيدٍ مارِدٍ سَدِمِ ( و ) العِينَةُ ( من النَّعْجَةِ : ما حَوْلَ *!عَيْنَيْها ) كالمحْجَرِ للإِنْسانِ . ( و ) يقالُ : هذا ( ثَوْبُ عينةٍ مُضافَةً ) إذا كان ( حَسَنُ المَرْآةِ ) في العَيْنِ . ( *!والمَعانُ : المَنْزِلُ ) . يقالُ : الكُوفَةُ *!مَعانٌ مِنَّا ، أَي مَنْزلٌ ومَعْلَم . ( و ) مَعانٌ أَيْضاً : ( مَنْزِلَةٌ ) قُرْبَ موتَةَ ( لحاجِّ الشَّامِ ) ؛ قالَ عبدُ اللهِ بنُ رواحة ، رضِيَ اللهِ تعالى عنه : أقامت ليلتين على مُعانٍ وأعقبَ بعد فترَتها جُمومُقالَ ابنُ سِيْدَه : وقد ذُكِرَ في الصَّحِيحِ لأنَّه يكونُ فَعَالاً ومَفْعَلاً . ( *!وعَيْنونُ ، ويُقالُ : عَيْنونَى ) ، ويقالُ فيها أَيْضاً *!عَيْنونَة : ة ( *!وعَيْنَيْنِ ، بكسْرِ العينِ وفتحِها مُثَنَّى ) عَيْن ، ويقالُ *!عَيْنَان وذو *!عَيْنَيْنِ ، وبالوَجْهَيْن رُوِيَ حدِيثُ عُثْمان ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عنه ، قالَ له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ يُعَرِّضُ به : ( إنِّي لم أَفِرَّ يومَ *!عَيْنَيْنِ ) ؛ وهو ( جَبَلٌ ) ، أَو قلتٌ ، أَو هضبَةٌ في جَبَلٍ ( بِأُحُدٍ ) قبْلَ مَشْهَد الإمَام حَمْزَةَ ، رضِيَ اللهاُ تعالَى عنه ، ( قامَ عليه إبليسُ عليه لَعْنَةُ اللهاُ تعالَى ، فَنادَى أنَّ محمداً ، صلى الله عليه وسلم قد قُتِلَ . ( قالَ الهَرَويُّ : وهو الجَبَلُ الذي أَقامَ عليه الرُّماةُ يومَ أُحُدٍ ؛ ويقالُ ليَوْم أُحُدٍ يَوْم *!عَيْنَيْن . وفي ركْنِه الغَرْبي مَسْجدٌ نَبَويٌّ وعنْدَه قَنْطرَةُ عَيْن . ( و ) *!عَيْنَيْن ، ( بفتْحِ العَيْنِ : ة بالبَحْرَيْنِ ) في دِيارِ عبْدِ القَيْسِ ، كثيرَةُ النَّخْلِ ؛ قالَ الرَّاعِي : يَحُثُّ بهنَّ الحادِيانِ كأنَّما يَحُثَّانِ جَبّاراً *!بعَيْنَيْنِ مُكْرَعاقالَ الأَزْهريُّ : وقد دَخَلْتها أَنا . ( منه ) ، كذا في النسخِ ، وصَوابُه : منها ، ( خُلَيْدُ *!عَيْنَيْنِ ) ، وهو رَجُلٌ يُهاجِي جَريراً ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي : ونحْنُ مَنَعْنا يومَ عَيْنَيْنِ مِنْقَراً ويومَ جَدُودٍ لم نُواكِلْ عَن الأصْلِ ( *!وعَيْنانِ : ع ) في ديارِ هوازن في الحِجازِ ، فيمَا يَراهُ أَبو نَصْرِ . ( *!وعَيَّانُ ، كجَيَّانَ : د ) باليَمَنِ مِن مِخْلافِ جعفر أو قَرِيب منه ؛ عن نَصْر . ( و ) *!العِيانَةُ ، ( ككِتابةٍ : ع ) في دِيارِ الحارِثِ بنِ كَعْبٍ ، عن نَصْرِ . ( *!والعُيونُ ، بالضَّمِّ : د بالأنْدَلُسِ . ( و ) أَيْضاً : ( ة بالبَحْرَيْنِ . ( و ) *!أَعْيَنُ *!وعَيانَةُ ، ( كأَحْمَدَ وثُمامَةٍ : حِصْنانِ باليَمَنِ ) ؛ وقيلَ : قَرْيتانِ ، وإلى الأَخيرَةِ نُسِبَ أَبو بكْرِ بنُ يَحْيَى بنِ عليِّ بنِ إسْحق السّكْسّكيُّ *!العَيانيُّ الفَقِيهُ المُدَقِّقُ صاحِبُ الكَرَامات ، ماتَ سَنَة 628 ؛ ضَبَطَه الجنْدِيُّ في تارِيخِه . ( *!والمَعِينَةُ ) ، بفتْحِ الميمِ : ( ة ) بينَ الكُوفَةِ والشامِ . قلْتُ : الصَّوابُ فيها : المَعنيةُ ، نُسِبَتْ إلى مَعْن بنِ زائِدَةَ كما حَقَّقه نَصْر ، وقد صحَّفه المصنِّفُ . ( *!والعَيْناءُ الخَضْراءُ . ( و ) أَيْضاً : ( القِرْبَةُ المُتَهَيِّئَةُ للخَرْقِ ) والبلى . ( و ) أَيْضاً : ( النَّافِذَةُ من القوافِي . ( و ) أَيْضاً : اسمُ ( بِئْرٍ ) سُمِّيت لكثْرَةِ مائِها . ( و ) *!العَيْنا ، ( بالقَصْرِ : قُنَّةُ جَبَلِ ثَبِير ) ، هكذا ذَكَرَه بعضٌ ، ( والصَّوابُ بالمعْجمةِ . ( وذُو العَيْنِ ) : لَقَبُ ( قَتَادَةَ بن النُّعْمانِ ) بنِ زيْدٍ الصَّحابيّ الذي ( رَدَّ رسولُ اللهاُ صلى الله عليه وسلم *!عَيْنَهُ السَّائِلَةَ على وَجْهِه فكانَتْ أصَحَّ *!عَيْنَيْهِ ) ، وقد ذَكَرَه أَصْحابُ السِّيَرِ في المعْجزاتِ . ( وذُو *!العَيْنَيْنِ : مُعاوِيَةُ بنُ مالِكٍ شاعِرٌ فارِسٌ . ( وذُو *!العُيَيْنَتَيْنِ ) ، مصَغَّراً : ( الجاسوسُ ) لأنَّ العَيْنَ تَصْغيرُها *!عُيَيْنَة ؛ ويقالُ له أَيْضاً . ذُو العَيْنَيْن وذو *!العُوَيْنَتَيْن ، كلُّ ذلِكَ قد سُمِعَ . ( *!وتَعَيَّنَ الرَّجُلُ : تَشَوَّهَ ) ؛ كذا في النسخِ ، والصَّوابُ تَشَوَّرَ ؛ ( وتأَنَّى ليُصِيبَ شيئاً بعَيْنِه . ( و ) *!تعيَّنَ ( فلاناً : رآهُ يَقِيناً . ( و ) تعيَّنَ ( عليه الشَّيءُ : لَزِمَهُ *!بعَيْنِه . ( وأَبو *!عَيْنانِ : جَدُّ نَهارِ بنِ تَوْسِعَةِ ) الشَّاعِر ، ذَكَرَه المُسْتَغْفريُّ . ( وعبدُ اللهاِ بنُ أَعْيَنَ ، كأَحْمَدَ ، محدِّثٌ . ( وابنُ *!مَعينٍ ) ، يأْتي ذِكْرُه ( في ( م ع ن ) ) على أنَّ الميمَ أَصْلِيَّة ومنهم مَنْ جَعَلَها زائِدَةِ ، فذَكَرَه هنا ، وتقدَّمَ للمصنِّفِ رحِمَه الّلهُ تعالى في ع و ن مِن جملَةِ الأَسْماء ، وذَكَرْنا هناك ما يُناسِبُ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!العَيْنُ رَئيسُ الجَيْش : وأَيْضاً : طَلِيعَتُه *!وعَيْنُ الماءِ : الحياةُ للناسِ ؛ وبه فَسَّرَ ثَعْلَب : أُولئِك عَيْنُ الماءِ فيهم وعِنْدَهمْمن الخِيْفَةِ المَنْجاةُ والمُتَحَوَّلُوفي الأساسِ : فيهم عَيْنُ الماءِ ، أَي فيهم نَفْعٌ وخَيْرٌ . *!والعَيْنُ : النَّقْدُ ؛ ومِن كَلامِهم : عَيْنٌ غَيْر دَيْنٍ . والعَيْنُ : حَقيقَةُ الشيءِ . يقالُ : جاءَ بالأَمْرِ مِن عَيْنٍ صافِيَةٍ ، أَي مِن قَصِّه وحَقِيقَتِه . والعَيْنُ : الخالِصُ الواضِحُ . يقالُ : جاءَ بالحقِّ بعَيْنِه ، أَي خالِصاً واضِحاً . *!والعَيْنُ : الشَّخْصُ . والعَيْنُ : الأَصْلُ . والعَيْنُ : الشاهِدُ ؛ ومنه الجَوادُ *!عَيْنُه فِرَارُه ، إذا رأَيْته تَفَرَّسْتَ فيه الجَوْدَةَ مِن غَيْر أن تَفِرَّه . والعَيْنُ : *!المُعايَنَةُ . يقالُ : لا أَطْلُبُ أَثَراً بعْدَ عَيْنٍ أَي لا أَتْركُ الشيءَ وأَنا *!أُعاينُه وأَطْلُبُ أَثَرَه بعْدَ أَن يغيبَ عنِّي ، وأَصْلُه أنَّ رجُلاً رأَى قاتِلَ أَخِيهِ فلمَّا أَرادَ قَتْلَه قالَ : أَفْتَدي بمائَةِ ناقَةٍ ، فقالَ : لسْتُ أَطْلُبُ أَثَراً بعْدَ عَيْنٍ وقَتَلَه . والعَيْنُ : النَّفِيسُ . والعَيْنُ : العطيةُ الحاضِرَةُ ؛ ومنه قوْلُ الرَّاجزِ : *!وعَيْنُه كالكَالِىءِ الضِّمَارِ والضِّمَارُ : الغائِبُ الذي لا يُرْجَى . والعَيْنُ : الناسُ . والعَيْنُ : الخاصَّةُ مِن خواصِّ اللهاِ تعالَى ؛ ومنه الحدِيثُ : ( أَصابَتْه عَيْنٌ مِن *!عُيونِ اللهاِ ) . والعَيْنُ : كفَّةُ المِيزانِ ، وهما عَيْنانِ . والعَيْنُ : لِسانُ المِيزانِ . والعَيْنُ : المُكاشِفُ . وما بالدَّارِ عَيْنٌ : أَي أَحَدٌ ؛ ومنه قوْلُهم : ما بها عَيْنٌ تطرفُ . والعَيْنُ : وَسَطُ الكَلِمَةِ . والعَيْنُ : الخرمُ في المَزادَةِ تَشْبيهاً بالجارِحَةِ في الهَيْئةِ . والعَيْنُ : العافِيَةُ . والعَيْنُ : الصُّورَةُ . والعَيْنُ : قُطْرَةُ الماءِ . والعَيْنُ : قَرْيَةٌ بمِصْرَ . والعينُ : اسمُ السَّبعينِ مِن حِسابِ الجملِ . والعَيْنُ : العِزُّ . والعينُ : العلْمُ ، ؛ وهو عَيْنُ اليَقِينِ . والعَيْنُ : اسمُ كتابٍ ألَّفَهُ الخَلِيلُ وأَكْمَلَهُ اللَّيْثُ . والعَيْنُ : كثْرَةُ ماءِ البِئْرِ ؛ وقد عانَتْ عَيْناً إذا كَثُرَ ماؤُها . والعَيْنُ : سَيَلانُ الدَّمْعِ مِنَ العَيْنِ . يقالُ : عانَ الدَّمْعُ عَيْناً : إذا سالَ وجَرَى . والعَيْنُ : عَيْنُ الإِبْرَةِ . ويقالُ للضَّيِّقةِ العَيْنِ منها : عَيْنُ صفية . والعَيْنُ : موْضِعٌ في جَبَلِ عَيْنَيْن نُسِبَتْ إليه القَنْطَرَةُ . والعَيْنُ : المحسةُ . والعَيْنُ : بيتٌ صغيرٌ في الصّنْدوقِ . وفَقَأَ *!عَيْنَه : صَكَّه أَو أَغْلَظَ له في القوْلِ ، وهو مجازٌ . وتقولُ العَرَبُ : على *!عَيْني قَصَدْتُ زيْداً : يُرِيدُونَ الإِشْفاقَ . *!والعائِنُ : المُصِيبُ *!بالعَيْنِ ، والمُصابُ : *!مَعِينٌ ، على النَّقْصِ ، *!ومَعْيونٌ ، على التَّمامِ . وقالَ الزجَّاجِيُّ : *!المَعِينُ المُصابُ بالعَيْنِ ، *!والمَعْيونُ الذي فيه عَيْنٌ ؛ قالَ عبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ : قد كانَ قوْمُكَ يحْسَبونَك سيِّداً وإِخالُ أَنَّك سَيِّدٌ مَعْيون ُويقالُ : أَتَيْتُ فلاناً فما *!عَيَّنَ لي بشيءٍ وما *!عَيَّنَنِي بشيءٍ ، أَي ما أَعْطانِي شيئاً *!وتَعْيِينُ الشيءِ : تَخْصِيصُه مِن الجملَةِ . *!والمُعايَنَةُ النَّظَرُ والمُواجَهَةُ . *!وتَعَيَّنَه : أَبْصَرَه ؛ قالَ ذو الرُّمَّة : تُخَلَّى فلا يَنْبُو إذا ما *!تعَيَّنَتْ بها شَبَحاً أَعْناقُها كالسَّبائك ورأَيْتُ *!عائِنَةً مِن أَصْحابِي ؛ أَي قوْماً *!عايَنُوني . وهو أَخُو عَيْنٍ : يُصادِقُك رِياءً . *!والعَيَّانُ ، كشَدَّادٍ : المعيان ؛ ولأَضْرِبَنَّ الذي فيه *!عَيْناكَ : أَي رأْسَك . ولَقِيْته أَدْنَى *!عائِنَةٍ : أَي أَدْنَى شيءٍ تدْركُه العينُ . وأَوَّلُ عائِنَةٍ : أَي قبْلَ كلِّ شيءٍ . *!والعَيْناءُ : المرْأَةُ الواسِعَةُ العَيْنِ . وأَبو *!العَيْناءِ : إخْبارِيٌّ صاحِبُ نَوداِر مَعْروفَةٍ . وشاةٌ *!عَيْناءُ : اسْوَدَّتْ عَيْنُها وابْيضَّ سائِرُها ؛ وقيلَ : أَو كانَ بعكسِ ذلِكَ . *!وأَعْيانُ القوْمِ : أَفاضِلُهم . وحَفَرْتُ حتى *!عِنْتُ *!وأَعَنْتُ : بلغْتُ *!العُيونَ . وفي التَّهْذيبِ : حَفَرَ الحافرُ *!فأَعْيَنَ وأَعانَ : بَلَغَ العُيونَ . وقالَ أَبو سعيدٍ : عَيْنٌ *!مَعْيُونَة : لها مادَّةٌ مِنَ الماءِ ؛ وأَنْشَدَ للطِّرمَّاح : ثم آلَتْ وهي مَعْيُونَةٌ من بَطِيءِ الضَّهْلِ نُكْزِ المَهام ِوجَمْعُ العَيْنِ مِن السِّقاءِ : *!عَيَائِنُ ؛ هَمَزُوا لقُرْ بِها مِن الطَّرَفِ . *!وتَعَيَّنَتْ أَخْفافُ الإِبِلِ : إذا نَقِبَتْ مِثْل *!تَعَيُّنِ القِرْبةِ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . ويقُولُونَ : هذا دِينارٌ عَيْنٌ إذا كانَ مَيَّالاً أَرْجَحَ بمقْدَارِ ما يميلُ به اللِّسانُ . واعْتانَ الشيءَ : أَخَذَ *!عِينَتَه خِيارَه ؛ قالَ الرَّاجزُ : *!فاعْتانَ منها عِينَةً فاخْتارَهاحتى اشْتَرى بعَيْنِه خِيارَها *!واعْتانَ الشيءَ : اشْتَراهُ بنَسِيئَةٍ . *!وعِينَةُ الخَيْلِ : جِيادُها ؛ عن اللَّحْيانيِّ . ويقالُ لولدِ الإِنْسانِ : قرَّةُ العَيْنِ . وقرَّةُ العَيْنِ : امْرَأَةٌ . وما بالدَّارِ *!عائِنٌ أَو *!عائِنَةٌ : أَي أَحَدٌ . *!والعِينَةُ : الرِّبا . ولَقِيتة أَوَّلَ ذي عَيْنٍ *!وعائِنَةٍ : أَي أَوَّل كلِّ شيءِ . ورأَيْته *!بعائِنَةِ العَدُوِّ : أَي بحيثُ تَراهُ عُيونُ العَدُوِّ . وما رأَيْتُ ثَمَّ *!عائِنَةٍ : أي إنساناً . ورجُلٌ *!عَيِّنٌ ، ككَيِّسٍ : سَرِيعُ البُكاءِ . والقوْمُ منْك *!مَعَانٌ : أَي بحيثُ تَراهُم بعَيْنِك . *!والمُعَيَّنُ مِن الجَرادِ ، كمُعَظَّمٍ : الذي يُسْلخُ فتَراهُ أَبْيضَ وأَحْمر ؛ ذَكَرَه الأَزْهرِيُّ في ترْجَمَةِ ينع عن ابنِ شُمَيْل وأَتَيْتُ فلاناً وما *!عَيَّنَ لي بشيءٍ وما عَيَّنَني بشيءٍ : أَي ما أَعْطاني شيئاً ؛ عن اللّحْيانيِّ . وقيلَ : لم يدُلَّني على شيءٍ . *!وعُيَيْنَة ، مُصَغَّراً : اسمُ مَوْضِعٍ . وعُيَيْنَةُ بنُ حصْنٍ الفَزَاريُّ : اسمُه حُذَيْفَة لُقِّبَ به لشزرِ عَيْنَيْه ؛ وعُيَيْنَةُ بنُ عائِشَةَ المريُّ صَحابيَّان . وسُفيانُ بنُ *!عُيَيْنَة : العالِمُ الإِمامُ المَشْهورُ ، رضِيَ اللهاُ تعالى عنه : وإخْوَتُه الخَمْسَة إبْراهيم وعمْرَانَ وآدَمُ وأَحْمدُ ومحمدُ حدَّثوا . وعُيَيْنَةُ بنُ غصنٍ عن سُلَيْمن بنِ صُرَدٍ . وعُيَيْنَةُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ جوْشَنَ شيْخُ وكِيعٍ . وعُيَيْنَةُ بنُ عاصِمٍ الأَسَديُّ عن أَبيهِ . وعُيَيْنَةُ اللخميُّ شيخٌ ليَزِيدِ بنِ سِنانٍ . وأَبو عُيَيْنَة بنُ المُهَلَّب بنِ أَبي صفْرَةَ مَشْهورٌ ؛ قالَ المبرِّدُ في الكامِلِ : كلُّ مَنْ يُدْعَى أَبا عُيَيْنَةَ مِن آلِ المُهَلّب فهو اسْمُه وكُنْيَتُه أَبو المنْهالِ . وموسَى بنُ كَعْبِ بنِ عُيَيْنَةَ : أَوَّل مَنْ بايَعَ السَّفَّاح . ومحمدُ بنُ عُيَيْنَة عن المُبارَك . وسعيدُ بنُ محمدِ بنِ عُيَيْنَةَ شيخُ غنجار . ومحمدُ بنُ أَبي عُيَيْنَةَ المُهَلَّبيُّ تولَّى الرَّيَّ للمَنْصورِ ؛ وابْنُه أَبو عُيَيْنَةَ شاعِرٌ زَمَنَ الأَمِين . وعُيَيْنَةُ بنُ الحكَمِ الخلجيُّ شاعِرٌ ذَكَرَه المرزبانيُّ . وعبدُ الرحمنِ بنُ عُيَيْنَةَ ، ثَبَتَ ذِكْرُه في صحيحِ مُسْلم . *!وعاينةُ بَني فلانٍ : أَمْوالُهم ورُعْيانُهم . وأَسْوَدُ العَيْنِ : جَبَلٌ ؛ قالَ الفَرَزْدقُ : إذا زالَ عنكم أَسْوَدُ العينِ كنتُمُكِراماً وأَنتم ما أَقامَ أَلائمُوقالَ ياقوت : هو بنَجْدٍ يُشْرِفُ على طريقِ البَصْرةِ إلى مكَّةَ ؛ أَنْشَدَ القالي عن ابنِ دُرَيْدٍ عن أَبي عُثْمان : إذا ما فقَدْتُمْ أَسْوَدَ العَيْنِ كنتُمُ الخ . *!والأَعْيانُ : مَوْضِعٌ في قوْلِ عُيَيْنة بن شهابٍ اليَرْبُوعيّ : تَرَوَّحْنَا من الأَعْيان عَصْراً فَأمحلنا الإلاهَةَ أَنْ تَؤُوباهكذا رَواهُ أَبو الحَسَنِ العمراني ؛ ورَواهُ الأَزْهريُّ : تَرَوَّحْنا مِن اللعْباءِ . *!وعَيَّنْ على السَّارِق تَعْييناً : خَصَّصَه مِن بين المُتَّهَمِين ؛ وقيلَ : أَظْهَرَ عليه سَرِقَته . وماءٌ *!عائِنٌ : سائِلٌ ؛ مُشْتَقٌّ مِن عَيْنِ الماءِ . *!وعُيونُ القَصَبِ : مَضِيقٌ وعرٌ مُسْتطِيلٌ بينَ عقبة أيلة والينبع . *!والعيونُ : قَرْيةٌ بمِصْرَ . وأَيْضاً : موْضِعٌ بنَجْدٍ ؛ قالَ بدرُ بنُ عامِرٍ ، الهُذَليُّ : أَسدٌ تَفُرُّ الأُسْدُ من عُرَوَائِهِبعَوارِض الرُّجَّاز أَوْ *!بعُيُونِ وقد ذُكِرَ في ( ر ج ز ) . وأُمُّ العَيْن : ماءٌ دونَ سميراءَ عَذْبٌ للمصعِّدِ إلى مكَّةَ ؛ عن ياقوت ، رحِمَهُ اللهاُ تعالى . وعينُ إضم ، وعينُ الحَديدِ ، وعينُ الغورِ : مَواضِعِ حِجازِيَّة . وقنْطَرَةُ العَيْنِ : قبْلَ مَشْهَدِ الإِمَام حَمْزَةَ عنْدَ أحد في مسجد جبل *!عينين . وعينُ أَبي الدّيلم : في حمى فيد . وعينُ أَبي زِيادٍ : عنْدَ وادِي نُعْمانَ . وعينُ مُعاوِيَةَ : بالقَاعِ . وعينُ صَارِخ : بينَ مكَّةَ واليَمَنِ . وعينُ شمْسٍ : بالحُدَيْبِيّة . وعينُ بولا : بالينبع . وتقولُ لمَنْ بَعَثْتَه واسْتَعْجَلْتَه : ( بعينٍ ما أَرَيَتَّكَ ) : أَي لا تَلْوِ على شيءٍ فكأَنِّي أَنْظُرُ إليكَ . *!والعَيانيُّ ، بالفتْح : لَقَبُ الرَّئيسِ عليِّ بنِ عبْدِ اللهاِ بنِ محمدِ بنِ القاسِمِ بنِ طباطبا العلويّ ، وهو جَدُّ بَني الأَميرِ باليَمَنِ ؛ ومِن ولدِهِ الأَميرُ ذُو الشَّرَفَيْن جَعْفرُ بنُ محمدِ الحجافِ بنِ جَعْفرِ بنِ القاسِمِ بنِ عليَ العَيانيّ صاحِبُ شهارَةٍ كانَ في أَثْناء سَنَة 553 ؛ منهم شيْخُنا العلاَّمَةُ محمدُ بنُ إسْماعيل بنِ الأَميرِ ، عالِمُ صَنْعاءَ رَوَى عن عبدِ اللهاِ بنِ سالِمٍ البَصْريّ . *!وعينونُ : نَبْتٌ مَغْربيٌّ يكونُ بالأَنْدَلُس يسهلُ الأَخْلاطَ إذا طُبِخَ بالتِّين . *!وعينُ الدِّيك : نباتٌ يُقَارِبُ شَجَرُه شَجَرَ الفلفلِ يكثرُ بجبالِ الدّكْنِ ، وأَهْلُ الهنْدِ تصطنعُه لنفْسِها . *!وعينُ الهُدْهُدِ آذان الفأر لنباتٍ . وعينُ الهرِّ : حَجَرٌ مَشْهورٌ لا نَفْعَ فيه . وعينُ ران : الزعرور . *!والأَعْيَنُ : لَقَبُ أَبي بكْرِ بنِ أَبي عتاب بنِ الحَسَنِ بنِ طريف البَغْدادِيّ المحدِّثِ ، تُوفي سَنَة 240 ، رحِمَه اللهاُ تعالى . وأَبو عليَ محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الطَّالقانيُّ *!الأَعْينيُّ الشافِعِيُّ المحدِّثُ تُوفي بكرْمان سَنَة نَيِّف وثَلاثِيْن وخَمْسُمائةٍ ، رحِمَهُ اللهاُ تعالى ( فصل الغين ) مع النون ) 2
شاهد قرآني
وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
سورة 2 آية 60

الترجمة الإنجليزية: And when Moses sought water for his people, so We said, 'Strike with thy staff the rock'; and there gushed forth from it twelve fountains; all the people knew now their drinking-place. 'Eat and drink of God's providing, and mischief not in the earth, doing corruption.'

التفسير: واذكروا نعمتنا عليكم -وأنتم عطاش في التِّيْه- حين دعانا موسى -بضراعة- أن نسقي قومه، فقلنا: اضرب بعصاك الحجر، فضرب، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، بعدد القبائل، مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا. وقلنا لهم: كلوا واشربوا من رزق الله، ولا تسعوا في الأرض مفسدين.

الجلالين: «و» اذكر «إذ استسقى موسى» أي طلب السقيا «لقومه» وقد عطشوا في التيه «فقلنا اضرب بعصاك الحجر» وهو الذي فر بثوبه خفيف مربع كرأس الرجل رخام أو كذان فضربه «فانفجرت» انشقت وسالت «منه اثنتا عشرة عيناً» بعدد الأسباط «قد علم كل أناس» سبط منهم «مشربهم» موضع شربهم فلا يشركهم فيه غيرهم وقلنا لهم «كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين» حال مؤكدة لعاملها من عثى بكسر المثلثة أفسد.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.