معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
يغتاب
الجذر
غيب
الاشتقاقات
39
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يغَيِّب» ← الفصحى: «يجعل شخص يغيب , يفقد وعيه»، المعجم: «غَيَّب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: absent sb;faint;black out;lose consciousness • 🇵🇸 Palestinian: «غَيَّبَت الدنيَا» ← الفصحى: «يرخي الليل سدوله»، المعجم: «غَيَّب»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: night fall • 🌐 MSA: «الغيبوبة» ← الفصحى: «غيبوبة»، المعجم: «غَيْبُوبَة»، النوع: مصدر، المعنى: unconsciousness coma • 🏷️ NJ: «بغيبوبة» ← الفصحى: «غيبوبة»، المعجم: «غَيْبُوبَة»، النوع: اسم، المعنى: unconsciousness trance coma • 🇵🇸 Palestinian: «غَيبوبِة» ← الفصحى: «غيبوبة»، المعجم: «غَيبوبِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: coma • 🌐 MSA: «الغيبيات» ← الفصحى: «غيبية»، المعجم: «غَيْبِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: metaphysical • 🌐 MSA: «والغيبيات» ← الفصحى: «غيبية»، المعجم: «غَيْبِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: Occult • 🌐 MSA: «الغيبة» ← الفصحى: «غيبة»، المعجم: «غِيبَة»، النوع: مصدر، المعنى: backbiting • 🇵🇸 Palestinian: «غِيبِة» ← الفصحى: «غيبة»، المعجم: «غِيبِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: backbiting • 🏷️ IQ: «ل_الغيبة» ← الفصحى: «غيبة»، المعجم: «غَيْبَة»، النوع: اسم، المعنى: absence

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏غَابَ‏)‏ عَنْهُ بَعُدَ غَيْبَةً وَغَابَتْ الشَّمْسُ غِيَابًا وَغَيْبُوبَةً وَغَيْبَةً أَيْضًا ‏(‏وَمِنْهَا‏)‏ قَوْلُهُ وَغَيْبَةُ الشَّفَقِ وَرَجُلٌ غَائِبٌ وَقَوْمٌ غَيَبٌ بِفَتْحَتَيْنِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَوْلِيَائِي غَيَبٌ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْوَصِيَّةِ غَيَبًا وَهُوَ مِثْلُ خَادِم وَخَدَم وَأَمَّا غُيَّبٌ فَقِيَاسٌ ‏(‏وَامْرَأَةٌ مُغِيبَةٌ وَمُغِيبٌ‏)‏ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَتَصْحِيح الْيَاءِ لُغَةٌ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ ‏[‏لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِمُغِيبَةٍ وَإِنْ قِيلَ حَمَاهَا كَانَ حَمَوْهَا‏]‏ ‏(‏وَالْغَيْبُ‏)‏ مَا غَابَ عَنْ الْعُيُون وَإِنْ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوب ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُهُ وَلَا أُكَلِّفهُمْ أَنَّهُ لَا وَارِثَ لَهُ غَيْرُهُ مِنْ قِبَلِ أَنَّ هَذَا غَيْبٌ يَحْمِلهُمْ الْقَاضِي عَلَيْهِ وَعَيْبٌ وَعَبَثٌ تَصْحِيف ‏(‏بِالْغَابَةِ‏)‏ فِي ‏(‏ج د‏)‏ ‏(‏غَائِب‏)‏ فِي ‏(‏ن ج‏)‏‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
الْغَابَةُ الْأَجَمَةُ مِنْ الْقَصَبِ وَهِيَ فِي تَقْدِيرِ فَعَلَةٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ قَالَهُ الْفَارَابِيُّ وَالْجَمْعُ غَابٌ وَغَابَاتٌ وَغَابَ الشَّيْءُ يَغِيبُ غَيْبًا وَغَيْبَةً وَغِيَابًا بِالْكَسْرِ وَغُيُوبًا وَمَغِيبًا بَعُدَ فَهُوَ غَائِبٌ وَالْجَمْعُ غُيَّبٌ وَغُيَّابٌ وَغَيْبٌ مِثْلُ رُكَّعٍ وَكُفَّارٍ وَصَحْبٍ وَتَغَيَّبَ مِثْلُ غَابَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ غَيَّبْتُهُ وَغَابَ الْقَمَرُ وَالشَّمْسُ غِيَابًا وَغَيْبُوبَةً وَتَغَيَّبَ مِثْلُ غَابَ أَيْضًا وَهُوَ التَّوَارِي فِي الْمَغِيبِ وَاغْتَابَهُ اغْتِيَابًا إذَا ذَكَرَهُ بِمَا يَكْرَهُ مِنْ الْعُيُوبِ وَهُوَ حَقٌّ وَالِاسْمُ الْغِيبَةُ فَإِنْ كَانَ بَاطِلًا فَهُوَ الْغِيبَةُ فِي بُهْتٍ وَالْغَيْبُ كُلُّ مَا غَابَ عَنْكَ وَجَمْعُهُ غُيُوبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ { عَلَّامُ الْغُيُوبِ } وَأَغَابَتْ الْمَرْأَةُ بِالْأَلِفِ غَابَ زَوْجُهَا فَهِيَ مُغِيبٌ وَمُغِيبَةٌ وَغَيَابَةُ الْجُبِّ بِالْفَتْحِ قَعْرُهُ وَالْجَمْعُ غَيَابَاتٌ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
غابَ الرَّجُلُ يَغِيْبُ غَيْبَةً. وغابَتِ الشمْسُ تَغِيْبُ غِيَاباً. والمُغِيْبَةُ: المَرْأةُ التي غابَ عنها زَوْجُها، ومنه الحَدِيث: لا يَخْلُوَنَّ رجل بِمُغِيْبَةٍ ، ويُقال مُغِيْبٌ أيضاً. والغِيْبَةُ: مَعْرُوفةٌ . والمُغْيِبُ: الظبْيَةُ التي أغابَتْ وَلَدَها في غَيْبِ من الأرض، على مِثال مُغْزِلً. وغَيَّبَانُ العُوْدِ: عُرُوْقُه وما تَغَيَّبَ منه. وشَرِبَتِ الدابَّةُ حتّى وارَتْ غُيُوْبَ كُلاها: وهي الخَمْصَةُ التي تكون في مَوضِع الكُلْيَةِ، الواحِدُ غَيْب. الغين والميم )و. ا. ي(
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الغَيْبُ : الشَّكُّ ، وجمعه غِـيابٌ وغُيُوبٌ ؛ قال : تَعْلَمُ الغِـيابا ، * لا قائلاً إِفْكاً ولا مُرْتابا كلُّ ما غاب عنك . أَبو إِسحق في قوله تعالى : يؤمنون أَي يؤمنون بما غابَ عنهم ، مما أَخبرهم به النبـيُّ ، صلى اللّه عليه من أَمرِ البَعْثِ والجنةِ والنار . وكلُّ ما غابَ عنهم مما أَنبأَهم فهو غَيْبٌ ؛ وقال ابن الأَعرابي : يؤمنون باللّه . قال : والغَيْبُ غابَ عن العُيونِ ، وإِن كان مُحَصَّلاً في القلوب . ويُقال : سمعت وراء الغَيْب أَي من موضع لا أَراه . وقد تكرر في الحديث ذكر وهو كل ما غاب عن العيون ، سواء كان مُحَصَّلاً في القلوب ، أَو غير الأَمْرُ غَيْباً ، وغِـياباً ، وغَيْبَةً ، وغَيْبُوبةً ، ومَغاباً ، ومَغِـيباً ، وتَغَيَّب : بَطَنَ . وغَيَّبه هو ، وغَيَّبه وفي الحديث : لما هَجا حَسَّانُ قريشاً ، قالت : إِن هذا لَشَتْمٌ ما ابنُ أَبي قُحافة ؛ أَرادوا : أَن أَبا بكر كان عالماً بالأَنْساب فهو الذي عَلَّم حَسَّانَ ؛ ويدل عليه قول النبي ، صلى اللّه ، لحسَّانَ : سَلْ أَبا بكر عن مَعايِب القوم ؛ وكان نَسَّابةً وقولهم : غَيَّبه غَيَابُه أَي دُفِنَ في قَبْرِه . قال شمر : كلُّ يُدْرَى ما فيه ، فهو غَيْبٌ ؛ وكذلك الموضع الذي لا يُدْرَى ما وجمعه : غُيُوبٌ ؛ قال أَبو ذؤيب : بعَيْنَيْهِ ، ومَطْرِفُه كما كَشَفَ الـمُسْـتَأْخِذُ الرَّمِدُ غَيْباً ومَغِيباً وتَغَيَّبَ : سافرَ ، أَو بانَ ؛ وقوله الأَعرابي : الـمَعْرُوفَ حِلَّ أَلِـيَّةٍ ، ، في الناظِرِ الـمُتَغَيَّبِ فيه الشاعرُ الـمُتَغَيَّبَ موضعَ الـمُتَغَيِّبِ ؛ قال ابن وهكذا وجدته بخط الحامض ، والصحيح الـمُتَغَيِّب ، بالكسر . خلافُ الـمُخاطَبة . وتَغَيَّبَ عني فلانٌ . وجاءَ في تَغَيَّبَنِي ؛ قال امرؤُ القيس : يومٌ لَذيذٌ بنَعْمةٍ ، * فَقِلْ في مَقِـيلٍ نَحْسُه مُتَغَيِّبُ : 655 > : الـمُتَغَيِّبُ مرفوع ، والشعر مُكْـفَـأٌ . ولا يجوز أَن...

: الغَيْبُ : الشَّكُّ ، وجمعه غِـيابٌ وغُيُوبٌ ؛ قال : تَعْلَمُ الغِـيابا ، * لا قائلاً إِفْكاً ولا مُرْتابا كلُّ ما غاب عنك . أَبو إِسحق في قوله تعالى : يؤمنون أَي يؤمنون بما غابَ عنهم ، مما أَخبرهم به النبـيُّ ، صلى اللّه عليه من أَمرِ البَعْثِ والجنةِ والنار . وكلُّ ما غابَ عنهم مما أَنبأَهم فهو غَيْبٌ ؛ وقال ابن الأَعرابي : يؤمنون باللّه . قال : والغَيْبُ غابَ عن العُيونِ ، وإِن كان مُحَصَّلاً في القلوب . ويُقال : سمعت وراء الغَيْب أَي من موضع لا أَراه . وقد تكرر في الحديث ذكر وهو كل ما غاب عن العيون ، سواء كان مُحَصَّلاً في القلوب ، أَو غير الأَمْرُ غَيْباً ، وغِـياباً ، وغَيْبَةً ، وغَيْبُوبةً ، ومَغاباً ، ومَغِـيباً ، وتَغَيَّب : بَطَنَ . وغَيَّبه هو ، وغَيَّبه وفي الحديث : لما هَجا حَسَّانُ قريشاً ، قالت : إِن هذا لَشَتْمٌ ما ابنُ أَبي قُحافة ؛ أَرادوا : أَن أَبا بكر كان عالماً بالأَنْساب فهو الذي عَلَّم حَسَّانَ ؛ ويدل عليه قول النبي ، صلى اللّه ، لحسَّانَ : سَلْ أَبا بكر عن مَعايِب القوم ؛ وكان نَسَّابةً وقولهم : غَيَّبه غَيَابُه أَي دُفِنَ في قَبْرِه . قال شمر : كلُّ يُدْرَى ما فيه ، فهو غَيْبٌ ؛ وكذلك الموضع الذي لا يُدْرَى ما وجمعه : غُيُوبٌ ؛ قال أَبو ذؤيب : بعَيْنَيْهِ ، ومَطْرِفُه كما كَشَفَ الـمُسْـتَأْخِذُ الرَّمِدُ غَيْباً ومَغِيباً وتَغَيَّبَ : سافرَ ، أَو بانَ ؛ وقوله الأَعرابي : الـمَعْرُوفَ حِلَّ أَلِـيَّةٍ ، ، في الناظِرِ الـمُتَغَيَّبِ فيه الشاعرُ الـمُتَغَيَّبَ موضعَ الـمُتَغَيِّبِ ؛ قال ابن وهكذا وجدته بخط الحامض ، والصحيح الـمُتَغَيِّب ، بالكسر . خلافُ الـمُخاطَبة . وتَغَيَّبَ عني فلانٌ . وجاءَ في تَغَيَّبَنِي ؛ قال امرؤُ القيس : يومٌ لَذيذٌ بنَعْمةٍ ، * فَقِلْ في مَقِـيلٍ نَحْسُه مُتَغَيِّبُ : 655 > : الـمُتَغَيِّبُ مرفوع ، والشعر مُكْـفَـأٌ . ولا يجوز أَن الـمَقيلِ ، كما لا يجوز : مررت برجل أَبوه قائم . عُهْدَةِ الرَّقيقِ : لا داءَ ، ولا خُبْنَة ، ولا تَغْييبَ . أَن لا يَبيعه ضالَّـةً ، ولا لُقَطَة . ، وغُيَّابٌ ، وغَيَبٌ : غائِـبُون ؛ الأَخيرةُ اسم للجمع ، فيها تنبيهاً على أَصل غابَ . وإِنما ثبتت فيه الياء مع التحريك لأَنه شُبِّهَ بصَيَدٍ ، وإِن كان جمعاً ، وصَيَدٌ : مصدرُ قولِك بعيرٌ أَصْيَدُ ، لأَنه يجوز أَن تَنْوِيَ به المصدر . وفي حديث أَبي سعيد : إِن سَيِّدَ الحيِّ سَلِـيمٌ ، وإِن نَفَرنا غَيَبٌ أَي رجالُنا غائبون . بالتحريك : جمع غائبٍ كخادمٍ وخَدَمٍ . ، ومُغْيِـبٌ ، ومُغِـيبةٌ : غابَ بَعْلُها أَو أَحدٌ مِن أَهلها ؛ ويقال : هي مُغِـيبةٌ ، بالهاء ، ومُشْهِدٌ ، بلا هاء . ، فهي مُغِـيبٌ : غابُوا عنها . وفي الحديث : أَمْهِلُوا الشَّعِثَةُ وتَسْتَحِدَّ الـمُغِـيبةُ ، هي التي غاب عنها زوجُها . وفي حديثِ ابنِ عَبَّاس : أَنَّ امرأَةً مُغِـيبةً أَتَتْ رَجُلاً تَشْتَري منه شيئاً ، فَتَعَرَّضَ لها ، فقالتْ له : وَيْحَكَ ! إِني مُغِـيبٌ ! فتَرَكها . وهم يَشْهَدُون أَحْياناً ، ويَتَغايَبُونَ أَحْياناً أَي يَغِـيبُون أَحْياناً . ولا يقال : يَتَغَيَّبُونَ . وغابَتِ الشمسُ وغيرُها من النُّجوم ، مَغِـيباً ، وغِـياباً ، وغُيوباً ، وغَيْبُوبة ، وغُيُوبةً ، عن الـهَجَري : غَرَبَتْ . : دخلوا في الـمَغِـيبِ . العُود إِذا بَدَتْ عُروقُه التي تَغَيَّبَتْ منه ؛ وذلك إِذا أَصابه البُعَاقُ من الـمَطر ، فاشْتَدَّ السيلُ فحَفَر أُصولَ الشَّجر حتى ظَهَرَتْ عُروقُه ، وما تَغَيَّبَ منه . حنيفة : العرب تسمي ما لم تُصِـبْه الشمسُ من النَّبات كُلِّه الغَيْبانَ ، بتخفيف الياء ؛ والغَيَابة : كالغَيْبانِ . أَبو زياد الغَيَّبانُ ، بالتشديد والتخفيف ، من النبات ما غاب عن الشمس فلم تُصِـبْه ؛ وكذلك غَيَّبانُ العُروق . وقال بعضهم : بَدَا غَيْبانُ الشَّجرة ، وهي عُرُوقها التي تَغَيَّبَتْ في الأَرض ، فحَفَرْتَ عنها حتى ظَهَرَتْ . الأَرض : ما غَيَّبك ، وجمعه غُيُوب ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : الجَمِـيعَ ، وحَلَّ منهم * أَراهطُ بالغُيُوبِ وبالتِّلاعِ ما اطْمَـأَنَّ من الأَرض ، وجمعه غُيوب . قال لبيد يصف بقرة ، أَكل السبعُ ولدها فأَقبلت تَطُوف خلفه : الأَنيسِ ، فَراعَها * عن ظهرِ غَيْبٍ ، والأَنِـيسُ سَقامُها الأَنيسِ أَي صوتَ الصيادين ، فراعها أَي أَفزعها . والأَنيسُ سَقامُها أَي انّ الصيادين يَصِـيدُونها ، فهم ووقَعْنا في غَيْبة من الأَرض أَي في هَبْطةٍ ، عن اللحياني . غَيابةٍ من الأَرض أَي في مُنْهَبِط منها . وغَيابةُ كلِّ قَعْرُه ، منه ، كالجُبِّ والوادي وغيرهما ؛ تقول : وَقَعْنا في غَيْبةٍ وغَيَابةٍ أَي هَبْطة من الأَرض ؛ وفي التنزيل العزيز : في غَياباتِ الـجُبِّ . وغابَ الشيءُ في الشيءِ غِـيابةً ، وغُيُوباً ، وغَياباً ، وغِـياباً ، وغَيْبةً ، وفي حرفِ أُبَيٍّ ، في غَيْبةِ الجُبِّ . : 656 > من الغَيْبُوبةِ . من الاغْتِـيابِ . صاحبَه اغْتِـياباً إِذا وَقَع فيه ، وهو أَن يتكلم مستور بسوء ، أَو بما يَغُمُّه لو سمعه وإِن كان فيه ، فإِن كان صدقاً ، فهو غِـيبةٌ ؛ وإِن كان كذباً ، فهو البَهْتُ والبُهْتانُ ؛ كذلك جاء عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يكون ذلك إِلا من ورائه ، والاسم : الغِـيبةُ . وفي التنزيل العزيز : ولا يَغْتَبْ بعضُكم بعضاً ؛ أَي لا يَتَناوَلْ رَجُلاً بظَهْرِ الغَيْبِ بما يَسُوءُه مما هو فيه . وإِذا تناوله بما ليس فيه ، فهو بَهْتٌ وبُهْتانٌ . وجاء الـمَغْيَبانُ ، عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم . بعضهم أَنه سمع : غابه يَغِـيبُهُ إِذا عابه ، وذكَر منه ما : غابَ إِذا اغْتَابَ . وغابَ إِذا ذكر إِنساناً بخيرٍ أَو والغِـيبَةُ : فِعْلَةٌ منه ، تكون حَسَنةً وقَبِـيحةً . وغائِبُ الرجلِ : ما غابَ منه ، اسْمٌ ، كالكاهِل والجامل ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : عن غَائبِ الـمَرْءِ ، هَدْيُه ، * كفَى الـهَدْيُ ، عَـمَّا غَيَّبَ الـمَرْءُ ، مُخبرا شحمُ ثَرْبِ الشَّاةِ . وشاة ذاتُ غَيْبٍ أَي ذاتُ شَحْمٍ لتَغَيُّبه عن العين ؛ وقول ابن الرِّقَاعِ يَصِفُ فرساً : نَساهُ غَيْباً غامِضاً ، * قَلِقَ الخَصِـيلَةِ ، مِن فُوَيْقِ المفصل غَيْباً ، يعني انْفَلَقَتْ فَخِذَاه بلحمتين عند سِمَنِه ، فجرى واسْتَبان . والخَصِـيلَةُ : كُلُّ لَـحْمة فيها عَصَبة . تَكَسُّر الجِلْد وتَغَضُّنُه . عن ضُمْرِ الفَرس ، قال : إِذا بُلَّ فَريرهُ ، وتَفَلَّقَتْ وبدا حَصِـيرُه ، واسْتَرْخَتْ شاكِلَتُه . والشاكلة : الطِّفْطِفَةُ . موضعُ الـمَجَسَّة من مَعْرَفَتِه . والـحَصِـيرُ : العَقَبة التي الجَنْبِ ، بين الصِّفَاقِ ومَقَطِّ الأَضْلاع . الغابة الوَطَاءة من الأَرض التي دونها شُرْفَةٌ ، وهي وقال أَبو جابر الأَسَدِيُّ : الغابَةُ الجمعُ من الناسِ ؛ قال : رِماحَهُمُ بِغَابٍ ، * حَسِـبْتَ رِماحَهُمْ سَبَلَ الغَوادي الأَجَمَةُ التي طالتْ ، ولها أَطْراف مرتفعة باسِقَة ؛ يقال : . والغابُ : الآجام ، وهو من الياء . والغابةُ : الأَجَمة ؛ وقال أَبو حنيفة : الغابةُ أَجَمة القَصَب ، قال : وقد جُعِلَتْ جماعةَ الشجر ، لأَنه مأْخوذ من الغَيابةِ . وفي الحديث : ان مِنْبَر سيدنا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، كان من أَثْلِ الغابةِ ؛ وفي رواية : من طَرْفاءِ الغابة . قال ابن الأَثير : الأَثْلُ شجر شبيهٌ بالطَّرْفاءِ ، إِلاَّ أَنه أَعظم منه ؛ والغابةُ : غَيْضَةٌ ذات شجر كثير ، وهي على تسعةِ أَميال من المدينة ؛ وقال في موضع آخر : هي موضعٌ قريبٌ مِن المدينة ، مِن عَواليها ، وبها أَموال لأَهلها . قال : وهو المذكور في حديث في حديث السِّباق ، وفي حديث تركة ابن الزبير وغير ذلك . والغابة : الأَجمة ذاتُ الشجر الـمُتَكاثف ، لأَنها تُغَيِّبُ ما فيها . الرِّماحِ : ما طال منها ، وكان لها أَطراف تُرى كأَطراف الأَجَمة ؛ وقيل : هي الـمُضْطَرِبةُ من الرماحِ في الريح ؛ وقيل : هي الرماحُ إِذا اجْتَمَعَتْ ؛ قال ابن سيده : وأُراه على التشبيه بالغابة التي هي الأَجمة ؛ والجمعُ من كل ذلك : غاباتٌ : 657 > وفي حديث عليّ ، كرّم اللّه وجهَه : كلَيْثِ غاباتٍ شديدِ القَسْوَرَهْ . الغابات لشدّتِه وقوّته ، وأَنه يَحْمِي غاباتٍ شَتَّى . اسم موضع بالحجاز .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
غيب : (*! الغَيْبُ : الشَّكُّ ) قال شيخُنا : أَنكَره بعْضٌ ، وحَملَه بعْضٌ على المجَاز ، وصَحَّحه جمَاعة ( ج *!غِيابٌ *!وغُيُوبٌ ) قال : أَنت نَبِيٌّ تَعْلَمُ *!الغِيَابا لا قائلاً إِفكاً وَلَا مُرْتَابَا ( و ) الغَيْبُ : ( كُلُّ مَا *!غَابَ عَنْكَ ) ، كأَنه مَصْدَر بِمَعْنَى الفَاعِل ، ومثْلُه في الكَشَّاف . قال أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاجُ في قَوْلِه تَعَالَى : { يُؤْمِنُونَ*! بِالْغَيْبِ } ( البقرة : 3 ) أَي بما غَابَ عنْهم ، مما أَخْبَرَهُم به النَّبِيُّ صلَّى اللّهُ عَلَيْه وسَلَّم من أَمْرِ البَعْث والجنَّة والنَّارِ . وكُلُّ مَا غَاب عَنْهُم مِمَّا أَنْبَأَهُم به فهو *!غَيْبٌ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِيّ : يُؤْمِنُون بِاللّهِ . قال : *!والغَيْبُ أَيْضاً : مَا غَابَ عن العُيُونِ وإِنْ كَانَ مُحَصَّلاً في القُلُوب . ويقال : سَمِعتُ صَوتاً مِنْ ورَاء الغَيْبِ ، أَي مِنْ مَوْضِعٍ لا أَراه . وقد تَكرَّر في الحَدِيثِ ذكْرُ الغَيْب ؛ وهو كلُّ ما غَاب عَنِ العُيُون سَوَاءٌ كان مُحصَّلاً في القلوب أَو غَيْرَ مُحصَّل . والغَيْبُ من الأَرْضِ : ما غَيَّبكَ ، وجَمْعُه *!غُيُوبٌ . أَنشدَ ابْنُ الأَعْرابِيّ : إِذَا كَرِهُوا الجميعَ وحَلَّ مِنْهُم أَراهِطُ بالغُيوبِ وبالتِّلَاعِ ( و ) الغَيْبُ : ( مَا اطْمأَنَّ من الأَرْضِ ) وجَمْعُه غُيُوبٌ . قال لَبِيدٌ يَصِف بَقرةٌ أَكَلَ السَّبُع وَلدَها ، فأَقبَلَت تَطُوفُ خَلْفَه : وتَسَمَّعتْ رِزَّ الأَنِيسِ فرَاعهَا عن ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيسُ أَي صَوْتَ الصَّيْادِين ، فَرَاعَهَا ، أَي أَفزَعَهَا . وقوله : والأَنِيسُ سَقَامُهَا ، أَي أَنَّ الصَّيَّادِين يَصِيدُونَها فهم سَقَامُهَا . وقال شَمِر : كُلُّ مَكَان لا يُدْرَى ما في فهو غَيْبٌ ، وكذلك المَوْضِعُ الَّذِي لا يُدْرَى ما وَرَاءَه ، وجَمْعُه غُيُوب . قال أَبو ذُؤَيْب : يَرْمِي *!الغُيُوبَ بِعَيْنَيْه ومَطْرِفُهُ مُغْضٍ كما كَسَفَ المُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ كذا في لسان العرب . ( و ) الغَيْبُ : ( الشَّحْمُ ) ، أَي شَحْمُ ثَرْبِ الشَّاةِ ، وشاةٌ ذَاتُ غَيْب أَي شَحْمٍ ،*! لَتَغَيُّبِه...

غيب : (*! الغَيْبُ : الشَّكُّ ) قال شيخُنا : أَنكَره بعْضٌ ، وحَملَه بعْضٌ على المجَاز ، وصَحَّحه جمَاعة ( ج *!غِيابٌ *!وغُيُوبٌ ) قال : أَنت نَبِيٌّ تَعْلَمُ *!الغِيَابا لا قائلاً إِفكاً وَلَا مُرْتَابَا ( و ) الغَيْبُ : ( كُلُّ مَا *!غَابَ عَنْكَ ) ، كأَنه مَصْدَر بِمَعْنَى الفَاعِل ، ومثْلُه في الكَشَّاف . قال أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاجُ في قَوْلِه تَعَالَى : { يُؤْمِنُونَ*! بِالْغَيْبِ } ( البقرة : 3 ) أَي بما غَابَ عنْهم ، مما أَخْبَرَهُم به النَّبِيُّ صلَّى اللّهُ عَلَيْه وسَلَّم من أَمْرِ البَعْث والجنَّة والنَّارِ . وكُلُّ مَا غَاب عَنْهُم مِمَّا أَنْبَأَهُم به فهو *!غَيْبٌ . وقال ابْنُ الأَعْرَابِيّ : يُؤْمِنُون بِاللّهِ . قال : *!والغَيْبُ أَيْضاً : مَا غَابَ عن العُيُونِ وإِنْ كَانَ مُحَصَّلاً في القُلُوب . ويقال : سَمِعتُ صَوتاً مِنْ ورَاء الغَيْبِ ، أَي مِنْ مَوْضِعٍ لا أَراه . وقد تَكرَّر في الحَدِيثِ ذكْرُ الغَيْب ؛ وهو كلُّ ما غَاب عَنِ العُيُون سَوَاءٌ كان مُحصَّلاً في القلوب أَو غَيْرَ مُحصَّل . والغَيْبُ من الأَرْضِ : ما غَيَّبكَ ، وجَمْعُه *!غُيُوبٌ . أَنشدَ ابْنُ الأَعْرابِيّ : إِذَا كَرِهُوا الجميعَ وحَلَّ مِنْهُم أَراهِطُ بالغُيوبِ وبالتِّلَاعِ ( و ) الغَيْبُ : ( مَا اطْمأَنَّ من الأَرْضِ ) وجَمْعُه غُيُوبٌ . قال لَبِيدٌ يَصِف بَقرةٌ أَكَلَ السَّبُع وَلدَها ، فأَقبَلَت تَطُوفُ خَلْفَه : وتَسَمَّعتْ رِزَّ الأَنِيسِ فرَاعهَا عن ظَهْرِ غَيْبٍ والأَنِيسُ أَي صَوْتَ الصَّيْادِين ، فَرَاعَهَا ، أَي أَفزَعَهَا . وقوله : والأَنِيسُ سَقَامُهَا ، أَي أَنَّ الصَّيَّادِين يَصِيدُونَها فهم سَقَامُهَا . وقال شَمِر : كُلُّ مَكَان لا يُدْرَى ما في فهو غَيْبٌ ، وكذلك المَوْضِعُ الَّذِي لا يُدْرَى ما وَرَاءَه ، وجَمْعُه غُيُوب . قال أَبو ذُؤَيْب : يَرْمِي *!الغُيُوبَ بِعَيْنَيْه ومَطْرِفُهُ مُغْضٍ كما كَسَفَ المُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ كذا في لسان العرب . ( و ) الغَيْبُ : ( الشَّحْمُ ) ، أَي شَحْمُ ثَرْبِ الشَّاةِ ، وشاةٌ ذَاتُ غَيْب أَي شَحْمٍ ،*! لَتَغَيُّبِه عن العيْن . وقولُ ابْنِ الرِّقاع يَصِفُ فَرَساً : وَتَرَى لِغَزِّ نَساهُ *!غَيْباً غَامضاً قَلِقَ الخَصِيلَة من فُوَيْقِ المَفْصِل قوله غَيْباً ، سيَعْنِي انْفَلَقَت فَخِذَاه بلَحْمَتَين عند سمَنه فجَرَى النَّسا بَيْنَهُمَا واسْتَبَانَ . والخَصيلَةُ : كُلُّ لَحْمَ فيها عَصَبَة . والغَرُّ : تَكَسُّر الجلْدِ وتَغَضُّنُه . (*! والغَيْبَةُ ) بالفَتْح ، والغَيْب ( *!كالغِيَاب بالكَسْرِ ، *!والغَيْبُوبَةِ ) على فَعْلُولة ويقال . فَيْعُولَة ، على اخْتلاف فيه . ( *!والغُيُوبِ *!والغُيُوبَةِ ) بضَمِّهِمَا ( *!والمغابِ ، *!والمِغِيبِ ) كُلُّ ذلك مَصْدَر غاب عَنِّي الأَمرُ ، إِذَا بَطَنَ . (و) الغَيْبُ : مثلُ ( *!التَّغَيُّب ) . يقال : *!تَغَيَّبَ عنِّي الأَمْرُ : بَطَنَ ، *!وغَيَّبَهُ هُو وغَيَّبهُ عنْه . وفي الحَدِيثِ ( لَمَّا هجَا حَسّانُ قُريْشاً قالوا : إِنَّ هذا لَشَتْمٌ ما غَابَ عَنهُ ابنُ أَبي قُحَافَةَ ) . أَرادُوا أَنَّ أَبا بَكْر كان عَالِماً بالأَنْسَابِ والأَخْبَارِ ، فهو الذي عَلَّم حَسَّانَ . ويدُلُّ عليه قولُ النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عليْه وسَلَّم لِحَسَّان : ( سَلْ أَبا بَكْر عن*! معَايِبِ القَوْم ) . وكان نَسَّابَة عَلَّامَة . وغَابَتِ الشَّمسُ غيرُهَا من النُّجُوم *!مغِيباً *!وغِياباً *!وغُيُوباً *!وغَيْبُوبَةً *!وغُيُوبَةً ، عن الهَجَرِيّ : غَرَبَت . وغاب الرَّجلُ *!غَيْباً *!ومَغِيباً *!وتَغَيَّبَ : سَافَر ، أَو بَانَ . وأَمَّا ما أَنشَدهُ ابْنُ الأَعْرَابِيّ : ولا أَجْعَلُ المَعُرُوفَ حِلَّ أَلِيَّة ولا عِدَةً في النَّاظِرِ *!المُتَغَيَّبِ إِنَّمَا وَضَع فيه الشاعِرُ *!المُتَغَيَّبَ موضع المُتَغَيِّب . قال ابنُ سِيدَه : وهكذا وجدتُه بخَطِّ الحَامِض ، والصحِيح المُتَغَيِّب ، بالكَسْرِ . ( وغَابَ الشَّيْءُ يَغِيبُ *!غِيَابَةً بالكَسْرِ *!وَغُيُوبةً ) بالضَّمِّ بالفَتْح ، هما عن الفَرَّاء (*! وَغيَاباً ) بالفَتْحِ ( *!وغِيَاباً *!وغِيبةً بِكَسْرِهِمَا ، وقوم *!غُيَّبٌ ) كوُكَّع ( وغُيَّابٌ ) مثل كُفَّار ) *!وغَيَبٌ ، محركة ) ، كخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، أَي (*! غَائِبُون ) ، الأَخِيرةُ اسمٌ للجمْع ، وصَحَّت اليَاءُ فيها تَنْبِيهاً على أَصْل غاب ، وإِنما تَثْبُتْ فيه الياءُ مع التَّحْرِيك ؛ لأَنَّه شُبِّه بِصَيَدٍ وإِنْ كان جَمْعاً ، وصيَدٌ مَصْدَرُ قَوْلك : بعِيرٌ أَصْيدُ ؛ لأَتنَّه يجوز أَن تَنْوِيَ به المَصْدَر . وفي حديثِ أَبِي سَعِيد ( إِنَّ سَيِّد الحَيِّ سَلِيمٌ ، وإِنّ نَفَرَنَا *!غَيَبٌ ) أَي رِجَالنَا *!غَائِبُون . ( و ) قال الهَوَازِنِيّ : ( *!الغَابَةُ ) : الوَطْأَةُ مِنَ الأَرْض الَّتي دُونَهَا شُرْفَة ، وهي ( الوَهْدَةُ ) ، رواه شَمِر عن الهوازِنِيّ . ( و ) قال أَبو جَابِر الأَسَديّ : الغَابَة : ( الجمْعُ مِنَ النَّاسِ ، وَ ) من المَجَاز : أَتوْنَا في *!غَابَة . قلت : يُحْتَمَل أَنْ يكون مَعْنَى جَمْع من النَّاسِ ، أَوِ الغَابَة : ( الرُّمْحُ الطَّوِيلُ ) الذي له أَطْرَافٌ تُرَى كأَطْرَافِ الأَجَمَةِ ( أَو المُضْطَرِبُ ) منه ( فِي الرِّيح ) ، وقِيلَ : هِيَ الرِّماح إِذَا اجتَمعتْ . قال ابنُ سِيدَه : ( وَ ) أُرَاه على التَّشْبِيه بالغَابَة الَّتِي هِيَ ( الأَجَمَةُ ) ذاتُ الشَّجَرِ المُتَكَاثِف ؛ لأَنَّها*! تُغَيِّبُ مَا فِيهَا ، والجَمْعُ من كُلِّ ذَلكَ *!غَابَاتٌ *!وَغَابٌ . وقيل : الغَابَة : الأَجَمَة الَّتِي طالَت ولهَا أَطْرَافٌ مُرْتفِعَةٌ باسقةٌ . يقال : ليْثُ *!غابةٍ . *!والغابُ : الآجام ، وهو من الياءِ . وفي حَدِيثِ عَلَيَ كرَّم اللّهُ وَجْهَه : كليْثِ غابَاتٍ شدِيدٍ قَسْوَرَهْ أَضَافَه إِلَى*! الغَابَاتِ لِشدتَّه وقُوَّته . ( و ) غَابَةُ : اسْمُ ( ع ، بالحجازِ ) . وقال أَبو حَنيفَة : الغَابَة : أَجَمةُ القَصب . قال : وقد جُعِلَت جماعَة الشَّجَر ، لأَنَّه مأْخُوذٌ من الغَيَابَةِ . وفي الحَدِيث ( أَنّ مِنْبر سَيِّدِنا رسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عليه وسَلَّم كان من أَثْلِ الغَاب 2 ةِ ) وفي رواية : ( من طَرْفاءِ الغَابَة ) . قال ابنُ الأَثير : الأَثْلُ : شجَرٌ شَبِيهٌ بالطَّرْفَاءِ إِلَّا أَنَّه أَعْظَمُ منه . والغَابَةُ : غَيْضَةٌ ذَاتُ شَجَر كثير ، وَهي على تِسْعَةِ أَمْيال من المَدِينَة . وقَال في مَوْضع آخَر : هي موْضِع قَرِيبٌ من المدينة من عوَاليهَا ، وبِهَا أَمْوالٌ لأَهْلها ، قال : وهو المَذْكُور في حَدِيثِ السِّباق . وفي حديثِ تَرِكَة ابْنِ الزُّبَيْر وغَيْر ذلك . ( وغَيَابَةُ كُلِّ شَيْءٍ : ما سَتَرَك ) ؛ وهو قَعْرُه ( مِنْهُ ) كالجُبِّ والوَادِي وغَيْرهما . تَقولُ : وقَعْنَا في غَيْبَة من الأَرْض ، أَي في هَبْطة ، عن اللِّحيانيّ . ووقعوا في غَيابَةٍ من الأَرْض ، أَي في مُنْهَبَط منها . ( ومنه ) قول الله عزّ وجلّ : { وَأَلْقُوهُ فِى*! غَيَابَات الْجُبّ } ( يوسف : 10 ) وفي حرف أُبَيَ : ( في*! غَيْبةِ الجُبِّ ) . ( و ) بَدا ( *!غَيَبَاتُ الشَّجَر ) بفَتح الغَيْن وتَخْفِيفِ اليَاء وآخِره تَاءٌ مُثَنَّاة فَوْقِية ، هكَذَا ي نُسْخَتِنا ، وهو خَطَأٌ ، وصَوَابُه غَيْبانُ بالنُونِ في آخِرِه ( وتُشَدَّدُ الياءُ ) التَّحْتِيَّة وفي نُسْخَة زِيَادَة قوله : وتُكْسَرُ ، أَي الغَيْن ( عُرُوقُه ) التي تغَيَّبَت منه ، وذلك إِذا أَصابه البُعاقُ مِن المَطَرِ فاشْتَدَّ السَّيْلُ فحَفَر أُصولَ الشَّجَر حتى ظَهَرت عُروقُه وما*! تَغَيَّبَ مِنْهُ . وقال أَبُو حَنِيفَة : العَرب تُسَمِّي ما لم تُصِبْه الشَّمْسُ من النَّبَاتِ كُلِّه *!الغَيْبَانَ بتَخْفِيف اليَاءِ ، والغَيَابَةُ*! كالغَيْبَان ، وعن أَبي زِيَادِ الكِلَابِيّ : *!الغَيَّبَانُ بالتَّشْدِيد والتَّخْفِيفِ مِنَ النَّبَاتِ : ما غَابَ عَنِ الشَّمْسِ فلم تُصِبْه ، وكذلك *!غَيَّبَانُ العُرُوق . كذَا في لسان العرب . ( و ) روى بعْضُهُم أَنْه سَمِع : ( غَابَه ) *!يَغِيبُه ، إِذَا ( عابَه وذَكَره بِمَا فِيهِ مِنَ السُّوء ) . وفي عبارة غَيْره وذَكَر منه ما يَسُوءُه ، ( *!كاغْتَابَه ) . *!والغَيْبَةُ من *!الغَيْبُوبَة ، *!والغِيبَةُ من *!الاغْتِيَاب . يقال : اغتاب الرجُل صاحِبَه *!اغْتِيَاباً ، إِذَا وَقَعَ فيه : وهو أَن يَتَكَلَّم خَلْف إِنْسَان مَسْتُورٍ بِسُوءٍ ، أَوْ بِمَا يَغُمُّه وإِن كَان فِيهِ ، فإِن كان صِدْقاً فهو غِيبَةٌ ، وإِنْ كَانَ كَذِباً فهو البَهْتُ البُهْتَانُ ، كذلك جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللّهُ عليْه وسلَّم ، والاسم *!الغِيبَة ؛ ولا يكونُ ذلِكَ إِلّا مِنْ وَرَائِه ، وفي التَّنْزِيلِ العَزِيز : { وَلاَ *!يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً } ( الحجرات : 12 ) أَي لا يتَنَالْ رَجُلاً بظَهْرِ الغَيْب بما يَسُوءُه مِمَّا هُوَ فِيه ، وإِذَا تَنَاوَلَه بِمَا ليس فيه فهو بَهْتٌ وبُهْتَانٌ ، وعن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ : غَابَ ، إِذَا *!اغْتَابَ ، وغَابَ ، إِذَا ذَكَر إِنْسَاناً بخَيْرٍ أَوْ شَرَ ( *!والغِيبَةُ فِعْلة مِنْه ) أَي من الاغْتِيَاب ، كمَا أَسْلفْنَا بَيَانَه ( تكُونُ حَسَنَةً أَو قَبِيحَةً ) ، وأَطْلَقَه عن الضَّبْطِ لشُهْرَتِه . ( وامرَأَةٌ *!مُغِيبٌ ، *!ومُغِيبَةٌ ) : غَابَ عنها بَعْلُها أَو وَاحِدٌ من أَهْلِها . الأُولَى عن اللِّحْيَانِيّ . ويقال : هي *!مُغِيبة ، بالهاء ، ومُشْهِدٌ ، بلا هَاءٍ ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْد . ( و ) *!أَغابَتِ المَرْأَة فهي ( مُغِيبٌ كمُحْسِن ) أَي بالأَعْلَال ، وَهذِه عن ابْنِ دُرَيْد ، *!غَابُوا عَنْهَا . وفي الحَدِيثِ ( أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِط الشَّعثَةُ وتَسْتَحِدَّ *!المُغِيبَةُ ) هي التي ( غَابَ ) عَنها ( زَوْجُهَا ) . وفي حَدِيث ابْنِ عَبَّاس ( أَنَّ امرأَة*! مْغِيباً أَتت رَجُلاً تَشْتَرِي منه شَيْئاً ، فتعرَّض لَهَا ، فقالَت له : ويْحَك إِنِّي مُغِيبٌ . فتَرَكها ) ( و ) قَوْلُهُم : وهم يَشْهَدُون أَحْياناً *!وَيَتَغَايَبُون أَحْيَاناً ، أَي*! يَغِيبُون أَحْيَاناً ، ولا يقال : *!يَتَغَيَّبُون . ويقال : (*! تَغَيَّب عَنِّي ) فُلَانٌ ، و ( لَا يَجُوزُ ) ، أَي عِنْد الجَمْهُور عَدَا الكُوفِيِّين ، (*!- تَغَيَّبنَي ، إِلَّا في ضَرُورَة شعْر ) قال امرؤُ القَيْس : فَظلَّ لَنَا يومٌ لَذِيذٌ بنَعْمَةٍ فَقِلْ في مَقِيلٍ نَحْسُه*! مُتَغَيِّبِ وقال الفَرَّاءُ : *!المُتَغَيِّبُ مَرْفُوعٌ والشِّعْرُ مُكْفَأٌ ولا يجُوز أَن يَرِدَ على المَقِيل ، كما لَا يَجُوزُ : مررتُ برَجُل أَبوه قَائِمٍ . ( *!وَغَائِبُكَ : مَا غَابَ عنْكَ ، اسمٌ كالْكَاهِل ) والجَازِلِ ، أَي لَيْسَ بمُشْتَقَ من *!الغَيْبُوبَة . وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ : ويُخْبِرُنِي عنْ غَائبِ المَرْءِ هَدْيُه كَفَى الهَدْيُ عمَّا غَيَّب المرءُ مُخْبِرَا قال : شَيْخُنَا : ولكنْ قولُه في تَفْسِيره : ما غَاب عَنْك ، أَي الَّذِي غَابَ ، صَرِيح في أَنَّه صِيغَةُ اسْمِ فَاعِل من غَابَ وإِن كَانَ يُمْكن دَعْوَى أَنَّه الأَصْل وتُنوسِيَ الوصْفِيَّةُ وصارَ اسْماً للغَائِب مُطْلَقاً ، كالصَّاحِب ، فَتَأَمَّل ، انتهى . ومِمّا بقِي على المؤلف : فولُهم : (*! غَيَّبَه *! غَيَابُهُ ) أَي دُفِن في قَبْرِه ، ومِنْه قَوْلُ الشَّاعِر : إِذَا أَنَا *!غَيَّبَتْنِي غَيابتي أَرَادَ بِهَا القبرَ لأَنَّه *!يُغَيِّبه عن أَعْيُن النَّاظِرِين ، ومِثْلُه في مَجْمع الأَمْثال للميْدانِي . وقيل الغَيابة في الأَصل قَعْرُ البِئرُ ، ثم نُقِلَت لِكُلِّ غَامِضٍ خَفِيّ *!والمُغَايبَة خلَافُ المُخَاطَبَة . وفِي الأَساسِ تَقُولُ : أَنَا مَعَكُم لا *!أُغَايِبُكم ، وتَكلَّمَ به عن ظَهْرِ غَيْبٍ ، وشَرِبَتِ الدَّابَّةُ حَتَّى وَارَت غُيوبَ كُلَاها ، وهي هُزُومها ، جَمْع غَيْب وهي الخَمْصة التي في موضع الكُلْيَة انتهى . وفي لسان العرب : في حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقِيقِ ( لا دَاءَ ولا خُبْثَةَ ولا تَغْيِيب ) التَّغْيِيبُ : أَن ( لا ) يبيعه ضَالَّة و ( لا ) لُقَطَة . 2 ( فصل الفاء ) 2 قال شَيْخُنا : هذا الفَصْل سَاقِطٌ بِرُمَّته من الصِّحَاح والخُلَاصَةِ وأَكْثَرِ الدَّوَاوِينِ ؛ لأَنَّه لَيْسَ فِيه شَيْءٌ من الأَلْفَاظ العَرَبِيَّة ، إِنَّما فِيهِ أَسماءُ قُرًى أَو بُلْدَان أَو أَشْجَار أَعْجَميَّة . قلت : ذُكِرَ في الأَسَاسِ منها فَرَّبَ ، وفي المُحْكَم والنِّهَايَةِ ولِسَانِ الْعَرَب والتَّكْمِلَة : فرب وفرقبَ وفرنبَ . وزاد المُؤَلِّفُ عَلَيْهم بمَادَّتَيْن ، على ما يأْتي بَيَانُ الكُلّ . فمِنْ زِيَادَات المُؤَلِّف عَلَيْهِم :
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
غيب: الغِيبةُ: من الاغْتيابِ، والغَيْبةُ من الغَيْبُوبة. وأغابتِ المرأة فهي مُغيبةٌ، إذا غاب زوجها. والغابةُ: الأَجَمة. والغَيْبُ: الشّكُ. وكلُّ شيء غَيَّب عنك شيئاً فهو غَيابةٌ. باب الغين والميم وو ا ي ء معهما
شاهد قرآني
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
سورة 2 آية 33

الترجمة الإنجليزية: He said, 'Adam, tell them their names.' And when he had told them their names He said, 'Did I not tell you I know the unseen things of the heavens and earth? And I know what things you reveal, and what you were hiding.'

التفسير: قال الله: يا آدم أخبرهم بأسماء هذه الأشياء التي عجَزوا عن معرفتها. فلما أخبرهم آدم بها، قال الله للملائكة: لقد أخبرتكم أني أعلم ما خفي عنكم في السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه وما تخفونه.

الجلالين: «قال» تعالى «يا آدم أنبئهم» أي الملائكة «بأسمائهم» المسميات فسمى كل شيء باسمه وذكر حكمته التي خلق لها «فلما أنبأهم بأسمائهم قال» تعالى لهم موبخاً «ألم أقل لكم إنَّي أعلم غيب السماوات والأرض» ما غاب فيهما «وأعلم ما تبدون» ما تظهرون من قولكم أتجعل فيها الخ «وما كنتم تكتمون» تسرون من قولكم لن يخلق الله أكرم عليه منا ولا أعلم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.