📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير.
مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق،
قعدت سارة تحكي:
“أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!”
وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات
أمها سمعتها وقالت:
“يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!”
سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر.
مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط.
سارة رجعت البيت معصبة وقالت:
“أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!”
وصاحبتها ردّت:
“يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!”
بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير.
بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا:
رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط.
سارة قلبت الدنيا:
“خلص! انفضحت! انتهيت!”
وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد:
“ولا يهمك صار معي قبل هيك”
سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها.
أمها قالتلها:
“شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.”
ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول:
“استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.”
<####eng>
There was a girl named Sara.
👁 56
👍 18
👎 1