تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الثعلب اللذي هدد بقطع الشجرة - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 375 🎬 قصة فيديو

الثعلب اللذي هدد بقطع الشجرة

فيديو يوتيوب: https://www.instagram.com/reel/DXAhq96kqMy/?igsh=MTVlaW9idnZwZzk3Mw==

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎الميزان

‎الميزان

كان في السوق ميزان قديم يملكه رجل يُدعى نعيم. لم يكن ميزانه جديدًا ولا لامعًا، لكنه كان دقيقًا. لذلك، كان الناس يقصدونه حتى لو تأخروا في الطابور. في أحد الأيام، جاءه شاب حديث العهد بالتجارة، يحمل ميزانًا حديثًا، خفيفًا، وسريعًا. وقف قريبًا من نعيم، وبدأ ينادي على زبائنه بصوت عالٍ: — الوزن عندي أسرع… ولا خطأ فيه. ابتسم نعيم، ولم يرد. مرّت الأيام، وكثر الزحام عند الشاب،

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك

النملة الكريمة والنملة البخيلة

النملة الكريمة والنملة البخيلة

في يوم من الأيام الرائعة التي تمر على عائلة النمل، قالت الام النملة الكبيرة لأطفالها الصغار وقد كانت السماء تمطر في ذلك الوقت، قالت لهم هيا الى الداخل يا اطفالي الأعزاء فالأمطار تنزل بغزارة والرياح أيضا شديدة، ولكن مع هطول الامطار بشكل كبير دخل الماء الى داخل بيت النمل بكمية كبيرة، وأصبح النمل الصغير يصيح النجدة، حتى ان الام الكبيرة

Lالحمار والنهر العميق

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما

الذئبان الذي داخلك

الذئبان الذي داخلك

يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر

حيوان غريب في الغابة

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة