تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ - قصة عربية
📖 Drama 🆔 424

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ الدَّجاجَةَ، لاحَظَ شَيْئًا غَريبًا… وَجَدَ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً تَلْمَعُ تَحْتَها! رَكَضَ فَرِحًا إِلى جَدَّتِهِ وَهُوَ يَصْرُخُ: “صِرْنا أَغْنِياءَ!” باعَتِ الجَدَّةُ البَيْضَةَ، وَعاشا بِراحَةٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ سِنواتٍ. وَفي اليَوْمِ التَّالي… وَضَعَتِ الدَّجاجَةُ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً ثانِيَةً. وَمِنْ يَوْمِها، أَصْبَحَتْ تَبيضُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً. لَكِنَّ الطَّمَعَ بَدَأَ يَدْخُلُ قَلْبَ يَزَن. صارَ يُفَكِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ: “إِذا كانَتِ الدَّجاجَةُ تُعْطي بَيْضَةَ ذَهَبٍ كُلَّ يَوْمٍ… فَهٰذا يَعْني أَنَّ بِداخِلِها كَنْزًا كَبيرًا!” حاوَلَتِ الجَدَّةُ أَنْ تُحَذِّرَهُ: “لا تَسْتَعْجِلِ الرِّزْقَ يا يَزَن… الطَّمَعُ يُفْسِدُ النِّعْمَةَ.” لٰكِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ كَلامَها. وَفي لَيْلَةٍ، بَيْنَما كانَتْ جَدَّتُهُ نائِمَةً… أَخَذَ سِكِّينًا، وَذَبَحَ الدَّجاجَةَ. فَتَحَها بِسُرْعَةٍ وَهُوَ يَتَنَفَّسُ بِخَوْفٍ وَطَمَعٍ… لٰكِنَّ المُفاجَأَةَ كانَتْ صادِمَةً. لَمْ يَجِدْ ذَهَبًا… وَلا كَنْزًا… وَلا شَيْئًا مُخْتَلِفًا. كانَتْ مُجَرَّدَ دَجاجَةٍ عادِيَّةٍ. جَلَسَ يَزَن يَبْكي بِحُرْقَةٍ، وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الدَّجاجَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَمُنْذُ ذٰلِكَ اليَوْمِ… لَمْ تَعُدْ هُناكَ بَيْضاتٌ ذَهَبِيَّةٌ، وَعادَ الفَقْرُ إِلَى البَيْتِ مِنْ جَديدٍ. أَمَّا الجَدَّةُ، فَقالَتْ بِحُزْنٍ: “الطَّمَعُ يا بُنَيَّ… يَأْخُذُ مِنْكَ النِّعْمَةَ الَّتي كانَتْ تَكْفيكَ

The Hen and the Golden Egg Once upon a time, in a small village, there was a boy named Yazan who lived with his poor grandmother. His grandmother owned a small white hen that laid only one egg every day. The grandmother always used to say: “A little with blessings is better than a lot with greed.” But Yazan did not understand her words. Every morning, he would sell the egg and buy bread and milk for himself and his grandmother. One day, while he was feeding the hen, he noticed something strange… He found a golden egg shining beneath it! He ran happily to his grandmother, shouting: “We’re rich!” The grandmother sold the egg, and for the first time in years, they lived comfortably. The next day, the hen laid another golden egg. And from that day on, it laid a golden egg every single day. But greed slowly began to enter Yazan’s heart. Every night, he kept thinking: “If the hen gives a golden egg every day… that must mean there’s a huge treasure inside it!” His grandmother tried to warn him: “Do not rush your fortune, Yazan… greed destroys blessings.” But he did not listen to her. One night, while his grandmother was asleep, he took a knife and killed the hen. He quickly cut it open, breathing with fear and greed… But the surprise was shocking. He found no gold… No treasure… Nothing different at all. It was just an ordinary hen. Yazan sat down crying bitterly as he looked at the hen in his hands. From that day on, there were no more golden eggs, and poverty returned to their home once again. The grandmother said sadly: “Greed, my son… takes away the blessing that was once enough for you.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

يحكى انه في غابة جميلة سمعت الحيوانات صوت شجار غرابين واقفين على غصن شجرة عالِ، فقَدِم الثعلب المكّار وحاول أن يفهم سبب شجارهما، وما إن اقترب أكثر حتى سأل الغرابين: ما بالكما أيها الغرابين؟ فقال أحدهما: اتفقنا على أن نتشارك قطعة الجبن هذه بعد أن نقسمها بالتساوي، لكنّ هذا الغراب الأحمق يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه، فابتسم الثعلب وقال: إذن

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي

‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ

‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ

كانَ عُمَرُ طِفْلًا ذَكِيًّا، وَلَكِنَّهُ أَحْيَانًا كَانَ يَنْسَى الْأَدَبَ مَعَ كِبَارِ السِّنِّ. كَانَ يَرَى أَنَّ الْكِبَارَ بُطَاءٌ فِي الْمَشْيِ وَالْكَلَامِ، وَأَنَّهُ أَسْرَعُ مِنْهُمْ وَأَقْوَى. فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ذَهَبَ عُمَرُ مَعَ أَبِيهِ إِلَى الْمَسْجِدِ. وَعِنْدَ الْبَابِ، رَأَى رَجُلًا مُسِنًّا يُحَاوِلُ الدُّخُولَ وَيَحْمِلُ عَصَاهُ. تَأَفَّفَ عُمَرُ وَقَالَ: «لِمَاذَا يَسِيرُ بِهَذَا الْبُطْءِ؟ سَنَتَأَخَّرُ!» سَمِعَ الْأَبُ كَلَامَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ وَقَالَ بِهُدُوءٍ: «يَا بُنَيَّ، هَذَا الرَّجُلُ قَدْ عَاشَ سِنِينَ طَوِيلَةً،

سامي والمدينة التي تسكن رأسه

سامي والمدينة التي تسكن رأسه

‎كان سامي يجلس في غرفته، يحدّق في كتاب العلوم المفتوح أمامه.
قرأ الجملة نفسها ثلاث مرات: ‎«الدماغ هو مركز التحكم في الجسم». ‎تمتم:
— لكن كيف؟ لا أرى شيئًا يتحكم فيّ! ‎أغلق الكتاب، وأسند رأسه إلى الوسادة.
وفجأة…
شعر كأن الأرض تهتز تحته. ‎عندما فتح عينيه، لم يكن في غرفته. ‎كان يقف في ساحة واسعة، أرضها متعرجة كأنها مليئة بالطرق المتشابكة، وفوقه قبة ضخمة تشبه ثمرة جوز عملاقة. ‎لوحة كبيرة

الغرفة المظلمة

الغرفة المظلمة

كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن

هدية اليوم

هدية اليوم

كان سامر دائمًا مشغولًا بالمستقبل،
يخطط، يقلق، يحلم بما قد يأتي،
وينسى أحيانًا الاستمتاع باللحظة التي يعيشها الآن. في يومٍ من الأيام، زار جدّه، الذي كان يقيم وحده في بيت صغير.
جلس سامر بجانبه، يتصفح هاتفه، مشغولًا بأعماله. نظر إليه الجد وقال بهدوء:
«سامر، هل تعرف ما أغلى شيء أملكه الآن؟» قال سامر: «الوقت، أليس كذلك؟» ابتسم الجد، وقال:
«نعم، الوقت… لكن ليس كل الوقت.
أغلى لحظة هي هذه اللحظة