تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 320

‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ

‎كانَتْ سَلْمَى طِفْلَةً ذَكِيَّةً وَمُهَذَّبَةً، تَسْكُنُ مَعَ أُسْرَتِها فِي حَيٍّ هادِئٍ. كُلَّ صَباحٍ، تَذْهَبُ إِلى المَدْرَسَةِ وَتَعُودُ إِلى البَيْتِ فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ. ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيّامِ، خَرَجَتْ سَلْمَى مِنَ المَدْرَسَةِ، وَهِيَ تَسيرُ فِي الطَّريقِ كَعادَتِها. فَجْأَةً، وَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريبٌ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ لَطيفٍ:
«تَعالَي يا صَغيرَتي، لَدَيَّ حَلْوَى لَذيذَةٌ لَكِ». ‎تَذَكَّرَتْ سَلْمَى نَصِيحَةَ أُمِّها الَّتي قالَتْ لَها دائِمًا:
«يا سَلْمَى، لا تَثِقي بِأَيِّ شَخْصٍ غَريبٍ، وَلا تَذْهَبي مَعَهُ أَبَدًا». ‎نَظَرَتْ سَلْمَى إِلَى الرَّجُلِ بِثَباتٍ، وَقالَتْ بِأَدَبٍ:
«آسِفَةٌ يا عَمِّي، لا أَسْتَطيعُ أَنْ آتِيَ مَعَكَ». ‎ثُمَّ سَرَعَتْ فِي المَشْيِ، وَذَهَبَتْ إِلى بَيْتِها مُباشَرَةً، وَأَخْبَرَتْ أُمَّها بِما حَدَثَ. فَفَرِحَتِ الأُمُّ كَثيرًا، وَقالَتْ:
«أَحْسَنْتِ يا سَلْمَى، فَالحِذْرُ مِنَ الغُرَباءِ يُحافِظُ عَلَى سَلامَتِنا». ‎وَتَعَلَّمَتْ سَلْمَى أَنَّ الأَمانَ أَهَمُّ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ عَدَمَ الثِّقَةِ بِالغُرَباءِ يُساعِدُنا عَلَى العَيْشِ بِسَلامٍ.

Salma and the Strange Man Salma was a smart and polite little girl. She lived with her family in a quiet neighborhood. Every morning, she went to school and returned home at the usual time. One day, Salma left school and was walking on the road as she always did. Suddenly, a strange man stopped in front of her and said in a gentle voice,
“Come with me, my little one. I have delicious candy for you.” Salma remembered her mother’s advice, which she always told her:
“Salma, do not trust any stranger, and never go with them.” Salma looked at the man calmly and said politely,
“I’m sorry, sir, I can’t go with you.” Then she walked quickly and went straight home. She told her mother what had happened. Her mother was very happy and said,
“Well done, Salma. Being careful with strangers keeps us safe.” Salma learned that safety is more important than anything else, and that not trusting strangers helps us live in peace.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

كن كالصخرة الي تثبت جسر العابرين

قصة: الحجر الذي بكى في مدينةٍ قديمة، كان هناك جسرٌ حجري يعبر فوق نهرٍ هادئ. اعتاد الناس أن يجلسوا عنده صباحًا ومساءً، ولم يكن أحدٌ ينتبه إلى حجرٍ صغيرٍ في طرف الجسر… حجر وُضع منذ مئات السنين، وشهد مرور كل الوجوه، لكنه لم يتحرك من مكانه يومًا. وذات ليلةٍ ماطرة، جلس رجلٌ عجوز قرب الحجر وهو يبكي بصمت. اقترب منه شيخ القرية وقال له: “ما

الثعلب والعنب

الثعلب والعنب

في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. - "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!" قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول

رسالة الخيانة

رسالة الخيانة

الرسالة التي لم تُحرَق في الأندلس، قبيل سقوط غرناطة بسنوات، كان هناك كاتب شاب في ديوان الحكم اسمه سليم. لم يكن قائدًا ولا فارسًا، بل ناسخًا للرسائل، يكتب ما يُملى عليه. في إحدى الليالي، وصلته رسالة سرّية موجهة إلى أحد قادة الحصون. فتحها ليُنسخها، فارتجف قلبه. كانت الرسالة تأمر بتسليم أحد المواقع الحساسة مقابل وعدٍ بالأمان الشخصي. خيانة صامتة… بمدادٍ رسمي. جلس سليم طويلًا. إن نسخها وأرسلها، ساهم

قصة الأميرات السبعة

قصة الأميرات السبعة

تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا

يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان

لم يفت الاوان بعد

لم يفت الاوان بعد

خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه