🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
🔀 عرض عشوائي 🕒 الأحدث أولًا
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
🆔 431
👁 54
👍 28
👎 0
قراءة القصة
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه
🆔 445
👁 35
👍 13
👎 0
قراءة القصة
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
🆔 404
👁 55
👍 14
👎 0
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
🆔 403
👁 53
👍 11
👎 0
قراءة القصة
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي عطل بالسيارة… شو الحقيقة؟” كرم اتْلَبَّك، وبلّش يخربِط بالحكي. سكت شوي، وما عرف كيف يطلع من الموقف. المدير إطَلَّع فيه وقال: “لو حكيت من الأول الحقيقة، كان خَلَّصنا… بس شكلك ناسي إنو حبل الكذب قصير.” كرم وقف ساكت، لأنه لأول مرة بينحشر بسبب كذبة صغيرة. ومن يومها، صار يعرف إن الكذبة يمكن تمشي شوي… بس مستحيل تكمل للنهاية <####eng> A lie has short legs There was a guy named Karam. He always liked to make himself look better than he really was. If he was late, he lied. If he made a mistake, he covered it with another story. One
🆔 405
👁 84
👍 14
👎 0
قراءة القصة
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
📚 قصص باللهجات العربية
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو إنت؟" قال ليها: "أنا, ويش أدكي فيّي, وين موجها؟" قالت ليه: "عند جدّتي" فكّر شوي و قال ليها: "هانا اقرب ليكي من الطريق تبعتكي, شو رايكي تيجي من هانا معاي؟" قالتله: " روح يا رجل فكني من شرك و امشي من قدامي احسن لأصمتك بزعموط اللبن أجيبك أرض" قاللها: "يا بنت الأوادم, هاي الطريق بتوصّل اسرع لجدتكي, ردي عليّ وخلينا نطيح من هان أقرب لينا" قالتله: "اسمع ترى منا شايفه الظو , إقلب وجهك!" ولمّا شاف التشلب انّو ليلى معيّه ترد عليه راح ركاض من طريق قريبة و سبق ليلى على بيت الجدّة. وصل البيت ودفش الباب بإجره
🆔 126
👁 600
👍 5
👎 1
قراءة القصة
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي. أهل الحارة انصدموا وحدة من الجارات همست: “هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!” قعدوا يوكلوا ومبسوطين… بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي: “خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!” “لا تكبّروا اللقمة!” “هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!” وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت: “حاسة إنّك شبعت!” صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا… جوزها حط إيده على راسه وقال: “يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا: “خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!” المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا
🆔 396
👁 70
👍 12
👎 1
قراءة القصة
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي استحوا ماتوا-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها دينا، ساكنة بعمارة هادية، وكل الجيران محترمين مع بعض وبيعرفوا حدودهم. إجت جارة جديدة على العمارة، اسمها سمر. من أول يوم، تصرفاتها كانت غريبة. تدخل عالدرج بدون ما تسلّم، توقف تسمع حكي الناس، ومرات تفوت عند الجارات بدون ما تستأذن كأنه بيتها. مرة، دينا كانت قاعدة مع أمها، الباب كان نص مفتوح عشان الهوا… فجأة سمر فاتت وقالت: “شو في أكل؟ ريحته طالعة لبرّا!” الأم انصدمت، ودينا وقفت مش مصدقة. حكتلها: “لو سمحتي، ليش ما دقّيتي الباب قبل ما تفوتي.” ردّت بكل برود: “عادي… كلنا جيران!” و بعدها طلعت ولا كأنه صار إشي. بعدها بأيام، صارت تطلب أغراض من الجارات وما ترجعهم. وإذا حدا حكى معها، تقلبها مزح وتضحك. الكل صار متضايق، بس ساكتين. بيوم من الأيام، رجعت دخلت بدون استئذان، ودينا كانت لحالها. وقفت بوجهها وقالت: “في حدود لازم تنفاهم عليها.” سمر ضحكت وقالت: “ليش مكبّرة الموضوع؟” وقتها، أم دينا طلعت من المطبخ وقالت: “يا بنتي… زمان الناس كانت تستحي… هالأيام شكله اللي استحوا ماتوا.” سمر سكتت لأول مرة. حسّت إنه الكل شايف تصرفاتها غلط وإنها
🆔 407
👁 133
👍 16
👎 0
قراءة القصة
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
🆔 439
👁 34
👍 10
👎 0
قراءة القصة
سندرلا باللهجة الصنعانية
📚 قصص باللهجات العربية
سندرلا باللهجة الصنعانية
قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد أمي عتطفح سندريلا : والله إني إديت جهدي . . مصلحة : شلو وشش هيا قومي إرفعي الأكل وغسولي الصحون سواء ونظفي الديمة قامت سندريلا وغسلت ونظفت الديمة خرجت من الديمة جلست شوية داعتها شذابة ياسندريلا ياهبلاء جي فلّي راسي بين أحسه بياكلني . . و قامت سنريلا تفلها شعرها وشوية داعتهن كاذية ياماآآآآآآآآآآه يامصلحة جين جين إبسرين وقعت لنا دعوه من بيت الشيخ عيزوج إبنه . . جت إمها ماهو مابدقلي ؟! إدي إدي أقرا . . أأهاااا . . هيا إسمعين قد إبن الشيخ يشتي يتزوج وبيدور له على حريوه حالية أشتيكن توقعين آخر هنجمة . . ماعدلبسين ؟!! كاذيه : أنا عدلبس
🆔 105
👁 145
👍 0
👎 0
قراءة القصة
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
جاجة حفرت على راسها عفرت/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها هناء، بتحب تُدخل بحياة الناس و تعمل بينهم مشاكل. إذا شافت حدا مرتاح… لازم تحكي كلمة تخلّي الدنيا تولّع. مرة بالحارة، شافت جارتين صحبات وقريبين من بعض. راحت لعند الأولى وقالتلها: “والله ما بدي أتدخّل… بس صاحبتك مبارح كانت بتحكي عنك.” وبعدين راحت للتانية وقالت: “ديري بالك، مش كل الناس بتحبّك من قلبها.” وخلال يومين، الجارتين تخانقوا مع بعض و بطّلوا يحكوا مع بعض. هناء كانت مبسوطة، وحاسّة حالها ذكية. بس اللي ما كانت تعرفه… إنه وحدة من الجارات سجّلت المكالمة اللي بينها وبين هناء. وبعد كم يوم، الحكي انكشف بالحارة كلها. الناس عرفت إن هناء هي سبب المشاكل وإنها نقّالة حكي. صاروا الجيران يبعدوا عنها، و بطّل حدا يثق بكلامها. حتى لما كانت تحكي الصدق… ما حدا يصدقها. بيوم من الأيام، كانت قاعدة لحالها قدام باب البيت، متضايقة. مرّت جارتها الكبيرة بالعمر، و إتطلعت فيها وقالت: “شو يا هناء؟” هناء قالت بحسرة: “مش فاهمة ليش الناس قلبت عليّ هيك فجأة بدون سبب.” الجارة رفعت حاجبها وقالت: “بصراحة… جاجة حفرت على راسها عفرت.” سكتت هناء وفهمت إنّه
🆔 434
👁 51
👍 22
👎 0
قراءة القصة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
🆔 415
👁 53
👍 16
👎 0
قراءة القصة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
🆔 410
👁 76
👍 21
👎 0
قراءة القصة
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
🆔 399
👁 71
👍 11
👎 2
قراءة القصة
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
شحّاد وبيتشًرّط-اللهجة الفلسطينية الأردنية
بيوم من الأيام، الشلة كانت قاعدة عند الدكان: أبو العبد، حسام، ورامي. إجاهم واحد معروف بالقرية إنه دايمًا يطلب مصاري من الناس… اسمه فواز. أول ما وصل، قال: “يعطيكم العافية يا شباب… معكم خمس دنانير؟ بس اليوم، وبكرا بردّهم!” أبو العبد طلع فيه وقال: “طيب خد… بس لا تنسى ترجعهم.” فواز قال وهو متدلّع: “بس بدي إياهم كاش، مش تحويل… وإذا في فكة أحسن!” رامي انفجر ضحك وقال“ شايفين؟ شحاد بيشترّط <####eng> One day, the group was sitting at the local shop: Abu Al-Abd, Hossam, and Rami. A man known in the village for always asking people for money came over—his name was Fawaz. As soon as he arrived, he said: “Enjoy, guys… hope you’re doing well… do you have five dinars? Just for today, I’ll pay you back tomorrow!” Abu Al-Abd looked at him and said: “Alright, take it… but don’t forget to return it.” Fawaz replied casually: “But I want it in change, not a full five” Rami burst out laughing and said: “See that? A beggar… and
🆔 398
👁 69
👍 19
👎 0
قراءة القصة
جنية البير من التراث اليمني
📚 قصص باللهجات العربية
جنية البير من التراث اليمني
هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست
🆔 77
👁 111
👍 0
👎 0
قراءة القصة
‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية
كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش بعت بسعر أقل؟” “ليش وعدت الزبون هيك؟” والمحل اللي كان كله ضحك، صار كله نكد. الغريب إنه من وقت المشاكل، الرزق خفّ. صاروا يغلطوا بالطلبات، والزباين بطّلت ترجع. أبوهم كان يراقبهم عالساكت، لحد يوم قعد بينهم وقال: “من يوم ما راحت المحبة، راحت البركة… الوِفق بيعين عالرزق.” سكتوا الاثنين. لأنهم لأول مرة بينتبهوا إنه المشكلة مش بالشغل… المشكلة بينهم هم. المثل "الوفق بيعين عالرزق" بينحكى عشان نشّجع الناس على التفاهم والحب والمودة والرحمة بينهم ويبعدوا عن المشاكل لإنّه لما بيلتهوا بالمشاكل بيصيروا يفكروا بطريقة بنخرّب عليهم وبدل ما ينجحوا بيفشلوا. <####eng> The proverb says: “Harmony helps bring livelihood.” There were two
🆔 423
👁 68
👍 18
👎 0
قراءة القصة
حكاية حديدوان و الغولة
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية حديدوان و الغولة
كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا
🆔 27
👁 138
👍 0
👎 0
قراءة القصة
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
🆔 416
👁 71
👍 22
👎 9
قراءة القصة
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا. إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين. سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره. وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته. بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون. أبو خالد رد: “ألو؟” طلع سامي. وبصوت كله حب قال: “يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.” أبو خالد استغرب، بس رد بأدب: “الحمد لله، بخير.” سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال: “بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.” هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين. جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي: “والله ما في أغلى من الأهل.” مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة. ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها: “من متى هاد صار يتذكرك؟” ضحك أبو خالد وقال: “من يوم ما صار إله مصلحة.” وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي. ومن يومها…
🆔 446
👁 38
👍 11
👎 0
قراءة القصة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي