تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الكلب البخيل - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 35

قصة الكلب البخيل

تدور احداث هذه القصة حول كلب يعيش في احدى الغابات الكبيرة ، كانت هناك مدينة كبيرة تقع بالقرب من هذه الغابة ، كان التجار دائما ما يسلكون طريق الغابة من اجل الوصول الى المدينة وبيع منتجاتهم بها ، كان هناك كلب جائع يبحث عما يسد به جوعه ولكنه لم يتمكن من العثور على اي شيء ، قرر الكلب ان يستريح اسفل شجرة تطل على الطريق الذي يسلكه التجار ، رأى الكلب من بعيد عربة تقترب كانت العربة محملة بالكثير من قطع اللحم ، كانت رائحة اللحم منتشرة في المكان يبدو ان هذه العربة تخص تاجر اللحوم في المدينة. في منتصف الطريق كانت هناك حفرة صغيرة ، لم ينتبه السائق لهذه الحفرة واصطدم بها ، بسبب هذا الاصطدام سقطت قطعة من اللحم في الطريق ولم ينتبه لها السائق ، على الفور انقض الكلب الجائع على قطعة اللحم واخذها وجلس اسفل الشجرة ، قرر الكلب الجائع ان يقوم بأكل قطعة صغيرة من اللحم ويترك الباقي ليأكله في وقت لاحق ، قرر الكلب ان يقوم بحفر حفرة صغيرة الى جانب الشجرة ليقوم بوضع قطعة اللحم بها ، نظر الكلب الى اعلى فوجد غرابا فوق الشجرة ، خاف الكلب من ان يقوم هذا الغراب بسرقة قطعة اللحم. قرر الكلب ان يذهب بعيدا ليبحث عن مكان آخر يخبئ به قطعة اللحم ، في الطريق قابل الكلب البخيل كلبا آخر اصغر منه في الحجم ، عندم رأى الكلب الضعيف الكلب البخيل امامه وفي فمه قطعة اللحم طلب الكلب الضعيف من الكلب البخيل قطعة صغيرة من اللحم ، فالكلب الضعيف كان يتضور جوعا وهو لم يأكل منذ عدة ايام ، رفض الكلب البخيل ان يعطي للكلب الضعيف قطعة من اللحم وقال له : لقد حصلت على قطعة اللحم هذه بصعوبة كبيرة وانت تريد ان تأخذ قطعة منها بكل سهولة ، بالتأكيد لن تحصل على ما تريده. سار الكلب البخيل في طريقه يبحث عن مكان ما يضع به قطعة اللحم ، بينما كان الكلب البخيل يبحث عن المكان المناسب وجد امامه كلبة جائعة ومعها جرائها الصغار ، عندما رأت الكلبة امامها الكلب البخيل قالت له : ارجوك يا سيدي هل يمكن لي ان احصل على قطعة من اللحم من اجل صغاري ، رد عليها الكلب البخيل وقال : اذهبي بعيدا فانا لن اتقاسم قطعة اللحم الخاصة بي مع اي كلب آخر ، انصرف الكلب تاركا الجراء الصغيرة جائعة مع الام المسكينة ، رأى الكلب من بعيد شجرة كبيرة ولا يوجد اي حيوان قريب منها. قرر الكلب ان يذهب الى تلك الشجرة ويقوم هناك بحفر الحفرة و وضع قطعة اللحم بها ، كان لابد ان يقوم الكلب بعبور جسر خشبي فوق النهر ، بينما كان الكلب البخيل يعبر الجسر وفي فمه قطعة اللحم نظر الكلب الى المياه ، رأى الكلب انعكاس صورته في المياه وفي فمه قطعة اللحم ، ظن الكلب البخيل ان ما ينظر اليه هو كلب آخر يمتلك قطعة لحم اخرى ، بدأ الكلب بالنباح فسقطت قطعة اللحم في النهر وعاد الكلب البخيل ليبحث عن اي شيء آخر يأكله.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎السنجاب والجوزة الذهبية

‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم

شجرة في كل بيت

شجرة في كل بيت

ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان

مزرعة حسّان

مزرعة حسّان

في قرية نائية محاطة بالجبال، عاش رجل مسن اسمه حسان. كان حسان يمتلك مزرعة صغيرة يعتني بها منذ صغره، واعتاد أن يزرع الخضروات والفواكه ويعتني بالحيوانات بيديه طوال اليوم. لم يكن غنيًا، لكنه كان يملك شيئًا أهم من المال: الصبر والمثابرة والمعرفة العميقة بطبيعة الأرض والحياة. ذات عام، اجتاح الجفاف القرية، وبدأت المحاصيل تذبل والينابيع تجف. شعر معظم القرويين باليأس، وبدأوا

‎الدرهم الصغير

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق

Lالحمار والنهر العميق

Lالحمار والنهر العميق

قالوا: كان في القرية حمارٌ يحمل الأثقال كل يوم، ويفخر بقوته، ويعيّر غيره بالضعف. وكان بجانب القرية نهرٌ عميق، هادئ السطح، لا يُسمع له صوت، لكن من دخله بلا حذر غرق. قال الحمار يومًا ساخرًا: ما هذا النهر؟ لا هدير له ولا حركة، لو كان خطرًا لأظهر ذلك. فضحكت بعض الحيوانات، وحذّره بعضها، فلم يسمع. دخل الحمار النهر، مطمئنًا لقوته، فزلّت قدمه، وكاد يغرق لولا أن تشبّث بصخرة وبقي حتى أُنقذ. أما السمكة التي تعيش في النهر، فكانت تسبح كل يوم، لا تتباهى بقوتها، ولا تسخر من هدوئه. فلما

قصة الغراب العطشان

قصة الغراب العطشان

في زوال أحد الأيام الحارة بقرية صغيرة كان هناك غراب عطشان ولوقت طويل يبحث عن الماء ليروي به ظمأه يبحث هنا وهناك لكن دون جدوى تعب المسكين وقرر أن يستريح وقف فوق جذع نصف شجرة ثم بعد لحظة من الزمن لمحة عينه جرة من طين فأراد أن يكتشف ما بداخلها إذ به يجد فيها ماءً فرح الغراب العطشان فرحاً شديداً ثم أراد أن يشرب