تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
عزيز عليه السلام - قصة عربية
📖 قصص الانبياء 🆔 176

عزيز عليه السلام

من أنبياء بني إسرائيل، أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها كان نبيا من أنبياء بني إسرائيل.. وكان يحفظ التوراة، ثم وقعت له قصة مدهشة، فقد أماته الله مائة عام ثم بعثه.. مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا، ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر. وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فسؤاله سؤال تعجب وليس اعتراض. فأماته الله مئة عام: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ سورة البقرة أية 259 قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه. فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ). فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير. فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ). ويعقب الملك مشيرا إلى إعجاز الله عز وجل (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ) أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة، فرآه سليما كما تركه، لم ينتن ولم يتغير طعمه او ريحه. ثم أشار له إلى حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم. ثم بين له الملك السر في ذلك (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ). ويختتم كلامه بأمر عجيب (وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها، ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل الحمار أمام عينيه. يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سبحان الله أي إعجاز هذا.. ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس. فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا: نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة. فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز معمّرة، وسألوها عن أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير. فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله. وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى –ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم- وهذا من شركهم لعنهم الله. مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ

Story of Prophet Ezra (ʿUzayr) – Peace Be Upon Him Ezra was a prophet from the Children of Israel who memorized the Torah. Allah caused him to die for one hundred years, then brought him back to life as a sign for people. He passed by a ruined village and wondered how Allah would bring it back to life. So Allah caused him to die for a hundred years, then revived him. When Ezra woke up, he thought he had slept only for a day or part of a day. A messenger told him that he had actually remained for a hundred years, and showed him a miracle: his food and drink had not changed, while his donkey had turned to bones, then was brought back to life before his eyes. Ezra realised clearly that Allah is Able to do all things. When he returned to his people, they first did not believe he was Ezra because a hundred years had passed. But when they confirmed his description, they knew he was truly Ezra. He taught them the Torah again after they had forgotten much of it, and many people returned to the guidance of Allah. Unfortunately, some of the Jews went to extremes and said “Ezra is the son of God,” which is a false belief and a form of shirk.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

قصة سيدنا سليمان مع النمل

قصة سيدنا سليمان مع النمل

سيدنا سليمان عليه السلام هو نبي من أنبياء الله ، أرسله الله إلى بني إسرائيل ، وتولى المُلك عندما توفى والده سيدنا داود عليه السلام ،كان والده له مُلك كبير وأقام دولة بنى إسرائيل وكانت تسبح معه الجبال ،ويلين لهُ الحديد ،وأتاه الله الحكمة والعلم. ورثَ سيدنا سليمان عليه السلام الحكمة وسخر له الله الريحُ بأمره وكان يتحدث مع الجن والطير والحيوانات ويفهم كلامهم ويفهمون

قصة ادم علية السلام

قصة ادم علية السلام

أخبر اللهُ تعالى الملائكةَ أنه سيخلق بشرًا خليفةً في الأرض، فتعجبوا قائلين: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء...) فبيّن لهم سبحانه أن له حكمةً لا يعلمونها: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ). خلق الله آدم من ترابٍ ممزوجٍ بالماء حتى صار طينًا ثم صلصالًا من حمإٍ مسنون، ثم سوّاه ونفخ فيه من روحه فصار حيًّا. علّمه الله الأسماء كلَّها، أي القدرة على تسمية

قصة هود عليه السلام

قصة هود عليه السلام

أرسل إلى قوم عاد الذين كانوا بالأحقاف، وكانوا أقوياء الجسم والبنيان وآتاهم الله الكثير من رزقه ولكنهم لم يشكروا الله على ما آتاهم وعبدوا الأصنام فأرسل لهم الله هودا نبيا مبشرا، كان حكيما ولكنهم كذبوه وآذوه فجاء عقاب الله وأهلكهم بريح صرصر عاتية استمرت سبع ليال وثمانية أيام سيرته: عبادة الناس للأصنام: بعد أن ابتلعت الأرض مياه الطوفان الذي أغرق من كفر بنوح

قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام

قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام

كان يوسف عليه السلام غلامًا صغيرًا، جميل الخَلق، نقيّ القلب. رأى في منامه أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر يسجدون له، فقصّ رؤياه على أبيه يعقوب عليه السلام، فاحتضنه وقال له بحب: يا بني، إن الله يعدّ لك أمرًا عظيمًا. لكن قلوب إخوته امتلأت بالغيرة. وفي يومٍ قاسٍ، أخذوه معهم، ثم ألقوه في بئرٍ مظلم… وتركوه وحيدًا، بلا ذنب. مرّت قافلة، فأنقذته، لكن بدل أن يعود إلى أبيه، بيع عبدًا في

نومٌ عبر القرون: قصة أصحاب الكهف

نومٌ عبر القرون: قصة أصحاب الكهف

في زمنٍ بعيد، كانت هناك مدينةٌ يحكمها ملكٌ ظالم، يُجبر الناس على عبادة الأصنام وينشر الخوف بين أهلها. وفي تلك المدينة عاش فتيةٌ مؤمنون، صغارٌ في أعمارهم لكن عظامٌ في إيمانهم. آمنوا بالله الواحد، ورفضوا الانحناء لغير الحق. اجتمع الفتية سرًّا وقالوا: ربُّنا ربُّ السماواتِ والأرض، ولن ندعو من دونه إلهًا. حين اشتد الظلم وخافوا على دينهم، قرروا الرحيل طلبًا لرضا الله. خرجوا ليلًا،

قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام

قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام

قصة الثبات واليقين نشأ إبراهيم عليه السلام في قومٍ يعبدون الأصنام. كان ينظر إليها ويتأمل… كيف تُعبد وهي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر؟ بحث بعقله وقلبه عن الحقيقة. نظر إلى الكوكب فقال: هذا ربي… فلما أفل قال: لا أحب الآفلين. ثم نظر إلى القمر، ثم إلى الشمس… حتى أدرك أن خالق الكون أعظم من كل ما يُرى. وقف وحده أمام قومه معلنًا التوحيد. حطّم الأصنام ليوقظ عقولهم، فاشتد