📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها.
أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع.
مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها.
قعدت تقول:
“طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟”
قعدت يومين تفكر… وما سجّلت.
تاني مرة، صديقتها قالتلها:
“تعالي نطلع مشوار بسيط.”
لين بلّشت:
“طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟”
صديقتها تنهدت وقالت:
“يا بنت، مشوار عادي!”
بس لين بالأخير اعتذرت.
مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون.
مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها:
“مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟”
ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط.
أمها تطلعت فيها وقالت:
“شو صار؟”
لين قالت بتوتر:
“حسّيت الموضوع كبير…”
أمها ضحكت وقالت:
“يا ماما… إنتِ
👁 69
👍 8
👎 1