تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
جحا و خروفة و يوم القيامة - قصة عربية
📖 قصص والغاز عربية 🆔 206

جحا و خروفة و يوم القيامة

أن جحا كان لديه خروف سمين حنيذ وكان أصدقاؤه يريدون أن يأكلوا هذا الخروف ويصنعون حيلة على جحا كي يجعلوه يذبح الخروف و يأكلوا معه بالحيلة والخداع فاتفقوا جميعا على أن يأتي له جميعا في نفس اليوم تباعا ويقولوا له إن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد. جاء أحد أصدقاء جحا و طرق عليه الباب بشدة وقال له يا جحا اذبح خروفك وكله فإن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد، فقال له جحا أن تهذي لا أصدقك، فقال له الرجل إن كل القرية يعلمون بالأمر و يقومون بذبح مواشيهم و أكلها و توزيعها على الفقراء، فقال له جحا لا أصدقك. ترك الرجل جحا وانصرف. بعد دقائق سمع جحا طرقات على الباب فقال من قال له من بالباب أنا جارك إن يوم القيامة غدا أو بعد اذبح خروفك يا جحا وانج بنفسك وكله قبل أن يموت. قال له جحا لا أصدقك واذهب بعيدا عن داري. ما لبث جحا إلا دقائق معدودة سمع طرقا بالباب فقال من بالباب قال أنا صديقك فلان يا جحا، انج بنفسك واذبح خروفك فإن القيامة غدا أو بعد غد. تنبه جحا للأمر و قال لا بد وأن الأمر جد، لا بد وأن كل هؤلاء على حق لا بد من أن أذبح الخروف، قام جحا بجمع أصدقائه وأخبرهم أنه سيقوم بذبح الخروف غدا عند الشاطئ بعد الظهيرة وطلب من أصدقائه أن يوافوه عن البحيرة في الموعد. جاء جحا عند البحيرة بعد الظهير وتوافد إليه الأصدقاء بدأ جحا في ذبح الخروف وسلخه وإعداده للطهي كل هذا وهو وحيد ولم يقم أحد من أصدقائه بمساعدته بل تركوه ونزلوا إلى البحيرة ليقوموا بالاستحمام والاستمتاع بالمياه و الهروب من حر الظهيرة. غضب جحا من هذا الأمر وما كان منه إلا أن قام بالذهاب إلى البحيرة وقام بجمع كل ملابس أصحابه ووضعها وقودا للنار التى يشوى عليها العجل. خرج أصحابه بعد فترة وقد أصابهم الجوع وظنوا أن جحا قد أنهى الطعام وأنهم نالوا منه وظفروا منه بالحيلة بالخروف، ولكنهم لما خرجوا من الماء لم يجدوا ملابسهم وأخذوا يبحثون عنها، فسألوا جحا عن ملابسهم فقال لهم جحا ماذا تريدون من الملابس وإن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد. حمار جحا يذكر أنه كان لدى جحا حمار وزوجة فماتت زوجة جحا فقال كل الأهل و الجيران بتعزيته وشاركوه حزنه على زوجته وواساه كل أهل القرية، فما وجدوا من جحا إلا الصبر والجلد. مرت الأيام ومات حمار جحا فوجدوه في اليوم التالي وقد فتك به الحزن حتى كاد أن يموت فبدأ أهل القرية يعودون يطمئنون على حاله، فقام أحدهم وقال له أريد أن أسألك عن شئ إنك مرضت بسبب موت حمارك ولم تمرض ولم تحزن ولم يصيبك الهم عندما ماتت زوجتك هل زوجتك كانت أقرب لك من الحمار. قال جحا للرجل إنه لما ماتت زوجتي واساني أهل القرية ومنهم من أراد أن يحضر لي زوجة بدلا منها ومنهم من عرض على أن يزوجني ابنته أما عندما مات حماري لم يواسيني أحد ولم يعرض على أحد أي حمار آخر لذا حزنت كل هذا الحزن.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

وصفة القضاء على الحزن

وصفة القضاء على الحزن

سيّدة صينية عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتّى جاء الموت واختطف روح الابن.. حزنت السيدة حزنا شديداً لموت ولدها ... ذهبت من فرط حزنها إلى حكيم القرية ، وطلبت منه أن يخبرها عن الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة ، مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة !! أخذ الشّيخ الحكيم نفساً عميقاً ـ وهو يعلم استحالة طلبها ، ثمّ قال : أنت تطلبين

تاجر الحديد والجرذان

تاجر الحديد والجرذان

زعموا أنه كان بأرض الحجاز تاحر حديد فأراد الخروج إلى بعض الوجوه لابتغاء الرزق, و كان عنده مائة طن من الحديد ، فأودعها رجلا من إخوانه و ذهب في وجهه, ثم قدم بعد ذلك بمدة, فجاء و التمس الحديد فقال له: قد أكلته الجرذان. فقال: قدْ سمعت أن لا شيء أقطع من أنيابها للحديد. ففرح الرجل بتصديقه على ما قال و

غاندي وفردة الحذاء

غاندي وفردة الحذاء

يُحكى أنّ المهاتما غاندي كان يركض بسرعةٍ ليلحق بالقطار، والذي كان قد بدأ بالتحرك، ولكنّ إحدى فردتي حذائه سقطت أثناء صعودِه على متن القطار، فخلع فردة حذائه الثّانية، ورماها قريباً من الفردة الأولى. فاستغرب أصدقاؤه وسألوه: "لماذا رميت فردة حذائك الأخرى؟" فقال غاندي: "أردتُ للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد الفردتين كي يكون قادراً على استخدامهما، فهو لن يستفيد إن وجد

النسر الذي نسي حلمه

النسر الذي نسي حلمه

كان هناك أنثى نسرٍ تعيش على قمم إحدى الجبال، وتضع عشّها على واحدةٍ من الأشجار المنتشرة على ذاك الجبل وفي يومٍ من الأيام باضت أنثى النسر أربع بيضات، إلّا أنّ زلزالاً عنيفاً هزّ الجبل، فسقطت إحدى البيضات من العشّ، ثمّ تدحرجت إلى الأسفل حتى استقرّت في قنّ للدجاج، فأخذتها إحدى الدجاجات واحتضنتها حتى فقست، وخرج منها نسرٌ صغير. ربّت الدجاجات فرخ

العفاف و التقوى تفوز دائما

العفاف و التقوى تفوز دائما

يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو

جحا الحكيم السياسي

جحا الحكيم السياسي

ذهب رجل يشكو لجحا مشكلته فقال له: «يا جحا انا أسكن مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحده. فماذا أفعل؟» قال له جحا: «اذهب واشترِ حماراً وأسكنه معك بالغرفة وعد بعد يومين.» عاد الرجل بعد يومين وقال له: «يا جحا الامر أصبح أسوء» فقال له جحا: «اذهب واشترِ خروفاً وضعه معك بالغرفه وعد بعد يومين.» عاد الرجل ووجهه شاحب وقال له: «اﻷمر أصبح لا يطاق» قال