تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قصة الفأر الذي قتل الأسد - قصة عربية
📖 History 🆔 287

قصة الفأر الذي قتل الأسد

يحكى أن فأرًا قال للأسد بثقة عالية: "اسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان". فقال له الأسد: "تكلّم أيها الفأر الشجاع". قال الفأر: "أنا أستطيع أن أقتلك في غضون شهر". ضحك الأسد باستهزاء، وقال له: "أأنت أيها الفأر؟" قال الفأر: "نعم... فقط أمهلني شهرًا واحدًا". قال الأسد: "موافق، ولكن بعد شهر سوف أقتلك إن لم تقتلني". مرّت الأيام… في الأسبوع الأول ضحك الأسد، لكنه كان يرى في بعض أحلامه أن الفأر فعلاً يقتله، لكنه لم يأخذ الموضوع بجدية. في الأسبوع الثاني بدأ الخوف يتسلّل إلى صدر الأسد. في الأسبوع الثالث كان الخوف قد تمكّن من الأسد، وبدأ يحدّث نفسه: "ماذا لو كان كلام الفأر صحيحًا؟" في الأسبوع الرابع كان الأسد مرعوبًا مذعورًا… وفي اليوم المُرتقَب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد، وكم كانت المفاجأة كبيرة لما رأوا الأسد جثة هامدة! لقد علم الفأر أن انتظار المصائب والتفكير المستمر فيها هو أشد قسوة على النفس من المصيبة نفسها. الخلاصة: هل تعلم من هو الأسد؟ هو شخصيتك التي من المفترض أن تكون قوية جدًا بإيمانها. والفأر: هو القلق والخوف من الأشياء مثل الفقر والمرض. لذلك عش حياة إيجابية، ولا تشغل نفسك بما هو آتٍ، وركّز في يومك الحالي، واترك فيه إنجازًا، وكن مبادرًا، وخذ بالأسباب الشرعية والعلمية. العبرة: الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء.

It is told that a mouse once said to a lion with great confidence: “Allow me to speak, O lion, and grant me safety.” The lion replied: “Speak, brave little mouse.” The mouse said: “I can kill you within one month.” The lion laughed mockingly and said: “You? A mouse? You can kill me?” The mouse replied: “Yes… just give me one month.” The lion said: “Agreed. But after one month, if you have not killed me, I will kill you.” The days passed… In the first week, the lion laughed at the whole idea, but he started seeing in some of his dreams that the mouse was actually killing him. Still, he did not take it seriously. In the second week, fear began to creep into the lion’s heart. In the third week, fear had already taken hold of him, and he started talking to himself: “What if the mouse was telling the truth?” In the fourth week, the lion was terrified and constantly anxious. On the promised day, the animals entered with the mouse to see the lion— and to their great surprise, they found the lion lying there… dead. The mouse had understood that waiting for calamities and constantly thinking about them is often harsher on the soul than the calamity itself. Conclusion: Do you know who the lion represents? He is your personality — which is supposed to be very strong through its faith. And the mouse? It is your worry and fear of things like poverty and illness. So live a positive life. Do not burden your mind with what has not yet happened. Focus on your present day. Leave behind a meaningful achievement in it. Take initiative, and do your best using both spiritual and practical means. Moral: Illusion is half the disease, reassurance is half the cure, and patience is the first step toward healing.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

‎لا تحكم من المظاهر

‎لا تحكم من المظاهر

كان يجلس في الزاوية دائمًا. ملابسه بسيطة، كلماته قليلة، ونظراته إلى الأرض. ظنّوه ضعيفًا، وتجاوزوه في الحديث، واختاروا غيره في كل مرة. قالوا: «لا يبدو ذكيًا» «لن يُضيف شيئًا» فابتسم، وسكت. حين تعطّل المشروع، وتعثّر الجميع، كان هو الوحيد الذي نهض بهدوء. أصلح ما أُفسد، ورأى ما غاب عنهم، وأنقذ العمل في لحظاته الأخيرة. سألوه بدهشة: «لماذا لم تتكلم؟» قال

حكمة الحمار والاسد

حكمة الحمار والاسد

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/ipXY8IUFRsg?si=jphV_INPkGVpW8uO

اصحاب الاخدود

اصحاب الاخدود

قصة أصحاب الأخدود – ملحمة الثبات في زمنٍ بعيد… كان هناك ملكٌ جبار، يملك القصور والجنود والسحرة. أراد أن يسيطر على القلوب كما يسيطر على الأرض. وكان له ساحرٌ عجوز، فلما كبر قال للملك: ابحث لي عن غلامٍ أعلّمه السحر قبل أن أموت. اختاروا غلامًا ذكيًّا. كان الغلام يذهب يوميًا إلى الساحر، وفي الطريق… كان يمرّ براهبٍ صالحٍ يعبد الله في صومعته. شدّه هدوء الراهب… كلماته… نور وجهه. صار يجلس إليه خفية، يسمع

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية. قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة. المدير كان دايمًا يحكي: “الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.” ومعتز بيبتسم و بيهز راسه. بس الحقيقة كانت غير هيك. أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه. معتز بيقعد عالتلفون، و

عوج بن عنق

عوج بن عنق

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/G0TnUd4f1OY?si=g31WMGxWPMlqu_k4